وضع الخطط التالية
وقد غطت هذه النيران المنشأة والمناطق المحيطة بها خلف البحيرة.
الفصل 639: وضع الخطط التالية
في هذه اللحظة، انطلق إنذارٌ مُدوّي، لكنّ الأمر كان قد تمّ. عمّت الفوضى قاعة الاجتماع بأكملها.
صرخة~>
انفجار!
قطع الذراع الأيسر للزعيم بريسك علي على الفور من منطقة كتفه.
وصل أمام الزعيم علي، الذي كان أيضًا عاجزًا على الأرض، وكانت نظرة الرعب مكتوبة في جميع أنحاء وجهه.
[ تفعيل الدمج]
“آآآآآآآآه!”
[ركض + اندفاعة]
صرخ الزعيم علي من الألم بينما سقط جسده، مع الكرسي، في أقصى يسار الغرفة. تساقط الدم من منطقة الكتف الفارغة، تاركًا أثرًا أحمر على الأرض.
[ تفعيل الدمج]
انتشر الذعر في جميع أنحاء الغرفة حيث اتسعت عيون الجميع في ارتباك.
وبعد أن فكر حتى هذه النقطة، بدأ غوستاف في وضع الخطط أثناء رسم خرائط للأراضي التي يسيطر عليها الروتيلياس داخل المدينة.
‘اللعنة، لم أتمكن من القضاء عليه بضربة واحدة،’ قال غوستاف داخليًا عندما رأى أن هجومه لم يتمكن من ضرب المكان الذي كان ينوي ضربه.
ثويسسسسسسس~
انطلق أحد الحراس الشخصيين نحو غوستاف في اللحظة التي وقع فيها الهجوم بينما نجح الحارس الآخر في إبعاد الزعيم علي ومنع وفاته وتنشيط سلالته.
عندما رأى غوستاف هذين الشخصين على استعداد له والحراس في منطقة المدخل يستعدون للاقتحام، شعر أنه لن يكون من السهل التعامل مع الموقف بشكل طبيعي، وكان يعلم أنه لن ينجو بسلام.
عندما رأى غوستاف هذين الشخصين على استعداد له والحراس في منطقة المدخل يستعدون للاقتحام، شعر أنه لن يكون من السهل التعامل مع الموقف بشكل طبيعي، وكان يعلم أنه لن ينجو بسلام.
وعندما ظهرت هذه الفكرة في ذهنه، ظهرت ألسنة اللهب الوردية في عينيه…
ثرريههه~
بتفعيل الياركي، انطلقت طاقة وردية اللون من كيانه، مما أدى إلى بتلوين المنطقة بأكملها على الفور وتحويلها إلى عالم من اللون الوردي.
وقد غطت هذه النيران المنشأة والمناطق المحيطة بها خلف البحيرة.
بلوب! بلوب! بلوب! بلوب!
وبسبب هذا، لم يكن لدى غوستاف أي معلومات عنهم، وتمكنوا بفضل هذا من تقليل خسائرهم مقارنة بالمجموعتين الأخريين.
بدأ الجميع يركعون تحت قبة هذا العالم الورديّ الغامض. شعروا بكلّ ذرة في كيانهم تستسلم لقوة إرادته وضغطها.
بتفعيل الياركي، انطلقت طاقة وردية اللون من كيانه، مما أدى إلى بتلوين المنطقة بأكملها على الفور وتحويلها إلى عالم من اللون الوردي.
كما سقط الحراس خارج المبنى، الذين كانوا يقومون بدوريات حول المنطقة لحماية المنطقة، على ركبهم بتعبيرات مرتبكة، غير مدركين من أين تأتي هذه القوة التي كانت تجعلهم يخضعون.
سار غوستاف بجانب الحراس، الذين كانوا أيضًا على ركبهم، غير قادرين على القتال ضد قوة اليركي.
انفجار!
وصل أمام الزعيم علي، الذي كان أيضًا عاجزًا على الأرض، وكانت نظرة الرعب مكتوبة في جميع أنحاء وجهه.
مد غوستاف يده ليلتقطه ورفعه فوق الأرض قبل أن يستحضر شفرة ذرية مرة أخرى ويطعنه.
يمسك!
مد غوستاف يده ليلتقطه ورفعه فوق الأرض قبل أن يستحضر شفرة ذرية مرة أخرى ويطعنه.
————————
بوتشي! بوتشي! بوتشي! بوتشي!
طعنه غوستاف عدة مرات، فمزق أحشائه وثقب ظهره قبل أن يقطعه أفقيًا، مما تسبب في سقوط كل محتويات معدته.
ولم يكن بمقدورهم التعامل مع عواقب فقدان أحد الهيئات الحاكمة الثلاثة في وقت كهذا.
لفظ الزعيم بريسك علي أنفاسه الأخيرة، ثم شرع غوستاف في رمي جثته بعيدًا وسط نظرات الرعب التي كانت تملأ الغرفة.
ماذا يفعل؟ لم يصدق الجميع أعينهم.
“هل هذا أكيم حقًا؟” تساءل الجميع.
“لقد حُكم علينا بالهلاك”، ظهرت هذه الفكرة في رؤوسهم أيضًا عندما رأوا غوستاف يستدير لينظر إليهم.
انطلق أحد الحراس الشخصيين نحو غوستاف في اللحظة التي وقع فيها الهجوم بينما نجح الحارس الآخر في إبعاد الزعيم علي ومنع وفاته وتنشيط سلالته.
وفي هذه الأثناء، كانت الدموع تنهمر على وجه ليديا.
ماذا يفعل؟ لم يصدق الجميع أعينهم.
‘هذا… لا يُمكن أن يكون أكيم… من هذا الرجل؟’ تسارعت أفكارها وهي تُحاول التواصل بالعين مع غوستاف، لكن حتى عضلات عينيها تأثرت قليلًا بياركي، فلم تستطع النظر إليه بوضوح.
“القائد تيموثي، هذا عليك!”
لقد كان قد سمع بالفعل عن كيفية أداء الآخرين، وفي هذه المرحلة، يمكنه القول إن الهدف الثاني كان قد اكتمل تقريبًا.
كان غوستاف حزينًا بعض الشيء على ليديا، لكن وقته في لعب دور أكيم قد انتهى، وكان ممتنًا لمساعدتها لأن الأمر كان ليكون أصعب كثيرًا بدونها.
انطلق أحد الحراس الشخصيين نحو غوستاف في اللحظة التي وقع فيها الهجوم بينما نجح الحارس الآخر في إبعاد الزعيم علي ومنع وفاته وتنشيط سلالته.
[ركض + اندفاعة]
بالطبع، لم يستطع أن يقول لها هذا لأن ذلك سوف يحطم قلبها أكثر.
حسب غوستاف الوقت الذي قضاه، وأدرك أنه لم يتبقَّ له سوى بضع ثوانٍ. عند هذه النقطة، اندفع نحو نقطة الدخول واندفع بقوة.
وبسبب هذا، لم يكن لدى غوستاف أي معلومات عنهم، وتمكنوا بفضل هذا من تقليل خسائرهم مقارنة بالمجموعتين الأخريين.
“القائد تيموثي، هذا عليك!”
انفجار!
انفجار!
[ تفعيل الدمج]
حسب غوستاف الوقت الذي قضاه، وأدرك أنه لم يتبقَّ له سوى بضع ثوانٍ. عند هذه النقطة، اندفع نحو نقطة الدخول واندفع بقوة.
“من كان هذا الرجل؟!”
[ركض + اندفاعة]
حسب غوستاف الوقت الذي قضاه، وأدرك أنه لم يتبقَّ له سوى بضع ثوانٍ. عند هذه النقطة، اندفع نحو نقطة الدخول واندفع بقوة.
وقد غطت هذه النيران المنشأة والمناطق المحيطة بها خلف البحيرة.
ثويسسسسسسس~
كانوا قد قلّصوا أعداد المجموعتين الأخريين بما يرضيهم. لم يبقَ إلا الروتيليا، فرأى غوستاف أن أفضل طريقة للتعامل مع الأمر الآن هي العثور على معاقلهم ومهاجمتهم.
كانوا قد قلّصوا أعداد المجموعتين الأخريين بما يرضيهم. لم يبقَ إلا الروتيليا، فرأى غوستاف أن أفضل طريقة للتعامل مع الأمر الآن هي العثور على معاقلهم ومهاجمتهم.
انطلق بسرعة فوق سطح مياه البحيرة ووصل على الفور إلى الجانب الآخر.
بالطبع، لم يستطع أن يقول لها هذا لأن ذلك سوف يحطم قلبها أكثر.
بعد ساعتين، وصل غوستاف إلى منطقة بعيدة عن موقع الأحداث. نجح في اغتيال إحدى الهيئات الحاكمة الثلاث في الزاليبان، وبذلك يكون الهدف الثالث قد اكتمل بنسبة الثلث عند هذه النقطة.
انطلقت صورته الضبابية عبر المسافة، تاركةً وراءها صورًا. لم يمضِ سوى لحظات حتى اختفى عن الأنظار.
في الثواني الثلاث التالية، اختفى محيط الياركي، مما تسبب في عودة الجميع إلى طبيعتهم.
“آآآآآآآآه!”
وشعروا أيضًا باختفاء الضغط المهيمن واستعادوا السيطرة على حركة أجسادهم.
بلوب! بلوب! بلوب! بلوب!
في هذه اللحظة، انطلق إنذارٌ مُدوّي، لكنّ الأمر كان قد تمّ. عمّت الفوضى قاعة الاجتماع بأكملها.
“إذا لم يأتوا إلينا… إذن سأضطر للذهاب إليهم،” ظهرت لمعة في عيني غوستاف وهو يقول هذا بصوت عالٍ.
كان أول ما فعلوه هو الاطمئنان على الزعيم علي، لكنه كان قد فارق الحياة. كان من المستحيل إحياء أي شخص من الموت، حتى مع أحدث العلوم والتكنولوجيا.
بعد إقامته في غرفة فندق ضمن هذه المنطقة، بدأ غوستاف في البدء في وضع خططه التالية.
التفت الجميع لينظروا إلى ليديا في تلك اللحظة، التي بدت على وجهها نظرة يأس وخواء. كانت لا تزال جاثية على ركبتيها، غير مصدقة ما حدث للتو.
كان غوستاف حزينًا بعض الشيء على ليديا، لكن وقته في لعب دور أكيم قد انتهى، وكان ممتنًا لمساعدتها لأن الأمر كان ليكون أصعب كثيرًا بدونها.
“أكيم… لا يمكن أن يكون أكيم،” تمتمت لنفسها.
“أكيم… لا يمكن أن يكون أكيم،” تمتمت لنفسها.
انفجار!
“من كان هذا الرجل؟!”
صرخة~>
“القائد تيموثي، هذا عليك!”
“كيف يمكن لابنتك أن تحضر شخصًا ليصيبنا بالشلل!”
“لقد حُكم علينا بالهلاك”، ظهرت هذه الفكرة في رؤوسهم أيضًا عندما رأوا غوستاف يستدير لينظر إليهم.
صرخ الزعيم علي من الألم بينما سقط جسده، مع الكرسي، في أقصى يسار الغرفة. تساقط الدم من منطقة الكتف الفارغة، تاركًا أثرًا أحمر على الأرض.
وبدأ القادة الآخرون داخل الغرفة على الفور في توجيه أصابع الاتهام وإلقاء اللوم على القائد تيموثي وابنته ليديا.
انطلق بسرعة فوق سطح مياه البحيرة ووصل على الفور إلى الجانب الآخر.
بعد ساعتين، وصل غوستاف إلى منطقة بعيدة عن موقع الأحداث. نجح في اغتيال إحدى الهيئات الحاكمة الثلاث في الزاليبان، وبذلك يكون الهدف الثالث قد اكتمل بنسبة الثلث عند هذه النقطة.
لقد تحول الأمر إلى فوضى، وحتى القائد تيموثي لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لتهدئتهم، خاصة بعد أن علم أن الوضع كان على وشك أن يصبح خطيرًا بالنسبة لهم.
لقد أبقاه نشطًا لفترة أطول، وكان الحارس الشخصي مختلط الدم الذي يحرس الزعيم علي أعلى منه بمرتبة واحدة، مما ساهم في استنزافه السريع أيضًا.
بوتشي! بوتشي! بوتشي! بوتشي!
ولم يكن بمقدورهم التعامل مع عواقب فقدان أحد الهيئات الحاكمة الثلاثة في وقت كهذا.
“لنهدأ جميعًا؛ علينا أن نبقي هذا الأمر طي الكتمان ونتأكد من أن ما حدث اليوم لن يخرج من هذه الغرفة،” حاول السير تيموثي التحدث، لكن صوته غرق بين أصوات القادة الآخرين الذين كانوا لا يزالون يلوحون بأصابعهم نحوه.
كان أول ما فعلوه هو الاطمئنان على الزعيم علي، لكنه كان قد فارق الحياة. كان من المستحيل إحياء أي شخص من الموت، حتى مع أحدث العلوم والتكنولوجيا.
بعد ساعتين، وصل غوستاف إلى منطقة بعيدة عن موقع الأحداث. نجح في اغتيال إحدى الهيئات الحاكمة الثلاث في الزاليبان، وبذلك يكون الهدف الثالث قد اكتمل بنسبة الثلث عند هذه النقطة.
لقد تحول الأمر إلى فوضى، وحتى القائد تيموثي لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لتهدئتهم، خاصة بعد أن علم أن الوضع كان على وشك أن يصبح خطيرًا بالنسبة لهم.
فحص الياركي الخاص به ولاحظ أنه لم يتبق منه سوى ثلاثين بالمائة من الطاقة.
لقد تحول الأمر إلى فوضى، وحتى القائد تيموثي لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لتهدئتهم، خاصة بعد أن علم أن الوضع كان على وشك أن يصبح خطيرًا بالنسبة لهم.
لقد أبقاه نشطًا لفترة أطول، وكان الحارس الشخصي مختلط الدم الذي يحرس الزعيم علي أعلى منه بمرتبة واحدة، مما ساهم في استنزافه السريع أيضًا.
انطلق بسرعة فوق سطح مياه البحيرة ووصل على الفور إلى الجانب الآخر.
كان سعيدًا جدًا لأن المهمة أُنجزت، ولم يعد عليه الآن سوى التعامل مع المجموعتين الأخريين: الروتيليا والجيلدان. لن يتمكن من استخدام ياركي مجددًا حتى اليوم التالي، إذ يستغرق شحنه يومًا تقريبًا قبل أن تنفد طاقته.
“هل هذا أكيم حقًا؟” تساءل الجميع.
فحص الياركي الخاص به ولاحظ أنه لم يتبق منه سوى ثلاثين بالمائة من الطاقة.
كان هذا يعتبر سريعًا لأنه إذا نفدت طاقة ياركي، فستكون مهمة إعادة شحنها شاقة للغاية.
والسبب الوحيد وراء تعرضهم للخسائر في بعض الأحيان هو اضطرارهم إلى مساعدة شركائهم، الزاليبان والروتيليا.
ماذا يفعل؟ لم يصدق الجميع أعينهم.
شرع غوستاف في البحث عن مخبأ في الوقت الحالي قبل وضع الخطط للمهمة التالية.
لقد كان قد سمع بالفعل عن كيفية أداء الآخرين، وفي هذه المرحلة، يمكنه القول إن الهدف الثاني كان قد اكتمل تقريبًا.
لفظ الزعيم بريسك علي أنفاسه الأخيرة، ثم شرع غوستاف في رمي جثته بعيدًا وسط نظرات الرعب التي كانت تملأ الغرفة.
كما أنه قلّص عدد القوات التي لدى الزاليبان عندما كان لا يزال تحت أنوفهم مباشرة.
كان هذا يعتبر سريعًا لأنه إذا نفدت طاقة ياركي، فستكون مهمة إعادة شحنها شاقة للغاية.
لقد تحول مرة أخرى إلى مظهره الطبيعي، وأخيرًا ترك شخصية أكيم حتى يتمكن الرجل أخيرًا من الراحة في سلام حقيقي.
كان غوستاف حزينًا بعض الشيء على ليديا، لكن وقته في لعب دور أكيم قد انتهى، وكان ممتنًا لمساعدتها لأن الأمر كان ليكون أصعب كثيرًا بدونها.
لم يندم غوستاف إطلاقًا على ما فعله. لو لم يكونوا جزءًا من الجماعات الفاسدة التي أشعلت الحرب الأهلية، لما كان لديه سبب لملاحقتهم.
[ركض + اندفاعة]
لقد أبقاه نشطًا لفترة أطول، وكان الحارس الشخصي مختلط الدم الذي يحرس الزعيم علي أعلى منه بمرتبة واحدة، مما ساهم في استنزافه السريع أيضًا.
فقد الكثير من الأبرياء حياتهم بسبب قرارهم المتهور. حتى أكيم ما كان ليموت لو لم يكن هؤلاء في السلطة، لذا رأى أنه من العدل أن يُصاب أيضًا من يُحركون خيوط الأحداث من الظل. ففي النهاية، كانوا دائمًا في منطقة راحتهم، غير مُضطرين لمواجهة عواقب ما أطلقوه على المدينة.
بعد إقامته في غرفة فندق ضمن هذه المنطقة، بدأ غوستاف في البدء في وضع خططه التالية.
“القائد تيموثي، هذا عليك!”
صرخ الزعيم علي من الألم بينما سقط جسده، مع الكرسي، في أقصى يسار الغرفة. تساقط الدم من منطقة الكتف الفارغة، تاركًا أثرًا أحمر على الأرض.
“بالمقارنة مع الاثنين الآخرين، لم يتعرض الروتيليا لأي خسائر بشرية تقريبًا منذ أن بدأنا الهدف الثاني،” تمتم غوستاف.
ومع ذلك، كان يعلم أن السبب وراء ذلك كان في الغالب لأن الروتيليا لم يرسلوا قواتهم إلى معارك مباشرة.
وفي هذه الأثناء، كانت الدموع تنهمر على وجه ليديا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعف
كانوا يهاجمون الجماعات الأخرى سرًا في الخفاء. وكانت معظم معاركهم مع قواتهم تجري في منتصف الليل، حيث استخدموا استراتيجية الكمائن.
والسبب الوحيد وراء تعرضهم للخسائر في بعض الأحيان هو اضطرارهم إلى مساعدة شركائهم، الزاليبان والروتيليا.
وبسبب هذا، لم يكن لدى غوستاف أي معلومات عنهم، وتمكنوا بفضل هذا من تقليل خسائرهم مقارنة بالمجموعتين الأخريين.
والسبب الوحيد وراء تعرضهم للخسائر في بعض الأحيان هو اضطرارهم إلى مساعدة شركائهم، الزاليبان والروتيليا.
والسبب الوحيد وراء تعرضهم للخسائر في بعض الأحيان هو اضطرارهم إلى مساعدة شركائهم، الزاليبان والروتيليا.
فحص الياركي الخاص به ولاحظ أنه لم يتبق منه سوى ثلاثين بالمائة من الطاقة.
في بعض الأحيان كانت تحدث معركة مشتركة حيث كانت الفرق من المجموعات الثلاث تتقاتل ضد فرق من المجموعات الثلاث المتعارضة.
بتفعيل الياركي، انطلقت طاقة وردية اللون من كيانه، مما أدى إلى بتلوين المنطقة بأكملها على الفور وتحويلها إلى عالم من اللون الوردي.
“إذا لم يأتوا إلينا… إذن سأضطر للذهاب إليهم،” ظهرت لمعة في عيني غوستاف وهو يقول هذا بصوت عالٍ.
بتفعيل الياركي، انطلقت طاقة وردية اللون من كيانه، مما أدى إلى بتلوين المنطقة بأكملها على الفور وتحويلها إلى عالم من اللون الوردي.
كانوا قد قلّصوا أعداد المجموعتين الأخريين بما يرضيهم. لم يبقَ إلا الروتيليا، فرأى غوستاف أن أفضل طريقة للتعامل مع الأمر الآن هي العثور على معاقلهم ومهاجمتهم.
كانوا قد قلّصوا أعداد المجموعتين الأخريين بما يرضيهم. لم يبقَ إلا الروتيليا، فرأى غوستاف أن أفضل طريقة للتعامل مع الأمر الآن هي العثور على معاقلهم ومهاجمتهم.
————————
وبعد أن فكر حتى هذه النقطة، بدأ غوستاف في وضع الخطط أثناء رسم خرائط للأراضي التي يسيطر عليها الروتيلياس داخل المدينة.
“إذا لم يأتوا إلينا… إذن سأضطر للذهاب إليهم،” ظهرت لمعة في عيني غوستاف وهو يقول هذا بصوت عالٍ.
صرخ الزعيم علي من الألم بينما سقط جسده، مع الكرسي، في أقصى يسار الغرفة. تساقط الدم من منطقة الكتف الفارغة، تاركًا أثرًا أحمر على الأرض.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعف
لقد تحول مرة أخرى إلى مظهره الطبيعي، وأخيرًا ترك شخصية أكيم حتى يتمكن الرجل أخيرًا من الراحة في سلام حقيقي.
ين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘هذا… لا يُمكن أن يكون أكيم… من هذا الرجل؟’ تسارعت أفكارها وهي تُحاول التواصل بالعين مع غوستاف، لكن حتى عضلات عينيها تأثرت قليلًا بياركي، فلم تستطع النظر إليه بوضوح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات