نهاية القمة [1]
الفصل 368: نهاية القمة [1]
افترض أنها انتهت بالتعادل بسبب ذلك، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه ليس مستعداً بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم سيثروس بهدوء، وعيناه تهتز بينما كانت تحدق بالشمس الصفراء الساطعة والسماء الزرقاء.
“….”
“…أشعر ببعض التصلب.”
استيقظ ليون في صمت.
استدار نحو النافذة، ناظراً إلى شوارع المدينة في الأسفل.
تفتحت جفونه ببطء لتكشف عن ظلام غريب.
ثم، ومع إدراكها للمعنى، سقطت في صمت.
استغرق الأمر لحظة حتى يتكيف مع الظلام قبل أن يطلق أنينا خافتا ويجلس.
كانت الشوارع المرصوفة تعج بالناس، يسيرون بسعادة بينما تصل أحاديثهم إلى أذنيه.
“أين أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعضها كان مزيجاً بين الأحمر والأزرق، بينما كان البعض الآخر مزيجاً بين الأخضر والبرتقالي.
نظر ليون حوله.
لم يستغرق الأمر طويلاً حتى تعرّف على الغرفة.
كانت الشوارع المرصوفة تعج بالناس، يسيرون بسعادة بينما تصل أحاديثهم إلى أذنيه.
“آه.”
أما الآن…
كانت غرفة العيادة.
لقد كان هنا من قبل.
لقد كان هنا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكن رغم جماله، فهو هش جداً.”
“آخ.”
وبينما كان يدلك عنقه المتيبس قليلاً، أبقى ليون عينيه على السقف.
والألم الذي انتشر في كل شبر من جسده كان دليلاً كافياً على ذلك.
فكانت فقط خوف.
“لقد استيقظت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كانت نظرات مليئة بالازدراء والخوف.
صوت معين تكلّم، فأخرجه من أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن بيده سوى البقاء على الأرض دون أن يرفع نظره.
أدار ليون رأسه ليرى فتاة جالسة على أحد الكراسي الخشبية في الجهة المقابلة للسرير.
“إنه يبدأ في الانهيار مجدداً…”
بشعرها البنفسجي المنسدل على كتفها، قامت إيفلين بدفع خصلة خلف أذنها، ووضعت الكتاب الذي كانت تقرأه جانباً.
لكن…
“لقد كنت فاقداً للوعي لقرابة يومين.”
صوت معين تكلّم، فأخرجه من أفكاره.
“آه…؟”
تمتم سيثروس، رافعاً يده للأمام.
أجاب ليون ببطء. يومين…؟ كيف يمكن ذلك؟
كل شيء.
لقد شعر وكأنه للتو أنهى مباراته مع جوليان.
______________________________________
وإذا كان قد غاب يومين، فماذا عن النتيجة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لم تُعلَن النتيجة بعد. على ما يبدو سيتم إعلانها في حفل الختام.”
“من فاز؟”
…وذلك لأنهم فعلاً لا يهتمون.
آخر ما يتذكره هو أن الحكم لم يعلن الفائز.
تردد صوت قطرات الماء برتابة في الغرفة الصغيرة بينما كان رجل بعباءة يجلس على أريكة حمراء، وشعره الأشقر المبلل مبللاً للخلف.
افترض أنها انتهت بالتعادل بسبب ذلك، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن لا أحد يهتم.
“لا نعلم.”
أجابت إيفلين بصدق، مما حيّر ليون وهو يرفع رأسه لينظر إليها.
أما الآن…
“لا تعلمون؟”
رفع يده قليلاً، فأصبحت إحدى الأجرام السماوية داخل أحد المارة أكبر فجأة، فتوقف ذلك الشخص عن الحركة.
“نعم، لم تُعلَن النتيجة بعد. على ما يبدو سيتم إعلانها في حفل الختام.”
فقط وسيلة لتحقيق هدفه…
“ها؟ لماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم سيثروس بهدوء، وعيناه تهتز بينما كانت تحدق بالشمس الصفراء الساطعة والسماء الزرقاء.
“حسنا، الإجابة واضحة.”
“أنت متوتر.”
وضعت إيفلين تعبيرا عاجزا، ثم مدت يدها وقرصت إبهامها بين إصبعيها السبابة والوسطى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن لا أحد يهتم.
“المال.”
كنت أعبث بربطة العنق المعلقة حول عنقي.
رمش ليون بعينيه، من الواضح أنه لم يفهم بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ليون بعينيه، من الواضح أنه لم يفهم بالكامل.
فأوضحت إيفلين الأمر أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما كان يستطيع فعله هو الركوع في صمت بينما نهض سيثروس ببطء، وعباءته السوداء الطويلة ترفرف خلفه.
“السبب في أن الحكم لم يعلن النتيجة هو لأنه أُصيب. والآن قد تعافى تماماً ويستطيع قول النتيجة، لكنه لم يفعل. لماذا تعتقد ذلك؟”
“…حتى يتمكن المزيد من الناس من الاستماع إلى الحفل الختامي؟”
أومأ ليون.
“بالضبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن نبرة الصوت لم تتغير لدى الشخص الواقف أمامه، إلا أنه شعر وكأنه يستطيع إدراك كل مشاعره من الأجواء المحيطة فقط.
“هاها.”
لم يستطع أطلس سوى المعاناة في صمت بينما كان القلق ينهش عقله.
وجد ليون نفسه يضحك. سقط مرة أخرى على السرير ناظراً بسكون إلى السقف فوقه.
توقفت تلك الحالة فقط عندما شعر سيثروس بالاكتفاء.
“إنهم يستغلون هذه الفرصة لجعل المزيد من الناس يتابعون الحفل الختامي ويكسبون المزيد من المال حيث سيتم الإعلان عن النتيجة هناك. وبما أن الناس يرغبون بمعرفة الفائز، سيكون هناك عدد كبير من المشاهدين…”
كتبت كلمة “الخوف” تحت الجرم السماوي.
دلك ليون رأسه وهو يشعر بصداع.
والألم الذي انتشر في كل شبر من جسده كان دليلاً كافياً على ذلك.
كان هذا وضعاً سخيفاً.
______________________________________
عادة، كان الحفل الختامي هو الحفل الذي يحتوي على أقل عدد من المشاهدين.
كانت غرفة العيادة.
وذلك لأن الجميع يكون قد عرف من الفائز، فلا يعود هناك دافع للمتابعة.
بدت إيفلين متفاجئة من السؤال، وارتفع حاجبها.
خاصة إذا كان الشخص الذي يشجعونه قد خرج بالفعل.
“لا تعلمون؟”
…لكن في هذه الحالة، مع أن كلاً من ليون وجوليان من نفس الإمبراطورية، إلا أن الجميع ما زالوا فضوليين لمعرفة من الفائز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا نهاية للجشع…”
من شأن ذلك أن يجلب تدفقا هائلا من المشاهدين لمشاهدة النهائيات التي من شأنها أن تجلب بدورها الكثير من المال.
وبينما كان يدلك عنقه المتيبس قليلاً، أبقى ليون عينيه على السقف.
“لا نهاية للجشع…”
فأوضحت إيفلين الأمر أكثر.
“قيل لي إن الجوائز هذا العام جيدة جداً. أظن أنك تستطيع تجاهل الأمر هذه المرة.”
الجميع شعروا وكأنهم دمى يمكنه التحكم بها كما يشاء.
“ربما.”
تردد صوت قطرات الماء برتابة في الغرفة الصغيرة بينما كان رجل بعباءة يجلس على أريكة حمراء، وشعره الأشقر المبلل مبللاً للخلف.
ضحك ليون، وهو يعلم تماماً أن السبب في جودة الجوائز هو أن كلاً من هو وجوليان من الإمبراطورية المستضيفة للقمة.
“لا تعلمون؟”
هل كانت الجوائز لتكون جيدة بهذا الشكل في حالة مختلفة؟
تمتم سيثروس، رافعاً يده للأمام.
“آوخ.”
وبينما كان يدلك عنقه المتيبس قليلاً، أبقى ليون عينيه على السقف.
وبينما كان يدلك عنقه المتيبس قليلاً، أبقى ليون عينيه على السقف.
ضحك ليون، وهو يعلم تماماً أن السبب في جودة الجوائز هو أن كلاً من هو وجوليان من الإمبراطورية المستضيفة للقمة.
سيطر صمت غريب على الغرفة حيث لم يتحدث هو ولا إيفلين.
تمتم سيثروس، رافعاً يده للأمام.
إلى أن كسر ليون الصمت من جديد.
أما الآن…
“بيننا نحن الاثنين، من تعتقدين أنه فاز؟”
كل شيء.
“هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعضها كان مزيجاً بين الأحمر والأزرق، بينما كان البعض الآخر مزيجاً بين الأخضر والبرتقالي.
بدت إيفلين متفاجئة من السؤال، وارتفع حاجبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ببطء قبل أن أسرع بتغطية فمي،
ثم، ومع إدراكها للمعنى، سقطت في صمت.
“أنت لست ساحراً عاطفياً، فكيف تنوي تدريبه في هذا الجانب؟”
“….”
كل شيء.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لست الأقوى بالكامل، لأني لا أظن أنني كنت أقوى من ديليلا حينها، لكنني على الأقل الأقوى بين الجيل الحالي.
لم يضغط ليون عليها لتجيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن بيده سوى البقاء على الأرض دون أن يرفع نظره.
بقي مستلقيا على السرير، مستمتعا بالصمت الذي سيطر على الغرفة.
“…أشعر ببعض التصلب.”
“….لا أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
أجابت إيفلين في النهاية، ومع ذلك، لم تكن إجابتها واضحة.
كنت الآن الأقوى.
“الحكم أوقفكما قبل أن تتصادما. أنا حقاً لا أعلم.”
صوت معين تكلّم، فأخرجه من أفكاره.
“همم.”
“أين أنا؟”
أومأ ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن نبرة الصوت لم تتغير لدى الشخص الواقف أمامه، إلا أنه شعر وكأنه يستطيع إدراك كل مشاعره من الأجواء المحيطة فقط.
كان هذا جواباً منطقياً.
صوت معين تكلّم، فأخرجه من أفكاره.
لكن ما لم تكن تعرفه إيفلين، هو أن ليون في اللحظات الأخيرة تمكّن من رؤية سيفه وهو يخترق دفاعات الحكم وكاد أن يقطع يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ببطء قبل أن أسرع بتغطية فمي،
وهذا بخلاف جوليان، الذي استطاع الحكم أن يصدّه بالكامل بذراعه.
“…أشعر ببعض التصلب.”
من هذه الناحية، شعر ليون بالثقة أنه هو من فاز.
‘فزت…’
‘نعم، لقد فزت.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آوخ.”
كان يحب أن يصدق أنه هو الفائز.
وجد ليون نفسه يضحك. سقط مرة أخرى على السرير ناظراً بسكون إلى السقف فوقه.
وكان يحب فكرة أنه يعرف بأنه فاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ببطء قبل أن أسرع بتغطية فمي،
‘فزت…’
‘فزت…’
نعم، هذا شعور جيد.
ثني يده، واستعد لإغلاقها في قبضة لكنه بالكاد تمكن من إيقاف نفسه.
‘فزت…’
“لا حاجة لذلك.”
كلما كررها، شعر بالرضا أكثر.
“جريمـ—”
‘فزت…’
“…أشعر ببعض التصلب.”
تباً لك، جوليان.
“بيننا نحن الاثنين، من تعتقدين أنه فاز؟”
بقي مستلقيا على السرير، مستمتعا بالصمت الذي سيطر على الغرفة.
***
“أنت لست ساحراً عاطفياً، فكيف تنوي تدريبه في هذا الجانب؟”
كان هناك الكثير من التركيبات، بعضها أكبر وبعضها أصغر.
يقطر…! يقطر!
توقفت تلك الحالة فقط عندما شعر سيثروس بالاكتفاء.
تردد صوت قطرات الماء برتابة في الغرفة الصغيرة بينما كان رجل بعباءة يجلس على أريكة حمراء، وشعره الأشقر المبلل مبللاً للخلف.
وإذا كان قد غاب يومين، فماذا عن النتيجة؟
“إذن هل أخذته؟”
تردد صدى صوته الخافت بهدوء داخل الغرفة، بينما كان هناك شخص راكع على الجهة المقابلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر ما يتذكره هو أن الحكم لم يعلن الفائز.
“…نعم.”
وكان يحب فكرة أنه يعرف بأنه فاز.
لم يكن سوى أطلس الذي أبقى رأسه منخفضا.
…لكن في هذه الحالة، مع أن كلاً من ليون وجوليان من نفس الإمبراطورية، إلا أن الجميع ما زالوا فضوليين لمعرفة من الفائز.
“ظننت أنني أخبرتك بأن تحضره إليّ.”
والألم الذي انتشر في كل شبر من جسده كان دليلاً كافياً على ذلك.
“إنه ليس مستعداً بعد.”
والألم الذي انتشر في كل شبر من جسده كان دليلاً كافياً على ذلك.
“…وهل هذا قرار يمكنك أنت اتخاذه؟”
“أنت لست ساحراً عاطفياً، فكيف تنوي تدريبه في هذا الجانب؟”
“….”
“….”
توقفت يده مؤقتا، وتوقف الجرم السماوي عن النمو. ثم، قبض يده، اختفت تماما.
شعر أطلس بأن أنفاسه خرجت من جسده بينما تصلب جسده بالكامل.
أجاب ليون ببطء. يومين…؟ كيف يمكن ذلك؟
رغم أن نبرة الصوت لم تتغير لدى الشخص الواقف أمامه، إلا أنه شعر وكأنه يستطيع إدراك كل مشاعره من الأجواء المحيطة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها.”
“أنت متوتر.”
شعر أطلس بالفضول لمعرفة ما كان سيثروس سيقوله، لكنه لم يسأل، خوفاً من أن يثير غضبه.
قال الرجل، وعيناه تفحصان أطلس بينما ظهرت كرة زرقاء صغيرة في منتصف صدر أطلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها.”
كتبت كلمة “الخوف” تحت الجرم السماوي.
“أنت لست ساحراً عاطفياً، فكيف تنوي تدريبه في هذا الجانب؟”
رفع سيثروس إصبعه بشكل خافت وتوسع الجرم السماوي داخل جسد أطلس.
ونتيجة لذلك، أصبح تنفس أطلس أثقل.
أصبح أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لست الأقوى بالكامل، لأني لا أظن أنني كنت أقوى من ديليلا حينها، لكنني على الأقل الأقوى بين الجيل الحالي.
“ها… هااا…”
وبينما كان يدلك عنقه المتيبس قليلاً، أبقى ليون عينيه على السقف.
ونتيجة لذلك، أصبح تنفس أطلس أثقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ليون بعينيه، من الواضح أنه لم يفهم بالكامل.
شحب وجهه، وبدأ جسده كله يرتجف.
لم أعد أضعف نجم أسود.
لم يستطع أطلس سوى المعاناة في صمت بينما كان القلق ينهش عقله.
تمتم سيثروس، رافعاً يده للأمام.
ولم يكن بيده سوى البقاء على الأرض دون أن يرفع نظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
توقفت تلك الحالة فقط عندما شعر سيثروس بالاكتفاء.
كان يحب أن يصدق أنه هو الفائز.
توقفت يده مؤقتا، وتوقف الجرم السماوي عن النمو. ثم، قبض يده، اختفت تماما.
أدار ليون رأسه ليرى فتاة جالسة على أحد الكراسي الخشبية في الجهة المقابلة للسرير.
شعر أطلس فوراً بأن كل القلق قد تلاشى، وعقله هدأ، واهتزاز جسده توقف.
شعر أطلس فوراً بأن كل القلق قد تلاشى، وعقله هدأ، واهتزاز جسده توقف.
“أنت لست ساحراً عاطفياً، فكيف تنوي تدريبه في هذا الجانب؟”
شعر أطلس بالفضول لمعرفة ما كان سيثروس سيقوله، لكنه لم يسأل، خوفاً من أن يثير غضبه.
“…هناك الكثير مما يحتاج إلى تحسينه في هذا الجانب. سيكون المعلم الأساسي كافيا.”
كان المنظر غريباً، لكنه لم يكن مختلفاً كثيراً عن وقتي في “هافن”.
“همم، أعتقد ذلك.”
لقد شعر وكأنه للتو أنهى مباراته مع جوليان.
انحنى سيثروس للخلف على الأريكة، وعيناه أصبحتا شاردتين بينما رفع يده أمام وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما كان يستطيع فعله هو الركوع في صمت بينما نهض سيثروس ببطء، وعباءته السوداء الطويلة ترفرف خلفه.
حدق فيها لدقيقة كاملة، قبل أن تبدأ التشققات بالظهور.
“ربما.”
“إنه يبدأ في الانهيار مجدداً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادة، كان الحفل الختامي هو الحفل الذي يحتوي على أقل عدد من المشاهدين.
بدأ الدم يتسرب من تلك التشققات، مرسماً خطوطاً خفيفة امتدت على طول ذراعه.
“من تعتقد فاز في المباراة؟”
راقب سيثروس كل ذلك بلا مبالاة، بينما أسرع أطلس إلى جيبه لإخراج قارورة صغيرة، لكن صوته البارد أوقفه.
كان هناك الكثير من التركيبات، بعضها أكبر وبعضها أصغر.
“لا حاجة لذلك.”
‘فزت…’
“…لكن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مفهوم.”
“هذا ليس حتى جسدي الحقيقي. لا جدوى من إهدار دمه على جسد تافه كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفتحت جفونه ببطء لتكشف عن ظلام غريب.
“مفهوم.”
…وهذا شعور يسرني معرفته.
خفض أطلس رأسه مجدداً.
“…حتى يتمكن المزيد من الناس من الاستماع إلى الحفل الختامي؟”
“مؤسف. لو لم يكن هذا الجسد ناقصاً، لكان من الأسهل عليّ العثور على السيف. خاصةً لأن…”
بعد يومين.
ارتسمت ابتسامة على شفتيه، لكنه توقف عن الكلام.
كان هناك الكثير من التركيبات، بعضها أكبر وبعضها أصغر.
شعر أطلس بالفضول لمعرفة ما كان سيثروس سيقوله، لكنه لم يسأل، خوفاً من أن يثير غضبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
كل ما كان يستطيع فعله هو الركوع في صمت بينما نهض سيثروس ببطء، وعباءته السوداء الطويلة ترفرف خلفه.
وضعت إيفلين تعبيرا عاجزا، ثم مدت يدها وقرصت إبهامها بين إصبعيها السبابة والوسطى.
استدار نحو النافذة، ناظراً إلى شوارع المدينة في الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هل أخذته؟”
كانت الشوارع المرصوفة تعج بالناس، يسيرون بسعادة بينما تصل أحاديثهم إلى أذنيه.
“أنت لست ساحراً عاطفياً، فكيف تنوي تدريبه في هذا الجانب؟”
“من تعتقد فاز في المباراة؟”
هل كانت الجوائز لتكون جيدة بهذا الشكل في حالة مختلفة؟
“لا أعلم… قالوا إنهم سيعلنون ذلك في حفل الختام.”
“ربما.”
“آه، لا أستطيع الانتظار.”
“لا حاجة لذلك.”
كان بإمكانه سماع…
“السبب في أن الحكم لم يعلن النتيجة هو لأنه أُصيب. والآن قد تعافى تماماً ويستطيع قول النتيجة، لكنه لم يفعل. لماذا تعتقد ذلك؟”
كل شيء.
“…وهل هذا قرار يمكنك أنت اتخاذه؟”
من صوت أنفاسهم إلى كل الأحاديث التي كانت تدور.
“السبب في أن الحكم لم يعلن النتيجة هو لأنه أُصيب. والآن قد تعافى تماماً ويستطيع قول النتيجة، لكنه لم يفعل. لماذا تعتقد ذلك؟”
ولكن على وجه الخصوص، كان بإمكانه رؤية العديد من الأجرام السماوية التي طفت داخل أجساد كل شخص يسير في الشوارع.
ضحك ليون، وهو يعلم تماماً أن السبب في جودة الجوائز هو أن كلاً من هو وجوليان من الإمبراطورية المستضيفة للقمة.
بعضها كان مزيجاً بين الأحمر والأزرق، بينما كان البعض الآخر مزيجاً بين الأخضر والبرتقالي.
وعندما نظرت للأسفل، قابلتني عينان سوداوان عميقتان.
كان هناك الكثير من التركيبات، بعضها أكبر وبعضها أصغر.
كان بإمكانه سماع…
“إنه عالم مليء بالألوان.”
“لا أعلم… قالوا إنهم سيعلنون ذلك في حفل الختام.”
تمتم سيثروس، رافعاً يده للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ببطء قبل أن أسرع بتغطية فمي،
ثني يده، واستعد لإغلاقها في قبضة لكنه بالكاد تمكن من إيقاف نفسه.
“….”
“…لكن رغم جماله، فهو هش جداً.”
استدار نحو النافذة، ناظراً إلى شوارع المدينة في الأسفل.
قبضة بسيطة فقط كانت كافية لجعل الجميع يصابون بالجنون.
شعر أطلس فوراً بأن كل القلق قد تلاشى، وعقله هدأ، واهتزاز جسده توقف.
رفع يده قليلاً، فأصبحت إحدى الأجرام السماوية داخل أحد المارة أكبر فجأة، فتوقف ذلك الشخص عن الحركة.
كان هناك الكثير من التركيبات، بعضها أكبر وبعضها أصغر.
بدأت الدموع تتساقط من عينيه، وهو يمسك صدره بألم.
يقطر…! يقطر!
بدا وكأنه يختنق، ولم يعره أحد أي اهتمام.
“همم، أعتقد ذلك.”
وكأن لا أحد يهتم.
كلما كررها، شعر بالرضا أكثر.
…وذلك لأنهم فعلاً لا يهتمون.
استيقظ ليون في صمت.
بيده الأخرى، كبح سيثروس أجرام جميع أولئك الذين يمرون.
“ببساطة…”
كل ما شعروا به هو اللامبالاة تجاه الرجل الذي يبكي.
وجد ليون نفسه يضحك. سقط مرة أخرى على السرير ناظراً بسكون إلى السقف فوقه.
“ببساطة…”
لكن…
هكذا هو العالم.
“لا تعلمون؟”
الجميع شعروا وكأنهم دمى يمكنه التحكم بها كما يشاء.
فكانت فقط خوف.
لم يكن ذلك مملاً ولا مسلياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محافظاً على ملامح وجهي، صعدت درجات السلم بينما كل الأنظار موجهة إليّ.
فقط وسيلة لتحقيق هدفه…
استيقظ ليون في صمت.
“اعكس السماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم سيثروس بهدوء، وعيناه تهتز بينما كانت تحدق بالشمس الصفراء الساطعة والسماء الزرقاء.
تمتم سيثروس بهدوء، وعيناه تهتز بينما كانت تحدق بالشمس الصفراء الساطعة والسماء الزرقاء.
…وهذا شعور يسرني معرفته.
“…أحتاج إلى عكس السماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
***
بعضهم حتى انشق عن طريقي، وكأنهم يخشونني.
بعد يومين.
بعضهم حتى انشق عن طريقي، وكأنهم يخشونني.
أُقيم حفل الختام في قصر ميغريل الملكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني معتاد على ارتداء الملابس الرسمية، إلا أن هذا البدلة الجديدة التي أرتديها كانت تشعرني ببعض الصلابة.
وقد دُعي كل المشاركين إلى الحفل، سواء كانوا من الفائزين أو الخاسرين.
نظر ليون حوله.
كان هناك بساط أحمر يمتد على درجات السلم المؤدي إلى القصر الكبير.
لقد كان هنا من قبل.
“…أشعر ببعض التصلب.”
هل كانت الجوائز لتكون جيدة بهذا الشكل في حالة مختلفة؟
كنت أعبث بربطة العنق المعلقة حول عنقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح أكبر.
رغم أنني معتاد على ارتداء الملابس الرسمية، إلا أن هذا البدلة الجديدة التي أرتديها كانت تشعرني ببعض الصلابة.
كان المنظر غريباً، لكنه لم يكن مختلفاً كثيراً عن وقتي في “هافن”.
وربما السبب هو أنها جديدة.
والألم الذي انتشر في كل شبر من جسده كان دليلاً كافياً على ذلك.
‘في كل الأحوال، أشعر وكأنني في حديقة حيوانات.’
“…أحتاج إلى عكس السماء.”
لكن…
كنت الآن الأقوى.
أنا كنت العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن بيده سوى البقاء على الأرض دون أن يرفع نظره.
محافظاً على ملامح وجهي، صعدت درجات السلم بينما كل الأنظار موجهة إليّ.
تردد صوت قطرات الماء برتابة في الغرفة الصغيرة بينما كان رجل بعباءة يجلس على أريكة حمراء، وشعره الأشقر المبلل مبللاً للخلف.
بعضهم حتى انشق عن طريقي، وكأنهم يخشونني.
انحنى سيثروس للخلف على الأريكة، وعيناه أصبحتا شاردتين بينما رفع يده أمام وجهه.
كان المنظر غريباً، لكنه لم يكن مختلفاً كثيراً عن وقتي في “هافن”.
لم يكن ذلك مملاً ولا مسلياً.
الناس هناك أيضاً كانوا يعاملونني بنفس الطريقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر أطلس بأن أنفاسه خرجت من جسده بينما تصلب جسده بالكامل.
لكن النظرات هذه المرة كانت مختلفة.
شعر أطلس بالفضول لمعرفة ما كان سيثروس سيقوله، لكنه لم يسأل، خوفاً من أن يثير غضبه.
في الماضي، كانت نظرات مليئة بالازدراء والخوف.
كل ما شعروا به هو اللامبالاة تجاه الرجل الذي يبكي.
أما الآن…
“…حتى يتمكن المزيد من الناس من الاستماع إلى الحفل الختامي؟”
فكانت فقط خوف.
أومأ ليون.
لم أعد أضعف نجم أسود.
كنت الآن الأقوى.
تمتم سيثروس، رافعاً يده للأمام.
ربما لست الأقوى بالكامل، لأني لا أظن أنني كنت أقوى من ديليلا حينها، لكنني على الأقل الأقوى بين الجيل الحالي.
صوت معين تكلّم، فأخرجه من أفكاره.
…وهذا شعور يسرني معرفته.
وهذا بخلاف جوليان، الذي استطاع الحكم أن يصدّه بالكامل بذراعه.
“هم؟”
تمتم سيثروس، رافعاً يده للأمام.
فور أن دخلت إلى القاعة الرئيسية حيث كان الجميع يقفون، شعرت بيد صغيرة تشد ملابسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مفهوم.”
وعندما نظرت للأسفل، قابلتني عينان سوداوان عميقتان.
كان هذا وضعاً سخيفاً.
رمشت ببطء قبل أن أسرع بتغطية فمي،
“جريمـ—”
“جريمـ—”
بيده الأخرى، كبح سيثروس أجرام جميع أولئك الذين يمرون.
“….”
______________________________________
ثني يده، واستعد لإغلاقها في قبضة لكنه بالكاد تمكن من إيقاف نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه ليس مستعداً بعد.”
ترجمة: TIFA
‘نعم، لقد فزت.’
“همم، أعتقد ذلك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات