القيمة
الفصل السادس : القيمة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لي هو وانغ، فرأى رجلاً عجوزاً، أصلعاً ونحيفاً، يدفع يانغ نا إلى الأرض.
عندما لاحظت يانغ نا تصرّفات لي هووانغ، شعرت بالذعر وتراجعت خطوة إلى الوراء، وقالت: “ماذا تفعل؟ محطة التمريض يمكنها سماع كل ما نقوله.”
وخلال هذه الفترة، عانى من نوبة هلوسة أخرى، لكنه سرعان ما استعاد وعيه. ورغم أن الطبيب أخبره أن هذا ليس جيدًا، كان يخشى أن يخلف وعده مع يانغ نا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لي هو وانغ، فرأى رجلاً عجوزاً، أصلعاً ونحيفاً، يدفع يانغ نا إلى الأرض.
انطلقت ضحكة من مكبرات الصوت بجانب السرير، تبعها صوت يقول: “هاها، لا تقلقي! نحن لا نسمع شيئًا. هيا يا لي الصغير، واصل!”
“أربعون ألفًا؟”
فردّ لي هووانغ نحو مكبرات الصوت: “يا سيدات، هل يمكنكّن التوقف عن التطفل والتركيز على وحدة العناية المركزة؟” ثم أمسك بيد يانغ نا وسحبها إلى ركن آخر من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرج قلادة يشم من جيبه ووضعها في كفّها، ثم اقترب من أذنها وهمس. كلما استمعت، اتسعت عيناها أكثر. “هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا… هذا…” قبل أن تتم جملتها، وضع لي هووانغ يده على فمها.
وخلال هذه الفترة، عانى من نوبة هلوسة أخرى، لكنه سرعان ما استعاد وعيه. ورغم أن الطبيب أخبره أن هذا ليس جيدًا، كان يخشى أن يخلف وعده مع يانغ نا.
التقت نظراتهما، ونظر لي هووانغ إلى يانغ نا بعينين تحملان شوقًا عميقًا. “ساعديني! كل ما أخبرتك به صحيح. لا أحد خارج هذه الجدران يثق بي، حتى والداي يعتقدان أنني مجنون. أنتِ الشخص الوحيد الذي أثق به في هذا العالم. أنا لست مجنونًا!” بعد لحظات، أومأت يانغ نا أخيرًا وهي تعض على شفتيها.
فكر لي هو وانغ مليًا في رد مناسب، لكن شعورًا دافئًا تملك قلبه وهو ينظر إلى عينيها القلقتين. “حسنًا، أعدكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هوهوهو~” ملأ صوت الأزيز الهواء بينما حلقت لبنة سداسية نحو لي هو وانغ، لتصطدم برأسه مباشرة.
عند مغادرتها، التفتت إليه مرارًا بعيون دامعة، بدا القلق على حاله واضحًا. في المقابل، راقب لي هووانغ ظهرها المبتعد بمشاعر مختلطة.
«أربعمائة ألف!» تنهد لي هو وانغ وهو يتجه نحو غرفته.
ثارت ثائرة لي هو وانغ لرؤية هذا المشهد. ضغط على أسنانه واندفع بغضب: “أيها العجوز ليو! إنها صديقتي، اتركها!”
ورغم أنه لم يعد يكترث لآراء الآخرين، إلا أن يانغ نا كانت مختلفة. “نانا، أرجوكِ ثقي بي! هذه المرة فقط!” تجول لي هووانغ في غرفته بعصبية، فالوقت الذي يمضيه المرء في الانتظار يبدو أطول من المعتاد.
وخلال هذه الفترة، عانى من نوبة هلوسة أخرى، لكنه سرعان ما استعاد وعيه. ورغم أن الطبيب أخبره أن هذا ليس جيدًا، كان يخشى أن يخلف وعده مع يانغ نا.
“لا تسأل عما لا يعنيك يا بني. عد إلى غرفتك بسرعة. وإذا رأيت العجوز ليو، فأخبرني على الفور. يبدو أنه تهرب من تناول أدويته مرة أخرى.” قال الرجل على عجل، ثم استدار وانطلق نحو الدرج.
“أربعمائة ألف! وأنا متأكدة أنه قلل من قيمتها. سنحصل بالتأكيد على عرض أفضل إذا بحثنا أكثر.”
انقضى يوم، ثم يومان، ثم ثلاثة أيام، وازداد قلق لي هووانغ. “لي الصغير، صديقتك الصغيرة في زيارتك!” ما إن سمع لي هووانغ إعلان الممرضة، حتى قفز من السرير كسمكة مسعورة واندفع نحو مدخل المستشفى.
ثارت ثائرة لي هو وانغ لرؤية هذا المشهد. ضغط على أسنانه واندفع بغضب: “أيها العجوز ليو! إنها صديقتي، اتركها!”
التقى لي هووانغ بيانغ نا في حديقة المستشفى، وتعانقا بحرارة. كتمت صوتها وهمست في أذنه: “هووانغ، الأمر حقيقي، قلادة اليشم حقيقية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فكرة واحدة تسيطر على ذهن لي هو وانغ: “يجب ألا أدع يانغ نا تتأذى!” ارتعش وأخرج حبة من تلك التي أعطاها له السيد، ووضعها في فمه.
شعر لي هو وانغ بالدنيا تدور حوله، ثم سقط أرضاً بقوة. بدأت رؤيته تتحول تدريجياً إلى اللون الأحمر بسبب الجرح الذي انفتح في رأسه.
“أنا لست مريضًا! هاها! أنا لست مريضًا!” صرخ لي هو وانغ، وهو يعانق الفتاة بقوة ويدور بها في الهواء.
ثارت ثائرة لي هو وانغ لرؤية هذا المشهد. ضغط على أسنانه واندفع بغضب: “أيها العجوز ليو! إنها صديقتي، اتركها!”
استمتع الاثنان بفرحتهما لفترة طويلة قبل أن يهدآ أخيرًا. “هل تسبب طلبي لمساعدتك في تعطيل حياتك أو دراستك؟” سأل لي هو وانغ يانغ نا بصوت مليء بالقلق، وهما جالسان بجانب أحواض الزهور في الحديقة.
وخلال هذه الفترة، عانى من نوبة هلوسة أخرى، لكنه سرعان ما استعاد وعيه. ورغم أن الطبيب أخبره أن هذا ليس جيدًا، كان يخشى أن يخلف وعده مع يانغ نا.
لكن يانغ نا تجنبت السؤال بتغيير الموضوع، ومدت أربعة أصابع نحيفة نحو لي هو وانغ قائلة: “هل تعرف كم قيمة هذه القلادة؟ هذا المبلغ!”
لقد احتُجز هناك لفترة عندما كان يخلط بين الهلوسة والواقع، وتلك الذكريات لم تكن ممتعة على الإطلاق. رأى لي هووانغ الممرضات يرافقن المرضى الآخرين إلى غرفهم.
“أربعون ألفًا؟”
هل هذا حلم أم حقيقة؟ لكن إذا كان شيء من ذلك العالم بهذه القيمة، فما عاد يهم إن كان وهماً أم واقعاً. لم يخطُ بضع خطوات حتى دوى خلفه صوت صراخ مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانا يتناقشان حول كيفية بيع قلادة اليشم، مرت مجموعة من الرجال الأشداء في منتصف العمر وهم يحملون عصيان مكافحة الشغب.
“أربعمائة ألف! وأنا متأكدة أنه قلل من قيمتها. سنحصل بالتأكيد على عرض أفضل إذا بحثنا أكثر.”
عند مغادرتها، التفتت إليه مرارًا بعيون دامعة، بدا القلق على حاله واضحًا. في المقابل، راقب لي هووانغ ظهرها المبتعد بمشاعر مختلطة.
“أربعمائة ألف! يا إلهي، أربعمائة ألف!” ضحك لي هو وانغ. هذا المبلغ يمكن أن يغطي نفقات علاجه لسنوات، بل ويتبقى منه شيء.
امتزجت الحبة بدمائه المتدفقة من جرح رأسه. في لحظة، اندفعت طاقة حارة جدًا من بطنه إلى أطرافه، فملأته بالقوة.
«أربعمائة ألف!» تنهد لي هو وانغ وهو يتجه نحو غرفته.
والأهم من ذلك، أن هذه مجرد البداية. “آنسة يانغ نا، هل أنتِ مستعدة لتصبحي زوجة ثرية؟” تسبب مزاح لي هو وانغ في احمرار خفيف لخدي يانغ نا.
داس بقدمه على الأرضية الخرسانية، ثم قفز نحوهما كالفهد.
“توقف عن المزاح، فالأمر برمته غريب جدًا. هل أنت متأكد أن هذا لن يضر جسدك؟”
سأل لي هو وانغ أحد الوجوه المألوفة بفضول: “ما الذي حدث للسيد تشاو؟ هل من مشكلة ما؟”
“لا عليك! أنا بخير تمامًا. ما الذي يمكن أن يحدث لي؟ في أسوأ الأحوال، قد أضطر إلى إطالة فترة علاجي. هذا الشيء ثمين للغاية، ولا يمكنني التعافي بسرعة كبيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم أنه لم يعد يكترث لآراء الآخرين، إلا أن يانغ نا كانت مختلفة. “نانا، أرجوكِ ثقي بي! هذه المرة فقط!” تجول لي هووانغ في غرفته بعصبية، فالوقت الذي يمضيه المرء في الانتظار يبدو أطول من المعتاد.
عند سماع هذا الكلام، توترت ملامح يانغ نا وردت بقلق: “هو وانغ، هذان أمران منفصلان. المال لا يهمني. يجب ألا تتوقف عن العلاج أو تناول الأدوية. أعطني وعدًا بذلك، وإلا لن أساعدك بعد الآن.”
كراك-كراك.
فكر لي هو وانغ مليًا في رد مناسب، لكن شعورًا دافئًا تملك قلبه وهو ينظر إلى عينيها القلقتين. “حسنًا، أعدكِ.”
انطلقت ضحكة من مكبرات الصوت بجانب السرير، تبعها صوت يقول: “هاها، لا تقلقي! نحن لا نسمع شيئًا. هيا يا لي الصغير، واصل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت يانغ نا وربتت برفق على رأسه قائلة: “هذا أفضل، يا لك من عنيد!”
شعر لي هو وانغ بالدنيا تدور حوله، ثم سقط أرضاً بقوة. بدأت رؤيته تتحول تدريجياً إلى اللون الأحمر بسبب الجرح الذي انفتح في رأسه.
” حسنًا. اعتني بنفسك. ولا تنس ما وعدتني به.” قالت يانغ نا قبل أن تستدير وتسير نحو مدخل المستشفى البعيد.
وبينما كانا يتناقشان حول كيفية بيع قلادة اليشم، مرت مجموعة من الرجال الأشداء في منتصف العمر وهم يحملون عصيان مكافحة الشغب.
سأل لي هو وانغ أحد الوجوه المألوفة بفضول: “ما الذي حدث للسيد تشاو؟ هل من مشكلة ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لي هو وانغ، فرأى رجلاً عجوزاً، أصلعاً ونحيفاً، يدفع يانغ نا إلى الأرض.
“لا تسأل عما لا يعنيك يا بني. عد إلى غرفتك بسرعة. وإذا رأيت العجوز ليو، فأخبرني على الفور. يبدو أنه تهرب من تناول أدويته مرة أخرى.” قال الرجل على عجل، ثم استدار وانطلق نحو الدرج.
” حسنًا. اعتني بنفسك. ولا تنس ما وعدتني به.” قالت يانغ نا قبل أن تستدير وتسير نحو مدخل المستشفى البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يانغ نا تجنبت السؤال بتغيير الموضوع، ومدت أربعة أصابع نحيفة نحو لي هو وانغ قائلة: “هل تعرف كم قيمة هذه القلادة؟ هذا المبلغ!”
“أليس هناك حاجز حديدي حول منطقة الحالات الحرجة؟ كيف تمكن العجوز ليو بجسده النحيل من الهرب؟” تساءل لي هووانغ وهو ينظر بعينين متشككتين نحو منطقة الحالات الحرجة.
وفي الوقت نفسه، أصبح ذهنه المشوش صافيًا بشكل مذهل. بانغ! وجه لكمة قوية إلى ذقن الرجل السمين، فتطايرت بعض أسنانه الصفراء، وتركت فمه شبه خالٍ منها.
لقد احتُجز هناك لفترة عندما كان يخلط بين الهلوسة والواقع، وتلك الذكريات لم تكن ممتعة على الإطلاق. رأى لي هووانغ الممرضات يرافقن المرضى الآخرين إلى غرفهم.
ثارت ثائرة لي هو وانغ لرؤية هذا المشهد. ضغط على أسنانه واندفع بغضب: “أيها العجوز ليو! إنها صديقتي، اتركها!”
وعند رؤية ذلك، التفت إلى يانغ نا وقال: “الوضع هنا متوتر قليلًا، من الأفضل أن تعودي الآن. اتصلي بي الليلة وسنتحدث عبر الهاتف.”
“لا تسأل عما لا يعنيك يا بني. عد إلى غرفتك بسرعة. وإذا رأيت العجوز ليو، فأخبرني على الفور. يبدو أنه تهرب من تناول أدويته مرة أخرى.” قال الرجل على عجل، ثم استدار وانطلق نحو الدرج.
داس بقدمه على الأرضية الخرسانية، ثم قفز نحوهما كالفهد.
” حسنًا. اعتني بنفسك. ولا تنس ما وعدتني به.” قالت يانغ نا قبل أن تستدير وتسير نحو مدخل المستشفى البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند رؤية ذلك، التفت إلى يانغ نا وقال: “الوضع هنا متوتر قليلًا، من الأفضل أن تعودي الآن. اتصلي بي الليلة وسنتحدث عبر الهاتف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف عن المزاح، فالأمر برمته غريب جدًا. هل أنت متأكد أن هذا لن يضر جسدك؟”
«أربعمائة ألف!» تنهد لي هو وانغ وهو يتجه نحو غرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف عن المزاح، فالأمر برمته غريب جدًا. هل أنت متأكد أن هذا لن يضر جسدك؟”
بعد التأكد من قيمة قلادة اليشم، بدأت الأفكار والأسئلة تزدحم في ذهنه.
ورغم أنه لم يعد يكترث لآراء الآخرين، إلا أن يانغ نا كانت مختلفة. “نانا، أرجوكِ ثقي بي! هذه المرة فقط!” تجول لي هووانغ في غرفته بعصبية، فالوقت الذي يمضيه المرء في الانتظار يبدو أطول من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانا يتناقشان حول كيفية بيع قلادة اليشم، مرت مجموعة من الرجال الأشداء في منتصف العمر وهم يحملون عصيان مكافحة الشغب.
هل هذا حلم أم حقيقة؟ لكن إذا كان شيء من ذلك العالم بهذه القيمة، فما عاد يهم إن كان وهماً أم واقعاً. لم يخطُ بضع خطوات حتى دوى خلفه صوت صراخ مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل هذا حلم أم حقيقة؟ لكن إذا كان شيء من ذلك العالم بهذه القيمة، فما عاد يهم إن كان وهماً أم واقعاً. لم يخطُ بضع خطوات حتى دوى خلفه صوت صراخ مألوف.
استدار لي هو وانغ، فرأى رجلاً عجوزاً، أصلعاً ونحيفاً، يدفع يانغ نا إلى الأرض.
ثارت ثائرة لي هو وانغ لرؤية هذا المشهد. ضغط على أسنانه واندفع بغضب: “أيها العجوز ليو! إنها صديقتي، اتركها!”
“هوهوهو~” ملأ صوت الأزيز الهواء بينما حلقت لبنة سداسية نحو لي هو وانغ، لتصطدم برأسه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر لي هو وانغ بالدنيا تدور حوله، ثم سقط أرضاً بقوة. بدأت رؤيته تتحول تدريجياً إلى اللون الأحمر بسبب الجرح الذي انفتح في رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقضى يوم، ثم يومان، ثم ثلاثة أيام، وازداد قلق لي هووانغ. “لي الصغير، صديقتك الصغيرة في زيارتك!” ما إن سمع لي هووانغ إعلان الممرضة، حتى قفز من السرير كسمكة مسعورة واندفع نحو مدخل المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صوت تكسر العظام مرارًا وتكرارًا، بينما كان ليو العجوز يتقيأ دمًا، وتتحطم عظامه كالمعكرونة. في هذه الأثناء، كانت يانغ نا تبكي على الأرض، ممسكة بسترتها الممزقة.
عبرت قدم متورمة، مغطاة بثوب المستشفى، مجال رؤية لي هو وانغ المحمر، متجهة نحو يانغ نا التي كانت تصرخ وتقاوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يانغ نا تجنبت السؤال بتغيير الموضوع، ومدت أربعة أصابع نحيفة نحو لي هو وانغ قائلة: “هل تعرف كم قيمة هذه القلادة؟ هذا المبلغ!”
كانت فكرة واحدة تسيطر على ذهن لي هو وانغ: “يجب ألا أدع يانغ نا تتأذى!” ارتعش وأخرج حبة من تلك التي أعطاها له السيد، ووضعها في فمه.
امتزجت الحبة بدمائه المتدفقة من جرح رأسه. في لحظة، اندفعت طاقة حارة جدًا من بطنه إلى أطرافه، فملأته بالقوة.
عند مغادرتها، التفتت إليه مرارًا بعيون دامعة، بدا القلق على حاله واضحًا. في المقابل، راقب لي هووانغ ظهرها المبتعد بمشاعر مختلطة.
وفي الوقت نفسه، أصبح ذهنه المشوش صافيًا بشكل مذهل. بانغ! وجه لكمة قوية إلى ذقن الرجل السمين، فتطايرت بعض أسنانه الصفراء، وتركت فمه شبه خالٍ منها.
“أنا لست مريضًا! هاها! أنا لست مريضًا!” صرخ لي هو وانغ، وهو يعانق الفتاة بقوة ويدور بها في الهواء.
لم يلتفت لي هو وانغ إلى السمين الملطخ بالدماء وهو يسقط على الأرض. بدلًا من ذلك، خطا خطوات واسعة نحو ليو العجوز، وداس على صدره النحيل.
كراك-كراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تردد صوت تكسر العظام مرارًا وتكرارًا، بينما كان ليو العجوز يتقيأ دمًا، وتتحطم عظامه كالمعكرونة. في هذه الأثناء، كانت يانغ نا تبكي على الأرض، ممسكة بسترتها الممزقة.
«أربعمائة ألف!» تنهد لي هو وانغ وهو يتجه نحو غرفته.
عند رؤية ذلك، ضغط لي هو وانغ على أسنانه بقوة، حتى نزفت لثته. حدق بعينين حمراوين داميتين في الرجلين الممددين على الأرض.
“هو وانغ! توقف! ماذا تفعل؟!”
داس بقدمه على الأرضية الخرسانية، ثم قفز نحوهما كالفهد.
“هو وانغ! توقف! ماذا تفعل؟!”
“هو وانغ! توقف! ماذا تفعل؟!”
داس بقدمه على الأرضية الخرسانية، ثم قفز نحوهما كالفهد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات