أساليب استجواب وحشية
597: أساليب استجواب وحشية
لا أعرف كيف فعل ذلك، لكنه اختفى فجأةً من أمامه، ولم يعد يشعر بوجوده في المنطقة. انتقل بعيدًا جدًا، دوّى صوت الشخص الأسود الأجشّ في أرجاء الغرفة.
وأشار أيضًا إلى أنه كان عليه استدعاء الجهاز الذي كان عليه تتبع طائرة غوستاف بعد وصولها إلى مدينة روهوغوي لمنع ضباط م.د.م من رصدها.
“هل تخلصت من الجثث بشكل صحيح؟” سأل غوستاف ميل.
“ليس لديه مثل هذه القوة. لا بد أنه استخدم جهازًا بُعديًا، ولكن لا ينبغي أن يكون هناك جهاز قادر على نقل شخص بعيدًا جدًا إلا سوار بُعدي عالي المستوى،” ضاقت عينا يونغ جو في هذه اللحظة.
“لقد رأيته يطرق على شيء مربوط بمعصمه،” قال ذلك الشخص مرة أخرى.
“لقد رأيته يطرق على شيء مربوط بمعصمه،” قال ذلك الشخص مرة أخرى.
“آمل حقًا ألا تخبروني بأي شيء،” أضاف، مما تسبب في ارتعاشهم من الخوف.
“ما زال هذا عذرًا غير مقبول. كيف لك يا يسريا أن تفشل في قتله قبل اختفائه؟” بدا يونغ جو مُحبطًا للغاية.
بوب!
وأشار أيضًا إلى أنه كان عليه استدعاء الجهاز الذي كان عليه تتبع طائرة غوستاف بعد وصولها إلى مدينة روهوغوي لمنع ضباط م.د.م من رصدها.
“هل تخلصت من الجثث بشكل صحيح؟” سأل غوستاف ميل.
“أعتذر يا سيد يونغ. لن أفشل في المرة القادمة. سأقطع ذراعه قبل أن يتمكن من استخدامها،” قال يسريا.
تأوّهوا خوفًا، وحدّقوا في غوستاف كشيطان بعد سماعهم ذلك. حتى الذي لم يكن لديه سوى عين واحدة، كان مرعوبًا أكثر من أي وقت مضى وهو يحدّق في غوستاف بعينه الوحيدة العاملة.
“لا نعلم. لا أحد يعلم، يأتي و…” قبل أن يُنهي كلامه، طعن غوستاف إصبعيه السبابة والوسطى عينه اليسرى فجأة.
عندما تذكر يونغ هذا اللقاء قبل أسبوعين، تساءل،
بوب!
‘إذا كان سوار الأبعاد قادرًا على إيصاله إلى هذا الحد، فلا بد أنه الأعلى، سوارٌ سباعي الأبعاد. لا يوجد منه سوى عشرة أساور في العالم. كيف حصل على واحد؟’
صرخ من الألم عندما شعر وكأن عينه قد اقتلعت هاجم دماغه.
‘لن يهم متى، لكن سيمسك به يسريا في المرة القادمة،’ فكر يونغ جو وشرع في الوقوف على قدميه.
‘لن يهم متى، لكن سيمسك به يسريا في المرة القادمة،’ فكر يونغ جو وشرع في الوقوف على قدميه.
“اكتشف ما هي المهمة التي أُرسل إليها! أخبر الظلال أنني أمهلهم أسبوعًا واحدًا فقط لحل هذه المشكلة، وإلا ستكون هناك عواقب،” قال يونغ جو بصوت عالٍ قبل مغادرة المكتب.
***************
وكان وجوه الثلاثة تنزف، وكانت أجزاء أخرى من أجسادهم ملطخة بالدماء في كل مكان أيضًا.
وبعد ساعات، في المنطقة السادسة، كان غوستاف وداركيل وميل يقفون داخل المبنى بنظرات تأمل وهم يحدقون في الثلاثي المقيد أمامهم.
“كياااااره!”
مرر غوستاف قطعة من المعدات على شكل كماشة كانت مغطاة بالدماء إلى داركيل وقام بتنظيف يديه الملطخة بالدماء أيضًا.
وكان وجوه الثلاثة تنزف، وكانت أجزاء أخرى من أجسادهم ملطخة بالدماء في كل مكان أيضًا.
“مع ذلك، يستطيع مختلطو الدم تحمل الألم والوجع، ومع ذلك سيبقون على قيد الحياة. هناك أوقات يكون فيها الموت خيارًا أفضل من الحياة، لكنكم لا تستطيعون الموت هكذا. هذا يمنحني فرصة إلحاق الألم بقدر ما أريد، وأنتم الثلاثة لا خيار لكم سوى البقاء على قيد الحياة وتحمله.”
قام غوستاف بتدوير إصبعه بشكل متكرر داخل العين اليسرى للسترة الحمراء قبل سحب أصابعه للخلف بقوة.
لقد جردوا من ملابسهم، وكانوا الآن مقيدين معًا، يرتدون ملابسهم الداخلية فقط.
قام غوستاف بتدوير إصبعه بشكل متكرر داخل العين اليسرى للسترة الحمراء قبل سحب أصابعه للخلف بقوة.
لقد اختفت النظرة المهددة على وجوههم، والآن تم استبدال نظراتهم بالخوف والألم وهم يحدقون في غوستاف.
“سئمت من سماع نفس الكلام مرارًا وتكرارًا. أخبرني شيئًا لم أسمعه من قبل. أين جبل؟” سأل غوستاف وهو يحدق بعمق في عينيّ صاحب أحمر السترة.
كان الشخص الموجود في المنتصف مصابًا بقضيب أسود مغروس في منطقة أمعائه، وكان ينزف، ولكن حتى مع ذلك، ظل القضيب يهتز بالكهرباء.
“آمل حقًا ألا تخبروني بأي شيء،” أضاف، مما تسبب في ارتعاشهم من الخوف.
مما جعله يصرخ من الألم في كل لحظة وهو يتوسل إلى غوستاف.
وأشار أيضًا إلى أنه كان عليه استدعاء الجهاز الذي كان عليه تتبع طائرة غوستاف بعد وصولها إلى مدينة روهوغوي لمنع ضباط م.د.م من رصدها.
“لا نعلم. لا أحد يعلم، يأتي و…” قبل أن يُنهي كلامه، طعن غوستاف إصبعيه السبابة والوسطى عينه اليسرى فجأة.
مرر غوستاف قطعة من المعدات على شكل كماشة كانت مغطاة بالدماء إلى داركيل وقام بتنظيف يديه الملطخة بالدماء أيضًا.
سمع صوت فرقعة عالية عندما شد غوستاف أصابعه حول مقلة العين، مما تسبب في انفجارها.
“أقسم أننا نقول الحقيقة. لم يُبلّغنا بموقع نقل الإمدادات. كل ما نعرفه هو أن الزعيم الصغير جبل تولى إدارة العمليات بعد اختطاف الزعيم الكبير ساهيل،” هذا ما قاله الرجل على اليسار للمرة الألف.
لا أعرف كيف فعل ذلك، لكنه اختفى فجأةً من أمامه، ولم يعد يشعر بوجوده في المنطقة. انتقل بعيدًا جدًا، دوّى صوت الشخص الأسود الأجشّ في أرجاء الغرفة.
[**: الكاتب عمل حركة وسخ*ة هنا.. اسم ساهيل هو ساحل (مكتوب بنفس هذا النطق)، وجبل مكتوب بنفس نطق جبل لكن بحروف انجليزية، ليس كلمة mountain بل Jabal.. اخخ منك بس.]
اتجه غوستاف نحو الشخص الذي تحدث للتو ومد يده ليمسك رأسه.
بوب!
“سئمت من سماع نفس الكلام مرارًا وتكرارًا. أخبرني شيئًا لم أسمعه من قبل. أين جبل؟” سأل غوستاف وهو يحدق بعمق في عينيّ صاحب أحمر السترة.
“لا يمكننا ترك أي نهايات مفتوحة. لا جدوى من إبقاءهم على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود.
“لا نعلم. لا أحد يعلم، يأتي و…” قبل أن يُنهي كلامه، طعن غوستاف إصبعيه السبابة والوسطى عينه اليسرى فجأة.
ظل أحمر السترة يصرخ، مما تسبب في ارتعاش الاثنين الآخرين على الجانب من الخوف.
“لا يمكننا ترك أي نهايات مفتوحة. لا جدوى من إبقاءهم على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود.
“كياااااره!”
وكان وجوه الثلاثة تنزف، وكانت أجزاء أخرى من أجسادهم ملطخة بالدماء في كل مكان أيضًا.
صرخ من الألم عندما شعر وكأن عينه قد اقتلعت هاجم دماغه.
“لا نعلم. لا أحد يعلم، يأتي و…” قبل أن يُنهي كلامه، طعن غوستاف إصبعيه السبابة والوسطى عينه اليسرى فجأة.
قام غوستاف بتدوير إصبعه بشكل متكرر داخل العين اليسرى للسترة الحمراء قبل سحب أصابعه للخلف بقوة.
[**: الكاتب عمل حركة وسخ*ة هنا.. اسم ساهيل هو ساحل (مكتوب بنفس هذا النطق)، وجبل مكتوب بنفس نطق جبل لكن بحروف انجليزية، ليس كلمة mountain بل Jabal.. اخخ منك بس.]
سمع صوت فرقعة صغيرة عندما تم سحب عين غوستاف مع إصبعه.
حتى داركيل وميل خلفهما شعرا بالقشعريرة بعد أن شهدا كل ما فعله غوستاف حتى الآن.
وفي وقت لاحق من الليل، عاد الثلاثة إلى الصالة لوضع الخطط.
هكذا، فقد أحمر السترة عينه اليسرى، وكل ما يمكن رؤيته هو تجويف فارغ ينزف دمًا.
“أتعلم، أحيانًا أشعر بالسعادة لأن ذوي الدماء المختلطة يتمتعون بصلابة عالية. لا يمكن لإنسان عادي أن يتحمل الألم ويفقد وعيه بسبب التعذيب قبل أن يموت،” بدأ غوستاف حديثه وهو يستدير إلى جانبه ومقلة عينه في يده ويبدأ بالمشي.
“ما زال هذا عذرًا غير مقبول. كيف لك يا يسريا أن تفشل في قتله قبل اختفائه؟” بدا يونغ جو مُحبطًا للغاية.
“كياااااره!”
صرخ من الألم عندما شعر وكأن عينه قد اقتلعت هاجم دماغه.
ظل أحمر السترة يصرخ، مما تسبب في ارتعاش الاثنين الآخرين على الجانب من الخوف.
ظل أحمر السترة يصرخ، مما تسبب في ارتعاش الاثنين الآخرين على الجانب من الخوف.
بوب!
“أتعلم، أحيانًا أشعر بالسعادة لأن ذوي الدماء المختلطة يتمتعون بصلابة عالية. لا يمكن لإنسان عادي أن يتحمل الألم ويفقد وعيه بسبب التعذيب قبل أن يموت،” بدأ غوستاف حديثه وهو يستدير إلى جانبه ومقلة عينه في يده ويبدأ بالمشي.
“مع ذلك، يستطيع مختلطو الدم تحمل الألم والوجع، ومع ذلك سيبقون على قيد الحياة. هناك أوقات يكون فيها الموت خيارًا أفضل من الحياة، لكنكم لا تستطيعون الموت هكذا. هذا يمنحني فرصة إلحاق الألم بقدر ما أريد، وأنتم الثلاثة لا خيار لكم سوى البقاء على قيد الحياة وتحمله.”
“سئمت من سماع نفس الكلام مرارًا وتكرارًا. أخبرني شيئًا لم أسمعه من قبل. أين جبل؟” سأل غوستاف وهو يحدق بعمق في عينيّ صاحب أحمر السترة.
بوب!
بوب!
قام غوستاف بتدوير إصبعه بشكل متكرر داخل العين اليسرى للسترة الحمراء قبل سحب أصابعه للخلف بقوة.
سمع صوت فرقعة عالية عندما شد غوستاف أصابعه حول مقلة العين، مما تسبب في انفجارها.
تأوّهوا خوفًا، وحدّقوا في غوستاف كشيطان بعد سماعهم ذلك. حتى الذي لم يكن لديه سوى عين واحدة، كان مرعوبًا أكثر من أي وقت مضى وهو يحدّق في غوستاف بعينه الوحيدة العاملة.
حتى داركيل، الذي يمكن اعتباره من المحاربين القدامى لأنه كان ضابطًا لفترة طويلة، لم يستطع أن ينكر أنه لم يسبق له أن رأى أحدًا يعذب المجرمين أو المشتبه بهم إلى هذا الحد من قبل.
“لكن بالطبع لسنا مضطرين لسلوك هذا الطريق. فقط أعطوني معلومات عن كل ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين،” استدار غوستاف ليواجههم مجددًا وابتسم بسخرية بعد أن انتهى من كلامه.
“ليس لديه مثل هذه القوة. لا بد أنه استخدم جهازًا بُعديًا، ولكن لا ينبغي أن يكون هناك جهاز قادر على نقل شخص بعيدًا جدًا إلا سوار بُعدي عالي المستوى،” ضاقت عينا يونغ جو في هذه اللحظة.
“آمل حقًا ألا تخبروني بأي شيء،” أضاف، مما تسبب في ارتعاشهم من الخوف.
لقد جردوا من ملابسهم، وكانوا الآن مقيدين معًا، يرتدون ملابسهم الداخلية فقط.
حتى داركيل وميل خلفهما شعرا بالقشعريرة بعد أن شهدا كل ما فعله غوستاف حتى الآن.
***************
سمع صوت فرقعة عالية عندما شد غوستاف أصابعه حول مقلة العين، مما تسبب في انفجارها.
لقد عرفا كيف يتم الاستجواب وتركا له الأمر، وكانا قد أوقفا الجلسة بالفعل، لكن غوستاف كان وحشي وغير مبالٍ تمامًا.
“هل تخلصت من الجثث بشكل صحيح؟” سأل غوستاف ميل.
سمع صوت فرقعة عالية عندما شد غوستاف أصابعه حول مقلة العين، مما تسبب في انفجارها.
حتى داركيل، الذي يمكن اعتباره من المحاربين القدامى لأنه كان ضابطًا لفترة طويلة، لم يستطع أن ينكر أنه لم يسبق له أن رأى أحدًا يعذب المجرمين أو المشتبه بهم إلى هذا الحد من قبل.
اتجه غوستاف نحو الشخص الذي تحدث للتو ومد يده ليمسك رأسه.
‘كيف يمكن لشخص أن يكون ساديًا إلى هذه الدرجة؟’ تساءل ميل وهو يشعر أن غوستاف كان يستمتع بهذا.
وفي وقت لاحق من الليل، عاد الثلاثة إلى الصالة لوضع الخطط.
“هل تخلصت من الجثث بشكل صحيح؟” سأل غوستاف ميل.
“هل تخلصت من الجثث بشكل صحيح؟” سأل غوستاف ميل.
عندما تذكر يونغ هذا اللقاء قبل أسبوعين، تساءل،
“نعم، ولكن لماذا قتلتهم؟ لم يكن من الضروري أن يموتوا،” أجاب ميل، وألقى سؤالًا على غوستاف.
سمع صوت فرقعة صغيرة عندما تم سحب عين غوستاف مع إصبعه.
“لا يمكننا ترك أي نهايات مفتوحة. لا جدوى من إبقاءهم على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود.
————————
هكذا، فقد أحمر السترة عينه اليسرى، وكل ما يمكن رؤيته هو تجويف فارغ ينزف دمًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين.
وكان وجوه الثلاثة تنزف، وكانت أجزاء أخرى من أجسادهم ملطخة بالدماء في كل مكان أيضًا.
آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
***************
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات