كانت معركة جبل زويون على وشك الانتهاء.
…
في الواقع، كانت هزيمة جيش الحملة متوقعة منذ وصول الذئاب. لم يتبقَّ الآن سوى تنظيف ساحة المعركة.
نظر يان ليويوان إلى رين شياوسو وقال: “يا أخي، لم أجرؤ على رؤيتك من قبل خوفًا من أن تُخيب ظني بك. جئتُ هذه المرة لأنك كنتَ تحميني، وكنتُ أتطلع إلى اليوم الذي أستطيع فيه حمايتك. لقد فعلتُ ذلك هذه المرة، وليس هذا فحسب، بل سأفعله مجددًا في المستقبل. مع ذلك، أنا الآن من السهوب.”
كان جنود النانو التابعون لاتحاد تشينغ بقيادة لو لان قد شقوا طريقهم من الجنوب إلى الشمال. فكيف يُمكن للبرابرة المهزومين أن يكونوا نداً لهذه القوات النخبة؟ علاوة على ذلك، كانوا مُجهزين بألفي قاذفة قنابل يدوية عيار 40 ملم مُثبتة تحت الماسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وكان حسن يعلم جيداً أن هذه القوات يقودها شقيق سيده، فكانوا في صف واحد.
لو كان اتحاد تشينغ يقاتل في ساحة المعركة الرئيسية، لما نشروا جميع قاذفات القنابل اليدوية المُثبّتة تحت الماسورة في جيش واحد. لكن الآن، بدا الأمر كما لو أن هذه القوات مُنحت رمز غش، وهزمت جيش الحملة حتى فقدوا الشجاعة للرد.
في الواقع، رين شياوسو كان يعرف الإجابة بالفعل، لكنه ما زال لا يستطيع التوقف عن السؤال.
وفي هذه الأثناء، كان اللواء القتالي السادس وجانب الذئاب يمارسان ضغوطًا مستمرة على منطقة تحرك الجيش الاستكشافي حتى لم يبق أي برابرة على قيد الحياة في ساحة المعركة.
فكر يان ليويوان للحظة ثم أومأ برأسه. “هممم.”
قال يان ليويوان بهدوء: “في الماضي، كان مكاني المفضل هو البلدة الواقعة خارج الحصن ١١٣. مع أننا عشنا حياةً صعبة، إلا أنني أشعر دائمًا بالانتماء كلما تذكرت ذلك المكان. لكن يا أخي، لا يمكننا العودة إليه بعد الآن، أليس كذلك؟”
ركب حسن والبدو خيولهم المتينة وجابوا ساحة المعركة. وعندما رأوا فؤوس البرابرة الضخمة، أشرقت عيونهم. “هذه رائعة!”
ومع ذلك، قاموا على الفور بجمع كل الفؤوس وأخذوها كغنائم حرب للبدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، كان يان ليويوان يحدق بنظرة خاطفة إلى رين شياوسو شمال ساحة معركة جبل زوويون. لم يتوقع أن يتجاهل رين شياوسو الأمر الذي شغله طويلاً.
رغم أن اتحاد تشينغ زوّدهم بالأسلحة النارية، إلا أن عددها كان لا يزال قليلاً جداً لتجهيز جميع البدو. ولأن البدو لم تكن لديهم القدرة على تصنيع الأسلحة النارية، فقد كانوا بطبيعة الحال سعداء للغاية بالعثور على هذه الفؤوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى P5092 والآخرون أن معركة جبل زوويون قد انتهت، خرجوا من خلف ستارة مؤقتة واتجهوا نحو البدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه الآن واجه كل هذا بشجاعة واتخذ قراره دون خوف أو تردد. في هذه اللحظة، كان مكتملًا تمامًا.
وعندما رآهم حسن، استقبلهم بحرارة مع بقية البدو.
كان رين شياوسو يعرف جيدًا أن ملك السهوب كان نسرًا في السماء، فكيف يمكن لهذا النسر أن يختبئ تحت أجنحة الآخرين من أجل البقاء؟
وكان حسن يعلم جيداً أن هذه القوات يقودها شقيق سيده، فكانوا في صف واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، كان لكلٍّ منهما حياته الخاصة ومساره الخاص. لم يكن من الضروري أن تكون الحياة مترابطة لتكون مثالية. كانت رؤية المرء عائلته وأصدقائه يغادرون إلى مكان آخر تجربةً مر بها معظم البالغين.
لكن عندما اقترب الجانبان، صُدم البدو. علموا من حسن أن البرابرة القادمين من أقصى الشمال حاصروا هذا المكان لأكثر من عشرة أيام، فظنوا أن هذه معركة متكافئة بين السهول الوسطى والبرابرة.
نظر رين شياوسو إلى يان ليويوان وقال: “تعالَ معي إلى الشمال الغربي. لدينا مراعي هناك أيضًا.”
وبناءً على ذلك، فقد شعروا بأن قوات السهول الوسطى هنا يجب أن تكون من النخبة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن عندما رأوا جنود اللواء القتالي السادس، كانوا جميعًا مغطون بالغبار والأوساخ. حتى أن بعضهم اضطر لاستخدام بنادقهم لتثبيت أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان عدد الأشخاص في اللواء القتالي السادس أقل مما كان متوقعًا، وكانت ملابسهم ممزقة وقذرة، مما جعلهم يبدون مثيرين للشفقة ومتضررين.
وفي مكان قريب، سأل بولان زير، “هل هذا كلكم؟”
فكر يان ليويوان للحظة ثم أومأ برأسه. “هممم.”
ابتسم P5092. “ماذا، هل توقعت أكثر من ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عدد الأشخاص في اللواء القتالي السادس أقل مما كان متوقعًا، وكانت ملابسهم ممزقة وقذرة، مما جعلهم يبدون مثيرين للشفقة ومتضررين.
وفي مكان قريب، سأل بولان زير، “هل هذا كلكم؟”
نظر بولان زير إلى آلاف جنود اللواء القتالي السادس. لقد واجهوا جيش الحملة عند بركة الملح، وشهدوا قوة البرابرة القتالية خلال استطلاعهم. لذلك، كان من الصعب عليه جدًا أن يتخيل أن هؤلاء القلة الذين أمامه هم من حاصروا جيش الحملة، البالغ عددهم 70 ألف جندي، هنا لمدة اثني عشر يومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم بولان زير وربت على صدر P5092. “أنتم جميعًا رجالٌ جديرون بالاحترام. إن سنحت الفرصة، تفضلوا بزيارة السهوب، وسنستضيفكم بالتأكيد مع أجود أنواع النبيذ.”
قبل ذلك، أصبح يان ليويوان ملك السهوب الجديد، وبهذه الهوية المستقلة والقوة، لم يعد ذلك الصبي الصغير الذي يتبع رين شياوسو دائمًا، بل أصبح رجلًا حقيقيًا. إنه ملك السهوب.
كان البدو قبيلةً كاملةً قائمةً بذاتها. قبيلةٌ كهذه ستواجه حتمًا صراعاتٍ شتى مع القلعة ١٧٨ إذا ما اتجهت نحو الشمال الغربي، ولن يكون يان ليويوان مستعدًا لترك شعبه يعيش تحت رعاية شخصٍ آخر.
لم يمانع P5092. قال مبتسمًا: “شكرًا لكم على مساعدتنا. لولاكم جميعًا، لما صمدنا طويلًا. لكن الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك. لا يزال علينا التوجه شمالًا بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد حدث أن سيدي كان متجهًا شمالًا أيضًا، لذا فلنركب معًا.” استدار بولان زير وأمر البدو خلفه، “أحضروا الخيول!”
بالنسبة لهذه الغارة طويلة المدى، كان على كل واحد من البدو أن يحضر معه حصانين في حالة عدم قدرة أحدهم على تحمل الرحلة الطويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والآن بعد أن أصبحوا على استعداد للسماح لجنود اللواء القتالي السادس بركوب خيولهم، يمكن اعتبار ذلك طريقة لإظهار إعجابهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ركب حسن والبدو خيولهم المتينة وجابوا ساحة المعركة. وعندما رأوا فؤوس البرابرة الضخمة، أشرقت عيونهم. “هذه رائعة!”
…
نهض يان ليويوان. عندما رأى أولئك الذين هرعوا سيدهم وملك الذئاب، أسرعوا في تحفيز خيولهم وأطلقوا هتافات مدوية.
في تلك اللحظة، كان يان ليويوان يحدق بنظرة خاطفة إلى رين شياوسو شمال ساحة معركة جبل زوويون. لم يتوقع أن يتجاهل رين شياوسو الأمر الذي شغله طويلاً.
نشأ الشابان معًا، واكتسبا شخصيتين متكاملتين ومستقلتين بعد أن مرّا بمحنة معًا. لم يعودا يتجنبان الماضي المؤلم، وسلكا طريقهما الخاص بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال رين شياوسو: “خلال الحرب ضد اتحاد زونغ، قتلتُ آلافًا على الأقل. لاحقًا، ذهبتُ إلى المعقل 146 وقضيتُ تقريبًا على لواءٍ كاملٍ هناك. عندما دُمِّر المعقل 146، كان هناك بالتأكيد مدنيون أصيبوا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“كما تسبب انهيار بحيرة إيست في معقل 73 التابع لاتحاد تشو في إحداث ضجة كبيرة على الرغم من أن المعقل لم يتم تدميره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، قتلتُ أيضًا مئات الأشخاص في حصون اتحاد كونغ، وألفًا آخرين في مدينة لويانغ…” تذكر رين شياوسو. “الآن، عندما أفكر في الأمر، أشعر وكأنني مُصابٌ بنحس. وكأن أي حصنٍ أزوره، يُدمر في النهاية…”
نظر بولان زير إلى آلاف جنود اللواء القتالي السادس. لقد واجهوا جيش الحملة عند بركة الملح، وشهدوا قوة البرابرة القتالية خلال استطلاعهم. لذلك، كان من الصعب عليه جدًا أن يتخيل أن هؤلاء القلة الذين أمامه هم من حاصروا جيش الحملة، البالغ عددهم 70 ألف جندي، هنا لمدة اثني عشر يومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندهش رن شياوسو. لماذا يبدو اسم “سو لي” مألوفًا؟ يبدو أنه التقى بهذا اللص من قبل.
لم ينطق يان ليويوان بكلمة لفترة. أدرك أن رين شياوسو قتل عددًا أكبر بكثير منه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، كان يان ليويوان يحدق بنظرة خاطفة إلى رين شياوسو شمال ساحة معركة جبل زوويون. لم يتوقع أن يتجاهل رين شياوسو الأمر الذي شغله طويلاً.
ثم قال رن شياوسو: “قلتُ لك هذا فقط لأنني لم أُرِد لك أن تضلّ. لكن هل تذكر ما قلتُه؟ كإنسان، عليك أن تكون ضميرك مرتاحًا. إذا شعرتَ بالذنب، فما عليك سوى إقناع نفسك بعدم ذلك. في الواقع، لسنا أبطالًا، لذا لا داعي لربط أنفسنا بهذه القيود الثقيلة. الأهم هو حماية من حولنا وإبقائهم على قيد الحياة.”
في تلك اللحظة، كان البدو واللواء القتالي السادس التابع لجيش الشمال الغربي يقفون جنبًا إلى جنب في البرية الشاسعة. امتدّ حشد الناس إلى الأفق البعيد.
تقدم بولان زير وربت على صدر P5092. “أنتم جميعًا رجالٌ جديرون بالاحترام. إن سنحت الفرصة، تفضلوا بزيارة السهوب، وسنستضيفكم بالتأكيد مع أجود أنواع النبيذ.”
فكر يان ليويوان للحظة ثم أومأ برأسه. “هممم.”
في الواقع، رين شياوسو كان يعرف الإجابة بالفعل، لكنه ما زال لا يستطيع التوقف عن السؤال.
“بالمناسبة، أخبرني عن وقتك في السهوب.” سأل رين شياوسو، “هل كانت الحياة صعبة هناك؟”
كان البدو قبيلةً كاملةً قائمةً بذاتها. قبيلةٌ كهذه ستواجه حتمًا صراعاتٍ شتى مع القلعة ١٧٨ إذا ما اتجهت نحو الشمال الغربي، ولن يكون يان ليويوان مستعدًا لترك شعبه يعيش تحت رعاية شخصٍ آخر.
قال يان ليو يوان: “إنه مكانٌ جميلٌ للغاية”. “عندما ذهبتُ إلى هناك، حوّلت عاصفةٌ ثلجيةٌ السهوبَ بأكملها إلى رقعةٍ شاسعةٍ من البياض، وبدتْ في غاية الروعة. بعد انقضاء الشتاء وحلول الربيع، ذاب الثلجُ وتحول إلى جدولٍ مائي. الأنهارُ في المراعي صافيةٌ ومتعرجةٌ كوشاحٍ أزرقَ سماوي. الأبقارُ والماعزُ متناثرةٌ في السهول ترعى، بينما يمتطي الرعاةُ خيولَهم بأسياطهم. عندما تهبُّ النسيمات، يُشبه العشبُ أمواج البحر.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جنود النانو التابعون لاتحاد تشينغ بقيادة لو لان قد شقوا طريقهم من الجنوب إلى الشمال. فكيف يُمكن للبرابرة المهزومين أن يكونوا نداً لهذه القوات النخبة؟ علاوة على ذلك، كانوا مُجهزين بألفي قاذفة قنابل يدوية عيار 40 ملم مُثبتة تحت الماسورة.
في الأيام الممطرة، يجتمع الجميع في خيامهم ويجلسون بجانب مواقد النار. مع سماع صوت المطر المتساقط في الخارج، يُجفف دفء الموقد ملابسنا ببطء حتى نشعر بالراحة،” تابع يان ليو يوان. “لكن لا توجد خضراوات نأكلها هناك. حتى أنني جعلتُ حسن يقوم برحلة خاصة إلى الشمال الغربي للبحث عن لص يُدعى سو لي ليشتري بعضًا منها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندهش رن شياوسو. لماذا يبدو اسم “سو لي” مألوفًا؟ يبدو أنه التقى بهذا اللص من قبل.
لو كان اتحاد تشينغ يقاتل في ساحة المعركة الرئيسية، لما نشروا جميع قاذفات القنابل اليدوية المُثبّتة تحت الماسورة في جيش واحد. لكن الآن، بدا الأمر كما لو أن هذه القوات مُنحت رمز غش، وهزمت جيش الحملة حتى فقدوا الشجاعة للرد.
لكن رين شياوسو كان أكثر قلقًا بشأن تعبير ونبرة صوت يان ليويوان. كان يعلم أن يان ليويوان يحب المراعي كثيرًا.
وفي هذه الأثناء، كان اللواء القتالي السادس وجانب الذئاب يمارسان ضغوطًا مستمرة على منطقة تحرك الجيش الاستكشافي حتى لم يبق أي برابرة على قيد الحياة في ساحة المعركة.
قبل ذلك، زار يان ليويوان أماكن عديدة. لكن رين شياوسو لم يرَه قطّ بهذا القرب من المكان.
بعد ذلك، قتلتُ أيضًا مئات الأشخاص في حصون اتحاد كونغ، وألفًا آخرين في مدينة لويانغ…” تذكر رين شياوسو. “الآن، عندما أفكر في الأمر، أشعر وكأنني مُصابٌ بنحس. وكأن أي حصنٍ أزوره، يُدمر في النهاية…”
قال يان ليويوان بهدوء: “في الماضي، كان مكاني المفضل هو البلدة الواقعة خارج الحصن ١١٣. مع أننا عشنا حياةً صعبة، إلا أنني أشعر دائمًا بالانتماء كلما تذكرت ذلك المكان. لكن يا أخي، لا يمكننا العودة إليه بعد الآن، أليس كذلك؟”
بزوال الحصن ١١٣، اختفت المدينة من الوجود أيضًا. كان لكلمات يان ليويوان معنى ضمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جنود النانو التابعون لاتحاد تشينغ بقيادة لو لان قد شقوا طريقهم من الجنوب إلى الشمال. فكيف يُمكن للبرابرة المهزومين أن يكونوا نداً لهذه القوات النخبة؟ علاوة على ذلك، كانوا مُجهزين بألفي قاذفة قنابل يدوية عيار 40 ملم مُثبتة تحت الماسورة.
قال رين شياوسو: “خلال الحرب ضد اتحاد زونغ، قتلتُ آلافًا على الأقل. لاحقًا، ذهبتُ إلى المعقل 146 وقضيتُ تقريبًا على لواءٍ كاملٍ هناك. عندما دُمِّر المعقل 146، كان هناك بالتأكيد مدنيون أصيبوا أيضًا.
“بالمناسبة، أخبرني عن وقتك في السهوب.” سأل رين شياوسو، “هل كانت الحياة صعبة هناك؟”
نظر رين شياوسو إلى يان ليويوان وقال: “تعالَ معي إلى الشمال الغربي. لدينا مراعي هناك أيضًا.”
لم ينطق يان ليويوان بكلمة لفترة. أدرك أن رين شياوسو قتل عددًا أكبر بكثير منه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، رين شياوسو كان يعرف الإجابة بالفعل، لكنه ما زال لا يستطيع التوقف عن السؤال.
على الرغم من أن مساراتهم كانت مختلفة، إلا أنهم لن يبتعدوا أبدًا عن بعضهم البعض.
في تلك اللحظة، جاء صوت خيولٍ راكضةٍ من الجنوب. كان حشد الناس الذين ظهروا في الأفق كبقعٍ صغيرةٍ وهم يقتربون بسرعة.
“بالتأكيد سأفعل.” قال يان ليويوان مبتسمًا: “يا أخي، من الآن فصاعدًا، ستحرس الشمال الغربي. في هذه الحالة، سأحرس الشمال من أجل البشرية. امنحني ثلاث سنوات وسأضمن لك ألا يعبر البرابرة في أقصى الشمال السهوب مرة أخرى. في هذه الأثناء، ستظل مراعينا والشمال الغربي دائمًا أفضل الأصدقاء.”
نهض يان ليويوان. عندما رأى أولئك الذين هرعوا سيدهم وملك الذئاب، أسرعوا في تحفيز خيولهم وأطلقوا هتافات مدوية.
لم ينطق يان ليويوان بكلمة لفترة. أدرك أن رين شياوسو قتل عددًا أكبر بكثير منه!
لكن في ذلك الوقت، لم تكن شخصيته قد تبلورت بعد. كان ذلك خوفًا من رؤية رين شياوسو بسبب الظل الذي يسكن قلبه. وللتخلص من ذلك الظل، فكّر حتى في قطع مشاعره السابقة.
عندما سبقهم البدو واللواء القتالي السادس، كان هناك انقسام واضح بين المجموعتين. نظر كلٌّ منهما إلى قائده. ورغم توافقهم، كان هناك دائمًا خطٌّ غير مرئي يفصل بينهم، حتى لو كان عرضه مترًا واحدًا فقط.
بعد ذلك، قتلتُ أيضًا مئات الأشخاص في حصون اتحاد كونغ، وألفًا آخرين في مدينة لويانغ…” تذكر رين شياوسو. “الآن، عندما أفكر في الأمر، أشعر وكأنني مُصابٌ بنحس. وكأن أي حصنٍ أزوره، يُدمر في النهاية…”
نظر يان ليويوان إلى رين شياوسو وقال: “يا أخي، لم أجرؤ على رؤيتك من قبل خوفًا من أن تُخيب ظني بك. جئتُ هذه المرة لأنك كنتَ تحميني، وكنتُ أتطلع إلى اليوم الذي أستطيع فيه حمايتك. لقد فعلتُ ذلك هذه المرة، وليس هذا فحسب، بل سأفعله مجددًا في المستقبل. مع ذلك، أنا الآن من السهوب.”
لكن عندما اقترب الجانبان، صُدم البدو. علموا من حسن أن البرابرة القادمين من أقصى الشمال حاصروا هذا المكان لأكثر من عشرة أيام، فظنوا أن هذه معركة متكافئة بين السهول الوسطى والبرابرة.
عندما رأى P5092 والآخرون أن معركة جبل زوويون قد انتهت، خرجوا من خلف ستارة مؤقتة واتجهوا نحو البدو.
نظر رن شياوسو إلى يان ليويوان بهدوء. نعم، لقد كبرت ليويوان الصغيرة أخيرًا.
لم ينطق يان ليويوان بكلمة لفترة. أدرك أن رين شياوسو قتل عددًا أكبر بكثير منه!
قبل ذلك، أصبح يان ليويوان ملك السهوب الجديد، وبهذه الهوية المستقلة والقوة، لم يعد ذلك الصبي الصغير الذي يتبع رين شياوسو دائمًا، بل أصبح رجلًا حقيقيًا. إنه ملك السهوب.
لكن في ذلك الوقت، لم تكن شخصيته قد تبلورت بعد. كان ذلك خوفًا من رؤية رين شياوسو بسبب الظل الذي يسكن قلبه. وللتخلص من ذلك الظل، فكّر حتى في قطع مشاعره السابقة.
بالنسبة لهذه الغارة طويلة المدى، كان على كل واحد من البدو أن يحضر معه حصانين في حالة عدم قدرة أحدهم على تحمل الرحلة الطويلة.
عندما رأى P5092 والآخرون أن معركة جبل زوويون قد انتهت، خرجوا من خلف ستارة مؤقتة واتجهوا نحو البدو.
لكنه الآن واجه كل هذا بشجاعة واتخذ قراره دون خوف أو تردد. في هذه اللحظة، كان مكتملًا تمامًا.
وبناءً على ذلك، فقد شعروا بأن قوات السهول الوسطى هنا يجب أن تكون من النخبة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قال رن شياوسو: “قلتُ لك هذا فقط لأنني لم أُرِد لك أن تضلّ. لكن هل تذكر ما قلتُه؟ كإنسان، عليك أن تكون ضميرك مرتاحًا. إذا شعرتَ بالذنب، فما عليك سوى إقناع نفسك بعدم ذلك. في الواقع، لسنا أبطالًا، لذا لا داعي لربط أنفسنا بهذه القيود الثقيلة. الأهم هو حماية من حولنا وإبقائهم على قيد الحياة.”
كان رين شياوسو يعرف جيدًا أن ملك السهوب كان نسرًا في السماء، فكيف يمكن لهذا النسر أن يختبئ تحت أجنحة الآخرين من أجل البقاء؟
قال رين شياوسو: “خلال الحرب ضد اتحاد زونغ، قتلتُ آلافًا على الأقل. لاحقًا، ذهبتُ إلى المعقل 146 وقضيتُ تقريبًا على لواءٍ كاملٍ هناك. عندما دُمِّر المعقل 146، كان هناك بالتأكيد مدنيون أصيبوا أيضًا.
نظر يان ليويوان إلى رين شياوسو وقال: “يا أخي، لم أجرؤ على رؤيتك من قبل خوفًا من أن تُخيب ظني بك. جئتُ هذه المرة لأنك كنتَ تحميني، وكنتُ أتطلع إلى اليوم الذي أستطيع فيه حمايتك. لقد فعلتُ ذلك هذه المرة، وليس هذا فحسب، بل سأفعله مجددًا في المستقبل. مع ذلك، أنا الآن من السهوب.”
كان البدو قبيلةً كاملةً قائمةً بذاتها. قبيلةٌ كهذه ستواجه حتمًا صراعاتٍ شتى مع القلعة ١٧٨ إذا ما اتجهت نحو الشمال الغربي، ولن يكون يان ليويوان مستعدًا لترك شعبه يعيش تحت رعاية شخصٍ آخر.
كان البدو قبيلةً كاملةً قائمةً بذاتها. قبيلةٌ كهذه ستواجه حتمًا صراعاتٍ شتى مع القلعة ١٧٨ إذا ما اتجهت نحو الشمال الغربي، ولن يكون يان ليويوان مستعدًا لترك شعبه يعيش تحت رعاية شخصٍ آخر.
ولذلك، فهم رن شياوسو اختيار يان ليو يوان.
في تلك اللحظة، كان البدو واللواء القتالي السادس التابع لجيش الشمال الغربي يقفون جنبًا إلى جنب في البرية الشاسعة. امتدّ حشد الناس إلى الأفق البعيد.
قبل ذلك، أصبح يان ليويوان ملك السهوب الجديد، وبهذه الهوية المستقلة والقوة، لم يعد ذلك الصبي الصغير الذي يتبع رين شياوسو دائمًا، بل أصبح رجلًا حقيقيًا. إنه ملك السهوب.
في النهاية، كان لكلٍّ منهما حياته الخاصة ومساره الخاص. لم يكن من الضروري أن تكون الحياة مترابطة لتكون مثالية. كانت رؤية المرء عائلته وأصدقائه يغادرون إلى مكان آخر تجربةً مر بها معظم البالغين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
نشأ الشابان معًا، واكتسبا شخصيتين متكاملتين ومستقلتين بعد أن مرّا بمحنة معًا. لم يعودا يتجنبان الماضي المؤلم، وسلكا طريقهما الخاص بهدوء.
بعد ذلك، قتلتُ أيضًا مئات الأشخاص في حصون اتحاد كونغ، وألفًا آخرين في مدينة لويانغ…” تذكر رين شياوسو. “الآن، عندما أفكر في الأمر، أشعر وكأنني مُصابٌ بنحس. وكأن أي حصنٍ أزوره، يُدمر في النهاية…”
ابتسم رين شياوسو وقال، “إذن هل ستأتي إلى الشمال الغربي للزيارة في المستقبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عدد الأشخاص في اللواء القتالي السادس أقل مما كان متوقعًا، وكانت ملابسهم ممزقة وقذرة، مما جعلهم يبدون مثيرين للشفقة ومتضررين.
“بالتأكيد سأفعل.” قال يان ليويوان مبتسمًا: “يا أخي، من الآن فصاعدًا، ستحرس الشمال الغربي. في هذه الحالة، سأحرس الشمال من أجل البشرية. امنحني ثلاث سنوات وسأضمن لك ألا يعبر البرابرة في أقصى الشمال السهوب مرة أخرى. في هذه الأثناء، ستظل مراعينا والشمال الغربي دائمًا أفضل الأصدقاء.”
نظر بولان زير إلى آلاف جنود اللواء القتالي السادس. لقد واجهوا جيش الحملة عند بركة الملح، وشهدوا قوة البرابرة القتالية خلال استطلاعهم. لذلك، كان من الصعب عليه جدًا أن يتخيل أن هؤلاء القلة الذين أمامه هم من حاصروا جيش الحملة، البالغ عددهم 70 ألف جندي، هنا لمدة اثني عشر يومًا.
على الرغم من أن مساراتهم كانت مختلفة، إلا أنهم لن يبتعدوا أبدًا عن بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما رآهم حسن، استقبلهم بحرارة مع بقية البدو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قال رن شياوسو: “قلتُ لك هذا فقط لأنني لم أُرِد لك أن تضلّ. لكن هل تذكر ما قلتُه؟ كإنسان، عليك أن تكون ضميرك مرتاحًا. إذا شعرتَ بالذنب، فما عليك سوى إقناع نفسك بعدم ذلك. في الواقع، لسنا أبطالًا، لذا لا داعي لربط أنفسنا بهذه القيود الثقيلة. الأهم هو حماية من حولنا وإبقائهم على قيد الحياة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات