إله الطاغوت تاوتي
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“جيد. جيد جدًا!” مع ذلك، بدا إله العفريت تاوتي راضيًا جدًا عن هذه الإجابة. “لكنك قتلتَ طباخي. ينقصني طباخ الآن. ”
غمّد لي تشينغشان سيفه، وغادر على الفور حالة التوحد مع السماء. تحت ضوء القمر، هبط من السماء، وهبط على شرفة ناطحة سحاب.
“يجب أن أعترف بأنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة كيف فعلت ذلك. ”
“بالطبع، مع زراعتي وفهمي، ما زلتُ عاجزًا عن فهم القوانين حتى بعد فهمي لتحول التنين الإلهي وبركات السماوات الشيطانية. سأضطر إلى اجتياز المحنة السماوية السابعة لأتمكن من صقل الروح إلى الفراغ على أقل تقدير. ”
“وإذا أردتُ الوصول إلى الطبقة التاسعة من مسار التنين الإلهي لتشيان يوان، فحتى الإله الحقيقي والخلود الحقيقي لا يكفيان. عليّ أن أجتاز المحنة السماوية الثامنة وأبلغ عالم دمج الفراغ بالداو. عليّ أن أصبح حكيمًا عظيمًا!”
“جيد. جيد جدًا!” مع ذلك، بدا إله العفريت تاوتي راضيًا جدًا عن هذه الإجابة. “لكنك قتلتَ طباخي. ينقصني طباخ الآن. ”
مُفكرا في ذلك، حدّق في السيف في يده بدهشة. كان السيف أقوى بقليل. ناهيك عن الكنوز الغامضة المعتادة، حتى الجبال الثلاثة التي أهداه إياها الحكيم العظيم تحريك الجبال لم تكن تُضاهيها. ربما لوح تحريك الجبال وحده يُضاهيها، وكان لديه شعور بأن السيف البرونزي القديم كان أقوى قليلاً.
غمّد لي تشينغشان سيفه، وغادر على الفور حالة التوحد مع السماء. تحت ضوء القمر، هبط من السماء، وهبط على شرفة ناطحة سحاب.
كان قد وجد صعوبةً في وصف الرجل. الآن، بعد أن أدرك تحوّل التنين الإلهي، اكتشف فجأةً أن الرجل لم يكن تنينًا مراوغًا، بل تنينًا يحلق في السماء.
“من هو هذا الرجل المُغطى بجلد الدب؟ وما هي قبيلة يوشيونغ؟ حتى أنه وعدني بالتنازل عن الأرض كاملةً لي، ولكن من يملك الحق في فعل ذلك؟”
في أعماق الغيوم الشيطانية، كان هناك وجهٌ غامض. كان خاليًا من أي تعبيرات، كنقشٍ على مرجلٍ برونزيٍّ كبير، يُبرز وجه وحشٍ باردٍ ومخيفٍ بأبسط الخطوط الممكنة. كان يحدق مباشرةً في لي تشينغشان، مما جعله يتذكر شعوره عندما واجه إله سانغاراما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع رأسه فجأة، ونظر إلى أعماق السماء، من خلال السماوات الشيطانية العميقة البعيدة، حتى وصل إلى ما وراء السماوات التسع.
كان صوته مليئًا بالفرح، خاليًا تمامًا من برودة وقسوة إله عفريت. بل بدا أشبه بشيخٍ كبيرٍ مُحبٍّ، يطلب من صغيره تناول الطعام في منزله. حتى أن وجه الوحش كشف عن تعبيرٍ يُشبه الابتسامة.
كان قد وجد صعوبةً في وصف الرجل. الآن، بعد أن أدرك تحوّل التنين الإلهي، اكتشف فجأةً أن الرجل لم يكن تنينًا مراوغًا، بل تنينًا يحلق في السماء.
أدرك لي تشينغشان. أنه يحاول تجنيده. لذا فهو يعتقد أيضًا أنني جئت لأصبح إلهًا زنديقًا.
إذا أراد الرحيل، فعليه مواجهته. عليه أن يُبدد الوعي الذي نزل به إله العفريت تاوتي، وعندها فقط ستكون لديه فرصة للنجاة.
“هل هو صديق؟ أم عدو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، هبّت ريح الليل بين ذراعيه. ارتجف قلبه.
غمّد لي تشينغشان سيفه، وغادر على الفور حالة التوحد مع السماء. تحت ضوء القمر، هبط من السماء، وهبط على شرفة ناطحة سحاب.
هز رأسه، مُقررًا عدم التفكير في هذا الأمر الآن. اتجه نحو حافة المبنى. كان المطر قد توقف، وهبت ريح الليل الصافرة على رائحة الموت.
“أين تريدين أن تذهبي؟”
خيّم صمتٌ مميت على مدينة العفاريت. تكدّست الجثث في الشوارع والأزقة، رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباباً، متناثرةً هنا وهناك، تتحلل بسرعة.
ظهرت مجموعة من الغربان من مكان ما، وغطت المكان بكتلة سوداء بينما كانوا يتقاتلون على الجثث المتعفنة بنعيقهم.
انحدر وجه تاوتي قليلاً. كانت قوة إله جهنمية لا تُطاق.
فجأةً شعر وكأن تحت قدميه ليست مدينة، بل مقبرة. ناطحات السحاب كشواهد قبور، تقف وحيدةً تُعلن رحيلها الذي لا يكترث به أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، هبّت ريح الليل بين ذراعيه. ارتجف قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، لم يعد “السماوات”، ولم يعد هؤلاء العفاريت مجرد “أرقام”. على الأقل، كانوا لا يزالون على قيد الحياة في اللحظة السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو صديق؟ أم عدو؟”
وهكذا، كان الموت لا يزال مؤكدًا تقريبًا.
تدفقت مشاعر مختلفة لتشكل نهرًا كبيرًا، وتحولت إلى شعور غريب بالصدمة ضرب عقله، حتى جعله يتردد قليلاً.
“يجب أن أعترف بأنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة كيف فعلت ذلك. ”
ووش! رفعت الرياح العاتية شعر لي تشينغشان القرمزي. لم ير سوى رياح عاتية وغيوم في السماء، حجبت القمر في لحظة، وألقت بظلالها على مدينة العفاريت بأكملها.
لقد كان الداو السماوي خاليًا من المشاعر، لكنه كان لا يزال رجلاً.
الشيء الوحيد الذي يستحق الفرح هو أن إله العفريت تاوتي نزل بوعيه فقط. لم يأتِ شخصيًا، وإلا كان موته حتميًا.
إنهم مجرد بعض العفاريت الذين يستحقون الموت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إله زنديق ومئة مليون من العفاريت، حيث حشدوا كل قوتهم الإيمانية قبل الموت، ومع ذلك ماتوا جميعًا.
هل استحقوا الموت حقًا؟ حتى أولئك العفاريت الطيبين؟ وتلك الشيطانة الحامل بالطفل؟ هل استحق العفريت الصغير في بطنها الموت أيضًا؟
“بالطبع، مع زراعتي وفهمي، ما زلتُ عاجزًا عن فهم القوانين حتى بعد فهمي لتحول التنين الإلهي وبركات السماوات الشيطانية. سأضطر إلى اجتياز المحنة السماوية السابعة لأتمكن من صقل الروح إلى الفراغ على أقل تقدير. ”
في أعماق الغيوم الشيطانية، كان هناك وجهٌ غامض. كان خاليًا من أي تعبيرات، كنقشٍ على مرجلٍ برونزيٍّ كبير، يُبرز وجه وحشٍ باردٍ ومخيفٍ بأبسط الخطوط الممكنة. كان يحدق مباشرةً في لي تشينغشان، مما جعله يتذكر شعوره عندما واجه إله سانغاراما.
أغمض لي تشينغشان عينيه، عاجزًا عن الإجابة على هذه الأسئلة. أخذ نفسًا عميقًا وحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشه، متجاهلًا كل هذه الأفكار. ثم استدار وسأل: “إلى أين نحن ذاهبون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في وقت معين، انطلقت ثعبان ملون كبير من الأرض، وتلتف حول ناطحة السحاب وتمتد رأسها إلى الشرفة، وتحرك لسانها المتشعب مع الهسهسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت تشيان رونغزي بتغيراته، لكنها لم تُعلّق عليها. اكتفت بالقول: “إذا لم نستطع عبور الجمارك، فلن يتبقى سوى طريق واحد…. ”
“أين تريدين أن تذهبي؟”
خيّم صمتٌ مميت على مدينة العفاريت. تكدّست الجثث في الشوارع والأزقة، رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباباً، متناثرةً هنا وهناك، تتحلل بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأةً، دوّى صوتٌ في السماء، مهيبًا، جليديًا، ومهيبًا. ملأَت القوة الإلهية المكان.
ظهرت مجموعة من الغربان من مكان ما، وغطت المكان بكتلة سوداء بينما كانوا يتقاتلون على الجثث المتعفنة بنعيقهم.
“بالتأكيد. أفهم. ”
نعيق! صعدت الغربان إلى السماء بضجة، وحلقت بعنف بين ناطحات السحاب وهي تصرخ، لكنها رفضت أن تحلق أعلى من ذلك.
“لي تشينغشان. ” لم يستطع الكذب أمام إله حقيقي، وكان إخفاء هويته بلا جدوى، لذلك قال الحقيقة فقط.
ووش! رفعت الرياح العاتية شعر لي تشينغشان القرمزي. لم ير سوى رياح عاتية وغيوم في السماء، حجبت القمر في لحظة، وألقت بظلالها على مدينة العفاريت بأكملها.
غمّد لي تشينغشان سيفه، وغادر على الفور حالة التوحد مع السماء. تحت ضوء القمر، هبط من السماء، وهبط على شرفة ناطحة سحاب.
في أعماق الغيوم الشيطانية، كان هناك وجهٌ غامض. كان خاليًا من أي تعبيرات، كنقشٍ على مرجلٍ برونزيٍّ كبير، يُبرز وجه وحشٍ باردٍ ومخيفٍ بأبسط الخطوط الممكنة. كان يحدق مباشرةً في لي تشينغشان، مما جعله يتذكر شعوره عندما واجه إله سانغاراما.
إذا أراد الرحيل، فعليه مواجهته. عليه أن يُبدد الوعي الذي نزل به إله العفريت تاوتي، وعندها فقط ستكون لديه فرصة للنجاة.
“إله العفريت تاوتي!” انكمشت تشيان رونغزي على الفور إلى الأرض.
كاد لي تشينغشان أن يُغمى عليه. لولا علمه بأن تاوتي لا يملك أي مبرر للكذب عليه، لاشتبه في أن هذه مكيدة. لم يكن يعرف ما هي عشيرة جينيون، لكنه كان مُلِمًّا بكلمات مثل “إمبراطور اللهب” و”قبيلة شينونغ”. وقد كشف ذلك عن جميع الإجابات.
“نعم،” أجاب لي تشينغشان بصراحة.
لم يتأثر لي تشينغشان. كان يتوقع هذا. في ظلّ اتحاده بالسماوات، أدرك مُسبقًا أن الهرب لا طائل منه. كانت مملكة تاوتي بأكملها تابعةً لإله العفريت تاوتي. تاوتي هو “السماوات” الحقيقية. كان وعيه حاضرًا في كل مكان، بحيث كان بإمكانه النزول في أي مكان وقتما يشاء. وهكذا، حتى الفرار آلاف الكيلومترات من هنا كان بلا جدوى.
كان الكذب على إله حقيقي بلا جدوى. ومع ذلك، حرك سيفه البرونزي القديم خلفه بصمت. لحسن الحظ، لم يكن السيف الإلهي ملفتًا للنظر، بل بدا كسيف برونزي عادي في معظم الأحيان، دون أن يُصدر أي هالة.
إذا أراد الرحيل، فعليه مواجهته. عليه أن يُبدد الوعي الذي نزل به إله العفريت تاوتي، وعندها فقط ستكون لديه فرصة للنجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مجال الشيطان الفوضوي والشرير، لم يكن هناك أي شيء اسمه صداقة أو ولاء. بالنسبة لإله العفريت تاوتي، بما أنه فقد إلهًا زنديقًا، فقد كان يكفيه أن يملأ مكانه بإله أقوى. كان الأمر ببساطة أن القوي يستغل الضعيف. أما هؤلاء العفاريت، فكانوا كالأعشاب الضارة. لن ينفد منهم أبدًا، لذا لم يكترث إطلاقًا.
**م.م / حسنا هناك قبيلتين الان شينونغ و يوشيونغ.
الشيء الوحيد الذي يستحق الفرح هو أن إله العفريت تاوتي نزل بوعيه فقط. لم يأتِ شخصيًا، وإلا كان موته حتميًا.
في أعماق الغيوم الشيطانية، كان هناك وجهٌ غامض. كان خاليًا من أي تعبيرات، كنقشٍ على مرجلٍ برونزيٍّ كبير، يُبرز وجه وحشٍ باردٍ ومخيفٍ بأبسط الخطوط الممكنة. كان يحدق مباشرةً في لي تشينغشان، مما جعله يتذكر شعوره عندما واجه إله سانغاراما.
لكن ذلك كان أيضًا لأن إله العفريت تاوتي كان واثقًا جدًا. كان قادرًا على قهر أي شيء بوعيه. حتى آلهة الزنديق والبشر الخالدين لم تكن لديهم فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، دوّى صوتٌ في السماء، مهيبًا، جليديًا، ومهيبًا. ملأَت القوة الإلهية المكان.
وهكذا، كان الموت لا يزال مؤكدًا تقريبًا.
أغمض لي تشينغشان عينيه، عاجزًا عن الإجابة على هذه الأسئلة. أخذ نفسًا عميقًا وحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشه، متجاهلًا كل هذه الأفكار. ثم استدار وسأل: “إلى أين نحن ذاهبون؟”
في هذه اللحظة، نهض وجه الوحش في السماء فجأةً. لم ينفجر غضبًا ويقتل لي تشينغشان فورًا، بل سأل بفضول: “أنت من فعل كل هذا؟”
“نعم،” أجاب لي تشينغشان بصراحة.
في النهاية، كان هذا هو التفسير الأكثر منطقية. وإلا، فلماذا يركض إنسان خالد إلى أرض إله عفريت؟ هل كانوا يتطلعون إلى الموت؟
كان الكذب على إله حقيقي بلا جدوى. ومع ذلك، حرك سيفه البرونزي القديم خلفه بصمت. لحسن الحظ، لم يكن السيف الإلهي ملفتًا للنظر، بل بدا كسيف برونزي عادي في معظم الأحيان، دون أن يُصدر أي هالة.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كان يمسك بمقبض السيف بقوة في إحدى يديه، مستعدًا لسحبه في أي لحظة ومحاربة تاوتي حتى الموت.
“بالطبع، مع زراعتي وفهمي، ما زلتُ عاجزًا عن فهم القوانين حتى بعد فهمي لتحول التنين الإلهي وبركات السماوات الشيطانية. سأضطر إلى اجتياز المحنة السماوية السابعة لأتمكن من صقل الروح إلى الفراغ على أقل تقدير. ”
**م.م / حسنا هناك قبيلتين الان شينونغ و يوشيونغ.
“يجب أن أعترف بأنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة كيف فعلت ذلك. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل استحقوا الموت حقًا؟ حتى أولئك العفاريت الطيبين؟ وتلك الشيطانة الحامل بالطفل؟ هل استحق العفريت الصغير في بطنها الموت أيضًا؟
إله زنديق ومئة مليون من العفاريت، حيث حشدوا كل قوتهم الإيمانية قبل الموت، ومع ذلك ماتوا جميعًا.
لقد كان الداو السماوي خاليًا من المشاعر، لكنه كان لا يزال رجلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال لي تشينغشان بحزم: “لقد قتلتهم!”، رافضًا الإفصاح عن كيفية فعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ووش! رفعت الرياح العاتية شعر لي تشينغشان القرمزي. لم ير سوى رياح عاتية وغيوم في السماء، حجبت القمر في لحظة، وألقت بظلالها على مدينة العفاريت بأكملها.
“جيد. جيد جدًا!” مع ذلك، بدا إله العفريت تاوتي راضيًا جدًا عن هذه الإجابة. “لكنك قتلتَ طباخي. ينقصني طباخ الآن. ”
انحدر وجه تاوتي قليلاً. كانت قوة إله جهنمية لا تُطاق.
أدرك لي تشينغشان. أنه يحاول تجنيده. لذا فهو يعتقد أيضًا أنني جئت لأصبح إلهًا زنديقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكد إله العفريت تاوتي ذلك فورًا. أعلن: “أنا من عشيرة جينيون، ابن جيانغ، سليل إمبراطور اللهب. أنت وأنا من قبيلة شينونغ. هاها يا صغير، آمرك بالحضور إلى قاعة طعام جينيون فورًا. سأدعوك إلى وليمة!”
في النهاية، كان هذا هو التفسير الأكثر منطقية. وإلا، فلماذا يركض إنسان خالد إلى أرض إله عفريت؟ هل كانوا يتطلعون إلى الموت؟
“بالطبع، مع زراعتي وفهمي، ما زلتُ عاجزًا عن فهم القوانين حتى بعد فهمي لتحول التنين الإلهي وبركات السماوات الشيطانية. سأضطر إلى اجتياز المحنة السماوية السابعة لأتمكن من صقل الروح إلى الفراغ على أقل تقدير. ”
في مجال الشيطان الفوضوي والشرير، لم يكن هناك أي شيء اسمه صداقة أو ولاء. بالنسبة لإله العفريت تاوتي، بما أنه فقد إلهًا زنديقًا، فقد كان يكفيه أن يملأ مكانه بإله أقوى. كان الأمر ببساطة أن القوي يستغل الضعيف. أما هؤلاء العفاريت، فكانوا كالأعشاب الضارة. لن ينفد منهم أبدًا، لذا لم يكترث إطلاقًا.
“أو يمكنك أن تصبح طبقًا. ليس لديك خيار آخر. ”
“أو يمكنك أن تصبح طبقًا. ليس لديك خيار آخر. ”
انحدر وجه تاوتي قليلاً. كانت قوة إله جهنمية لا تُطاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وإذا أردتُ الوصول إلى الطبقة التاسعة من مسار التنين الإلهي لتشيان يوان، فحتى الإله الحقيقي والخلود الحقيقي لا يكفيان. عليّ أن أجتاز المحنة السماوية الثامنة وأبلغ عالم دمج الفراغ بالداو. عليّ أن أصبح حكيمًا عظيمًا!”
“من هو هذا الرجل المُغطى بجلد الدب؟ وما هي قبيلة يوشيونغ؟ حتى أنه وعدني بالتنازل عن الأرض كاملةً لي، ولكن من يملك الحق في فعل ذلك؟”
“بالتأكيد. أفهم. ”
فكر لي تشينغشان. هدفي هو جبل تشينغتشي. لا جدوى من رمي نفسي لـ تاوتي. طالما استطعتُ تجاوز هذا، ستكون جميع وثائق التخليص الجمركي عليّ أيضًا. ما إن أتعامل مع تشيونغتشي، ماذا ستفعل بي؟ كيف تعرف من سيكون طبق من؟
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
تدفقت مشاعر مختلفة لتشكل نهرًا كبيرًا، وتحولت إلى شعور غريب بالصدمة ضرب عقله، حتى جعله يتردد قليلاً.
“نعم، يمكنني أن أفكر في القبول، ولكنني لا أعرف حقًا كيف أطبخ. ”
كاد لي تشينغشان أن يُغمى عليه. لولا علمه بأن تاوتي لا يملك أي مبرر للكذب عليه، لاشتبه في أن هذه مكيدة. لم يكن يعرف ما هي عشيرة جينيون، لكنه كان مُلِمًّا بكلمات مثل “إمبراطور اللهب” و”قبيلة شينونغ”. وقد كشف ذلك عن جميع الإجابات.
لا مشكلة. اذكر أصولك، همم، اسمك الكامل. ”
“يجب أن أعترف بأنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة كيف فعلت ذلك. ”
“لي تشينغشان. ” لم يستطع الكذب أمام إله حقيقي، وكان إخفاء هويته بلا جدوى، لذلك قال الحقيقة فقط.
في النهاية، كان هذا هو التفسير الأكثر منطقية. وإلا، فلماذا يركض إنسان خالد إلى أرض إله عفريت؟ هل كانوا يتطلعون إلى الموت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر … لي تشينغشان؟ أنت لي تشينغشان؟ الشخص الذي اختاره الزعيم؟”
غمّد لي تشينغشان سيفه، وغادر على الفور حالة التوحد مع السماء. تحت ضوء القمر، هبط من السماء، وهبط على شرفة ناطحة سحاب.
تفاجأ لي تشينغشان. “الزعيم؟ هل تقصد الأخ الثور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكد إله العفريت تاوتي ذلك فورًا. أعلن: “أنا من عشيرة جينيون، ابن جيانغ، سليل إمبراطور اللهب. أنت وأنا من قبيلة شينونغ. هاها يا صغير، آمرك بالحضور إلى قاعة طعام جينيون فورًا. سأدعوك إلى وليمة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، هبّت ريح الليل بين ذراعيه. ارتجف قلبه.
كان صوته مليئًا بالفرح، خاليًا تمامًا من برودة وقسوة إله عفريت. بل بدا أشبه بشيخٍ كبيرٍ مُحبٍّ، يطلب من صغيره تناول الطعام في منزله. حتى أن وجه الوحش كشف عن تعبيرٍ يُشبه الابتسامة.
“انتظر … لي تشينغشان؟ أنت لي تشينغشان؟ الشخص الذي اختاره الزعيم؟”
كاد لي تشينغشان أن يُغمى عليه. لولا علمه بأن تاوتي لا يملك أي مبرر للكذب عليه، لاشتبه في أن هذه مكيدة. لم يكن يعرف ما هي عشيرة جينيون، لكنه كان مُلِمًّا بكلمات مثل “إمبراطور اللهب” و”قبيلة شينونغ”. وقد كشف ذلك عن جميع الإجابات.
وكذلك من كان الأخ الثور.
وكذلك من كان الأخ الثور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو صديق؟ أم عدو؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن ذلك كان أيضًا لأن إله العفريت تاوتي كان واثقًا جدًا. كان قادرًا على قهر أي شيء بوعيه. حتى آلهة الزنديق والبشر الخالدين لم تكن لديهم فرصة.
**م.م / حسنا هناك قبيلتين الان شينونغ و يوشيونغ.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
الفصل برعاية حكيم التناقض
غمّد لي تشينغشان سيفه، وغادر على الفور حالة التوحد مع السماء. تحت ضوء القمر، هبط من السماء، وهبط على شرفة ناطحة سحاب.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال لي تشينغشان بحزم: “لقد قتلتهم!”، رافضًا الإفصاح عن كيفية فعل ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات