مقعد الفجر المنخفض [1]
الفصل 366: مقعد الفجر المنخفض [1]
كان ذلك أمراً لا يُصدق.
______________________________________
“أنت لست مستعداً.”
“….”
لم يستطع أميل الرد.
ظل الكولوسيوم صامتا بعد رحيل جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بين الحين والآخر كنت أضطر إلى التوقف بسبب التشنجات التي منعتني من ارتداء ملابسي بسلاسة.
أسرع المسعفون إلى المنصة، وساعدوا الحكم على النهوض، بينما بقي جسد ليون ملقى على الأرض، يرتجف قليلاً.
وأثناء حدوث ذلك، طرح كارل، الذي بقي صامتاً طوال الوقت، سؤالاً كان يدور في أذهان الجميع.
لم يكن في حالة جيدة…
“….”
وأثناء حدوث ذلك، طرح كارل، الذي بقي صامتاً طوال الوقت، سؤالاً كان يدور في أذهان الجميع.
“نعم.”
“إذاً، من الذي فاز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
انتهت المباراة، وقبل أن يتمكن الحكم من إعلان قراره، سقط بسبب ارتداد هجماتهم.
ارتسمت ابتسامة حزينة على وجهه عندما أدرك ذلك.
هل كان تعادلاً؟
“أنت لست مستعداً.”
هل فاز ليون؟ … أم أن جوليان هو من فاز؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جسدي تجمد عند سماع الصوت.
في تلك اللحظة، أراد كل من يشاهد أن يعرف الجواب.
“حسناً، لا بأس. بما أن الأمور انتهت، لن أحتاج إلى القتال لبعض الوقت.”
كان لابد من وجود فائز.
كانت هذه استراحة جميلة بينما أغمضت عيني وانغمست في أعقاب القتال.
لم يحدث تعادل في السابق أبداً، وهذه كانت المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد فزت.”
“….لست متأكدة.”
“وماذا سنفعل إذن…؟”
أجابت يوهانا بحذر، وعيناها تضيقان قليلاً.
جلست في غرفة تغيير الملابس، وزفرت نفساً طويلاً.
“على الرغم من عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن، لا أعتقد أن الأمر مهم حقاً.”
با… ضرع! با… ضرع!
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الإمبراطور برأسه، موجهاً نظره نحو أميل.
“كلا المتنافسين من إمبراطورية نورس أنسيفا. لا يوجد تعارض حقيقي في المصالح بين الجانبين. بغض النظر عمّن فاز، فكلاهما من الإمبراطورية.”
ما نوع “الوحش” الذي أنجبه؟ لا، ليس هو فقط، بل جوليان أيضاً.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو تُرك لنا المجال لنتصادم…
أدرك كارل الأمر فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّلت انتباهها مجدداً نحو المنصة، وشدت شفتيها.
“عندما تضعينها بهذه الطريقة، يبدو الأمر منطقياً. لكن مع ذلك… أود أن أعرف ما إذا كان هناك فائز. القتال كان مذهلاً، لكن التعادل يبدو نوعاً ما…”
شعرت براحة يدي تتعرقان، بينما تشنج فكي.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو تُرك لنا المجال لنتصادم…
تنهدت يوهانا بعمق ولم تُجب.
من الواضح أن كليهما استفاد من الآخر، ما جعلهما ينموان ليصبحا الوحوش التي هما عليها الآن.
حوّلت انتباهها مجدداً نحو المنصة، وشدت شفتيها.
كان ذلك أمراً لا يُصدق.
وهي تنظر إلى حالة ليون، وتتذكّر صورة جوليان وهو يغادر وسط نظرات الجميع، لم تستطع سوى أن تتنهّد.
لم تستطع أن تلقي الحقيقة كاملةً دفعة واحدة في وجهه.
رغم أن الفائز لم يُعلَن، فإن لحظاته الأخيرة تركت أثراً في أعين المتفرجين.
كل قتال تطلّب مني أن أكون في أفضل حالاتي، أراقب تحركات خصمي وأفكر في طرق جديدة لهزيمته.
لأنه كان من بقي واقفاً.
“أبي، هل ستُظهر نفسك لليون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت بحاجة إلى بعض الراحة…
***
“عندما تضعينها بهذه الطريقة، يبدو الأمر منطقياً. لكن مع ذلك… أود أن أعرف ما إذا كان هناك فائز. القتال كان مذهلاً، لكن التعادل يبدو نوعاً ما…”
مع وجود القليل جدا من الموارد، والنظام القمعي الذي منع التدريب حتى سن معينة، والواجبات التي يجب القيام بها، كان ليون قادرا على أن يصبح بهذه القوة.
“…ما رأيك؟”
كنت منهكاً وجسدي كله يرتجف، وألياف عضلاتي تتمزق بينما كنت أقاوم لأحافظ على توازني.
نظرت الإمبراطورة إلى الإمبراطور من الجانب، وكان تعبير وجهها جامداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد فزت.”
نظرت إلى ليون الملقى على الأرض، وجسده يرتجف، وشعرت بوخزة ألم في قلبها.
قالها، ممدداً يده نحوي.
لكن لم يكن بوسعها أن تندفع وتساعده.
ششششا—
لم يكن يعلم بخلفيته أيضاً.
“أعرف مدى أهمية الحالة الذهنية للشخص عند الدخول في معركة. قائدنا يفهم ذلك أيضا.”
لم تستطع أن تلقي الحقيقة كاملةً دفعة واحدة في وجهه.
لم يكن في حالة جيدة…
“إصاباته خطيرة، لكنها ليست مهددة للحياة. لا يوجد ما يدعو للقلق. خلال أيام، سيعود إلى حالته الطبيعية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الأمر مؤلماً قليلاً، لكنني بدأت أعتاد عليه.
أجاب الإمبراطور، وعيناه لم تغادرا ليون.
“أعرف مدى أهمية الحالة الذهنية للشخص عند الدخول في معركة. قائدنا يفهم ذلك أيضا.”
رغم أن نبرته كانت هادئة، إلا أن عقله كان في فوضى.
انتهت المباراة، وقبل أن يتمكن الحكم من إعلان قراره، سقط بسبب ارتداد هجماتهم.
الصّدمة التي سبّبها له القتال كانت هائلة.
كانت تبدو غارقة في التفكير، وكأنها شعرت بنظراته فاستدارت برأسها.
“لم يحصل على الموارد التي حصل عليها أميل منذ الصغر، ومع ذلك هو بهذه القوة؟ ما نوع…”
أصبح جسدي كله متوترا مع شعور وشيك بالرعب حفر طريقه إلى الجزء الخلفي من ذهني.
في الواقع، كان مرعوبا قليلا.
“لم يحصل على الموارد التي حصل عليها أميل منذ الصغر، ومع ذلك هو بهذه القوة؟ ما نوع…”
ما نوع “الوحش” الذي أنجبه؟ لا، ليس هو فقط، بل جوليان أيضاً.
أجاب الإمبراطور، وعيناه لم تغادرا ليون.
“هل يمكن أن يكون لهذا علاقة بعائلة إيفينوس؟”
كان الإمبراطور قد جمع معلوماته.
كان الإمبراطور قد جمع معلوماته.
قالها، ممدداً يده نحوي.
كان يعلم كل شيء عن ليون، وكان يعلم أنه يعمل كفارس لجوليان.
ارتسمت ابتسامة حزينة على وجهه عندما أدرك ذلك.
في البداية، كان متردداً بخصوص هذا الأمر، لكن بعد أن رأى قوة جوليان، لم يعد متأكداً.
“لقد قاتلتَ جيداً.”
من الواضح أن كليهما استفاد من الآخر، ما جعلهما ينموان ليصبحا الوحوش التي هما عليها الآن.
بل رأى شيئاً أقرب إلى الارتياح…
لكن…
وهذا جعله يبتسم.
…كان من الصعب تصديق ذلك.
نظرت إلى ليون الملقى على الأرض، وجسده يرتجف، وشعرت بوخزة ألم في قلبها.
مع وجود القليل جدا من الموارد، والنظام القمعي الذي منع التدريب حتى سن معينة، والواجبات التي يجب القيام بها، كان ليون قادرا على أن يصبح بهذه القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيكدا…
“هوو.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الأمر مؤلماً قليلاً، لكنني بدأت أعتاد عليه.
كان ذلك أمراً لا يُصدق.
“لم يحصل على الموارد التي حصل عليها أميل منذ الصغر، ومع ذلك هو بهذه القوة؟ ما نوع…”
ومع ذلك…
كل قتال تطلّب مني أن أكون في أفضل حالاتي، أراقب تحركات خصمي وأفكر في طرق جديدة لهزيمته.
الحقيقة كانت أمام عينيه.
شعرت براحة يدي تتعرقان، بينما تشنج فكي.
“صادم.”
تركني التحول المفاجئ للأحداث مهتزا.
“وماذا الآن…؟”
كان الإمبراطور قد جمع معلوماته.
كلمات أميل أخرجت الإمبراطور من أفكاره.
كانت هذه استراحة جميلة بينما أغمضت عيني وانغمست في أعقاب القتال.
استدار برأسه، فرأى النظرة المعقدة على وجه أميل بينما كان يحدّق في ليون المصاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو تُرك لنا المجال لنتصادم…
ويبدو أنه أدرك تماماً ما كان يفكر فيه.
أدرت رأسي لأنظر إلى عيني أطلس.
لكن، عندما نظر الإمبراطور في عيني أميل، لم يرَ أي أثر للغيرة.
“لم يحصل على الموارد التي حصل عليها أميل منذ الصغر، ومع ذلك هو بهذه القوة؟ ما نوع…”
بل رأى شيئاً أقرب إلى الارتياح…
“وماذا الآن…؟”
وهذا جعله يبتسم.
وأثناء حدوث ذلك، طرح كارل، الذي بقي صامتاً طوال الوقت، سؤالاً كان يدور في أذهان الجميع.
“يبدو أن تعاليمي لم تذهب سدى.”
“م-ماذا؟”
الموهبة لا يجب أن تُحسد أو تُخشى، بل يجب أن تُرعى.
لم يحدث تعادل في السابق أبداً، وهذه كانت المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحالة.
كان أميل يعلم ذلك، ولهذا لم يُظهر أي غيرة.
وكان من الممكن أن تأتي كلماتهم بنتيجة عكسية.
حتى لو كان الشخص المعني هو أخوه الذي يملك فرصة للعرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، سيكون ذلك كثيراً جداً ليتقبله دفعة واحدة.
“أبي، هل ستُظهر نفسك لليون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت مرة أخرى داخل الغرفة.
“….”
ابتسم أطلس، وكانت عيناه الصفراوان المتوهجتان تبدوان وكأنهما تخترقانني، مشعتان بشدة، لكنه كان مجرد وهم؛ لم يحرك عضلة، ولم يرفع إصبعه.
هزّ الإمبراطور رأسه.
أصبح جسدي كله متوترا مع شعور وشيك بالرعب حفر طريقه إلى الجزء الخلفي من ذهني.
“لا.”
كان لابد من وجود فائز.
“م-ماذا؟”
“أعرف مدى أهمية الحالة الذهنية للشخص عند الدخول في معركة. قائدنا يفهم ذلك أيضا.”
فاجأت إجابته أميل.
كان يعلم كل شيء عن ليون، وكان يعلم أنه يعمل كفارس لجوليان.
كان يظن أنهم قدموا إلى هنا ليأخذوه بأنفسهم إلى الإمبراطورية.
جلست في غرفة تغيير الملابس، وزفرت نفساً طويلاً.
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخزت المياه الباردة بشرتي، لكنها لم تكن مزعجة.
“هل تظن أنه سيتقبل الحقيقة إذا أخبرناه بها الآن؟ كيف سيكون شعورك لو أن الأشخاص الذين كنت تعتقد أنهم تخلوا عنك طوال حياتك، ظهروا فجأة ليخبروك بحقيقة خلفيتك العظيمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار برأسه، فرأى النظرة المعقدة على وجه أميل بينما كان يحدّق في ليون المصاب.
“ذلك…”
“م-ماذا؟”
لم يستطع أميل الرد.
لم أعد أستطيع تمييز ما يقوله مع تصاعد الطنين في أذني.
نعم، سيكون ذلك كثيراً جداً ليتقبله دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت مرهقاً عقلياً.
وكان من الممكن أن تأتي كلماتهم بنتيجة عكسية.
لم يكن يعلم بخلفيته أيضاً.
ارتسمت ابتسامة حزينة على وجهه عندما أدرك ذلك.
من ناحية أخرى، الشيء الوحيد الذي أبقى ليون واقفاً كان مجاله.
“وماذا سنفعل إذن…؟”
“فيكدا.”
“ننتظر.”
كان ذلك أمراً لا يُصدق.
قال الإمبراطور، مستنداً إلى كرسيه.
“هاه؟”
وعندما التفت، نظر إلى زوجته التي بقيت صامتة بعد كلماتها الأولى.
“….”
كانت تبدو غارقة في التفكير، وكأنها شعرت بنظراته فاستدارت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو تُرك لنا المجال لنتصادم…
“….هل تفكر بما أفكر به؟”
وأثناء حدوث ذلك، طرح كارل، الذي بقي صامتاً طوال الوقت، سؤالاً كان يدور في أذهان الجميع.
“نعم.”
حتى لو كان الشخص المعني هو أخوه الذي يملك فرصة للعرش.
أومأ الإمبراطور برأسه، موجهاً نظره نحو أميل.
نظرت الإمبراطورة إلى الإمبراطور من الجانب، وكان تعبير وجهها جامداً.
“…أعتقد أن هذا قد ينجح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
كان الإمبراطور قد جمع معلوماته.
***
لكن…
“هاه؟”
“هاا…”
كان الإمبراطور قد جمع معلوماته.
جلست في غرفة تغيير الملابس، وزفرت نفساً طويلاً.
كان ذلك أمراً لا يُصدق.
كنت منهكاً وجسدي كله يرتجف، وألياف عضلاتي تتمزق بينما كنت أقاوم لأحافظ على توازني.
لكن، عندما نظر الإمبراطور في عيني أميل، لم يرَ أي أثر للغيرة.
كان الأمر مؤلماً قليلاً، لكنني بدأت أعتاد عليه.
لم يكن في حالة جيدة…
“حسناً، لا بأس. بما أن الأمور انتهت، لن أحتاج إلى القتال لبعض الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطمت الأقفال في عقلي واحدةً تلو الأخرى، بينما كانت عينا أطلس مثبتتين علي.
كنت مرهقاً عقلياً.
هزّ الإمبراطور رأسه.
كل قتال تطلّب مني أن أكون في أفضل حالاتي، أراقب تحركات خصمي وأفكر في طرق جديدة لهزيمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظرت حتى نهاية قتالك لأخبرك بذلك، حتى لا يتشتت انتباهك وتتمكن من التركيز بالكامل.”
وقد جلبت لي تلك المعارك نمواً لا يُصدّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّلت انتباهها مجدداً نحو المنصة، وشدت شفتيها.
لكن هناك حد.
كنت قريباً من الانهيار. لم أعد قادراً على الاستمرار بهذا الشكل.
مع الشعور بالألم، بدأت أخلع ملابسي متجهاً نحو الاستحمام، حيث تدفقت المياه الباردة عليّ.
كنت بحاجة إلى بعض الراحة…
“عندما تضعينها بهذه الطريقة، يبدو الأمر منطقياً. لكن مع ذلك… أود أن أعرف ما إذا كان هناك فائز. القتال كان مذهلاً، لكن التعادل يبدو نوعاً ما…”
“…راحة مستحقة.”
“….”
سيكون هناك الآن استراحة لمدة شهرين قبل أن يبدأ العام الدراسي الثاني، ومع أن التجنيد سيبدأ بعد شهر، لم أكن أظن أنني سأشارك فيه.
با… ضرع!
لم أعد بحاجة لذلك.
وليس لدي اهتمام بذلك من الأساس.
سمعتي أصبحت تسبقني.
“فيكدا.”
هم من يجب أن يسعوا لتجنيدي. لا العكس.
“كل ما أريده الآن هو الراحة.”
وليس لدي اهتمام بذلك من الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار برأسه، فرأى النظرة المعقدة على وجه أميل بينما كان يحدّق في ليون المصاب.
“كل ما أريده الآن هو الراحة.”
لم أعد أستطيع تمييز ما يقوله مع تصاعد الطنين في أذني.
مع الشعور بالألم، بدأت أخلع ملابسي متجهاً نحو الاستحمام، حيث تدفقت المياه الباردة عليّ.
بل، في الواقع، شعرت بالراحة.
ششششا—
انتهت المباراة، وقبل أن يتمكن الحكم من إعلان قراره، سقط بسبب ارتداد هجماتهم.
وخزت المياه الباردة بشرتي، لكنها لم تكن مزعجة.
رغم أن الفائز لم يُعلَن، فإن لحظاته الأخيرة تركت أثراً في أعين المتفرجين.
بل، في الواقع، شعرت بالراحة.
وهذا جعله يبتسم.
كانت تُبعد عقلي عن الألم الذي يغمر جسدي بالكامل .
رغم أن الفائز لم يُعلَن، فإن لحظاته الأخيرة تركت أثراً في أعين المتفرجين.
على الرغم من أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أن هذا لا يعني أنني أحببته.
في تلك اللحظة، أراد كل من يشاهد أن يعرف الجواب.
كانت هذه استراحة جميلة بينما أغمضت عيني وانغمست في أعقاب القتال.
“هل تظن أنه سيتقبل الحقيقة إذا أخبرناه بها الآن؟ كيف سيكون شعورك لو أن الأشخاص الذين كنت تعتقد أنهم تخلوا عنك طوال حياتك، ظهروا فجأة ليخبروك بحقيقة خلفيتك العظيمة؟”
“…لقد فزت.”
ظل الكولوسيوم صامتا بعد رحيل جوليان.
ربما الحكم أوقف القتال من دون إعلان، لكنني أعلم أنني من فاز في ذلك القتال.
ترجمة: TIFA
ربما لو لم يوقفنا، لكنا أنا وليون قد أصبنا بجروح خطيرة.
رفعت رأسي بسرعة، والتقت عيناي بعينين صفراوين.
لكن ذلك لم يكن كافياً ليوقفني.
“إذاً، من الذي فاز؟”
من ناحية أخرى، الشيء الوحيد الذي أبقى ليون واقفاً كان مجاله.
ظل الكولوسيوم صامتا بعد رحيل جوليان.
لو تُرك لنا المجال لنتصادم…
فاجأت إجابته أميل.
يقطر! يقطر…!
“…ما رأيك؟”
“هوه.”
لم يكن في حالة جيدة…
بينما كنت أمسح جسدي بمنشفة جافة، خرجت من الحمام وبدأت أرتدي ملابسي.
“….”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….شكراً.”
بين الحين والآخر كنت أضطر إلى التوقف بسبب التشنجات التي منعتني من ارتداء ملابسي بسلاسة.
كان علي أن أكون حذراً، وبينما كنت أحاول ارتداء ملابسي، شعرت بوجود مفاجئ يظهر أمامي.
“إصاباته خطيرة، لكنها ليست مهددة للحياة. لا يوجد ما يدعو للقلق. خلال أيام، سيعود إلى حالته الطبيعية.”
كتمت تنهيدة بينما كنت أتهيأ لفتح فمي وتحيتها.
لكن، عندما نظر الإمبراطور في عيني أميل، لم يرَ أي أثر للغيرة.
“لقد قاتلتَ جيداً.”
شعرت براحة يدي تتعرقان، بينما تشنج فكي.
“….”
من الواضح أن كليهما استفاد من الآخر، ما جعلهما ينموان ليصبحا الوحوش التي هما عليها الآن.
لكن جسدي تجمد عند سماع الصوت.
بل، في الواقع، شعرت بالراحة.
رفعت رأسي بسرعة، والتقت عيناي بعينين صفراوين.
بل رأى شيئاً أقرب إلى الارتياح…
دون أن أفكر، ظهرت أقفال داخل عقلي، محكمةً كل مشاعري.
نظرت إلى ليون الملقى على الأرض، وجسده يرتجف، وشعرت بوخزة ألم في قلبها.
توقّف الصدمة التي كانت تنبعث من أعماقي، وامتلأ الجو بصمت غريب.
“أبي، هل ستُظهر نفسك لليون؟”
صمتٌ كنت أنا من كسره أخيراً.
“وماذا الآن…؟”
“….شكراً.”
الصّدمة التي سبّبها له القتال كانت هائلة.
“لا حاجة للشكر. أنا فقط أُصرّح بحقيقة. لقد قاتلت بشكل جيد للغاية وجعلت إمبراطوريتنا فخورة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوته العميق في أنحاء الغرفة.
“….”
“هل تعرف لماذا أنا هنا؟”
أومأت برأسي اعترافاً بكلامه.
“كل ما أريده الآن هو الراحة.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مقابلة قائدنا ستفيدك كثيراً، ولكن…”
ساد الصمت مرة أخرى داخل الغرفة.
“….لتهنئتي؟”
تحرك أطلس للأمام وجلس بجانبي.
على الرغم من أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أن هذا لا يعني أنني أحببته.
ظل نبضي ثابتاً رغم اقترابه، لكن الجو أصبح جدياً.
“إصاباته خطيرة، لكنها ليست مهددة للحياة. لا يوجد ما يدعو للقلق. خلال أيام، سيعود إلى حالته الطبيعية.”
قمعي تقريبا.
تنهدت يوهانا بعمق ولم تُجب.
“فيكدا.”
اه؟
فيكدا…
“….”
أدرت رأسي لأنظر إلى عيني أطلس.
“هوه.”
“لقد مضى وقت طويل منذ أن ناداني أحد بهذا الاسم.”
هزّ الإمبراطور رأسه.
“هل تعرف لماذا أنا هنا؟”
“م-ماذا؟”
“….لتهنئتي؟”
يقطر! يقطر…!
“جزء من السبب.”
الفصل 366: مقعد الفجر المنخفض [1]
ابتسم أطلس، وكانت عيناه الصفراوان المتوهجتان تبدوان وكأنهما تخترقانني، مشعتان بشدة، لكنه كان مجرد وهم؛ لم يحرك عضلة، ولم يرفع إصبعه.
ظل الكولوسيوم صامتا بعد رحيل جوليان.
“لقد تم استدعاؤك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت مرهقاً عقلياً.
با… ضرع!
“….”
اهتزت السلاسل داخل ذهني، وشعرت بدقات قلبي تتسارع.
“فيكدا.”
“…قائدنا يريد مقابلتك.”
“….”
با… ضرع! با… ضرع!
“دعني أجهزك.”
أصبح جسدي كله متوترا مع شعور وشيك بالرعب حفر طريقه إلى الجزء الخلفي من ذهني.
لم يكن هذا وقت الانهيار.
شعرت براحة يدي تتعرقان، بينما تشنج فكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
بمعجزة تمكنت من الحفاظ على رباطة جأشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان تعادلاً؟
“انتظرت حتى نهاية قتالك لأخبرك بذلك، حتى لا يتشتت انتباهك وتتمكن من التركيز بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جسدي تجمد عند سماع الصوت.
با… ضرع! با… ضرع! با… ضرع!
هل فاز ليون؟ … أم أن جوليان هو من فاز؟
كانت كلماته تمر على أذني وكأنها لا تصلني.
“فيكدا.”
لم أعد أستطيع تمييز ما يقوله مع تصاعد الطنين في أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….شكراً.”
“أعرف مدى أهمية الحالة الذهنية للشخص عند الدخول في معركة. قائدنا يفهم ذلك أيضا.”
كان أميل يعلم ذلك، ولهذا لم يُظهر أي غيرة.
“….آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن بوسعها أن تندفع وتساعده.
خفضت رأسي محاولةً إظهار الامتنان.
“هل تظن أنه سيتقبل الحقيقة إذا أخبرناه بها الآن؟ كيف سيكون شعورك لو أن الأشخاص الذين كنت تعتقد أنهم تخلوا عنك طوال حياتك، ظهروا فجأة ليخبروك بحقيقة خلفيتك العظيمة؟”
في الواقع، لم أرغب أن أُريه وجهي.
توقّف الصدمة التي كانت تنبعث من أعماقي، وامتلأ الجو بصمت غريب.
كنت أشعر أن جسدي يزداد ضعفاً، لكنني كنت أُجبر نفسي على البقاء متماسكاً.
كنت قريباً من الانهيار. لم أعد قادراً على الاستمرار بهذا الشكل.
لم يكن هذا وقت الانهيار.
“مقابلة قائدنا ستفيدك كثيراً، ولكن…”
كانت كلماته تمر على أذني وكأنها لا تصلني.
توقف أطلس، فرفعت رأسي لأنظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخزت المياه الباردة بشرتي، لكنها لم تكن مزعجة.
كانت عيناه جادتين، على عكس أي شيء رأيته من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظرت حتى نهاية قتالك لأخبرك بذلك، حتى لا يتشتت انتباهك وتتمكن من التركيز بالكامل.”
شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري، وبدأت الأقفال بالتشقق.
أجاب الإمبراطور، وعيناه لم تغادرا ليون.
“أنت لست مستعداً.”
ربما الحكم أوقف القتال من دون إعلان، لكنني أعلم أنني من فاز في ذلك القتال.
رن صوته العميق في أنحاء الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….آه.”
“….أنت ما زلت غير جاهز لمقابلة قائدنا. والانطباعات الأولى هي الأهم دائماً. لذا… اشتريت لك بعض الوقت.”
بل، في الواقع، شعرت بالراحة.
اه؟
“…راحة مستحقة.”
تركني التحول المفاجئ للأحداث مهتزا.
بمعجزة تمكنت من الحفاظ على رباطة جأشي.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
ششششا—
تحطمت الأقفال في عقلي واحدةً تلو الأخرى، بينما كانت عينا أطلس مثبتتين علي.
“أعرف مدى أهمية الحالة الذهنية للشخص عند الدخول في معركة. قائدنا يفهم ذلك أيضا.”
“دعني أجهزك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جزء من السبب.”
قالها، ممدداً يده نحوي.
انتهت المباراة، وقبل أن يتمكن الحكم من إعلان قراره، سقط بسبب ارتداد هجماتهم.
“…دعني أرعاك حتى تصبح مقعد الفجر المنخفض.”
هل فاز ليون؟ … أم أن جوليان هو من فاز؟
كان الإمبراطور قد جمع معلوماته.
قالها، ممدداً يده نحوي.
______________________________________
لم أعد بحاجة لذلك.
“نعم.”
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن بوسعها أن تندفع وتساعده.
وكان من الممكن أن تأتي كلماتهم بنتيجة عكسية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات