زاوية مختلفة [2]
الفصل 356: زاوية مختلفة [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان العالم صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرج رأس بعد لحظة، وتوقف تحت قدميّ نفسي الآخر، الذي انحنى ليلتقطه. كان الدم يقطر من عنق الرأس المقطوع، وعندما أدار نظره بعيدًا عن الرأس، التقت عيناه بعينيّ.
كانت عيناه العسليتان تحدقان بي بنظرة خانقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان العالم صامتًا.
ثم انتقل نظره إلى الجهة اليمنى، حيث وقفت فتاة صغيرة تراقب المشهد بمتعة.
ابتسمت، وأخذت تبادل نظرها بيننا.
‘هذا…’
“هيهيهي.”
هل يحاول التأكد من أنني لا أموت؟
عيناها كانتا مليئتين بالبهجة.
وجهه كان مخفيًا بخصلات شعره،
“…أنت حقا لديك يد في كل شيء، يا أوراكلوس.”
تذكرت كلمات “أنا”، وتغير تعبير وجهي.
التفت نحوها، وكان وجهه خاليًا من أي تعبير.
ماذا لو كان هذا هو الحال فعلًا؟
تلاقى نظرهما للحظة قصيرة، ثم فتح أوراكلوس فمه وتكلم،
وجهه كان مخفيًا بخصلات شعره،
“لقد أطلتِ البقاء. حان وقت رحيلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أيضًا كنت سأفعل ذلك لو كنت أمتلك القوة.
“تظن هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل ما عملت لأجله بجد… لا تدعه يضيع بسبب هذه اللحظة. لقد تحدثنا عن هذا مسبقًا. عليك أن تفعلها.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان العالم صامتًا.
“هذا سيء، لكن لا بأس. لقد رأيت وتعلمت ما يكفي. أيا كان ما تحاول التدخلط فيه، لن يوقفني. لقد أصبحت أضعف، وأنا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
بحركة من يده، تجمدت الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكرر صوته المتعدد الطبقات.
قبض قبضته، فتلاشت هيئتها في الهواء دون أن تترك أثرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل ما عملت لأجله بجد… لا تدعه يضيع بسبب هذه اللحظة. لقد تحدثنا عن هذا مسبقًا. عليك أن تفعلها.”
لم تُمنح حتى فرصة للمقاومة.
إذا لم يُكمل ليون ما كان من المفترض أن يفعله،
شاهدت كل هذا بذهول، وأنا أشعر بالارتباك.
إذا لم يُكمل ليون ما كان من المفترض أن يفعله،
لم أعد إلى وعيي إلا عندما ثبت نظراته العسلية عليّ من جديد.
لكن ماذا لو…
“…..”
“لقد عملت جاهدًا من أجل هذا.”
شعرت بوجوده يضغط على صدري، لكنه لم يكن مخيفًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد وصلت إلى هذه النقطة. لا تدع كل شيء يضيع بسبب مشاعر عابرة. إنه لا شيء!”
كنت أعلم أنه لا يقصد أي ضرر.
“أين؟!”
لا، “أنا” لا أقصد أي ضرر.
“لـ… لكن…”
الرجل الذي أمامي… لم يكن سوى أنا.
“هاه… هاه… هاه… هاه… هاه…!”
كنت أعلم أنه أنا.
كان صوته متعدد الطبقات.
“أنا…”
وكان ليون صامتًا.
فتحت فمي محاولًا أن أسأله كيف كان موجودًا هنا،
لماذا يبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي يراه فيها؟
رغم أن هناك نسخة أخرى مني داخل القبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماذا عني، من داخل القبة؟
لكن قبل أن أنطق، تحدث هو أولًا،
ورفعه لملاقاة نظره بينما كان وجه ليون يرتجف.
“نعم، أنا أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أليس هذا يعني أن المستقبل قد تغير؟
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت تشقق خافت تردد في الهواء.
كأنه كان يقرأ أفكاري.
نفس الكلمات، ونفس التعبير، بينما بدأت عينا ليون تفقدان هدوءهما، وبدأ الانهيار يظهر، والذي حل مكانه كان الألم…
“هذا بالفعل هو المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر…!”
قالها دون أن يتركني أتكلم.
“…أنت حقا لديك يد في كل شيء، يا أوراكلوس.”
“…وما تشعر به حقيقي.”
“لا تقلق. سأحرص على أن يكون الأمر سريعًا.”
رمش بعينيه ثم نظر إليّ من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن…
“لا تزيح نظرك عني. سيكون دورك قريبًا.”
“ماذا تفعل؟!”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تدع الموت الذي لا معنى له يقف في طريقنا. ”
ثم أفلت كتفي،
“…اقتلني.”
وأدار ظهره واختفى.
نفس الكلمات، ونفس التعبير، بينما بدأت عينا ليون تفقدان هدوءهما، وبدأ الانهيار يظهر، والذي حل مكانه كان الألم…
“انتظر…!”
كراا كرااك—
حاولت الوصول إليه، لكنه كان قد رحل بالفعل.
قبض ليون على قميصه، ويجعده ببطء بينما كان وجهه يرتجف.
“أين؟!”
فتحت فمي محاولًا أن أسأله كيف كان موجودًا هنا،
نظرت في كل مكان، لكنه لم يكن هناك.
رد صوت آخر.
أين ذهب…؟ أين—
أتت الركلة من نفسي الآخر، الذي أمال رأسه نحو القبة السوداء، وكان صوته يتردد بخفة في الأرجاء.
“لا أستطيع… فعل ذلك. لا أستطيع…”
“هذا سيء، لكن لا بأس. لقد رأيت وتعلمت ما يكفي. أيا كان ما تحاول التدخلط فيه، لن يوقفني. لقد أصبحت أضعف، وأنا—”
أعادتني صرخات ليون إلى الواقع.
أضاء العالم بلون أبيض، وسرعان ما غمرني الظلام.
كان جاثيًا على ركبتيه،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماذا عني، من داخل القبة؟
ينظر إلى يديه المرتجفتين بوجه شاحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بوجوده يضغط على صدري، لكنه لم يكن مخيفًا.
كان في حالة يرثى لها، غير قادر على تنفيذ ما كان ينوي فعله.
لكن الأمور الآن مختلفة قليلًا.
راقبت المشهد مصدومًا، قبل أن يخطر في بالي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا…”
“هذا هو المستقبل…”
حتى الآن، لا أزال أذكر بوضوح كيف ظننت أن ليون كان ينظر إلي عبر شاشة التلفاز.
تذكرت كلمات “أنا”، وتغير تعبير وجهي.
رفع ليون يده، كاشفًا عن بريق السيف البارد. اهتزت عيناه الرماديتان قليلًا بينما هبط النصل بحركة واحدة سلسة.
انتظر…!
“لكن…”
“هذا مختلف عن الرؤية.”
خفض بصره وضغط على الوشم.
أليس هذا يعني أن المستقبل قد تغير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن…
إذا لم يُكمل ليون ما كان من المفترض أن يفعله،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكرر صوته المتعدد الطبقات.
فهذا يعني أنني لن أموت في المستقبل أيضًا؟
كل شيء تحطم، كاشفًا عن ظلال خمس شخصيات.
“…هل هذا ممكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
فجأة، شعرت بخفة في صدري.
كان في حالة يرثى لها، غير قادر على تنفيذ ما كان ينوي فعله.
لن أكون مضطرًا للموت كما في الرؤية الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مجرد رؤيته جعلتني أرتعش وأتراجع خطوة.
لسبب ما، شعرت أن صدري أصبح أخف.
هل يحاول التأكد من أنني لا أموت؟
رغم أنني لم أكن أكترث كثيرًا لموتي في السابق،
وكنت أنا صامتًا.
لكن الأمور الآن مختلفة قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أليس هذا يعني أن المستقبل قد تغير؟
لدي هدف، ولدي سبب للعيش.
أضاء العالم بلون أبيض، وسرعان ما غمرني الظلام.
إذا لم أمت في المستقبل، فـ—
حتى الآن، لا أزال أذكر بوضوح كيف ظننت أن ليون كان ينظر إلي عبر شاشة التلفاز.
“ارفع رأسك.”
لماذا قد أرغب في قتل… نفسي؟
تردد صدى صوت بارد بشكل خافت في الهواء، مما أدى إلى تبريد رأسي.
شاهدت كل هذا بذهول، وأنا أشعر بالارتباك.
نظرت إلى نفسي التي كانت تقف أمام ليون.
هذه المرة…
وجهه كان مخفيًا بخصلات شعره،
شعرت بتجمد جسدي.
لكن مجرد رؤيته جعلتني أرتعش وأتراجع خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان العالم صامتًا.
“آه.”
حاولت الوصول إليه، لكنه كان قد رحل بالفعل.
ابتلعت ريقي.
كل شيء تحطم، كاشفًا عن ظلال خمس شخصيات.
وصدمتي ازدادت،
‘هذا… لقد رأيت هذا من قبل.’
عندما رد ليون على كلماته.
“اذهب.”
ليون… كان يراه.
لدي هدف، ولدي سبب للعيش.
“أ-أنت…”
قفز إلى الأمام ودخل القبة المظلمة حيث اختفت شخصيته.
لم يبدو ليون متفاجئا حتى بمظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل ما عملت لأجله بجد… لا تدعه يضيع بسبب هذه اللحظة. لقد تحدثنا عن هذا مسبقًا. عليك أن تفعلها.”
كنت مذهولًا مما يحدث، أحاول فهمه.
عندما رد ليون على كلماته.
لماذا يبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي يراه فيها؟
“هاه.. هاه…”
لكن ماذا عني، من داخل القبة؟
الرؤية المستقبلية… كنت أظن أنها تغيرت بعد تغير موقف ليون، لكنني كنت مخطئًا. لم تتغير أبدًا. كنت فقط أراقب كل شيء من… زاوية مختلفة.
وما كانت نيته في الظهور أمام ليون؟
رغم أنني لم أكن أكترث كثيرًا لموتي في السابق،
هل يحاول التأكد من أنني لا أموت؟
انحنى أوراكلوس قليلًا ليحصل على نظرة أوضح لوجه ليون، الذي كان تنفسه يصبح أكثر اضطرابًا.
نعم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم أمت في المستقبل، فـ—
هذا منطقي.
“هذا هو المستقبل…”
أنا أيضًا كنت سأفعل ذلك لو كنت أمتلك القوة.
“هاه… هاه… هاه…!”
“ماذا تفعل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوته يتردد بخفة في الأجواء، بينما رفع نظره محولًا انتباهه من “أنا” إلى “أنا الآخر”.
أطلق ليون صرخة مذعورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس كافيًا ليجعله يلتزم تمامًا.
عند وصوله إليه، أمسك أوراكلوس وجه ليون بكلتا يديه،
ورفعه لملاقاة نظره بينما كان وجه ليون يرتجف.
“هاه؟”
“…لا تنسَ مهمتك.”
“آه، نعم… لا ينبغي أن أؤجل هذا.”
كان صوته متعدد الطبقات.
“…هاه.”
انكمشت حدقتاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدت كل هذا من مكاني، غير قادر على الابتعاد عن المشهد الذي هزني حتى النخاع.
‘هذا…!’
فجأة، شعرت بخفة في صدري.
تجمد العالم فجأة، وكانت كلماته الشيء الوحيد الذي أستطيع سماعه.
الفصل 356: زاوية مختلفة [2]
“كل ما عملت لأجله بجد… لا تدعه يضيع بسبب هذه اللحظة. لقد تحدثنا عن هذا مسبقًا. عليك أن تفعلها.”
قالها دون أن يتركني أتكلم.
“هاه.. هاه…”
“…هل هذا ممكن؟”
بدأ تنفس ليون يزداد ثقلا.
“لقد انتظرت طويلًا من أجل هذا.”
“لـ… لكن…”
لكن كان هناك اختلاف في الوضع مقارنة بما رأيته على شاشة التلفاز.
“لقد عملت جاهدًا من أجل هذا.”
هذه المرة…
قاطع أوراكلوس ليون قبل أن يكمل، وزاد صوته تعقيدًا.
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
“لقد وصلت إلى هذه النقطة. لا تدع كل شيء يضيع بسبب مشاعر عابرة. إنه لا شيء!”
تجمد العالم فجأة، وكانت كلماته الشيء الوحيد الذي أستطيع سماعه.
“هاه… هاه… هاه…”
نظرت إلى نفسي التي كانت تقف أمام ليون.
“أنهي ما بدأته.”
“لقد انتظرت طويلًا من أجل هذا.”
انحنى أوراكلوس قليلًا ليحصل على نظرة أوضح لوجه ليون، الذي كان تنفسه يصبح أكثر اضطرابًا.
“هاه… هاه… هاه…!”
“لا تدع الموت الذي لا معنى له يقف في طريقنا. ”
“هذا سيء، لكن لا بأس. لقد رأيت وتعلمت ما يكفي. أيا كان ما تحاول التدخلط فيه، لن يوقفني. لقد أصبحت أضعف، وأنا—”
“هاه… هاه… هاه… هاه…”
“لقد انتظرت طويلًا من أجل هذا.”
كلانك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماذا عني، من داخل القبة؟
ركل أوراكلوس السيف على الأرض، ثم مد يده اليمنى ليُظهر خاتم أسود مألوفًا. ظهر سيف على الفور، وسلمه إلى ليون.
واقفًا في نفس المكان كما كان من قبل، بدا كأنه غير مرئي للآخرين، حيث يبدو أن أويف والآخرين لم يلاحظوه.
“اذهب.”
هذه المرة…
تكرر صوته المتعدد الطبقات.
“أنهِ الأمر.”
كان صوته متعدد الطبقات.
“هاه… هاه… هاه… هاه… هاه…!”
كانت الفتيات صامتات.
احمرّت عينا ليون بالدم.
لسبب ما، شعرت أن صدري أصبح أخف.
لكن ذلك لم يكن كافيًا بعد.
قفز إلى الأمام ودخل القبة المظلمة حيث اختفت شخصيته.
ليس كافيًا ليجعله يلتزم تمامًا.
ابتلعت ريقي.
“افعلها…”
“نعم، أنا أنت.”
أتت الركلة من نفسي الآخر، الذي أمال رأسه نحو القبة السوداء، وكان صوته يتردد بخفة في الأرجاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطع أوراكلوس ليون قبل أن يكمل، وزاد صوته تعقيدًا.
“…اقتلني.”
كراا كرااك—
“هاه… هاه… هاه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس كافيًا ليجعله يلتزم تمامًا.
حينها فقط، انفجر ليون، يداه امتدتا بسرعة نحو السيف وأمسكتاه بقوة، وعيناه تشتعلان، وكأن الأدرينالين قد اجتاح جسده.
“…..”
قفز إلى الأمام ودخل القبة المظلمة حيث اختفت شخصيته.
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
“….”
عند وصوله إليه، أمسك أوراكلوس وجه ليون بكلتا يديه،
“….”
لم أعرف ماذا أقول أو كيف أتصرف.
سادت فجأة حالة من الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أليس هذا يعني أن المستقبل قد تغير؟
شاهدت كل هذا من مكاني، غير قادر على الابتعاد عن المشهد الذي هزني حتى النخاع.
تمتم، وبدأت يده الأخرى تتحرك نحو ذراعه، حيث ظهر وشم مألوف.
لم أعرف ماذا أقول أو كيف أتصرف.
نعم…
‘هل هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور حقا…؟’
لكن ماذا لو…
الرؤية المستقبلية… كنت أظن أنها تغيرت بعد تغير موقف ليون، لكنني كنت مخطئًا. لم تتغير أبدًا. كنت فقط أراقب كل شيء من… زاوية مختلفة.
لدي هدف، ولدي سبب للعيش.
“لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن…
لماذا…؟
“ارفع رأسك.”
لماذا كان هذا يحدث؟
راقبت بذهول، والتشققات تنتشر كشبكات معقدة عبر سطحها حتى…
لماذا قد أرغب في قتل… نفسي؟
عندما رد ليون على كلماته.
إلا إذا…
رمش ببطء، ثم أعاد نظره إلى الرأس.
كراا كرااك—
عندما رد ليون على كلماته.
صوت تشقق خافت تردد في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدت كل هذا من مكاني، غير قادر على الابتعاد عن المشهد الذي هزني حتى النخاع.
رفعت رأسي، وبدأ الضوء ينساب من القبة السوداء التي بدأت تُظهر علامات التشقق.
“اذهب.”
راقبت بذهول، والتشققات تنتشر كشبكات معقدة عبر سطحها حتى…
“آه.”
تحطمت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أطلتِ البقاء. حان وقت رحيلك.”
كل شيء تحطم، كاشفًا عن ظلال خمس شخصيات.
هذه المرة…
ضرع!
الرجل الذي أمامي… لم يكن سوى أنا.
كيرا، إيفلين، وأويف وقفن في الهواء، بينما وقف ليون خلف جوليان الذي كان راكعًا، وسيف يغرس في ظهره.
‘…كيف يمكن لهذا أن يكون؟’
كانت الفتيات صامتات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد وصلت إلى هذه النقطة. لا تدع كل شيء يضيع بسبب مشاعر عابرة. إنه لا شيء!”
وكان ليون صامتًا.
راقبت بذهول، والتشققات تنتشر كشبكات معقدة عبر سطحها حتى…
وكنت أنا صامتًا.
الفصل 356: زاوية مختلفة [2]
وكان العالم صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى ليون، ثم إلى نفسي الآخر.
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
كان الكأس متناثر على الأرض، وقد انسكب ما بداخله.
كان الكأس متناثر على الأرض، وقد انسكب ما بداخله.
شعرت بتجمد جسدي.
كان تعبير ليون مختلفًا عن ذي قبل، أكثر هدوءًا وبرودة. نظر إلى النسخة التي في الرؤية، وفتح فمه،
هذه المرة…
“لا تقلق. سأحرص على أن يكون الأمر سريعًا.”
“هاه.”
كان صوته يتردد بخفة في الأجواء، بينما رفع نظره محولًا انتباهه من “أنا” إلى “أنا الآخر”.
وكنت أنا صامتًا.
واقفًا في نفس المكان كما كان من قبل، بدا كأنه غير مرئي للآخرين، حيث يبدو أن أويف والآخرين لم يلاحظوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكرر صوته المتعدد الطبقات.
بدلا من ذلك كانوا جميعا ينظرون إلى ليون الذي أمسك بالسيف بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مجرد رؤيته جعلتني أرتعش وأتراجع خطوة.
‘هذا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا…”
رَمَشْتُ بعيني، تخيلت المشهد للحظة، وعندما فعلت، ارتجف جسدي بالكامل.
ابتسمت، وأخذت تبادل نظرها بيننا.
لأن…
وكان ليون صامتًا.
‘هذا… لقد رأيت هذا من قبل.’
“…..”
كان نفس المشهد بالضبط من لمحة صغيرة عن اللعبة التي أظهرها لي نويل خلال يومي الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبت المشهد مصدومًا، قبل أن يخطر في بالي شيء.
حتى الآن، لا أزال أذكر بوضوح كيف ظننت أن ليون كان ينظر إلي عبر شاشة التلفاز.
حدث تغيير في تلك اللحظة، فأنا الذي كان راكعًا على الأرض، رفع رأسه فجأة، وعيناه تحدقان في عيني ليون، الذي بدأ وجهه بالارتجاف.
لكن ماذا لو…
تذكرت كلمات “أنا”، وتغير تعبير وجهي.
نظرت إلى ليون، ثم إلى نفسي الآخر.
‘هل هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور حقا…؟’
ماذا لو كان هذا هو الحال فعلًا؟
شيينغ—!
“هاه.”
رفعت رأسي، وبدأ الضوء ينساب من القبة السوداء التي بدأت تُظهر علامات التشقق.
غطيت فمي.
“توقف عن المماطلة.”
‘…كيف يمكن لهذا أن يكون؟’
نظرت في كل مكان، لكنه لم يكن هناك.
“هذه هي الخطوة الأخيرة، أليس كذلك؟ …الخطوة الأخيرة قبل أن ينتهي جحيمي أخيرا؟”
أعادتني صرخات ليون إلى الواقع.
نفس الكلمات، ونفس التعبير، بينما بدأت عينا ليون تفقدان هدوءهما، وبدأ الانهيار يظهر، والذي حل مكانه كان الألم…
لكن ماذا لو…
الحزن.
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
لكن كان هناك اختلاف في الوضع مقارنة بما رأيته على شاشة التلفاز.
نفس الكلمات، ونفس التعبير، بينما بدأت عينا ليون تفقدان هدوءهما، وبدأ الانهيار يظهر، والذي حل مكانه كان الألم…
هذه المرة…
نظرت إلى نفسي التي كانت تقف أمام ليون.
“إنه كذلك.”
“آه.”
رد صوت آخر.
تحطمت!
“ما الذي تنتظره؟ لقد أكملت أصعب جزء بالفعل.”
“هذا سيء، لكن لا بأس. لقد رأيت وتعلمت ما يكفي. أيا كان ما تحاول التدخلط فيه، لن يوقفني. لقد أصبحت أضعف، وأنا—”
قبض ليون على قميصه، ويجعده ببطء بينما كان وجهه يرتجف.
لكن كان هناك اختلاف في الوضع مقارنة بما رأيته على شاشة التلفاز.
“…هاه.”
وبحلول الوقت الذي عاد فيه الضوء إلى عالمي، كنت قد عدت إلى القصر.
ظهر على وجهه ابتسامة باهتة.
“ماذا تفعل؟!”
“سأفعلها.”
فهذا يعني أنني لن أموت في المستقبل أيضًا؟
خفض رأسه لينظر إلى جوليان.
ماذا لو كان هذا هو الحال فعلًا؟
حدث تغيير في تلك اللحظة، فأنا الذي كان راكعًا على الأرض، رفع رأسه فجأة، وعيناه تحدقان في عيني ليون،
الذي بدأ وجهه بالارتجاف.
لكن قبل أن أنطق، تحدث هو أولًا،
“توقف عن المماطلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرع!
استفاق ليون من شروده بتذكيري، وعض شفتيه.
لم أعرف ماذا أقول أو كيف أتصرف.
“آه، نعم… لا ينبغي أن أؤجل هذا.”
وأدار ظهره واختفى.
رفع ليون يده، كاشفًا عن بريق السيف البارد. اهتزت عيناه الرماديتان قليلًا بينما هبط النصل بحركة واحدة سلسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا…”
شيينغ—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا…؟
“لقد انتظرت طويلًا من أجل هذا.”
‘هذا…!’
تدحرج رأس بعد لحظة، وتوقف تحت قدميّ نفسي الآخر،
الذي انحنى ليلتقطه. كان الدم يقطر من عنق الرأس المقطوع، وعندما أدار نظره بعيدًا عن الرأس، التقت عيناه بعينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن…
شعرت بتجمد جسدي.
تمتم، وبدأت يده الأخرى تتحرك نحو ذراعه، حيث ظهر وشم مألوف.
رمش ببطء، ثم أعاد نظره إلى الرأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوته يتردد بخفة في الأجواء، بينما رفع نظره محولًا انتباهه من “أنا” إلى “أنا الآخر”.
“ستفهم قريبا بما فيه الكفاية .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدت كل هذا من مكاني، غير قادر على الابتعاد عن المشهد الذي هزني حتى النخاع.
تمتم، وبدأت يده الأخرى تتحرك نحو ذراعه، حيث ظهر وشم مألوف.
كل الأنظار كانت مركزة على ليون، الذي كان يقف أمامي في الرؤية، والذي أظهر علامات على أنه لا يزال حيًا، صدره يرتفع وينخفض ببطء.
“…كل ما عليك فعله هو أن تتذكر.”
“آه.”
خفض بصره وضغط على الوشم.
وكان ليون صامتًا.
“تذكر كل ما حدث.”
“افعلها…”
أضاء العالم بلون أبيض، وسرعان ما غمرني الظلام.
وكنت أنا صامتًا.
وبحلول الوقت الذي عاد فيه الضوء إلى عالمي، كنت قد عدت إلى القصر.
فتحت فمي محاولًا أن أسأله كيف كان موجودًا هنا،
“…هل هذا ممكن؟”
انحنى أوراكلوس قليلًا ليحصل على نظرة أوضح لوجه ليون، الذي كان تنفسه يصبح أكثر اضطرابًا.
___________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت تشقق خافت تردد في الهواء.
“ارفع رأسك.”
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان العالم صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض قبضته، فتلاشت هيئتها في الهواء دون أن تترك أثرًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات