في نظر الجميع، وقفت شركة هوب ميديا في وجه اتحاد وانغ واستهدفته عمدًا.
على الرغم من التزامهم بمبدأ نقل الحقيقة، إلا أن هوب ميديا كانت قد نشرت بالفعل الكثير من الأخبار السلبية عن اتحاد وانج خلال هذه الفترة.
حفظ جيانج شو كل هذا في ذاكرته وخرج من المدرسة بهدوء.
أخيرًا، استدار وألقى نظرة على المنزل الذي عاش فيه لعقود. كانت براعم الثوم قد نبتت للتو في الفناء، وكانت الشمس مشرقة.
علاوة على ذلك، أثارت هذه المقالات رد فعلٍ واسع النطاق في المجتمع. وسرت شائعاتٌ بأنه حتى داخل اتحاد وانغ، كانت هناك أيضًا بعض الأصوات المعارضة. وجلس كثيرون في صمت أمام المكتب الإداري للاتحاد احتجاجًا على خلافه مع تحالف المعاقل خلال الحرب.
نهض جيانغ شو ووضع الرسائل الأربع في يد تشانغ تشن تونغ. “أرسلها شخصيًا باليد.”
ولكنه لم يعد خائفا.
بقي الفريق الدبلوماسي لاتحاد وانغ في مدينة لويانغ على أمل لقاء جيانغ شو. كما حضر العديد من مراسلي وسائل الإعلام الأخرى إلى هنا على أمل تصوير أجواء اللقاء بين جيانغ شو واتحاد وانغ.
أخيرًا، استدار وألقى نظرة على المنزل الذي عاش فيه لعقود. كانت براعم الثوم قد نبتت للتو في الفناء، وكانت الشمس مشرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لطالما كانت هوب ميديا رائدة في صناعة الإعلام. وسعى العديد من وسائل الإعلام للسيطرة عليها لإسقاط هذه الشخصية البارزة في هذه الصناعة من على عرشها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سار جيانغ شو في شوارع لويانغ الطويلة. كانت أشجار الإمبراطورة[1] على الأرصفة قد أزهرت للتو. وبينما كانت أشعة الشمس تخترق الأغصان والأوراق، ألقت بظلالها المرقطة على الأرض.
في الواقع، طالما أن هذه المنافذ الإعلامية ملتزمة بمبدأ نقل الحقيقة مثلما فعلت “هوب ميديا”، فإنها تستطيع أيضًا أن ترتفع بسرعة في هذا العصر وتكتسب ثقة الناس.
عاد جيانغ شو إلى مكتبه وتأمل المشهد بهدوء. ثم أخرج رزمة من الرسائل وجلس على الطاولة. ملأ قلمه بالحبر قبل أن يرفعه ليكتب: “شياوسو، أولاً وقبل كل شيء، أود أن أهنئ الشمال الغربي على انتصارهم العظيم في جبل زويون. عندما سمعت الخبر، شعرت بسعادة غامرة. قبل هذا، كنت أعتقد دائمًا أن القلعة 178 ستقرر على الأرجح عدم المشاركة. لكن اتضح أنني كنت مخطئًا. لكن بعد أن علمت أنني أخطأت في تقدير الموقف، شعرت بسعادة غامرة…”
لكن في النهاية، اختاروا الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لمحاولة الإطاحة بشركة هوب ميديا. ما دام بإمكانهم تصوير مشهد من الاجتماع الخاص بين جيانغ شو وتحالف وانغ، فإن المراسلين والصحف التي نشرت هذا الخبر ستكتسب شهرة فورية.
هكذا كان العالم الحقيقي.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع اقتراب نهاية الحرب، ستنشر “هوب ميديا” بالتأكيد أخبارًا مفيدةً لاتحاد وانغ في المستقبل. ذلك لأنه في نهاية المطاف، كان اتحاد وانغ هو الرابح الحقيقي في هذه الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ سكان مدينة لويانغ بالفرار. وبينما كانت النيران مشتعلة، تصاعدت سحابة ضخمة من الدخان الأسود في السماء.
كانت مسؤولية “هوب ميديا” نقل الحقيقة. لم يكن بإمكانهم ببساطة محو مساهمات اتحاد وانغ، رغم استياء الجميع الشديد منها.
كلما ازداد الوضع سوءًا، ازدادت صعوبة لقاء جيانغ شو بأعضاء اتحاد وانغ. فإذا بدأ بنشر أخبار إيجابية عن اتحاد وانغ بعد لقائه بهم، سيثير ذلك قلق من ينتظرون سقوط شركة هوب ميديا.
في هذه اللحظة، خرج جيانغ شو من مقر شركة هوب ميديا. مع أنه كان يحمل عصا، إلا أن وقفته كانت مستقيمة.
في هذه اللحظة، خرج جيانغ شو من مقر شركة هوب ميديا. مع أنه كان يحمل عصا، إلا أن وقفته كانت مستقيمة.
وهكذا، توقف سكان مدينة لويانغ تدريجيًا عن تحيته بصوت عالٍ، بل اكتفوا برؤوس رؤوسهم مبتسمين.
نظر الشاب ذو البدلة إلى جثة جيانغ شو من بعيد وقال في سماعة أذنه: “فشلت المهمة. انسحبوا. أكرر، فشلت المهمة. يا تانغ العجوز، أخلِ المكان في أسرع وقت ممكن.”
بالنسبة لشخص غير فاسد ومبدئي مثله، لم يؤثر ذلك على سلوكه إطلاقا، على الرغم من أنه كان مشلولا.
في الساعة 10:20 صباحًا، كان تشانغ تشين تونغ يراجع المسودة في مكتبه عندما رأى شخصية جيانج شو من خلال الزجاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في أغلب الأحيان، كان جيانغ شو يُقلّ بسيارة خاصة إلى جامعة تشينغخه لحضور محاضراته. مع ذلك، كان الجميع في هوب ميديا يعلمون أن جيانغ شو كان أيضًا يميل إلى المشي ببطء بمفرده عندما يكون في مزاج جيد جدًا. لم تكن هناك حاجة للسيارة في هذه الحالة.
سأله أحدهم سرًا عن سبب ذلك، فأجاب جيانغ شو: عندما يكون المرء في مزاج جيد، تكون نظرته للعالم غاية في الوضوح والجمال. حياة الإنسان قصيرة جدًا، وقد لا تكون هناك أوقات كثيرة يكون فيها في مزاج جيد. لذلك، عليه أن يعتز بهذا المنظر الجميل.
صعق جيانغ شو قبل أن يبتسم. “لونا، هل شعرتِ بشيء أيضًا؟”
يا رجل، انتبه لكلامك. من تنادي بالمتشرد؟ قال الشاب بحزن.
عندما خرج إلى الشارع، كان العديد من المارة يبتسمون لجيانغ شو عندما رأوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن طريق التمسك بمبادئنا ونقل الحقيقة طريقٌ شاقٌّ وخطير. لطالما عرفتُ ذلك منذ البداية. ولكن إذا كانت هناك حاجةٌ إلى مُؤسِّسٍ لهذه العقيدة، فأنا، جيانغ شو، لن أكون أولَهم ولن أكونَ آخرَهم…
قبل سنوات عديدة، عندما كُسرت ساق جيانغ شو، أصبح من أكثر الشخصيات احترامًا في مدينة لويانغ. في ذلك الوقت، كان الكثير من الناس يرحبون به طواعيةً عند رؤيته.
“كانت الحياة جميلة.” قال السائق الممتلئ ضاحكًا، “لماذا فجأةً—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، أثارت هذه المقالات رد فعلٍ واسع النطاق في المجتمع. وسرت شائعاتٌ بأنه حتى داخل اتحاد وانغ، كانت هناك أيضًا بعض الأصوات المعارضة. وجلس كثيرون في صمت أمام المكتب الإداري للاتحاد احتجاجًا على خلافه مع تحالف المعاقل خلال الحرب.
بعد ذلك، تزايدت أمثلة تطبيق “هوب ميديا” لمبادئها، فازداد احترام جيانغ شو، حتى أن الجميع لم يكفّوا عن تحيته كلما رأوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ستظل تعتقد أن الأوساط الأكاديمية ليست مثل البيروقراطية.
ثم أدرك الجميع أنه بغض النظر عما إذا كان جيانغ شو يعرف أيًا منهم أم لا، فإنه سيرد تحياتهم.
برأيهم، كان ينبغي أن يكون جيانغ شو طالبًا نموذجيًا أو رئيسًا لمجلس الطلاب عندما كان لا يزال في المدرسة. لم يتوقعوا منه أن يتصرف بتمرد قبل سن الحادية والثلاثين. كان هذا أمرًا غير متوقع تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل آخر: “سيدي رئيس التحرير، يُشاع أن اتحاد وانغ أرسل أشخاصًا لتدمير موقع التجارب النووية لاتحاد تشينغ خلال الحرب. هل هذا صحيح؟ يبدو أن اتحاد تشينغ سيعقد مؤتمرًا صحفيًا قريبًا.”
ثم أدركوا أن صوت جيانج شو أصبح أجشًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر زملاؤه في هوب ميديا بالأسف عليه، فأمروا الجميع سرًا بالتوقف عن تحيته. مع شخصية رئيس التحرير جيانغ شو، كان من المستحيل أن يتجاهل الآخرين إذا سلموا عليه. لو كانت هذه المشاهد تحدث يوميًا، فمن يطيقها؟ سيضيع وقت جيانغ شو كله في تحية الجميع.
وهكذا، توقف سكان مدينة لويانغ تدريجيًا عن تحيته بصوت عالٍ، بل اكتفوا برؤوس رؤوسهم مبتسمين.
في الساعة 10:20 صباحًا، كان تشانغ تشين تونغ يراجع المسودة في مكتبه عندما رأى شخصية جيانج شو من خلال الزجاج.
لكن اليوم كان مختلفًا. فقد انتشر خبر النصر الأولي في الحرب بطريقة ما إلى مدينة لويانغ أيضًا. عندما رأى أحدهم وجه جيانغ شو المبتسم، لم يسعه إلا أن يسأل: “سيدي رئيس التحرير، أرى أنك في مزاج جيد اليوم. هل تلقيتَ أيضًا خبر نصر عظيم في الخطوط الأمامية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر جيانغ شو إلى المارة وقال بابتسامة: “نعم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في اللحظة التي اختفى فيها الشاب، تحطمت لوحة إعلانية ضخمة من النيون ليست بعيدة عن جيانج شو فجأة على الأرض بصوت عالٍ.
يا رجل، انتبه لكلامك. من تنادي بالمتشرد؟ قال الشاب بحزن.
متى ستنتهي الحرب إذًا؟ هل سنحقق النصر النهائي؟
بينما انتشرت بقع الدم من البدلة الرمادية على صدر جيانغ شو، جلس جيانغ شو ببطء على الأرض ووضع عصاه برفق بجانبه. كان يعاملها كصديق قديم له.
“لا أستطيع أن أكون متأكدًا من ذلك بعد.” أجاب جيانغ شو بجدية، “الأخبار المنشورة في الصحف هي الأكثر واقعية، لكنني شخصيًا آمل أن تنتهي الحرب قريبًا.”
كان تشانغ تشن تونغ مذهولًا. “بالتأكيد.”
تم نقش هذه الأسماء على جدران هوب ميديا، لتذكير جميع المراسلين بالطريق الذي سوف يسلكونه.
قفز المارة فرحًا. “هل سمعتم ذلك؟ تلقى رئيس التحرير أيضًا خبرًا بنصر عظيم تحقق على الجبهات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل آخر: “سيدي رئيس التحرير، يُشاع أن اتحاد وانغ أرسل أشخاصًا لتدمير موقع التجارب النووية لاتحاد تشينغ خلال الحرب. هل هذا صحيح؟ يبدو أن اتحاد تشينغ سيعقد مؤتمرًا صحفيًا قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت القطة أقدامها بشكل مريح وبدا مظهرها لطيفًا للغاية.
صُدم جيانغ شو. لم يتوقع أن ينتشر خبر هذه المسألة بهذه السرعة. ومع ذلك، لم يكن ينوي الإجابة على هذا السؤال. “لا أستطيع التعبير عن رأيي حتى يتوفر دليل قاطع على أن اتحاد وانغ هو من فعل ذلك. حسنًا، عليّ أن أسرع لتعليم الطلاب.”
لكن في النهاية، اختاروا الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لمحاولة الإطاحة بشركة هوب ميديا. ما دام بإمكانهم تصوير مشهد من الاجتماع الخاص بين جيانغ شو وتحالف وانغ، فإن المراسلين والصحف التي نشرت هذا الخبر ستكتسب شهرة فورية.
بعد ذلك ابتسم جيانغ شو وودع الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة شعر الطلاب الحاضرون أن رئيس التحرير جيانغ شو بدا مختلفًا بعض الشيء اليوم، ولم يكن الأمر يتعلق فقط بمحتوى الدرس الذي يتم تدريسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن قبل أن يخطو خطوتين، اصطدم به فجأة شاب يرتدي بذلة. كان الشاب يمشي بسرعة كبيرة، لذا عندما اصطدم بجيانغ شو، كاد أن يفقد توازنه ويسقط أرضًا.
في الواقع، طالما أن هذه المنافذ الإعلامية ملتزمة بمبدأ نقل الحقيقة مثلما فعلت “هوب ميديا”، فإنها تستطيع أيضًا أن ترتفع بسرعة في هذا العصر وتكتسب ثقة الناس.
بعد أن تماسك جيانغ شو بصعوبة، نظر إلى الشاب الذي مرّ بجانبه بدهشة. اعتذر الشاب بهدوء قبل أن يختفي بسرعة خلف الزاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن طريق التمسك بمبادئنا ونقل الحقيقة طريقٌ شاقٌّ وخطير. لطالما عرفتُ ذلك منذ البداية. ولكن إذا كانت هناك حاجةٌ إلى مُؤسِّسٍ لهذه العقيدة، فأنا، جيانغ شو، لن أكون أولَهم ولن أكونَ آخرَهم…
ثم أدرك الجميع أنه بغض النظر عما إذا كان جيانغ شو يعرف أيًا منهم أم لا، فإنه سيرد تحياتهم.
ولكن في اللحظة التي اختفى فيها الشاب، تحطمت لوحة إعلانية ضخمة من النيون ليست بعيدة عن جيانج شو فجأة على الأرض بصوت عالٍ.
استدار جيانغ شو فجأةً ونظر إلى اللوحة الإعلانية على الأرض. لو لم يصطدم به ذلك الشاب للتو، لكان على الأرجح ميتًا تحتها، نظرًا لسرعة مشيته.
كان تشانغ تشن تونغ مذهولًا. “بالتأكيد.”
نظر جيانغ شو إلى اللوحة الإعلانية المحطمة على الأرض. هرع صاحب المتجر وألقى نظرة عليها أيضًا. عندما رأى أن لوحته الإعلانية كادت أن تصطدم بجيانغ شو، اعتذر له على عجل وسأله إن كان بخير.
في تلك اللحظة، طار تنين العنبر إلى السماء وانقض على الشارع التالي.
شعر زملاؤه في هوب ميديا بالأسف عليه، فأمروا الجميع سرًا بالتوقف عن تحيته. مع شخصية رئيس التحرير جيانغ شو، كان من المستحيل أن يتجاهل الآخرين إذا سلموا عليه. لو كانت هذه المشاهد تحدث يوميًا، فمن يطيقها؟ سيضيع وقت جيانغ شو كله في تحية الجميع.
لوّح جيانغ شو بيده وقال: “لا بأس”. ثم نظر إلى اللوحة الإعلانية وغرق في تفكير عميق.
عاد جيانغ شو إلى مكتبه وتأمل المشهد بهدوء. ثم أخرج رزمة من الرسائل وجلس على الطاولة. ملأ قلمه بالحبر قبل أن يرفعه ليكتب: “شياوسو، أولاً وقبل كل شيء، أود أن أهنئ الشمال الغربي على انتصارهم العظيم في جبل زويون. عندما سمعت الخبر، شعرت بسعادة غامرة. قبل هذا، كنت أعتقد دائمًا أن القلعة 178 ستقرر على الأرجح عدم المشاركة. لكن اتضح أنني كنت مخطئًا. لكن بعد أن علمت أنني أخطأت في تقدير الموقف، شعرت بسعادة غامرة…”
فجأة، توقف عن المشي نحو جامعة تشينغهي واتجه نحو شارع آخر.
وهكذا، توقف سكان مدينة لويانغ تدريجيًا عن تحيته بصوت عالٍ، بل اكتفوا برؤوس رؤوسهم مبتسمين.
شاهدها على الشاشة – والآن هي باربي روما
نظر جيانغ شو إلى المارة وقال بابتسامة: “نعم”.
سار جيانغ شو في شوارع لويانغ الطويلة. كانت أشجار الإمبراطورة[1] على الأرصفة قد أزهرت للتو. وبينما كانت أشعة الشمس تخترق الأغصان والأوراق، ألقت بظلالها المرقطة على الأرض.
“عندما تبدأ في تجربة الطرق العديدة التي يعمل بها المجتمع، آمل أن تظل تؤمن بأن القواعد قادرة على التغلب على القواعد غير المكتوبة.
كتب جيانج شو أربع رسائل متتالية موجهة إلى أشخاص مختلفين.
عندما عاد إلى المنزل، كان قد فتح الباب بمفتاحه، عندما اندفعت قطة صغيرة مرقطة نحوه. احتضنته من كاحله ورفضت المغادرة.
لم تكن كلمة “مسؤولية” وردية كما يتصور المرء، بل كانت باردة كالصخر. ومع ذلك، اختار هؤلاء الناس هذا الطريق الأصعب، وهم يرتعدون خوفًا.
من المرجح أن هذه الإجابة كانت ما كان يفكر فيه الجميع أيضًا.
صعق جيانغ شو قبل أن يبتسم. “لونا، هل شعرتِ بشيء أيضًا؟”
كان هناك سائق ممتلئ الجسم ينتظر. ابتسم جيانغ شو ورحّب به، “لقد اكتسبتَ وزنًا مرة أخرى.”
جلس جيانغ شو على كرسيّ من خشب الجوز عند الباب الذي كان يستخدمه لتغيير حذائه. عانق القطّ المرقط الصغير بين ذراعيه ودغدغه برفق.
لطالما كانت هوب ميديا رائدة في صناعة الإعلام. وسعى العديد من وسائل الإعلام للسيطرة عليها لإسقاط هذه الشخصية البارزة في هذه الصناعة من على عرشها.
مدت القطة أقدامها بشكل مريح وبدا مظهرها لطيفًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترقت الرصاصة جمجمة الرجل المسلح الذي كان يرتدي ملابس سوداء.
حمل جيانج شو القطة إلى داخل المنزل وقام بتنظيف صندوق الفضلات والألعاب قبل أن يحملهما معًا للخارج.
ذهب تشانغ تشن تونغ لترتيب الأمور بهدوء، بينما وقف جيانغ شو في ردهة مقر شركة هوب ميديا. نظر إلى الأسماء على الجدران، أسماء رواد سبقوه في هذا الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل إلى باب جاره وطرقه. فتحت فتاة صغيرة في السابعة أو الثامنة من عمرها. ابتسم جيانغ شو وسلّم عليها: “يوير الصغيرة، هل أنتِ وحدكِ في المنزل؟”
صُدم جيانغ شو. لم يتوقع أن ينتشر خبر هذه المسألة بهذه السرعة. ومع ذلك، لم يكن ينوي الإجابة على هذا السؤال. “لا أستطيع التعبير عن رأيي حتى يتوفر دليل قاطع على أن اتحاد وانغ هو من فعل ذلك. حسنًا، عليّ أن أسرع لتعليم الطلاب.”
عندما رفعت الطفلة لي يوير رأسها ورأت جيانغ شو، قالت بدهشة: “جدي جيانغ شو! لقد ذهب أبي وأمي إلى العمل. أنا في المنزل وحدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت عيون لي يوير. “حقا؟”
جلس جيانغ شو القرفصاء بصعوبة بالغة، ووضع صندوق فضلات القطة على الأرض. ثم سلمها إلى لي يوير وقال مبتسمًا: “لطالما أحببتِ اللعب مع لونا، لذا سأعطيكِ إياها الآن، حسنًا؟”
أضاءت عيون لي يوير. “حقا؟”
ثم أدركوا أن صوت جيانج شو أصبح أجشًا.
“نعم، حقًا.” ابتسمت جيانغ شو وربتت على رأس لي يوير الصغير حتى أصبح شعرها فوضويًا بعض الشيء، لكن انتباهها كان مركزًا بالكامل على لونا.
لكن قبل أن يخطو خطوتين، اصطدم به فجأة شاب يرتدي بذلة. كان الشاب يمشي بسرعة كبيرة، لذا عندما اصطدم بجيانغ شو، كاد أن يفقد توازنه ويسقط أرضًا.
يبدو أن لونا كانت أيضًا على دراية كبيرة بـ لي يوير، لذلك لم تقاوم على الإطلاق عندما عانقتها الفتاة الصغيرة.
لوّح جيانغ شو بيده وقال: “لا بأس”. ثم نظر إلى اللوحة الإعلانية وغرق في تفكير عميق.
نهض جيانغ شو. “اعتني بها جيدًا.”
يانغ وي.
عندما رأت لي يوي إير أن جيانغ شو على وشك المغادرة، سألت على عجل، “الجد جيانغ شو، إلى أين أنت ذاهب؟”
نظر جيانغ شو إلى لي يوير وقال مبتسمًا: “لأتعامل مع بعض الأمور المهمة. أشعر أن هناك الكثير مما لم أفعله بعد.”
مع ذلك، غادر جيانج شو.
أثار هذا اهتمام الطلاب فورًا. نادرًا ما كان رئيس التحرير جيانغ شو يذكر ماضيه، لذا كان هذا الدرس يستحق العناء!
أخيرًا، استدار وألقى نظرة على المنزل الذي عاش فيه لعقود. كانت براعم الثوم قد نبتت للتو في الفناء، وكانت الشمس مشرقة.
عندما رفعت الطفلة لي يوير رأسها ورأت جيانغ شو، قالت بدهشة: “جدي جيانغ شو! لقد ذهب أبي وأمي إلى العمل. أنا في المنزل وحدي!”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجه جيانج شو نحو الحائط بعصاه ومسح الغبار عن “الجميع” بلطف بكمه.
في الساعة 10:20 صباحًا، كان تشانغ تشين تونغ يراجع المسودة في مكتبه عندما رأى شخصية جيانج شو من خلال الزجاج.
عندما خرج إلى الشارع، كان العديد من المارة يبتسمون لجيانغ شو عندما رأوه.
هذه الحرب جعلتني أدرك أن جامعة تشينغهي قد حمتكم جيدًا. عليكم حقًا أن تخرجوا وتنظروا إلى مدى تغير العالم. هذا سيجعلكم أكثر واقعية. قال جيانغ شو: “أؤمن بإمكانياتكم، لذا عندما تبدأون بالنمو كأشخاص، ستشهدون بالتأكيد تغييرًا سريعًا.”
وقف تشانغ تشين تونغ وسأل، “رئيس التحرير، ألم تذهب لتدريس صفك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال جيانغ شو لتشانغ تشن تونغ: “سيُقدّمون سمكًا مع خضار مخللة على الغداء في الكافتيريا، أليس كذلك؟ اطلب منهم إرسال بعضٍ لي.”
بعد مغادرة تشانغ تشن تونغ، سار جيانغ شو عبر ساحة هونغدي بجامعة تشينغهي، متكئًا على عصاه. سار على الرصيف المجاور لملعب التنس، ثم مر أمام النافورة المنحوتة في وسط الجامعة.
كان تشانغ تشن تونغ مذهولًا. “بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عاد جيانغ شو إلى مكتبه وتأمل المشهد بهدوء. ثم أخرج رزمة من الرسائل وجلس على الطاولة. ملأ قلمه بالحبر قبل أن يرفعه ليكتب: “شياوسو، أولاً وقبل كل شيء، أود أن أهنئ الشمال الغربي على انتصارهم العظيم في جبل زويون. عندما سمعت الخبر، شعرت بسعادة غامرة. قبل هذا، كنت أعتقد دائمًا أن القلعة 178 ستقرر على الأرجح عدم المشاركة. لكن اتضح أنني كنت مخطئًا. لكن بعد أن علمت أنني أخطأت في تقدير الموقف، شعرت بسعادة غامرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جيانغ شو هز رأسه. “لا، عندما كنت في سنك، كنت لا أزال أطمح لأن أصبح فارسًا. في ذلك الوقت، لم أكن مهتمًا بالعمل. كنت آكل وأشرب وأتسكع كل يوم. حتى أنني في إحدى المرات حطمتُ لوحًا زجاجيًا لأحدهم، فاعتقلتني إدارة النظام العام. لم أشعر فجأةً أنني لا أستطيع الاستمرار على هذا النحو إلا عندما بلغتُ الحادية والثلاثين من عمري.”
عندما التقينا أول مرة، كنتَ جالسًا في قاعة الاجتماعات كأي شاب عادي. عندما دوّنتَ عبارة “لا تدع أحزان عصرنا تُصيبك”، تأثرتُ كثيرًا. مع ذلك، شعرتُ بطريقة ما أنها ليست شيئًا قد يقوله شخصٌ في مثل سنك. لكن في هذه اللحظة، أنا سعيدٌ جدًا لأنني متأكدٌ من أنك من قال هذه الكلمات. أودُّ أن أشكرك على حماية “هوب ميديا” ذلك اليوم. لقد أكدتَ لنا أن “هوب ميديا” ليست وحدها في الالتزام بمبادئنا ونقل الحقيقة…
بقي الفريق الدبلوماسي لاتحاد وانغ في مدينة لويانغ على أمل لقاء جيانغ شو. كما حضر العديد من مراسلي وسائل الإعلام الأخرى إلى هنا على أمل تصوير أجواء اللقاء بين جيانغ شو واتحاد وانغ.
إن طريق التمسك بمبادئنا ونقل الحقيقة طريقٌ شاقٌّ وخطير. لطالما عرفتُ ذلك منذ البداية. ولكن إذا كانت هناك حاجةٌ إلى مُؤسِّسٍ لهذه العقيدة، فأنا، جيانغ شو، لن أكون أولَهم ولن أكونَ آخرَهم…
متى ستنتهي الحرب إذًا؟ هل سنحقق النصر النهائي؟
عندما وصل إلى هنا لأول مرة، كان لا يزال صغيرًا جدًا. حينها، دوّن في مذكراته عبارات مثل “انطلق مع الريح، وسافر آلاف الأميال في السماء الشاسعة، ناظرًا إلى الجبال والأنهار البعيدة”. لكنه الآن أصبح عجوزًا.
سررتُ بمعرفتك. بالتوفيق، واعتني بنفسك.
كتب جيانج شو أربع رسائل متتالية موجهة إلى أشخاص مختلفين.
تم نقش هذه الأسماء على جدران هوب ميديا، لتذكير جميع المراسلين بالطريق الذي سوف يسلكونه.
طرق تشانغ تشين تونغ الباب ودخل. وقال بصوت منخفض، “سيدي رئيس التحرير، رجل توصيل الطعام هنا.”
نهض جيانغ شو ووضع الرسائل الأربع في يد تشانغ تشن تونغ. “أرسلها شخصيًا باليد.”
أثار هذا اهتمام الطلاب فورًا. نادرًا ما كان رئيس التحرير جيانغ شو يذكر ماضيه، لذا كان هذا الدرس يستحق العناء!
قال الشاب: “جيانغ شو، هذا أنا. جيانغ شو من الجادة الغربية لمدينة لويانغ! هل سمعتَ باسمي؟”
بعد ذلك، استدار وفتح خزنة مكتبه. أخرج ظرفًا جلديًا واتجه نحو المدخل الخلفي للكافيتيريا في الطابق السفلي.
من المرجح أن هذه الإجابة كانت ما كان يفكر فيه الجميع أيضًا.
ولكنه لم يعد خائفا.
كان هناك سائق ممتلئ الجسم ينتظر. ابتسم جيانغ شو ورحّب به، “لقد اكتسبتَ وزنًا مرة أخرى.”
كان الحشد يهرب عبر الشوارع، لكن جيانج شو والشاب فقط بقيا ساكنين.
شعر زملاؤه في هوب ميديا بالأسف عليه، فأمروا الجميع سرًا بالتوقف عن تحيته. مع شخصية رئيس التحرير جيانغ شو، كان من المستحيل أن يتجاهل الآخرين إذا سلموا عليه. لو كانت هذه المشاهد تحدث يوميًا، فمن يطيقها؟ سيضيع وقت جيانغ شو كله في تحية الجميع.
“كانت الحياة جميلة.” قال السائق الممتلئ ضاحكًا، “لماذا فجأةً—”
أثار هذا اهتمام الطلاب فورًا. نادرًا ما كان رئيس التحرير جيانغ شو يذكر ماضيه، لذا كان هذا الدرس يستحق العناء!
قاطعه جيانغ شو بوضع الظرف بين يديه. “أرسله إلى المكان المعتاد. هذه المعلومات بالغة الأهمية، ولا يمكن أن تقع في أيدي من له دوافع خفية. يجب أن تبقى سرية لمدة 50 عامًا قبل أن تُنشر.”
شاهدها على الشاشة – والآن هي باربي روما
حسنًا، فهمتُ. أومأ السائق الممتلئ برأسه بجدية. تردد للحظة قبل أن يسأل فجأةً: “سيدي رئيس التحرير، هل سيحدث شيء ما؟”
عادةً ما تُسلّم هذه المعلومات السرية وفقًا لجدول زمني. لكن اليوم، طلب جيانغ شو تسليمها مُسبقًا، فظنّ أن شيئًا ما قد حدث.
“صحفي استقصائي؟ هل هناك أنواع مختلفة من الصحفيين؟” تساءل الشاب جيانغ شو.
لحظة خروجه من بوابة المدرسة، دوّى انفجار هائل في الشارع المجاور. بدا وكأن أحدهم يقاتل هناك.
ربتت جيانغ شو على كتفه وقالت بهدوء: “لا شيء، لا تفكر في الأمر كثيرًا”.
“كانت الحياة جميلة.” قال السائق الممتلئ ضاحكًا، “لماذا فجأةً—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى السائق الممتلئ أن جيانغ شو لم يبدو مضطربًا على الإطلاق، شعر بالارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذهوله، لاحظ جيانغ شو ظهور أشباح بجانبه. كان هناك جيان قوانغتشو، ولي شيانغ، ولي تشيان، ويانغ وي. كانوا جميعًا يبتسمون له.
أخفى الظرف في حجرة مخفية تحت حاوية الشحن، ثم استدار ليصعد إلى الشاحنة. وعندما استدار مجددًا، رأى جيانغ شو ينظر إليه بجدية بالغة، كأنه يحاول تذكر وجهه.
أخيرًا، استدار وألقى نظرة على المنزل الذي عاش فيه لعقود. كانت براعم الثوم قد نبتت للتو في الفناء، وكانت الشمس مشرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستظل تعتقد أن قوة الشخصية تتفوق على النفاق.
لقد كان الأمر أشبه بـ وداع صامت.
ذهب تشانغ تشن تونغ لترتيب الأمور بهدوء، بينما وقف جيانغ شو في ردهة مقر شركة هوب ميديا. نظر إلى الأسماء على الجدران، أسماء رواد سبقوه في هذا الطريق.
راقب جيانغ شو شاحنة الشحن وهي تنطلق. قال لتشانغ تشن تونغ: “خذني إلى جامعة تشينغهي. أرجو إبلاغ جامعة تشينغهي بأنني سأعيد جدولة محاضراتي اليوم وسأشارك في استراحة غداء الطلاب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا رجل، انتبه لكلامك. من تنادي بالمتشرد؟ قال الشاب بحزن.
ذهب تشانغ تشن تونغ لترتيب الأمور بهدوء، بينما وقف جيانغ شو في ردهة مقر شركة هوب ميديا. نظر إلى الأسماء على الجدران، أسماء رواد سبقوه في هذا الطريق.
نظر جيانغ شو إلى المارة وقال بابتسامة: “نعم”.
وصل إلى باب جاره وطرقه. فتحت فتاة صغيرة في السابعة أو الثامنة من عمرها. ابتسم جيانغ شو وسلّم عليها: “يوير الصغيرة، هل أنتِ وحدكِ في المنزل؟”
كان لي شيانغ، الذي حقق في استخدام زيت المزاريب داخل تحالف المعاقل، في طريقه إلى منزله من شركة الصحيفة عندما تعرض للطعن عشرات المرات من قبل بعض البلطجية ومات على الفور.
لوّح جيانغ شو بيده وقال: “لا بأس”. ثم نظر إلى اللوحة الإعلانية وغرق في تفكير عميق.
تم ضرب جيانغ ويسو حتى الموت انتقاما لحادثة تصنيع الحليب المزيف التي ارتكبها اتحاد تشو وكونغ.
جيان قوانغتشو.
وكان هناك أيضًا ذاته الأصغر سنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لي تشيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يانغ وي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاو تشين رونغ.
نظر جيانغ شو إلى المارة وقال بابتسامة: “نعم”.
تم نقش هذه الأسماء على جدران هوب ميديا، لتذكير جميع المراسلين بالطريق الذي سوف يسلكونه.
سألت النسخة الأصغر منه بهدوء، “هل تندم على ذلك؟”
في الواقع، اعتقد الكثيرون أن جميع مراسلي “هوب ميديا” شجعان، حاسمون، وجريئون. لكن جيانغ شو كان يعلم جيدًا أن معارفه لا يختلفون عن أي شخص آخر.
وسوف يشعرون أيضًا بالخوف والقلق والذعر.
لم تكن كلمة “مسؤولية” وردية كما يتصور المرء، بل كانت باردة كالصخر. ومع ذلك، اختار هؤلاء الناس هذا الطريق الأصعب، وهم يرتعدون خوفًا.
وصل إلى باب جاره وطرقه. فتحت فتاة صغيرة في السابعة أو الثامنة من عمرها. ابتسم جيانغ شو وسلّم عليها: “يوير الصغيرة، هل أنتِ وحدكِ في المنزل؟”
علاوة على ذلك، سيكون هناك المزيد من الأشخاص الذين يسلكون هذا المسار في المستقبل.
بعد ذلك، استدار جيانغ شو وغادر قاعة المحاضرات. كان هذا آخر درس له كأستاذ في جامعة تشينغخه.
من المرجح أن هذه الإجابة كانت ما كان يفكر فيه الجميع أيضًا.
وكما كتب جيانغ شو في الرسالة إلى رين شياوسو، فإنه لن يكون الشخص الأول أو الأخير الذي يسلك هذا المسار.
أخفى الظرف في حجرة مخفية تحت حاوية الشحن، ثم استدار ليصعد إلى الشاحنة. وعندما استدار مجددًا، رأى جيانغ شو ينظر إليه بجدية بالغة، كأنه يحاول تذكر وجهه.
توجه جيانج شو نحو الحائط بعصاه ومسح الغبار عن “الجميع” بلطف بكمه.
لم يُفكّر الطلاب الحاضرون كثيرًا في الأمر. قالوا فقط: “لا بأس يا أستاذ جيانغ شو. من فضلك، تابع الدرس. على أي حال، ليس لدينا عادة أخذ قيلولة بعد الظهر.”
تقدم تشانغ تشن تونغ من خلفه. “سيدي رئيس التحرير، السيارة جاهزة. طلاب جامعة تشينغخه ينتظرون أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدّل المحرر العجوز نظارته. “لا نوظف متشردين هنا.”
في أغلب الأحيان، كان جيانغ شو يُقلّ بسيارة خاصة إلى جامعة تشينغخه لحضور محاضراته. مع ذلك، كان الجميع في هوب ميديا يعلمون أن جيانغ شو كان أيضًا يميل إلى المشي ببطء بمفرده عندما يكون في مزاج جيد جدًا. لم تكن هناك حاجة للسيارة في هذه الحالة.
استدار جيانج شو بحزم وخرج من المبنى قبل أن يدخل السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جيانغ شو وقال: “أُدرّس العلوم الإنسانية والسياسية، لكنني أودُّ أن أتحدث اليوم عن موضوعٍ مختلف. هل يرغب أحدٌ هنا بمعرفة ما كنتُ أفعله عندما كنتُ في مثل سنِّك؟”
نظر جيانغ شو إلى الطلاب الصامتين بين الحضور، وتابع: “في هوب ميديا، يوجد أرشيف ملفات يحتوي على العديد من أسرار وحقائق العالم. ربما رأيتُ من ظلمات هذا العالم أكثر مما رأيتم جميعًا، ولكن رغم كل ما رأيتُ من حقائق وظلمات، ما زلتُ أحب العالم. لا تدعوا أحزان عصرنا تُصبح أحزانكم أيضًا.”
عندما وصل إلى قاعة المحاضرات، كانت تعجّ بالطلاب. قال جيانغ شو مبتسمًا: “أنا آسف. تأخرتُ لسببٍ ما، لذا لم أتمكن من حضور درس هذا الصباح. أعتذر عن إضاعة وقت الجميع في استراحة الغداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادةً ما تُسلّم هذه المعلومات السرية وفقًا لجدول زمني. لكن اليوم، طلب جيانغ شو تسليمها مُسبقًا، فظنّ أن شيئًا ما قد حدث.
لم يُفكّر الطلاب الحاضرون كثيرًا في الأمر. قالوا فقط: “لا بأس يا أستاذ جيانغ شو. من فضلك، تابع الدرس. على أي حال، ليس لدينا عادة أخذ قيلولة بعد الظهر.”
ابتسم جيانغ شو وقال: “أُدرّس العلوم الإنسانية والسياسية، لكنني أودُّ أن أتحدث اليوم عن موضوعٍ مختلف. هل يرغب أحدٌ هنا بمعرفة ما كنتُ أفعله عندما كنتُ في مثل سنِّك؟”
للمرة الأولى منذ المعركة الفوضوية في مدينة لويانغ، انقطع السلام مرة أخرى.
أثار هذا اهتمام الطلاب فورًا. نادرًا ما كان رئيس التحرير جيانغ شو يذكر ماضيه، لذا كان هذا الدرس يستحق العناء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر جيانغ شو إلى طالبة. “هل خمنتِ ماذا كنتُ أفعل عندما كنتُ في مثل سنكِ؟”
ناوله المحرر العجوز استمارة. “هل سمعتَ عن مهنة صحفي استقصائي؟”
راقب جيانغ شو شاحنة الشحن وهي تنطلق. قال لتشانغ تشن تونغ: “خذني إلى جامعة تشينغهي. أرجو إبلاغ جامعة تشينغهي بأنني سأعيد جدولة محاضراتي اليوم وسأشارك في استراحة غداء الطلاب”.
لا بد أنك كنت تحقق في قضايا غير عادلة، أليس كذلك؟ قالت الطالبة بصوت عالٍ: “ومن يدري؟ ربما كنتَ متخفيًا في إحدى الجمعيات وتبحث عن أدلة مباشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متى ستنتهي الحرب إذًا؟ هل سنحقق النصر النهائي؟
من المرجح أن هذه الإجابة كانت ما كان يفكر فيه الجميع أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجه جيانج شو نحو الحائط بعصاه ومسح الغبار عن “الجميع” بلطف بكمه.
لكن جيانغ شو هز رأسه. “لا، عندما كنت في سنك، كنت لا أزال أطمح لأن أصبح فارسًا. في ذلك الوقت، لم أكن مهتمًا بالعمل. كنت آكل وأشرب وأتسكع كل يوم. حتى أنني في إحدى المرات حطمتُ لوحًا زجاجيًا لأحدهم، فاعتقلتني إدارة النظام العام. لم أشعر فجأةً أنني لا أستطيع الاستمرار على هذا النحو إلا عندما بلغتُ الحادية والثلاثين من عمري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدّل المحرر العجوز نظارته. “لا نوظف متشردين هنا.”
صُدِم الطلاب. لم يتوقعوا أن يكون ماضي جيانغ شو عاديًا إلى هذا الحد.
برأيهم، كان ينبغي أن يكون جيانغ شو طالبًا نموذجيًا أو رئيسًا لمجلس الطلاب عندما كان لا يزال في المدرسة. لم يتوقعوا منه أن يتصرف بتمرد قبل سن الحادية والثلاثين. كان هذا أمرًا غير متوقع تمامًا.
بينما انتشرت بقع الدم من البدلة الرمادية على صدر جيانغ شو، جلس جيانغ شو ببطء على الأرض ووضع عصاه برفق بجانبه. كان يعاملها كصديق قديم له.
قال جيانغ شو بهدوء: “أخبركم بكل هذا لأني أريدكم أن تفهموا أنه لم يفت الأوان بعد للعمل الجاد وتغيير أنفسكم. بصراحة، كان أفضل وقت لغرس شجرة قبل عشر سنوات، والوقت التالي هو الآن.”
كان الحشد يهرب عبر الشوارع، لكن جيانج شو والشاب فقط بقيا ساكنين.
هذه الحرب جعلتني أدرك أن جامعة تشينغهي قد حمتكم جيدًا. عليكم حقًا أن تخرجوا وتنظروا إلى مدى تغير العالم. هذا سيجعلكم أكثر واقعية. قال جيانغ شو: “أؤمن بإمكانياتكم، لذا عندما تبدأون بالنمو كأشخاص، ستشهدون بالتأكيد تغييرًا سريعًا.”
سررتُ بمعرفتك. بالتوفيق، واعتني بنفسك.
فجأة شعر الطلاب الحاضرون أن رئيس التحرير جيانغ شو بدا مختلفًا بعض الشيء اليوم، ولم يكن الأمر يتعلق فقط بمحتوى الدرس الذي يتم تدريسه.
غيّر جيانغ شو الموضوع فجأةً. “لكن مع نموّك، آمل أن تتذكر كل ما سأقوله هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راقب جيانغ شو شاحنة الشحن وهي تنطلق. قال لتشانغ تشن تونغ: “خذني إلى جامعة تشينغهي. أرجو إبلاغ جامعة تشينغهي بأنني سأعيد جدولة محاضراتي اليوم وسأشارك في استراحة غداء الطلاب”.
“عندما تبدأ في تجربة الطرق العديدة التي يعمل بها المجتمع، آمل أن تظل تؤمن بأن القواعد قادرة على التغلب على القواعد غير المكتوبة.
“ستظل تعتقد أن الأوساط الأكاديمية ليست مثل البيروقراطية.
“ستظل تعتقد أن الأوساط الأكاديمية لا تساوي السياسة.
كان الحشد يهرب عبر الشوارع، لكن جيانج شو والشاب فقط بقيا ساكنين.
“ستظل تعتقد أن قوة الشخصية تتفوق على النفاق.
استدار جيانج شو بحزم وخرج من المبنى قبل أن يدخل السيارة.
في هذه الأيام، يسعى المزيد من الناس إلى الترقيات، بينما يبحث عدد أقل عن الحقيقة. يكثر الحديث عن الحصول على معاملة تفضيلية، ويقل الحديث عن المُثُل. لذا، وأنتم تتجهون نحو المجتمع، ما أود قوله هو: رجاءً حافظوا على شغفكم ومُثُلكم التي آمنتم بها يومًا. في عصر الشك هذا، ما زلنا بحاجة إلى الإيمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، تزايدت أمثلة تطبيق “هوب ميديا” لمبادئها، فازداد احترام جيانغ شو، حتى أن الجميع لم يكفّوا عن تحيته كلما رأوه.
نظر جيانغ شو إلى الطلاب الصامتين بين الحضور، وتابع: “في هوب ميديا، يوجد أرشيف ملفات يحتوي على العديد من أسرار وحقائق العالم. ربما رأيتُ من ظلمات هذا العالم أكثر مما رأيتم جميعًا، ولكن رغم كل ما رأيتُ من حقائق وظلمات، ما زلتُ أحب العالم. لا تدعوا أحزان عصرنا تُصبح أحزانكم أيضًا.”
بعد ذلك، استدار جيانغ شو وغادر قاعة المحاضرات. كان هذا آخر درس له كأستاذ في جامعة تشينغخه.
ركض شاب يرتدي بدلة من شارع آخر. كان وجهه ملطخًا بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تشانغ تشن تونغ ينتظر خارج الفصل، مستعدًا لاصطحاب جيانغ شو بعد انتهاء محاضرته. لكن جيانغ شو قال له: “يمكنك العودة إلى هوب ميديا أولًا. أريد أن أتجول بمفردي.”
بينما انتشرت بقع الدم من البدلة الرمادية على صدر جيانغ شو، جلس جيانغ شو ببطء على الأرض ووضع عصاه برفق بجانبه. كان يعاملها كصديق قديم له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [2] يُستخدم حاجز الأرواح، المعروف أيضًا باسم جدار الأرواح أو جدار الشاشة (بالصينية: 影壁؛ بينيين: Yǐngbì؛ حرفيًا “جدار الظل” أو بالصينية: 照壁؛ بينيين: Zhàobì) لحماية بوابة الدخول في العمارة الصينية التقليدية. تُشيّد هذه الجدران دائمًا على الجانب الجنوبي، لذا إذا مشيت بشكل مستقيم، فمن المؤكد أنك ستصطدم بها.
إحدى الطرق المنزلية لإيقاف شلال الشعر لمدة 14 يومًا
قال جيانغ شو لتشانغ تشن تونغ: “سيُقدّمون سمكًا مع خضار مخللة على الغداء في الكافتيريا، أليس كذلك؟ اطلب منهم إرسال بعضٍ لي.”
شاهدها على الشاشة – والآن هي باربي روما
بعد مغادرة تشانغ تشن تونغ، سار جيانغ شو عبر ساحة هونغدي بجامعة تشينغهي، متكئًا على عصاه. سار على الرصيف المجاور لملعب التنس، ثم مر أمام النافورة المنحوتة في وسط الجامعة.
بعد مغادرة تشانغ تشن تونغ، سار جيانغ شو عبر ساحة هونغدي بجامعة تشينغهي، متكئًا على عصاه. سار على الرصيف المجاور لملعب التنس، ثم مر أمام النافورة المنحوتة في وسط الجامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استعاد كل هذا في ذهنه. كان هذا هو المسار الذي سلكه أسبوعيًا لأكثر من عشرين عامًا، واليوم لا يختلف عن الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجه جيانج شو نحو الحائط بعصاه ومسح الغبار عن “الجميع” بلطف بكمه.
عندما وصل إلى هنا لأول مرة، كان لا يزال صغيرًا جدًا. حينها، دوّن في مذكراته عبارات مثل “انطلق مع الريح، وسافر آلاف الأميال في السماء الشاسعة، ناظرًا إلى الجبال والأنهار البعيدة”. لكنه الآن أصبح عجوزًا.
عندما عاد إلى المنزل، كان قد فتح الباب بمفتاحه، عندما اندفعت قطة صغيرة مرقطة نحوه. احتضنته من كاحله ورفضت المغادرة.
عندما فكر في أسماء أسلافه المكتوبة على الحائط في هوب ميديا، شعر أنه من حسن الحظ أنه لم يتخذ خطوة خاطئة على الإطلاق على هذا الطريق الوعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخفى الظرف في حجرة مخفية تحت حاوية الشحن، ثم استدار ليصعد إلى الشاحنة. وعندما استدار مجددًا، رأى جيانغ شو ينظر إليه بجدية بالغة، كأنه يحاول تذكر وجهه.
حفظ جيانج شو كل هذا في ذاكرته وخرج من المدرسة بهدوء.
لحظة خروجه من بوابة المدرسة، دوّى انفجار هائل في الشارع المجاور. بدا وكأن أحدهم يقاتل هناك.
في أغلب الأحيان، كان جيانغ شو يُقلّ بسيارة خاصة إلى جامعة تشينغخه لحضور محاضراته. مع ذلك، كان الجميع في هوب ميديا يعلمون أن جيانغ شو كان أيضًا يميل إلى المشي ببطء بمفرده عندما يكون في مزاج جيد جدًا. لم تكن هناك حاجة للسيارة في هذه الحالة.
في تلك اللحظة، طار تنين العنبر إلى السماء وانقض على الشارع التالي.
نظر جيانغ شو إلى طالبة. “هل خمنتِ ماذا كنتُ أفعل عندما كنتُ في مثل سنكِ؟”
للمرة الأولى منذ المعركة الفوضوية في مدينة لويانغ، انقطع السلام مرة أخرى.
تقدم تشانغ تشن تونغ من خلفه. “سيدي رئيس التحرير، السيارة جاهزة. طلاب جامعة تشينغخه ينتظرون أيضًا.”
لحظة خروجه من بوابة المدرسة، دوّى انفجار هائل في الشارع المجاور. بدا وكأن أحدهم يقاتل هناك.
بدأ سكان مدينة لويانغ بالفرار. وبينما كانت النيران مشتعلة، تصاعدت سحابة ضخمة من الدخان الأسود في السماء.
دوّت طلقات نارية وانفجارات بينما كان جيانغ شو يسير بهدوء في هذا العالم الصاخب. توقف عند تقاطع ونظر إلى شاب يرتدي ملابس سوداء يقف في الشارع المقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ سكان مدينة لويانغ بالفرار. وبينما كانت النيران مشتعلة، تصاعدت سحابة ضخمة من الدخان الأسود في السماء.
نظر جيانغ شو إلى طالبة. “هل خمنتِ ماذا كنتُ أفعل عندما كنتُ في مثل سنكِ؟”
كان الحشد يهرب عبر الشوارع، لكن جيانج شو والشاب فقط بقيا ساكنين.
للمرة الأولى منذ المعركة الفوضوية في مدينة لويانغ، انقطع السلام مرة أخرى.
لم يعد جيانغ شو ينظر إليه. بل اتجه نظره إلى مدينة لويانغ الشاسعة. هنا عاش طوال حياته. قبل ذلك، كان يعلم أن مثل هذا اليوم سيأتي عاجلاً أم آجلاً، بل كان يخشى وصوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكنه لم يعد خائفا.
كان المحرر العجوز مستمتعًا. “سمعتُ عنك. أخبرني، لماذا تريد فجأةً أن تصبح مراسلًا؟”
صُدم جيانغ شو. لم يتوقع أن ينتشر خبر هذه المسألة بهذه السرعة. ومع ذلك، لم يكن ينوي الإجابة على هذا السؤال. “لا أستطيع التعبير عن رأيي حتى يتوفر دليل قاطع على أن اتحاد وانغ هو من فعل ذلك. حسنًا، عليّ أن أسرع لتعليم الطلاب.”
في ذهوله، لاحظ جيانغ شو ظهور أشباح بجانبه. كان هناك جيان قوانغتشو، ولي شيانغ، ولي تشيان، ويانغ وي. كانوا جميعًا يبتسمون له.
ركض شاب يرتدي بدلة من شارع آخر. كان وجهه ملطخًا بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان هناك أيضًا ذاته الأصغر سنًا.
استدار جيانج شو بحزم وخرج من المبنى قبل أن يدخل السيارة.
ارتسمت على وجه جيانغ شو ابتسامة غرور. “يا رجل، أنت تعرفني جيدًا. أحب القيام بأصعب الأمور!”
سألت النسخة الأصغر منه بهدوء، “هل تندم على ذلك؟”
ثم أدرك الجميع أنه بغض النظر عما إذا كان جيانغ شو يعرف أيًا منهم أم لا، فإنه سيرد تحياتهم.
ابتسم جيانغ شو. “لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، تبددت الأشباح في ذهنه. التفت جيانغ شو إلى الشاب ذي الملابس السوداء وقال: “افعلها، لكن لا تؤذِ الأبرياء”.
عندما عاد إلى المنزل، كان قد فتح الباب بمفتاحه، عندما اندفعت قطة صغيرة مرقطة نحوه. احتضنته من كاحله ورفضت المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الشاب مسدسه بهدوء وسحب الزناد.
بقي الفريق الدبلوماسي لاتحاد وانغ في مدينة لويانغ على أمل لقاء جيانغ شو. كما حضر العديد من مراسلي وسائل الإعلام الأخرى إلى هنا على أمل تصوير أجواء اللقاء بين جيانغ شو واتحاد وانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذهوله، لاحظ جيانغ شو ظهور أشباح بجانبه. كان هناك جيان قوانغتشو، ولي شيانغ، ولي تشيان، ويانغ وي. كانوا جميعًا يبتسمون له.
يبدو أن الرصاصة اخترقت بحرًا من الناس قبل أن تقطع خيط الحياة.
استدار جيانغ شو فجأةً ونظر إلى اللوحة الإعلانية على الأرض. لو لم يصطدم به ذلك الشاب للتو، لكان على الأرجح ميتًا تحتها، نظرًا لسرعة مشيته.
كان تشانغ تشن تونغ مذهولًا. “بالتأكيد.”
بينما انتشرت بقع الدم من البدلة الرمادية على صدر جيانغ شو، جلس جيانغ شو ببطء على الأرض ووضع عصاه برفق بجانبه. كان يعاملها كصديق قديم له.
ابتسم جيانغ شو. “لا.”
ركض شاب يرتدي بدلة من شارع آخر. كان وجهه ملطخًا بالدماء.
أراد المسلح ذو الملابس السوداء استغلال الفوضى للهرب. لكن عندما رأى الشاب ذي البدلة، رفع المسدس على الفور إلى ذقنه وضغط على الزناد.
وصل إلى باب جاره وطرقه. فتحت فتاة صغيرة في السابعة أو الثامنة من عمرها. ابتسم جيانغ شو وسلّم عليها: “يوير الصغيرة، هل أنتِ وحدكِ في المنزل؟”
اخترقت الرصاصة جمجمة الرجل المسلح الذي كان يرتدي ملابس سوداء.
نظر الشاب ذو البدلة إلى جثة جيانغ شو من بعيد وقال في سماعة أذنه: “فشلت المهمة. انسحبوا. أكرر، فشلت المهمة. يا تانغ العجوز، أخلِ المكان في أسرع وقت ممكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأت لي يوي إير أن جيانغ شو على وشك المغادرة، سألت على عجل، “الجد جيانغ شو، إلى أين أنت ذاهب؟”
…
عندما عاد إلى المنزل، كان قد فتح الباب بمفتاحه، عندما اندفعت قطة صغيرة مرقطة نحوه. احتضنته من كاحله ورفضت المغادرة.
قبل ثلاثين عامًا، دخل شاب مارق إلى شركة صحف صغيرة وقال بصوت عالٍ: “هل أنتم من تقومون بتجنيد الصحفيين هنا؟”
“لماذا أتيت إلى مؤسستنا الصحفية؟” سأل المحرر العجوز.
كتب جيانج شو أربع رسائل متتالية موجهة إلى أشخاص مختلفين.
لقد تحطم باب مكتب الصحيفة وكأن أحدهم حطمه، ولم يبق في المكتب سوى محرر قديم.
شعر زملاؤه في هوب ميديا بالأسف عليه، فأمروا الجميع سرًا بالتوقف عن تحيته. مع شخصية رئيس التحرير جيانغ شو، كان من المستحيل أن يتجاهل الآخرين إذا سلموا عليه. لو كانت هذه المشاهد تحدث يوميًا، فمن يطيقها؟ سيضيع وقت جيانغ شو كله في تحية الجميع.
عندما رأى السائق الممتلئ أن جيانغ شو لم يبدو مضطربًا على الإطلاق، شعر بالارتياح.
عدّل المحرر العجوز نظارته. “لا نوظف متشردين هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن طريق التمسك بمبادئنا ونقل الحقيقة طريقٌ شاقٌّ وخطير. لطالما عرفتُ ذلك منذ البداية. ولكن إذا كانت هناك حاجةٌ إلى مُؤسِّسٍ لهذه العقيدة، فأنا، جيانغ شو، لن أكون أولَهم ولن أكونَ آخرَهم…
يا رجل، انتبه لكلامك. من تنادي بالمتشرد؟ قال الشاب بحزن.
كان الحشد يهرب عبر الشوارع، لكن جيانج شو والشاب فقط بقيا ساكنين.
فتشه المحرر العجوز بصمت. “ما اسمك؟”
لوّح جيانغ شو بيده وقال: “لا بأس”. ثم نظر إلى اللوحة الإعلانية وغرق في تفكير عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذهوله، لاحظ جيانغ شو ظهور أشباح بجانبه. كان هناك جيان قوانغتشو، ولي شيانغ، ولي تشيان، ويانغ وي. كانوا جميعًا يبتسمون له.
قال الشاب: “جيانغ شو، هذا أنا. جيانغ شو من الجادة الغربية لمدينة لويانغ! هل سمعتَ باسمي؟”
قال جيانغ شو لتشانغ تشن تونغ: “سيُقدّمون سمكًا مع خضار مخللة على الغداء في الكافتيريا، أليس كذلك؟ اطلب منهم إرسال بعضٍ لي.”
كان المحرر العجوز مستمتعًا. “سمعتُ عنك. أخبرني، لماذا تريد فجأةً أن تصبح مراسلًا؟”
نظر الشاب ذو البدلة إلى جثة جيانغ شو من بعيد وقال في سماعة أذنه: “فشلت المهمة. انسحبوا. أكرر، فشلت المهمة. يا تانغ العجوز، أخلِ المكان في أسرع وقت ممكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكّر الشاب جيانغ شو للحظة ثم قال: “لا أريد أن أعيش حياةً بلا معنى بعد الآن. قبل وفاة والدتي، قالت لي إنني إذا واصلتُ العيش على هذا النحو، فلن تطمئن حتى لو ماتت. كما أنني أشعر بطريقة ما أن هذا ليس ما ينبغي أن يكون عليه العالم. هل تفهم؟ قبل يومين، رأيتُ—”
“لماذا أتيت إلى مؤسستنا الصحفية؟” سأل المحرر العجوز.
في نظر الجميع، وقفت شركة هوب ميديا في وجه اتحاد وانغ واستهدفته عمدًا.
سمعتُ قبل أيام أن شركتكم قد دُمّرت بسبب تقريركم عن فضيحة المصنع. ضحك الشاب جيانغ شو وقال: “لا تقلقوا، لنرَ من يجرؤ على تحطيم الباب الأمامي بعد أن أبدأ العمل هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناوله المحرر العجوز استمارة. “هل سمعتَ عن مهنة صحفي استقصائي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، اعتقد الكثيرون أن جميع مراسلي “هوب ميديا” شجعان، حاسمون، وجريئون. لكن جيانغ شو كان يعلم جيدًا أن معارفه لا يختلفون عن أي شخص آخر.
“صحفي استقصائي؟ هل هناك أنواع مختلفة من الصحفيين؟” تساءل الشاب جيانغ شو.
“بالتأكيد.” ابتسم المحرر العجوز. “إنها أخطر مهنة بين الصحفيين، وأصعب طريق في العالم يمكن للمرء أن يختاره.”
ارتسمت على وجه جيانغ شو ابتسامة غرور. “يا رجل، أنت تعرفني جيدًا. أحب القيام بأصعب الأمور!”
كان الحشد يهرب عبر الشوارع، لكن جيانج شو والشاب فقط بقيا ساكنين.
لقد تحطم باب مكتب الصحيفة وكأن أحدهم حطمه، ولم يبق في المكتب سوى محرر قديم.
فأكد المحرر القديم مرة أخرى: “لن تعود حتى تصل إلى الحائط الجنوبي[2] إذن؟”
ابتسم الشاب جيانغ شو ابتسامةً مشرقة. “لا تقلق، لن أتراجع حتى لو اصطدمتُ بالجدار الجنوبي.”
[1] Paulownia tomentosa، الأسماء الشائعة شجرة الأميرة،(1) شجرة الإمبراطورة، أو شجرة القفاز الثعلبي،(2) هي شجرة نفضية من الخشب الصلب في عائلة Paulowniaceae، موطنها وسط وغرب الصين. |
في الواقع، طالما أن هذه المنافذ الإعلامية ملتزمة بمبدأ نقل الحقيقة مثلما فعلت “هوب ميديا”، فإنها تستطيع أيضًا أن ترتفع بسرعة في هذا العصر وتكتسب ثقة الناس.
[2] يُستخدم حاجز الأرواح، المعروف أيضًا باسم جدار الأرواح أو جدار الشاشة (بالصينية: 影壁؛ بينيين: Yǐngbì؛ حرفيًا “جدار الظل” أو بالصينية: 照壁؛ بينيين: Zhàobì) لحماية بوابة الدخول في العمارة الصينية التقليدية. تُشيّد هذه الجدران دائمًا على الجانب الجنوبي، لذا إذا مشيت بشكل مستقيم، فمن المؤكد أنك ستصطدم بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لحظة خروجه من بوابة المدرسة، دوّى انفجار هائل في الشارع المجاور. بدا وكأن أحدهم يقاتل هناك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات