صُنعت لتكون أبدية
الفصل 523 : صُنعت لتكون أبدية
كان نسيج الدم يلتهم السم ببطء، لكن ما زال ساني شعر بالضعف والحمى. بطرد القديسة، سار حول عنبر الشحن، يعتاد على كيفية التحرك في السلاسل الخالدة وينظر حوله ليرى ما إذا كان هناك شيء مثير للاهتمام في الجوار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبما أن السفينة كانت مستلقية على جانبها، كان السطح الخشبي تحت قدميه مائلاً وغير متساوٍ. وعلى نحو لا مفر منه، فقد توازنه وتدحرج في الجزء الأخير من الطريق، وهبط على الأرض في دحرجة غير لائقة.
مثل صندوق آخر مليء بعملات نوكتس، على سبيل المثال.
ظهر تلميح متردد من الفهم في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم يكن من المفترض أن يكون المستيقظ قادرًا على ارتداء درع متسامي دون عناء، ساني لم يكن لديه مثل هذه المشكلة.
ومن المؤسف أنه لم يجد أي شيء. حتى لو كان عنبر الشحن قد خزن التحف والكنوز القديمة، فقد تم تدمير كل شيء بسبب الكروم والطحالب البنية على مدى آلاف السنين.
‘لذا صُنعت أغلالها لتكون أبدية…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، فقد فوجئ بسرور عندما أدرك أن الدرع الفولاذي عديم اللمعان لم يكن يقيد حركاته على الإطلاق. لقد كان حقًا مثل طبقة ثانية من الجلد… ربما لو لم يتم تعزيز ساني بالظل، لكانت السلاسل الخالدة سترهقه. لكنه كان معززًا، وفوق ذلك، كان هناك ما يقرب من ألفي شظية ظل مخزنة في نواتيه.
خيط واحد من القدر، مطويًا على نفسه، ويشكل دائرة مثالية…
حتى لو لم يكن من المفترض أن يكون المستيقظ قادرًا على ارتداء درع متسامي دون عناء، ساني لم يكن لديه مثل هذه المشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘عظيم…’
لا… كان على الأرجح قدر سولفان.
ظهرت ابتسامة شاحبة على وجهه.
أخيرًا، عرج إلى كومة الغبار التي تبقت من سولفان وركع بجانبها، ثم مد يده داخل الرماد وأخرج السكين الخشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الشابة مثل الجثة إلى حد ما. تم تدمير درعها تقريبًا، وكشف عن جروح عميقة في بشرتها المدبوغة، وكان وجهها متسخًا وشاحبًا من فقدان الدم. والأسوأ من ذلك، أن ذراعها اليمنى كانت مقطوعة وانتهت بضمادة ملطخة بالدماء بالقرب من الكوع… لم يكن هذا الجرح دائمًا، لأنه حصل لجسدها الروحي وليس الفعلي، ولكن كان لا يزال شديدًا جدًا.
بالطبع، لم ينساه ساني.
لكن ما أثار خيبة أمله هو أن ما كان يحمله في يده كان مجرد المقبض. لقد تشقق نصل السكين وتكسر، وبدا الخشب هامدًا وميتًا.
كان قد بدأ بالفعل في التعفن، وحتى عندما نظر ساني تحت سطح السكين الغريب، لم ير أي شيء… لا نسيج السحر، ولا إشعاع لامع لبحر من جوهر الروح، ولا خيط من القدر ينطوى على نفسه إلى ما لا نهاية في دائرة مثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، شعر ساني أنه كان سيفعل. كما كان يشك في أن خيط القدر لم يكن مجرد خيط عشوائي.
لقد كان السكين الخشبي مكسورًا حقًا وتمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو صُنع لغرض واحد، ولم يكن لديه سبب للوجود بعد تحقيقه.
حدق فيه حراس النار قليلاً، ثم أداروا أعينهم.
‘مثير للاهتمام…’
نظر ساني إلى السكين بعبوس مُفكر.
“درع جديد؟ يبدو رائعًا!”
بالطبع، لم ينساه ساني.
‘مثير للاهتمام…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
هل تم إنشاء السكين الخشبي خصيصًا لقتل الخالد سولفان؟ إذا كان الأمر كذلك، فهل كان المقصود من السكين السجي في ملاذ نوكتس والسكين العاجي في معبد الليل إنهاء حياة اثنين من الخالدين الآخرين؟.
“درع جديد؟ يبدو رائعًا!”
فجأة، ارتعش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الشابة مثل الجثة إلى حد ما. تم تدمير درعها تقريبًا، وكشف عن جروح عميقة في بشرتها المدبوغة، وكان وجهها متسخًا وشاحبًا من فقدان الدم. والأسوأ من ذلك، أن ذراعها اليمنى كانت مقطوعة وانتهت بضمادة ملطخة بالدماء بالقرب من الكوع… لم يكن هذا الجرح دائمًا، لأنه حصل لجسدها الروحي وليس الفعلي، ولكن كان لا يزال شديدًا جدًا.
خيط واحد من القدر، مطويًا على نفسه، ويشكل دائرة مثالية…
اذا كان قد نظر في السكين الخشبي قبل تدميره، هل كان سيرى نفس الشيء؟.
بقي ساني بلا حراك لفترة من الوقت، ثم تنهد ورفع نفسه عن الأرض. واقفًا، درس الوادي المقفر، ثم توجه إلى حيث رأى حراس النار آخر مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد بدأ بالفعل في التعفن، وحتى عندما نظر ساني تحت سطح السكين الغريب، لم ير أي شيء… لا نسيج السحر، ولا إشعاع لامع لبحر من جوهر الروح، ولا خيط من القدر ينطوى على نفسه إلى ما لا نهاية في دائرة مثالية.
ظهر تلميح متردد من الفهم في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطريقة ما، شعر ساني أنه كان سيفعل. كما كان يشك في أن خيط القدر لم يكن مجرد خيط عشوائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد، يا ساني. إن أردت قول ذلك. ولكن حقًا… أنا لا أفهمك. قتل مسخ فاسد هو بالفعل شيء لا يصدق، لماذا عليك حتى اختراع بعض القصص السخيفة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغيرت المناظر في جزيرة حطام السفينة. كانت الأرض مشققة ومشوهة بالخنادق العميقة، حيث بدت وكأنها ساحة معركة لحرب قديمة. كانت بعض الخنادق فارغة، وبعضها الآخر مملوء بسيقان ضخمة من الكروم الميتة التي برزت من التربة مثل الثعابين المتعفنة. كان الهواء مليئا بالغبار والرماد والدخان.
لا… كان على الأرجح قدر سولفان.
“… في الواقع، لقد خرجت عن طريقي أيضًا وقتلت قديسًا خالدًا صادف وجوده في مكان قريب. ضربة واحدة لكليهما، حتى لا نضيع الوقت. كل ما استغرقه الأمر هو دقيقة واحدة.”
ومن المؤسف أنه لم يجد أي شيء. حتى لو كان عنبر الشحن قد خزن التحف والكنوز القديمة، فقد تم تدمير كل شيء بسبب الكروم والطحالب البنية على مدى آلاف السنين.
خيط تم تمزيقه بطريقة ما من نسيج القدر وتم ربطه في دائرة لا نهاية لها… هل شيء كهذا يجعل الشخص خالداً؟.
“ماذا تقصدين باختراع قصة؟ إنها الحقيقة! أنا شخص صادق جدًا. الأكثر صدقًا في عالمين، حقًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنا، الجواب كان واضحًا إلى حد ما. لورد النور، *سامي الشمس*، الذي دمر مملكة هوب وسجنها في البرج العاجي، مؤكد يستطيع فعل ذلك. ففي نهاية المطاف، لم يكن كيان اللهب والنور فحسب، بل كان العاطفة والإنشاء والدمار أيضًا.
‘لذا صُنعت أغلالها لتكون أبدية…’
فجأة، ارتعش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم يكن من المفترض أن يكون المستيقظ قادرًا على ارتداء درع متسامي دون عناء، ساني لم يكن لديه مثل هذه المشكلة.
من يستطيع أن يفعل مثل هذا الشيء المرعب؟.
حسنا، الجواب كان واضحًا إلى حد ما. لورد النور، *سامي الشمس*، الذي دمر مملكة هوب وسجنها في البرج العاجي، مؤكد يستطيع فعل ذلك. ففي نهاية المطاف، لم يكن كيان اللهب والنور فحسب، بل كان العاطفة والإنشاء والدمار أيضًا.
نظرت إليه، صفرت وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند النظر إلى بقايا السكين الخشبي الذي كان يتعفن ويتحول إلى غبار في يده، لم يستطع ساني إلا أن يرتجف.
أخيرًا، عرج إلى كومة الغبار التي تبقت من سولفان وركع بجانبها، ثم مد يده داخل الرماد وأخرج السكين الخشبي.
إذا كان على حق، فهو يحمل سلاحًا صنعه *سامي*.
لقد كان السكين الخشبي مكسورًا حقًا وتمامًا.
…وقد استخدم هذا السلاح لقتل خالد أُنشئَ على يد *السامي* ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، شعر ساني أنه كان سيفعل. كما كان يشك في أن خيط القدر لم يكن مجرد خيط عشوائي.
سار ساني بين شعلتين في حلقة النار وتوقف، متكئًا على المشهد القاسي.
لأول مرة منذ أن علم ساني عن *ساميين* عالم الأحلام، شعر فجأة بالسعادة لأنهم ماتوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
رمش ساني عدة مرات بنظرة بريئة.
‘لذا صُنعت أغلالها لتكون أبدية…’
بعد مرور بعض الوقت، قفز من خلال الخرق الذي أحدثته دودة الكروم وصعد إلى هيكل السفينة القديمة. ترنح ساني قليلاً، يهسهس من الألم، ثم سار نحو المكان الذي ينتهي فيه الحطام.
“…ساني؟”
وبما أن السفينة كانت مستلقية على جانبها، كان السطح الخشبي تحت قدميه مائلاً وغير متساوٍ. وعلى نحو لا مفر منه، فقد توازنه وتدحرج في الجزء الأخير من الطريق، وهبط على الأرض في دحرجة غير لائقة.
ظهرت ابتسامة شاحبة على وجهه.
مثل صندوق آخر مليء بعملات نوكتس، على سبيل المثال.
“…أوتش.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبما أن السفينة كانت مستلقية على جانبها، كان السطح الخشبي تحت قدميه مائلاً وغير متساوٍ. وعلى نحو لا مفر منه، فقد توازنه وتدحرج في الجزء الأخير من الطريق، وهبط على الأرض في دحرجة غير لائقة.
بقي ساني بلا حراك لفترة من الوقت، ثم تنهد ورفع نفسه عن الأرض. واقفًا، درس الوادي المقفر، ثم توجه إلى حيث رأى حراس النار آخر مرة.
لقد تغيرت المناظر في جزيرة حطام السفينة. كانت الأرض مشققة ومشوهة بالخنادق العميقة، حيث بدت وكأنها ساحة معركة لحرب قديمة. كانت بعض الخنادق فارغة، وبعضها الآخر مملوء بسيقان ضخمة من الكروم الميتة التي برزت من التربة مثل الثعابين المتعفنة. كان الهواء مليئا بالغبار والرماد والدخان.
لكن ما أثار خيبة أمله هو أن ما كان يحمله في يده كان مجرد المقبض. لقد تشقق نصل السكين وتكسر، وبدا الخشب هامدًا وميتًا.
باستخدام المشهد القاسي كعصا لدعم وزنه، تقدم ساني وهو يعرج إلى الأمام، وسرعان ما وجد حلقة النيران.
ظهرت ابتسامة شاحبة على وجهه.
ظهرت ابتسامة شاحبة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد بدأ بالفعل في التعفن، وحتى عندما نظر ساني تحت سطح السكين الغريب، لم ير أي شيء… لا نسيج السحر، ولا إشعاع لامع لبحر من جوهر الروح، ولا خيط من القدر ينطوى على نفسه إلى ما لا نهاية في دائرة مثالية.
‘حسنًا، من يعرف… لقد نجوا حقًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الوغد المجنون… لقد فعلتها حقًا؟”
وبالفعل، بدا حراس النار جميعهم هناك. مؤكد، لقد كانوا منهكين ومتضررين ومصابين بشكل لا يصدق في كل مكان.
اتسعت ابتسامته.
“ماذا تقصدين باختراع قصة؟ إنها الحقيقة! أنا شخص صادق جدًا. الأكثر صدقًا في عالمين، حقًا…”
وكانوا جميعًا مغطايين بالدم والأوساخ والسخام، وكانت دروعهم ممزقة. كان بعضهم جالسًا مع تعابير من التعب على وجوههم، بينما كان آخرون مستلقين على الأرض، ولم يكن هناك سوى حركة صدورهم التي تشير إلى أنهم على قيد الحياة. فقط الشاب الصامد الذي كان يحمل رمحًا قصيرًا ودرعًا ثقيلًا في المعركة – معالج الفوج – كان ينهض ويهتم برفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يسع ساني سوى أن يبتسم.
سار ساني بين شعلتين في حلقة النار وتوقف، متكئًا على المشهد القاسي.
الفصل 523 : صُنعت لتكون أبدية
دارت عيناه، وبقيت على شكل امرأة شابة رقيقة ذات شعر أشقر شاحب للحظة.
رمش ساني عدة مرات بنظرة بريئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…ساني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغيرت المناظر في جزيرة حطام السفينة. كانت الأرض مشققة ومشوهة بالخنادق العميقة، حيث بدت وكأنها ساحة معركة لحرب قديمة. كانت بعض الخنادق فارغة، وبعضها الآخر مملوء بسيقان ضخمة من الكروم الميتة التي برزت من التربة مثل الثعابين المتعفنة. كان الهواء مليئا بالغبار والرماد والدخان.
حاولت أن تضحك، لكنها انحنت بعد ذلك في نوبة سعال عنيفة. يبدو أنهم جميعًا ما زالوا يعانون من آثار سم دودة الكروم، حتى لو كان المعالج قد استخدم جانبه ليقل من خطورته.
ألقى نظرة خاطفة على شاكتي، الفتاة الحرفية، التي كانت تستريح على الأرض الآن على بعد خطوات قليلة منه.
اذا كان قد نظر في السكين الخشبي قبل تدميره، هل كان سيرى نفس الشيء؟.
بدت الشابة مثل الجثة إلى حد ما. تم تدمير درعها تقريبًا، وكشف عن جروح عميقة في بشرتها المدبوغة، وكان وجهها متسخًا وشاحبًا من فقدان الدم. والأسوأ من ذلك، أن ذراعها اليمنى كانت مقطوعة وانتهت بضمادة ملطخة بالدماء بالقرب من الكوع… لم يكن هذا الجرح دائمًا، لأنه حصل لجسدها الروحي وليس الفعلي، ولكن كان لا يزال شديدًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كانت هناك ابتسامة عريضة على وجه الحرفية.
‘حسنًا، من يعرف… لقد نجوا حقًا.’
نظرت إليه، صفرت وقالت:
“… في الواقع، لقد خرجت عن طريقي أيضًا وقتلت قديسًا خالدًا صادف وجوده في مكان قريب. ضربة واحدة لكليهما، حتى لا نضيع الوقت. كل ما استغرقه الأمر هو دقيقة واحدة.”
كان نسيج الدم يلتهم السم ببطء، لكن ما زال ساني شعر بالضعف والحمى. بطرد القديسة، سار حول عنبر الشحن، يعتاد على كيفية التحرك في السلاسل الخالدة وينظر حوله ليرى ما إذا كان هناك شيء مثير للاهتمام في الجوار.
“درع جديد؟ يبدو رائعًا!”
اتسعت ابتسامته.
حاولت أن تضحك، لكنها انحنت بعد ذلك في نوبة سعال عنيفة. يبدو أنهم جميعًا ما زالوا يعانون من آثار سم دودة الكروم، حتى لو كان المعالج قد استخدم جانبه ليقل من خطورته.
…وقد استخدم هذا السلاح لقتل خالد أُنشئَ على يد *السامي* ذاته.
نظر الآخرون في اتجاههم، حيث نبههم صوت شاكتي إلى وصوله. أشرقت عيونهم.
“الشكر للإله! ساني، أنت على قيد الحياة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عمل جيد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغيرت المناظر في جزيرة حطام السفينة. كانت الأرض مشققة ومشوهة بالخنادق العميقة، حيث بدت وكأنها ساحة معركة لحرب قديمة. كانت بعض الخنادق فارغة، وبعضها الآخر مملوء بسيقان ضخمة من الكروم الميتة التي برزت من التربة مثل الثعابين المتعفنة. كان الهواء مليئا بالغبار والرماد والدخان.
“ماذا تقصدين باختراع قصة؟ إنها الحقيقة! أنا شخص صادق جدًا. الأكثر صدقًا في عالمين، حقًا…”
“أيها الوغد المجنون… لقد فعلتها حقًا؟”
خيط واحد من القدر، مطويًا على نفسه، ويشكل دائرة مثالية…
لم يسع ساني سوى أن يبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أليس واضحًا. لماذا لا أفعلها؟ لقد كان مجرد مسخ فاسد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
دارت عيناه، وبقيت على شكل امرأة شابة رقيقة ذات شعر أشقر شاحب للحظة.
اتسعت ابتسامته.
‘عظيم…’
“… في الواقع، لقد خرجت عن طريقي أيضًا وقتلت قديسًا خالدًا صادف وجوده في مكان قريب. ضربة واحدة لكليهما، حتى لا نضيع الوقت. كل ما استغرقه الأمر هو دقيقة واحدة.”
حدق فيه حراس النار قليلاً، ثم أداروا أعينهم.
{ترجمة نارو…}
هزت شاكتي رأسها.
“بالتأكيد، يا ساني. إن أردت قول ذلك. ولكن حقًا… أنا لا أفهمك. قتل مسخ فاسد هو بالفعل شيء لا يصدق، لماذا عليك حتى اختراع بعض القصص السخيفة…”
“…أوتش.”
من يستطيع أن يفعل مثل هذا الشيء المرعب؟.
رمش ساني عدة مرات بنظرة بريئة.
ومع ذلك، فقد فوجئ بسرور عندما أدرك أن الدرع الفولاذي عديم اللمعان لم يكن يقيد حركاته على الإطلاق. لقد كان حقًا مثل طبقة ثانية من الجلد… ربما لو لم يتم تعزيز ساني بالظل، لكانت السلاسل الخالدة سترهقه. لكنه كان معززًا، وفوق ذلك، كان هناك ما يقرب من ألفي شظية ظل مخزنة في نواتيه.
خيط تم تمزيقه بطريقة ما من نسيج القدر وتم ربطه في دائرة لا نهاية لها… هل شيء كهذا يجعل الشخص خالداً؟.
“ماذا تقصدين باختراع قصة؟ إنها الحقيقة! أنا شخص صادق جدًا. الأكثر صدقًا في عالمين، حقًا…”
ومع ذلك، كانت هناك ابتسامة عريضة على وجه الحرفية.
{ترجمة نارو…}
ومع ذلك، كانت هناك ابتسامة عريضة على وجه الحرفية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات