ماضي مختوم [1]
الفصل 336: ماضي مختوم [1]
تسببت هذه الحركة في انزياح جسد ليون مع السيف بسبب الزخم، وفي تلك اللحظة استغل أميل الفرصة. ضغط قدمه للأمام، واتجه نحو الفتحة التي صنعها بنفسه.
وهو أنني أحتاج إلى تخيّل المشاعر في عقلي قبل نقلها.
كلانك!
كنت أُقلب مكعبًا صغيرًا في يدي.
تطايرت الشرارات في الهواء.
من خلال تبادل بسيط، تمكّن الاثنان من تقدير قوة بعضهما البعض.
تقاطع سيفان، وتقابلت عينان رماديتان ببعضهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيييس!”
انفجرت موجة من طاقة الرياح المضغوطة من نقطة التلامس بين السلاحين، حيث لم يتراجع أي من الطرفين، كل منهما ثبت في مكانه. تبادل أميل وليون نظرات قصيرة قبل أن يتراجعا، منسحبين مؤقتاً.
كان مشهداً مروّعاً جعل العديد من المتفرجين يشعرون بالغثيان.
من خلال تبادل بسيط، تمكّن الاثنان من تقدير قوة بعضهما البعض.
إنه قوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع ليون سيفه إلى الأمام، ثم أنزله بضربة حادة.
فكّر أميل، بينما عقله يعمل بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع يعرف هذه المعلومة، ولهذا يبتعدون عني في المعارك.
تموّجت المرآة داخل عالمه قليلاً قبل أن تهدأ.
تجمعت الدماء على الأرض تحته، وبرز جزء من عظم ليون للعيان.
ومع صوت “بانغ”، تحطمت الأرض من تحته عندما هوى بسيفه.
ضاقت عينا ليون في اللحظة التي أنزل فيها أميل ضربته، وضغط صدره بشدة عندما شعر بارتفاع الشعر في الجزء الخلفي من رقبته.
”…على الأقل أحتاج لتعلم ذلك لتحسين قدرتي الثانية.”
انطلق “حدسه” فجأة، فخطا إلى الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يعيد تموضعه، انطلق “حدسه” مرة أخرى، وجعل جسده كله يتوتر فجأة.
شيينغ—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك داعٍ لإطالة المعركة.
شعر ليون بشيء حاد يمر أمامه، طرف أنفه لُدغ، وشاهد خصلات من شعره تطفو في الهواء أمامه.
في اللحظة التي شن فيها الهجوم، كانت الضربة قد وصلت بالفعل، فلم يكن أمام ليون سوى صدها بذراعيه المتقاطعتين.
وقبل أن يعيد تموضعه، انطلق “حدسه” مرة أخرى، وجعل جسده كله يتوتر فجأة.
ترجمة: TIFA
في نفس اللحظة، اندفعت ذراع أميل من عند خصره، شاقّة الهواء بينما تردّد صوت “فرقعة” خافت في الأرجاء.
ممسكًا بسيفه، لمعت عيناه، وبدأت النقاط البيضاء في عينيه تختفي واحدة تلو الأخرى.
لكن “الفرقعة” كانت أقرب للرعد منها إلى شيء آخر، بينما لمع شعاع من الضوء.
دقّ ناقوس الخطر في جسد ليون بالكامل، إذ لاحظ التغيّرات في محيطه.
”…..!”
ممسكًا بسيفه، لمعت عيناه، وبدأت النقاط البيضاء في عينيه تختفي واحدة تلو الأخرى.
شعر ليون بانقباض في قلبه.
لكن “الفرقعة” كانت أقرب للرعد منها إلى شيء آخر، بينما لمع شعاع من الضوء.
أصيبت فروة رأسه بالخدر ، واهتزت أعماق أذنيه.
…وذلك يتطلب الكثير من التركيز.
وجّه المانا داخل جسده، وجعلها تتدفق بسرعة في كل أجزائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
تضخمت عضلاته، وتكسرت عظامه وتكيّفت مع التوتر المفاجئ.
وانتظروا…
كانت ضربة أميل سريعة جداً.
ارتطمت الضربة وتراجع ليون عدة خطوات.
في اللحظة التي شن فيها الهجوم، كانت الضربة قد وصلت بالفعل، فلم يكن أمام ليون سوى صدها بذراعيه المتقاطعتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانتظروا…
بانغ!
لفّ النصل حول ذراع أميل، متحديًا كل منطق، قبل أن يندفع نحو قلبه بدقة قاتلة.
ارتطمت الضربة وتراجع ليون عدة خطوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في نفس الوقت، تسلل الرعب إلى قلوبهم وهم ينظرون إلى أميل الواقف بهدوء على الجهة المقابلة.
ضرع! ضرع!
بسبب إصاباتي، لم يكن بوسعي الخروج حتى يبدأ مفعول الكريم والحبوب التي أعطيت لي.
تحطم المنصة تحت كل خطوة خطاها.
أعتقد أن هذا كان متوقعًا بعد المعركة…
وعندما توقف أخيرًا، تصاعد دخان خفيف من ساعده الأيمن الذي تلقى ضربة أميل بشكل مباشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانتظروا…
“هيييس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانتظروا…
ترددت موجة من الهسهسات في أرجاء الكولوسيوم، بينما ظهرت ذراع ليون للعيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع يعرف هذه المعلومة، ولهذا يبتعدون عني في المعارك.
تَقطر… تَقطر…!
انطلق “حدسه” فجأة، فخطا إلى الجانب.
تجمعت الدماء على الأرض تحته، وبرز جزء من عظم ليون للعيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…”
كان مشهداً مروّعاً جعل العديد من المتفرجين يشعرون بالغثيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاولة يائسة لمواجهة ما لا يُمكن تفاديه.
لكن في نفس الوقت، تسلل الرعب إلى قلوبهم وهم ينظرون إلى أميل الواقف بهدوء على الجهة المقابلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع انخفاض جفوني، غمرني شعور بالإرهاق.
أي نوع من الهجمات الوحشية هذه…؟
وهو أنني أحتاج إلى تخيّل المشاعر في عقلي قبل نقلها.
“هوو.”
لسوء الحظ، كان القول أسهل من الفعل.
شعر ليون بلسعة الألم، فلم يكن أمامه إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا ويتجاهله.
”…..!”
قبض قبضته، وبدأ الجرح يلتئم أمام أعين المتفرجين، مما أشعرهم بالارتياح.
شيو! شيو!
بانغ!
الجميع توقّع أن يتراجع لتفادي الضربة القادمة، لكن، ولدهشة الحاضرين… لم يفعل.
بعد لحظات، أصبحت صورة ليون مشوشة.
اهتزت عينا أميل بينما كانت حافة سيف ليون تتجه مباشرة نحو قلبه.
وكأنه انتقل آنياً، ظهر أمام أميل، الذي بدا عليه المفاجأة أيضًا.
ترددت موجة من الهسهسات في أرجاء الكولوسيوم، بينما ظهرت ذراع ليون للعيان.
تموّجت المرآة في ذهنه، تمتص كل شيء حولها.
لكن عندما اقتربت النقطة بما يكفي لأراها بوضوح… اتضحت أسوأ مخاوفي.
ثم، بحركة واحدة سلسة، رفع يده ليصد ضربة بدا أنها قادمة من ليون.
شعر ليون بشيء حاد يمر أمامه، طرف أنفه لُدغ، وشاهد خصلات من شعره تطفو في الهواء أمامه.
كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن القليلين فقط يمكنهم مواكبة ذلك.
أما أولئك الذين تمكنوا من المتابعة، فقد رأوا السيفين على وشك الاصطدام.
أما أولئك الذين تمكنوا من المتابعة، فقد رأوا السيفين على وشك الاصطدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في نفس الوقت، تسلل الرعب إلى قلوبهم وهم ينظرون إلى أميل الواقف بهدوء على الجهة المقابلة.
استعد بعضهم للانفجار الوشيك، وقاموا بتغطية آذانهم.
لكن “الفرقعة” كانت أقرب للرعد منها إلى شيء آخر، بينما لمع شعاع من الضوء.
انتظروا…
اهتزت عينا أميل بينما كانت حافة سيف ليون تتجه مباشرة نحو قلبه.
وانتظروا…
وانتظروا…
اهتزت عينا أميل بينما كانت حافة سيف ليون تتجه مباشرة نحو قلبه.
لكن الصدام المتوقع لم يحدث أبدًا.
كان المكعب يتلوى ويتحول إلى أشكال مختلفة. الأشكال غالبًا ما كانت غير واضحة، أحيانًا ناعمة الحواف أو تفتقر للتفصيل. لكن وسط المحاولات السيئة، بدأ شكل واضح بالظهور ببطء.
فبمجرد أن كان سيف ليون على وشك أن يضرب سيف أميل، تحرّك وكأنه مسكون، والتوى بحركة غير طبيعية كحية.
كان أمامه جزء من الثانية فقط ليرد الفعل.
لفّ النصل حول ذراع أميل، متحديًا كل منطق، قبل أن يندفع نحو قلبه بدقة قاتلة.
”…..!”
التغير المفاجئ في الأحداث جعل أميل والجمهور القادر على المتابعة في حالة صدمة.
”…..!”
ما هذه الحركة الغريبة…؟
“هذا صعب فعلًا.”
اهتزت عينا أميل بينما كانت حافة سيف ليون تتجه مباشرة نحو قلبه.
تَقطر… تَقطر…!
كان أمامه جزء من الثانية فقط ليرد الفعل.
”…على الأقل أحتاج لتعلم ذلك لتحسين قدرتي الثانية.”
قبض على أسنانه، وشحذت عيناه بينما تسارعت حركة المانا داخل جسده بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع انخفاض جفوني، غمرني شعور بالإرهاق.
ناظرًا إلى السيف القادم، انتفخت عروق عنقه بينما ضخ الدم إلى دماغه.
من خلال تبادل بسيط، تمكّن الاثنان من تقدير قوة بعضهما البعض.
بانغ—!
كانت ضربة أميل سريعة جداً.
ضرب الأرض بقدمه، مما أدى إلى تحطيم المنصة تحته، وبدفعة قوية ألقى بنفسه إلى الوراء، بالكاد نجا من طرف السيف الحاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
أمطرت نيازك مرعبة من الدوائر السحرية في الأعلى.
عندها فقط تمكن من تجنب الهجوم بصعوبة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يعيد تموضعه، انطلق “حدسه” مرة أخرى، وجعل جسده كله يتوتر فجأة.
لكن كيف يمكن أن تكون الأمور بهذه البساطة…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com _____________________________________
رغم أنه خلق مسافة بسيطة بينه وبين سيف ليون، إلا أن السيف ظل متجهًا نحوه، يزحف في الهواء ويقترب منه بنيّة خبيثة.
فكّر أميل، بينما عقله يعمل بسرعة.
رفع أميل يده، وضغط بيده اليمنى على اليسرى، ملامسًا جسد سيف ليون، ومُغيّرًا مسار الضربة بعيدًا عنه.
تموّجت المرآة داخل عالمه قليلاً قبل أن تهدأ.
تسببت هذه الحركة في انزياح جسد ليون مع السيف بسبب الزخم، وفي تلك اللحظة استغل أميل الفرصة.
ضغط قدمه للأمام، واتجه نحو الفتحة التي صنعها بنفسه.
انتظروا…
ممسكًا سيفه بيده اليسرى، لفّ جذعه وهاجم مباشرة بقطع نحو بطن ليون المكشوف.
كانت ضربة أميل سريعة جداً.
شيينغ!
تطايرت الشرارات في الهواء.
كانت ضربة مرعبة، حدة السيف ظهرت بوضوح من الصوت الذي أحدثه أثناء شقه للهواء.
شيينغ—!
دقّ ناقوس الخطر في جسد ليون بالكامل، إذ لاحظ التغيّرات في محيطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
الجميع توقّع أن يتراجع لتفادي الضربة القادمة، لكن، ولدهشة الحاضرين… لم يفعل.
”…نعم، هذا للأفضل.”
”…..!”
تحطم المنصة تحت كل خطوة خطاها.
ضربت الضربة بطنه بدقة، تاركة جرحًا سيئًا على جسده.
كان أمامه جزء من الثانية فقط ليرد الفعل.
تغير تعبير أميل قليلًا، لكن قبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما يحدث، لمعت عينا ليون الرماديتان، وتحولتا تدريجيًا إلى لون أسود قاتم لا قعر له.
قبض قبضته، وبدأ الجرح يلتئم أمام أعين المتفرجين، مما أشعرهم بالارتياح.
بدأت الأرض تحت قدميه تتلوى بينما انتشرت طبقة سوداء منهما.
بدأ التعب يتلاشى من جسدي تدريجيًا بينما شعرت باليقظة.
رغم أنها لم تتجاوز بضعة أمتار، ولكن هذا لم يكن ذا أهمية حيث هدأ الجمهور بأكمله مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم، هذا أقرب لدب من قط.”
”….”
شعر ليون بلسعة الألم، فلم يكن أمامه إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا ويتجاهله.
”….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت موجة من طاقة الرياح المضغوطة من نقطة التلامس بين السلاحين، حيث لم يتراجع أي من الطرفين، كل منهما ثبت في مكانه. تبادل أميل وليون نظرات قصيرة قبل أن يتراجعا، منسحبين مؤقتاً.
كل الأنظار توجهت إلى ليون، الذي أصبحت عيناه مظلمتين بالكامل، تتناثر فيها نقاط بيضاء صغيرة بدأت بالظهور واحدة تلو الأخرى.
كبرت النقطة البيضاء.
مجرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانتظروا…
انطلقت هالة مخيفة من جسده، تحمل زخمًا لا يُمكن تصوره، طغت على كل من حوله.
رفع أميل يده، وضغط بيده اليمنى على اليسرى، ملامسًا جسد سيف ليون، ومُغيّرًا مسار الضربة بعيدًا عنه.
”…نعم، هذا للأفضل.”
بدا الأمر وكأنه حركة بسيطة في نظر الحاضرين.
تعلم ليون من مشاهدته لمعارك جوليان.
لم يكن هناك داعٍ لإطالة المعركة.
فكّر أميل، بينما عقله يعمل بسرعة.
كل ما عليه فعله هو استخدام “المفهوم” الخاص به وبذل كل ما لديه.
كانت ضربة أميل سريعة جداً.
وهذا ما فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com _____________________________________
ممسكًا بسيفه، لمعت عيناه، وبدأت النقاط البيضاء في عينيه تختفي واحدة تلو الأخرى.
ممسكًا بسيفه، لمعت عيناه، وبدأت النقاط البيضاء في عينيه تختفي واحدة تلو الأخرى.
تشكلت دوائر سحرية حمراء في السماء، تغطي مساحة شاسعة فوق أميل، الذي نظر للأعلى مصدومًا.
الفصل 336: ماضي مختوم [1]
رفع ليون سيفه إلى الأمام، ثم أنزله بضربة حادة.
ناظرًا إلى السيف القادم، انتفخت عروق عنقه بينما ضخ الدم إلى دماغه.
شيو! شيو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ضربة مرعبة، حدة السيف ظهرت بوضوح من الصوت الذي أحدثه أثناء شقه للهواء.
وسقطت النجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن القليلين فقط يمكنهم مواكبة ذلك.
أمطرت نيازك مرعبة من الدوائر السحرية في الأعلى.
ضرع! ضرع!
اهتزت عينا أميل وهو يرفع رأسه لينظر إلى الكارثة القادمة نحوه.
تموّجت المرآة داخل ذهنه بقوة، وتغير وجهه.
”….”
“هذا هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يعيد تموضعه، انطلق “حدسه” مرة أخرى، وجعل جسده كله يتوتر فجأة.
أمسك أميل بسيفه، وعضّ على أسنانه، وأغمض عينيه.
وفي تلك اللحظة، تغير لون عينيه، وتحول إلى ظل أعمق من اللون الرمادي.
نظرت لأسفل باتجاه قبضتي.
زحفت طبقة رمادية رفيعة نحو سيفه، غلفته بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ضربة مرعبة، حدة السيف ظهرت بوضوح من الصوت الذي أحدثه أثناء شقه للهواء.
وعلى عكس ليون، لم ترتفع هالته، ولم يحدث شيء خارق للعادة.
ناظرًا إلى السيف القادم، انتفخت عروق عنقه بينما ضخ الدم إلى دماغه.
بدا الأمر وكأنه حركة بسيطة في نظر الحاضرين.
مجرة…
محاولة يائسة لمواجهة ما لا يُمكن تفاديه.
استعد بعضهم للانفجار الوشيك، وقاموا بتغطية آذانهم.
لكن كل شيء تغير عندما قام بالضربة.
أمسك أميل بسيفه، وعضّ على أسنانه، وأغمض عينيه. وفي تلك اللحظة، تغير لون عينيه، وتحول إلى ظل أعمق من اللون الرمادي.
أصبح العالم كله صامتا بعد ذلك.
اهتزت عينا أميل وهو يرفع رأسه لينظر إلى الكارثة القادمة نحوه. تموّجت المرآة داخل ذهنه بقوة، وتغير وجهه.
***
***
وعلى عكس ليون، لم ترتفع هالته، ولم يحدث شيء خارق للعادة.
وصلت صرخات الجمهور المكتومة إلى غرف الملابس، لتُزعج الهدوء الذي استعدته بعد مغادرة الممرضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
”…..هذا سيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت أُقلب مكعبًا صغيرًا في يدي.
ولأني لم أجد شيئًا أفعله، قررت أن أُمارس سيطرتي على العاطفة.
كان المكعب يتلوى ويتحول إلى أشكال مختلفة.
الأشكال غالبًا ما كانت غير واضحة، أحيانًا ناعمة الحواف أو تفتقر للتفصيل.
لكن وسط المحاولات السيئة، بدأ شكل واضح بالظهور ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم، هذا أقرب لدب من قط.”
“هم، هذا أقرب لدب من قط.”
شيو! شيو!
قبضت على يدي، وذاب “القط” ليعود مكعبًا مرة أخرى.
وعلى عكس ليون، لم ترتفع هالته، ولم يحدث شيء خارق للعادة.
“هذا صعب فعلًا.”
عندها فقط تمكن من تجنب الهجوم بصعوبة .
بسبب إصاباتي، لم يكن بوسعي الخروج حتى يبدأ مفعول الكريم والحبوب التي أعطيت لي.
حسنًا… كنت أعلم هذه الحقيقة منذ مدة، لكن لم تتح لي الفرصة للتدريب كما يجب بسبب ما حدث مؤخرًا. لكن الآن، أصبح هذا أحد أولوياتي الرئيسية.
ولأني لم أجد شيئًا أفعله، قررت أن أُمارس سيطرتي على العاطفة.
كان المكعب يتلوى ويتحول إلى أشكال مختلفة. الأشكال غالبًا ما كانت غير واضحة، أحيانًا ناعمة الحواف أو تفتقر للتفصيل. لكن وسط المحاولات السيئة، بدأ شكل واضح بالظهور ببطء.
إذا كان هناك شيء تعلمته من معاركي الأخيرة، فهو أنني أفتقر للسيطرة على سحري العاطفي.
وصلت صرخات الجمهور المكتومة إلى غرف الملابس، لتُزعج الهدوء الذي استعدته بعد مغادرة الممرضة.
حسنًا… كنت أعلم هذه الحقيقة منذ مدة، لكن لم تتح لي الفرصة للتدريب كما يجب بسبب ما حدث مؤخرًا.
لكن الآن، أصبح هذا أحد أولوياتي الرئيسية.
لكن عندما اقتربت النقطة بما يكفي لأراها بوضوح… اتضحت أسوأ مخاوفي.
لو كانت سيطرتي أفضل، لكانت المعركة انتهت أسرع.
عندها فقط تمكن من تجنب الهجوم بصعوبة .
المشكلة الرئيسية التي أواجهها الآن مع السحر العاطفي، أنني أحتاج إلى لمس الخصم لنقل شدة كافية لتدمير ذهنه.
…وذلك يتطلب الكثير من التركيز.
لسوء الحظ، كان القول أسهل من الفعل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أنها لم تتجاوز بضعة أمتار، ولكن هذا لم يكن ذا أهمية حيث هدأ الجمهور بأكمله مرة أخرى.
الجميع يعرف هذه المعلومة، ولهذا يبتعدون عني في المعارك.
من خلال تبادل بسيط، تمكّن الاثنان من تقدير قوة بعضهما البعض.
كلهم يفهمون المشكلة الحرجة في سحري العاطفي.
طالما أن لدي تحكمًا أدق، يمكنني توجيه القوة لتؤثر فقط على الهدف، دون أن تتسرب في الهواء.
لهذا كنت بحاجة لممارسة التحكم فيه.
“هاا…”
“إذا استطعت تحسين سيطرتي، يمكنني محاولة حقن المشاعر في قبضتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان هناك شيء تعلمته من معاركي الأخيرة، فهو أنني أفتقر للسيطرة على سحري العاطفي.
نظرت لأسفل باتجاه قبضتي.
وجّه المانا داخل جسده، وجعلها تتدفق بسرعة في كل أجزائه.
كان هناك سبب يمنعني من استخدام قدراتي العاطفية أثناء القتال المباشر رغم أن فيه تلامس جسدي.
كان أمامه جزء من الثانية فقط ليرد الفعل.
وهو أنني أحتاج إلى تخيّل المشاعر في عقلي قبل نقلها.
حسنًا… كنت أعلم هذه الحقيقة منذ مدة، لكن لم تتح لي الفرصة للتدريب كما يجب بسبب ما حدث مؤخرًا. لكن الآن، أصبح هذا أحد أولوياتي الرئيسية.
…وذلك يتطلب الكثير من التركيز.
شيينغ—!
مع تحكم أفضل، كنت واثقًا أنني سأتمكن من التخيل بسرعة، وربما حقن المشاعر عبر اللمس… أو حتى عبر الضربات.
”…على الأقل أحتاج لتعلم ذلك لتحسين قدرتي الثانية.”
بدأت الأرض تحت قدميه تتلوى بينما انتشرت طبقة سوداء منهما.
عند استخدام “الصوت” لتفعيل السحر العاطفي، يتسرّب جزء كبير من القوة في الهواء، مما يقلل من حدة التأثير.
ولهذا السبب، اللمس أقوى وأكثر فاعلية.
فبمجرد أن كان سيف ليون على وشك أن يضرب سيف أميل، تحرّك وكأنه مسكون، والتوى بحركة غير طبيعية كحية.
لكن الوضع لم يكن ميؤوسًا منه.
…وذلك يتطلب الكثير من التركيز.
طالما أن لدي تحكمًا أدق، يمكنني توجيه القوة لتؤثر فقط على الهدف، دون أن تتسرب في الهواء.
وجّه المانا داخل جسده، وجعلها تتدفق بسرعة في كل أجزائه.
لكن مرة أخرى…
“إذا استطعت تحسين سيطرتي، يمكنني محاولة حقن المشاعر في قبضتي.”
“القول أسهل من الفعل.”
تحطم المنصة تحت كل خطوة خطاها.
ومع انخفاض جفوني، غمرني شعور بالإرهاق.
”….”
“هاا…”
كانت ضربة أميل سريعة جداً.
أعتقد أن هذا كان متوقعًا بعد المعركة…
في نفس اللحظة، اندفعت ذراع أميل من عند خصره، شاقّة الهواء بينما تردّد صوت “فرقعة” خافت في الأرجاء.
أسندت رأسي إلى الجدار، وأغمضت عيني، وسمحت للظلام أن يتسلل إلى عقلي.
تموّجت المرآة في ذهنه، تمتص كل شيء حولها.
وسرعان ما فعل…
ارتطمت الضربة وتراجع ليون عدة خطوات.
…أو على الأقل، حاول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
من أبعد زوايا عالمي المُعتم، لاحظت نقطة بيضاء.
تعلم ليون من مشاهدته لمعارك جوليان.
كانت صغيرة جدًا، بالكاد مرئية. لكنها كانت هناك.
لو كانت سيطرتي أفضل، لكانت المعركة انتهت أسرع.
بدأ التعب يتلاشى من جسدي تدريجيًا بينما شعرت باليقظة.
اهتزت عينا أميل وهو يرفع رأسه لينظر إلى الكارثة القادمة نحوه. تموّجت المرآة داخل ذهنه بقوة، وتغير وجهه.
كبرت النقطة البيضاء.
لهذا كنت بحاجة لممارسة التحكم فيه.
اقتربت مني أكثر، وبدأ حجمها يتضح شيئًا فشيئًا.
توتر جسدي، وكتمت أنفاسي.
لو كانت سيطرتي أفضل، لكانت المعركة انتهت أسرع.
لكن عندما اقتربت النقطة بما يكفي لأراها بوضوح…
اتضحت أسوأ مخاوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانتظروا…
الملاك…
ضرب الأرض بقدمه، مما أدى إلى تحطيم المنصة تحته، وبدفعة قوية ألقى بنفسه إلى الوراء، بالكاد نجا من طرف السيف الحاد.
لقد عاد.
ضاقت عينا ليون في اللحظة التي أنزل فيها أميل ضربته، وضغط صدره بشدة عندما شعر بارتفاع الشعر في الجزء الخلفي من رقبته.
إنه قوي.
_____________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع صوت “بانغ”، تحطمت الأرض من تحته عندما هوى بسيفه.
قبضت على يدي، وذاب “القط” ليعود مكعبًا مرة أخرى.
ترجمة: TIFA
طالما أن لدي تحكمًا أدق، يمكنني توجيه القوة لتؤثر فقط على الهدف، دون أن تتسرب في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات