نهاية المرحلة الأولى [3]
الفصل 304: نهاية المرحلة الأولى [3]
كان هذا رقمًا أعلى بكثير مما كان متوقعًا في البداية.
“….أنا في الواقع لا أحب الحلويات.”
ليون وجوليان سارا في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تبادل بعض المجاملات، كان على وشك أن يقول المزيد عندما دوّى صوت عبر الساحة.
عندما دخلا الساحة، ثبتت أكثر من اثنتي عشرة نظرة عليهما على الفور، كل منها تحمل مزيجًا من الفضول والدهشة وشيء آخر لم يستطع ليون تحديده تمامًا.
كان هناك شيء مهم مفقود في ذكرياتي.
“لقد وصلنا في الوقت المناسب.”
تنهد ليون بارتياح. لقد كانا على وشك التأخر بشكل خطير. لحسن الحظ، كانا سريعَين بما يكفي لتجاوز الآخرين الذين كانوا يقتربون.
بقي ثيرون صامتًا، ثم أدار رأسه ببطء لينظر إلى كايوس.
لم يكن مسموحًا بمنع الآخرين من الدخول، لذلك لم يكن أمامهم خيار سوى الإسراع.
من الجنون التفكير فيه، لكنها كانت ستفعل ذلك بالتأكيد.
“هوو.”
كان مصنفًا في المرتبة الثلاثين تقريبًا، موهبة واعدة، خلف أويف وليون مباشرةً. على الأقل… هذا ما كان يبدو على السطح.
توقفت نظرة ليون في اتجاه معين، وشعر أن كتفه أصبح أخف بكثير.
لماذا كانت بعض ذكرياتي مفقودة؟
“هناك أكثر مما توقعت.”
اهتز القفل مجددًا.
استطاع أن يعدّ أكثر من اثني عشر شخصًا من مجموعتهم. أحد عشر تحديدًا، ومع احتسابهما، أصبح العدد ثلاثة عشر.
“نعم، لكننا تمكنا من تجاوزه.”
كان هذا رقمًا أعلى بكثير مما كان متوقعًا في البداية.
“مستحيل، صحيح؟”
مع ذلك، سرعان ما تحولت تعابير ليون إلى الجدية. الأعداد مهمة، لكن ما يهم حقًا هو الترتيب العام.
“سيء جدًا.”
على الأقل، هذا ما كان يعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز القفل.
“لنذهب.”
لم أكن أتحمل الأطعمة الحلوة.
أومأ برأسه تجاه جوليان، مشيرًا له بالتحرك.
تووك!
طوال الوقت، بقي جوليان صامتًا ولم ينطق بكلمة. باختصار، تبعه دون اعتراض.
“بما أنها لم تكن حادثة، فهل كانت تعطيها لي؟”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنها على حق.”
نظر ليون إلى ظهر جوليان بتعبير معقد.
…ولكن لماذا؟
كان على هذه الحال منذ أيام. منذ مغادرتهما القبر، تغير جوليان. أصبح يتحدث أقل، ويبدو دائمًا غارقًا في أفكاره.
كان هذا رقمًا أعلى بكثير مما كان متوقعًا في البداية.
بدا وكأنه مجرد ظل لما كان عليه.
حاول ليون معرفة ما يدور في ذهنه، لمعرفة ما الذي رآه، لكن جوليان رفض أن يتحدث في كل مرة. ببساطة، لم يكن يريد التحدث عن الأمر. في النهاية، قرر ليون تركه وشأنه وعدم الضغط عليه.
لم يكن بالطريقة التي توقعت سماعها. بطريقة ما، وجد نفسه في هذا العالم أيضًا.
لكل شخص أسراره، وهو نفسه لديه أسرار لا يمكنه الكشف عنها.
[كلها]
لهذا، استطاع أن يفهم موقف جوليان.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
ومع ذلك، لم يمنع هذا شعوره ببعض القلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الراحة الآن؟ كم لدينا من الوقت؟”
لم يسبق له أن رأى “جوليان الجديد” يتصرف بهذه الطريقة من قبل…
كانت مفتوحة بالفعل.
كما كان ليون قلقًا بشأن المرحلة الثانية القادمة. في حالته الحالية، كان جوليان على وشك الخسارة في الجولات الأولى.
“هناك أكثر مما توقعت.”
“آمل أن يتعافى قريبًا.”
ومع ذلك، لم يمنع هذا شعوره ببعض القلق.
قد تكون الأمور صعبة بعض الشيء إن لم يكن في أفضل حالاته في المرحلة الثانية. فليون كان يعتقد أن لدى جوليان القوة الكافية للوصول إلى القمة في حال فشله هو.
“هو-أوه؟”
ومع ذلك، على الرغم من قلقه، لم يكن ليون خائفًا جدًا.
أغلقت أويف عينيها بعد قول ذلك، بدت وكأنها دخلت في حالة تأمل، تحاول استعادة طاقتها بينما لا يزال لديها وقت.
بدت حالة جوليان وكأنها صدمة من شيء اكتشفه، أكثر من كونها استسلامًا للحياة أو إصابة عقلية.
كان في موقف حرج.
في النهاية، كانت مجرد صدمة. بدا أنه يحتاج فقط إلى بعض الوقت لمعالجة الأمور.
“لقد عدنا للتو. بالتأكيد سيمنحوننا بعض الوقت للراحة.”
مهما كان ما رآه، فهو بحاجة إلى وقت لاستيعابه.
لهذا، استطاع أن يفهم موقف جوليان.
“أخيرًا وصلتما.”
“مورتوم.”
كانت في استقبالهما “أويف”، التي ابتعدت عن المجموعة الرئيسية، بينما تبادلت النظر بينهما.
“لماذا تقول ساعة واحدة؟”
“… يبدو أنكما واجهتما الكثير من المتاعب.”
“إلى متى علينا الانتظار؟”
نظرت بتمعن إلى ملابسهما الفوضوية، وكانت ملابس جوليان في حالة أسوأ بكثير. لكن عندما فكر ليون فيما واجهاه، لم يستطع سوى أن يهز كتفيه.
أو على الأقل، هذا ما ظننته في البداية.
“نعم، لكننا تمكنا من تجاوزه.”
“إلى متى علينا الانتظار؟”
“كان الأمر بهذا السوء؟”
أغلقت كل ما استطعت حتى أتمكن من تنظيم أفكاري بمنطقية.
“سيء جدًا.”
“ماذا يجب أن أفعل…؟”
“حسنًا.”
“…..”
حولت أويف نظرها عنهم وأشارت إلى المجموعة.
فجأة، ضرب شيء ما أعلى رأسي، مما جعلني أنحني غريزيًا.
“الجميع هنا بالفعل. معكما، أصبح عددنا ثلاثة عشر شخصًا. أداؤنا أفضل بكثير من السنوات السابقة.”
حولت أويف نظرها عنهم وأشارت إلى المجموعة.
“رأيت ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولًا، لقد انتظرت بالفعل أكثر من اللازم. الأمور أصبحت طويلة جدًا.”
أومأ ليون بهدوء بينما انضم إلى المجموعة وحيّا الوجوه المألوفة. كان يعرف الجميع تقريبًا، كيرا، جوزفين، إيفلين، لوكسون، وأعضاء الأكاديميات الأخرى.
كان الوحيد الذي وجد الأمر مضحكًا، حيث ظلت تعابير ثيرون وإليسيا جامدة، تخفي أي أثر لما يشعران به حقًا.
بعد تبادل بعض المجاملات، كان على وشك أن يقول المزيد عندما دوّى صوت عبر الساحة.
“ربما ليست لها؟”
< المرحلة الأولى انتهت رسميًا. ستُغلق البوابات الآن! >
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراااك!
كلاك! كلاك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم من الوقت يجب أن نعطيهم؟”
تردد صدى صوت معدني عالٍ في الساحة بينما بدأت البوابات تُغلق، ووقعها الثقيل يغلق أي فرصة أخرى للدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم من الوقت يجب أن نعطيهم؟”
جذب الصوت انتباه الجميع، وبالنظر عبر قضبان البوابات، رأوا اليأس مرتسمًا على وجوه العديد من المشاركين الذين وصلوا متأخرين، فقط ليدركوا أنهم لم يلحقوا بالموعد.
ليون وجوليان سارا في صمت.
كلاك—
“هوو.”
أخذ ليون نفسًا عميقًا عندما أُغلقت البوابات بالكامل، معلنةً نهاية المرحلة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت بحاجة إلى إيجاده.
ثم دوّى الصوت مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحيته، الجميع يبدون بخير. الجميع… باستثناء شخص واحد.
< ستبدأ المرحلة الثانية قريبًا. استغلوا الوقت المتاح الآن للراحة. >
عاد رأسي ينبض بالألم، وازدادت اهتزازات القيود.
اختفى الصوت بعد ذلك، تاركًا الجميع في حيرة.
“إنه أمر محزن حقًا إذا فكرت في الأمر. مورتوم… خالد، ولديه القدرة على إحياء أي شخص في العالم بأسره، باستثناء… عائلته.”
“الراحة الآن؟ كم لدينا من الوقت؟”
مهما كان ما رآه، فهو بحاجة إلى وقت لاستيعابه.
“لقد عدنا للتو. بالتأكيد سيمنحوننا بعض الوقت للراحة.”
“إنه أمر محزن حقًا إذا فكرت في الأمر. مورتوم… خالد، ولديه القدرة على إحياء أي شخص في العالم بأسره، باستثناء… عائلته.”
“كتفي مصاب! هل يمكنني الحصول على علاج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن جوليان كان من إمبراطوريته، كان لدى جايل معرفة جيدة به.
“إلى متى علينا الانتظار؟”
“إنه أمر محزن حقًا إذا فكرت في الأمر. مورتوم… خالد، ولديه القدرة على إحياء أي شخص في العالم بأسره، باستثناء… عائلته.”
بدأت الفوضى تنتشر بين المتسابقين. كيف لا؟ لم يعرفوا من الذي تحدث، كما لم يحصلوا على أي معلومات حول المرحلة القادمة.
“نعم، لكننا تمكنا من تجاوزه.”
كيف يكون هذا عادلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرت لأرى من ألقى بها، لكن عندما نظرت حولي، لم أجد الشخص الذي كنت أبحث عنه.
ما نوع هذا الموقف الغريب؟
أغمض عينيه وبدأ في استعادة قوته.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
على الأقل، هذا ما كان يعرفه.
التفت ليون إلى أويف، التي وضعت إصبعها على ذقنها وسرحت في التفكير. نظرت إلى الخلف للحظة، وحدّقت في كيرا التي كانت هادئة بشكل غير معتاد. فكرت في الحديث معها لكنها تراجعت، ثم جلست على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرت لأرى من ألقى بها، لكن عندما نظرت حولي، لم أجد الشخص الذي كنت أبحث عنه.
“ما الذي يمكننا فعله غير ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تبادل بعض المجاملات، كان على وشك أن يقول المزيد عندما دوّى صوت عبر الساحة.
أشارت إلى أعضاء الإمبراطوريات الأخرى.
قوته لم تكن كما كُتب في السجلات.
“بما أننا لا نعرف كم من الوقت لدينا، فإن الخيار الوحيد هو اتباع ما يفعله الآخرون والراحة. علينا أن نكون في أفضل حالة قبل بدء المرحلة الثانية.”
عندما أدرك ذلك، لم يجادل أكثر، وانتهى به الأمر إلى الإيماء برأسه.
أغلقت أويف عينيها بعد قول ذلك، بدت وكأنها دخلت في حالة تأمل، تحاول استعادة طاقتها بينما لا يزال لديها وقت.
من يمكن أن يكون مسؤولًا عن هذا…؟ أخي؟
“ربما ليست لها؟”
نظر ليون حوله للحظة قصيرة، ثم استقرت عيناه على جوليان، الذي لا يزال غارقًا في حالته الغريبة. في النهاية، ومع تنهيدة طويلة ومتعبة، قرر أن يتبع ما قالته أويف وجلس على الأرض.
قوته لم تكن كما كُتب في السجلات.
“أعتقد أنها على حق.”
< ستبدأ المرحلة الثانية قريبًا. استغلوا الوقت المتاح الآن للراحة. >
أغمض عينيه وبدأ في استعادة قوته.
“سيء جدًا.”
ثم سقطت كل الأنظار على جايل.
***
“إنه أمر محزن حقًا إذا فكرت في الأمر. مورتوم… خالد، ولديه القدرة على إحياء أي شخص في العالم بأسره، باستثناء… عائلته.”
أغلقت أويف عينيها بعد قول ذلك، بدت وكأنها دخلت في حالة تأمل، تحاول استعادة طاقتها بينما لا يزال لديها وقت.
“كم من الوقت يجب أن نعطيهم؟”
“أخيرًا وصلتما.”
“يبدون مرهقين للغاية. بعضهم حتى يعاني من إصابات طفيفة. سيكون من الجيد إعطاؤهم وقتًا كافيًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنها على حق.”
“ساعة واحدة.”
تاك!
تردد صوت عميق وبارد وسط النقاشات التي كانت تدور.
استدار جايل وإليسيا إلى يسارهما، حيث جلس لوسيان بهدوء. كان وجهه، كعادته، خاليًا من أي تعبير، وعيناه الحادتان مثبتتين على الساحة. لم يكن لوسيان من النوع الذي يتحدث كثيرًا، لكن عندما كان يتحدث، كان قراره نهائيًا دائمًا.
< المرحلة الأولى انتهت رسميًا. ستُغلق البوابات الآن! >
كان رجلاً عنيدًا، وكل من كان حاضرًا كان يعرف ذلك.
كان يبدو كأنه في عالم آخر.
“لماذا تقول ساعة واحدة؟”
“نعم، لكننا تمكنا من تجاوزه.”
بدا ثيرون مستمتعا بالاقتراح، فأسند ذقنه على يده ليحصل على رؤية أفضل للوسيان، الذي، رغم جلوسه، كان يعلو فوق الجميع.
قلبت الشوكولاتة، ووجدت بعض الكلمات مكتوبة باللون الأحمر.
“…..هناك سببان في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع أن يعدّ أكثر من اثني عشر شخصًا من مجموعتهم. أحد عشر تحديدًا، ومع احتسابهما، أصبح العدد ثلاثة عشر.
تحدث لوسيان، بصوته العميق للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… يبدو أنكما واجهتما الكثير من المتاعب.”
“أولًا، لقد انتظرت بالفعل أكثر من اللازم. الأمور أصبحت طويلة جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه مجرد ظل لما كان عليه.
“هو-أوه؟”
“هوو.”
غطى جايل فمه ليخفي ضحكته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخوف، الغضب، الحزن، الفرح…
كان الوحيد الذي وجد الأمر مضحكًا، حيث ظلت تعابير ثيرون وإليسيا جامدة، تخفي أي أثر لما يشعران به حقًا.
“…..”
“ثانيًا، لا أرى أي شخص مصابًا بإصابات خطيرة. طالما أنها ليست إصابات بالغة، فلا أرى سببًا لعدم البدء. إذا لم يتمكنوا من تحمل القليل من الألم، فهم لا يستحقون أن يكونوا هنا.”
قلبت الشوكولاتة، ووجدت بعض الكلمات مكتوبة باللون الأحمر.
“…..”
استدار جايل وإليسيا إلى يسارهما، حيث جلس لوسيان بهدوء. كان وجهه، كعادته، خاليًا من أي تعبير، وعيناه الحادتان مثبتتين على الساحة. لم يكن لوسيان من النوع الذي يتحدث كثيرًا، لكن عندما كان يتحدث، كان قراره نهائيًا دائمًا.
بقي ثيرون صامتًا، ثم أدار رأسه ببطء لينظر إلى كايوس.
كان الوحيد الذي وجد الأمر مضحكًا، حيث ظلت تعابير ثيرون وإليسيا جامدة، تخفي أي أثر لما يشعران به حقًا.
كان هناك بعض الأشخاص متجمعين حوله، وكان صحيحًا أنه رغم تعرضهم لبعض الإصابات، لم تكن أي منها خطيرة. الأمر ذاته ينطبق على الجميع في الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت حالة جوليان وكأنها صدمة من شيء اكتشفه، أكثر من كونها استسلامًا للحياة أو إصابة عقلية.
“أنت محق.”
ومع ذلك…
عندما أدرك ذلك، لم يجادل أكثر، وانتهى به الأمر إلى الإيماء برأسه.
أومأ ليون بهدوء بينما انضم إلى المجموعة وحيّا الوجوه المألوفة. كان يعرف الجميع تقريبًا، كيرا، جوزفين، إيفلين، لوكسون، وأعضاء الأكاديميات الأخرى.
“يمكننا فعل ذلك بهذه الطريقة.”
“ماذا يجب أن أفعل…؟”
استدار لوسيان لينظر إلى إليسيا، التي تنهدت بلطف واتكأت للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“من ناحيتي، لا مشكلة في ذلك.”
أومأ ليون بهدوء بينما انضم إلى المجموعة وحيّا الوجوه المألوفة. كان يعرف الجميع تقريبًا، كيرا، جوزفين، إيفلين، لوكسون، وأعضاء الأكاديميات الأخرى.
ثم سقطت كل الأنظار على جايل.
أومأ ليون بهدوء بينما انضم إلى المجموعة وحيّا الوجوه المألوفة. كان يعرف الجميع تقريبًا، كيرا، جوزفين، إيفلين، لوكسون، وأعضاء الأكاديميات الأخرى.
كان في موقف حرج.
ومع ذلك، على الرغم من قلقه، لم يكن ليون خائفًا جدًا.
من ناحيته، الجميع يبدون بخير. الجميع… باستثناء شخص واحد.
فجأة، ضرب شيء ما أعلى رأسي، مما جعلني أنحني غريزيًا.
“جوليان داكري إيفينوس.”
< ستبدأ المرحلة الثانية قريبًا. استغلوا الوقت المتاح الآن للراحة. >
كان يبدو كأنه في عالم آخر.
عاد رأسي ينبض بالألم، وازدادت اهتزازات القيود.
بينما لم تكن هناك أي إصابات ظاهرة على جسده، كان من الواضح أن عقله لم يكن حاضرًا. كان الوحيد الذي لا يزال واقفًا، ولم يكن ذلك أمرًا عاديًا.
“ماذا يجب أن أفعل…؟”
كان في موقف حرج.
بما أن جوليان كان من إمبراطوريته، كان لدى جايل معرفة جيدة به.
كما كان ليون قلقًا بشأن المرحلة الثانية القادمة. في حالته الحالية، كان جوليان على وشك الخسارة في الجولات الأولى.
كان مصنفًا في المرتبة الثلاثين تقريبًا، موهبة واعدة، خلف أويف وليون مباشرةً. على الأقل… هذا ما كان يبدو على السطح.
لم يكن بالطريقة التي توقعت سماعها. بطريقة ما، وجد نفسه في هذا العالم أيضًا.
لكنه تلقى تقارير عن أدائه الأخير مع نائب المستشار في أكاديمية بريمير المركزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما أزلت الغلاف لرؤية ما بالداخل، وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام بينما اهتز القفل بعنف.
قوته لم تكن كما كُتب في السجلات.
كان يبدو كأنه في عالم آخر.
إذا لم يقاتل جوليان بشكل صحيح، فقد يضر ذلك بفرصهم في الفوز. لكن في نفس الوقت، لم يكن متأكدًا من أن رفضه سيؤدي إلى أي شيء.
مهما كان ما رآه، فهو بحاجة إلى وقت لاستيعابه.
عندما رفع رأسه ورأى الجميع ينظرون إليه، بدأ يفكر بجدية فيما سيقوله.
“جوليان داكري إيفينوس.”
“ماذا يجب أن أفعل…؟”
“رأيت ذلك.”
أغمض عينيه وحوّل انتباهه نحو جوليان. فكر للحظة قصيرة، وقبل أن يخرج بقراره، تغير تعبيره فجأة.
غطى جايل فمه ليخفي ضحكته.
“ما هذا…؟”
تردد صدى صوت معدني عالٍ في الساحة بينما بدأت البوابات تُغلق، ووقعها الثقيل يغلق أي فرصة أخرى للدخول.
لم أكن أتحمل الأطعمة الحلوة.
***
“ما هذا…؟”
منذ أن علمت بأمر القبر، وأفكاري في فوضى عارمة.
نظر ليون حوله للحظة قصيرة، ثم استقرت عيناه على جوليان، الذي لا يزال غارقًا في حالته الغريبة. في النهاية، ومع تنهيدة طويلة ومتعبة، قرر أن يتبع ما قالته أويف وجلس على الأرض.
كنت غارقًا في الحيرة، والأسئلة كانت تتوالى واحدة تلو الأخرى في ذهني. وصلت إلى درجة أن رأسي بدأ يؤلمني، ولم أعد قادرًا على التركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكننا فعل ذلك بهذه الطريقة.”
لذلك، اخترت أن أغلق معظم مشاعري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراااك!
الخوف، الغضب، الحزن، الفرح…
لم يتبقَّ منها سوى مكعب واحد.
أغلقت كل ما استطعت حتى أتمكن من تنظيم أفكاري بمنطقية.
من يمكن أن يكون مسؤولًا عن هذا…؟ أخي؟
عندها فقط تمكنت من معالجة المعلومات التي حصلت عليها بهدوء.
أومأ ليون بهدوء بينما انضم إلى المجموعة وحيّا الوجوه المألوفة. كان يعرف الجميع تقريبًا، كيرا، جوزفين، إيفلين، لوكسون، وأعضاء الأكاديميات الأخرى.
ومن تلك اللحظة، توصلت إلى استنتاج واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما أزلت الغلاف لرؤية ما بالداخل، وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام بينما اهتز القفل بعنف.
“أنا أفتقد جزءًا كبيرًا من ذكرياتي.”
إذا لم يقاتل جوليان بشكل صحيح، فقد يضر ذلك بفرصهم في الفوز. لكن في نفس الوقت، لم يكن متأكدًا من أن رفضه سيؤدي إلى أي شيء.
مهما حاولت أن أسترجع ذكرياتي، لم يكن هناك أي أثر لكلمة “أوراكلوس” أو أي شيء متعلق بـ “غير المسجلين” أو الأحداث المرسومة على الجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لها، مشاركة الشوكولاتة أسوأ من الموت.
كان هناك شيء مهم مفقود في ذكرياتي.
تاك!
…ولكن لماذا؟
نظر ليون حوله للحظة قصيرة، ثم استقرت عيناه على جوليان، الذي لا يزال غارقًا في حالته الغريبة. في النهاية، ومع تنهيدة طويلة ومتعبة، قرر أن يتبع ما قالته أويف وجلس على الأرض.
لماذا كانت بعض ذكرياتي مفقودة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها لها…”
من يمكن أن يكون مسؤولًا عن هذا…؟ أخي؟
ليون وجوليان سارا في صمت.
اهتز عقلي، مما أدى إلى زعزعة القيود التي كنت قد فرضتها على مشاعري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه مجرد ظل لما كان عليه.
فكرة أن يكون أخي مسؤولًا عن كل هذا، وأن يكون في هذا العالم، كانت كفيلة بتحطيم ما كنت أحاول إبقاءه محكمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز القفل.
لأول مرة منذ ظهوري في هذا العالم، وجدت أخيرًا دليلًا عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولًا، لقد انتظرت بالفعل أكثر من اللازم. الأمور أصبحت طويلة جدًا.”
“مورتوم.”
[كلها]
لم يكن بالطريقة التي توقعت سماعها. بطريقة ما، وجد نفسه في هذا العالم أيضًا.
“بما أننا لا نعرف كم من الوقت لدينا، فإن الخيار الوحيد هو اتباع ما يفعله الآخرون والراحة. علينا أن نكون في أفضل حالة قبل بدء المرحلة الثانية.”
لقد اكتسب قوى خالدة، مما سمح لدمه بشفاء أي شيء يلامسه.
“….؟”
“إنه أمر محزن حقًا إذا فكرت في الأمر. مورتوم… خالد، ولديه القدرة على إحياء أي شخص في العالم بأسره، باستثناء… عائلته.”
استدار لوسيان لينظر إلى إليسيا، التي تنهدت بلطف واتكأت للخلف.
كانت كلمات ليون لا تزال محفورة في ذهني، ولا تزال تتردد بداخلي، تلاحقني كل ثانية من كل يوم.
ثم دوّى الصوت مجددًا.
احتمالية أن تكون كلماته صحيحة كانت تلتهم وعيي.
كان في موقف حرج.
أي نوع من اللعنات هذا؟
كان هناك الكثير للتفكير فيه، وأفكاري بدأت تتداخل مع بعضها البعض. لم أكن أعرف من أين أبدأ، وكان ذلك ينهش في عقلي.
كنت بحاجة إلى إيجاده.
عندما دخلا الساحة، ثبتت أكثر من اثنتي عشرة نظرة عليهما على الفور، كل منها تحمل مزيجًا من الفضول والدهشة وشيء آخر لم يستطع ليون تحديده تمامًا.
لكن كيف؟ كيف يمكنني العثور على مورتوم؟
كان هناك بعض الأشخاص متجمعين حوله، وكان صحيحًا أنه رغم تعرضهم لبعض الإصابات، لم تكن أي منها خطيرة. الأمر ذاته ينطبق على الجميع في الساحة.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك بوقت قصير، سقطت على الأرض قطعة شوكولاتة مألوفة.
عاد رأسي ينبض بالألم، وازدادت اهتزازات القيود.
التفت ليون إلى أويف، التي وضعت إصبعها على ذقنها وسرحت في التفكير. نظرت إلى الخلف للحظة، وحدّقت في كيرا التي كانت هادئة بشكل غير معتاد. فكرت في الحديث معها لكنها تراجعت، ثم جلست على الأرض.
كان هناك الكثير للتفكير فيه، وأفكاري بدأت تتداخل مع بعضها البعض. لم أكن أعرف من أين أبدأ، وكان ذلك ينهش في عقلي.
أغلقت أويف عينيها بعد قول ذلك، بدت وكأنها دخلت في حالة تأمل، تحاول استعادة طاقتها بينما لا يزال لديها وقت.
كنت أفقد صبري، وأحتاج إلى إجابة—
“ما هذا…؟”
تووك!
ثم دوّى الصوت مجددًا.
“….؟”
“ماذا يجب أن أفعل…؟”
فجأة، ضرب شيء ما أعلى رأسي، مما جعلني أنحني غريزيًا.
ثم دوّى الصوت مجددًا.
تاك!
تردد صوت عميق وبارد وسط النقاشات التي كانت تدور.
بعد ذلك بوقت قصير، سقطت على الأرض قطعة شوكولاتة مألوفة.
هل سقطت منها عن طريق الخطأ…؟
كانت شوكولاتة لا يمكن العثور عليها إلا في متجر هافن ومدينة لنس القريبة من هافن.
عندها فقط تمكنت من معالجة المعلومات التي حصلت عليها بهدوء.
“…..”
الشوكولاتة…
وقفت في صمت للحظة قصيرة قبل أن ألتقط الشوكولاتة.
“هذه…؟”
الشوكولاتة…
استدرت لأرى من ألقى بها، لكن عندما نظرت حولي، لم أجد الشخص الذي كنت أبحث عنه.
“غريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها لها…”
هل سقطت منها عن طريق الخطأ…؟
كان هذا رقمًا أعلى بكثير مما كان متوقعًا في البداية.
لا، لو سقطت منها، لكانت قد انتقلت فورًا إلى هنا وأخذتها مرة أخرى.
طوال الوقت، بقي جوليان صامتًا ولم ينطق بكلمة. باختصار، تبعه دون اعتراض.
من الجنون التفكير فيه، لكنها كانت ستفعل ذلك بالتأكيد.
لم يكن بالطريقة التي توقعت سماعها. بطريقة ما، وجد نفسه في هذا العالم أيضًا.
اهتز القفل.
فكرة أن يكون أخي مسؤولًا عن كل هذا، وأن يكون في هذا العالم، كانت كفيلة بتحطيم ما كنت أحاول إبقاءه محكمًا.
“بما أنها لم تكن حادثة، فهل كانت تعطيها لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
اهتز القفل مجددًا.
“…..”
“مستحيل، صحيح؟”
طوال الوقت، بقي جوليان صامتًا ولم ينطق بكلمة. باختصار، تبعه دون اعتراض.
ديليلا لم تكن من النوع الذي يشارك شوكولاتتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخوف، الغضب، الحزن، الفرح…
بالنسبة لها، مشاركة الشوكولاتة أسوأ من الموت.
بدأت الفوضى تنتشر بين المتسابقين. كيف لا؟ لم يعرفوا من الذي تحدث، كما لم يحصلوا على أي معلومات حول المرحلة القادمة.
ومع ذلك…
كان هذا رقمًا أعلى بكثير مما كان متوقعًا في البداية.
“ربما ليست لها؟”
كانت مفتوحة بالفعل.
قلبت الشوكولاتة، ووجدت بعض الكلمات مكتوبة باللون الأحمر.
انفجرت ضاحكًا.
[كلها]
من يمكن أن يكون مسؤولًا عن هذا…؟ أخي؟
“إنها لها…”
“…..”
لم يكن أحد غيرها يمتلك خطًا سيئًا بهذا الشكل.
لكن كيف؟ كيف يمكنني العثور على مورتوم؟
“….أنا في الواقع لا أحب الحلويات.”
بدأت الفوضى تنتشر بين المتسابقين. كيف لا؟ لم يعرفوا من الذي تحدث، كما لم يحصلوا على أي معلومات حول المرحلة القادمة.
لم أكن أتحمل الأطعمة الحلوة.
“بففف.”
ومع ذلك، رغم معرفتي بذلك، وجدت نفسي أفتح الغلاف.
ومن تلك اللحظة، توصلت إلى استنتاج واحد.
لسبب ما، شعرت برغبة في تناولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخوف، الغضب، الحزن، الفرح…
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحيته، الجميع يبدون بخير. الجميع… باستثناء شخص واحد.
أو على الأقل، هذا ما ظننته في البداية.
انفجرت ضاحكًا.
الشوكولاتة…
“أنت محق.”
كانت مفتوحة بالفعل.
“مورتوم.”
وعندما أزلت الغلاف لرؤية ما بالداخل، وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام بينما اهتز القفل بعنف.
كان على وشك الانكسار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الراحة الآن؟ كم لدينا من الوقت؟”
“…..”
غطى جايل فمه ليخفي ضحكته.
الشوكولاتة…
في النهاية، كانت مجرد صدمة. بدا أنه يحتاج فقط إلى بعض الوقت لمعالجة الأمور.
لم يتبقَّ منها سوى مكعب واحد.
نظر ليون إلى ظهر جوليان بتعبير معقد.
كراااك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز القفل.
انكسر القفل فجأة، وانحنيت للأمام بينما اجتاحت مشاعري عقلي. الغضب، الحزن… لكن شعورًا واحدًا طغى عليها جميعًا.
“بففف.”
“بففف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك بوقت قصير، سقطت على الأرض قطعة شوكولاتة مألوفة.
انفجرت ضاحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاك—
____________________________________
“ما الذي يمكننا فعله غير ذلك؟”
…ولكن لماذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم من الوقت يجب أن نعطيهم؟”
ترجمة: TIFA
“لقد عدنا للتو. بالتأكيد سيمنحوننا بعض الوقت للراحة.”
“لقد وصلنا في الوقت المناسب.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات