الفصل 652: بيت الأكواب
بعد أن فكّر في الأمر، ستكثّف إليفورا تدريباتها وازداد قوةً في المعسكر. عند عودته، قد لا يكون البطل الأول، وقد يحتاج إلى المنافسة.
“نعم… إنها فئة خاصة، لذا من الطبيعي أن تكون سريعة إلى هذه الدرجة، خاصة مع سلالتها الأصلية على الرغم من أن سلالات الدم كانت مختومة في ذلك الوقت،” أجاب غوستاف.
نظر ميل وفيونا نحو منطقة زجاج النافذة وركزا على السيارة الطائرة المتوقفة في الأسفل بعد سماع غوستاف يقول ذلك.
لم يصدق ميل ما سمعه. لم يعد إلى المعسكر منذ فترة، فقد كان في سنته الأخيرة، لذا لم يكن يعلم أن طلاب السنوات الأولى يُعرفون حاليًا بأنهم أصحاب أفضل المواهب منذ انطلاق معسكر م.د.م.
الفصل 652: بيت الأكواب
“كيف يكون ذلك ممكنًا؟” تمتم بنظرة غير مصدقة وهو يتذكر الأوقات التي كان فيها في سنته الأولى أيضًا.
“لنستمع إلى المعلومات التي يقدمها لنا ميل،” قال.
“سأترك هذا لخيالكما،” قال غوستاف بنبرة رافضة.
كان من الصعب جدًا تسلق تلك المناظر الطبيعية ذات السلالات المختومة، لذلك لم يستطع فهم كيف يمكن لشخص أن يقضي مثل هذه الفترة القصيرة في تسلق كل واحدة منها.
“انتظر… بالمناسبة، قلتَ إنها ليست الأسرع في إتمام روتين الصباح، أليس كذلك؟” أدركت فيونا هذا عندما سألت.
“لا، ليست كذلك،” أجاب غوستاف.
“يأتي إي.إي أسرع، وكذلك تشاد وأيلدريس. يستغرق الأمر منهم حوالي ساعة لإكمالها،” أضاف غوستاف.
وتابع ميل موضحًا، “لقد أجريت بحثًا حول ظهوره هنا واكتشفت أنه يأتي إلى هذا المكان مرة واحدة في الشهر لزيارة هؤلاء الأشخاص المعاقين وراثيًا.”
“ساعة؟!”
“نعم… إنها فئة خاصة، لذا من الطبيعي أن تكون سريعة إلى هذه الدرجة، خاصة مع سلالتها الأصلية على الرغم من أن سلالات الدم كانت مختومة في ذلك الوقت،” أجاب غوستاف.
“مستحيل!”
“وعلمتُ أيضًا أنه هو من وجد هذا المكان. إن الرعاية المُقدمة لهؤلاء الناس لا تُحافظ عليها إلا بفضل الأموال التي يُقدمها،” أضاف ميل وهو يُحرك عينيه ليرى تعابير الجميع.
كان رد الفعل على وجوههم مليئًا بالصدمة حقًا عندما رفعت فيونا وميل صوتهما.
كان هذا الرجل هو الزعيم براد فولتان.
“لم تذكر نفسك بعد. كم من الوقت تستغرق لإكماله؟” سأل ميل عمن قد يكون الأسرع، إن لم يكن غوستاف.
“سأترك هذا لخيالكما،” قال غوستاف بنبرة رافضة.
وعندما نشطه، أطلق الجهاز أشعة ضوئية، شكلت صورة ثلاثية الأبعاد لرجل يجلس في مكان يبدو وكأنه كشك.
كانت ردود أفعالهما بالفعل مبالغ فيها، لذلك لم يرغب في الكشف عن أنه أمضى حوالي أربعين دقيقة في تسلق تلك المناظر الطبيعية، وكان الشخص الوحيد الذي اقترب من الوصول إلى سرعته هي إليفورا.
بعد أن فكّر في الأمر، ستكثّف إليفورا تدريباتها وازداد قوةً في المعسكر. عند عودته، قد لا يكون البطل الأول، وقد يحتاج إلى المنافسة.
ابتسم غوستاف وهو يفكر في ذلك. كان مهتمًا على أي حال بالتواصل مع إليفورا، لذا قد تكون فرصة جيدة.
عندما فكر في مدى قرب قوة إليفورا من قوته دون أي دعم مثل النظام، عرف غوستاف أنها موهوبة حقًا، وكانت هناك فرصة حتى لمنحها مهمتها الأولى قبل الوقت المحدد.
“لنستمع إلى المعلومات التي يقدمها لنا ميل،” قال.
انتقلوا وانضموا إلى غوستاف والآخرين حول الطاولة.
كان من المؤكد تمامًا أنها لن تقضي ما يصل إلى أربع سنوات من التدريب في المعسكر قبل أن تصبح ضابطة م.د.م كاملة الأهلية.
في الواقع، لن يقضي طلاب الصف الخاص كل هذا الوقت، حيث يمكن لم.د.م أن ترى مدى الإمكانات التي يتمتعون بها.
بعد أن فكّر في الأمر، ستكثّف إليفورا تدريباتها وازداد قوةً في المعسكر. عند عودته، قد لا يكون البطل الأول، وقد يحتاج إلى المنافسة.
وبينما كانت فيونا على وشك أن تسأل شيئًا ما مرة أخرى، وصلت سيارة طائرة أمام المقهى.
“نعم… إنها فئة خاصة، لذا من الطبيعي أن تكون سريعة إلى هذه الدرجة، خاصة مع سلالتها الأصلية على الرغم من أن سلالات الدم كانت مختومة في ذلك الوقت،” أجاب غوستاف.
لم يبق على حاله سوى تعبير وجه غوستاف وهو ينظر إلى العرض منتظراً أن يواصل ميل نشر المعلومات.
“إنهم هنا،” قبل أن يخرج أي أحد، كان غوستاف قد أعلن بالفعل.
كانت ردود أفعالهما بالفعل مبالغ فيها، لذلك لم يرغب في الكشف عن أنه أمضى حوالي أربعين دقيقة في تسلق تلك المناظر الطبيعية، وكان الشخص الوحيد الذي اقترب من الوصول إلى سرعته هي إليفورا.
وتابع ميل موضحًا، “لقد أجريت بحثًا حول ظهوره هنا واكتشفت أنه يأتي إلى هذا المكان مرة واحدة في الشهر لزيارة هؤلاء الأشخاص المعاقين وراثيًا.”
نظر ميل وفيونا نحو منطقة زجاج النافذة وركزا على السيارة الطائرة المتوقفة في الأسفل بعد سماع غوستاف يقول ذلك.
وبينما كانت فيونا على وشك أن تسأل شيئًا ما مرة أخرى، وصلت سيارة طائرة أمام المقهى.
“هذا مكان في المنطقة الثانية يسمى بيت الكوب،” روى ميل بينما تغيرت الصورة المعروضة إلى أخرى.
خرج داركيل، وفيلغرو، وإيلدان من السيارة الطائرة في اللحظة التالية ونظروا إلى منطقة الطابق الثاني من المبنى.
ابتسم داركيل عندما رأى الثلاثة يجلسون حول طاولة بالقرب من منطقة النافذة.
ابتسم داركيل عندما رأى الثلاثة يجلسون حول طاولة بالقرب من منطقة النافذة.
انتقلوا وانضموا إلى غوستاف والآخرين حول الطاولة.
“مرحبًا، كيف اجتمعتم أنتم الثلاثة معًا؟” سألت فيونا بنظرة شك.
“لن تصدقوا أنني اصطدمت بالاثنين عن طريق الصدفة أثناء قيادتي على طول التلال التي تؤدي إلى المنطقة الخامسة عشرة،” رد داركيل.
“والتقينا كلينا على مفترق طرق في المنطقة الثانية والعشرين وقررنا مواصلة السفر معًا،” قال إيلدان بصوت عالٍ وهو يشير إلى فيلغرو.
ضحك الفريق على ذلك بعد سماعه، لأنه بدا وكأنه سلسلة من الصدف.
ضحك الفريق على ذلك بعد سماعه، لأنه بدا وكأنه سلسلة من الصدف.
“والتقينا كلينا على مفترق طرق في المنطقة الثانية والعشرين وقررنا مواصلة السفر معًا،” قال إيلدان بصوت عالٍ وهو يشير إلى فيلغرو.
وبعد تبادل الكلمات القصيرة، تحدث غوستاف إليهم أخيرًا.
في الواقع، لن يقضي طلاب الصف الخاص كل هذا الوقت، حيث يمكن لم.د.م أن ترى مدى الإمكانات التي يتمتعون بها.
“لنستمع إلى المعلومات التي يقدمها لنا ميل،” قال.
خرج داركيل، وفيلغرو، وإيلدان من السيارة الطائرة في اللحظة التالية ونظروا إلى منطقة الطابق الثاني من المبنى.
أخرج ميل جسمًا معدنيًا كرويًا صغيرًا به ماسة صغيرة في المنتصف.
“والتقينا كلينا على مفترق طرق في المنطقة الثانية والعشرين وقررنا مواصلة السفر معًا،” قال إيلدان بصوت عالٍ وهو يشير إلى فيلغرو.
رائع!
لم يصدق ميل ما سمعه. لم يعد إلى المعسكر منذ فترة، فقد كان في سنته الأخيرة، لذا لم يكن يعلم أن طلاب السنوات الأولى يُعرفون حاليًا بأنهم أصحاب أفضل المواهب منذ انطلاق معسكر م.د.م.
وعندما نشطه، أطلق الجهاز أشعة ضوئية، شكلت صورة ثلاثية الأبعاد لرجل يجلس في مكان يبدو وكأنه كشك.
كان من الصعب جدًا تسلق تلك المناظر الطبيعية ذات السلالات المختومة، لذلك لم يستطع فهم كيف يمكن لشخص أن يقضي مثل هذه الفترة القصيرة في تسلق كل واحدة منها.
يرتدي زيًا قرمزيًا وأزرق اللون، عليه علامة لهب سوداء على ظهره. بدا وديعًا بوجهه المستطيل وشعره الأبيض.
“لا، ليست كذلك،” أجاب غوستاف.
“لم تذكر نفسك بعد. كم من الوقت تستغرق لإكماله؟” سأل ميل عمن قد يكون الأسرع، إن لم يكن غوستاف.
“هذا مكان في المنطقة الثانية يسمى بيت الكوب،” روى ميل بينما تغيرت الصورة المعروضة إلى أخرى.
“يأتي إي.إي أسرع، وكذلك تشاد وأيلدريس. يستغرق الأمر منهم حوالي ساعة لإكمالها،” أضاف غوستاف.
في الصورة التالية، كان الرجل لا يزال جالسًا في الكشك، ولكن التقطت من زاوية أخرى، ويمكن للمرء الآن أن يرى شخصًا يجلس أمامه، وقد وضعت لعبة لوحية على الطاولة في وسطهم.
“هذا مكان في المنطقة الثانية يسمى بيت الكوب،” روى ميل بينما تغيرت الصورة المعروضة إلى أخرى.
ابتسم غوستاف وهو يفكر في ذلك. كان مهتمًا على أي حال بالتواصل مع إليفورا، لذا قد تكون فرصة جيدة.
بدا هذا الشخص كفتاة صغيرة كان فكها معلقًا قليلًا ومتحركًا إلى الجانب مع وجود أشياء معدنية شائكة تبرز من منطقة ذقنها.
ابتسم داركيل عندما رأى الثلاثة يجلسون حول طاولة بالقرب من منطقة النافذة.
“لم تذكر نفسك بعد. كم من الوقت تستغرق لإكماله؟” سأل ميل عمن قد يكون الأسرع، إن لم يكن غوستاف.
لقد بدت وكأنها معاقة، وكان الرجل أمامها يبتسم على وجهه بينما يلعب معها لعبة الطاولة.
“يأتي إي.إي أسرع، وكذلك تشاد وأيلدريس. يستغرق الأمر منهم حوالي ساعة لإكمالها،” أضاف غوستاف.
“إنه مكان يُؤوي فيه الأشخاص ذوو الإعاقات غير القابلة للعلاج بسبب اضطراب وراثي، ويُعتنى بهم على نحوٍ لائق من قِبل كوادر طبية مُؤهلة،” واصل ميل شرحه. في الوقت نفسه، تغيرت الصورة، حيث ظهرت أكشاك أخرى حيث يُمكن رؤية الرجل وهو يلعب ألعاب الطاولة مع آخرين.
نظر ميل وفيونا نحو منطقة زجاج النافذة وركزا على السيارة الطائرة المتوقفة في الأسفل بعد سماع غوستاف يقول ذلك.
“والتقينا كلينا على مفترق طرق في المنطقة الثانية والعشرين وقررنا مواصلة السفر معًا،” قال إيلدان بصوت عالٍ وهو يشير إلى فيلغرو.
كان جميع الأشخاص المختلفين في الصور معه يعانون من إعاقات وراثية من نوع ما، والتي لم تجعلهم يبدون غريبين فحسب، بل منعتهم أيضًا من القدرة على الوقوف أو الجلوس أو تناول الطعام أو إغلاق أعينهم أو القيام ببعض الأشياء الطبيعية التي يكون الناس قادرين على القيام بها.
“وعلمتُ أيضًا أنه هو من وجد هذا المكان. إن الرعاية المُقدمة لهؤلاء الناس لا تُحافظ عليها إلا بفضل الأموال التي يُقدمها،” أضاف ميل وهو يُحرك عينيه ليرى تعابير الجميع.
“لنستمع إلى المعلومات التي يقدمها لنا ميل،” قال.
كان هذا الرجل هو الزعيم براد فولتان.
رائع!
كان هذا الرجل هو الزعيم براد فولتان.
وتابع ميل موضحًا، “لقد أجريت بحثًا حول ظهوره هنا واكتشفت أنه يأتي إلى هذا المكان مرة واحدة في الشهر لزيارة هؤلاء الأشخاص المعاقين وراثيًا.”
ابتسم داركيل عندما رأى الثلاثة يجلسون حول طاولة بالقرب من منطقة النافذة.
“وعلمتُ أيضًا أنه هو من وجد هذا المكان. إن الرعاية المُقدمة لهؤلاء الناس لا تُحافظ عليها إلا بفضل الأموال التي يُقدمها،” أضاف ميل وهو يُحرك عينيه ليرى تعابير الجميع.
الفصل 652: بيت الأكواب
حاول الجميع الحفاظ على وجوههم الجامدة، لكن كان من الواضح جدًا أنهم تأثروا بهذه المعلومة.
لم يبق على حاله سوى تعبير وجه غوستاف وهو ينظر إلى العرض منتظراً أن يواصل ميل نشر المعلومات.
كان رد الفعل على وجوههم مليئًا بالصدمة حقًا عندما رفعت فيونا وميل صوتهما.
————————
“إنه مكان يُؤوي فيه الأشخاص ذوو الإعاقات غير القابلة للعلاج بسبب اضطراب وراثي، ويُعتنى بهم على نحوٍ لائق من قِبل كوادر طبية مُؤهلة،” واصل ميل شرحه. في الوقت نفسه، تغيرت الصورة، حيث ظهرت أكشاك أخرى حيث يُمكن رؤية الرجل وهو يلعب ألعاب الطاولة مع آخرين.
“ساعة؟!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ابتسم داركيل عندما رأى الثلاثة يجلسون حول طاولة بالقرب من منطقة النافذة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ضحك الفريق على ذلك بعد سماعه، لأنه بدا وكأنه سلسلة من الصدف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات