-
الفصل 82
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أشعر بالغباء لتصرفي كشخصٍ مُدّعي المعرفة أمام باهيل. انظر إليّ وأنا أقلق بنفس الطريقة، فأنا لا أختلف عنه.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صدّ فيرزين سيف المشاة الثقيل. بدا الجندي ماهرًا بما يكفي لدفع فيرزين إلى الخلف. أُجبر جسد شيطان السيف على التراجع.
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تُعطي شيخوخةً لمحارب؟ من الأفضل بكثير أن تُعطيه الموت.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طعنت رماح الفرسان الجنود المجندين صفًا واحدًا. حتى أن بعضها نجح في اختراق جنديين دفعة واحدة. بدا لهجوم الرماح، المدعوم بقوة الخيول، قوة اختراق هائلة.
هاجم فيرزين وفرسانه. بدا عددهم حوالي ثلاثين. اخترقوا معسكر الدوق هارماتي كالصاعقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تركض! لا مكان لك لتركض فيه! الموت ينتظرك إن عدتَ!”
بوو!
صرخ الفرسان الإمبراطوريون على فيرزين، الذي يهاجم خارج التشكيل.
طعنت رماح الفرسان الجنود المجندين صفًا واحدًا. حتى أن بعضها نجح في اختراق جنديين دفعة واحدة. بدا لهجوم الرماح، المدعوم بقوة الخيول، قوة اختراق هائلة.
” شيطان السيف فيرزين!”
“يااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذي قطع رأس شيطان السيف فيرزين! بدا شرفًا عظيمًا لأي فارس في هذا العصر.
الخط الأمامي لمعسكر الدوق هارماتي يتألف في معظمه من المجندين. كانوا جنودًا يُساقون إلى مقدمة الصفوف ليكونوا أول من يموت. الشارة الخضراء على سواعدهم هي الطريقة الوحيدة لتمييز حليفهم من عدوهم، ولكن حتى ذلك من الصعب تمييزه وسط الفوضى، مما أدى إلى قتل الجنود لرفاقهم.
لعق أحد النبلاء، قائد المشاة الثقيلة، شفتيه.
“كفاءتهم متدنية جدًا. هل يقولون إن هؤلاء الرجال محاربون؟ ألهذا السبب يُرسلونهم إلى ساحة المعركة؟”
“أشعر بالغباء لتصرفي كشخصٍ مُدّعي المعرفة أمام باهيل. انظر إليّ وأنا أقلق بنفس الطريقة، فأنا لا أختلف عنه.”
تبع يوريتش الفرسان، يراقب المجندين المتفرقين. مع أن فيرزين وفرسانه كانوا معزولين بين الأعداء، إلا أن الأعداء مجرد مجندين. هرب المجندون المحيطون بهم بمجرد رؤيتهم الفرسان.
“شيطان السيف فيرزين! إذا قطعنا رأسه، فسيؤدي ذلك إلى إضعاف معنويات العدو على الفور!”
“ظننتُ أن الهجوم بهذه الطريقة جنون، لكنها خطوةً مدروسةً. كان فيرزين يعرف قدرات فرسان الإمبراطورية جيدًا.”
“باهيل، هل هذه هي نوعية المشاكل التي تعاني منها؟”
بدت براعة فرسان الإمبراطورية استثنائية. بدا الفرسان ذوو الدروع الكاملة لا يُقهرون تقريبًا في مواجهة المجندين. لم تستطع الأسلحة، التي كانت مجرد أدوات زراعية مُرتجلة، اختراق دروع الفرسان. بدت مذبحة من طرف واحد.
لم يواجه يوريتش مثل هذه المخاوف الجسيمة منذ عبوره جبال السماء. لم تعد هذه مشكلته فحسب، بل حياة إخوته ومصير قبيلته على المحك.
“هووواه!”
ضحك فيرزين بعنف، ثم لوّح بسيفه. وقف في مقدمة وحدته، وواجه الخطر وجهاً لوجه.
صرخ فيرزين بصوت عالٍ. صدّ حشد المجندين هجوم فرسان الإمبراطورية. قاتل الفرسان الإمبراطوريون على خيولهم، وترجّل بعضهم وذبحوا المجندين أرضًا. وكأن دروعهم المنيعة لم تكن كافية، ثبتوا في مواقعهم وظهورهم متقابلة للقضاء على أدنى فرصة قد تسنح للمجندين.
الفصل 82 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لم يسقط أي فارس إمبراطوري حتى الآن.”
ومرت الذكريات في ذهن فيرزين. الأرض المتجمدة، البرابرة المحتضرون، جنونهم الجليدي، خوفهم واحترامهم، سيوفهم وفؤوسهم، رجال يهتفون بأسماء آلهتهم… حرب، حرب، حرب.
لوّح يوريتش بفأسه الفولاذية بشكل دائري، متقاطعًا، وتقدم للأمام. بدا فرسان الإمبراطورية، الذين أصبحوا الآن حلفاءه، أقوى من أي أحد آخر. شعر وكأن جدارًا فولاذيًا منيعًا يحميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرت قشعريرة في عمود يوريتش الفقري. فكرة أن الفرسان أعداء جعلت عموده الفقري يتجمد.
“لحسن الحظ أنهم في صفنا. لو كانوا أعدائي، لكان هذا الجدار الفولاذي مرعبًا للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى شعوره بالذنب وقيمه الأخلاقية. لم تكن الفروسية الشريفة سوى تلاعب بالألفاظ، وكرم لو مجرد وهم كاهن. اقتل أو تُقتل. تقاتل فيرزين والبرابرة على هذه القاعدة البسيطة. تلاشى الحد الفاصل بين الفرسان المتحضرين والمحاربين البرابرة، ولم يبقَ سوى الصراع البدائي من أجل البقاء.
لطالما فكّر يوريتش في مصير فرسان الإمبراطورية إذا كانوا أعداءه. في القتال الفردي، كان واثقًا من أنه سيجد طريقةً للقضاء عليهم، فحتى الدروع المعدنية لها نقاط ضعفها وثغراتها.
سار يوريتش أيضًا إلى جانب فيرزين. فيرزين، في هذا العمر، بالكاد يُقارن بفرسان الإمبراطورية الآخرين. هذه هي الحقيقة. فبعد منتصف العمر، تتراجع قوة المحارب بسرعة. لم تُعوّض الخبرة والمهارة الضعف الجسدي الذي يزداد عامًا بعد عام. حتى فارس أسطوري مثل فيرزين لم يكن استثناءً.
“لكن استغلال مثل هذه نقاط الضعف ضد فارس واحد في كل مرة في معركة جماعية مثل هذه الحرب سيكون مستحيلاً عمليًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرت قشعريرة في عمود يوريتش الفقري. فكرة أن الفرسان أعداء جعلت عموده الفقري يتجمد.
سرت قشعريرة في عمود يوريتش الفقري. فكرة أن الفرسان أعداء جعلت عموده الفقري يتجمد.
هتف فرسان الإمبراطورية المبتهجون بحمدهم للإمبراطورية. ألقى المجندون المساكين أسلحتهم وفرّوا أمامهم. أما الفارّون، فقد طعنهم فرسان حلفائهم خلفهم حتى الموت.
“اقتلهم! دمّر أعداء الإمبراطورية!”
حتى مرتزقة فرقة يوريتش الشماليين كانوا مهتمين بأصوله. أي شخص على دراية بالبرابرة يستطيع بسهولة ملاحظة تفرد يوريتش. أصبح فيرزين يراقب يوريتش دائمًا، وأدرك أنه ليس شماليًا ولا جنوبيًا.
صرخ فرسان الإمبراطورية بهتافات جنونية. لم يكونوا مجرد فرسان نبلاء، بل محاربين قدامى نجوا من معارك عديدة. بدون قواعد الفروسية، كانوا كحيوانات برية مُطلقة العنان، قتلة في خضم المعركة.
ومرت الذكريات في ذهن فيرزين. الأرض المتجمدة، البرابرة المحتضرون، جنونهم الجليدي، خوفهم واحترامهم، سيوفهم وفؤوسهم، رجال يهتفون بأسماء آلهتهم… حرب، حرب، حرب.
“عاش الإمبراطور! عاش، عاش، عاش!”
حتى مرتزقة فرقة يوريتش الشماليين كانوا مهتمين بأصوله. أي شخص على دراية بالبرابرة يستطيع بسهولة ملاحظة تفرد يوريتش. أصبح فيرزين يراقب يوريتش دائمًا، وأدرك أنه ليس شماليًا ولا جنوبيًا.
هتف فرسان الإمبراطورية المبتهجون بحمدهم للإمبراطورية. ألقى المجندون المساكين أسلحتهم وفرّوا أمامهم. أما الفارّون، فقد طعنهم فرسان حلفائهم خلفهم حتى الموت.
“أشعر بالغباء لتصرفي كشخصٍ مُدّعي المعرفة أمام باهيل. انظر إليّ وأنا أقلق بنفس الطريقة، فأنا لا أختلف عنه.”
“لا تركض! لا مكان لك لتركض فيه! الموت ينتظرك إن عدتَ!”
عبّر المجندون عن إحباطهم. حُوصِروا من الأمام والخلف. تقدّم فرسان الإمبراطورية كعربة ذبح من الأمام، بينما سدت قوات الحلفاء من الخلف، قاتلةً الفارّين.
قام الفرسان في معسكر هارماتي بقطع رؤوس المجندين الهاربين ورفع رؤوس المجندين الهاربة كرسالة.
“هذا الرجل العجوز الأعمى مُرعبٌ حقًا، لكن من الواضح أنه في خطر. لا أحد يستطيع تحدي التقدم في السن. أطرافه بدأت ترتجف بالفعل.”
“يا أولاد العاهرات!!! ماذا يتوقعون منا أن نفعل؟!”
لعق أحد النبلاء، قائد المشاة الثقيلة، شفتيه.
عبّر المجندون عن إحباطهم. حُوصِروا من الأمام والخلف. تقدّم فرسان الإمبراطورية كعربة ذبح من الأمام، بينما سدت قوات الحلفاء من الخلف، قاتلةً الفارّين.
صرخ فيرزين، وهو ينظر إلى الأمام. من بين المجندين، ظهرت مشاة مدججون بالسلاح.
حطم فيرزين وفرسانه جبهة هارماتي. ثم سحق الجيش الإمبراطوري معسكر هارماتي بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“الجنرال فيرزين! إنه أمر خطير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اتخذ قراره. صفا ذهنه، وبرزت ساحة المعركة بوضوح. غط المفكر يوريتش في نوم عميق، ورفع الوحش بداخله رأسه عالياً. كعضو ذكري انتصب من جمال رائع، أصبح وحش ساحة المعركة مشتعلا.
صرخ الفرسان الإمبراطوريون على فيرزين، الذي يهاجم خارج التشكيل.
عرف فيرزين السبب. قيل إنه عاش أكثر من سبعين عامًا بفضل نعمة حاكم الشمس لو.
“ها هو ذا! قائد المتمردين ينظر إلينا من أعلى! اتبعوني يا صغاري!”
في يوم من الأيام، كان فيرزين أيضًا شابًا. حتى وهو يلهث، كانت لديه القوة الكافية لحمل سيف. بدت إثارة وتشويق ساحة المعركة كافيتين لإثارة حماسه. لم يكن للجسد الشاب حدود. ما دام العقل يرغب في الحركة، الجسد يتبعه.
صاح فيرزين بصوت أجش. في تلك اللحظة، ضرب صولجان المجند ظهر فيرزين. سقط فيرزين عن حصانه.
“هذه ليست نعمة، بل نقمة. عقابٌ مُوجّهٌ إليّ.”
“جنرال!”
لعق أحد النبلاء، قائد المشاة الثقيلة، شفتيه.
هرع الفرسان الإمبراطوريون لحمايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى شعوره بالذنب وقيمه الأخلاقية. لم تكن الفروسية الشريفة سوى تلاعب بالألفاظ، وكرم لو مجرد وهم كاهن. اقتل أو تُقتل. تقاتل فيرزين والبرابرة على هذه القاعدة البسيطة. تلاشى الحد الفاصل بين الفرسان المتحضرين والمحاربين البرابرة، ولم يبقَ سوى الصراع البدائي من أجل البقاء.
“من يجرؤ على ايقافي!”
ضحك فيرزين ضحكة خفيفة. تردد صدى ضحكة المحارب العجوز في خوذته. حتى صوته بدا صدئًا، فاقدًا شغف الشباب النابض بالحياة.
صرخ فيرزين واقفًا. قطع رأس المجند الذي ضربه بسرعة.
“ها هو ذا! قائد المتمردين ينظر إلينا من أعلى! اتبعوني يا صغاري!”
“هذا الرجل العجوز الأعمى مُرعبٌ حقًا، لكن من الواضح أنه في خطر. لا أحد يستطيع تحدي التقدم في السن. أطرافه بدأت ترتجف بالفعل.”
ولكن لم يصل يورتش إلى إجابة واضحة.
سار يوريتش أيضًا إلى جانب فيرزين. فيرزين، في هذا العمر، بالكاد يُقارن بفرسان الإمبراطورية الآخرين. هذه هي الحقيقة. فبعد منتصف العمر، تتراجع قوة المحارب بسرعة. لم تُعوّض الخبرة والمهارة الضعف الجسدي الذي يزداد عامًا بعد عام. حتى فارس أسطوري مثل فيرزين لم يكن استثناءً.
لعق أحد النبلاء، قائد المشاة الثقيلة، شفتيه.
” ألا تعتقد أنك تبالغ في الأمر يا جدي؟“
“من يجرؤ على ايقافي!”
“فقط حاول أن تواكبنا، أيها البربري.”
صرخ الفرسان الإمبراطوريون. لم يُظهروا أي خيبة أمل حتى بعد رؤية فيرزين المنهك. كانوا يُجلّونه، فهو مثال الفارس الإمبراطوري. من غيره سيُقاتل في ساحة المعركة في مثل هذا العمر، حين ينعمون بالرخاء على أمجادهم، وشهرتهم تُعزّزها إنجازاتهم السابقة؟
بدا فيرزين متهورًا وشجاعًا. تصرف كفارس شاب متعطش للمجد. لم يخشَ الخطر. لم يكن سلوكه بأي حال من الأحوال سلوك محارب أسطوري حقق كل شيء.
“يا أولاد العاهرات!!! ماذا يتوقعون منا أن نفعل؟!”
“أوهوهو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تركض! لا مكان لك لتركض فيه! الموت ينتظرك إن عدتَ!”
ضحك فيرزين بعنف، ثم لوّح بسيفه. وقف في مقدمة وحدته، وواجه الخطر وجهاً لوجه.
الفصل 82 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” انقضّ عليّ! أنا شيطان السيف فيرزين! من يقطع رأسي سيكسب لقبًا بالتأكيد!”
ولكن لم يصل يورتش إلى إجابة واضحة.
صرخ فيرزين، وهو ينظر إلى الأمام. من بين المجندين، ظهرت مشاة مدججون بالسلاح.
“كفاءتهم متدنية جدًا. هل يقولون إن هؤلاء الرجال محاربون؟ ألهذا السبب يُرسلونهم إلى ساحة المعركة؟”
“شيطان السيف فيرزين! إذا قطعنا رأسه، فسيؤدي ذلك إلى إضعاف معنويات العدو على الفور!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يسقط أي فارس إمبراطوري حتى الآن.”
لعق أحد النبلاء، قائد المشاة الثقيلة، شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أوه، أحتاج فقط لالتقاط أنفاسي. سألحق بالركب.”
“سآخذ الشهرة من شيطان السيف فيرزين بنفسي.”
عرف فيرزين السبب. قيل إنه عاش أكثر من سبعين عامًا بفضل نعمة حاكم الشمس لو.
الذي قطع رأس شيطان السيف فيرزين! بدا شرفًا عظيمًا لأي فارس في هذا العصر.
“ما الفائدة من إرهاق عقلي! اللعنة!”
بوو!
“فقط حاول أن تواكبنا، أيها البربري.”
صدّ فيرزين سيف المشاة الثقيل. بدا الجندي ماهرًا بما يكفي لدفع فيرزين إلى الخلف. أُجبر جسد شيطان السيف على التراجع.
القلق والتوتر يُولّدان المزيد من القلق والتوتر، مما يُؤدي إلى سلسلة لا نهاية لها من المخاوف في لحظة.
“هذا الرجل العجوز يضغط على عمره.”
غرس فيرزين سيفه في الأرض، مستخدمًا إياه كعصا. أمسك المقبض بكلتا يديه، وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. أصبح فيرزين منهكًا من الركض دون أن يهدأ. لم يعد الأمر يتعلق بقوة الإرادة، بل بقيود جسدية. لقد تجاوز السبعين من عمره. مجرد وجوده في طليعة ساحة المعركة كان معجزة، واستحق الاحترام.
فكر يوريتش. لم يكن جسده وعقله متناغمين. بدا جسده يتحرك تلقائيًا، يقطع الجنود القريبين، لكن عقله كان منشغلًا بفيرزين. بفضل فرسان الإمبراطورية المحيطين به، لم يشعر بأي خطر حتى في قلب ساحة المعركة.
لطالما فكّر يوريتش في مصير فرسان الإمبراطورية إذا كانوا أعداءه. في القتال الفردي، كان واثقًا من أنه سيجد طريقةً للقضاء عليهم، فحتى الدروع المعدنية لها نقاط ضعفها وثغراتها.
“إذا لم تكن من الشمال ولا من الجنوب، فمن أين يمكن أن تكون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اتخذ قراره. صفا ذهنه، وبرزت ساحة المعركة بوضوح. غط المفكر يوريتش في نوم عميق، ورفع الوحش بداخله رأسه عالياً. كعضو ذكري انتصب من جمال رائع، أصبح وحش ساحة المعركة مشتعلا.
هذا هو السؤال الذي طرحه فيرزين على يوريتش قبل الهجوم مباشرةً. شعر يوريتش بثقل في قلبه.
“فوردجال آرتن!” لا يزال الاسم محفورًا في ذاكرة يوريتش. “المستكشف الذي تمنى عبور جبال السماء! لا بد أنه حظي بدعم الإمبراطورية. أرادت الإمبراطورية كسر القيود والعبور إلى الغرب والشرق. لم يكن هناك أي مجال لنسيان أرض الغرب.”
“إنه يعلم أنني لست من الشمال أو الجنوب.”
“ها هو ذا! قائد المتمردين ينظر إلينا من أعلى! اتبعوني يا صغاري!”
حتى مرتزقة فرقة يوريتش الشماليين كانوا مهتمين بأصوله. أي شخص على دراية بالبرابرة يستطيع بسهولة ملاحظة تفرد يوريتش. أصبح فيرزين يراقب يوريتش دائمًا، وأدرك أنه ليس شماليًا ولا جنوبيًا.
استعاد يوريتش الفأس المدفون في رأس أحد الجنود. بدت مهارته في رمي الفؤوس لا تُضاهى. حطم الفأس المقذوف الجمجمة، وقطع حتى الدماغ.
الشرق محجوب بالبحر. لذا، لا يبقى سوى إجابة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أحسد هذا البربري على شبابه.”
نظر يوريتش إلى ظهر فيرزين، ممسكًا بفأسه بإحكام. لكن عيون كثيرة تراقبه.
صرخ الفرسان الإمبراطوريون. لم يُظهروا أي خيبة أمل حتى بعد رؤية فيرزين المنهك. كانوا يُجلّونه، فهو مثال الفارس الإمبراطوري. من غيره سيُقاتل في ساحة المعركة في مثل هذا العمر، حين ينعمون بالرخاء على أمجادهم، وشهرتهم تُعزّزها إنجازاتهم السابقة؟
“هل من الممكن أن يخبر فيرزين أي شخص آخر عني؟”
صرخ فرسان الإمبراطورية بهتافات جنونية. لم يكونوا مجرد فرسان نبلاء، بل محاربين قدامى نجوا من معارك عديدة. بدون قواعد الفروسية، كانوا كحيوانات برية مُطلقة العنان، قتلة في خضم المعركة.
القلق والتوتر يُولّدان المزيد من القلق والتوتر، مما يُؤدي إلى سلسلة لا نهاية لها من المخاوف في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تركض! لا مكان لك لتركض فيه! الموت ينتظرك إن عدتَ!”
طموح الإمبراطورية لا حدود له. سيسعى الإمبراطور بلا شك لغزو الغرب بنفسه. إنه يتوق إلى إنجازاته الخاصة.
“لحسن الحظ أنهم في صفنا. لو كانوا أعدائي، لكان هذا الجدار الفولاذي مرعبًا للغاية.”
“فوردجال آرتن!” لا يزال الاسم محفورًا في ذاكرة يوريتش. “المستكشف الذي تمنى عبور جبال السماء! لا بد أنه حظي بدعم الإمبراطورية. أرادت الإمبراطورية كسر القيود والعبور إلى الغرب والشرق. لم يكن هناك أي مجال لنسيان أرض الغرب.”
“انتظر ورقبتك نظيفة يا هارماتي. سأحضر رأسك هديةً إلى باهيل!”
“كاد فوردجال آرتن أن ينجح في ذلك اليوم. لو كان الشخص الذي قابله غيري، لكان قد نجح.”
صاح فيرزين بصوت أجش. في تلك اللحظة، ضرب صولجان المجند ظهر فيرزين. سقط فيرزين عن حصانه.
لم يواجه يوريتش مثل هذه المخاوف الجسيمة منذ عبوره جبال السماء. لم تعد هذه مشكلته فحسب، بل حياة إخوته ومصير قبيلته على المحك.
“رأس هارماتي ملكي!”
“لو عليّ فقط أن أقلق بشأن نفسي، فسأتمكن من حل المشكلة بأسلحتي.”
صرخ الفرسان الإمبراطوريون. لم يُظهروا أي خيبة أمل حتى بعد رؤية فيرزين المنهك. كانوا يُجلّونه، فهو مثال الفارس الإمبراطوري. من غيره سيُقاتل في ساحة المعركة في مثل هذا العمر، حين ينعمون بالرخاء على أمجادهم، وشهرتهم تُعزّزها إنجازاتهم السابقة؟
ولكن لم يصل يورتش إلى إجابة واضحة.
صرخ فرسان الإمبراطورية بهتافات جنونية. لم يكونوا مجرد فرسان نبلاء، بل محاربين قدامى نجوا من معارك عديدة. بدون قواعد الفروسية، كانوا كحيوانات برية مُطلقة العنان، قتلة في خضم المعركة.
“باهيل، هل هذه هي نوعية المشاكل التي تعاني منها؟”
لم يواجه يوريتش مثل هذه المخاوف الجسيمة منذ عبوره جبال السماء. لم تعد هذه مشكلته فحسب، بل حياة إخوته ومصير قبيلته على المحك.
تمكن يوريتش أخيرًا من فهم مشاعر باهيل. لم يكن باهيل يحمل عبء نفسه فحسب، بل يحمل أرواح من تبعوه. كل قرار اتخذه سيؤثر على عدد لا يحصى من الناس.
“عاش الإمبراطور! عاش، عاش، عاش!”
“أشعر بالغباء لتصرفي كشخصٍ مُدّعي المعرفة أمام باهيل. انظر إليّ وأنا أقلق بنفس الطريقة، فأنا لا أختلف عنه.”
فكر يوريتش. لم يكن جسده وعقله متناغمين. بدا جسده يتحرك تلقائيًا، يقطع الجنود القريبين، لكن عقله كان منشغلًا بفيرزين. بفضل فرسان الإمبراطورية المحيطين به، لم يشعر بأي خطر حتى في قلب ساحة المعركة.
ضحك يوريتش ضحكة مكتومة. شد على أسنانه، وتقدم بشجاعة. انتهى حشد الجنود المجندين أخيرًا، وأخيرًا، كشف المشاة المدججون بالسلاح عن عرضهم الشرس.
ضحك يوريتش ضحكة مكتومة. شد على أسنانه، وتقدم بشجاعة. انتهى حشد الجنود المجندين أخيرًا، وأخيرًا، كشف المشاة المدججون بالسلاح عن عرضهم الشرس.
“ما الفائدة من إرهاق عقلي! اللعنة!”
“عاش الإمبراطور! عاش، عاش، عاش!”
انقضّ يوريتش وسط المشاة المدججين بالسلاح. أرجح فأسه الفولاذي. رمى فأسه، فكسر جمجمة عدوّ نُزعت خوذته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوريتش إلى ظهر فيرزين، ممسكًا بفأسه بإحكام. لكن عيون كثيرة تراقبه.
بعد أن رمى يوريتش فأسه، ركض إلى الأمام، محطمًا ركب الجنود من الجانبين بيديه. تحطمت ركبهم، وانهاروا. دق يوريتش ركبته على خوذة جندي، فسحق الخوذة المعدنية في وجهه.
في يوم من الأيام، كان فيرزين أيضًا شابًا. حتى وهو يلهث، كانت لديه القوة الكافية لحمل سيف. بدت إثارة وتشويق ساحة المعركة كافيتين لإثارة حماسه. لم يكن للجسد الشاب حدود. ما دام العقل يرغب في الحركة، الجسد يتبعه.
استعاد يوريتش الفأس المدفون في رأس أحد الجنود. بدت مهارته في رمي الفؤوس لا تُضاهى. حطم الفأس المقذوف الجمجمة، وقطع حتى الدماغ.
سار يوريتش أيضًا إلى جانب فيرزين. فيرزين، في هذا العمر، بالكاد يُقارن بفرسان الإمبراطورية الآخرين. هذه هي الحقيقة. فبعد منتصف العمر، تتراجع قوة المحارب بسرعة. لم تُعوّض الخبرة والمهارة الضعف الجسدي الذي يزداد عامًا بعد عام. حتى فارس أسطوري مثل فيرزين لم يكن استثناءً.
“تعالوا إليّ أيها الأوغاد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم تكن من الشمال ولا من الجنوب، فمن أين يمكن أن تكون؟”
مدّ يوريتش يده ممسكًا بالفأس في إشارة.
صرخ فيرزين واقفًا. قطع رأس المجند الذي ضربه بسرعة.
“لا داعي للقلق. سأسأل فيرزين وجهًا لوجه. هكذا أتعامل مع مشاكلي.”
“لحسن الحظ أنهم في صفنا. لو كانوا أعدائي، لكان هذا الجدار الفولاذي مرعبًا للغاية.”
لقد اتخذ قراره. صفا ذهنه، وبرزت ساحة المعركة بوضوح. غط المفكر يوريتش في نوم عميق، ورفع الوحش بداخله رأسه عالياً. كعضو ذكري انتصب من جمال رائع، أصبح وحش ساحة المعركة مشتعلا.
ضحك فيرزين ضحكة خفيفة. تردد صدى ضحكة المحارب العجوز في خوذته. حتى صوته بدا صدئًا، فاقدًا شغف الشباب النابض بالحياة.
“رأس هارماتي ملكي!”
بوو!
استل يوريتش سيفه الفولاذي وصوّبه للأمام. لفت صراخه انتباه الجنود المحيطين.
“فقط حاول أن تواكبنا، أيها البربري.”
“انتظر ورقبتك نظيفة يا هارماتي. سأحضر رأسك هديةً إلى باهيل!”
مدّ يوريتش يده ممسكًا بالفأس في إشارة.
بدا دوق هارماتي ظاهرًا في أقصى مؤخرة معسكره. لم تكن المسافة بعيدة، لكن هناك جدار بشري يفصل بين يوريتش وهدفه.
رفع فيرزين عينيه نحو السماء، وعيناه تغمرهما الدموع. حاكم الشمس لو يضيء.
“أنا أحسد هذا البربري على شبابه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرع الفرسان الإمبراطوريون لحمايته.
غرس فيرزين سيفه في الأرض، مستخدمًا إياه كعصا. أمسك المقبض بكلتا يديه، وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. أصبح فيرزين منهكًا من الركض دون أن يهدأ. لم يعد الأمر يتعلق بقوة الإرادة، بل بقيود جسدية. لقد تجاوز السبعين من عمره. مجرد وجوده في طليعة ساحة المعركة كان معجزة، واستحق الاحترام.
عرف فيرزين السبب. قيل إنه عاش أكثر من سبعين عامًا بفضل نعمة حاكم الشمس لو.
” شيطان السيف فيرزين!”
قام الفرسان في معسكر هارماتي بقطع رؤوس المجندين الهاربين ورفع رؤوس المجندين الهاربة كرسالة.
“اتبع الجنرال فيرزين!”
“يااااه!”
صرخ الفرسان الإمبراطوريون. لم يُظهروا أي خيبة أمل حتى بعد رؤية فيرزين المنهك. كانوا يُجلّونه، فهو مثال الفارس الإمبراطوري. من غيره سيُقاتل في ساحة المعركة في مثل هذا العمر، حين ينعمون بالرخاء على أمجادهم، وشهرتهم تُعزّزها إنجازاتهم السابقة؟
غرس فيرزين سيفه في الأرض، مستخدمًا إياه كعصا. أمسك المقبض بكلتا يديه، وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. أصبح فيرزين منهكًا من الركض دون أن يهدأ. لم يعد الأمر يتعلق بقوة الإرادة، بل بقيود جسدية. لقد تجاوز السبعين من عمره. مجرد وجوده في طليعة ساحة المعركة كان معجزة، واستحق الاحترام.
” أوه، أحتاج فقط لالتقاط أنفاسي. سألحق بالركب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ألا تعتقد أنك تبالغ في الأمر يا جدي؟“
تمتم فيرزين. راقب الفرسان الشباب ويوريتش وهم يقاتلون أمامه.
“إنه يعلم أنني لست من الشمال أو الجنوب.”
في يوم من الأيام، كان فيرزين أيضًا شابًا. حتى وهو يلهث، كانت لديه القوة الكافية لحمل سيف. بدت إثارة وتشويق ساحة المعركة كافيتين لإثارة حماسه. لم يكن للجسد الشاب حدود. ما دام العقل يرغب في الحركة، الجسد يتبعه.
“كفاءتهم متدنية جدًا. هل يقولون إن هؤلاء الرجال محاربون؟ ألهذا السبب يُرسلونهم إلى ساحة المعركة؟”
“أوهوهو…”
تمتم فيرزين. راقب الفرسان الشباب ويوريتش وهم يقاتلون أمامه.
ضحك فيرزين ضحكة خفيفة. تردد صدى ضحكة المحارب العجوز في خوذته. حتى صوته بدا صدئًا، فاقدًا شغف الشباب النابض بالحياة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا تُعطي شيخوخةً لمحارب؟ من الأفضل بكثير أن تُعطيه الموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تركض! لا مكان لك لتركض فيه! الموت ينتظرك إن عدتَ!”
عرف فيرزين السبب. قيل إنه عاش أكثر من سبعين عامًا بفضل نعمة حاكم الشمس لو.
ولكن لم يصل يورتش إلى إجابة واضحة.
رفع فيرزين عينيه نحو السماء، وعيناه تغمرهما الدموع. حاكم الشمس لو يضيء.
تمتم فيرزين. راقب الفرسان الشباب ويوريتش وهم يقاتلون أمامه.
“هذه ليست نعمة، بل نقمة. عقابٌ مُوجّهٌ إليّ.”
“ المحارب هو من يزهق أرواح الآخرين بأسلحته. مهما زيّن ذلك بالشرف أو الفروسية، تبقى هذه الحقيقة ثابتة: أن الجميع قتلة.”
ومرت الذكريات في ذهن فيرزين. الأرض المتجمدة، البرابرة المحتضرون، جنونهم الجليدي، خوفهم واحترامهم، سيوفهم وفؤوسهم، رجال يهتفون بأسماء آلهتهم… حرب، حرب، حرب.
“لحسن الحظ أنهم في صفنا. لو كانوا أعدائي، لكان هذا الجدار الفولاذي مرعبًا للغاية.”
تلاشى شعوره بالذنب وقيمه الأخلاقية. لم تكن الفروسية الشريفة سوى تلاعب بالألفاظ، وكرم لو مجرد وهم كاهن. اقتل أو تُقتل. تقاتل فيرزين والبرابرة على هذه القاعدة البسيطة. تلاشى الحد الفاصل بين الفرسان المتحضرين والمحاربين البرابرة، ولم يبقَ سوى الصراع البدائي من أجل البقاء.
غرس فيرزين سيفه في الأرض، مستخدمًا إياه كعصا. أمسك المقبض بكلتا يديه، وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. أصبح فيرزين منهكًا من الركض دون أن يهدأ. لم يعد الأمر يتعلق بقوة الإرادة، بل بقيود جسدية. لقد تجاوز السبعين من عمره. مجرد وجوده في طليعة ساحة المعركة كان معجزة، واستحق الاحترام.
“ المحارب هو من يزهق أرواح الآخرين بأسلحته. مهما زيّن ذلك بالشرف أو الفروسية، تبقى هذه الحقيقة ثابتة: أن الجميع قتلة.”
ولكن لم يصل يورتش إلى إجابة واضحة.
“حاكم الشمس لو يحتقر المحاربين.”
عرف فيرزين السبب. قيل إنه عاش أكثر من سبعين عامًا بفضل نعمة حاكم الشمس لو.
رفع فيرزين رأسه بعد تعافيه القصير. نادى جواده وركبه. تبع الفرسان الصغار الذين سبقوه بمسافة بعيدة.
بدا فيرزين متهورًا وشجاعًا. تصرف كفارس شاب متعطش للمجد. لم يخشَ الخطر. لم يكن سلوكه بأي حال من الأحوال سلوك محارب أسطوري حقق كل شيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات