وصول ملكة الشياطين
لقد فهموا الآن لماذا لم يسمعوا صوتًا أو يشعروا بوجودها عندما وصلت حتى تحدثت.
“لا تقل لي إنك قررت التغاضي عن هذه الأخطاء لمجرد أنك معجب بهذا الطفل؟ أمرٌ مضحكٌ جدًا،” قالت الضابطة ميلي.
————————
“إذن، هكذا تُعامل إدارة العمليات الضباط الذين يُكملون مهام الخمس نجوم؟ أمرٌ مُضحكٌ حقًا، إن سألتني،” سخر غوستاف وهو يُخرج صوته.
“اصمت! احتفظ بملاحظاتك لنفسك حتى موعد محاكمتك مع المستشار التأديبي،” صاحت الضابطة ميلي وهي تمسك بغوستاف وتسحبه بقوة.
“دعوه يذهب!” سمع صوت أنثوي قوي من الخلف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ظهرت ابتسامة على وجه غوستاف عندما مدت السيدة يدها بلطف لتداعب وجهه.
“هاه؟” لقد صاحوا جميعًا في حيرة عندما سمعوا هذا الصوت واستداروا.
لم يكن يتوقع وصول أي شخص في وقت مبكر هذا لأنهم لم يتواصلوا مع القاعدة بشأن إكمال المهمة، ومع ذلك لم يتوقع أيضًا أن ملكة الشياطين الأسطورية نفسها ستكون هي التي ستظهر.
تقلصت عينا غوستاف عندما تعرف على هذا الصوت دون أن يستدير حتى.
فجأة، أصبحت نظراتها البعيدة لطيفة ومهتمة حيث ظهرت ابتسامة على وجهها.
ولكن الضابطة ميلي لم تتعرف على هذه السيدة وظلت ممسكة بغوستاف.
“من تظنين نفسك لتأتين إلى هنا وتصدرين مثل هذا الأمر؟” صرخت الضابطة ميلي بعد أن استدارت لتجد شخصية أنثوية تقف عند مدخل الخيمة.
كان طولها حوالي 170 سم، ترتدي بدلة جلدية بنية اللون وبنطالًا أسود ضيقًا، مما حدّد قوامها. كان شعرها طويلًا رمادي اللون، وبدا تعبير وجهها باردًا بعض الشيء.
كان الضباط الثلاثة الواقفون على الجانبين جميعهم يبدون رهبة وارتباكًا على وجوههم عندما شهدوا هذا العرض غير المتوقع للمودة بين الاثنين.
“أقترح عليك أن تتركيه يذهب إذا كنت لا تريدي أن تعرفين من أنا،” قالت بنظرة بعيدة بينما كانت تمشي ببطء إلى الأمام.
“أقترح عليك أن تتركيه يذهب إذا كنت لا تريدي أن تعرفين من أنا،” قالت بنظرة بعيدة بينما كانت تمشي ببطء إلى الأمام.
“مُختطف؟ هل تقول إنه أمسك بساهيل بنفسه؟” صاحت الآنسة إيمي بنظرة دهشة خفيفة وهي تستدير جانبًا لتحدق في غوستاف.
اتسعت عينا الضابط غوسمان عندما رأى أخيرًا شخصية هذه السيدة، إلى جانب الضابطين الآخرين، على الجانب.
“عفواً يا آنسة، لا أفهم ما تقصدينه،” قال الضابط غوسمان باحترام.
لقد فهموا الآن لماذا لم يسمعوا صوتًا أو يشعروا بوجودها عندما وصلت حتى تحدثت.
“عفواً يا آنسة، لا أفهم ما تقصدينه،” قال الضابط غوسمان باحترام.
“الضابطة ميلي، دعيه يذهب،” قال الضابط غوسمان بصوت مثير للقلق.
“آه، نعم. نجح غوستاف في مطاردة ساهيل واختطافه،” قال ذلك وهو يشير إلى مبنى في الطرف البعيد من الخيمة كان مغطى بغطاء ضخم.
شهيق~
ولكن الضابطة ميلي لم تتعرف على هذه السيدة وظلت ممسكة بغوستاف.
“لديه عمل مع المجلس التأديبي بتهمة العصيان. أقترح عليكِ التراجع حتى موعد محاكمته،” قالت بنبرة قوية وهي تدير غوستاف لمواجهة السيدة.
شهيق~
انخفضت فكوك الضباط غوسمان وترون ولويس عندما سمعوا الضابطة ميلي تقول هذا.
“كنت أعلم أنك قادر على فعل ذلك،” قالت بابتسامة أكبر قبل أن تمد يدها لتدمير القيود المفروضة على ذراعيه.
‘لا أحد يستطيع إنقاذها الآن،’ كان لدى الثلاثة أفكار مماثلة.
ارتسمت ابتسامة على وجه غوستاف وهو يحدق بها أخيرًا. تبادلا النظرات لبضع لحظات وهي تسير نحوهما. بدت حركتها بطيئةً جدًا، لكنها قوية وأنيقة.
تقلصت عينا غوستاف عندما تعرف على هذا الصوت دون أن يستدير حتى.
لحظة وصول السيدة أمام الضابطة ميلي…
لقد فهموا الآن لماذا لم يسمعوا صوتًا أو يشعروا بوجودها عندما وصلت حتى تحدثت.
في هذه المرحلة، أدرك أن القضية الرئيسية يجب أن تكون قضية كبيرة.
بوم!
فجأة انطلقت قوة غريبة، مما أدى إلى طيران الضابطة ميلي عبر الخيمة.
‘لا أحد يستطيع إنقاذها الآن،’ كان لدى الثلاثة أفكار مماثلة.
لقد شكل جسدها حفرة في داخله، وهبطت على بعد عدة أقدام خارجًا.
بوم!
لم يستطع الضباط الثلاثة رؤية ما حدث لسرعته. ومع ذلك، ولأن غوستاف كانت في المقدمة مباشرةً، بالكاد تمكنت من رؤية شكل إصبعها السبابة وهو يُحرك نحو جبين الضابطة ميلي.
هذا ما حدث بالضبط. وجّهت ضربةً خفيفةً على جبين الضابطة ميلي، لكنّها كانت سريعةً وقويةً لدرجة أنها أغمي عليها بعد أن طُردت من الخيمة، ولم تستطع أعينهما متابعتها بسبب السرعة.
اتسعت عينا الضابط غوسمان عندما رأى أخيرًا شخصية هذه السيدة، إلى جانب الضابطين الآخرين، على الجانب.
ظهرت ابتسامة على وجه غوستاف عندما مدت السيدة يدها بلطف لتداعب وجهه.
قرر الضابط ترون الخروج والحصول على جثة الضابطة ميلي فاقدة الوعي.
فجأة، أصبحت نظراتها البعيدة لطيفة ومهتمة حيث ظهرت ابتسامة على وجهها.
“مرحبًا يا آنسة إيمي،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يسحب إلى العناق.
“مرحبًا يا آنسة إيمي،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يسحب إلى العناق.
كان طول غوستاف ستة أقدام، لذا قامت فعليًا بسحب رأسه إلى الأسفل لتضعه على صدرها.
“هل أكملت المهمة؟” سألت الآنسة إيمي بعد تحرير غوستاف من قبضتها.
“إذن، هكذا تُعامل إدارة العمليات الضباط الذين يُكملون مهام الخمس نجوم؟ أمرٌ مُضحكٌ حقًا، إن سألتني،” سخر غوستاف وهو يُخرج صوته.
“همم،” أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك.
لقد شعروا أنهم فقدوا بعض المعلومات هنا.
فجأة انطلقت قوة غريبة، مما أدى إلى طيران الضابطة ميلي عبر الخيمة.
“كنت أعلم أنك قادر على فعل ذلك،” قالت بابتسامة أكبر قبل أن تمد يدها لتدمير القيود المفروضة على ذراعيه.
“إذن، هكذا تُعامل إدارة العمليات الضباط الذين يُكملون مهام الخمس نجوم؟ أمرٌ مُضحكٌ حقًا، إن سألتني،” سخر غوستاف وهو يُخرج صوته.
كان الضباط الثلاثة الواقفون على الجانبين جميعهم يبدون رهبة وارتباكًا على وجوههم عندما شهدوا هذا العرض غير المتوقع للمودة بين الاثنين.
ما علاقة غوستاف بملكة الشياطين؟ أقوى أنثى مختلطة الأعراق في الوجود؟ كان هذا سؤالًا حير العقول الثلاثة.
ولكن الضابطة ميلي لم تتعرف على هذه السيدة وظلت ممسكة بغوستاف.
لم يروا ابتسامة الآنسة إيمي من قبل، والآن كانت تبتسم بسبب طفل غير معروف في أسفل تصنيفات م.د.م.
“أقترح عليك أن تتركيه يذهب إذا كنت لا تريدي أن تعرفين من أنا،” قالت بنظرة بعيدة بينما كانت تمشي ببطء إلى الأمام.
لقد شعروا أنهم فقدوا بعض المعلومات هنا.
قرر الضابط ترون الخروج والحصول على جثة الضابطة ميلي فاقدة الوعي.
“ما هو الوضع الحالي؟” سألت الآنسة إيمي الضابط غوسمان.
‘لا أحد يستطيع إنقاذها الآن،’ كان لدى الثلاثة أفكار مماثلة.
“نعم،” أجابت الآنسة إيمي.
“عفواً يا آنسة، لا أفهم ما تقصدينه،” قال الضابط غوسمان باحترام.
كان طولها حوالي 170 سم، ترتدي بدلة جلدية بنية اللون وبنطالًا أسود ضيقًا، مما حدّد قوامها. كان شعرها طويلًا رمادي اللون، وبدا تعبير وجهها باردًا بعض الشيء.
“لقد صدرت هذه المهمة وفقًا لمهمتنا، وساهيل قطعة مهمة كنا بحاجة إليها، هل نسيت؟” قالت الآنسة إيمي.
“إذن، هكذا تُعامل إدارة العمليات الضباط الذين يُكملون مهام الخمس نجوم؟ أمرٌ مُضحكٌ حقًا، إن سألتني،” سخر غوستاف وهو يُخرج صوته.
“يا للعجب، هل كان أنتِ؟” صرخ الضابط غوزمان بنظرة دهشة. أُبلغ أن هذه المهمة مجرد فرع من مهمة أخرى، ويجب إكمالها للمساعدة في قضية رئيسية أخرى، وأن بعض الشخصيات النافذة في مكتب إدارة العمليات كانت تعمل على هذه القضية.
لذا، كانت المهمة بالغة الأهمية. لم يكن يعلم أن الآنسة إيمي هي المقصودة. كل ما أُبلغوا به هو التواصل مع القاعدة الثانية عند انتهاء المهمة، وسيزورهم أحد المسؤولين الذين أصدروا المهمة.
لقد فهموا الآن لماذا لم يسمعوا صوتًا أو يشعروا بوجودها عندما وصلت حتى تحدثت.
لم يكن يتوقع وصول أي شخص في وقت مبكر هذا لأنهم لم يتواصلوا مع القاعدة بشأن إكمال المهمة، ومع ذلك لم يتوقع أيضًا أن ملكة الشياطين الأسطورية نفسها ستكون هي التي ستظهر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
هذا ما حدث بالضبط. وجّهت ضربةً خفيفةً على جبين الضابطة ميلي، لكنّها كانت سريعةً وقويةً لدرجة أنها أغمي عليها بعد أن طُردت من الخيمة، ولم تستطع أعينهما متابعتها بسبب السرعة.
في هذه المرحلة، أدرك أن القضية الرئيسية يجب أن تكون قضية كبيرة.
“نعم،” أجابت الآنسة إيمي.
“آه، نعم. نجح غوستاف في مطاردة ساهيل واختطافه،” قال ذلك وهو يشير إلى مبنى في الطرف البعيد من الخيمة كان مغطى بغطاء ضخم.
“مُختطف؟ هل تقول إنه أمسك بساهيل بنفسه؟” صاحت الآنسة إيمي بنظرة دهشة خفيفة وهي تستدير جانبًا لتحدق في غوستاف.
كان طول غوستاف ستة أقدام، لذا قامت فعليًا بسحب رأسه إلى الأسفل لتضعه على صدرها.
أجاب غوستاف مبتسمًا بخجل بينما أومأ الضابط غوسمان برأسه بالإيجاب.
لقد شعرت الآنسة إيمي بالفعل بوجود شخص حي داخل هذا الهيكل منذ اللحظة التي دخلت فيها الخيمة، ولكن بسبب لفه بملاءة ضخمة، لم تتمكن من رؤية من كان بالداخل.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان طول غوستاف ستة أقدام، لذا قامت فعليًا بسحب رأسه إلى الأسفل لتضعه على صدرها.
“أقترح عليك أن تتركيه يذهب إذا كنت لا تريدي أن تعرفين من أنا،” قالت بنظرة بعيدة بينما كانت تمشي ببطء إلى الأمام.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“نعم،” أجابت الآنسة إيمي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات