قفوا وقاتلوا
الفصل 496 : قفوا وقاتلوا
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) روح الكولوسيوم: “من الأفضل أن أنادي @ابن_مونغريل. فيجب أن يعرف من هو والده!”
“اليوم، كادت أن تحدث مأساة فظيعة في جزء مسالم ومزدهر من المدينة. كان يومًا كأي يوم آخر، حتى نبه إشعار مفاجئ المواطنين أن بوابة كانت على وشك أن تفتح في مكان قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو الأمر كما لو أنه لا أحد يهتم بالحقيقة!”
ومع عدم وجود وقت للإخلاء، كان العديد من الأشخاص على وشك الموت… ولكن بعد ذلك، وقف مستيقظ شجاع في طريق مخلوقات الكابوس، وأوقف الحشد المتقدم بأكمله بنفسه ورفض الخضوع حتى وصلت القوات الحكومية!.
ثم اختفى هذا البطل دون أن يطالب بأي مكافأة، ولم يترك حتى اسمه خلفه – فقط العشرات من الوحوش المقتولة والعديد من الأرواح التي تم إنقاذها. من هو هذا المنقذ الشجاع والمتواضع؟ ومن أين أتى؟ وما هي هويته الحقيقية؟ حسنًا، قد يتعرف عليه بعض القراء باعتباره نجم مشهد الأحلام الشهير، مونغريل…“
‘اللعنات… من كان يعلم أنني سأأسف لعدم وجود الحقيقة يومًا ما؟ أنا من بين كل الناس! ما هذا الوضع؟!’
حدّق ساني في جهاز الاتصال، الذي كان الماء يقطر منه، بتعبير قاتم على وجهه.
ومع استمرار الناس في مشاهدة التسجيل ومناقشته، أصبحت الحقيقة أكثر ضبابية. وسرعان ما بدا أن الجميع نسوا أن ساني لم يتمكن من احتواء البوابة بمفرده.
‘جريدة رسمية… هذا مقال منشور بـحق، وليس مجرد نقاش عشوائي على الشبكة!’
في السابق، كان ساني قد انتشر بشكل واسع فقط بين الأشخاص المهتمين بمشهد الأحلام والمبارزات. على الرغم من أن تسجيل أدائه في الكولوسيوم قد وصل إلى جمهور واسع، إلا أن معظم الأشخاص الذين شاهدوه لم يعيروه الكثير من الاهتمام، لأنهم لم يفهموا تفاصيل إنجازاته.
في السابق، كان ساني قد انتشر بشكل واسع فقط بين الأشخاص المهتمين بمشهد الأحلام والمبارزات. على الرغم من أن تسجيل أدائه في الكولوسيوم قد وصل إلى جمهور واسع، إلا أن معظم الأشخاص الذين شاهدوه لم يعيروه الكثير من الاهتمام، لأنهم لم يفهموا تفاصيل إنجازاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مكان نظر إليه، كانت نفس الكلمات الثلاث. كان الكثير من الناس يكررونها ويثنون عليها ويضيفونها إلى سيرتهم الذاتية لدرجة أن ساني أراد أن يتقيأ.
لكن هذا… كان هذا مختلفًا. يمكن للجميع الارتباط بفتح البوابة ويعرفون مدى رعب وكارثة مثل هذا الحدث. لذلك، أظهر الفيديو الجديد مونغريل في سياق كشف عن مدى غرابة واستثنائية أفعاله للجميع.
مستخدم مجهول: “…أتقصد الأنسة مونغريل؟“
أضف إلى ذلك حقيقة أن الجمع بين عباءة العالم السفلي، وثعبان الروح وقناع ويفر بدا مذهلًا وخطيرًا حقًا، كما أنه – بأعجوبة – لم يمت أي مدني على الرغم من التحذير المتأخر من قبل الحكومة.
“اليوم، كادت أن تحدث مأساة فظيعة في جزء مسالم ومزدهر من المدينة. كان يومًا كأي يوم آخر، حتى نبه إشعار مفاجئ المواطنين أن بوابة كانت على وشك أن تفتح في مكان قريب.
أصبح ساني سعيدًا فجأة الآن بحقيقة أنه لم يتمكن من تعزيز نفسه بكلا ظليه في ذاك الوقت. فعلى الأقل، لم تبدو براعته الجسدية خارج نطاق الممكن للبشر حقًا… أو بالأحرى، الممكن بالنسبة للمستيقظين.
لكن أسوأ مخاوفه لم تتحقق. فعلى الرغم من حقيقة أن التسجيل أظهره وهو يستخدم خطوة الظل، لكن لم يعرف أحد الطبيعة الحقيقية لقدراته من الصورة المشوشة، ولم يربطه أحد بمونغريل.
والخبر السار الآخر هو أنه، ولحسن الحظ، لم يكن هناك تسجيل للقديسة. لقد تضررت الكاميرات الموجودة في المدرسة بشكل قوي، ولهذا السبب، لم يعرفها الناس إلا عن طريق الوصف اللفظي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) روح الكولوسيوم: “من الأفضل أن أنادي @ابن_مونغريل. فيجب أن يعرف من هو والده!”
…وهو الأمر الذي تسبب في نصيبه الخاص من المشاكل بسبب مدى تشابه عباءة العالم السفلي مع درعها. بسبب ذلك وطبيعة الشائعات في تشويه الحقيقة، كلما تمت مشاركتها، أصبح الكثير من الناس مقتنعين بأن مونغريل قام بحماية الأطفال في المدرسة شخصيًا، أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو الأمر كما لو أنه لا أحد يهتم بالحقيقة!”
وهذا ما دفع البعض إلى الاقتناع بأن مونغريل… كان امرأة.
الباحث_عن_مونغريل: “معلومات جديدة عن جانب مونغريل! في السابق، اعتقدنا جميعًا أن قدرته لها علاقة بالتعزيز الجسدي أو الإدراك، أليس كذلك؟ لكننا كنا جميعًا مخطئين! يُظهر الفيديو الجديد بوضوح أن جانبه هو في الواقع سحر مكاني!”
غطى ساني وجهه بتعب بيده.
مثل: “أنا مجرد بشري: يذكرنا مونغريل بالحقيقة الوحيدة. وهي أنه لا يوجد بشر عاديون أو مستيقظين، فقط البشر ومخلوقات الكابوس. إنه يعلم أن الجميع متساوون أمام التعويذة…”
لكن أسوأ مخاوفه لم تتحقق. فعلى الرغم من حقيقة أن التسجيل أظهره وهو يستخدم خطوة الظل، لكن لم يعرف أحد الطبيعة الحقيقية لقدراته من الصورة المشوشة، ولم يربطه أحد بمونغريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، على الأقل لم يذكرني أحد. إذا فكرت في الأمر، كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن مونغريل هي أنسة، كلما كان ذلك أفضل. نعم هذا جيد! لا، جديًا… جيد جدًا… اللعنة عليهم جميعًا…’
ربما بسبب الطريقة السخيفة التي صورت بها أغنية النور والظلام ساني، لكن لم يحاول أحد حتى أن يفترض أن الصاحب المتلعثم لنجمة التغيير كان في الواقع المبارز المظلم الشيطاني المميت مونغريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو الأمر كما لو أنه لا أحد يهتم بالحقيقة!”
بدلا من ذلك، كانت هناك مناقشات لا حصر لها مثل تلك:
…كان شعورًا غريبًا جدًا. ولم تغب عنه المفارقة ولو قليلاً.
الباحث_عن_مونغريل: “معلومات جديدة عن جانب مونغريل! في السابق، اعتقدنا جميعًا أن قدرته لها علاقة بالتعزيز الجسدي أو الإدراك، أليس كذلك؟ لكننا كنا جميعًا مخطئين! يُظهر الفيديو الجديد بوضوح أن جانبه هو في الواقع سحر مكاني!”
روح الكولوسيوم: “هل تدرك ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أنه لم يستخدم جانبه حتى في مبارزات مشهد الأحلام! كانت تلك مجرد مهارته الخالصة. هذا جنون!”
روح الكولوسيوم: “هل تدرك ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أنه لم يستخدم جانبه حتى في مبارزات مشهد الأحلام! كانت تلك مجرد مهارته الخالصة. هذا جنون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والخبر السار الآخر هو أنه، ولحسن الحظ، لم يكن هناك تسجيل للقديسة. لقد تضررت الكاميرات الموجودة في المدرسة بشكل قوي، ولهذا السبب، لم يعرفها الناس إلا عن طريق الوصف اللفظي.
مستخدم مجهول: “…أتقصد جانبها؟“
روح الكولوسيوم: “هل تدرك ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أنه لم يستخدم جانبه حتى في مبارزات مشهد الأحلام! كانت تلك مجرد مهارته الخالصة. هذا جنون!”
الباحث_عن_مونغريل: “هرطقة! اللورد مونغريل ليس امرأة!”
كان الأمر برمته هو مونغريل وموقفه الشجاع وغير الأناني والبطولي ضد العديد من مخلوقات الكابوس، كما لو كان نصف إلـه مميتًا من نوعٍ لا يعرف الخوف.
مستخدم مجهول: “…أتقصد الأنسة مونغريل؟“
…وهو الأمر الذي تسبب في نصيبه الخاص من المشاكل بسبب مدى تشابه عباءة العالم السفلي مع درعها. بسبب ذلك وطبيعة الشائعات في تشويه الحقيقة، كلما تمت مشاركتها، أصبح الكثير من الناس مقتنعين بأن مونغريل قام بحماية الأطفال في المدرسة شخصيًا، أيضًا.
روح الكولوسيوم: “من الأفضل أن أنادي @ابن_مونغريل. فيجب أن يعرف من هو والده!”
…كان شعورًا غريبًا جدًا. ولم تغب عنه المفارقة ولو قليلاً.
مستخدم مجهول: “…أتقصد والدته؟“
الباحث_عن_مونغريل: “معلومات جديدة عن جانب مونغريل! في السابق، اعتقدنا جميعًا أن قدرته لها علاقة بالتعزيز الجسدي أو الإدراك، أليس كذلك؟ لكننا كنا جميعًا مخطئين! يُظهر الفيديو الجديد بوضوح أن جانبه هو في الواقع سحر مكاني!”
أطلق ساني تنهيدة غاضبة.
{ترجمة نارو…}
“حسنًا، على الأقل لم يذكرني أحد. إذا فكرت في الأمر، كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن مونغريل هي أنسة، كلما كان ذلك أفضل. نعم هذا جيد! لا، جديًا… جيد جدًا… اللعنة عليهم جميعًا…’
في السابق، كان ساني قد انتشر بشكل واسع فقط بين الأشخاص المهتمين بمشهد الأحلام والمبارزات. على الرغم من أن تسجيل أدائه في الكولوسيوم قد وصل إلى جمهور واسع، إلا أن معظم الأشخاص الذين شاهدوه لم يعيروه الكثير من الاهتمام، لأنهم لم يفهموا تفاصيل إنجازاته.
وبالطبع، كان هناك الكثير من النقاشات غير المنطقية التي تضفي معنى عميقًا على كل كذبة غبية قالها.
بالفعل، لم يكن من السهل جعل ساني يكترث بالحقيقة.
مثل: “أنا مجرد بشري: يذكرنا مونغريل بالحقيقة الوحيدة. وهي أنه لا يوجد بشر عاديون أو مستيقظين، فقط البشر ومخلوقات الكابوس. إنه يعلم أن الجميع متساوون أمام التعويذة…”
بدلا من ذلك، كانت هناك مناقشات لا حصر لها مثل تلك:
أو: “اجعلوهم ينزفون! واو، ليس لدي كلمات. رائع جدًا… كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه الروعة؟ في نهاية الأمر، هذا كل ما يمكن لأي منا فعله. رد كل قطرة انسكبت من دماء البشر إلى مخلوقات الكابوس حتى يمتلئ نهر بهم…”
أو: “اجعلوهم ينزفون! واو، ليس لدي كلمات. رائع جدًا… كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه الروعة؟ في نهاية الأمر، هذا كل ما يمكن لأي منا فعله. رد كل قطرة انسكبت من دماء البشر إلى مخلوقات الكابوس حتى يمتلئ نهر بهم…”
ولكن أغلب النقاشات كانت عن تلك النصيحة الغبية اللعينة التي قدمها لأحد المستيقظين الستة قرب النهاية: “قفوا وقاتلوا… هل أنا الوحيد الذي أصيب بالقشعريرة بعد سماع ذلك؟ مثل هذا القول المأثور البسيط، ولكن الشامل. اللورد مونغريل، إنه مستيقظ حقيقي…”
أطلق ساني تنهيدة غاضبة.
في كل مكان نظر إليه، كانت نفس الكلمات الثلاث. كان الكثير من الناس يكررونها ويثنون عليها ويضيفونها إلى سيرتهم الذاتية لدرجة أن ساني أراد أن يتقيأ.
لكن هذا… كان هذا مختلفًا. يمكن للجميع الارتباط بفتح البوابة ويعرفون مدى رعب وكارثة مثل هذا الحدث. لذلك، أظهر الفيديو الجديد مونغريل في سياق كشف عن مدى غرابة واستثنائية أفعاله للجميع.
‘ماذا يحدث…‘
ثم اختفى هذا البطل دون أن يطالب بأي مكافأة، ولم يترك حتى اسمه خلفه – فقط العشرات من الوحوش المقتولة والعديد من الأرواح التي تم إنقاذها. من هو هذا المنقذ الشجاع والمتواضع؟ ومن أين أتى؟ وما هي هويته الحقيقية؟ حسنًا، قد يتعرف عليه بعض القراء باعتباره نجم مشهد الأحلام الشهير، مونغريل…“
ومع استمرار الناس في مشاهدة التسجيل ومناقشته، أصبحت الحقيقة أكثر ضبابية. وسرعان ما بدا أن الجميع نسوا أن ساني لم يتمكن من احتواء البوابة بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، على الأقل لم يذكرني أحد. إذا فكرت في الأمر، كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن مونغريل هي أنسة، كلما كان ذلك أفضل. نعم هذا جيد! لا، جديًا… جيد جدًا… اللعنة عليهم جميعًا…’
لم يذكر أحد السيدة جيت، التي أنقذته حرفيًا وواجهت الحارس بمفردها، وهزمت في النهاية الطاغية الساقط دون فوج الأسياد الذين يدعمونها. ولم يذكر أحد المستيقظين الستة الذين ساعدوه، والجيش الفعلي من جنود الحكومة الذين قاموا بالحمل الثقيل حقًا وقضوا على الحشد بأكمله.
…كان شعورًا غريبًا جدًا. ولم تغب عنه المفارقة ولو قليلاً.
كان الأمر برمته هو مونغريل وموقفه الشجاع وغير الأناني والبطولي ضد العديد من مخلوقات الكابوس، كما لو كان نصف إلـه مميتًا من نوعٍ لا يعرف الخوف.
كان الأمر برمته هو مونغريل وموقفه الشجاع وغير الأناني والبطولي ضد العديد من مخلوقات الكابوس، كما لو كان نصف إلـه مميتًا من نوعٍ لا يعرف الخوف.
“يبدو الأمر كما لو أنه لا أحد يهتم بالحقيقة!”
أو: “اجعلوهم ينزفون! واو، ليس لدي كلمات. رائع جدًا… كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه الروعة؟ في نهاية الأمر، هذا كل ما يمكن لأي منا فعله. رد كل قطرة انسكبت من دماء البشر إلى مخلوقات الكابوس حتى يمتلئ نهر بهم…”
ألقى ساني جهاز الاتصال على كومة الملابس، وأغمض عينيه من الإحباط.
ألقى ساني جهاز الاتصال على كومة الملابس، وأغمض عينيه من الإحباط.
…كان شعورًا غريبًا جدًا. ولم تغب عنه المفارقة ولو قليلاً.
وهذا ما دفع البعض إلى الاقتناع بأن مونغريل… كان امرأة.
‘اللعنات… من كان يعلم أنني سأأسف لعدم وجود الحقيقة يومًا ما؟ أنا من بين كل الناس! ما هذا الوضع؟!’
أضف إلى ذلك حقيقة أن الجمع بين عباءة العالم السفلي، وثعبان الروح وقناع ويفر بدا مذهلًا وخطيرًا حقًا، كما أنه – بأعجوبة – لم يمت أي مدني على الرغم من التحذير المتأخر من قبل الحكومة.
بالفعل، لم يكن من السهل جعل ساني يكترث بالحقيقة.
أو: “اجعلوهم ينزفون! واو، ليس لدي كلمات. رائع جدًا… كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه الروعة؟ في نهاية الأمر، هذا كل ما يمكن لأي منا فعله. رد كل قطرة انسكبت من دماء البشر إلى مخلوقات الكابوس حتى يمتلئ نهر بهم…”
لم تكن بالخدعة البسيطة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جريدة رسمية… هذا مقال منشور بـحق، وليس مجرد نقاش عشوائي على الشبكة!’
{ترجمة نارو…}
لكن أسوأ مخاوفه لم تتحقق. فعلى الرغم من حقيقة أن التسجيل أظهره وهو يستخدم خطوة الظل، لكن لم يعرف أحد الطبيعة الحقيقية لقدراته من الصورة المشوشة، ولم يربطه أحد بمونغريل.
ولكن أغلب النقاشات كانت عن تلك النصيحة الغبية اللعينة التي قدمها لأحد المستيقظين الستة قرب النهاية: “قفوا وقاتلوا… هل أنا الوحيد الذي أصيب بالقشعريرة بعد سماع ذلك؟ مثل هذا القول المأثور البسيط، ولكن الشامل. اللورد مونغريل، إنه مستيقظ حقيقي…”
أو: “اجعلوهم ينزفون! واو، ليس لدي كلمات. رائع جدًا… كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه الروعة؟ في نهاية الأمر، هذا كل ما يمكن لأي منا فعله. رد كل قطرة انسكبت من دماء البشر إلى مخلوقات الكابوس حتى يمتلئ نهر بهم…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات