You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 6

6 - نتائج معركة بريستيلا.

6 - نتائج معركة بريستيلا.

1111111111

《١》

 

 

 

تردَّد صوت البث عبر أرجاء المدينة بأسرها، بينما قاد سوبارو وإميليا زوجات ريغولوس السابقات إلى مبنى البلدية الذي كان مقرَّهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتِ الوحيدة التي تفهم معنى أن يكون المرء مستشارًا، يا سيدة إميليا…»

 

لوَّح غارفيل لهم بيديه مبتسمًا، لكن سوبارو اتسعت عيناه في صدمة عندما رأى حالته.

«تم استعادة الأبراج الأربعة جميعها، وهُزم المجرمون الفاسدون الذين احتجزوا المدينة رهينة! المدينة آمنة من جديد— بريستيلا قد انتصرت!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«هذا يبدو قريبًا من الانتقاد! بفضل جهود بيتي، لا يزال بإمكانك الحفاظ على ساقك! بيتي تشعر بنقص واضح في الامتنان الواجب!»

تجلجل الصوت المبتهج في أرجاء المدينة عبر بث المتيا، حاملًا البشرى للجميع.

كان ذلك الشعور غريبًا إلى حد مربك حين يصدر من جوليوس، لدرجة أن ملامح سوبارو تجمدت توترًا.

 

 

لم تكن هناك أي مشكلة سوى أن صوت المذيع قد تشقق قليلًا، وإشارة البث بدت غير مستقرة بعض الشيء. لكن ليس هناك إحساس بأنه مجبر على قول ذلك.

بملامح متجهمة، اضطرت بياتريس إلى الإيماء بالإيجاب على تساؤلهما. ثم أدخلت يدها في عباءتها، وأخرجت شيئًا لتريهما إياه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«سوبارو! ذلك كان…!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أجل. يبدو أن الأمور قد انتهت على خير…»

 

 

كلُّ ما تبقى منه… كان كومةً من الأنقاض.

أومأ سوبارو برأسه وهو يرى الحماس يلمع في عيني إميليا، تاركًا بعض التوتر يتلاشى من كتفيه.

«يبدو أنكِ بخير الآن أيضًا، ميمي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لطالما ردَّ عليه جوليوس بالسخرية والتعليقات اللاذعة، لكنه لم يسبق له أن تجاهله بهذا الشكل الصريح.

على الأقل، تمكنوا من تجنُّب السيناريو الكارثي حيث تُفتَح بوابات الفيضان وتُغرَق المدينة بأكملها. القلق الوحيد الذي شغل باله الآن هو أنه تعرَّف على الصوت الذي تحدث في البثِّ، وإن لم يكن مخطئًا، فقد كان صوت كيريتاكا ميوز، الذي عُدَّ في عداد المفقودين.

«فهمت، فهمت.»

 

«مغغغ. على ما أظن.»

لقد كان الشخص الذي اعتادت المدينة على سماع صوته يوميًا، يحثُّهم عبر البثِّ على اللجوء إلى الملاجئ في حالات الطوارئ، لذا فإن كلماته ستصل إلى قلوبهم بسهولة.

«آسف، أنا بخير— هيا بنا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن… ليس من المستبعد أن تستغلَّ الشهوة الخبيثة ذلك في مخطط دنيء.

ابتسم سوبارو قائلًا: «أجل، إنهما يشكلان ثنائيًا رائعًا.»

 

 

«إن فتحتُ هذا الباب، فلن أتمكن من إغلاقه مجددًا. على أي حال، علينا العودة بسرعة. لن أرتاح حتى أرى الأمر بأم عيني.»

 

 

 

حثَّ إميليا والنساء الأخريات على الإسراع في خطواتهن. آلمه أن يدفعهن أكثر بعد كل ما مررن به، لكن ليس بوسعه السماح لهنَّ بالتوقف الآن. أراد تبديد القلق الذي يساوره في أقرب وقت، لينعم أخيرًا بلحظة راحة حقيقية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«غاه… هبغغ!»

لكن، بطبيعة الحال، لم يكن هذا القلق ليتلاشى بتلك السهولة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«——»

—وعندها، اختبر سوبارو كابوسًا مألوفًا مرة أخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي وصلوا فيها إلى المبنى، اختفى قلق سوبارو تمامًا.

 

 

رنَّ صوتها المفعم بالحرارة والاضطراب، فيما راحت تمرِّر لسانها ببطء على عنقه.

لكن، وقبل أن يتلاشى، ارتفع ليكشف عن وجهه المرعب مع اقترابهم أكثر من الموقع. كان يفترض أن يظهر المبنى بوضوح من بعيد… لكنه لم يكن هناك.

كانت قاعدة سوبارو الراسخة هي رفض بناء أي استراتيجية تعتمد على قدرته في الموت والعودة إلى نقطة الحفظ.

 

 

كلُّ ما تبقى منه… كان كومةً من الأنقاض.

عند منعطف أحد الأزقة الخالية، توقف جوليوس أخيرًا. دون أن يحرك جسده، التفت برأسه فقط لينظر إلى سوبارو، الذي صرخ غاضبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«أود تقديم شكوى إن كنتَ تعتقد أن كلمة ”بخير“ هي وصف مناسب لحالة ساقيَّ…»

تجمَّدت أطراف سوبارو عندما اجتاحه رعبُ الفكرة— جميع الجرحى والمدنيين العزَّل كانوا تحت هذا الركام.

بينما كانوا في طريقهم إلى الملجأ المثير للمشاكل، استقبلهم في الممر رجل يعتمر خوذة حديدية مستندًا إلى الجدار— كان آل، التابع لبريسيلا.

 

قال سوبارو ذلك بنبرة تجمع بين القلق ورغبته في تغيير الموضوع، لكن كلمات أوتو تلاشت في منتصف الطريق، فقد بدا أن هناك ما يشغله أكثر من مجرد إصابته أو أمر الكتاب.

لكن هذا القلق… لم يدم طويلًا.

 

 

همس بصوت مبحوح، بالكاد مسموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«——»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كلماتها، كان ثمة عاطفة صادقة واهتمام حقيقي تجاه سوبارو.

وصل العديد من سكان المدينة إلى المكان بعدما سمعوا البث.

«لكنني لا أعتقد أن آل شخصٌ سيئ.»

 

 

سعوا جميعًا إلى التأكد بأن الخطر قد زال حقًا. وكما حدث مع سوبارو، لا شكَّ أنهم شعروا بالاضطراب عند رؤية رمز مدينتهم منهارًا بهذا الشكل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان من الممكن أن تعود الفوضى التي اجتاحت بريستيلا، وقد تنتشر من جديد وسط الخوف والارتباك المتجدِّدين.

 

 

«بيتلجيوس بداخلك. الروح تمتزج بالروح. الجسد ينصهر مع الجسد. سيستغرق الأمر وقتًا قبل أن يصعد ذلك الرجل الرائع إلى السطح. وما ينبغي عليَّ فعله هو تسريع تلك العملية… أن أراقب وأنتظر عن كثب حتى تحين لحظة استيقاظه.»

لكن، كلَّ تلك المخاوف تبددت تمامًا عندما صدحت نغمات الليوليير العذبة، مرافقةً صوتًا ساحرًا يشدو وسط الأنقاض.

قبلت إميليا طلب سوبارو وتراجعت خطوة إلى الوراء مع بياتريس.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«——»

«لا داعي للقلق… أنتَ وإميليا آخر مَن عاد إلى هنا.»

 

 

غنت الديفا من فوق مسرحٍ من الأنقاض.

لقد أعاد صوت الديفا إليهنَّ الدموع التي كانت قد جرت عندما تحررنَّ من الجليد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… نعم، يمكن القول إننا كذلك، لكن في الوقت نفسه، لا؟ إميليا-تان، بياكو، أمم…»

صوتها الرقيق وأغنيتها التي عزفها الوتر على نحوٍ بديع. كان تعبير وجهها الجاد مشبعًا بعاطفةٍ غير مألوفة، تعبيرٌ ينم عن جديةٍ استثنائية. هناك، وقفت ديفا حقيقية، صوتها يهز كل مَن يسمعها حتى أقصى أعماق كيانه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع استماع سوبارو، بدأ التوتر الذي عصر قلبه يتلاشى تدريجيًا، فزفر زفرة طويلة عميقة.

أفعال آل كانت غامضة بلا شك. لكن سوبارو لم يستشعر منه أي عداء مباشر تجاههم.

 

لم تكن هناك أي مشكلة سوى أن صوت المذيع قد تشقق قليلًا، وإشارة البث بدت غير مستقرة بعض الشيء. لكن ليس هناك إحساس بأنه مجبر على قول ذلك.

إلى جانبه، وضعت إميليا يدها برفق على يده.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما زوجات ريغولوس السابقات، اللاتي كانت مشاعرهنَّ متجمدة في حالة سكونٍ طويل، فقد بدأن يبكين تدريجيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقد أعاد صوت الديفا إليهنَّ الدموع التي كانت قد جرت عندما تحررنَّ من الجليد.

 

 

«— بيتي لا تعلم. وقيل لها ألا تسأل أيضًا.»

لكنهنَّ ليسن الوحيدات اللاتي انفجرت مشاعرهنَّ. فقد لامس الصوت قلوب جميع الحاضرين. وانتشرت الدموع والعبرات سريعًا كما ابتلعت الجموع المشاعر التي أثارها الصوت.

《٢》

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مال سوبارو برأسه متسائلًا، وحملت إميليا وبياتريس التعبير نفسه.

كان ذلك اختراقًا لطيفًا، رقيقًا لقلوبهم.

 

 

«——»

ومع اقتراب الأغنية من نهايتها، أصبحت أوتار اللويولير أكثر حلاوة. شعر سوبارو وبقية الحضور برغبةٍ في أن تستمر الأغنية أطول، في مقاومةٍ للنهاية—

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن كما هو الحال مع كل شيء، لا بد من نهاية. ولهذا أحبَّ الناس الأشياء الهشة، الفانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بهذا التبادل الأخير، تركوه لمراقبة سجن سيريس.

لأن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما زوجات ريغولوس السابقات، اللاتي كانت مشاعرهنَّ متجمدة في حالة سكونٍ طويل، فقد بدأن يبكين تدريجيًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«——»

المأوى الأقرب إلى أنقاض مبنى الحكومة كان قد تحول إلى مستشفى ميداني مكتظ بالجرحى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعقد حلقه وهو يحدق في عينيها القرمزيتين المتقدتين بجنون.

أخيرًا، انتهت الأغنية، وانحنت الديفا فوق الأنقاض بأدب.

 

 

 

بدأ الزمن في التدفق مرة أخرى، وبدأ الحشد بالتصفيق. كان التصفيق مدويًا، مديحًا للديفا المباركة من قبل الهة الغناء.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما انهال عليها مطر التصفيق، رفعت رأسها، وإذا بها—

لهثت سيريس بأنفاسٍ متقطعة، ووجهها ملامسٌ للأرضية الباردة— لا، لم يكن الأمر كذلك.

 

«… الشراهة؟»

«شكرًا لكم على حسف انتباهشم!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، كان لدى سوبارو بعض التحفظات بشأن ما فعله آل خلال الفوضى التي حدثت. فقد كانت هناك الكثير من الأمور المريبة تجري في الخفاء، ناهيك عن النصائح التي أسداها له— ولا تزال هناك أسئلة كثيرة عالقة بلا إجابة.

— تعثرت ليلِيانا ماسكيريد في كلماتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«تحذيرٌ أخير— احذر من الشراهة. الذوَّاق، القمامة، وحتى النهم، سيحاولون جميعًا سرقتك.»

《٢》

هزَّت بياتريس كتفيها بلا اكتراث وهي تتابع المشهد من بعيد. كانت ملاحظة لا تتناسب مع مظهرها الطفولي، لكن الشخص الذي تفاعل معها لم يكن سوى—

 

التفتت بياتريس بعيدًا بذراعين مرفوعتين عندما قامت إميليا بشد عضلات ذراعيها لتُظهر أنها بخير. كانت خدود الروح محمرة قليلًا، على الرغم من أنها حاولت إخفاء خجلها. إنها لطيفة جدًا عندما تحاول وتفشل في إخفاء خجلها.

«سوبارو! أخيرًا عدت!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «——»

 

وحين التقت نظراته بجوليوس، الذي استسلم تمامًا لما هو قادم، سأل سوبارو ببطء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«… بياتريس؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«إن كررت ذلك، فسوف تلقى عقابًا لا يخطر لك على بال.»

كان الحفل الذي يُقام على الأنقاض لا يزال مستمرًا عندما استدار سوبارو إثر سماعه لصوت الفتاة المألوف.

«ماذا تعنين أنه من البديهي ألا يأتي أي مساعدة؟ السبب في فوزنا هو أنكم لا تملكون أي إحساس بالتعاون، لكن لا بد أن هناك حدًا لذلك، أليس كذلك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفعت بياتريس طرف فستانها وهي تَتَمَهَّل في خطواتها، متفاديةً الحشود التي تجمعت حول أنقاض المبنى الحكومي.

على أي حال، قرروا تأجيل التعامل مع آل مؤقتًا والتفاوض مباشرةً مع كيريتاكا بشأن البلورات. وبمجرد تسوية هذا الأمر، عادوا إلى الملجأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وعندما وصلت إلى سوبارو وإميليا، رفعت نظرها إليهما بعينيها المدورتيْن.

«أنا سعيدة لأنك أتيت لرؤيتي. تساءلت لماذا لم يزرني أحد، لكن كان هذا هو السبب، أليس كذلك؟ شكرًا لك، وأعتذر… ومع ذلك، يبدو أن هناك بعض الإزعاج أيضًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«همم، يبدو أنه لم يصب أي منكما بجروح خطيرة. قلقت بيتي جدًا عندما تأخرت في العودة. لو كنت قد أصبتَ بأذى شديد بينما لم تكن بيتي موجودة، لما استطعت الذهاب إلى المرحاض دون مرافق لفترة طويلة.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا، هل أنا في روضة الأطفال؟ وعلى أي حال، ماذا عنكِ أنتِ، بيكو؟ أليس من المفترض أن تكوني عاجزة بعد أن استهلكتِ كل قوتك السحرية؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا واثق أن الأمور ستصبح مشغولة مجددًا قريبًا، لكن في الوقت الحالي، خذ وقتك في الراحة. أراك لاحقًا.»

«هذا يبدو قريبًا من الانتقاد! بفضل جهود بيتي، لا يزال بإمكانك الحفاظ على ساقك! بيتي تشعر بنقص واضح في الامتنان الواجب!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

قال سوبارو ذلك بنبرة تجمع بين القلق ورغبته في تغيير الموضوع، لكن كلمات أوتو تلاشت في منتصف الطريق، فقد بدا أن هناك ما يشغله أكثر من مجرد إصابته أو أمر الكتاب.

«فهمت، فهمت.»

— قال أوتو ذلك بنبرة متذمرة وهو يرد على تعليق سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رفع سوبارو بياتريس، التي نفخت خديها غاضبة، ثم دلك خده على خديها. وهكذا، بدأ مزاج بياتريس يتحسن تدريجيًا.

لكنهنَّ ليسن الوحيدات اللاتي انفجرت مشاعرهنَّ. فقد لامس الصوت قلوب جميع الحاضرين. وانتشرت الدموع والعبرات سريعًا كما ابتلعت الجموع المشاعر التي أثارها الصوت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… أعتذر. كنت أبحث عن شخص ما، لكنه لا يبدو هنا. أريد التحقق من المأوى التالي في أسرع وقت. اسمح لي بالمغادرة.»

«يبدو أنك عملتي بجد بينما كنت غائبًا. آسف لإزعاجك طوال الوقت.»

ليس هناك أدنى شك في أنه كان أحد الأفراد الرئيسيين الذين ساهموا على نحوٍ كبير في المعركة من أجل بريستيلا.

 

«نعم، ويلهيلم؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«من الطبيعي أن تتسبَّب لبيتي بالمشاكل؛ لذا ليس هناك ما يهم… وهذا ما يفترض أن أقوله، لكن هذا كذب. يزعج هذا بيتي بعض الشيء. لذا، كن ممتنًا.»

 

 

 

قبِل سوبارو اعتذارها، وأظهرت بياتريس سخائها وهي تحذره بحنان. ثم التفتت إلى إميليا.

 

 

«هل جوليوس… أحد أصدقائك، سوبارو؟»

«من المريح أن أراكِ بخير أيضًا، إميليا. سيكون باك حزينًا إذا حدث لكِ شيء.»

وصل العديد من سكان المدينة إلى المكان بعدما سمعوا البث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«ممم-همم. شكرًا لقلقكِ عليَّ، بياتريس. أنا بخير بفضل سوبارو وراينهارد اللذين جاءا لمساعدتي.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «——»

التفتت بياتريس بعيدًا بذراعين مرفوعتين عندما قامت إميليا بشد عضلات ذراعيها لتُظهر أنها بخير. كانت خدود الروح محمرة قليلًا، على الرغم من أنها حاولت إخفاء خجلها. إنها لطيفة جدًا عندما تحاول وتفشل في إخفاء خجلها.

«—جوليوس؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«على أي حال، سؤال لبيكو الصغيرة: إذا كانت ليليانا تؤدي هنا، فهذا يعني أننا قد حققنا انتصارًا كبيرًا… أين الجميع؟ ألم يتم إخلاء المبنى قبل أن تدمره؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عجبًا… هذا يبعث على الاطمئنان أكثر من أن يخوضها وحده.»

 

 

“إيه؟ لقد دمَّرتِه، بياتريس؟ أتساءل إن كان بإمكاننا تغطية التكاليف من مخصصاتنا…»

 

 

 

«ماذا تقولين؟! بيتي لم تفعل هذا! لقد انتهى الأمر هكذا بعد أن رحلت بيتي!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«أمزح، أمزح.»

هزَّ سوبارو رأسه مستنكرًا تعليق آل، ثم ربت على رأس بياتريس متوقعًا منها ردًا حيويًا كعادتها، لكن—

 

 

ضحك سوبارو على رد فعل بياتريس بينما نظرت إميليا بينهما في ارتباك. ولكن إذا تفاعلت بياتريس مع حديث سخيف كهذا، فإن—

«الملجأ المجاور…؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يبدو أن الجميع بخير إذا كنتما في هذا القدر من الاسترخاء…»

 

 

 

«—أجل، أجل. تم نقل الجميع أولًا، فلا تثيروا القلق.»

 

 

 

«واه، هذا الصوت… هاه؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

التفت الثلاثة إلى الصوت الذي أكد شكوك سوبارو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان هناك شكل صغير يتجنب الحشد الكبير وجبل الأنقاض— لفترة قصيرة، أصابهم بعض الحيرة؛ لأن شعرها كان بلون مختلف عما تذكروه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“«أناستاشيا… أليس كذلك؟»

شعر سوبارو بشيء من الحرج بسبب كلماته العاطفية التي خرجت بعفوية. لم يكن هناك رابط حقيقي يربطه بها، وكان من حق ويلهيلم تمامًا أن يرفض مثل هذا الطلب الذاتي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في هذه الحالة، كن حذرًا يا آل. إنها مهمة مهــمَّة جــــدًا؛ لذا شكرًا لاعتنائك بها.»

«لماذا الدهشة…؟ آه، نعم، شعري أصبح مختلفًا قليلًا، أليس كذلك؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كفها الصغيرة، تألقت بلورة خاصة تشع بضوء خافت— ذات الشيء الذي كان سبب مجيئهم إلى بريستيلا منذ البداية.

كانت أناستاشيا، التي ترتدي الكيمونو، تمشط شعرها. كان شعرها البنفسجي الفاتح قد تم صبغه باللون الأخضر على نحو دراماتيكي، وفتحت عينا إميليا على اتساعهما من تأثير هذا التغيير الكبير.

ضحكت إميليا وهي تضع يدها على فمها، بينما اكتفت بياتريس بهز كتفيها بلا مبالاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يضغط شفتيه بإحكام، كأنما يكافح لكبح شيء ما بداخله.

«ماذا حدث لشعرك؟»

«مجرد تأكيد… هل ستدخلان أنتما أيضًا؟»

 

«يبدو أن سوبارو وغارفيل يتصرفان بأسلوب طفولي إلى حد ما.»

«همم، ألا يناسبني؟ في الواقع، أراه جميلًا…»

 

 

«فهمت، فهمت.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«آه، لا، يناسبك تمامًا! لكن التغيير كان مفاجئًا فحسب؛ لذا تفاجأت لا أكثر…»

 

 

«هذا ليس عيبًا على الإطلاق. لقد أصبتَ لأنك كنتَ تقاتل بشجاعة، أليس كذلك؟ القتال ليس من مسؤولياتك في الأساس، لذا، أنا سعيد لأن الأمر لم يكن أسوأ من ذلك.»

هزَّت إميليا رأسها بعنف وهي ترد بصدق على سؤال أناستاشيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ابتسمت أناستاشيا قائلةً: «يا لكِ من لطيفة!» ثم أضافت بابتسامة ماكرة: «القصة طويلة قليلًا، لكنه كان جزءًا من خطتنا. يمكننا تأجيل الحديث عنها لاحقًا… أما الآن، فأنا سعيدة لأنكِ بخير، إميليا. وأنتَ كذلك… ناتسكي، أنت رجل حقيقي بحق.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لست متأكدًا من رأيي في هذا التقييم… لكن على أي حال، هل يمكنكِ إخباري إن كان الجميع بخير، أناستاشيا؟»

ربما كان ذلك أمرًا بسيطًا… لكنه قد يكون أيضًا طوق نجاة.

 

«أود تقديم شكوى إن كنتَ تعتقد أن كلمة ”بخير“ هي وصف مناسب لحالة ساقيَّ…»

«——»

«—السيد سوبارو.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«بما أن ليليانا أقامت حفلًا غنائيًا، فهذا يعني أننا استعدنا السيطرة على جميع البوابات وأنقذنا المدينة. الخطوة التالية هي التأكد من سلامة المقاتلين. هل عاد الجميع سالمين؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو مترددًا، غير متيقن مما ينبغي قوله، لاحظ ويلهيلم اقترابه.

 

 

نظر سوبارو إلى أناستاشيا بجدية، بينما ظلَّت نواياه الحقيقية مخفية في أعماق قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كانت قاعدة سوبارو الراسخة هي رفض بناء أي استراتيجية تعتمد على قدرته في الموت والعودة إلى نقطة الحفظ.

نظر أوتو إليهم ثم أومأ برأسه بحدة قائلًا: «هناك رئيس أساقفة مقيد هناك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يتعلق الأمر فقط برفضه الطبيعي لفكرة الموت، بل بسبب المشاهد التي رآها في الضريح بعد وفاته. ليس لديه أي وسيلة لمعرفة إن كانت تلك العوالم حقيقية أم مجرد ألاعيب قاسية من ساحرة خبيثة— لكن في كلتا الحالتين، لم يعد قادرًا على الاعتماد على قدرته بنفس السهولة.

«إن فتحتُ هذا الباب، فلن أتمكن من إغلاقه مجددًا. على أي حال، علينا العودة بسرعة. لن أرتاح حتى أرى الأمر بأم عيني.»

 

 

ومع ذلك، إن وُجدت لحظة قد يختار فيها الموت بإرادته، فستكون عندما يجد نتيجةً لا يستطيع تقبُّلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ملامحه، أدرك سوبارو أنه لا يرغب في الحديث عن الأمر أكثر من ذلك، فخفض رأسه باحترام.

 

كان رده أشبه بمحاولة صرف غريب لا يعرفه، مما دفع سوبارو للإمساك بكتفه قبل أن يتمكن من الرحيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأميرات الملكيات، الفرسان، وكل مَن انضمَّ إليهم لاستعادة المدينة من أيدي الأساقفة الآثمين— كان قد عقد العزم على تحمُّل العذاب والألم مرارًا وتكرارًا، فقط كي لا يفقد أحدًا منهم.

«… نعم، رجاءً، افعل ذلك يا سيد سوبارو. أود أيضًا أن تقول لها شيئًا. لو كان منك أنت…»

 

«شكرًا لكم على حسف انتباهشم!»

«سوبارو…»

 

 

«لا، لن تتهربين بهذه السهولة. لستُ إميليا-تان.»

حين لاحظت إميليا وبياتريس العزيمة الخطيرة التي تشع من نظراته، تسلل إليهما القلق.

أما أناستاشيا، فقد تلألأت عيناها برفق وهي تراقبه، ثم ابتسمت مطمئنةً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تدندن.استلقت سيريس على الأرض تدندن بلحنٍ خافت.

أما أناستاشيا، فقد تلألأت عيناها برفق وهي تراقبه، ثم ابتسمت مطمئنةً:

 

 

 

«لا داعي للقلق… أنتَ وإميليا آخر مَن عاد إلى هنا.»

 

 

«أوه! أوه غارف! الجرح فتح مجددًا! إنه ينزف!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نحن آخر مَن عاد… أي أن الجميع…؟»

 

 

لكن ملامح ويلهيلم ارتخت فجأة. بدت في تعابيره فجوة صغيرة وسط التوتر الذي غطى وجهه.

«لا تقلق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تملَّكه الشك تجاه رد فعلها ذاك، لكنه أومأ موافقًا.

 

وبناءً على اقتراح بياتريس، توجهوا إليه لرؤية الجميع. وما إن دخلوا، حتى استقبلهم صبي أشقر بصوت جهوري.

كاد سوبارو يختنق وهو ينتظر التأكيد، حتى أغمضت أناستاشيا إحدى عينيها بمكر وقالت بابتسامة عذبة:

«لكن بفضله تمكنتِ من الاستيقاظ، وتم إنقاذ أوتو وفيلت، أليس كذلك؟ بل إنه وجد البلورات التي كنَّا بأمسِّ الحاجة إليها.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أدركت سيريس أنه وبيتلجيوس مختلفان، لكنها رغم ذلك أعادت تشكيل الواقع وفقًا لهوسها المنحرف، مقتنعةً بأن بيتلجيوس نائم داخل جسد سوبارو، وأنها ستكون هناك لاستقباله حين يستيقظ.

«الجميع عادوا سالمين— لقد انتصرنا دون أن نخسر أحدًا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لكنكم لا تستطيعون التخلص مني بتهور أيضًا، أليس كذلك؟ شكرًا لكم، أعلم أنكم قلقون عليَّ. لكن للأسف، عطفكم الكريم لا حاجة لي به.»

《٣》

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أيها القائد! لقد عدت سالمًا!»

تنفس سوبارو بعمق، محاولًا تهدئة العاصفة التي اجتاحت مشاعره، ثم أومأ برأسه.

 

 

المأوى الأقرب إلى أنقاض مبنى الحكومة كان قد تحول إلى مستشفى ميداني مكتظ بالجرحى.

لهثت سيريس بأنفاسٍ متقطعة، ووجهها ملامسٌ للأرضية الباردة— لا، لم يكن الأمر كذلك.

 

ربما لن يحصلوا على فرصة أخرى لاستجواب طائفي. وهذه ليست مجرد عضو طائفي عادي، بل كانت رئيسة أساقفة— وربما يستطيعون استخراج بعض المعلومات عن قوى الأساقفة الآخرين.

وبناءً على اقتراح بياتريس، توجهوا إليه لرؤية الجميع. وما إن دخلوا، حتى استقبلهم صبي أشقر بصوت جهوري.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عجبًا… هذا يبعث على الاطمئنان أكثر من أن يخوضها وحده.»

«أوه، غارفيل… انتظر، هل أنتَ بخير؟!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آاه، إذًا ذلك الاصطدام المدوي الذي سمعته… لم تقتليها، صحيح؟ لا أقول إن الأمر يهمني، لكن لا يمكنني أن أضمن أن الأميرة لن تبالي.»

لوَّح غارفيل لهم بيديه مبتسمًا، لكن سوبارو اتسعت عيناه في صدمة عندما رأى حالته.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عاري الصدر، لكن جسده كان مليئًا بالكدمات السوداء والزرقاء، دليلًا على المعركة الشرسة التي خاضها. ومع ذلك، وجهه لم يحمل أي أثر للألم أو الضعف، بل كان مشعًا بثقة من التغلب على خصمه.

 

 

«لست متأكدًا من رأيي في هذا التقييم… لكن على أي حال، هل يمكنكِ إخباري إن كان الجميع بخير، أناستاشيا؟»

وبمجرد أن رأى سوبارو تلك الابتسامة، تحوَّل الذهول الذي ارتسم على وجهه إلى ابتسامة مماثلة.

 

 

 

«هل أنتَ في وضع يسمح لك بالقلق على الآخرين؟ تبدو بحالة مزرية.»

— تعثرت ليلِيانا ماسكيريد في كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «——»

«لا أريد سماع هذا منك… لكن هذا هو القائد بحق. أثبتَّ أنك رجل حقيقي هذه المرة. أحسنت بإنقاذك للسيدة إيميليا.»

بدا شيطان السيف منفصلًا عن العالم من حوله، منغلقًا على ذاته، يصعب الاقتراب منه.

 

 

«طبعًا.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم سوبارو بتحدٍ، ثم مدَّ قبضته نحو غارفيل، الذي قابلها بقبضته هو الآخر. ليس هناك حاجة لمزيد من الكلمات— كانت هذه طريقتهما الخاصة في تبادل التقدير بعد معركة قاسية.

 

 

 

عند رؤيتهما، تبادلت إميليا وبياتريس النظرات.

 

 

 

«يبدو أن سوبارو وغارفيل يتصرفان بأسلوب طفولي إلى حد ما.»

«أوه؟ يبدو أنكِ خرجتِ بسلام في النهاية، أيتها الشابة. عمل رائع فعلًا، يا أخي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«… أرى ذلك. إن كنت قد اتخذت قرارك، فلن أقول المزيد.»

«أوه، يا للعجب، هذا عالم لا يمكن لبيتي أن تفهمه أبدًا. إنه حماسي أكثر مما تحتمل.»

«لا تفرطي في تقدير نفسك، أيتها الشقية. لا تتشبثي بذلك الرجل بعواطفك القذرة من طرف واحد. هل أبعث عمود نار ليشوي أحشاءك ويحرق ”أودو لاغنا“ فيك؟»

 

«لكن آل هو مَن استخرجها؟ كيف؟»

ابتسمت إميليا برقة، بينما بدت بياتريس غير مبالية تمامًا. أما غارفيل، فقد اتخذت عينيه نظرة ماكرة وهو يعض على أنيابه بمرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هه، ربما هذا شيء لن تفهموه، يا فتيات. بعد كل شيء، أنا—»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أها، إذًا لقد أتيت. أعتذر على سحبك إلى هنا. وأشكرك.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أوووه! غارف! دان-دا-دا-دان!»

لقد كان الشخص الذي اعتادت المدينة على سماع صوته يوميًا، يحثُّهم عبر البثِّ على اللجوء إلى الملاجئ في حالات الطوارئ، لذا فإن كلماته ستصل إلى قلوبهم بسهولة.

 

 

«غاااه؟!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، طار غارفيل فجأة بفعل ضربة غير متوقعة، ليسقط على ظهره بينما تجلس فتاة قطة صغيرة فوق صدره، وذيلها يتأرجح بسعادة.

«ماذا تقصدين؟»

 

 

كانت أذناها منتصبتين، وعلى وجهها ابتسامة مشرقة لا تُقاوَم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هاهاها! لا تُخفِض حذرك، غارف! العدو الحقيقي يسكن في قلبك! وأيضًا، الأشخاص المهمون يسكنون فيه أيضًا! بمعنى آخر، قلبك ممتلئ!»

 

 

 

«توقفي عن الجلوس فوق الناس هكذا…»

 

 

كان من الأفضل تركه وحده مع زوجته لبعض الوقت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هاهاها، السيدة أخبرت ميمي بشيء عن تعليم الصبي مَن هو الأعلى؟ قالت إنه نوع من التكتيكات! لذا قررتُ تجربته!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قهقهت ميمي وهي تستمتع بجلوسها فوق غارفيل، بينما كان الأخير يئن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ابتلع سوبارو ريقه، فقد رأى على وجه جوليوس تعبيرًا لم يره عليه من قبل.

أما سوبارو، فشعر براحة كبيرة عندما رآها بهذه الحالة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«يبدو أنكِ بخير الآن أيضًا، ميمي!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أوه، مرحبًا أيها السيد! عدت أخيرًا! يبدو أن الأمور كانت مجنونة تمامًا بينما كانت ميمي نائمة! شكرًا لك! لقد نامت ميمي بعمق، وهي بخير الآن تمامًا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ما زلتِ كما أنتِ حتى بعد كل هذا، هاه… لكن لا شك أن هذا يبعث الطمأنينة في نفس غارفيل أيضًا.»

 

 

 

كان سوبارو قد سمع أن ميمي أصيبت إصابة بالغة أثناء حمايتها لغارفيل.

 

 

«—السيد سوبارو؟»

حملها إلى بر الأمان، لكنه أصيب بصدمة شديدة عندما اكتشف أن جرحها لا يمكن شفاؤه بسهولة. لذا، لا بد أن رؤيتها الآن تعود إلى طبيعتها المرحة قد جلب له الراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

وربما كانت مشاعر ليليانا وسعادة سوبارو بالمشهد أمامه مجرد محاولاتهما الخاصة للبحث عن بصيص من النور وسط هذا الظلام.

 

 

«ها، من المقلق حقًا أنها لم تتغير على الإطلاق. ألم أخبركِ من قبل؟! لا تحدثي ضجة بمجرد أن تتعافي…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقَّ طريقه بين ضجيج المأوى، متتبعًا جوليوس الذي حاول التواري في الشارع، وكأنه يتعمد تجنب الأنظار. تُرى ما الذي يحدث؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدَّق غارفيل بميمي التي جلست فوق صدره ضاحكة، محاولًا تأنيبها، لكن قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، اتسعت عيناها فجأة.

 

 

«ياللأسف، لكن بيتي هي روح سوبارو، وهي هنا بناءً على طلبه. أما أنتِ، فمن الأفضل أن تتوقفي عن مناداته بالاسم الخطأ.»

«أوه! أوه غارف! الجرح فتح مجددًا! إنه ينزف!»

«أوه، مرحبًا أيها السيد! عدت أخيرًا! يبدو أن الأمور كانت مجنونة تمامًا بينما كانت ميمي نائمة! شكرًا لك! لقد نامت ميمي بعمق، وهي بخير الآن تمامًا!»

 

«همم، يبدو أنه لم يصب أي منكما بجروح خطيرة. قلقت بيتي جدًا عندما تأخرت في العودة. لو كنت قد أصبتَ بأذى شديد بينما لم تكن بيتي موجودة، لما استطعت الذهاب إلى المرحاض دون مرافق لفترة طويلة.»

«أيتها الحمقاء! هذا ما حذرتكِ منه! تبًا! لنذهب إلى المعالج فورًا!»

«لا بدَّ أن لديكم مقرًّا تجتمعون فيه! لا بدَّ من وجود قائد أو شخص يُدير كلَّ هذا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وفي تلك اللحظة، وصلت إميليا وبياتريس إلى الزقاق بعد أن لاحقتاه. توقفت الاثنتان عند رؤيتهما للصمت المخيم عليهما، ورفت رموش إميليا بحيرة وهي تتأمل المشهد.

«آاااه! يؤلمني! يؤلمني!»

 

 

 

حملها غارفيل على الفور وركض بها مسرعًا إلى داخل الملجأ، فيما راقب سوبارو ما يحدث، عاجزًا عن إخفاء دهشته من هذه الفوضى العارمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هيهي… من الواضح أن غارفيل ليس لديه وقت للقلق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست إميليا بقلق عندما رأته متجمدًا في مكانه وهو يحملق في الباب.

 

 

علَّقت إميليا مبتسمة وهي تراقب الاثنين يختفيان عن الأنظار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو مترددًا، غير متيقن مما ينبغي قوله، لاحظ ويلهيلم اقترابه.

 

 

ابتسم سوبارو قائلًا: «أجل، إنهما يشكلان ثنائيًا رائعًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وجهت إيميليا تحذيرها إلى سيريس بعد أن وجهت لها ضربة قاسية دون رحمة.

«ميمي لطيفة جدًا، ويبدو أنها معجبة بغارفيل… لكن غارفيل نفسه معجب برام؛ لذا لا يبدو أن الأمر سيكون بهذه البساطة.»

 

 

 

«نعم، أتفق معكِ تمامًا… انتظري، منذ متى بدأتِ تلاحظين أمورًا كهذه؟!»

التفت الثلاثة إلى الصوت الذي أكد شكوك سوبارو.

 

«ما الذي تفعله هنا، آل؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن هذا الأمر كان واضحًا للجميع، فإن تعليقها فاجأ سوبارو.

ربما كان ذلك أمرًا بسيطًا… لكنه قد يكون أيضًا طوق نجاة.

 

 

فقد كانت إيميليا قد أجلت ردها على اعترافه بها لأنها لم تكن تفهم العلاقات العاطفية جيدًا، لكنها الآن تتحدث بسهولة عن مشاعر الآخرين.

عند رؤيتهما، تبادلت إميليا وبياتريس النظرات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«كم هو لطيف أن نرى الصغار يكبرون.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وما إن غادروا الممر وابتعدت أنظارهم عن آل—

«يبدو الأمر محرجًا عندما تأتي هذه الكلمات ممَن تبدو كطفلة صغيرة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ملامحه، أدرك سوبارو أنه لا يرغب في الحديث عن الأمر أكثر من ذلك، فخفض رأسه باحترام.

 

 

هزَّت بياتريس كتفيها بلا اكتراث وهي تتابع المشهد من بعيد. كانت ملاحظة لا تتناسب مع مظهرها الطفولي، لكن الشخص الذي تفاعل معها لم يكن سوى—

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أوه، إذًا كنتَ هنا أيضًا، أوتو؟»

 

 

«——»

«أنا هنا منذ البداية! في الواقع، أنتم جميعًا اجتمعتم حول سريري منذ البداية!»

 

 

رأى آل العزيمة في عيني سوبارو قبل أن يتنهد،  ثم أومأ برأسه نحو الباب المعدني خلفه.

— قال أوتو ذلك بنبرة متذمرة وهو يرد على تعليق سوبارو.

لم تحاول المراوغة، بل كانت على الأرجح تقول الحقيقة. لم تكن تعبأ بشيء سوى هوسها المرضي، لا تهتم بأي أحد، ولا تبصر إلا عالمها المقلوب الذي أعادت تشكيله وفقًا لرغباتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبالفعل، كان موجودًا منذ اللحظة التي تبادل فيها سوبارو وغارفيل التحية القتالية. فالجميع قد التقوا عند سريره حيث كان يتعافى.

《٤》

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

«لقد أخبرتني بيتي بكل شيء، أيها المخطط الحربي العظيم. سمعتُ أنك كنتَ تتجول في المدينة بحثًا عن فرائس. يبدو أنك بدأتَ تستمتع بهذا النوع من الأمور، أليس كذلك؟»

«أتولى المراقبة… لكني أشبه بفزَّاعة أكثر من أي شيء آخر. قالت الأميرة إن ترك المكان بلا حراسة سيكون أمرًا سيئًا، ثم مضت لتبدِّل ملابسها.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أرجوك! كفى نشرًا لمثل هذه الشائعات السخيفة قبل أن تتحول إلى حقائق في أذهان الناس!»

 

 

 

صرخ أوتو محتجًا بصوته المعتاد، لكن وجهه كان شاحبًا وملامحه تدل على أنه ليس في حالة جيدة. لُفت ساقاه بضمادات محكمة، ما يدل على أنه تعرض لإصابة بالغة.

كان الجميع في هذا العالم يعتقد أن كتب الطائفة هي ما يقود الطائفيين إلى الضلال ويجعلهم يسيرون في طريق الشر. وكانت القصة تقول إنها نبؤات تقود صاحبها نحو المستقبل الذي يجب أن يسلكه، لكنها لم تكن كتبًا متفوقة على كل شيء، كما يظهر من مصير بيتلجيوس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«كيف تشعر الآن، أوتو؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن ملامح ويلهيلم ارتخت فجأة. بدت في تعابيره فجوة صغيرة وسط التوتر الذي غطى وجهه.

«لن أتمكن من المشي لفترة قصيرة، لكن من المفترض أن تلتئم الجروح على نحو جيد… إنه لأمر مخزٍ أن أكون قد تعرضتُ لهذه الإصابة الفادحة، رغم أنكما كنتما في وضع أكثر خطورة مني.»

 

 

— تعثرت ليلِيانا ماسكيريد في كلماتها.

«هذا ليس عيبًا على الإطلاق. لقد أصبتَ لأنك كنتَ تقاتل بشجاعة، أليس كذلك؟ القتال ليس من مسؤولياتك في الأساس، لذا، أنا سعيد لأن الأمر لم يكن أسوأ من ذلك.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنتِ الوحيدة التي تفهم معنى أن يكون المرء مستشارًا، يا سيدة إميليا…»

 

 

«قول شيءٍ كهذا بلا دليل أمرٌ مبالغ فيه. لا يمكن إنكار أنه أيقظ بيتي باستخدام البلورة، وقام بالكثير من الأمور المريبة…»

كانت كلمات أوتو تنم عن حاجته الشديدة إلى أي تعبير صادق عن القلق، مما جعل إميليا غير متأكدة من كيفية الرد. لكن إذا كان رد فعل غارفيل السابق مشابهًا لرد سوبارو، فمن السهل تخمين ما كان يشعر به أوتو.

 

 

 

ورغم ذلك، لم يكن سوبارو قادرًا على تجاهل الطريقة التي أصيب بها أوتو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«——»

«—سمعتُ أنك واجهتَ ذلك الوغد الشراهة أثناء استرداد الكتاب…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كان الهدف المعلن لطائفة الساحرة هو إحياء ساحرة الغيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إذا أمكنك، أرجوك، زو…»

كان صوت سوبارو جافًا كما ذكر ما سمعه من بياتريس.

صرخ أوتو محتجًا بصوته المعتاد، لكن وجهه كان شاحبًا وملامحه تدل على أنه ليس في حالة جيدة. لُفت ساقاه بضمادات محكمة، ما يدل على أنه تعرض لإصابة بالغة.

 

«… نعم، رجاءً، افعل ذلك يا سيد سوبارو. أود أيضًا أن تقول لها شيئًا. لو كان منك أنت…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بذل أوتو جهدًا كبيرًا لإبعاد سوبارو والبقية عن أي شيء يتعلق بكتاب الحكمة. أدرك سوبارو تمامًا مخاوفه، لكنه حمل القلق ذاته أيضًا.

«لا أريد سماع هذا منك… لكن هذا هو القائد بحق. أثبتَّ أنك رجل حقيقي هذه المرة. أحسنت بإنقاذك للسيدة إيميليا.»

 

 

«وجب عليك أن تخبرني على الأقل، فنحن أصدقاء، أليس كذلك؟»

«… لحظة…»

 

 

«أكان عليَّ أن أضيف عبئًا خطيرًا آخر إلى كاهلك بينما كانت السيدة إميليا مختطفة، وأنتَ تحمل على عاتقك مصير المدينة بأسرها كأنك بطل في إحدى القصص الخيالية؟ لا، شكرًا. ليس لديَّ أدنى نية لإلقاء مشكلاتي على أكتاف أصدقائي بهذه الطريقة.»

لكنهنَّ ليسن الوحيدات اللاتي انفجرت مشاعرهنَّ. فقد لامس الصوت قلوب جميع الحاضرين. وانتشرت الدموع والعبرات سريعًا كما ابتلعت الجموع المشاعر التي أثارها الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«ههه.»

ارتسمت علامات الاستفهام على وجهي إميليا وبياتريس من رده المتردد.

 

《١》

حاول أوتو أن يجعل الأمر يبدو كمداعبة خفيفة، لكن سوبارو أطلق ضحكة قصيرة قبل أن يشيح بنظره عنه وقد اعترته مشاعر متناقضة من الدهشة والانزعاج.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنتما الاثنان لا تستطيعان الاعتراف بمشاعركما بصراحة، أليس كذلك؟ هل هذا من الأمور التي لا يفهمها إلا الرجال؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبرة القلق في صوتها كانت دليلًا على أنها لاحظت الأمر نفسه الذي انتبه له سوبارو. أومأ إليها، ثم أفلت يد بياتريس وسار مبتعدًا.

 

قبلت إميليا طلب سوبارو وتراجعت خطوة إلى الوراء مع بياتريس.

«لكنني أعتقد أن الأمر يشبههم تمامًا.»

«مواصلة الحديث معها لن تجلب سوى إضاعة الوقت، سوبارو. هذه المرأة ليست سوى تهديدٍ قائم.»

 

«توقفي عن الجلوس فوق الناس هكذا…»

ضحكت إميليا وهي تضع يدها على فمها، بينما اكتفت بياتريس بهز كتفيها بلا مبالاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وجدتُ جوليوس؛ لذا لا بأس أن نعيده معنا لنتحدث، صحيح؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حملها غارفيل على الفور وركض بها مسرعًا إلى داخل الملجأ، فيما راقب سوبارو ما يحدث، عاجزًا عن إخفاء دهشته من هذه الفوضى العارمة.

رأى سوبارو ذلك فألقى نظرة على أوتو، الذي رد عليه بإيماءة خفيفة.

تلاقت أعينهما، زرقاوان هادئتان تنظران إليه، سكونٌ غريب خيم عليهما. في تلك اللحظة، استشعر سوبارو الإجابة عن السؤال الذي أراد طرحه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعقد حلقه وهو يحدق في عينيها القرمزيتين المتقدتين بجنون.

لم يرغب سوبارو في أن تعرف إميليا أي شيء عن كتاب الحكمة، ويبدو أن أوتو شاركه الرأي نفسه؛ لذا اتفقا بصمت على طي الموضوع في الوقت الحالي.

ربما لن يحصلوا على فرصة أخرى لاستجواب طائفي. وهذه ليست مجرد عضو طائفي عادي، بل كانت رئيسة أساقفة— وربما يستطيعون استخراج بعض المعلومات عن قوى الأساقفة الآخرين.

 

كانت كلمات أوتو تنم عن حاجته الشديدة إلى أي تعبير صادق عن القلق، مما جعل إميليا غير متأكدة من كيفية الرد. لكن إذا كان رد فعل غارفيل السابق مشابهًا لرد سوبارو، فمن السهل تخمين ما كان يشعر به أوتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الكتاب ليس سوى نسخة محسَّنة من كتاب طائفة الساحرة، وهو كتاب غامض تركته إحدى الساحرات وراءها. كان إبعاد إميليا عن أي شيء له علاقة به قرارًا حازمًا صامدًا اتخذه سوبارو لنفسه.

كانت أفكار إميليا إيجابية، لكن شكوك سوبارو تركزت حول مدى غموض أفعال آل طوال هذه الأحداث—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«على أي حال، المهم أنك بخير. لديك عناد الأعشاب البرية.»

التفتت بياتريس بعيدًا بذراعين مرفوعتين عندما قامت إميليا بشد عضلات ذراعيها لتُظهر أنها بخير. كانت خدود الروح محمرة قليلًا، على الرغم من أنها حاولت إخفاء خجلها. إنها لطيفة جدًا عندما تحاول وتفشل في إخفاء خجلها.

 

لكن، كلَّ تلك المخاوف تبددت تمامًا عندما صدحت نغمات الليوليير العذبة، مرافقةً صوتًا ساحرًا يشدو وسط الأنقاض.

«أود تقديم شكوى إن كنتَ تعتقد أن كلمة ”بخير“ هي وصف مناسب لحالة ساقيَّ…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قال سوبارو ذلك بنبرة تجمع بين القلق ورغبته في تغيير الموضوع، لكن كلمات أوتو تلاشت في منتصف الطريق، فقد بدا أن هناك ما يشغله أكثر من مجرد إصابته أو أمر الكتاب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«ماذا هناك؟ هل لديك شيء آخر يزعجك؟»

 

 

وعندما وصلت إلى سوبارو وإميليا، رفعت نظرها إليهما بعينيها المدورتيْن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، مشكلة ليست بالهينة في الواقع… السيد ناتسكي، كن حذرًا عندما تقترب من الملجأ المجاور.»

«هذا…»

 

أما سوبارو، فشعر براحة كبيرة عندما رآها بهذه الحالة.

«الملجأ المجاور…؟»

 

 

 

مال سوبارو برأسه متسائلًا، وحملت إميليا وبياتريس التعبير نفسه.

صدر صوت أزيز خفيف بينما بدأ الباب في الانفتاح—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظر أوتو إليهم ثم أومأ برأسه بحدة قائلًا: «هناك رئيس أساقفة مقيد هناك.»

«أنا هنا منذ البداية! في الواقع، أنتم جميعًا اجتمعتم حول سريري منذ البداية!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

《٤》

«… لكن لا يبدو أنك متضايق من ذلك كثيرًا، آل.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—أوه، إذًا كنتَ أنت، يا أخي. كنتُ أتساءل مَن القادم إلى هنا.»

 

 

 

بينما كانوا في طريقهم إلى الملجأ المثير للمشاكل، استقبلهم في الممر رجل يعتمر خوذة حديدية مستندًا إلى الجدار— كان آل، التابع لبريسيلا.

«مجرد تأكيد… هل ستدخلان أنتما أيضًا؟»

 

 

وقعت عيناه على إميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «——»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أوه؟ يبدو أنكِ خرجتِ بسلام في النهاية، أيتها الشابة. عمل رائع فعلًا، يا أخي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«كم هو لطيف أن نرى الصغار يكبرون.»

«نعم، شكرًا لك على قلقك. لقد كان إيصالك لرسالتي إلى سوبارو والبقية مساعدة كبيرة حقًا. شكرًا لك، آل، أنتَ شخص طيب.»

«……»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان آل هو الرسول الذي حمل المعلومات المهمة التي جمعتها إميليا بعد اختطافها على يد ريغولوس. حكَّ عنقه بإحراج حين تلقى الشكر المباشر بهذه الطريقة.

كان الهواء مشحونًا، وبدأت قشعريرة باردة تتسلل إلى جسده— رئيسة الأساقفة كانت خلف الباب المعدني الأخير مباشرة.

 

«—لقد ابتلعك، أليس كذلك؟»

«… سأُصاب بحكة من كثرة الإطراء. إنها مبالغة لا أكثر. أخبرها بذلك بدلًا مني، يا أخي.»

«أوه، مرحبًا أيها السيد! عدت أخيرًا! يبدو أن الأمور كانت مجنونة تمامًا بينما كانت ميمي نائمة! شكرًا لك! لقد نامت ميمي بعمق، وهي بخير الآن تمامًا!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أجل، أنتِ تبالغين يا إميليا تان.»

صوتها الرقيق وأغنيتها التي عزفها الوتر على نحوٍ بديع. كان تعبير وجهها الجاد مشبعًا بعاطفةٍ غير مألوفة، تعبيرٌ ينم عن جديةٍ استثنائية. هناك، وقفت ديفا حقيقية، صوتها يهز كل مَن يسمعها حتى أقصى أعماق كيانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«… لكن لا يبدو أنك متضايق من ذلك كثيرًا، آل.»

«أحقًا تقول ذلك، يا أخي؟! بعد كل ما فعلتُه؟!»

 

 

كان من الأفضل تركه وحده مع زوجته لبعض الوقت.

«آسف، آسف، كنتُ أمزح فحسب.»

«لا داعي للقلق… أنتَ وإميليا آخر مَن عاد إلى هنا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ذلك، كان لدى سوبارو بعض التحفظات بشأن ما فعله آل خلال الفوضى التي حدثت. فقد كانت هناك الكثير من الأمور المريبة تجري في الخفاء، ناهيك عن النصائح التي أسداها له— ولا تزال هناك أسئلة كثيرة عالقة بلا إجابة.

«سوبارو؟ ما الأمر؟»

 

 

«ما الذي تفعله هنا، آل؟»

 

 

 

«أتولى المراقبة… لكني أشبه بفزَّاعة أكثر من أي شيء آخر. قالت الأميرة إن ترك المكان بلا حراسة سيكون أمرًا سيئًا، ثم مضت لتبدِّل ملابسها.»

هزَّت إميليا رأسها بعنف وهي ترد بصدق على سؤال أناستاشيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«… لكن لا يبدو أنك متضايق من ذلك كثيرًا، آل.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تنهَّد آل وكأن ضربة غير مرئية أصابته في مقتل إثر تعليق إيميليا البريء.

 

 

«——»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، مجرد خدمته لشخصية كَبريسيلا -التي تجيد قيادة الجميع من أنوفهم- يدل على أن لديه ولاءً خاصًا بها، ولاءً لا يمكن للآخرين فهمه أو قياسه بسهولة.

 

 

«أكان عليَّ أن أضيف عبئًا خطيرًا آخر إلى كاهلك بينما كانت السيدة إميليا مختطفة، وأنتَ تحمل على عاتقك مصير المدينة بأسرها كأنك بطل في إحدى القصص الخيالية؟ لا، شكرًا. ليس لديَّ أدنى نية لإلقاء مشكلاتي على أكتاف أصدقائي بهذه الطريقة.»

«يا رجل، هذا يربكني حقًا… لكن يمكنني أن أراهن أن سبب مجيئكم إلى هنا له علاقة بها، صحيح؟»

 

 

—استمرت تلك المسخ في ترديد لعنتها الجديدة، نغمةً مضطربةً من الجنون.

«وهل يمكن أن يكون هناك سبب آخر؟ لسنا متفرغين لدرجة أن نقطع كل هذا الطريق لمجرد الدردشة معك.»

كلُّ ما تبقى منه… كان كومةً من الأنقاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«يا لها من طريقة قاسية في التعبير عن الأمور. لا داعي لكل هذا الانزعاج، بيكو… أُغـه!»

لم يكن سوبارو متأكدًا مما يُعد معاملةً مقبولة للسجناء في هذا العالم، لكن الحقيقة أن إميليا قد أطاحت بسيريس وهي لا تزال مكبلة إلى الكرسي. بل إنهم تركوها هناك ملقاة على الأرض، ما قد يُعتبر إساءة معاملة أيضًا.

 

 

«… سوبارو وحده مَن يُسمح له بمناداة بيتي بهذا الاسم.»

«نعم، أتفق معكِ تمامًا… انتظري، منذ متى بدأتِ تلاحظين أمورًا كهذه؟!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمعت شرارة غضب في عيني بياتريس إثر نبرة آل العابثة.

شخص طويل القامة، نحيف القوام، يرتدي ثيابًا بيضاء أنيقة. ولم يكن هناك مجال للشك— ذلك الوجه الوسيم حد الاستفزاز، وذلك الشعر الأرجواني اللامع الآسر…

 

في عينيها تلاطمت عاصفةٌ من المشاعر، مزيجٌ من الغضب والفرح والحزن، وتوقٌ جارفٌ لا سبيل إلى إخفائه.

«إن كررت ذلك، فسوف تلقى عقابًا لا يخطر لك على بال.»

 

 

وقد اختارت على ما يبدو أن تتجاهل إميليا وبياتريس تمامًا، معتقدة أن ذلك كان جيدًا بما فيه الكفاية؛ لأنه يعني أن الاثنتين لم تكونا في خطر. فاستغل سوبارو الفرصة ليحاول انتزاع المعلومات منها.

«حسنًا، حسنًا، فهمتُ. ما هذه القسوة…»

«مغغغ. على ما أظن.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تمتم آل وهو يعبث بخوذته، لكن من الواضح أن هذا الغضب لم يكن معتادًا من بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«ميمي لطيفة جدًا، ويبدو أنها معجبة بغارفيل… لكن غارفيل نفسه معجب برام؛ لذا لا يبدو أن الأمر سيكون بهذه البساطة.»

قبل أن يتمكن سوبارو من التعليق على الأمر، تراجع آل عن طريقهم قائلًا: «رئيسة الأساقفة في الداخل. مقيدة تمامًا؛ لذا لا داعي لكل هذا التوتر… لكن لديَّ تحذير لكم.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ماذا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كما هو الحال مع كل شيء، لا بد من نهاية. ولهذا أحبَّ الناس الأشياء الهشة، الفانية.

 

 

«لا شيء جيد سيأتي من التورط مع هؤلاء الطائفيين. من الأفضل أن تستديروا وتغادروا من دون التحدث إليها.»

 

 

«لا شيء جيد سيأتي من التورط مع هؤلاء الطائفيين. من الأفضل أن تستديروا وتغادروا من دون التحدث إليها.»

«… وكأن ذلك خيار متاح لي.»

«أجل، أجل، سأبذل جهدي— الأهم أنكما خرجتما سالمين، آنسة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت شرارة غضب في عيني بياتريس إثر نبرة آل العابثة.

حمل صوت آل صدقًا نادرًا، لكن سوبارو هز رأسه بخفة وتقدم للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الكتاب ليس سوى نسخة محسَّنة من كتاب طائفة الساحرة، وهو كتاب غامض تركته إحدى الساحرات وراءها. كان إبعاد إميليا عن أي شيء له علاقة به قرارًا حازمًا صامدًا اتخذه سوبارو لنفسه.

 

 

كان الهواء مشحونًا، وبدأت قشعريرة باردة تتسلل إلى جسده— رئيسة الأساقفة كانت خلف الباب المعدني الأخير مباشرة.

فهم سوبارو أكثر من أيِّ شخص آخر أنَّ معرفة المستقبل ليست كل شيء. كان هذا الإدراك مترسخًا في نفس سوبارو؛ لذلك لم يكن مفاجئًا له أن تكون تلك الكتب ناقصة. ومع ذلك—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ليس بعد كل ما فعلته. ثم إننا، مهما كرهنا الأمر، سنضطر عاجلًا أم آجلًا إلى مواجهة هذه الطائفة؛ لذا ربما حان الوقت لنأخذ زمام المبادرة للمرة الأولى.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«… أرى ذلك. إن كنت قد اتخذت قرارك، فلن أقول المزيد.»

 

 

«تحوَّل الجسد إلى رماد. شعرت أنه من القسوة أن أتركه مكشوفًا للريح هكذا. قد يكون تصرفًا مخجلًا، لكنني جمعت الرماد في معطفي وأعدته معي… حتى لو كان مجرد رماد، أردت أن أدفنها في مقبرة عائلتها وأقيم لها تأبينًا يليق بها.»

رأى آل العزيمة في عيني سوبارو قبل أن يتنهد،  ثم أومأ برأسه نحو الباب المعدني خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الكتاب ليس سوى نسخة محسَّنة من كتاب طائفة الساحرة، وهو كتاب غامض تركته إحدى الساحرات وراءها. كان إبعاد إميليا عن أي شيء له علاقة به قرارًا حازمًا صامدًا اتخذه سوبارو لنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وربما كانت مشاعر ليليانا وسعادة سوبارو بالمشهد أمامه مجرد محاولاتهما الخاصة للبحث عن بصيص من النور وسط هذا الظلام.

«مجرد تأكيد… هل ستدخلان أنتما أيضًا؟»

 

 

ابتسم سوبارو قائلًا: «أجل، إنهما يشكلان ثنائيًا رائعًا.»

«مم-هم. بالطبع. لا يمكنني ترك سوبارو يخوض أمرًا خطيرًا وحده.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«عجبًا… هذا يبعث على الاطمئنان أكثر من أن يخوضها وحده.»

 

 

 

«ومَن الذي طلب رأيك أصلًا؟! ثم إن حدث شيء، فلا تتردد في التدخل، أيها الأحمق!»

«… سوبارو وحده مَن يُسمح له بمناداة بيتي بهذا الاسم.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مع آخر تبادل للمزاح، تابعوا طريقهم عبر الممر، بينما ظل آل يراقبهم بصمت. كلما اقتربوا من الباب المعدني المغلق بإحكام، ازدادت تلك الهالة الغامضة والمرعبة التي كانت تتلوى حول أجسادهم كأنها تحاول صدَّهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الأمر أشبه بأن غرائز سوبارو ذاتها، بل روحه نفسها، ترفض الوجود القابع خلف ذلك الباب.

 

 

 

«… سوبارو…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همست إميليا بقلق عندما رأته متجمدًا في مكانه وهو يحملق في الباب.

 

 

«أجل، أجل، سأبذل جهدي— الأهم أنكما خرجتما سالمين، آنسة.»

لم تقل بياتريس شيئًا، لكنها أمسكت بيده الفارغة بصمت.

 

 

 

«آسف، أنا بخير— هيا بنا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استجمع شجاعته من وجودهما معه، ثم تنفس بعمق، ورفع يده ليقبض بقوة على المقبض.

«حين يتعلق الأمر بويلهيلم، تصبح جادًا جدًا. الأمر أشبه بأنك مفتون به.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صدر صوت أزيز خفيف بينما بدأ الباب في الانفتاح—

«سوبارو، أظن أنه من الخطر حقًا التحدث معها…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أها، إذًا لقد أتيت. أعتذر على سحبك إلى هنا. وأشكرك.»

«أوه، يا للعجب، هذا عالم لا يمكن لبيتي أن تفهمه أبدًا. إنه حماسي أكثر مما تحتمل.»

 

للوهلة الأولى، ربما بدا ريغولوس الأقوى بفضل مناعته المطلقة، لكن في الحقيقة، كان الجشع الأقل تهديدًا بينهم لاعتماده الكامل على سلطته فقط. أما الآخرون، فقد كانوا أكثر صعوبة وخطورة من ريغولوس عندما يتعلق الأمر بالقوة التي لا تعتمد على سلطاتهم الخاصة.

استقبل الوحش المقيَّد بالسلاسل إلى كرسي في وسط الغرفة المعتمة -رئيسة أساقفة الغضب، سيريوس رومانيه كونتي- سوبارو بابتسامة شائنة.

ابتسم سوبارو قائلًا: «أجل، إنهما يشكلان ثنائيًا رائعًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو مترددًا، غير متيقن مما ينبغي قوله، لاحظ ويلهيلم اقترابه.

«——»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعر سوبارو باضطراب في قلبه أمام تلك الابتسامة المنحرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حملها غارفيل على الفور وركض بها مسرعًا إلى داخل الملجأ، فيما راقب سوبارو ما يحدث، عاجزًا عن إخفاء دهشته من هذه الفوضى العارمة.

كانوا في غرفة متربة مهجورة، تقع في أعماق الملجأ تحت الأرض. هناك، جلست سيريوس على كرسي في قلب الغرفة، مكبل بسلاسلها الذهبية الخاصة.

كانوا في غرفة متربة مهجورة، تقع في أعماق الملجأ تحت الأرض. هناك، جلست سيريوس على كرسي في قلب الغرفة، مكبل بسلاسلها الذهبية الخاصة.

 

تردَّد صوت البث عبر أرجاء المدينة بأسرها، بينما قاد سوبارو وإميليا زوجات ريغولوس السابقات إلى مبنى البلدية الذي كان مقرَّهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد انتهاء معركتهما، عادت بريسيلا وليليانا ومعهما رئيسة الأساقفة حية.

 

 

«أن تبتلع روحُك الجسدَ الذي نويت الاستحواذ عليه، وتفقد حريتك بالكامل… لا يمكنك فعل شيء من دوني، أليس كذلك؟»

«أنا سعيدة لأنك أتيت لرؤيتي. تساءلت لماذا لم يزرني أحد، لكن كان هذا هو السبب، أليس كذلك؟ شكرًا لك، وأعتذر… ومع ذلك، يبدو أن هناك بعض الإزعاج أيضًا.»

«لا تقومي بأي تصرفات غريبة! لستُ بارعةً جدًا في التحكم بهذه الأمور؛ لذا لا يمكنني التخفيف من قوتي كثيرًا!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فور أن وقع بصرها على سوبارو، طغت عليها موجة من الحماس، لكن في الوقت نفسه، انبثقت منها كراهية مظلمة موجهة إلى إميليا وبياتريس—

«أيتها الحمقاء! هذا ما حذرتكِ منه! تبًا! لنذهب إلى المعالج فورًا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إنها غيرة امرأة مصممة على ألا يُنتزع منها الرجل الذي تحبُّه، ولا تزال مقتنعة، على نحو خاطئ، بأن بيتلجيُوس متلبس بجسد سوبارو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«تنبحين عليهما في وضعك هذا؟ ياله من هدوء! ينبغي أن أحذِّرك، نحن لن نتركك تذهبين الآن بعد أن أصبحنا ممسكين بك.»

وظلت سيريس تدندن لحنها الملتوي حتى اللحظة التي أُغلق فيها الباب خلفهم بعنف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لكنكم لا تستطيعون التخلص مني بتهور أيضًا، أليس كذلك؟ شكرًا لكم، أعلم أنكم قلقون عليَّ. لكن للأسف، عطفكم الكريم لا حاجة لي به.»

«الجميع عادوا سالمين— لقد انتصرنا دون أن نخسر أحدًا.»

 

 

من خلال منظورها المنحرف، فسَّرت سيريوس نبرة الثقة في صوت سوبارو على أنها اهتمام منه بها.

أحسَّ سوبارو بشيء غريب في رده، إذ لم يكن من عادة ويلهيلم التردد أو قول أمور غامضة. لكنه لم يسأل أكثر، وواصل طريقه مبتعدًا.

 

«هاه؟ أشك في ذلك… لكن، على أي حال، عندما أكبر وأصبح رجلاً مسنًا أنيقًا، أتمنى أن أحظى بنفس الهيبة التي يتمتع بها.»

«أنت تفهم، أليس كذلك؟» قهقهت بصوت متشقق. «في قلب كل شخص تقيم أفكار الآخرين، والرغبة في أن يكون محبوبًا. وطالما أن هذا صحيح، فمن المستحيل على أي شخص أن ينكرني. حتى تلك الفتاة المتغطرسة.»

شعر سوبارو باضطراب في قلبه أمام تلك الابتسامة المنحرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فكَّر بالأمر أثناء معركتهم مع الحوت الأبيض، ثم عاد ليراه في هذا اللقاء الحزين. لقد كان القدر قاسيًا على ويلهيلم، لكنه رغم ذلك، قاومه واستمر في حبه، متمسكًا به حتى النهاية، حتى بلغ هدفه أخيرًا.

بإشارة مبطنة إلى بريسيلا، التي قاتلتها سابقًا، نظرت سيريوس إلى سوبارو بعينين يغمرهما الحب. لكن سوبارو تردد، غير قادر على العثور على الكلمات المناسبة للرد—

 

 

«بيتلجيوس بداخلك. الروح تمتزج بالروح. الجسد ينصهر مع الجسد. سيستغرق الأمر وقتًا قبل أن يصعد ذلك الرجل الرائع إلى السطح. وما ينبغي عليَّ فعله هو تسريع تلك العملية… أن أراقب وأنتظر عن كثب حتى تحين لحظة استيقاظه.»

«—سوبارو، هذا مجرد هدر للوقت. توقّع الندم أو التعاطف أو أي مشاعر إنسانية من أمثالهم ضرب من العبث. هؤلاء مجرد مخلوقات من هذا النوع.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“إيه؟ لقد دمَّرتِه، بياتريس؟ أتساءل إن كان بإمكاننا تغطية التكاليف من مخصصاتنا…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ابتعدي عن بيتلجيوس الحبيب، أيتها الروح المتجسدة في هيئة امرأة!»

 

 

وما إن غادروا الممر وابتعدت أنظارهم عن آل—

تفجرت موجة من الغضب داخل سيريوس تجاه بياتريس، التي وقفت بجانب سوبارو، وحين التقت نظراتهما، تشبثت بياتريس بذراع سوبارو بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

«ياللأسف، لكن بيتي هي روح سوبارو، وهي هنا بناءً على طلبه. أما أنتِ، فمن الأفضل أن تتوقفي عن مناداته بالاسم الخطأ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ياللأسف، لكن بيتي هي روح سوبارو، وهي هنا بناءً على طلبه. أما أنتِ، فمن الأفضل أن تتوقفي عن مناداته بالاسم الخطأ.»

«لا تفرطي في تقدير نفسك، أيتها الشقية. لا تتشبثي بذلك الرجل بعواطفك القذرة من طرف واحد. هل أبعث عمود نار ليشوي أحشاءك ويحرق ”أودو لاغنا“ فيك؟»

«آاااه! يؤلمني! يؤلمني!»

 

«ماذا حدث لشعرك؟»

«كلاكما، اهدئا. لا تبدأا القتال، وإلا سأغضب أنا أيضًا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدخلت إيميليا في اللحظة التي كانت فيها الأجواء مشحونة بين بياتريس وسيريس.

 

 

«أمزح، أمزح.»

بدا وكأن الجميع قد استشاطوا غضبًا فجأة. ربما كان ذلك بسبب قوة سيريس؟ كانت خطورة قدرتها الوحشية على التأثير في العواطف وتحريف العقول تزداد كلما طال تعرض الأشخاص لها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«سوبارو، أظن أنه من الخطر حقًا التحدث معها…»

«لا تقومي بأي تصرفات غريبة! لستُ بارعةً جدًا في التحكم بهذه الأمور؛ لذا لا يمكنني التخفيف من قوتي كثيرًا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن فظاعة سلطتها طغت على المشهد، إلا أن مهارات سيريس القتالية كانت من بين الأقوى حتى بين رؤساء الأساقفة.

«—ومع ذلك، أرجوكِ. هذه ليست فرصة تتكرر كل يوم، أن يسقط طائفي بين أيدينا هكذا. يجب أن نستغل الفرصة ونسألها بينما يمكننا ذلك.»

 

 

تلاقت أعينهما، زرقاوان هادئتان تنظران إليه، سكونٌ غريب خيم عليهما. في تلك اللحظة، استشعر سوبارو الإجابة عن السؤال الذي أراد طرحه.

ربما لن يحصلوا على فرصة أخرى لاستجواب طائفي. وهذه ليست مجرد عضو طائفي عادي، بل كانت رئيسة أساقفة— وربما يستطيعون استخراج بعض المعلومات عن قوى الأساقفة الآخرين.

«لن أتمكن من المشي لفترة قصيرة، لكن من المفترض أن تلتئم الجروح على نحو جيد… إنه لأمر مخزٍ أن أكون قد تعرضتُ لهذه الإصابة الفادحة، رغم أنكما كنتما في وضع أكثر خطورة مني.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«… سأتدخل في اللحظة التي أعتقد فيها أن الأمر أصبح خطيرًا…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قبلت إميليا طلب سوبارو وتراجعت خطوة إلى الوراء مع بياتريس.

ارتعد جسد سوبارو بأكمله من ملمسها الخشن الغريب، وتصاعد القيء إلى حلقه، بينما طغى لون قرمزي على رؤيته، وسرت موجة حارقة في أفكاره—

 

 

عاد سوبارو لينظر مجددًا إلى الوحش المربوط اليدين والقدمين على الكرسي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«كما أردتِ، أنا الذي أتحدث إليك الآن. يجب أن أحذركِ مسبقًا: جميع الطائفيين الآخرين إما ماتوا أو رحلوا منذ زمن بعيد؛ لذلك لا أحد سيأتي لإنقاذك.»

لم يرغب سوبارو في أن تعرف إميليا أي شيء عن كتاب الحكمة، ويبدو أن أوتو شاركه الرأي نفسه؛ لذا اتفقا بصمت على طي الموضوع في الوقت الحالي.

 

 

«لم أتوقع أبدًا أي مساعدة. أنتَ حقًا لطيف وأنت تقول شيئًا بديهيًا كهذا لإخفاء إحراجك.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من قيودها، كانت سيريس في حالة من النشوة الآن بعد أن بدأ سوبارو حديثه معها.

 

 

«تحوَّل الجسد إلى رماد. شعرت أنه من القسوة أن أتركه مكشوفًا للريح هكذا. قد يكون تصرفًا مخجلًا، لكنني جمعت الرماد في معطفي وأعدته معي… حتى لو كان مجرد رماد، أردت أن أدفنها في مقبرة عائلتها وأقيم لها تأبينًا يليق بها.»

وقد اختارت على ما يبدو أن تتجاهل إميليا وبياتريس تمامًا، معتقدة أن ذلك كان جيدًا بما فيه الكفاية؛ لأنه يعني أن الاثنتين لم تكونا في خطر. فاستغل سوبارو الفرصة ليحاول انتزاع المعلومات منها.

شعر سوبارو أن هناك شيئًا مريبًا في نظرات الفارس الصامتة، لكن تعابيره لم تتغير.

 

 

«ماذا تعنين أنه من البديهي ألا يأتي أي مساعدة؟ السبب في فوزنا هو أنكم لا تملكون أي إحساس بالتعاون، لكن لا بد أن هناك حدًا لذلك، أليس كذلك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صرخ أوتو محتجًا بصوته المعتاد، لكن وجهه كان شاحبًا وملامحه تدل على أنه ليس في حالة جيدة. لُفت ساقاه بضمادات محكمة، ما يدل على أنه تعرض لإصابة بالغة.

كانت الدفاع الناجح عن بريستيلا قد اعتمد على حقيقة أن الأساقفة لم يعملوا معًا، وكان هذا هو السبب الفعلي لفوزهم. لكن كان هناك شيء لا يزال غير منطقي في الأمر.

 

 

 

«أنتِ والأساقفة الآخرون هاجمتم بريستيلا في نفس الوقت. هذا يجعل الأمر يبدو كما لو كنتم تعملون معًا، أليس كذلك؟ والمطالبات بكتاب الحكمة أو الروح الاصطناعية أو ما إلى ذلك…»

 

 

ازدرد سوبارو ريقه، عاقدًا العزم على الأخذ برأي بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لم يكن الأمر أنني أردت تلك الأشياء، ولا رغبة لي في فهم الأفكار الدنيئة للآخرين. السبب الذي جمعنا جميعًا في المدينة هو أن كتبنا قد أرشدتنا إلى ذلك.»

«حاضر، حاضر.»

 

«كم هو لطيف أن نرى الصغار يكبرون.»

«… كتبكم مرة أخرى؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الجميع في هذا العالم يعتقد أن كتب الطائفة هي ما يقود الطائفيين إلى الضلال ويجعلهم يسيرون في طريق الشر. وكانت القصة تقول إنها نبؤات تقود صاحبها نحو المستقبل الذي يجب أن يسلكه، لكنها لم تكن كتبًا متفوقة على كل شيء، كما يظهر من مصير بيتلجيوس.

خمس ثوانٍ… عشر ثوانٍ مرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«لقد أخبرتني بيتي بكل شيء، أيها المخطط الحربي العظيم. سمعتُ أنك كنتَ تتجول في المدينة بحثًا عن فرائس. يبدو أنك بدأتَ تستمتع بهذا النوع من الأمور، أليس كذلك؟»

فهم سوبارو أكثر من أيِّ شخص آخر أنَّ معرفة المستقبل ليست كل شيء. كان هذا الإدراك مترسخًا في نفس سوبارو؛ لذلك لم يكن مفاجئًا له أن تكون تلك الكتب ناقصة. ومع ذلك—

أحسَّ سوبارو بشيء غريب في رده، إذ لم يكن من عادة ويلهيلم التردد أو قول أمور غامضة. لكنه لم يسأل أكثر، وواصل طريقه مبتعدًا.

 

 

«لماذا تتبعون أوامر تلك الكتب؟ ألأجل إحياء الساحرة… ساحرتكم العزيزة، ساحرة الغيرة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي وصلوا فيها إلى المبنى، اختفى قلق سوبارو تمامًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—أرجوك لا تسيء الفهم.»

بينما كان غارقًا في تفكيره، لمح سوبارو ظلًا يتسلل إلى مدخل المأوى.

 

«… ويلهيلم.»

«ماذا تقصدين؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أوه، إذًا كنتَ هنا أيضًا، أوتو؟»

«أنتَ وحدك مَن أحب. لا أحد سواك. لا يهمني أمر الساحرة لا من قريب ولا من بعيد. كل ما أقوم به هو ما يتوجب عليَّ فعله للوصول إليك فحسب.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لدهشة سوبارو، تلاشت بهجتها للحظة عند سؤاله، ليحلَّ محلها مزيج كثيف من المشاعر السوداوية، هوسٌ متغلغلٌ، وأوهام استحكمت في أعماقها على مر السنين—

 

 

 

«الآخرون ليسوا مثلي ومثلك. إنهم مَنغمسون في شهواتهم الحقيرة، متشبثون بقواهم بدافع رغباتهم البغيضة. لا يجمعنا بهم شيء، نحن الذين لا نطلب سوى الحب— نحن مختلفون عنهم تمامًا.»

«—ومع ذلك، أرجوكِ. هذه ليست فرصة تتكرر كل يوم، أن يسقط طائفي بين أيدينا هكذا. يجب أن نستغل الفرصة ونسألها بينما يمكننا ذلك.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—كان الهدف المعلن لطائفة الساحرة هو إحياء ساحرة الغيرة.

 

لم يكن لسوبارو أي سبب للشك في ذلك، بالنظر إلى أقوال وأفعال بيتلجيوس رومانيه كونتي، وما عرفه عن طقوس الطائفة وفظائعها. غير أنَّ كلماتها تلك زلزلت ذلك اليقين الذي كان راسخًا لديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أها، إذًا لقد أتيت. أعتذر على سحبك إلى هنا. وأشكرك.»

 

«أيها الأحمق! ماذا تفعل مختبئًا هنا بينما الجميع منشغلون؟ الناس سيقلقون عليك إن لم تظهر وجهك على الأقل! هذا أبسط مبادئ المنطق!»

«إذًا، ما هي أهداف رؤساء الأساقفة الآخرين؟ ما الغاية النهائية للطائفة؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«مَن يدري؟ آسفة، لكنني لا أهتم بأي شيء سواك؛ لذا لا أملك إجابة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«لا بدَّ أن لديكم مقرًّا تجتمعون فيه! لا بدَّ من وجود قائد أو شخص يُدير كلَّ هذا!»

 

 

«هل حدث شيء بينكِ وبين آل؟ … هل له علاقة باستيقاظكِ؟»

«كلا، ليس هناك شيء من هذا القبيل، وأنتَ تعرف ذلك جيدًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وجهت إيميليا تحذيرها إلى سيريس بعد أن وجهت لها ضربة قاسية دون رحمة.

أجابت سيريس متملصة، تخفي ابتسامتها الشيطانية خلف الضمادات التي تلف وجهها.

«يا رجل، هذا يربكني حقًا… لكن يمكنني أن أراهن أن سبب مجيئكم إلى هنا له علاقة بها، صحيح؟»

 

«الملجأ المجاور…؟»

لم تحاول المراوغة، بل كانت على الأرجح تقول الحقيقة. لم تكن تعبأ بشيء سوى هوسها المرضي، لا تهتم بأي أحد، ولا تبصر إلا عالمها المقلوب الذي أعادت تشكيله وفقًا لرغباتها.

«لكنني أعتقد أن الأمر يشبههم تمامًا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا هو السبب الذي جعلهم يُصبحون رؤساء أساقفة—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«——»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

امتلأ عقل سوبارو بالارتباك، وفي تلك اللحظة، دوى صوت سقوط الكرسي، وإذا بوجه سيريس يظهر على مقربة منه—

«ذلك الأحمق جوليوس تجاهلني للتو. انتظريني قليلًا، سأذهب للإمساك به!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«آه—»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«—لقد ابتلعك، أليس كذلك؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انعقد حلقه وهو يحدق في عينيها القرمزيتين المتقدتين بجنون.

كانت هذه مشاعر سوبارو الصادقة، نابعة من أعماق قلبه.

222222222

 

 

كانت مُكبلة بالسلاسل حتى كاحليها، ومع ذلك، فقد مالت إلى الأمام مستندة بأطراف أظافرها على الأرض، لتُبقي نفسها متزنة وهي تضغط بجسدها على صدره.

لهذا، ليس هناك شك في أنه قال كل ما أراد قوله في تلك اللحظات الأخيرة.

 

 

«أن تبتلع روحُك الجسدَ الذي نويت الاستحواذ عليه، وتفقد حريتك بالكامل… لا يمكنك فعل شيء من دوني، أليس كذلك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بدا شيطان السيف منفصلًا عن العالم من حوله، منغلقًا على ذاته، يصعب الاقتراب منه.

رنَّ صوتها المفعم بالحرارة والاضطراب، فيما راحت تمرِّر لسانها ببطء على عنقه.

 

 

«… لكن لا يبدو أنك متضايق من ذلك كثيرًا، آل.»

ارتعد جسد سوبارو بأكمله من ملمسها الخشن الغريب، وتصاعد القيء إلى حلقه، بينما طغى لون قرمزي على رؤيته، وسرت موجة حارقة في أفكاره—

«آسف، آسف، كنتُ أمزح فحسب.»

 

كلُّ ما تبقى منه… كان كومةً من الأنقاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—فن الجليد المتجمد!»

تطلعت بياتريس إلى جوليوس، بينما اتسعت عينا إميليا البنفسجيتان الجميلتان بقلق—

 

 

«غاه… هبغغ!»

لم يرغب سوبارو في أن تعرف إميليا أي شيء عن كتاب الحكمة، ويبدو أن أوتو شاركه الرأي نفسه؛ لذا اتفقا بصمت على طي الموضوع في الوقت الحالي.

 

«… نعم، رجاءً، افعل ذلك يا سيد سوبارو. أود أيضًا أن تقول لها شيئًا. لو كان منك أنت…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتطمت مطرقة جليدية بجانب سيريس، مطيحةً بها إلى الحائط مع الكرسي الذي كانت مكبَّلةً عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لا تقومي بأي تصرفات غريبة! لستُ بارعةً جدًا في التحكم بهذه الأمور؛ لذا لا يمكنني التخفيف من قوتي كثيرًا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، مشكلة ليست بالهينة في الواقع… السيد ناتسكي، كن حذرًا عندما تقترب من الملجأ المجاور.»

 

 

وجهت إيميليا تحذيرها إلى سيريس بعد أن وجهت لها ضربة قاسية دون رحمة.

«يبدو أنكِ بخير الآن أيضًا، ميمي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت هذه مشاعر سوبارو الصادقة، نابعة من أعماق قلبه.

في هذه الأثناء، دعمت بياتريس سوبارو الذي ترنح بفعل الصدمة، بينما ثبتت عينيها بحذر على رئيسة الأساقفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وحتى مع عدم تهاوننا للحظة، حدث هذا… سيريس مكبَّلة تمامًا ومحاصرة، ومع ذلك، لا يمكن احتواؤها. هذا دليل إضافي على مدى خطورتها.

ومع ذلك، إن وُجدت لحظة قد يختار فيها الموت بإرادته، فستكون عندما يجد نتيجةً لا يستطيع تقبُّلها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن فظاعة سلطتها طغت على المشهد، إلا أن مهارات سيريس القتالية كانت من بين الأقوى حتى بين رؤساء الأساقفة.

وبمجرد أن رأى سوبارو تلك الابتسامة، تحوَّل الذهول الذي ارتسم على وجهه إلى ابتسامة مماثلة.

 

كان ويلهيلم قويًا. وكان مصدر إلهام. كرجل، لم يكن لسوبارو تجاهه سوى الاحترام العميق.

للوهلة الأولى، ربما بدا ريغولوس الأقوى بفضل مناعته المطلقة، لكن في الحقيقة، كان الجشع الأقل تهديدًا بينهم لاعتماده الكامل على سلطته فقط. أما الآخرون، فقد كانوا أكثر صعوبة وخطورة من ريغولوس عندما يتعلق الأمر بالقوة التي لا تعتمد على سلطاتهم الخاصة.

 

 

 

«مواصلة الحديث معها لن تجلب سوى إضاعة الوقت، سوبارو. هذه المرأة ليست سوى تهديدٍ قائم.»

ارتعد جسد سوبارو بأكمله من ملمسها الخشن الغريب، وتصاعد القيء إلى حلقه، بينما طغى لون قرمزي على رؤيته، وسرت موجة حارقة في أفكاره—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الأقل، تمكنوا من تجنُّب السيناريو الكارثي حيث تُفتَح بوابات الفيضان وتُغرَق المدينة بأكملها. القلق الوحيد الذي شغل باله الآن هو أنه تعرَّف على الصوت الذي تحدث في البثِّ، وإن لم يكن مخطئًا، فقد كان صوت كيريتاكا ميوز، الذي عُدَّ في عداد المفقودين.

هذه المرة، لم يستطع سوبارو تجاهل تحذير بياتريس.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتِ الوحيدة التي تفهم معنى أن يكون المرء مستشارًا، يا سيدة إميليا…»

فالمخاطر تفوق أي فائدة مرجوة، وسلطة سيريس مصممة على نحو مثالي للتلاعب بعقول الآخرين.

«الآخرون ليسوا مثلي ومثلك. إنهم مَنغمسون في شهواتهم الحقيرة، متشبثون بقواهم بدافع رغباتهم البغيضة. لا يجمعنا بهم شيء، نحن الذين لا نطلب سوى الحب— نحن مختلفون عنهم تمامًا.»

 

سعوا جميعًا إلى التأكد بأن الخطر قد زال حقًا. وكما حدث مع سوبارو، لا شكَّ أنهم شعروا بالاضطراب عند رؤية رمز مدينتهم منهارًا بهذا الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من المؤسف عدم التمكن من انتزاع مزيد من المعلومات، لكن الاستمرار في التفاعل معها حمل خطرًا كبيرًا.

 

 

 

«——»

مال سوبارو برأسه متسائلًا، وحملت إميليا وبياتريس التعبير نفسه.

 

 

«… لحظة…»

كان من الممكن أن تعود الفوضى التي اجتاحت بريستيلا، وقد تنتشر من جديد وسط الخوف والارتباك المتجدِّدين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ازدرد سوبارو ريقه، عاقدًا العزم على الأخذ برأي بياتريس.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—آه.»

لهثت سيريس بأنفاسٍ متقطعة، ووجهها ملامسٌ للأرضية الباردة— لا، لم يكن الأمر كذلك.

كان من الأفضل تركه وحده مع زوجته لبعض الوقت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تدندن.استلقت سيريس على الأرض تدندن بلحنٍ خافت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا واثق أن الأمور ستصبح مشغولة مجددًا قريبًا، لكن في الوقت الحالي، خذ وقتك في الراحة. أراك لاحقًا.»

«أوقفي هذا اللحن. ماذا تفعلين؟»

 

 

 

«——»

كان جسد ويلهيلم مغطًى بالجراح، دليلًا على معركة حقيقية حتى الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«قلتُ لكِ أوقفيه! هذا الغناء يُشعرني بصداعٍ فظيع!»

كان صوت سوبارو جافًا كما ذكر ما سمعه من بياتريس.

 

أعاد سوبارو ترتيب أولوياته، مستعيدًا هدفه الأصلي: التأكد من سلامة جميع رفاقه.

«أوه، آسفة؟ لكن الأغاني شيء جميل. لقد تعلمت ذلك مؤخرًا. الأغاني رائعة، لهذا شعرتُ بالرغبة في الغناء.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«إنه شخص مميز. أنا أحترمه بصدق، وهذا وحده يكفيني.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ليليانا…؟!»

«……»

 

«بيتي تظن أن لحية كهذه لن تناسبك أبدًا.»

لم يكن ثمة اعتراض على القول بأن الأغاني شيء رائع، لكن ذلك لا يعني أن أي أغنية تستحق الثناء. والأهم من ذلك، أن مشاعر سيريس الجوهرية تجاه الموسيقى كانت بعيدةً كل البعد عن مشاعر ليليانا.

«أن تبتلع روحُك الجسدَ الذي نويت الاستحواذ عليه، وتفقد حريتك بالكامل… لا يمكنك فعل شيء من دوني، أليس كذلك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت المغنية تبث السعادة في قلوب الناس الذين تجمعوا بعدما خرجوا بحذر من الملاجئ، توحِّد مشاعرهم عبر لحنها العذب. تلك الأغنية الجميلة والثمينة لم تشبه بأي حال الأصوات الملتوية، المقشعرة للأبدان، التي تصدر عن سيريس.

رؤية ويلهيلم بهذه الهيئة، بابتسامة خافتة على شفتيه، بعثت في قلب سوبارو شيئًا من الطمأنينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لا تقارني موسيقاكِ بموسيقاها. مهما كان ما تفعلينه، فهو شيء مختلف تمامًا.»

«لا، لن تتهربين بهذه السهولة. لستُ إميليا-تان.»

 

 

«—يمكنني قول الشيء ذاته عنك. أنتَ مختلف… مختلف جوهريًا عن الرجل الذي أحبه. شبيه به… ومع ذلك مختلف.»

«لا تقلق.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ماذا؟»

 

 

«——»

«بيتلجيوس بداخلك. الروح تمتزج بالروح. الجسد ينصهر مع الجسد. سيستغرق الأمر وقتًا قبل أن يصعد ذلك الرجل الرائع إلى السطح. وما ينبغي عليَّ فعله هو تسريع تلك العملية… أن أراقب وأنتظر عن كثب حتى تحين لحظة استيقاظه.»

 

 

«أوووه! غارف! دان-دا-دا-دان!»

ما زالت مستلقيةً على الأرض، أدارت سيريس عنقها لتنظر إلى سوبارو.

«انتظر، انتظر، انتظر، ماذا تقول؟ أنت تبحث عن أنستاشيا، أليس كذلك؟ الجميع هناك، لكنك لم تلاحظهم فقط. هذا ليس من عادتك أبدًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حتى النهاية، لم يكن بينهما أي فهم متبادل أو انسجام.

في عينيها تلاطمت عاصفةٌ من المشاعر، مزيجٌ من الغضب والفرح والحزن، وتوقٌ جارفٌ لا سبيل إلى إخفائه.

«هاه؟ ماذا يعني ذلك؟»

 

«سأعتذر عن مرافقتكم. لا بدَّ أن يبقى أحدهم لمراقبة رئيسة الأساقفة، صحيح؟ ليس أن وجودي سيفيد في النقاش بشيء؛ لذا سألتزم بدوري كخادمٍ مخلص.»

«سأنتزعه منك— شكرًا، وعذرًا. رجاءً، اعتنِ بجسدك وقلبك حتى يحين ذلك اليوم.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كلماتها، كان ثمة عاطفة صادقة واهتمام حقيقي تجاه سوبارو.

بدا وكأن الجميع قد استشاطوا غضبًا فجأة. ربما كان ذلك بسبب قوة سيريس؟ كانت خطورة قدرتها الوحشية على التأثير في العواطف وتحريف العقول تزداد كلما طال تعرض الأشخاص لها.

 

صوتها الرقيق وأغنيتها التي عزفها الوتر على نحوٍ بديع. كان تعبير وجهها الجاد مشبعًا بعاطفةٍ غير مألوفة، تعبيرٌ ينم عن جديةٍ استثنائية. هناك، وقفت ديفا حقيقية، صوتها يهز كل مَن يسمعها حتى أقصى أعماق كيانه.

أدركت سيريس أنه وبيتلجيوس مختلفان، لكنها رغم ذلك أعادت تشكيل الواقع وفقًا لهوسها المنحرف، مقتنعةً بأن بيتلجيوس نائم داخل جسد سوبارو، وأنها ستكون هناك لاستقباله حين يستيقظ.

شعر سوبارو أنه يتحدث وكأنه يتفضل بالنصح، فأسرع في إنهاء كلماته، وقد تملَّكه بعض الإحراج من نبرته المتعالية.

 

 

«تحذيرٌ أخير— احذر من الشراهة. الذوَّاق، القمامة، وحتى النهم، سيحاولون جميعًا سرقتك.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«… الشراهة؟»

 

 

 

«إن التهموك، لن يتذكرك أحد. سأكره أن يحدث ذلك. إن سنحت لك الفرصة، رجاءً اقتل الشراهة. إنهم مجرد إزعاج.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلت سيريس ممددةً على الأرض، تبتسم لسوبارو بتلك الابتسامة الملتوية بفعل حبها المعذب، تراقبه وهو يبتعد.

«ذلك الأحمق جوليوس تجاهلني للتو. انتظريني قليلًا، سأذهب للإمساك به!»

 

«إن كررت ذلك، فسوف تلقى عقابًا لا يخطر لك على بال.»

حتى النهاية، لم يكن بينهما أي فهم متبادل أو انسجام.

 

 

«أوه! أوه غارف! الجرح فتح مجددًا! إنه ينزف!»

في تلك اللحظة، كان قد ترسخ في قلبه تمامًا أن هذا هو جوهر رؤساء الأساقفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«——»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت شرارة غضب في عيني بياتريس إثر نبرة آل العابثة.

 

«هذا…»

وظلت سيريس تدندن لحنها الملتوي حتى اللحظة التي أُغلق فيها الباب خلفهم بعنف.

ومع ذلك، إن وُجدت لحظة قد يختار فيها الموت بإرادته، فستكون عندما يجد نتيجةً لا يستطيع تقبُّلها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان إيقاعها مشوشًا، لحنًا شرسًا يعذب الآذان، كما لو أنه يسخر من مفهوم الموسيقى نفسه.

— قال أوتو ذلك بنبرة متذمرة وهو يرد على تعليق سوبارو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

—استمرت تلك المسخ في ترديد لعنتها الجديدة، نغمةً مضطربةً من الجنون.

 

 

«… وكأن ذلك خيار متاح لي.»

《٥》

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«كيف كان الأمر؟ لم تجنِ منه سوى مزاجٍ سيئ، أليس كذلك؟»

 

 

 

رفع آل كتفيه بلا مبالاة بينما كانوا يخرجون من محادثتهم مع سيريس.

 

 

حاول أوتو أن يجعل الأمر يبدو كمداعبة خفيفة، لكن سوبارو أطلق ضحكة قصيرة قبل أن يشيح بنظره عنه وقد اعترته مشاعر متناقضة من الدهشة والانزعاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، كان تحذيره في محله. فمجرد الحديث معها استنزف سوبارو إلى حدٍّ مريع. لكنهم، رغم كل شيء، لم يخرجوا من هناك صفر اليدين.

«لماذا الدهشة…؟ آه، نعم، شعري أصبح مختلفًا قليلًا، أليس كذلك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لا تظن أننا خرجنا خالي الوفاض. سأخبرك أننا حصلنا على شيء بالفعل.»

 

 

 

«أوه؟ هل تقول إنك استخرجت شيئًا من رئيسة أساقفة؟ جدِّيًا؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رمق آل إميليا وبياتريس بنظرة متفاجئة. فتبادلت الاثنتان النظرات، ثم أومأت إميليا.

تفجرت موجة من الغضب داخل سيريوس تجاه بياتريس، التي وقفت بجانب سوبارو، وحين التقت نظراتهما، تشبثت بياتريس بذراع سوبارو بقوة.

 

 

«نعم. كاد الوضع أن يصبح خطيرًا؛ لذا كنتُ… حازمةً بعض الشيء، فحسب.»

 

 

«لم أظن أنك كنت مخطئًا حينها، عندما قاتلت الحوت الأبيض، ولا أظنك مخطئًا الآن. أنا أحترمك وأراك شخصًا رائعًا، ويلهيلم. لا يوجد أي خطأ في أن تهتم بمَن هم أعزَّ الناس إليك. هذا ليس أمرًا مخجلًا على الإطلاق، وأرى أن اعتبار الأمر عارًا هو التفكير الخاطئ تمامًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«آاه، إذًا ذلك الاصطدام المدوي الذي سمعته… لم تقتليها، صحيح؟ لا أقول إن الأمر يهمني، لكن لا يمكنني أن أضمن أن الأميرة لن تبالي.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إذا أمكنك، أرجوك، زو…»

«مزاج بريسيلا لا يعنيني في شيء، لكننا لم نقتلها. مجرد سوء معاملةٍ للسجناء، لا أكثر. وكان لدينا سبب وجيه لذلك.»

 

 

استشعرت التوتر الغريب الذي يخيم على الجو، وظهر ارتجاف طفيف في رموشها. ومن رد فعلها -لا سيما الطريقة التي نظرت بها إلى جوليوس- انتاب سوبارو إحساس عميق بالغرق.

عقَّب سوبارو بردٍّ متردد، بينما بدا على إميليا الندم الصادق.

«… سوبارو…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت هذه مشاعر سوبارو الصادقة، نابعة من أعماق قلبه.

لم يكن سوبارو متأكدًا مما يُعد معاملةً مقبولة للسجناء في هذا العالم، لكن الحقيقة أن إميليا قد أطاحت بسيريس وهي لا تزال مكبلة إلى الكرسي. بل إنهم تركوها هناك ملقاة على الأرض، ما قد يُعتبر إساءة معاملة أيضًا.

 

 

وعندما وصلت إلى سوبارو وإميليا، رفعت نظرها إليهما بعينيها المدورتيْن.

«في جميع الأحوال، إن كان كل ما جنيناه هو مزاج سيِّئ، فهذا أفضل ما يمكن أن نرجوه. ربما أنت ببساطة على نفس الموجة معهم، يا أخي.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا تقل شيئًا مرعبًا كهذا… أنا مكتفٍ تمامًا بأن أكون على نفس الموجة مع بيكو، أليس كذلك؟»

فكَّر بالأمر أثناء معركتهم مع الحوت الأبيض، ثم عاد ليراه في هذا اللقاء الحزين. لقد كان القدر قاسيًا على ويلهيلم، لكنه رغم ذلك، قاومه واستمر في حبه، متمسكًا به حتى النهاية، حتى بلغ هدفه أخيرًا.

 

 

هزَّ سوبارو رأسه مستنكرًا تعليق آل، ثم ربت على رأس بياتريس متوقعًا منها ردًا حيويًا كعادتها، لكن—

«حسنًا، حسنًا، فهمتُ. ما هذه القسوة…»

 

حدَّق سوبارو مصعوقًا من رد الفعل غير المتوقع.

«بيكو؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيهي… من الواضح أن غارفيل ليس لديه وقت للقلق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن، مع ذلك، كان لتمسكهما بهذه اللحظات معنى. فالفرح والحزن اللذان شعر بهما الناس كانا حقيقيين.

«… سوبارو، لقد انتهى دورنا هنا. لنرحل.»

 

 

«——»

— بياتريس أمسكت كمه بلطافة، على وجهها تعبير جامد.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تملَّكه الشك تجاه رد فعلها ذاك، لكنه أومأ موافقًا.

لأن—

 

«أنتَ وحدك مَن أحب. لا أحد سواك. لا يهمني أمر الساحرة لا من قريب ولا من بعيد. كل ما أقوم به هو ما يتوجب عليَّ فعله للوصول إليك فحسب.»

«إذًا، لنعد ونجتمع بالبقية. ماذا عنك، آل؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… أعتذر. كنت أبحث عن شخص ما، لكنه لا يبدو هنا. أريد التحقق من المأوى التالي في أسرع وقت. اسمح لي بالمغادرة.»

«سأعتذر عن مرافقتكم. لا بدَّ أن يبقى أحدهم لمراقبة رئيسة الأساقفة، صحيح؟ ليس أن وجودي سيفيد في النقاش بشيء؛ لذا سألتزم بدوري كخادمٍ مخلص.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

جلس آل بوضعية مريحة، متربعًا على الأرض.

 

 

شعر سوبارو بشيء من الحرج بسبب كلماته العاطفية التي خرجت بعفوية. لم يكن هناك رابط حقيقي يربطه بها، وكان من حق ويلهيلم تمامًا أن يرفض مثل هذا الطلب الذاتي.

وبينما كانت إميليا تراقبه، قبضت يديها بإحكام أمام صدرها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«في هذه الحالة، كن حذرًا يا آل. إنها مهمة مهــمَّة جــــدًا؛ لذا شكرًا لاعتنائك بها.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… نعم، تمكنتُ من الحديث معها حتى ارتوى قلبي، وألقيتُ عليها وداعي الأخير.»

«أجل، أجل، سأبذل جهدي— الأهم أنكما خرجتما سالمين، آنسة.»

 

 

 

بهذا التبادل الأخير، تركوه لمراقبة سجن سيريس.

«لا تفرطي في تقدير نفسك، أيتها الشقية. لا تتشبثي بذلك الرجل بعواطفك القذرة من طرف واحد. هل أبعث عمود نار ليشوي أحشاءك ويحرق ”أودو لاغنا“ فيك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«لا أريد سماع هذا منك… لكن هذا هو القائد بحق. أثبتَّ أنك رجل حقيقي هذه المرة. أحسنت بإنقاذك للسيدة إيميليا.»

وما إن غادروا الممر وابتعدت أنظارهم عن آل—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تملَّكه الشك تجاه رد فعلها ذاك، لكنه أومأ موافقًا.

 

«ذلك الأحمق جوليوس تجاهلني للتو. انتظريني قليلًا، سأذهب للإمساك به!»

«ما كان ذلك يا بيكو؟ يبدو أنكِ حقًا تكرهين آل.»

قبِل سوبارو اعتذارها، وأظهرت بياتريس سخائها وهي تحذره بحنان. ثم التفتت إلى إميليا.

 

تلك الكلمات التي لم تكتمل، لم يكن ينبغي لأحد أن يسمعها، لا سيما هو نفسه. فلا يليق بشيطان السيف أن ينطق بها— ولم يكن ليسمح لنفسه بذلك أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«… ليس الأمر كذلك على الإطلاق. مجرد سوء فهم منك، على ما أظن.»

 

 

 

«لا، لن تتهربين بهذه السهولة. لستُ إميليا-تان.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هاه؟ ماذا يعني ذلك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تدندن.استلقت سيريس على الأرض تدندن بلحنٍ خافت.

بياتريس، التي لا تزال تمسك بيده، أشاحت ببصرها متظاهرةً بالجهل، بينما أمالت إميليا رأسها باستغراب من تعليق سوبارو.

«——»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هل حدث شيء بينكِ وبين آل؟ … هل له علاقة باستيقاظكِ؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«… دائمًا في أسوأ الأوقات. فتاةٌ شديدة الملاحظة أمرٌ في غاية الخطورة.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… نعم، تمكنتُ من الحديث معها حتى ارتوى قلبي، وألقيتُ عليها وداعي الأخير.»

«إذًا هذا يعني أنها على حق؟ هل فعل آل شيئًا ساعدكِ على النهوض مجددًا، بيكو؟»

صوتها الرقيق وأغنيتها التي عزفها الوتر على نحوٍ بديع. كان تعبير وجهها الجاد مشبعًا بعاطفةٍ غير مألوفة، تعبيرٌ ينم عن جديةٍ استثنائية. هناك، وقفت ديفا حقيقية، صوتها يهز كل مَن يسمعها حتى أقصى أعماق كيانه.

 

التفت الثلاثة إلى الصوت الذي أكد شكوك سوبارو.

بملامح متجهمة، اضطرت بياتريس إلى الإيماء بالإيجاب على تساؤلهما. ثم أدخلت يدها في عباءتها، وأخرجت شيئًا لتريهما إياه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هذا…»

بينما كان غارقًا في تفكيره، لمح سوبارو ظلًا يتسلل إلى مدخل المأوى.

 

 

«البلورات التي أتينا إلى بريستيلا من أجلها— لقد أحضرها بنفسه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كفها الصغيرة، تألقت بلورة خاصة تشع بضوء خافت— ذات الشيء الذي كان سبب مجيئهم إلى بريستيلا منذ البداية.

 

 

 

كان من المفترض أن تكون ملكًا لكيريتاكا ميوز ومخزَّنة في شركته، لكن بعد تدمير المبنى، صار من الصعب استعادتها.

وبمجرد أن رأى سوبارو تلك الابتسامة، تحوَّل الذهول الذي ارتسم على وجهه إلى ابتسامة مماثلة.

 

«نعم. كاد الوضع أن يصبح خطيرًا؛ لذا كنتُ… حازمةً بعض الشيء، فحسب.»

«لكن آل هو مَن استخرجها؟ كيف؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ألقى ويلهيلم نظرة إلى المعطف، وبقي صامتًا.

«— بيتي لا تعلم. وقيل لها ألا تسأل أيضًا.»

 

 

 

«قيل لكِ؟ من آل؟ طلب منكِ ألا تسأليه بلطفٍ مبالغ فيه؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حثَّ إميليا والنساء الأخريات على الإسراع في خطواتهن. آلمه أن يدفعهن أكثر بعد كل ما مررن به، لكن ليس بوسعه السماح لهنَّ بالتوقف الآن. أراد تبديد القلق الذي يساوره في أقرب وقت، لينعم أخيرًا بلحظة راحة حقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أشك في أن طلبه كان بهذه اللطافة… إنه يزداد غموضًا يومًا بعد يوم.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت أفكار إميليا إيجابية، لكن شكوك سوبارو تركزت حول مدى غموض أفعال آل طوال هذه الأحداث—

بدا وكأن الجميع قد استشاطوا غضبًا فجأة. ربما كان ذلك بسبب قوة سيريس؟ كانت خطورة قدرتها الوحشية على التأثير في العواطف وتحريف العقول تزداد كلما طال تعرض الأشخاص لها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بصراحة، ما كان يقوم به آل خلف الكواليس في بريستيلا… تجاوز الحد كثيرًا.

«بيتي تظن أن لحية كهذه لن تناسبك أبدًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

يبدو أنني سأضطر إلى توخي الحذر إن استمر في تصرفاته المريبة—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لكنني لا أعتقد أن آل شخصٌ سيئ.»

“إيه؟ لقد دمَّرتِه، بياتريس؟ أتساءل إن كان بإمكاننا تغطية التكاليف من مخصصاتنا…»

 

و—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت إميليا إصبعها على شفتيها، محطمةً التوتر الذي غلف سوبارو وبياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… بياتريس؟»

 

كان ويلهيلم قويًا. وكان مصدر إلهام. كرجل، لم يكن لسوبارو تجاهه سوى الاحترام العميق.

زمَّت بياتريس شفتيها في إحباط.

 

 

 

«قول شيءٍ كهذا بلا دليل أمرٌ مبالغ فيه. لا يمكن إنكار أنه أيقظ بيتي باستخدام البلورة، وقام بالكثير من الأمور المريبة…»

«زوجتي…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لكن بفضله تمكنتِ من الاستيقاظ، وتم إنقاذ أوتو وفيلت، أليس كذلك؟ بل إنه وجد البلورات التي كنَّا بأمسِّ الحاجة إليها.»

تنهَّد آل وكأن ضربة غير مرئية أصابته في مقتل إثر تعليق إيميليا البريء.

 

 

«مغغغ. على ما أظن.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «من الطبيعي أن تتسبَّب لبيتي بالمشاكل؛ لذا ليس هناك ما يهم… وهذا ما يفترض أن أقوله، لكن هذا كذب. يزعج هذا بيتي بعض الشيء. لذا، كن ممتنًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات بياتريس تلاشت تدريجيًا، مغلوبةً أمام إيمان إميليا الراسخ بخير البشر الفطري. وفي الواقع، كانت حجتها مقنعة بطريقتها الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وعندما وصلت إلى سوبارو وإميليا، رفعت نظرها إليهما بعينيها المدورتيْن.

أفعال آل كانت غامضة بلا شك. لكن سوبارو لم يستشعر منه أي عداء مباشر تجاههم.

 

 

أفعال آل كانت غامضة بلا شك. لكن سوبارو لم يستشعر منه أي عداء مباشر تجاههم.

بل على العكس، كل قراراته صبت في صالحهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وقعت عيناه على إميليا.

ليس هناك أدنى شك في أنه كان أحد الأفراد الرئيسيين الذين ساهموا على نحوٍ كبير في المعركة من أجل بريستيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«علينا تأكيد أمر هذه البلورة مع كيريتاكا لاحقًا. ثم يمكننا مناقشة المفاوضات مجددًا وإقناعه بمقايضتها لنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«… مع أنه لن يعرف أبدًا إن أخذناها فحسب.»

 

 

 

تمتمت بياتريس عند سماع كلمات إميليا، لكنها لم تعترض بقوة. من هذه الناحية، كانتا كلاهما شخصيتين طيبتين بالفطرة، تثقان بالآخرين بسهولة. كانت لحظة دافئة تبعث على الارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

على أي حال، قرروا تأجيل التعامل مع آل مؤقتًا والتفاوض مباشرةً مع كيريتاكا بشأن البلورات. وبمجرد تسوية هذا الأمر، عادوا إلى الملجأ.

خمس ثوانٍ… عشر ثوانٍ مرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوبارو قلقًا بشأنه بطبيعة الحال، لكنه شعر أن هناك خطبًا ما.

أعاد سوبارو ترتيب أولوياته، مستعيدًا هدفه الأصلي: التأكد من سلامة جميع رفاقه.

 

 

 

«——»

«إذًا، لنعد ونجتمع بالبقية. ماذا عنك، آل؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يتلفت حوله، وقعت عيناه على شخص بارز وسط الموجودين في الملجأ.

—وعندها، اختبر سوبارو كابوسًا مألوفًا مرة أخرى.

 

حاول أوتو أن يجعل الأمر يبدو كمداعبة خفيفة، لكن سوبارو أطلق ضحكة قصيرة قبل أن يشيح بنظره عنه وقد اعترته مشاعر متناقضة من الدهشة والانزعاج.

كان هناك كثيرون يهرعون داخل المستشفى الميداني الذي تحول إليه الملجأ، وسكانٌ يبحثون بين الحشود عن عائلاتهم وأصدقائهم بعدما زال الخطر أخيرًا.

 

 

فهم سوبارو أكثر من أيِّ شخص آخر أنَّ معرفة المستقبل ليست كل شيء. كان هذا الإدراك مترسخًا في نفس سوبارو؛ لذلك لم يكن مفاجئًا له أن تكون تلك الكتب ناقصة. ومع ذلك—

— لكن وسط كل تلك الفوضى، برزت هالة الكآبة التي أحاطت بشيطان السيف كأنها جرح نازف في مشهد مضطرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بما أن ليليانا أقامت حفلًا غنائيًا، فهذا يعني أننا استعدنا السيطرة على جميع البوابات وأنقذنا المدينة. الخطوة التالية هي التأكد من سلامة المقاتلين. هل عاد الجميع سالمين؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«سوبارو.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «——»

«معذرة، إميليا. هل يمكن أن تتركيني وحدي قليلًا؟»

 

 

«يا لها من طريقة قاسية في التعبير عن الأمور. لا داعي لكل هذا الانزعاج، بيكو… أُغـه!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نبرة القلق في صوتها كانت دليلًا على أنها لاحظت الأمر نفسه الذي انتبه له سوبارو. أومأ إليها، ثم أفلت يد بياتريس وسار مبتعدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ابتعدي عن بيتلجيوس الحبيب، أيتها الروح المتجسدة في هيئة امرأة!»

 

 

بدا شيطان السيف منفصلًا عن العالم من حوله، منغلقًا على ذاته، يصعب الاقتراب منه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسنًا، سنرى إن كان ذلك اليوم سيأتي أم لا. بدون موهبة على مستوى باك، قد يكون من المستحيل تحقيق التوازن بين الجاذبية والفراء. عليك أن تبذل جهدك.»

و—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«وجب عليك أن تخبرني على الأقل، فنحن أصدقاء، أليس كذلك؟»

«—السيد سوبارو؟»

 

 

 

«… ويلهيلم.»

ضيَّق شيطان السيف عينيه وهو يراقب الفتى أسود الشعر يبتعد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان سوبارو مترددًا، غير متيقن مما ينبغي قوله، لاحظ ويلهيلم اقترابه.

 

 

رمق آل إميليا وبياتريس بنظرة متفاجئة. فتبادلت الاثنتان النظرات، ثم أومأت إميليا.

تلاقت أعينهما، زرقاوان هادئتان تنظران إليه، سكونٌ غريب خيم عليهما. في تلك اللحظة، استشعر سوبارو الإجابة عن السؤال الذي أراد طرحه.

«أود فعل ذلك. أعتقد أنها تستحق هذا على الأقل.»

 

 

كان جسد ويلهيلم مغطًى بالجراح، دليلًا على معركة حقيقية حتى الموت.

«هذا ليس ما كنا نتحدث عنه أصلًا! لكن حسنًا، فهمت، سأؤجل فكرة إطلاق اللحية إلى أن تقرري أنها ستبدو جيدة عليَّ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد أن نزع معطفه، ظهرت جروحٌ متفرقة على جسده، وشعره الأبيض، الذي ربطه عادةً للخلف، انسدل هذه المرة على ظهره. أما الجرح الأعمق، ذلك الثقب في ساقه، فكان ليكون قاتلًا لولا تلقيه العلاج في الوقت المناسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هذا الأمر كان واضحًا للجميع، فإن تعليقها فاجأ سوبارو.

 

كانت مُكبلة بالسلاسل حتى كاحليها، ومع ذلك، فقد مالت إلى الأمام مستندة بأطراف أظافرها على الأرض، لتُبقي نفسها متزنة وهي تضغط بجسدها على صدره.

لكن أكثر ما لفت انتباه سوبارو لم يكن الإصابات، بل ذلك المعطف عند جانب ويلهيلم، الذي بدا وكأنه يلف شيئًا بعناية.

جلس آل بوضعية مريحة، متربعًا على الأرض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ويلهيلم، هل هذا…؟»

 

 

«غاااه؟!»

لم يستطع منع نفسه من محاولة تأكيد ما كان يُحفظ بعناية داخل ذلك المعطف المطوي بدقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أها، إذًا لقد أتيت. أعتذر على سحبك إلى هنا. وأشكرك.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرجوك! كفى نشرًا لمثل هذه الشائعات السخيفة قبل أن تتحول إلى حقائق في أذهان الناس!»

ألقى ويلهيلم نظرة إلى المعطف، وبقي صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مـ-ما الذي تعنيه؟ لم تمضِ سوى بضع ساعات، وسيد الفرسان الأروع، جوليوس جوكوليوس، ليس شخصًا يمكن نسيانه بهذه السهولة. يا له من سؤال سخيف منك…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتما الاثنان لا تستطيعان الاعتراف بمشاعركما بصراحة، أليس كذلك؟ هل هذا من الأمور التي لا يفهمها إلا الرجال؟»

خمس ثوانٍ… عشر ثوانٍ مرت.

«أوه؟ هل تقول إنك استخرجت شيئًا من رئيسة أساقفة؟ جدِّيًا؟»

 

 

«… كما خمنت، إنها زوجتي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا هو السبب الذي جعلهم يُصبحون رؤساء أساقفة—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقَّ طريقه بين ضجيج المأوى، متتبعًا جوليوس الذي حاول التواري في الشارع، وكأنه يتعمد تجنب الأنظار. تُرى ما الذي يحدث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—آه.»

 

 

 

كانت الإجابة متوقعة، لكن سوبارو ظل عاجزًا عن إيجاد الكلمات.

 

 

 

أشاح ويلهيلم ببصره جانبًا، ثم واصل حديثه بصوت مبحوح:

«وجب عليك أن تخبرني على الأقل، فنحن أصدقاء، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«تحوَّل الجسد إلى رماد. شعرت أنه من القسوة أن أتركه مكشوفًا للريح هكذا. قد يكون تصرفًا مخجلًا، لكنني جمعت الرماد في معطفي وأعدته معي… حتى لو كان مجرد رماد، أردت أن أدفنها في مقبرة عائلتها وأقيم لها تأبينًا يليق بها.»

«ها، من المقلق حقًا أنها لم تتغير على الإطلاق. ألم أخبركِ من قبل؟! لا تحدثي ضجة بمجرد أن تتعافي…»

 

للوهلة الأولى، ربما بدا ريغولوس الأقوى بفضل مناعته المطلقة، لكن في الحقيقة، كان الجشع الأقل تهديدًا بينهم لاعتماده الكامل على سلطته فقط. أما الآخرون، فقد كانوا أكثر صعوبة وخطورة من ريغولوس عندما يتعلق الأمر بالقوة التي لا تعتمد على سلطاتهم الخاصة.

لقد أُعيد الجسد من جديد في تحدٍ لقوانين الطبيعة، ولا شك أن قسوة ذلك المصير كانت من الصعب تحملها. التفكير في مشاعر من تركتهم خلفها، في مشاعر ويلهيلم تحديدًا، جعل سوبارو غير قادر حتى على تخيل مدى فداحة الألم الذي تحمله.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أعتذر… لا معنى لما فعلت، إنه مجرد تعلق عاطفي أحمق.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سوبارو! ذلك كان…!»

«—ماذا؟! هذا غير صحيح إطلاقًا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفع سوبارو صوته فجأة عندما سمع نبرة اللوم في صوت ويلهيلم. شعر بالحرارة تتصاعد داخله بينما كان ينظر مباشرة إلى الرجل العجوز، الذي بدا متفاجئًا بردة الفعل المتحمسة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لم أظن أنك كنت مخطئًا حينها، عندما قاتلت الحوت الأبيض، ولا أظنك مخطئًا الآن. أنا أحترمك وأراك شخصًا رائعًا، ويلهيلم. لا يوجد أي خطأ في أن تهتم بمَن هم أعزَّ الناس إليك. هذا ليس أمرًا مخجلًا على الإطلاق، وأرى أن اعتبار الأمر عارًا هو التفكير الخاطئ تمامًا.»

«كيف تشعر الآن، أوتو؟»

 

 

«السيد سوبارو…»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنتَ رجل عظيم. لا يوجد شيء خاطئ في رغبتك في منح زوجتك دفنًا لائقًا وإقامة تأبين لها. لا أستطيع شرح ذلك جيدًا، لكنني أرى أنك شخص صالح.»

 

 

«لست متأكدًا من رأيي في هذا التقييم… لكن على أي حال، هل يمكنكِ إخباري إن كان الجميع بخير، أناستاشيا؟»

كانت هذه مشاعر سوبارو الصادقة، نابعة من أعماق قلبه.

حكَّ خده وهو يشيح ببصره عن ويلهيلم، متملصًا من الشعور بالحرج.

 

«لا تقارني موسيقاكِ بموسيقاها. مهما كان ما تفعلينه، فهو شيء مختلف تمامًا.»

فكَّر بالأمر أثناء معركتهم مع الحوت الأبيض، ثم عاد ليراه في هذا اللقاء الحزين. لقد كان القدر قاسيًا على ويلهيلم، لكنه رغم ذلك، قاومه واستمر في حبه، متمسكًا به حتى النهاية، حتى بلغ هدفه أخيرًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«إذًا، لنعد ونجتمع بالبقية. ماذا عنك، آل؟»

صحيح أن الأمور لم تنتهِ على نحو مثالي، وأنه على الأرجح سيظل مثقلًا بالندم طوال حياته، لكن في نظر سوبارو، كان ويلهيلم قد فعل الشيء الصحيح.

 

 

«السيد سوبارو…»

لقد أحب زوجته بكل كيانه، ولم يكن في ذلك أي خطأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هذا ليس أمرًا مخزيًا على الإطلاق. رجاءً، أقم لها التأبين الذي تستحقه. وإذا سنحت الفرصة، ولم يكن ذلك إزعاجًا لك، فهل تسمح لي بزيارة قبرها لأقدم احترامي لها؟»

 

 

 

«——»

 

 

حدَّق سوبارو مصعوقًا من رد الفعل غير المتوقع.

«أود فعل ذلك. أعتقد أنها تستحق هذا على الأقل.»

كانوا في غرفة متربة مهجورة، تقع في أعماق الملجأ تحت الأرض. هناك، جلست سيريوس على كرسي في قلب الغرفة، مكبل بسلاسلها الذهبية الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شعر سوبارو بشيء من الحرج بسبب كلماته العاطفية التي خرجت بعفوية. لم يكن هناك رابط حقيقي يربطه بها، وكان من حق ويلهيلم تمامًا أن يرفض مثل هذا الطلب الذاتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لكن ملامح ويلهيلم ارتخت فجأة. بدت في تعابيره فجوة صغيرة وسط التوتر الذي غطى وجهه.

 

 

«أوه! أوه غارف! الجرح فتح مجددًا! إنه ينزف!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتطمت مطرقة جليدية بجانب سيريس، مطيحةً بها إلى الحائط مع الكرسي الذي كانت مكبَّلةً عليه.

«… نعم، رجاءً، افعل ذلك يا سيد سوبارو. أود أيضًا أن تقول لها شيئًا. لو كان منك أنت…»

 

 

«في جميع الأحوال، إن كان كل ما جنيناه هو مزاج سيِّئ، فهذا أفضل ما يمكن أن نرجوه. ربما أنت ببساطة على نفس الموجة معهم، يا أخي.»

«—غغ، نـ-نعم، سيدي! سيكون شرفًا لي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد غُفِر له انفجاره العاطفي، وذلك بفضل كرم ويلهيلم على الأرجح.

 

 

 

بعد أن استمع إلى طلب سوبارو غير المعقول، زفر ويلهيلم قليلًا.

 

 

«واه، هذا الصوت… هاه؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن ملامحه، أدرك سوبارو أنه لا يرغب في الحديث عن الأمر أكثر من ذلك، فخفض رأسه باحترام.

 

 

كان سؤال جوليوس غريبًا بوضوح. ولو كان سوبارو قد سمح لنفسه بتخيل سيناريو يقع على بعد خطوة واحدة فقط من أسوأ احتمال قد خطر له، لكان قد استوعب الأمر فورًا.

كان من الأفضل تركه وحده مع زوجته لبعض الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن قبل أن يذهب، كان هناك شيء أخير شعر أنه بحاجة إلى التأكد منه.

رفع سوبارو صوته فجأة عندما سمع نبرة اللوم في صوت ويلهيلم. شعر بالحرارة تتصاعد داخله بينما كان ينظر مباشرة إلى الرجل العجوز، الذي بدا متفاجئًا بردة الفعل المتحمسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وربما كانت مشاعر ليليانا وسعادة سوبارو بالمشهد أمامه مجرد محاولاتهما الخاصة للبحث عن بصيص من النور وسط هذا الظلام.

«أمم— هل تمكنتَ من…؟»

«لكن آل هو مَن استخرجها؟ كيف؟»

 

 

هل استطاع أن يجد خاتمة للأمر؟ أم أن النهاية كانت مريعة بكل المقاييس؟

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لم يكن ويلهيلم يتمنى يومًا لقاءً كهذا مع زوجته، بعد أن تحولت إلى جندية من جنود الموتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… ليس الأمر كذلك على الإطلاق. مجرد سوء فهم منك، على ما أظن.»

 

 

لكن مع ذلك، لم يكن يمكن وضع حدٍ لهذه المأساة إلا بيديه هو.

 

 

«لكنني لا أعتقد أن آل شخصٌ سيئ.»

«زوجتي…»

«سأعتذر عن مرافقتكم. لا بدَّ أن يبقى أحدهم لمراقبة رئيسة الأساقفة، صحيح؟ ليس أن وجودي سيفيد في النقاش بشيء؛ لذا سألتزم بدوري كخادمٍ مخلص.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ساد الصمت لوهلة. أدار ويلهيلم وجهه قليلًا، ثم أسدل بصره نحو المعطف الذي يحمل رماد زوجته.

 

 

وجهت إيميليا تحذيرها إلى سيريس بعد أن وجهت لها ضربة قاسية دون رحمة.

في عينيه الزرقاوين، اجتاحت مشاعر طاغية مشحونة بعاصفة من الأحاسيس—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتلفت حوله، وقعت عيناه على شخص بارز وسط الموجودين في الملجأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«… نعم، تمكنتُ من الحديث معها حتى ارتوى قلبي، وألقيتُ عليها وداعي الأخير.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«——»

كان سوبارو واثقًا من أن كلماته كانت مجازية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يستطع منع نفسه من محاولة تأكيد ما كان يُحفظ بعناية داخل ذلك المعطف المطوي بدقة.

فزوجة ويلهيلم كانت قديسة السيف السابقة. وبالنسبة لشيطان السيف، لم يكن هناك طريقة أسمى للتواصل من مبارزة السيوف، ولا وداع أبلغ من الضربة القاضية.

«… الشراهة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لهذا، ليس هناك شك في أنه قال كل ما أراد قوله في تلك اللحظات الأخيرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أنا أحب زوجتي. وأعتقد أنني أوصلتُ ذلك إليها.»

«مم-هم. بالطبع. لا يمكنني ترك سوبارو يخوض أمرًا خطيرًا وحده.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعترف ويلهيلم بحبه بصوت خافت، لكن في كلماته الهامسة كان هناك عمق جعل قلب سوبارو يلتهب بحرارة صامتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«آسف، أنا بخير— هيا بنا.»

تنفس سوبارو بعمق، محاولًا تهدئة العاصفة التي اجتاحت مشاعره، ثم أومأ برأسه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رؤية ويلهيلم بهذه الهيئة، بابتسامة خافتة على شفتيه، بعثت في قلب سوبارو شيئًا من الطمأنينة.

شعر سوبارو أن هناك شيئًا مريبًا في نظرات الفارس الصامتة، لكن تعابيره لم تتغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«شكرًا على كل شيء.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نحن آخر مَن عاد… أي أن الجميع…؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… سأتدخل في اللحظة التي أعتقد فيها أن الأمر أصبح خطيرًا…»

«——»

بإشارة مبطنة إلى بريسيلا، التي قاتلتها سابقًا، نظرت سيريوس إلى سوبارو بعينين يغمرهما الحب. لكن سوبارو تردد، غير قادر على العثور على الكلمات المناسبة للرد—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنا واثق أن الأمور ستصبح مشغولة مجددًا قريبًا، لكن في الوقت الحالي، خذ وقتك في الراحة. أراك لاحقًا.»

 

 

ومع استماع سوبارو، بدأ التوتر الذي عصر قلبه يتلاشى تدريجيًا، فزفر زفرة طويلة عميقة.

شعر سوبارو أنه يتحدث وكأنه يتفضل بالنصح، فأسرع في إنهاء كلماته، وقد تملَّكه بعض الإحراج من نبرته المتعالية.

لهذا، ليس هناك شك في أنه قال كل ما أراد قوله في تلك اللحظات الأخيرة.

 

 

حكَّ خده وهو يشيح ببصره عن ويلهيلم، متملصًا من الشعور بالحرج.

رفضًا لذلك الشعور، أشار إلى جوليوس قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«السيد سوبارو.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بما أن ليليانا أقامت حفلًا غنائيًا، فهذا يعني أننا استعدنا السيطرة على جميع البوابات وأنقذنا المدينة. الخطوة التالية هي التأكد من سلامة المقاتلين. هل عاد الجميع سالمين؟»

 

 

«نعم، ويلهيلم؟»

بعد أن نزع معطفه، ظهرت جروحٌ متفرقة على جسده، وشعره الأبيض، الذي ربطه عادةً للخلف، انسدل هذه المرة على ظهره. أما الجرح الأعمق، ذلك الثقب في ساقه، فكان ليكون قاتلًا لولا تلقيه العلاج في الوقت المناسب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار سوبارو مجددًا، وقد ارتسمت على وجهه علامة استفهام. بدا ويلهيلم نفسه متفاجئًا مما قاله، ثم هز رأسه بلطف.

«نعم، شكرًا لك على قلقك. لقد كان إيصالك لرسالتي إلى سوبارو والبقية مساعدة كبيرة حقًا. شكرًا لك، آل، أنتَ شخص طيب.»

 

كان الأمر أشبه بأن غرائز سوبارو ذاتها، بل روحه نفسها، ترفض الوجود القابع خلف ذلك الباب.

«لا، أعتذر. ليس سوى أمر تافه، فلا تعره اهتمامًا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«—؟ أ… حســـنًا. إذًا، أراك لاحقًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أحسَّ سوبارو بشيء غريب في رده، إذ لم يكن من عادة ويلهيلم التردد أو قول أمور غامضة. لكنه لم يسأل أكثر، وواصل طريقه مبتعدًا.

 

 

كانت كلمات أوتو تنم عن حاجته الشديدة إلى أي تعبير صادق عن القلق، مما جعل إميليا غير متأكدة من كيفية الرد. لكن إذا كان رد فعل غارفيل السابق مشابهًا لرد سوبارو، فمن السهل تخمين ما كان يشعر به أوتو.

عندما رأته إميليا وبياتريس عائدًا، بدا عليهما الارتياح. لابد أن تعابير وجهه كانت مختلفة تمامًا حين ذهب، مقارنةً بما كانت عليه عند عودته.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يعلم مسبقًا أن اللقاء بشخصٍ فارق الحياة ليس بالضرورة حدثًا سعيدًا.

 

 

لهذا، ليس هناك شك في أنه قال كل ما أراد قوله في تلك اللحظات الأخيرة.

لكن مع ذلك، على الأقل، تمكن ويلهيلم من إيجاد خاتمته بنفسه، وتقبل النتيجة التي وصل إليها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما كان ذلك أمرًا بسيطًا… لكنه قد يكون أيضًا طوق نجاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«سأنتزعه منك— شكرًا، وعذرًا. رجاءً، اعتنِ بجسدك وقلبك حتى يحين ذلك اليوم.»

«——»

كان الجميع في هذا العالم يعتقد أن كتب الطائفة هي ما يقود الطائفيين إلى الضلال ويجعلهم يسيرون في طريق الشر. وكانت القصة تقول إنها نبؤات تقود صاحبها نحو المستقبل الذي يجب أن يسلكه، لكنها لم تكن كتبًا متفوقة على كل شيء، كما يظهر من مصير بيتلجيوس.

 

حثَّ إميليا والنساء الأخريات على الإسراع في خطواتهن. آلمه أن يدفعهن أكثر بعد كل ما مررن به، لكن ليس بوسعه السماح لهنَّ بالتوقف الآن. أراد تبديد القلق الذي يساوره في أقرب وقت، لينعم أخيرًا بلحظة راحة حقيقية.

ضيَّق شيطان السيف عينيه وهو يراقب الفتى أسود الشعر يبتعد.

عاد سوبارو لينظر مجددًا إلى الوحش المربوط اليدين والقدمين على الكرسي.

 

«لم أظن أنك كنت مخطئًا حينها، عندما قاتلت الحوت الأبيض، ولا أظنك مخطئًا الآن. أنا أحترمك وأراك شخصًا رائعًا، ويلهيلم. لا يوجد أي خطأ في أن تهتم بمَن هم أعزَّ الناس إليك. هذا ليس أمرًا مخجلًا على الإطلاق، وأرى أن اعتبار الأمر عارًا هو التفكير الخاطئ تمامًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يضغط شفتيه بإحكام، كأنما يكافح لكبح شيء ما بداخله.

 

 

«تنبحين عليهما في وضعك هذا؟ ياله من هدوء! ينبغي أن أحذِّرك، نحن لن نتركك تذهبين الآن بعد أن أصبحنا ممسكين بك.»

لقد كان ذلك التصدع في القناع الذي صنعه بإرادة عنيدة ليخفي مشاعره الحقيقية، وتلك العاطفة الجياشة التي كادت تدفعه لعض شفتيه بشدة لو أنه سمح لنفسه بالاستسلام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان آل هو الرسول الذي حمل المعلومات المهمة التي جمعتها إميليا بعد اختطافها على يد ريغولوس. حكَّ عنقه بإحراج حين تلقى الشكر المباشر بهذه الطريقة.

وما مكَّنه من إخفاء مشاعره عن ذلك الفتى، لا شك أنه كان—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«—السيد سوبارو.»

 

 

تلك المشاعر لم تكن بحاجة إلى أن تُقال.

همس بصوت مبحوح، بالكاد مسموع.

 

 

قهقهت ميمي وهي تستمتع بجلوسها فوق غارفيل، بينما كان الأخير يئن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إذا أمكنك، أرجوك، زو…»

 

 

«لا، لن تتهربين بهذه السهولة. لستُ إميليا-تان.»

إلى هذا الحد وصل حديثه، ثم أغمض عينيه، قاطعًا بذلك قلبه الضعيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«بيكو؟»

تلك الكلمات التي لم تكتمل، لم يكن ينبغي لأحد أن يسمعها، لا سيما هو نفسه. فلا يليق بشيطان السيف أن ينطق بها— ولم يكن ليسمح لنفسه بذلك أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيهي… من الواضح أن غارفيل ليس لديه وقت للقلق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ياللأسف، لكن بيتي هي روح سوبارو، وهي هنا بناءً على طلبه. أما أنتِ، فمن الأفضل أن تتوقفي عن مناداته بالاسم الخطأ.»

《٦》

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هل هو بخير؟»

شعر سوبارو أن هناك شيئًا مريبًا في نظرات الفارس الصامتة، لكن تعابيره لم تتغير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، ينبغي أن يكون بخير. أما عن الجروح الجسدية… فيبدو أنه تمكن من معالجة جراحه العاطفية بنفسه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار سوبارو مجددًا، وقد ارتسمت على وجهه علامة استفهام. بدا ويلهيلم نفسه متفاجئًا مما قاله، ثم هز رأسه بلطف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أفهم ذلك… قد يكون من البديهي قول هذا، لكنه حقًا قوي.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

توجهت عينا إميليا البنفسجيتان نحو زاوية المأوى، حيث كان ويلهيلم واقفًا. أما سوبارو، فلم يرتكب خطأ النظر إلى الخلف، بل اكتفى بالإيماء مرارًا موافقًا على كلامها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان ويلهيلم قويًا. وكان مصدر إلهام. كرجل، لم يكن لسوبارو تجاهه سوى الاحترام العميق.

////

 

 

«حين يتعلق الأمر بويلهيلم، تصبح جادًا جدًا. الأمر أشبه بأنك مفتون به.»

كلٌّ من رد إميليا العفوي وتعليق بياتريس العميق، جعلا سوبارو يشعر بارتياح أكبر. شعر بالامتنان لوجودهما بجانبه، ثم أخذ نفسًا عميقًا طويلًا ونظر إلى الأمام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أتعلمين، لم يعد أحد يستخدم هذا التعبير في هذا الزمن…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من قيودها، كانت سيريس في حالة من النشوة الآن بعد أن بدأ سوبارو حديثه معها.

حاول التظاهر بعدم الاكتراث كعادته، لكنه فهم ما قصدته. في الواقع، كان سوبارو قد لاحظ ذلك في نفسه أيضًا.

 

 

 

«إنه شخص مميز. أنا أحترمه بصدق، وهذا وحده يكفيني.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«أوه! جو—»

«ممم، أعتقد أن هذا رائع جدًا. وأنا واثقة أن ذلك يعني له الكثير أيضًا.»

بل على العكس، كل قراراته صبت في صالحهم.

 

 

«هاه؟ أشك في ذلك… لكن، على أي حال، عندما أكبر وأصبح رجلاً مسنًا أنيقًا، أتمنى أن أحظى بنفس الهيبة التي يتمتع بها.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، نعم، فهمت. لا داعي لأن تحاول إخفاء إحراجك هكذا.»

 

 

رفع سوبارو بياتريس، التي نفخت خديها غاضبة، ثم دلك خده على خديها. وهكذا، بدأ مزاج بياتريس يتحسن تدريجيًا.

لم يكن سوبارو واثقًا مما إذا كان يمزح ليخفي ارتباكه أم لا، لكن في كلتا الحالتين، كانت ابتسامة إميليا كافية لتبدد أي شعور قاتم يتسلل إلى قلبه.

«—جوليوس؟»

 

 

تلك المشاعر لم تكن بحاجة إلى أن تُقال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عجبًا… هذا يبعث على الاطمئنان أكثر من أن يخوضها وحده.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«بيتي تظن أن لحية كهذه لن تناسبك أبدًا.»

 

 

 

«هذا ليس ما كنا نتحدث عنه أصلًا! لكن حسنًا، فهمت، سأؤجل فكرة إطلاق اللحية إلى أن تقرري أنها ستبدو جيدة عليَّ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حسنًا، سنرى إن كان ذلك اليوم سيأتي أم لا. بدون موهبة على مستوى باك، قد يكون من المستحيل تحقيق التوازن بين الجاذبية والفراء. عليك أن تبذل جهدك.»

«أيها الأحمق! ماذا تفعل مختبئًا هنا بينما الجميع منشغلون؟ الناس سيقلقون عليك إن لم تظهر وجهك على الأقل! هذا أبسط مبادئ المنطق!»

 

— لكن وسط كل تلك الفوضى، برزت هالة الكآبة التي أحاطت بشيطان السيف كأنها جرح نازف في مشهد مضطرب.

«حاضر، حاضر.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ضيَّق شيطان السيف عينيه وهو يراقب الفتى أسود الشعر يبتعد.

كلٌّ من رد إميليا العفوي وتعليق بياتريس العميق، جعلا سوبارو يشعر بارتياح أكبر. شعر بالامتنان لوجودهما بجانبه، ثم أخذ نفسًا عميقًا طويلًا ونظر إلى الأمام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في هذه الحالة، كن حذرًا يا آل. إنها مهمة مهــمَّة جــــدًا؛ لذا شكرًا لاعتنائك بها.»

«——»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فكَّر بالأمر أثناء معركتهم مع الحوت الأبيض، ثم عاد ليراه في هذا اللقاء الحزين. لقد كان القدر قاسيًا على ويلهيلم، لكنه رغم ذلك، قاومه واستمر في حبه، متمسكًا به حتى النهاية، حتى بلغ هدفه أخيرًا.

كما كان الحال من قبل، كان الناس لا يزالون يروحون ويجيئون، وكانت لقاءات الفرح تملأ الأجواء.

«أيها الأحمق! ماذا تفعل مختبئًا هنا بينما الجميع منشغلون؟ الناس سيقلقون عليك إن لم تظهر وجهك على الأقل! هذا أبسط مبادئ المنطق!»

 

«سوبارو، أظن أنه من الخطر حقًا التحدث معها…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بإمكانه سماع الموسيقى والهتافات تتردد من خارج المأوى بينما كانت ليليانا تتابع عرضها. لا شك أنها كانت مدفوعة بإيمانها العميق بقدرة الموسيقى على بث الأمل في قلوب الناس.

 

 

حاول التظاهر بعدم الاكتراث كعادته، لكنه فهم ما قصدته. في الواقع، كان سوبارو قد لاحظ ذلك في نفسه أيضًا.

بالطبع، كانت المدينة قد تعرضت لكارثة مروعة.

«هاه؟ أشك في ذلك… لكن، على أي حال، عندما أكبر وأصبح رجلاً مسنًا أنيقًا، أتمنى أن أحظى بنفس الهيبة التي يتمتع بها.»

 

إلى جانبه، وضعت إميليا يدها برفق على يده.

وربما كانت مشاعر ليليانا وسعادة سوبارو بالمشهد أمامه مجرد محاولاتهما الخاصة للبحث عن بصيص من النور وسط هذا الظلام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن، مع ذلك، كان لتمسكهما بهذه اللحظات معنى. فالفرح والحزن اللذان شعر بهما الناس كانا حقيقيين.

«شكرًا لكم على حسف انتباهشم!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وكل الأسباب التي دفعتهم إلى بذل جهودهم كانت ماثلة أمامهم في تلك اللحظة—

وبالفعل، كان موجودًا منذ اللحظة التي تبادل فيها سوبارو وغارفيل التحية القتالية. فالجميع قد التقوا عند سريره حيث كان يتعافى.

 

حين لاحظت إميليا وبياتريس العزيمة الخطيرة التي تشع من نظراته، تسلل إليهما القلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—هممم؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاهاها، السيدة أخبرت ميمي بشيء عن تعليم الصبي مَن هو الأعلى؟ قالت إنه نوع من التكتيكات! لذا قررتُ تجربته!»

بينما كان غارقًا في تفكيره، لمح سوبارو ظلًا يتسلل إلى مدخل المأوى.

ربما لن يحصلوا على فرصة أخرى لاستجواب طائفي. وهذه ليست مجرد عضو طائفي عادي، بل كانت رئيسة أساقفة— وربما يستطيعون استخراج بعض المعلومات عن قوى الأساقفة الآخرين.

 

 

شخص طويل القامة، نحيف القوام، يرتدي ثيابًا بيضاء أنيقة. ولم يكن هناك مجال للشك— ذلك الوجه الوسيم حد الاستفزاز، وذلك الشعر الأرجواني اللامع الآسر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

جوليوس. أحد الأشخاص الذين رغب سوبارو في الاطمئنان عليهم قد ظهر أخيرًا.

كانت مُكبلة بالسلاسل حتى كاحليها، ومع ذلك، فقد مالت إلى الأمام مستندة بأطراف أظافرها على الأرض، لتُبقي نفسها متزنة وهي تضغط بجسدها على صدره.

 

تلك الكلمات التي لم تكتمل، لم يكن ينبغي لأحد أن يسمعها، لا سيما هو نفسه. فلا يليق بشيطان السيف أن ينطق بها— ولم يكن ليسمح لنفسه بذلك أبدًا.

«أوه! جو—»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—نغ.»

«مجرد تأكيد… هل ستدخلان أنتما أيضًا؟»

 

«سوبارو…»

رفع سوبارو يده ملوحًا وهو يهم بمناداته، لكن ما إن بدأ بالكلام حتى استدار جوليوس على الفور وفرَّ من المأوى.

«سوبارو! لا تركض بعيدًا بمفردك هكذا!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت إميليا إصبعها على شفتيها، محطمةً التوتر الذي غلف سوبارو وبياتريس.

«هاه؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أها، إذًا لقد أتيت. أعتذر على سحبك إلى هنا. وأشكرك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«حسنًا، حسنًا، فهمتُ. ما هذه القسوة…»

حدَّق سوبارو مصعوقًا من رد الفعل غير المتوقع.

 

 

 

لطالما ردَّ عليه جوليوس بالسخرية والتعليقات اللاذعة، لكنه لم يسبق له أن تجاهله بهذا الشكل الصريح.

«آسف، أنا بخير— هيا بنا.»

 

«يبدو أنكِ بخير الآن أيضًا، ميمي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن سوبارو قلقًا بشأنه بطبيعة الحال، لكنه شعر أن هناك خطبًا ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رفع سوبارو صوته فجأة عندما سمع نبرة اللوم في صوت ويلهيلم. شعر بالحرارة تتصاعد داخله بينما كان ينظر مباشرة إلى الرجل العجوز، الذي بدا متفاجئًا بردة الفعل المتحمسة.

«سوبارو؟ ما الأمر؟»

حاول أوتو أن يجعل الأمر يبدو كمداعبة خفيفة، لكن سوبارو أطلق ضحكة قصيرة قبل أن يشيح بنظره عنه وقد اعترته مشاعر متناقضة من الدهشة والانزعاج.

 

 

«ذلك الأحمق جوليوس تجاهلني للتو. انتظريني قليلًا، سأذهب للإمساك به!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«—يمكنني قول الشيء ذاته عنك. أنتَ مختلف… مختلف جوهريًا عن الرجل الذي أحبه. شبيه به… ومع ذلك مختلف.»

«إيه؟»

 

 

«—السيد سوبارو؟»

كان هناك غضب مكبوت في صوته وهو يترك إميليا خلفه وينطلق لملاحقة جوليوس.

 

 

لم يرغب سوبارو في أن تعرف إميليا أي شيء عن كتاب الحكمة، ويبدو أن أوتو شاركه الرأي نفسه؛ لذا اتفقا بصمت على طي الموضوع في الوقت الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شقَّ طريقه بين ضجيج المأوى، متتبعًا جوليوس الذي حاول التواري في الشارع، وكأنه يتعمد تجنب الأنظار. تُرى ما الذي يحدث؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أيها الأحمق! ماذا تفعل مختبئًا هنا بينما الجميع منشغلون؟ الناس سيقلقون عليك إن لم تظهر وجهك على الأقل! هذا أبسط مبادئ المنطق!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «——»

«——»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عند منعطف أحد الأزقة الخالية، توقف جوليوس أخيرًا. دون أن يحرك جسده، التفت برأسه فقط لينظر إلى سوبارو، الذي صرخ غاضبًا.

لكن، مع ذلك، كان لتمسكهما بهذه اللحظات معنى. فالفرح والحزن اللذان شعر بهما الناس كانا حقيقيين.

 

 

شعر سوبارو أن هناك شيئًا مريبًا في نظرات الفارس الصامتة، لكن تعابيره لم تتغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إيقاعها مشوشًا، لحنًا شرسًا يعذب الآذان، كما لو أنه يسخر من مفهوم الموسيقى نفسه.

 

«يبدو أنكِ بخير الآن أيضًا، ميمي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«… أعتذر. كنت أبحث عن شخص ما، لكنه لا يبدو هنا. أريد التحقق من المأوى التالي في أسرع وقت. اسمح لي بالمغادرة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان رده أشبه بمحاولة صرف غريب لا يعرفه، مما دفع سوبارو للإمساك بكتفه قبل أن يتمكن من الرحيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، ينبغي أن يكون بخير. أما عن الجروح الجسدية… فيبدو أنه تمكن من معالجة جراحه العاطفية بنفسه.»

 

أومأ سوبارو برأسه وهو يرى الحماس يلمع في عيني إميليا، تاركًا بعض التوتر يتلاشى من كتفيه.

«انتظر، انتظر، انتظر، ماذا تقول؟ أنت تبحث عن أنستاشيا، أليس كذلك؟ الجميع هناك، لكنك لم تلاحظهم فقط. هذا ليس من عادتك أبدًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت الدفاع الناجح عن بريستيلا قد اعتمد على حقيقة أن الأساقفة لم يعملوا معًا، وكان هذا هو السبب الفعلي لفوزهم. لكن كان هناك شيء لا يزال غير منطقي في الأمر.

«……»

«يبدو أنكِ بخير الآن أيضًا، ميمي!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

ارتعش جسد جوليوس بقوة، واتسعت عيناه الذهبيتان بذهول بينما استدار بصدمة نحو سوبارو.

«بيتلجيوس بداخلك. الروح تمتزج بالروح. الجسد ينصهر مع الجسد. سيستغرق الأمر وقتًا قبل أن يصعد ذلك الرجل الرائع إلى السطح. وما ينبغي عليَّ فعله هو تسريع تلك العملية… أن أراقب وأنتظر عن كثب حتى تحين لحظة استيقاظه.»

 

مع آخر تبادل للمزاح، تابعوا طريقهم عبر الممر، بينما ظل آل يراقبهم بصمت. كلما اقتربوا من الباب المعدني المغلق بإحكام، ازدادت تلك الهالة الغامضة والمرعبة التي كانت تتلوى حول أجسادهم كأنها تحاول صدَّهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«——»

 

 

«—؟»

ابتلع سوبارو ريقه، فقد رأى على وجه جوليوس تعبيرًا لم يره عليه من قبل.

عندما رأته إميليا وبياتريس عائدًا، بدا عليهما الارتياح. لابد أن تعابير وجهه كانت مختلفة تمامًا حين ذهب، مقارنةً بما كانت عليه عند عودته.

 

«لقد أخبرتني بيتي بكل شيء، أيها المخطط الحربي العظيم. سمعتُ أنك كنتَ تتجول في المدينة بحثًا عن فرائس. يبدو أنك بدأتَ تستمتع بهذا النوع من الأمور، أليس كذلك؟»

صدمة— لا، لم تكن مجرد صدمة. بل حزن عميق. يأس. وتوسل غير منطوق للحصول على أي شكل من أشكال الدعم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان ذلك الشعور غريبًا إلى حد مربك حين يصدر من جوليوس، لدرجة أن ملامح سوبارو تجمدت توترًا.

رفع سوبارو صوته فجأة عندما سمع نبرة اللوم في صوت ويلهيلم. شعر بالحرارة تتصاعد داخله بينما كان ينظر مباشرة إلى الرجل العجوز، الذي بدا متفاجئًا بردة الفعل المتحمسة.

 

إنها غيرة امرأة مصممة على ألا يُنتزع منها الرجل الذي تحبُّه، ولا تزال مقتنعة، على نحو خاطئ، بأن بيتلجيُوس متلبس بجسد سوبارو.

«… سوبارو. أنتَ… تتذكرني؟»

 

 

«انتظر، هل—؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«مـ-ما الذي تعنيه؟ لم تمضِ سوى بضع ساعات، وسيد الفرسان الأروع، جوليوس جوكوليوس، ليس شخصًا يمكن نسيانه بهذه السهولة. يا له من سؤال سخيف منك…»

«بيتلجيوس بداخلك. الروح تمتزج بالروح. الجسد ينصهر مع الجسد. سيستغرق الأمر وقتًا قبل أن يصعد ذلك الرجل الرائع إلى السطح. وما ينبغي عليَّ فعله هو تسريع تلك العملية… أن أراقب وأنتظر عن كثب حتى تحين لحظة استيقاظه.»

 

 

هزَّ سوبارو كتفيه وردَّ بسخرية معتادة، لكنه أدرك، في منتصف حديثه، مدى سخافة ما قاله.

 

 

 

كان سؤال جوليوس غريبًا بوضوح. ولو كان سوبارو قد سمح لنفسه بتخيل سيناريو يقع على بعد خطوة واحدة فقط من أسوأ احتمال قد خطر له، لكان قد استوعب الأمر فورًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان صوت سوبارو جافًا كما ذكر ما سمعه من بياتريس.

«انتظر، هل—؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

شعر سوبارو أنه يتحدث وكأنه يتفضل بالنصح، فأسرع في إنهاء كلماته، وقد تملَّكه بعض الإحراج من نبرته المتعالية.

«سوبارو! لا تركض بعيدًا بمفردك هكذا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—أوه، إذًا كنتَ أنت، يا أخي. كنتُ أتساءل مَن القادم إلى هنا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشنج سوبارو حين نظر إلى جوليوس، الذي بدا فجأة وكأنه غير ثابت على قدميه.

 

 

«… كما خمنت، إنها زوجتي.»

وفي تلك اللحظة، وصلت إميليا وبياتريس إلى الزقاق بعد أن لاحقتاه. توقفت الاثنتان عند رؤيتهما للصمت المخيم عليهما، ورفت رموش إميليا بحيرة وهي تتأمل المشهد.

«… لحظة…»

 

 

«أممم… أنتما مشغولان، على ما يبدو؟»

كان من الممكن أن تعود الفوضى التي اجتاحت بريستيلا، وقد تنتشر من جديد وسط الخوف والارتباك المتجدِّدين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفع آل كتفيه بلا مبالاة بينما كانوا يخرجون من محادثتهم مع سيريس.

استشعرت التوتر الغريب الذي يخيم على الجو، وظهر ارتجاف طفيف في رموشها. ومن رد فعلها -لا سيما الطريقة التي نظرت بها إلى جوليوس- انتاب سوبارو إحساس عميق بالغرق.

 

 

و—

رفضًا لذلك الشعور، أشار إلى جوليوس قائلًا:

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«… نعم، يمكن القول إننا كذلك، لكن في الوقت نفسه، لا؟ إميليا-تان، بياكو، أمم…»

عقَّب سوبارو بردٍّ متردد، بينما بدا على إميليا الندم الصادق.

 

«——»

«—؟»

 

 

 

ارتسمت علامات الاستفهام على وجهي إميليا وبياتريس من رده المتردد.

«لكنني لا أعتقد أن آل شخصٌ سيئ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شعر سوبارو بشيء من الحرج بسبب كلماته العاطفية التي خرجت بعفوية. لم يكن هناك رابط حقيقي يربطه بها، وكان من حق ويلهيلم تمامًا أن يرفض مثل هذا الطلب الذاتي.

كان عليه أن يطرح السؤال الحاسم. السؤال الذي لا يمكن التراجع عنه أو إنكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وحين التقت نظراته بجوليوس، الذي استسلم تمامًا لما هو قادم، سأل سوبارو ببطء:

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«وجدتُ جوليوس؛ لذا لا بأس أن نعيده معنا لنتحدث، صحيح؟»

 

 

«ماذا حدث لشعرك؟»

«—جوليوس؟»

«بيتي تظن أن لحية كهذه لن تناسبك أبدًا.»

 

وصل العديد من سكان المدينة إلى المكان بعدما سمعوا البث.

تطلعت بياتريس إلى جوليوس، بينما اتسعت عينا إميليا البنفسجيتان الجميلتان بقلق—

قبلت إميليا طلب سوبارو وتراجعت خطوة إلى الوراء مع بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«هل جوليوس… أحد أصدقائك، سوبارو؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مـ-ما الذي تعنيه؟ لم تمضِ سوى بضع ساعات، وسيد الفرسان الأروع، جوليوس جوكوليوس، ليس شخصًا يمكن نسيانه بهذه السهولة. يا له من سؤال سخيف منك…»

 

رفع سوبارو بياتريس، التي نفخت خديها غاضبة، ثم دلك خده على خديها. وهكذا، بدأ مزاج بياتريس يتحسن تدريجيًا.

—وعندها، اختبر سوبارو كابوسًا مألوفًا مرة أخرى.

لكن، مع ذلك، كان لتمسكهما بهذه اللحظات معنى. فالفرح والحزن اللذان شعر بهما الناس كانا حقيقيين.

 

لكن قبل أن يذهب، كان هناك شيء أخير شعر أنه بحاجة إلى التأكد منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

أشاح ويلهيلم ببصره جانبًا، ثم واصل حديثه بصوت مبحوح:

 

 

////

حثَّ إميليا والنساء الأخريات على الإسراع في خطواتهن. آلمه أن يدفعهن أكثر بعد كل ما مررن به، لكن ليس بوسعه السماح لهنَّ بالتوقف الآن. أراد تبديد القلق الذي يساوره في أقرب وقت، لينعم أخيرًا بلحظة راحة حقيقية.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

شعر سوبارو أنه يتحدث وكأنه يتفضل بالنصح، فأسرع في إنهاء كلماته، وقد تملَّكه بعض الإحراج من نبرته المتعالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط