محنة يونغ جو
الفصل 596: محنة يونغ جو
انطلق أحمر السترة مرة أخرى، محاولًا قطع رأس غوستاف عندما وصل أمامه، لكن غوستاف كان لا يزال قادرًا على تفادي الهجوم حتى من مسافة قريبة، وهو ينزل.
وضع حمر السترة الثلاثة جنبًا إلى جنب. كانوا جميعًا فاقدي الوعي، وعلامات الإصابات ظاهرة في أماكن مختلفة من أجسادهم.
وبينما تأرجحت الشفرة فوق رأس غوستاف، قفز في هذه اللحظة بقبضته الضخمة المغطاة بالفراء الأسود متجهًا نحو فك أحمر السترة.
انفجار!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سمع صوت تصادم قوي عندما انطلقت أحمر السترة وهي تطير عبر سقف المبنى.
قام داركيل بسرعة بتعبئة المعدات التي قام بتركيبها ونقلها مرة أخرى إلى جهاز التخزين الخاص به قبل مغادرة السطح مع ميل.
“آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، كانت كل المباني في هذا الشارع مليئة بإمدادات من الأسلحة النارية المتقدمة،” بدأ غوستاف الحديث وهو يتحرك إلى الجانب.
قفز غوستاف في الهواء وأمسك بساقي أحمر السترة بينما كانا يرتفعان في الهواء قبل أن يسحبه إلى الأسفل بقوة.
“أخبروا ظلالنا في القاعدة الثانية أن يواصلوا التحقيق. أنتم عديمو الفائدة تمامًا،” قال يونغ جو بنبرة من الانزعاج.
انطلق أحمر السترة مرة أخرى، محاولًا قطع رأس غوستاف عندما وصل أمامه، لكن غوستاف كان لا يزال قادرًا على تفادي الهجوم حتى من مسافة قريبة، وهو ينزل.
لقد عادا كلاهما إلى الأسفل نحو الجانب الآخر من السطح قبل أن يصطدما به.
سووش!
وتذكر الأسبوعين الأخيرين عندما تلقى خبرًا غير مرضٍ.
انفجار!
استمر غوستاف في سحب جسد أحمر السترة مما أجبره على حماية جسد غوستاف حيث اخترق كلاهما الطابق الثاني وارتطموا بالأرض في الطابق الأرضي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سمع صوت تصادم قوي عندما انطلقت أحمر السترة وهي تطير عبر سقف المبنى.
انفجار!
أغمي على أحمر السترة عندما هبطت ركبتي غوستاف أيضًا على صدره بعد اصطدامه بالأرض.
كما أن شبيه ساهيل لم يلبس بهذه الطريقة.
وقف غوستاف على قدميه ونفض الغبار عن سترته قبل أن يمد يده لسحب الجثة معه نحو جانب الغرفة.
لقد شهدوا الانفجارات التي وقعت وشخصية غوستاف وهو يدخل ويخرج من المبنى، لذلك كانوا يعرفون أنه كان يتشاجر هنا.
قام غوستاف بوضع جسد الرجل فاقد الوعي في وضعية الجلوس، متكئًا على الحائط.
لقد عادا كلاهما إلى الأسفل نحو الجانب الآخر من السطح قبل أن يصطدما به.
استدار إلى الجانب وخرج مسرعًا من المبنى.
سووش!
كان الثلاثة رجالًا ناضجين، يبدو أنهم في أواخر العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرهم، وكانوا جميعًا يبدون مخيفين. كان أحدهم قد رسم وشمًا لشبكة عنكبوت على وجهه، بينما كان لدى الآخرين ندوب على خدودهم.
صبها على وجوه الثلاثة، مما تسبب في إيقاظهم من النوم.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، اندفع عائداً بجسدين فاقدي الوعي في قبضته.
انفجار!
وضع حمر السترة الثلاثة جنبًا إلى جنب. كانوا جميعًا فاقدي الوعي، وعلامات الإصابات ظاهرة في أماكن مختلفة من أجسادهم.
ولكن لم يكن أي منهم في حالة حرجة لأن غوستاف نجح فقط في جعلهم يفقدون الوعي.
كان داركيل وميل، اللذان كانا على بعد أكثر من ثلاثة شوارع، يراقبان غوستاف وهو يقوم بإشارات يدوية نحو الطائرات بدون طيار من الأسفل من خلال الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المعروضة.
لم يكن الأمر صعبًا للغاية، لكن كان عليه استخدام أداتين إخفاء يمكن التخلص منهما، حتى لا يهاجمه الجميع.
نظرًا لأنهم كانوا أيضًا من مختلطي الدم من رتبة الصقر، فسيستغرق الأمر وقتًا أطول لإنهاء المعركة، مما قد يؤدي إلى تنبيههم للآخرين ولهذا السبب أراد إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن.
أراد ميل في البداية مغادرة السطح والظهور هنا، لكن داركيل ذكّره بتعليمات غوستاف بالانتظار هنا.
خرج غوستاف من المبنى ونظر إلى أعلى، وأشار بيده ليقترب.
كان داركيل وميل، اللذان كانا على بعد أكثر من ثلاثة شوارع، يراقبان غوستاف وهو يقوم بإشارات يدوية نحو الطائرات بدون طيار من الأسفل من خلال الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المعروضة.
كان داركيل وميل، اللذان كانا على بعد أكثر من ثلاثة شوارع، يراقبان غوستاف وهو يقوم بإشارات يدوية نحو الطائرات بدون طيار من الأسفل من خلال الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المعروضة.
قام داركيل بسرعة بتعبئة المعدات التي قام بتركيبها ونقلها مرة أخرى إلى جهاز التخزين الخاص به قبل مغادرة السطح مع ميل.
وبينما كان غوستاف يرد، ظهرت في يده زجاجة ماء، كان قد استخرجها من جهاز التخزين الخاص به.
وبعد مرور عشر دقائق تقريبًا، وصلوا إلى المبنى حيث خاض غوستاف معركة مع حمر السترة.
بدا ميل وداركيل متفهمين عندما وصل غوستاف إلى هذه النقطة.
“حبل،” طالب غوستاف بينما يمد يده نحو داركيل.
لقد شهدوا الانفجارات التي وقعت وشخصية غوستاف وهو يدخل ويخرج من المبنى، لذلك كانوا يعرفون أنه كان يتشاجر هنا.
دفقة!
أراد ميل في البداية مغادرة السطح والظهور هنا، لكن داركيل ذكّره بتعليمات غوستاف بالانتظار هنا.
انفجار!
أراد ميل في البداية مغادرة السطح والظهور هنا، لكن داركيل ذكّره بتعليمات غوستاف بالانتظار هنا.
والآن بعد أن وصلوا إلى داخل المبنى، تمكنوا من رؤية الثقوب في الجدران والسقف، فضلًا عن الشقوق التي تغطي الكثير من الأماكن.
“آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، كانت كل المباني في هذا الشارع مليئة بإمدادات من الأسلحة النارية المتقدمة،” بدأ غوستاف الحديث وهو يتحرك إلى الجانب.
دفقة!
كان غوستاف واقفا أمام الثلاثة الذين أخرجهم بالضربة القاضية.
“من هم؟” سأل داركيل بينما لاحظ حمر السترة الثلاثة مع أقنعتهم لا تزال على رؤوسهم.
“هؤلاء بعض أتباع ساهيل… إنهم يرتدون ملابس بهذه الطريقة دائمًا باستثناء قلة منهم،” أجاب غوستاف بينما كان يتذكر أن الأقوى منهم لم يرتدوا ملابس بهذه الطريقة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كما أن شبيه ساهيل لم يلبس بهذه الطريقة.
كان داركيل وميل، اللذان كانا على بعد أكثر من ثلاثة شوارع، يراقبان غوستاف وهو يقوم بإشارات يدوية نحو الطائرات بدون طيار من الأسفل من خلال الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المعروضة.
كان الثلاثة رجالًا ناضجين، يبدو أنهم في أواخر العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرهم، وكانوا جميعًا يبدون مخيفين. كان أحدهم قد رسم وشمًا لشبكة عنكبوت على وجهه، بينما كان لدى الآخرين ندوب على خدودهم.
“أوه،” صرخ كل من داركيل وميل بينما اقتربا.
الفصل 596: محنة يونغ جو
“حبل،” طالب غوستاف بينما يمد يده نحو داركيل.
قام داركيل بإخراج حبل طويل أصفر سميك المظهر من مخزنه وسلمه إلى غوستاف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان غوستاف واقفا أمام الثلاثة الذين أخرجهم بالضربة القاضية.
جمع غوستاف الثلاثة معًا وربطهم بإحكام، مع إبقاءهم متكئين على الحائط.
————————
وشرع في خلع أقنعتهم واحدا تلو الآخر.
خرج غوستاف من المبنى ونظر إلى أعلى، وأشار بيده ليقترب.
كان الثلاثة رجالًا ناضجين، يبدو أنهم في أواخر العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرهم، وكانوا جميعًا يبدون مخيفين. كان أحدهم قد رسم وشمًا لشبكة عنكبوت على وجهه، بينما كان لدى الآخرين ندوب على خدودهم.
أغمي على أحمر السترة عندما هبطت ركبتي غوستاف أيضًا على صدره بعد اصطدامه بالأرض.
“آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، كانت كل المباني في هذا الشارع مليئة بإمدادات من الأسلحة النارية المتقدمة،” بدأ غوستاف الحديث وهو يتحرك إلى الجانب.
“آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، كانت كل المباني في هذا الشارع مليئة بإمدادات من الأسلحة النارية المتقدمة،” بدأ غوستاف الحديث وهو يتحرك إلى الجانب.
وأضاف غوستاف، “الآن اختفى كل شيء… ولم يعد بالإمكان رؤية صندوق سلاح ناري واحد في أي من هذه المباني… آلاف الإمدادات.”
بدا ميل وداركيل متفهمين عندما وصل غوستاف إلى هذه النقطة.
“آخر مرة أتيت فيها إلى هنا، كانت كل المباني في هذا الشارع مليئة بإمدادات من الأسلحة النارية المتقدمة،” بدأ غوستاف الحديث وهو يتحرك إلى الجانب.
“لقد نقلوا الإمدادات،” قال داركيل.
“حبل،” طالب غوستاف بينما يمد يده نحو داركيل.
“بالتأكيد. من المستحيل بيع هذا القدر من الإمدادات في أسبوعين فقط،” قال غوستاف بصوت واثق.
“لقد فرّ،” انحنى شخص مظلم يرتدي عباءة سوداء تغطيه بالكامل أمام يونغ جو وأطلق صوته.
خرج غوستاف من المبنى ونظر إلى أعلى، وأشار بيده ليقترب.
“هناك من يدير العملية الآن بعد اختطاف ساهيل. لا بد أن يكون هذا الشخص مسؤولًا عن نقلهم بعيدًا،” هذا ما قاله غوستاف قبل أن يبتعد عن الجدار ويتجه نحو أصحاب حمر السترة فاقدي الوعي والمقيدين معًا.
“أنا بحاجة إلى أدوات الاستجواب،” قال غوستاف لداركيل.
“هؤلاء بعض أتباع ساهيل… إنهم يرتدون ملابس بهذه الطريقة دائمًا باستثناء قلة منهم،” أجاب غوستاف بينما كان يتذكر أن الأقوى منهم لم يرتدوا ملابس بهذه الطريقة.
“ما مقدار الألم الذي نتحدث عنه هنا؟” سأل داركيل وهو يشغل جهاز التخزين الخاص به.
“كيف؟ أنتَ من أبلغتَنا بأنكَ قد رصدتَه، فكيف استطعتَ إذًا خسارةَ طالبٍ في السنة الأولى ضعيف؟” سأل يونغ جو بغضبٍ شديد.
“الكثير.”
وبينما كان غوستاف يرد، ظهرت في يده زجاجة ماء، كان قد استخرجها من جهاز التخزين الخاص به.
زينغ~
وبينما كان غوستاف يرد، ظهرت في يده زجاجة ماء، كان قد استخرجها من جهاز التخزين الخاص به.
دفقة!
انفجار!
صبها على وجوه الثلاثة، مما تسبب في إيقاظهم من النوم.
“لقد ترددت شائعات حول ذهابه في مهمة جديدة، لكن لا أحد لديه أي معلومات عن ذلك،” هكذا قال الشخص الضخم في المنتصف.
“لقد ترددت شائعات حول ذهابه في مهمة جديدة، لكن لا أحد لديه أي معلومات عن ذلك،” هكذا قال الشخص الضخم في المنتصف.
“ستخبرونني أنتم جميعًا إلى أين نقلت الإمدادات،” قال غوستاف بصوت آمر بينما كان يجلس القرفصاء أمام الشخص الأوسط.
****************
بدا ميل وداركيل متفهمين عندما وصل غوستاف إلى هذه النقطة.
في غرفة دراسة كبيرة وفاخرة المظهر، جلس يونغ جو وساقاه متقاطعتان بينما كان يحدق في الثلاثة أمامه.
“أوه،” صرخ كل من داركيل وميل بينما اقتربا.
“لقد ترددت شائعات حول ذهابه في مهمة جديدة، لكن لا أحد لديه أي معلومات عن ذلك،” هكذا قال الشخص الضخم في المنتصف.
زينغ~
وفي غضون ثوانٍ قليلة، اندفع عائداً بجسدين فاقدي الوعي في قبضته.
“أخبروا ظلالنا في القاعدة الثانية أن يواصلوا التحقيق. أنتم عديمو الفائدة تمامًا،” قال يونغ جو بنبرة من الانزعاج.
وبينما تأرجحت الشفرة فوق رأس غوستاف، قفز في هذه اللحظة بقبضته الضخمة المغطاة بالفراء الأسود متجهًا نحو فك أحمر السترة.
وأضاف غوستاف، “الآن اختفى كل شيء… ولم يعد بالإمكان رؤية صندوق سلاح ناري واحد في أي من هذه المباني… آلاف الإمدادات.”
وتذكر الأسبوعين الأخيرين عندما تلقى خبرًا غير مرضٍ.
والآن بعد أن وصلوا إلى داخل المبنى، تمكنوا من رؤية الثقوب في الجدران والسقف، فضلًا عن الشقوق التي تغطي الكثير من الأماكن.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، اندفع عائداً بجسدين فاقدي الوعي في قبضته.
“لقد فرّ،” انحنى شخص مظلم يرتدي عباءة سوداء تغطيه بالكامل أمام يونغ جو وأطلق صوته.
“هناك من يدير العملية الآن بعد اختطاف ساهيل. لا بد أن يكون هذا الشخص مسؤولًا عن نقلهم بعيدًا،” هذا ما قاله غوستاف قبل أن يبتعد عن الجدار ويتجه نحو أصحاب حمر السترة فاقدي الوعي والمقيدين معًا.
“كيف؟ أنتَ من أبلغتَنا بأنكَ قد رصدتَه، فكيف استطعتَ إذًا خسارةَ طالبٍ في السنة الأولى ضعيف؟” سأل يونغ جو بغضبٍ شديد.
————————
****************
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أراد ميل في البداية مغادرة السطح والظهور هنا، لكن داركيل ذكّره بتعليمات غوستاف بالانتظار هنا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أغمي على أحمر السترة عندما هبطت ركبتي غوستاف أيضًا على صدره بعد اصطدامه بالأرض.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
انفجار!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ولكن لم يكن أي منهم في حالة حرجة لأن غوستاف نجح فقط في جعلهم يفقدون الوعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات