التسلل
ثبت قدميه جيدًا، ثم اندفع إلى الأمام بسرعة، ماضيًا في قوس تصاعدي بينما راقب المباني المتقلصة تحته وهو يصعد إلى الأعلى.
أجرى غوستاف حساباته وهو يتهيّأ للقفز، ثم قال: “أظن أن الوقت قد حان لاستخدامه أخيرًا…”
على غير العادة، لم يستعمل غوستاف هذه المهارة لتفكيك النافذة مباشرة، بل جعل التوهّج يمر عبر سطحها ويبدأ في التهام القفل من الداخل.
ثبت قدميه جيدًا، ثم اندفع إلى الأمام بسرعة، ماضيًا في قوس تصاعدي بينما راقب المباني المتقلصة تحته وهو يصعد إلى الأعلى.
لم يكن المبنى يبعد سوى ثلاثمئة قدم، لكن غوستاف قرر القفز فوقه.
وعلى عكس المهارات الأخرى، كان لهذه المهارة وقت انتظار مدّته عشر دقائق، مما يعني أنه لا يستطيع استخدامها باستمرار.
وبمجرد أن توازن مستخدمًا كلتا يديه، انتهت مدة الطفو.
ثبت قدميه جيدًا، ثم اندفع إلى الأمام بسرعة، ماضيًا في قوس تصاعدي بينما راقب المباني المتقلصة تحته وهو يصعد إلى الأعلى.
وحين بلغ مئات الأقدام فوق المبنى الأخير، بدأ في الهبوط نحو الجهة الخلفية.
أخرج غوستاف زر تخفي آخر، ثم فكّر: “هذا يعني أنني أملك ستة فقط… عليّ استخدامها بحكمة.”
عند هذه اللحظة، أخرج زر التخفي وضغطه لتفعيله.
————————
احتاج إلى خمس دقائق تقريبًا ليكمل قطع الباب، الذي ظل متماسكًا دون أن ينهار.
زويش~
وحين بلغ مئات الأقدام فوق المبنى الأخير، بدأ في الهبوط نحو الجهة الخلفية.
[ تفعيل الطفو]
اختفى جسده تمامًا في الهواء. الآن، لم يعد ممكنًا رصده لا بالحواس ولا بالنظر.
صدر صوت خافت أثناء عملية القطع، وكان غوستاف دقيقًا قدر الإمكان. كان التفكك الذري قويًا، لكن بسبب سماكة الجدار، استغرق الأمر وقتًا طويلًا لتفكيك الذرات بالسرعة المطلوبة.
وبمجرد وصوله إلى مستواها، على ارتفاع عشرات الأقدام فوق الأرض…
وحين اقترب جسده من النافذة المائلة التي كان يستهدفها، أدرك استحالة الوصول إليها نظرًا لوضعية سقوطه. كانت النافذة خلفه، وكان يهبط للأسفل بزاوية تجعل بلوغها مستحيلاً ما لم يكن قادرًا على الطيران.
استعمل غوستاف “عين الحاكم” ليرى من خلال الجدار، فوجد ساهيل ممددًا على السرير نائمًا بعمق.
زويييش~
نظر غوستاف للأسفل قبل أن يرفع جسده بذراع واحدة محررًا الأخرى.
وعلى عكس المهارات الأخرى، كان لهذه المهارة وقت انتظار مدّته عشر دقائق، مما يعني أنه لا يستطيع استخدامها باستمرار.
وبمجرد وصوله إلى مستواها، على ارتفاع عشرات الأقدام فوق الأرض…
وحين اقترب جسده من النافذة المائلة التي كان يستهدفها، أدرك استحالة الوصول إليها نظرًا لوضعية سقوطه. كانت النافذة خلفه، وكان يهبط للأسفل بزاوية تجعل بلوغها مستحيلاً ما لم يكن قادرًا على الطيران.
[ تفعيل الطفو]
ظهر توهّج حليبيّ اللون في راحة يده اليمنى، ثم وضعها على سطح النافذة.
[-300 نقطة طاقة]
[تفعيل عين الحاكم]
[5]
وحين اقترب جسده من النافذة المائلة التي كان يستهدفها، أدرك استحالة الوصول إليها نظرًا لوضعية سقوطه. كانت النافذة خلفه، وكان يهبط للأسفل بزاوية تجعل بلوغها مستحيلاً ما لم يكن قادرًا على الطيران.
توقف جسد غوستاف فجأة في الهواء تمامًا أمام النافذة، على بعد قدمٍ واحدة منها فقط، وفقًا لحساباته الدقيقة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[4]
وحين اقترب جسده من النافذة المائلة التي كان يستهدفها، أدرك استحالة الوصول إليها نظرًا لوضعية سقوطه. كانت النافذة خلفه، وكان يهبط للأسفل بزاوية تجعل بلوغها مستحيلاً ما لم يكن قادرًا على الطيران.
استجاب الحقل الغريب الذي جعله يطفو لأوامره، فاستدار في الهواء ليواجه النافذة مباشرة.
أسرع غوستاف ومدّ يده ليقبض على حافتها.
[4]
[3]
وبمجرد أن توازن مستخدمًا كلتا يديه، انتهت مدة الطفو.
[1]
[تعطيل الطفو]
لكن قبل الغرفة الأخيرة مباشرة، كان هناك ممر جانبي صغير يقود إلى اليسار، يؤدي إلى إحدى قاعات الطعام.
وعلى عكس المهارات الأخرى، كان لهذه المهارة وقت انتظار مدّته عشر دقائق، مما يعني أنه لا يستطيع استخدامها باستمرار.
[تفعيل التفكك الذري]
نظر غوستاف للأسفل قبل أن يرفع جسده بذراع واحدة محررًا الأخرى.
[تفعيل التحليل الذري]
لم يكن أمامه سوى عشر ثوانٍ، لذا تقدم بسرعة، حتى صار على بُعد بضعة أقدام من باب الغرفة الأخيرة.
[تفعيل التحليل الذري]
ظهر توهّج حليبيّ اللون في راحة يده اليمنى، ثم وضعها على سطح النافذة.
على غير العادة، لم يستعمل غوستاف هذه المهارة لتفكيك النافذة مباشرة، بل جعل التوهّج يمر عبر سطحها ويبدأ في التهام القفل من الداخل.
[1]
على غير العادة، لم يستعمل غوستاف هذه المهارة لتفكيك النافذة مباشرة، بل جعل التوهّج يمر عبر سطحها ويبدأ في التهام القفل من الداخل.
وقف الحارسان بلا حراك، جاهلين بوجوده تمامًا.
هذه هي التقنية نفسها التي استخدمها ضد بن وهونغ جو عندما سرق دم بن.
كان هذا هو السبب الذي جعله قادرًا على محو أجزاء من أدمغة بن وهونغ جو عندما حاول مسح ذكرياتهما، مما أدخلهما في حالة غيبوبة دائمة، دون أي أثر أو دليل على ما فعله. لم يكن ينوي جعلهما في تلك الحالة، لكنه لم يكن متمرسًا في استخدام هذه القدرة بعد.
كان التحليل الذري قادرًا على اختراق أي شيء، وتمكّن غوستاف من استخدامه لتدمير الأشياء من الداخل، لكنّه تطلّب تركيزًا عاليًا ولم يكن عمليًا في المعارك.
أخرج غوستاف زر تخفي آخر، ثم فكّر: “هذا يعني أنني أملك ستة فقط… عليّ استخدامها بحكمة.”
[تعطيل الطفو]
كان هذا هو السبب الذي جعله قادرًا على محو أجزاء من أدمغة بن وهونغ جو عندما حاول مسح ذكرياتهما، مما أدخلهما في حالة غيبوبة دائمة، دون أي أثر أو دليل على ما فعله. لم يكن ينوي جعلهما في تلك الحالة، لكنه لم يكن متمرسًا في استخدام هذه القدرة بعد.
انعطف غوستاف بسرعة نحو الممر الجانبي المؤدي إلى قاعة الطعام.
ولكن في نهاية ذلك الممر، كان هناك حارسان يقفان مباشرة أمام باب الغرفة التي ينام فيها ساهيل.
لم يكن بإمكانه استخدامها في القتال لأنها تستغرق وقتًا طويلًا جدًا، ولا يوجد خصم سيقف بلا حراك منتظرًا ذلك.
وحين اقترب جسده من النافذة المائلة التي كان يستهدفها، أدرك استحالة الوصول إليها نظرًا لوضعية سقوطه. كانت النافذة خلفه، وكان يهبط للأسفل بزاوية تجعل بلوغها مستحيلاً ما لم يكن قادرًا على الطيران.
في هذه اللحظة، رغم أنه كان معلقًا من حافة النافذة، ركّز غوستاف بشدة ليمحو القفل من الداخل.
وفي اللحظة التي دخل فيها القاعة، انتهت مدة التخفي. وكما توقع، كانت القاعة خالية، فتقدّم سريعًا نحو الجدار الأيسر.
وبعد دقيقة تقريبًا، دفع النافذة برفق، فانزلقت بصمت تقريبًا، وتسلق إلى الداخل.
[تفعيل عين الحاكم]
استعمل غوستاف “عين الحاكم” ليرى من خلال الجدار، فوجد ساهيل ممددًا على السرير نائمًا بعمق.
عند هذه المرحلة، كان زر التخفي الذي استخدمه قد نفد شحنه، لكنه ما زال محتفظًا بمهارة [الإخفاء الإدراكي]، لذا ظل حضوره غير ملحوظ. ما لم يره أحد بعينيه، فلن يدركوا وجوده.
توقف جسد غوستاف فجأة في الهواء تمامًا أمام النافذة، على بعد قدمٍ واحدة منها فقط، وفقًا لحساباته الدقيقة.
انعطف غوستاف بسرعة نحو الممر الجانبي المؤدي إلى قاعة الطعام.
سار غوستاف عبر ممر صغير خافت الإضاءة. كان يعلم أنه للوصول إلى غرفة ساهيل من هنا، عليه الانعطاف يسارًا عند التقاطع أمامه.
[تفعيل التحليل الذري]
ولكن في نهاية ذلك الممر، كان هناك حارسان يقفان مباشرة أمام باب الغرفة التي ينام فيها ساهيل.
لكن قبل الغرفة الأخيرة مباشرة، كان هناك ممر جانبي صغير يقود إلى اليسار، يؤدي إلى إحدى قاعات الطعام.
[4]
كان المنزل واسعًا جدًا، لذا من الطبيعي أن يحوي أكثر من قاعة طعام واحدة.
[تفعيل التحليل الذري]
أخرج غوستاف زر تخفي آخر، ثم فكّر: “هذا يعني أنني أملك ستة فقط… عليّ استخدامها بحكمة.”
ثبّته على جبينه وضغطه لتفعيله.
وبمجرد أن توازن مستخدمًا كلتا يديه، انتهت مدة الطفو.
زييينغ~
[ تفعيل الطفو]
على غير العادة، لم يستعمل غوستاف هذه المهارة لتفكيك النافذة مباشرة، بل جعل التوهّج يمر عبر سطحها ويبدأ في التهام القفل من الداخل.
اختفى مجددًا واتجه يسارًا في الممر. سار بخطوات صامتة، وبإمكانه رؤية الحارسين المرتديين السترات الحمراء في نهاية الممر.
اختفى جسده تمامًا في الهواء. الآن، لم يعد ممكنًا رصده لا بالحواس ولا بالنظر.
شريييييش~
لم يكن أمامه سوى عشر ثوانٍ، لذا تقدم بسرعة، حتى صار على بُعد بضعة أقدام من باب الغرفة الأخيرة.
————————
وقف الحارسان بلا حراك، جاهلين بوجوده تمامًا.
انعطف غوستاف بسرعة نحو الممر الجانبي المؤدي إلى قاعة الطعام.
وفي اللحظة التي دخل فيها القاعة، انتهت مدة التخفي. وكما توقع، كانت القاعة خالية، فتقدّم سريعًا نحو الجدار الأيسر.
لم يكن أمامه سوى عشر ثوانٍ، لذا تقدم بسرعة، حتى صار على بُعد بضعة أقدام من باب الغرفة الأخيرة.
[تفعيل عين الحاكم]
لم يكن بإمكانه استخدامها في القتال لأنها تستغرق وقتًا طويلًا جدًا، ولا يوجد خصم سيقف بلا حراك منتظرًا ذلك.
استعمل غوستاف “عين الحاكم” ليرى من خلال الجدار، فوجد ساهيل ممددًا على السرير نائمًا بعمق.
زويش~
[تفعيل التفكك الذري]
نظر غوستاف للأسفل قبل أن يرفع جسده بذراع واحدة محررًا الأخرى.
استعمل غوستاف “عين الحاكم” ليرى من خلال الجدار، فوجد ساهيل ممددًا على السرير نائمًا بعمق.
استحضر غوستاف النصل الذري في يده وبدأ في قطع فتحة على شكل باب في الجدار.
أخرج غوستاف زر تخفي آخر، ثم فكّر: “هذا يعني أنني أملك ستة فقط… عليّ استخدامها بحكمة.”
شريييييش~
في هذه اللحظة، رغم أنه كان معلقًا من حافة النافذة، ركّز غوستاف بشدة ليمحو القفل من الداخل.
وقف الحارسان بلا حراك، جاهلين بوجوده تمامًا.
صدر صوت خافت أثناء عملية القطع، وكان غوستاف دقيقًا قدر الإمكان. كان التفكك الذري قويًا، لكن بسبب سماكة الجدار، استغرق الأمر وقتًا طويلًا لتفكيك الذرات بالسرعة المطلوبة.
وبمجرد وصوله إلى مستواها، على ارتفاع عشرات الأقدام فوق الأرض…
احتاج إلى خمس دقائق تقريبًا ليكمل قطع الباب، الذي ظل متماسكًا دون أن ينهار.
لم يكن بإمكانه استخدامها في القتال لأنها تستغرق وقتًا طويلًا جدًا، ولا يوجد خصم سيقف بلا حراك منتظرًا ذلك.
————————
عند هذه المرحلة، كان زر التخفي الذي استخدمه قد نفد شحنه، لكنه ما زال محتفظًا بمهارة [الإخفاء الإدراكي]، لذا ظل حضوره غير ملحوظ. ما لم يره أحد بعينيه، فلن يدركوا وجوده.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اختفى جسده تمامًا في الهواء. الآن، لم يعد ممكنًا رصده لا بالحواس ولا بالنظر.
عند هذه اللحظة، أخرج زر التخفي وضغطه لتفعيله.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اختفى جسده تمامًا في الهواء. الآن، لم يعد ممكنًا رصده لا بالحواس ولا بالنظر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات