سحب السرد
اليوم كان اجتماع غوستاف مع القيادة العليا داخل مجموعة زاليبان، وكان قد وضع الخطط بالفعل.
الفصل 637: سحب السرد
كان هو صاحب السلطة العليا، لكن هذا لم يُقلل من سلطة الآخرين في الغرفة. كانت الهيئات الحاكمة الثلاث بمثابة دعامة في الخلفية؛ لم تكشف عن نفسها قط.
اليوم كان اجتماع غوستاف مع القيادة العليا داخل مجموعة زاليبان، وكان قد وضع الخطط بالفعل.
سار غوستاف وليديا عبر المنصة التي تشبه الجسر والتي تؤدي إلى مدخل المبنى.
وصل هو وليديا بعد دقائق قليلة أمام مبنى ضخم يشبه المرآة. كان مبنىً من طابق واحد، لكنه كان شاهقًا وعظيمًا. كان شكله أشبه بمخروط مقلوب.
اليوم كان اجتماع غوستاف مع القيادة العليا داخل مجموعة زاليبان، وكان قد وضع الخطط بالفعل.
وكان هناك العديد من قوات زاليبان تتجول في المنطقة، وبدا هذا المكان معزولًا عن الأماكن الأخرى داخل المنطقة السادسة والعشرين.
“هذا الكرسي لا يزال فارغًا،” قال غوستاف وهو يشير إلى الكرسي الأخير في الطرف الآخر من الطاولة.
لم تكن هناك أبنية أخرى حوله. كان يقع وسط بحيرة خضراء، مما جعله يبدو وكأنه قائم على جزيرة.
“فكرة جيدة… اختفت فرقة بأكملها مع قائد أصغر. وحسب التقارير، كان لوسيوس. ابنة قائدنا عانت كثيرًا أيضًا، ظنًّا منها أنك ميت. نحتاج إلى تفسير،” قال نائب القائد فورلان بنبرة فضول.
من الناحية الفنية كانت لا تزال جزيرة لأنها محاطة بمساحة من الماء، ولكن لم يكن لديها مساحة كافية لاحتواء الهيكل.
“أيها الشاب، لا يمكنك…” بدا المستشار عثمان منزعجًا وهو ينطق بصوت عالٍ، ولكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته، تدخل السير تيموثي.
سار غوستاف وليديا عبر المنصة التي تشبه الجسر والتي تؤدي إلى مدخل المبنى.
بعد دقائق، وفي قاعة اجتماعات واسعة، شوهدت طاولة ضخمة على شكل ماسة موضوعة في المنتصف. وُضعت حول الطاولة ستة مقاعد فخمة المظهر، يمكن الخلط بينها وبين عروش قديمة، جلس عليها أربعة رجال وامرأة في منتصف العمر. أما المقعد في الطرف الآخر من الطاولة فكان فارغًا.
“سررتُ برؤيتكَ مرةً أخرى، لكن آملُ أن تكونَ المعلوماتُ التي تُقدّمها لنا اليومَ جديرةً باهتمامِ الجميعِ هنا،” قال الرجلُ الجالسُ في مقدمةِ الطاولة. كان غوستاف يقفُ على يسارِه، بينما وقفت ليديا على يمينِه.
كان غوستاف واقفًا على جانب المقدمة وقد خلع خوذته بينما وقفت ليديا بجانبه.
وكان هناك العديد من قوات زاليبان تتجول في المنطقة، وبدا هذا المكان معزولًا عن الأماكن الأخرى داخل المنطقة السادسة والعشرين.
بالطبع، كان الوجه الذي استطاع الجميع رؤيته هو وجه أكيم، وكانوا في ذلك الوقت منخرطين في محادثة مع غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ومع ذلك، كان غوستاف قد أبلغ السير تيموثي في اليوم الآخر أن أحد الهيئات الحاكمة الثلاثة يجب أن تكون حاضرة في اجتماع اليوم، وذكر على وجه التحديد الزعيم بريسك علي.
“سررتُ برؤيتكَ مرةً أخرى، لكن آملُ أن تكونَ المعلوماتُ التي تُقدّمها لنا اليومَ جديرةً باهتمامِ الجميعِ هنا،” قال الرجلُ الجالسُ في مقدمةِ الطاولة. كان غوستاف يقفُ على يسارِه، بينما وقفت ليديا على يمينِه.
كان شعره أشقرًا قصيرًا وله ذقن طويلة تصل إلى منتصف صدره. كان هذا والد ليديا، أما الأربعة الآخرون الجالسون على الجانبين فكانوا من أعلى مراتب الزاليبان.
كان الرجلان الجالسان على يمين الطاولة هما نائب القائد فورلان والمستشار عثمان. أما الرجل والمرأة الجالسان على اليسار فهما كبير المشرفين سان وكبير الاستراتيجيين أولزرا. أما والد ليديا، السير تيموثي، فكان معروفًا بأنه زعيم الزاليبان.
سار غوستاف وليديا عبر المنصة التي تشبه الجسر والتي تؤدي إلى مدخل المبنى.
كان هو صاحب السلطة العليا، لكن هذا لم يُقلل من سلطة الآخرين في الغرفة. كانت الهيئات الحاكمة الثلاث بمثابة دعامة في الخلفية؛ لم تكشف عن نفسها قط.
لم تكن هناك أبنية أخرى حوله. كان يقع وسط بحيرة خضراء، مما جعله يبدو وكأنه قائم على جزيرة.
ومع ذلك، كان غوستاف قد أبلغ السير تيموثي في اليوم الآخر أن أحد الهيئات الحاكمة الثلاثة يجب أن تكون حاضرة في اجتماع اليوم، وذكر على وجه التحديد الزعيم بريسك علي.
أجاب غوستاف بأنه كان لديه بالفعل معلومة حاسمة، بل وأضاف أن معرفة هذه المعلومة قد تقلب موازين المعركة، بما في ذلك أنها مرتبطة بالسبب الذي جعل المجموعات المتعارضة تبدأ في الفوز ضدهم.
“سررتُ برؤيتكَ مرةً أخرى، لكن آملُ أن تكونَ المعلوماتُ التي تُقدّمها لنا اليومَ جديرةً باهتمامِ الجميعِ هنا،” قال الرجلُ الجالسُ في مقدمةِ الطاولة. كان غوستاف يقفُ على يسارِه، بينما وقفت ليديا على يمينِه.
في هذه المرحلة، أصبح الخمسة جميعًا مهتمين وطلبوا من غوستاف أن يستمر في ما كان ينوي أن يخبرهم به.
كان الرجلان الجالسان على يمين الطاولة هما نائب القائد فورلان والمستشار عثمان. أما الرجل والمرأة الجالسان على اليسار فهما كبير المشرفين سان وكبير الاستراتيجيين أولزرا. أما والد ليديا، السير تيموثي، فكان معروفًا بأنه زعيم الزاليبان.
“هذا الكرسي لا يزال فارغًا،” قال غوستاف وهو يشير إلى الكرسي الأخير في الطرف الآخر من الطاولة.
“الزعيم علي متأخر، لكنه سيصل قريبًا. إنه دائمًا هكذا،” صرخ نائب القائد فورلان من الجانب.
“الزعيم علي متأخر، لكنه سيصل قريبًا. إنه دائمًا هكذا،” صرخ نائب القائد فورلان من الجانب.
“يمكنك فقط المضي قدمًا والبدء في تزويدنا بالمعلومات التي لديك لنا،” قالت كبيرة الاستراتيجيين أولزرا بصوت أنثوي قوي لكنه يبدو متقدمًا في السن بعض الشيء.
“إذا بدأتُ بإفشاء أي معلومة الآن، فكيف سيفهمها عند وصوله؟ أفضّل الانتظار حتى يصل،” قال غوستاف.
“سنُطلعه على آخر المستجدات. لا تُضيّعوا المزيد من وقتنا. جميعنا نريد معرفة هذه المعلومة،” قال المستشار عثمان، الذي بدا عليه نفاد الصبر.
————————
“لا أريد أن أشرح الأمور مرتين، لذا من الأفضل أن ننتظر،” بدا غوستاف محترمًا قدر استطاعته، لا يريد إثارة أي شكوك، لكنه لم يكن يعلم أنه يبدو بالفعل متطلبًا للغاية، خاصة في وجود أقوى القوى داخل زاليبان.
“سررتُ برؤيتكَ مرةً أخرى، لكن آملُ أن تكونَ المعلوماتُ التي تُقدّمها لنا اليومَ جديرةً باهتمامِ الجميعِ هنا،” قال الرجلُ الجالسُ في مقدمةِ الطاولة. كان غوستاف يقفُ على يسارِه، بينما وقفت ليديا على يمينِه.
أعربت ليديا مرارًا عن شعورها بأن أكيم مختلف عن ذي قبل لأسباب عديدة. أحدها أن أكيم كان محترمًا جدًا ولم يكن من النوع المسيطر.
غوستاف، الذي كان يلعب دور شخص لا يعرف عنه شيئًا، كان حازمًا ومباشرًا في كلامه. عرفت ليديا أن أكيم لن يتمكن من التحدث بجرأة في مكان كهذا، ولذلك دهشت من بقاء غوستاف كل هذه المدة دون الإفصاح عن المعلومة كما طُلب منه.
أجاب غوستاف بأنه كان لديه بالفعل معلومة حاسمة، بل وأضاف أن معرفة هذه المعلومة قد تقلب موازين المعركة، بما في ذلك أنها مرتبطة بالسبب الذي جعل المجموعات المتعارضة تبدأ في الفوز ضدهم.
في البداية، لم يفكر أكيم مرتين قبل أن يبدأ في سرد كل ما يعرفه بعد سماع أوامرهم، لكن غوستاف كان يستخدم كل هذا فقط لكسب الوقت.
“سررتُ برؤيتكَ مرةً أخرى، لكن آملُ أن تكونَ المعلوماتُ التي تُقدّمها لنا اليومَ جديرةً باهتمامِ الجميعِ هنا،” قال الرجلُ الجالسُ في مقدمةِ الطاولة. كان غوستاف يقفُ على يسارِه، بينما وقفت ليديا على يمينِه.
من الناحية الفنية كانت لا تزال جزيرة لأنها محاطة بمساحة من الماء، ولكن لم يكن لديها مساحة كافية لاحتواء الهيكل.
خاصةً وأن كل هذا كان خدعة، ولم يكن لديه الكثير ليقوله أصلًا. لم يكن يرغب في كشف أمره قبل وصول هدفه.
“أيها الشاب، لا يمكنك…” بدا المستشار عثمان منزعجًا وهو ينطق بصوت عالٍ، ولكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته، تدخل السير تيموثي.
“لنهدأ جميعًا… أكيم، لمَ لا تبدأ بذكر سبب غيابك لشهرين؟ بهذه الطريقة، لن تُفشي أي معلومات مهمة قبل وصول الزعيم بريسك علي؟” اقترح السير تيموثي بنبرة هادئة.
أجاب غوستاف بأنه كان لديه بالفعل معلومة حاسمة، بل وأضاف أن معرفة هذه المعلومة قد تقلب موازين المعركة، بما في ذلك أنها مرتبطة بالسبب الذي جعل المجموعات المتعارضة تبدأ في الفوز ضدهم.
“فكرة جيدة… اختفت فرقة بأكملها مع قائد أصغر. وحسب التقارير، كان لوسيوس. ابنة قائدنا عانت كثيرًا أيضًا، ظنًّا منها أنك ميت. نحتاج إلى تفسير،” قال نائب القائد فورلان بنبرة فضول.
“فكرة جيدة… اختفت فرقة بأكملها مع قائد أصغر. وحسب التقارير، كان لوسيوس. ابنة قائدنا عانت كثيرًا أيضًا، ظنًّا منها أنك ميت. نحتاج إلى تفسير،” قال نائب القائد فورلان بنبرة فضول.
“الزعيم علي متأخر، لكنه سيصل قريبًا. إنه دائمًا هكذا،” صرخ نائب القائد فورلان من الجانب.
“حسنًا… هذا ما حدث…” قرر غوستاف أن يروي لهم ما كان قد خطط له مسبقًا.
“إذا بدأتُ بإفشاء أي معلومة الآن، فكيف سيفهمها عند وصوله؟ أفضّل الانتظار حتى يصل،” قال غوستاف.
أعربت ليديا مرارًا عن شعورها بأن أكيم مختلف عن ذي قبل لأسباب عديدة. أحدها أن أكيم كان محترمًا جدًا ولم يكن من النوع المسيطر.
لقد أخبر ليديا بهذه القصة بالفعل، وكانت ليديا قد روتها بالفعل لأبيها لو لم تكن قد التقت به شخصيًا بعد أكثر من شهرين منذ أن عزلت نفسها عن الجميع بعد الكشف عن خبر الوفاة في ذلك الوقت.
كان الرجلان الجالسان على يمين الطاولة هما نائب القائد فورلان والمستشار عثمان. أما الرجل والمرأة الجالسان على اليسار فهما كبير المشرفين سان وكبير الاستراتيجيين أولزرا. أما والد ليديا، السير تيموثي، فكان معروفًا بأنه زعيم الزاليبان.
“هذا الكرسي لا يزال فارغًا،” قال غوستاف وهو يشير إلى الكرسي الأخير في الطرف الآخر من الطاولة.
————————
“هذا الكرسي لا يزال فارغًا،” قال غوستاف وهو يشير إلى الكرسي الأخير في الطرف الآخر من الطاولة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
خاصةً وأن كل هذا كان خدعة، ولم يكن لديه الكثير ليقوله أصلًا. لم يكن يرغب في كشف أمره قبل وصول هدفه.
إن وُجدت أخطاء نحوي
لقد أخبر ليديا بهذه القصة بالفعل، وكانت ليديا قد روتها بالفعل لأبيها لو لم تكن قد التقت به شخصيًا بعد أكثر من شهرين منذ أن عزلت نفسها عن الجميع بعد الكشف عن خبر الوفاة في ذلك الوقت.
ة، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات