هل فشلت المهمة؟
“الطريقة ليست مهمة، المهم أنني أستطيع إيجاده… لكنني لا أعرف إلى متى سيستمر الاتصال بيني وبين المتتبّع، ولهذا عليّ ملاحقته فورًا. إن انتظرتُ حتى يغادر المدينة، فقد أفقد القدرة على تتبّعه، لذا لا بد من اغتنام الفرصة وهو لا يزال هنا للقبض عليه.” أوضح غوستاف.
خمّن غوستاف أن الحشرة المتتبعة التي دخلت إلى جسده لم تكن قابلة للاكتشاف بسبب وجودها داخله. لو أصدرت أي شكل من أشكال الطاقة قبل أن تتسلل إلى نظامه، لكان قد شعر بها.
في تلك اللحظة، كان غوستاف قد عاد إلى هيئته الأصلية ونزع زي “زالِبَان” الأسود. وضعه على السرير بجواره، مدركًا أنه لم يعد بإمكانه تقمّص هذه الشخصية بعد الآن.
“نعم، لقد خدعنا ‘ساهيل’. جعل شبيهه يتعامل مع كل شيء في البداية، وعندما تمكنتُ من الاقتراب بما يكفي لزرع المتتبّع، اكتشفتُ لاحقًا أنه لم يكن سوى شبيهه.” شرح غوستاف، متعمدًا إغفال الكثير من التفاصيل.
لا بد أن الخبر قد انتشر بين “الزالِبَان” بأن أي شخص يبدو كالقائد الصغير “دارت” هو محتال.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
خمّن غوستاف أن الحشرة المتتبعة التي دخلت إلى جسده لم تكن قابلة للاكتشاف بسبب وجودها داخله. لو أصدرت أي شكل من أشكال الطاقة قبل أن تتسلل إلى نظامه، لكان قد شعر بها.
بينما كان غوستاف يفكر في خططه التالية، رنّ جهاز الاتصال الموضوع على الطاولة.
“الخطوة التالية الآن هي استخلاصك. نحن حاليًا نخطط لذلك، أو هل ستكون قادرًا على إيجاد وسيلة للخروج بنفسك؟” قال الضابط غوسمان، ثم صمت.
كان الاتصال قادمًا من القاعدة في مدينة “روهوجوي”.
أجاب غوستاف على المكالمة، ليسمع فورًا صوت الضابط غوسمان المتحمّس من الجهة الأخرى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستلاحقه بنفسك؟ هذا غير مسموح!” صاحت الضابطة ميلي.
“تهانينا أيها الضابط كريمسون، لقد أتممت المهمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف؟ وماذا تعني بأنك ستطارده؟ علينا استخلاصك فورًا لكي تحدد لنا موقعه عندما يكون في الخارج.” قالت ميلي بسرعة، بنبرة عدم تصديق.
غوستاف: “…”
غوستاف: “…”
اضطر غوستاف للاعتراف مجددًا بأن ‘ساهيل’ كان بارعًا للغاية، ليس فقط لتمكنه من الإفلات من قبضة منظمة الدم المختلط مراتٍ عدة، بل أيضًا لكونه يجعلهم يتساءلون دومًا عن الخدع الأخرى التي قد يملكها.
“لم نتوقع منك إنجازها بهذه السرعة، أنت حقًا نابغة!” سُمع صوت الضابط ترون أيضًا من الطرف الآخر.
“حقيقةً، لم أشكّ فيك أبدًا، لكن هذا أداء ممتاز!”
“كما توقعت من مبتدئ، كنت أعلم أنه سيفسد الأمر.” أخيرًا، تحدّثت الضابطة ميلي التي كانت صامتة طوال الوقت.
لم يمنحوه حتى فرصة للرد قبل أن ينهالوا عليه بالمديح.
“كما توقعت من مبتدئ، كنت أعلم أنه سيفسد الأمر.” أخيرًا، تحدّثت الضابطة ميلي التي كانت صامتة طوال الوقت.
“الخطوة التالية الآن هي استخلاصك. نحن حاليًا نخطط لذلك، أو هل ستكون قادرًا على إيجاد وسيلة للخروج بنفسك؟” قال الضابط غوسمان، ثم صمت.
“ماذا تعني بأنها لم تكتمل؟ لا تمزح معنا، أيها الفتى، بإمكاننا تحديد موقع ‘ساهيل’ من هنا. إنه يتحرك حاليًا في المنطقة السابعة والعشرين.” ضحك الضابط غوسمان وهو يتحدث.
أخيرًا، حصل غوستاف على فرصة للحديث.
“من قال إنها فشلت؟” رد غوستاف بنبرة محبطة.
“لم أجب على الاتصال لطلب الإذن. لقد اتخذتُ قراري بالفعل.” تمتم غوستاف وهو يضع جهاز الاتصال جانبًا.
“المهمة لم تكتمل بعد.”
“هاه؟”
“ماذا تعني بأنها لم تكتمل؟ لا تمزح معنا، أيها الفتى، بإمكاننا تحديد موقع ‘ساهيل’ من هنا. إنه يتحرك حاليًا في المنطقة السابعة والعشرين.” ضحك الضابط غوسمان وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ذلك ليس ‘ساهيل’. إنه شبيهه وذراعه اليمنى، ‘جَبَل’.” قال غوستاف.
“استسلم أيها الفتى، لقد قمت بعمل جيد بالفعل بمجرد اقترابك منه. لا يوجد متدرب كان ليتمكن من فعل ذلك بهذه السرعة. إن كان هذا سيواسيك، فأنا أيضًا فشلتُ في مهمتي الأولى، وعلى عكسك، كنتُ حينها ضابطًا رسميًا أمضى أربع سنوات في التدريب.” روى الضابط ترون محاولًا تشجيع غوستاف.
“شبيه؟ هل هذا يعني أنك وضعت المتتبِّع في الشخص الخطأ؟” سأل الضابط غوسمان.
خمّن غوستاف أن الحشرة المتتبعة التي دخلت إلى جسده لم تكن قابلة للاكتشاف بسبب وجودها داخله. لو أصدرت أي شكل من أشكال الطاقة قبل أن تتسلل إلى نظامه، لكان قد شعر بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لن أخدع، همف! أنتم جميعًا تمنحونه أكثر مما يستحق من الإطراء بلا سبب. هذه مهمته الميدانية الأولى، وكما هو الحال مع العديد قبله، فشل فيها.” أضافت.
“نعم، لقد خدعنا ‘ساهيل’. جعل شبيهه يتعامل مع كل شيء في البداية، وعندما تمكنتُ من الاقتراب بما يكفي لزرع المتتبّع، اكتشفتُ لاحقًا أنه لم يكن سوى شبيهه.” شرح غوستاف، متعمدًا إغفال الكثير من التفاصيل.
“استسلم أيها الفتى، لقد قمت بعمل جيد بالفعل بمجرد اقترابك منه. لا يوجد متدرب كان ليتمكن من فعل ذلك بهذه السرعة. إن كان هذا سيواسيك، فأنا أيضًا فشلتُ في مهمتي الأولى، وعلى عكسك، كنتُ حينها ضابطًا رسميًا أمضى أربع سنوات في التدريب.” روى الضابط ترون محاولًا تشجيع غوستاف.
“تبًا! لم نحصل على أي تقارير تفيد بأن لديه شبيهًا!” حتى الضابط غوسمان بدا مصدومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لن أخدع، همف! أنتم جميعًا تمنحونه أكثر مما يستحق من الإطراء بلا سبب. هذه مهمته الميدانية الأولى، وكما هو الحال مع العديد قبله، فشل فيها.” أضافت.
“في كل مرة نحاول القبض عليه، نكتشف معلومات جديدة تنهد لا ينفد من الحيل أبدًا.” سُمع صوت الضابط لويس من الجهة الأخرى.
اضطر غوستاف للاعتراف مجددًا بأن ‘ساهيل’ كان بارعًا للغاية، ليس فقط لتمكنه من الإفلات من قبضة منظمة الدم المختلط مراتٍ عدة، بل أيضًا لكونه يجعلهم يتساءلون دومًا عن الخدع الأخرى التي قد يملكها.
“كما توقعت من مبتدئ، كنت أعلم أنه سيفسد الأمر.” أخيرًا، تحدّثت الضابطة ميلي التي كانت صامتة طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك المتتبّع فريد من نوعه، لأن قدرته على التمويه تُعد من بين الأفضل في العالم. من المستحيل تقريبًا اكتشافه، ولهذا السبب خُصِّص لنا في هذه المهمة، نظرًا لأن ‘ساهيل’ ليس مجرمًا عاديًا. لا نملك حتى واحدًا احتياطيًا هنا، لذا فهذه المهمة فاشلة.” أوضح الضابط غوسمان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ليس خطأه، ‘ميلي’. من يضمن أنك لم تكوني لتُخدعي في موقف كهذا أيضًا؟” اعترض الضابط ترون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك المتتبّع فريد من نوعه، لأن قدرته على التمويه تُعد من بين الأفضل في العالم. من المستحيل تقريبًا اكتشافه، ولهذا السبب خُصِّص لنا في هذه المهمة، نظرًا لأن ‘ساهيل’ ليس مجرمًا عاديًا. لا نملك حتى واحدًا احتياطيًا هنا، لذا فهذه المهمة فاشلة.” أوضح الضابط غوسمان.
“بالطبع لن أخدع، همف! أنتم جميعًا تمنحونه أكثر مما يستحق من الإطراء بلا سبب. هذه مهمته الميدانية الأولى، وكما هو الحال مع العديد قبله، فشل فيها.” أضافت.
“نعم، لقد خدعنا ‘ساهيل’. جعل شبيهه يتعامل مع كل شيء في البداية، وعندما تمكنتُ من الاقتراب بما يكفي لزرع المتتبّع، اكتشفتُ لاحقًا أنه لم يكن سوى شبيهه.” شرح غوستاف، متعمدًا إغفال الكثير من التفاصيل.
“غوستاف، سنضطر لاستخلاصك. هذه المهمة فاشلة بالفعل، خاصة أنه لا يوجد معك جهاز تتبّع احتياطي.” قال الضابط غوسمان، متفقًا مع ميلي على أن المهمة انتهت بالفشل.
“استسلم أيها الفتى، لقد قمت بعمل جيد بالفعل بمجرد اقترابك منه. لا يوجد متدرب كان ليتمكن من فعل ذلك بهذه السرعة. إن كان هذا سيواسيك، فأنا أيضًا فشلتُ في مهمتي الأولى، وعلى عكسك، كنتُ حينها ضابطًا رسميًا أمضى أربع سنوات في التدريب.” روى الضابط ترون محاولًا تشجيع غوستاف.
“من قال إنها فشلت؟” رد غوستاف بنبرة محبطة.
“استسلم أيها الفتى، لقد قمت بعمل جيد بالفعل بمجرد اقترابك منه. لا يوجد متدرب كان ليتمكن من فعل ذلك بهذه السرعة. إن كان هذا سيواسيك، فأنا أيضًا فشلتُ في مهمتي الأولى، وعلى عكسك، كنتُ حينها ضابطًا رسميًا أمضى أربع سنوات في التدريب.” روى الضابط ترون محاولًا تشجيع غوستاف.
“كيف؟ وماذا تعني بأنك ستطارده؟ علينا استخلاصك فورًا لكي تحدد لنا موقعه عندما يكون في الخارج.” قالت ميلي بسرعة، بنبرة عدم تصديق.
“همم؟ ماذا تقصد؟” سأله الضابط غوسمان.
“مجرد أنني زرعت المتتبّع في الشخص الخطأ لا يعني أن المهمة قد فشلت.” أجاب غوستاف.
“الخطوة التالية الآن هي استخلاصك. نحن حاليًا نخطط لذلك، أو هل ستكون قادرًا على إيجاد وسيلة للخروج بنفسك؟” قال الضابط غوسمان، ثم صمت.
“ذلك المتتبّع فريد من نوعه، لأن قدرته على التمويه تُعد من بين الأفضل في العالم. من المستحيل تقريبًا اكتشافه، ولهذا السبب خُصِّص لنا في هذه المهمة، نظرًا لأن ‘ساهيل’ ليس مجرمًا عاديًا. لا نملك حتى واحدًا احتياطيًا هنا، لذا فهذه المهمة فاشلة.” أوضح الضابط غوسمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لن أخدع، همف! أنتم جميعًا تمنحونه أكثر مما يستحق من الإطراء بلا سبب. هذه مهمته الميدانية الأولى، وكما هو الحال مع العديد قبله، فشل فيها.” أضافت.
“استسلم أيها الفتى، لقد قمت بعمل جيد بالفعل بمجرد اقترابك منه. لا يوجد متدرب كان ليتمكن من فعل ذلك بهذه السرعة. إن كان هذا سيواسيك، فأنا أيضًا فشلتُ في مهمتي الأولى، وعلى عكسك، كنتُ حينها ضابطًا رسميًا أمضى أربع سنوات في التدريب.” روى الضابط ترون محاولًا تشجيع غوستاف.
“انتظر، ماذا؟! هل تمكنت من زرع متتبّع في ‘ساهيل’ الحقيقي؟ كيف؟”
“أنا أجبتُ على المكالمة لسببين.” بدأ غوستاف بالكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأول، لإخباركم بشأن الشبيه الذي زُرع فيه المتتبّع. والثاني، لأعلمكم أنني ما زلت أملك وسيلة لتعقّب ‘ساهيل’ الحقيقي، وسألاحقه بنفسي قبل أن يهرب من المدينة.” قال غوستاف بحزم.
“الطريقة ليست مهمة، المهم أنني أستطيع إيجاده… لكنني لا أعرف إلى متى سيستمر الاتصال بيني وبين المتتبّع، ولهذا عليّ ملاحقته فورًا. إن انتظرتُ حتى يغادر المدينة، فقد أفقد القدرة على تتبّعه، لذا لا بد من اغتنام الفرصة وهو لا يزال هنا للقبض عليه.” أوضح غوستاف.
أخيرًا، حصل غوستاف على فرصة للحديث.
“انتظر، ماذا؟! هل تمكنت من زرع متتبّع في ‘ساهيل’ الحقيقي؟ كيف؟”
“هل ستلاحقه بنفسك؟ هذا غير مسموح!” صاحت الضابطة ميلي.
“المهمة لم تكتمل بعد.”
“نعم، لدي متتبّع على ‘ساهيل’ الحقيقي، لكنني الوحيد الذي يمكنه تحديد موقعه.” أضاف غوستاف.
“كيف؟ وماذا تعني بأنك ستطارده؟ علينا استخلاصك فورًا لكي تحدد لنا موقعه عندما يكون في الخارج.” قالت ميلي بسرعة، بنبرة عدم تصديق.
“الطريقة ليست مهمة، المهم أنني أستطيع إيجاده… لكنني لا أعرف إلى متى سيستمر الاتصال بيني وبين المتتبّع، ولهذا عليّ ملاحقته فورًا. إن انتظرتُ حتى يغادر المدينة، فقد أفقد القدرة على تتبّعه، لذا لا بد من اغتنام الفرصة وهو لا يزال هنا للقبض عليه.” أوضح غوستاف.
اضطر غوستاف للاعتراف مجددًا بأن ‘ساهيل’ كان بارعًا للغاية، ليس فقط لتمكنه من الإفلات من قبضة منظمة الدم المختلط مراتٍ عدة، بل أيضًا لكونه يجعلهم يتساءلون دومًا عن الخدع الأخرى التي قد يملكها.
“هل جُننت؟ لقد نجح في خداعك بالفعل، ما الذي يجعلك تعتقد أنك ستتمكن من القبض عليه؟ أيها الضابط ‘غوسمان’، لا يجب السماح له بفعل هذا، علينا استخلاصه!” صاحت ميلي.
“هذه وضعية معقدة بالفعل. المهمة كانت تقتصر على زرع المتتبّع فقط، هذا…” قبل أن يتمكن الضابط غوسمان من إنهاء جملته، انقطعت المكالمة.
بينما كان غوستاف يفكر في خططه التالية، رنّ جهاز الاتصال الموضوع على الطاولة.
“لم أجب على الاتصال لطلب الإذن. لقد اتخذتُ قراري بالفعل.” تمتم غوستاف وهو يضع جهاز الاتصال جانبًا.
“نعم، لقد خدعنا ‘ساهيل’. جعل شبيهه يتعامل مع كل شيء في البداية، وعندما تمكنتُ من الاقتراب بما يكفي لزرع المتتبّع، اكتشفتُ لاحقًا أنه لم يكن سوى شبيهه.” شرح غوستاف، متعمدًا إغفال الكثير من التفاصيل.
“أنا أجبتُ على المكالمة لسببين.” بدأ غوستاف بالكلام.
————————
“كما توقعت من مبتدئ، كنت أعلم أنه سيفسد الأمر.” أخيرًا، تحدّثت الضابطة ميلي التي كانت صامتة طوال الوقت.
“من قال إنها فشلت؟” رد غوستاف بنبرة محبطة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“الأول، لإخباركم بشأن الشبيه الذي زُرع فيه المتتبّع. والثاني، لأعلمكم أنني ما زلت أملك وسيلة لتعقّب ‘ساهيل’ الحقيقي، وسألاحقه بنفسي قبل أن يهرب من المدينة.” قال غوستاف بحزم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات