رجل الدين [1]
الفصل 323: رجل الدين [1]
مع هدير آخر، اختفى جسدها للحظة، ليظهر فجأة أمام أويف المشتتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.
إيفلين وجدت خصمها غير متوقع.
اهتزت المنصة تحت وطأة الهجمات المتتالية لإيفلين، حيث كانت كل ضربة تجعل الهواء يصدر طنينًا ويشتعل بالطاقة.
“…آه، هذا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بحركة خفيفة من يدها نحو اليسار، انطلقت يد إيفلين في الاتجاه ذاته.
عندما رأت إيفلين أويف تقف في مواجهتها، عضت شفتيها بصمت. لقد عادت للتو من المكتبة بعد أن بحثت عن أي معلومات، لكنها شعرت بخيبة الأمل عندما لم تجد شيئًا. وعندما سألت، قيل لها إن الكتب قد تم أخذها بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، لم يكن أمامها خيار سوى وضع تلك الأفكار جانبًا، بينما واصلت شرح تفاصيل المباراة.
نظرًا لأن الكتب كانت تُصنف على أنها “كتب علمية”، لم تكن هناك نسخ كثيرة منها.
كان هناك القليل، لكن جميعها قد أُخذت بالفعل.
“إه!؟”
عندما تحققت إيفلين لترى من كان آخر شخص قد استعار الكتاب، فوجئت عندما رأت أن أويف هي من أخذته.
وبحلول الوقت الذي استعادت فيه وعيها، فتحت عينيها على اتساعهما، مدركة الوضع الذي كانت فيه.
“هل هناك شيء خطأ معها حقًا…؟”
على الرغم من إعلان الحكم عن بداية المباراة، لم يتحرك أي منهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثَد.”
كل ما استطاعت إيفلين رؤيته هو خصلات شعر نارية وعينان صفراوان لامعتان برزتا بشكل صارخ تحت الشمس البيضاء الساطعة.
مباشرة نحو البرق المتجمع فوقها.
“ألن تهاجمي؟”
نظرت إلى إيفلين، ثم رفعت يدها بخفة.
أخرجها من أفكارها صوت أويف، التي اتخذت وضعية القتال المعتادة.
لمدة ثانية وجيزة، فقدت وعيها.
كان من المؤسف أنها لا تعرفها جيدًا بما يكفي، وإلا لكانت قد تمكنت من معرفة الأمر بشكل أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن هل هذا هو الحال حقًا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بحركة خفيفة من يدها نحو اليسار، انطلقت يد إيفلين في الاتجاه ذاته.
ابتسمت إيفلين بمرارة عندما تذكرت شخصًا معينًا. معه… كانت دائمًا تعاني في معرفة ما إذا كان قد تغيّر حقًا أم لا.
أُصيبت أويف مباشرة، فارتد رأسها للخلف بينما تراجعت عدة خطوات.
كان يتغير كثيرًا لدرجة أنها أصبحت غير قادرة على فهم ما إذا كان قد تغير حقًا أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطاير شعر أويف برفق وهي تنظر للخلف.
… كان ذلك شيئًا لا يزال يؤثر عليها حتى يومنا هذا.
حولت انتباهها مرة أخرى إلى البث وبدأت في تحليل تفاصيل المباراة.
لكن بعد أن راقبت جوليان لفترة طويلة، أصبحت الآن واثقة من أنه قد تغيّر مرة أخرى.
طَرق. طَرق. طَرق.
كان هذا التفكير معقدًا بالنسبة لها، لكنها لم تملك الكثير من الوقت للتفكير في مثل هذه الأمور.
كانت هناك عدة لحظات شعرت فيها يوهانا أن إيفلين كان بإمكانها قلب الأمور لصالحها.
رفعت رأسها، ونظرت إلى أويف، التي كانت تبتسم لها ببساطة، وكأنها تنتظر منها أن تتحرك.
على الرغم من إعلان الحكم عن بداية المباراة، لم يتحرك أي منهما.
لم تتركها إيفلين تنتظر طويلًا.
كان واقفًا في الظلام، نصف جسده مغطى به، وكأنه يحتضنه.
ضغطت بإصبعها للأمام، فظهرت دائرة سحرية صغيرة أرجوانية. تشكلت بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا للعين المجردة ملاحظتها.
… كان ذلك شيئًا لا يزال يؤثر عليها حتى يومنا هذا.
بمجرد اكتمالها، مزق شعاع أرجواني الهواء متجهًا مباشرة نحو أويف، التي أمالت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بحركة سريعة، حركت أويف يدها الأخرى في الاتجاه المعاكس، مما تسبب في سحب يد إيفلين الأخرى في الاتجاه المقابل، لتتقاطع ذراعاها بطريقة مربكة ومؤلمة.
بووم!
على عكسها، لم تكن أويف قد استهلكت الكثير من طاقتها على ما يبدو، إذ كان وجهها لا يزال ورديًا، ولم يكن نفسها متقطعًا.
بعد ثانية، دوى انفجار مدوٍ في الهواء، وهز الأرض تحتهم.
تطاير شعر أويف برفق وهي تنظر للخلف.
كل ما استطاعت إيفلين رؤيته هو خصلات شعر نارية وعينان صفراوان لامعتان برزتا بشكل صارخ تحت الشمس البيضاء الساطعة.
”…لقد كان ذلك قريبًا.”
كل ما استطاعت إيفلين رؤيته هو خصلات شعر نارية وعينان صفراوان لامعتان برزتا بشكل صارخ تحت الشمس البيضاء الساطعة.
على الرغم من قولها ذلك، إلا أنها تمكنت من تفادي الهجوم.
بووم!
لم تبدُ إيفلين محبطة وهي تضغط في الهواء مرة أخرى. ولكن هذه المرة، فعلت ذلك عدة مرات متتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعت إيفلين كتفها للأسفل، وضغطت يدها نحو بطن أويف، حيث تشكلت دائرة سحرية أخرى.
اتسعت عينا أويف فور تحرك إيفلين، وفي اللحظة التالية، ارتعش جسدها بالكامل وهي تندفع للأمام، ملتوية بجسدها في جميع الاتجاهات الممكنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق جسد إيفلين فجأة إلى الأعلى.
بووم! بووم! بووم!
في غضون ثوانٍ قليلة، لم تعد تفصلها عن إيفلين سوى بضعة أمتار، وبدأت ملامح التوتر والارتباك تظهر على وجه إيفلين.
اهتزت المنصة تحت وطأة الهجمات المتتالية لإيفلين، حيث كانت كل ضربة تجعل الهواء يصدر طنينًا ويشتعل بالطاقة.
على الفور، رفعت إيفلين يدها، متشكلةً دائرة سحرية في راحة يدها استعدادًا لهجوم مضاد.
على الرغم من أن هجمات إيفلين كانت سريعة ودقيقة، إلا أن أويف بدت وكأنها ترى المستقبل، متفادية كل ضربة بفارق ضئيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، على الرغم من الضغط المستمر، بقيت أويف هادئة، وعيناها مثبتتان على إيفلين، وهي تقلص المسافة بينهما، بوصة تلو الأخرى.
مع كل تفادٍ ضيق، اقتربت أكثر من إيفلين، وكانت تحركاتها رشيقة لأقصى حد.
عندما خطت أويف خطوة أخرى للأمام، ضغطت إيفلين على الهواء مرة أخرى.
ظلت إيقاع إيفلين ثابتًا، حيث كانت أصابعها تنقر على الهواء بنمط دقيق بينما واصلت وابل هجماتها.
***
ومع ذلك، على الرغم من الضغط المستمر، بقيت أويف هادئة، وعيناها مثبتتان على إيفلين، وهي تقلص المسافة بينهما، بوصة تلو الأخرى.
بوووم—!
طَرق. طَرق. طَرق.
لم تكن يوهانا متأكدة، وكان هذا الأمر يزعجها قليلًا.
إيقاع إيفلين، رغم قوته، أصبح متوقعًا بالنسبة لأويف. ومع كل خطوة، ازدادت ثقتها، واشتد تركيزها بينما اقتربت أكثر.
“هاا… هاا…”
في غضون ثوانٍ قليلة، لم تعد تفصلها عن إيفلين سوى بضعة أمتار، وبدأت ملامح التوتر والارتباك تظهر على وجه إيفلين.
***
عندما خطت أويف خطوة أخرى للأمام، ضغطت إيفلين على الهواء مرة أخرى.
بالتدريج، شعرت بجسدها يُرفع عن الأرض، يرتفع بثبات حتى تلاقت عيناها بعيني أويف.
… أو هكذا بدا الأمر، حيث أوقفت إصبعها للحظة.
لكن قبل أن تتمكن حتى من التفكير في رد الفعل، حركت أويف يديها نحو الأسفل، لتصطدم وجه إيفلين بالأرضية الصلبة.
فوجئت أويف وتحركت مسبقًا، معتقدة أنها سترى هجومًا جديدًا.
لم تكن يوهانا متأكدة، وكان هذا الأمر يزعجها قليلًا.
“آه.”
“أويخ!”
عندها فقط أدركت أن كل هذا كان مجرد فخ.
كان بإمكانها تجنب ذلك أيضًا لو كانت أكثر حذرًا.
لكن الإدراك جاء متأخرًا جدًا، حيث ضغطت إيفلين بإصبعها أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بووم!
لم تكن يوهانا متأكدة، وكان هذا الأمر يزعجها قليلًا.
أُصيبت أويف مباشرة، فارتد رأسها للخلف بينما تراجعت عدة خطوات.
أويف، التي كانت لا تزال تتعافى من صدمة الهجوم السابق، بالكاد كان لديها الوقت للرد وهي ترفع رأسها.
كيف يمكن لإيفلين أن تمنحها فرصة للتعافي؟ مع الفجوة التي أُتيحت لها الآن، اندفعت للأمام، وعيناها تتوهجان بينما انطلقت منها شرارات برق خفيفة.
مع كل تفادٍ ضيق، اقتربت أكثر من إيفلين، وكانت تحركاتها رشيقة لأقصى حد.
بوووم—!
على الفور، رفعت إيفلين يدها، متشكلةً دائرة سحرية في راحة يدها استعدادًا لهجوم مضاد.
مع هدير آخر، اختفى جسدها للحظة، ليظهر فجأة أمام أويف المشتتة.
“لقد كنت أنتظر.”
دفعت إيفلين كتفها للأسفل، وضغطت يدها نحو بطن أويف، حيث تشكلت دائرة سحرية أخرى.
لو أنها استخدمت قواها، لكانت قد تمكنت من تحرير نفسها من قدرات أويف التحريكية.
كراكا!
<يوهانا…؟>
تشكلت دائرة سحرية ضخمة فوقهم، معلقة فوق رأسها مع تدفق كثيف من المانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.
بدأ البرق يتشحن داخلها، متجمعًا استعدادًا لضربة كارثية.
كل ما استطاعت إيفلين رؤيته هو خصلات شعر نارية وعينان صفراوان لامعتان برزتا بشكل صارخ تحت الشمس البيضاء الساطعة.
كراكا! كراكا!
”…أويف وكيرا كانتا حقًا مسكونتين من قبل شخص ما.”
ارتفع التوتر مع استمرار تراكم الطاقة، بينما ألقت ظلالًا متراقصة عبر المنصة.
حدقت فيه بلا أي تعبير، قبل أن تنفصل شفتيها ببطء.
أويف، التي كانت لا تزال تتعافى من صدمة الهجوم السابق، بالكاد كان لديها الوقت للرد وهي ترفع رأسها.
كانت تصرفاتها بلا شك موجهة للجمهور.
رغم الوضع الذي كانت فيه، بقي وجهها هادئًا.
تمتمت إيفلين لنفسها وهي تغلق عينيها.
نظرت إلى إيفلين، ثم رفعت يدها بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعت إيفلين كتفها للأسفل، وضغطت يدها نحو بطن أويف، حيث تشكلت دائرة سحرية أخرى.
“إه!؟”
انطلق جسد إيفلين فجأة إلى الأعلى.
تجمد جسد إيفلين بالكامل.
مباشرة نحو البرق المتجمع فوقها.
”…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … أو هكذا بدا الأمر، حيث أوقفت إصبعها للحظة.
كان من حسن حظها أن سيطرتها على البرق كانت قوية. بمجرد أن أدركت ما حدث، تغير تعبيرها، وعضّت على أسنانها بقوة.
أويف، التي كانت لا تزال تتعافى من صدمة الهجوم السابق، بالكاد كان لديها الوقت للرد وهي ترفع رأسها.
صفقت يديها معًا، فتحطم البرق قبل أن يكتمل تمامًا، ثم التفت بجسدها في الهواء، وهبطت على الأرض بأمان.
خاصة في اللحظة التي كانت فيها عالقة على الأرض.
“ثَد.”
“هل هناك شيء خطأ معها حقًا…؟”
“هاا… هاا…”
أخرجها من أفكارها صوت أويف، التي اتخذت وضعية القتال المعتادة.
بأنفاس ثقيلة، نظرت إلى أويف، التي كانت لا تزال تبدو طبيعية تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعت إيفلين كتفها للأسفل، وضغطت يدها نحو بطن أويف، حيث تشكلت دائرة سحرية أخرى.
على عكسها، لم تكن أويف قد استهلكت الكثير من طاقتها على ما يبدو، إذ كان وجهها لا يزال ورديًا، ولم يكن نفسها متقطعًا.
“هل يمكن أن يكون السبب هو أن أويف أميرة، ولذلك تعمدت الخسارة؟ لن يكون ذلك مفاجئًا، فإمبراطورية نورس أنسيفا معروفة بهذه الأمور.”
رفعت إيفلين يدها، مستعدة للهجوم مرة أخرى، لكن أويف رفعت يدها في إشارة توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتغير كثيرًا لدرجة أنها أصبحت غير قادرة على فهم ما إذا كان قد تغير حقًا أم لا.
”…!”
<يوهانا…؟>
تجمد جسد إيفلين بالكامل.
أُصيبت أويف مباشرة، فارتد رأسها للخلف بينما تراجعت عدة خطوات.
شعرت وكأن قوة غير مرئية قد قيدتها، مانعة إياها من الحركة.
تشكلت دائرة سحرية ضخمة فوقهم، معلقة فوق رأسها مع تدفق كثيف من المانا.
كانت إيفلين مدركة لقوى أويف، فتشكلت صواعق من حولها، مما أرسل رجفة قوية في جسدها، محررة إياها من سيطرة أويف.
فوجئت أويف وتحركت مسبقًا، معتقدة أنها سترى هجومًا جديدًا.
على الفور، رفعت إيفلين يدها، متشكلةً دائرة سحرية في راحة يدها استعدادًا لهجوم مضاد.
لكن بعد أن راقبت جوليان لفترة طويلة، أصبحت الآن واثقة من أنه قد تغيّر مرة أخرى.
لكن هل كانت أويف ستسمح لها بذلك؟
كراكا! كراكا!
“بددي ذلك.”
كان يحتضن جسدها كعباءة ثقيلة، مما جعل جسدها يبرد بالكامل.
بحركة خفيفة من يدها نحو اليسار، انطلقت يد إيفلين في الاتجاه ذاته.
خاصة في اللحظة التي كانت فيها عالقة على الأرض.
“أوخ!”
مباشرة نحو البرق المتجمع فوقها.
مع انجراف جسدها في الاتجاه الذي أُرسلت إليه يدها، خطت أويف خطوة للأمام.
“إذن، كانوا على حق.”
ثم، بحركة سريعة، حركت أويف يدها الأخرى في الاتجاه المعاكس، مما تسبب في سحب يد إيفلين الأخرى في الاتجاه المقابل، لتتقاطع ذراعاها بطريقة مربكة ومؤلمة.
كان يحتضن جسدها كعباءة ثقيلة، مما جعل جسدها يبرد بالكامل.
“أويخ!”
”…أويف وكيرا كانتا حقًا مسكونتين من قبل شخص ما.”
شعرت إيفلين بألم فوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…!”
لكن قبل أن تتمكن حتى من التفكير في رد الفعل، حركت أويف يديها نحو الأسفل، لتصطدم وجه إيفلين بالأرضية الصلبة.
“ثَد!”
“ثَد!”
“لقد كنت أنتظر.”
الضربة أصابتها بصدمة.
“ثَد!”
لمدة ثانية وجيزة، فقدت وعيها.
على الفور، رفعت إيفلين يدها، متشكلةً دائرة سحرية في راحة يدها استعدادًا لهجوم مضاد.
وبحلول الوقت الذي استعادت فيه وعيها، فتحت عينيها على اتساعهما، مدركة الوضع الذي كانت فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بحركة سريعة، حركت أويف يدها الأخرى في الاتجاه المعاكس، مما تسبب في سحب يد إيفلين الأخرى في الاتجاه المقابل، لتتقاطع ذراعاها بطريقة مربكة ومؤلمة.
رفعت رأسها بسرعة، لترى ظلًا يطل عليها من الأعلى، ومع قليل من التفكير، نشطت ذهنها وحاولت دفع نفسها للأعلى.
لو أنها استخدمت قواها، لكانت قد تمكنت من تحرير نفسها من قدرات أويف التحريكية.
“ثَد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … أو على الأقل، حاولت ذلك.
… أو على الأقل، حاولت ذلك.
”…!”
قوة هائلة ضغطت عليها لحظة محاولتها النهوض.
كراكا! كراكا!
“أويخ!”
فوجئت أويف وتحركت مسبقًا، معتقدة أنها سترى هجومًا جديدًا.
بغض النظر عن مدى محاولتها النهوض، ظل جسدها مثبتًا على الأرض.
استدارت نحو اتجاه معين، لتقع عيناها على تمثال معين.
كلما حاولت تحريك يدها، كانت تستقيم فجأة، مما منعها من دعم نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم! بووم! بووم!
استمرت في المقاومة لعدة ثوانٍ، قبل أن تجد جسدها بأكمله مشلولًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضربة أصابتها بصدمة.
كانت محاولاتها عديمة الجدوى.
تشكلت دائرة سحرية ضخمة فوقهم، معلقة فوق رأسها مع تدفق كثيف من المانا.
“خخ!”
”…أويف وكيرا كانتا حقًا مسكونتين من قبل شخص ما.”
بالتدريج، شعرت بجسدها يُرفع عن الأرض، يرتفع بثبات حتى تلاقت عيناها بعيني أويف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وكان هناك أيضًا اللحظة التي أُلقيت فيها في الهواء.
“لقد كانت معركة جيدة.”
نظرت إلى إيفلين، ثم رفعت يدها بخفة.
كان هذا كل ما قالته.
“أوخ!”
كل ما حدث بعد ذلك كان مشوشًا، حيث ضغطت أويف يدها على جبينها، وغطى السواد عالمها بالكامل.
ومع ذلك…
“الفائزة هي…”
حدقت فيه بلا أي تعبير، قبل أن تنفصل شفتيها ببطء.
كان آخر ما سمعته إيفلين هو صوت الحكم.
كان آخر ما سمعته إيفلين هو صوت الحكم.
“أويف ميغريل من إمبراطورية نورس أنسيفا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم! بووم! بووم!
على الرغم من أن هجمات إيفلين كانت سريعة ودقيقة، إلا أن أويف بدت وكأنها ترى المستقبل، متفادية كل ضربة بفارق ضئيل.
***
قوة هائلة ضغطت عليها لحظة محاولتها النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناها مثبتتين على أويف، التي سلمت جسد إيفلين إلى الحكم بعناية، ثم ابتسمت ولوحت للكاميرا.
<النتائج كانت كما هو متوقع، لكن إيفلين قدمت أداءً رائعًا. يبدو أن هذا هو العصر الذهبي لإمبراطورية نورس أنسيفا. لو لم تكن قد وُضعت ضد أويف، لكانت بلا شك قد أصبحت الحصان الأسود لهذه البطولة.>
طَرق. طَرق. طَرق.
تنهد كارل بخيبة أمل وهو ينظر إلى يوهانا، التي كانت تحدق باهتمام في البث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناها مثبتتين على أويف، التي سلمت جسد إيفلين إلى الحكم بعناية، ثم ابتسمت ولوحت للكاميرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تصرفاتها بلا شك موجهة للجمهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضربة أصابتها بصدمة.
<يوهانا…؟>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتركها إيفلين تنتظر طويلًا.
<آه، صحيح.>
لكن بعد أن راقبت جوليان لفترة طويلة، أصبحت الآن واثقة من أنه قد تغيّر مرة أخرى.
حولت انتباهها مرة أخرى إلى البث وبدأت في تحليل تفاصيل المباراة.
ظلت إيقاع إيفلين ثابتًا، حيث كانت أصابعها تنقر على الهواء بنمط دقيق بينما واصلت وابل هجماتها.
لكن، رغم ذلك، لم تستطع إيقاف عقلها عن العودة إلى ما حدث.
مع هدير آخر، اختفى جسدها للحظة، ليظهر فجأة أمام أويف المشتتة.
في اللحظات الأخيرة، شعرت أن إيفلين كان بإمكانها قلب المباراة لصالحها.
“ثَد!”
أو على الأقل، شعرت أن لديها كل الوسائل لتجنب الخسارة بهذه الطريقة.
بدأ البرق يتشحن داخلها، متجمعًا استعدادًا لضربة كارثية.
خاصة في اللحظة التي كانت فيها عالقة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وكان هناك أيضًا اللحظة التي أُلقيت فيها في الهواء.
لو أنها استخدمت قواها، لكانت قد تمكنت من تحرير نفسها من قدرات أويف التحريكية.
<آه، صحيح.>
… وكان هناك أيضًا اللحظة التي أُلقيت فيها في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مشهدًا مرعبًا، من النوع الذي قد يرسل قشعريرة عبر جسد أي شخص.
كان بإمكانها تجنب ذلك أيضًا لو كانت أكثر حذرًا.
كل ما حدث بعد ذلك كان مشوشًا، حيث ضغطت أويف يدها على جبينها، وغطى السواد عالمها بالكامل.
كانت هناك عدة لحظات شعرت فيها يوهانا أن إيفلين كان بإمكانها قلب الأمور لصالحها.
شعرت وكأن قوة غير مرئية قد قيدتها، مانعة إياها من الحركة.
ومع ذلك… لم تفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكن أن يكون السبب هو قلة الخبرة…؟ أم أنها كانت متوترة؟”
على الرغم من قولها ذلك، إلا أنها تمكنت من تفادي الهجوم.
مع كل هذه الأخطاء التي ارتكبتها، بدا الأمر تقريبًا وكأنها أرادت الخسارة.
كل ما استطاعت إيفلين رؤيته هو خصلات شعر نارية وعينان صفراوان لامعتان برزتا بشكل صارخ تحت الشمس البيضاء الساطعة.
لكن هل كان هذا هو الحال حقًا؟
كان يحتضن جسدها كعباءة ثقيلة، مما جعل جسدها يبرد بالكامل.
لم تكن يوهانا متأكدة، وكان هذا الأمر يزعجها قليلًا.
كراكا! كراكا!
“هل يمكن أن يكون السبب هو أن أويف أميرة، ولذلك تعمدت الخسارة؟ لن يكون ذلك مفاجئًا، فإمبراطورية نورس أنسيفا معروفة بهذه الأمور.”
تنهد كارل بخيبة أمل وهو ينظر إلى يوهانا، التي كانت تحدق باهتمام في البث.
لكن في النهاية، كان لديها عمل تؤديه.
كان بإمكانها تجنب ذلك أيضًا لو كانت أكثر حذرًا.
لذا، لم يكن أمامها خيار سوى وضع تلك الأفكار جانبًا، بينما واصلت شرح تفاصيل المباراة.
إيفلين وجدت خصمها غير متوقع.
<كما ترون، نقطة التحول كانت في هذه اللحظة. عندما رُفع جسد إيفلين عن الأرض، كانت لديها الفرصة…>
كل ما استطاعت إيفلين رؤيته هو خصلات شعر نارية وعينان صفراوان لامعتان برزتا بشكل صارخ تحت الشمس البيضاء الساطعة.
كانت تصرفاتها بلا شك موجهة للجمهور.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وكان هناك أيضًا اللحظة التي أُلقيت فيها في الهواء.
تنهد كارل بخيبة أمل وهو ينظر إلى يوهانا، التي كانت تحدق باهتمام في البث.
شعرت وكأن الظلام يخنقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، لم يكن أمامها خيار سوى وضع تلك الأفكار جانبًا، بينما واصلت شرح تفاصيل المباراة.
كان يحتضن جسدها كعباءة ثقيلة، مما جعل جسدها يبرد بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألن تهاجمي؟”
نظرت حولها، ممسحةً بنظرها الظلام الذي اجتاحها، ثم أطبقت شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…!”
استدارت نحو اتجاه معين، لتقع عيناها على تمثال معين.
بووم!
كان واقفًا في الظلام، نصف جسده مغطى به، وكأنه يحتضنه.
كان مشهدًا مرعبًا، من النوع الذي قد يرسل قشعريرة عبر جسد أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك…
حدقت فيه بلا أي تعبير، قبل أن تنفصل شفتيها ببطء.
“إذن، كانوا على حق.”
“أويف ميغريل من إمبراطورية نورس أنسيفا.”
تمتمت إيفلين لنفسها وهي تغلق عينيها.
لكن بعد أن راقبت جوليان لفترة طويلة، أصبحت الآن واثقة من أنه قد تغيّر مرة أخرى.
”…أويف وكيرا كانتا حقًا مسكونتين من قبل شخص ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بحركة سريعة، حركت أويف يدها الأخرى في الاتجاه المعاكس، مما تسبب في سحب يد إيفلين الأخرى في الاتجاه المقابل، لتتقاطع ذراعاها بطريقة مربكة ومؤلمة.
عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.
كيف يمكن لإيفلين أن تمنحها فرصة للتعافي؟ مع الفجوة التي أُتيحت لها الآن، اندفعت للأمام، وعيناها تتوهجان بينما انطلقت منها شرارات برق خفيفة.
حدقت فيه بلا أي تعبير، قبل أن تنفصل شفتيها ببطء.
“آه.”
“لقد كنت أنتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع التوتر مع استمرار تراكم الطاقة، بينما ألقت ظلالًا متراقصة عبر المنصة.
“إه!؟”
__________________________________
لكن الإدراك جاء متأخرًا جدًا، حيث ضغطت إيفلين بإصبعها أخيرًا.
عندها فقط أدركت أن كل هذا كان مجرد فخ.
ترجمة: TIFA
كان آخر ما سمعته إيفلين هو صوت الحكم.
ظلت إيقاع إيفلين ثابتًا، حيث كانت أصابعها تنقر على الهواء بنمط دقيق بينما واصلت وابل هجماتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات