-
الفصل 98
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سعل هارماتي دمًا، وانحنى حين اخترق خنجر صدره. خنجر باهيل للدفاع عن النفس.
ترجمة: ســاد
“باهيل!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“عمي!!!!”
[ المترجم: الآن هذا اختلاف آخر عن المانهوا، في المانهوا ظهرت داميا هنا في السجن مع هارماتي قبل موته وسممته، ولكن في الرواية لم تظهر ]
بوو!
جلس هارماتي على كرسي. كتفاه متهدّلتين، وبدا وجهه أكبر بعقد من الزمن على الأقل في نصف يوم فقط. غطّت ظلال داكنة عينيه المتجعّدتين، وبدت أنفاسه ضعيفة، كرجل عجوز يحتضر.
“عمي!!!!”
“إنه يبدو وكأنه شخص مختلف تماما.”
بدت عينا هارماتي فارغتين. بدأ الصراع برمته بانهيار الملك قبل عامين. لم يستيقظ الملك حتى الآن، وظل طريح الفراش منذ ذلك الحين. احتاجت المملكة إلى حاكم جديد، وكان هارماتي هو من تولى زمام الأمور. كان للدوق هارماتي، المولود باسم سارها أنيو بوركانا، جميع الحقوق اللازمة ليكون وصيًا على العرش بصفته شقيق الملك وأحد كبار النبلاء. تولى الحكم مؤقتًا للمملكة.
دهش يوريتش أيضًا من مظهر هارماتي. الرجل الذي قاد عددًا لا يُحصى من الجنود وسعى للاستيلاء على المملكة، بدا الآن مثيرًا للشفقة. بدا منظر رجل فقد كل شيء مأساويًا.
نال فيليون الآن الشرف الذي طالما طال انتظاره، وأصبح فارسًا يحترمه الآخرون. كان جسده متعبًا، لكن خطواته كانت خفيفة كخطوات صبي.
“لم نعد بحاجة لحارس، بما أن يوريتش هنا. اتركنا.”
“الاكتفاء ببقايا طعام غيرك يجعلك عبدًا. فاركا، لطالما رضِيتُ بما تركه لي والدك. عندما حصلتُ أخيرًا على شيءٍ بمفردي بقوتي الخاصة، وصف ذلك بالتمرد وعبس.”
أشار باهيل، مُبعدًا الفارس. أمسك كرسيًا وجلس قرب هارماتي.
الولاء والإيمان، كلاهما قيمتان مهمتان للفارس. أيهما تُعطى الأولوية؟ بعضهم خان سيده بسبب تعاليم لو، بينما خان آخرون لو من أجل سيدهم.
“عمي، سمعت أنك تريد رؤيتي ” تحدث باهيل بهدوء. وقف يوريتش خلفه.
وصل خبر فوز الأمير إلى القصر الملكي أولًا. ارتسمت على وجوه الوزراء وكبار المسؤولين علامات الفرح والقلق. وكان من بينهم من أيدوا هارماتي ضمنًا. وإذا عاد الأمير إلى القصر، فقد يُكشف أمر هؤلاء المعارضين ويُعاقبون. ودأبت العادة على تطهير المرؤوسين تحت قيادة الملك كلما تغير سلطته.
“يا صاحب الجلالة ” تمتم هارماتي. ارتجف باهيل واتكأ إلى الخلف.
“إن الطريقة التي اقترحت بها بسهولة قتل شخص ما تعني أنها تتمتع بخبرة في مثل هذه الخطط القاتلة.”
“لقد جن جنونه.”
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا، ثم زفره، وطابق تنفسه مع تنفس باهيل. واستقر باهيل تدريجيًا وهو يتبع تنفس يوريتش.
سحب هارماتي شعره، فقطعت خصلات الشعر.
“سيد فيليون! لديّ نبيذ فاخر؛ هل ترغب في الانضمام إليّ على العشاء الليلة؟“
“إنه على قيد الحياة، ولكن في نفس الوقت… فهو ليس كذلك حقًا.”
” قطع والدك جميع أتباعي في القصر. كان حذرًا جدًا مني، فلم أستطع فعل شيء. المثير للدهشة أن الشخص الذي اتصل بي لم يكن سوى…”
عبس يوريتش. من وجهة نظر خارجية، بدا موته أفضل له. حياته هي كل ما تبقى له. لقد هدر كل ما بناه لتلك الحياة.
“لقد جن جنونه.”
“هل هو فقط يتحدث عن خسارته؟“
بدا يوريتش حذرًا من داميا منذ لقائهما. بدت امرأة جميلة تُشتت انتباه الرجال بسهولة. لم تكن داميا، في جوهرها، امرأة طيبة القلب. لم تكن المرأة التي لطالما افتقدها باهيل وتحدث عنها.
نقر باهيل على لسانه بمرارة ونهض للمغادرة.
بدت عينا هارماتي فارغتين. بدأ الصراع برمته بانهيار الملك قبل عامين. لم يستيقظ الملك حتى الآن، وظل طريح الفراش منذ ذلك الحين. احتاجت المملكة إلى حاكم جديد، وكان هارماتي هو من تولى زمام الأمور. كان للدوق هارماتي، المولود باسم سارها أنيو بوركانا، جميع الحقوق اللازمة ليكون وصيًا على العرش بصفته شقيق الملك وأحد كبار النبلاء. تولى الحكم مؤقتًا للمملكة.
” أخي…”
صُدم يوريتش أيضًا. لم يتخيل قط أن باهيل سيطعن هارماتي.
تحدث هارماتي ببطء، مما جعل باهيل يجلس في كرسيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة ليوريتش، مثل هذه الأمور تافهة. كان معتادًا على قتل الناس حتى بسبب خلافات بسيطة. لكن باهيل لم يكن قاتلًا مثل يوريتش. مع ذلك، لديه حساسية الحزن والحداد على موت أحدهم.
“… كان يراقبني دائمًا ” همس هارماتي لنفسه.
أخرج يوريتش سيفه وطعن صدر هارماتي بعمق، مما أدى إلى تحويل الجرح الناتج عن الخنجر إلى جرح ناتج عن السيف.
“أبي…؟” سأل باهيل. بدا عليه الدهشة.
ترجمة: ســاد
“وجهك أصبح يشبه وجه أخي أكثر، فاركا.”
“لقد فات الأوان.”
بدت عينا هارماتي فارغتين. بدأ الصراع برمته بانهيار الملك قبل عامين. لم يستيقظ الملك حتى الآن، وظل طريح الفراش منذ ذلك الحين. احتاجت المملكة إلى حاكم جديد، وكان هارماتي هو من تولى زمام الأمور. كان للدوق هارماتي، المولود باسم سارها أنيو بوركانا، جميع الحقوق اللازمة ليكون وصيًا على العرش بصفته شقيق الملك وأحد كبار النبلاء. تولى الحكم مؤقتًا للمملكة.
“لا تكذب عليّ! ما الذي تحاول تحقيقه هنا؟ هل تحاول التفريق بيني وبين أختي؟ سأقطع لسانك…!”
“بعد أن مُنحتُ لقب الدوق، توسّعت سلطتي، وظنّ والدك أنني سأُشكّل تهديدًا لك. فاركا، لو كان والدك بخير، لكنتُ معافا. كان مُخبِريّ يُحذّرونني باستمرار من الخطر. لم يكن لديّ خيار آخر.”
” قطع والدك جميع أتباعي في القصر. كان حذرًا جدًا مني، فلم أستطع فعل شيء. المثير للدهشة أن الشخص الذي اتصل بي لم يكن سوى…”
“عن ماذا تتحدث؟ يبدو الأمر كما لو…” تلعثم باهيل.
مات هارماتي وهو يحاول اغتيال الأمير فاركا، غير قادر على تحمل الإهانة والاستياء. قُطع رأس الفارس المُكلّف بتفتيش هارماتي قبل لقائهما بتهمة الإهمال. أصبحت هذه القصة معروفة للحادثة، وما سيُدوّن في التاريخ. أما الحقيقة، فكانت بلا قيمة.
” … كما لو لم أكن أنا المسؤول عن انهيار والدك.”
“الشمس.”
رفع هارماتي عينيه المظللتين نحو باهيل. الأمر كما لو أن دوامة يأس مظلمة تغمرهما دون أي أمل. هذا هو المصير المؤسف لرجل اختار بقاءه غريزيًا. لقد فقد كل ما كان مهمًا بالنسبة له. من أجل هذا النجاة، فقد كبرياءه وشرفه.
وصل خبر فوز الأمير إلى القصر الملكي أولًا. ارتسمت على وجوه الوزراء وكبار المسؤولين علامات الفرح والقلق. وكان من بينهم من أيدوا هارماتي ضمنًا. وإذا عاد الأمير إلى القصر، فقد يُكشف أمر هؤلاء المعارضين ويُعاقبون. ودأبت العادة على تطهير المرؤوسين تحت قيادة الملك كلما تغير سلطته.
“لم يكن الأمر سهلاً. في أحد الأيام، بدأ مخبري بالموت أو تم شرائهم من قِبل والدك، مُزوِّدين إياي بمعلومات كاذبة.”
نقر باهيل على لسانه بمرارة ونهض للمغادرة.
بدا هارماتي يتحدث كرجل عجوز يروي حكاياته. بدت عيناه تتأملان الماضي.
همهم يوريتش وساعد باهيل على النهوض.
“فاركا، كنتَ غافلًا. عيناك… عيناك المتحررتان من جشع الدنيا… لم ترَا المعركة الصامتة البشعة التي كانت تدور داخل المملكة.”
نال فيليون الآن الشرف الذي طالما طال انتظاره، وأصبح فارسًا يحترمه الآخرون. كان جسده متعبًا، لكن خطواته كانت خفيفة كخطوات صبي.
التزم باهيل الصمت. لم يكن لديه أي رد على كلام عمه. صحيح أنه كان غافلاً عن الشؤون الداخلية لمملكته. لو على علم بها، لما اضطر إلى الفرار من منزله.
هز فيليون رأسه. بدلًا من الانشغال بالأمور البعيدة، قرر التركيز على المهام العاجلة. هناك أمورٌ كثيرة مُلِحّة مُتراكمة على مكتبه كالجبل.
“كنتُ متوترًا كل يوم. لم أكن أعرف متى سيُدينني والدك بالخيانة.”
“باهيل!”
“هذا من صنع يديك يا عمي. لم تكن راضيًا بما لديك، فاضطررت إلى توسيع نطاق نفوذك.”
حتى أثناء حديثه مع النبلاء، كان فيليون غارقًا في أفكاره. كانت الظلال الداكنة كثيفة تحت عينيه. منذ وصوله إلى القصر، لم ينل قسطًا من الراحة تقريبًا.
فتح هارماتي عينيه على اتساعهما. حدّق في باهيل، ونطق بكل كلماته بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فاركا، كنتَ غافلًا. عيناك… عيناك المتحررتان من جشع الدنيا… لم ترَا المعركة الصامتة البشعة التي كانت تدور داخل المملكة.”
“أخبرني يا فاركا. لماذا عليّ أن أكتفي بما أُعطيت؟ لقد وسّعتُ أراضيي فحسب، كما يسعى أي رجل إلى المزيد من الأراضي.”
“باهيل، لقد حاول هارماتي قتلك، وقد حميتك بطعنه.”
“لقد وصفت تمردك.”
وبينما فيليون يتجه إلى مكتبه، نظر إلى السماء.
“الاكتفاء ببقايا طعام غيرك يجعلك عبدًا. فاركا، لطالما رضِيتُ بما تركه لي والدك. عندما حصلتُ أخيرًا على شيءٍ بمفردي بقوتي الخاصة، وصف ذلك بالتمرد وعبس.”
” اللعنة.”
“إذا كنت تريد أن تحافظ على تلك الحياة التي كنت يائسًا من أجلها، فلا تحاول تبرير تمردك، يا عمي ” حذره باهيل.
بدت يدا باهيل ترتجفان. هز هارماتي رأسه.
“ثم، بالصدفة، انهار والدك. توقيت مثالي، ألا تعتقد ذلك يا ابن أخي؟“
“السيد فيليون.”
“هل كنت مسؤولا عن انهيار والدي…؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس هارماتي على كرسي. كتفاه متهدّلتين، وبدا وجهه أكبر بعقد من الزمن على الأقل في نصف يوم فقط. غطّت ظلال داكنة عينيه المتجعّدتين، وبدت أنفاسه ضعيفة، كرجل عجوز يحتضر.
بدت يدا باهيل ترتجفان. هز هارماتي رأسه.
هناك عدد من الأشخاص الذين قدموا مثل هذه العروض.
” قطع والدك جميع أتباعي في القصر. كان حذرًا جدًا مني، فلم أستطع فعل شيء. المثير للدهشة أن الشخص الذي اتصل بي لم يكن سوى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” تمالك نفسك يا باهيل. انظر إليّ. خذ نفسًا عميقًا. شهيق، زفير. شهيق، زفير.”
اتسعت عينا باهيل، ونهض مسرعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما يكون من الأفضل أن نتمكن من الانتهاء من التتويج قبل رحيل جلالته.”
“كفى! كفى يا عمي. لو قلتَ المزيد…”
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا، ثم زفره، وطابق تنفسه مع تنفس باهيل. واستقر باهيل تدريجيًا وهو يتبع تنفس يوريتش.
ضحك هارماتي ضحكة خفيفة. واستمر بصوته الخشن بشراسة.
“إنه على قيد الحياة، ولكن في نفس الوقت… فهو ليس كذلك حقًا.”
“داميا، تلك الفتاة الماكرة. سمّمت مشروب أبيها بيديها ربما لم يكن ليتخيل أبدًا أن أميرته الصغيرة الغالية ستفعل ذلك، أليس كذلك؟ هههههه.”
“لم نعد بحاجة لحارس، بما أن يوريتش هنا. اتركنا.”
تشوّه وجه باهيل. أمسك بحلق هارماتي.
بدت عينا هارماتي فارغتين. بدأ الصراع برمته بانهيار الملك قبل عامين. لم يستيقظ الملك حتى الآن، وظل طريح الفراش منذ ذلك الحين. احتاجت المملكة إلى حاكم جديد، وكان هارماتي هو من تولى زمام الأمور. كان للدوق هارماتي، المولود باسم سارها أنيو بوركانا، جميع الحقوق اللازمة ليكون وصيًا على العرش بصفته شقيق الملك وأحد كبار النبلاء. تولى الحكم مؤقتًا للمملكة.
“لا تكذب عليّ! ما الذي تحاول تحقيقه هنا؟ هل تحاول التفريق بيني وبين أختي؟ سأقطع لسانك…!”
“عمي!!!!”
“باهيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ يوريتش، وأطلق باهيل قبضته.
صرخ يوريتش، وأطلق باهيل قبضته.
“الاكتفاء ببقايا طعام غيرك يجعلك عبدًا. فاركا، لطالما رضِيتُ بما تركه لي والدك. عندما حصلتُ أخيرًا على شيءٍ بمفردي بقوتي الخاصة، وصف ذلك بالتمرد وعبس.”
سعل هارماتي، وهو يمسك بحلقه، ويحدق في باهيل.
“سيد فيليون! لديّ نبيذ فاخر؛ هل ترغب في الانضمام إليّ على العشاء الليلة؟“
“داميا ليست المرأة التي تظنها. لو وُلدت رجلاً، لأصبحت ملكًا. تذكر نوع العلاقة التي تربطني بأبيك، فاركا. بالنسبة للملوك، القرابة لعنةٌ مُريعة.” تكلم هارماتي حتى النهاية.
“إنه على قيد الحياة، ولكن في نفس الوقت… فهو ليس كذلك حقًا.”
“عمي!!!!”
“داميا، تلك الفتاة الماكرة. سمّمت مشروب أبيها بيديها ربما لم يكن ليتخيل أبدًا أن أميرته الصغيرة الغالية ستفعل ذلك، أليس كذلك؟ هههههه.”
انقض باهيل على هارماتي.
فيليون يلتقي بالأسقف بانتظام للتحقق من إجراءات التتويج.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم.”
صدر صوت طعنة في جسد. هارماتي، الذي كان سجينًا طوال الوقت، لا يُعقل أن يكون بحوزته سلاح.
’لقد فعلتها. ربما رغبتُ في ذلك سرًا’، فكّر فيليون بفكرة مادية مع ابتسامة ماكرة، حريصًا على عدم رؤية الآخرين.
“كح.”
بدا فيليون مقرّبًا من الأمير. فقد أصابعه، التي تُعدّ بنفس أهمية حياته بالنسبة لفارس، لإنقاذ الأمير، وكان معروفًا بثقة الأمير به ومتابعته له كوالديه. لجأ رجال الحاشية والنبلاء في القصر الملكي إلى فيليون لكسب ود الملك الجديد.
سعل هارماتي دمًا، وانحنى حين اخترق خنجر صدره. خنجر باهيل للدفاع عن النفس.
علق يوريتش على نهاية هارماتي.
“آه، آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمي، سمعت أنك تريد رؤيتي ” تحدث باهيل بهدوء. وقف يوريتش خلفه.
هز باهيل رأسه في حالة من عدم التصديق بينما ينظر إلى يديه الملطخة بالدماء.
“كنتُ متوترًا كل يوم. لم أكن أعرف متى سيُدينني والدك بالخيانة.”
” اللعنة.”
* * *
صُدم يوريتش أيضًا. لم يتخيل قط أن باهيل سيطعن هارماتي.
انقض باهيل على هارماتي.
“لقد فات الأوان.”
أخرج يوريتش سيفه وطعن صدر هارماتي بعمق، مما أدى إلى تحويل الجرح الناتج عن الخنجر إلى جرح ناتج عن السيف.
فحص يوريتش حالة هارماتي وهز رأسه. بدا أنه لا أمل له في النجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” تمالك نفسك يا باهيل. انظر إليّ. خذ نفسًا عميقًا. شهيق، زفير. شهيق، زفير.”
“كح، … إذًا هكذا أقضي حياتي التي ناضلتُ لإنقاذها ” تمتم هارماتي. سخر يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لم تعش بسعادة إلى الأبد مع تلك الحياة التي كافحت بشدة لإنقاذها؟“
’لقد فعلتها. ربما رغبتُ في ذلك سرًا’، فكّر فيليون بفكرة مادية مع ابتسامة ماكرة، حريصًا على عدم رؤية الآخرين.
علق يوريتش على نهاية هارماتي.
“لكن من المبكر جدًا التفكير في الموت. حسنًا، إن سارت الأمور على ما يرام، فقد أنال الغفران.”
“فكرت في الأمر و… كرهت رؤيتها تفوز.”
“كنتُ متوترًا كل يوم. لم أكن أعرف متى سيُدينني والدك بالخيانة.”
انزل هارماتي رأسه. وضع يوريتش هارماتي على الأرض ونظر إلى باهيل.
انزل هارماتي رأسه. وضع يوريتش هارماتي على الأرض ونظر إلى باهيل.
” تمالك نفسك يا باهيل. انظر إليّ. خذ نفسًا عميقًا. شهيق، زفير. شهيق، زفير.”
“كح.”
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا، ثم زفره، وطابق تنفسه مع تنفس باهيل. واستقر باهيل تدريجيًا وهو يتبع تنفس يوريتش.
بدا فيليون مقرّبًا من الأمير. فقد أصابعه، التي تُعدّ بنفس أهمية حياته بالنسبة لفارس، لإنقاذ الأمير، وكان معروفًا بثقة الأمير به ومتابعته له كوالديه. لجأ رجال الحاشية والنبلاء في القصر الملكي إلى فيليون لكسب ود الملك الجديد.
” قتلتُ عمي. ما كان ينبغي أن أقتله هكذا، لكنني كنتُ… كنتُ غاضبًا.”
“هي من خططت لقتل رجل أبدى اهتمامًا بها ليهرب. هذا ليس قسوة قلب عادية .”
بدا وجه باهيل وجه صبي مرعوب. أخذ يوريتش خنجر باهيل بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمي، سمعت أنك تريد رؤيتي ” تحدث باهيل بهدوء. وقف يوريتش خلفه.
“لا تقلق، الأمر ليس خطيرًا.”
“داميا، تلك الفتاة الماكرة. سمّمت مشروب أبيها بيديها ربما لم يكن ليتخيل أبدًا أن أميرته الصغيرة الغالية ستفعل ذلك، أليس كذلك؟ هههههه.”
بالنسبة ليوريتش، مثل هذه الأمور تافهة. كان معتادًا على قتل الناس حتى بسبب خلافات بسيطة. لكن باهيل لم يكن قاتلًا مثل يوريتش. مع ذلك، لديه حساسية الحزن والحداد على موت أحدهم.
“يا صاحب الجلالة ” تمتم هارماتي. ارتجف باهيل واتكأ إلى الخلف.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فاركا، كنتَ غافلًا. عيناك… عيناك المتحررتان من جشع الدنيا… لم ترَا المعركة الصامتة البشعة التي كانت تدور داخل المملكة.”
أخرج يوريتش سيفه وطعن صدر هارماتي بعمق، مما أدى إلى تحويل الجرح الناتج عن الخنجر إلى جرح ناتج عن السيف.
بدت عينا هارماتي فارغتين. بدأ الصراع برمته بانهيار الملك قبل عامين. لم يستيقظ الملك حتى الآن، وظل طريح الفراش منذ ذلك الحين. احتاجت المملكة إلى حاكم جديد، وكان هارماتي هو من تولى زمام الأمور. كان للدوق هارماتي، المولود باسم سارها أنيو بوركانا، جميع الحقوق اللازمة ليكون وصيًا على العرش بصفته شقيق الملك وأحد كبار النبلاء. تولى الحكم مؤقتًا للمملكة.
“باهيل، لقد حاول هارماتي قتلك، وقد حميتك بطعنه.”
بدا وجه باهيل وجه صبي مرعوب. أخذ يوريتش خنجر باهيل بهدوء.
تحدث يوريتش بهدوء ووضع الخنجر بجانب هارماتي. بدا وكأنه محاولة اغتيال فاشلة من هارماتي على باهيل.
انقض باهيل على هارماتي.
ستنتشر الشائعات، لكن لا أحد سيشكك في موت هارماتي. هارماتي رجلا كان ينبغي أن يموت بالفعل. فبعد هذه النهاية المخزية عند سقوط قلعته، لن يتعاطف معه أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح، … إذًا هكذا أقضي حياتي التي ناضلتُ لإنقاذها ” تمتم هارماتي. سخر يوريتش.
” آه، آه. أختي… لماذا.”
“سيد فيليون! لديّ نبيذ فاخر؛ هل ترغب في الانضمام إليّ على العشاء الليلة؟“
أصبح باهيل في عذاب.
“فكرت في الأمر و… كرهت رؤيتها تفوز.”
“… إنها كذبة. كلمات عمي الأخيرة كانت كذبة. لو أبقيته حيًا، لكانت أكاذيبه سببت فوضى في المملكة ” تمتم باهيل في نفسه، ونظر إليه يوريتش بهدوء.
“إذا هناك أي شيء يمكنني المساعدة به، فقط قل الكلمة!”
“لم يبدو الأمر وكأنه كذبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس يوريتش. من وجهة نظر خارجية، بدا موته أفضل له. حياته هي كل ما تبقى له. لقد هدر كل ما بناه لتلك الحياة.
بدا ليوريتش تجاربه الخاصة مع داميا. لم تكن كالنساء العاديات اللواتي قابلهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز باهيل رأسه في حالة من عدم التصديق بينما ينظر إلى يديه الملطخة بالدماء.
” هي امرأة خطيرة.”
“هل يمكن إنقاذ روحي؟”
“هي من خططت لقتل رجل أبدى اهتمامًا بها ليهرب. هذا ليس قسوة قلب عادية .”
بدت عينا هارماتي فارغتين. بدأ الصراع برمته بانهيار الملك قبل عامين. لم يستيقظ الملك حتى الآن، وظل طريح الفراش منذ ذلك الحين. احتاجت المملكة إلى حاكم جديد، وكان هارماتي هو من تولى زمام الأمور. كان للدوق هارماتي، المولود باسم سارها أنيو بوركانا، جميع الحقوق اللازمة ليكون وصيًا على العرش بصفته شقيق الملك وأحد كبار النبلاء. تولى الحكم مؤقتًا للمملكة.
“إن الطريقة التي اقترحت بها بسهولة قتل شخص ما تعني أنها تتمتع بخبرة في مثل هذه الخطط القاتلة.”
“باهيل، لقد حاول هارماتي قتلك، وقد حميتك بطعنه.”
بدا يوريتش حذرًا من داميا منذ لقائهما. بدت امرأة جميلة تُشتت انتباه الرجال بسهولة. لم تكن داميا، في جوهرها، امرأة طيبة القلب. لم تكن المرأة التي لطالما افتقدها باهيل وتحدث عنها.
اتسعت عينا باهيل، ونهض مسرعًا.
“هممم.”
فيليون يلتقي بالأسقف بانتظام للتحقق من إجراءات التتويج.
همهم يوريتش وساعد باهيل على النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ المترجم: يعيني على الحارس، زمانه عمال يلطم ويقول انا مالي يا لمبي ]
“حراس! حدثت محاولة اغتيال! اتصلوا بالطبيب!”
“لم يبدو الأمر وكأنه كذبة.”
صرخ يوريتش وهو يغادر الغرفة. هرع الفرسان المتأهبون إلى الداخل.
اتسعت عينا باهيل، ونهض مسرعًا.
مات هارماتي وهو يحاول اغتيال الأمير فاركا، غير قادر على تحمل الإهانة والاستياء. قُطع رأس الفارس المُكلّف بتفتيش هارماتي قبل لقائهما بتهمة الإهمال. أصبحت هذه القصة معروفة للحادثة، وما سيُدوّن في التاريخ. أما الحقيقة، فكانت بلا قيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت مسؤولا عن انهيار والدي…؟“
[ المترجم: يعيني على الحارس، زمانه عمال يلطم ويقول انا مالي يا لمبي ]
وبينما فيليون يتجه إلى مكتبه، نظر إلى السماء.
* * *
التزم باهيل الصمت. لم يكن لديه أي رد على كلام عمه. صحيح أنه كان غافلاً عن الشؤون الداخلية لمملكته. لو على علم بها، لما اضطر إلى الفرار من منزله.
وصل خبر فوز الأمير إلى القصر الملكي أولًا. ارتسمت على وجوه الوزراء وكبار المسؤولين علامات الفرح والقلق. وكان من بينهم من أيدوا هارماتي ضمنًا. وإذا عاد الأمير إلى القصر، فقد يُكشف أمر هؤلاء المعارضين ويُعاقبون. ودأبت العادة على تطهير المرؤوسين تحت قيادة الملك كلما تغير سلطته.
التزم باهيل الصمت. لم يكن لديه أي رد على كلام عمه. صحيح أنه كان غافلاً عن الشؤون الداخلية لمملكته. لو على علم بها، لما اضطر إلى الفرار من منزله.
“سيد فيليون! لديّ نبيذ فاخر؛ هل ترغب في الانضمام إليّ على العشاء الليلة؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا ليوريتش تجاربه الخاصة مع داميا. لم تكن كالنساء العاديات اللواتي قابلهن.
كان الرجال الأقوياء الذين لم يلقوا نظرة حتى على فارس بسيط يتحدثون الآن إلى فيليون بنبرة ودية للغاية.
” قتلتُ عمي. ما كان ينبغي أن أقتله هكذا، لكنني كنتُ… كنتُ غاضبًا.”
“أُقدّر عرضك، لكن لديّ الكثير لأفعله قبل عودة الأمير. سأتذكر لطفك بدلاً من ذلك.” رفض فيليون بأدب.
” هي امرأة خطيرة.”
“إذا هناك أي شيء يمكنني المساعدة به، فقط قل الكلمة!”
ترجمة: ســاد
هناك عدد من الأشخاص الذين قدموا مثل هذه العروض.
“ثم، بالصدفة، انهار والدك. توقيت مثالي، ألا تعتقد ذلك يا ابن أخي؟“
بدا فيليون مقرّبًا من الأمير. فقد أصابعه، التي تُعدّ بنفس أهمية حياته بالنسبة لفارس، لإنقاذ الأمير، وكان معروفًا بثقة الأمير به ومتابعته له كوالديه. لجأ رجال الحاشية والنبلاء في القصر الملكي إلى فيليون لكسب ود الملك الجديد.
“لا تكذب عليّ! ما الذي تحاول تحقيقه هنا؟ هل تحاول التفريق بيني وبين أختي؟ سأقطع لسانك…!”
“آه، لا يزال هناك الكثير للقيام به.”
“داميا، تلك الفتاة الماكرة. سمّمت مشروب أبيها بيديها ربما لم يكن ليتخيل أبدًا أن أميرته الصغيرة الغالية ستفعل ذلك، أليس كذلك؟ هههههه.”
تنهد فيليون بعمق وهو ينظر إلى النبلاء المقتربين. مع أنه كان بطلاً، إلا أنه لم يكن ذا مكانة رفيعة تسمح له بتجاهل النبلاء الكبار، ولم يكن من طبيعته البخل أو التعالي.
بوو!
“أتمنى أن يعود الأمير في أقرب وقت ممكن.”
“لكن من المبكر جدًا التفكير في الموت. حسنًا، إن سارت الأمور على ما يرام، فقد أنال الغفران.”
القصر لا يزال في حالة من الاضطراب. ولن يهدأ الاضطراب إلا بعودة الأمير مع جيشه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى حراس الدورية استقبلوا فيليون أولاً، مُظهرين احترامهم. الاحترام والولاء من أعظم فضائل الفارس.
“لم يتبق للملك الكثير من الوقت.”
“لكن من المبكر جدًا التفكير في الموت. حسنًا، إن سارت الأمور على ما يرام، فقد أنال الغفران.”
رأى فيليون وجه الملك فاقدًا للوعي مؤخرًا. بدا وجهه بلا حياة. يئس الأطباء المشهورون، ولن يكون مفاجئًا لأحد أن يموت الملك في أي لحظة.
لم ينل فيليون بعد غفران خطيئته من لو. جزء منه يشعر بالقلق دائمًا. لو مات هكذا، فسيصبح روحًا شريرة هائمة.
“ربما يكون من الأفضل أن نتمكن من الانتهاء من التتويج قبل رحيل جلالته.”
صدر صوت طعنة في جسد. هارماتي، الذي كان سجينًا طوال الوقت، لا يُعقل أن يكون بحوزته سلاح.
فيليون يلتقي بالأسقف بانتظام للتحقق من إجراءات التتويج.
“حراس! حدثت محاولة اغتيال! اتصلوا بالطبيب!”
“بمجرد وصول الأمير، يمكننا المضي قدمًا في التتويج.”
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا، ثم زفره، وطابق تنفسه مع تنفس باهيل. واستقر باهيل تدريجيًا وهو يتبع تنفس يوريتش.
حتى أثناء حديثه مع النبلاء، كان فيليون غارقًا في أفكاره. كانت الظلال الداكنة كثيفة تحت عينيه. منذ وصوله إلى القصر، لم ينل قسطًا من الراحة تقريبًا.
“لم نعد بحاجة لحارس، بما أن يوريتش هنا. اتركنا.”
” تبدو متعبًا جدًا. لديّ شيء مثالي لك. هذا مسحوق قرن غزال من غزال اصطدته بنفسي. كان غزالًا ضخمًا، ربما هدية من لو نفسه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس هارماتي على كرسي. كتفاه متهدّلتين، وبدا وجهه أكبر بعقد من الزمن على الأقل في نصف يوم فقط. غطّت ظلال داكنة عينيه المتجعّدتين، وبدت أنفاسه ضعيفة، كرجل عجوز يحتضر.
قدّم أحد النبلاء لفيليون مسحوق قرون الغزال. لقد تلقى هدايا عديدة أخرى.
رفع هارماتي عينيه المظللتين نحو باهيل. الأمر كما لو أن دوامة يأس مظلمة تغمرهما دون أي أمل. هذا هو المصير المؤسف لرجل اختار بقاءه غريزيًا. لقد فقد كل ما كان مهمًا بالنسبة له. من أجل هذا النجاة، فقد كبرياءه وشرفه.
“لم أكن أتوقع أبدًا أن يتم التعامل معي بهذه الطريقة الجيدة.”
” اللعنة.”
أصبح سعيدًا. قبل هذه الرحلة، كان فارسًا دون أي إنجازات تُذكر. أما الآن، فقد أصبح بطلًا سيُخلّد اسمه في التاريخ.
تحدث يوريتش بهدوء ووضع الخنجر بجانب هارماتي. بدا وكأنه محاولة اغتيال فاشلة من هارماتي على باهيل.
نال فيليون الآن الشرف الذي طالما طال انتظاره، وأصبح فارسًا يحترمه الآخرون. كان جسده متعبًا، لكن خطواته كانت خفيفة كخطوات صبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس هارماتي على كرسي. كتفاه متهدّلتين، وبدا وجهه أكبر بعقد من الزمن على الأقل في نصف يوم فقط. غطّت ظلال داكنة عينيه المتجعّدتين، وبدت أنفاسه ضعيفة، كرجل عجوز يحتضر.
“السيد فيليون.”
“بعد أن مُنحتُ لقب الدوق، توسّعت سلطتي، وظنّ والدك أنني سأُشكّل تهديدًا لك. فاركا، لو كان والدك بخير، لكنتُ معافا. كان مُخبِريّ يُحذّرونني باستمرار من الخطر. لم يكن لديّ خيار آخر.”
حتى حراس الدورية استقبلوا فيليون أولاً، مُظهرين احترامهم. الاحترام والولاء من أعظم فضائل الفارس.
كان الرجال الأقوياء الذين لم يلقوا نظرة حتى على فارس بسيط يتحدثون الآن إلى فيليون بنبرة ودية للغاية.
’لقد فعلتها. ربما رغبتُ في ذلك سرًا’، فكّر فيليون بفكرة مادية مع ابتسامة ماكرة، حريصًا على عدم رؤية الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أُقدّر عرضك، لكن لديّ الكثير لأفعله قبل عودة الأمير. سأتذكر لطفك بدلاً من ذلك.” رفض فيليون بأدب.
“الشمس.”
أصبح سعيدًا. قبل هذه الرحلة، كان فارسًا دون أي إنجازات تُذكر. أما الآن، فقد أصبح بطلًا سيُخلّد اسمه في التاريخ.
وبينما فيليون يتجه إلى مكتبه، نظر إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ يوريتش، وأطلق باهيل قبضته.
“هل يمكن إنقاذ روحي؟”
نال فيليون الآن الشرف الذي طالما طال انتظاره، وأصبح فارسًا يحترمه الآخرون. كان جسده متعبًا، لكن خطواته كانت خفيفة كخطوات صبي.
ارتكب فيليون خطيئةً عظيمةً، إذ نكث عهده مع لو من أجل الوفاء.
“لقد وصفت تمردك.”
الولاء والإيمان، كلاهما قيمتان مهمتان للفارس. أيهما تُعطى الأولوية؟ بعضهم خان سيده بسبب تعاليم لو، بينما خان آخرون لو من أجل سيدهم.
بدا يوريتش حذرًا من داميا منذ لقائهما. بدت امرأة جميلة تُشتت انتباه الرجال بسهولة. لم تكن داميا، في جوهرها، امرأة طيبة القلب. لم تكن المرأة التي لطالما افتقدها باهيل وتحدث عنها.
لم ينل فيليون بعد غفران خطيئته من لو. جزء منه يشعر بالقلق دائمًا. لو مات هكذا، فسيصبح روحًا شريرة هائمة.
القصر لا يزال في حالة من الاضطراب. ولن يهدأ الاضطراب إلا بعودة الأمير مع جيشه.
“لكن من المبكر جدًا التفكير في الموت. حسنًا، إن سارت الأمور على ما يرام، فقد أنال الغفران.”
تشوّه وجه باهيل. أمسك بحلق هارماتي.
هز فيليون رأسه. بدلًا من الانشغال بالأمور البعيدة، قرر التركيز على المهام العاجلة. هناك أمورٌ كثيرة مُلِحّة مُتراكمة على مكتبه كالجبل.
“هذا من صنع يديك يا عمي. لم تكن راضيًا بما لديك، فاضطررت إلى توسيع نطاق نفوذك.”
صدر صوت طعنة في جسد. هارماتي، الذي كان سجينًا طوال الوقت، لا يُعقل أن يكون بحوزته سلاح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات