Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 583

شرح الظل الأحمر

شرح الظل الأحمر

 

حدّق به ميل من الخلف، وارتسمت على وجهه ملامح التناقض والإذلال. ما زال غير قادر على تقبّل خسارته أمام طالب في السنة الأولى، كان أعلى منه مرتبةً في السلالة.

 

 

“ما أهمية هذا؟ كنت بالكاد أمارس الرياضة. أعطني جائزتي،” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ دون أي ترهيب.

“لقد بحثتُ أنا ومعلمتك واكتشفنا مدى خطورة هذا الجهاز. فهو ليس مولّدًا فحسب، بل مفتاحٌ ومُحفّزٌ ومؤقّتٌ أيضًا. اضطررنا إلى إكمال عدة مهام معًا نظرًا لأن المعلومات اللازمة لتتبع مُطوّري الجهاز لم تكن متوفرة إلا لدى وكالة قمم السحاب. ولأنني كنتُ الشخص الذي كُلّف بالمهمة منذ البداية، كان عليّ أن أكون الشخص الذي يعمل مع معلمك خلال هذه الأوقات،” روى الظل الأحمر.

 

 

“لكن… حسنًا،” رد ميل بنظرة مترددة.

أمسك غوستاف حبة التعافي بين يديه لبعض الوقت، وهو يفحصها بتمعن بينما كانت الرائحة الطبية تنتشر في المكان.

 

“آه، لا تزال مشغولة بالتحقيق. أنا سعيد لأنها ذهبت بمفردها هذه المرة. إنها لا تزال تتحكم بي،” بدا الظل الأحمر مستاءً ومسرورًا في نفس الوقت، مما جعل غوستاف يُظهر تعبيرًا غريبًا.

وبينما عادت المساحة إلى حجمها الطبيعي قبل أن يبدأا في التدرج خلال الدورات، مد ميل يده إلى جهاز التخزين الخاص به لإخراج الحبة.

 

 

 

بعد لحظات، سلّم الحبة لغوستاف على مضض. لم يتلقَّ سوى حبة شفاء فوري واحدة خلال حفل المكافأة، ولذلك تردد في التخلي عنها، لكن لم يكن أمامه خيار آخر بعد خسارته أمام غوستاف.

“ما أهمية هذا؟ كنت بالكاد أمارس الرياضة. أعطني جائزتي،” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ دون أي ترهيب.

 

“حسنًا، نحن الآن على أعتاب المرحلة الأخيرة من التحقيقات. هذا الجزء هو الأصعب. لقد لعبتَ دورك في هذا أيضًا، لكنها قد لا تزال ترغب في أن يكون لك دور في الفصل الأخير من هذا الوضع المشئوم،” قال الظل الأحمر بصوتٍ عالٍ.

أمسك غوستاف حبة التعافي بين يديه لبعض الوقت، وهو يفحصها بتمعن بينما كانت الرائحة الطبية تنتشر في المكان.

ثم شرع في الاحتفاظ بها في جهاز التخزين الخاص به قبل أن يستدير ليتوجه خارج المنشأة.

 

 

ثم شرع في الاحتفاظ بها في جهاز التخزين الخاص به قبل أن يستدير ليتوجه خارج المنشأة.

 

 

 

حدّق به ميل من الخلف، وارتسمت على وجهه ملامح التناقض والإذلال. ما زال غير قادر على تقبّل خسارته أمام طالب في السنة الأولى، كان أعلى منه مرتبةً في السلالة.

 

 

أمسك غوستاف حبة التعافي بين يديه لبعض الوقت، وهو يفحصها بتمعن بينما كانت الرائحة الطبية تنتشر في المكان.

كان الجنرال وكل ضابط شهد المنافسة بين الاثنين ينظرون إلى غوستاف بنظرات دهشة وهو يمر أمام المدخل.

“أبي، أقسم أنني كنت سأفوز،” قبل أن يكمل جملته، قاطعه الجنرال برودي.

 

“حسنًا، أرى أنني لا أزال لا أفهم سبب تعاون وكالة قمم السحاب مع م.د.م،” قال غوستاف بصوت مرتبك.

ولم يلقي حتى نظرة على الجنرال وهو يبتعد، واختفى عن الأنظار بعد لحظات.

 

 

 

لقد جاء ميل ماشيًا في غضون لحظات مع تعبير حزين يظهر على وجهه.

“من يدري؟ أعتقد أننا سنكتشف ذلك،” أجاب الظل الأحمر بصوت منخفض.

 

“لا أشك في أنك تقصد ذلك حرفيًا وليس مجازيًا،” لم يكن غوستاف مندهشًا من هذا الرد، متذكرًا مدى غضب الآنسة إيمي عندما أعطاها شرحًا موجزًا للأمور.

“أبي، أقسم أنني كنت سأفوز،” قبل أن يكمل جملته، قاطعه الجنرال برودي.

 

 

 

“هدوء! نحن مغادران،” قال بصوت قوي قبل أن يستدير.

 

 

 

شد ميل أسنانه من الإحباط قبل أن يتبع والده.

كان الجنرال وكل ضابط شهد المنافسة بين الاثنين ينظرون إلى غوستاف بنظرات دهشة وهو يمر أمام المدخل.

 

 

وصل غوستاف إلى الشقة التي كان يقيم فيها مع الآنسة إيمي بعد بضع دقائق.

“هدوء! نحن مغادران،” قال بصوت قوي قبل أن يستدير.

 

ولم يلقي حتى نظرة على الجنرال وهو يبتعد، واختفى عن الأنظار بعد لحظات.

لقد صادف أن التقى فقط بالظل الأحمر في الشقة بينما كانت الآنسة إيمي بالخارج مرة أخرى.

وصل غوستاف إلى الشقة التي كان يقيم فيها مع الآنسة إيمي بعد بضع دقائق.

 

“ومع ذلك، لن يكشف عن ذلك إلا عندما أجمع ما يكفي من القوة لأكون قادرًا على حماية نفسي من أي قوة قد تحاول السيطرة علي لأغراض تجريبية،” أضاف غوستاف.

“مرحبًا يا صغيري،” استقبل غوستاف في اللحظة التي وصل فيها إلى المنزل.

“الظل الأحمر… أين الآنسة إيمي؟” سأل.

 

 

“الظل الأحمر… أين الآنسة إيمي؟” سأل.

 

 

“لقد بحثتُ أنا ومعلمتك واكتشفنا مدى خطورة هذا الجهاز. فهو ليس مولّدًا فحسب، بل مفتاحٌ ومُحفّزٌ ومؤقّتٌ أيضًا. اضطررنا إلى إكمال عدة مهام معًا نظرًا لأن المعلومات اللازمة لتتبع مُطوّري الجهاز لم تكن متوفرة إلا لدى وكالة قمم السحاب. ولأنني كنتُ الشخص الذي كُلّف بالمهمة منذ البداية، كان عليّ أن أكون الشخص الذي يعمل مع معلمك خلال هذه الأوقات،” روى الظل الأحمر.

“آه، لا تزال مشغولة بالتحقيق. أنا سعيد لأنها ذهبت بمفردها هذه المرة. إنها لا تزال تتحكم بي،” بدا الظل الأحمر مستاءً ومسرورًا في نفس الوقت، مما جعل غوستاف يُظهر تعبيرًا غريبًا.

“مرحبًا يا صغيري،” استقبل غوستاف في اللحظة التي وصل فيها إلى المنزل.

 

لقد تفاجأ الظل الأحمر تمامًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي سيعمل فيها مع الآخرين، ولن يزعجوه ليكشف عن الوجه تحت القناع.

“حسنًا، أرى أنني لا أزال لا أفهم سبب تعاون وكالة قمم السحاب مع م.د.م،” قال غوستاف بصوت مرتبك.

“بالضبط! ثم انخرطت منظمة م.د.م بعد كل ما حدث مع ساحرة مصاص الدماء،” بينما كان الظل الأحمر يتحدث، تذكر غوستاف الكمين مع سيدة ترتدي بدلة قتال جلدية سوداء وخوذة بنية اللون، والتي تمكنت من التغلب على الظل الأحمر.

 

“ألم تخبرك بالفعل أن الأمر يتعلق بجهاز T67؟” سأل الظل الأحمر.

 

 

ولم يلقي حتى نظرة على الجنرال وهو يبتعد، واختفى عن الأنظار بعد لحظات.

“أعلم ذلك، ولكنني أتذكر أن مهمتك آنذاك عندما التقيت بك على الحدود، كانت تأمين هذا الجهاز وإعادته إلى مقر وكالتك…” رد غوستاف.

كان غوستاف كذلك تمامًا. إذا أراد رؤية وجه الظل الأحمر الحقيقي تحت القناع، فما عليه إلا تفعيل “عين الحاكم”.

 

“من يدري؟ أعتقد أننا سنكتشف ذلك،” أجاب الظل الأحمر بصوت منخفض.

“بالضبط! ثم انخرطت منظمة م.د.م بعد كل ما حدث مع ساحرة مصاص الدماء،” بينما كان الظل الأحمر يتحدث، تذكر غوستاف الكمين مع سيدة ترتدي بدلة قتال جلدية سوداء وخوذة بنية اللون، والتي تمكنت من التغلب على الظل الأحمر.

“حسنًا، أرى أنني لا أزال لا أفهم سبب تعاون وكالة قمم السحاب مع م.د.م،” قال غوستاف بصوت مرتبك.

 

“لقد بحثتُ أنا ومعلمتك واكتشفنا مدى خطورة هذا الجهاز. فهو ليس مولّدًا فحسب، بل مفتاحٌ ومُحفّزٌ ومؤقّتٌ أيضًا. اضطررنا إلى إكمال عدة مهام معًا نظرًا لأن المعلومات اللازمة لتتبع مُطوّري الجهاز لم تكن متوفرة إلا لدى وكالة قمم السحاب. ولأنني كنتُ الشخص الذي كُلّف بالمهمة منذ البداية، كان عليّ أن أكون الشخص الذي يعمل مع معلمك خلال هذه الأوقات،” روى الظل الأحمر.

لقد صادف أن التقى فقط بالظل الأحمر في الشقة بينما كانت الآنسة إيمي بالخارج مرة أخرى.

 

 

بدأ غوستاف في ربط الأحداث ببطء بعد استماعه إلى الظل الأحمر.

 

 

 

“ماذا حدث لساحرة مصاصة الدماء؟” سأل غوستاف بدافع الفضول.

 

لقد تفاجأ الظل الأحمر تمامًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي سيعمل فيها مع الآخرين، ولن يزعجوه ليكشف عن الوجه تحت القناع.

“أوه لقد دمرتها معلمتك،” رد الظل الأحمر بصراحة.

شد ميل أسنانه من الإحباط قبل أن يتبع والده.

 

“لا أعتقد أن هناك حاجة لي على أية حال. أنا متأكد من أن الباقي هو شيء تستطيعان التعامل معه،” أضاف غوستاف.

“لا أشك في أنك تقصد ذلك حرفيًا وليس مجازيًا،” لم يكن غوستاف مندهشًا من هذا الرد، متذكرًا مدى غضب الآنسة إيمي عندما أعطاها شرحًا موجزًا للأمور.

 

 

بمعرفته الآنسة إيمي، كان غوستاف متأكدًا من أنها لا تهتم بذلك إطلاقًا. لم تكن تتردد في التعامل مع مثل هذه الأمور.

“لكن هذا كان خطأ، كان بإمكاننا الاستفادة منها للحصول على معلومات حول من أرسلها،” تنهد الظل الأحمر وهو يصدر صوته.

 

 

لقد صادف أن التقى فقط بالظل الأحمر في الشقة بينما كانت الآنسة إيمي بالخارج مرة أخرى.

بمعرفته الآنسة إيمي، كان غوستاف متأكدًا من أنها لا تهتم بذلك إطلاقًا. لم تكن تتردد في التعامل مع مثل هذه الأمور.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين.

 

 

طوال هذا الوقت، كان الظل الأحمر لا يزال يرتدي قناعه، ولم يخلعه أمامهما من قبل. حتى الآنسة إيمي، التي كانت تعمل معه خلال الأشهر السبعة الماضية، لم ترَ وجهه الحقيقي أيضًا، لكن بالطبع، لم تُعرِ الآنسة إيمي اهتمامًا.

“حسنًا، نحن الآن على أعتاب المرحلة الأخيرة من التحقيقات. هذا الجزء هو الأصعب. لقد لعبتَ دورك في هذا أيضًا، لكنها قد لا تزال ترغب في أن يكون لك دور في الفصل الأخير من هذا الوضع المشئوم،” قال الظل الأحمر بصوتٍ عالٍ.

 

“همم، لماذا؟” أومأ غوستاف برأسه أثناء الرد.

كان غوستاف كذلك تمامًا. إذا أراد رؤية وجه الظل الأحمر الحقيقي تحت القناع، فما عليه إلا تفعيل “عين الحاكم”.

بعد لحظات، سلّم الحبة لغوستاف على مضض. لم يتلقَّ سوى حبة شفاء فوري واحدة خلال حفل المكافأة، ولذلك تردد في التخلي عنها، لكن لم يكن أمامه خيار آخر بعد خسارته أمام غوستاف.

 

 

لقد تفاجأ الظل الأحمر تمامًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي سيعمل فيها مع الآخرين، ولن يزعجوه ليكشف عن الوجه تحت القناع.

 

 

 

في كل مرة كان يعمل مع مجموعة، كان هناك دائمًا أشخاص فضوليون يحاولون جعله يكشف عن وجهه، لكن الآنسة إيمي وغوستاف لم يظهرا أي اهتمام بذلك على الإطلاق.

 

 

وبينما عادت المساحة إلى حجمها الطبيعي قبل أن يبدأا في التدرج خلال الدورات، مد ميل يده إلى جهاز التخزين الخاص به لإخراج الحبة.

“حسنًا، نحن الآن على أعتاب المرحلة الأخيرة من التحقيقات. هذا الجزء هو الأصعب. لقد لعبتَ دورك في هذا أيضًا، لكنها قد لا تزال ترغب في أن يكون لك دور في الفصل الأخير من هذا الوضع المشئوم،” قال الظل الأحمر بصوتٍ عالٍ.

“أعلم ذلك، ولكنني أتذكر أن مهمتك آنذاك عندما التقيت بك على الحدود، كانت تأمين هذا الجهاز وإعادته إلى مقر وكالتك…” رد غوستاف.

 

 

“أنا متأكد من أنها ستخبرني قريبًا إذا كنت سأشارك بشكل أكبر،” صرح غوستاف.

لقد تفاجأ الظل الأحمر تمامًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي سيعمل فيها مع الآخرين، ولن يزعجوه ليكشف عن الوجه تحت القناع.

 

 

“لا أعتقد أن هناك حاجة لي على أية حال. أنا متأكد من أن الباقي هو شيء تستطيعان التعامل معه،” أضاف غوستاف.

“أوه لقد دمرتها معلمتك،” رد الظل الأحمر بصراحة.

 

 

“من يدري؟ أعتقد أننا سنكتشف ذلك،” أجاب الظل الأحمر بصوت منخفض.

“همم، لماذا؟” أومأ غوستاف برأسه أثناء الرد.

 

“لا أعتقد أن هناك حاجة لي على أية حال. أنا متأكد من أن الباقي هو شيء تستطيعان التعامل معه،” أضاف غوستاف.

ساد الصمت في غرفة المعيشة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث الظل الأحمر مرة أخرى.

 

 

ثم شرع في الاحتفاظ بها في جهاز التخزين الخاص به قبل أن يستدير ليتوجه خارج المنشأة.

“هل لا يزال لديك القدرة على سرقة سلالات الدم؟” سأل الظل الأحمر بصوت منخفض للغاية.

طوال هذا الوقت، كان الظل الأحمر لا يزال يرتدي قناعه، ولم يخلعه أمامهما من قبل. حتى الآنسة إيمي، التي كانت تعمل معه خلال الأشهر السبعة الماضية، لم ترَ وجهه الحقيقي أيضًا، لكن بالطبع، لم تُعرِ الآنسة إيمي اهتمامًا.

 

“يا للعجب. ما زال جذابًا كعادته يا صغيري، ولكن هل تنوي إخفاءه للأبد؟” سأل الظل الأحمر.

“همم، أنا أفعل ذلك،” أجاب غوستاف.

 

 

 

لم يكن هناك جدوى من محاولة إنكار ما كان يعرفه الظل الأحمر مُسبقًا. حتى أنه اكتشفه قبل الآنسة إيمي.

“حسنًا، أرى أنني لا أزال لا أفهم سبب تعاون وكالة قمم السحاب مع م.د.م،” قال غوستاف بصوت مرتبك.

 

 

“يا للعجب. ما زال جذابًا كعادته يا صغيري، ولكن هل تنوي إخفاءه للأبد؟” سأل الظل الأحمر.

ساد الصمت في غرفة المعيشة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث الظل الأحمر مرة أخرى.

 

طوال هذا الوقت، كان الظل الأحمر لا يزال يرتدي قناعه، ولم يخلعه أمامهما من قبل. حتى الآنسة إيمي، التي كانت تعمل معه خلال الأشهر السبعة الماضية، لم ترَ وجهه الحقيقي أيضًا، لكن بالطبع، لم تُعرِ الآنسة إيمي اهتمامًا.

“همم… إخفاء الأمر الآن هو الخيار الأمثل. من المعروف أن لديّ قدرات متعددة، والتي أُخفيها تحت ستار امتلاكي لسلالة تحويل. مع ذلك، ما زلتُ تحت الرادار، ولا أستطيع الكشف عن الكثير خشية أن يُصبح الأمر مُثيرًا للجدل. سأخفي دائمًا قدرتي على أخذ سلالات، لكن حقيقة امتلاكي لسلالات متعددة قد تُكشف لاحقًا،” أجاب غوستاف.

 

 

بمعرفته الآنسة إيمي، كان غوستاف متأكدًا من أنها لا تهتم بذلك إطلاقًا. لم تكن تتردد في التعامل مع مثل هذه الأمور.

“ومع ذلك، لن يكشف عن ذلك إلا عندما أجمع ما يكفي من القوة لأكون قادرًا على حماية نفسي من أي قوة قد تحاول السيطرة علي لأغراض تجريبية،” أضاف غوستاف.

“ومع ذلك، لن يكشف عن ذلك إلا عندما أجمع ما يكفي من القوة لأكون قادرًا على حماية نفسي من أي قوة قد تحاول السيطرة علي لأغراض تجريبية،” أضاف غوستاف.

 

“ماذا حدث لساحرة مصاصة الدماء؟” سأل غوستاف بدافع الفضول.

“هذا منطقي. هل استخرجتَ قوى أحدٍ مؤخرًا؟” سأل الظل الأحمر مجددًا.

 

 

 

“همم، لماذا؟” أومأ غوستاف برأسه أثناء الرد.

ساد الصمت في غرفة المعيشة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث الظل الأحمر مرة أخرى.

 

 

————————

 

 

في كل مرة كان يعمل مع مجموعة، كان هناك دائمًا أشخاص فضوليون يحاولون جعله يكشف عن وجهه، لكن الآنسة إيمي وغوستاف لم يظهرا أي اهتمام بذلك على الإطلاق.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين.

“ما أهمية هذا؟ كنت بالكاد أمارس الرياضة. أعطني جائزتي،” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ دون أي ترهيب.

آمين.

كان غوستاف كذلك تمامًا. إذا أراد رؤية وجه الظل الأحمر الحقيقي تحت القناع، فما عليه إلا تفعيل “عين الحاكم”.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“مرحبًا يا صغيري،” استقبل غوستاف في اللحظة التي وصل فيها إلى المنزل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط