في قاعدة حامية 144 في الشمال الغربي، حبس الجميع في غرفة المؤتمرات أنفاسهم وهم ينتظرون النتيجة في مدينة لويانغ.
كان الجميع متوترين للغاية، بما في ذلك وانغ يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه الفترة، لم يكن لدى تشو تشي أي نية للتواصل مع لو زونغرين، بل استمر في تكرار عملية إدخال الإبر تحت أظافره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم وانغ يون أخيرًا. نظر إليه المخادع العظيم، تشانغ شياومان، P5092، والآخرون بابتسامات على وجوههم. ثم تولى P5092 زمام المبادرة وبدأ بالتصفيق.
كان هذا على الرغم من ثقة وانغ يون التامة بحكمه. لم يكن مجرد تخمين عشوائي، بل استنتاج صحيح.
مع ذلك، ظلّ قلقًا بعض الشيء. ماذا لو كان لدى الطرف الآخر حيلة أخرى؟ أم كان بإمكانه الهرب مُسبقًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع الإبرة الثالثة، بدأ لو زونغرن يُظهر علامات الألم والصدمة. طلب تشو تشي من أحدهم إحضار مولد كهربائي صغير ومجموعة من المحولات، وثبت أطرافها بساقي لو زونغرن.
وكانت كل هذه العوامل غير مؤكدة.
ما أراد لو زونغرين قوله هو: “كفى وهمًا. لن أقول شيئًا.”
لقد مرت عشر دقائق بالفعل منذ أن تم نقل المعلومات من جانب المخادع العضيم .
كان رين شياوسو قد اقتلع أسنان لو زونغرن بيديه العاريتين، لذا ربما كان لا يزال يجد صعوبة في الكلام. عندما قال ذلك، بدأ الدم يسيل من فمه. كان مشهدًا مؤسفًا ومقززًا للغاية.
فجأة، رنّ هاتف غرفة الاجتماعات. رنّ صوت عميل مخابرات: “لقد ألقينا القبض عليه بنجاح! قال القائد المستقبلي إننا ألقينا القبض على الشخص المناسب!”
قرر لو زونغرن ألا يقول شيئًا. بصفته العقل المدبر للاغتيال، كان مستعدًا للموت عندما وضع حبوب الانتحار في فمه.
مع الإبرة الثالثة، بدأ لو زونغرن يُظهر علامات الألم والصدمة. طلب تشو تشي من أحدهم إحضار مولد كهربائي صغير ومجموعة من المحولات، وثبت أطرافها بساقي لو زونغرن.
بعد ستة أيام من المعاناة في قاعة المؤتمرات، فجأة سمعت جوقة من الهتافات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طوال الأيام الستة الماضية، لم يستطع الجميع سوى مشاهدة وانغ يون وهو يفقد وزنه بوتيرة ملحوظة. كان يزداد نحافةً يومًا بعد يوم، وشعره يزداد فوضوية، والهالات السوداء تحت عينيه تزداد سوادًا. كان الجميع يشعرون بقلق بالغ وألم شديد عليه.
وفي هذه الأثناء، أمر تشو تشي شخصًا ما بإحضار مجموعة من الأدوات وبدأ الاستعداد للاستجواب.
لم يكن الوضع أفضل بكثير بالنسبة للآخرين أيضًا. كان المخادع العظيم يحرس هنا طوال الوقت. تناوب تشانغ شياومان على قيادة الجنود الذين كانوا يساعدون وانغ يون في العمل. لم يجرؤ أحد حتى على التنفس بصوت عالٍ في غرفة الاجتماعات خوفًا من تشتيت انتباه وانغ يون.
علاوة على ذلك، لم يسأل تشو تشي أي أسئلة وبدأ فقط في التعذيب.
ولكن الآن انتهى الأمر أخيرا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لو لان تواجهه، وشعرت برغبة لا تُوصف في الضحك. “أعترف، كان هذا تصرفًا قاسيًا جدًا منك. كان عليك على الأقل ترك بعض أسنانك سليمة. انظر ماذا فعلتَ بالطفل! إنه لا يستطيع حتى النطق بشكل صحيح الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في قاعدة حامية 144 في الشمال الغربي، حبس الجميع في غرفة المؤتمرات أنفاسهم وهم ينتظرون النتيجة في مدينة لويانغ.
ابتسم وانغ يون أخيرًا. نظر إليه المخادع العظيم، تشانغ شياومان، P5092، والآخرون بابتسامات على وجوههم. ثم تولى P5092 زمام المبادرة وبدأ بالتصفيق.
“إنها ملكي أيضًا.” ضحك تشانغ شياومان.
حتى رين شياوسو شعر بقليل من الاشمئزاز عندما رأى كيف يبدو تشو تشي.
استمر التصفيق في قاعة الاجتماعات طويلاً. نظر وانغ يون إلى الجميع حوله. استمتع بهذا الشعور كثيرًا. فمقارنةً بإعجاب الجميع الصادق، لم تعد الشهرة والثروة اللتين كان يسعى إليهما تبدوان مهمتين.
قال P5092 مبتسمًا: “عند عودتي إلى جبل زوويون، كنتُ أرغب في التعبير عن سعادتي الغامرة بكوني زميلك. إنه لشرف لي.”
كان تشو تشي يستجوب مجرمًا شديد الذكاء، ولكنه في الوقت نفسه مختل عقليًا. بصفته المحقق، كان على تشو تشي أن يُفهم الطرف الآخر أنه أكثر اضطرابًا عقليًا منه قبل أن يُجبره على الكلام.
“إنها ملكي أيضًا.” ضحك تشانغ شياومان.
قال P5092 مبتسمًا: “عند عودتي إلى جبل زوويون، كنتُ أرغب في التعبير عن سعادتي الغامرة بكوني زميلك. إنه لشرف لي.”
مع الإبرة الثالثة، بدأ لو زونغرن يُظهر علامات الألم والصدمة. طلب تشو تشي من أحدهم إحضار مولد كهربائي صغير ومجموعة من المحولات، وثبت أطرافها بساقي لو زونغرن.
ولكن في هذه اللحظة، دوّت صرخات في قاعة الاجتماعات. “وانغ يون!”
أغمض وانغ يون عينيه ببطء وانهار. أمسك به المخادع العظيم بسرعة وفحص شريانه السباتي قبل أن يهدأ. “لقد أغمي عليه للتو من إرهاق العمل. فليعطه المسعفون جلوكوزًا ومحلولًا ملحيًا. لم يتناول حتى وجبة طعام كاملة في الأيام القليلة الماضية، وظل يقضي وقته هنا.”
نظرًا لأن لوه زونغرين لن يفتح فمه بسهولة، فقد كان رين شياوسو ولوه لان وتشو تشي مستعدين لاستجواب مطول.
في مثل هذه البيئة، ينبغي للمرء أن يبدي نظرة فضول على وجهه إذا ركض نحوه أحدهم. علاوة على ذلك، كانت ضجة انفجار المكتبة قد هدأت للتو، لذا كان من الواضح جدًا أن يتمكن المرء من الحفاظ على هدوئه في مثل هذا الوقت.
حمل تشانغ شياومان ورجاله وانغ يون بعناية إلى الثكنات، مما أدى إلى إعفاء الجميع في غرفة المؤتمرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، لم يُتح تشو تشي للو زونغرن فرصةً للكلام. بدا وكأنه لن ينهي كلامه إلا بعد أن غرز الإبر في جميع أصابع يديه وقدميه.
اسألوا القائد المستقبلي عن تفاصيل عملية الخداع لاحقًا. أشعر أنه يتحرك بسرعة كبيرة لأنه عثر على العقل المدبر بسرعة كبيرة، قال المخادع العظيم للجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مرحلة ما، كان يعتقد تقريبًا أن تشو تشي أُرسل من قبل منظمته لإسكاته!
…
بدا لو زونغرن مُهانًا. بعد سماعه هذه الكلمات القاسية، لم يُكمل كلامه.
في الواقع، لم يتوقع لو زونغرن أن يُهاجمه رين شياوسو فجأةً. بل على العكس، فعّل رين شياوسو فورًا “محطم المدينة” وهاجمه بكل قوته، مانعًا لو زونغرن من المقاومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، فهم رين شياوسو ما كان تشو تشي يفعله.
لكن من الواضح أن التعذيب بالماء لم يكن سوى مهارة مساعدة في يد تشو تشي. بل إن أشكال تعذيب أشد قسوة كانت تنتظر لو زونغرن.
لم تكن قوة لوه زونغرين قوية لأنه كان أقرب إلى كائن خارق للطبيعة وظيفي مثل شون يي يو.
إذًا، كان أكبر خطأ ارتكبه جرأته المفرطة. هل تجرأ على محاولة تجاوز رين شياوسو؟
مع ذلك، ظلّ قلقًا بعض الشيء. ماذا لو كان لدى الطرف الآخر حيلة أخرى؟ أم كان بإمكانه الهرب مُسبقًا؟
بعد أن صفّى تشو تشي الماء وسمح للو زونغرن بالتقاط أنفاسه للحظة، لفّ الماء حول رأس لو زونغرن مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة. بعد ذلك مباشرةً، أدخل إبرة معدنية أخرى تحت ظفر لو زونغرن الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، تذكر رين شياوسو أن وانغ يون أخبره أن العقل المدبر قد يتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث ويحاول المرور أمام المكتبة. عندما التقيا في الشارع، كان تعبير لو زونغرن هادئًا للغاية رغم أنه كان متنكرًا.
في مثل هذه البيئة، ينبغي للمرء أن يبدي نظرة فضول على وجهه إذا ركض نحوه أحدهم. علاوة على ذلك، كانت ضجة انفجار المكتبة قد هدأت للتو، لذا كان من الواضح جدًا أن يتمكن المرء من الحفاظ على هدوئه في مثل هذا الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا لو زونغرن مُهانًا. بعد سماعه هذه الكلمات القاسية، لم يُكمل كلامه.
كان الأمر كما قيّم وانغ يون شخصية لو زونغرن. كان مجرد شخص يدّعي الذكاء، وليس ذكيًا حقًا.
كان رين شياوسو قد اقتلع أسنان لو زونغرن بيديه العاريتين، لذا ربما كان لا يزال يجد صعوبة في الكلام. عندما قال ذلك، بدأ الدم يسيل من فمه. كان مشهدًا مؤسفًا ومقززًا للغاية.
أعاد رين شياوسو لو زونغرين إلى الحي وسلمه مباشرةً إلى لو لان وتشو تشي. ثم جلس منتظرًا بهدوء استجواب تشو تشي له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استعاد لو زونغرين وعيه ببطء في قبو الفيلا. نظر ببطء حوله أولًا قبل أن ينظر إلى رين شياوسو والآخرين. سخر قائلًا: “كن ذكيًا. لن أفقد أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن قوة لوه زونغرين قوية لأنه كان أقرب إلى كائن خارق للطبيعة وظيفي مثل شون يي يو.
ما أراد لو زونغرين قوله هو: “كفى وهمًا. لن أقول شيئًا.”
كان رين شياوسو قد اقتلع أسنان لو زونغرن بيديه العاريتين، لذا ربما كان لا يزال يجد صعوبة في الكلام. عندما قال ذلك، بدأ الدم يسيل من فمه. كان مشهدًا مؤسفًا ومقززًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، لم يُتح تشو تشي للو زونغرن فرصةً للكلام. بدا وكأنه لن ينهي كلامه إلا بعد أن غرز الإبر في جميع أصابع يديه وقدميه.
كانت لو لان تواجهه، وشعرت برغبة لا تُوصف في الضحك. “أعترف، كان هذا تصرفًا قاسيًا جدًا منك. كان عليك على الأقل ترك بعض أسنانك سليمة. انظر ماذا فعلتَ بالطفل! إنه لا يستطيع حتى النطق بشكل صحيح الآن.”
لقد مرت عشر دقائق بالفعل منذ أن تم نقل المعلومات من جانب المخادع العضيم .
بدا لو زونغرن مُهانًا. بعد سماعه هذه الكلمات القاسية، لم يُكمل كلامه.
ما أراد لو زونغرين قوله هو: “كفى وهمًا. لن أقول شيئًا.”
وفي هذه الأثناء، أمر تشو تشي شخصًا ما بإحضار مجموعة من الأدوات وبدأ الاستعداد للاستجواب.
كان التعذيب بالماء أصلاً شكلاً مرعباً من أشكال العقاب. كانت تجربةً مرعبةً أن يختنق الشخص ببطءٍ حتى الموت. وقد فضّلت العديد من المنظمات استخدام هذا النوع من التعذيب لأن معظم من يتم استجوابهم كانوا سيعترفون حتمًا.
قرر لو زونغرن ألا يقول شيئًا. بصفته العقل المدبر للاغتيال، كان مستعدًا للموت عندما وضع حبوب الانتحار في فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا بد من القول إن تشو تشي كان شخصًا قاسيًا أيضًا. بدت الأدوات التي أحضرها مرعبة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، لم يسأل تشو تشي أي أسئلة وبدأ فقط في التعذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما قيّم وانغ يون شخصية لو زونغرن. كان مجرد شخص يدّعي الذكاء، وليس ذكيًا حقًا.
في مرحلة ما، كان يعتقد تقريبًا أن تشو تشي أُرسل من قبل منظمته لإسكاته!
لم يسأل من هو لو زونغرن أو إلى أي منظمة ينتمي. حتى أنه لم يُجرِ أي حديث عابر كالذي كان من المفترض أن يتناولاه على العشاء. لم يبدُ أنه يرغب في الاستجواب إطلاقًا، بل بدا وكأنه يستمتع بتعذيب الناس كهواية ومتعة.
نظرًا لأن لوه زونغرين لن يفتح فمه بسهولة، فقد كان رين شياوسو ولوه لان وتشو تشي مستعدين لاستجواب مطول.
صنع تشو تشي كرة ماء بحماس ولفّها حول رأس لو زونغرن. في دقيقة واحدة فقط، اختنق لو زونغرن. ثم طعن تشو تشي بإبرة معدنية بوحشية في الفجوة تحت أظافر لو زونغرن. ونتيجةً لذلك، أطلق لو زونغرن صرخة ألم عالية، وتدفقت كمية كبيرة من الماء في فمه، حتى أن معظمها دخل في قصبته الهوائية.
طوال الأيام الستة الماضية، لم يستطع الجميع سوى مشاهدة وانغ يون وهو يفقد وزنه بوتيرة ملحوظة. كان يزداد نحافةً يومًا بعد يوم، وشعره يزداد فوضوية، والهالات السوداء تحت عينيه تزداد سوادًا. كان الجميع يشعرون بقلق بالغ وألم شديد عليه.
بعد أن صفّى تشو تشي الماء وسمح للو زونغرن بالتقاط أنفاسه للحظة، لفّ الماء حول رأس لو زونغرن مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة. بعد ذلك مباشرةً، أدخل إبرة معدنية أخرى تحت ظفر لو زونغرن الثاني.
بعد أن صفّى تشو تشي الماء وسمح للو زونغرن بالتقاط أنفاسه للحظة، لفّ الماء حول رأس لو زونغرن مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة. بعد ذلك مباشرةً، أدخل إبرة معدنية أخرى تحت ظفر لو زونغرن الثاني.
خلال هذه الفترة، لم يكن لدى تشو تشي أي نية للتواصل مع لو زونغرين، بل استمر في تكرار عملية إدخال الإبر تحت أظافره.
مع الإبرة الثالثة، بدأ لو زونغرن يُظهر علامات الألم والصدمة. طلب تشو تشي من أحدهم إحضار مولد كهربائي صغير ومجموعة من المحولات، وثبت أطرافها بساقي لو زونغرن.
لقد مرت عشر دقائق بالفعل منذ أن تم نقل المعلومات من جانب المخادع العضيم .
تسائل رين شياوسو، “ما هذا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أعاد رين شياوسو لو زونغرين إلى الحي وسلمه مباشرةً إلى لو لان وتشو تشي. ثم جلس منتظرًا بهدوء استجواب تشو تشي له.
“أوه، أنا أستخدم تيارًا كهربائيًا ضعيفًا لتحفيزه حتى لا يفقد وعيه،” قال تشو تشي بابتسامة، ويبدو مريضًا نفسيًا قدر الإمكان.
كان التعذيب بالماء أصلاً شكلاً مرعباً من أشكال العقاب. كانت تجربةً مرعبةً أن يختنق الشخص ببطءٍ حتى الموت. وقد فضّلت العديد من المنظمات استخدام هذا النوع من التعذيب لأن معظم من يتم استجوابهم كانوا سيعترفون حتمًا.
حتى رين شياوسو شعر بقليل من الاشمئزاز عندما رأى كيف يبدو تشو تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا على الرغم من ثقة وانغ يون التامة بحكمه. لم يكن مجرد تخمين عشوائي، بل استنتاج صحيح.
تدريجيًا، تغيرت نظرة لو زونغرن إلى تشو تشي. لماذا لم يسأله أي أسئلة وركز فقط على تعذيبه؟ هل تجاهلوا بعض البروتوكولات في عملية الاستجواب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مرحلة ما، كان يعتقد تقريبًا أن تشو تشي أُرسل من قبل منظمته لإسكاته!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أعاد رين شياوسو لو زونغرين إلى الحي وسلمه مباشرةً إلى لو لان وتشو تشي. ثم جلس منتظرًا بهدوء استجواب تشو تشي له.
مع ذلك، لم يُتح تشو تشي للو زونغرن فرصةً للكلام. بدا وكأنه لن ينهي كلامه إلا بعد أن غرز الإبر في جميع أصابع يديه وقدميه.
حمل تشانغ شياومان ورجاله وانغ يون بعناية إلى الثكنات، مما أدى إلى إعفاء الجميع في غرفة المؤتمرات.
كان التعذيب بالماء أصلاً شكلاً مرعباً من أشكال العقاب. كانت تجربةً مرعبةً أن يختنق الشخص ببطءٍ حتى الموت. وقد فضّلت العديد من المنظمات استخدام هذا النوع من التعذيب لأن معظم من يتم استجوابهم كانوا سيعترفون حتمًا.
حمل تشانغ شياومان ورجاله وانغ يون بعناية إلى الثكنات، مما أدى إلى إعفاء الجميع في غرفة المؤتمرات.
لا بد من القول إن تشو تشي كان شخصًا قاسيًا أيضًا. بدت الأدوات التي أحضرها مرعبة للغاية.
لكن من الواضح أن التعذيب بالماء لم يكن سوى مهارة مساعدة في يد تشو تشي. بل إن أشكال تعذيب أشد قسوة كانت تنتظر لو زونغرن.
ما أراد لو زونغرين قوله هو: “كفى وهمًا. لن أقول شيئًا.”
فجأة، فهم رين شياوسو ما كان تشو تشي يفعله.
كان تشو تشي يستجوب مجرمًا شديد الذكاء، ولكنه في الوقت نفسه مختل عقليًا. بصفته المحقق، كان على تشو تشي أن يُفهم الطرف الآخر أنه أكثر اضطرابًا عقليًا منه قبل أن يُجبره على الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لأن لوه زونغرين لن يفتح فمه بسهولة، فقد كان رين شياوسو ولوه لان وتشو تشي مستعدين لاستجواب مطول.
قرر لو زونغرن ألا يقول شيئًا. بصفته العقل المدبر للاغتيال، كان مستعدًا للموت عندما وضع حبوب الانتحار في فمه.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
استعاد لو زونغرين وعيه ببطء في قبو الفيلا. نظر ببطء حوله أولًا قبل أن ينظر إلى رين شياوسو والآخرين. سخر قائلًا: “كن ذكيًا. لن أفقد أي شيء.”
…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات