Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 18

هذا الشعور؟!

هذا الشعور؟!

1111111111

الفصل 18: هذا الشعور؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفني الصوت المفاجئ في مكاني. تجمدت ساقاي ووقف شعري منتصباً. انخفضتُ فوراً، وأمرتُ أتباعي بالجلوس. تبعني ‹لي جونغ-أوك› خلسة، يرمقني بنظرة متوترة. فتحتُ عينَي على اتساعهما، أُفحص المنطقة، بما في ذلك أي بقع عمياء محتملة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رسمتُ صوراً تمثل قادة فصيل كبار السن وفصيل الشباب، وكتبت كلمة ‘القادة’ تحتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حياة الناس على المحك. هل عليّ أن ألومه لأنه لم يستطع اتخاذ قرار بهذه السهولة؟

 

لم يكونوا مختلفين عن أطفال يتمنون موت والديهم. بعد فترة، طرح ‹لي جونغ-أوك› عليّ سؤالاً آخر. “والد ‹سو-يون›، هناك شيء واحد فقط يشغل بالك، أليس كذلك؟”

أمال ‹لي جونغ-أوك› رأسه محاولاً فهم رسوماتي. “قائد كبار السن، وقائد الشباب؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شعور بعدم الارتياح تصاعد من داخلي، وشعرتُ بنسيم الصيف البارد يداعب بشرتي. وبينما كانت القشعريرة تتسلل إلى عمودي الفقري، واصلتُ البحث، مشدود العينين الحمراوين.

أومأتُ موافقاً. ثم رسمتُ سهاماً لا تُعدّ ولا تُحصى لأصف بها الذين كانوا يحاولون المغادرة، والذين كانوا يحاولون البقاء، وخلافهم. تأمل ‹لي جونغ-أوك› السهام، ثم تابع بسؤال خاص به. “هم يحاولون المغادرة؟ فقط الشباب؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا يرغبون بالمغادرة؟ ماذا عن بقية الناس؟”

زأرتُ بالإيجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا رجل، تمالك نفسك.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا يرغبون بالمغادرة؟ ماذا عن بقية الناس؟”

 

 

 

رسمتُ علامة ‘X’ كبيرة فوق الأشخاص المتبقين. شحب وجه ‹لي جونغ-أوك›. “هم ماتوا؟”

الفصل 18: هذا الشعور؟!

 

 

زأرتُ بالنفي، وهززتُ رأسي. أمال رأسه مرة أخرى وأعاد صياغة سؤاله. “هل قتل الشبابُ كبارَ السن؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ‹لي جونغ-أوك› قد أوجز الأمر بدقة. كنت أرغب في التصفيق له اعترافاً بذكائه وتحليله الثاقب. فرك ذقنه، ثم شخر وأكمل فرضيته. “ها، لم يتبقَ إلا سبب واحد…”

عبستُ، وزأرتُ بالنفي مجدداً. كتبتُ بعض الكلمات لأوضح نفسي.

 

 

 

كبار السن، أطفال، لا قوة. شباب، لا شيء ليخسروه.

“هم لا يستطيعون المغادرة دون الشعور بالذنب. هم يريدون المغادرة، لكن في الوقت ذاته لا يريدون أن يشعروا وكأنهم يتخلون عن الأشخاص الذين سيُتركون خلفهم. الأمر أشبه بمحاولتهم تبرير أفعالهم قدر الإمكان. مجموعة من المنافقين، إن سألتني.”

 

إذا كان الناجون منتبهين لما يحدث، فعليهم أن يكونوا على دراية بمدى تهديد الزومبي بعد غروب الشمس. أُسميه هجوماً، لكن الثلاثين تابعاً الذين كنتُ آخذهم معي كانوا مجرد إضافيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تدخل ‹لي جونغ-هيوك› لإنقاذ الموقف. “أعتقد أنه يحاول أن يقول إن الشباب سيتركون كبار السن والأطفال خلفهم لأنهم ليسوا ذوي فائدة حقيقية بالنسبة لهم.”

 

 

 

زأرتُ بالموافقة، وربتُ على كتفه لأشكره على تخفيف إحباطي. شعرتُ به يقفز من لمستي المفاجئة، لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة راضية. جاء بقية المجموعة لينظروا إلى رسوماتي وكلماتي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطعت ‹تشوي دا-هي› الصمت. “لحظة. دعونا نوضح هذا قبل أن نتابع. هل تقول إن الشباب سيهجرون كبار السن؟ هل لهذا السبب يبدو قائد مجموعة كبار السن عابساً؟”

 

 

طرطشة.

“غرر!”

 

 

 

“إذاً ما معنى الرسم في الصفحة التالية؟ ذاك الذي يظهر فيه القادة يتجادلون. هل هو شجار بين من يريدون البقاء ومن يريدون المغادرة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كنت سعيداً لدرجة أنني كدت أعوي. شعرت بأنني تقدّمت في العمر عشر سنوات على الأقل في غضون دقائق. كنت ممتناً لـ‹لي جونغ-هيوك› لتصحيحه الافتراضات الخاطئة وإعادته النقاش إلى مساره الصحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوات لزجة، كما لو أن ما كان هناك يملك أقداماً مبتلة. كان الصوت الكريه يحفر في طبلة أذنيّ. بعد لحظة، انجرفت إلى ذهني ذكرى منسية. تجمدتُ وكأنني رأيت شبحاً.

 

تدخل ‹لي جونغ-هيوك› لإنقاذ الموقف. “أعتقد أنه يحاول أن يقول إن الشباب سيتركون كبار السن والأطفال خلفهم لأنهم ليسوا ذوي فائدة حقيقية بالنسبة لهم.”

جلس ‹لي جونغ-أوك› ساكناً، يستمع بصمت لما يقوله الآخرون. بعد فترة، عبس بعدم رضا، ثم خدش جانبيّ وجهه وسأل، “إذاً، الشباب يائسون للمغادرة بينما يريد كبار السن منهم البقاء؟”

 

 

قمتُ بتجنيد ثمانية أتباع جدد على طول الطريق. كان جميعهم يملكون القدرة على الرؤية. لم أرهم خلال النهار، لكنهم الآن بدأوا في الظهور من حين لآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غرر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تنهد ‹لي جونغ-أوك› وتابع، “أنا لست مختلفاً. لا أستطيع التوقف عن التفكير في الأشخاص هناك.”

“انتظر، هذا لا يبدو صحيحاً. هناك شيء أساسي لا معنى له. إذا كان لدى الشباب القوة للمغادرة، فلماذا يبقون ويتجادلون حول ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لم أعرف كيف أجيب عن سؤاله. لقد كان محقاً تماماً. مع ذلك، لم أكن أعرف كيف أشرح هذا. لستُ بيكاسو، لذا هناك حدود لما أستطيع شرحه من خلال رسوماتي. علاوة على ذلك، لم أكن أجد الكلمات المناسبة لشرح هذا الوضع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك اللحظة، تكلّم ‹لي جونغ-هيوك›. “أراهن أن هناك مشكلة في الطعام. ربما يتشاجرون لأن الشباب كانوا يحاولون أخذ كل الطعام. أليس كذلك؟”

 

 

 

“لا، لا أعتقد أن هذا هو السبب. لا يوجد ما يخسرونه، حتى لو غادروا. فرص امتلاكهم للكثير من الطعام شبه معدومة. في النهاية، هم فقط يريدون التخلص من الأشخاص الذين لا يُفيدون كثيراً. بعد كل شيء، كان بإمكانهم المغادرة مع الطعام منذ البداية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين حلّ المساء في اليوم التالي، أخذتُ ‹لي جونغ-أوك› إلى المدرسة الثانوية. رافقه ثلاثون من أتباعي. كنا نتحرك ليلاً لسبب بسيط. أردتُ أن أُهاجم المدرسة عندما يكون أتباعي في قمة لياقتهم الجسدية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ‹لي جونغ-أوك› قد أوجز الأمر بدقة. كنت أرغب في التصفيق له اعترافاً بذكائه وتحليله الثاقب. فرك ذقنه، ثم شخر وأكمل فرضيته. “ها، لم يتبقَ إلا سبب واحد…”

 

 

“انتظر، هذا لا يبدو صحيحاً. هناك شيء أساسي لا معنى له. إذا كان لدى الشباب القوة للمغادرة، فلماذا يبقون ويتجادلون حول ذلك؟”

أثار إعلانه انتباه الجميع. ومع كل العيون الموجهة نحوه، لعق شفتيه وتابع حديثه.

لم أُرد أن أعاني من صداع قبل تنفيذ خطتنا. سيكون الأمر كارثياً إذا فقدتُ صوابي. ومع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى تحويل الزومبي الذين يمتلكون البصر إلى أتباع لي. كان بإمكاني التعامل مع من يعتمدون فقط على السمع أو الشم، لكنني لم أكن أعلم ما المفاجآت التي قد يجلبها أولئك الذين يستطيعون الرؤية.

 

“هم لا يستطيعون المغادرة دون الشعور بالذنب. هم يريدون المغادرة، لكن في الوقت ذاته لا يريدون أن يشعروا وكأنهم يتخلون عن الأشخاص الذين سيُتركون خلفهم. الأمر أشبه بمحاولتهم تبرير أفعالهم قدر الإمكان. مجموعة من المنافقين، إن سألتني.”

“هم لا يستطيعون المغادرة دون الشعور بالذنب. هم يريدون المغادرة، لكن في الوقت ذاته لا يريدون أن يشعروا وكأنهم يتخلون عن الأشخاص الذين سيُتركون خلفهم. الأمر أشبه بمحاولتهم تبرير أفعالهم قدر الإمكان. مجموعة من المنافقين، إن سألتني.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

جلس ‹لي جونغ-أوك› ساكناً، يستمع بصمت لما يقوله الآخرون. بعد فترة، عبس بعدم رضا، ثم خدش جانبيّ وجهه وسأل، “إذاً، الشباب يائسون للمغادرة بينما يريد كبار السن منهم البقاء؟”

صدرت أصوات تأييد عامة بينما أومأ بقية المجموعة موافقين على نظرية ‹لي جونغ-أوك›. هزّ كتفيه وتابع، “قد تكون عقلنة أو تبرير. يبدو أنهم يعلمون مسبقاً أنه لا وسيلة لتبرير ما يريدونه، لذا هم فقط يضيعون الوقت في الجدال.”

 

 

‘إيمان، هاه؟’

لم أتمالك نفسي عن الإيماء موافقاً على نظريته. تذكرتُ الشجار الذي سمعته بين المدير وتلك المرأة. بدا لي الآن وكأن المرأة فقط أرادت التخلص من المدير بجعله ينضم إلى فريق البحث. لن تكون هناك وسيلة أفضل لتبرير أفعالهم من موت المدير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يرغبوا في القيام بالعمل القذر بأنفسهم، ولم يرغبوا في الحفاظ على الوضع الراهن. كانوا أنانيين لأبعد حد. تساءلتُ إن كانوا يدركون أنهم لم يعودوا يتصرفون ككائنات عاقلة وذكية.

كنت سعيداً لدرجة أنني كدت أعوي. شعرت بأنني تقدّمت في العمر عشر سنوات على الأقل في غضون دقائق. كنت ممتناً لـ‹لي جونغ-هيوك› لتصحيحه الافتراضات الخاطئة وإعادته النقاش إلى مساره الصحيح.

 

كنت سعيداً لدرجة أنني كدت أعوي. شعرت بأنني تقدّمت في العمر عشر سنوات على الأقل في غضون دقائق. كنت ممتناً لـ‹لي جونغ-هيوك› لتصحيحه الافتراضات الخاطئة وإعادته النقاش إلى مساره الصحيح.

بينما كنت أحدّق في ‹لي جونغ-أوك›، ابتسم ابتسامة ساخرة وقال، ” مهلاً ، والد ‹سو-يون›.”

طرطشة.

 

 

زأرتُ مندهشاً. في السابق، كان يناديني بقائد الزومبي، لكنه الآن يناديني بوالد ‹سو-يون›. كان للاسم وقعٌ خاص.

جلس ‹لي جونغ-أوك› ساكناً، يستمع بصمت لما يقوله الآخرون. بعد فترة، عبس بعدم رضا، ثم خدش جانبيّ وجهه وسأل، “إذاً، الشباب يائسون للمغادرة بينما يريد كبار السن منهم البقاء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

طرطشة، طرطشة.

“هل تعرف ما الذي يحدث؟”

“إذاً ما معنى الرسم في الصفحة التالية؟ ذاك الذي يظهر فيه القادة يتجادلون. هل هو شجار بين من يريدون البقاء ومن يريدون المغادرة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم أُجب. ولاحظ ‹لي جونغ-أوك› أنني أتجنب سؤاله. تنهد وسار نحو الأريكة. تداعى إلى الأريكة وتمتم، “لقد فات الأوان الآن.”

 

 

زأرتُ مندهشاً. في السابق، كان يناديني بقائد الزومبي، لكنه الآن يناديني بوالد ‹سو-يون›. كان للاسم وقعٌ خاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضاء ضوء القمر غرفة المعيشة، كما لو أنه كان يضيء أفكاره. لم يكن هناك شخص واحد لم يفهم ما كان يعنيه. لقد فات الأوان لإقناع الشباب في المدرسة بالتفكير أخلاقياً وإنسانياً. لم يكن هناك جدوى من منحهم فرصة ثانية، خصوصاً وأن الشيء الوحيد الذي يريدونه الآن هو التخلص من المدير.

الموت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكونوا مختلفين عن أطفال يتمنون موت والديهم. بعد فترة، طرح ‹لي جونغ-أوك› عليّ سؤالاً آخر. “والد ‹سو-يون›، هناك شيء واحد فقط يشغل بالك، أليس كذلك؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

‘من أين يأتي هذا الصوت؟ يبدو مألوفاً للغاية.”

جذب سؤاله انتباه الجميع إليّ. أومأتُ برأسي، ووجهي مليء بالمشاعر المختلطة. الشيء الوحيد الذي كان يقلقني هو مصير الأطفال وكبار السن العاجزين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شددتُ قبضتي على القلم على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان من الطبيعي أن يخطط الشباب الأصحّاء في المدرسة للهروب. كان ذهني منشغلاً فقط بالأطفال وكبار السن. سيموتون دون أن يعرفوا السبب. كنت أعلم أن تجاهلهم سيجردني من آخر ذرة إنسانية بداخلي. لم أستطع أن أشيح بنظري عنهم. إن فعلتُ، سأكون مجرد جثة، بلا إنسانية.

أومأتُ موافقاً. ثم رسمتُ سهاماً لا تُعدّ ولا تُحصى لأصف بها الذين كانوا يحاولون المغادرة، والذين كانوا يحاولون البقاء، وخلافهم. تأمل ‹لي جونغ-أوك› السهام، ثم تابع بسؤال خاص به. “هم يحاولون المغادرة؟ فقط الشباب؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ‹لي جونغ-أوك› قد أوجز الأمر بدقة. كنت أرغب في التصفيق له اعترافاً بذكائه وتحليله الثاقب. فرك ذقنه، ثم شخر وأكمل فرضيته. “ها، لم يتبقَ إلا سبب واحد…”

بينما كنتُ في طريقي عائداً من المدرسة، ظلّ رجاء المدير يتردد في ذهني. لم يكن هناك لينقذ نفسه. كان يريد من الجميع أن يبقوا معاً، على الرغم من معرفته بما يريده الشباب. أراد أن يُنقذ الجميع. وعندما أدرك أن ذلك لم يكن ممكناً، بكى من أعماق قلبه وتوسّل إليهم أن يكونوا جميعاً على نفس الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للأسف، لم يكن أحد على استعداد للانضمام إليه. منذ اللحظة التي قرروا فيها أنهم يريدون التخلص من المدير، كان مجرد مسألة وقت قبل أن يتحرك فصيل الشباب للهروب.

 

 

 

تأمّل ‹لي جونغ-أوك› وجهي عن كثب، وهو يهزّ رأسه من جانب إلى آخر بعدم رضا.

 

 

 

“لا أستطيع أن أقرر إن كنت شخصاً طيباً، أم غبيّاً.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد السيطرة على المدرسة، سيقيّم ‹لي جونغ-أوك› أوضاع الناجين. كانت هذه الخطة التي وضعناها الليلة السابقة. وكنتُ قد شددتُ مراراً وتكراراً على أتباعي ألا يعضّوا، تحت أي ظرف من الظروف، أيّاً من الناجين في المدرسة.

عبستُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

‘أنا، غبيّ؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم أُرد أن أعاني من صداع قبل تنفيذ خطتنا. سيكون الأمر كارثياً إذا فقدتُ صوابي. ومع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى تحويل الزومبي الذين يمتلكون البصر إلى أتباع لي. كان بإمكاني التعامل مع من يعتمدون فقط على السمع أو الشم، لكنني لم أكن أعلم ما المفاجآت التي قد يجلبها أولئك الذين يستطيعون الرؤية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حياة الناس على المحك. هل عليّ أن ألومه لأنه لم يستطع اتخاذ قرار بهذه السهولة؟

 

 

 

تنهد ‹لي جونغ-أوك› وتابع، “أنا لست مختلفاً. لا أستطيع التوقف عن التفكير في الأشخاص هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرر!”

 

 

حدقتُ فيه دون أن أقول كلمة. كان يصف نفسه بالغبي أيضاً. أدركتُ أن بيني وبينه قواسم مشتركة أكثر مما كنت أظن. بعد فترة، نهض متأوهاً وأنهى فكرته. “حسناً إذن، أنا أؤمن بك. لا تخذلني.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

‘إيمان، هاه؟’

جلس ‹لي جونغ-أوك› ساكناً، يستمع بصمت لما يقوله الآخرون. بعد فترة، عبس بعدم رضا، ثم خدش جانبيّ وجهه وسأل، “إذاً، الشباب يائسون للمغادرة بينما يريد كبار السن منهم البقاء؟”

 

 

لم أكن متأكداً إن كان يقصد ألا أخونه، أم أنه يريد مني ألا أتخلى أبداً عن اهتمامي بالآخرين. لم أستطع إلا أن أبتسم بسخرية. على الأرجح، كان يقصد كلا الأمرين. كنتُ قد انزعجتُ من أسلوبه في البداية، لكن كلما تعرفتُ عليه أكثر، أدركتُ أننا نتفاهم جيداً. خدش عنقه وتابع بسؤال، “إذاً ما الخطة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطعت ‹تشوي دا-هي› الصمت. “لحظة. دعونا نوضح هذا قبل أن نتابع. هل تقول إن الشباب سيهجرون كبار السن؟ هل لهذا السبب يبدو قائد مجموعة كبار السن عابساً؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شددتُ قبضتي على القلم على الطاولة.

شعور بعدم الارتياح تصاعد من داخلي، وشعرتُ بنسيم الصيف البارد يداعب بشرتي. وبينما كانت القشعريرة تتسلل إلى عمودي الفقري، واصلتُ البحث، مشدود العينين الحمراوين.

 

عبستُ، وزأرتُ بالنفي مجدداً. كتبتُ بعض الكلمات لأوضح نفسي.

 

إذا بدأ أولئك الذين يملكون البصر بالصراخ، فستخرج الأمور سريعاً عن سيطرتي. ومع ازدياد عدد الزومبي الذين نواجههم، تباطأت وتيرتنا. رغم أننا كنا قريبين جداً، اضطررنا إلى التوقف عدة مرات بسبب شدة الصداع الذي أعانيه.

زأرتُ بالنفي، وهززتُ رأسي. أمال رأسه مرة أخرى وأعاد صياغة سؤاله. “هل قتل الشبابُ كبارَ السن؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين حلّ المساء في اليوم التالي، أخذتُ ‹لي جونغ-أوك› إلى المدرسة الثانوية. رافقه ثلاثون من أتباعي. كنا نتحرك ليلاً لسبب بسيط. أردتُ أن أُهاجم المدرسة عندما يكون أتباعي في قمة لياقتهم الجسدية.

لم أُجب. ولاحظ ‹لي جونغ-أوك› أنني أتجنب سؤاله. تنهد وسار نحو الأريكة. تداعى إلى الأريكة وتمتم، “لقد فات الأوان الآن.”

 

 

إذا كان الناجون منتبهين لما يحدث، فعليهم أن يكونوا على دراية بمدى تهديد الزومبي بعد غروب الشمس. أُسميه هجوماً، لكن الثلاثين تابعاً الذين كنتُ آخذهم معي كانوا مجرد إضافيين.

 

 

 

كنا سنُقيم عرضاً لتهديد الناجين. افترضتُ أنهم لن يقاوموا، لأنهم لم يبدُ أنهم يملكون أسلحة حقيقية، كما أنهم يفتقرون إلى الإرادة للدفاع عن المدرسة. بمجرد أن نظهر ونمتلك الأفضلية العددية، سيهرب الشباب. في تلك اللحظة، سيتوجه ‹لي جونغ-أوك› إلى كبار السن والأطفال المحاصرين في الصفوف.

صدرت أصوات تأييد عامة بينما أومأ بقية المجموعة موافقين على نظرية ‹لي جونغ-أوك›. هزّ كتفيه وتابع، “قد تكون عقلنة أو تبرير. يبدو أنهم يعلمون مسبقاً أنه لا وسيلة لتبرير ما يريدونه، لذا هم فقط يضيعون الوقت في الجدال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عبستُ.

بعد السيطرة على المدرسة، سيقيّم ‹لي جونغ-أوك› أوضاع الناجين. كانت هذه الخطة التي وضعناها الليلة السابقة. وكنتُ قد شددتُ مراراً وتكراراً على أتباعي ألا يعضّوا، تحت أي ظرف من الظروف، أيّاً من الناجين في المدرسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“إذاً ما معنى الرسم في الصفحة التالية؟ ذاك الذي يظهر فيه القادة يتجادلون. هل هو شجار بين من يريدون البقاء ومن يريدون المغادرة؟”

التحرك ليلاً مع ‹لي جونغ-أوك› كان أكثر خطورة مما توقعت. تغطية جسده بدم الزومبي لم تكن كافية لإخفاء رائحة جسده البشرية الحلوة. مع كل نفسٍ يتنفسه، كانت رائحته تنتشر في الشوارع كعبق الرامن الشهي.

طرطشة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الزومبي، بحواسهم المتقدمة، يُستدرجون إليه باستمرار. في كل مرة يظهر فيها زومبيون غير وديين، كان عليّ أن أُشكّل صفاً من أتباعي وأصرخ في الزومبي المقتربين، ‘تحركوا، ابتعدوا! اقتربوا إن أردتم الموت.’

كنت سعيداً لدرجة أنني كدت أعوي. شعرت بأنني تقدّمت في العمر عشر سنوات على الأقل في غضون دقائق. كنت ممتناً لـ‹لي جونغ-هيوك› لتصحيحه الافتراضات الخاطئة وإعادته النقاش إلى مساره الصحيح.

 

 

كنتُ أُبعد أكبر عدد ممكن من الزومبي بهذه الطريقة.

 

 

“هل تعرف ما الذي يحدث؟”

لم أُرد أن أعاني من صداع قبل تنفيذ خطتنا. سيكون الأمر كارثياً إذا فقدتُ صوابي. ومع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى تحويل الزومبي الذين يمتلكون البصر إلى أتباع لي. كان بإمكاني التعامل مع من يعتمدون فقط على السمع أو الشم، لكنني لم أكن أعلم ما المفاجآت التي قد يجلبها أولئك الذين يستطيعون الرؤية.

إذا كان الناجون منتبهين لما يحدث، فعليهم أن يكونوا على دراية بمدى تهديد الزومبي بعد غروب الشمس. أُسميه هجوماً، لكن الثلاثين تابعاً الذين كنتُ آخذهم معي كانوا مجرد إضافيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا بدأ أولئك الذين يملكون البصر بالصراخ، فستخرج الأمور سريعاً عن سيطرتي. ومع ازدياد عدد الزومبي الذين نواجههم، تباطأت وتيرتنا. رغم أننا كنا قريبين جداً، اضطررنا إلى التوقف عدة مرات بسبب شدة الصداع الذي أعانيه.

كان الخوف من الموت يصرخ في عقلي كصفارة إنذار.

 

 

قمتُ بتجنيد ثمانية أتباع جدد على طول الطريق. كان جميعهم يملكون القدرة على الرؤية. لم أرهم خلال النهار، لكنهم الآن بدأوا في الظهور من حين لآخر.

 

 

كان الخوف من الموت يصرخ في عقلي كصفارة إنذار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘يا رجل، تمالك نفسك.’

زأرتُ بالموافقة، وربتُ على كتفه لأشكره على تخفيف إحباطي. شعرتُ به يقفز من لمستي المفاجئة، لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة راضية. جاء بقية المجموعة لينظروا إلى رسوماتي وكلماتي.

 

بينما كنت أحدّق في ‹لي جونغ-أوك›، ابتسم ابتسامة ساخرة وقال، ” مهلاً ، والد ‹سو-يون›.”

أخذتُ نفسين عميقين، متفقداً ما إذا كان ‹لي جونغ-أوك› يتخلف عن الركب. كان مشهداً مثيراً فعلاً، أن أراه يتحرك بينما يرافقه أتباعي. كانت ملامح وجهه المريرة تضحكني. كان الأمر ممتعاً إلى حدٍّ ما؛ أشبه بردّ اعتبار لكل المزاح الذي كان يمارسه على حسابي.

 

 

كنتُ أُبعد أكبر عدد ممكن من الزومبي بهذه الطريقة.

بعد التحرك لخمسين دقيقة، ونحن نولي اهتماماً كبيراً لما حولنا، لمحتُ أخيراً سور المدرسة. لقد استغرقنا وقتاً أطول من المعتاد. نظرتُ إلى ‹لي جونغ-أوك› بينما أشير إلى سور المدرسة. أومأ برأسه، يبتلع ريقه بوضوح. لم يعد يبتسم. كان يُهيئ نفسه نفسياً لما هو قادم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تغيّر سلوكي أيضاً، بينما بدأت أتقدم نحو السور بحذر. كان عليّ أن أظل متخفياً عن الحراس لضمان عدم فشل خطتنا. عضضتُ على شفتيّ، آخذاً كل خطوة بعناية.

 

 

حدقتُ فيه دون أن أقول كلمة. كان يصف نفسه بالغبي أيضاً. أدركتُ أن بيني وبينه قواسم مشتركة أكثر مما كنت أظن. بعد فترة، نهض متأوهاً وأنهى فكرته. “حسناً إذن، أنا أؤمن بك. لا تخذلني.”

طرطشة.

أخذتُ نفسين عميقين، متفقداً ما إذا كان ‹لي جونغ-أوك› يتخلف عن الركب. كان مشهداً مثيراً فعلاً، أن أراه يتحرك بينما يرافقه أتباعي. كانت ملامح وجهه المريرة تضحكني. كان الأمر ممتعاً إلى حدٍّ ما؛ أشبه بردّ اعتبار لكل المزاح الذي كان يمارسه على حسابي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوقفني الصوت المفاجئ في مكاني. تجمدت ساقاي ووقف شعري منتصباً. انخفضتُ فوراً، وأمرتُ أتباعي بالجلوس. تبعني ‹لي جونغ-أوك› خلسة، يرمقني بنظرة متوترة. فتحتُ عينَي على اتساعهما، أُفحص المنطقة، بما في ذلك أي بقع عمياء محتملة.

“لا أستطيع أن أقرر إن كنت شخصاً طيباً، أم غبيّاً.”

 

 

‘من أين يأتي هذا الصوت؟ يبدو مألوفاً للغاية.”

 

 

لم أُرد أن أعاني من صداع قبل تنفيذ خطتنا. سيكون الأمر كارثياً إذا فقدتُ صوابي. ومع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى تحويل الزومبي الذين يمتلكون البصر إلى أتباع لي. كان بإمكاني التعامل مع من يعتمدون فقط على السمع أو الشم، لكنني لم أكن أعلم ما المفاجآت التي قد يجلبها أولئك الذين يستطيعون الرؤية.

شعور بعدم الارتياح تصاعد من داخلي، وشعرتُ بنسيم الصيف البارد يداعب بشرتي. وبينما كانت القشعريرة تتسلل إلى عمودي الفقري، واصلتُ البحث، مشدود العينين الحمراوين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

‘إيمان، هاه؟’

طرطشة، طرطشة.

 

 

بينما كنت أحدّق في ‹لي جونغ-أوك›، ابتسم ابتسامة ساخرة وقال، ” مهلاً ، والد ‹سو-يون›.”

سمعتُه مرة أخرى.

 

 

“هل تعرف ما الذي يحدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوات لزجة، كما لو أن ما كان هناك يملك أقداماً مبتلة. كان الصوت الكريه يحفر في طبلة أذنيّ. بعد لحظة، انجرفت إلى ذهني ذكرى منسية. تجمدتُ وكأنني رأيت شبحاً.

 

 

‘إيمان، هاه؟’

دقّ ناقوس الخطر في رأسي. كان الصوت يملأني، ومعه شعور وكأن كل الماء ينسحب من جسدي. كان هذا شعوراً قد نسيته تماماً منذ أن أصبحتُ زومبياً. هذا الشعور، الذي ظننتُ أنني لن أختبره مجدداً، اجتاحني مرة أخرى.

لم أُرد أن أعاني من صداع قبل تنفيذ خطتنا. سيكون الأمر كارثياً إذا فقدتُ صوابي. ومع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى تحويل الزومبي الذين يمتلكون البصر إلى أتباع لي. كان بإمكاني التعامل مع من يعتمدون فقط على السمع أو الشم، لكنني لم أكن أعلم ما المفاجآت التي قد يجلبها أولئك الذين يستطيعون الرؤية.

 

 

الموت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كنت سعيداً لدرجة أنني كدت أعوي. شعرت بأنني تقدّمت في العمر عشر سنوات على الأقل في غضون دقائق. كنت ممتناً لـ‹لي جونغ-هيوك› لتصحيحه الافتراضات الخاطئة وإعادته النقاش إلى مساره الصحيح.

كان الخوف من الموت يصرخ في عقلي كصفارة إنذار.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط