المجد للمنتصر
الفصل 544 : المجد للمنتصر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لماذا كان ظلها يتصرف بغرابة؟ لماذا كان مخطئًا دائمًا عند الحكم على الموضع الدقيق لهجماتها؟
كان هناك خطأ ما للغاية في هذه المبارزة. لقد لاحظ ذلك على الفور تقريبًا، لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء لمنع القتال برمته من التحول إلى الأسوأ. في الواقع، على الرغم من أنه بدا وكأنه يبلي جيدًا، بل ويتقدم على الملكة، إلا أن ساني كان في الواقع يسعى جاهداً لإنقاذ حياته في كل ثانية.
ولكن بمجرد تحوله إلى أسلوب آخر… فعلت ملكة النحل الشيء نفسه، حيث حولت أسلوبها فجأة إلى أسلوب جديد تمامًا!
هذه المرأة كانت غريبة جدًا!.
‘بـحق…’
كان هناك خطأ ما للغاية في هذه المبارزة. لقد لاحظ ذلك على الفور تقريبًا، لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء لمنع القتال برمته من التحول إلى الأسوأ. في الواقع، على الرغم من أنه بدا وكأنه يبلي جيدًا، بل ويتقدم على الملكة، إلا أن ساني كان في الواقع يسعى جاهداً لإنقاذ حياته في كل ثانية.
كان هناك خطأ ما في ظلها… ليس ذلك النوع المروع وغير الطبيعي من الخطأ الذي شعر به من قبل في عالم الأحلام، ولكن نوعًا عاديًا جدًا من الخطأ الذي، مع ذلك، كان يوقعه في فخ.
كان الأمر كما لو كان هناك انفصال طفيف بين كيفية تحرك الظل وكيفية تحرك المرأة التي تلقيه. والأهم من ذلك، على الرغم من أن ساني كان يراقب تحركات ملكة النحل وحركات قدميها بعناية للتنبؤ بهجماتها التالية والرد عليها، إلا أنه في كل مرة، كان ينتهي به الأمر إلى أن يكون مخطئًا بعض الشيء.
في الواقع، كانت معجزة أن أياً من المبارزين لم يعاني من هذه الأرضية الغادرة بالفعل!
حتى لو أخطأ سيفه بمقدار سنتيمتر واحد، فقد كان ذلك كافيًا بالفعل لإفساد إيقاع القتال بالكامل والسماح لعدوه بتجاوز دفاعاته.
كان عليه أن يجد الإجابة قريبًا جدًا، لأن كل ثانية تمر قد تؤدي إلى خسارته.
‘كيف تفعل هذا؟!’
كان عليه أن يجد الإجابة قريبًا جدًا، لأن كل ثانية تمر قد تؤدي إلى خسارته.
…لكن وضع فخ لشخص ماهر وموهوب مثل خصمه الحالي لم يكن بالأمر السهل. في الواقع، كان خداع شخص يتمتع بالوضوح مهمة شاقة للغاية.
حاول ساني صد طعنة قادمة، لكنه أخطأ ببضعة ملليمترات مرة أخرى. ونتيجة لذلك، انزلق السيف السريع عبر شفرة ثعبان الروح ضربه في صدره، مما أرسل هزة تمر عبر جسده بأكمله. لقد قاومت عباءة العالم السفلي، لكن ساني لم يكن غبيًا. كانت ملكة النحل تقيسه وتتعلم أنماطه تمامًا كما كان يتعلم أنماطها. عندما تصل إلى مستوى كافٍ من الفهم، فإن الهجوم التالي سيخترق رقبته بدلاً من الارتداد عن درعه.
في الواقع، كانت معجزة أن أياً من المبارزين لم يعاني من هذه الأرضية الغادرة بالفعل!
في مرحلة ما من المبارزة، بدا أن مونغريل قد ارتكب خطأً أخيرًا. لقد أخطأ مرة أخرى في الحكم على نية ملكة النحل وألقى نصله إلى مستوى منخفض للغاية، مما سمح للسيف النحي بالانزلاق فوق الأوداتشي والانطلاق نحو حلقه.
‘بـحق…’
‘كيف تفعل هذا؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان على حق؟.
بصر أسنانه، غيّر أسلوبه فجأة، واستدعى أسلوب الهيمنة الخاص بدار عشيرة ماهارانا وطبّقه على الأوداتشي. لقد كان يخسر بالفعل أمام السيف النحيف في السرعة، لذا فإن تحويل ثعبان الروح إلى صولجان عظيم ثقيل لم يكن الخيار الأفضل. لذلك أجر ساني تعديلات سريعة على أسلوب المعركة.
نظر ساني إلى المتفرجين المحتفلين، يتنفس بصعوبة.
نظر ساني إلى المتفرجين المحتفلين، يتنفس بصعوبة.
ولكن بمجرد تحوله إلى أسلوب آخر… فعلت ملكة النحل الشيء نفسه، حيث حولت أسلوبها فجأة إلى أسلوب جديد تمامًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو أخطأ سيفه بمقدار سنتيمتر واحد، فقد كان ذلك كافيًا بالفعل لإفساد إيقاع القتال بالكامل والسماح لعدوه بتجاوز دفاعاته.
لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لمعرفة ذلك…
‘هراء!’
واصلوا القتال، وتحركوا بسرعة عبر الساحة حيث اشتبكت سيوفهم ضد بعضهم البعض. كان ساني لا يزال في موقف صعب، ويزداد صعوبة أكثر فأكثر مع مرور الثواني. كان كلا المقاتلين بارعين في أساليب مختلفة ويمكنهما التبديل من واحد إلى آخر على الفور تقريبًا، مما جعل المبارزة مثيرة بشكل خاص.
كان الجمهور يصاب بالجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان يجيب على أفكاره، أعلن صوت مشهد الأحلام:
بدلاً من ذلك، كان عليه أن يبني فخًا وينهي القتال به.
…لقد أصيب ساني بالجنون أيضًا، ولكن لسبب مختلف تمامًا.
‘فكر، فكر…’
كانت مواجهة عدو مثل هذا فرصة ذهبية لتعزيز فهمه لرقصة الظل. ولكن للقيام بذلك، كان عليه أولاً أن يفهم ما كانت تفعله ملكة النحل بالضبط!
واصلوا القتال، وتحركوا بسرعة عبر الساحة حيث اشتبكت سيوفهم ضد بعضهم البعض. كان ساني لا يزال في موقف صعب، ويزداد صعوبة أكثر فأكثر مع مرور الثواني. كان كلا المقاتلين بارعين في أساليب مختلفة ويمكنهما التبديل من واحد إلى آخر على الفور تقريبًا، مما جعل المبارزة مثيرة بشكل خاص.
من البداية إلى النهاية، لم تزعجها بتلات الورد ولو مرة واحدة.
لماذا كان ظلها يتصرف بغرابة؟ لماذا كان مخطئًا دائمًا عند الحكم على الموضع الدقيق لهجماتها؟
‘الجحيم…’
نظر ساني إلى المتفرجين المحتفلين، يتنفس بصعوبة.
في مرحلة ما، كاد ساني أن ينزلق على بتلات الورد اللعينة التي كانت تتناثر على الساحة وبالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه، وتفادى طرف السيف النحيف في الثانية الأخيرة.
الفصل 544 : المجد للمنتصر
“…مونغريل! مونغريل! مونغريل!”
‘اللعنات! تلك الأشياء الملعونة! من صاحب الفكرة الرائعة بملأ الساحة اللعينة بالقمامة؟!’
واصلوا القتال، وتحركوا بسرعة عبر الساحة حيث اشتبكت سيوفهم ضد بعضهم البعض. كان ساني لا يزال في موقف صعب، ويزداد صعوبة أكثر فأكثر مع مرور الثواني. كان كلا المقاتلين بارعين في أساليب مختلفة ويمكنهما التبديل من واحد إلى آخر على الفور تقريبًا، مما جعل المبارزة مثيرة بشكل خاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو أخطأ سيفه بمقدار سنتيمتر واحد، فقد كان ذلك كافيًا بالفعل لإفساد إيقاع القتال بالكامل والسماح لعدوه بتجاوز دفاعاته.
في الواقع، كانت معجزة أن أياً من المبارزين لم يعاني من هذه الأرضية الغادرة بالفعل!
لم تتجنب خصمته الرشيقة انزلاق قدمها على البتلات الزلقة فحسب، بل… لم يتم سحق أي منها أيضًا تحت حذائها المدرع.
:معجزة… انتظر… معجزة؟’
بالتهرب من ضربة قاتلة أخرى، انتقل من الأسلوب المتوازن إلى الدفاع وألقى نظرة خاطفة على قدمي ملكة النحل مرة أخرى.
وبعد ذلك، أصبح مليئًا بهتافات تصم الآذان من الحشد.
من البداية إلى النهاية، لم تزعجها بتلات الورد ولو مرة واحدة.
والآن بعد أن انتبه إليها…
لا، ليس تقريبًا… هذا بالضبط ما كان يحدث!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر تقريبًا كما لو كانت تحوم دائمًا على ارتفاع بضعة ملليمترات فوق الأرض دون أن تلمس البتلات فعليًا.
‘…هل أتخيل الأمور؟’
لا، لم يكن كذلك.
حاول ساني صد طعنة قادمة، لكنه أخطأ ببضعة ملليمترات مرة أخرى. ونتيجة لذلك، انزلق السيف السريع عبر شفرة ثعبان الروح ضربه في صدره، مما أرسل هزة تمر عبر جسده بأكمله. لقد قاومت عباءة العالم السفلي، لكن ساني لم يكن غبيًا. كانت ملكة النحل تقيسه وتتعلم أنماطه تمامًا كما كان يتعلم أنماطها. عندما تصل إلى مستوى كافٍ من الفهم، فإن الهجوم التالي سيخترق رقبته بدلاً من الارتداد عن درعه.
لم تتجنب خصمته الرشيقة انزلاق قدمها على البتلات الزلقة فحسب، بل… لم يتم سحق أي منها أيضًا تحت حذائها المدرع.
لكن الصوت اللطيف غرق وسط هتافات الجمهور:
“تم القضاء على المتحدية ملكة النحل. المجد للمنتصر! بطل بطولة الأحلام السنوية هو…”
كان الأمر تقريبًا كما لو كانت تحوم دائمًا على ارتفاع بضعة ملليمترات فوق الأرض دون أن تلمس البتلات فعليًا.
‘الجحيم…’
لا، ليس تقريبًا… هذا بالضبط ما كان يحدث!.
كان الجمهور يصاب بالجنون.
واصل ساني القتال لبضع ثوان، يفكر بعناية. لم يصحح من أخطائه بعد، حيث يعلم أن إفشاء فهمه الجديد عن قدرة ملكة النحل… إذا كانت قدرة… فستكون خطوة خاطئة.
كان من الصعب للغاية ملاحظة مثل هذا الاختلاف البسيط، لكنه فسر لماذا كانت زاوية سقوط ظل ملكة النحل على الأرض خاطئة إلى حد ما، ولماذا كان ساني دائمًا يخطئ في الحكم على هجماتها قليلًا.
واصل ساني القتال لبضع ثوان، يفكر بعناية. لم يصحح من أخطائه بعد، حيث يعلم أن إفشاء فهمه الجديد عن قدرة ملكة النحل… إذا كانت قدرة… فستكون خطوة خاطئة.
كانت بضعة ملليمترات مقدارًا ضئيلاً للغاية، ولكن في معركة دقيقة ومحسوبة مثل معركتهم، أحدثت فرقًا كبيرًا.
‘الجحيم…’
كانت مواجهة عدو مثل هذا فرصة ذهبية لتعزيز فهمه لرقصة الظل. ولكن للقيام بذلك، كان عليه أولاً أن يفهم ما كانت تفعله ملكة النحل بالضبط!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان يجيب على أفكاره، أعلن صوت مشهد الأحلام:
هل كان على حق؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لمعرفة ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الصعب للغاية ملاحظة مثل هذا الاختلاف البسيط، لكنه فسر لماذا كانت زاوية سقوط ظل ملكة النحل على الأرض خاطئة إلى حد ما، ولماذا كان ساني دائمًا يخطئ في الحكم على هجماتها قليلًا.
واصل ساني القتال لبضع ثوان، يفكر بعناية. لم يصحح من أخطائه بعد، حيث يعلم أن إفشاء فهمه الجديد عن قدرة ملكة النحل… إذا كانت قدرة… فستكون خطوة خاطئة.
ومع ذلك، فإنه لم يصيب هدفه أبدا. بدلاً من ثقب رقبة مونجريل، لقد ترك النصل النحيل جرحًا سطحيًا فقط… لأنه في اللحظة الأخيرة، تحرك المبارز الشيطاني قليلاً إلى يساره، ثم اندفع للأمام على الفور تقريبًا.
بدلاً من ذلك، كان عليه أن يبني فخًا وينهي القتال به.
اتسعت عيناه.
…لكن وضع فخ لشخص ماهر وموهوب مثل خصمه الحالي لم يكن بالأمر السهل. في الواقع، كان خداع شخص يتمتع بالوضوح مهمة شاقة للغاية.
في مرحلة ما من المبارزة، بدا أن مونغريل قد ارتكب خطأً أخيرًا. لقد أخطأ مرة أخرى في الحكم على نية ملكة النحل وألقى نصله إلى مستوى منخفض للغاية، مما سمح للسيف النحي بالانزلاق فوق الأوداتشي والانطلاق نحو حلقه.
لحسن الحظ، كان ساني نفسه مقاتلًا ماهرًا. ولكن الأفضل من ذلك، أنه كان مخادعًا أكثر موهبة. ولهذا، استمر في التظاهر والتحضير لكمينه، بينما كان يمتص بجشع تقنية عدوه. والآن بعد أن عرف السر، أصبح بإمكانه رؤيتها بوضوح أكبر.
واصلوا القتال، وتحركوا بسرعة عبر الساحة حيث اشتبكت سيوفهم ضد بعضهم البعض. كان ساني لا يزال في موقف صعب، ويزداد صعوبة أكثر فأكثر مع مرور الثواني. كان كلا المقاتلين بارعين في أساليب مختلفة ويمكنهما التبديل من واحد إلى آخر على الفور تقريبًا، مما جعل المبارزة مثيرة بشكل خاص.
في مرحلة ما من المبارزة، بدا أن مونغريل قد ارتكب خطأً أخيرًا. لقد أخطأ مرة أخرى في الحكم على نية ملكة النحل وألقى نصله إلى مستوى منخفض للغاية، مما سمح للسيف النحي بالانزلاق فوق الأوداتشي والانطلاق نحو حلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر تقريبًا كما لو كانت تحوم دائمًا على ارتفاع بضعة ملليمترات فوق الأرض دون أن تلمس البتلات فعليًا.
ومع ذلك، فإنه لم يصيب هدفه أبدا. بدلاً من ثقب رقبة مونجريل، لقد ترك النصل النحيل جرحًا سطحيًا فقط… لأنه في اللحظة الأخيرة، تحرك المبارز الشيطاني قليلاً إلى يساره، ثم اندفع للأمام على الفور تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق الأوداتشي الداكن هسهسة وهو يقطع الهواء، ثم تجاوز المبارز الأسود المرأة الرشيقة ذات الدرع الخفيف، وتوقف بضع خطوات خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن بعد أن انتبه إليها…
بشعوره بألم لاذع يشع من الجرح الضحل في رقبته، تنهد ساني وأنزل ثعبان الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان على حق؟.
خلفه، تمايلت ملكة النحل بخفة، ثم سقطت في سيل من الشرارات البيضاء.
في مرحلة ما، كاد ساني أن ينزلق على بتلات الورد اللعينة التي كانت تتناثر على الساحة وبالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه، وتفادى طرف السيف النحيف في الثانية الأخيرة.
كانت بضعة ملليمترات مقدارًا ضئيلاً للغاية، ولكن في معركة دقيقة ومحسوبة مثل معركتهم، أحدثت فرقًا كبيرًا.
لبضع ثوان، كان الفناء الرائع صامتًا.
الفصل 544 : المجد للمنتصر
وبعد ذلك، أصبح مليئًا بهتافات تصم الآذان من الحشد.
ولكن بمجرد تحوله إلى أسلوب آخر… فعلت ملكة النحل الشيء نفسه، حيث حولت أسلوبها فجأة إلى أسلوب جديد تمامًا!
أطلق الأوداتشي الداكن هسهسة وهو يقطع الهواء، ثم تجاوز المبارز الأسود المرأة الرشيقة ذات الدرع الخفيف، وتوقف بضع خطوات خلفها.
نظر ساني إلى المتفرجين المحتفلين، يتنفس بصعوبة.
كان الجمهور يصاب بالجنون.
‘هراء!’
“هل أنا… هل فعلتها حقاً؟ هل فزت؟’
“تم القضاء على المتحدية ملكة النحل. المجد للمنتصر! بطل بطولة الأحلام السنوية هو…”
كما لو كان يجيب على أفكاره، أعلن صوت مشهد الأحلام:
لكن الصوت اللطيف غرق وسط هتافات الجمهور:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كان ساني نفسه مقاتلًا ماهرًا. ولكن الأفضل من ذلك، أنه كان مخادعًا أكثر موهبة. ولهذا، استمر في التظاهر والتحضير لكمينه، بينما كان يمتص بجشع تقنية عدوه. والآن بعد أن عرف السر، أصبح بإمكانه رؤيتها بوضوح أكبر.
“تم القضاء على المتحدية ملكة النحل. المجد للمنتصر! بطل بطولة الأحلام السنوية هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر كما لو كان هناك انفصال طفيف بين كيفية تحرك الظل وكيفية تحرك المرأة التي تلقيه. والأهم من ذلك، على الرغم من أن ساني كان يراقب تحركات ملكة النحل وحركات قدميها بعناية للتنبؤ بهجماتها التالية والرد عليها، إلا أنه في كل مرة، كان ينتهي به الأمر إلى أن يكون مخطئًا بعض الشيء.
لكن الصوت اللطيف غرق وسط هتافات الجمهور:
“…مونغريل! مونغريل! مونغريل!”
واصلوا القتال، وتحركوا بسرعة عبر الساحة حيث اشتبكت سيوفهم ضد بعضهم البعض. كان ساني لا يزال في موقف صعب، ويزداد صعوبة أكثر فأكثر مع مرور الثواني. كان كلا المقاتلين بارعين في أساليب مختلفة ويمكنهما التبديل من واحد إلى آخر على الفور تقريبًا، مما جعل المبارزة مثيرة بشكل خاص.
نظر ساني إلى المتفرجين المحتفلين، يتنفس بصعوبة.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن بعد أن انتبه إليها…
‘فكر، فكر…’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
إبنة الحرب حان وقتك 😉😉🔥🔥