مقدمة - على الطريق.
“—أنا لست الابن الشرعي لعائلة جوكوليوس.”
“أتمنى ألا تشك بي بهذا الشكل. لقد شرحت من قبل أن هذا الوضع ليس ما أردته أيضًا. لقد أخذت حتى وظيفة العمل كدليلكم في هذه الرحلة الخطيرة.”
جلس جوليوس بشكل رسمي على الأرض أمام النار وهمس بتلك الكلمات بعينين تكتسيهما لمحة من الحزن.
ولكنه كان يشعر بالغضب للاعتراف بذلك، لذا فقط تنهد بلا مبالاة.
استمع سوبارو إليه بينما كان يمشط شعر بياتريس وهي جالسة على ركبته.
“أتمنى ألا تشك بي بهذا الشكل. لقد شرحت من قبل أن هذا الوضع ليس ما أردته أيضًا. لقد أخذت حتى وظيفة العمل كدليلكم في هذه الرحلة الخطيرة.”
كمخلوقة روحية صناعية، كان جسدها دائمًا نظيفًا وفي حالة مثالية. ومع ذلك، اعتبر سوبارو أن تمشيط شعرها قبل النوم جزءًا مهمًا من تعميق العلاقة بينهما.
“ليس كذلك! كم هو وقح! بيتي جميلة كما هي دائمًا!”
“ليس كذلك! كم هو وقح! بيتي جميلة كما هي دائمًا!”
“إذًا لماذا اخترت هذه اللحظة بالتحديد لتفجر هذه الحقيقة الكبيرة علينا؟”
“أعتذر. كنت أفكر أنه إذا تركت هذه اللحظة تمر، لم أكن متأكدًا متى سأحصل على فرصة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشيء الوحيد الذي أريد فعله هو تسجيل شكوى. لا تجلب مواضيع كهذه من العدم. إنها تفسد المزاج. وليست شيئًا يجب أن تخبرني به على أي حال.”
حبك سوبارو حاجبيه بينما كان جوليوس يرد، ولا يبدو عليه الاعتذار بقدر ما توحي كلماته. كان رد فعله يمكن تفسيره بسهولة على أنه تعالٍ أو الراحة التي تأتي مع الوجود بين الأصدقاء.
حتى جمع المعلومات الأولية جعل الأمر يبدو وكأنه رحلة صعبة بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صب سوبارو الماء على النار ليطفئها. وعاد إلى العربة التي كانت على جانب الطريق، وبدأ يستلقي على المقعد الذي كان سريره.
“إذًا عندما تقول إنك لست الابن الشرعي، تقصد…؟”
“بمعنى أنني لست الابن المباشر لرئيس عائلة جوكوليوس الحالي. ألفيرو جوكوليوس، الرئيس الحالي، هو والدي بالتبني. والدي هو شقيقه الأصغر، كلاين جوكوليوس. عندما توفي والدي، أخذتني العائلة الحالية.”
“أفهم… أوه، إذًا هذا يعني أن لديك أبوين وأمين”، علقت إيميليا.
“من الصعب أن أقرر ماذا يجب أن أناديك في هذه اللحظة…”
اتسعت عينا جوليوس للحظة. بدا تقريبًا مندهشًا من الفكرة، لكن بعد ذلك تلاشت تعابيره قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس سوبارو بينما كانت إيميليا تزم شفتيها. كانت تقريبًا في حالة حزن. لم يكن يحاول أن يسخر أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن إذا كان صريحًا، فإن طريقتها البريئة والطبيعية في التفكير كانت مؤثرة بشكل لا يصدق، وربما شعر جوليوس بنفس الطريقة.
“هذا صحيح.” أومأ، ولا يزال يبتسم.
“من الصعب تصديق ذلك… في عام واحد فقط؟ إذا كنت متورطًا، أعتقد أنه ممكن.”
“هل قلت شيئًا غريبًا ”
“بمعنى أنني لست الابن المباشر لرئيس عائلة جوكوليوس الحالي. ألفيرو جوكوليوس، الرئيس الحالي، هو والدي بالتبني. والدي هو شقيقه الأصغر، كلاين جوكوليوس. عندما توفي والدي، أخذتني العائلة الحالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما هذا…؟”
“لا، على الإطلاق. في الحقيقة، كان هذا مثاليًا تمامًا ، إيميليا-تان.”
كانت أغوريا تعج بوحوش الشياطين الخطيرة ومشهورة بوجود مياسما مرعبة تلاحق الأرض. أكثر من أي شيء، ما جعلها تبدو كأنها المكان الأكثر جحيمًا كان—
حك رأسه ليخفف من انزعاجه. لم يكن ذلك سيجعل الأمور أفضل، لكنه لم يستطع الامتناع عن قول شيء.
“آسفة، لا أفهم ما تتحدث عنه.”
كان القمر مختفيًا خلف بعض السحب المتفرقة، لذا كانت نار المخيم هي الشيء الوحيد الذي يضيء محيطهم. بالنظر حوله إلى الوجوه المجتمعة، أدرك سوبارو مرة أخرى كم كانوا مجموعة غريبة.
عبس سوبارو بينما كانت إيميليا تزم شفتيها. كانت تقريبًا في حالة حزن. لم يكن يحاول أن يسخر أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن إذا كان صريحًا، فإن طريقتها البريئة والطبيعية في التفكير كانت مؤثرة بشكل لا يصدق، وربما شعر جوليوس بنفس الطريقة.
جلس جوليوس بشكل رسمي على الأرض أمام النار وهمس بتلك الكلمات بعينين تكتسيهما لمحة من الحزن.
ولهذا السبب كان يلعب بشعره كالعادة.
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاتان الاثنتان ساحرتان معًا.”
كان القمر مختفيًا خلف بعض السحب المتفرقة، لذا كانت نار المخيم هي الشيء الوحيد الذي يضيء محيطهم. بالنظر حوله إلى الوجوه المجتمعة، أدرك سوبارو مرة أخرى كم كانوا مجموعة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صب سوبارو الماء على النار ليطفئها. وعاد إلى العربة التي كانت على جانب الطريق، وبدأ يستلقي على المقعد الذي كان سريره.
بعد مغادرة مدينة بوابة المياة، حددت مجموعتهم أنظارهم نحو المناطق الشرقية من العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل كنتِ مستيقظة؟”
كان هدفهم هو الاتصال بالحكيم الذي يُشاع أنه يقيم في كثبان أغوريا البعيدة. لقاء الحكيم الذي يعرف كل شيء والبطل المشهور سيمنحهم فرصة للحصول على بعض الحكمة.
حتى جمع المعلومات الأولية جعل الأمر يبدو وكأنه رحلة صعبة بشكل لا يصدق.
عندما يموت سوبارو ويعود الزمن، يعود دائمًا بذكريات عن عالم لا يمكن لأحد آخر معرفته. لقد فقد الروابط التي بناها بجهد مرارًا وتكرارًا.
“أفهّم. إذن سأتوجه إلى النوم أولاً.”
كانت أغوريا تعج بوحوش الشياطين الخطيرة ومشهورة بوجود مياسما مرعبة تلاحق الأرض. أكثر من أي شيء، ما جعلها تبدو كأنها المكان الأكثر جحيمًا كان—
“عقاب مناسب.”
“أنا… سأشاهد النار قليلاً. إنه طريق آمن، ولكن من الأفضل دائمًا وجود شخص في للمراقبة .”
“جحيم لم يتمكن حتى رينهارد من اجتيازه… كما قلت للرجل نفسه، هذه العبارة تجعلك تفقد الأمل فور سماعها.”
جلس جوليوس بشكل رسمي على الأرض أمام النار وهمس بتلك الكلمات بعينين تكتسيهما لمحة من الحزن.
كان هذا هو نفس رينهارد الذي، بقدر ما يمكن لأي شخص آخر أن يقول، عاد حيًا من القمر. حقيقة أنه لم يتمكن من اختراق تلك الكثبان الرملية جعلها يبدوا وكأنهم على وشك تحدي شيء لا ينبغي للبشر التغلب عليه.
كانت المشكلة هي إيكيدنا – التي كان يسميها فوكسيدنا لتمييزها عن الساحرة. كانت روحًا صناعية مثل بياتريس، وأقسمت أنها لا تنوي إلحاق الضرر بأناستاشيا. التحدث عن ذلك للآخرين كان من المؤكد أن يسبب الارتباك وربما الذعر. ولكن كان على سوبارو أيضًا أن يبقى حذرًا.
“هذا يعني فقط أننا يجب أن نقوم بالمستحيل. هذه مهمة إنقاذ، وليست مهمة انتحارية.”
“لا يوجد شيء يمكن إخفاؤه عنك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق بشأن الأشياء غير المجدية. يجب أن تكون على طبيعتك وتطلب المساعدة من أي شخص وكل شخص. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فأنا أُثني على حكمك في اللجوء إلى بيتي أولاً.”
بغض النظر عن مدى يأس الاحتمالات، كان عليهم أن يجدوا طريقة للاستمرار. كان الغرض من هذه الرحلة هو إعطاء الأمل لجميع الأشخاص الذين سُرق مستقبلهم ، لمنحهم الحق في أن يكون لديهم غدًا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشيء الوحيد الذي أريد فعله هو تسجيل شكوى. لا تجلب مواضيع كهذه من العدم. إنها تفسد المزاج. وليست شيئًا يجب أن تخبرني به على أي حال.”
“وجهك يبدو مخيفًا، سوبارو.”
بغض النظر عن مدى يأس الاحتمالات، كان عليهم أن يجدوا طريقة للاستمرار. كان الغرض من هذه الرحلة هو إعطاء الأمل لجميع الأشخاص الذين سُرق مستقبلهم ، لمنحهم الحق في أن يكون لديهم غدًا مرة أخرى.
بينما كان يفكر في هذه الفكرة الكئيبة، شعر بنقرة على خده. كانت بياتريس، التي كانت تستند بجسدها كله على صدره. أثناء تمشيط شعرها، نظرت إليه بمودة بتلك العيون المميزة التي تمتلكها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… تش، أنت شخص مزعج، أتعلم ذلك؟”
حك سوبارو خده بينما كان جوليوس ينظر إليه، ببريق في عينيه. لم يكن هناك إنكار أن وجود سوبارو كان جزءًا من ذلك، لكنه شعر أن الاعتراف بهذه الحقيقة سيبدو أنانيًا، لذا سرعان ما غير الموضوع.
“إذا كنت ستقلق كثيرًا لدرجة أن يتحول رأسك إلى عجينة، فمن الأفضل أن تركز على علاقتنا بدلاً من ذلك. وإلا فإن جاذبية بيتي ستذهب سدى.”
“إذًا لماذا اخترت هذه اللحظة بالتحديد لتفجر هذه الحقيقة الكبيرة علينا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عن ماذا تتحدث…؟ يا إلهي، هذا صحيح! أستطيع أن أرى جاذبيتك تتبخر في الهواء!”
بعد مشاهدتهما يعودان إلى عربة التنين، تحدث جوليوس.
“ليس كذلك! كم هو وقح! بيتي جميلة كما هي دائمًا!”
“يبدوان كأفضل الأصدقاء، أليس كذلك؟ قبل أكثر من عام بقليل، لم يكن بإمكانهما أن يكونا أكثر اختلافًا.”
حتى جمع المعلومات الأولية جعل الأمر يبدو وكأنه رحلة صعبة بشكل لا يصدق.
نفخت خدودها وقفزت من على ركبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عن ماذا تتحدث…؟ يا إلهي، هذا صحيح! أستطيع أن أرى جاذبيتك تتبخر في الهواء!”
” ”
“أنا أمزح فقط”، قال سوبارو ضاحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هدفهم هو الاتصال بالحكيم الذي يُشاع أنه يقيم في كثبان أغوريا البعيدة. لقاء الحكيم الذي يعرف كل شيء والبطل المشهور سيمنحهم فرصة للحصول على بعض الحكمة.
كمخلوقة روحية صناعية، كان جسدها دائمًا نظيفًا وفي حالة مثالية. ومع ذلك، اعتبر سوبارو أن تمشيط شعرها قبل النوم جزءًا مهمًا من تعميق العلاقة بينهما.
لم تقتنع بياتريس وذهبت مباشرة إلى إيميليا، التي كانت تلوح لها. استندت بياتريس على صدر إيميليا بينما كانت إيميليا تبتسم.
“لست مرتبطة جدًا باسمي، لكن لا يمكنني إنكار أنني أشعر ببعض المقاومة عند مناداتي بذلك، ناتسكي.”
“إيميليا، حان وقت النوم. البقاء مستيقظة طوال الليل سيء للجسم.”
“هذا صحيح. لماذا لا تنامين معي الليلة كعقاب لسوبارو على كونه لئيمًا.”
“عقاب مناسب.”
“آسفة، لا أفهم ما تتحدث عنه.”
“هذا صحيح. لماذا لا تنامين معي الليلة كعقاب لسوبارو على كونه لئيمًا.”
كان الاثنان متفقين تمامًا على أن سوبارو هو الشخص السيء. فركت بياتريس عينيها بنعاس بينما أخذتها إيميليا بيدها. نظرت إلى سوبارو أثناء قيادتها للفتاة الصغيرة بعيدًا.
جيدة في الاستماع وجذابة. ابتسم سوبارو بارتباك لتلك المجاملة. كل ما يمكنه فعله هو أن يكون ممتنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النصف الأول مما قالته كان له نبرة مختلفة تمامًا عن النصف الثاني. كأن الشخص الذي يتحدث تغير في منتصف المحادثة. بالطبع، كان الصوت نفسه طوال الوقت.
بعد مشاهدتهما يعودان إلى عربة التنين، تحدث جوليوس.
“يا للعجب. صانع الذي لا أستطيع حتى تذكره لابد وأنه حقًا أثر فيك.”
“هاتان الاثنتان ساحرتان معًا.”
في الوقت الحالي، كان جسدها تحت سيطرة الوشاح الثعلب الأبيض الملفوف حول عنقها—روح إيكيدنا الصناعية المتخفية.
“يبدوان كأفضل الأصدقاء، أليس كذلك؟ قبل أكثر من عام بقليل، لم يكن بإمكانهما أن يكونا أكثر اختلافًا.”
“لست مرتبطة جدًا باسمي، لكن لا يمكنني إنكار أنني أشعر ببعض المقاومة عند مناداتي بذلك، ناتسكي.”
“من الصعب تصديق ذلك… في عام واحد فقط؟ إذا كنت متورطًا، أعتقد أنه ممكن.”
حك سوبارو خده بينما كان جوليوس ينظر إليه، ببريق في عينيه. لم يكن هناك إنكار أن وجود سوبارو كان جزءًا من ذلك، لكنه شعر أن الاعتراف بهذه الحقيقة سيبدو أنانيًا، لذا سرعان ما غير الموضوع.
“أتمنى ألا تشك بي بهذا الشكل. لقد شرحت من قبل أن هذا الوضع ليس ما أردته أيضًا. لقد أخذت حتى وظيفة العمل كدليلكم في هذه الرحلة الخطيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذًا عن ما كنت تقوله من قبل.”
“فوكسيدنا…”
“تقصد عن عائلتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر. كنت أفكر أنه إذا تركت هذه اللحظة تمر، لم أكن متأكدًا متى سأحصل على فرصة أخرى.”
“صحيح. إيميليا تبدو مشتتة قليلاً، وبيكو كانت مراعية بما يكفي لعدم قول أي شيء، لكن الحديث عن الماضي في موقف كهذا هو…”
“انسَ أنني ذكرت ذلك إذًا.” أومأت فوكسيدنا على رده الساخر وأخيرًا رحلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعلم. أنا آسف إذا أضفت عبئًا آخر.”
بعد مغادرة مدينة بوابة المياة، حددت مجموعتهم أنظارهم نحو المناطق الشرقية من العالم.
“جحيم لم يتمكن حتى رينهارد من اجتيازه… كما قلت للرجل نفسه، هذه العبارة تجعلك تفقد الأمل فور سماعها.”
قاطع جوليوس سوبارو بينما كان يكافح لإخراج الكلمات، وهز رأسه ببطء. رؤية الطريقة التي كان يتصرف بها، عبس سوبارو داخليًا، كما لو كان قد عض شيئًا مرًا بشكل خاص.
“إنها ليست مجرد محطة عادية…”
بسبب قوة أسقف الشراهة، تم محو ذكرى جوليوس—اسم جوليوس نفسه—من العالم. تم تمزيق حقيقة وجوده من عقول كل من عرفه.
حبك سوبارو حاجبيه بينما كان جوليوس يرد، ولا يبدو عليه الاعتذار بقدر ما توحي كلماته. كان رد فعله يمكن تفسيره بسهولة على أنه تعالٍ أو الراحة التي تأتي مع الوجود بين الأصدقاء.
ما قالته كان صحيحًا. نجاح رحلتهم كان يعتمد على إرشادها. بدونها، لم يكن لديهم أي أمل في البقاء في الجحيم الذي أجبر حتى رينهارد على الاستسلام.
كانت هذه هي الطريقة الثالثة التي ظهرت بها هذه الإصابة، وهي مشابهة ولكن مختلفة عن كروش، التي فقدت ذاكرتها، ورم، التي نسيها الجميع وسقطت في نوم عميق، ضائعة في الذاكرة.
كان سوبارو مألوفًا بشكل مؤلم بهذا الشعور باليأس الذي يأتي مع العزلة عن باقي العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي لك أن تسهر كثيرًا أيضًا، ناتسكي. خصوصًا بالنظر إلى مدى قلقك حول كل شيء صغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما يموت سوبارو ويعود الزمن، يعود دائمًا بذكريات عن عالم لا يمكن لأحد آخر معرفته. لقد فقد الروابط التي بناها بجهد مرارًا وتكرارًا.
بغض النظر عن مدى يأس الاحتمالات، كان عليهم أن يجدوا طريقة للاستمرار. كان الغرض من هذه الرحلة هو إعطاء الأمل لجميع الأشخاص الذين سُرق مستقبلهم ، لمنحهم الحق في أن يكون لديهم غدًا مرة أخرى.
حتى أصدقاؤه في قصر روزوال نسوه من قبل.
عندما ضيق عينيه بشك، عرضت فوكسيدنا تعبير أناستاشيا المعتاد وأخرجت لسانها قبل أن تستدير. بدأت تتوجه نحو العربة، ربما تخطط للنوم.
نظر سوبارو بعيدًا.
“من الصعب الاسترخاء وأنت تحدق بي هكذا، سوبارو. إذا كان لديك شيء لتقوله، فلماذا لا تقوله مباشرة؟”
“أنت… تش، أنت شخص مزعج، أتعلم ذلك؟”
عندما ضيق عينيه بشك، عرضت فوكسيدنا تعبير أناستاشيا المعتاد وأخرجت لسانها قبل أن تستدير. بدأت تتوجه نحو العربة، ربما تخطط للنوم.
نظر سوبارو بعيدًا.
“ليس كذلك! كم هو وقح! بيتي جميلة كما هي دائمًا!”
مرة واحدة أظهر له اهتمامًا حقيقيًا، هذا ما أظهره. هذا هو “الفارس الأجود”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صب سوبارو الماء على النار ليطفئها. وعاد إلى العربة التي كانت على جانب الطريق، وبدأ يستلقي على المقعد الذي كان سريره.
عندما وجد سوبارو نفسه في موقف مشابه، كان التعافي بمفرده مهمة ميؤوس منها. ولهذا السبب بالضبط، فهم مدى روعة جوليوس في التمكن من التعامل معه بمفرده.
ولكنه كان يشعر بالغضب للاعتراف بذلك، لذا فقط تنهد بلا مبالاة.
“تبدو وكأن لديك أشياء أكثر على ذهنك الآن.”
“الشيء الوحيد الذي أريد فعله هو تسجيل شكوى. لا تجلب مواضيع كهذه من العدم. إنها تفسد المزاج. وليست شيئًا يجب أن تخبرني به على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا ليس صحيحًا. إنها ليست شيئًا خاصًا على الإطلاق. راينهارد وفيريس يعرفان، وهي معلومة شائعة بين الفرسان الآخرين. السيدة أناستاشيا تعرف بالطبع. أو ينبغي أن أقول، كانت تعرف.”
بعد مشاهدتهما يعودان إلى عربة التنين، تحدث جوليوس.
” ”
كانت إيميليا والجميع الآخرون نائمين بالفعل في الداخل، لذا كان يحرص على البقاء هادئًا أثناء استلقائه.
“على أي حال، لا تغضب هكذا. إنه مخيف.”
“إنه شيء يعرفه الجميع. ولهذا السبب ربما أردت أن تعرفه أنت أيضًا. بخلاف نفسي، أنت الشخص في هذا العالم الذي يعرفني أكثر الآن.”
وجودها كان يسبب الصداع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد قول ذلك بصوت هادئ ، وقف جوليوس. كان يزيل الغيار عن ملابسه بلطف، ونظر الفارس الأجود إلى سوبارو، الذي كان لا يزال جالسًا بجانب النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كنت ستقلق كثيرًا لدرجة أن يتحول رأسك إلى عجينة، فمن الأفضل أن تركز على علاقتنا بدلاً من ذلك. وإلا فإن جاذبية بيتي ستذهب سدى.”
“حان الوقت لكي أرتاح. ماذا عنك؟”
“إنها ليست مجرد محطة عادية…”
“أنا… سأشاهد النار قليلاً. إنه طريق آمن، ولكن من الأفضل دائمًا وجود شخص في للمراقبة .”
“إذا كنت ستقلق كثيرًا لدرجة أن يتحول رأسك إلى عجينة، فمن الأفضل أن تركز على علاقتنا بدلاً من ذلك. وإلا فإن جاذبية بيتي ستذهب سدى.”
“فوكسيدنا…”
“أفهّم. إذن سأتوجه إلى النوم أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كنت ستقلق كثيرًا لدرجة أن يتحول رأسك إلى عجينة، فمن الأفضل أن تركز على علاقتنا بدلاً من ذلك. وإلا فإن جاذبية بيتي ستذهب سدى.”
مع هذه الكلمات الوداعية وإيماءة هادئة، غادر جوليوس النار وعاد إلى العربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي لك أن تسهر كثيرًا أيضًا، ناتسكي. خصوصًا بالنظر إلى مدى قلقك حول كل شيء صغير.”
وحيدًا مع أفكاره، حدق سوبارو في النيران ولمس ساقه اليمنى – الندبة التي تلقاها في بريستيلا، النمط الأسود الذي لن يختفي.
بسبب قوة أسقف الشراهة، تم محو ذكرى جوليوس—اسم جوليوس نفسه—من العالم. تم تمزيق حقيقة وجوده من عقول كل من عرفه.
“…ما هذا…؟”
كان صوتًا ناعمًا، شبه مستاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المرأة التي كانت عيونها الزرقاء الفاتحة تميل نحوه هي أناستاشيا هوشين. أو على الأقل، كان الجسد ينتمي إلى المرشحة الملكية. ومع ذلك، كان هناك شخص آخر داخلها. شيء آخر.
لم يكن يعرف ما إذا كان يتحدث عن جوليوس أو عن نفسه، ولكن في كلتا الحالتين، كان يشعر بإحساس غريب من الانزعاج عالق في حلقه مثل عظمة صغيرة.
كانت بياتريس الوحيدة التي تعرف عمق مخاوف سوبارو. كانت أيضًا الشخص الوحيد الآخر في الرحلة الذي يعرف أن أناستاشيا وفوكسيدنا قد تبادلتا الأماكن.
وجودها كان يسبب الصداع.
“آه، اللعنة. هل أنا غبي؟ …نعم، أعتقد أنني كذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على المقعد ليصنع بعض المساحة .
“لا أستطيع أن أستمر في القلق إلى الأبد. غدًا سنزور المنزل أخيرًا.”
حك رأسه ليخفف من انزعاجه. لم يكن ذلك سيجعل الأمور أفضل، لكنه لم يستطع الامتناع عن قول شيء.
كان صوتًا ناعمًا، شبه مستاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس سوبارو بينما كانت إيميليا تزم شفتيها. كانت تقريبًا في حالة حزن. لم يكن يحاول أن يسخر أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن إذا كان صريحًا، فإن طريقتها البريئة والطبيعية في التفكير كانت مؤثرة بشكل لا يصدق، وربما شعر جوليوس بنفس الطريقة.
كان يحدق في النار عندما ناداه صوت.
كانت إيميليا والجميع الآخرون نائمين بالفعل في الداخل، لذا كان يحرص على البقاء هادئًا أثناء استلقائه.
“—لا حاجة لإلقاء اللوم على نفسك كثيرًا، أليس كذلك؟”
كان القمر مختفيًا خلف بعض السحب المتفرقة، لذا كانت نار المخيم هي الشيء الوحيد الذي يضيء محيطهم. بالنظر حوله إلى الوجوه المجتمعة، أدرك سوبارو مرة أخرى كم كانوا مجموعة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوتًا أنيقًا ومحترمًا يأتي من خلفه. توقف سوبارو عن حك رأسه. وببطء، استدار ليرى فتاة تضم يديها خلف ظهرها.
“من الصعب أن أقرر ماذا يجب أن أناديك في هذه اللحظة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكنك أن تناديني أناستاشيا الآن وفي أي وقت آخر أيضًا. إذا لم تفعل، سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لي.”
“يا للعجب. صانع الذي لا أستطيع حتى تذكره لابد وأنه حقًا أثر فيك.”
النصف الأول مما قالته كان له نبرة مختلفة تمامًا عن النصف الثاني. كأن الشخص الذي يتحدث تغير في منتصف المحادثة. بالطبع، كان الصوت نفسه طوال الوقت.
“هل قلت شيئًا غريبًا ”
لكن المسيطرة الحقيقية على ذلك الجسد لم تعد في الواقع هي التي تسيطر.
“فوكسيدنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
)الاسم foxidina جاء من كلمة fox وهي ثعلب وكلمة idna من اسم الساحرة إيكيدنا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وجهك يبدو مخيفًا، سوبارو.”
“لست مرتبطة جدًا باسمي، لكن لا يمكنني إنكار أنني أشعر ببعض المقاومة عند مناداتي بذلك، ناتسكي.”
“إذًا عندما تقول إنك لست الابن الشرعي، تقصد…؟”
“لا، على الإطلاق. في الحقيقة، كان هذا مثاليًا تمامًا ، إيميليا-تان.”
كانت المرأة التي كانت عيونها الزرقاء الفاتحة تميل نحوه هي أناستاشيا هوشين. أو على الأقل، كان الجسد ينتمي إلى المرشحة الملكية. ومع ذلك، كان هناك شخص آخر داخلها. شيء آخر.
في الوقت الحالي، كان جسدها تحت سيطرة الوشاح الثعلب الأبيض الملفوف حول عنقها—روح إيكيدنا الصناعية المتخفية.
كان هذا هو نفس رينهارد الذي، بقدر ما يمكن لأي شخص آخر أن يقول، عاد حيًا من القمر. حقيقة أنه لم يتمكن من اختراق تلك الكثبان الرملية جعلها يبدوا وكأنهم على وشك تحدي شيء لا ينبغي للبشر التغلب عليه.
عندما يموت سوبارو ويعود الزمن، يعود دائمًا بذكريات عن عالم لا يمكن لأحد آخر معرفته. لقد فقد الروابط التي بناها بجهد مرارًا وتكرارًا.
كان الأمر أشبه بنكتة سيئة. روح صناعية تحمل نفس اسم ساحرة الجشع تنضم إلى سوبارو والرفاق في رحلتهم، وكل ذلك بينما تستمر في إنكار أنها تلك الساحرة المذكورة.
بسبب قوة أسقف الشراهة، تم محو ذكرى جوليوس—اسم جوليوس نفسه—من العالم. تم تمزيق حقيقة وجوده من عقول كل من عرفه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنه شيء يعرفه الجميع. ولهذا السبب ربما أردت أن تعرفه أنت أيضًا. بخلاف نفسي، أنت الشخص في هذا العالم الذي يعرفني أكثر الآن.”
“أفهم… أوه، إذًا هذا يعني أن لديك أبوين وأمين”، علقت إيميليا.
وجودها كان يسبب الصداع.
ولكنه كان يشعر بالغضب للاعتراف بذلك، لذا فقط تنهد بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتمنى ألا تشك بي بهذا الشكل. لقد شرحت من قبل أن هذا الوضع ليس ما أردته أيضًا. لقد أخذت حتى وظيفة العمل كدليلكم في هذه الرحلة الخطيرة.”
لم يكن يعرف ما إذا كان يتحدث عن جوليوس أو عن نفسه، ولكن في كلتا الحالتين، كان يشعر بإحساس غريب من الانزعاج عالق في حلقه مثل عظمة صغيرة.
ما قالته كان صحيحًا. نجاح رحلتهم كان يعتمد على إرشادها. بدونها، لم يكن لديهم أي أمل في البقاء في الجحيم الذي أجبر حتى رينهارد على الاستسلام.
كان القمر مختفيًا خلف بعض السحب المتفرقة، لذا كانت نار المخيم هي الشيء الوحيد الذي يضيء محيطهم. بالنظر حوله إلى الوجوه المجتمعة، أدرك سوبارو مرة أخرى كم كانوا مجموعة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان الوقت لكي أرتاح. ماذا عنك؟”
ورغم اعترافه بذلك، لم يستطع سوبارو تجاوز حقيقة أنها تشارك اسم ساحرة معينة.
“حتى مع ذلك، موقفي هو أن صانعك لا يمكن الثقة به أبدًا. صدقيني، سأثق بك إذا استطعت. سيكون الأمر أسهل بهذه الطريقة.”
“من الصعب الاسترخاء وأنت تحدق بي هكذا، سوبارو. إذا كان لديك شيء لتقوله، فلماذا لا تقوله مباشرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا للعجب. صانع الذي لا أستطيع حتى تذكره لابد وأنه حقًا أثر فيك.”
////
ولكنه كان يشعر بالغضب للاعتراف بذلك، لذا فقط تنهد بلا مبالاة.
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على أي حال، لا تغضب هكذا. إنه مخيف.”
عندما ضيق عينيه بشك، عرضت فوكسيدنا تعبير أناستاشيا المعتاد وأخرجت لسانها قبل أن تستدير. بدأت تتوجه نحو العربة، ربما تخطط للنوم.
“هذا صحيح. لماذا لا تنامين معي الليلة كعقاب لسوبارو على كونه لئيمًا.”
عندما وجد سوبارو نفسه في موقف مشابه، كان التعافي بمفرده مهمة ميؤوس منها. ولهذا السبب بالضبط، فهم مدى روعة جوليوس في التمكن من التعامل معه بمفرده.
“لا ينبغي لك أن تسهر كثيرًا أيضًا، ناتسكي. خصوصًا بالنظر إلى مدى قلقك حول كل شيء صغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هذا ما تقوله إحدى الأشياء التي أقلق بشأنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنه شيء يعرفه الجميع. ولهذا السبب ربما أردت أن تعرفه أنت أيضًا. بخلاف نفسي، أنت الشخص في هذا العالم الذي يعرفني أكثر الآن.”
“انسَ أنني ذكرت ذلك إذًا.” أومأت فوكسيدنا على رده الساخر وأخيرًا رحلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
)الاسم foxidina جاء من كلمة fox وهي ثعلب وكلمة idna من اسم الساحرة إيكيدنا)
لكن سوبارو كان يحتاج حقًا لتغيير الوضع. كان سيخطئ ويناديها فوكسيدنا في وقت ما. كان يحتاج لتعويد نفسه على مناداتها أناستاشيا.
“الآن لدي أشياء أكثر لأخفيها. هذا هو الاتجاه الخاطئ تمامًا للأمور.”
صب سوبارو الماء على النار ليطفئها. وعاد إلى العربة التي كانت على جانب الطريق، وبدأ يستلقي على المقعد الذي كان سريره.
كانت إيميليا والجميع الآخرون نائمين بالفعل في الداخل، لذا كان يحرص على البقاء هادئًا أثناء استلقائه.
“تبدو وكأن لديك أشياء أكثر على ذهنك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر. كنت أفكر أنه إذا تركت هذه اللحظة تمر، لم أكن متأكدًا متى سأحصل على فرصة أخرى.”
“…هل كنتِ مستيقظة؟”
“من الصعب أن أقرر ماذا يجب أن أناديك في هذه اللحظة…”
فور استلقائه على المقعد، ناداه صوت. عندما فتح عينيه، رأى بياتريس بشعرها منسدل تقف بجانب المقعد.
“من الصعب أن أقرر ماذا يجب أن أناديك في هذه اللحظة…”
“لا يوجد شيء يمكن إخفاؤه عنك، أليس كذلك؟”
مع اعتبار المشاعر المعقدة لبياتريس تجاه إيكيدنا، كان يفضل ألا يشركها مع شخص آخر يحمل ذلك الاسم، ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى مع ذلك، موقفي هو أن صانعك لا يمكن الثقة به أبدًا. صدقيني، سأثق بك إذا استطعت. سيكون الأمر أسهل بهذه الطريقة.”
“هذه عادة سيئة لديك. يجب أن تشارك مخاوفك مع بيتي. بيتي أكثر انتباهاً منك.”
جلس جوليوس بشكل رسمي على الأرض أمام النار وهمس بتلك الكلمات بعينين تكتسيهما لمحة من الحزن.
“…نعم، هذا صحيح. تعالي هنا.”
ضغط على المقعد ليصنع بعض المساحة .
نظر سوبارو بعيدًا.
فور استلقائه على المقعد، ناداه صوت. عندما فتح عينيه، رأى بياتريس بشعرها منسدل تقف بجانب المقعد.
كانت بياتريس الوحيدة التي تعرف عمق مخاوف سوبارو. كانت أيضًا الشخص الوحيد الآخر في الرحلة الذي يعرف أن أناستاشيا وفوكسيدنا قد تبادلتا الأماكن.
“ليس كذلك! كم هو وقح! بيتي جميلة كما هي دائمًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت المشكلة هي إيكيدنا – التي كان يسميها فوكسيدنا لتمييزها عن الساحرة. كانت روحًا صناعية مثل بياتريس، وأقسمت أنها لا تنوي إلحاق الضرر بأناستاشيا. التحدث عن ذلك للآخرين كان من المؤكد أن يسبب الارتباك وربما الذعر. ولكن كان على سوبارو أيضًا أن يبقى حذرًا.
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي الطريقة الثالثة التي ظهرت بها هذه الإصابة، وهي مشابهة ولكن مختلفة عن كروش، التي فقدت ذاكرتها، ورم، التي نسيها الجميع وسقطت في نوم عميق، ضائعة في الذاكرة.
لذلك، كحل وسط، شارك السر مع بياتريس.
“لا، على الإطلاق. في الحقيقة، كان هذا مثاليًا تمامًا ، إيميليا-تان.”
عندما ضيق عينيه بشك، عرضت فوكسيدنا تعبير أناستاشيا المعتاد وأخرجت لسانها قبل أن تستدير. بدأت تتوجه نحو العربة، ربما تخطط للنوم.
مع اعتبار المشاعر المعقدة لبياتريس تجاه إيكيدنا، كان يفضل ألا يشركها مع شخص آخر يحمل ذلك الاسم، ولكن…
“هذا صحيح.” أومأ، ولا يزال يبتسم.
“لا تقلق بشأن الأشياء غير المجدية. يجب أن تكون على طبيعتك وتطلب المساعدة من أي شخص وكل شخص. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فأنا أُثني على حكمك في اللجوء إلى بيتي أولاً.”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشيء الوحيد الذي أريد فعله هو تسجيل شكوى. لا تجلب مواضيع كهذه من العدم. إنها تفسد المزاج. وليست شيئًا يجب أن تخبرني به على أي حال.”
جيدة في الاستماع وجذابة. ابتسم سوبارو بارتباك لتلك المجاملة. كل ما يمكنه فعله هو أن يكون ممتنًا.
بعد مشاهدتهما يعودان إلى عربة التنين، تحدث جوليوس.
“لا أستطيع أن أستمر في القلق إلى الأبد. غدًا سنزور المنزل أخيرًا.”
كان الاثنان متفقين تمامًا على أن سوبارو هو الشخص السيء. فركت بياتريس عينيها بنعاس بينما أخذتها إيميليا بيدها. نظرت إلى سوبارو أثناء قيادتها للفتاة الصغيرة بعيدًا.
“هل قلت شيئًا غريبًا ”
بتربيتة على رأس بياتريس، استعد لأول نقطة تفتيش في رحلتهم. الوصول
ولكنه كان يشعر بالغضب للاعتراف بذلك، لذا فقط تنهد بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… تش، أنت شخص مزعج، أتعلم ذلك؟”
كان هدفهم النهائي هو إلى برج مراقبة الحكيم، لكن جماعتهم كانت تتوقف عند قصر روزوال للتحضير للمرحلة التالية من الرحلة ولإبلاغ عن كل ما حدث. ومع ذلك، كان هناك سبب آخر للمرور عبر هذا
“هذا صحيح.” أومأ، ولا يزال يبتسم.
“إنها ليست مجرد محطة عادية…”
كان هدفهم النهائي هو إلى برج مراقبة الحكيم، لكن جماعتهم كانت تتوقف عند قصر روزوال للتحضير للمرحلة التالية من الرحلة ولإبلاغ عن كل ما حدث. ومع ذلك، كان هناك سبب آخر للمرور عبر هذا
في المخطط الكبير للأمور، كان ذلك سببًا تافهًا تقريبًا، بل ومضحكًا. ولكن بالنسبة لشخص صغير مثل ناتسكي سوبارو، كان ذلك شيئًا يحتوي على إمكانية قوية.
“هل قلت شيئًا غريبًا ”
“إذًا لماذا اخترت هذه اللحظة بالتحديد لتفجر هذه الحقيقة الكبيرة علينا؟”
كانت هذه منعطفًا مهمًا للقاء شخص عزيز عليه في الطريق الطويل، الطويل الذي كان عليه أن يسافر قبل أن يتمكن أخيرًا من لقائها مرة أخرى بمعنى حقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه منعطفًا مهمًا للقاء شخص عزيز عليه في الطريق الطويل، الطويل الذي كان عليه أن يسافر قبل أن يتمكن أخيرًا من لقائها مرة أخرى بمعنى حقيقي.
“عقاب مناسب.”
////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يعني فقط أننا يجب أن نقوم بالمستحيل. هذه مهمة إنقاذ، وليست مهمة انتحارية.”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات