كبش الفداء
641: كبش الفداء
حوالي الساعة الثامنة صباحًا، انتهى الروتين، وتوجه إندريك نحو سكن الفصل الخاص بالفتيات مع أيلدريس، وإي.إي، وغليد، والآخرين.
كان سعيدًا بعودة الأمور إلى طبيعتها، ولكن في الوقت نفسه، كان يعلم أنه يتعين عليه تنفيذ المهمة التي أوكلها إليه أيلدريس بعد انتهاء روتين الصباح.
“لدينا مشكلة،” قالت ماتيلدا بصوت عالٍ من الخلف بينما كانوا يخرجون من المختبر.
في هذه المرحلة، بدأت الخطط تتشكل في رأس أيلدريس.
توقف إندريك عن خطواته عندما رأى الجميع يحدقون فيه ويستديرون للنظر إليه أيضًا.
التفت الجميع لينظروا إليها منتظرين منها أن تشرح.
“كيف نجعل أنجي تأخذ العلاج؟ لا يمكننا حتى الاقتراب منها،” أضافت.
————————
والآخرون أيضًا لم يعرفوا السبب.
“همم، هذا صحيح بالفعل. إذا قررت البقاء طوال اليوم في المنزل، فلا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك،” أمسك فالكو ذقنه وهو يتحدث.
وفي غضون لحظات، وصلوا إلى الطابق العلوي وتوجهوا على الفور نحو منطقة غرفة أنجي.
“نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للوصول إليها وجعلها تأخذ العلاج،” بينما قال أيلدريس هذا، استدار لمواجهة اتجاه إندريك، الذي كان يتبعهم.
تجمدت أنجي حين طعنت الكلمات قلبها. عبّر وجهها عن مشاعر لا تُحصى، وبدأت الذكريات تتبادر إلى ذهنها.
توقف إندريك عن خطواته عندما رأى الجميع يحدقون فيه ويستديرون للنظر إليه أيضًا.
رفرفت ملابسهم بشدة، والشيء التالي الذي عرفوه بعد أن استقرت الرياح هو أن إندريك قد فُجر بعيدًا من خلال الفتحة في الحائط الذي كان يحدق بهم.
“لماذا نحدق فيه جميعًا؟” صرخ إي.إي في ارتباك لأنه كان يتابع تصرفات أيلدريس فقط.
“سوف تكون كبش فداء،” وبعد لحظات قليلة من الانتظار، قال آيلدريس أخيرًا بصوت عالٍ.
والآخرون أيضًا لم يعرفوا السبب.
“إندريك… كيف كان آخر لقاء لك مع أنجي؟” سأل أيلدريس بنبرة غامضة.
استجاب إي.إي بسرعة من خلال استحضار دوامة سريعة ليقفز الجميع فيها.
تدفقت الذكريات إلى ذهنه بعد سماع السؤال الذي طرحه أيلدريس.
فريوووه~
641: كبش الفداء
“لم يكن الأمر لطيفًا…” أجاب بتعبير حزين.
“كيف نجعل أنجي تأخذ العلاج؟ لا يمكننا حتى الاقتراب منها،” أضافت.
في هذه المرحلة، بدأت الخطط تتشكل في رأس أيلدريس.
إندريك، الذي يُنقل بعيدًا بواسطة أنجي بسرعة هائلة، شعر بجسده يخترق العديد من الأشياء الصلبة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان الجميع ينتظرون أن يتحدث أيلدريس مرة أخرى حيث أنه و إي.إي أصبحا عمليًا زعماء المجموعة منذ رحيل غوستاف.
كان الجميع ينتظرون أن يتحدث أيلدريس مرة أخرى حيث أنه و إي.إي أصبحا عمليًا زعماء المجموعة منذ رحيل غوستاف.
وفي غضون لحظات، وصلوا إلى الطابق العلوي وتوجهوا على الفور نحو منطقة غرفة أنجي.
كانا هما من يُبقيان الآخرين تحت السيطرة ويتأكدان من أن الجميع بخير. لم يكن لدى أحد أي تحفظات على هذا، إذ لا يُمكنهم الجدال بأن هذين الاثنين هما الأكثر نضجًا وعقلانية هنا الآن.
توقف إندريك عن خطواته عندما رأى الجميع يحدقون فيه ويستديرون للنظر إليه أيضًا.
إندريك، الذي يُنقل بعيدًا بواسطة أنجي بسرعة هائلة، شعر بجسده يخترق العديد من الأشياء الصلبة.
“سوف تكون كبش فداء،” وبعد لحظات قليلة من الانتظار، قال آيلدريس أخيرًا بصوت عالٍ.
“لدينا مشكلة،” قالت ماتيلدا بصوت عالٍ من الخلف بينما كانوا يخرجون من المختبر.
هكذا مر اليوم في المعسكر، وفي صباح اليوم التالي استيقظ الطلاب من أسرتهم مرة أخرى لبدء روتينهم الصباحي.
كان إنديريك قد غاب منذ أسبوعين تقريبًا، لذا كانت عودته إلى حدود المخيم بمثابة انتعاش له. لم يكن يتنفس الرمال كل يوم، ولم يكن يجد صعوبة في رؤية الطريق أمامه.
“أسرعوا وراءهما،” فهم أيلدريس على الفور ما حدث وصاح.
“إندريك… كيف كان آخر لقاء لك مع أنجي؟” سأل أيلدريس بنبرة غامضة.
لقد اعتاد على ضغوط الحركة المفاجئة في ظلام الليل عندما ينبهه الجهاز إلى نشاط مضطرب في الطقس قد يعرض حياته للخطر.
“كيف نجعل أنجي تأخذ العلاج؟ لا يمكننا حتى الاقتراب منها،” أضافت.
في هذه اللحظة، بدا المخيم أكثر أمانًا وأفضل بالنسبة له، لذلك لم يهتم بأن سلالته سوف تُختم مرة أخرى وسيتعين عليه الركض أكثر من ميل.
في هذه اللحظة، بدا المخيم أكثر أمانًا وأفضل بالنسبة له، لذلك لم يهتم بأن سلالته سوف تُختم مرة أخرى وسيتعين عليه الركض أكثر من ميل.
استمر هذا لمدة خمس دقائق تقريبًا، وأدركوا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي لن تستجيب فيها لأحد.
كان سعيدًا بعودة الأمور إلى طبيعتها، ولكن في الوقت نفسه، كان يعلم أنه يتعين عليه تنفيذ المهمة التي أوكلها إليه أيلدريس بعد انتهاء روتين الصباح.
وبما أنه كان مصممًا على التأكد من تحسن حالة أنجي، فإن مهمته لن تنتهي إذا لم تحصل على العلاج.
“همم، هذا صحيح بالفعل. إذا قررت البقاء طوال اليوم في المنزل، فلا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك،” أمسك فالكو ذقنه وهو يتحدث.
والآخرون أيضًا لم يعرفوا السبب.
حوالي الساعة الثامنة صباحًا، انتهى الروتين، وتوجه إندريك نحو سكن الفصل الخاص بالفتيات مع أيلدريس، وإي.إي، وغليد، والآخرين.
“أسرعوا وراءهما،” فهم أيلدريس على الفور ما حدث وصاح.
“أسرعوا وراءهما،” فهم أيلدريس على الفور ما حدث وصاح.
يبدو أنهم قد حصلوا على الإذن، لذلك أتيحت لهم الفرصة للدخول لبضع دقائق.
وفي غضون لحظات، وصلوا إلى الطابق العلوي وتوجهوا على الفور نحو منطقة غرفة أنجي.
كوم! كوم! كوم!
“أنجي، نحن نعلم أنك بالداخل، افتحي،” بدأت غليد تطرق الباب بعد أن أكد أيلدريس أنه يشعر بوجود في الداخل.
التفت الجميع لينظروا إليها منتظرين منها أن تشرح.
كوم! كوم! كوم!
كان إنديريك قد غاب منذ أسبوعين تقريبًا، لذا كانت عودته إلى حدود المخيم بمثابة انتعاش له. لم يكن يتنفس الرمال كل يوم، ولم يكن يجد صعوبة في رؤية الطريق أمامه.
“نريد فقط أن نطمئن عليك،” واصلت الضرب، لكن لم يكن هناك إجابة.
“إندريك… كيف كان آخر لقاء لك مع أنجي؟” سأل أيلدريس بنبرة غامضة.
استمر هذا لمدة خمس دقائق تقريبًا، وأدركوا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي لن تستجيب فيها لأحد.
كان إنديريك قد غاب منذ أسبوعين تقريبًا، لذا كانت عودته إلى حدود المخيم بمثابة انتعاش له. لم يكن يتنفس الرمال كل يوم، ولم يكن يجد صعوبة في رؤية الطريق أمامه.
“نعم، أنا سعيدٌ لأنني سممتك. شخصٌ مثلك، شخصٌ صالحٌ للغاية، لا يليق به هذا المكان. أنت عديمة الفائدة. لا تستطيعي حماية نفسك؛ كيف ستستطيعين حماية أي شخصٍ آخر هاهاها!” ضحك إندريك ضحكةً جنونيةً وهو يتحدث بصوتٍ عالٍ. [[**: طيب.. يقدروا يقولوا لها أنهم وجدوا علاج، والدنيا هتتحل. يخربيت أم الدراما اللي مش منطقية.]
وعندما أدركوا ذلك، التفتوا جميعًا لينظروا إلى إندريك.
“يا فاشلو، أعرف أنك موجودو! هههه، أخيرًا تخلصت من الآفة التي تُؤرق حياة أخي.”
لم تكن هناك حاجة إلى قول أي كلمات حيث شعر إندريك بنظراتهم ومشى للأمام.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرح
أوه!
وعندما أدركوا ذلك، التفتوا جميعًا لينظروا إلى إندريك.
وفي غضون لحظات، وصلوا إلى الطابق العلوي وتوجهوا على الفور نحو منطقة غرفة أنجي.
زفر قبل أن يشرع في طرق الباب بقوة أكبر من قوة غليد.
“يا فاشلو، أعرف أنك موجودو! هههه، أخيرًا تخلصت من الآفة التي تُؤرق حياة أخي.”
التفت الجميع لينظروا إليها منتظرين منها أن تشرح.
استمر هذا لمدة خمس دقائق تقريبًا، وأدركوا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي لن تستجيب فيها لأحد.
تجمدت أنجي، التي كانت تجلس على الأرض في غرفتها وظهرها مستند إلى الحائط الأيسر، عندما سمعت الصوت والكلمات.
“نعم، أنا سعيدٌ لأنني سممتك. شخصٌ مثلك، شخصٌ صالحٌ للغاية، لا يليق به هذا المكان. أنت عديمة الفائدة. لا تستطيعي حماية نفسك؛ كيف ستستطيعين حماية أي شخصٍ آخر هاهاها!” ضحك إندريك ضحكةً جنونيةً وهو يتحدث بصوتٍ عالٍ. [[**: طيب.. يقدروا يقولوا لها أنهم وجدوا علاج، والدنيا هتتحل. يخربيت أم الدراما اللي مش منطقية.]
تجمدت أنجي حين طعنت الكلمات قلبها. عبّر وجهها عن مشاعر لا تُحصى، وبدأت الذكريات تتبادر إلى ذهنها.
يبدو أنهم قد حصلوا على الإذن، لذلك أتيحت لهم الفرصة للدخول لبضع دقائق.
“نعم، هذا يعني نهاية أمرك. حشرة حقيرة مثلك لن تستطيع أبدًا أن تتعايش مع شخص عظيم وقوي كأخي. أنت مخلوق قبيح، وهو يستحق أفضل منك بكثير. أتمنى أن تستمتع بمشاهدته على الأخبار يومًا ما وهو يصبح مشهورًا وقويًا جدًا مع رفيقة أفضل منك.”
“نعم، هذا يعني نهاية أمرك. حشرة حقيرة مثلك لن تستطيع أبدًا أن تتعايش مع شخص عظيم وقوي كأخي. أنت مخلوق قبيح، وهو يستحق أفضل منك بكثير. أتمنى أن تستمتع بمشاهدته على الأخبار يومًا ما وهو يصبح مشهورًا وقويًا جدًا مع رفيقة أفضل منك.”
شعر الآخرون في الجوار أن هذا كان مبالغًا فيه بعض الشيء، لكنهم جميعًا أرادوا نتائج، لذلك لم يتدخلوا، على أمل أن تثير كلمات إندريك رد فعل منها.
تدفقت الذكريات إلى ذهنه بعد سماع السؤال الذي طرحه أيلدريس.
داخل الغرفة، بدأت أنجي ترتجف من الغضب واليأس وخيبة الأمل بينما استمرت الكلمات في الطعن عميقًا في داخلها.
“أنا المسؤول عن انتزاع حلمك منك، هاها أنا هنا إذا أردت مقاتلتي مرة أخرى،”
“نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للوصول إليها وجعلها تأخذ العلاج،” بينما قال أيلدريس هذا، استدار لمواجهة اتجاه إندريك، الذي كان يتبعهم.
“لقد نجوت مني في المرة الأخيرة فقط. ما حدث سابقًا لن يتكرر…” قبل أن يُكمل إندريك جملته، انفتح الباب فجأةً بقوة، وهبت ريحٌ عاتيةٌ في المنطقة.
استجاب إي.إي بسرعة من خلال استحضار دوامة سريعة ليقفز الجميع فيها.
والآخرون أيضًا لم يعرفوا السبب.
فريوووه~
كوم! كوم! كوم!
رفع الجميع أيديهم للأعلى كغطاء حيث هددت الرياح بإبعادهم.
وبما أنه كان مصممًا على التأكد من تحسن حالة أنجي، فإن مهمته لن تنتهي إذا لم تحصل على العلاج.
رفرفت ملابسهم بشدة، والشيء التالي الذي عرفوه بعد أن استقرت الرياح هو أن إندريك قد فُجر بعيدًا من خلال الفتحة في الحائط الذي كان يحدق بهم.
التفت الجميع لينظروا إليها منتظرين منها أن تشرح.
“أسرعوا وراءهما،” فهم أيلدريس على الفور ما حدث وصاح.
تجمدت أنجي حين طعنت الكلمات قلبها. عبّر وجهها عن مشاعر لا تُحصى، وبدأت الذكريات تتبادر إلى ذهنها.
استجاب إي.إي بسرعة من خلال استحضار دوامة سريعة ليقفز الجميع فيها.
“سوف تكون كبش فداء،” وبعد لحظات قليلة من الانتظار، قال آيلدريس أخيرًا بصوت عالٍ.
إندريك، الذي يُنقل بعيدًا بواسطة أنجي بسرعة هائلة، شعر بجسده يخترق العديد من الأشياء الصلبة.
“لقد نجوت مني في المرة الأخيرة فقط. ما حدث سابقًا لن يتكرر…” قبل أن يُكمل إندريك جملته، انفتح الباب فجأةً بقوة، وهبت ريحٌ عاتيةٌ في المنطقة.
فقط بعد أن تكيف مع السرعة لاحظ أن أنجي كانت تصطدم به عبر الأشجار بينما كانت تركض عبر المخيم.
“كيف نجعل أنجي تأخذ العلاج؟ لا يمكننا حتى الاقتراب منها،” أضافت.
استجاب إندريك بسرعة، فأرسل موجة انفجارية حركية من كيانه.
بوم!
التفت الجميع لينظروا إليها منتظرين منها أن تشرح.
وعندما أدركوا ذلك، التفتوا جميعًا لينظروا إلى إندريك.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرح
م الراحمين. آمين.
“كيف نجعل أنجي تأخذ العلاج؟ لا يمكننا حتى الاقتراب منها،” أضافت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
م الراحمين. آمين.
التفت الجميع لينظروا إليها منتظرين منها أن تشرح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
والله كان قال اللي قالو وكان ناويه كن راني درتو البطل 👑