الزوجان الطيبان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك غوستاف أنه ابنهما، والذي لم يعد على قيد الحياة.
[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]
بدأت المرأة تروي جزءًا من القصة، موضحة أنه قُتل في هذه الحرب أثناء قتاله ضمن الفصائل المعارضة لحكومة العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما ابتعد غوستاف عن المبنى، ظل الرجل الضخم يحدق في هيئته وهو يخطو عبر الشارع المبتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا وكأنه يحاول التأكد من أن غوستاف قد غادر بالفعل، وليس أنه يتسكع في المكان.
المرأة نفسها التي تبادل معها النظرات قبل قليل كانت تقف أمام الباب، إلى جانب رجل مسنّ.
بعد أن رأى غوستاف يختفي في المسافة، عاد إلى الداخل ببطء وعلى وجهه نظرة رضا.
أما غوستاف، الذي وصل لتوه إلى مقدمة الشارع، فقد بدا متأملًا وهو يفكر: “هناك شيء مريب بشأن ذلك الرجل وهذه المنطقة بأكملها… أحتاج إلى إيجاد مكان قريب للاختباء فيه في الوقت الحالي ومراقبة هذه المنطقة.”
كانت الأمطار لا تزال تهطل بغزارة، وقد مرّ أكثر من ساعتين. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.
لم يقتصر الأمر على كونه لم يشعر بوجود الرجل، بل استطاع غوستاف أن يدرك أيضًا أنه مختلط الدماء وأقوى منه. بل إنه أقوى من جميع مختلطي الدماء الذين صادفهم في مدينة ليولوتش حتى الآن. المشكلة كانت أن بيانات غوستاف تشير إلى أنه بالفعل من بين الأقوى هنا. صحيح أن احتمال مواجهة شخص أقوى منه يظل قائمًا، لكن لم يكن يفترض أن يكون الفرق بهذا القدر الكبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت المرأة: “لا ضرر في تقديم المساعدة لمن يحتاجها.” وأومأ الرجل العجوز موافقًا.
تركه هذا في حالة من التأمل العميق بينما راحت أفكار عدة تتقافز في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر غوستاف بالحزن عليهما، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن التضحية بالنفس في حرب لا يمكن تغيير مسارها بالكاد أمر أحمق.
بدا وكأنه يحاول التأكد من أن غوستاف قد غادر بالفعل، وليس أنه يتسكع في المكان.
أخرجه صوت نافذة تُفتح من المنزل على يساره من شروده. كان قد عاد إلى المنطقة التي يسكنها بعض الناس بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقت عيناه بعيني امرأة في منتصف العمر كانت تفتح النافذة من غرفة في الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت المرأة: “لا ضرر في تقديم المساعدة لمن يحتاجها.” وأومأ الرجل العجوز موافقًا.
بعد لحظات، فتح الباب المؤدي إلى الشرفة وسار على سطح المبنى ذي الطابقين.
أشاح غوستاف بنظره بعيدًا، وأعاد تركيزه على الطريق بينما واصل المشي تحت المطر العاصف.
لا يزال غوستاف يحتفظ بعين الحاكم مفعلة، لكنه لم يستخدم بعد تتبع إشارات الحياة.
كان شابًا في العشرينيات من عمره، يشبههما كثيرًا.
بعد أن تقدم عدة أقدام أخرى، سمع صوتًا يناديه من الخلف.
بعد لحظات، دخلوا المنزل، ودعوه للجلوس، لكنه بقي واقفًا، غير راغب في تبلل الأريكة.
لا يزال غوستاف يحتفظ بعين الحاكم مفعلة، لكنه لم يستخدم بعد تتبع إشارات الحياة.
“يا فتى!”
أرادت المرأة مساعدته في تجفيف ملابسه، لكنه رفض مجددًا، قائلًا إنه يستطيع تدبر الأمر بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر غوستاف بالحزن عليهما، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن التضحية بالنفس في حرب لا يمكن تغيير مسارها بالكاد أمر أحمق.
استدار غوستاف ولاحظ أن الباب الأمامي للمبنى الذي مر به سابقًا قد فُتح.
المرأة نفسها التي تبادل معها النظرات قبل قليل كانت تقف أمام الباب، إلى جانب رجل مسنّ.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تووييك~
عندما لاحظا أن غوستاف لا يزال يحدق فيهما من بعيد، دون أن يُظهر أي نية للتحرك، نقرت المرأة على سوار في معصمها.
انبعث شعاع أزرق منه، مشكلًا مظلة شفافة تطفو فوق رأسها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أومأ الرجل العجوز والمرأة بعد أن شهدا هذا المشهد.
تقدمت نحوه قائلة: “يمكنك الدخول حتى تهدأ الأمطار.”
“همم؟ أمتأكدة أنتِ؟” سأل غوستاف وهو يحدق في عينيها بعدما وصل تحت الغطاء الشفاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم إلى حافة الشرفة، وأدار بصره نحو المنطقة التي رصد فيها ‘ساهيل’ آخر مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقلق، الأمر ليس مزعجًا لنا إطلاقًا. هيا، دعنا نجففك قليلًا.” تحدثت بلطف وهي تجذبه معها برفق.
“كفاكما سذاجة، سيدتي. هذه المدينة في حالة صراع داخلي… لا يمكنكما التصرف بطيش هكذا وإدخال غرباء إلى منزلكما.”
تبعها غوستاف بعدما قرأ نظرتها وتعبيرات وجهها. أدرك أنه لا نية سيئة وراء عرضها المساعدة، لذا لم يمانع في الذهاب معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت المرأة: “لا ضرر في تقديم المساعدة لمن يحتاجها.” وأومأ الرجل العجوز موافقًا.
بينما ابتعد غوستاف عن المبنى، ظل الرجل الضخم يحدق في هيئته وهو يخطو عبر الشارع المبتل.
بعد لحظات، دخلوا المنزل، ودعوه للجلوس، لكنه بقي واقفًا، غير راغب في تبلل الأريكة.
“يا فتى!”
أرادت المرأة مساعدته في تجفيف ملابسه، لكنه رفض مجددًا، قائلًا إنه يستطيع تدبر الأمر بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشاح غوستاف بنظره بعيدًا، وأعاد تركيزه على الطريق بينما واصل المشي تحت المطر العاصف.
شششششششش~
لا يزال غوستاف يحتفظ بعين الحاكم مفعلة، لكنه لم يستخدم بعد تتبع إشارات الحياة.
بدأ صوت أزيز يتردد في المكان بينما تصاعد البخار من جسد غوستاف وهو يقف في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قد فعّل سلالته النارية، لكن جزئيًا فقط، وجعل حرارة جسده ترتفع إلى الحد الذي تسبب في تبخر الماء عن جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أضافت: “وبعد خسارتنا لـ ‘تشيلانكا’، لم نعد نبالي إن فقدنا حياتنا أثناء مساعدة الآخرين.”
أومأ الرجل العجوز والمرأة بعد أن شهدا هذا المشهد.
أومأ الرجل العجوز والمرأة بعد أن شهدا هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس غوستاف بعد فترة، وأحضروا له الشاي، لكنه بالطبع لم يكلف نفسه عناء ارتشافه.
بعد لحظات، دخلوا المنزل، ودعوه للجلوس، لكنه بقي واقفًا، غير راغب في تبلل الأريكة.
ساد الصمت في غرفة المعيشة، إذ لم يحاول أي منهما استجوابه أو معرفة المزيد عنه.
ساد الصمت في غرفة المعيشة، إذ لم يحاول أي منهما استجوابه أو معرفة المزيد عنه.
التقت عيناه بعيني امرأة في منتصف العمر كانت تفتح النافذة من غرفة في الطابق الثاني.
بعد فترة، كسر غوستاف الصمت قائلًا: “ألا تمانعان في إدخال غريب إلى منزلكما؟”
كانت الأمطار لا تزال تهطل بغزارة، وقد مرّ أكثر من ساعتين. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.
أجابت المرأة: “لا ضرر في تقديم المساعدة لمن يحتاجها.” وأومأ الرجل العجوز موافقًا.
“لسنا مهمين لدرجة أن يتم إرسال أحد للقضاء علينا.” أجابت المرأة بابتسامة خفيفة.
“كفاكما سذاجة، سيدتي. هذه المدينة في حالة صراع داخلي… لا يمكنكما التصرف بطيش هكذا وإدخال غرباء إلى منزلكما.”
كان شابًا في العشرينيات من عمره، يشبههما كثيرًا.
تفاجأ كلاهما من نبرة غوستاف الحادة، لكنهما علما أنه كان محقًا.
أدرك غوستاف أنه ابنهما، والذي لم يعد على قيد الحياة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جلس غوستاف بعد فترة، وأحضروا له الشاي، لكنه بالطبع لم يكلف نفسه عناء ارتشافه.
“ماذا لو كنت هنا لقتلكما؟” تساءل غوستاف بعينين متقدتين.
بينما ابتعد غوستاف عن المبنى، ظل الرجل الضخم يحدق في هيئته وهو يخطو عبر الشارع المبتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لسنا مهمين لدرجة أن يتم إرسال أحد للقضاء علينا.” أجابت المرأة بابتسامة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعها غوستاف بعدما قرأ نظرتها وتعبيرات وجهها. أدرك أنه لا نية سيئة وراء عرضها المساعدة، لذا لم يمانع في الذهاب معها.
أخرجه صوت نافذة تُفتح من المنزل على يساره من شروده. كان قد عاد إلى المنطقة التي يسكنها بعض الناس بالفعل.
ثم أضافت: “وبعد خسارتنا لـ ‘تشيلانكا’، لم نعد نبالي إن فقدنا حياتنا أثناء مساعدة الآخرين.”
بعد بضع دقائق أخرى من الصمت، طلب غوستاف استخدام دورة المياه.
في تلك اللحظة، وقع نظر غوستاف على صورة هولوغرافية مثبتة على الجدار الأيمن، ورأى فيها شخصًا ثالثًا إلى جانب الزوجين.
كان شابًا في العشرينيات من عمره، يشبههما كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لاحظا أن غوستاف لا يزال يحدق فيهما من بعيد، دون أن يُظهر أي نية للتحرك، نقرت المرأة على سوار في معصمها.
أدرك غوستاف أنه ابنهما، والذي لم يعد على قيد الحياة.
بعد أن رأى غوستاف يختفي في المسافة، عاد إلى الداخل ببطء وعلى وجهه نظرة رضا.
بدأت المرأة تروي جزءًا من القصة، موضحة أنه قُتل في هذه الحرب أثناء قتاله ضمن الفصائل المعارضة لحكومة العالم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شعر غوستاف بالحزن عليهما، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن التضحية بالنفس في حرب لا يمكن تغيير مسارها بالكاد أمر أحمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم إلى حافة الشرفة، وأدار بصره نحو المنطقة التي رصد فيها ‘ساهيل’ آخر مرة.
بدأت المرأة تروي جزءًا من القصة، موضحة أنه قُتل في هذه الحرب أثناء قتاله ضمن الفصائل المعارضة لحكومة العالم.
ومع ذلك، تفهّم أن هناك من لديهم حس عدالة قوي، مستعدين للتضحية بحياتهم من أجل مبادئهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لسنا مهمين لدرجة أن يتم إرسال أحد للقضاء علينا.” أجابت المرأة بابتسامة خفيفة.
على الأقل، فهم الآن أن هذا الزوجين لم يعودا يخشيان الموت بعد فقدان ابنهما وعجزهما عن الإنجاب مجددًا.
أخرجه صوت نافذة تُفتح من المنزل على يساره من شروده. كان قد عاد إلى المنطقة التي يسكنها بعض الناس بالفعل.
[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]
بعد بضع دقائق أخرى من الصمت، طلب غوستاف استخدام دورة المياه.
[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]
أرشداه إلى الطريق، فتوجه إلى الطابق العلوي. أثناء سيره في الممر، فعّل غوستاف عين الحاكم حدّق في الهيكل الكامل للمنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى الطريق المؤدي إلى الشرفة واتجه نحوه.
رأى الطريق المؤدي إلى الشرفة واتجه نحوه.
انبعث شعاع أزرق منه، مشكلًا مظلة شفافة تطفو فوق رأسها.
تووييك~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشاح غوستاف بنظره بعيدًا، وأعاد تركيزه على الطريق بينما واصل المشي تحت المطر العاصف.
بعد لحظات، فتح الباب المؤدي إلى الشرفة وسار على سطح المبنى ذي الطابقين.
[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]
————————
كانت الأمطار لا تزال تهطل بغزارة، وقد مرّ أكثر من ساعتين. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.
لا يزال غوستاف يحتفظ بعين الحاكم مفعلة، لكنه لم يستخدم بعد تتبع إشارات الحياة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جلس غوستاف بعد فترة، وأحضروا له الشاي، لكنه بالطبع لم يكلف نفسه عناء ارتشافه.
“لا تقلق، الأمر ليس مزعجًا لنا إطلاقًا. هيا، دعنا نجففك قليلًا.” تحدثت بلطف وهي تجذبه معها برفق.
تقدم إلى حافة الشرفة، وأدار بصره نحو المنطقة التي رصد فيها ‘ساهيل’ آخر مرة.
————————
[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]
بعد فترة، كسر غوستاف الصمت قائلًا: “ألا تمانعان في إدخال غريب إلى منزلكما؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ومع ذلك، تفهّم أن هناك من لديهم حس عدالة قوي، مستعدين للتضحية بحياتهم من أجل مبادئهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات