سلاح الفرسان
الفصل 494 : سلاح الفرسان
لم يكن ساني سعيدًا أبدًا هكذا لرؤية أي شخص طوال حياته. لقد وصلت السيدة جيت في الوقت المناسب تمامًا، مما أنقذه من الاضطرار إلى الندم على قرار إرسال القديسة لمساعدة رَين.
‘يالها من مزحة! من الأفضل ألا أرى هذا الاقتباس ينتشر على نطاق واسع على الشبكة…’
…ناهيك عن أنه كان من اللطيف حقًا النظر إليها.
والأهم من ذلك – لقد قطعت ذراع طاغية ساقط بضربة واحدة! حتى بالنسبة للصاعدين، كان هذا إنجازًا لا يصدق. لم يكن الطغاة مخلوقات يجرؤ المرء عادة على تحديها بمفرده. كانوا عبارة عن أهوال مخيفة قادرة على القضاء على أفواج كاملة من المقاتلين ذوي الخبرة والتمرس في القتال.
لم يكن ساني سعيدًا أبدًا هكذا لرؤية أي شخص طوال حياته. لقد وصلت السيدة جيت في الوقت المناسب تمامًا، مما أنقذه من الاضطرار إلى الندم على قرار إرسال القديسة لمساعدة رَين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نادرًا ما كان الأسياد يعملون معًا، وذلك ببساطة بسبب حقيقة أنه كان هناك عدد قليل جدًا منهم، وكان هناك الكثير على كل منهم فعله. لكن مواجهة طاغية كانت إحدى الأمور التي دفعتهم إلى التوحد. وحتى مع ذلك، لم يكن من المؤكد عودة الجميع أحياء من القتال.
نظرًا لأن القديسة كانت على ما يرام في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة، حيث كانت تحمي الأطفال والمعلمين، لم يكن عليه أن يقلق بشأن رَين أيضًا.
لم تكن هذه معركة يمكنه التعامل معها، على الأقل ليس في وضعه الحالي. يبدو أن السيدة جيت قد سيطرت على الوضع – حتى لو كانت أضعف من زعيم التلال، فستكون على الأقل قادرة على إيقافه حتى وصول بقية القوات الحكومية.
حقًا، لم يكن المعلم يوليوس يبالغ عندما قال أنه حتى القديسين كانوا حذرين من حاصدة الأرواح جيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… ليس بسبب الخراب والدمار الذي بدا وكأنه يحيط بالشوارع التي كانت تنعم بالسلام، ولكن بسبب كل شظايا الروح ونقاط المساهمة التي ستضيع عليه.
ولكن… بالرغم من أن دخولها كان مذهلاً، هل ستكون قادرة على محاربة الطاغية والبقاء على قيد الحياة؟ على الرغم من إصابة الزعيم بجروح خطيرة، إلا أن هذا الجرح أتى من هجوم مفاجئ. والآن بعد أن فقدت السيدة جيت هذه الميزة، يمكن أن تتغير الأمور بسرعة كبيرة.
حسنًا، على الأقل حصل على عدد كبير جدًا من شظايا الظل، والعديد من الذكريات، بل وتعلم أسلوب معركة جديدًا وعميقًا ومميتًا بشكل مخادع.
كما لو كانت تجيب على أفكاره، نظرت إليه حاصدة الأرواح.
نظرًا لأن القديسة كانت على ما يرام في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة، حيث كانت تحمي الأطفال والمعلمين، لم يكن عليه أن يقلق بشأن رَين أيضًا.
على الرغم من أنهم كانوا محاطين بأكوام من الجثث، والعملاق المرعب يلوح فوقهم مثل نذير الهلاك، إلا أن ابتسامة غير متوقعة ظهرت فجأة على وجهها البارد.
ولكن… بالرغم من أن دخولها كان مذهلاً، هل ستكون قادرة على محاربة الطاغية والبقاء على قيد الحياة؟ على الرغم من إصابة الزعيم بجروح خطيرة، إلا أن هذا الجرح أتى من هجوم مفاجئ. والآن بعد أن فقدت السيدة جيت هذه الميزة، يمكن أن تتغير الأمور بسرعة كبيرة.
“…قناع رائع.”
بأخذ جهاز الاتصال الخاص به، ربت ساني على الصندوق على الغطاء ثم طرده، ثم حدق في الشاشة بتعبير قاتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ساني، من ناحية أخرى، من المحتمل أن يتم محوه من الوجود من التأثيرات المدمرة التي كان من المحتم أن تنتجها معركتهم.
وبهذا، انطلقت حاصدة الأرواح إلى الأمام، وتحولت إلى شكل ضبابي أزرق. كانت تحركاتها سريعة جدًا لدرجة أن ساني كان قادرًا فقط على إدراكها لأنه كان مستيقظًا، وأن حواسه كانت متفوقة إلى حد كبير على حواس البشري العادي.
‘اهربوا، أيها الحمقى!’
تنهد ساني.
حدثت عدة أشياء في نفس الوقت.
طار الجليف الكئيب بعيدًا ودار بسرعة كافية ليظهر كدائرة ضبابية. لقد قطع شقًا دمويًا في كتلة الرجسات، وأخرج العشرات من الأحشاء في غضون ثوان من تحركه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تسر الأمور كما خططت السيدة جيت لها. حصل ساني على هذا الشك بسبب العبوس الخفيف الذي ظهر على وجه جيت، وحقيقة أن الطاغية لم يبطئ ولو قليلاً.
حدث شيء غريب بعد ذلك.
وفي الوقت نفسه، انطلقت السيد جيت عبر الأسفلت الملطخ بالدماء والمكسور وظهرت خلف الطاغية، ثم أمسكت بالجليف ودفعته على الفور إلى الأمام في طعنة مدمرة.
في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت مركبات مدرعة على الطريق واطلقت النار على حشد مخلوقات الكابوس، وتمكنت مدافعهم السحرية من القضاء على الرجسات الأضعف وإبعاد الأقوى منها عن شوارع المدينة. تم تشغيل هذه الآلات من قبل البشر العاديين، وكان الهدف منها السيطرة على ساحة المعركة وتسهيل الأمر على المستيقظين للقضاء على تلك المخلوقات التي يصعب على الأسلحة البشرية تدميرها بشكل مؤكد.
لم تكن هذه معركة يمكنه التعامل معها، على الأقل ليس في وضعه الحالي. يبدو أن السيدة جيت قد سيطرت على الوضع – حتى لو كانت أضعف من زعيم التلال، فستكون على الأقل قادرة على إيقافه حتى وصول بقية القوات الحكومية.
لكن كان الزعيم أسرع بكثير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انفجر شيء خلفه، في الاتجاه الذي كانت فيه السيدة جيت تقاتل الطاغية، وتصبغه باللون الأحمر الداكن.
وتبع ذلك المزيد من الأفواج والآلات والجنود العاديين.
بدا أن رمحه قد انتقل آنيًا تقريبًا إلى مسار الجليف، متمركزًا لعمل تصدي لا يقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدث شيء غريب بعد ذلك.
حسنًا، على الأقل حصل على عدد كبير جدًا من شظايا الظل، والعديد من الذكريات، بل وتعلم أسلوب معركة جديدًا وعميقًا ومميتًا بشكل مخادع.
“…قناع رائع.”
أصبح سلاح السيدة جيت شبحيًا فجأة ومضيئًا بشكل مخيف، ومر ببساطة عبر عمود رمحه، ثم اخترقه دون عناء… لا، لقد تجاوز درع المخلوق، وغرس نفسه عميقًا في صدره.
هو الحصول على المزيد من شظايا الظل، وعلى ما يأمل، ذكرى إضافية أو اثنتين بينما كانت حاصدة الأرواح تقوم بالعمل الثقيل، بالطبع!.
‘ومع ذلك، كان من الجيد أنها وصلت في وقت أسرع بكثير من ثلاثة عشر دقيقة… يا لها من موظفة مثالية! بدأت أفهم لماذا تبدو السيدة جيت دائمًا محرومة من النوم. آمل أن تمنحها الحكومة ترقية…’
في المكان الذي كان ينبغي أن تكون فيه أحد نوى الروح.
نادرًا ما كان الأسياد يعملون معًا، وذلك ببساطة بسبب حقيقة أنه كان هناك عدد قليل جدًا منهم، وكان هناك الكثير على كل منهم فعله. لكن مواجهة طاغية كانت إحدى الأمور التي دفعتهم إلى التوحد. وحتى مع ذلك، لم يكن من المؤكد عودة الجميع أحياء من القتال.
‘ماذا…’
ومع ذلك، لم تسر الأمور كما خططت السيدة جيت لها. حصل ساني على هذا الشك بسبب العبوس الخفيف الذي ظهر على وجه جيت، وحقيقة أن الطاغية لم يبطئ ولو قليلاً.
بدلاً من تضرر روحه أو تدمير أحد نواته، اتخذ اللقيط خطوة إلى الأمام ورفع رمحه، الذي اشتعل فجأة بنور عامي وأغرق المنطقة مباشرة أمام البوابة بإشعاع أحمر خطير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن… بالرغم من أن دخولها كان مذهلاً، هل ستكون قادرة على محاربة الطاغية والبقاء على قيد الحياة؟ على الرغم من إصابة الزعيم بجروح خطيرة، إلا أن هذا الجرح أتى من هجوم مفاجئ. والآن بعد أن فقدت السيدة جيت هذه الميزة، يمكن أن تتغير الأمور بسرعة كبيرة.
تنهد ساني.
وبشكل لا يصدق، انتهى المطاف بالسيدة جيت بقتل الطاغية. أتت نقطة التحول في معركتهم عندما غيرت السيدة جيت فجأة من مهاجمة الزعيم نفسه إلى استهداف الجمجمة ذات العيون الثلاثة التي كان يرتديها كخوذة.
في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت مركبات مدرعة على الطريق واطلقت النار على حشد مخلوقات الكابوس، وتمكنت مدافعهم السحرية من القضاء على الرجسات الأضعف وإبعاد الأقوى منها عن شوارع المدينة. تم تشغيل هذه الآلات من قبل البشر العاديين، وكان الهدف منها السيطرة على ساحة المعركة وتسهيل الأمر على المستيقظين للقضاء على تلك المخلوقات التي يصعب على الأسلحة البشرية تدميرها بشكل مؤكد.
‘حسنًا… هذه هي إشارتي للخروج من هنا بـحق.’
وبعد مرور بعض الوقت، في زقاق مظلم وفارغ، سار المستيقظ بلا شمس، الذي تجنب الاستدعاء للدفاع عن البوابة، نحو زاوية نائية بشكل خاص وانحنى لالتقاط الصندوق الطامع، الذي كان ينظر خلسة من خلف حاوية قمامة كبيرة.
لم تكن هذه معركة يمكنه التعامل معها، على الأقل ليس في وضعه الحالي. يبدو أن السيدة جيت قد سيطرت على الوضع – حتى لو كانت أضعف من زعيم التلال، فستكون على الأقل قادرة على إيقافه حتى وصول بقية القوات الحكومية.
لكن ساني، من ناحية أخرى، من المحتمل أن يتم محوه من الوجود من التأثيرات المدمرة التي كان من المحتم أن تنتجها معركتهم.
وتبع ذلك المزيد من الأفواج والآلات والجنود العاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا لها من قسوة، ويا له من ظلم!’
نظرًا لأن القديسة كانت على ما يرام في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة، حيث كانت تحمي الأطفال والمعلمين، لم يكن عليه أن يقلق بشأن رَين أيضًا.
بقمع أنين غاضب، قام ساني بإجهاد عضلاته المؤلمة ورفع ثعبان الروح.
كل ما تبقى هو…
كان قلبه في عذاب.
هو الحصول على المزيد من شظايا الظل، وعلى ما يأمل، ذكرى إضافية أو اثنتين بينما كانت حاصدة الأرواح تقوم بالعمل الثقيل، بالطبع!.
نظرًا لأن القديسة كانت على ما يرام في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة، حيث كانت تحمي الأطفال والمعلمين، لم يكن عليه أن يقلق بشأن رَين أيضًا.
‘ومع ذلك، كان من الجيد أنها وصلت في وقت أسرع بكثير من ثلاثة عشر دقيقة… يا لها من موظفة مثالية! بدأت أفهم لماذا تبدو السيدة جيت دائمًا محرومة من النوم. آمل أن تمنحها الحكومة ترقية…’
حدقت به الفتاة، وكان التعبير المفاجئ عن الخجل مكتوبًا بوضوح على وجهها.
أصبح سلاح السيدة جيت شبحيًا فجأة ومضيئًا بشكل مخيف، ومر ببساطة عبر عمود رمحه، ثم اخترقه دون عناء… لا، لقد تجاوز درع المخلوق، وغرس نفسه عميقًا في صدره.
وبهذا، رفع ساني نفسه عن الأرض واستخدم خطوة الظل ليظهر بالقرب من المستيقظين الستة، الذين كانوا على وشك أن تتغلب عليهم مخلوقات الكابوس المتقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصراحة، كانت معجزة أن جميعهم ما زالوا على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا، انطلقت حاصدة الأرواح إلى الأمام، وتحولت إلى شكل ضبابي أزرق. كانت تحركاتها سريعة جدًا لدرجة أن ساني كان قادرًا فقط على إدراكها لأنه كان مستيقظًا، وأن حواسه كانت متفوقة إلى حد كبير على حواس البشري العادي.
باستدعاء الأوداتشي مرة أخرى، قطع ساني صيادًا كان يستهدف المرأة الشابة المألوفة بقوس، وأعطها نظرة خاطفة.
موشكًا على البكاء، تنهد ساني…
انفجر شيء خلفه، في الاتجاه الذي كانت فيه السيدة جيت تقاتل الطاغية، وتصبغه باللون الأحمر الداكن.
في المكان الذي كان ينبغي أن تكون فيه أحد نوى الروح.
“الـ- اللورد مونغريل! ماذا يجب أن نفعل؟!”
بدلاً من تضرر روحه أو تدمير أحد نواته، اتخذ اللقيط خطوة إلى الأمام ورفع رمحه، الذي اشتعل فجأة بنور عامي وأغرق المنطقة مباشرة أمام البوابة بإشعاع أحمر خطير.
وبشكل لا يصدق، انتهى المطاف بالسيدة جيت بقتل الطاغية. أتت نقطة التحول في معركتهم عندما غيرت السيدة جيت فجأة من مهاجمة الزعيم نفسه إلى استهداف الجمجمة ذات العيون الثلاثة التي كان يرتديها كخوذة.
ألم يكن ذلك واضحا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع… بالطبع… هذا ما يجب على المستيقظ أن يفعله…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘اهربوا، أيها الحمقى!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح ساني فمه متجهمًا خلف القناع الأسود المخيف، وقال بصوت مليء بالاستياء تجاه حقيقة أنه اضطر إلى قول مثل هذه الكذبة البغيضة:
“آه، من الجيد أن تكون جبانًا…”
“قفوا وحاربوا.”
في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت مركبات مدرعة على الطريق واطلقت النار على حشد مخلوقات الكابوس، وتمكنت مدافعهم السحرية من القضاء على الرجسات الأضعف وإبعاد الأقوى منها عن شوارع المدينة. تم تشغيل هذه الآلات من قبل البشر العاديين، وكان الهدف منها السيطرة على ساحة المعركة وتسهيل الأمر على المستيقظين للقضاء على تلك المخلوقات التي يصعب على الأسلحة البشرية تدميرها بشكل مؤكد.
حدقت به الفتاة، وكان التعبير المفاجئ عن الخجل مكتوبًا بوضوح على وجهها.
“آه، من الجيد أن تكون جبانًا…”
نادرًا ما كان الأسياد يعملون معًا، وذلك ببساطة بسبب حقيقة أنه كان هناك عدد قليل جدًا منهم، وكان هناك الكثير على كل منهم فعله. لكن مواجهة طاغية كانت إحدى الأمور التي دفعتهم إلى التوحد. وحتى مع ذلك، لم يكن من المؤكد عودة الجميع أحياء من القتال.
“بالطبع… بالطبع… هذا ما يجب على المستيقظ أن يفعله…”
نظرًا لأن القديسة كانت على ما يرام في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة، حيث كانت تحمي الأطفال والمعلمين، لم يكن عليه أن يقلق بشأن رَين أيضًا.
بقمع أنين غاضب، قام ساني بإجهاد عضلاته المؤلمة ورفع ثعبان الروح.
‘يالها من مزحة! من الأفضل ألا أرى هذا الاقتباس ينتشر على نطاق واسع على الشبكة…’
‘اهربوا، أيها الحمقى!’
***
كان قلبه في عذاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن ذلك واضحا؟
وفي النهاية، تم احتواء البوابة. وبأعجوبة، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
بدلاً من تضرر روحه أو تدمير أحد نواته، اتخذ اللقيط خطوة إلى الأمام ورفع رمحه، الذي اشتعل فجأة بنور عامي وأغرق المنطقة مباشرة أمام البوابة بإشعاع أحمر خطير.
بعد فترة وجيزة من ظهور السيدة جيت، وصلت القوة الحكومية أخيرًا. نزلت العديد من الطائرات السريعة من السماء وسط عويل المحركات النفاثة، وقفز العشرات من المستيقظين منها إلى الأسفل، وجميعهم يرتدون دروعًا عالية الجودة ويحملون أسلحة قوية.
بدلاً من تضرر روحه أو تدمير أحد نواته، اتخذ اللقيط خطوة إلى الأمام ورفع رمحه، الذي اشتعل فجأة بنور عامي وأغرق المنطقة مباشرة أمام البوابة بإشعاع أحمر خطير.
وفي الوقت نفسه، انطلقت السيد جيت عبر الأسفلت الملطخ بالدماء والمكسور وظهرت خلف الطاغية، ثم أمسكت بالجليف ودفعته على الفور إلى الأمام في طعنة مدمرة.
في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت مركبات مدرعة على الطريق واطلقت النار على حشد مخلوقات الكابوس، وتمكنت مدافعهم السحرية من القضاء على الرجسات الأضعف وإبعاد الأقوى منها عن شوارع المدينة. تم تشغيل هذه الآلات من قبل البشر العاديين، وكان الهدف منها السيطرة على ساحة المعركة وتسهيل الأمر على المستيقظين للقضاء على تلك المخلوقات التي يصعب على الأسلحة البشرية تدميرها بشكل مؤكد.
وبعد مرور بعض الوقت، في زقاق مظلم وفارغ، سار المستيقظ بلا شمس، الذي تجنب الاستدعاء للدفاع عن البوابة، نحو زاوية نائية بشكل خاص وانحنى لالتقاط الصندوق الطامع، الذي كان ينظر خلسة من خلف حاوية قمامة كبيرة.
وتبع ذلك المزيد من الأفواج والآلات والجنود العاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبشكل لا يصدق، انتهى المطاف بالسيدة جيت بقتل الطاغية. أتت نقطة التحول في معركتهم عندما غيرت السيدة جيت فجأة من مهاجمة الزعيم نفسه إلى استهداف الجمجمة ذات العيون الثلاثة التي كان يرتديها كخوذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع… بالطبع… هذا ما يجب على المستيقظ أن يفعله…”
بمجرد أن تمكنت من كسر الجمجمة، انطفأت النيران الحمراء المشتعلة في عيون أطياف التلال، والذي جعلهم مشوشين وضعفاء. سقط الكثير منهم ببساطة على الأرض، وفقدوا حياتهم البغيضة.
في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت مركبات مدرعة على الطريق واطلقت النار على حشد مخلوقات الكابوس، وتمكنت مدافعهم السحرية من القضاء على الرجسات الأضعف وإبعاد الأقوى منها عن شوارع المدينة. تم تشغيل هذه الآلات من قبل البشر العاديين، وكان الهدف منها السيطرة على ساحة المعركة وتسهيل الأمر على المستيقظين للقضاء على تلك المخلوقات التي يصعب على الأسلحة البشرية تدميرها بشكل مؤكد.
أصبح سلاح السيدة جيت شبحيًا فجأة ومضيئًا بشكل مخيف، ومر ببساطة عبر عمود رمحه، ثم اخترقه دون عناء… لا، لقد تجاوز درع المخلوق، وغرس نفسه عميقًا في صدره.
ترنح الطاغية، ثم انهار في قعقعة من الفراء الفاسد واللحم الجاف، مما أرسل هزة أرضية تمر عبر ساحة المعركة الدموية. هذه المرة، كان ميتًا حقًا وبشكل كامل.
وبعد ذلك مالت موازين المعركة بشكل كبير لصالح البشر.
وتبدد في الظلال.
نظرًا لأن القديسة كانت على ما يرام في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة، حيث كانت تحمي الأطفال والمعلمين، لم يكن عليه أن يقلق بشأن رَين أيضًا.
بملاحظته فريقًا مخصصًا من المستيقظين يدخلون المدرسة لتأمين الطلاب، طرد ساني القديسة وألقى نظرة خاطفة على مكان المذبحة للمرة الأخيرة.
كان قلبه في عذاب.
فتح ساني فمه متجهمًا خلف القناع الأسود المخيف، وقال بصوت مليء بالاستياء تجاه حقيقة أنه اضطر إلى قول مثل هذه الكذبة البغيضة:
… ليس بسبب الخراب والدمار الذي بدا وكأنه يحيط بالشوارع التي كانت تنعم بالسلام، ولكن بسبب كل شظايا الروح ونقاط المساهمة التي ستضيع عليه.
فتح ساني فمه متجهمًا خلف القناع الأسود المخيف، وقال بصوت مليء بالاستياء تجاه حقيقة أنه اضطر إلى قول مثل هذه الكذبة البغيضة:
‘يا لها من قسوة، ويا له من ظلم!’
…ناهيك عن أنه كان من اللطيف حقًا النظر إليها.
باستدعاء الأوداتشي مرة أخرى، قطع ساني صيادًا كان يستهدف المرأة الشابة المألوفة بقوس، وأعطها نظرة خاطفة.
حسنًا، على الأقل حصل على عدد كبير جدًا من شظايا الظل، والعديد من الذكريات، بل وتعلم أسلوب معركة جديدًا وعميقًا ومميتًا بشكل مخادع.
تنهد ساني.
لكن هذه الأفكار لم تهدأه كثيرًا.
“…قناع رائع.”
موشكًا على البكاء، تنهد ساني…
بقمع أنين غاضب، قام ساني بإجهاد عضلاته المؤلمة ورفع ثعبان الروح.
بأخذ جهاز الاتصال الخاص به، ربت ساني على الصندوق على الغطاء ثم طرده، ثم حدق في الشاشة بتعبير قاتم.
وتبدد في الظلال.
دون أن يقول أي شيء أو يطالب بأي تقدير، اختفى مونغريل فجأة كما ظهر. كل ما بقي خلفه هو العشرات من مخلوقات الكابوس الميتة وذكريات أولئك الذين رأوه يقاتل.
حدقت به الفتاة، وكان التعبير المفاجئ عن الخجل مكتوبًا بوضوح على وجهها.
وبعد مرور بعض الوقت، في زقاق مظلم وفارغ، سار المستيقظ بلا شمس، الذي تجنب الاستدعاء للدفاع عن البوابة، نحو زاوية نائية بشكل خاص وانحنى لالتقاط الصندوق الطامع، الذي كان ينظر خلسة من خلف حاوية قمامة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بأخذ جهاز الاتصال الخاص به، ربت ساني على الصندوق على الغطاء ثم طرده، ثم حدق في الشاشة بتعبير قاتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.
“آه، من الجيد أن تكون جبانًا…”
{ترجمة نارو…}
على الرغم من أنهم كانوا محاطين بأكوام من الجثث، والعملاق المرعب يلوح فوقهم مثل نذير الهلاك، إلا أن ابتسامة غير متوقعة ظهرت فجأة على وجهها البارد.
والأهم من ذلك – لقد قطعت ذراع طاغية ساقط بضربة واحدة! حتى بالنسبة للصاعدين، كان هذا إنجازًا لا يصدق. لم يكن الطغاة مخلوقات يجرؤ المرء عادة على تحديها بمفرده. كانوا عبارة عن أهوال مخيفة قادرة على القضاء على أفواج كاملة من المقاتلين ذوي الخبرة والتمرس في القتال.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
نهاية الحدث الصغير الخاص بي بوابة لي انفتحت قرب مدرسة رين كان حدث اسطوري و ما زاد روعته هيا الانسة جيت