في صباح اليوم التالي، عندما ظهر لو لان وتشو تشي مرة أخرى، كان كل منهما يعاني من كدمة في عينه.
بمجرد أن انتهى من كلامه، بدا الأمر كما لو أن لو لان قد رأت ما سيحدث. عندما رأى ركاب المركبات رين شياوسو ورفاقه يغادرون، خرجوا مسرعين من سياراتهم وانطلقوا نحوهم راكضين.
بصراحة، لقد شهد رين شياوسو العديد من المعارك بين الكائنات الخارقة للطبيعة من قبل، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي شهد فيها كائنين خارقين للطبيعة يلوحان بقبضتيهما في وجه بعضهما البعض.
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
“هيا بنا نذهب ونأكل،” قال رين شياوسو وهو يحاول كتم ضحكته.
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
كان الفجر قد بزغ للتو، وغادر لو لان، وتشو تشي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين الحي. توقف المطر، فازداد الهواء انتعاشًا.
بعد بكائه الشديد في هوب ميديا، تحسّن مزاج رين شياوسو. لم يعد يشعر بالكآبة كما كان من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رحل الموتى، لكن على الأحياء أن يبحثوا عن النور والأمل من جديد. لا داعي للغرق في الحزن، فالحياة ستستمر.
عندما سمع لو لان تحية رين شياوسو، تمتم قائلًا: “لسنا مضطرين للخروج لتناول الطعام. يمكننا ببساطة دعوة مجموعة من الطهاة للطبخ في الفيلا.”
لكن لم يُفكّر أحدٌ في الأمر كثيرًا. في الواقع، كان رين شياوسو قد اكتسب مكانةً مرموقةً بين أهالي مدينة لويانغ بعد معركتين كبيرتين. لذلك، لم يشعر الجميع بالقلق حيال تولّي رين شياوسو زمام الأمور في المدينة.
عندما سمع لو لان تحية رين شياوسو، تمتم قائلًا: “لسنا مضطرين للخروج لتناول الطعام. يمكننا ببساطة دعوة مجموعة من الطهاة للطبخ في الفيلا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الفجر قد بزغ للتو، وغادر لو لان، وتشو تشي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين الحي. توقف المطر، فازداد الهواء انتعاشًا.
ضحك رن شياوسو وقال: “انسَ الأمر. لا داعي لحشد كل هذا العدد من الناس لمجرد وجبة. صدفةً، أريد أن أسير في الشوارع أيضًا.”
ولم يكونوا يعلمون ماذا سيحدث لمجموعة تشينغهي.
“بالتأكيد،” وافقت لوه لان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرت شائعاتٌ بأن رين شياوسو كان أيضًا صديقًا للفرسان. في العام الماضي، غادر الفرسان مدينة لويانغ واحدًا تلو الآخر، فشعر الجميع ببعض عدم الأمان بدون حمايتهم. الآن، وبعد وصول مشرف جديد، شعر الجميع بأنه أمرٌ جيدٌ حقًا.
كان الفجر قد بزغ للتو، وغادر لو لان، وتشو تشي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين الحي. توقف المطر، فازداد الهواء انتعاشًا.
لكن لم يُفكّر أحدٌ في الأمر كثيرًا. في الواقع، كان رين شياوسو قد اكتسب مكانةً مرموقةً بين أهالي مدينة لويانغ بعد معركتين كبيرتين. لذلك، لم يشعر الجميع بالقلق حيال تولّي رين شياوسو زمام الأمور في المدينة.
عندما وصل كبار شخصيات مدينة لويانغ، نظر إليهم رين شياوسو بهدوء. “حسنًا، لستم مضطرين للمجيء إلى هنا لزيارتي. سأغادر بعد أن أنتقم، لذا لن أتولى مسؤولية مدينة لويانغ حقًا.”
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
وبذلك، كانت الشوارع هادئة إلى حد ما.
كان يجب أن أعرف ذلك. مهما كنتُ ضعيفًا، لا يُمكن لبولي أن ينقسم إلى خمسة تيارات! كانت لو لان لا تزال غاضبة.
شاهد رين شياوسو المركبات وهي تغادر وتنهد، “هذه هي طريقة العالم، على ما أعتقد.”
منذ عصر أمس، انتشرت شائعة في مدينة لويانغ. يبدو أن مدينة لويانغ لم تعد تحت سيطرة مجموعة تشينغخه، وأن هناك تغييرًا في القيادة.
لأول مرة منذ تلقيه الخبر السيئ، تبددت كل مشاعره المظلمة. لم يبقَ له الآن سوى القضاء على من تبقى من أعدائه.
وبعد أن فكر في هذا، شكر رين شياوسو المالك بابتسامة قبل مغادرة المتجر.
أثار هذا الخبر قلق الكثيرين. ونتيجةً لذلك، رأى رين شياوسو ورفاقه العديد من السيارات متوقفة عند المدخل فور خروجهم من الحي. بدت كل سيارة أكثر إبهارًا من سابقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعطني وعاءً من الزلابية”، قالت لو لان.
رحل الموتى، لكن على الأحياء أن يبحثوا عن النور والأمل من جديد. لا داعي للغرق في الحزن، فالحياة ستستمر.
ألقى رين شياوسو نظرة على تلك السيارات. “هذه السيارات السيدان تبدو جميلة جدًا.”
وبذلك، كانت الشوارع هادئة إلى حد ما.
في تلك اللحظة، وصل رين شياوسو والآخرون إلى مطعم فطور في الجهة المقابلة من الشارع. بدا المطعم خاليًا من الزبائن، إذ لم يجرؤ أحد على مغادرة منزله.
“همم، إنها سيارات فاخرة تُنتجها مصانع اتحاد تشو. في السنوات الأخيرة، أصبحت السيارة الحصرية للطبقة الراقية،” أجاب لو لان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا بنا نذهب ونأكل،” قال رين شياوسو وهو يحاول كتم ضحكته.
“لماذا جميعها متوقفة عند المدخل؟” نظر رين شياوسو إلى السيارات في حيرة. “هل هي ملك لسكان الحي؟ لماذا لم يوقفوا سياراتهم في الداخل؟”
ابتسم المالك في منتصف العمر بلطف. “مهما كانت الفوضى، لا يزال علينا أن نكسب عيشنا.”
ضحكت لو لان. “يبدو أنكِ لم تشهدي شيئًا كهذا من قبل. هؤلاء الناس ليسوا من سكان الحي. إنهم هنا للبحث عنكِ.”
ضحكت لو لان. “يبدو أنكِ لم تشهدي شيئًا كهذا من قبل. هؤلاء الناس ليسوا من سكان الحي. إنهم هنا للبحث عنكِ.”
“لماذا يبحثون عني؟” لم يستطع رين شياوسو أن يفهم.
منذ عصر أمس، انتشرت شائعة في مدينة لويانغ. يبدو أن مدينة لويانغ لم تعد تحت سيطرة مجموعة تشينغخه، وأن هناك تغييرًا في القيادة.
“بما أنك استوليت على مدينة لويانغ، فهم هنا ليتصلوا بك، بالطبع.” قالت لو لان بهدوء، “انظر، العرض على وشك أن يبدأ.”
ابتسم المالك في منتصف العمر بلطف. “مهما كانت الفوضى، لا يزال علينا أن نكسب عيشنا.”
بمجرد أن انتهى من كلامه، بدا الأمر كما لو أن لو لان قد رأت ما سيحدث. عندما رأى ركاب المركبات رين شياوسو ورفاقه يغادرون، خرجوا مسرعين من سياراتهم وانطلقوا نحوهم راكضين.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا شكل رين شياوسو، إلا أنهم عرفوا عن لو لان وتشو تشي.
أليس فطور اليوم المجاني أيضًا شعاع نورٍ تركه جيانغ شو؟ مع أن هذا النور كان لا يزال خافتًا، إلا أنه لم ينطفئ تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد،” وافقت لوه لان.
الشخص الذي يمكن أن يرافقه لو لان وتشو تشي سيكون بالتأكيد ذلك الشخص من الشمال الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم المالك في منتصف العمر بلطف. “مهما كانت الفوضى، لا يزال علينا أن نكسب عيشنا.”
وعندما رأى السكان القريبون مشهد العديد من كبار الشخصيات في مدينة لويانغ يتجمعون معًا، فهموا ما كان يحدث.
رحل الموتى، لكن على الأحياء أن يبحثوا عن النور والأمل من جديد. لا داعي للغرق في الحزن، فالحياة ستستمر.
ضحكت لو لان. “يبدو أنكِ لم تشهدي شيئًا كهذا من قبل. هؤلاء الناس ليسوا من سكان الحي. إنهم هنا للبحث عنكِ.”
لكن لم يُفكّر أحدٌ في الأمر كثيرًا. في الواقع، كان رين شياوسو قد اكتسب مكانةً مرموقةً بين أهالي مدينة لويانغ بعد معركتين كبيرتين. لذلك، لم يشعر الجميع بالقلق حيال تولّي رين شياوسو زمام الأمور في المدينة.
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرت شائعاتٌ بأن رين شياوسو كان أيضًا صديقًا للفرسان. في العام الماضي، غادر الفرسان مدينة لويانغ واحدًا تلو الآخر، فشعر الجميع ببعض عدم الأمان بدون حمايتهم. الآن، وبعد وصول مشرف جديد، شعر الجميع بأنه أمرٌ جيدٌ حقًا.
ولم يكونوا يعلمون ماذا سيحدث لمجموعة تشينغهي.
أراد رين شياوسو شعرية الدجاج، وأراد يانغ شياوجين عصيدة الدخن، وطلب تشو تشي أيضًا وعاءً من الزلابية.
لوّح لهم رين شياوسو قائلًا: “لا تكونوا مصدر إزعاج هنا. اذهبوا إلى حيث تريدون.”
عندما وصل كبار شخصيات مدينة لويانغ، نظر إليهم رين شياوسو بهدوء. “حسنًا، لستم مضطرين للمجيء إلى هنا لزيارتي. سأغادر بعد أن أنتقم، لذا لن أتولى مسؤولية مدينة لويانغ حقًا.”
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا شكل رين شياوسو، إلا أنهم عرفوا عن لو لان وتشو تشي.
وعندما سمع الجميع ذلك، أدركوا أن الشمال الغربي ليس لديه أي نية للاستيلاء على مدينتهم.
قالت لو لان بغضب: “كنتُ نحيفةً جدًا في الماضي. لكن منذ أن بدأتُ أُفرط في تناول جميع أنواع المُنشّطات وأنا في الخامسة عشرة، انتهى بي الأمر هكذا. حتى والدي كان يحتقرني عندما كان لا يزال حيًا لإفراطي في الأكل. الآن وقد انكشفت الحقيقة، لو كان أي شخص آخر هو من خدعني بهذه الطريقة، لقتلته!”
ابتسم رن شياوسو. هذا صحيح. للناس العاديين أسلوبهم الخاص في الحياة، لذا لم يكن عليه أن يُجبر الجميع على أن يكونوا مثل جيانغ شو.
لوّح لهم رين شياوسو قائلًا: “لا تكونوا مصدر إزعاج هنا. اذهبوا إلى حيث تريدون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“حسنًا، حسنًا، لن نشغلكم إذًا.” عندما رأت المجموعة أن رين شياوسو لم يكن سعيدًا جدًا، انحنوا بسرعة وهربوا.
بعد أن تناول الأربعة وجبة بسيطة، فوجئوا بأن أطباق العشاء كانت لذيذة للغاية.
ضحكت لو لان. “يبدو أنكِ لم تشهدي شيئًا كهذا من قبل. هؤلاء الناس ليسوا من سكان الحي. إنهم هنا للبحث عنكِ.”
قالت لو لان مبتسمةً: “عندما تعود إلى الشمال الغربي مستقبلًا، ستواجه وضعًا مشابهًا. فجأةً، سيبدأ كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء وكل من يرغب في كسب رزقه في منطقتك بالتقرّب منك. هذا لأنك ستكون المالك المستقبلي للشمال الغربي، وستكون مصادر رزقهم تحت سيطرتك. لجأ أخي الأصغر، تشينغ تشن، إلى القاعدة العسكرية ليس فقط لتجنّب محاولات الاغتيال، بل أيضًا لخوفه من أن يستمرّ هؤلاء الأشخاص في زيارته. إنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. إنه شخصٌ يُحبّ الهدوء والسكينة، لذا لا يطيقه.”
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
شاهد رين شياوسو المركبات وهي تغادر وتنهد، “هذه هي طريقة العالم، على ما أعتقد.”
أليس فطور اليوم المجاني أيضًا شعاع نورٍ تركه جيانغ شو؟ مع أن هذا النور كان لا يزال خافتًا، إلا أنه لم ينطفئ تمامًا.
ضحكت لو لان وقالت: “هذه هي السياسة”.
أليس فطور اليوم المجاني أيضًا شعاع نورٍ تركه جيانغ شو؟ مع أن هذا النور كان لا يزال خافتًا، إلا أنه لم ينطفئ تمامًا.
بضحكة، انفتح الجرح الذي أصيب به خلال المشاجرة مع تشو تشي الليلة الماضية.
ضحك رن شياوسو وقال: “انسَ الأمر. لا داعي لحشد كل هذا العدد من الناس لمجرد وجبة. صدفةً، أريد أن أسير في الشوارع أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت لو لان بغضب: “كنتُ نحيفةً جدًا في الماضي. لكن منذ أن بدأتُ أُفرط في تناول جميع أنواع المُنشّطات وأنا في الخامسة عشرة، انتهى بي الأمر هكذا. حتى والدي كان يحتقرني عندما كان لا يزال حيًا لإفراطي في الأكل. الآن وقد انكشفت الحقيقة، لو كان أي شخص آخر هو من خدعني بهذه الطريقة، لقتلته!”
منذ عصر أمس، انتشرت شائعة في مدينة لويانغ. يبدو أن مدينة لويانغ لم تعد تحت سيطرة مجموعة تشينغخه، وأن هناك تغييرًا في القيادة.
قلب تشو تشي عينيه. “كانت مجرد مزحة، أليس كذلك؟ هل هناك داعٍ للمبالغة في رد الفعل هكذا؟”
“بما أنك استوليت على مدينة لويانغ، فهم هنا ليتصلوا بك، بالطبع.” قالت لو لان بهدوء، “انظر، العرض على وشك أن يبدأ.”
كان يجب أن أعرف ذلك. مهما كنتُ ضعيفًا، لا يُمكن لبولي أن ينقسم إلى خمسة تيارات! كانت لو لان لا تزال غاضبة.
ابتسم المالك في منتصف العمر بلطف. “مهما كانت الفوضى، لا يزال علينا أن نكسب عيشنا.”
في تلك اللحظة، وصل رين شياوسو والآخرون إلى مطعم فطور في الجهة المقابلة من الشارع. بدا المطعم خاليًا من الزبائن، إذ لم يجرؤ أحد على مغادرة منزله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبذلك، كانت الشوارع هادئة إلى حد ما.
عندما رأى صاحب المطعم أنهم الأربعة، رحّب بهم على عجل قائلاً: “ماذا ترغبون في تناوله؟ لدينا أرز بالشعرية، وحساء فلفل حار، وعصيدة دخن، وونتون.”
“أعطني وعاءً من الزلابية”، قالت لو لان.
ابتسم رن شياوسو. هذا صحيح. للناس العاديين أسلوبهم الخاص في الحياة، لذا لم يكن عليه أن يُجبر الجميع على أن يكونوا مثل جيانغ شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما سمع الجميع ذلك، أدركوا أن الشمال الغربي ليس لديه أي نية للاستيلاء على مدينتهم.
أراد رين شياوسو شعرية الدجاج، وأراد يانغ شياوجين عصيدة الدخن، وطلب تشو تشي أيضًا وعاءً من الزلابية.
كان الفجر قد بزغ للتو، وغادر لو لان، وتشو تشي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين الحي. توقف المطر، فازداد الهواء انتعاشًا.
بعد أن تناول الأربعة وجبة بسيطة، فوجئوا بأن أطباق العشاء كانت لذيذة للغاية.
قالت لو لان مبتسمةً: “عندما تعود إلى الشمال الغربي مستقبلًا، ستواجه وضعًا مشابهًا. فجأةً، سيبدأ كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء وكل من يرغب في كسب رزقه في منطقتك بالتقرّب منك. هذا لأنك ستكون المالك المستقبلي للشمال الغربي، وستكون مصادر رزقهم تحت سيطرتك. لجأ أخي الأصغر، تشينغ تشن، إلى القاعدة العسكرية ليس فقط لتجنّب محاولات الاغتيال، بل أيضًا لخوفه من أن يستمرّ هؤلاء الأشخاص في زيارته. إنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. إنه شخصٌ يُحبّ الهدوء والسكينة، لذا لا يطيقه.”
بدأت لو لان بالدردشة مع صاحب العمل والمدير كما لو كانا صديقين. “يا صاحبي، مدينة لويانغ في حالة فوضى عارمة منذ يومين. هل ما زلت تدير عملك؟”
عندما سمع لو لان تحية رين شياوسو، تمتم قائلًا: “لسنا مضطرين للخروج لتناول الطعام. يمكننا ببساطة دعوة مجموعة من الطهاة للطبخ في الفيلا.”
ابتسم المالك في منتصف العمر بلطف. “مهما كانت الفوضى، لا يزال علينا أن نكسب عيشنا.”
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
قبل مغادرته، أخرج لو لان محفظته وكان على وشك الدفع. لكن لدهشة الجميع، فرك صاحب المطعم، وهو في منتصف العمر، يديه وقال مبتسمًا: “بما أنكم أنتم الأربعة من أتيتم لتناول الطعام، فلا داعي للدفع. لن تدفعوا اليوم فحسب، بل لن تضطروا للدفع عند عودتكم لاحقًا.”
بمجرد أن انتهى من كلامه، بدا الأمر كما لو أن لو لان قد رأت ما سيحدث. عندما رأى ركاب المركبات رين شياوسو ورفاقه يغادرون، خرجوا مسرعين من سياراتهم وانطلقوا نحوهم راكضين.
“حسنًا، حسنًا، لن نشغلكم إذًا.” عندما رأت المجموعة أن رين شياوسو لم يكن سعيدًا جدًا، انحنوا بسرعة وهربوا.
رن شياوسو كان مذهولًا. “لماذا لا؟”
ألقى رين شياوسو نظرة على تلك السيارات. “هذه السيارات السيدان تبدو جميلة جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوضح المالك قائلاً: “انتشر خبر انتقامكم الأربعة لرئيس التحرير جيانغ شو في المدينة أمس في جميع أنحاء مدينة لويانغ. ورغم غضبنا نحن عامة الناس، إلا أننا لم نجرؤ على الانتقام لرئيس التحرير. لكن انتقامكم له يعادل إنقاذ أهالي مدينة لويانغ. وقد قال العديد من أصحاب المطاعم في اتحاد الأعمال الغذائية إنه بغض النظر عن المكان الذي تختارونه لتناول الطعام فيه مستقبلاً، طالما أنكم في مدينة لويانغ، فلن تضطروا لدفع سنت واحد. هذا شيء يمكننا نحن عامة الناس فعله، لذا آمل ألا ترفضوا جميعًا”.
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول.
في الواقع، عندما غادر التقاطع أمس، كان لا يزال يشعر ببعض الاستياء. عبّر الجميع بوضوح عن احترامهم لجيانغ شو، لكن لم يتقدم أحد لمساعدته عندما مات، ولم يجرؤ أحد على التقدم أيضًا عندما ظهر القتلة المأجورون أمس.
“همم، إنها سيارات فاخرة تُنتجها مصانع اتحاد تشو. في السنوات الأخيرة، أصبحت السيارة الحصرية للطبقة الراقية،” أجاب لو لان.
عندما سمع لو لان تحية رين شياوسو، تمتم قائلًا: “لسنا مضطرين للخروج لتناول الطعام. يمكننا ببساطة دعوة مجموعة من الطهاة للطبخ في الفيلا.”
الآن، شعر رين شياوسو بالارتياح. ذلك لأن صاحب المتجر قال: “هذا شيء نستطيع نحن الناس العاديون فعله”.
في الواقع، عندما غادر التقاطع أمس، كان لا يزال يشعر ببعض الاستياء. عبّر الجميع بوضوح عن احترامهم لجيانغ شو، لكن لم يتقدم أحد لمساعدته عندما مات، ولم يجرؤ أحد على التقدم أيضًا عندما ظهر القتلة المأجورون أمس.
ابتسم رن شياوسو. هذا صحيح. للناس العاديين أسلوبهم الخاص في الحياة، لذا لم يكن عليه أن يُجبر الجميع على أن يكونوا مثل جيانغ شو.
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول.
أليس فطور اليوم المجاني أيضًا شعاع نورٍ تركه جيانغ شو؟ مع أن هذا النور كان لا يزال خافتًا، إلا أنه لم ينطفئ تمامًا.
وبعد أن فكر في هذا، شكر رين شياوسو المالك بابتسامة قبل مغادرة المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا بنا نذهب ونأكل،” قال رين شياوسو وهو يحاول كتم ضحكته.
وبعد أن فكر في هذا، شكر رين شياوسو المالك بابتسامة قبل مغادرة المتجر.
في صباح اليوم التالي، عندما ظهر لو لان وتشو تشي مرة أخرى، كان كل منهما يعاني من كدمة في عينه.
لأول مرة منذ تلقيه الخبر السيئ، تبددت كل مشاعره المظلمة. لم يبقَ له الآن سوى القضاء على من تبقى من أعدائه.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ألقى رين شياوسو نظرة على تلك السيارات. “هذه السيارات السيدان تبدو جميلة جدًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات