-
الفصل 77
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنه هنا! يوريتش هنا!” صرخ جيدويك، وهو يشد بعنف ذراع الفارس الذي يقود الحصان. أصبح يرتجف كالمجنون.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“كل ما عليّ فعله هو قطع رأس هذا الأمير الساذج، وسيصبح سيدي أخيرًا ملك هذه المملكة!”
ترجمة: ســاد
“بهذه الطريقة، سيظنون أننا انفصلنا. إنهم يطاردون باهيل، لذا، شئنا أم أبينا، سيتعين عليهم تقسيم قواتهم“، أدرك يوريتش، وقد اتسعت حدقتا عينيه مع تصاعد نيته القاتلة المكبوتة. ارتجف باهيل، الذي على نفس حصان يوريتش. خاف من ابتسامة يوريتش الشرسة التي كشفت عن أسنانه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فجأةً، شعر قائد الفرسان بقشعريرة في مؤخرة رأسه. دوّت أصوات احتضار رجاله ثلاث مرات من خلفه.
” لسنا في وضع جيد للقتال. لنواصل التقدم الآن ” هرع يوريتش نحو المرتزقة.
ساد القلق والاستياء وجوه المرتزقة. ورغم حصولهم على دعم الإمبراطورية بصعوبة بالغة، لم تكن الأمور تُحل بسهولة. إضافةً إلى ذلك، خانهم أحد رفاقهم. لم يكن الأعداء الذين يطاردونهم جنودًا عاديين، بل فرسانًا من النخبة ذوي الخبرة. أصبحت معنويات المرتزقة منخفضة، وهو أمر مفهوم.
“هذه ليست المشكلة الحقيقية.”
“انسَ الحياة الآخرة، أولويتي هي العيش الآن!”
ساد القلق والاستياء وجوه المرتزقة. ورغم حصولهم على دعم الإمبراطورية بصعوبة بالغة، لم تكن الأمور تُحل بسهولة. إضافةً إلى ذلك، خانهم أحد رفاقهم. لم يكن الأعداء الذين يطاردونهم جنودًا عاديين، بل فرسانًا من النخبة ذوي الخبرة. أصبحت معنويات المرتزقة منخفضة، وهو أمر مفهوم.
“أوه ” تأوه جيدويك فجأة، وشعر بالقشعريرة تسري في عموده الفقري.
“إذا بقيت الأمور على هذا النحو، فإننا سنخسر“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الزعيم يوريتش لا يستطيع التعامل مع هذا العدد الكبير“، جيدويك يعرف رعب يوريتش جيدًا.
يوريتش يعلم. لو قاتل المرتزقة بشراسة، بمهاراته القتالية الهائلة، لربما هناك فرصة. محاربٌ بشجاعةٍ استثنائيةٍ كيوريتش يستطيع حتى أن يُحسّن قدرات المحاربين الآخرين.
“هل نبدو لك كالحمقى؟” صرخ القائد، وأغلق جيدويك فمه.
“ولكن إذا قاتلنا الآن، فبدلاً من القتال من أجل حياتهم، فإنهم سيكونون أكثر ميلاً إلى الفرار“.
“قائد المرتزقة قويٌّ بشكلٍ استثنائي. يستطيع بسهولةٍ القيام بمهام عشرة رجالٍ بمفرده.” تتبعت عينا الفارس مؤخرة الفرسان.
أدرك يوريتش طبيعة المرتزقة. مهما كثر الحديث عن الأخوة، كانوا ماديين، يوازنون بين الحياة والمال. إذا رأوا أن الخطر أكبر من المكافأة، فلن يترددوا في الفرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، يجب أن نأسر الأمير،” فكّر قائد الفرسان، وهو يوزّع القوات حتى بعد أن اكتشف خطة المرتزقة الدقيقة. شاهد جيدويك ذلك، فتحدث بصوتٍ خائف.
“يوريتش، هل يمكنك أن تخبرني كم عدد الأعداء هناك؟” سأل باتشمان، الذي يركب حصانا بجانبه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) واجه جيدويك صعوبة في الكلام. حدق به القائد بغضب.
نظر يوريتش إلى الوراء سريعًا. لم يكن العدو في الأفق بعد.
ساد القلق والاستياء وجوه المرتزقة. ورغم حصولهم على دعم الإمبراطورية بصعوبة بالغة، لم تكن الأمور تُحل بسهولة. إضافةً إلى ذلك، خانهم أحد رفاقهم. لم يكن الأعداء الذين يطاردونهم جنودًا عاديين، بل فرسانًا من النخبة ذوي الخبرة. أصبحت معنويات المرتزقة منخفضة، وهو أمر مفهوم.
” أكثر منّا ” أجاب يوريتش بهدوء، مفضّلاً عدم تحديد العدد. لاحظ بعض المرتزقة الذين بدوا مستعدين للفرار نبرته.
“أوه ” تأوه جيدويك فجأة، وشعر بالقشعريرة تسري في عموده الفقري.
“أفهم قصدك. إذًا، أكثر منّا بكثير ” أدرك باتشمان بسرعة تلميحات يوريتش. كان دائمًا سريعًا في ملاحظة الفروق الدقيقة.
“ماذا تقصد؟ عدد المرتزقة لا يتجاوز العشرة.”
“يوريتش قائد مرتزقة محارب. لو هناك فرصة ضئيلة للفوز، لبقي وقاتل. هروبه يعني أن فرص فوزه ضئيلة“، فكّر باتشمان. كان مساعدًا ليوريتش لمدة عام، والآن، يكاد يقرأ أفكاره. قدرته على إقناع المرتزقة وتهدئتهم نيابةً عنه لا تُقدر بثمن. لولا هذه الصفة، لما استطاع الحفاظ على مكانته الرفيعة ضمن فرقة المرتزقة، مهما علاقته الوثيقة بيوريتش.
“الوضع غير مؤكد. لا نعرف حتى إن كان الأمير سينتصر، ومن يدري كم معركة أخرى علينا مواجهتها؟ رجل مثلي قد يموت في أي لحظة، ”فكّر جيدويك. لم يكن مرتزقًا استثنائيًا. في الواقع، هو مجرد مرتزق عادي يمكن العثور عليه في أي مكان تقريبًا. يعرف مكانه جيدًا.
“دعونا نركب اثنين لكل حصان ” اقترح باتشمان فجأة.
“دعونا نركب اثنين لكل حصان ” اقترح باتشمان فجأة.
“ما هذا الهراء؟ نحن نُطارد، وإذا ركبنا معًا… آه!” بدأ يوريتش بالاعتراض، لكنه سرعان ما أدرك خطة باتشمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش قائد مرتزقة محارب. لو هناك فرصة ضئيلة للفوز، لبقي وقاتل. هروبه يعني أن فرص فوزه ضئيلة“، فكّر باتشمان. كان مساعدًا ليوريتش لمدة عام، والآن، يكاد يقرأ أفكاره. قدرته على إقناع المرتزقة وتهدئتهم نيابةً عنه لا تُقدر بثمن. لولا هذه الصفة، لما استطاع الحفاظ على مكانته الرفيعة ضمن فرقة المرتزقة، مهما علاقته الوثيقة بيوريتش.
“الجميع، اركبوا اثنين على كل حصان! لا وقت لدينا!” حثّ باتشمان الآخرين.
أوقفت مجموعة باهيل خيولها استعدادًا لمواجهة الفرسان. ترجّل نصف المرتزقة، بينما بقي الآخرون على ظهورهم يراقبون القوات المقتربة.
“يا إلهي، انت ذكي يا باتشمان!” هتف يوريتش. وسرعان ما انتبه المرتزقة الآخرون ونفذوا التعليمات على عجل.
“يا إلهي، أتمنى فقط أن لا يصطدم الفرسان الذين معي بالمرتزقة…”
“حسنًا، هذا يكفي، ”فكّر باتشمان، وهو يقسم الخيول إلى مجموعتين. صفع الخيول غير الراكبة وأرسلها في اتجاه مختلف.
“قائد المرتزقة قويٌّ بشكلٍ استثنائي. يستطيع بسهولةٍ القيام بمهام عشرة رجالٍ بمفرده.” تتبعت عينا الفارس مؤخرة الفرسان.
“ينبغي علينا أن نذهب أيضًا.”
نظر قائد الفرسان إلى الخلف. بدا يوريتش قد لحق بالفرسان بسرعة.
ركب المرتزقة أزواجًا. ضحك يوريتش وهو يفرك أنفه. بدا حلًا رائعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه ليست المشكلة الحقيقية.”
“بهذه الطريقة، سيظنون أننا انفصلنا. إنهم يطاردون باهيل، لذا، شئنا أم أبينا، سيتعين عليهم تقسيم قواتهم“، أدرك يوريتش، وقد اتسعت حدقتا عينيه مع تصاعد نيته القاتلة المكبوتة. ارتجف باهيل، الذي على نفس حصان يوريتش. خاف من ابتسامة يوريتش الشرسة التي كشفت عن أسنانه.
بلغ عدد الفرسان أكثر من ثلاثين، وكانوا جنودًا استثنائيين، يُضاهي بعضهم الفرسان في كل شيء إلا الاسم. كانوا قوة فرسان أنشأها الدوق هارماتي بنفسه، مستخدمًا ثروته الشخصية.
“ لديهم حوالي ثلاثين. انقسامهم إلى نصفين يُنتج حوالي عشرين على الأكثر. الأمر سهل،” ضحك يوريتش. كان قد غاب عن حافة الموت لأكثر من ثلاثة أشهر، و يشعر وكأن حواسه قد خارت. يجب على المحارب ألا ينسى تلك الحافة أبدًا. أخيرًا، عاد إلى ساحة المعركة. معركة لتفوح منها رائحة الموت. أصبح الوحش بجلد بشري جائعًا.
“لكن، بعيدًا عن المرتزقة الآخرين، قائد المرتزقة يوريتش استثنائي. هو وحده يستحق أكثر من عشرة رجال!”
* * *
نظر القبطان إلى الأمير، الذي كان راكبًا ومتمركزًا في المؤخرة، ولم يحاول الفرار.
بعد أن شقّ طريقه بين الشجيرات، ضرب جيدويك حجر صوان لإشعال الحطب الجاف. ومع تصاعد الدخان، اقترب صوت حوافر الخيول سريعًا.
” العدوّ مُسلّحٌ بدرع خفيف، وقد أُنهِك من المطاردة! لا تخافوا! ثبّتوا أسلحتكم! لا مفرّ! ” صرخ باتشمان وهو يحمل رمحه في يده. مُمسكًا باللجام بيده الأخرى، قاد المرتزقة الراكبين.
” آها، أهلاً بكم يا سادة ” رحب جيدويك بفرسان هارماتي. ابتسم بحذر، مترقباً رد فعل الفرسان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) واجه جيدويك صعوبة في الكلام. حدق به القائد بغضب.
“سيتم الدفع لك بعد أن نحدد موقع فرقة الأمير. اركب خلفهم. لكن اعلم هذا، إن كذبت، فسيكون رأسك أول من يتدحرج ” أعلن قائد الفرسان. كانوا في الأصل فرسانًا مدرعين، ولكن لهذه المطاردة، ارتدوا دروعًا جلدية. لقد طاردوا فرقة الأمير طوال الليل وهم يرتدون الدروع الأخف.
فجأةً، شعر قائد الفرسان بقشعريرة في مؤخرة رأسه. دوّت أصوات احتضار رجاله ثلاث مرات من خلفه.
“ب–بالطبع ” ركب جيدويك الحصان بطريقة محرجة.
المرتزقة يدركون جيدًا مدى قوة يوريتش كمحارب. كانوا هم من قاتلوا إلى جانبه.
“همف، يا له من مرتزق حقير، يأتي إلينا ليخون أهله ” احتقر قائد الفرسان داخليًا لكنه أبقى تعبيره محايدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه ليست المشكلة الحقيقية.”
في الليلة السابقة، كان جيدويك قد اقترب سرًا من الدوق هارماتي، عارضًا عليه مكان الأمير مقابل مكافأة كبيرة. لم يكن الدوق هارماتي هو من أغراه، بل خان جيدويك رفاقه بمحض إرادته.
“الوضع غير مؤكد. لا نعرف حتى إن كان الأمير سينتصر، ومن يدري كم معركة أخرى علينا مواجهتها؟ رجل مثلي قد يموت في أي لحظة، ”فكّر جيدويك. لم يكن مرتزقًا استثنائيًا. في الواقع، هو مجرد مرتزق عادي يمكن العثور عليه في أي مكان تقريبًا. يعرف مكانه جيدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) واجه جيدويك صعوبة في الكلام. حدق به القائد بغضب.
“ما فائدة المال الكثير بعد وفاتي؟ عليّ أن أبقى على قيد الحياة أولًا، ”فكّر جيدويك وهو ينظر إلى الفرسان.
” آها، أهلاً بكم يا سادة ” رحب جيدويك بفرسان هارماتي. ابتسم بحذر، مترقباً رد فعل الفرسان.
بلغ عدد الفرسان أكثر من ثلاثين، وكانوا جنودًا استثنائيين، يُضاهي بعضهم الفرسان في كل شيء إلا الاسم. كانوا قوة فرسان أنشأها الدوق هارماتي بنفسه، مستخدمًا ثروته الشخصية.
” آها، أهلاً بكم يا سادة ” رحب جيدويك بفرسان هارماتي. ابتسم بحذر، مترقباً رد فعل الفرسان.
“حتى الزعيم يوريتش لا يستطيع التعامل مع هذا العدد الكبير“، جيدويك يعرف رعب يوريتش جيدًا.
“يا إلهي، انت ذكي يا باتشمان!” هتف يوريتش. وسرعان ما انتبه المرتزقة الآخرون ونفذوا التعليمات على عجل.
“أوه ” تأوه جيدويك فجأة، وشعر بالقشعريرة تسري في عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا نطقت بهذا الهراء مرة أخرى، سأقطع لسانك “
“يا إلهي، مجرد التفكير في الأمر مُرعب. لقد خنتُ يوريتش، ذلك القائد المُخيف…”
بعد أن شقّ طريقه بين الشجيرات، ضرب جيدويك حجر صوان لإشعال الحطب الجاف. ومع تصاعد الدخان، اقترب صوت حوافر الخيول سريعًا.
المرتزقة يدركون جيدًا مدى قوة يوريتش كمحارب. كانوا هم من قاتلوا إلى جانبه.
ساد القلق والاستياء وجوه المرتزقة. ورغم حصولهم على دعم الإمبراطورية بصعوبة بالغة، لم تكن الأمور تُحل بسهولة. إضافةً إلى ذلك، خانهم أحد رفاقهم. لم يكن الأعداء الذين يطاردونهم جنودًا عاديين، بل فرسانًا من النخبة ذوي الخبرة. أصبحت معنويات المرتزقة منخفضة، وهو أمر مفهوم.
“لكن هذه هي المشكلة. إنه قوي جدًا لدرجة أنني لا أستطيع مواكبته. لدي حياة واحدة فقط.”
“أرجوك، لا اريد أن أرى الزعيم يوريتش مرة أخرى، ”دعا جيدويك. ربما كان هذا عقاب حاكم الشمس على نكثه بالقسم؟
حاول جيدويك محو شعوره بالذنب. لم يكن مرتاحًا هو الآخر. ببيعه رفاقه مقابل المال، خان القسم الذي أقسمه عند انضمامه إلى أخوة يوريتش. كان ذلك خطأً لا شك فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا يكفي، ”فكّر باتشمان، وهو يقسم الخيول إلى مجموعتين. صفع الخيول غير الراكبة وأرسلها في اتجاه مختلف.
“انسَ الحياة الآخرة، أولويتي هي العيش الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف، يا له من مرتزق حقير، يأتي إلينا ليخون أهله ” احتقر قائد الفرسان داخليًا لكنه أبقى تعبيره محايدًا.
انحنى جيدويك رأسه كأنه يخجل من مواجهة الشمس. شعر وكأن لو نفسه يراقبه. بدت أشعة شمس الصباح حارقة للغاية اليوم.
نظر يوريتش إلى الوراء سريعًا. لم يكن العدو في الأفق بعد.
“هؤلاء الجرذان سريعو البديهة. انقسموا هنا. قد تكون إحدى المجموعتين فخًا. كأنهم يخبروننا أنهم قادرون على حماية الأمير.”
“الجميع، اركبوا اثنين على كل حصان! لا وقت لدينا!” حثّ باتشمان الآخرين.
توقف الفرسان قليلًا، ناظرين إلى آثار الخيول المنقسمة. وسرعان ما اكتشفوا خطة المرتزقة.
” آها، أهلاً بكم يا سادة ” رحب جيدويك بفرسان هارماتي. ابتسم بحذر، مترقباً رد فعل الفرسان.
“على أي حال، يجب أن نأسر الأمير،” فكّر قائد الفرسان، وهو يوزّع القوات حتى بعد أن اكتشف خطة المرتزقة الدقيقة. شاهد جيدويك ذلك، فتحدث بصوتٍ خائف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول جيدويك محو شعوره بالذنب. لم يكن مرتاحًا هو الآخر. ببيعه رفاقه مقابل المال، خان القسم الذي أقسمه عند انضمامه إلى أخوة يوريتش. كان ذلك خطأً لا شك فيه.
” إن تقسيم قواتنا من أجل المطاردة أمر خطير، يا سيدي.”
أوقفت مجموعة باهيل خيولها استعدادًا لمواجهة الفرسان. ترجّل نصف المرتزقة، بينما بقي الآخرون على ظهورهم يراقبون القوات المقتربة.
واجه جيدويك صعوبة في الكلام. حدق به القائد بغضب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ماذا تقصد؟ عدد المرتزقة لا يتجاوز العشرة.”
“لكن، بعيدًا عن المرتزقة الآخرين، قائد المرتزقة يوريتش استثنائي. هو وحده يستحق أكثر من عشرة رجال!”
“انسَ الحياة الآخرة، أولويتي هي العيش الآن!”
بدا سلاح الفرسان المنقسم، الذي أصبح الآن يضم حوالي عشرين فارسًا في كل مجموعة، واثقًا من التغلب على المرتزقة الذين لم يكن من الممكن أن يتجاوز عددهم عشرة رجال.
“إذا بقيت الأمور على هذا النحو، فإننا سنخسر“.
“هل نبدو لك كالحمقى؟” صرخ القائد، وأغلق جيدويك فمه.
“بهذه الطريقة، سيظنون أننا انفصلنا. إنهم يطاردون باهيل، لذا، شئنا أم أبينا، سيتعين عليهم تقسيم قواتهم“، أدرك يوريتش، وقد اتسعت حدقتا عينيه مع تصاعد نيته القاتلة المكبوتة. ارتجف باهيل، الذي على نفس حصان يوريتش. خاف من ابتسامة يوريتش الشرسة التي كشفت عن أسنانه.
“يا إلهي، أتمنى فقط أن لا يصطدم الفرسان الذين معي بالمرتزقة…”
ركب المرتزقة أزواجًا. ضحك يوريتش وهو يفرك أنفه. بدا حلًا رائعًا.
بدا جيدويك يأمل بشدة. فإلى جانب شعوره بالذنب، بدا مرعوبًا من يوريتش. تسارعت دقات قلبه عندما خانه، بعد أن شهد ما حدث لمن خالفوا يوريتش.
” العدوّ مُسلّحٌ بدرع خفيف، وقد أُنهِك من المطاردة! لا تخافوا! ثبّتوا أسلحتكم! لا مفرّ! ” صرخ باتشمان وهو يحمل رمحه في يده. مُمسكًا باللجام بيده الأخرى، قاد المرتزقة الراكبين.
“أرجوك، لا اريد أن أرى الزعيم يوريتش مرة أخرى، ”دعا جيدويك. ربما كان هذا عقاب حاكم الشمس على نكثه بالقسم؟
“لكن هذه هي المشكلة. إنه قوي جدًا لدرجة أنني لا أستطيع مواكبته. لدي حياة واحدة فقط.”
“لقد وجدناهم!” هتف قائد الفرسان، وهو يلمح المرتزقة ينزلون إلى الحقل. شدّ اللجام بقوة، حاثًّا حصانه على الهجوم.
“ههه، كما هو متوقع. إذًا، هل يظنون أنهم يستطيعون هزيمتنا بتفريقنا؟ ” سخر القائد من استراتيجية المرتزقة. المرتزقة، الذين يركبون اثنين لكل حصان، سيُقبض عليهم الفرسان بسهولة.
“ههه، كما هو متوقع. إذًا، هل يظنون أنهم يستطيعون هزيمتنا بتفريقنا؟ ” سخر القائد من استراتيجية المرتزقة. المرتزقة، الذين يركبون اثنين لكل حصان، سيُقبض عليهم الفرسان بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه ليست المشكلة الحقيقية.”
نيه!
“قائد المرتزقة قويٌّ بشكلٍ استثنائي. يستطيع بسهولةٍ القيام بمهام عشرة رجالٍ بمفرده.” تتبعت عينا الفارس مؤخرة الفرسان.
أوقفت مجموعة باهيل خيولها استعدادًا لمواجهة الفرسان. ترجّل نصف المرتزقة، بينما بقي الآخرون على ظهورهم يراقبون القوات المقتربة.
ركب المرتزقة أزواجًا. ضحك يوريتش وهو يفرك أنفه. بدا حلًا رائعًا.
” العدوّ مُسلّحٌ بدرع خفيف، وقد أُنهِك من المطاردة! لا تخافوا! ثبّتوا أسلحتكم! لا مفرّ! ” صرخ باتشمان وهو يحمل رمحه في يده. مُمسكًا باللجام بيده الأخرى، قاد المرتزقة الراكبين.
“ينبغي علينا أن نذهب أيضًا.”
” واو! هيا بنا! اقتلهم جميعًا!”
حذّر قائد الفرسان جيدويك، بينما يُبقي تركيزه مُنصبّاً على الأمام بينما يُواصل سيره. بدا المرتزقة في الأفق. أصبح يتطلع بشوق إلى المذبحة الوشيكة. يتوقع أن يخترق فرسانه المرتزقة بسهولة، ثم يأسروا الأمير. ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
بعد التأكد من عدد الأعداء، ارتفعت معنويات المرتزقة. وارتفعت معنوياتهم المنخفضة سابقًا بفضل تكتيكات باتشمان.
يوريتش يعلم. لو قاتل المرتزقة بشراسة، بمهاراته القتالية الهائلة، لربما هناك فرصة. محاربٌ بشجاعةٍ استثنائيةٍ كيوريتش يستطيع حتى أن يُحسّن قدرات المحاربين الآخرين.
“يمكننا أن نفعل هذا!”
في الليلة السابقة، كان جيدويك قد اقترب سرًا من الدوق هارماتي، عارضًا عليه مكان الأمير مقابل مكافأة كبيرة. لم يكن الدوق هارماتي هو من أغراه، بل خان جيدويك رفاقه بمحض إرادته.
ابتلعَ المرتزقة بصعوبةٍ عند رؤيةِ عشرين فارسًا. على عكسِ السابق، كانوا مُفعَمينَ بإرادةِ القتال.
“ماذا تقصد؟ عدد المرتزقة لا يتجاوز العشرة.”
“صاحب السمو، من فضلك تراجع خطوة إلى الوراء ” نصح أحد فرسان الحرس باهيل، واقفًا أمامه. راقب فرسان الحرس باهيل من الخلف، يحرسونه.
انحنى جيدويك رأسه كأنه يخجل من مواجهة الشمس. شعر وكأن لو نفسه يراقبه. بدت أشعة شمس الصباح حارقة للغاية اليوم.
“هل سيكون يوريتش بخير؟” سأل باهيل. أومأ أحد الفرسان، ممسكًا بخوذته بقوة.
بدت رؤوس الفرسان الثلاثة الذين قاتلوا يوريتش تتدحرج على الأرض.
“قائد المرتزقة قويٌّ بشكلٍ استثنائي. يستطيع بسهولةٍ القيام بمهام عشرة رجالٍ بمفرده.” تتبعت عينا الفارس مؤخرة الفرسان.
“يا إلهي! ثلاثة لا يكفي! يا قائد! أدر كل الخيول واقتل يوريتش أولًا!” توسل جيدويك بصوت مرتجف. عبس قائد الفرسان عند سماعه هذا.
لم يكن يوريتش من بين المرتزقة الظاهرِين، بل كان في مكانٍ آخر.
“هناك خطبٌ ما يا سيدي القائد! يو–يوريتش ليس هنا. قائد المرتزقة!” صرخ جيدويك. بدا يوريتش شخصيةً بارزةً حتى من بعيد، ولم يكن من النوع الذي يختبئ في الخلف.
“هناك خطبٌ ما يا سيدي القائد! يو–يوريتش ليس هنا. قائد المرتزقة!” صرخ جيدويك. بدا يوريتش شخصيةً بارزةً حتى من بعيد، ولم يكن من النوع الذي يختبئ في الخلف.
“ولكن إذا قاتلنا الآن، فبدلاً من القتال من أجل حياتهم، فإنهم سيكونون أكثر ميلاً إلى الفرار“.
” ربما هرب خوفًا! العدو أقل منا! لا تتراجعوا! انقضوا!”
توقف الفرسان قليلًا، ناظرين إلى آثار الخيول المنقسمة. وسرعان ما اكتشفوا خطة المرتزقة.
صرخ قائد الفرسان بشجاعة، وسحب سيفه عالياً. ردد الفرسان صيحات المعركة، ودوّت حوافر خيولهم.
“انسَ الحياة الآخرة، أولويتي هي العيش الآن!”
“يوريتش ليس من النوع الذي يهرب خوفًا! أقول لك إن هناك خطبًا ما!” صرخ جيدويك، خائفًا على حياته. لم يكن يريد الموت. غمره شعور بالرعب.
في الليلة السابقة، كان جيدويك قد اقترب سرًا من الدوق هارماتي، عارضًا عليه مكان الأمير مقابل مكافأة كبيرة. لم يكن الدوق هارماتي هو من أغراه، بل خان جيدويك رفاقه بمحض إرادته.
لم يتأثر الفرسان بقلق جيدويك ونصائحه. واصلوا مسيرتهم بفخر وثقة. لقد قضوا حياتهم يحملون السيوف ولم يخسروا معركة واحدة.
الفصل 77 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” أوه، أوه!” نظر جيدويك إلى الخلف حين دوى صراخ من خلف الفرسان. يوريتش، خرج من بين الشجيرات.
“جيدويك! انتظر هناك ورقبتك بارزة، سأسلخك حيًا!” صرخ يوريتش بصوتٍ قوي. صرخ جيدويك، مرعوبًا، وهو يبلل بنطاله.
“إنه هنا! يوريتش هنا!” صرخ جيدويك، وهو يشد بعنف ذراع الفارس الذي يقود الحصان. أصبح يرتجف كالمجنون.
في الليلة السابقة، كان جيدويك قد اقترب سرًا من الدوق هارماتي، عارضًا عليه مكان الأمير مقابل مكافأة كبيرة. لم يكن الدوق هارماتي هو من أغراه، بل خان جيدويك رفاقه بمحض إرادته.
” برنارد! سبتين! ياربا! تصدَّ لهذا القادم من الخلف! هجومٌ خلفي؟ أمرٌ سخيف. يظن نفسه شيطان السيف فيرزين أو ما شابه! ” أمر قائد الفرسان، مُعيِّنًا ثلاثةً من رجاله.
أوقفت مجموعة باهيل خيولها استعدادًا لمواجهة الفرسان. ترجّل نصف المرتزقة، بينما بقي الآخرون على ظهورهم يراقبون القوات المقتربة.
“إن الاعتقاد بأنه قادر على مهاجمة مؤخرتنا بمفرده مع رجاله الذين يحجبون جبهتنا… هو فكرة متعجرفة وحمقاء.”
” أوه، أوه!” نظر جيدويك إلى الخلف حين دوى صراخ من خلف الفرسان. يوريتش، خرج من بين الشجيرات.
استدار ثلاثة من الفرسان بخيولهم واندفعوا نحو يوريتش. سحبوا أسلحتهم، ونظروا إليه بنظرة عدوانية. في هذه الأثناء، واصل بقية الفرسان هجومهم على المرتزقة.
” إن تقسيم قواتنا من أجل المطاردة أمر خطير، يا سيدي.”
“جيدويك! انتظر هناك ورقبتك بارزة، سأسلخك حيًا!” صرخ يوريتش بصوتٍ قوي. صرخ جيدويك، مرعوبًا، وهو يبلل بنطاله.
” إن تقسيم قواتنا من أجل المطاردة أمر خطير، يا سيدي.”
“يا إلهي! ثلاثة لا يكفي! يا قائد! أدر كل الخيول واقتل يوريتش أولًا!” توسل جيدويك بصوت مرتجف. عبس قائد الفرسان عند سماعه هذا.
في الليلة السابقة، كان جيدويك قد اقترب سرًا من الدوق هارماتي، عارضًا عليه مكان الأمير مقابل مكافأة كبيرة. لم يكن الدوق هارماتي هو من أغراه، بل خان جيدويك رفاقه بمحض إرادته.
“إذا نطقت بهذا الهراء مرة أخرى، سأقطع لسانك “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول جيدويك محو شعوره بالذنب. لم يكن مرتاحًا هو الآخر. ببيعه رفاقه مقابل المال، خان القسم الذي أقسمه عند انضمامه إلى أخوة يوريتش. كان ذلك خطأً لا شك فيه.
حذّر قائد الفرسان جيدويك، بينما يُبقي تركيزه مُنصبّاً على الأمام بينما يُواصل سيره. بدا المرتزقة في الأفق. أصبح يتطلع بشوق إلى المذبحة الوشيكة. يتوقع أن يخترق فرسانه المرتزقة بسهولة، ثم يأسروا الأمير. ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا نطقت بهذا الهراء مرة أخرى، سأقطع لسانك “
“كل ما عليّ فعله هو قطع رأس هذا الأمير الساذج، وسيصبح سيدي أخيرًا ملك هذه المملكة!”
نظر القبطان إلى الأمير، الذي كان راكبًا ومتمركزًا في المؤخرة، ولم يحاول الفرار.
نظر القبطان إلى الأمير، الذي كان راكبًا ومتمركزًا في المؤخرة، ولم يحاول الفرار.
” آها، أهلاً بكم يا سادة ” رحب جيدويك بفرسان هارماتي. ابتسم بحذر، مترقباً رد فعل الفرسان.
“هل يعتقد أن مرتزقته سينتصرون؟ يا له من سذاجة! فهو في النهاية مجرد أمير شاب بلا خبرة قتالية، لا يدرك مدى قدرة عدوه الحقيقية.”
“أفهم قصدك. إذًا، أكثر منّا بكثير ” أدرك باتشمان بسرعة تلميحات يوريتش. كان دائمًا سريعًا في ملاحظة الفروق الدقيقة.
جووووه!
” أكثر منّا ” أجاب يوريتش بهدوء، مفضّلاً عدم تحديد العدد. لاحظ بعض المرتزقة الذين بدوا مستعدين للفرار نبرته.
فجأةً، شعر قائد الفرسان بقشعريرة في مؤخرة رأسه. دوّت أصوات احتضار رجاله ثلاث مرات من خلفه.
“لكن هذه هي المشكلة. إنه قوي جدًا لدرجة أنني لا أستطيع مواكبته. لدي حياة واحدة فقط.”
نظر قائد الفرسان إلى الخلف. بدا يوريتش قد لحق بالفرسان بسرعة.
“الوضع غير مؤكد. لا نعرف حتى إن كان الأمير سينتصر، ومن يدري كم معركة أخرى علينا مواجهتها؟ رجل مثلي قد يموت في أي لحظة، ”فكّر جيدويك. لم يكن مرتزقًا استثنائيًا. في الواقع، هو مجرد مرتزق عادي يمكن العثور عليه في أي مكان تقريبًا. يعرف مكانه جيدًا.
“لقد هزم رجالي في وقت قصير جدًا.”
ابتلعَ المرتزقة بصعوبةٍ عند رؤيةِ عشرين فارسًا. على عكسِ السابق، كانوا مُفعَمينَ بإرادةِ القتال.
بدت رؤوس الفرسان الثلاثة الذين قاتلوا يوريتش تتدحرج على الأرض.
الفصل 77 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنه قادم! يوريتش قادم!”
“إنه هنا! يوريتش هنا!” صرخ جيدويك، وهو يشد بعنف ذراع الفارس الذي يقود الحصان. أصبح يرتجف كالمجنون.
ارتجف جيدويك وصرخ.
” آها، أهلاً بكم يا سادة ” رحب جيدويك بفرسان هارماتي. ابتسم بحذر، مترقباً رد فعل الفرسان.
ساد القلق والاستياء وجوه المرتزقة. ورغم حصولهم على دعم الإمبراطورية بصعوبة بالغة، لم تكن الأمور تُحل بسهولة. إضافةً إلى ذلك، خانهم أحد رفاقهم. لم يكن الأعداء الذين يطاردونهم جنودًا عاديين، بل فرسانًا من النخبة ذوي الخبرة. أصبحت معنويات المرتزقة منخفضة، وهو أمر مفهوم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات