إعادة كتابة النص
الفصل الثامن: إعادة كتابة النص
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان لي هو وانغ يستعد للمغادرة، لمح الفتاة المصابة بالمهق تخلع حذاءها في خجل، ثم نزعت خلخالًا ذهبيًا مربوطًا بخيط أحمر حول كاحلها الشفاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا لي هو وانغ وهو يقدر وزن الخلخال الذهبي في يده. فرغم خفة وزنه الظاهرية، إلا أنه مصنوع من الذهب الخالص، ويبدو أنه يساوي مبلغًا محترمًا.
تناول لي هو وانغ حبة عنب صفراء-خضراء أخرى، فانفجرت العصائر الطازجة في فمه. في تلك اللحظة، اهتز جسد لي هو وانغ بعنف، وبدأت البيئة المحيطة به تتغير مرة أخرى.
“ألم تسمع ما قلته؟”
شعر بالرضا وهو يدس هذه الأغراض في أكمام ردائه الطاوي الفضفاضة، ثم أشار إلى الفتاة المصابة بالمهق قائلًا: “استمعوا جيدًا، من الآن فصاعدًا، ستكون هي المسؤولة عن غرفة التحضير. يجب عليكم جميعًا اتباع تعليماتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى الجميع يومئون على مضض، أخذ المكونات المُعدة وانطلق نحو غرفة الحبوب. وفي طريقه، كان يختلس النظر إلى خصور الآخرين الذين يقابلهم، على أمل العثور على قلادة يشم أخرى، لكنه، ويا للأسف، خاب أمله.
عندما عاد لي هو وانغ إلى غرفة الفرن، رأى فرن الحبوب الضخم والمخيف يُفتح ببطء. في الوقت نفسه، حرك دان يانغزي كميه، فاصطفت عدة حبوب زرقاء داكنة في صفوف أنيقة أمامه، ثم انسكبت في القرعة الكاكي المعلقة على خصره.
قالت سون شياو تشين للي هو وانغ بمرح: “يا بني، استرح هنا وكُل المزيد. سأحضر لك المزيد عندما أنتهي.”
بينما كان لي هو وانغ يراقب ذلك المشهد، اشتعل الحسد بداخله. بدا أن هذه هي القوى الخارقة التي أخبره عنها شوان يين، وتساءل عما إذا كان بإمكانه تعلمها بطريقة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استقرت البيئة المحيطة، وجد لي هو وانغ نفسه واقفًا في غرفة التحضير. كان دان يانغزي يقف بالقرب منه، ويبدو غير راضٍ.
لو استطاع تحقيق هذه القدرة، فسيكون التركيز على المال وحده قصر نظر. انحنى لي هو وانغ ليضع المكونات التي في يده، مستعدًا للمراقبة والاستماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يفهم الكثير في الوقت الحالي، لذا كان من الأفضل أن يراقب ويستوعب قدر الإمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شوان يانغ~”
بفضل قوة إرادة والدته، شعر لي هو وانغ بالأمان وهو بجانبها. كانت بمثابة مظلة كبيرة تحميه من الرياح العاتية والأمطار الغزيرة، فتبددت كل همومه السابقة في لحظة.
شعر لي هو وانغ بالراحة وهو يستمع إلى شكاوى والدته أثناء تناوله العنب الحلو.
مهمة أخرى؟ بهذه السرعة؟ هل أنا مجرد ساعي الآن؟ لا يمكنني الاستمرار في الجري هكذا… يجب أن أفكر في طريقة لإقناع الأصلع بنقل قواه الخارقة إليّ.
“ماذا يجب أن أفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحب هذا الشعور، فقد افتقد الدفء العائلي منذ دخوله المستشفى. وبينما ينظر إلى والدته، كاد أن يبوح بكل ما مر به، لكن الكلمات تراجعت في اللحظة الأخيرة.
ردًا على مناداته، ضم لي هو وانغ يديه وانحنى تجاه دان يانغزي وقال: “سيدي، ما هي أوامرك؟”
“ماذا يجب أن أفعل؟”
“اذهب إلى غرفة التحضير وأحضر المكون التحضيري المسمى باي لينغمياو.”
لو كان الأمر يتعلق به وحده، لأطاع الأوامر دون تردد. لكن المشكلة تكمن في الاحتمال الكبير بأن يكون ذلك العالم حقيقيًا. وإذا أرسلهم إلى ذلك الأصلع، فقد يتسبب ذلك في موتهم.
تسارع نبض قلب لي هو وانغ، وامتدت يده اليمنى إلى كمه ولمس الخلخال الذهبي المربوط بخيط أحمر. يبدو أن باي لينغمياو هو اسم تلك الفتاة المصابة بالمهق.
حاول لي هو وانغ تهدئتها وهو ينظر إلى الطبيب الواقف بجانبهم الذي كان يفرك أنفه بحرج. قال:
عندما رأى دان يانغزي أن تلميذه الجديد لا يتفاعل، التفت إليه متسائلًا: “هه؟”.
تردد لي هو وانغ لثانية، ثم سأل:
“السيدة سون، لقد وصلت عائلة السيد ليو أيضًا. هيا نذهب لنرى.”
ضغط لي هو وانغ على أسنانه. لقد وعدهم بالحماية، والآن يُطلب منه إرسالهم إلى حتفهم بعد لحظات. كان هذا موقفًا لا يُحسد عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحب هذا الشعور، فقد افتقد الدفء العائلي منذ دخوله المستشفى. وبينما ينظر إلى والدته، كاد أن يبوح بكل ما مر به، لكن الكلمات تراجعت في اللحظة الأخيرة.
“ألم تسمع ما قلته؟”
“أوه لا، زيارة أمي جعلتني أنسى تقريبًا كيفية خداع ذلك الأصلع. ماذا أفعل الآن؟”
شعر لي هو وانغ بنبرة دان يانغزي تصبح أكثر حدة، فتنهد بيأس وأغمض عينيه. عندما فتحهما مرة أخرى، وجد نفسه في غرفة المستشفى النظيفة، مقيدًا بالسرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفكرة أثقلت ضميره بشدة. بعد أن فك الممرضون قيوده، بدأ لي هو وانغ يقضم أظافره ويهيم في غرفته ذهابًا وإيابًا.
بينما كان لي هو وانغ يراقب ذلك المشهد، اشتعل الحسد بداخله. بدا أن هذه هي القوى الخارقة التي أخبره عنها شوان يين، وتساءل عما إذا كان بإمكانه تعلمها بطريقة ما.
“ماذا يجب أن أفعل؟”
شعر بالرضا وهو يدس هذه الأغراض في أكمام ردائه الطاوي الفضفاضة، ثم أشار إلى الفتاة المصابة بالمهق قائلًا: “استمعوا جيدًا، من الآن فصاعدًا، ستكون هي المسؤولة عن غرفة التحضير. يجب عليكم جميعًا اتباع تعليماتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استقرت البيئة المحيطة، وجد لي هو وانغ نفسه واقفًا في غرفة التحضير. كان دان يانغزي يقف بالقرب منه، ويبدو غير راضٍ.
لو كان الأمر يتعلق به وحده، لأطاع الأوامر دون تردد. لكن المشكلة تكمن في الاحتمال الكبير بأن يكون ذلك العالم حقيقيًا. وإذا أرسلهم إلى ذلك الأصلع، فقد يتسبب ذلك في موتهم.
بينما كان لي هو وانغ يستعد للمغادرة، لمح الفتاة المصابة بالمهق تخلع حذاءها في خجل، ثم نزعت خلخالًا ذهبيًا مربوطًا بخيط أحمر حول كاحلها الشفاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفكرة أثقلت ضميره بشدة. بعد أن فك الممرضون قيوده، بدأ لي هو وانغ يقضم أظافره ويهيم في غرفته ذهابًا وإيابًا.
هذه الفكرة أثقلت ضميره بشدة. بعد أن فك الممرضون قيوده، بدأ لي هو وانغ يقضم أظافره ويهيم في غرفته ذهابًا وإيابًا.
كانت كل حركة مصحوبة بصوت يشبه محاولة ضفدع لعق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟” قبل أن يتمكن من التوصل إلى أي حل، انفتح الباب ودخل طبيبه المعالج.
بينما كان لي هو وانغ يستعد للمغادرة، لمح الفتاة المصابة بالمهق تخلع حذاءها في خجل، ثم نزعت خلخالًا ذهبيًا مربوطًا بخيط أحمر حول كاحلها الشفاف.
ابتسم لي هو وانغ بمرارة، فقد وجد نفسه محاصرًا من كل جانب، ولم يعد لديه مهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، ما هذا؟”
بفضل قوة إرادة والدته، شعر لي هو وانغ بالأمان وهو بجانبها. كانت بمثابة مظلة كبيرة تحميه من الرياح العاتية والأمطار الغزيرة، فتبددت كل همومه السابقة في لحظة.
نظر إليه الطبيب نظرة محبطة وقال: “سنتحدث على انفراد بعد مغادرة الزوار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“زوار؟”
شعر لي هو وانغ بالراحة وهو يستمع إلى شكاوى والدته أثناء تناوله العنب الحلو.
قبل أن يتمكن لي هو وانغ من الرد، دخلت والدته المتعبة الغرفة وهي تحمل كيسًا من الفاكهة.
في هذه الأثناء، تجمع الحاضرون الآخرون في دائرة ورؤوسهم مطأطئة. قلب دان يانغزي يده القذرة ليكشف عن جسم أسود لزج يتلوى في راحة يده.
“لا تقلق بشأن هذا الأمر. أنا سأهتم به. تفضل، هذا عنبك المفضل. تناول المزيد، لقد أصبحت نحيفًا جدًا. طعام المستشفى ليس جيدًا، أليس كذلك؟”
اندفعت نحوه بقلق وهي تتفحصه قائلة: “سمعت أنك تشاجرت في المستشفى. كيف حال رأسك؟ لماذا هذه الضمادات؟ هل يؤلمك؟”
شعر بالرضا وهو يدس هذه الأغراض في أكمام ردائه الطاوي الفضفاضة، ثم أشار إلى الفتاة المصابة بالمهق قائلًا: “استمعوا جيدًا، من الآن فصاعدًا، ستكون هي المسؤولة عن غرفة التحضير. يجب عليكم جميعًا اتباع تعليماتها.”
طمأنها لي هو وانغ على الفور: “أمي، لا يؤلمني شيء. أنا بخير، حقًا. هم من بدأوا المشكلة.”
بينما كان الأم والابن يتحدثان بسعادة، رن هاتف الطبيب المعالج. استمع الطبيب قليلًا ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أمضى بعض الوقت في تهدئتها، اطمأن لي هو وانغ على الأقل أنها لن تذرف الدموع.
في حضرة أغلى الناس إليه، حتى مشاكله الأخرى اضطرت إلى الانتظار.
كظمت سون شياو تشين غضبها وانحنت لتخرج الفاكهة من الحقيبة. قالت:
بينما كان لي هو وانغ يراقب ذلك المشهد، اشتعل الحسد بداخله. بدا أن هذه هي القوى الخارقة التي أخبره عنها شوان يين، وتساءل عما إذا كان بإمكانه تعلمها بطريقة ما.
أبلغ لي هو وانغ والدته بأخبار إيجابية اختارها بعناية: “أمي، لا تقلقي، أنا بخير. لقد تحسن مرضي كثيرًا، وأنا أتابع دراستي أيضًا. سأتمكن من خوض امتحان القبول بمجرد خروجي من هنا.”
تسارع نبض قلب لي هو وانغ، وامتدت يده اليمنى إلى كمه ولمس الخلخال الذهبي المربوط بخيط أحمر. يبدو أن باي لينغمياو هو اسم تلك الفتاة المصابة بالمهق.
حاول لي هو وانغ تهدئتها وهو ينظر إلى الطبيب الواقف بجانبهم الذي كان يفرك أنفه بحرج. قال:
“توقف عن إخفاء الأمور عني. لقد أخبرني الطبيب بكل شيء. هيا، أخبرني ماذا حدث بالضبط ذلك اليوم. من بدأ الشجار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استقرت البيئة المحيطة، وجد لي هو وانغ نفسه واقفًا في غرفة التحضير. كان دان يانغزي يقف بالقرب منه، ويبدو غير راضٍ.
تناول لي هو وانغ حبة عنب صفراء-خضراء أخرى، فانفجرت العصائر الطازجة في فمه. في تلك اللحظة، اهتز جسد لي هو وانغ بعنف، وبدأت البيئة المحيطة به تتغير مرة أخرى.
حاول لي هو وانغ التحدث بهدوء مع والدته، لكن ذلك لم يخفف من غضبها كثيرًا. قالت سون شياو تشين وهي تضرب الطاولة بغضب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، ما هذا؟”
“هذا مبرر تمامًا، ولا مجال للحديث عن التعويض! هم المخطئون. حتى لو كانوا مرضى نفسيين، فالمستشفى مسؤول عن رعايتهم! نحن لم نتنمر على أحد قط، ولن نسمح لأحد بالتنمر علينا! إذا أرادوا رفع دعوى قضائية، فالحقيقة ستظهر بجانبنا في المحكمة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، ما هذا؟”
حاول لي هو وانغ تهدئتها وهو ينظر إلى الطبيب الواقف بجانبهم الذي كان يفرك أنفه بحرج. قال:
لو استطاع تحقيق هذه القدرة، فسيكون التركيز على المال وحده قصر نظر. انحنى لي هو وانغ ليضع المكونات التي في يده، مستعدًا للمراقبة والاستماع.
شعر لي هو وانغ بنبرة دان يانغزي تصبح أكثر حدة، فتنهد بيأس وأغمض عينيه. عندما فتحهما مرة أخرى، وجد نفسه في غرفة المستشفى النظيفة، مقيدًا بالسرير.
“أمي، أمي، لا تغضبي هكذا. لقد أتيتِ لزيارتي من مكان بعيد، فلنستمتع بوقتنا معًا.”
كانت كل حركة مصحوبة بصوت يشبه محاولة ضفدع لعق عينيه.
كظمت سون شياو تشين غضبها وانحنت لتخرج الفاكهة من الحقيبة. قالت:
في هذه الأثناء، تجمع الحاضرون الآخرون في دائرة ورؤوسهم مطأطئة. قلب دان يانغزي يده القذرة ليكشف عن جسم أسود لزج يتلوى في راحة يده.
في هذه الأثناء، تجمع الحاضرون الآخرون في دائرة ورؤوسهم مطأطئة. قلب دان يانغزي يده القذرة ليكشف عن جسم أسود لزج يتلوى في راحة يده.
“لا تقلق بشأن هذا الأمر. أنا سأهتم به. تفضل، هذا عنبك المفضل. تناول المزيد، لقد أصبحت نحيفًا جدًا. طعام المستشفى ليس جيدًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، ما هذا؟”
أجاب لي هو وانغ: “لا، طعام المستشفى ليس سيئًا.”
بفضل قوة إرادة والدته، شعر لي هو وانغ بالأمان وهو بجانبها. كانت بمثابة مظلة كبيرة تحميه من الرياح العاتية والأمطار الغزيرة، فتبددت كل همومه السابقة في لحظة.
ثم جلس بجانبها وبدأ في الأكل.
“كيكي، الردهة ستكون مزدحمة بالتأكيد لاحقًا.”
“ماذا يجب أن أفعل؟”
شعر لي هو وانغ بالراحة وهو يستمع إلى شكاوى والدته أثناء تناوله العنب الحلو.
كظمت سون شياو تشين غضبها وانحنت لتخرج الفاكهة من الحقيبة. قالت:
بينما كان لي هو وانغ يستعد للمغادرة، لمح الفتاة المصابة بالمهق تخلع حذاءها في خجل، ثم نزعت خلخالًا ذهبيًا مربوطًا بخيط أحمر حول كاحلها الشفاف.
أحب هذا الشعور، فقد افتقد الدفء العائلي منذ دخوله المستشفى. وبينما ينظر إلى والدته، كاد أن يبوح بكل ما مر به، لكن الكلمات تراجعت في اللحظة الأخيرة.
طمأنها لي هو وانغ على الفور: “أمي، لا يؤلمني شيء. أنا بخير، حقًا. هم من بدأوا المشكلة.”
“لا، والدتي مختلفة عن يانغ نا. إذا تحدثت، ستظن أن حالتي قد تدهورت، ولا أريد أن أقلقها أكثر. سأخبرها عندما تستقر الأمور.”
“لا، والدتي مختلفة عن يانغ نا. إذا تحدثت، ستظن أن حالتي قد تدهورت، ولا أريد أن أقلقها أكثر. سأخبرها عندما تستقر الأمور.”
بينما كان الأم والابن يتحدثان بسعادة، رن هاتف الطبيب المعالج. استمع الطبيب قليلًا ثم قال:
بينما كان لي هو وانغ يستعد للمغادرة، لمح الفتاة المصابة بالمهق تخلع حذاءها في خجل، ثم نزعت خلخالًا ذهبيًا مربوطًا بخيط أحمر حول كاحلها الشفاف.
“السيدة سون، لقد وصلت عائلة السيد ليو أيضًا. هيا نذهب لنرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى الجميع يومئون على مضض، أخذ المكونات المُعدة وانطلق نحو غرفة الحبوب. وفي طريقه، كان يختلس النظر إلى خصور الآخرين الذين يقابلهم، على أمل العثور على قلادة يشم أخرى، لكنه، ويا للأسف، خاب أمله.
قالت سون شياو تشين للي هو وانغ بمرح: “يا بني، استرح هنا وكُل المزيد. سأحضر لك المزيد عندما أنتهي.”
قالت سون شياو تشين للي هو وانغ بمرح: “يا بني، استرح هنا وكُل المزيد. سأحضر لك المزيد عندما أنتهي.”
ثم نفخت صدرها واتجهت نحو الباب، وكأنها ديك يستعد لمواجهة. شعر لي هو وانغ بسلام داخلي عميق وهو يراقب ظهرها وهي تغادر، دون أن يعرف السبب.
بينما كان الأم والابن يتحدثان بسعادة، رن هاتف الطبيب المعالج. استمع الطبيب قليلًا ثم قال:
بفضل قوة إرادة والدته، شعر لي هو وانغ بالأمان وهو بجانبها. كانت بمثابة مظلة كبيرة تحميه من الرياح العاتية والأمطار الغزيرة، فتبددت كل همومه السابقة في لحظة.
“كيكي، الردهة ستكون مزدحمة بالتأكيد لاحقًا.”
تناول لي هو وانغ حبة عنب صفراء-خضراء أخرى، فانفجرت العصائر الطازجة في فمه. في تلك اللحظة، اهتز جسد لي هو وانغ بعنف، وبدأت البيئة المحيطة به تتغير مرة أخرى.
“أوه لا، زيارة أمي جعلتني أنسى تقريبًا كيفية خداع ذلك الأصلع. ماذا أفعل الآن؟”
حاول لي هو وانغ تهدئتها وهو ينظر إلى الطبيب الواقف بجانبهم الذي كان يفرك أنفه بحرج. قال:
عندما استقرت البيئة المحيطة، وجد لي هو وانغ نفسه واقفًا في غرفة التحضير. كان دان يانغزي يقف بالقرب منه، ويبدو غير راضٍ.
شعر لي هو وانغ بالراحة وهو يستمع إلى شكاوى والدته أثناء تناوله العنب الحلو.
في هذه الأثناء، تجمع الحاضرون الآخرون في دائرة ورؤوسهم مطأطئة. قلب دان يانغزي يده القذرة ليكشف عن جسم أسود لزج يتلوى في راحة يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كل حركة مصحوبة بصوت يشبه محاولة ضفدع لعق عينيه.
الفصل الثامن: إعادة كتابة النص
ردًا على مناداته، ضم لي هو وانغ يديه وانحنى تجاه دان يانغزي وقال: “سيدي، ما هي أوامرك؟”
“أه؟ ألم يكن من المفترض أن يستخدم باي لينغمياو لتكرير الحبوب؟ هل تغير النص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تردد لي هو وانغ لثانية، ثم سأل:
“سيدي، ما هذا؟”
“كيكي، الردهة ستكون مزدحمة بالتأكيد لاحقًا.”
“همف، إنه شيء جيد. تايسوي، تايسوي الأسود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات