ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]
الفصل 347: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]
“لماذا ترددت؟ قلها مجددًا.”
للتفوّق على الجميع.
“أخرجوني من هنا!”
هذا هو معنى أن تكون الأفضل.
“ما معنى أن تكون الأفضل؟”
كايوس كان الأفضل.
الجيش اقترب أكثر، وكذلك التنين.
كان يعلم أنه الأفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر للأسفل، فرأى انعكاسه في البركة تحته. حدّق في ملامحه التي بدت خالية من أي هدف أو حياة.
هو…
أصبح تنفسه ثقيلاً.
كان يجب أن يكون الأفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت أصوات الصفير، ولكن لم تظهر أي صورة.
صفير…! صفير…!
في صمت، مدّت الشخصية يدها إلى خصرها، وسحبت سيفًا ضخمًا. ضوءٌ مرعب أحاط بالعالم بأسره، مبددًا الظلام الذي كان يتساقط من السماء، وتصدع تعبير جوليان.
تحطم العالم المظلم، مفسحًا المجال للفراغ الأبيض ذاته. تسلل إلى كل زاوية، ملتهمًا كل ما في طريقه.
ظهر جوليان في الجهة المقابلة، وجهه ملوث بالدموع.
…شعر بالفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى الأجساد المألوفة جدًا ممددة على الأرض، ممزقة الأوصال.
بدأ صوت “صفير” الناعم والمستمر يتردد في الفراغ.
شششيييييينغ!
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر المطر في الهطول من السماء.
وقف كايوس في صمت، ينظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كهمسات تحاول أن تزعزع هدوءه، لكنه بقي هادئًا.
“….لا أريد أن أكسرك.”
صرخ عقله، وتصلب جسده.
رنّت كلمات جوليان بقوة في ذهنه.
كان مشهدًا ساحقًا هزّ عقل كايوس للحظة قصيرة، لكن حين حدّق في الشخصية الواقفـة أمامه، بلع ريقه وهدأ نفسه.
كانت كهمسات تحاول أن تزعزع هدوءه، لكنه بقي هادئًا.
“قلها.”
كان لديه ثقة مطلقة في نفسه.
أخيرًا، فتح كايوس فمه.
كل هذا مجرد لعبة ذهنية.
تحطم العالم المظلم، مفسحًا المجال للفراغ الأبيض ذاته. تسلل إلى كل زاوية، ملتهمًا كل ما في طريقه.
تمامًا مثل العالم الأبيض الناعم الذي أحاط به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا الآن على بعد ذراع.
صفير…! صفير…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تقول شيئًا؟ تكلّم. قلها.”
استمرت أصوات الصفير، ولكن لم تظهر أي صورة.
انطلقت شرارات في الهواء.
رنّت بقوة في عقل كايوس، مما جعله يقطب حاجبيه.
“مرة أخرى.”
“هل هو متردد؟”
في لحظة قصيرة، تحول العالم من حوله إلى اللون الأحمر.
صفق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعها صرخة مباشرة.
صفّق كايوس بيديه مرة واحدة، وتوقفت أصوات الصفير.
ثم، بعبوس عميق، صرخ،
صفير. صفير. صفير. صفير—
“هاا…!”
صرخ عقله، وتصلب جسده.
مرة أخرى، اهتز العالم.
“أنت غير مناسب لهذا.”
“رررروووووووووووووع!!!”
“….”
شق زئيرٌ العالم حين ظهر المخلوق من خلفه، شكله مشوّه ومخيف.
غمره الرعب.
ظهر جوليان في الجهة المقابلة، وجهه ملوث بالدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف.”
“ها.”
لم ييأس كايوس.
قبض كايوس على أسنانه، شعر بألم قوي يخترق صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها.”
شعر بالاختناق، وكأن أنفاسه تُنتزع.
التنين الصخري خلفه، زئيره يهز أسس هذا العالم.
“اذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صوت مألوف بينما بدأت الجذور تظهر تحته. تشقلبت وتسلقت من الأرض، كاشفة عن شجرة مرعبة.
كابحًا ألمه، دفع المخلوق خلفه ليزأر وينقض نحو جوليان، الذي وقف منتصبًا.
هز كايوس رأسه.
“رووووع!!!”
الجيش اقترب أكثر، وكذلك التنين.
بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.
“هل هو متردد؟”
كانت سرعته مبهرة، وعطشه للدماء واضح.
…وكأن جيشًا قد نهض بجانبه.
انعكست هيئة المخلوق في عيني كايوس الصفراوين وهو يندفع. رمش كايوس مرة واحدة.
صفعة—!
في لحظة قصيرة، تحول العالم من حوله إلى اللون الأحمر.
لم يتم تبادل الكلمات بين الاثنين. وكأنه فهم ما كان يعنيه الرجل في الرداء بنظرته، خفض كايوس رأسه.
رأى الأجساد المألوفة جدًا ممددة على الأرض، ممزقة الأوصال.
تسرب الدم من شفتيه بينما أصبح الارتجاف أقوى، ولم يمضِ وقت طويل حتى لم يستطع كبحه أكثر، فانفجر ضاحكًا.
والدته … وشقيقته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما الذي يحدث…؟ لا، لا…”
“تذكّر.”
حدق كايوس بالمشهد لوهلة، وعيونه ترمش ببطء قبل أن تتحول للون الدم.
صوت تردد في ذهنه،
…أن تفوز.
“…لكي تكون الأفضل، عليك أن تضحي. تخلّص من الأعباء التي تُقيدك، وامتص الألم، وحوّله إلى قوتك.”
“….”
“ه-ها.”
هو أيضًا… بدأ بالبكاء.
ارتجف صدر كايوس.
كان يعلم أنه الأفضل.
تذكر كل الأحاسيس التي شعر بها حينها. الخوف، الغضب، الحزن… امتصها كلها.
كما لو كانت عقولهم متزامنة، رفعا رأسيهما في اللحظة ذاتها، وتلاقت نظراتهما.
رمش بعينيه، فعاد المخلوق للظهور في رؤيته.
تبع الزئير المخيف دموعه بينما تشكل تموج تحته. رفع المخلوق يده، مستعد للانطلاق نحو جوليان. كانت حركته سريعة وقاسية، ورغم ذلك، ظل وجه جوليان هادئًا.
كان يندفع نحو جوليان تمامًا كما اندفع نحو والدته وشقيقته .
كايوس كان الأفضل.
يقطر…!
ارتجف قلب كايوس وهو يحدق في الرجل المرتدي للرداء، وتذبذبت حدقتاه وهو يتمتم،
هو أيضًا… بدأ بالبكاء.
وبينما يحدق في الجيش القادم، ركّز بصره على الشخصية المرتدية للرداء التي تقف أمامه.
تموّج~
انعكست هيئة المخلوق في عيني كايوس الصفراوين وهو يندفع. رمش كايوس مرة واحدة.
“روووووع!!!”
“روووووووع!”
تبع الزئير المخيف دموعه بينما تشكل تموج تحته. رفع المخلوق يده، مستعد للانطلاق نحو جوليان. كانت حركته سريعة وقاسية، ورغم ذلك، ظل وجه جوليان هادئًا.
“لقد فعلتها اللعنة! أنا الأفضل! هل قلتها أيها الحقير؟ أ-أنا… أنا الأ—”
رفع رأسه قليلًا، كاشفًا عن وجهه الشاحب، وارتعشت شفتاه.
تذكر كل الأحاسيس التي شعر بها حينها. الخوف، الغضب، الحزن… امتصها كلها.
هسهس ~
خشخشة~
ظهرت سترة بقبعة من العدم، تغطي جسده. كانت ترفرف بهدوء تحت هجوم المخلوق.
أشد من أي وقت مضى.
واقفًا هناك، بدأ مخلوق ضخم في الظهور بجانبه.
ارتجف جسده بالكامل وهو يحدق في تلك الهيئة الوحيدة الواقفـة أمامه. رغم أن ظهرها لم يكن يغطي الكثير، إلا أن رهبتها كانت طاغية ومخيفة لدرجة أن كايوس لم يستطع حتى أن يتنفس.
“هذا…!”
واقفًا هناك، بدأ مخلوق ضخم في الظهور بجانبه.
اهتز كايوس من ظهوره، إذ اجتاحه شعور بالرعب و الخوف.
“…قلت لك إنني لم أرد ذلك.”
تراجع كايوس خطوة للخلف، وتقلصت حدقتاه.
لكن…كان قد فات الأوان.
“تنين صخري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقول إنه عاش هذا…؟!”
قلب!
“….!”
انقلبت جفونها، وكشفت عن عينيها ذات اللون الأصفر.
زاد شعور الرهبة والرعب في العالم الأبيض، كأنه يخنق كايوس بينما يعاني ليتنفس.
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
واحدًا تلو الآخر، ظهرت شخصيات ملثمة حول جوليان الذي ارتدى القلنسوة.
تجمد الرجل ذو الرداء، وتجمّد التنين، وتجمّدت الشجرة، وتجمّدت الجثث.
…وكأن جيشًا قد نهض بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعة—!
صرخ عقل كايوس من شدة الخوف.كان عليه الهرب…!
كان بحاجة للهروب! مرعب! كيف يمكن لأي أحد أن يتحمّل هذا الموقف؟
كان مشهدًا ساحقًا هزّ عقل كايوس للحظة قصيرة، لكن حين حدّق في الشخصية الواقفـة أمامه، بلع ريقه وهدأ نفسه.
لكن وسط الخوف، شعر بشيء آخر.
تشكل تموج تحت قدم الشخص ذو الرداء وهو يخطو خطوة للأمام.
يقطر…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضة من الضوء انطلقت.
“ل-لماذا؟”
صفعة—!
لامس كايوس وجهه، شاعرًا بخطوط ساخنة تنساب على وجنتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“ل-لماذا أبكي…؟”
“مرة أخرى.”
خشخشة~
اهتز عقل جوليان.
بخشخشة لطيفة، انزلقت القلنسوات عن رؤوس المئات من الشخصيات، كاشفة عن وجوه شاحبة وعيون مغلقة.
موتى… كانوا جميعًا موتى.
رمش بعينيه، فعاد المخلوق للظهور في رؤيته.
ما لفت النظر تحديدًا، هي الفتاة الصغيرة التي وقفت في المركز، حيث كان من المفترض أن يقف جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى الأجساد المألوفة جدًا ممددة على الأرض، ممزقة الأوصال.
عيناها مغمضتان، ووجهها الشاحب مغطى بعروق أرجوانية رفيعة، تنتشر كشبكة رقيقة على جلدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع كايوس رأسه ليرى الفتاة الصغيرة والتنين. حتى الآن، كانت تبتسم، ومع ذلك، الألم الذي شعر به كان لا يُحتمل.
وقفت في مركز كل ذلك، وشفتيها الشاحبتين ترتسمان عليهما ابتسامة رقيقة.
“….”
من الخارج، بدت سعيدة.سعيدة جدًا. ومع ذلك…
كان مشهدًا ساحقًا هزّ عقل كايوس للحظة قصيرة، لكن حين حدّق في الشخصية الواقفـة أمامه، بلع ريقه وهدأ نفسه.
يقطر! يقطر…!
حتى كاد لا يُسمع شيء سوى المطر.
كل ما شعر به كايوس هو حزن غامر يخنق صدره.
جعل من التنفس أمرًا مستحيلًا.
وأخيرًا، تحرك الرجل.
لماذا…!؟ لماذااااا!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.
قبض كايوس على أسنانه، وتحولت عينه إلى حمراء.
من الخارج، بدت سعيدة.سعيدة جدًا. ومع ذلك…
نظر إلى المخلوق الذي توقف، وصرخ في ذهنه.
يقطر! يقطر…!
“اهجم…!”
لم ييأس كايوس.
كلانك!
ترجمة: TIFA
اندفع هجوم المخلوق، لكنه صُد بسهولة من قبل الفتاة الصغيرة التي لوّحت بيدها، مشكّلة درعًا أرجوانيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير رداؤها، وتطايرت كذلك أردية الجثث الواقفة أمام التنين.
“أووكه…!”
“لماذا…؟”
شعر كايوس بألم شديد في رأسه وهو يترنح للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روووووع!”
“….!”
…شعر بالفراغ.
رفع كايوس رأسه ليرى الفتاة الصغيرة والتنين. حتى الآن، كانت تبتسم، ومع ذلك، الألم الذي شعر به كان لا يُحتمل.
خطوة.
تراجع مترنحًا، حين دخلت كلمات إلى ذهنه.
“تجارب الإنسان تغذي عواطفه. ما تراه داخل عقل شخص آخر، هو ما عاشه. لا تدع نفسك تُقهر.”
ضعيف.
كانت كلمات من أحد أساتذته في فن العاطفة.
كان مشهدًا ساحقًا هزّ عقل كايوس للحظة قصيرة، لكن حين حدّق في الشخصية الواقفـة أمامه، بلع ريقه وهدأ نفسه.
…في ذلك الوقت، لم يُعر كايوس اهتمامًا لكلماتهم، لكن كأنها ساعة، هطلت عليه تلك الكلمات عندما وُضع في مثل هذا الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.
قبضة.
انقلبت جفونها، وكشفت عن عينيها ذات اللون الأصفر. زاد شعور الرهبة والرعب في العالم الأبيض، كأنه يخنق كايوس بينما يعاني ليتنفس.
“هل تقول إنه عاش هذا…؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
عض كايوس شفته، وملامحه تتلوى بينما أغلق عينيه، وذكريات دفنها عادت للسطح.
والدته … وشقيقته…
كلانك—!
“ردد ورائي، أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
انطلقت شرارات في الهواء.
“أنا آسف.”
“آآآآآه!”
“جيد، الآن كررها. مرارًا وتكرارًا.”
تبعها صرخة مباشرة.
وقفت في مركز كل ذلك، وشفتيها الشاحبتين ترتسمان عليهما ابتسامة رقيقة.
بفت!
أشد من أي وقت مضى.
واختلط الدم مع المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها.”
خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحدًا تلو الآخر، ظهرت شخصيات ملثمة حول جوليان الذي ارتدى القلنسوة.
وطأت قدم بركة ماء، مُشكّلة تموجات لطيفة حولها.
شششيييييينغ!
نظر للأسفل، فرأى انعكاسه في البركة تحته.
حدّق في ملامحه التي بدت خالية من أي هدف أو حياة.
وبينما يرمش ببطء، نظر إلى كايوس.
لا… كان هناك هدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير رداؤها، وتطايرت كذلك أردية الجثث الواقفة أمام التنين.
ضعيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت أصوات الصفير، ولكن لم تظهر أي صورة.
لكن بالتأكيد كان هناك.
مرة أخرى، اهتز العالم.
يقطر. يقطر.
“…”
استمر المطر في الهطول من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كايوس وجوليان تجمدوا كذلك، وأعينهم مثبتة على بعضهما البعض وهما واقفان بلا حراك.
أشد من أي وقت مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.
تشوّهت ملامحه اللامبالية بخطوط الدم التي انحدرت على وجهه، ممتزجة بلطف مع قطرات المطر.
وكأن تلك اللحظة كانت بداية كل شيء.
“لقد قمتَ بعمل جيد.”
صوت تردد في ذهنه،
تردد صوت ناعم في الهواء.
سكيلش! سكيلش!
كان الصوت ناعمًا، كهمسة تقريبًا.
سكيلش! سكيلش!
ومع ذلك، حمل قوة جبارة بداخله.
“لقد قمتَ بعمل جيد.”
“لكن…”
وطأت قدم بركة ماء، مُشكّلة تموجات لطيفة حولها.
اهتزت البرك.
أشد من أي وقت مضى.
“…ليس جيدًا بما فيه الكفاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعها صرخة مباشرة.
أصبح هطول المطر أشد.
“ردد ورائي، أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
حتى كاد لا يُسمع شيء سوى المطر.
وبينما يحدق في الجيش القادم، ركّز بصره على الشخصية المرتدية للرداء التي تقف أمامه.
وقف كايوس أمام الرجل.
_______________________________________
الآن، كان أطول وأضخم منه.
وطأت قدم بركة ماء، مُشكّلة تموجات لطيفة حولها.
ومع ذلك…
“لماذا؟”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ررررمبل!
ظل كايوس صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحدًا تلو الآخر، ظهرت شخصيات ملثمة حول جوليان الذي ارتدى القلنسوة.
لم يتم تبادل الكلمات بين الاثنين. وكأنه فهم ما كان يعنيه الرجل في الرداء بنظرته، خفض كايوس رأسه.
في صمت، مدّت الشخصية يدها إلى خصرها، وسحبت سيفًا ضخمًا. ضوءٌ مرعب أحاط بالعالم بأسره، مبددًا الظلام الذي كان يتساقط من السماء، وتصدع تعبير جوليان.
ليقترب منه الرجل ذو الرداء.
لم ييأس كايوس.
“لماذا؟”
“ما معنى أن تكون الأفضل؟”
كلمة واحدة وسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.
“لماذا؟”
هز كايوس رأسه.
واحدة اختار تكرارها.
“قلها—”
أخيرًا، فتح كايوس فمه.
“سأكون أفضل.”
“أنا آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تقول شيئًا؟ تكلّم. قلها.”
“لماذا؟”
“…”
لكن ذلك لم يكن جوابًا كافيًا.
“….”
“…المطر جعل السمع صعبًا.”
يقطر. يقطر.
“لماذا…؟”
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
“لا أستطيع أن أرى، ولا أستطيع أن أسمع.”
في الجهة المقابلة، لم يكن حال جوليان أفضل.
“…”
في تلك اللحظة، غمره الخوف.
“سأكون أفضل.”
واحدة اختار تكرارها.
“…”
صفير. صفير. صفير. صفير—
“أنا أعني ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-ها؟”
“حقًا؟”
“افعلها.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.
“أنت غير مناسب لهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لفت النظر تحديدًا، هي الفتاة الصغيرة التي وقفت في المركز، حيث كان من المفترض أن يقف جوليان.
“…”
“ا-اذهب…”
“استسلم. ليس لديك ما يلزم. انسحب. أنت غير مؤهل لهذا. هل تريد أن تصبح أعظم ساحر عاطفي؟ إذاً لماذا أغلقْتَ عواطفك؟”
تسرب الدم من شفتيه بينما أصبح الارتجاف أقوى، ولم يمضِ وقت طويل حتى لم يستطع كبحه أكثر، فانفجر ضاحكًا.
“…”
“ههههههه.”
“ألا تقول شيئًا؟ تكلّم. قلها.”
…شعر بالفراغ.
“…”
“م-ماذا…؟”
“قلها.”
اهتز عقل جوليان.
“….”
“….!”
“ردد ورائي، أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
الفصل 347: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]
قبض كايوس على أسنانه، وجسده يرتجف وهو عاجز عن عصيان الأوامر.
هو أيضًا… بدأ بالبكاء.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لفت النظر تحديدًا، هي الفتاة الصغيرة التي وقفت في المركز، حيث كان من المفترض أن يقف جوليان.
“قلها—”
ضعيف.
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
تموج—
“….”
كان ظهرها مواجهًا له، واهتز عقل كايوس.
“قلها.”
شعر بالاختناق، وكأن أنفاسه تُنتزع.
“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
الفصل 347: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]
“لماذا ترددت؟ قلها مجددًا.”
بزئيرٍ مرعب، أظهر التنين قوته.
“…”
عيناها مغمضتان، ووجهها الشاحب مغطى بعروق أرجوانية رفيعة، تنتشر كشبكة رقيقة على جلدها.
صفعة—!
حدق كايوس بالمشهد لوهلة، وعيونه ترمش ببطء قبل أن تتحول للون الدم.
“قلها مجددًا.”
صوت تردد في ذهنه،
“…أنا فاشل بلا مشاعر.”
“لا أستطيع أن أرى، ولا أستطيع أن أسمع.”
صفعة—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-ها؟”
“تجاوزت الجزء الأخير. كررها.”
صرخ عقل كايوس من شدة الخوف.كان عليه الهرب…! كان بحاجة للهروب! مرعب! كيف يمكن لأي أحد أن يتحمّل هذا الموقف؟
“أنا فا—”
صفعة—!
“جيد، الآن كررها. مرارًا وتكرارًا.”
“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
انطلقت شرارات في الهواء.
“جيد، الآن كررها. مرارًا وتكرارًا.”
“هل هو متردد؟”
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
واقفًا هناك، بدأ مخلوق ضخم في الظهور بجانبه.
“مرة أخرى.”
كايوس كان الأفضل.
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
“…لكي تكون الأفضل، عليك أن تضحي. تخلّص من الأعباء التي تُقيدك، وامتص الألم، وحوّله إلى قوتك.”
“مرة أخرى.”
خطوة.
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
وأخيرًا، تحرك الرجل.
“مرة أخرى.”
وتحولوا إلى لا شيء.
يقطر! يقطر…!
حدق كايوس بالمشهد لوهلة، وعيونه ترمش ببطء قبل أن تتحول للون الدم.
عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.
ظل كايوس صامتًا.
“استسلم. ليس لديك ما يلزم. انسحب. أنت غير مؤهل لهذا. هل تريد أن تصبح أعظم ساحر عاطفي؟ إذاً لماذا أغلقْتَ عواطفك؟”
شخصيةٌ وقفت أمام كايوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلها.”
كان ظهرها مواجهًا له، واهتز عقل كايوس.
تراجع كايوس خطوة للخلف، وتقلصت حدقتاه.
“أنا فاشل—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز كايوس من ظهوره، إذ اجتاحه شعور بالرعب و الخوف.
غطى كايوس فمه بسرعة.
لا… كان هناك هدف.
“ه-ها.”
تراجع مترنحًا، حين دخلت كلمات إلى ذهنه. “تجارب الإنسان تغذي عواطفه. ما تراه داخل عقل شخص آخر، هو ما عاشه. لا تدع نفسك تُقهر.”
ارتجف جسده بالكامل وهو يحدق في تلك الهيئة الوحيدة الواقفـة أمامه. رغم أن ظهرها لم يكن يغطي الكثير، إلا أن رهبتها كانت طاغية ومخيفة لدرجة أن كايوس لم يستطع حتى أن يتنفس.
ترجمة: TIFA
في الجهة المقابلة، لم يكن حال جوليان أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى الأجساد المألوفة جدًا ممددة على الأرض، ممزقة الأوصال.
“….”
ومع ذلك…
حدق في الهيئة التي وقفت أمام كايوس، وشعر بأن جسده كله تجمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ صوت “صفير” الناعم والمستمر يتردد في الفراغ.
صرخ عقله، وتصلب جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت عينا كايوس، غير قادر على فهم ما يحدث.
“….”
“افعلها.”
في صمت، مدّت الشخصية يدها إلى خصرها، وسحبت سيفًا ضخمًا. ضوءٌ مرعب أحاط بالعالم بأسره، مبددًا الظلام الذي كان يتساقط من السماء، وتصدع تعبير جوليان.
همس كايوس بهدوء، وعيونه محتقنة بالدم.
أصبح تنفسه ثقيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صوت مألوف بينما بدأت الجذور تظهر تحته. تشقلبت وتسلقت من الأرض، كاشفة عن شجرة مرعبة.
شحب وجهه.
رمش بعينيه، فعاد المخلوق للظهور في رؤيته.
وارتعشت عيناه.
“أنت غير مناسب لهذا.”
في تلك اللحظة، غمره الخوف.
كانت سرعته مبهرة، وعطشه للدماء واضح.
اهتز عقل جوليان.
ترنّح بضع خطوات للخلف قبل أن يسقط كليًا، وازداد شحوبه أكثر من ذي قبل.
سكيلش! سكيلش!
“أنا آسف.”
تردّد صوت مألوف بينما بدأت الجذور تظهر تحته.
تشقلبت وتسلقت من الأرض، كاشفة عن شجرة مرعبة.
ظهورها تصادم مباشرة مع الشخصية ذات الرداء الواقفة أمام كايوس.
“ساعدوني…!”
خشخشة~
“أخرجوني من هنا!”
“….”
صرخات يائسة تعالت في الهواء بينما ظهرت هيئة الشجرة بالكامل. وجوهٌ مشوّهة بالألم ظهرت على لحائها، وأيادٍ ممتدة مدمجة في الخشب ذاته. كانوا يبكون ويتوسلون للمساعدة، وأصواتهم مليئة بالحزن واليأس.
“…أن تكون فوق الجميع.”
ظهورها تصادم مباشرة مع الشخصية ذات الرداء الواقفة أمام كايوس.
لماذا…!؟ لماذااااا!؟
تطاير رداؤها، وتطايرت كذلك أردية الجثث الواقفة أمام التنين.
واحدة اختار تكرارها.
رررمبل! رررمبل!
لم ييأس كايوس.
بهديرٍ مرعب، نهض التنين أيضًا، جسده يهتز ويتلوى، وعيناه الصفراوان تركزتا على الشخصية المرتدية للرداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مشهدًا مرعبًا، ومع ذلك…
“روووووووع!”
انبثقت أسلاك من الأرض، تخترق جسده بينما تغيرت ملابسه، وارتفع جسده مع ظهور سرير غريب الشكل تحته.
بزئيرٍ مرعب، أظهر التنين قوته.
من الخارج، بدت سعيدة.سعيدة جدًا. ومع ذلك…
ررررمبل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.
اهتز العالم، وكلا الطرفين واقفان على جانبين متقابلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند فتح عينيه، استُبدل العالم الأبيض بعالم من الكآبة.
وقف كايوس بوجه شاحب، وازداد شحوبه مع كل ثانية، وجوليان كذلك.
قبض كايوس على أسنانه، وتحولت عينه إلى حمراء.
كما لو كانت عقولهم متزامنة، رفعا رأسيهما في اللحظة ذاتها، وتلاقت نظراتهما.
صفّق كايوس بيديه مرة واحدة، وتوقفت أصوات الصفير. ثم، بعبوس عميق، صرخ،
وكأن تلك اللحظة كانت بداية كل شيء.
“افعلها.”
“روووووع!”
“…”
بزئيرٍ مفزع، ارتفع التنين في الهواء، أجنحته الثقيلة تضغط على الأرض وهو يطفو ببطء. في الوقت ذاته، بدأت الجثث تتحرك، وبدأت الجذور تتجه نحو كايوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما شعر به كايوس هو حزن غامر يخنق صدره. جعل من التنفس أمرًا مستحيلًا.
كان مشهدًا ساحقًا هزّ عقل كايوس للحظة قصيرة، لكن حين حدّق في الشخصية الواقفـة أمامه، بلع ريقه وهدأ نفسه.
وبينما يرمش ببطء، نظر إلى كايوس.
تموج—
بعيون حمراء، نظر بثبات إلى الرجل الواقف أمامه.
تشكل تموج تحت قدم الشخص ذو الرداء وهو يخطو خطوة للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما شعر به كايوس هو حزن غامر يخنق صدره. جعل من التنفس أمرًا مستحيلًا.
ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.
واحدة اختار تكرارها.
“ا-اذهب…”
ليقترب منه الرجل ذو الرداء.
همس كايوس بهدوء، وعيونه محتقنة بالدم.
“….!”
وبينما يحدق في الجيش القادم، ركّز بصره على الشخصية المرتدية للرداء التي تقف أمامه.
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
“ما معنى أن تكون الأفضل؟”
“حقًا؟”
تمتم كايوس، مرددًا نفس الكلمات التي قيلت له سابقًا.
“أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
“…أن تكون فوق الجميع.”
…وكأن جيشًا قد نهض بجانبه.
انقبض قلبه، والغضب المكبوت في داخله اندفع نحو الرجل المرتدي للرداء، مع تصاعد وهج سيفه، وحضوره تضاعف.
…في ذلك الوقت، لم يُعر كايوس اهتمامًا لكلماتهم، لكن كأنها ساعة، هطلت عليه تلك الكلمات عندما وُضع في مثل هذا الموقف.
سكيلش! سكيلش!
بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.
وصل صوت الجذور إلى أذنيه.
“…”
رفع رأسه، وانقبض قلبه بقوة بينما الجذور المرعبة أحاطت به من كل جانب.
قبض كايوس على أسنانه، شعر بألم قوي يخترق صدره.
غمره الرعب.
وقفت في مركز كل ذلك، وشفتيها الشاحبتين ترتسمان عليهما ابتسامة رقيقة.
لكن الأكثر رعبًا من كل شيء كان…
…أن تفوز.
“روووووع!”
“أوكيه…!”
التنين الصخري خلفه، زئيره يهز أسس هذا العالم.
قبض كايوس على أسنانه، شعر بألم قوي يخترق صدره.
كان مشهدًا مرعبًا، ومع ذلك…
وتحولوا إلى لا شيء.
تموج~
“…أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
لم ييأس كايوس.
تذكر كل الأحاسيس التي شعر بها حينها. الخوف، الغضب، الحزن… امتصها كلها.
بعيون حمراء، نظر بثبات إلى الرجل الواقف أمامه.
“….”
الجيش اقترب أكثر، وكذلك التنين.
“لماذا…؟”
كانوا الآن على بعد ذراع.
ترجمة: TIFA
ارتجف قلب كايوس وهو يحدق في الرجل المرتدي للرداء، وتذبذبت حدقتاه وهو يتمتم،
شخصيةٌ وقفت أمام كايوس.
“افعلها.”
كان يجب أن يكون الأفضل.
وأخيرًا، تحرك الرجل.
عض كايوس شفته، وملامحه تتلوى بينما أغلق عينيه، وذكريات دفنها عادت للسطح.
شششيييييينغ!
“…المطر جعل السمع صعبًا.”
ومضة من الضوء انطلقت.
“ه-ها.”
وصمت العالم.
بزئيرٍ عنيف، اندفع المخلوق نحو جوليان.
تجمّد كل شيء في مكانه.
انبثقت أسلاك من الأرض، تخترق جسده بينما تغيرت ملابسه، وارتفع جسده مع ظهور سرير غريب الشكل تحته.
تجمد الرجل ذو الرداء، وتجمّد التنين، وتجمّدت الشجرة، وتجمّدت الجثث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ررررمبل!
توقّف كل شيء مع نبضة الضوء الوحيدة التي خرجت من سيف الرجل.
“أنت غير مناسب لهذا.”
كايوس وجوليان تجمدوا كذلك، وأعينهم مثبتة على بعضهما البعض وهما واقفان بلا حراك.
حتى…
في ذلك الصمت، لم يتحرك أي طرف.
الفصل 347: ماذا يعني أن تكون الأفضل؟ [4]
حتى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ صوت “صفير” الناعم والمستمر يتردد في الفراغ.
“أوكيه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كهمسات تحاول أن تزعزع هدوءه، لكنه بقي هادئًا.
شحب وجه جوليان وتفجرت الدماء من فمه.
“جيد، الآن كررها. مرارًا وتكرارًا.”
سبلاش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فاشل بلا مشاعر. تخلصت من عواطفي لأنني أخاف الألم.”
ترنّح بضع خطوات للخلف قبل أن يسقط كليًا، وازداد شحوبه أكثر من ذي قبل.
وقف كايوس بوجه شاحب، وازداد شحوبه مع كل ثانية، وجوليان كذلك.
كرا كراك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مشهدًا مرعبًا، ومع ذلك…
وبعد لحظات، بدأت التشققات تظهر على الأشكال التي كانت تحمي جوليان.
تحطم العالم المظلم، مفسحًا المجال للفراغ الأبيض ذاته. تسلل إلى كل زاوية، ملتهمًا كل ما في طريقه.
سواء التنين، أو الشجرة، أو الموتى.
فشل في أن يصبح الأفضل.
تشققوا جميعًا حتى…
تردد صوت ناعم في الهواء.
تحطموا!
وصمت العالم.
وتحولوا إلى لا شيء.
“….”
حدق كايوس بالمشهد لوهلة، وعيونه ترمش ببطء قبل أن تتحول للون الدم.
الجيش اقترب أكثر، وكذلك التنين.
“ههه.”
رنّت كلمات جوليان بقوة في ذهنه.
بدأت كتفاه بالارتجاف.
صفعة—!
“ههههههه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقول إنه عاش هذا…؟!”
تسرب الدم من شفتيه بينما أصبح الارتجاف أقوى، ولم يمضِ وقت طويل حتى لم يستطع كبحه أكثر، فانفجر ضاحكًا.
صرخ عقله، وتصلب جسده.
“هاهاهاهاهاهاها!”
“…ليس جيدًا بما فيه الكفاية.”
دوّى ضحكه عاليًا في العالم الأبيض، يتردد في أرجاء الفضاء كله، غير قادر على إخفاء سعادته.
هو أيضًا… بدأ بالبكاء.
“أنا… فعلتها! هههه!”
في لحظة قصيرة، تحول العالم من حوله إلى اللون الأحمر.
ضحك كايوس، وملامحه ملتوية.
تسرب الدم من شفتيه بينما أصبح الارتجاف أقوى، ولم يمضِ وقت طويل حتى لم يستطع كبحه أكثر، فانفجر ضاحكًا.
“لقد فعلتها اللعنة! أنا الأفضل! هل قلتها أيها الحقير؟ أ-أنا… أنا الأ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالسيف، ظهر وهج خافت على جسده، وسطع بشدة حتى غمر العالم بأسره.
صفير. صفير—
كان يجب أن يكون الأفضل.
شعر كايوس أن صوته يُسحب من فمه.
سواء التنين، أو الشجرة، أو الموتى.
“هـ-ها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما الذي يحدث…؟ لا، لا…”
استدار كايوس ببطء نحو المسافة، حيث كان شخصٌ ممددًا على الأرض بذراعه تغطي عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“أنا… لم أرغب في فعل هذا…”
كلانك—!
انهمرت الدموع من زاوية عينيه، بينما جسده بدأ يذبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى كايوس فمه بسرعة.
تراجع كايوس خطوة للخلف، وظهره غمره العرق فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما الذي يحدث…؟ لا، لا…”
“م-ما الذي يحدث…؟ لا، لا…”
“اذهب.”
صفير. صفير. صفير—
“روووووع!”
“…قلت لك إنني لم أرد ذلك.”
تجمد الرجل ذو الرداء، وتجمّد التنين، وتجمّدت الشجرة، وتجمّدت الجثث.
انبثقت أسلاك من الأرض، تخترق جسده بينما تغيرت ملابسه، وارتفع جسده مع ظهور سرير غريب الشكل تحته.
“ههه.”
“م-ماذا…؟”
“قلها.”
ارتجفت عينا كايوس، غير قادر على فهم ما يحدث.
لكن وسط الخوف، شعر بشيء آخر.
ولكن، إن كان هناك شيء واحد فهمه، فهو أن شيئًا في جسده بدأ يتلاشى ببطء.
وصمت العالم.
“لا، لا…”
صفير. صفير. صفير. صفير—
حتى…
“أنا…”
أخيرًا، فتح كايوس فمه.
خفض جوليان ذراعه عن عينيه، كاشفًا عن وجهٍ ذابل، غائر، وعينين خاويتين، وعدد قليل من خصل الشعر الملتصقة بفروة رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ صوت “صفير” الناعم والمستمر يتردد في الفراغ.
وبينما يرمش ببطء، نظر إلى كايوس.
وتحولوا إلى لا شيء.
“…أ-أريد أن أفوز.”
سكيلش! سكيلش!
هز كايوس رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقطر…!
لكن…كان قد فات الأوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“أنا آسف.”
نظر إلى المخلوق الذي توقف، وصرخ في ذهنه.
صفيررررررر!
سواء التنين، أو الشجرة، أو الموتى.
أظلم عقل كايوس، وانتهت المباراة.
لم ييأس كايوس.
الفائز؛ جوليان داكري إيفينوس.
رررمبل! رررمبل!
شهدت تلك المباراة صعود جوليان إلى النهائيات.
تجمد الرجل ذو الرداء، وتجمّد التنين، وتجمّدت الشجرة، وتجمّدت الجثث.
لكن في الوقت ذاته، كانت اليوم الذي فقد فيه كايوس مشاعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع كايوس رأسه ليرى الفتاة الصغيرة والتنين. حتى الآن، كانت تبتسم، ومع ذلك، الألم الذي شعر به كان لا يُحتمل.
هو…
صفير. صفير. صفير. صفير—
فشل في أن يصبح الأفضل.
“…”
ما معنى أن تكون الأفضل؟
“أنا فا—”
…أن تفوز.
اهتزت البرك.
—— جوليان داكري إيفينوس.
“لقد فعلتها اللعنة! أنا الأفضل! هل قلتها أيها الحقير؟ أ-أنا… أنا الأ—”
كانت سرعته مبهرة، وعطشه للدماء واضح.
_______________________________________
“….لا أريد أن أكسرك.”
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات