الأجزاء الباقية من الفن القتالي
الفصل 188: الأجزاء الباقية من الفن القتالي
أحس تشين سانغ بمشاعر لو رو تهدأ تدريجياً، فأومأ برأسه وطمأن لو شينغ قائلاً: “لا تقلقي. لقد لامس وعي أختك المباشر أثر السيف، مما أدى إلى تأثرها بالنية القاتلة المتبقية فيه، وصعب عليها التخلص منها. لحسن الحظ، لم تصب بأذى، بعد نوم هادئ ستعود إلى طبيعتها.”
عندما سمعت لو شينغ تفسير تشين سانغ، كظمت قلقها وهي تحتضن لو رو التي ما زالت ترتجف قليلاً، بينما ألقت نظرة خائفة نحو أثر السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس تشين سانغ متربعاً أمام السرير الحجري، وأطلق وعيه الروحي، ليسمح له بملامسة أثر السيف.
بعد البحث في سجلات القضية هناك، عاد إلى جبل شاوهوا للاستشارة مع الأخ ون وبعض أعضاء الطائفة المألوفين. ثم توجه إلى قمة برج الكنوز، وفحص بعناية سجلات مختلفة.
أي نوع من الأشخاص ترك هذا الأثر الخطير الذي لا يمكن حتى لمسه بالوعي الروحي؟
أحكمت قبضتها على وعيها الروحي داخل فضاء روحها الأساسي، لا تجرؤ على إطلاق ذرة منه للخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن تخيل شخص يقف فوق الكهف، ربما على سطح الماء، وبضربة خفيفة من سيفه، أطلق قوة السيف تخترق البحيرة، متجاهلاً مصفوفة الوهم والحاجز، لتخترق الكهف وتترك أثر سيف كامل على السرير الحجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، تحركت لو رو واستيقظت ببطء. أشرق وجه لو شينغ بالفرح، وسارعت بالهمس: “كيف تشعرين الآن؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟”
التفت تشين سانغ ورفع رأسه، وكما توقع، وجد شقاً بالكاد يُرى في سقف الكهف.
إذا أمكن، لم يرغب تشين سانغ في التحول إلى فن تدريب آخر. هذا الفن كان من بين الأنسب له، ليس فقط لأنه يسرع من سرعة تدريبه، بل يمنحه أيضاً سلاحاً إضافياً مرتبطاً بالحياة عند بلوغه مرحلة الجوهر الذهبي، مما سيمنحه تفوقاً كبيراً في القتال.
يمكن تخيل شخص يقف فوق الكهف، ربما على سطح الماء، وبضربة خفيفة من سيفه، أطلق قوة السيف تخترق البحيرة، متجاهلاً مصفوفة الوهم والحاجز، لتخترق الكهف وتترك أثر سيف كامل على السرير الحجري.
فقط من مارس “تغذية الروح الأساسية بالسيف” يمكنه أن يشعر بتميز قوة السيف المتبقية في الأثر. النية القاتلة داخل قوة السيف تشترك في الأصل نفسه مع رمز القتل في “تغذية الروح الأساسية بالسيف”!
على الأرجح أن السيد كانغلي لم يكن في الكهف حينها، وإلا لانقسم إلى نصفين بضربة واحدة. لكنه في النهاية تم سحبه ولم يستطع الهروب من مصيره.
لا أحد يعرف ما إذا كان الشيخ تشينغ تشو لا يزال على قيد الحياة. إذا لم يصل إلى مرحلة الروح الرضيع، فمن المؤكد أن عمره كان قد شارف على النهاية.
كان اهتمام تشين سانغ بالشيخ تشينغ تشو بسبب “تغذية الروح الأساسية بالسيف”. احتوت قمة برج الكنوز على جزء منه فقط؛ ربما اكتشف الشيخ تشينغ تشو الأجزاء المتبقية.
الآن، أصبح تشين سانغ متأكداً أن الشيخ تشينغ تشو وحده هو من يمكنه ترك مثل هذا الأثر السيفي!
أعاد تشين سانغ سيفه الأبنوسي إلى غمده، لكن قبل أن تستطيع الأختان لو التعبير عن ارتياحهما، تابع بحزم: “الآن، أليس من المفترض أن تفي كلتاكما بوعدكما؟”
فقط من مارس “تغذية الروح الأساسية بالسيف” يمكنه أن يشعر بتميز قوة السيف المتبقية في الأثر. النية القاتلة داخل قوة السيف تشترك في الأصل نفسه مع رمز القتل في “تغذية الروح الأساسية بالسيف”!
ظن تشين سانغ أن الشيخ تشينغ تشو قد تحول إلى فن تدريب آخر، لكن يبدو الآن أنه واصل طريق القتل بلا هوادة. هل اكتشف شيئاً ما بعد المرحلة الخامسة؟
على حد علم تشين سانغ، في جبل شاوهوا، كان الشيخ تشينغ تشو الوحيد الذي أتقن “تغذية الروح الأساسية بالسيف” تماماً، محافظاً على وعيه رغم تآكل النية القاتلة، وحتى بلوغه مرحلة الجوهر الذهبي.
أي نوع من الأشخاص ترك هذا الأثر الخطير الذي لا يمكن حتى لمسه بالوعي الروحي؟
هذا أثر سيف تركه سيد من مرحلة الجوهر الذهبي!
أحكمت قبضتها على وعيها الروحي داخل فضاء روحها الأساسي، لا تجرؤ على إطلاق ذرة منه للخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن تخيل شخص يقف فوق الكهف، ربما على سطح الماء، وبضربة خفيفة من سيفه، أطلق قوة السيف تخترق البحيرة، متجاهلاً مصفوفة الوهم والحاجز، لتخترق الكهف وتترك أثر سيف كامل على السرير الحجري.
لو لم يكن هذا الأثر موجوداً منذ زمن طويل، مع تبدد أكثر من تسعين بالمئة من قوة السيف والنية القاتلة فيه، لتحطم وعي لو رو بالنية القاتلة عند ملامسته للأثر، وذبلت روحها الأساسية حتى الموت.
“ماذا رأيتِ؟” سألت لو شينغ بفضول.
كتمت لو شينغ حماسها. “سنتبعك إلى سوق وينيو ونعطيك أشياء النبع الروحي كما اتفقنا.”
لكن ما أدهش وصدم تشين سانغ أكثر كان نقاء النية القاتلة في هذا الأثر السيفي، بل أكثر نقاءً وتطرفاً من رمز القتل الخامس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظن تشين سانغ أن الشيخ تشينغ تشو قد تحول إلى فن تدريب آخر، لكن يبدو الآن أنه واصل طريق القتل بلا هوادة. هل اكتشف شيئاً ما بعد المرحلة الخامسة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك دليل واحد على مكان وجود الشيخ تشينغ تشو: قيل أن تلميذاً من جبل شاوهوا صادفه في “ساحة معركة الخالدين القدماء” وحتى أنقذه، رغم أن ذلك التلميذ كان قد مات منذ زمن طويل.
لماذا لم يُحفظ في قمة برج الكنوز؟
جلس تشين سانغ متربعاً أمام السرير الحجري، وأطلق وعيه الروحي، ليسمح له بملامسة أثر السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس تشين سانغ متربعاً أمام السرير الحجري، وأطلق وعيه الروحي، ليسمح له بملامسة أثر السيف.
“رأسي… يؤلمني…”
بصفته ممارساً في مرحلة التأسيس، لم يكن عليه أن يخاف من أثر سيف قديم، وكان قد مارس “تغذية الروح الأساسية بالسيف”، لذا لم تكن هناك حاجة للتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن تخيل شخص يقف فوق الكهف، ربما على سطح الماء، وبضربة خفيفة من سيفه، أطلق قوة السيف تخترق البحيرة، متجاهلاً مصفوفة الوهم والحاجز، لتخترق الكهف وتترك أثر سيف كامل على السرير الحجري.
جلس تشين سانغ ساكناً كشجرة ذابلة.
أعاد تشين سانغ سيفه الأبنوسي إلى غمده، لكن قبل أن تستطيع الأختان لو التعبير عن ارتياحهما، تابع بحزم: “الآن، أليس من المفترض أن تفي كلتاكما بوعدكما؟”
على حد علم تشين سانغ، في جبل شاوهوا، كان الشيخ تشينغ تشو الوحيد الذي أتقن “تغذية الروح الأساسية بالسيف” تماماً، محافظاً على وعيه رغم تآكل النية القاتلة، وحتى بلوغه مرحلة الجوهر الذهبي.
لو شينغ لم تجرؤ على إزعاجه، قلقة على حالة لو رو وما إذا كانا سيتمكنان من استخدام هذا الكهف بعد أن تأثر بأثر السيف.
بعد هجوم شيطان السيف على طائفة يوانشين، اختفى دون أثر. اعتقد البعض أنه هلك في حصار طائفة يوانشين، بينما تكهن آخرون بأنه هرب من “سهول الصقيع الصغيرة” دون أذى.
“همم…”
عندما سمعت لو شينغ تفسير تشين سانغ، كظمت قلقها وهي تحتضن لو رو التي ما زالت ترتجف قليلاً، بينما ألقت نظرة خائفة نحو أثر السيف.
بعد فترة، تحركت لو رو واستيقظت ببطء. أشرق وجه لو شينغ بالفرح، وسارعت بالهمس: “كيف تشعرين الآن؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟”
كان الآن شبه متأكد أن الشيخ تشينغ تشو هو بالفعل شيطان السيف.
“رأسي… يؤلمني…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي، تبدو مثل هذه الأهداف بعيدة، ولا حاجة للاستعجال.
أمسكت لو رو رأسها، عيناها في حيرة، ما زالت مشوشة. عندما وقع نظرها على السرير الحجري، امتلأت عيناها بخوف شديد، وانكمشت في أحضان لو شينغ، صوتها يرتجف: “ذلك الشق… في الداخل… إنه مرعب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، تحركت لو رو واستيقظت ببطء. أشرق وجه لو شينغ بالفرح، وسارعت بالهمس: “كيف تشعرين الآن؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟”
إذا أمكن، لم يرغب تشين سانغ في التحول إلى فن تدريب آخر. هذا الفن كان من بين الأنسب له، ليس فقط لأنه يسرع من سرعة تدريبه، بل يمنحه أيضاً سلاحاً إضافياً مرتبطاً بالحياة عند بلوغه مرحلة الجوهر الذهبي، مما سيمنحه تفوقاً كبيراً في القتال.
“ماذا رأيتِ؟” سألت لو شينغ بفضول.
“أنا… شعرت كأنني سقطت في بحر من الجثث والدماء…”
لكن ما أدهش وصدم تشين سانغ أكثر كان نقاء النية القاتلة في هذا الأثر السيفي، بل أكثر نقاءً وتطرفاً من رمز القتل الخامس!
بالطبع، هذا يعتمد على قدرته على تشكيل جوهر ذهبي.
…
انتشرت شائعات تربط شيطان السيف بالشيخ تشينغ تشو، رغم عدم التحقق من أي منها.
“فوو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد عدة ساعات، فتح تشين سانغ عينيه أخيراً. بعد تأمل دقيق في التجربة، تأكدت شكوكه السابقة: الشيخ تشينغ تشو قد تقدم إلى مرحلة أعلى في طريق القتل. حتى لو لم يكشف عن “تغذية الروح الأساسية بالسيف” بعد المرحلة الخامسة، فقد حصل بالتأكيد على فن سري جديد يتوافق مع ذلك المسار.
لكن ما أدهش وصدم تشين سانغ أكثر كان نقاء النية القاتلة في هذا الأثر السيفي، بل أكثر نقاءً وتطرفاً من رمز القتل الخامس!
أي نوع من الأشخاص ترك هذا الأثر الخطير الذي لا يمكن حتى لمسه بالوعي الروحي؟
بعد لحظة تفكير، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي، وتخيل رمز القتل، وأطلق خيطاً من قوة السيف، الذي هبط مباشرة على أثر السيف.
عاد الثلاثة بسرعة إلى سوق وينيو، حيث بتأكيد الأختان لو، استرجعوا جذر الشجرة من الجدة جينغ. كشاهدة، طلبت الجدة جينغ فقط من تشين سانغ والأختان شراء منحوتة من متجرها كتعويض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
ومض ضوء سيف خافت، معادلاً قوة السيف المتبقية داخل الأثر.
فقط من مارس “تغذية الروح الأساسية بالسيف” يمكنه أن يشعر بتميز قوة السيف المتبقية في الأثر. النية القاتلة داخل قوة السيف تشترك في الأصل نفسه مع رمز القتل في “تغذية الروح الأساسية بالسيف”!
“لقد أزلت قوة السيف المتبقية على الأثر. لا داعي للخوف منه بعد الآن.”
كتمت لو شينغ حماسها. “سنتبعك إلى سوق وينيو ونعطيك أشياء النبع الروحي كما اتفقنا.”
كتمت لو شينغ حماسها. “سنتبعك إلى سوق وينيو ونعطيك أشياء النبع الروحي كما اتفقنا.”
أعاد تشين سانغ سيفه الأبنوسي إلى غمده، لكن قبل أن تستطيع الأختان لو التعبير عن ارتياحهما، تابع بحزم: “الآن، أليس من المفترض أن تفي كلتاكما بوعدكما؟”
“رأسي… يؤلمني…”
كتمت لو شينغ حماسها. “سنتبعك إلى سوق وينيو ونعطيك أشياء النبع الروحي كما اتفقنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُعرف القضية إلا بعد هجوم شيطان السيف على طائفة يوانشين، حيث عُثر على جثث، كلها أكدت أنها من مقام الخالد، على التوالي.
على الرغم من اختراق الحاجز، بقيت مصفوفة الوهم الطبيعية سليمة. طالما كانت الأختان لو حذرتين، فلا داعي للقلق من استيلاء الآخرين على كهفهما.
لكن ما أدهش وصدم تشين سانغ أكثر كان نقاء النية القاتلة في هذا الأثر السيفي، بل أكثر نقاءً وتطرفاً من رمز القتل الخامس!
عاد الثلاثة بسرعة إلى سوق وينيو، حيث بتأكيد الأختان لو، استرجعوا جذر الشجرة من الجدة جينغ. كشاهدة، طلبت الجدة جينغ فقط من تشين سانغ والأختان شراء منحوتة من متجرها كتعويض.
ظن تشين سانغ أن الشيخ تشينغ تشو قد تحول إلى فن تدريب آخر، لكن يبدو الآن أنه واصل طريق القتل بلا هوادة. هل اكتشف شيئاً ما بعد المرحلة الخامسة؟
اختار تشين سانغ سيفاً من خشب الخوخ قبل أن يغادر على الفور، متجهاً مباشرة إلى دار تيانهين.
تعددت النظريات، لكنها جميعاً كانت مجرد تخمينات.
بعد البحث في سجلات القضية هناك، عاد إلى جبل شاوهوا للاستشارة مع الأخ ون وبعض أعضاء الطائفة المألوفين. ثم توجه إلى قمة برج الكنوز، وفحص بعناية سجلات مختلفة.
“رأسي… يؤلمني…”
بالعودة إلى كهفه، فكر تشين سانغ في نتائج تحقيقه الأخير.
بعد البحث في سجلات القضية هناك، عاد إلى جبل شاوهوا للاستشارة مع الأخ ون وبعض أعضاء الطائفة المألوفين. ثم توجه إلى قمة برج الكنوز، وفحص بعناية سجلات مختلفة.
بصفته ممارساً في مرحلة التأسيس، لم يكن عليه أن يخاف من أثر سيف قديم، وكان قد مارس “تغذية الروح الأساسية بالسيف”، لذا لم تكن هناك حاجة للتردد.
كان الآن شبه متأكد أن الشيخ تشينغ تشو هو بالفعل شيطان السيف.
بعد هجوم شيطان السيف على طائفة يوانشين، اختفى دون أثر. اعتقد البعض أنه هلك في حصار طائفة يوانشين، بينما تكهن آخرون بأنه هرب من “سهول الصقيع الصغيرة” دون أذى.
من ظهور مقام الخالد إلى انشقاق الشيخ تشينغ تشو عن جبل شاوهوا، مر عقد أو نحو ذلك، خلالها كان في عزلة. عندما شق الجبل أخيراً وغادر، أخفت الطائفة خبر ذلك عمداً، متجنبة أي ضجة خارجية.
الآن، أصبح تشين سانغ متأكداً أن الشيخ تشينغ تشو وحده هو من يمكنه ترك مثل هذا الأثر السيفي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لم يُعرف القضية إلا بعد هجوم شيطان السيف على طائفة يوانشين، حيث عُثر على جثث، كلها أكدت أنها من مقام الخالد، على التوالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو لم يكن هذا الأثر موجوداً منذ زمن طويل، مع تبدد أكثر من تسعين بالمئة من قوة السيف والنية القاتلة فيه، لتحطم وعي لو رو بالنية القاتلة عند ملامسته للأثر، وذبلت روحها الأساسية حتى الموت.
انتشرت شائعات تربط شيطان السيف بالشيخ تشينغ تشو، رغم عدم التحقق من أي منها.
جلس تشين سانغ ساكناً كشجرة ذابلة.
“فوو…”
سمع بعض زملاء تشين سانغ همسات عن هذا، لكن جبل شاوهوا محا كل آثار الشيخ تشينغ تشو، بينما بدا أن الطائفتان الكبيرتان خفتتا عمداً من شأن الأمر. مع مرور كل هذا الوقت، لم يكترث أحد لمتابعة المزيد من التحقيق، معاملين إياه كأسطورة لا أكثر.
لو شينغ لم تجرؤ على إزعاجه، قلقة على حالة لو رو وما إذا كانا سيتمكنان من استخدام هذا الكهف بعد أن تأثر بأثر السيف.
بعد هجوم شيطان السيف على طائفة يوانشين، اختفى دون أثر. اعتقد البعض أنه هلك في حصار طائفة يوانشين، بينما تكهن آخرون بأنه هرب من “سهول الصقيع الصغيرة” دون أذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعددت النظريات، لكنها جميعاً كانت مجرد تخمينات.
كان هناك دليل واحد على مكان وجود الشيخ تشينغ تشو: قيل أن تلميذاً من جبل شاوهوا صادفه في “ساحة معركة الخالدين القدماء” وحتى أنقذه، رغم أن ذلك التلميذ كان قد مات منذ زمن طويل.
ومض ضوء سيف خافت، معادلاً قوة السيف المتبقية داخل الأثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا أحد يعرف ما إذا كان الشيخ تشينغ تشو لا يزال على قيد الحياة. إذا لم يصل إلى مرحلة الروح الرضيع، فمن المؤكد أن عمره كان قد شارف على النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، تحركت لو رو واستيقظت ببطء. أشرق وجه لو شينغ بالفرح، وسارعت بالهمس: “كيف تشعرين الآن؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟”
انتشرت شائعات تربط شيطان السيف بالشيخ تشينغ تشو، رغم عدم التحقق من أي منها.
كان اهتمام تشين سانغ بالشيخ تشينغ تشو بسبب “تغذية الروح الأساسية بالسيف”. احتوت قمة برج الكنوز على جزء منه فقط؛ ربما اكتشف الشيخ تشينغ تشو الأجزاء المتبقية.
سمع بعض زملاء تشين سانغ همسات عن هذا، لكن جبل شاوهوا محا كل آثار الشيخ تشينغ تشو، بينما بدا أن الطائفتان الكبيرتان خفتتا عمداً من شأن الأمر. مع مرور كل هذا الوقت، لم يكترث أحد لمتابعة المزيد من التحقيق، معاملين إياه كأسطورة لا أكثر.
لو لم يكن هذا الأثر موجوداً منذ زمن طويل، مع تبدد أكثر من تسعين بالمئة من قوة السيف والنية القاتلة فيه، لتحطم وعي لو رو بالنية القاتلة عند ملامسته للأثر، وذبلت روحها الأساسية حتى الموت.
إذا أمكن، لم يرغب تشين سانغ في التحول إلى فن تدريب آخر. هذا الفن كان من بين الأنسب له، ليس فقط لأنه يسرع من سرعة تدريبه، بل يمنحه أيضاً سلاحاً إضافياً مرتبطاً بالحياة عند بلوغه مرحلة الجوهر الذهبي، مما سيمنحه تفوقاً كبيراً في القتال.
على الأرجح أن السيد كانغلي لم يكن في الكهف حينها، وإلا لانقسم إلى نصفين بضربة واحدة. لكنه في النهاية تم سحبه ولم يستطع الهروب من مصيره.
بالطبع، هذا يعتمد على قدرته على تشكيل جوهر ذهبي.
عندما سمعت لو شينغ تفسير تشين سانغ، كظمت قلقها وهي تحتضن لو رو التي ما زالت ترتجف قليلاً، بينما ألقت نظرة خائفة نحو أثر السيف.
أي نوع من الأشخاص ترك هذا الأثر الخطير الذي لا يمكن حتى لمسه بالوعي الروحي؟
في الوقت الحالي، تبدو مثل هذه الأهداف بعيدة، ولا حاجة للاستعجال.
التفت تشين سانغ ورفع رأسه، وكما توقع، وجد شقاً بالكاد يُرى في سقف الكهف.
بمجرد دخوله “ساحة معركة الخالدين القدماء”، يمكنه التحقق ببطء. حتى لو هلك الشيخ تشينغ تشو هناك، فإن العثور على رفاته أو آثاره سيكون بنفس القيمة.
التفت تشين سانغ ورفع رأسه، وكما توقع، وجد شقاً بالكاد يُرى في سقف الكهف.
على الرغم من اختراق الحاجز، بقيت مصفوفة الوهم الطبيعية سليمة. طالما كانت الأختان لو حذرتين، فلا داعي للقلق من استيلاء الآخرين على كهفهما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات