الغضب ونية القتل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف إندريك في مكانه، وملامح الذنب تملأ وجهه. لم يجد ما يقوله، وحتى لو فعل، فلن يغير ذلك من نتيجة الوضع الراهن.
“دافعتُ عنك حين قال الجميع إنك لن تتغير أبدًا! لقد منعت موتك على يد أخيك مرتين! أنت موجود الآن فقط بفضل تدخلي، وهذه هي طريقتك في رد الجميل لي؟” بدأ شعر أنجي الفضي يرفرف وهي تتحدث بنبرة ألم.
وقف إندريك في مكانه، وملامح الذنب تملأ وجهه. لم يجد ما يقوله، وحتى لو فعل، فلن يغير ذلك من نتيجة الوضع الراهن.
أضاءت عيناها باللون الفضي، ونما قرن ثالث من جبهتها بينما بدأت موجة حليبية من الطاقة تدور حولها.
ن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لم أطلب أي شيء في المقابل، ولم أكن أتوقع مكافأة لكوني شخصًا جيدًا، فلماذا كان عليك أن ترد أفعالي بشيء شرير كهذا!”
كان الدكتور ليفي مختلط الدم أيضًا، لكن من الواضح أنه لم يكن قويًا مثله، لذلك لم يتمكن من التدخل جسديًا في هذا الأمر.
انتشرت موجة كثيفة من نية القتل على الفور في جميع أنحاء المكان، مما تسبب في تغير وجه الدكتور ليفي على الفور إلى وجه مرعوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت موجة كثيفة من نية القتل على الفور في جميع أنحاء المكان، مما تسبب في تغير وجه الدكتور ليفي على الفور إلى وجه مرعوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سرعتها فلكية للغاية في تلك اللحظة لدرجة أنه بالكاد يمكن تحديد شكلها وهي ترمي إندريك عبر المكان مثل دمية خرقة،
“اهدأي، أن…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، هبت عاصفة من الرياح فجأة عبر المكان بأكمله، مما أدى إلى طيران عدة قطع من المعدات مع الدكتور ليفي.
بانج! بانج! بانج! بانج!
ترددت أصوات الاصطدام الشديدة في جميع أنحاء المكان، مما أدى إلى حدوث موجات صدمة تسببت في اهتزاز المبنى بأكمله.
كانت أنجي تسرع حاليًا عبر المختبر وهي تحمل إندريك في قبضتها، وتصطدم به بكل شيء في الأفق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…بديل،” أنهى الدكتور ليفي جملته، لكنها كانت قد رحلت بالفعل.
كانت سرعتها فلكية للغاية في تلك اللحظة لدرجة أنه بالكاد يمكن تحديد شكلها وهي ترمي إندريك عبر المكان مثل دمية خرقة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنجي، توقفي! ستقتلينه! توقفي! اهدئي!” شعر الدكتور ليفي أن صوته سيتحول إلى خشن من كثرة الصراخ، لكنه استمر في ذلك.
لم يكن لدى الدكتور ليفي وإندريك أي فكرة عن وقت تحركها. كل ما عرفه إندريك هو أنه في لحظة كان يقف بجانبها، وفي اللحظة التالية كان على الجانب الآخر من المختبر ورأسه مُصطدم بالجدار.
“قاوم أيها الوحش! قاوم! ألم تكن ترغب بقتلي؟ هذه فرصتك! افعلها الآن! اقتلني أيها الوحش الصغير، وإلا أقسم أنني سأقتلك أولًا!” صرخت أنجي وهي تضرب إندريك بقوة في مفاعل الطاقة الأسطواني خلفه.
في غضون ثوانٍ قليلة، شعر وكأن رأسه قد اصطدم بجسم صلب داخل المختبر، وما زالت أنجي غير قادرة على التوقف على الرغم من أن وجهه كان ملطخًا بالفعل بالدم.
إ
لقد كان متردداً في محاولة الدفاع عن نفسه لأنه كان يعلم جيداً أن هذا كان خطؤه.
بانج! بانج! بانج! بانج!
تشبثت أنجي بإندريك كأنه كومة من لا شيء، وهي تُكرّر أفعالها القاسية. وبينما كانت تركض بسرعة تكاد تكون غير مرئية، لم ير الدكتور ليفي سوى خطوط فضية في كل مكان، تتراكم فيها طاقة بيضاء بدأت تُحيط بالمختبر بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأمنحك الفرصة لتصحيح أخطائك،” بدا الدكتور ليفي وكأنه يفهم الموقف عندما قال بصوت عالٍ.
ساعد الدكتور ليفي إندريك على الخروج من الحفرة التي كادت تتحول إلى نعشه وسحب نفسه فاقد الوعي تقريبًا نحو إحدى طاولات العمليات الخاصة به لإدارة العلاج له.
كان الدكتور ليفي مختلط الدم أيضًا، لكن من الواضح أنه لم يكن قويًا مثله، لذلك لم يتمكن من التدخل جسديًا في هذا الأمر.
ظهرت فكرة في رأسه عندما تذكر بعض المشاهد السابقة حيث جاءت أنجي إلى هنا.
“اهدئي يا أنجي!” ظل يصرخ وهو متمسك بآلة ما ليدعمها، لأن الرياح الشديدة التي تولدها أنجي كانت تهدد بإسقاطه مرة أخرى.
ترددت أصوات الاصطدام الشديدة في جميع أنحاء المكان، مما أدى إلى حدوث موجات صدمة تسببت في اهتزاز المبنى بأكمله.
“قاوم أيها الوحش! قاوم! ألم تكن ترغب بقتلي؟ هذه فرصتك! افعلها الآن! اقتلني أيها الوحش الصغير، وإلا أقسم أنني سأقتلك أولًا!” صرخت أنجي وهي تضرب إندريك بقوة في مفاعل الطاقة الأسطواني خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من الأشخاص سيرى فيك بعد أن يكتشف أنك قتلت نفس الشخص الذي منعتيه من قتله عدة مرات؟ هل ترغبين حقًا في المخاطرة بأن يراك وحشًا؟” صرخ الدكتور ليفي من الخلف.
تشكلت حفرة بحجم الجسم على الفور داخل جسد إندريك عندما علق.
لقد كان متردداً في محاولة الدفاع عن نفسه لأنه كان يعلم جيداً أن هذا كان خطؤه.
قامت أنجي برفع ذراعيها إلى الخلف وبدأت في توجيه اللكمات السريعة نحو إندريك.
ظهرت فكرة في رأسه عندما تذكر بعض المشاهد السابقة حيث جاءت أنجي إلى هنا.
انفجار! انفجار! انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!
لقد كان متردداً في محاولة الدفاع عن نفسه لأنه كان يعلم جيداً أن هذا كان خطؤه.
كل ما استطاع إندريك رؤيته هو مئات القبضات التي تضرب جسده كل ثانية، مما تسبب في تأوهه من الألم بينما كان يبصق فمًا تلو فم من الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لقد أصبح بصره أعمى بسبب السائل الأحمر الذي ينسكب على وجهه، ومع ذلك استمرت أنجي في توجيه وابل من اللكمات إليه بلا رحمة.
“على الرغم من أن مستقبلي سيكون بائسًا… لن أتمكن أبدًا من العيش مع نفسي إذا رآني غوستاف كوحش،” تمتمت بصوت مليء بالعواطف قبل أن تسحب قبضتها.
“قاوم! قاوم!” صرخت بصوت غاضب، متجاهلةً توسلات الدكتور ليفي من خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنجي، توقفي! ستقتلينه! توقفي! اهدئي!” شعر الدكتور ليفي أن صوته سيتحول إلى خشن من كثرة الصراخ، لكنه استمر في ذلك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بما أن أنجي لم تكن تستمع، فكّر الدكتور ليفي في أفضل حلّ في هذه اللحظة. كان الذهاب لاستدعاء ضابط إدارة العمليات للتعامل مع الموقف أمرًا مستحيلًا، لأن إندريك سيكون قد مات قبل أن يتمكن من إحضار أي شخص إلى هنا.
ظهرت فكرة في رأسه عندما تذكر بعض المشاهد السابقة حيث جاءت أنجي إلى هنا.
أضاءت عيناها باللون الفضي، ونما قرن ثالث من جبهتها بينما بدأت موجة حليبية من الطاقة تدور حولها.
“هل أنت متأكد أنك تريد قتل أخ الشخص الذي تحبيه؟”
بانج! بانج! بانج! بانج!
في اللحظة التي وصلت فيها كلمات الدكتور ليفي إلى مسامعها، أوقفت أنجي فجأة هجومها التالي بقبضتها اليمنى القريبة بشكل خطير من وجه إندريك. كانت يدها تحوم على بُعد بوصات من وجهه، بينما ظهرت مشاعر متضاربة على وجهها.
بما أن أنجي لم تكن تستمع، فكّر الدكتور ليفي في أفضل حلّ في هذه اللحظة. كان الذهاب لاستدعاء ضابط إدارة العمليات للتعامل مع الموقف أمرًا مستحيلًا، لأن إندريك سيكون قد مات قبل أن يتمكن من إحضار أي شخص إلى هنا.
“أي نوع من الأشخاص سيرى فيك بعد أن يكتشف أنك قتلت نفس الشخص الذي منعتيه من قتله عدة مرات؟ هل ترغبين حقًا في المخاطرة بأن يراك وحشًا؟” صرخ الدكتور ليفي من الخلف.
لم يكن لدى الدكتور ليفي وإندريك أي فكرة عن وقت تحركها. كل ما عرفه إندريك هو أنه في لحظة كان يقف بجانبها، وفي اللحظة التالية كان على الجانب الآخر من المختبر ورأسه مُصطدم بالجدار.
“هل أنت متأكد أنك تريد قتل أخ الشخص الذي تحبيه؟”
عندما سمعت أنجي هذا، ارتجفت ذراعيها بينما انزلقت دمعة على عينها اليسرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشكلت حفرة بحجم الجسم على الفور داخل جسد إندريك عندما علق.
“على الرغم من أن مستقبلي سيكون بائسًا… لن أتمكن أبدًا من العيش مع نفسي إذا رآني غوستاف كوحش،” تمتمت بصوت مليء بالعواطف قبل أن تسحب قبضتها.
“دافعتُ عنك حين قال الجميع إنك لن تتغير أبدًا! لقد منعت موتك على يد أخيك مرتين! أنت موجود الآن فقط بفضل تدخلي، وهذه هي طريقتك في رد الجميل لي؟” بدأ شعر أنجي الفضي يرفرف وهي تتحدث بنبرة ألم.
“لقد استحققت ذلك. لن أحمل ضغينة إذا قتلتني لأنني لا أستحق أن أكون على قيد الحياة،” تمتم إندريك بصوت ضعيف.
[**: حد يقتلها ويقتله عشان نخلص..]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أزال أستطيع العثور على…” بينما كان الدكتور ليفي يعبر عن رأيه، انطلقت أنجي خارج المختبر، واختفت عن الأنظار في لحظة.
بما أن أنجي لم تكن تستمع، فكّر الدكتور ليفي في أفضل حلّ في هذه اللحظة. كان الذهاب لاستدعاء ضابط إدارة العمليات للتعامل مع الموقف أمرًا مستحيلًا، لأن إندريك سيكون قد مات قبل أن يتمكن من إحضار أي شخص إلى هنا.
“…بديل،” أنهى الدكتور ليفي جملته، لكنها كانت قد رحلت بالفعل.
“دافعتُ عنك حين قال الجميع إنك لن تتغير أبدًا! لقد منعت موتك على يد أخيك مرتين! أنت موجود الآن فقط بفضل تدخلي، وهذه هي طريقتك في رد الجميل لي؟” بدأ شعر أنجي الفضي يرفرف وهي تتحدث بنبرة ألم.
تنهد وتحرك بسرعة نحو المكان الذي استقر فيه جسد إندريك. لقد دمر المفاعل بواسطة قوتها، مما تسبب في عدم استقرار الكهرباء داخل المختبر، ووميضها وإيقافها.
وقف إندريك في مكانه، وملامح الذنب تملأ وجهه. لم يجد ما يقوله، وحتى لو فعل، فلن يغير ذلك من نتيجة الوضع الراهن.
ساعد الدكتور ليفي إندريك على الخروج من الحفرة التي كادت تتحول إلى نعشه وسحب نفسه فاقد الوعي تقريبًا نحو إحدى طاولات العمليات الخاصة به لإدارة العلاج له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأمنحك الفرصة لتصحيح أخطائك،” بدا الدكتور ليفي وكأنه يفهم الموقف عندما قال بصوت عالٍ.
“لماذا لم تُقاوم؟ أعلم أنك لست أضعف منها…” سأل الدكتور ليفي بينما فتح إندريك إحدى عينيه السوداوين المتورمتين قليلًا.
————————
“لقد استحققت ذلك. لن أحمل ضغينة إذا قتلتني لأنني لا أستحق أن أكون على قيد الحياة،” تمتم إندريك بصوت ضعيف.
لم يكن لدى الدكتور ليفي وإندريك أي فكرة عن وقت تحركها. كل ما عرفه إندريك هو أنه في لحظة كان يقف بجانبها، وفي اللحظة التالية كان على الجانب الآخر من المختبر ورأسه مُصطدم بالجدار.
“حسنًا، سأمنحك الفرصة لتصحيح أخطائك،” بدا الدكتور ليفي وكأنه يفهم الموقف عندما قال بصوت عالٍ.
في اللحظة التي وصلت فيها كلمات الدكتور ليفي إلى مسامعها، أوقفت أنجي فجأة هجومها التالي بقبضتها اليمنى القريبة بشكل خطير من وجه إندريك. كانت يدها تحوم على بُعد بوصات من وجهه، بينما ظهرت مشاعر متضاربة على وجهها.
————————
“قاوم! قاوم!” صرخت بصوت غاضب، متجاهلةً توسلات الدكتور ليفي من خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت موجة كثيفة من نية القتل على الفور في جميع أنحاء المكان، مما تسبب في تغير وجه الدكتور ليفي على الفور إلى وجه مرعوب.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لقد استحققت ذلك. لن أحمل ضغينة إذا قتلتني لأنني لا أستحق أن أكون على قيد الحياة،” تمتم إندريك بصوت ضعيف.
إ
ن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سرعتها فلكية للغاية في تلك اللحظة لدرجة أنه بالكاد يمكن تحديد شكلها وهي ترمي إندريك عبر المكان مثل دمية خرقة،
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات