البقاء يُكتسب ولا يُمنح
الفصل 47 – البقاء يُكتسب ولا يُمنح
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم يستطع الوصول إلى القمة ، فإن وجوده لا معنى له. لن يختلف عن الجثث التي سبقته”
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، مساكن المعلمين ، غرفة مو فان)
“راقبيه عن كثب يا مو فان. إذا كان هو ما نعتقده… فإن رحلته قد بدأت للتو”
جلست مو فان وحدها في مسكنها ، وكان المصدر الوحيد للضوء هو التوهج الخافت من لوح البيانات الخاص بها.
إذا تم إعداده وتوجيهه بشكل صحيح ، فقد يكون الشخص المطلوب اخيرا— الذي يرتقي فوق الجميع والذي يحمل العبء الذي فشل الكثيرون قبله في حمله.
رمشت عيناها الحادة وهي تتصفح الملف المشفر التي قامت بإختراقه ، حيث رأت تقرير التقييم نفسه الذي تلقاه المدير ألريك للتو.
هدأت مو فان نفسها ، وهي تمسك ببلورة الاتصال المصنوعة من الحجر البركاني بإحكام وهي تمرر المانا الخاصة بها عبرها لإنشاء الاتصال.
من الناحية الفنية ، لم يكن من المفترض أن يكون لديها حق الوصول إلى هذا المستوى من البيانات السرية.
“ولكن… أنت مترددة؟ هل ترغبين في تأخير تتويجه كتنين؟”
كانت التقييمات الجينية ، خاصة للمرشحين ذوي الأولوية العالية ، مقيدة بشدة. لكن بالنسبة لمو فان ، كانت حواجز كهذه مجرد إزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدت يداها بشكل غريزي على حواف لوح البيانات بينما كانت تتذكر ذكريات قديمة.
لقد ضمنت منذ اللحظة التي وطأت فيها قدم ليو سكايشارد رودوفا أنها ستراقب كل تحركاته.
“لا”
والآن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستشحذين النصل أولاً”
تجمدت أصابعها قليلاً فوق اللوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحت مو فان عينيها ، استقر تصميم بارد في عيونها.
[تقرير التقييم الجيني – مرشح ذو أولوية]
“هل ستغامرين بكل شيء على هذا؟”
[ليو سكايشارد – تأكيد صحوة من مستوى العاهل]
رمشت عيناها الحادة وهي تتصفح الملف المشفر التي قامت بإختراقه ، حيث رأت تقرير التقييم نفسه الذي تلقاه المدير ألريك للتو.
خرجت تنهيدة صغيرة ، ومزيج من الراحة والتوتر يغمرها في وقت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيعيد التاريخ نفسه؟ هل سيُلقى به هو أيضًا في النيران قبل أن تتاح له فرصة النهوض؟
“موهبة من مستوى العاهل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدت يداها بشكل غريزي على حواف لوح البيانات بينما كانت تتذكر ذكريات قديمة.
اتكأت على كرسيها وحدقت في الكلمات المتوهجة بينما كانت مشاعر متضاربة تتدفق في داخلها.
لم تكن تلك الإجابة التي كانت تتوقعها.
هذا هو.
كانت هذه النتيجة دليلًا على أن ليو يمكن أن يصبح مرشح التنين التالي.
التأكيد الذي تحتاجه.
لأنها في أعماقها ، كانت تعلم أنه محق.
كانت هذه النتيجة دليلًا على أن ليو يمكن أن يصبح مرشح التنين التالي.
“ولكن… أنت مترددة؟ هل ترغبين في تأخير تتويجه كتنين؟”
إذا تم إعداده وتوجيهه بشكل صحيح ، فقد يكون الشخص المطلوب اخيرا— الذي يرتقي فوق الجميع والذي يحمل العبء الذي فشل الكثيرون قبله في حمله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مستوى العاهل هو الحد الاقصى الذي يمكنهم قياسه ، وليس حد موهبته الفعلية”
ومع ذلك—
هدر الصوت مرة أخرى ، هذه المرة أكثر قياسًا كما لو كان يستشعر غضبها عبر البلورة.
شعرت بالقشعريرة.
“راقبيه عن كثب يا مو فان. إذا كان هو ما نعتقده… فإن رحلته قد بدأت للتو”
شدت يداها بشكل غريزي على حواف لوح البيانات بينما كانت تتذكر ذكريات قديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلالة ليو—إذا كانت القراءات صحيحة—كانت شيئًا يتجاوز مستوى العاهل.
مرشحو التنين السابقون…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التقييمات الجينية ، خاصة للمرشحين ذوي الأولوية العالية ، مقيدة بشدة. لكن بالنسبة لمو فان ، كانت حواجز كهذه مجرد إزعاج.
كل واحد منهم كان يُنظر إليه ذات يوم كمنارة أمل. كل واحد منهم قد حمل نفس الموهبة التي يمتلكها ليو الآن.
تنهدت مو فان ببطء.
ومع ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لابد أن صمتها كان معبرًا ، لأن الصوت قد تحدث مرة أخرى.
واحدًا تلو الآخر ، تم اصطيادهم جميعًا.
سألت وهي غير قادرة على منع نفسها ، “وماذا لو لم يكن مستعدًا؟”
بوحشية وبلا هوادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشقت مو فان بحدة.
قبل أن يتمكنوا من فرد أجنحتهم. قبل أن يتمكنوا حتى من إلقاء نظرة على قمة إمكاناتهم الحقيقية ، تم ذبحهم.
هذه المرة—لن يقطع التحالف الصالح أجنحة التنين قبل أن يتمكن من الطيران.
سقط البعض في معركة مفتوحة ، ونُقشت أسماؤهم في كتب التاريخ كمحاربين مرعبين من الطائفة الشريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
اغتيل البعض في ظلمة الليل ، ولم يدركوا أبدًا من أتى إليهم.
تنهدت مو فان بحدة ثم صححت وهي تجبر نفسها على التحدث بهدوء “أنا حذرة فقط. لقد رأينا الكثيرين يصعدون ليُقطعوا قبل أن يتمكنوا من تحقيق هدفهم. يجب أن تفهم أفضل من أي شخص—الإمكانات لا تعني شيئًا إذا لم ينجو”.
والأسوأ—
“— أو يتحطم بلا إصلاح”
الذين خانوهم.
كان على ليو أن يصبح شيئًا أعظم. أقوى.
جعلت الفكرة معدة مو فان تنقبض بعدم ارتياح.
كان على ليو أن يصبح شيئًا أعظم. أقوى.
أغمضت عينيها للحظة ، وهي تهدئ نفسها.
تأملت مو فان وهي تتجه نحو الحجرة المخفية في غرفتها للاتصال بالبلورة ، “ليس هذه المرة… لقد فقدنا الكثير من البذور الجيدة على مر التاريخ ولن نفقد واحدة أخرى الآن”.
كانت إمكانات ليو لا يمكن إنكارها ، حيث أصبحت حقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لابد أن صمتها كان معبرًا ، لأن الصوت قد تحدث مرة أخرى.
لكن هل ستكون كافية للبقاء على قيد الحياة؟
وقت كافٍ لينمو ، ليصقل مخالبه ، ليصبح شيئًا يخشاه حتى أخطر صائدي الكون.
هل سيعيد التاريخ نفسه؟ هل سيُلقى به هو أيضًا في النيران قبل أن تتاح له فرصة النهوض؟
لأنها في أعماقها ، كانت تعلم أنه محق.
هل سيأتون إليه في اللحظة التي تبدأ فيها أجنحته في التشكل؟
توقف.
تكررت الدورة مرات عديدة.
إذا تم إعداده وتوجيهه بشكل صحيح ، فقد يكون الشخص المطلوب اخيرا— الذي يرتقي فوق الجميع والذي يحمل العبء الذي فشل الكثيرون قبله في حمله.
كان الثقل على كاهلها يزداد مثل لعنة لا تزول.
وقت كافٍ لينمو ، ليصقل مخالبه ، ليصبح شيئًا يخشاه حتى أخطر صائدي الكون.
ومع ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيعيد التاريخ نفسه؟ هل سيُلقى به هو أيضًا في النيران قبل أن تتاح له فرصة النهوض؟
عندما فتحت مو فان عينيها ، استقر تصميم بارد في عيونها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مستوى العاهل هو الحد الاقصى الذي يمكنهم قياسه ، وليس حد موهبته الفعلية”
تمتمت “ليس هذه المرة” لأنه إذا كان ليو مرشح التنين التالي ، فإنها ستضمن حصوله على وقت كافٍ.
اتكأت على كرسيها وحدقت في الكلمات المتوهجة بينما كانت مشاعر متضاربة تتدفق في داخلها.
وقت كافٍ لينمو ، ليصقل مخالبه ، ليصبح شيئًا يخشاه حتى أخطر صائدي الكون.
قبل أن يتمكنوا من فرد أجنحتهم. قبل أن يتمكنوا حتى من إلقاء نظرة على قمة إمكاناتهم الحقيقية ، تم ذبحهم.
هذه المرة—لن يقطع التحالف الصالح أجنحة التنين قبل أن يتمكن من الطيران.
اغتيل البعض في ظلمة الليل ، ولم يدركوا أبدًا من أتى إليهم.
هذه المرة سيستخدمون موارد ومرافق التحالف الصالح نفسه لرعاية التنين وجعله أقوى حتى يكون مستعدًا للوقوف بمفرده.
هذه المرة سيستخدمون موارد ومرافق التحالف الصالح نفسه لرعاية التنين وجعله أقوى حتى يكون مستعدًا للوقوف بمفرده.
هذه المرة ، سيحمونه من الأعداء والحلفاء على حد سواء ، حتى لو كان ذلك يعني إجبار التنين على العيش بدون ذكرياته لأشهر عديدة قادمة.
لم تكن تلك الإجابة التي كانت تتوقعها.
تأملت مو فان وهي تتجه نحو الحجرة المخفية في غرفتها للاتصال بالبلورة ، “ليس هذه المرة… لقد فقدنا الكثير من البذور الجيدة على مر التاريخ ولن نفقد واحدة أخرى الآن”.
“إذن سأبذل قصارى جهدي. سأبذل قصارى جهدي لأجعله جديرًا بلقب التنين …” تمتمت.
هدأت مو فان نفسها ، وهي تمسك ببلورة الاتصال المصنوعة من الحجر البركاني بإحكام وهي تمرر المانا الخاصة بها عبرها لإنشاء الاتصال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مستوى العاهل هو الحد الاقصى الذي يمكنهم قياسه ، وليس حد موهبته الفعلية”
تساقط عرق بارد على ظهرها مع إنشاء الاتصال ، وللحظة طويلة ، ظلت البلورة خامدة وصامتة.
“راقبيه عن كثب يا مو فان. إذا كان هو ما نعتقده… فإن رحلته قد بدأت للتو”
ثم—
لقد ضمنت منذ اللحظة التي وطأت فيها قدم ليو سكايشارد رودوفا أنها ستراقب كل تحركاته.
تردد صوت عميق وغريب.
انفرجت شفتا مو فان قليلاً ، لكن لم تخرج أي كلمات.
“تكلمِ”
هدر الصوت مرة أخرى ، هذه المرة أكثر قياسًا كما لو كان يستشعر غضبها عبر البلورة.
تنهدت مو فان ، وزادت قبضتها إحكامًا.
تأملت مو فان وهي تتجه نحو الحجرة المخفية في غرفتها للاتصال بالبلورة ، “ليس هذه المرة… لقد فقدنا الكثير من البذور الجيدة على مر التاريخ ولن نفقد واحدة أخرى الآن”.
أبلغت وهي تحافظ على نبرة صوتها ثابتة ، “لقد اكتمل الاختبار. ليو سكايشارد—تم تأكيد إمكاناته من مستوى العاهل”.
اندفع نبض خافت من المانا عبر البلورة ، كما لو أن الصوت نفسه كان يصل من خلالها.
صمت.
ثم—
ثم—
تكررت الدورة مرات عديدة.
ترددت ضحكة مكتومة بطيئة عبر الاتصال ، تحمل معها إحساسًا بشيء قديم ، شيء لا يقاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت.
“مستوى العاهل؟ هاه. يا له من أمر تافه”
والآن—
تصلبت مو فان ‘تافه؟’
“هل ستغامرين بكل شيء على هذا؟”
لقد توقعت الرضا او حتى الراحة.
بشكل بارد ومطلق وبدون تردد.
لكن الازدراء؟
لقد رأت تلك الجثث. صفوف الجثث التي مثلت سقوط التنانين السابقة.
هدر الصوت مرة أخرى ، هذه المرة أكثر قياسًا كما لو كان يستشعر غضبها عبر البلورة.
هل سيأتون إليه في اللحظة التي تبدأ فيها أجنحته في التشكل؟
“مستوى العاهل هو الحد الاقصى الذي يمكنهم قياسه ، وليس حد موهبته الفعلية”
أرادت أن تصدق ذلك.
انفرجت شفتا مو فان قليلاً ، لكن لم تخرج أي كلمات.
لقد توقعت الرضا او حتى الراحة.
لأنها في أعماقها ، كانت تعلم أنه محق.
تكررت الدورة مرات عديدة.
سلالة ليو—إذا كانت القراءات صحيحة—كانت شيئًا يتجاوز مستوى العاهل.
إذا تم إعداده وتوجيهه بشكل صحيح ، فقد يكون الشخص المطلوب اخيرا— الذي يرتقي فوق الجميع والذي يحمل العبء الذي فشل الكثيرون قبله في حمله.
أبعد مما يمكن لرودوفا ، أو حتى جينوفا ، أن تأمل في تحديده كميًا.
أفراد كانوا يملكون القدرة على أن يصبحوا “القاتل الأزلي” التالي ، لكنهم ماتوا قبل فترة طويلة من تحقيق ذلك.
تمتم الصوت باستمتاع.
أغمضت عينيها للحظة ، وهي تهدئ نفسها.
“ولكن… أنت مترددة؟ هل ترغبين في تأخير تتويجه كتنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت.
تنهدت مو فان بحدة ثم صححت وهي تجبر نفسها على التحدث بهدوء “أنا حذرة فقط. لقد رأينا الكثيرين يصعدون ليُقطعوا قبل أن يتمكنوا من تحقيق هدفهم. يجب أن تفهم أفضل من أي شخص—الإمكانات لا تعني شيئًا إذا لم ينجو”.
ثم ، بعد لحظة—
صمت.
مرشحو التنين السابقون…
ثم ، بعد لحظة—
سألت وهي غير قادرة على منع نفسها ، “وماذا لو لم يكن مستعدًا؟”
“البقاء يُكتسب ولا يُمنح”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الازدراء؟
غرست مو فان أظافرها في كفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذين خانوهم.
سألت وهي غير قادرة على منع نفسها ، “وماذا لو لم يكن مستعدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الازدراء؟
بدا أن الهواء في الغرفة قد ازداد ثقلاً.
كان على ليو أن يصبح شيئًا أعظم. أقوى.
“إذن سيموت”
أبعد مما يمكن لرودوفا ، أو حتى جينوفا ، أن تأمل في تحديده كميًا.
بشكل بارد ومطلق وبدون تردد.
“ليس من المفترض أن يزحف تحت ثقل التاريخ بل من المفترض أن يسحق الثقل تحت قدمه”
ابتلعت مو فان لعابها.
هل سيأتون إليه في اللحظة التي تبدأ فيها أجنحته في التشكل؟
تابع الصوت بدون تردد.
انفرجت شفتا مو فان قليلاً ، لكن لم تخرج أي كلمات.
“إذا لم يستطع الوصول إلى القمة ، فإن وجوده لا معنى له. لن يختلف عن الجثث التي سبقته”
والآن—
انحبس نفس مو فان في حلقها.
“إذن سأبذل قصارى جهدي. سأبذل قصارى جهدي لأجعله جديرًا بلقب التنين …” تمتمت.
لقد رأت تلك الجثث. صفوف الجثث التي مثلت سقوط التنانين السابقة.
أغمضت عينيها للحظة ، وهي تهدئ نفسها.
أفراد كانوا يملكون القدرة على أن يصبحوا “القاتل الأزلي” التالي ، لكنهم ماتوا قبل فترة طويلة من تحقيق ذلك.
ثم ، أعطى الصوت أمرًا نهائيًا واحدًا.
احكمت قبضتيها بشدة “إذن ما الذي تقترحه؟ أن نلقي به في النيران قبل أن يكون مستعدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة ، سيحمونه من الأعداء والحلفاء على حد سواء ، حتى لو كان ذلك يعني إجبار التنين على العيش بدون ذكرياته لأشهر عديدة قادمة.
ظل الصوت صامتًا للحظة.
“ولكن… أنت مترددة؟ هل ترغبين في تأخير تتويجه كتنين؟”
ثم—
اندفع نبض خافت من المانا عبر البلورة ، كما لو أن الصوت نفسه كان يصل من خلالها.
“لا”
أبلغت وهي تحافظ على نبرة صوتها ثابتة ، “لقد اكتمل الاختبار. ليو سكايشارد—تم تأكيد إمكاناته من مستوى العاهل”.
رمشت مو فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التقييمات الجينية ، خاصة للمرشحين ذوي الأولوية العالية ، مقيدة بشدة. لكن بالنسبة لمو فان ، كانت حواجز كهذه مجرد إزعاج.
لم تكن تلك الإجابة التي كانت تتوقعها.
سألت وهي غير قادرة على منع نفسها ، “وماذا لو لم يكن مستعدًا؟”
“ستشحذين النصل أولاً”
غرست مو فان أظافرها في كفها.
أرسل ثقل تلك الكلمات رعشة في عمودها الفقري.
تساقط عرق بارد على ظهرها مع إنشاء الاتصال ، وللحظة طويلة ، ظلت البلورة خامدة وصامتة.
“سيُختبر مرارًا وتكرارًا. سيعاني ، سيكافح ، سيُكسر ويُعاد تشكيله ، مرارًا وتكرارًا ، حتى يصبح إما لا يتزعزع—”
توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الازدراء؟
“— أو يتحطم بلا إصلاح”
تأملت مو فان وهي تتجه نحو الحجرة المخفية في غرفتها للاتصال بالبلورة ، “ليس هذه المرة… لقد فقدنا الكثير من البذور الجيدة على مر التاريخ ولن نفقد واحدة أخرى الآن”.
استنشقت مو فان بحدة.
ثم ، بعد لحظة—
“هل ستغامرين بكل شيء على هذا؟”
ومع ذلك—
“ليست مقامرة ، إنه الطريق الوحيد”
ظلت مو فان ثابتة لفترة طويلة ، وهي تحدق في الحجر الداكن في يدها.
اندفع نبض خافت من المانا عبر البلورة ، كما لو أن الصوت نفسه كان يصل من خلالها.
اتكأت على كرسيها وحدقت في الكلمات المتوهجة بينما كانت مشاعر متضاربة تتدفق في داخلها.
“ليس من المفترض أن يزحف تحت ثقل التاريخ بل من المفترض أن يسحق الثقل تحت قدمه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن الهواء في الغرفة قد ازداد ثقلاً.
أغمضت مو فان عينيها.
كان الثقل على كاهلها يزداد مثل لعنة لا تزول.
أرادت أن تصدق ذلك.
“ليست مقامرة ، إنه الطريق الوحيد”
كانت بحاجة إلى تصديق ذلك.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، مساكن المعلمين ، غرفة مو فان)
لكن كم مرة فكرت بنفس الشيء من قبل؟
ظلت مو فان ثابتة لفترة طويلة ، وهي تحدق في الحجر الداكن في يدها.
وكم مرة شاهدت أولئك الذين وضعت ثقتها فيهم وهم يُمزقون إربًا؟
كانت إمكانات ليو لا يمكن إنكارها ، حيث أصبحت حقيقة.
لابد أن صمتها كان معبرًا ، لأن الصوت قد تحدث مرة أخرى.
رمشت مو فان.
“لا تنظري الى الماضي من أجل الحصول على إجابات ، فلا يوجد سوى الحاضر. لديك عامان لإعداده ، بعد عامين ، إذا نجا ، سنقوم بتتويجه كـ تنين”
لم يكن هناك جدوى من الجدال ، حيث عرف كلاهما المطلوب.
تنهدت مو فان ببطء.
جلست مو فان وحدها في مسكنها ، وكان المصدر الوحيد للضوء هو التوهج الخافت من لوح البيانات الخاص بها.
لم يكن هناك جدوى من الجدال ، حيث عرف كلاهما المطلوب.
لكن كم مرة فكرت بنفس الشيء من قبل؟
كان على ليو أن يصبح شيئًا أعظم. أقوى.
“سيُختبر مرارًا وتكرارًا. سيعاني ، سيكافح ، سيُكسر ويُعاد تشكيله ، مرارًا وتكرارًا ، حتى يصبح إما لا يتزعزع—”
كان عليه أن يتفوق على أولئك الذين سبقوه ، لكي لا يعاني من نفس المصير.
هل سيأتون إليه في اللحظة التي تبدأ فيها أجنحته في التشكل؟
قالت أخيرًا بصوت أخف من ذي قبل ، “مفهوم …”
جلست مو فان وحدها في مسكنها ، وكان المصدر الوحيد للضوء هو التوهج الخافت من لوح البيانات الخاص بها.
صمت للحظة.
“ليس من المفترض أن يزحف تحت ثقل التاريخ بل من المفترض أن يسحق الثقل تحت قدمه”
ثم ، أعطى الصوت أمرًا نهائيًا واحدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مستوى العاهل هو الحد الاقصى الذي يمكنهم قياسه ، وليس حد موهبته الفعلية”
“راقبيه عن كثب يا مو فان. إذا كان هو ما نعتقده… فإن رحلته قد بدأت للتو”
لم تكن تلك الإجابة التي كانت تتوقعها.
وبهذا ، انقطع الاتصال.
جلست مو فان وحدها في مسكنها ، وكان المصدر الوحيد للضوء هو التوهج الخافت من لوح البيانات الخاص بها.
صمتت البلورة.
تمتم الصوت باستمتاع.
ظلت مو فان ثابتة لفترة طويلة ، وهي تحدق في الحجر الداكن في يدها.
“هل ستغامرين بكل شيء على هذا؟”
ثم ، أخيرًا ، خفضته ، وأغمضت عينيها.
والأسوأ—
“إذن سأبذل قصارى جهدي. سأبذل قصارى جهدي لأجعله جديرًا بلقب التنين …” تمتمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
ظلت مو فان ثابتة لفترة طويلة ، وهي تحدق في الحجر الداكن في يدها.
الترجمة: Hunter
انفرجت شفتا مو فان قليلاً ، لكن لم تخرج أي كلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صوت عميق وغريب.
“لا”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات