-
الفصل 73: دوقية لونجيل
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الأمير فاركا ذكي، لكنه لا يفقه شيئًا في السياسة الداخلية. هناك سببٌ لتجريد عمه له من كل شيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ باهيل بجمع الرسائل لإرسالها إلى النبلاء. وبعد تفكير، جعّد إحداها.
ترجمة: ســاد
“إنه أميرٌ ذو فطنة سياسية، يعرف كيف يُخاطر. قد يكون الذهاب إلى أراضي الدوق لونجيل مُميتًا ويُفسد كل شيء، لكن هذه المخاطر ضرورية لقلب هذا الوضع المُحرج.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال باهيل وهو يراقب طابور التجنيد المتحرك: “الحرب الأهلية تُسفك دماءً كثيرة. الشعب يُعاني، مع أنهم لا يكترثون بمن سيُصبح ملكًا“.
بعد عبوره بوابة إيفلين، بدأ جيش باهيل يُقرر الموقع التالي الذي سيتخذه. في هذه الأثناء، جنّدوا مئة جندي من أصل خمسمائة جندي يحرسون بوابة إيفلين.
“هناك أربعة دوقات في مملكة بوركانا. أحدهم الدوق هارماتي. يستطيع كل دوق حشد حوالي 2000 جندي، حسب الدوق. لا بد أنهم أصدروا بالفعل أمرًا بالتجنيد ” أوضح فيليون، وهو يكشف خريطةً ويشرح الوضع السياسي في مملكة بوركانا.
لم يكن تجنيد الدوق ليكتمل بين عشية وضحاها. كان جمع القوات من طبقة النبلاء الدنيا، كالكونتات والبارونات، يستغرق ثلاثة إلى أربعة أيام على الأقل. أما الجنود المجندون غير الدائمين، فكانوا يستغرقون أكثر من أسبوع للوصول.
“من الأفضل أن نضرب بسرعة قبل أن يتم الانتهاء من التجنيد، الأمير فاركا ” قال فيرزين بحدة.
لم يستطع فيليون الاعتراض أكثر من ذلك. هذا قرار سيده. أي اعتراض آخر يُعدّ غرورًا، ولن يُرضي الآخرين.
لم يكن تجنيد الدوق ليكتمل بين عشية وضحاها. كان جمع القوات من طبقة النبلاء الدنيا، كالكونتات والبارونات، يستغرق ثلاثة إلى أربعة أيام على الأقل. أما الجنود المجندون غير الدائمين، فكانوا يستغرقون أكثر من أسبوع للوصول.
ركب يوريتش كايليوس صاعدًا الجبل. نظر إلى جيش فيرزين وهو يتحرك في البعيد.
“أية دوقية هي الأقرب؟” سأل باهيل فيليون.
“بالتأكيد، نحن نرى النجاح.”
“من حيث المسافة، فهي أراضي الدوق لونجيل، ولكن بما أن ذلك يتطلب عبور الجبال، فسيكون من الأسرع غزو أراضي الدوق فاسكرلينج ” أجاب فيليون.
اعتبر المرتزقة أن المعركة رابحة. أما قيادة المرتزقة وأفرادهم فكانت نظرتهم مختلفة تمامًا.
عندما سمع فيرزين المحادثة، عبس.
“إنه يمتلك مقومات الملك. أمرٌ غريبٌ حقًا. هل يفتقر جميع دوقات هذا البلد إلى رؤية الملوك؟”
“هل علينا إجبار كل دوقية على الاستسلام؟ سيعاني هذا الجانب أيضًا من إرهاق شديد في المعركة. قوتنا لا تكفي لغزو المملكة بالقوة القتالية وحدها. أنت تعلم نية الإمبراطور، أليس كذلك يا أمير فاركا؟” نقل فيرزين الحديث إلى باهيل.
“لكن الأشياء التي يمكنك تحقيقها بسهولة هي أهدافنا مدى الحياة.”
“أعلم يا جنرال فيرزين. الأمر لا يقتصر على الجيش فحسب، بل إن سلطتي السياسية ضرورية أيضًا ” قال باهيل بابتسامة مريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يفتقر إلى طبع المحارب، لكنه هادئ وذو حكمة ثاقبة في المواقف. في الواقع، هو أكثر ملاءمة للسياسة.”
القوات التي وفرها الإمبراطور هي الحد الأدنى اللازم لغزو المملكة. لم تكن كافية للانتصار على المملكة بأكملها. بفضل قوات الإمبراطور، كاد باهيل أن يُدرج اسمه في قائمة المتورطين السياسيين.
“أوه، صحيح؟ تهانينا على نجاحك يا باتشمان.” ربت يوريتش على ظهر باتشمان مازحًا.
” أربعة دوقات، ثم القلعة الملكية ” فكّر فيرزين، وهو يلمس ذقنه وهو ينظر إلى الخريطة. رفع رأسه كما لو أنه اتخذ قرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السمو؟ الأمر خطير للغاية! حتى لو كان الدوق لونجيل، فهو حاليًا من مؤيدي الدوق هارماتي!” اعترض فيليون. هز باهيل رأسه ومدّ كفه.
“برأيي، إذا استطعنا التأثير على دوقين فقط دون قتال، فسنفوز بسهولة في هذه الحرب الأهلية. لكن لمن يتعهد نبلاء الأقاليم الخاضعة مباشرةً لبوركانا بالولاء؟ من الصعب تصديق أن أقاليم الملك المباشرة ستخون الأمير. ولمن يتعهد الجنود المتمركزون في القلعة الملكية بالولاء؟” انهمرت أسئلة فيرزين. نظر باهيل إلى فيليون بارتباك. لم يتردد فيرزين لحظة.
“إنه طريقٌ مضمونٌ يا أمير فاركا. سيطر بسرعة على أراضي الدوق فاسكرلينج بالقوة، واكسب دعم الدوق لونجيل، وستكون على قدم المساواة مع الدوق هارماتي. حينها، سيُعلن النبلاء الأصغر دعمهم للجانب الذي تدعمه الإمبراطورية، يا إلهي.” ضحك فيرزين بخفة.
الأمير فاركا ذكي، لكنه لا يفقه شيئًا في السياسة الداخلية. هناك سببٌ لتجريد عمه له من كل شيء.
لم يتمكن فيرزين من فهم كيف انتهى الأمر بباهيل إلى أن يكون غير كفء سياسياً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إنه يمتلك مقومات الملك. أمرٌ غريبٌ حقًا. هل يفتقر جميع دوقات هذا البلد إلى رؤية الملوك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يدعمك الدوق لونجيل يا أميري. كان صديقًا مقربًا لوالدك.”
شهد فيرزين العديد من الملوك على مر السنين. هناك الكثير ممن اعتلوا التاج لمجرد انتمائهم للملوك. لدى باهيل ما يكفي من الإمكانيات ليكون ملكًا صالحًا.
بوو!
“قد يفتقر إلى طبع المحارب، لكنه هادئ وذو حكمة ثاقبة في المواقف. في الواقع، هو أكثر ملاءمة للسياسة.”
“إنه يمتلك مقومات الملك. أمرٌ غريبٌ حقًا. هل يفتقر جميع دوقات هذا البلد إلى رؤية الملوك؟”
“لماذا تدهورت مملكة بوركانا بهذا الشكل سيُكتشف لاحقًا.” ركز فيرزين مجددًا على الاجتماع.
” من الأفضل أن أكون متأكدًا. إن لم أحصل على دعم الدوق، فلن تكون لدينا أي فرصة في الحرب الأهلية على أي حال. لا أستطيع أن أتردد في هذا الوضع. لقد اتخذت قراري، ولن أقبل برفضك.”
“ما زلتُ غير متأكد… سأرسل بعض الرسل أولًا. لا بد من وجود نبلاء مستعدين لدعمي في مكان ما ” تردد باهيل وهو يتحدث. بدا تصريحًا غير مسؤول. لم يكن هناك أي ثقة في تصريحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع فيرزين المحادثة، عبس.
“لا أعرف الكثير عن النبلاء الآخرين. لم أحاول قط أن أتعلم. كنت أعتقد أن ولاء النبلاء أمرٌ مسلم به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليسوا محاربين، بل مجرد مزارعين.”
راقب فيليون باهيل، الذي كان غارقًا في التفكير. همس في أذن باهيل.
” كان جميع المرتزقة يتحدثون عنه بحماس. ما بدا وكأنه حلم بعيد المنال أصبح الآن في متناول اليد. سيصبح ذلك الأمير الشاب ملكًا أخيرًا!”
“قد يدعمك الدوق لونجيل يا أميري. كان صديقًا مقربًا لوالدك.”
لم يتمكن فيرزين من فهم كيف انتهى الأمر بباهيل إلى أن يكون غير كفء سياسياً.
” ذلك الصديق نفسه، لونجيل، هو أول من دعم الدوق هارماتي ” عبس باهيل، عندما علم أن لونجيل أول من تعاون مع عمه، الدوق هارماتي.
“أعلم يا جنرال فيرزين. الأمر لا يقتصر على الجيش فحسب، بل إن سلطتي السياسية ضرورية أيضًا ” قال باهيل بابتسامة مريرة.
“دعم الدوق لونجيل الدوق هارماتي لأنه كان مقتنعًا بأنك لن تصبح ملكًا. قرر منع الحرب الأهلية. لكن الآن القصة مختلفة. الحرب الأهلية حتمية على أي حال. قد يدعمك الآن بما أنك تحظى بدعم الإمبراطورية. قد لا تعلم يا أميري، لكن علاقة الدوق لونجيل والدوق هارماتي ليست جيدة. كان هناك نزاع على مقاطعة. ربما حصل الدوق هارماتي على دعمه بموافقته على نقل حقوق تلك الأرض. سأذهب كرسول.”
“هل أعجبك هذا كثيرًا؟” رؤية باتشمان سعيدًا جعل يوريتش يشعر بالرضا أيضًا.
بدأ باهيل بجمع الرسائل لإرسالها إلى النبلاء. وبعد تفكير، جعّد إحداها.
“كل هذا يحدث بسبب رغبتي في أن أصبح ملكًا.”
“سأواجه الدوق لونجيل بنفسي. فليون، ممثلاً لي، سيستولي على أراضي الدوق فاسكرلينج. سأنضم إليكم مجددًا بعد أن أحظى بدعم لونجيل.”
* * *
“صاحب السمو؟ الأمر خطير للغاية! حتى لو كان الدوق لونجيل، فهو حاليًا من مؤيدي الدوق هارماتي!” اعترض فيليون. هز باهيل رأسه ومدّ كفه.
” ذلك الصديق نفسه، لونجيل، هو أول من دعم الدوق هارماتي ” عبس باهيل، عندما علم أن لونجيل أول من تعاون مع عمه، الدوق هارماتي.
” من الأفضل أن أكون متأكدًا. إن لم أحصل على دعم الدوق، فلن تكون لدينا أي فرصة في الحرب الأهلية على أي حال. لا أستطيع أن أتردد في هذا الوضع. لقد اتخذت قراري، ولن أقبل برفضك.”
الفصل 73: دوقية لونجيل ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ فيرزين برأسه، وهو يستمع إلى المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السمو؟ الأمر خطير للغاية! حتى لو كان الدوق لونجيل، فهو حاليًا من مؤيدي الدوق هارماتي!” اعترض فيليون. هز باهيل رأسه ومدّ كفه.
“إنه طريقٌ مضمونٌ يا أمير فاركا. سيطر بسرعة على أراضي الدوق فاسكرلينج بالقوة، واكسب دعم الدوق لونجيل، وستكون على قدم المساواة مع الدوق هارماتي. حينها، سيُعلن النبلاء الأصغر دعمهم للجانب الذي تدعمه الإمبراطورية، يا إلهي.” ضحك فيرزين بخفة.
ابتسم باتشمان بمرارة. لم يستطع الناس العاديون فهم الاستثنائي. لكن الاستثنائيين لم يستطيعوا فهم العاديون أيضًا.
“إنه أميرٌ ذو فطنة سياسية، يعرف كيف يُخاطر. قد يكون الذهاب إلى أراضي الدوق لونجيل مُميتًا ويُفسد كل شيء، لكن هذه المخاطر ضرورية لقلب هذا الوضع المُحرج.”
راقب فيليون باهيل، الذي كان غارقًا في التفكير. همس في أذن باهيل.
في ذهن فيرزين، أصبحت رقعة الشطرنج مليئة. ملكان، فاركا وهارماتي، وثلاثة فرسان أقوياء، الدوقات، وعدة بيادق أصغر. أول من يحصل على حصانين سيفوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يدعمك الدوق لونجيل يا أميري. كان صديقًا مقربًا لوالدك.”
“ولكن…”
“سأقوم بمهمة مئة رجل. لا تقلق.” حرك يوريتش خنجرًا في يده بلا مبالاة، وقد بدا عليه الملل من الاجتماع. لم يكن لدى يوريتش ما يُضيفه إلى هذه المناقشات.
توقف فيليون عن الكلام. من المخاطرة أن يتولى باهيل بنفسه دور الرسول.
نظر فيليون حوله. وافق الجميع على قرار باهيل.
“أثق بكلامك يا سيدي فيليون، واتخذت هذا القرار بناءً عليه. لا أعرف الكثير عن الدوق لونجيل. لكن إن صدق كلامك، فسأنجح.”
بدا باتشمان دائمًا يفكر من منظور عامة الناس. هو أيضًا من قرية صيد فقيرة.
لم يستطع فيليون الاعتراض أكثر من ذلك. هذا قرار سيده. أي اعتراض آخر يُعدّ غرورًا، ولن يُرضي الآخرين.
أومأ فيرزين برأسه، وهو يستمع إلى المحادثة.
“لا أستطيع أن أهين كرامة الأمير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما ظنّ باتشمان، لم يفهمه يوريتش. بدا باتشمان مهووسًا بمكافآت الملك باعتبارها إنجازًا في حياته. أما بالنسبة ليوريتش، فبدا الأمر تافهًا.
نظر فيليون حوله. وافق الجميع على قرار باهيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “برأيي، إذا استطعنا التأثير على دوقين فقط دون قتال، فسنفوز بسهولة في هذه الحرب الأهلية. لكن لمن يتعهد نبلاء الأقاليم الخاضعة مباشرةً لبوركانا بالولاء؟ من الصعب تصديق أن أقاليم الملك المباشرة ستخون الأمير. ولمن يتعهد الجنود المتمركزون في القلعة الملكية بالولاء؟” انهمرت أسئلة فيرزين. نظر باهيل إلى فيليون بارتباك. لم يتردد فيرزين لحظة.
“أنا فخور ولكنني قلق أيضًا.”
لكن يوريتش لم يفعل ذلك. كان محاربًا حازمًا. يحب المال، لكنه لم يطمع فيه أكثر من اللازم. يكفيه أن يأكل وينام ويضاجع النساء.
فرك فيليون صدره. لم يكن عشاءه ليُشبع معدته الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع فيرزين المحادثة، عبس.
[ المترجم: يقصد مش هيرتاح كويس النهاردة حتى بعد أكلة دسمة ]
“أوه، صحيح؟ تهانينا على نجاحك يا باتشمان.” ربت يوريتش على ظهر باتشمان مازحًا.
“سآخذ حوالي عشرة رجال من مجموعة المرتزقة، بمن فيهم يوريتش، كمرافقين لي. كثرة الحراس لن تزيد الأمر أمانًا. في الواقع، كثرة الحراس قد تُسيء إلى سمعتي. إظهار صدقي أهم من ضمان سلامتي.” نظر باهيل إلى يوريتش وهو يتحدث.
القوات التي وفرها الإمبراطور هي الحد الأدنى اللازم لغزو المملكة. لم تكن كافية للانتصار على المملكة بأكملها. بفضل قوات الإمبراطور، كاد باهيل أن يُدرج اسمه في قائمة المتورطين السياسيين.
“سأقوم بمهمة مئة رجل. لا تقلق.” حرك يوريتش خنجرًا في يده بلا مبالاة، وقد بدا عليه الملل من الاجتماع. لم يكن لدى يوريتش ما يُضيفه إلى هذه المناقشات.
“سأقوم بمهمة مئة رجل. لا تقلق.” حرك يوريتش خنجرًا في يده بلا مبالاة، وقد بدا عليه الملل من الاجتماع. لم يكن لدى يوريتش ما يُضيفه إلى هذه المناقشات.
” أيها الجنرال فيرزين، قد القوات إلى أراضي الدوق فاسكرلينج غدًا. الوقت عامل حاسم. لا يمكننا تضييع يوم واحد.”
“لطالما قلتُ إن اتباعك كان أفضل قرار اتخذته في حياتي. لم يسبقني أحدٌ من مدينتنا، أليس كذلك؟” بدا باتشمان يحتفل بنجاحه كما لو أن باهيل قد فاز.
طوى باهيل الخريطة. إذا مرّ الوقت وتجمعت القوات، فلن يبقى سوى حرب شاملة. كان عليهم كسب أكبر قدر ممكن من الدعم قبل ذلك، وقلب الأمور لصالحهم.
“لو كنت قوياً مثل يوريتش، لكنت أعيش حياة مترفة تحت حكم أحد النبلاء الأثرياء.”
* * *
” أصدر اللوردات المحليون أمرًا بالتجنيد. الحرب وشيكة، لذا فهم يجمعون قواتهم ” لاحظ باتشمان وهو يراقب المزارعين المجندين من بعيد.
استُدعي يوريتش وباتشمان، من بين عشرة مرتزقة آخرين، لمرافقة باهيل. أما بقية المرتزقة، فقد انضموا إلى الجيش.
كان باهيل يعاني. أدرك عواقب أفعاله. اتسعت آفاقه ونضج. أدرك مسؤولياته وواجباته.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال باهيل وهو يراقب طابور التجنيد المتحرك: “الحرب الأهلية تُسفك دماءً كثيرة. الشعب يُعاني، مع أنهم لا يكترثون بمن سيُصبح ملكًا“.
تم اختيار المرتزقة الماهرين في ركوب الخيل فقط كمرافقين. ولأن الوقت كان حاسمًا، سافر جميع المرتزقة على ظهور الخيل. وفي وسط الموكب باهيل وفرسان مرافقان.
* * *
ركب يوريتش كايليوس صاعدًا الجبل. نظر إلى جيش فيرزين وهو يتحرك في البعيد.
استغرق عبور الجبال ليلةً كاملة. وفي اليوم التالي فقط، دخلوا أراضي الدوق لونجيل. وبينما يمرون بعدة مناطق زراعية، رأوا مزارعين يرتدون ملابس جلدية، يحملون أدوات الزراعة، مصطفين، يسيرون في مكان ما.
“من الأفضل البقاء بعيدًا عن فيرزين لفترة من الوقت.”
[ المترجم: يقصد مش هيرتاح كويس النهاردة حتى بعد أكلة دسمة ]
كلّف يوريتش سفين بمراقبة فيرزين. في غيابه، كان سفين يراقب تحركات فيرزين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“نحن نرافق شخصًا سيصبح ملكًا في المستقبل. يا إلهي، لقد بدأتُ أستوعب الأمر أخيرًا ” قال باتشمان بحماس.
“بفضل دعم الإمبراطورية، ستكون الأمور تسير بسلاسة.”
“كنا نرافقه طوال هذه المدة. لماذا هذا الرد الآن؟” ردّ يوريتش. بدا باتشمان في مزاج جيد.
تمتم باهيل في نفسه: “أحمل رسالة لو“. هذه هي طريقته الوحيدة لتخفيف الشعور بالذنب.
” كان جميع المرتزقة يتحدثون عنه بحماس. ما بدا وكأنه حلم بعيد المنال أصبح الآن في متناول اليد. سيصبح ذلك الأمير الشاب ملكًا أخيرًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استُدعي يوريتش وباتشمان، من بين عشرة مرتزقة آخرين، لمرافقة باهيل. أما بقية المرتزقة، فقد انضموا إلى الجيش.
“هل أعجبك هذا كثيرًا؟” رؤية باتشمان سعيدًا جعل يوريتش يشعر بالرضا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلماتك مُريحة بعض الشيء. شكرًا لك يا يوريتش.” ابتسم باهيل وأرخى كتفيه.
“بالتأكيد يا أحمق! تخيّل كم ستكون مكافآت الملك عظيمة!” ثرثر باتشمان. أومأ المرتزقة الآخرون برؤوسهم موافقين على كلامه.
“إن التفكير الإيجابي بهذه الطريقة مفيد لتحسين الروح المعنوية.”
“بالتأكيد، نحن نرى النجاح.”
الأمير فاركا ذكي، لكنه لا يفقه شيئًا في السياسة الداخلية. هناك سببٌ لتجريد عمه له من كل شيء.
“بفضل دعم الإمبراطورية، ستكون الأمور تسير بسلاسة.”
طوى باهيل الخريطة. إذا مرّ الوقت وتجمعت القوات، فلن يبقى سوى حرب شاملة. كان عليهم كسب أكبر قدر ممكن من الدعم قبل ذلك، وقلب الأمور لصالحهم.
اعتبر المرتزقة أن المعركة رابحة. أما قيادة المرتزقة وأفرادهم فكانت نظرتهم مختلفة تمامًا.
بدأ باهيل بجمع الرسائل لإرسالها إلى النبلاء. وبعد تفكير، جعّد إحداها.
“مع دعم الإمبراطورية لنا، كيف لا يصبح ملكًا؟” حتى باتشمان ظنّ ذلك. مكانة الإمبراطورية بهذه العظمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع فيرزين المحادثة، عبس.
نظرت هيئة القيادة إلى الوضع السياسي بواقعية أكبر. لم يكن الإمبراطور يخطط لتقديم أي دعم إضافي. إذا فشل باهيل في تثبيت العرش بالقوة العسكرية الحالية، فسيكون كل شيء قد انتهى. لم يكن المرتزقة على دراية بهذه التفاصيل.
“باهيل، هل تريد أن تصبح ملكًا؟ إذًا لا تقلق بشأن ذلك. عندما غزوتُ القبائل المجاورة، لم أُبالِ إن جاعوا في موسم الجفاف القادم. هل هؤلاء الفلاحون، لو كانوا من الملوك، ليتنازلوا عن عرشهم قلقين على معاناة الناس؟ سيفعلون نفس الشيء الذي تفعله الآن، إن لم يكن أسوأ. كل شخص يهتم بنفسه أولًا. لا تفكر في آلام الآخرين. إن فعلت، فلن تتمكن من فعل أي شيء. فقط لا تخجل من نفسك ” انضم يوريتش إلى باهيل، متحدثًا بجانبه.
“إن التفكير الإيجابي بهذه الطريقة مفيد لتحسين الروح المعنوية.”
” ذلك الصديق نفسه، لونجيل، هو أول من دعم الدوق هارماتي ” عبس باهيل، عندما علم أن لونجيل أول من تعاون مع عمه، الدوق هارماتي.
لم يكن هناك داعٍ لتثبيط معنوياتهم العالية بكلام سلبي. لم يُفسد يوريتش حديث المرتزقة.
“لكنني سأتذكر معاناتهم.”
“لطالما قلتُ إن اتباعك كان أفضل قرار اتخذته في حياتي. لم يسبقني أحدٌ من مدينتنا، أليس كذلك؟” بدا باتشمان يحتفل بنجاحه كما لو أن باهيل قد فاز.
كان باهيل يعاني. أدرك عواقب أفعاله. اتسعت آفاقه ونضج. أدرك مسؤولياته وواجباته.
“أوه، صحيح؟ تهانينا على نجاحك يا باتشمان.” ربت يوريتش على ظهر باتشمان مازحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت هيئة القيادة إلى الوضع السياسي بواقعية أكبر. لم يكن الإمبراطور يخطط لتقديم أي دعم إضافي. إذا فشل باهيل في تثبيت العرش بالقوة العسكرية الحالية، فسيكون كل شيء قد انتهى. لم يكن المرتزقة على دراية بهذه التفاصيل.
“أنت لا تفهم يا يوريتش. أنا سعيد الآن. شخصٌ قويٌّ مثلك لن يحصل على ذلك. أنت محاربٌ عظيم؛ ستُعامل معاملةً حسنة أينما ذهبت. لكن بالنسبة لأشخاصٍ مثلنا، من الصعب الحصول على مثل هذه الفرصة ولو لمرة واحدة.”
أومأ فيرزين برأسه، وهو يستمع إلى المحادثة.
محاربٌ ذا حكايات انتصار لا تُحصى، بطلُ بطولة هامل للمبارزة، وقائدُ فرقةِ المرتزقةِ “أخوة يوريتش“. بدا يوريتش متفوقًا على غيره. حقق بسهولةٍ الثراءَ والشرفَ اللذين ناضلَ آخرون من أجلهما طوالَ حياتهم. بإمكانه الحصولُ على كلِّ ما يتمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت هيئة القيادة إلى الوضع السياسي بواقعية أكبر. لم يكن الإمبراطور يخطط لتقديم أي دعم إضافي. إذا فشل باهيل في تثبيت العرش بالقوة العسكرية الحالية، فسيكون كل شيء قد انتهى. لم يكن المرتزقة على دراية بهذه التفاصيل.
“يوريتش لن يفهمنا“
“ما زلتُ غير متأكد… سأرسل بعض الرسل أولًا. لا بد من وجود نبلاء مستعدين لدعمي في مكان ما ” تردد باهيل وهو يتحدث. بدا تصريحًا غير مسؤول. لم يكن هناك أي ثقة في تصريحه.
شعر باتشمان بالغربة. رأى يوريتش شيئًا مختلفًا عن المرتزقة. هناك شيء يتجاوز الرغبات الدنيوية في أفعال يوريتش.
“أية دوقية هي الأقرب؟” سأل باهيل فيليون.
“لكن الأشياء التي يمكنك تحقيقها بسهولة هي أهدافنا مدى الحياة.”
طوى باهيل الخريطة. إذا مرّ الوقت وتجمعت القوات، فلن يبقى سوى حرب شاملة. كان عليهم كسب أكبر قدر ممكن من الدعم قبل ذلك، وقلب الأمور لصالحهم.
في بعض الأحيان، بدا باتشمان يحسد يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أهين كرامة الأمير.”
“لو كنت قوياً مثل يوريتش، لكنت أعيش حياة مترفة تحت حكم أحد النبلاء الأثرياء.”
بدأ باهيل بجمع الرسائل لإرسالها إلى النبلاء. وبعد تفكير، جعّد إحداها.
لكن يوريتش لم يفعل ذلك. كان محاربًا حازمًا. يحب المال، لكنه لم يطمع فيه أكثر من اللازم. يكفيه أن يأكل وينام ويضاجع النساء.
محاربٌ ذا حكايات انتصار لا تُحصى، بطلُ بطولة هامل للمبارزة، وقائدُ فرقةِ المرتزقةِ “أخوة يوريتش“. بدا يوريتش متفوقًا على غيره. حقق بسهولةٍ الثراءَ والشرفَ اللذين ناضلَ آخرون من أجلهما طوالَ حياتهم. بإمكانه الحصولُ على كلِّ ما يتمنى.
“هممم.”
“من الأفضل البقاء بعيدًا عن فيرزين لفترة من الوقت.”
لم يتمكن يوريتش من قول المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يدعمك الدوق لونجيل يا أميري. كان صديقًا مقربًا لوالدك.”
كما ظنّ باتشمان، لم يفهمه يوريتش. بدا باتشمان مهووسًا بمكافآت الملك باعتبارها إنجازًا في حياته. أما بالنسبة ليوريتش، فبدا الأمر تافهًا.
نظر فيليون حوله. وافق الجميع على قرار باهيل.
“يوريتش، أنت رجل عظيم. أنت جدير باحترامي، ليس فقط كمحارب، بل في جوانب أخرى أيضًا.”
[ المترجم: يقصد مش هيرتاح كويس النهاردة حتى بعد أكلة دسمة ]
ابتسم باتشمان بمرارة. لم يستطع الناس العاديون فهم الاستثنائي. لكن الاستثنائيين لم يستطيعوا فهم العاديون أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال باهيل وهو يراقب طابور التجنيد المتحرك: “الحرب الأهلية تُسفك دماءً كثيرة. الشعب يُعاني، مع أنهم لا يكترثون بمن سيُصبح ملكًا“.
استغرق عبور الجبال ليلةً كاملة. وفي اليوم التالي فقط، دخلوا أراضي الدوق لونجيل. وبينما يمرون بعدة مناطق زراعية، رأوا مزارعين يرتدون ملابس جلدية، يحملون أدوات الزراعة، مصطفين، يسيرون في مكان ما.
” كان جميع المرتزقة يتحدثون عنه بحماس. ما بدا وكأنه حلم بعيد المنال أصبح الآن في متناول اليد. سيصبح ذلك الأمير الشاب ملكًا أخيرًا!”
” أصدر اللوردات المحليون أمرًا بالتجنيد. الحرب وشيكة، لذا فهم يجمعون قواتهم ” لاحظ باتشمان وهو يراقب المزارعين المجندين من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت هيئة القيادة إلى الوضع السياسي بواقعية أكبر. لم يكن الإمبراطور يخطط لتقديم أي دعم إضافي. إذا فشل باهيل في تثبيت العرش بالقوة العسكرية الحالية، فسيكون كل شيء قد انتهى. لم يكن المرتزقة على دراية بهذه التفاصيل.
“ليسوا محاربين، بل مجرد مزارعين.”
توقف فيليون عن الكلام. من المخاطرة أن يتولى باهيل بنفسه دور الرسول.
عبس يوريتش. بفضل بصره، استطاع أن يرى كل تفاصيل ملابس المزارعين. بدا مستوى الجنود المجندين بائسًا، وقليل منهم فقط كان مسلحًا بشكل صحيح.
” من الأفضل أن أكون متأكدًا. إن لم أحصل على دعم الدوق، فلن تكون لدينا أي فرصة في الحرب الأهلية على أي حال. لا أستطيع أن أتردد في هذا الوضع. لقد اتخذت قراري، ولن أقبل برفضك.”
“إنهم بحاجة إلى أعداد، لذا سيُكملون هذا العدد بكل ما أوتوا من قوة. عامة الناس هم من يعانون في معارك الجبابرة. على الأقل ليس هذا موسم الزراعة. لو اندلعت هذه الحرب الأهلية آنذاك، لكان الناس سيموتون جوعًا حتى بعد انتهائها.”
وبينما استمروا في التحرك، ألقى باهيل نظرة على خط التجنيد مرة أخرى.
بدا باتشمان دائمًا يفكر من منظور عامة الناس. هو أيضًا من قرية صيد فقيرة.
“نحن نرافق شخصًا سيصبح ملكًا في المستقبل. يا إلهي، لقد بدأتُ أستوعب الأمر أخيرًا ” قال باتشمان بحماس.
“إنه خطئي بالكامل.”
“هل أعجبك هذا كثيرًا؟” رؤية باتشمان سعيدًا جعل يوريتش يشعر بالرضا أيضًا.
قال باهيل وهو يراقب طابور التجنيد المتحرك: “الحرب الأهلية تُسفك دماءً كثيرة. الشعب يُعاني، مع أنهم لا يكترثون بمن سيُصبح ملكًا“.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“كل هذا يحدث بسبب رغبتي في أن أصبح ملكًا.”
“أنا فخور ولكنني قلق أيضًا.”
كان باهيل يعاني. أدرك عواقب أفعاله. اتسعت آفاقه ونضج. أدرك مسؤولياته وواجباته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد يا أحمق! تخيّل كم ستكون مكافآت الملك عظيمة!” ثرثر باتشمان. أومأ المرتزقة الآخرون برؤوسهم موافقين على كلامه.
تمتم باهيل في نفسه: “أحمل رسالة لو“. هذه هي طريقته الوحيدة لتخفيف الشعور بالذنب.
“أية دوقية هي الأقرب؟” سأل باهيل فيليون.
“باهيل، هل تريد أن تصبح ملكًا؟ إذًا لا تقلق بشأن ذلك. عندما غزوتُ القبائل المجاورة، لم أُبالِ إن جاعوا في موسم الجفاف القادم. هل هؤلاء الفلاحون، لو كانوا من الملوك، ليتنازلوا عن عرشهم قلقين على معاناة الناس؟ سيفعلون نفس الشيء الذي تفعله الآن، إن لم يكن أسوأ. كل شخص يهتم بنفسه أولًا. لا تفكر في آلام الآخرين. إن فعلت، فلن تتمكن من فعل أي شيء. فقط لا تخجل من نفسك ” انضم يوريتش إلى باهيل، متحدثًا بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أهين كرامة الأمير.”
“كلماتك مُريحة بعض الشيء. شكرًا لك يا يوريتش.” ابتسم باهيل وأرخى كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليسوا محاربين، بل مجرد مزارعين.”
“لكنني سأتذكر معاناتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تفهم يا يوريتش. أنا سعيد الآن. شخصٌ قويٌّ مثلك لن يحصل على ذلك. أنت محاربٌ عظيم؛ ستُعامل معاملةً حسنة أينما ذهبت. لكن بالنسبة لأشخاصٍ مثلنا، من الصعب الحصول على مثل هذه الفرصة ولو لمرة واحدة.”
وبينما استمروا في التحرك، ألقى باهيل نظرة على خط التجنيد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يدعمك الدوق لونجيل يا أميري. كان صديقًا مقربًا لوالدك.”
“لكنني سأتذكر معاناتهم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات