Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 811

الفشل

الفشل

1111111111

الفصل 811 – الفشل
(تم تغيير اسم دوديَن الي ديوديَن)

وبعد أن أنهى قراءة أكثر من 200 كتاب، كانت السموم قد خرجت تمامًا من جسده، بل إن قدرته على التكيّف كانت أكثر فاعلية من الأدوية التي وصفها الأطباء.

احتضن نُويس “آينا” التي سقطت على الأرض، ووضع يده على عنقها. كان عنقها دافئًا وناعمًا، لكنه لم ينبض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ماتت حقًا بعد إصابتها بفيروس الزومبي؟

قال نُويس وهو يتنهّد في أعماقه:
“سيدي الشاب، لقد فارقت الحياة.”

كان الجو صافيًا، والشمس بدأت في الشروق.

أجاب ديوديَن بعينين قاتمتين:
“أعلم.”

قال ديوديَن بهدوء: “بحسب كلامك، فكان من المفترض أن يستخدموا سمّ الجثث.”

وضع نُويس جسد آينا برفق على الأرض، ثم نظر إلى الزجاجة الموضوعة على الطاولة:
“النبيذ مسموم، سيدي الشاب. هل تريد مني أن أقبض على جميع من شاركوا في صناعته واستجوابهم واحدًا تلو الآخر؟”

انتهى المهرجان، وساد الهدوء الإمبراطورية. قضى ديوديَن كل هذه الأيام في غرفة الدراسة، لم يخرج منها إلا في ليلة الاحتفال للقاء بعض النبلاء والوزراء. وبقي طوال الوقت يقرأ كتب معهد الأبحاث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمت ديوديَن للحظة، ثم قال:
“إلى جانب صُنّاع النبيذ، ألقِ القبض على جميع الخدم والمرافقين وكل من تعامل معي في القصر من الطهاة ومقدّمي الطعام.”

سأله سيرجي متفاجئًا: “آيشا؟”

أومأ نُويس:
“أمرك، أعلم ذلك.”

قال سيرجي بيأس: “آه… يا لهذا العالم… الأخيار لا يعيشون طويلًا.”

لم يطل الوقت حتى عاد الأطباء وهم يتهيّأون لبدء عملية سحب الدم من جسد ديوديَن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أنهى كلمته، ارتدى ديوديَن الرداء الملكي، وأمسك الصولجان، وظهر على المنصة العليا أمام القصر. قرأ الكلمات التي كتبها “سول” مسبقًا، ثم عاد إلى القصر، تاركًا باقي الأمور لـ”سول” و”نُويس”.

استمرت العملية حتى النصف الثاني من الليل. وبعد أن مسح الأطباء العرق عن جباههم وخاطوا جرح ديوديَن، قال الطبيب الرئيسي:
“يا مولاي، السم في جسدك مستقر حاليًا. عليك أن تتناول مضادات السموم بانتظام، ومع مرور الوقت ستُشفى تمامًا.”

انتهى المهرجان، وساد الهدوء الإمبراطورية. قضى ديوديَن كل هذه الأيام في غرفة الدراسة، لم يخرج منها إلا في ليلة الاحتفال للقاء بعض النبلاء والوزراء. وبقي طوال الوقت يقرأ كتب معهد الأبحاث.

أومأ ديوديَن برأسه قليلًا، ثم قال:
“لقد تم تسميمي. لا تخبروا أحدًا بذلك. وإن سأل أي أحد، أبلغوني فورًا، وسأكافئكم بسخاء. أما إن تعرّضتم للتهديد، فقولوا إن السم قد تفشّى في جسدي بشدة، وإنني لن أعيش طويلًا.”

وبعد أن أنهى قراءة أكثر من 200 كتاب، كانت السموم قد خرجت تمامًا من جسده، بل إن قدرته على التكيّف كانت أكثر فاعلية من الأدوية التي وصفها الأطباء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ الأطباء وانحنوا برؤوسهم دون اعتراض.

لم يطل الوقت حتى عاد الأطباء وهم يتهيّأون لبدء عملية سحب الدم من جسد ديوديَن.

عاد نُويس بعد أن انسحب الأطباء بهدوء. نظر إلى ديوديَن وقال:
“مولاي، نتائج التحقيق قد ظهرت. أحد العمال الذين صنعوا النبيذ اعترف بأن أحد أقاربه البعيدين زاره مؤخرًا. آخرون اتهموا كذلك قريبه بزيارته في مصنع التخمير. من المرجّح أن هذا القريب هو من دسّ السم. سألت العامل عن قريبه، وتبيّن أنه ليس ذا شأن يُذكر. مجرد فرد من عائلة صغيرة، يملك مزرعتين وخمسين فدانًا من الأرض، ولا شيء مميز بشأنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدأ يقرأ بعناية.

تفاجأ ديوديَن رغم شحوب وجهه وثبات ملامحه، وقال:
“هل عثرتم على قريبه؟”

أردف ديوديَن وهو يفكر بصوت مرتفع: “هناك احتمالان: إما أنهم أدركوا أن إصابتي بفيروس الزومبي ستكون كارثة كبرى، فبمجرد تحولي إلى ميت حيّ سأحوّل الجدار الداخلي إلى جحيم… أو أنهم لا يعرفون الكثير عن الفيروس ويظنون أنه غير قادر على إصابتي. أي الاحتمالين تراه أقرب؟”

رد نُويس:
“لقد أرسلت رجالنا للقبض عليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دم بارد.” — هذا ما خطر بباله. لكنه سأل نفسه: “ما الجدوى من حفظ اسمها؟ لقد ماتت. هل سيجعلها ذلك أكثر إنسانية؟”

اهتزّ حاجبا ديوديَن قليلاً. لم يكن يتوقع أن يتم العثور على الفاعل بهذه السرعة. بدا أن العدو لم يُجهّز خطّته بالكامل، أو ربما لم يكن بحاجة لإخفاء أثره أصلًا.

لكن ديوديَن صرخ فجأة: “اخرج!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى الضوء الباهت خارج النافذة وقال:
“الفجر يقترب، ومراسم التتويج على وشك البدء. استعدوا.”

مرت الأيام السبعة بسرعة على سكان الإمبراطورية، لكنها بدت كشتاء أسود على نُويس، إذ لم يخرج ديوديَن من الغرفة، ولم يأكل أو يشرب. وعندما حاول تقديم الطعام، صرخ عليه مجددًا.

تفاجأ نُويس:
“مولاي، لقد أُصبتم بجراح خطيرة. ألا يجدر بنا تأجيل مراسم التتويج؟ ماذا لو هاجمكم العدو أثناءها؟”

انتهى المهرجان، وساد الهدوء الإمبراطورية. قضى ديوديَن كل هذه الأيام في غرفة الدراسة، لم يخرج منها إلا في ليلة الاحتفال للقاء بعض النبلاء والوزراء. وبقي طوال الوقت يقرأ كتب معهد الأبحاث.

أجابه ديوديَن بوجه خالٍ من القلق:
“لا بأس. وإن حصل هجوم مباغت، ألن تكونوا أنتم موجودين؟ إنه مجرد سمّ بسيط. ما دمت على قيد الحياة، فلا يهم. لكن، السم ليس عاديًا… لحسن الحظ، العدو لا علاقة له بمعهد الوحوش. وإلا لما كنت الآن حيًا.”

عاد نُويس بعد أن انسحب الأطباء بهدوء. نظر إلى ديوديَن وقال: “مولاي، نتائج التحقيق قد ظهرت. أحد العمال الذين صنعوا النبيذ اعترف بأن أحد أقاربه البعيدين زاره مؤخرًا. آخرون اتهموا كذلك قريبه بزيارته في مصنع التخمير. من المرجّح أن هذا القريب هو من دسّ السم. سألت العامل عن قريبه، وتبيّن أنه ليس ذا شأن يُذكر. مجرد فرد من عائلة صغيرة، يملك مزرعتين وخمسين فدانًا من الأرض، ولا شيء مميز بشأنه.”

تجمّدت تعابير نُويس. أدرك معنى كلمات ديوديَن؛ لو كان للعدو علاقة بمعهد الوحوش، لربما استخدم فيروس الزومبي بدلًا من السمّ العادي، وفي تلك الحالة… لن يكون هناك علاج.

وبعد أن أنهى قراءة أكثر من 200 كتاب، كانت السموم قد خرجت تمامًا من جسده، بل إن قدرته على التكيّف كانت أكثر فاعلية من الأدوية التي وصفها الأطباء.

بدأ العرق البارد يتصبب من جبينه.

وإن لم تكن ميتة، فلماذا لا تستعيد ذاكرتها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا له من حادث خطير!

لم يستطع هضم هذا الاحتمال بسهولة. لطالما ظنّ أن أخطر السموم هي تلك المنتشرة خارج الجدار الداخلي، إذ يصعب الحصول على فيروس الزومبي داخل الجدار. لكنّ معهد السحر يحتفظ بعدد كبير من الأموات الأحياء، والحصول على الفيروس من هناك ليس بالأمر الصعب، خاصة لمن يملكون السلطة.

لو كان السمّ أقوى قليلًا، لمات ديوديَن!
ولو مات، لماتوا هم أيضًا، ومزّقهم النبلاء إربًا!

نظر إلى كومة الكتب أمامه وقال: “بضع عشرات فقط… أتمنى ألّا يخيبوا ظني. كان من الأفضل لو كانت ضعف هذا العدد.”

ولم ينسَ نُويس الإشارة الخفية في كلام ديوديَن. فمع أن جسده قادر على مقاومة معظم السموم، إلا أنه غير محصن ضد السموم المطلقة. وإن تجرأ العدو على تسميم ديوديَن، فسيكون هو أول من يُصاب!

لم يستطع هضم هذا الاحتمال بسهولة. لطالما ظنّ أن أخطر السموم هي تلك المنتشرة خارج الجدار الداخلي، إذ يصعب الحصول على فيروس الزومبي داخل الجدار. لكنّ معهد السحر يحتفظ بعدد كبير من الأموات الأحياء، والحصول على الفيروس من هناك ليس بالأمر الصعب، خاصة لمن يملكون السلطة.

لم يستطع هضم هذا الاحتمال بسهولة. لطالما ظنّ أن أخطر السموم هي تلك المنتشرة خارج الجدار الداخلي، إذ يصعب الحصول على فيروس الزومبي داخل الجدار. لكنّ معهد السحر يحتفظ بعدد كبير من الأموات الأحياء، والحصول على الفيروس من هناك ليس بالأمر الصعب، خاصة لمن يملكون السلطة.

“لم أظن أنه بهذا الشباب. أصغر حتى من الشائعات!”

“يبدو أنني بحاجة لاختيار بعض الأشخاص ليكونوا مختبري السم بدلاً مني…”، هكذا فكّر.

نظر إلى كومة الكتب أمامه وقال: “بضع عشرات فقط… أتمنى ألّا يخيبوا ظني. كان من الأفضل لو كانت ضعف هذا العدد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ ديوديَن تصلّب جسد نُويس، لكنه تجاهله وقال وكأنه لم ير شيئًا:
“لا أعلم إن كانوا لم يفكروا باستخدام فيروس الزومبي، أم أنهم لم يملكوا الوسيلة للحصول عليه.”

تجمّدت تعابير نُويس. أدرك معنى كلمات ديوديَن؛ لو كان للعدو علاقة بمعهد الوحوش، لربما استخدم فيروس الزومبي بدلًا من السمّ العادي، وفي تلك الحالة… لن يكون هناك علاج.

استفاق نُويس من شروده وأجاب بابتسامة متكلّفة:
“مولاي، أظن أنهم لم يتوقعوا نجاحهم أصلًا في تسميم النبيذ. لكن، يبدو أن لديهم بعض الإمكانيات. فقد حصلت مؤخّرًا فوضى داخل الجدار، وعلى الرغم من إحراق الموتى، لا يبدو أن الحصول على سمّ الجثث أمرٌ صعب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شش! اخفض صوتك، لا تدع أحدًا يسمعك. إن علم هذا الشخص… هه! ألا تعرف ما حلّ بـ”سيمينغ”؟”

قال ديوديَن بهدوء:
“بحسب كلامك، فكان من المفترض أن يستخدموا سمّ الجثث.”

لم يستطع سوى أن يتنهّد. ثم انحنى وحمل جثتها. نظر إلى جلدها المتآكل، وفكّر كيف أن السمّ حول فتاة جميلة إلى هذا الشكل المقزز في لحظات قليلة، لا إنسان ولا شبح.

صمت نُويس، لم يعرف كيف يجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أنهى كلمته، ارتدى ديوديَن الرداء الملكي، وأمسك الصولجان، وظهر على المنصة العليا أمام القصر. قرأ الكلمات التي كتبها “سول” مسبقًا، ثم عاد إلى القصر، تاركًا باقي الأمور لـ”سول” و”نُويس”.

أردف ديوديَن وهو يفكر بصوت مرتفع:
“هناك احتمالان: إما أنهم أدركوا أن إصابتي بفيروس الزومبي ستكون كارثة كبرى، فبمجرد تحولي إلى ميت حيّ سأحوّل الجدار الداخلي إلى جحيم… أو أنهم لا يعرفون الكثير عن الفيروس ويظنون أنه غير قادر على إصابتي. أي الاحتمالين تراه أقرب؟”

لكن ديوديَن صرخ فجأة: “اخرج!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب نُويس بعد لحظة تردد:
“الأول، على الأرجح.”

أردف ديوديَن وهو يفكر بصوت مرتفع: “هناك احتمالان: إما أنهم أدركوا أن إصابتي بفيروس الزومبي ستكون كارثة كبرى، فبمجرد تحولي إلى ميت حيّ سأحوّل الجدار الداخلي إلى جحيم… أو أنهم لا يعرفون الكثير عن الفيروس ويظنون أنه غير قادر على إصابتي. أي الاحتمالين تراه أقرب؟”

أومأ ديوديَن:
“صحيح. هذا يعني أنهم يعلمون بوجود “آيشا”… ويعرفون أنها مُصابة بفيروس الزومبي. وهم يخشون أن تفقد السيطرة على نفسها إن فقدتني. من هذا المنطلق، لم يكونوا عاجزين عن استخدام فيروس الزومبي، بل خائفين منه! وهذا يؤكد أن من فعل هذا ليس من النبلاء ولا من معهد السحر.”

لم يكن لديهم مزاج للاستماع إلى خطبة “سول”.

صمت لوهلة، غارقًا في التفكير.

نظر إليه ديوديَن: “وكأنك تتحدث وكأننا نحن الأشرار في الروايات.”

سأله نُويس:
“لماذا لا يكون أحد النبلاء أو معهد السحر؟”

تفاجأ نُويس: “مولاي، لقد أُصبتم بجراح خطيرة. ألا يجدر بنا تأجيل مراسم التتويج؟ ماذا لو هاجمكم العدو أثناءها؟”

أجابه ديوديَن:
“لأنهم لا يهتمون كثيرًا بالعواقب. النبلاء يلاحقون المكاسب، ومعهد السحر يمتلك وسائل للسيطرة على الموتى. لو كانوا هم، لسمّموني بلا تردد. لكن من فعل هذا… يفكر بعقلية واسعة، يمكن القول إنه يملك قدرًا من الرحمة.”

بدأ العرق البارد يتصبب من جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ نُويس وهو يحكّ رأسه:
“هل يعني هذا أنهم أبطال؟”

عاد ديوديَن إلى غرفة الدراسة، بينما كانت الأجراس والموسيقى تتردد خارج النافذة. علم أن المراسم ستستمر حتى المساء، وأن الإمبراطورية ستقيم مهرجانًا كبيرًا. لكنه لم يكن يملك وقتًا للانشغال بهذه الأمور، رغم أن غيابه قد يثير الاستغراب.

نظر إليه ديوديَن:
“وكأنك تتحدث وكأننا نحن الأشرار في الروايات.”

أومأ ديوديَن برأسه قليلًا، ثم قال: “لقد تم تسميمي. لا تخبروا أحدًا بذلك. وإن سأل أي أحد، أبلغوني فورًا، وسأكافئكم بسخاء. أما إن تعرّضتم للتهديد، فقولوا إن السم قد تفشّى في جسدي بشدة، وإنني لن أعيش طويلًا.”

ابتسم نُويس بخجل، وفكر أن هذا ليس بعيدًا عن الحقيقة.

“لم أظن أنه بهذا الشباب. أصغر حتى من الشائعات!”

قال ديوديَن وهو يشير إلى الجثة على الأرض:
“ما اسم هذه الخادمة؟ اعتنِ بعائلتها، وامنحهم التعويض كما أمرت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الضوء الباهت خارج النافذة وقال: “الفجر يقترب، ومراسم التتويج على وشك البدء. استعدوا.”

نظر نُويس إلى وجه آينا المتورّم والمتعفن، وابتسم في داخله بسخرية. لم يكن يصدق أن ديوديَن نسي اسمها، فذاكرته لا تخونه بسهولة. لا بدّ أنه لم يعِر كلماتها أهمية، ولم يُجهد عقله لحفظ اسمها.

لم يكن لديهم مزاج للاستماع إلى خطبة “سول”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دم بارد.” — هذا ما خطر بباله. لكنه سأل نفسه:
“ما الجدوى من حفظ اسمها؟ لقد ماتت. هل سيجعلها ذلك أكثر إنسانية؟”

نادى نُويس من خارج الغرفة وهو يوشك على فتح الباب: “مولاي…”

لم يستطع سوى أن يتنهّد. ثم انحنى وحمل جثتها. نظر إلى جلدها المتآكل، وفكّر كيف أن السمّ حول فتاة جميلة إلى هذا الشكل المقزز في لحظات قليلة، لا إنسان ولا شبح.

ولم ينسَ نُويس الإشارة الخفية في كلام ديوديَن. فمع أن جسده قادر على مقاومة معظم السموم، إلا أنه غير محصن ضد السموم المطلقة. وإن تجرأ العدو على تسميم ديوديَن، فسيكون هو أول من يُصاب!

كان الجو صافيًا، والشمس بدأت في الشروق.

ظل واقفًا هناك لسبعة أيام.

بدأت مراسم التتويج تدريجيًا أمام القصر. قاد النبلاءَ الكونت، وكان الحرس يرتدون دروعًا فضية لامعة، منظمين ومهيبين. سارت الأمور بانضباط تام، بينما احتشد الجمهور لمشاهدة هذا الحدث النادر.

ظل واقفًا هناك لسبعة أيام.

222222222

بعد أن جلس جميع المسؤولين والنبلاء، تقدّم “سول” لإلقاء خطاب طويل.

تجمّدت تعابير نُويس. أدرك معنى كلمات ديوديَن؛ لو كان للعدو علاقة بمعهد الوحوش، لربما استخدم فيروس الزومبي بدلًا من السمّ العادي، وفي تلك الحالة… لن يكون هناك علاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن أنهى كلمته، ارتدى ديوديَن الرداء الملكي، وأمسك الصولجان، وظهر على المنصة العليا أمام القصر. قرأ الكلمات التي كتبها “سول” مسبقًا، ثم عاد إلى القصر، تاركًا باقي الأمور لـ”سول” و”نُويس”.

قال ديوديَن بهدوء: “بحسب كلامك، فكان من المفترض أن يستخدموا سمّ الجثث.”

“هل هذا هو ديوديَن؟”

لم يطل الوقت حتى عاد الأطباء وهم يتهيّأون لبدء عملية سحب الدم من جسد ديوديَن.

“لم أظن أنه بهذا الشباب. أصغر حتى من الشائعات!”

لكنها ما زالت تتحرك وتعضّ الآخرين، أليست حيّة؟

“لا يتجاوز العشرين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدأ يقرأ بعناية.

“سموه في مثل سنه تقريبًا… يا للأسف! واحد في السماء والآخر على الأرض.”

صمت نُويس، لم يعرف كيف يجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شش! اخفض صوتك، لا تدع أحدًا يسمعك. إن علم هذا الشخص… هه! ألا تعرف ما حلّ بـ”سيمينغ”؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدأ يقرأ بعناية.

كان النبلاء يتبادلون الهمسات، مشاعرهم متباينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الضوء الباهت خارج النافذة وقال: “الفجر يقترب، ومراسم التتويج على وشك البدء. استعدوا.”

لم يكن لديهم مزاج للاستماع إلى خطبة “سول”.

احتضن نُويس “آينا” التي سقطت على الأرض، ووضع يده على عنقها. كان عنقها دافئًا وناعمًا، لكنه لم ينبض.

عاد ديوديَن إلى غرفة الدراسة، بينما كانت الأجراس والموسيقى تتردد خارج النافذة. علم أن المراسم ستستمر حتى المساء، وأن الإمبراطورية ستقيم مهرجانًا كبيرًا. لكنه لم يكن يملك وقتًا للانشغال بهذه الأمور، رغم أن غيابه قد يثير الاستغراب.

لم يستطع هضم هذا الاحتمال بسهولة. لطالما ظنّ أن أخطر السموم هي تلك المنتشرة خارج الجدار الداخلي، إذ يصعب الحصول على فيروس الزومبي داخل الجدار. لكنّ معهد السحر يحتفظ بعدد كبير من الأموات الأحياء، والحصول على الفيروس من هناك ليس بالأمر الصعب، خاصة لمن يملكون السلطة.

نظر إلى كومة الكتب أمامه وقال:
“بضع عشرات فقط… أتمنى ألّا يخيبوا ظني. كان من الأفضل لو كانت ضعف هذا العدد.”

كان الجو صافيًا، والشمس بدأت في الشروق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدأ يقرأ بعناية.

أجاب نُويس بقلق: “لم يأكل منذ سبعة أيام. حالته لا تطمئن، خاصةً بعد أن سُمّم ولم يتعافَ بالكامل.”

مرّت خمسة أيام.

“يبدو أنني بحاجة لاختيار بعض الأشخاص ليكونوا مختبري السم بدلاً مني…”، هكذا فكّر.

انتهى المهرجان، وساد الهدوء الإمبراطورية. قضى ديوديَن كل هذه الأيام في غرفة الدراسة، لم يخرج منها إلا في ليلة الاحتفال للقاء بعض النبلاء والوزراء. وبقي طوال الوقت يقرأ كتب معهد الأبحاث.

تردد للحظة، ثم استدار ووقف حارسًا أمام الباب.

وبعد أن أنهى قراءة أكثر من 200 كتاب، كانت السموم قد خرجت تمامًا من جسده، بل إن قدرته على التكيّف كانت أكثر فاعلية من الأدوية التي وصفها الأطباء.

رد نُويس: “لقد أرسلت رجالنا للقبض عليه.”

كان شعره مبعثرًا، وعيناه باهتتين وهو يحدق في كومة الكتب.
“فشل… فشل… كله فشل…”

نظر إلى كومة الكتب أمامه وقال: “بضع عشرات فقط… أتمنى ألّا يخيبوا ظني. كان من الأفضل لو كانت ضعف هذا العدد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نصف الأبحاث التي قرأها عن الأموات الأحياء كانت تركّز على كيفية علاجهم وإعادتهم إلى حالهم السابقة. حتى معهد الوحوش كان مهتمًا بالأمر.

اهتزّ حاجبا ديوديَن قليلاً. لم يكن يتوقع أن يتم العثور على الفاعل بهذه السرعة. بدا أن العدو لم يُجهّز خطّته بالكامل، أو ربما لم يكن بحاجة لإخفاء أثره أصلًا.

لكن على مدى 200 عام، فشل جميع الأطباء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شش! اخفض صوتك، لا تدع أحدًا يسمعك. إن علم هذا الشخص… هه! ألا تعرف ما حلّ بـ”سيمينغ”؟”

جرّب بعضهم إزالة بلورات الأرواح من جماجمهم واستبدالها بعقول بشرية.
آخرون حبسوا الزومبي في أماكن مألوفة لهم قبل موتهم، لمحاولة إثارة ذاكرتهم.
استخدم البعض دماء الأقارب…
تنوّعت الأساليب، بعضها بدا خرافيًا وغير علمي، لكن جميعهم استنزفوا كل الأفكار الممكنة.

صمت نُويس، لم يعرف كيف يجيب.

والنتيجة؟ فشل.

“لا يتجاوز العشرين!”

كان من الصعب عليه تقبّل هذه الحقيقة.

“لم أظن أنه بهذا الشباب. أصغر حتى من الشائعات!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل ماتت حقًا بعد إصابتها بفيروس الزومبي؟

ردّ سيرجي وهو يحدّق فيه: “كيف؟ هل نسيت كم تعني له تلك المرأة؟ هل رأيته يبتسم لأحدنا من قبل؟ لا أظن.”

لكنها ما زالت تتحرك وتعضّ الآخرين، أليست حيّة؟

جرّب بعضهم إزالة بلورات الأرواح من جماجمهم واستبدالها بعقول بشرية. آخرون حبسوا الزومبي في أماكن مألوفة لهم قبل موتهم، لمحاولة إثارة ذاكرتهم. استخدم البعض دماء الأقارب… تنوّعت الأساليب، بعضها بدا خرافيًا وغير علمي، لكن جميعهم استنزفوا كل الأفكار الممكنة.

وإن لم تكن ميتة، فلماذا لا تستعيد ذاكرتها؟

نادى نُويس من خارج الغرفة وهو يوشك على فتح الباب:
“مولاي…”

نظر إلى كومة الكتب أمامه وقال: “بضع عشرات فقط… أتمنى ألّا يخيبوا ظني. كان من الأفضل لو كانت ضعف هذا العدد.”

لكن ديوديَن صرخ فجأة:
“اخرج!”

أومأ ديوديَن: “صحيح. هذا يعني أنهم يعلمون بوجود “آيشا”… ويعرفون أنها مُصابة بفيروس الزومبي. وهم يخشون أن تفقد السيطرة على نفسها إن فقدتني. من هذا المنطلق، لم يكونوا عاجزين عن استخدام فيروس الزومبي، بل خائفين منه! وهذا يؤكد أن من فعل هذا ليس من النبلاء ولا من معهد السحر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد نُويس مكانه، فقد كانت هذه أول مرة يراه يصرخ عليه أو يفقد أعصابه. تغيّر وجهه بقلق، وألقى نظرة من الباب، فوجد ديوديَن جالسًا عند المكتب، ظهره للباب، غارقًا في تفكيره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت ديوديَن للحظة، ثم قال: “إلى جانب صُنّاع النبيذ، ألقِ القبض على جميع الخدم والمرافقين وكل من تعامل معي في القصر من الطهاة ومقدّمي الطعام.”

تردد للحظة، ثم استدار ووقف حارسًا أمام الباب.

وضع نُويس جسد آينا برفق على الأرض، ثم نظر إلى الزجاجة الموضوعة على الطاولة: “النبيذ مسموم، سيدي الشاب. هل تريد مني أن أقبض على جميع من شاركوا في صناعته واستجوابهم واحدًا تلو الآخر؟”

ظل واقفًا هناك لسبعة أيام.

صمت نُويس، لم يعرف كيف يجيب.

مرت الأيام السبعة بسرعة على سكان الإمبراطورية، لكنها بدت كشتاء أسود على نُويس، إذ لم يخرج ديوديَن من الغرفة، ولم يأكل أو يشرب. وعندما حاول تقديم الطعام، صرخ عليه مجددًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن جلس جميع المسؤولين والنبلاء، تقدّم “سول” لإلقاء خطاب طويل.

دخل “سيرجي” القصر بقلق:
“ما الأمر؟ سمعت أن مولاي لم يأكل أو يشرب منذ سبعة أيام.”

“لم أظن أنه بهذا الشباب. أصغر حتى من الشائعات!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابه نُويس متنهّدًا:
“أظن أن الأمر متعلق بآيشا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن جلس جميع المسؤولين والنبلاء، تقدّم “سول” لإلقاء خطاب طويل.

سأله سيرجي متفاجئًا:
“آيشا؟”

أجابه نُويس بصوت خافت: “يبدو أن الأمر شبه مستحيل.”

قال نُويس:
“أحضر مولاي كتبًا كثيرة عن الزومبي من معهد الوحوش. ويبدو أنه قرأها جميعًا، لكنه لم يجد ما يبحث عنه. أظنه لم يستطع تحمّل الحقيقة.”

اهتزّ حاجبا ديوديَن قليلاً. لم يكن يتوقع أن يتم العثور على الفاعل بهذه السرعة. بدا أن العدو لم يُجهّز خطّته بالكامل، أو ربما لم يكن بحاجة لإخفاء أثره أصلًا.

اتسعت عينا سيرجي:
“لا يوجد أي حل إذًا؟”

بدأ العرق البارد يتصبب من جبينه.

أجابه نُويس بصوت خافت:
“يبدو أن الأمر شبه مستحيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ نُويس وهو يحكّ رأسه: “هل يعني هذا أنهم أبطال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تطلّع سيرجي إلى ظلّ الغرفة بذهول:
“وهل سيفقد عقله؟”

والنتيجة؟ فشل.

أجاب نُويس بقلق:
“لم يأكل منذ سبعة أيام. حالته لا تطمئن، خاصةً بعد أن سُمّم ولم يتعافَ بالكامل.”

سأله سيرجي متفاجئًا: “آيشا؟”

هزّ سيرجي رأسه وقال:
“الأكل والشرب ليست المشكلة… خوفي أن يفقد صبره وإيمانه.”

صمت نُويس، لم يعرف كيف يجيب.

نظر نُويس إليه وقال:
“لماذا لا تحاول إقناعه؟”

نظر إلى كومة الكتب أمامه وقال: “بضع عشرات فقط… أتمنى ألّا يخيبوا ظني. كان من الأفضل لو كانت ضعف هذا العدد.”

ردّ سيرجي وهو يحدّق فيه:
“كيف؟ هل نسيت كم تعني له تلك المرأة؟ هل رأيته يبتسم لأحدنا من قبل؟ لا أظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الضوء الباهت خارج النافذة وقال: “الفجر يقترب، ومراسم التتويج على وشك البدء. استعدوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد نُويس وقال:
“سمعت من عشيرة التنين أن آيشا أصبحت هكذا لأنها أنقذت مولاي. إنها الأهم في حياته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دم بارد.” — هذا ما خطر بباله. لكنه سأل نفسه: “ما الجدوى من حفظ اسمها؟ لقد ماتت. هل سيجعلها ذلك أكثر إنسانية؟”

قال سيرجي بيأس:
“آه… يا لهذا العالم… الأخيار لا يعيشون طويلًا.”

أومأ نُويس: “أمرك، أعلم ذلك.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن جلس جميع المسؤولين والنبلاء، تقدّم “سول” لإلقاء خطاب طويل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط