لقاء مو يان فاي
الفصل 64 – لقاء مو يان فاي
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، الطابق الثاني ، مبنى الإدارة ، غرفة هيئة التدريس)
*تاب*
بينما كان ليو يشق طريقه نحو غرفة هيئة التدريس ، ظل عقله يتذكر قتاله مع سو يانغ.
“أتفهم ذلك ، ولكن بدلًا من أن أطرح الأسئلة ، لماذا لا تخبريني بما يمكنكِ إخباري به ، حتى لا أفوت أي معلومات مسموح لكِ بإعطائي إياها اليوم؟” قال ليو وهو يرمي الكرة في ملعبها ، محافظا بطريقة ما على قدر من الصبر.
كان الكشف عن فقدانه للذاكرة لسو يانغ مقامرة.
“كان فقدان ذاكرتك قرارك الخاص. لم يجبرك أحد على ذلك. ولكنك رأيت مزايا هذه العملية وقررت المضي فيها من أجل المهمة ومن اجل سلامة عائلتك” قالت فاي ، وعند هذه النقطة اتسعت عيون ليو في مفاجأة ، حيث لم يستطع البقاء صامتًا.
نقطة ضعف مكشوفة.
انتظر ، وذراعاه مسترخية على جانبيه ، محاولًا أن يبدو غير متأثر.
لكن في النهاية ، خرج منه بشيء جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبه وعقله متشابكين في فوضى من المشاعر.
أعطاه الرائد هين خيطًا — معلمة قد تمتلك القدرة على مساعدته في استعادة ذكرياته المفقودة ، وإذا نجح الأمر بالفعل ، سيغير ليو قواعد اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب جسده ، وخطت قدماه إلى الوراء بشكل غريزي.
‘إذا تمكنت من استعادة ذكرياتي بدون الاعتماد على أولئك الذين محوها… عندها ساستعيد السيطرة على حياتي—’
ليس الآن.
ملأته هذه الفكرة وحدها بإحساس متجدد بالعزيمة.
الفصل 64 – لقاء مو يان فاي (أكاديمية رودوفا العسكرية ، الطابق الثاني ، مبنى الإدارة ، غرفة هيئة التدريس)
بشكل متفائل ، وصل إلى وجهته بابتسامة خفيفة مع شفتيه المتورمة.
“أكثر من ساعة بقليل يا سيدتي” أجاب ليو ، بينما أومأت وأشارت إليه ليتبعها.
أخذ نفسًا ثابتًا ، ثم وقف خارج غرفة هيئة التدريس ونادى بهدوء اسم المعلمة.
“خيار ذكي ، يمكننا فعل ذلك بهذه الطريقة أيضًا…” قالت فاي بابتسامة وهي تبدأ في التفكير في أفضل طريقة لشرح الوضع الذي وجد ليو نفسه فيه.
“المعلمة مو يان فاي”
أخبرته غرائزه أن مو يان فاي لا تحمل أي نية قتل تجاهه.
انتظر ، وذراعاه مسترخية على جانبيه ، محاولًا أن يبدو غير متأثر.
لكن في اللحظة التي فُتح فيها الباب ، وخرجت ، تحول الهواء في رئتيه إلى حجر.
كان يعرفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى الصوت الهادئ السلس الذي استخدمته في الأماكن العامة.
ذلك الشعر القصير ، والبشرة الزيتونية ، والعيون الصارمة. كانت هي من أعطتهم الجولة الارشادية!
*تاب*
كانت هي من وضعت البطاقة الثانية في يده!
“حسنًا ، كنت أتوقع أن تجدني. ولو كنت أكثر انتباها ونظرت إلى بطاقة اسمي أثناء الجولة ، ربما كنت ستجدني عاجلاً” أشارت فاي وهي توجه ملاحظة ساخرة خفية إلى ليو.
والآن كانت تقف أمامه ، وحاجبها مرفوع — كما لو أنها لم تكن جزءًا من المجموعة التي محت ذكرياته.
نقطة ضعف مكشوفة.
سرت ارتعاشة حادة في أنحاء جسده. من بين كل الأشخاص الذين كان يمكن لهين أن يرسله إليه… لماذا كان عليها أن تكون هي؟
لم يستطع تحمل الظهور بمظهر ضعيف.
لم تكن هذه الظروف التي أراد أن يلتقي بها.
*تاب*
“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتك اليوم ايها الطالب؟” قالت بصوت هادئ ، بينما نظر ليو إلى عينيها المتفحصة.
“كنت دائمًا طفلًا متغطرسًا وهذا واضح بعد رؤية اسمك. بحق الجحيم ، من سيسمي نفسه “الرئيس”. هذا اسم مثير للاشمئزاز وغبي. ولكن كان لديك بالفعل الموهبة للارتقاء إلى اسمك السخيف وهو ما أجده شخصيًا مثيرًا للإعجاب للغاية—” قالت ، حيث كان من الواضح أنها انحرفت عن الموضوع لتقديم هذا التعليق ، لكن بدا أنها لم تستطع منع نفسها.
تصلب جسده ، وخطت قدماه إلى الوراء بشكل غريزي.
‘ماذا تعنين بأنك لن تتمكني من الإجابة على أسئلتي؟ من أنتِ بحق الجحيم؟ وأين ذكرياتي بحق الجحيم؟’ كان هذا ما أراد أن يصرخ به في هذه اللحظة ، ولكنه عرف تمامًا أن الاندفاع لن يوصله إلى أي شيء ، لذلك كبح غضبه.
“أنا—” تلعثم ، حيث تداخلت الكلمات مع بعضها البعض قبل أن يستنشق بعمق ويجبر نفسه على الهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في القتال ، سيكون بإمكانه سماعها وهي قادمة من على بعد 100 متر. لكن الآن ، بينما كان يتبعها ، كان الصوت الحاد لخطواتها أقل ما يقلقه.
لم يستطع تحمل الظهور بمظهر ضعيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطاه الرائد هين خيطًا — معلمة قد تمتلك القدرة على مساعدته في استعادة ذكرياته المفقودة ، وإذا نجح الأمر بالفعل ، سيغير ليو قواعد اللعبة.
ليس الآن.
والآن كانت تقف أمامه ، وحاجبها مرفوع — كما لو أنها لم تكن جزءًا من المجموعة التي محت ذكرياته.
رفع ذقنه قليلاً والتقى بنظراتها ، ثم قال بصوت قوي على الرغم من القلق الذي يتلوى في صدره.
بينما كان ليو يشق طريقه نحو غرفة هيئة التدريس ، ظل عقله يتذكر قتاله مع سو يانغ.
“أرسلني الرائد هين لرؤيتك يا سيدتي. قال إنك تستطيعين مساعدتي في حل مشكلة فقدان ذاكرتي” قال ليو وهو يقيس ردة فعلها.
ومع ذلك ، على الرغم من معرفته بأنها كانت جزءًا من المجموعة التي محت ذكرياته إلا أنه بطريقة ما لم يشعر بالتهديد.
“هين؟ هممم ، كم من الوقت قبل أن يبدأ فصلك التالي؟” قالت فاي وهي تلقي نظرة على الساعة في معصمها.
“نعم ، لقد أرسلني الرائد هين ، لكن في الحقيقة كنت أبحث عنكِ منذ أن اعطيتني الملاحظة في اليوم الأول ، لكنني لم أتمكن من العثور عليكِ” اعترف ليو ، بينما أومأت فاي.
“أكثر من ساعة بقليل يا سيدتي” أجاب ليو ، بينما أومأت وأشارت إليه ليتبعها.
ذلك الشعر القصير ، والبشرة الزيتونية ، والعيون الصارمة. كانت هي من أعطتهم الجولة الارشادية!
“تعال إلى غرفتي ، ليس مضمونًا ما إذا كان بإمكاني مساعدتك أم لا ، لكنني سأحاول—” قالت فاي وهي تبدأ في المشي نحو غرفتها ، بينما كان ليو يتبعها.
الآن ، اصبح صوتها أكثر حدة وأكثر أنوثة.
*********
*تاب*
*تاب*
على عكس ليو ، الذي تحرك بدون صوت ، كانت خطواتها متمرسة ومنضبطة ويمكن التنبؤ بها.
*تاب*
لبعض الوقت ، ساد صمت مطبق في الغرفة.
*تاب*
نقطة ضعف مكشوفة.
ارتطمت أحذية فاي بالبلاط المصقول مع إيقاع ثابت ومنتظم.
‘وهكذا تحطمت خطتي للهروب إذا ساءت الأمور…’ أدرك ليو ، وعلى الرغم من أنه لم يظهر الذعر على وجهه ، إلا أن قلبه نبض بشدة.
على عكس ليو ، الذي تحرك بدون صوت ، كانت خطواتها متمرسة ومنضبطة ويمكن التنبؤ بها.
كما لو أنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى الحفاظ على واجهتها المنضبطة.
في القتال ، سيكون بإمكانه سماعها وهي قادمة من على بعد 100 متر. لكن الآن ، بينما كان يتبعها ، كان الصوت الحاد لخطواتها أقل ما يقلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تجاوز العتبة ، تبعته فاي — وأغلقت الباب خلفها بصوت مسموع.
‘هل ستحاول إيذائي بمجرد أن نكون وحدنا؟’
تخبط الشك بداخله ، وكل خطوة تجلب موجة جديدة من عدم اليقين.
‘هل ستساعدني في استعادة ذاكرتي حقًا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في القتال ، سيكون بإمكانه سماعها وهي قادمة من على بعد 100 متر. لكن الآن ، بينما كان يتبعها ، كان الصوت الحاد لخطواتها أقل ما يقلقه.
‘هل سأحصل أخيرًا على بعض الإجابات التي كنت أبحث عنها؟’
كان الكشف عن فقدانه للذاكرة لسو يانغ مقامرة.
تخبط الشك بداخله ، وكل خطوة تجلب موجة جديدة من عدم اليقين.
لكن الغريزة وحدها لم تكن كافية للوثوق بها.
كان قلبه وعقله متشابكين في فوضى من المشاعر.
“تعال إلى غرفتي ، ليس مضمونًا ما إذا كان بإمكاني مساعدتك أم لا ، لكنني سأحاول—” قالت فاي وهي تبدأ في المشي نحو غرفتها ، بينما كان ليو يتبعها.
ومع ذلك ، على الرغم من معرفته بأنها كانت جزءًا من المجموعة التي محت ذكرياته إلا أنه بطريقة ما لم يشعر بالتهديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هي من وضعت البطاقة الثانية في يده!
أخبرته غرائزه أن مو يان فاي لا تحمل أي نية قتل تجاهه.
“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتك اليوم ايها الطالب؟” قالت بصوت هادئ ، بينما نظر ليو إلى عينيها المتفحصة.
لكن الغريزة وحدها لم تكن كافية للوثوق بها.
ملأته هذه الفكرة وحدها بإحساس متجدد بالعزيمة.
لامست أصابعه الخنجر المخفي المدسوس داخل زيه الرسمي — نفس الخنجر الذي خبأه سرًا بعد جلسة التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ملاذه الأخير. خطة بديلة ، إذا ساءت الأمور.
كان ملاذه الأخير. خطة بديلة ، إذا ساءت الأمور.
ارتطمت أحذية فاي بالبلاط المصقول مع إيقاع ثابت ومنتظم.
سرعان ما وصلوا إلى مساكن المعلمين.
كان الكشف عن فقدانه للذاكرة لسو يانغ مقامرة.
توقفت فاي أمام بابها ، ثم ضغطت بكفها على الماسح الضوئي.
نظرت عيون ليو بسرعة إلى آلية القفل.
انفتح القفل ، وتنحت جانبًا ، حيث كانت تشير إليه بالدخول أولاً.
ذلك الشعر القصير ، والبشرة الزيتونية ، والعيون الصارمة. كانت هي من أعطتهم الجولة الارشادية!
“شكرًا لكِ” قال ليو بأدب ، ثم دخل بدون تردد.
“أكثر من ساعة بقليل يا سيدتي” أجاب ليو ، بينما أومأت وأشارت إليه ليتبعها.
بمجرد أن تجاوز العتبة ، تبعته فاي — وأغلقت الباب خلفها بصوت مسموع.
‘هل سأحصل أخيرًا على بعض الإجابات التي كنت أبحث عنها؟’
نظرت عيون ليو بسرعة إلى آلية القفل.
ومع ذلك ، على الرغم من معرفته بأنها كانت جزءًا من المجموعة التي محت ذكرياته إلا أنه بطريقة ما لم يشعر بالتهديد.
بمجرد ان اُغلق الباب ، أعاد نظام الأمان تفعيله تلقائيًا ، مما يشير إلى أن حتى الخروج من الغرفة سيتطلب التحقق الضوئي ، مما يعني… أنه محبوس حتى تسمح له فاي بالخروج.
كان الكشف عن فقدانه للذاكرة لسو يانغ مقامرة.
‘وهكذا تحطمت خطتي للهروب إذا ساءت الأمور…’ أدرك ليو ، وعلى الرغم من أنه لم يظهر الذعر على وجهه ، إلا أن قلبه نبض بشدة.
نظرت عيون ليو بسرعة إلى آلية القفل.
“إذن… هل أرسلك هين حقًا؟ أم أنه مجرد عذر للعثور علي؟” قالت فاي وهي تكسر الصمت المحرج ، لكن ما أدهش ليو هو التغيير الواضح في نبرة صوتها.
“حسنًا ، كنت أتوقع أن تجدني. ولو كنت أكثر انتباها ونظرت إلى بطاقة اسمي أثناء الجولة ، ربما كنت ستجدني عاجلاً” أشارت فاي وهي توجه ملاحظة ساخرة خفية إلى ليو.
اختفى الصوت الهادئ السلس الذي استخدمته في الأماكن العامة.
*تاب*
الآن ، اصبح صوتها أكثر حدة وأكثر أنوثة.
كما لو أنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى الحفاظ على واجهتها المنضبطة.
“حسنًا ، كنت أتوقع أن تجدني. ولو كنت أكثر انتباها ونظرت إلى بطاقة اسمي أثناء الجولة ، ربما كنت ستجدني عاجلاً” أشارت فاي وهي توجه ملاحظة ساخرة خفية إلى ليو.
“نعم ، لقد أرسلني الرائد هين ، لكن في الحقيقة كنت أبحث عنكِ منذ أن اعطيتني الملاحظة في اليوم الأول ، لكنني لم أتمكن من العثور عليكِ” اعترف ليو ، بينما أومأت فاي.
أخبرته غرائزه أن مو يان فاي لا تحمل أي نية قتل تجاهه.
“حسنًا ، كنت أتوقع أن تجدني. ولو كنت أكثر انتباها ونظرت إلى بطاقة اسمي أثناء الجولة ، ربما كنت ستجدني عاجلاً” أشارت فاي وهي توجه ملاحظة ساخرة خفية إلى ليو.
الفصل 64 – لقاء مو يان فاي (أكاديمية رودوفا العسكرية ، الطابق الثاني ، مبنى الإدارة ، غرفة هيئة التدريس)
“أنا سعيدة لأنك هادئ وأنت جالس هنا أمامي ، أنا متأكدة من أن لديك مليون سؤال في عقلك. ولكن قبل أن تذكرها ، دعني أخبرك ، لن أتمكن من الإجابة على معظمها حاليًا ، لذا لا تشعر بخيبة امل عندما أرفض الإجابة على معظم شكوكك” قالت فاي ، حيث تسببت كلماتها في شد ليو لقبضته بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطاه الرائد هين خيطًا — معلمة قد تمتلك القدرة على مساعدته في استعادة ذكرياته المفقودة ، وإذا نجح الأمر بالفعل ، سيغير ليو قواعد اللعبة.
‘ماذا تعنين بأنك لن تتمكني من الإجابة على أسئلتي؟ من أنتِ بحق الجحيم؟ وأين ذكرياتي بحق الجحيم؟’ كان هذا ما أراد أن يصرخ به في هذه اللحظة ، ولكنه عرف تمامًا أن الاندفاع لن يوصله إلى أي شيء ، لذلك كبح غضبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطاه الرائد هين خيطًا — معلمة قد تمتلك القدرة على مساعدته في استعادة ذكرياته المفقودة ، وإذا نجح الأمر بالفعل ، سيغير ليو قواعد اللعبة.
“أتفهم ذلك ، ولكن بدلًا من أن أطرح الأسئلة ، لماذا لا تخبريني بما يمكنكِ إخباري به ، حتى لا أفوت أي معلومات مسموح لكِ بإعطائي إياها اليوم؟” قال ليو وهو يرمي الكرة في ملعبها ، محافظا بطريقة ما على قدر من الصبر.
لم يستطع تحمل الظهور بمظهر ضعيف.
“خيار ذكي ، يمكننا فعل ذلك بهذه الطريقة أيضًا…” قالت فاي بابتسامة وهي تبدأ في التفكير في أفضل طريقة لشرح الوضع الذي وجد ليو نفسه فيه.
لامست أصابعه الخنجر المخفي المدسوس داخل زيه الرسمي — نفس الخنجر الذي خبأه سرًا بعد جلسة التدريب.
لبعض الوقت ، ساد صمت مطبق في الغرفة.
“كنت دائمًا طفلًا متغطرسًا وهذا واضح بعد رؤية اسمك. بحق الجحيم ، من سيسمي نفسه “الرئيس”. هذا اسم مثير للاشمئزاز وغبي. ولكن كان لديك بالفعل الموهبة للارتقاء إلى اسمك السخيف وهو ما أجده شخصيًا مثيرًا للإعجاب للغاية—” قالت ، حيث كان من الواضح أنها انحرفت عن الموضوع لتقديم هذا التعليق ، لكن بدا أنها لم تستطع منع نفسها.
ثم ، بدأت فاي أخيرًا بالملخص.
نقطة ضعف مكشوفة.
“اسمك الحقيقي هو ليو سكايشارد ، كوكبك الأم هو الأرض ، وكنت معروفًا على نطاق واسع كأفضل قاتل على الأرض ، وأعظم محارب على الأرض ، في الماضي كنت تحارب مع لقب “الرئيس” ” قالت بينما انحنت شفتاها في ابتسامة غير طبيعية عندما نطقت الجملة الأخيرة.
انتظر ، وذراعاه مسترخية على جانبيه ، محاولًا أن يبدو غير متأثر.
“كنت دائمًا طفلًا متغطرسًا وهذا واضح بعد رؤية اسمك. بحق الجحيم ، من سيسمي نفسه “الرئيس”. هذا اسم مثير للاشمئزاز وغبي. ولكن كان لديك بالفعل الموهبة للارتقاء إلى اسمك السخيف وهو ما أجده شخصيًا مثيرًا للإعجاب للغاية—” قالت ، حيث كان من الواضح أنها انحرفت عن الموضوع لتقديم هذا التعليق ، لكن بدا أنها لم تستطع منع نفسها.
كان الكشف عن فقدانه للذاكرة لسو يانغ مقامرة.
“كان فقدان ذاكرتك قرارك الخاص. لم يجبرك أحد على ذلك. ولكنك رأيت مزايا هذه العملية وقررت المضي فيها من أجل المهمة ومن اجل سلامة عائلتك” قالت فاي ، وعند هذه النقطة اتسعت عيون ليو في مفاجأة ، حيث لم يستطع البقاء صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبه وعقله متشابكين في فوضى من المشاعر.
ملأته هذه الفكرة وحدها بإحساس متجدد بالعزيمة.
الترجمة: Hunter
‘هل ستساعدني في استعادة ذاكرتي حقًا؟’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات