المعركة من الداخل [5]
الفصل 354: المعركة من الداخل [5]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نفس الفتاة الصغيرة من الرؤية. الفتاة العمياء التي تم امتلاكها وسقطت ضحية لخطيئة والدها.
“….”
كان المكان هادئًا تمامًا كما في المرة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هي الأخرى تحدق في المنصة باهتمام شديد.
سلالم تصطف من الجانب، ملتفة نحو منصة مركزية يقف عندها درابزين خشبي، يتيح لمن يقف عليه أن يُطل على الأرضية الرخامية السوداء التي كانت مضاءة بخفوت من الثريا التي تعلو المكان.
ولكن لم يدم طويلًا.
ساد صمت خانق أرجاء القاعة، بينما دوّى صوت خطواتي الخفيفة في الأرجاء.
كرا كراك!
تك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في نظرتها سكون مزعج، وكأنها كانت تراقبني طوال الوقت.
نظرت حولي، وتذكرت كل التفاصيل الصغيرة للرؤية التي كانت لدي منذ وقت ليس ببعيد.
تذكّرت كل شيء.
“إنها هي…”
من الشقوق الصغيرة حول الأرضية الرخامية إلى الشقوق الدقيقة على درجات السلالم المؤدية إلى المنصة في الأعلى.
لكن…
….كل شيء كان مطابقًا للرؤية.
فليك.
تقريبًا…
***
“….”
“هم؟”
حبست أنفاسي وتوقفت خطواتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كــرر—
بينما رفعت رأسي ببطء، استقر بصري على مركز المنصة، حيث كان هناك تمثال واقف.
وهذا كل ما كنت بحاجة إليه…
كانت عيناها المجوفتان ثابتتان علي، ونظرته الفارغة ضغطت على روحي حتى بدأ رأسي يشعر بالخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرجت جانبًا، وضربت كتفي على جانب الجدار.
ذلك التمثال لم يكن موجودًا عندما دخلت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يحدث؟
“هوو.”
لم يكن ذلك مشكلة.
بدأت الأقفال في ذهني تهتز.
صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.
ورغم ذلك، بقيت متماسكًا، أحدّق في التمثال دون أن أنطق بكلمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يبدو أنك مميزة حقًا بين الآخرين.”
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليك—
فليك.
ما هذا النوع من…؟
فجأة، ومضة خافتة أتت من الثريا فوقي، وفي لحظة واحدة ابتلع الظلام المكان بأسره. تسللت البرودة على الفور إلى جسدي، متوغلة في جلدي، فيما أصبح الصمت أكثر خنقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقريبًا…
أصبح فمي جافا عندما أغمضت عيني..
كانت “كيرا” على وشك الإيماء، لكن حاجبيها انقبضا قليلًا بسبب النظرة على وجه “إيفلين”.
أهتزت الأقفال بكثافة أكبر، والظلام والصمت شعرت وكأنهما يمتدان إلى الأبد.
“لا بد أن هذا هو الباب.”
لم يكن أمامي سوى الانتظار حتى ينتهي هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليك—
عادت الثريا لتضيء مرة أخرى، بصوت خافت يصدر عنها وهي تومض.
سمح لي برؤية محيطي مرة أخرى، وكأن الأوكسجين عاد إلى رئتي وسمح لي بالتنفس من جديد.
فليك.
….اهتزت الأقفال في ذهني، مما أجبر موجة من العواطف على إغراق ذهني.
سمح لي برؤية محيطي مرة أخرى، وكأن الأوكسجين عاد إلى رئتي وسمح لي بالتنفس من جديد.
صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.
ولكن لم يدم ذلك طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك التمثال لم يكن موجودًا عندما دخلت…
“….”
رفعت رأسي مرة أخرى، سقطت عيناي مرة أخرى على المنصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر توهج بنفسجي خافت في الظلام بينما كانت “إيفلين” تحرر شخصًا آخر.
وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.
فليك.
لا.
فركت “إيفلين” وجهها بسرعة وهزّت رأسها لتطرد تلك الأفكار. وقبل أن تتمكن “كيرا” من قول أي شيء آخر، أسرعت بخطواتها.
كان هناك اثنان.
ومثل المرة السابقة، لم يدم ذلك طويلًا، إذ عادت الثريا للحياة.
“….!”
فليك.
ضاق حلقي للحظة قبل أن أتنفس ببطء واتزان.
“أمم، ربما نعم.”
شعرت بنظرات التماثيل تتعلق بي، ورغم ذلك، بقيت هادئًا. على الأقل… حتى ومضت الثريا مرة أخرى.
***
فليك.
ولكن لم يدم طويلًا.
غمرني الظلام مجددًا.
نظرت حولي مرة أخرى بحثًا عن فخ أو شيء مشابه، لكن…
ومثل المرة السابقة، لم يدم ذلك طويلًا، إذ عادت الثريا للحياة.
نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.
لكن هذه المرة… كان هناك ثلاثة تماثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كــرر—
مصطفة على المنصة أمامي، جميعها تحدق بي، ونظراتها الفارغة ترسل قشعريرة في عمودي الفقري.
“لا تتعجلني.”
فليك.
“لا وقت لدينا.”
استمرت هذا الظاهرة، و…
هي… لم تكن تستخدم “مفهومًا”.
فليك.
رأسها الصغير بدأ يطل ببطء من خلف الملاك، عيناها اللامعتان الخاليتان من التركيز تلمعان في الضوء الخافت بينما تركزان على عينيّ.
مع كل ومضة،
سكيلش، سكيلش.
فليك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الجذور من الشقوق في الأرض والجدران، متسللة إلى القاعة بسرعة غير طبيعية.
يظهر ملاك جديد.
“لا تتعجلني.”
فليك.
ساد صمت خانق أرجاء القاعة، بينما دوّى صوت خطواتي الخفيفة في الأرجاء.
سرعان ما فقدت العد لعدد الملائكة الذين وقفوا على المنصة أعلاه. العدد لم يعد يهم أمام كثرتهم.
بدأت يداي ترتعشان بلا توقف، وصدري يرتفع ويهبط في محاولة يائسة لالتقاط أنفاسي.
فليك—
لا.
ومضت الثريا مرة أخرى.
“واحد آخر…”
لكن هذه المرة، أضاءت بقوة. اختفى أي أثر للظلام، وامتلأت القاعة بالنور الساطع المنبعث منها.
لكن الوضع مع “أويف” كان مختلفًا.
كدت أن أتراجع خطوة غريزيًا من الظاهرة، لكنني تماسكت وبقيت ثابتًا.
كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.
“هيهيهيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاق حلقي للحظة قبل أن أتنفس ببطء واتزان.
ضحكة خافتة، تشبه ضحكة طفل، ترددت في القاعة، ترتد من الجدران في كل اتجاه. كان الصوت ملتوي ومشوه، مما جعل من المستحيل تحديد مصدره، وأضفى برودة مزعجة على الأجواء.
بدت ملامح “البومة -العظيمة ” قاتمة وهو يلوّح بيده.
نظرت حولي، آملًا أن أرى من أين جاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
وبعد ذلك، رأيته — الشيء الذي كنت أبحث عنه. لولا أنني كنت أراقب بدقة، لربما فاتني ذلك تماما. لكن عيني التقطت التفاصيل الدقيقة: يد صغيرة شاحبة، بالكاد مرئية، تمسك بيد التمثال الملائكي في الوسط.
“كنت أعلم أنك ستأتي.”
كانت صغيرة جدًا، وغريبة جدًا، بحيث لا تنتمي لذلك المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في نظرتها سكون مزعج، وكأنها كانت تراقبني طوال الوقت.
رأسها الصغير بدأ يطل ببطء من خلف الملاك، عيناها اللامعتان الخاليتان من التركيز تلمعان في الضوء الخافت بينما تركزان على عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان في نظرتها سكون مزعج، وكأنها كانت تراقبني طوال الوقت.
كرا كراك!
“هيهيهيهيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نفس الفتاة الصغيرة من الرؤية. الفتاة العمياء التي تم امتلاكها وسقطت ضحية لخطيئة والدها.
عادت الضحكة الطفولية حين ركّزت بصري على الفتاة الصغيرة.
“واحد آخر…”
“إنها هي…”
حاولت “كيرا” بدء حديث خفيف لتُبعد تفكيرها عن الظلمة.
انقبض قلبي عندما تعرفت على الفتاة.
“ليس نفس الشيء.”
كانت نفس الفتاة الصغيرة من الرؤية. الفتاة العمياء التي تم امتلاكها وسقطت ضحية لخطيئة والدها.
أجابت “إيفلين” وهي تلوّح بيدها.
“….لقد تمكنتَ من إيجادي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كــرر—
قالت، بصوتها الطفولي يملأ القاعة الخالية، بينما كانت الملائكة تحيط بي، بنظراتها الفارغة لا تزال معلقة بي.
ولكن لم يدم طويلًا.
“هيهيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
ضحكت مجددًا، ثم تركت يد الملاك قبل أن تستدير وتركض مبتعدة.
“نعم.”
وأثناء مغادرتها، تحدثت مرة أخرى،
“ابحث عني مرة أخرى!”
“…علينا تحرير ثلاثة أشخاص آخرين قبل أن نتمكن من المغادرة.”
كان صوتها خفيفًا ومليئًا بالمرح. ومع ذلك، بدا كل شيء فيه ثقيلًا بشكل غريب بينما اختفت من القاعة.
أصبح فمي جافا عندما أغمضت عيني..
عاد الصمت ليخيّم على ما حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!
ولكن لم يدم طويلًا.
ثامب— ثامب—!
كــرر—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت قاسٍ مزعج ملأ الأجواء بينما بدأت التماثيل ترتجف.
***
لم أقف مكتوف الأيدي أراقب ما يحدث. على عكس ما حدث سابقًا عندما كانت الأضواء تومض، كنت قد أنهيت استعداداتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في نظرتها سكون مزعج، وكأنها كانت تراقبني طوال الوقت.
“اذهب، قم بعملك.”
فليك.
سكيلش، سكيلش.
بدأت الأقفال في ذهني تهتز.
انفجرت الجذور من الشقوق في الأرض والجدران، متسللة إلى القاعة بسرعة غير طبيعية.
ضحكت مجددًا، ثم تركت يد الملاك قبل أن تستدير وتركض مبتعدة.
التفت وتحركت والتفت، اندفعت نحو التماثيل الشاهقة أمامي، لتلتف حول أجسادها.
“ألن تدخل؟”
كل هذا حدث بسرعة لا تُصدق.
أجابت “إيفلين” وهي تلوّح بيدها.
وبحلول الوقت الذي اختفت فيه الفتاة الصغيرة، كانت كل التماثيل مغطاة بالجذور السوداء.
غمرني الظلام مجددًا.
“…انتهيت.”
“أمم، ربما نعم.”
استقر “البومة -العظيمة ” فوق كتفي بينما كانت الكروم تصدر أصوات الضغط والتمدد حول التماثيل.
…يجب أن تكون خلف هذا الباب.
“لقد أحسنت.”
“…علينا تحرير ثلاثة أشخاص آخرين قبل أن نتمكن من المغادرة.”
كان الوقت قد حان للاستعانة بخدمات “البومة -العظيمة ”.
“من الأفضل أن تبدأ بالتحرك. لن أتمكن من الصمود أكثر.”
الآن ونحن داخل عقل التمثال، ودون خوف من كشفه للعالم الخارجي، تمكنت من استدعائه دون أي تحفظ.
لاحظ “أطلس” أن العديد من الأشخاص حوله كانوا يشاركونه نفس الشك، وبدأت ملامحه تزداد جدية.
علاوة على ذلك، فهذا المجال من تخصصه.
وقف الملاك هناك كما كان من قبل، ونظرته الفارغة ثابتة علي. ولكن على عكس ما كان عليه الوضع سابقًا… لم يكن هناك ملاك واحد.
لقد استدعيتُه في اللحظة التي انطفأت فيها الأنوار وظهر التمثال الثاني. لم أقف ببساطة وأراقب التماثيل تتزايد.
***
بل جعلته ببطء وهدوء يوزع جذوره في المكان للسيطرة على التماثيل.
ثامب— ثامب—!
لم أقف مكتوف الأيدي أراقب ما يحدث. على عكس ما حدث سابقًا عندما كانت الأضواء تومض، كنت قد أنهيت استعداداتي.
ومع ذلك، لم يستطع قمع التماثيل بالكامل. صوت ارتطام مكتوم تردد في القاعة بينما كانت الكروم تلتف وتتحرك في صراع لإبقائها مقيدة.
***
بدت ملامح “البومة -العظيمة ” قاتمة وهو يلوّح بيده.
“ألن تدخل؟”
سكيلش!
في الخارج.
خرجت المزيد من الجذور من الأرض لتقيّد التماثيل.
عادت الضحكة الطفولية حين ركّزت بصري على الفتاة الصغيرة.
“أيها الإنسان.”
ومضت الثريا مرة أخرى.
نظر إليّ “البومة -العظيمة”، محولًا بصره عن التماثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كــرر—
“من الأفضل أن تبدأ بالتحرك. لن أتمكن من الصمود أكثر.”
نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في نظرتها سكون مزعج، وكأنها كانت تراقبني طوال الوقت.
أومأت برأسي وركضت نحو السلالم، متجاوزًا التماثيل ومتجهًا نحو الباب الذي دخلت منه الفتاة الصغيرة.
“حسنًا.”
أيًا كان الموقف، فهي المفتاح لكل هذا.
كل هذا حدث بسرعة لا تُصدق.
طالما استطعت اللحاق بها، كنت واثقًا من قدرتي على إنهاء كل شيء.
بينما رفعت رأسي ببطء، استقر بصري على مركز المنصة، حيث كان هناك تمثال واقف.
لم يكن هناك حاجة لإضاعة الوقت في هزيمة التماثيل.
لم تكن هناك أي علامة من هذا النوع.
لكن…
***
ساد صمت خانق أرجاء القاعة، بينما دوّى صوت خطواتي الخفيفة في الأرجاء.
كانت صغيرة جدًا، وغريبة جدًا، بحيث لا تنتمي لذلك المكان.
في ذات الوقت.
“…هل هناك ما يزعجك؟”
“ششش… كن هادئًا، سأحررك.”
التفت وتحركت والتفت، اندفعت نحو التماثيل الشاهقة أمامي، لتلتف حول أجسادها.
ظهر توهج بنفسجي خافت في الظلام بينما كانت “إيفلين” تحرر شخصًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أينما توجهت، ينتهي بهما الأمر بالعثور على أحد الأشخاص. وعلى الرغم من أن “كيرا” لم تكن تعرف سبب تحريرهم، إلا أنها كانت تدرك أهمية الأمر، فواصلت عملها، تحرس “إيفلين” وتحميها أثناء أدائها لمهمتها.
ولسوء الحظ، وعلى عكس “كيرا”، لم يتمكن الشخص من البقاء واعيًا، وسرعان ما أغمي عليه بين ذراعيها.
“….؟”
“واحد آخر…”
ثامب— ثامب—!
تنهدت “إيفلين”، واضعة الفتاة التي حررتها على الأرض.
سرعان ما فقدت العد لعدد الملائكة الذين وقفوا على المنصة أعلاه. العدد لم يعد يهم أمام كثرتهم.
“يبدو أنك مميزة حقًا بين الآخرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كــرر—
“….آه، بالتأكيد.”
ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .
نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.
ربما هي تعرف…
ارتجفت عند التفكير في الألم الذي عانت منه في ذلك الوقت.
مصطفة على المنصة أمامي، جميعها تحدق بي، ونظراتها الفارغة ترسل قشعريرة في عمودي الفقري.
“…..”
“ششش… كن هادئًا، سأحررك.”
نظرت إلى الأسفل نحو الفتاة المغمى عليها على الأرض، ثم رفعت رأسها لتنظر إلى “إيفلين”.
صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.
“إلى متى سنستمر بهذا؟ متى يمكننا الخروج؟”
لكن هذه المرة، أضاءت بقوة. اختفى أي أثر للظلام، وامتلأت القاعة بالنور الساطع المنبعث منها.
“ليس بعد.”
صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.
ردّت “إيفلين”، ولوّحت بيدها للحظة قبل أن تتجه نحو جهة معيّنة. وقد اعتادت على ذلك، تبعتها “كيرا” من الخلف دون أن تبدي أي اعتراض.
لكن…
كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.
“هيهيهي.”
أينما توجهت، ينتهي بهما الأمر بالعثور على أحد الأشخاص. وعلى الرغم من أن “كيرا” لم تكن تعرف سبب تحريرهم، إلا أنها كانت تدرك أهمية الأمر، فواصلت عملها، تحرس “إيفلين” وتحميها أثناء أدائها لمهمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليك—
“…علينا تحرير ثلاثة أشخاص آخرين قبل أن نتمكن من المغادرة.”
كانت تريد أن تنهي كل شيء بأسرع ما يمكن.
“حسنًا.”
الآن ونحن داخل عقل التمثال، ودون خوف من كشفه للعالم الخارجي، تمكنت من استدعائه دون أي تحفظ.
لم تطرح “كيرا” أي سؤال، واكتفت بهزّ رأسها.
شعرت بنظرات التماثيل تتعلق بي، ورغم ذلك، بقيت هادئًا. على الأقل… حتى ومضت الثريا مرة أخرى.
كانت تريد أن تنهي كل شيء بأسرع ما يمكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت الثريا لتضيء مرة أخرى، بصوت خافت يصدر عنها وهي تومض.
خدش. خدش.
أهتزت الأقفال بكثافة أكبر، والظلام والصمت شعرت وكأنهما يمتدان إلى الأبد.
الظلام… كان يصل إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل ومضة،
حاولت “كيرا” بدء حديث خفيف لتُبعد تفكيرها عن الظلمة.
تراجعت بسرعة عندما انفجرت الجذور من الأرض أدناه، تلتف حول التمثال الذي ظهر فجأة.
“…هل هناك ما يزعجك؟”
ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .
“هم؟”
تذكّرت كل شيء.
توقفت “إيفلين”، وجفناها يرفرفان.
يظهر ملاك جديد.
“ماذا تعنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا شيء، فقط تبدين شاردة. هل أنتِ متعبة؟ يمكننا أن نستريح قليلاً إن أردتِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نفس الفتاة الصغيرة من الرؤية. الفتاة العمياء التي تم امتلاكها وسقطت ضحية لخطيئة والدها.
“لا وقت لدينا.”
الظلام… كان يصل إليها.
أجابت “إيفلين” وهي تلوّح بيدها.
“اذهب، قم بعملك.”
“آه.”
طالما استطعت اللحاق بها، كنت واثقًا من قدرتي على إنهاء كل شيء.
كانت “كيرا” على وشك الإيماء، لكن حاجبيها انقبضا قليلًا بسبب النظرة على وجه “إيفلين”.
“أومف!”
“إذاً، هناك ما يزعجك بالفعل.”
“ششش… كن هادئًا، سأحررك.”
“أمم، ربما نعم.”
ثامب— ثامب—!
فركت “إيفلين” وجهها بسرعة وهزّت رأسها لتطرد تلك الأفكار. وقبل أن تتمكن “كيرا” من قول أي شيء آخر، أسرعت بخطواتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقلقي بشأن الأمر. سأعرف ما أريد قريبًا. دعينا نركز على هذه المهمة الآن.”
“ألن تدخل؟”
مصطفة على المنصة أمامي، جميعها تحدق بي، ونظراتها الفارغة ترسل قشعريرة في عمودي الفقري.
***
ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “إيفلين”، وجفناها يرفرفان.
في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تمر التغيرات الغريبة التي طرأت على “أويف” دون أن يلاحظها كبار الشخصيات، إذ ارتفع حاجبا “أطلس” قليلاً. سحر اللهب، الظلام، واللعنات…
شيء ما لا يتطابق.
بل جعلته ببطء وهدوء يوزع جذوره في المكان للسيطرة على التماثيل.
صحيح أن هناك مفاهيم “عنصرية” تمنح القدرة على استخدام كل العناصر، لكن حالة “أويف” كانت مختلفة قليلًا.
أومأت برأسي وركضت نحو السلالم، متجاوزًا التماثيل ومتجهًا نحو الباب الذي دخلت منه الفتاة الصغيرة.
هي… لم تكن تستخدم “مفهومًا”.
“….لقد تمكنتَ من إيجادي.”
عادةً، عندما يتم تنشيط “المفهوم”، تتلوى الأرض تحت المستخدم، مما كان علامة على توسع المجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك التمثال لم يكن موجودًا عندما دخلت…
وقد حدث هذا مع “كايليون”، “كايوس”، “جوليان”، “ليون”، و”أميل”.
الظلام… كان يصل إليها.
لكن الوضع مع “أويف” كان مختلفًا.
شعرت ببرودة المعدن، فلعقت شفتيّ.
لم تكن هناك أي علامة من هذا النوع.
في الخارج.
جعل هذا الجميع يشعر بالفضول، وفي ذات الوقت، يركزون بشدة على ما تفعله. من الخارج، لم يكن هناك شيء غير طبيعي، لكن كان هناك شيء خاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما نوع الـ—”
لاحظ “أطلس” أن العديد من الأشخاص حوله كانوا يشاركونه نفس الشك، وبدأت ملامحه تزداد جدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه المرة… كان هناك ثلاثة تماثيل.
ما الذي يحدث؟
كانت “كيرا” على وشك الإيماء، لكن حاجبيها انقبضا قليلًا بسبب النظرة على وجه “إيفلين”.
حتى هو، بدأ يشعر ببعض الحيرة من الموقف.
نظرت حولي مرة أخرى بحثًا عن فخ أو شيء مشابه، لكن…
هل يمكن أن تكون هذه قدرة فطرية خاصة بها؟ أو أسلوبًا جديدًا بالكامل في تشكيل المفاهيم؟
كانت تريد أن تنهي كل شيء بأسرع ما يمكن.
حوّل “أطلس” نظره نحو “ديليلا”.
ربما هي تعرف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت الثريا لتضيء مرة أخرى، بصوت خافت يصدر عنها وهي تومض.
كانت هي الأخرى تحدق في المنصة باهتمام شديد.
فليك.
وبدا أنها لاحظت شيئًا غريبًا هي الأخرى، وكان “أطلس” على وشك أن يتحدث عن الأمر عندما رفعت “ديليلا” يدها فجأة وضغطت على خدّها.
لكن الوضع مع “أويف” كان مختلفًا.
فوجئ تمامًا من تصرفها.
ما هذا النوع من…؟
ما هذا النوع من…؟
تجاهلت الألم، ودعمت نفسي لأواصل السير في عمق الممر.
ضغطت على خدها عدة مرات قبل أن تزم شفتيها بخيبة أمل.
بل جعلته ببطء وهدوء يوزع جذوره في المكان للسيطرة على التماثيل.
ثم، أعادت تركيزها على المنصة وهمست:
أهتزت الأقفال بكثافة أكبر، والظلام والصمت شعرت وكأنهما يمتدان إلى الأبد.
“ليس نفس الشيء.”
“لا بد أن هذا هو الباب.”
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “إيفلين”، وجفناها يرفرفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
***
هي… لم تكن تستخدم “مفهومًا”.
بدأت يداي ترتعشان بلا توقف، وصدري يرتفع ويهبط في محاولة يائسة لالتقاط أنفاسي.
كرا كراك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
“أومف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكيلش!
تراجعت بسرعة عندما انفجرت الجذور من الأرض أدناه، تلتف حول التمثال الذي ظهر فجأة.
***
ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هي الأخرى تحدق في المنصة باهتمام شديد.
سكيلش! سكيلش!
“أومف!”
“تابع، سأهتم بالباقي.”
“أومف!”
“نعم.”
لم يكن هناك حاجة لإضاعة الوقت في هزيمة التماثيل.
كنت أتحرك بهذا الشكل منذ عدة دقائق، أتجنب بصعوبة التماثيل التي تظهر فجأة وبدون سابق إنذار. لولا مساعدة “البومة -العظيمة ”، لكنت في ورطة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “إيفلين”، وجفناها يرفرفان.
“أوخ!”
حتى هو، بدأ يشعر ببعض الحيرة من الموقف.
تدحرجت جانبًا، وضربت كتفي على جانب الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كــرر—
تجاهلت الألم، ودعمت نفسي لأواصل السير في عمق الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك التمثال لم يكن موجودًا عندما دخلت…
لا بد أن الطريق هو هذا…
من الشقوق الصغيرة حول الأرضية الرخامية إلى الشقوق الدقيقة على درجات السلالم المؤدية إلى المنصة في الأعلى.
كان كل شيء كما في الرؤية تمامًا. وعلى الرغم من أنني لم أرَ القصر بالكامل، إلا أنني كنت أعرف الطريق الذي يجب أن أسلكه.
“اذهب، قم بعملك.”
سكيلش! سكيلش!
كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.
انطلقت الجذور من الأرضية الرخامية، محطمة إياها، ولفّت الجدران، لتمنع أي مواجهة غير متوقعة.
الظلام… كان يصل إليها.
وهذا كل ما كنت بحاجة إليه…
كان هناك اثنان.
كان سيكون أمرًا مختلفًا لو اضطررت لهزيمتهم، لكن مجرد الفرار منهم؟
صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.
لم يكن ذلك مشكلة.
في الخارج.
“لا بد أن هذا هو الباب.”
كان صوتها خفيفًا ومليئًا بالمرح. ومع ذلك، بدا كل شيء فيه ثقيلًا بشكل غريب بينما اختفت من القاعة.
خرجت من الممر وتوقفت أمام باب كان مطابقًا تمامًا لما رأيته في الرؤية.
“ليس نفس الشيء.”
…يجب أن تكون خلف هذا الباب.
فليك.
أخذت نفسًا عميقًا واستعددت، أفحص المنطقة بحذر وأنا أتوقع ظهور تماثيل في أي لحظة.
لكن…
كانت تريد أن تنهي كل شيء بأسرع ما يمكن.
“لا شيء؟”
كان الهدوء يحيط بي بطريقة غريبة. لم يكن هناك أي تمثال، ولا شيء يعيق طريقي نحو الباب.
“إذاً، هناك ما يزعجك بالفعل.”
…كان هدوءًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر توهج بنفسجي خافت في الظلام بينما كانت “إيفلين” تحرر شخصًا آخر.
نظرت حولي مرة أخرى بحثًا عن فخ أو شيء مشابه، لكن…
الفصل 354: المعركة من الداخل [5]
كل شيء كان طبيعيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكيلش! سكيلش!
لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
بدأت الأقفال في ذهني تهتز.
“ما نوع الـ—”
سكيلش! سكيلش!
“ألن تدخل؟”
ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .
“لا تتعجلني.”
كما لو كانت تستشعر وجودي، أدارت الطفلة رأسها، واستقر نظرها عليّ مباشرة.
نظرت إلى “البومة -العظيمة ” للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا. بعد ذلك، تقدّمت بخطوة واحدة، ومددت يدي بحذر نحو الباب.
“….”
شعرت ببرودة المعدن، فلعقت شفتيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليك—
كليك!
لكن…
صدر صوت طفيف عند فتح الباب، كاشفًا عن الغرفة المألوفة. الستائر كانت تتطاير، ونسيم خفيف كان يهب، بينما استقر نظري على السرير، حيث كانت فتاة صغيرة تجلس، قدماها تتدليان من الحافة.
رأسها الصغير بدأ يطل ببطء من خلف الملاك، عيناها اللامعتان الخاليتان من التركيز تلمعان في الضوء الخافت بينما تركزان على عينيّ.
خلفها، كانت هناك فتاة بشعر أحمر تجلس على السرير، ضامّة ركبتيها، وعيناها شاردتان وهي تمشط شعر الطفلة الصغيرة بلطف.
عادةً، عندما يتم تنشيط “المفهوم”، تتلوى الأرض تحت المستخدم، مما كان علامة على توسع المجال.
كما لو كانت تستشعر وجودي، أدارت الطفلة رأسها، واستقر نظرها عليّ مباشرة.
ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .
ابتسمت بفرح في البداية، وكأنها سعيدة برؤيتي.
نظرت “كيرا” إلى “إيفلين” نظرة سريعة. كان وجهها لا يزال شاحبًا إلى حد ما، لكنها تمكنت من التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه عندما استُنزفت قواها فجأة.
فتحت فمها لتقول شيئًا، لكن الكلمة لم تخرج أبدًا، إذ تجمد وجهها فجأة.
كانت تبدو وكأنها تعرف إلى أين تذهب.
تغيرت ملامحها بالكامل فجأة، وأصبحت غريبة ومخيفة.
بدأت يداي ترتعشان بلا توقف، وصدري يرتفع ويهبط في محاولة يائسة لالتقاط أنفاسي.
بدأت يداي ترتعشان بلا توقف، وصدري يرتفع ويهبط في محاولة يائسة لالتقاط أنفاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك—
….اهتزت الأقفال في ذهني، مما أجبر موجة من العواطف على إغراق ذهني.
“لا وقت لدينا.”
“كنت أعلم أنك ستأتي.”
“هيهيهيهي.”
دخل صوت هادئ أذني، مما أجبر رأسي على الالتفات دون إرادتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقريبًا…
“…أوراكلوس.”
فجأة، ومضة خافتة أتت من الثريا فوقي، وفي لحظة واحدة ابتلع الظلام المكان بأسره. تسللت البرودة على الفور إلى جسدي، متوغلة في جلدي، فيما أصبح الصمت أكثر خنقًا.
فجأة، ومضة خافتة أتت من الثريا فوقي، وفي لحظة واحدة ابتلع الظلام المكان بأسره. تسللت البرودة على الفور إلى جسدي، متوغلة في جلدي، فيما أصبح الصمت أكثر خنقًا.
______________________________________
عاد الصمت ليخيّم على ما حولي.
ضغطت على خدها عدة مرات قبل أن تزم شفتيها بخيبة أمل.
ترجمة: TIFA
ظهرت تشققات على التمثال بينما مررت به وركضت عبر القاعة الضيقة .
“…أوراكلوس.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات