التايسوي الأسود
الفصل التاسع: التايسوي الأسود
أخيراً، وبعد مرور نصف وقت عصا بخور، انزلقت قطعة التايسوي السوداء إلى حلق لي هو وانغ، مما أطلق صرخات ألم مدوية في الكهف.
“همف، هذا جيد. تايسوي، تايسوي أسود.”
“همف، هذا جيد. تايسوي، تايسوي أسود.”
الفصل التاسع: التايسوي الأسود
تردد صوت دان يانغزي البارد في غرفة التحضير الصغيرة.
بعد التدقيق، أدرك أنه يشبه إلى حد كبير الشيء الموجود داخل القدر الأسود. بل إن الشيء الموجود في يد دان يانغزي هو بالتأكيد نفس المخلوق الآكل للبشر!
أمال لي هو وانغ رأسه قليلًا ثم ألقى نظرة أخرى على الشيء المقزز في يد دان يانغزي.
“تش، تقول إنك لا تعاني من الهستيريا حتى وأنت تتصرف بهذه الطريقة؟ حالتك هي الأسوأ في غرفة التحضير بأكملها. هل تظن أنني اخترتك عشوائيًا لتكون مكونًا دوائيًا مساعدًا؟ حسنًا، بما أن الهستيريا قد زالت الآن، يمكنك العمل بجد. تذكر، معبد زيفير لا يتسامح مع المتكاسلين. تعال إلي لتناول دوائك في اليوم الأول من كل شهر.”
بعد التدقيق، أدرك أنه يشبه إلى حد كبير الشيء الموجود داخل القدر الأسود. بل إن الشيء الموجود في يد دان يانغزي هو بالتأكيد نفس المخلوق الآكل للبشر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خوفه، عض على أسنانه وأغمض عينيه بقوة، مستخدماً كل قوته لتركيز أفكاره وجسده داخلياً.
هذا الشيء… تايسوي أسود؟ هل يخطط لاستخدام هذا الشيء لتكرير هذه الحبوب؟ يا له من ذوق غريب حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الكبسولات لزجة وخشنة، مما جعل تناولها مقززًا بعض الشيء. لكنه تغلب على اشمئزازه وابتلعها دفعة واحدة.
بإشارة من معصم دان يانغزي، طار التايسوي الأسود المتلوّي في الهواء في قوس، ثم هبط مباشرة على قدم لي هو وانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثارت الملمس اللزج والناعم قشعريرة في جسد لي هو وانغ، وارتجفت ساقاه لا إراديًا وهو يتراجع.
عدّل الطبيب المعالج نظارته، مقطبًا جبينه وهو يقترب من لي هو وانغ وسأله:
“همف، هذا جيد. تايسوي، تايسوي أسود.”
نظر لي هو وانغ إلى التايسوي الأسود المغطى بالغبار على الأرض ثم إلى دان يانغزي في حيرة، ولم يفهم ما الذي يفترض أن يعنيه كل هذا.
“إنها مكافأة لك. التقطها وابتلعها. كنت مجرد مكون دوائي مساعد من قبل، ولكن لا يمكنك أن تكون مهمَلًا بعد الآن؛ فأنت الآن تلميذي. ابتلاعها يمكن أن يساعد في كبح جماح هستيريتك.”
كانت عينا لي هو وانغ محتقنتين بالدماء، وعروقه نافرة على جبينه. تمنى أن يصرخ ويفرغ كل ما في قلبه من يأس ومعاناة. لكنه لم يستطع، لأن التايسوي الأسود كان يسد حلقه بإحكام. لم يتمكن من إصدار أي صوت، وكان عليه أن يتحمل كل هذا اليأس والمعاناة وحده.
لم يفهم لي هو وانغ ما يقوله، ولم يرغب أيضاً في الفهم. شحب وجهه الشاب، وتراجع صارخاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن آكلها! أنا لست مريضاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بيأس إلى النافذة؛ إذ تحولت السماء المشمسة إلى ظلام دامس. اختفت البيئة الآمنة والهادئة تمامًا. بدأ الخوف يكتنفه بشكل ملموس، وطغى الذعر على كل مشاعره الأخرى.
شعر لي هو وانغ بتحسن بعد تناول الدواء. ابتسم وقال: “لم أر شيئًا مخيفًا. فقط ذلك الرجل كان يقول أشياء غريبة. كان يدعي أن عالمه هو الحقيقة وأن هذا العالم مجرد هلوسة. ها… هاها…”
“لن تأكلها؟ هه، الأمر ليس بيدك. تشانغ مينغ، تشانغ رين!”
دفع لي هو وانغ يانغ نا غريزيًا نحو أحضان والدته، ولكن عند ملامسته لوالدته، انفجر جسدها كما لو كان مصنوعًا من الفقاعات.
رفع دان يانغزي ذقنه قليلاً، فاقترب اثنان من الطاويين يحملان سيوفاً على ظهريهما بسرعة من لي هو وانغ، وأمسك كل منهما بذراعه. ثم أشار دان يانغزي بيده اليمنى، فطارت قطعة التايسوي السوداء المتلوية من زاوية الغرفة مباشرة إلى يده.
بعد ذلك، تبع التلاميذ الآخرون دان يانغزي وغادروا. باستثناء لي هو وانغ الملقى على الأرض، لم يتبق في غرفة التحضير سوى المكونات الدوائية المساعدة. تبادلت المكونات الدوائية المساعدة، بمظاهرها الغريبة الناتجة عن أمراض خلقية أو مكتسبة، النظرات في حيرة من أمرها.
ومع اقتراب دان يانغزي من لي هو وانغ بهذا الشيء المقزز، بدأ جسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. تسللت برودة جليدية إلى كامل جسده من الداخل إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا يانغ نا ووالدته والطبيب المعالج والممرضة وكأنهم تجمدوا في أماكنهم.
حاول أن يقاوم ويهرب غريزياً، لكن أيدي الأخوين الأكبرين كانت مثبتة على كتفيه بقوة السلاسل الحديدية. لحسن الحظ، كان لديه ملاذ أخير. ومع أنفاس متسارعة، ارتفع صدره بعنف.
ومع اقتراب دان يانغزي من لي هو وانغ بهذا الشيء المقزز، بدأ جسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. تسللت برودة جليدية إلى كامل جسده من الداخل إلى الخارج.
وفي خوفه، عض على أسنانه وأغمض عينيه بقوة، مستخدماً كل قوته لتركيز أفكاره وجسده داخلياً.
بعد التدقيق، أدرك أنه يشبه إلى حد كبير الشيء الموجود داخل القدر الأسود. بل إن الشيء الموجود في يد دان يانغزي هو بالتأكيد نفس المخلوق الآكل للبشر!
“هو وانغ؟ هو وانغ! ماذا حدث؟ هل تتألم؟”
نظر لي هو وانغ إلى التايسوي الأسود المغطى بالغبار على الأرض ثم إلى دان يانغزي في حيرة، ولم يفهم ما الذي يفترض أن يعنيه كل هذا.
في تلك اللحظة، وصل صوت يانغ نا العذب إلى أذني لي هو وانغ. عندما فتح عينيه، رأى فتاة ترتدي سترة بيضاء ذات ياقة عالية تقف أمامه.
دفع لي هو وانغ يانغ نا غريزيًا نحو أحضان والدته، ولكن عند ملامسته لوالدته، انفجر جسدها كما لو كان مصنوعًا من الفقاعات.
شعر لي هو وانغ بتحسن بعد تناول الدواء. ابتسم وقال: “لم أر شيئًا مخيفًا. فقط ذلك الرجل كان يقول أشياء غريبة. كان يدعي أن عالمه هو الحقيقة وأن هذا العالم مجرد هلوسة. ها… هاها…”
غمرته المشاعر، فاندفع نحوها وعانقها بقوة، متمسكًا بها وكأنها شريان حياته. احمر وجه الفتاة خجلًا وحاولت الإفلات من قبضته وهي تقول بهدوء:
دفع لي هو وانغ يانغ نا غريزيًا نحو أحضان والدته، ولكن عند ملامسته لوالدته، انفجر جسدها كما لو كان مصنوعًا من الفقاعات.
“هو وانغ، هو وانغ، اتركني. هناك من يراقبنا.”
رفع لي هو وانغ رأسه فرأى والدته تقف بجانب الطبيب المعالج، تبتسم لهما قائلة:
“يا إلهي، ابني مذهل حقًا.”
شعر لي هو وانغ بإحساس تدريجي بالهدوء يحل محل الرعب الذي كان يشعر به، وهو ينظر إلى غرفة المستشفى النظيفة والمرتبة، وإلى أشعة الشمس الساطعة من النافذة، وإلى عائلته المحبة.
بعد ذلك، تبع التلاميذ الآخرون دان يانغزي وغادروا. باستثناء لي هو وانغ الملقى على الأرض، لم يتبق في غرفة التحضير سوى المكونات الدوائية المساعدة. تبادلت المكونات الدوائية المساعدة، بمظاهرها الغريبة الناتجة عن أمراض خلقية أو مكتسبة، النظرات في حيرة من أمرها.
عدّل الطبيب المعالج نظارته، مقطبًا جبينه وهو يقترب من لي هو وانغ وسأله:
بعد ذلك، تبع التلاميذ الآخرون دان يانغزي وغادروا. باستثناء لي هو وانغ الملقى على الأرض، لم يتبق في غرفة التحضير سوى المكونات الدوائية المساعدة. تبادلت المكونات الدوائية المساعدة، بمظاهرها الغريبة الناتجة عن أمراض خلقية أو مكتسبة، النظرات في حيرة من أمرها.
“لي الصغير، ماذا رأيت تحديدًا في تلك الهلوسات؟ لقد كانت تقلباتك العاطفية حادة جدًا مؤخرًا. ما الذي يحدث؟ هل كنت تتبع تعليماتي؟”
خفق قلب لي هو وانغ وهو يتذكر ما مر به للتو، فسأل بقلق: “يا دكتور، هل توجد أدوية يمكن أن توقف هذه الهلوسات مؤقتًا؟ لم أعد أستطيع تحملها؛ أحتاج إلى راحة.”
“حسنًا، سأصف لك بعض الأدوية المضادة للذهان. ولكن يا بني، تذكر أن الأدوية مجرد وسيلة مساعدة. إذا كنت ترغب في التخلص من الهلاوس بشكل كامل، فسوف تحتاج إلى اتباع تعليماتي بدقة”، هكذا قال الطبيب وهو يكتب الوصفة على جهازه اللوحي.
“همف، هذا جيد. تايسوي، تايسوي أسود.”
“حسنًا، سأصف لك بعض الأدوية المضادة للذهان. ولكن يا بني، تذكر أن الأدوية مجرد وسيلة مساعدة. إذا كنت ترغب في التخلص من الهلاوس بشكل كامل، فسوف تحتاج إلى اتباع تعليماتي بدقة”، هكذا قال الطبيب وهو يكتب الوصفة على جهازه اللوحي.
ما إن رأى لي هو وانغ الممرضة تسلمه الكبسولات الزرقاء، حتى تناولها على الفور. لم يكلف نفسه عناء شرب الماء، وابتلعها مباشرة.
ما إن رأى لي هو وانغ الممرضة تسلمه الكبسولات الزرقاء، حتى تناولها على الفور. لم يكلف نفسه عناء شرب الماء، وابتلعها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في تلك اللحظة، لم يرغب في التفكير في الأستاذ أو حبوب المعالجة، كل ما أراده هو قليل من الهدوء والسكينة. لقد أرعبه المشهد السابق.
تردد صوت دان يانغزي البارد في غرفة التحضير الصغيرة.
كانت الكبسولات لزجة وخشنة، مما جعل تناولها مقززًا بعض الشيء. لكنه تغلب على اشمئزازه وابتلعها دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هذا التغيير المفاجئ في الجو المحيط جعل جسد لي هو وانغ يرتجف، وتسارعت وتيرة تنفسه.
“يا بني، أخبرني، ما الذي رأيته في هلاوسك وأثار هذا الرعب في نفسك؟”
هذا التغيير المفاجئ في الجو المحيط جعل جسد لي هو وانغ يرتجف، وتسارعت وتيرة تنفسه.
شعر لي هو وانغ بتحسن بعد تناول الدواء. ابتسم وقال: “لم أر شيئًا مخيفًا. فقط ذلك الرجل كان يقول أشياء غريبة. كان يدعي أن عالمه هو الحقيقة وأن هذا العالم مجرد هلوسة. ها… هاها…”
كانت الكبسولات لزجة وخشنة، مما جعل تناولها مقززًا بعض الشيء. لكنه تغلب على اشمئزازه وابتلعها دفعة واحدة.
“همف، هذا جيد. تايسوي، تايسوي أسود.”
بمجرد أن نطق بهذه الكلمات، بدا أن الهواء المحيط به قد سكن، بينما بدأت الألوان الزاهية في محيطه تتلاشى وتفقد بريقها.
بدا يانغ نا ووالدته والطبيب المعالج والممرضة وكأنهم تجمدوا في أماكنهم.
“يا إلهي، ابني مذهل حقًا.”
هذا التغيير المفاجئ في الجو المحيط جعل جسد لي هو وانغ يرتجف، وتسارعت وتيرة تنفسه.
في تلك اللحظة، لم يرغب في التفكير في الأستاذ أو حبوب المعالجة، كل ما أراده هو قليل من الهدوء والسكينة. لقد أرعبه المشهد السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع لي هو وانغ رأسه فرأى والدته تقف بجانب الطبيب المعالج، تبتسم لهما قائلة:
نظر بيأس إلى النافذة؛ إذ تحولت السماء المشمسة إلى ظلام دامس. اختفت البيئة الآمنة والهادئة تمامًا. بدأ الخوف يكتنفه بشكل ملموس، وطغى الذعر على كل مشاعره الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفع لي هو وانغ يانغ نا غريزيًا نحو أحضان والدته، ولكن عند ملامسته لوالدته، انفجر جسدها كما لو كان مصنوعًا من الفقاعات.
اختفت والدته، الملجأ الموثوق الذي كان يحميه من كل المصاعب. “هو وانغ”. ارتجف جسد لي هو وانغ بشدة، واستدار ليرى يانغ نا تختفي تمامًا أمام عينيه.
الفصل التاسع: التايسوي الأسود
اختفى حبه الوحيد أيضًا. في هذه اللحظة، اختفى كل ما كان لي هو وانغ يعتز به في قلبه، ولم يتبق سوى اليأس والقمع والألم. تراجعت جدران المستشفى النظيفة حوله بسرعة، كما لو كان المد ينحسر، وعاد مرة أخرى إلى كهف مظلم داخل الجبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خوفه، عض على أسنانه وأغمض عينيه بقوة، مستخدماً كل قوته لتركيز أفكاره وجسده داخلياً.
كانت عينا لي هو وانغ محتقنتين بالدماء، وعروقه نافرة على جبينه. تمنى أن يصرخ ويفرغ كل ما في قلبه من يأس ومعاناة. لكنه لم يستطع، لأن التايسوي الأسود كان يسد حلقه بإحكام. لم يتمكن من إصدار أي صوت، وكان عليه أن يتحمل كل هذا اليأس والمعاناة وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع لي هو وانغ رأسه فرأى والدته تقف بجانب الطبيب المعالج، تبتسم لهما قائلة:
كان دان يانغزي يضع يديه خلف ظهره، يراقب تلميذه الذي يرتجف ويتقيأ وهو راكع على الأرض. هز رأسه ثم اتجه نحو باب غرفة التحضير.
هذا التغيير المفاجئ في الجو المحيط جعل جسد لي هو وانغ يرتجف، وتسارعت وتيرة تنفسه.
“تش، تقول إنك لا تعاني من الهستيريا حتى وأنت تتصرف بهذه الطريقة؟ حالتك هي الأسوأ في غرفة التحضير بأكملها. هل تظن أنني اخترتك عشوائيًا لتكون مكونًا دوائيًا مساعدًا؟ حسنًا، بما أن الهستيريا قد زالت الآن، يمكنك العمل بجد. تذكر، معبد زيفير لا يتسامح مع المتكاسلين. تعال إلي لتناول دوائك في اليوم الأول من كل شهر.”
هذا الشيء… تايسوي أسود؟ هل يخطط لاستخدام هذا الشيء لتكرير هذه الحبوب؟ يا له من ذوق غريب حقًا.
كانت عينا لي هو وانغ محتقنتين بالدماء، وعروقه نافرة على جبينه. تمنى أن يصرخ ويفرغ كل ما في قلبه من يأس ومعاناة. لكنه لم يستطع، لأن التايسوي الأسود كان يسد حلقه بإحكام. لم يتمكن من إصدار أي صوت، وكان عليه أن يتحمل كل هذا اليأس والمعاناة وحده.
بعد ذلك، تبع التلاميذ الآخرون دان يانغزي وغادروا. باستثناء لي هو وانغ الملقى على الأرض، لم يتبق في غرفة التحضير سوى المكونات الدوائية المساعدة. تبادلت المكونات الدوائية المساعدة، بمظاهرها الغريبة الناتجة عن أمراض خلقية أو مكتسبة، النظرات في حيرة من أمرها.
تردد صوت دان يانغزي البارد في غرفة التحضير الصغيرة.
“حسنًا، سأصف لك بعض الأدوية المضادة للذهان. ولكن يا بني، تذكر أن الأدوية مجرد وسيلة مساعدة. إذا كنت ترغب في التخلص من الهلاوس بشكل كامل، فسوف تحتاج إلى اتباع تعليماتي بدقة”، هكذا قال الطبيب وهو يكتب الوصفة على جهازه اللوحي.
أخيراً، وبعد مرور نصف وقت عصا بخور، انزلقت قطعة التايسوي السوداء إلى حلق لي هو وانغ، مما أطلق صرخات ألم مدوية في الكهف.
رفع دان يانغزي ذقنه قليلاً، فاقترب اثنان من الطاويين يحملان سيوفاً على ظهريهما بسرعة من لي هو وانغ، وأمسك كل منهما بذراعه. ثم أشار دان يانغزي بيده اليمنى، فطارت قطعة التايسوي السوداء المتلوية من زاوية الغرفة مباشرة إلى يده.
“لماذا! لماذا انتهى بي المطاف في هذا المكان الملعون؟ لماذا لا يتركني هذا المرض وشأني؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات