دان يانغزي
الفصل العشرون – دان يانغزي
في هذا الموقف، لم يكن لديه وقت للتأمل في العالم المحيط به. ما هي جدة الجبل؟ وما هي آلهة التجوال؟ لم يكن أي من هذا موجودًا في عالمه الأصلي.
عندما رأى لي هووانغ المخلوقين يتلوّيان أمام دان يانغزي، انتابه شعور حدسي. هل هما المخلوقان اللذان سيجمعان المكونات اللازمة لدان يانغزي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق لي هووانغ في الزلابية لفترة طويلة قبل أن يبدأ بالأكل.
قال دان يانغزي بنبرة ارتياح.
ما إن خطرت له هذه الفكرة، حتى رأى دان يانغزي ينحني ويلتقط بعض التراب ليضعه في فمه. ثم بدأ بالتحدث إلى هذين “المخلوقين”.
كان صوته غريبًا وغير طبيعي، لكن المخلوقين فهمَا بطريقة ما وغادرا بسرعة بعد أن انتهى دان يانغزي من إعطائهما التعليمات. وعندما غادرا، عاد كل شيء إلى طبيعته. قال دان يانغزي بسعادة: “لا تقلق. حتى لو كانت المكونات المذكورة في النص المقدس صعبة المنال، يمكنني الحصول عليها. من حسن حظي أن لدي بعض المعارف في الخارج”.
التقط دان يانغزي زلابية بيضاء بعيدان الطعام ووضعها في فمه، ومضغها بنشوة. “ممم~ دهن الخنزير والكراث يمتزجان معًا بشكل رائع! همم؟ ما هذا؟ عملة معدنية؟ هاها! هذه علامة حظ سعيد!”
رد لي هووانغ: “أجل! أنت يا أستاذ شخص سيصبح بالتأكيد خالدًا. لا يوجد شيء في هذا العالم يصعب عليك! ولكن يا أستاذ، ما هما هذان المخلوقان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت قصير، صار لكل تلميذ متوفٍ أوانيه الخاصة، وامتلأت بها الطاولة المستديرة. ابتسم دان يانغزي وأومأ برأسه موافقًا، ثم جلس على كرسيه بينما جلس لي هووانغ على يمينه، وتُرك الجانب الأيسر فارغًا، فقد كان ذلك المقعد مخصصًا لتشنغ كون.
أجاب دان يانغزي ضاحكًا: “ههه. يبدو أن عليك أن تتعلم الكثير. هذان هما آلهة التجوال المذكوران في النص المقدس”.
كانت الجمل القليلة التي نطق بها دان يانغزي كافية لتوضيح للي هووانغ كيف كان يتصرف. كان سيفعل أي شيء وكل شيء ممكن، بغض النظر عن الوسيلة، للحصول على ما يريده.
لم يكن لدى لي هووانغ الوقت الكافي للتفكير في الأمر بسبب الوضع الخطير الذي كان يعيشه خلال الأشهر القليلة الماضية.
وخلال هذه الفترة، واصل لي هووانغ تحسين الوصفة تدريجيًا، مما عزز مصداقية النص المقدس. سرعان ما وصلت المكونات التي طلبها لي هووانغ.
في هذا الموقف، لم يكن لديه وقت للتأمل في العالم المحيط به. ما هي جدة الجبل؟ وما هي آلهة التجوال؟ لم يكن أي من هذا موجودًا في عالمه الأصلي.
انتهى عشاء ليلة رأس السنة للخمسة سريعًا، ولم يبقَ سوى قرع الأطباق.
لولا لحم الخنزير ولحم الضأن الذي أكله في هذا العالم، لظن أن لا شيء فيه طبيعي. “هذا كنز ثمين. لقد استهلك مني الكثير من الطاقة للحصول عليه.”
ابتسم لي هووانغ وضحك بفرح قائلاً: “كما تريد، يا أستاذ!”
وضع دان يانغزي الجرس البرونزي في كمه مرة أخرى.
“للحصول عليه؟”
لولا لحم الخنزير ولحم الضأن الذي أكله في هذا العالم، لظن أن لا شيء فيه طبيعي. “هذا كنز ثمين. لقد استهلك مني الكثير من الطاقة للحصول عليه.”
لم يكن لدى لي هووانغ الوقت الكافي للتفكير في الأمر بسبب الوضع الخطير الذي كان يعيشه خلال الأشهر القليلة الماضية.
“نعم، بالطبع، كان علي أن آخذه من شخص آخر. هل تظن أن أحدًا سيعطيه لي مجانًا؟ هذا ما يجب علي فعله إذا كان لدى شخص ما شيء أريده! هذا ما تعلمته عندما أخذ أحدهم كعكتي عندما كنت في الخامسة من عمري. عندما كنت أصغر، كنت أسرق الناس وأستولي على أموالهم. ثم بدأت بسرقة التقنيات والكنوز والتلاميذ. لقد استوليت حتى على معبد الزفير بأكمله! وحتى تماثيل الآلهة الثلاثة لم تدِنني!”
كانت الجمل القليلة التي نطق بها دان يانغزي كافية لتوضيح للي هووانغ كيف كان يتصرف. كان سيفعل أي شيء وكل شيء ممكن، بغض النظر عن الوسيلة، للحصول على ما يريده.
لم يعرف لي هووانغ إلى من كان يشير دان يانغزي، لكن كان من الواضح أن بينهما عداوة عميقة.
قال دان يانغزي بنبرة ارتياح.
كان صوته غريبًا وغير طبيعي، لكن المخلوقين فهمَا بطريقة ما وغادرا بسرعة بعد أن انتهى دان يانغزي من إعطائهما التعليمات. وعندما غادرا، عاد كل شيء إلى طبيعته. قال دان يانغزي بسعادة: “لا تقلق. حتى لو كانت المكونات المذكورة في النص المقدس صعبة المنال، يمكنني الحصول عليها. من حسن حظي أن لدي بعض المعارف في الخارج”.
“يجب أن تنصت جيدًا عندما يتحدث الكبار. هذه هي الأداب. أنا أعلمك الآن لأنني أعتبرك كأحد أفراد عائلتي.”
ابتسم لي هووانغ وضحك بفرح قائلاً: “كما تريد، يا أستاذ!”
“إذا لم أستطع أخذه؟ سأتحالف مع شخص آخر لمحاولة أخذه! أنت مُثقّف، ومع ذلك لا تعرف كيف تستخدم عقلك؟ إذا لم تستطع أخذه حتى بعد التحالف مع شريك، فسمّهم! وإذا لم تستطع تسميمهم، فاتهمهم زورًا! افعل كل شيء مشبوه يمكنك القيام به للحصول على ما تحتاج إليه!”
“ولكن يا أستاذ، ماذا لو لم أستطع أخذ شيء من شخص آخر؟”
“إذا لم أستطع أخذه؟ سأتحالف مع شخص آخر لمحاولة أخذه! أنت مُثقّف، ومع ذلك لا تعرف كيف تستخدم عقلك؟ إذا لم تستطع أخذه حتى بعد التحالف مع شريك، فسمّهم! وإذا لم تستطع تسميمهم، فاتهمهم زورًا! افعل كل شيء مشبوه يمكنك القيام به للحصول على ما تحتاج إليه!”
كانت الجمل القليلة التي نطق بها دان يانغزي كافية لتوضيح للي هووانغ كيف كان يتصرف. كان سيفعل أي شيء وكل شيء ممكن، بغض النظر عن الوسيلة، للحصول على ما يريده.
“أنتم محظوظون بتناول هذه الزلابية الرائعة. عندما كنت في سنكم، لم أكن أعرف حتى شكلها. كنت أسمع فقط عن مدى لذتها. في أحد احتفالات العام الجديد، سنحت لي الفرصة لشم رائحة لذيذة قادمة من أحد المنازل. في ذلك اليوم، تعلمت شكل الزلابية عندما اقتحمت المنزل. لم ألعب حتى مع ابنتهم الجميلة. قتلتها وبدأت مباشرة بأكل الزلابية التي كانت على الموقد. أتذكر أنني أكلت نصف كيلوغرام على الأقل. في ذلك الوقت، كانت محشوة بنفس الحشوة—دهن الخنزير والكراث.”
“يا أستاذ، أنت حكيم جدًا!”
قال دان يانغزي: “لنعد إلى غرفة الحبوب، ونشعل الفرن، ونصقل الحبوب! ستتحكم أنت في النيران!”
لم يكن لدى لي هووانغ الوقت الكافي للتفكير في الأمر بسبب الوضع الخطير الذي كان يعيشه خلال الأشهر القليلة الماضية.
“نعم. ماذا لو لم أستطع القراءة؟ ماذا لو لم أفهم الكثير من الأشياء؟ قالوا لي إن طرقي دنيئة وشريرة. لذا قررت أن أصبح خالدًا! سأريهم من هو الغبي والدنيء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب دان يانغزي ضاحكًا: “ههه. يبدو أن عليك أن تتعلم الكثير. هذان هما آلهة التجوال المذكوران في النص المقدس”.
كانت كلمات دان يانغزي الأخيرة تصرخ، ووجهه القبيح مليء بالغضب.
ابتسم لي هووانغ وضحك بفرح قائلاً: “كما تريد، يا أستاذ!”
لم يعرف لي هووانغ إلى من كان يشير دان يانغزي، لكن كان من الواضح أن بينهما عداوة عميقة.
“يا أستاذ، أنت حكيم جدًا!”
وضع دان يانغزي الجرس البرونزي في كمه مرة أخرى.
منذ ذلك الحين، أمضى لي هووانغ معظم وقته مع دان يانغزي، يرافقه في كل شيء، حتى الأكل والنوم. وكانا معًا يبحثان عن طريقة للخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وخلال هذه الفترة، واصل لي هووانغ تحسين الوصفة تدريجيًا، مما عزز مصداقية النص المقدس. سرعان ما وصلت المكونات التي طلبها لي هووانغ.
كان أحدها مادة لزجة بيضاء شاحبة، مغطاة بفراء أسود ناعم. أما الآخر فكان عبارة عن كتلة من الدمامل السوداء المتوهجة بضوء خافت. لم يكن لي هووانغ يشعر بالاشمئزاز من المكونات فحسب، بل كان أيضًا مندهشًا من قدرة دان يانغزي؛ فقد تمكن بالفعل من الحصول عليها! سأل لي هووانغ: “يا أستاذ، هل نبدأ بتنقية هذه المكونات الآن؟”
منذ ذلك الحين، أمضى لي هووانغ معظم وقته مع دان يانغزي، يرافقه في كل شيء، حتى الأكل والنوم. وكانا معًا يبحثان عن طريقة للخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ماذا لو لم أستطع القراءة؟ ماذا لو لم أفهم الكثير من الأشياء؟ قالوا لي إن طرقي دنيئة وشريرة. لذا قررت أن أصبح خالدًا! سأريهم من هو الغبي والدنيء!”
أجاب دان يانغزي: “لا داعي للعجلة، لا يزال هناك وقت قبل العام الجديد. لنذهب لتناول عشاء ليلة رأس السنة.”
فاجأت كلمات دان يانغزي لي هووانغ. عشاء ليلة رأس السنة؟ هل كانت هذه من التقاليد المتبعة؟ سارع لي هووانغ في اللحاق بدان يانغزي خارج غرفة الحبوب. وما هي إلا لحظات حتى وصلا إلى الكهف المخصص لتناول الطعام، حيث كان التلاميذ الثلاثة الآخرون في انتظارهما.
حمل المساعدون طبقًا ساخنًا من الزلابية. كانت الرائحة مغرية للغاية، وبينما هم يضعونها بعناية في أطباق الجميع، حتى تلك المخصصة للتلاميذ المتوفين، مستخدمين ملاعق معدنية، قال دان يانغزي: “هوهو، العام الجديد على الأبواب، استرخوا وتناولوا الطعام.”
وضع دان يانغزي الجرس البرونزي في كمه مرة أخرى.
بالفعل، كانوا تشانغ مينغ، وتشانغ رن، وشوان يوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تنصت جيدًا عندما يتحدث الكبار. هذه هي الأداب. أنا أعلمك الآن لأنني أعتبرك كأحد أفراد عائلتي.”
كان صوته غريبًا وغير طبيعي، لكن المخلوقين فهمَا بطريقة ما وغادرا بسرعة بعد أن انتهى دان يانغزي من إعطائهما التعليمات. وعندما غادرا، عاد كل شيء إلى طبيعته. قال دان يانغزي بسعادة: “لا تقلق. حتى لو كانت المكونات المذكورة في النص المقدس صعبة المنال، يمكنني الحصول عليها. من حسن حظي أن لدي بعض المعارف في الخارج”.
عندما رأى دان يانغزي الطاولة الفارغة، عبس وتساءل: “لماذا لم تحضروا الأواني للتلاميذ المتوفين؟ أسرعوا بإعدادها وجهزوا أنفسكم لاستقبالهم والاحتفال بالعام الجديد.”
“للحصول عليه؟”
بعد وقت قصير، صار لكل تلميذ متوفٍ أوانيه الخاصة، وامتلأت بها الطاولة المستديرة. ابتسم دان يانغزي وأومأ برأسه موافقًا، ثم جلس على كرسيه بينما جلس لي هووانغ على يمينه، وتُرك الجانب الأيسر فارغًا، فقد كان ذلك المقعد مخصصًا لتشنغ كون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقط دان يانغزي زلابية بيضاء بعيدان الطعام ووضعها في فمه، ومضغها بنشوة. “ممم~ دهن الخنزير والكراث يمتزجان معًا بشكل رائع! همم؟ ما هذا؟ عملة معدنية؟ هاها! هذه علامة حظ سعيد!”
“ضعوا الزلابية على الطاولة.”
حمل المساعدون طبقًا ساخنًا من الزلابية. كانت الرائحة مغرية للغاية، وبينما هم يضعونها بعناية في أطباق الجميع، حتى تلك المخصصة للتلاميذ المتوفين، مستخدمين ملاعق معدنية، قال دان يانغزي: “هوهو، العام الجديد على الأبواب، استرخوا وتناولوا الطعام.”
وعلى الرغم من قوله ذلك، لم يجرؤ أحد على الأكل، بمن فيهم لي هووانغ، قبل أن يتناول دان يانغزي اللقمة الأولى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“نعم، بالطبع، كان علي أن آخذه من شخص آخر. هل تظن أن أحدًا سيعطيه لي مجانًا؟ هذا ما يجب علي فعله إذا كان لدى شخص ما شيء أريده! هذا ما تعلمته عندما أخذ أحدهم كعكتي عندما كنت في الخامسة من عمري. عندما كنت أصغر، كنت أسرق الناس وأستولي على أموالهم. ثم بدأت بسرقة التقنيات والكنوز والتلاميذ. لقد استوليت حتى على معبد الزفير بأكمله! وحتى تماثيل الآلهة الثلاثة لم تدِنني!”
التقط دان يانغزي زلابية بيضاء بعيدان الطعام ووضعها في فمه، ومضغها بنشوة. “ممم~ دهن الخنزير والكراث يمتزجان معًا بشكل رائع! همم؟ ما هذا؟ عملة معدنية؟ هاها! هذه علامة حظ سعيد!”
قال دان يانغزي بنبرة ارتياح.
حدق لي هووانغ في الزلابية لفترة طويلة قبل أن يبدأ بالأكل.
أجاب لي هووانغ: “حاضر يا أستاذ!”
ابتسم دان يانغزي عندما رأى لي هووانغ يأكل الزلابية.
بالفعل، كانوا تشانغ مينغ، وتشانغ رن، وشوان يوان.
“أنتم محظوظون بتناول هذه الزلابية الرائعة. عندما كنت في سنكم، لم أكن أعرف حتى شكلها. كنت أسمع فقط عن مدى لذتها. في أحد احتفالات العام الجديد، سنحت لي الفرصة لشم رائحة لذيذة قادمة من أحد المنازل. في ذلك اليوم، تعلمت شكل الزلابية عندما اقتحمت المنزل. لم ألعب حتى مع ابنتهم الجميلة. قتلتها وبدأت مباشرة بأكل الزلابية التي كانت على الموقد. أتذكر أنني أكلت نصف كيلوغرام على الأقل. في ذلك الوقت، كانت محشوة بنفس الحشوة—دهن الخنزير والكراث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أحدها مادة لزجة بيضاء شاحبة، مغطاة بفراء أسود ناعم. أما الآخر فكان عبارة عن كتلة من الدمامل السوداء المتوهجة بضوء خافت. لم يكن لي هووانغ يشعر بالاشمئزاز من المكونات فحسب، بل كان أيضًا مندهشًا من قدرة دان يانغزي؛ فقد تمكن بالفعل من الحصول عليها! سأل لي هووانغ: “يا أستاذ، هل نبدأ بتنقية هذه المكونات الآن؟”
وعلى الرغم من قوله ذلك، لم يجرؤ أحد على الأكل، بمن فيهم لي هووانغ، قبل أن يتناول دان يانغزي اللقمة الأولى.
ابتسم التلاميذ الآخرون بضعف، بينما ملأ لي هووانغ فمه.
رأى دان يانغزي الدموع تترقرق في عيني لي هووانغ، فتنهد. أخذ وعاءه بحذر وأعطى لي هووانغ حصته من الزلابية، وقال: “آه، يبدو أنك عشت حياة قاسية. تناول طعامك ببطء ولا تتعجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب دان يانغزي: “لا داعي للعجلة، لا يزال هناك وقت قبل العام الجديد. لنذهب لتناول عشاء ليلة رأس السنة.”
انتهى عشاء ليلة رأس السنة للخمسة سريعًا، ولم يبقَ سوى قرع الأطباق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ماذا لو لم أستطع القراءة؟ ماذا لو لم أفهم الكثير من الأشياء؟ قالوا لي إن طرقي دنيئة وشريرة. لذا قررت أن أصبح خالدًا! سأريهم من هو الغبي والدنيء!”
“ضعوا الزلابية على الطاولة.”
عندما توقع لي هووانغ أنهم سيبدأون بصقل الحبوب، رأى دان يانغزي يخرج كومة من الأظرف الحمراء من ردائه ويوزعها على تلاميذه، بمن فيهم المتوفون.
رأى دان يانغزي الدموع تترقرق في عيني لي هووانغ، فتنهد. أخذ وعاءه بحذر وأعطى لي هووانغ حصته من الزلابية، وقال: “آه، يبدو أنك عشت حياة قاسية. تناول طعامك ببطء ولا تتعجل.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وقال: “هيا. العام الجديد على الأبواب. ضعوها تحت وسائدكم. عندما كنت في مثل سنكم، لم يكن لدي من يعطيني الأظرف الحمراء.”
وضع دان يانغزي آخر ظرف أحمر بجانب وعاء تشنغ كون، ثم ابتسم للي هووانغ وقال: “أنت لست بحاجة إلى ظرف أحمر. هيا، فلنصبح خالدين معًا ونتشارك الخلود مع السماوات والأرض!”
وقال: “هيا. العام الجديد على الأبواب. ضعوها تحت وسائدكم. عندما كنت في مثل سنكم، لم يكن لدي من يعطيني الأظرف الحمراء.”
ابتسم لي هووانغ وضحك بفرح قائلاً: “كما تريد، يا أستاذ!”
وعلى الرغم من قوله ذلك، لم يجرؤ أحد على الأكل، بمن فيهم لي هووانغ، قبل أن يتناول دان يانغزي اللقمة الأولى.
قال دان يانغزي: “لنعد إلى غرفة الحبوب، ونشعل الفرن، ونصقل الحبوب! ستتحكم أنت في النيران!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ماذا لو لم أستطع القراءة؟ ماذا لو لم أفهم الكثير من الأشياء؟ قالوا لي إن طرقي دنيئة وشريرة. لذا قررت أن أصبح خالدًا! سأريهم من هو الغبي والدنيء!”
أجاب لي هووانغ: “حاضر يا أستاذ!”
الفصل العشرون – دان يانغزي
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات