4 - النجوم المنقوشة في التاريخ.
“أنا آسف لعدم تمكني من مساعدتكم في اللحظة الحاسمة. ليس لدي عذر لفشلي.”
“كان ما تم تسجيله في الماضي. أردت تأكيد أن لا أحد آخر داخل معسكرنا سيتأذى. لهذا السبب استرجعت الكتاب وأرسلته ليتم ترميمه… أنا آسف على أفعالي الأنانية.”
اعتذر راينهارد بينما كانت أنظار الجميع مركزة عليه. ومع حني قديس السيف لرأسه، لم يتمكن أي شخص من الرد فورًا. كان من السهل بما فيه الكفاية تسوية الموقف على مستوى سطحي، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء مشاعرهم الحقيقية بشيء سطحي.
كانت كروش قلقة أكثر على أهل المدينة من مصيرها الشخصي. كان ذلك نقطة منطقية، لكن سوبارو لم يعتقد أن كل شيء يمكن أن يُقرر بشكل منطقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يزال صحيحًا أنه خلال الساعات القليلة التي كانوا فيها في أمس الحاجة إلى كل جزء من القوة القتالية، لم يكن رينهارد موجودًا. لم يتمكنوا من التوقف عن التساؤل عما كان سيحدث لو انضم إلى الهجوم على قاعة المدينة.
عند رؤية سوبارو يتصلب، اعتذرت كروش بضعف، لكن سوبارو تحدث بيأس، محاولًا تهدئة الأمور، مرتبكًا من مظهرها المؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل تحريرها من ذلك حتى ولو دقيقة واحدة في وقت أقرب—
بسبب ذلك، لم يتمكن أي منهم من طمأنته بأن كل شيء قد مضى.
لا يمكن إحياء الموتى. كانت تلك قاعدة غير مكتوبة تعلمها سوبارو على مدار العام الماضي والتغيير. لذلك كان وجود كورغان وتيريشيا هناك ليس نتيجة للإحياء، بل نتيجة لاستخدام شخص ما للسحر لتحويل الموتى إلى دمى.
“أنا آسف لعدم تمكني من مساعدتكم في اللحظة الحاسمة. ليس لدي عذر لفشلي.”
لا أحد باستثناء—
ابتسم سوبارو لرينهارد، مما أراحع قبل أن يلتفت إلى الآخرين ويشير إلى رينهارد مرة أخرى.
“أنت محق في ذلك، أيها الغبي. هل تعلم كم واجهنا من مشاكل بينما كنت غائبًا؟”
ضرب سوبارو رينهارد في صدره مرة أخرى للتأكيد بعد أن تلقى ابتسامته الملتوية ومدحه. ثم، بينما كان البطل لا يزال يبدو معتذرًا، أخرج سوبارو إصبعه أمام وجه رينهارد.
رينهارد لم يكن مخطئًا على الإطلاق، ولكن على الرغم من فهم ذلك، في حزنه، رفض ويلهيلم الاعتراف بالحقيقة. ونتيجة لذلك، انقسمت عائلة أستريا بفجوة قاتلة، مما قسمها.
سوبارو، الذي تبع ذلك بقبضة حادة على صدر قديس السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’القناعة ليست سوى المثالية المدعومة بالعزم على رؤية الأمور حتى النهاية. بعد أن استمر أربعة عشر عامًا، كان سيفي الصدئ لا يزال حادًا بما يكفي لتحقيق الانتقام لزوجتي—إنه من المبكر جدًا بالنسبة لي أن أغمده للمرة الأخيرة.”
‘أولاً، يجب أن أكون واضحًا لمنع سوء الفهم. بينما أحضرت العنصر الذي يمكن أن يُسمى كتاب المعرفة إلى المدينة، لست أنا الشخص الذي يملكه حاليًا. وكان مطلب الطائفيين صدمة كبيرة بالنسبة لي أيضًا.”
كانت رد فعله الوحيدة هي النظر إلى سوبارو باعتذار. سوبارو زفر بغضب.
“لن أخفي أي شيء هنا. الروح الصناعية التي يبحثون عنها هي شريكتي بيكو—بياتريس. في الوقت الحالي، هي تسترد عافيتها مع المصابين.”
“ولو كنت ستأتي، كان يجب أن تفعل ذلك قبل خمس عشرة دقيقة. انتهى بي الأمر بتقديم عرض خارج قدرتي بفضلك. كان من المفترض أن تكون هذه وظيفتك.”
”أعتذر، كان ذلك خطأ من جانبي. بالطبع، لم أقصد تحميلك اللوم. جرائمهم هي جرائمهم، بالطبع، وهم المسؤولون عن التكفير عنها.”
لم يكن هناك أي ألفة في صوت أل وهو يزيح يد سوبارو بعيدًا بما يبدو أنه انزعاج.
“أغفر لي… ومع ذلك، كان ذلك خطابًا ممتازًا يستحق سمعتك. حتى لو طُلب مني فعل الشيء نفسه، لم أكن لأتمكن من إدارة بث يحفز شجاعة الناس بهذه الروعة. كنت الاختيار المناسب لهذه المهمة.”
لم يكن هناك شيء يمكنه قوله بينما كان يشاهد وجه السياف الأكبر سنًا. لا شيء على الإطلاق.
هل كان هذا ما كانت تشعر به كروش في كل لحظة تمر؟ كانت تتحمل شيئًا كهذا وحتى الآن كانت قلقة عليه؟ في هذه الحالة، كان سيفعل—
“أعتقد أن الناس كانوا سيبحثون عن أشياء مختلفة إذا كان الأمر منك وليس مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فتحت عينيها قبل لحظات. لا يزال من السابق لأوانه القول بالتأكيد، رغم ذلك…”
ضرب سوبارو رينهارد في صدره مرة أخرى للتأكيد بعد أن تلقى ابتسامته الملتوية ومدحه. ثم، بينما كان البطل لا يزال يبدو معتذرًا، أخرج سوبارو إصبعه أمام وجه رينهارد.
كان جسده، وكان يشعر بقدر معين من التردد. لكن بيانه الطائش كان قريبًا جدًا من ما كان سوبارو يشعر به حقًا حيال ذلك. إذا لم يكن هناك حل آخر، فإنه سيكون على ما يرام بتحمل لعنتها من أجلها. حتى إذا انتهى الأمر بتغطية جسمه بالكامل بتلك البقع السوداء القبيحة، يمكنه ببساطة الاعتذار لإيميليا ورام وبياتريس وطلب مسامحتهم.
“رينهارد، انسى مئة شخص آخر. سأختارك على ألف جندي. إذًا ما رأيك، هل يمكنني أن أضع هذا القدر من الأمل عليك؟ سأعتمد عليك.”
كانت قناعة ويلهيلم هي التي انتقمت لجدة رينهارد في معركة الحوت الأبيض. ولم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله رينهارد كرد على ذلك. ومع ذلك، أدار نظرته، لا يزال غير قادر على قبوله بالكامل.
حتى أن ذلك لم يقترب من وصف مدى الاطمئنان الذي كان يسببه وجوده. كانت مساعدة رينهارد تشبه معرفة أن هناك جيشًا كاملاً من التعزيزات يقف في ظهرهم.
حسنًا، كان الأمر جيدًا طالما أن شخصًا واحدًا أو اثنين على الأقل يمكنهما معرفة شعوره الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوبارو إلى أناستاشيا. كانت تنظر إليه فقط، وكأنها تشعر بنواياه، هزت رأسها. قرر سوبارو أنه يجب أن يشرح المطلببن للجميع أيضًا.
رمش رينهارد بعينيه الزرقاوين على مدى تطلع سوبارو. لكن دهشته تلاشت بسرعة عندما انحنت شفتي قديس السيف إلى ابتسامة.
”نعم، يمكنك الاعتماد علي. إذا كان هذا ما تريده، فسأرتقي إلى توقعاتك.”
“أفهم ما تحاولين قوله، كروش، لكنني ما زلت—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن أناستاشيا الوحيدة التي شعرت أن يوليوس يتصرف بغرابة. شعر سوبارو بذلك أيضًا. لكنه لم يستطع معرفة مصدر السلوك الغريب. ورفض يوليوس الإجابة على السؤال الأعمق وهو يومئ بأناقة، مع بريق حازم في عينيه.
”أوه، كم هو موثوق… أشعر بقلبي يخفق.”
قديس السيف السابق قد سقط أمام الحوت الأبيض، ونتيجة لذلك، ورث رينهارد النعمة. كان ماضيًا مؤلمًا، ولكن بمعنى ما، كان مجرد النظام الطبيعي للتعاقب. لكن الجدل الذي خاضته عائلة أستريا في وقت سابق من ذلك الصباح لم يتناسب مع القصة الرسمية.
ابتسم سوبارو لرينهارد، مما أراحع قبل أن يلتفت إلى الآخرين ويشير إلى رينهارد مرة أخرى.
“أنا آسف لعدم تمكني من مساعدتكم في اللحظة الحاسمة. ليس لدي عذر لفشلي.”
”حسنًا، لدينا رينهارد معنا الآن. يجب أن تقولوا ما تريدون قوله بينما تستطيعون. في أوقات كهذه، يبدو الأمر أسوأ بكثير إذا كنتم جميعًا متحفظين وحذرين حول بعضكم البعض. بالإضافة إلى ذلك، ليس كل يوم تحصل فيه على فرصة لتوبيخ قديس السيف عندما يكون عمليًا يتوسل لكم لأن تكونوا غاضبين منه. امنحوه قطعة من عقولكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن لديك شخصًا في ذهنك، أيها العجوز. أن تجبر على مغادرة المسرح خلال الإحماء قبل بدء الأداء الرئيسي لا يمكن أن يسمى لعب شخص مقدر لدور البطولة. أعتقد أنه كان خطأً من جانبي أن أتوقع المزيد.”
‘…’
كانت كروش قلقة أكثر على أهل المدينة من مصيرها الشخصي. كان ذلك نقطة منطقية، لكن سوبارو لم يعتقد أن كل شيء يمكن أن يُقرر بشكل منطقي.
”وبمجرد أن تنتهوا من مضايقته، دعونا نبدأ العمل ونكتشف كيفية إنقاذ الجميع،” أعلن سوبارو بغمزة .
كان يستطيع سماع بعض الأنفاس المذهولة لكنه رأى أن أوتو وغارفيل ببساطة ابتسما على تصرف سوبارو المألوف الجاد.
’…’
حسنًا، كان الأمر جيدًا طالما أن شخصًا واحدًا أو اثنين على الأقل يمكنهما معرفة شعوره الحقيقي.
وهكذا، تبادل شيطان السيف وقديس السيف—الجد والحفيد، زملاء السيف—النظرات وتبادلا إيماءة حازمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لقد قام للتو بإلقاء خطاب كامل عن عدم تحمل كل شيء بنفسك، بعد كل شيء.
‘هذا سخيف. لماذا سيأخذها رهينة، إذًا؟ ما الفائدة…؟’
“لا حاجة لذلك—لقد منحت للتو.”
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تحتاجين حقًا أن أوضح لكِ؟”
بدت مرتاحة. كان هناك لطف في صوتها.
بعد ذلك، أعرب الجميع عن شكاواهم تجاه رينهارد (التفاصيل محذوفة)، ثم جلسوا في غرفة المؤتمرات واستعدوا لمناقشة أفضل طريقة لاستعادة بريستيلا.
‘منطقي؟’ رفع سوبارو رأسه.
انضم أوتو ورينهارد إلى المجموعة مرة أخرى – وعلى الرغم من أن قوة قتال أوتو كانت ضئيلة، إلا أن مساعدة رينهارد كانت تغييرًا كبيرًا في اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر لإثارة القلق. ومع ذلك، أنا بخير. إذا كنا نتحدث عن الحالة البدنية، فلا يمكنني الشكوى حقًا مع وجود سوبارو هنا.”
“هذا سخيف. أمتلك كل من القوة والجمال. فما السبب للتردد؟ لا تظن أنني غبية تجعل نفسها غير مفيدة في المشاهد الافتتاحية أو ضعيفة لم تكن لديها القوة للوقوف والقتال في المقام الأول.”
مع وضع ذلك في الاعتبار، أراد سوبارو أن يمضي في المناقشة، ولكن قبل ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيي!”
هزت إيميليا رأسها برفق رافضةً تصريح رقم 184.
“بالمناسبة، ماذا حدث لفيلت؟ كانت معك عندما بدأ كل هذا، أليس كذلك؟” سأل سوبارو رينهارد قبل أن يطرح الموضوع الأول.
“همف. لا داعي للتوتر. أنا عادلة في الحكم على النتائج. أصف الأمور كما أراها—وحاليًا، توجهت أنظار العامة إليك. وقد قررت أن أستردهم بيدي.”
—لأن سوبارو كان فارس إيميليا وبطل ريم.
عبس رينهارد قليلاً عند هذا السؤال. على الرغم من أنه كان يبدو على هذا النحو معظم الوقت منذ وصوله إلى هناك.
“لكي أكون واضحًا، لا ألومك أو شيء من هذا القبيل. ليس كما لو كنت أعتقد أنك اختبأت في مكان آمن لحماية فيلت أو شيء من هذا القبيل…” قال سوبارو.
“أتفق معه،” أضافت أناستاaيا بلامبالاة، “لكنني أود أن أعرف ما كنت تفعله وأين كنت تفعله بينما لم نكن على تواصل . ليس كما لو أننا نلعب هنا، بعد كل شيء.”
بالطبع، لا يمكن وصف المزاج بالمتناغم. بالنظر إلى الوضع، كان عليهم إعطاء الأولوية للمضي قدمًا في المحادثة بغض النظر عن مشاعر البعض تجاه بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلمس وشاح الثعلب الخاص بها وهي تنظر مباشرة إلى عين رينهارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أل فقط أومأ بلا حماس بينما ركز سوبارو نظرته القلقة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تركيز سؤالها هو ما فعله فصيل فيلت في ذلك الصباح – كانت المجموعة قد ذهبت على ما يبدو لرؤية والد رينهارد، هاينكل، لمناقشة شيء ما – وما فعله أعضاؤها منذ ذلك الحين.
“لذا سأعيد سدادها بضمان مصير هذه المدينة – وبناءً على أدائك السابق، أعتقد أنه يمكنني الاعتماد عليك للقيام بعمل يكفي لكلينا، السيد ناتسكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن ويلهيلم لم يكن يتوافق معه، ولكن يبدو أن الجميع في عائلة أستريا يجدون التفاعل مع هاينكل محرجًا إلى حد ما. ربما لم يكن سوبارو الشخص الأنسب لقول ذلك، ولكن يبدو الأمر تقريبًا كأنه..
“لا تكن سخيفًا. ألا تستطيع أن تقدر تصميمها الأنيق؟ ألا تفهم جمال هذا الزخرفة والنقش؟ لا يمكن مقارنتها بتلك الأداة الرخيصة الموجودة هناك. لا تجرؤ على اعتبارها على نفس مستوى أدوات المائدة.”
على الرغم من أنها كانت تصر على أن ذلك ليس من شأنها، كانت رقم 184 لا تزال تسأل عن خطة إيميليا. رؤية مشاعرها المضطربة، مشاعرها المتجمدة تتحرك إلى الحياة، لم تستطع إيميليا منع شعور غريب بأن ذلك كان نفس الشيء الذي كان يراه سوبارو.
“إنها مثل عائلة تمنح الكتف البارد لطفل اختبأ لسنوات وتحول إلى فارس محترف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه—؟!’
صدم سوبارو، لكنه لم يكن قصة غير معقولة عندما فكر فيها. كان سيريوس وريغولوس أيضًا يفعلان ما يريدانه في برج الوقت قبل البث. باستثناء كابيلا، التي كانت تحتل قاعة المدينة، كان رؤساء الأساقفة يتجولون بحرية في المدينة ويستمتعون بالمشاهد.
“أعتذر عن المقاطعة بينما تتلذذ بخيالك الغريب، ولكن إذا كان السيد رينهارد يجد صعوبة في الحديث عن الأمر، فربما يمكنني التوضيح؟” على أمل وضع سوبارو والتشبيه الفضائي الذي كان يتسلى به جانبًا ، عرض أوتو توضيح الأمور. الطريقة التي نظر بها إلى رينهارد جعلت الأمر يبدو تقريبًا وكأنه يعرف بالفعل ما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسنًا، كان الأمر جيدًا طالما أن شخصًا واحدًا أو اثنين على الأقل يمكنهما معرفة شعوره الحقيقي.
“أوه، نعم، كنت مع رينهارد، ولكن لا تخبرني أن ذلك كان منذ بداية كل هذا؟”
”أفهم الآن. وأستطيع أن أفهم لماذا التقطت الكتاب. لست غاضبًا، ولكنهم رغبتهم الكتاب بالتأكيد تمثل مشكلة. ماذا سنفعل حيال ذلك؟”
“ليس منذ البداية. قابلتهم فقط في النهاية… ومع ذلك، لدي فكرة عامة عن الوضع.”
“لست مكتئبًا. رجل عجوز مثلي ينزعج بذلك الشكل لن يكون جذابًا بأي حال.”
“شكرًا لك، أوتو. لكنها مشكلة عائلتي، وتشمل السيدة فيلت أيضًا. هذا موضوع صعب بالنسبة لي، لكن يجب أن أكون أنا من يشرح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجهت أناستاشيا المحادثة للأمام مرة أخرى، دون أن تلمس التعبير على وجه رينهارد.
هزّ رينهارد رأسه، ثم، بعد التوقف لثانية، قال: “أولًا، لقد قلت ذلك مرات عديدة بالفعل، لكن اسمح لي بالاعتذار مرة أخرى. كان يجب أن أكون أول شخص يأتي لمساعدتكم، ومع ذلك، لم أتمكن من الانضمام إليكم إلا في هذه الساعة المتأخرة. لكم أعمق اعتذاراتي.”
بالطبع، لا يمكن وصف المزاج بالمتناغم. بالنظر إلى الوضع، كان عليهم إعطاء الأولوية للمضي قدمًا في المحادثة بغض النظر عن مشاعر البعض تجاه بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…في هذه النقطة، أعتقد أن موقفنا لم يتغير. من الصعب أن نسامح غيابك تمامًا، لكنك مع ذلك ضروري للمعركة القادمة. إذا كنت ترغب في التعويض، فأطلب منك أن تفعل ذلك بسيفك،” رد يوليوس، داعمًا رينهارد بطريقته الخاصة.
خفّت تعابير رينهارد بكلمات صديقه، وأضاف بلطف “شكرًا” قبل أن يستمر.
“لقد اتخذ قراره—شخصية بريسيلا المتسلطة أنجزت المهمة أخيرًا.”
“عندما نفذت طائفة الساحرة أول بث لها، كنت أنا و السيدة فيلت نغادر المنطقة الثانية للذهاب للحديث مع نائب القائد هاينكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوت رينهارد خشبيًا عندما أشار إلى والده بلقبه الرسمي. كان ذلك كافيًا لإظهار مدى توتر علاقتهم ومدى اتساع الهوة بينهما.
’ما-ما-ما—؟!’
“ليس من مكاني أن أعلق، لكنها قررت حقًا الذهاب للتحدث معه بعد كل ما حدث في الإفطار؟” سأل سوبارو.
هزت إيميليا رأسها برفق رافضةً تصريح رقم 184.
“هي ليست غير مسؤولة لدرجة أن تتهرب مما يجب القيام به بسبب عدم الارتياح الشخصي. لقد انطلقت وهي تعتزم تمامًا التفاوض مع نائب القائد. وبالطبع، رافقتها في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا لك، أوتو…”
“بالصدفة، أعتقد أنني يجب ألا أسأل كيف جرت المفاوضات.”
“…هل أنت بخير، يوليوس؟ لقد بدوت غريب الأطوار لبعض الوقت الآن.”
“ذلك يشمل الأمور الداخلية، بعد كل شيء. لكن من العدل القول إن المناقشات لم تكن مواتية للغاية.”
تحطمت رغبته في إعطاء الأولوية لأقربائه بواسطة نداء كروش. الكلمات التي اختارتها، القوة التي تحدثت بها، هل قال ذلك حقًا بنفسه؟ وبعد أن سمعته يقول ذلك، كانت كروش تطالبه الآن بالوفاء، بالالتزام بكلمته؟
لقد سمع عنهم فقط من ويلهيلم: تقنية تدنس الموتى واستخدمت في المدينة هذه المرة ل—
كانت نبرة رينهارد توحي بشكل غير مباشر بمدى صعوبة الاجتماع. وحتى بدون هذا الدليل، كانت تلك مفاوضات بين فيلت، التي كانت لا تزال متهورة ومستقيمة بطبيعتها، حتى لو كانت قد نضجت، وهاينكل، الذي لم يبذل أي جهد لإخفاء كلماته الفظة. لم يكن من الصعب تخيل تعقد الأمور بسرعة.
“هذا الصباح، كما خططت، توجهت إلى شركة ميوز وحدي لإعادة بدء المفاوضات مع السيد كيريتاكا. ومع ذلك، كان لدي بعض الوقت، لذا نزلت من قارب التنين مبكرًا لأكمل بقية الطريق سيرًا على الأقدام… هذا هو المكان الذي صادفت فيه طائفة الساحرة.”
وبينما كانوا يتجادلون—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان ذلك عندما حدث أول بث. بالكاد استطعت أن أصدق أذني، لكنني فكرت على الفور في التصرف. لقد قمت في الواقع بترتيبات معينة مسبقًا في حالة الطوارئ. في الواقع، لقد أعددت حتى طريقة للاتشينز والأخرين للوصول إلي إذا دعت الحاجة.”
“آه، نعم، أعلم. لقد… حسنًا، أتيحت لي فرصة للحديث مع لاتشينز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو مألوفًا بإشارة السحر التي يمكن لرينهارد استخدامها كمنارة للعودة إلى الوطن بعد مشاهدتها في السماء. في الواقع، استخدم لاتشينز هذه الإشارة خلال إحدى الدورات عندما طلب منه سوبارو استدعاء رينهارد.
اختفى التوتر من كتفيه – التوتر الذي كان موجودًا منذ أن بدأ خطابه.
“همف. لا داعي للتوتر. أنا عادلة في الحكم على النتائج. أصف الأمور كما أراها—وحاليًا، توجهت أنظار العامة إليك. وقد قررت أن أستردهم بيدي.”
للأسف، تم تأجيل خطة “فقط استدع رينهارد” بسبب قدرة سيريوس المزعجة.
لكن رينهارد لم يكن يبالغ في نيته القدوم فورًا إذا تلقى الإشارة من أحد حلفائه. ومع ذلك، لم يتمكن من فعل أي شيء لعدة ساعات بينما كان الطائفيون يتمتعون بالحرية. ما الذي يمكن أن يكون قد أوقفه—؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—تم احتجاز السيدة فيلت كرهينة من قبل نائب القائد هاينكل.”
في نوبة من الحماسة، قفزت ليليانا على الطاولة المستديرة وعزفت على اللوليور بينما كانت مستلقية. مرتبكة من أدائها، سحبها أوتو وشولت بسرعة إلى الأرض. تجاهل سوبارو ليليانا، التي كانت تبدأ في تأليف أغنية روك في زاوية الغرفة، بينما كان ينظر إلى بريسيلا في العين.
”—طلبت مني السيدة كروش أن أدعوك. هل يمكن أن أزعجك بمرافقتي؟”
لثانية واحدة، فشل سوبارو في الفهم. ولم يكن هو الوحيد، بل أيضًا جميع الحاضرين في الغرفة كانوا عاجزين عن الكلام بسبب سخافة هذا التصريح.
كان يقصد أنه سيكشف عن هدفه الحقيقي في الوقت المناسب. وهذا يعني أنه كان يطلب من سوبارو أن يتجاوز شكوكه في الوقت الحالي ويعود إلى الموضوع لاحقًا على انفراد.
“كان ذلك فشلاً لا يغتفر من جانبي. ومع السيدة فيلت تحت تهديد السيف، فشلت في إيجاد فرصة للهجوم المضاد وبقيت محتجزًا هناك.”
“’فيريس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق في ذلك، أيها الغبي. هل تعلم كم واجهنا من مشاكل بينما كنت غائبًا؟”
بينما كان يضغط على أسنانه على ذكرى العار، كانت تعابير رينهارد محفورة بالندم الذي يحترق داخله.
“وأين يكون هذا بالضبط؟’”
عندما سمعت ذلك، زفرت نفسًا عميقًا، وكأنها مرتاحة. ثم أغلقت عينيها بضعف—دليل على أنها كانت تستمر بالقوة الإرادية فقط. أصبح تنفسها أضعف، وسرعان ما كانت مشغولة جدًا بمكافحة اللعنة المقتربة لتنتبه لأي شيء آخر.
عند سماع ذلك، أدرك سوبارو لماذا كانت تعابير رينهارد قاتمة عندما سُئل أول مرة عما حدث. السيدة التي أقسم على خدمتها أخذت كرهينة من قبل والده، من بين جميع الناس. وبسبب ذلك، لم يتمكن من المغادرة. كان من الصادم التفكير في مدى الاضطراب الذي كان يجب أن يشعر به وكمية الألم النفسي الذي يجب أن يكون قد تحمله.
“أمم، آه، هكذا هي السيدة بريسيلا، لذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم ينته الأمر هناك، بل كان هناك احتمال أكثر ظلامًا .
“…نعم، بالطبع. خطأي. لكن ذلك سيكون غريبًا حقًا. لماذا لم تهربي ببساطة عندما كان بإمكانكِ؟” سألت رقمز184 بهدوء.
‘…إذن، ماذا؟ هل كان عميلاً للطائفيين؟’
“وهذا هو الأمر،” قال سوبارو مع نبرو خفيفة وغمزة. استقبله بابتسامات ملتوية، استدار سوبارو، غير محبط، و اشار بإصبعه نحو أل.
فتح الاعتراف المذهل لرينهارد الباب أمام احتمال قاسي ومروع.
فتح الاعتراف المذهل لرينهارد الباب أمام احتمال قاسي ومروع.
كان هذا هو أصل الشقاق في عائلة أستريا.
كان سوبارو قد سمع أن الطائفيين يتسللون أحيانًا إلى الحكومات المحلية دون اكتشافهم، لكنه لم يكن يريد تخيل ما قد يكون عليه الأمر إذا اكتشف أن شخصًا في عائلته قد يكون واحدًا منهم.
“لا أريد حقًا تركها لشخص آخر. تعلم أنني أردت إحضار ريم بنفسي. كنت أعتقد أن هذا كان دوري.”
خصوصًا بعد معرفة جميع رؤساء الأساقفة المختلفين والفظيعين الذين كانوا موجودين بجانب بيتيلغيوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت رقم 184 رأسها بيأس بينما كانت إيميليا تراقب، غير قادرة على قول أي شيء. عيناها تنظران إلى إيميليا وهي تواصل، الضوء في عينيها متجمد—لا، ميت.
“—لا أعلم. إذا كان كذلك، فإن…”
عندما سمعت ذلك، زفرت نفسًا عميقًا، وكأنها مرتاحة. ثم أغلقت عينيها بضعف—دليل على أنها كانت تستمر بالقوة الإرادية فقط. أصبح تنفسها أضعف، وسرعان ما كانت مشغولة جدًا بمكافحة اللعنة المقتربة لتنتبه لأي شيء آخر.
لكن نظرية سوبارو بدت أنها تثير مشاعر معقدة لدى رينهارد. بدا سوبارو نفسه متشككًا فيه، وكذلك نصف الأشخاص حول الطاولة، ولكن يبدو أن أناستايا، ويوليوس، وأوتو قد توصلوا إلى استنتاج مختلف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتصاص لعنة كروش، وأيضًا تقليل تأثيرات دم التنين، ثم مقاومة عنصر الساحرة، وقدرته على العودة بالموت… كان كل شيء مظللًا بشكل لا يصدق.
حبك رينهارد حاجبيه وهز رأسه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس لدي نية للدفاع عنه بناءً على علاقتنا الدموية، لكن نائب القائد ليس مرتبطًا بالطائفيين بالتأكيد. على الأقل، لا يوجد سبب للاشتباه بذلك بناءً على ما قاله بعد احتجاز السيدة فيلت كرهينة.”
“انتظروا هناك. لا تتركوني ورائكم كالشخص الوحيد الذي لا يفهم. ما هذا الأمر عن دراتس المسترجع؟”
‘هذا سخيف. لماذا سيأخذها رهينة، إذًا؟ ما الفائدة…؟’
هذا هو الوقت الذي لاحظ فيه سوبارو ذلك. نظرًا لتعبير رينهارد الكئيب والنظرات البائسة المتطابقة التي كان يرتديها أوتو، وأناستاشيا، ويوليوس، كان هناك سبب يمكن أن يفكر فيه سوبارو لجعل هاينكل يفعل ذلك. كان سببًا رهيبًا، لا يمكن تبريره تمامًا، لكنه ليس شيئًا يمكنه ببساطة أن يضحك منه كأمر غير معقول.
’…’
“لا يمكن أن تقصد… أنه أوقفك عن المغادرة… من أجل حماية نفسه؟”
“. قال ذلك بنفسه. “سيدك الثمين والأب الذي يجري دمه في عروقك هنا. هل ستتخلى عنهم لإنقاذ بعض الغرباء الذين لم ترهم من قبل؟”
مع ذلك، قبضت رقم 184 ذراعيها بإحكام. كانت يداها ترتجفان بشكل واضح. أدركت إيميليا أن تأخيرها للتقرير الذي كان من المفترض أن تقدمه قد أخذ كل شجاعتها.
‘أي نوع من الآباء يقول شيئًا كهذا؟!” غلي غضب سوبارو، واصطدمت قبضته بالحائط.
’غارفيل…’
كان يتحمل موجات مشاعر شديدة طوال اليوم، منذ الصباح، لكنه لم يكن ليتوقع أن يتسبب بهذا الغضب شخص غير مرتبط بطائفة الساحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرس أظافره في ذراعيه وهو ينظر إلى الأسفل. كان يندم على عجزه أكثر من أي شخص آخر يمكن أن يفعل. بالنظر إلى ما يعرفه عن علاقتهما، كان سوبارو متأكدًا من أن فيريس قد جرب كل طريقة ممكنة لمساعدتها—أكثر بكثير مما يمكن أن يتخيله سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان سينتهي به الأمر إلى كراهية الناس، لكان من المفضل تحديدها لأشخاص مرتبطين بالطائفة فقط.
”قالت السيدة فيلت إنه كان يتظاهر فقط. وأنها ستكون بخير وأنه يجب علي القتال. لكنني عصيت أمرها وبقيت. أنا الملام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل الممر، استقبله ويلهيلم، الذي كان رأسه منحنيًا تمامًا كما كان عند مغادرته. ربما يدرك ما حدث في الداخل، شكر ويلهيلم سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”ليس كما تقول! لا يوجد أحد هنا لا يعرف بالضبط من هو الملام!”
انحنى ويلهيلم وأشار إلى الباب في نهاية الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”ومع ذلك، كان ذلك اختياري. أنا هو الذي اتخذته.”
“يمكنك على الأقل التعليق على مدى خطورة ذلك، يا رجل… على أي حال، هل يمكن أن تخبرهم بما أخبرتك به، أل؟’
لم يتنازل رينهارد عن المسؤولية، بغض النظر عن مدى صراخ سوبارو. لم يتمكن إلا من الشعور بالندم على ذلك العناد المتطرف والعديم المعنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل-لماذا فعلت ذلك؟”
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم حرك غناؤكِ قلوب الجماهير عندما كنا نتجول بين الملاجئ من قبل؟ تحتاجين فقط إلى فعل الشيء نفسه مرة أخرى. فقط اسرقِ قلوب الجماهير الدنيئة.”
“في النهاية، بقيت الأمور على حالها. لم أتمكن من التصرف بعد ذلك… وبقي الوضع دون تغيير خلال البث الثاني أيضًا… أنا متأكد من أن السيدة فيلت كانت خائبة الأمل مني.”
“كان ذلك عندما حدث أول بث. بالكاد استطعت أن أصدق أذني، لكنني فكرت على الفور في التصرف. لقد قمت في الواقع بترتيبات معينة مسبقًا في حالة الطوارئ. في الواقع، لقد أعددت حتى طريقة للاتشينز والأخرين للوصول إلي إذا دعت الحاجة.”
كان ذلك بالتأكيد تعبيرًا عن ضعف قلبه عندما بدأ يشعر بالخوف.
لم يتمكن من إخفاء خيبة أمله في نفسه. كانت تنزلق تقريبًا من تعابيره، مما جعل الأمر أكثر حزنًا لأنه لم يدرك مدى الأذى الذي كان يبدو عليه.
“لن أخوض أبدًا في قتال حيث لدي أي فرصة للخسارة. منطق هذا العالم يتقدم فقط بالطريقة التي تكون أكثر ملاءمة لي. ولا أحد يقدر غنائها أكثر مني. لن أسمح لها بأن تعاني خدشًا واحدًا فوق كتفيها.”
بناءً على ما رآه في ذلك الصباح والليلة السابقة، بدا لسوبارو أن علاقة فيلت ورينهارد قد تغيرت كثيرًا على مدار العام الماضي. ويبدو أن تدخل والده في كل هذا قد جلب تغييرًا كبيرًا آخر.
“إذن، ماذا حدث لفيلت؟”
‘بغض النظر عن النتيجة، كنت أفكر في استعادة الكتاب الآن، بغض النظر عن حالته. من الممكن جدًا أن يكون دارتس قد تعرض للإصابة في كل هذا، ولا أريد أن يقع في أيدي الطائفيين حتى عن طريق الصدفة. إنها مسؤوليتي.”
“…لا، لا… هذا ليس… هذا ليس الأمر… على الإطلاق…”
وجهت أناستاشيا المحادثة للأمام مرة أخرى، دون أن تلمس التعبير على وجه رينهارد.
“كانت هي المرشحة الوحيدة للعرش الحاضرة، وكذلك كانت موكلة بتحديد مصير المدينة من قبل كيريتاكا، ممثل مجلس العشرة. على الأقل، كانت تحافظ على تعاطفها لنفسها بينما تعطي الأولوية لاستمرار المناقشة بسلاسة.”
تم حرق كتاب بياتريس في الحريق جنبًا إلى جنب مع بقية محتويات الأرشيف المحظور. وفي الوقت نفسه، تم حرق كتاب روزوال بواسطة رام وفقد في المعبد.
“أنت هنا الآن، هل من الآمن افتراض أن المشكلة قد حلت؟”
“نعم، التقت السيدة فيلت بحراسها، وبحكمها، هي تقف حاليًا في ملجأ مع نائب القائد، الذي تم القبض عليه.”
“…نعم، بالطبع. خطأي. لكن ذلك سيكون غريبًا حقًا. لماذا لم تهربي ببساطة عندما كان بإمكانكِ؟” سألت رقمز184 بهدوء.
“تم القبض عليه؟ بمعنى أنك قبضت عليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“’اعتذر. كنت أفكر في شيء ما. هل تحتاج شيئًا؟”
“تم ربط ذراعيه وساقيه وتغطية فمه. اكتفت السيدة فيلت بفرض هذه العقوبة عليه. لو لم يكن لمساعدة أوتو، لكان الأمر أكثر صعوبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكريات ريم ووجودها نفسه لا يزالان رهينة. إيميليا كانت رهينة وكانت تنتظر أن يتم إنقاذها.
“انتظر، هل هذا هو الوقت الذي ظهر فيه أوتو؟” تعجب سوبارو، نظرًا لعدم وجود أي إشارة لظهور أوتو قبل ذلك.
شعر سوبارو بحرارة في وجهه، وشعر بإحراج شديد لأنه تم رؤية تصرفه الصعب.
”صحيح،” قال أوتو نفسه وهو يعدل قبعته. ”على الرغم من أنني عثرت عليهم بالصدفة. بعد رؤية تفاعلاتهم في النزل، استوعبت بسرعة جوهر الوضع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك حادث في الصباح لمس المشكلات عميقة الجذور لعائلة أستريا والإقليم الذي يديره فصيل فيلت. بعد رؤية كل ذلك ثم احتجاز هاينكل لفيلت كرهينة فقط لمنع رينهارد من المغادرة، لم يكن على الشخص أن يكون عبقريًا لتخمين ما كان يحدث.
“’—سنفوز بهذه المعركة!”
“لا أستطيع التحدث عن الانطباع الذي قد يكون لديك عن الساحرات، لكن سفينكس كانت يُطلق عليها اسم الساحرة للملائمة فقط. النقطة الأكثر أهمية هي السحر الذي استخدمته سفينكس.”
”حكمت على أنه أسوأ موقف ممكن أن لا يتمكن السيد رينهارد من التصرف بينما كان الطائفيون يجولون بحرية. مجرد التفكير في ذلك كان مروعًا، لذا عرفت أنني يجب أن أفعل شيئًا.”
—لأن سوبارو كان فارس إيميليا وبطل ريم.
”وهذا هو الوقت الذي ضربت فيه هاينكل وأنقذت فيلت؟”
“لا يمكن لأحد رفع حجر صخر وحده، أليس كذلك؟ كل فترة، تكون مذهلاً نوعًا ما، هل تعلم ذلك؟”
‘انتظر! انتظر! لا تومأ فقط وكأن هذا بالطبع هو ما سيحدث! لم أكن لأفعل شيئًا متهورًا كهذا! لقد شتته فقط بتعويذة بسيطة لخلق فرصة للسيدة فيلت للهروب.” تنهد أوتو بينما كان يصحح تخمين سوبارو الخاطئ. ”لحسن الحظ، لم يكن هناك صعوبة في العثور على الجميع، بفضل عرضك الكبير. كان من الجيد لو تمكنت من المساعدة في وقت أقرب، لكن كان لدي الكثير على طبقي.”
”ومع ذلك، كان ذلك اختياري. أنا هو الذي اتخذته.”
كان هناك بعض الانحرافات، لكن رينهارد كان يومئ، معترفًا بأن أوتو قد جاء بالفعل لمساعدتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، ترددت خطواتهما المنضبطة في الممر.
كانت قد رأتها آخر مرة وهي تنظف الغرفة التي دمرها ريغولوس، لكنها كانت هناك، عيناها تضيقان بينما كانت تراقب إيميليا وهي خائفة قبل أن تطلق تنهيدة صغيرة.
كان أوتو حقًا يبذل الكثير من العمل خلف الكواليس، كالعادة. كان هو الموهبة النهائية وراء الكواليس.
تم حرق كتاب بياتريس في الحريق جنبًا إلى جنب مع بقية محتويات الأرشيف المحظور. وفي الوقت نفسه، تم حرق كتاب روزوال بواسطة رام وفقد في المعبد.
“لكن، ماذا كنت تفعل حتى ذلك الحين، يا أخي؟ بصراحة، بالنظر إلى قوتك، التجول في الشوارع كان سيكون انتحارًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد فوجئت قليلاً بمدى قلقك عليّ في وقت سابق، لكنني حقًا تحملت كل أنواع الانعطافات والمنعطفات… أعتقد أنني يجب أن أشرح.”
عندما فكرت في الزواج، تخيلت مشهدًا من السعادة البهيجة بين شخصين يعشقان بعضهما. في خلفية عقلها، رأت صورة فورتونا وجييوس—لم يتزوجا، لذا لم يصبحا زوجًا وزوجة، لكن هذا ما تمنته إيميليا لهما. من أجلهما، أرادت إيميليا بشدة أن يتمكنا من الزواج. علاقتهما، الطريقة التي كانا يحبان بعضهما—كان هذا بالتأكيد ما يجب أن يكون عليه الزواج الصحيح.
سعل ، أشار أوتو إلى خارج البرج.
‘أولاً، يجب أن أكون واضحًا لمنع سوء الفهم. بينما أحضرت العنصر الذي يمكن أن يُسمى كتاب المعرفة إلى المدينة، لست أنا الشخص الذي يملكه حاليًا. وكان مطلب الطائفيين صدمة كبيرة بالنسبة لي أيضًا.”
“هذا الصباح، كما خططت، توجهت إلى شركة ميوز وحدي لإعادة بدء المفاوضات مع السيد كيريتاكا. ومع ذلك، كان لدي بعض الوقت، لذا نزلت من قارب التنين مبكرًا لأكمل بقية الطريق سيرًا على الأقدام… هذا هو المكان الذي صادفت فيه طائفة الساحرة.”
“’خصم لا يتأثر بأي هجمات على الإطلاق، تقول؟ بالتأكيد، إذا كان هناك وحش كهذا، فسيكون أنا الخيار الأفضل. ولكن…”
“هل تقصد البث؟ لا، انتظر، كان ذلك مبكرًا جدًا.”
محاولة الفوز بزيادة فرص وفاة مرشح آخر لزيادة فرص إيميليا ستكون أدنى مستويات الانحطاط. لم يكن يريد أن يموت أحد. ولن يرحب بالتأكيد بهذه النتيجة إذا حدثت بالفعل.
كان أول بث لكابيلا بعد جرس الظهيرة. حتى مع مشي مريح، لا يمكن أن يكون أوتو لم يصل إلى الشركة قبل الظهيرة.
“كان ذلك فشلاً لا يغتفر من جانبي. ومع السيدة فيلت تحت تهديد السيف، فشلت في إيجاد فرصة للهجوم المضاد وبقيت محتجزًا هناك.”
أومأ أوتو.
“الذي هو سحر لإحياء الموتى…؟”
“صحيح، لم يكن البث. في الطريق إلى شركة ميوز، صادفت طائفة الساحرة الفعلية… في الواقع، صادفت شخصًا أطلق على نفسه لقب رئيس الأساقفة. بالقرب من برج التحكم في المنطقة الثانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل كنتِ تريدين مني الهروب؟”
“هل ظهر رئيس الأساقفة قبل أن يخرج البث؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فاشل كحارس. منذ وصولي إلى هذه المدينة، لم أتمكن من تنفيذ أي من الأدوار التي أعطيت لي، الأشياء التي كان علي القيام بها مهما كان. بسبب ذلك، في أكبر مرحلة من هذه المعركة الكبيرة، أنا هنا أحاول بشدة سداد الديون التي أدين بها للآخرين بدلاً من أن أكون قادرًا على القتال من أجل معسكري الخاص… لذا من فضلك!”
صدم سوبارو، لكنه لم يكن قصة غير معقولة عندما فكر فيها. كان سيريوس وريغولوس أيضًا يفعلان ما يريدانه في برج الوقت قبل البث. باستثناء كابيلا، التي كانت تحتل قاعة المدينة، كان رؤساء الأساقفة يتجولون بحرية في المدينة ويستمتعون بالمشاهد.
’لا تجرؤي على افتراض ذلك.’
“لا أعتقد أنني أستطيع السماح لذلك بالمرور دون تعليق. أنا متأكد أنك لا يمكنك أن تشير إلى سيدتي على أنه حمقاء ، أليس كذلك؟”
والذي صادفه لم يكن أيًا من الثلاثة المذكورين في الأعلى.
‘ها…’
“إذًا، الشخص الذي قابلته كان… رئيس الأساقفة الشراهة، أليس كذلك؟”
“’ماذا تعنين بذلك؟”
“…نعم. على الأقل هذا ما أطلق على نفسه. ولا أستطيع أن أتخيل أي سبب للكذب ، لذا أنا متأكد من أنه صحيح. كانوا يبدون كطفل، لكنني أشك في أن العمر الفعلي له أي تأثير على مظهره.”
“لقد اتخذ قراره—شخصية بريسيلا المتسلطة أنجزت المهمة أخيرًا.”
أثارت تحريضات بريسيلا الهائلة انفجارًا رائعًا من ليليانا. كان وجهها أحمرًا لدرجة الاشتعال بينما كانت ترد، تنقر على أوتار اللوليور بسرعة عالية.
وصف أوتو تطابق مع مظهر روي ألفارد الذي رآه سوبارو.
لم يكن يرغب في معرفة المعايير لاختيار رؤساء الأساقفة، لكن الجشع كان طفلاً. طفل لم تكن ذراعيه وساقيه قد نمتا بالكامل وكان من الواضح أنه لم ينضج تمامًا… طفل بابتسامة مشوهة ومزدرية.
عندما فكر في الأمر حتى هذا الحد، لاحظ سوبارو شيئًا يعيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول ريغولوس قتل رقم 184 بشكل عرضي بسبب مجرد إزعاج طفيف. إذا كان ذلك يحدث يوميًا، فإنها وجميع الزوجات الأخريات كن يعشن يومًا بعد يوم مع الموت معلق فوق رؤوسهن. كم من الشجاعة كان يتطلب لتحمل هذا المستوى من الرعب الذي أصبح ظاهرة يومية؟
‘افترضت في البداية أنها مزحة طفل طائش، ولكن عندما حاولت جذب انتباه الشخص الذي يحرس البرج… تم تحطيمه. حرفيًا. بصوت ارتطام.”
“’بعد مشاهدة تحطم جسد شخص بالكامل، لم يكن لدي خيار سوى التصديق. الحراس القريبون وقوات الأمن في المدينة سرعان ما أحاطوا برئيس الأساقفة… لكنهم لم يكن لهم فرصة.”
مدركًا ما كان يجب أن يفكر فيه سوبارو من تعبيره، رفع أوتو رأسه وقاطعه. في النهاية، تعمقت المشاعر غير المريحة بينما كان سوبارو يحك رأسه ويتنهد.
الطريقة التي شحب بها وجه أوتو تشير إلى مدى وحشية المواجهة مع الشراهة. لم يكن لشخص عادي أن يأمل في الاقتراب من الشراهة ، وكان أوتو عاجزًا عن فعل أي شيء.
“إذًا، الشخص الذي قابلته كان… رئيس الأساقفة الشراهة، أليس كذلك؟”
“’ماذا تعنين بذلك؟”
سُحب إلى المعركة بدون أي خيار، بذل أوتو قصارى جهده، ولكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون #184 باردة وخالية من العواطف—لكن شيئًا ما فيها بدا غير صحيح لإيميليا . في البداية كان مجرد شعور غامض بعدم الارتياح، لكنه تدريجيًا أصبح أكثر وضوحًا. العاطفة المخفية بعمق في عينيها بدت تقريبًا كنداء يائس.
“في النهاية، تم الاستيلاء على برج التحكم، ولم أستطع أن أقول ما إذا كان أي شخص آخر قد تمكن من الهروب.”
“لقد فعلت جيدًا للنجاة من شيء كهذا. كنت تواجه رئيس الأساقفة، بعد كل شيء.”
“ذلك لم يكن بسببي. كان بفضل الأشخاص من حولي. أعضاء فرقة “حراشين التنين الأبيض” الذين انضموا إلى المعركة تعرفوا علي وبذلوا كل جهدهم لإعطائي فرصة للهروب.”
“…هم مرة أخرى، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد شاركتِ معي ماضيكِ المؤلم، وكذلك ما تشعرين به الآن. لكن مع مدى خوفكِ، ما زلت تحاولين مساعدتي.”
“أنتم العامة تنهارون فقط عند مواجهة جمالي الذي لا يضاهى وحضوري. إذا انحنيتم برؤوسكم من الرهبة، قد أمنحكم الرحمة، لكن كل واحد منكم يفتقر تمامًا إلى السحر. على وجه الخصوص…”
لعبت القوات الشخصية لكيريتاكا دورًا حاسمًا هناك أيضًا. كانوا الركيزة الأساسية لدفاعات بريستيلا، وغالبيتهم قد اختفوا، مع كيريتاكا نفسه. والآن أصبح واضحًا أن بعضهم على الأقل قد ضحوا بحياتهم في قتال الشراهة من أجل الوفاء بواجبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هربت إلى القنوات المائية خلال الارتباك. عند سماع بث الطائفيين لاحقًا، أدركت أنني لم أعد أستطيع التصرف بتهور، لذا تحركت بحذر… وهذا هو الوقت الذي قابلت فيه مجموعة السيد رينهارد.”
“إذاً هذا هو كيف تقابلتم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حنى أوتو برأسه واعتذر. لم يكن لدى سوبارو شيء ليقوله، حيث كان يجب عليه أو على إيميليا أن يلاحظا الأشياء التي كان يقلق أوتو بشأنها. كان مذهولًا مرة أخرى بمدى إنقاذ أوتو له يومًا بعد يوم دون أن يدرك ذلك حتى.
حل الجمود هناك أعادهم إلى الحاضر.
مباشرة بعد ذلك، شعر وكأن دماغه يحترق والحمم تتدفق عبر عروقه. اللعنة التي كانت تصيب جسد كروش انتقلت عبر أصابعه، وكأنها تحرق، تذيب، وتفجر أعصابه أثناء انتقالها.
عبس وجه سوبارو وهو يستمع إلى مسيرة الحبل المشدود التي تحملها أوتو للبقاء على قيد الحياة والاجتماع بالجميع. كان طريقه لا يقل محنةً أو تحديًا للموت عن أي شخص آخر في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما فكر في الأمر حتى هذا الحد، لاحظ سوبارو شيئًا يعيقه.
“وكان هناك حتى أشخاص ضحوا بأنفسهم لإعطائك وقتًا للهروب. هذا صعب.”
“—كل شيء في هذا العالم موجود من أجل راحتي. بصفتك خادمي ومهرجي، يجب أن تعرف ذلك يا آل. وجودي نفسه هو تجسيد لإرادة العالم. أفعالي نفسها هي العناية الإلهية.”
“حقًا—يؤلمني كوني تاجرًا غير قادر على سداد ديوني.’”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر ويلهيلم أسنانه بينما أكد أن زوجته كانت ميتة حقًا. فكر سوبارو في ذلك.
“—لا يمكن أن يقول أن زوجتي—تيريشيا لن تأتي لمقابلتي.'”
عض أوتو على شفتيه، متألما من وزن ما يتحمله. يجب سداد الديون – كما قالت أناستاشيا أيضًا، لكنه كان قولًا مأثورًا يميل أوتو إلى استخدامه. تحت هذا المبدأ، كان عليه أن يفعل شيئًا لتسوية دينه.
“ا-انتظري، أميرة! هل تخططين حقًا لمواجهة هؤلاء الطائفيين؟!”
لدهشة رقم 184، كان ردها—”سنقيم حفل زفاف.’”
“لذا سأعيد سدادها بضمان مصير هذه المدينة – وبناءً على أدائك السابق، أعتقد أنه يمكنني الاعتماد عليك للقيام بعمل يكفي لكلينا، السيد ناتسكي.”
“تبا لك، أوتو…”
سمع أنها كانت في حالة سيئة—في الواقع، تم إخباره بأنها قد تعرضت لإصابة خطيرة. بشكل سيء بما يكفي لجعل من الصعب رؤيتها هكذا، نظرًا لجمالها.
“على أي حال، بالعودة إلى ما كنت سأقوله من قبل… أردت أن أترك التعامل مع الشهوة لويلهيلم، وإذا كان ممكنًا غارفيل أيضًا.”
استرخت أعصاب سوبارو القلقة قليلاً عند التغيير المفاجئ في النبرة عندما أشار إليه أوتو بغمزة.
“على أي حال، بالعودة إلى ما كنت سأقوله من قبل… أردت أن أترك التعامل مع الشهوة لويلهيلم، وإذا كان ممكنًا غارفيل أيضًا.”
اختفى التوتر من كتفيه – التوتر الذي كان موجودًا منذ أن بدأ خطابه.
ما كان يشير إليه أوتو هو أن لديه أسبابه الخاصة للقتال. ومن خلال نقل ذلك، كان يخبر سوبارو أنه لن يترك صديقه يتحمل مصير المدينة وحده.
كان يحاول أن يخبر سوبارو بأنه لا حاجة للانفعال الزائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘نغ…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانوا على وشك مواجهة الطائفيين، لم يتمكنوا من تحمل أي أخطاء. قام سوبارو بتعديل وقفته ووقف منتصبًا. ومع تأكيد التوزيعات، صفقت أناستاشيا بيدها.
شعر سوبارو بحرارة في وجهه، وشعر بإحراج شديد لأنه تم رؤية تصرفه الصعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قصة مروعة، تكاد تكون غير قابلة للتصديق، لكن الوحيدين الذين يمكنهم الضحك عليها كدعابة هم أولئك المحظوظون بما يكفي لعدم معرفة ريغولوس.
من كان يظن سوبارو أنه؟ شخص يمكنه تحديد مصير مدينة؟ رمز للأمل ورغبات الناس؟ كان من السخيف حتى تخيل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’ميمي تلقت الضرر بشكل سيئ، وشاركها شقيقيها أيضًا. الثلاثة جميعًا كانوا فاقدين للوعي منذ القتال للهروب من شركة ميوز—فهمت، صحيح؟”
“التالي هو المنطقة الأولى، غارفيل وويلهيلم يأخذان الشهوة.”
لم تكن المدينة والأشخاص الذين يقيمون فيها غير مهمين وخفيفين لدرجة أن سوبارو يمكنه تحملهم جميعًا بمفرده. كيف نسي ذلك حتى أشار إليه أوتو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’هل فعلت السيدة إيميليا شيئًا بهذا التعقيد؟! هل هي بخير؟!”
“إذا أخذت قليلاً من قوتك وأضفت إليها قليلاً من قوتي ووضعتها على قوة غارفيل الكبيرة، فإن ذلك كله يتراكم ليشكل شيئًا كبيرًا إلى حد ما. لماذا لا تفكر في الأمر بهذه الطريقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكن لأحد رفع حجر صخر وحده، أليس كذلك؟ كل فترة، تكون مذهلاً نوعًا ما، هل تعلم ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى البث فجأة كما بدأ، تاركًا رقم 184 مذهولة في حالة من الاضطراب. وبينما كانت تقف أمامها، وضعت إيميليا يدها على قلبها وابتسمت بلطف.
أمسك أوتو برأسه من إعلان سوبارو الصريح، واتسعت عينا رينهارد.
استخرج سوبارو واحدة من الأقوال الغامضة لغارفيل ووجد نفسه مندهشًا مرة أخرى بيد أوتو الثابتة. كان أوتو دائمًا ينقذه. كان يشك في أنه حتى لو حاول بكل جهده، ربما لن يتمكن أبدًا من سداد كل ما فعله، لذا قرر أن يفعل كل ما يستطيع ليكون جديرًا بصديقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان واضحًا من ردة فعل أوتو ما توقعه من إيميليا، لكن سوبارو نقل المحادثة إلى الرجل الذي يتكئ على الحائط في زاوية الغرفة.
“المعركة التي تحتاجك هي في مكان آخر، رينهارد،” تابع ويلهيلم.
“‘أليس لديك مجموعة لطيفة هناك؟ تعرف حقًا كيف تبقي الأمور تتحرك، أليس كذلك؟ إنه أمر يدفئ القلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر لإثارة القلق. ومع ذلك، أنا بخير. إذا كنا نتحدث عن الحالة البدنية، فلا يمكنني الشكوى حقًا مع وجود سوبارو هنا.”
انحنى ويلهيلم وأشار إلى الباب في نهاية الممر.
“آه، خطأي، بدأنا نتحدث وكأنه كان بيننا فقط.”
“لا بأس، لا بأس. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن ناتسكي قد استرخى قليلاً،” مازحت أناستاشيا، مرحبةً بالتغيير.
كان السبب ويلهيلم. تبادل النظرات مع رينهارد، وبعد تبادل صامت من نوع ما، تبنوا مواقع ووقفوا على طرفي الغرفة. لم يستطع سوبارو منع الشعور المعقد الذي شعر به لمعرفة ما كان في ذهن ويلهيلم، لكنه لم يكن هناك شيء يمكنه قوله، لذا جلس على المقعد الفارغ على الطاولة بين غارفيل وأوتو.
كانت قد لاحظت مدى توتره حقًا. حك سوبارو رأسه بخجل، وقام بتغيير الموضوع بسرعة.
“’إذا كان قد مات بالفعل، إذن، أم، ألا يعني ذلك…؟”
حنى أوتو برأسه واعتذر. لم يكن لدى سوبارو شيء ليقوله، حيث كان يجب عليه أو على إيميليا أن يلاحظا الأشياء التي كان يقلق أوتو بشأنها. كان مذهولًا مرة أخرى بمدى إنقاذ أوتو له يومًا بعد يوم دون أن يدرك ذلك حتى.
“الآن بعد أن عرفنا ما كنتما تفعلاه، فإن الموضوع التالي الذي يجب أن نناقشه هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—أود أن أتطرق إلى المطالب الأربعة التي قدمتها طائفة الساحرة،” اقترح يوليوس.
جنود الجثث كانت عبارة صريحة، يسهل فهمها، ووحشية. شخص ميت، شخص قد فُقد، يتحرك مرة أخرى، وتسميتهم جنود الجثث عززت واقع الوضع.
“لا تنجرف في اندفاع عاطفي. من فضلك، السيد سوبارو…”
ضيق عيناه الذهبية بينما رفع أربعة أصابع ونظر حول الغرفة.
“…ذلك البث الرديء سابقًا. كانت ذلك صوتك، أليس كذلك؟”
“ليس للتفاوض بالطبع، ولكن من الضروري معرفة ما يسعون إليه. نعرف العذراء ذات الشعر الفضي، ونعرف عن عظام الساحرة مما أخبرنا به السيد كيريتاكا، لكن…”
“روح صناعية وكتاب المعرفة…” حبك رينهارد حاجبيه. “ليس لدي أي فكرة عما قد يكون هذا الكتاب، وبالنسبة للأول، فإن فكرة الروح الصناعية تبدو مشكوكًا فيها أيضًا. هل يوجد شيء من هذا القبيل حتى؟”
……
لاحظت أناستاشيا رد فعل سوبارو المضطرب واستجابة أوتو الهادئة بشكل مدروس، فأمالت رأسها.
كانت شكوكه مشتركة بين العديد من الاشخاص في الغرفة. لم يكن أحد خارج معسكر إيميليا قد سمع بأي من هذه الأشياء من قبل. باستثناء أناستاشيا، التي أخبرها سوبارو في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”—طلبت مني السيدة كروش أن أدعوك. هل يمكن أن أزعجك بمرافقتي؟”
كانت تبحث بشكل يائس، يائس، لكنها لم تستطع التوصل إلى أي شيء. لم يبدو أن هناك إجابة صحيحة. لا مثالية ولا حكمة أساسية.
نظر سوبارو إلى أناستاشيا. كانت تنظر إليه فقط، وكأنها تشعر بنواياه، هزت رأسها. قرر سوبارو أنه يجب أن يشرح المطلببن للجميع أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت اللعنة البشعة إهانة لبشرتها الصحية والخالية من العيوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم. على الأقل هذا ما أطلق على نفسه. ولا أستطيع أن أتخيل أي سبب للكذب ، لذا أنا متأكد من أنه صحيح. كانوا يبدون كطفل، لكنني أشك في أن العمر الفعلي له أي تأثير على مظهره.”
“—آسف للتدخل مرة أخرى، ولكن إذا سمحت لي.”
“أنتِ حرة في أن تقرري أنكِ لن تستسلمي. ومع ذلك، لن يكون لدي هذا الخيار مرة أخرى أبدًا. وأنا متأكدة أن النساء الأخريات في هذا الجحيم هن نفس الشيء.”
ولكن قبل أن يتمكن سوبارو من قول أي شيء، رفع أوتو يده. عند رؤية ذلك، خمّن سوبارو أنه كان يفكر في الكشف عن أن بياتريس كانت روحًا صناعية. كان على وشك أن يشرح ذلك بنفسه على أي حال، لذلك لم يكن معارضًا له، لكن—
“ذلك لم يكن بسببي. كان بفضل الأشخاص من حولي. أعضاء فرقة “حراشين التنين الأبيض” الذين انضموا إلى المعركة تعرفوا علي وبذلوا كل جهدهم لإعطائي فرصة للهروب.”
“إذا كان الأمر يتعلق ببيكو، فأنا يمكن…”
…….
“لا، هذا يتعلق بكتاب المعرفة، وليس بياتريس.”
حدث شيء في رأس سوبارو أثناء محاولته فهم الوضع.
‘ها؟’
اتسعت عينا سوبارو في دهشة.
لم ينظر إلى سوبارو، وزفر أوتو قليلًا باستسلام.
ما قاله فيريس من قبل كان لا يزال يأكل قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—أم، هل يمكن للجميع سماعي بالفعل من خلال هذا؟ اختبار الميكروفون، اختبار الميكروفون. واحد، اثنان. واحد، اثنان.”
“آسف—أنا من جلب هذا إلى المدينة.”
عند سماع فرضية سوبارو، لمس فيريس اللحم الأسود وهز رأسه بدموع. كان غارقًا في الحزن ليس بسبب إمكانية العلاج، بل بسبب عجزه عن فعل أي شيء. الواقع القاسي أمامه—عجزه عن إنقاذ سيدته—كان مجرد سلسلة لا تنتهي من الضربات الصعبة التحمل.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجميع في الغرفة في حالة صدمة من اعتراف أوتو المتفجر.
لم يكونوا متأكدين حتى من وجود مثل هذا الكتاب، ومع ذلك، فإن الشخص الذي يملكه قد أعلن نفسه للجميع. كانت المفاجأة رد فعل طبيعي، لكن صدمة سوبارو كانت لا تُقاس لأنه كان متأكدًا تمامًا من أنه قد رأى ذلك الكتاب—أن كلا النسختين قد تم حرقهما واختفائهما من العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ل-لماذا فعلت ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا طلبته عندما كانت تعاني بوضوح؟ شك في أنها يمكن أن تفعل أي شيء. هل كان هناك شيء تود قوله؟ هل كانت تريد الانتقام من الشهوة لما فعلته بها؟ لتلعن سوبارو؟
‘أولاً، يجب أن أكون واضحًا لمنع سوء الفهم. بينما أحضرت العنصر الذي يمكن أن يُسمى كتاب المعرفة إلى المدينة، لست أنا الشخص الذي يملكه حاليًا. وكان مطلب الطائفيين صدمة كبيرة بالنسبة لي أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا طريقة ملتوية لوضعها. ماذا تعني بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”مفهوم. سأبقي النقاش على المسار الصحيح.”
لاحظت أناستاشيا رد فعل سوبارو المضطرب واستجابة أوتو الهادئة بشكل مدروس، فأمالت رأسها.
كانت رد فعله الوحيدة هي النظر إلى سوبارو باعتذار. سوبارو زفر بغضب.
“’ماذا تعنين بذلك؟”
“اسمحوا لي أن أوضح.” أومأ أوتو. “أشك أن معظمكم ليس على دراية بكتاب المعرفة. بعبارات صريحة، يبدو أنه الأصل الذي اشتقت منه الأناجيل التي يمتلكها الطائفيون—تلك الكتب السحرية المريبة التي تسجل مستقبل صاحبها. ومن المفترض أيضًا أن كلماته أكثر دقة بكثير من الأناجيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أصل الأناجيل؟ عندما توضع بهذه الطريقة، يبدو من المنطقي أنهم يريدونها. إنه مقارنة تدنيسية ، لكنني أفترض أنها مشابهة للوح التنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…ليس بشكل خاص. في الغالب فقط أنها نعمة يمتلكها كل الأشخاص الذين يُطلق عليهم قديس السيف في التاريخ وأنها تجعلهم أقوياء للغاية.”
“للأسف، من الصعب قليلاً بالنسبة لي القول، لأن كتاب المعرفة كان محروقًا إلى حد كبير بحلول الوقت الذي حصلت عليه وكان لا يعدو أكثر من بقايا متفحمة.”
‘بقايا متفحمة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا لقد تمكنتِ حقًا من تنفيذ ذلك… هذا حقًا إصرار مدهش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلمات أوتو تصف أيضًا مصير الكتابين في ذكريات سوبارو.
تم حرق كتاب بياتريس في الحريق جنبًا إلى جنب مع بقية محتويات الأرشيف المحظور. وفي الوقت نفسه، تم حرق كتاب روزوال بواسطة رام وفقد في المعبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مبتسمة وبمزاج جيد جدًا، انضمت الجميلة القرمزية بريسيلا بارييل إلى المعركة.
“هل تعني عدم إخباره عن زوجتك… عن جدته؟”
كما أخبر أناستاشيا من قبل، كلا الكتابين قد تم حرقهما إلى رماد. مما يعني أنه إذا كان أوتو قد التقط البقايا المتفحمة لأحدهما، فمن المرجح أن تكون نسخة روزوال.
”…آه، لقد… قيل لي أن كروش طلبتني…”
‘آه، أعتقد أنني أعرف ما الذي كنت تسعى إليه، أوتو. دراتس المسترجع ، أليس كذلك؟’
عندما فكر في الأمر حتى هذا الحد، لاحظ سوبارو شيئًا يعيقه.
“…لا يوجد شيء يمكن إخفاؤه عنك. نعم، هذا هو بالضبط.”
أومأ أوتو باستسلام لتفكير أناستاشيا السريع. ويبدو أن يوليوس ورينهارد قد فهموا أيضًا من ذلك التبادل.
لأنه قال ذلك. فارس إيميليا قال ذلك.
“يبدو أن هذا في الواقع يبث، إذن. أولاً، دعوني أعتذر لإفزاعكم. أتصور أن الكثير منكم كانوا قلقين أو يستعدون لمعرفة ما سيقال لهم بعد ذلك. لكن من فضلكم لا تقلقوا. أنا لست عضوًا في طائفة الساحرة.’”
“انتظروا هناك. لا تتركوني ورائكم كالشخص الوحيد الذي لا يفهم. ما هذا الأمر عن دراتس المسترجع؟”
“—لا أستطيع تحمل فكرة الزواج الذي ليس سعيدًا. لا أريد ذلك النوع من العلاقة لأي شخص.”
”بالضبط ما يبدو عليه. متخصص في السحر الذي يستعيد الأشياء. دارتس معروف بشكل خاص بمهارته عندما يتعلق الأمر بهذه الحرفة. إذا كان هو، فيمكنه حتى استعادة كتاب من رماده.”
“فيريس! يد كروش!”
كانت عيناها ميتتين وباهتتين طوال الوقت، تحدثت رقم 184 عما حدث عندما طلب ريغولوس يدها للزواج.
“من رماده؟! انتظر، هل هذا ممكن حقًا؟!”
“لن أخفي أي شيء هنا. الروح الصناعية التي يبحثون عنها هي شريكتي بيكو—بياتريس. في الوقت الحالي، هي تسترد عافيتها مع المصابين.”
“’بعد مشاهدة تحطم جسد شخص بالكامل، لم يكن لدي خيار سوى التصديق. الحراس القريبون وقوات الأمن في المدينة سرعان ما أحاطوا برئيس الأساقفة… لكنهم لم يكن لهم فرصة.”
”بناءً على قوة سمعته، طلبت سرًا استعادة كتاب المعرفة. لذلك، ما لم يأخذه أثناء الإجلاء، فإن الكتاب موجود حاليًا في مكان عمل دارتس،” قال أوتو، كاشفًا عن موقع أحد الأشياء التي طلبها الطائفيون.
“ليس منذ البداية. قابلتهم فقط في النهاية… ومع ذلك، لدي فكرة عامة عن الوضع.”
إذا كان سينتهي به الأمر إلى كراهية الناس، لكان من المفضل تحديدها لأشخاص مرتبطين بالطائفة فقط.
”…متى وجدت وقتًا لتطلب منه القيام بمثل هذا العمل، أوتو؟”
“أفهم ما تحاولين قوله، كروش، لكنني ما زلت—”
”بعد فشل المفاوضات في شركة ميوز وانفصالي عن الجميع بالأمس. دارتس فضولي بشدة بشأن الأشياء القديمة والنادرة، وكان متحمسًا للغاية لقبول العمل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمع مطالب الطائفيين أثناء البث، ربما كان أوتو قد ارتبك. وتفسيره يوضح كيف يمكن أن يكون كتاب المعرفة المحترق في المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ذراعه اليمنى مغطاة بكتل سوداء منتفخة تمامًا مثل ساقه اليمنى. كان هذا الجزء جيدًا، على الرغم من ذلك. لقد نجح في أخذ اللعنة من كروش. كان هذا التغيير بالضبط ما يريده. هذا وحده لن يهز عزمه. لكن كمية اللعنة التي اكتسبها لم تكن متناسبة بوضوح مع الكمية التي تم أخذها منها. لقد خفف اللعنة على يدها اليسرى وجزء من وجهها، لكن ذراعه اليمنى من مرفقه إلى ظهر يده كانت مغطاة بالكتلة السوداء. لم يكن تبادلًا واحدًا لواحد. كان واحدًا لعشرة، وربما أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأغني، أغني، وأغني، لأنني مجرد كتلة من اللحم هدفها الوحيد هو الغناء. لن أندم على حياتي، لكنني سأندم على مسرحي. حسنًا، يمكنني فعل ذلك. أشعر بذلك الآن! سأفعل ذلك!”
لكن ما لم يستطع سوبارو فهمه هو السبب الحقيقي لأوتو في استعادة الكتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا وجدته هناك، فهذا يعني أنه لا يوجد شك في أنه كان بقايا كتاب روزوال.”
كما أوضح بما لا يدع مجالًا للشك، لم يكن سوبارو يفكر كثيرًا في كتاب المعرفة. وبالنظر إلى الحقد المكبوت الذي يحمله ضد الساحرة التي صنعته، كان يشعر بصراحة براحة عندما تم حرقه إلى رماد. فلماذا أراد أوتو استعادة كتاب الشيطان؟
”يجب أن أطلب أن تسمح لي بالأحتفاظ بكيفية حصولي عليه وأهدافي في استعادته. أردت فقط أن أوضح أن الكتاب موجود فعليًا وأين يوجد حاليًا. أي شيء آخر يصبح مسألة داخلية.”
‘بغض النظر عن النتيجة، كنت أفكر في استعادة الكتاب الآن، بغض النظر عن حالته. من الممكن جدًا أن يكون دارتس قد تعرض للإصابة في كل هذا، ولا أريد أن يقع في أيدي الطائفيين حتى عن طريق الصدفة. إنها مسؤوليتي.”
”على الأقل، أحد الفصائل في طائفة الساحرة قد سمى كتاب المعرفة كهدف له. أين تعتقد أن اللوم على ذلك يقع؟” ضغط يوليوس.
’—! لماذا؟’
“أعتقد أنه لا فائدة من محاولة تحميل مسؤولية أفعال طائفة الساحرة على أي شخص آخر غير الطائفة نفسها. إذا كان عليّ أن أُتضايق بشأن ذلك، فليس لدي خيار سوى الرد بطريقة مشابهة للفظاظة،” رد أوتو، عاقدًا عينيه بينما نظر إلى أناستاشيا.
“‘أليس لديك مجموعة لطيفة هناك؟ تعرف حقًا كيف تبقي الأمور تتحرك، أليس كذلك؟ إنه أمر يدفئ القلب.”
بين السطور، كان يسأل بوضوح عما إذا كان يجب أيضًا تحميل اللوم على الشخص الذي دعا مرشحي اختيار العرش إلى المدينة في المقام الأول؛ عما إذا كان اللوم لا يجب أن يبقى فقط على الطائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية ذلك، هز يوليوس رأسه.
“ماذا تخططين؟”
”أعتذر، كان ذلك خطأ من جانبي. بالطبع، لم أقصد تحميلك اللوم. جرائمهم هي جرائمهم، بالطبع، وهم المسؤولون عن التكفير عنها.”
شعر سوبارو بقشعريرة أسفل عموده الفقري. النبرة التي كانت مختلفة بوضوح عن المعتاد والنظرة التي لم يستطع قراءتها من وراء الخوذة السوداء تمامًا أخذته على حين غرة. في تلك اللحظة، وجه أل غضبًا جامحًا ومتآكلًا نحو سوبارو. تعرف سوبارو على ذلك الشعور الغامض، الذي كان عدوانيًا بشدة، كشيء قد واجهه من قبل. لكنه لم يستطع تذكر أين شعر به أو الشكل الذي اتخذه حينها. ببساطة لم يستطع ربط الاثنين.
‘أتفق معك.’ أومأ أوتو.
ثم، مواجهًا شكوك سوبارو، نظر أوتو في عينيه وقال، ‘يمكننا مناقشتها لاحقًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقت ميمي جرحًا لم يلتئم، وأعيد فتح الجرح القديم لويلهيلم. المقاتلان القويان بشكل استثنائي اللذان جلبهما الطائفيون معهما….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية عزم سوبارو الذي لا يتزعزع على عدم الرضوخ لمطالب الطائفيين، أومأ رينهارد بحزم.
كان يقصد أنه سيكشف عن هدفه الحقيقي في الوقت المناسب. وهذا يعني أنه كان يطلب من سوبارو أن يتجاوز شكوكه في الوقت الحالي ويعود إلى الموضوع لاحقًا على انفراد.
كانت بريسيلا وويلهيلم يتصادمان بشكل خطير منذ الكلمة الأولى.
”في كلتا الحالتين، من الواضح أن كتاب المعرفة موجود بالفعل. في هذه الحالة، يجب أن نفترض على الأقل في خططنا أن الروح الصناعية موجودة أيضًا،” قال رينهارد، منتقلًا إلى موضوع جديد بعد أن تمت تسوية الموضوع السابق بشكل أو بآخر.
وفي تلك اللحظة بالذات—
“أرى. إذًا لا تثقين بأن الموسيقى التي ورثتها من أسلافك في عصور مضت ستنجح.”
وهذا يعني الموضوع الذي بدأ سوبارو في طرحه قبل اعتراف أوتو غير المتوقع.
”على هذا الصعيد، أناستاشيا، كنت أفكر في إخبارهم…”
‘طلب؟’
”هممم. نعم، أعتقد أننا يجب أن نفعل ذلك.”
استدار، جلس فيريس على الكرسي بجانب السرير. ربت سوبارو على كتفه بخفة، ونظر إلى وجه كروش المرتاح ، ثم غادر الغرفة.
‘؟’
”أنت تقرأ الغرفة، صحيح؟ كان ذلك مقصودًا، صحيح؟ يبدو أن ذلك كان طبيعيًا، وهو أمر مخيف.”
وقف سوبارو وصفق بيديه معًا بصوت عالٍ. ثم رفع قبضته ليتمكن الجميع من رؤيتها.
بدت نظرة أناستاشيا بعيدة للحظة. شعر بشيء غريب في رد فعلها، صفق سوبارو بيديه لجذب انتباه الجميع.
كانت نبرة رينهارد توحي بشكل غير مباشر بمدى صعوبة الاجتماع. وحتى بدون هذا الدليل، كانت تلك مفاوضات بين فيلت، التي كانت لا تزال متهورة ومستقيمة بطبيعتها، حتى لو كانت قد نضجت، وهاينكل، الذي لم يبذل أي جهد لإخفاء كلماته الفظة. لم يكن من الصعب تخيل تعقد الأمور بسرعة.
”هل يمكنني الحصول على انتباهكم؟ آسف للتحدث دائمًا، لكن لدي شيء لأقوله عن الروح الصناعية.”
لم يكونوا متأكدين حتى من وجود مثل هذا الكتاب، ومع ذلك، فإن الشخص الذي يملكه قد أعلن نفسه للجميع. كانت المفاجأة رد فعل طبيعي، لكن صدمة سوبارو كانت لا تُقاس لأنه كان متأكدًا تمامًا من أنه قد رأى ذلك الكتاب—أن كلا النسختين قد تم حرقهما واختفائهما من العالم.
”وهذا هو الوقت الذي ضربت فيه هاينكل وأنقذت فيلت؟”
”هل أنت متأكد، السيد ناتسكي؟” تحقق أوتو، مدركًا ما كان سوبارو سيقوله.
كان موضوعًا يمس أصل بياتريس، لذا ربما حكم بأنه موضوع حساس، لكن سوبارو قرر أنه من الضروري الشرح. كان الجميع في الغرفة حليفًا، ويمكن وضع النزاعات بين المعسكرات المختلفة جانبًا في الوقت الحالي.
شعر بالسوء تجاه فيريس والصدمة التي يجب أن يشعر بها، لكن التحقق مما كان يحدث كان له الأولوية.
“لن أخفي أي شيء هنا. الروح الصناعية التي يبحثون عنها هي شريكتي بيكو—بياتريس. في الوقت الحالي، هي تسترد عافيتها مع المصابين.”
ابتسم سوبارو لرينهارد، مما أراحع قبل أن يلتفت إلى الآخرين ويشير إلى رينهارد مرة أخرى.
”السيدة بياتريس؟ أرى. هذا منطقي…” أومأ يوليوس بقبول.
”مفهوم. لا يمكننا تحمل قبول حتى واحدة من مطالبهم. بناءً على الوضع، ربما كان يمكن التغاضي عن حفل الزفاف، ولكن—”
‘منطقي؟’ رفع سوبارو رأسه.
عض أوتو على شفتيه، متألما من وزن ما يتحمله. يجب سداد الديون – كما قالت أناستاشيا أيضًا، لكنه كان قولًا مأثورًا يميل أوتو إلى استخدامه. تحت هذا المبدأ، كان عليه أن يفعل شيئًا لتسوية دينه.
‘هذا…’
‘آه.’ لمس يوليوس شعره. “كنت أعلم أن السيدة بياتريس روح قوية، لكنني شعرت بإشارة غامضة تأتي منها. عند معرفتي أنها ليست روحًا طبيعية، هذا منطقي.”
“…هل هذا شيء يمكن لأي مستخدم أرواح كفء أن يتعرف عليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’هناك حماية إلهية تُدعى نعمة الحكم تتيح معرفة نِعَم الناس. أفهم. إذا كانت تحمل فعلاً نعمة الغناء، فإن ذلك قد يخدم كدليل لقبول ما تدعيه السيدة بريسيلا.”
“لست متأكدًا مما تعنيه… آه، أنت قلق بشأنها. أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا عدتِ؟”
“إذا تمكنوا من معرفة ذلك بنظرة واحدة، أو بالاقتراب منها، سيكون ذلك مشكلة.”
حدق رينهارد بدهشة، وأصبح وجه أوتو شاحبًا من الصدمة. عند رؤية ذلك، اعتذر سوبارو لعدم شرحه في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’أعداء المملكة الأكبر، القادرين على إقامة جيش من الموتى…”
حاليًا، طالب الطائفيون بروح صناعية، لكنهم لم يسموا بياتريس تحديدًا، لذا لم يكن من الواضح مدى المعلومات التي يمتلكونها حقًا عن الروح الصناعية.
“—كل شيء في هذا العالم موجود من أجل راحتي. بصفتك خادمي ومهرجي، يجب أن تعرف ذلك يا آل. وجودي نفسه هو تجسيد لإرادة العالم. أفعالي نفسها هي العناية الإلهية.”
“—إنه أنا. ناتسكي سوبارو. كروش؟”
إذا لم يكن العدو يعرف شكلها أو اسمها، فيمكنهم ببساطة إبقاء هوية بياتريس الحقيقية سرًا وعدم السماح لأي شخص آخر بمعرفتها. ولكن إذا كان العدو يمتلك وسيلة للتحقق، فسيكون من الصعب على سوبارو الابتعاد عن جانب بياتريس.
“أنتِ تأخذينها، يا مغنية. لا أحمل أي شيء أثقل من أدوات المائدة.”
“لا داعي للقلق،” قال يوليوس ليريح سوبارو. ‘السبب في شعوري بشيء غريب هو أنني كنت محظوظًا بالعديد من الفرص للتفاعل مع الأرواح بسبب نعمتي. سيكون من الآمن افتراض أن معظم الناس لن يتمكنوا من ملاحظة ذلك في الظروف العادية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرى… فهمت. هذا… نعم، هذا مريح.”
عند سماع ذلك، زفر سوبارو الوزن الذي تراكم في رئتيه.
“…بهذه الطريقة.”
’لقد قلتها، أليس كذلك؟ “اترك كل شيء آخر لي”.”
أومأ رينهارد والجميع الآخرون، مما يشير إلى أنهم لم يلاحظوا أن بياتريس كانت روحًا خاصة في هذا الصدد. على الأقل لن يضطر سوبارو للقلق بشأن جذبها لأي نوع من الانتباه الخطير.
“’فيريس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—أم، هل يمكن للجميع سماعي بالفعل من خلال هذا؟ اختبار الميكروفون، اختبار الميكروفون. واحد، اثنان. واحد، اثنان.”
“لكن، هذا الكتاب المجنون، وموضوع الروح أيضًا—بشكل أساسي كل شيء يعود إلى مكانك (المعبد).”
“…لا تحتاج إلى أن تخبرني بذلك. بدأت أفقد الأمل في العالم. ربما تعرضت للعنة في مكان ما على طول الخط أو شيء من هذا القبيل.”
“اليأس من العالم؟ هذا أمر مضحك!”
“كنت في مزاج لغناء رثاء لكيريتاكا الراحل، لكن لا! سباق لسرقة القلوب؟ أقول دعهم يأتون! الأغاني التي ورثتها لن تخسر أبدًا أمام قدرة غامضة لم يسمع بها أحد من قبل! لأن قوة الموسيقى أكثر غموضًا!”
فتح ريكاردو فمه على مصراعيه، وضحكته القوية حطمت الجو المشحون في الغرفة. تلك الضحكة غير المقيدة ساعدت سوبارو على العودة إلى توازنه قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”وبمجرد أن تنتهوا من مضايقته، دعونا نبدأ العمل ونكتشف كيفية إنقاذ الجميع،” أعلن سوبارو بغمزة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”وظيفتي هي الاهتمام بالأمور الداخلية، لذا فقد كانت لدي العديد من الفرص للتفاعل مع الماركيز. وخلال العام الماضي من المراقبة، لم ألاحظ أي علامات على المكائد أو الحيل المشبوهة. ومع ذلك، هذا فقط في الوقت الحالي. لا أستطيع التحدث عما قد يكون فعله في الوقت السابق لذلك. افترض، على سبيل المثال، إذا كان قد رتب نوعًا من المخططات الطويلة الأمد.”
لكن الحقيقة كانت كما قال تمامًا. كان الطائفيون يتجهون مباشرة إلى فصيل إيميليا بمطالبهم. انتهى الحوار بين أوتو ويوليوس باتفاق على أن لا أحد يتحمل مسؤولية ما تفعله طائفة الساحرة غير الطائفة نفسها، ولكن مع تداخل العديد من الأشياء، كان من الممكن تمامًا أن يبدأ الآخرون في توجيه نظرة باردة إلى معسكر إيميليا. لكن بقول ذلك بشكل صريح، قطع ريكاردو الخلاف في مهده. كان نادرًا ما يزعج نفسه بالتفاصيل، أو ربما كان فقط غير مبالٍ، ولكن كما هو متوقع من قائد “الأنياب الحديدية”، كان ريكاردو يستطيع قراءة الغرفة وتعديل المزاج مثل أفضلهم.
“تلك الزوجات اللواتي متن…”
على الرغم من ذلك—
“’ماذا تعنين بذلك؟”
”وهذا هو الوقت الذي ضربت فيه هاينكل وأنقذت فيلت؟”
”إذا كان هناك أي شيء، فأنا بدأت أتساءل إذا كنت إنسانًا حقًا! لقد نجوت من الغمر في الفيضان، بعد كل شيء. هل تخفي عنا شيئًا؟”
”أنت تقرأ الغرفة، صحيح؟ كان ذلك مقصودًا، صحيح؟ يبدو أن ذلك كان طبيعيًا، وهو أمر مخيف.”
“البرج الرابع، الغضب، سيذهب إلى الثنائي بريسيلا وليليانا. وآل سيبقى للدفاع… هذا جيد معك، أليس كذلك؟”
’هي، ماذا يعني ذلك؟’
”من الأفضل أن لا تفكر في الأمر بعمق. بشكل عام، هو لا يفكر في أي شيء على الإطلاق عندما يفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو يبدأ في الندم على إعجابه بتصرف ريكاردو الفظ، الذي بدا أقل وأقل كتمثيل. لكن أناستاشيا تجاهلت الأمر قبل أن تقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”أفهم الآن. وأستطيع أن أفهم لماذا التقطت الكتاب. لست غاضبًا، ولكنهم رغبتهم الكتاب بالتأكيد تمثل مشكلة. ماذا سنفعل حيال ذلك؟”
”على أي حال، الروح الصناعية موجودة بالتأكيد أيضًا. بطبيعة الحال، كما قال أوتو، لن نعطيهم أي شيء يريدونه. صحيح، ناتسكي؟”
“يا لها من سخافة. أنا الشخص الذي تعتمد حياته على صوت هذه المغنية. هل تعتقد حقًا أنني سأخاطر بمصيري على شيء لم أكن أثق به تمامًا؟ غناؤها يستحق هذا القدر.”
”بالتأكيد. لن أترك بيكو حتى أموت من الشيخوخة. وسأحتضنها للنوم حتى عندما أكون رجلًا عجوزًا. لذا لا يوجد طريقة في الجحيم سأسمح لهم بأخذها.”
عند رؤية عزم سوبارو الذي لا يتزعزع على عدم الرضوخ لمطالب الطائفيين، أومأ رينهارد بحزم.
”مفهوم. لا يمكننا تحمل قبول حتى واحدة من مطالبهم. بناءً على الوضع، ربما كان يمكن التغاضي عن حفل الزفاف، ولكن—”
لم يكن هناك أي ألفة في صوت أل وهو يزيح يد سوبارو بعيدًا بما يبدو أنه انزعاج.
“هل ظهر رئيس الأساقفة قبل أن يخرج البث؟!”
“لا! هذا رفض قاطع! لأن الشخص الذي يحاول ذلك الوغد ذو الشعر الأبيض الزواج منه هي إيميليا الخاصة بي!”
’…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—؟! كنت أشعر بشيء سيء حيال ذلك، لكن كانت هي السيدة إيميليا بالفعل إذًا! كنت أعتقد أن غيابها هنا كان لأنها لجأت إلى الملجأ…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق رينهارد بدهشة، وأصبح وجه أوتو شاحبًا من الصدمة. عند رؤية ذلك، اعتذر سوبارو لعدم شرحه في وقت سابق.
“أشعر بالخجل من الاعتراف بذلك، لكن تم أخذها بعيدًا أمام عيني. تلك “العذراء ذات الشعر الفضي” هي إيميليا. لكنني لن أسمح بحدوث ذلك. أنا من سيتزوج إيميليا.”
أخيرًا، يمكن للمناقشة أن تنتقل إلى الموضوع التالي.
عبس رينهارد قليلاً عند هذا السؤال. على الرغم من أنه كان يبدو على هذا النحو معظم الوقت منذ وصوله إلى هناك.
ضرب سوبارو صدره بغضب ورثاء وحب.
بعد أن أنهت محادثتها السرية مع آل، عادت إيميليا إلى غرفة النوم وتخلصت من التمثال الجليدي الذي استخدمته كبديل لجسدها. لا يبدو أن شيئًا قد تم إزعاجه، لذا يبدو أن غيابها لم يلاحظه أحد. أو ربما تشتت انتباههم بالتمثال الجليدي المصنوع بدقة.
‘…’
“…لا شيء، فقط فاجأتني فكرة لم أكن قد فكرت بها.”
أمسك أوتو برأسه من إعلان سوبارو الصريح، واتسعت عينا رينهارد.
كان منطق رينهارد سليمًا ومستندًا إلى رغبته في حل الأمور بأكثر الطرق تأكيدًا. وكان صحيحًا بما فيه الكفاية أن ويلهيلم لم يكن هادئًا تمامًا بشأن المعركة التي تنتظره.
‘…ها؟ هل قلت شيئًا غريبًا؟’
” لا تزالون تستطيعون القتال، أليس كذلك؟ لن تدع الضعف يستهلككم، صحيح؟”
“ليس غريبًا بالقدر الذي… أنا مندهش لسماعك تقوله بصوت عالٍ. لقد أصبت بالدهشة من أدائك عبر الميتيا في وقت سابق أيضًا، لكنني شعرت بذلك مرة أخرى الآن. أنت رجل حقًا، أليس كذلك، ناتسكي؟”
“لا تقلق. هل عرفتني يومًا أكذب، سيدة آنا؟”
صدم سوبارو، لكنه لم يكن قصة غير معقولة عندما فكر فيها. كان سيريوس وريغولوس أيضًا يفعلان ما يريدانه في برج الوقت قبل البث. باستثناء كابيلا، التي كانت تحتل قاعة المدينة، كان رؤساء الأساقفة يتجولون بحرية في المدينة ويستمتعون بالمشاهد.
“ما هو الرد هذا الفاتر ؟ لقد قلت شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟!”
“كان الأمر كذلك في النزل هذا الصباح أيضًا. أنتِ حقًا تحبين مفاجأة الناس، أليس كذلك؟”
هزت أناستاشيا رأسها بينما كان ريكاردو يضحك بشكل واضح. وكان غارفيل يهز رأسه بذراعين متقاطعتين، وأوتو كان يعطيه الرد المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى أنك تنظر إلي بشكل غريب، رينهارد.”
هل كان له على الأقل تأثير بسيط؟
‘لقد فوجئت—ومندهش مثل السيدة أناستاشيا—أعتقد. لقد شعرت، إلى حد ما، بمشاعرك، لكنني لم أكن لأتوقع أن تعبر عن مشاعرك تجاه السيدة إيميليا بهذه الصراحة والثقة.”
كانت قد رأتها آخر مرة وهي تنظف الغرفة التي دمرها ريغولوس، لكنها كانت هناك، عيناها تضيقان بينما كانت تراقب إيميليا وهي خائفة قبل أن تطلق تنهيدة صغيرة.
لم ينظر إلى سوبارو، وزفر أوتو قليلًا باستسلام.
بدأت الدهشة تتلاشى، وتلين وجنتا رينهارد، ومن نظرة عينيه بدا أنه كان متأثرًا بصدق. بالكاد استطاع سوبارو أن يصدق أنه يتعرض للسخرية من شخص صادق ومستقيم مثله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’…أخبرتنا إيميليا أي برج تحكم يسيطر عليه الجشع وأي برج تسيطر عليه الشهوة. ومن قصة أوتو، يمكننا أن نكون واثقين تمامًا في أي برج يوجد الشراهة ، صحيح؟”
“حسنًا. إذن سأثق في انتصارك أنت وجدي—وسأصبح سيف سوبارو.” أومأ رينهارد.
مما يعني أن يوليوس، نموذج الفارس للشهامة، يجب أن يكون منزعجًا حقًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لم يحدث لي شيء! لمستها مرات لا تحصى أثناء رعايتها… انظر؟ إنها لا تتحرك! أ—أنا…”
‘…’
‘يوليوس؟’
“صحيح، كان برج التحكم في المنطقة الثانية. ومن تقرير إيميليا الاستخباراتي، نعلم أن الشهوة في المنطقة الأولى والجشع في المنطقة الثالثة، مما يجعل المنطقة الرابعة للغضب بعملية الاستبعاد. هذه معلومات قيمة بما يكفي لتبرير قيامها بشيء متهور،” لخصت أناستاشيا.
ومع ذلك، عندما استدار سوبارو بقلق، كان رد فعل يوليوس لا يشبه ما كان يتوقعه. كانت عينا يوليوس الذهبيتان ضيقتين، يراقب سوبارو بشعور يشبه الغيرة تقريبًا. كان هناك شوق صادق أثار أعماق قلبه.
“’أميرة؟’”
“لا، هذا يتعلق بكتاب المعرفة، وليس بياتريس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك الوقت، كان يُطلق عليهم عادة جنود الجثث. تلك التقنية المحظورة هي الأكثر احتمالًا أن تكون السبب وراء الوضع الحالي.”
“’اعتذر. كنت أفكر في شيء ما. هل تحتاج شيئًا؟”
وانتهى اجتماع الطاولة المستديرة بهذه الجملة الأخيرة التي تناسب أسلوب سوبارو.
“لا، لا بأس… آه! على أي حال، لنتابع!” أدرك سوبارو أنه فقد تركيزه للحظة، فاستدار لينظر إلى الغرفة. “سأستعيد إيميليا بيدي هاتين، وسألقن الجشع درسًا لفعل ذلك. لا مجال للتفاوض في ذلك.”
“أعتقد أنه يمكنني قبول ذلك. الجميع موافقون على ذلك؟”
“حسنًا، إذن هذا ما سنفعله. إذا كان الأمر كذلك، فهو ليس شخصًا يمكن التغاضي عنه أو مسامحته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’أعداء المملكة الأكبر، القادرين على إقامة جيش من الموتى…”
عندما وافق على تصميم سوبارو، اشتدت رغبة رينهارد في المعركة. أصابته قشعريرة من ذلك، استمر سوبارو، “أيضًا، يبدو أنك تشعر بالتشاؤم، أوتو، لكن الأمر ليس سيئًا تمامًا. حتى بعد أن قبض عليها، لم تجلس إيميليا تنتظرنا فقط لتحرك. تمكنت من التواصل مع أل مرة وتمكنت من نقل بعض المعلومات عن العدو.”
حدق أوتو في سوبارو كما لو كان ينظر إلى شيء مزعج للغاية. كان يمكن لسوبارو أن يفهم الإحباط الذي كان يشعر به، حقًا، لكن…
’هل فعلت السيدة إيميليا شيئًا بهذا التعقيد؟! هل هي بخير؟!”
’…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قصة مروعة، تكاد تكون غير قابلة للتصديق، لكن الوحيدين الذين يمكنهم الضحك عليها كدعابة هم أولئك المحظوظون بما يكفي لعدم معرفة ريغولوس.
“يمكنك على الأقل التعليق على مدى خطورة ذلك، يا رجل… على أي حال، هل يمكن أن تخبرهم بما أخبرتك به، أل؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بمراعاة اختلاف عدد الأعداء في كلا الموقعين، سيكون من الأفضل أن يكون لدى فريق الشهوة وسيلة للاتصال الفوري. لا أعتقد أن أي منكما من المحتمل أن يفشل، لكن رجاءً أبلغ إذا كنت ترى أن الوضع خطير.”
كان واضحًا من ردة فعل أوتو ما توقعه من إيميليا، لكن سوبارو نقل المحادثة إلى الرجل الذي يتكئ على الحائط في زاوية الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع أل رأسه ببطء وابتعد عن الحائط بتثاقل. لسبب ما، كان هكذا منذ خطاب سوبارو.
“أغفر لي… ومع ذلك، كان ذلك خطابًا ممتازًا يستحق سمعتك. حتى لو طُلب مني فعل الشيء نفسه، لم أكن لأتمكن من إدارة بث يحفز شجاعة الناس بهذه الروعة. كنت الاختيار المناسب لهذه المهمة.”
“كان ذلك منذ عام. مباشرة بعد تنظيف المشاكل في المعبد. بعد ذوبان عاصفة الماركيز الثلجية ، بينما كنت أتجول في القرية، وجدته صدفة… لا، لم يكن صدفة. كنت أبحث عنه بوضوح بسبب ما قالته الآنسة رام.”
بين ذلك والتبادل المكثف قبل الخطاب، كل شيء عنه بدا مختلفًا تمامًا عن المعتاد. بدأ هذا يزعج سوبارو حقًا.
“أنت نوع الشخص الذي يوافق على أي شيء تقريبًا. وليس هناك شيء لطيف في رجل كبير مثلك يصبح عابسًا… اعتني بيوليوس، على الرغم من ذلك.”
لكن أل فقط أومأ بلا حماس بينما ركز سوبارو نظرته القلقة عليه.
“نعم… تلك الفتاة لم تثبط عزيمتها على الإطلاق بشأن وجودها خلف خطوط العدو. ربما كانت واثقة من أنها لن تقتل لأن الجشع أراد الزواج منها.”
“نعم… لست متأكدًا من ذلك الجزء.”
أمال سوبارو رأسه بينما كان أل يخدش حافة خوذته.
أومأ ويلهيلم بينما زفر سوبارو. كانت عينا السياف القديم مغلقتين، وتعبيره ملتوي كما لو كان يتذكر ماضيًا مؤلمًا.
كان واضحًا من ردة فعل أوتو ما توقعه من إيميليا، لكن سوبارو نقل المحادثة إلى الرجل الذي يتكئ على الحائط في زاوية الغرفة.
لم تكن فكرة غير معقولة، لكن في حالة إيميليا، اشتبه سوبارو في أنها كانت ستفعل الشيء نفسه حتى لو كانت الحالة مختلفة تمامًا. للأفضل أو للأسوأ، كانت دائمًا تفضل الآخرين على نفسها. هذا الجانب منها جعل سوبارو سعيدًا، لكنه كان أيضًا مقلقًا للغاية في بعض الأحيان. كان يريد المزيد من المعلومات عنها ويريدها أن تكون آمنة بينما كانت محتجزة، لذا فإن معرفة هذا القدر كان محظوظًا، لكن…
“’…أخبرتنا إيميليا أي برج تحكم يسيطر عليه الجشع وأي برج تسيطر عليه الشهوة. ومن قصة أوتو، يمكننا أن نكون واثقين تمامًا في أي برج يوجد الشراهة ، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مفهوم. رغم أنني أتفق على أن حدوث مثل هذا الوضع غير مرجح.”
“صحيح، كان برج التحكم في المنطقة الثانية. ومن تقرير إيميليا الاستخباراتي، نعلم أن الشهوة في المنطقة الأولى والجشع في المنطقة الثالثة، مما يجعل المنطقة الرابعة للغضب بعملية الاستبعاد. هذه معلومات قيمة بما يكفي لتبرير قيامها بشيء متهور،” لخصت أناستاشيا.
قال يوليوس بصوت عالٍ بالضبط ما كان سوبارو يفكر فيه.
“وهذا هو الأمر،” قال سوبارو مع نبرو خفيفة وغمزة. استقبله بابتسامات ملتوية، استدار سوبارو، غير محبط، و اشار بإصبعه نحو أل.
لم يكن يتطلب الأمر خيالًا كبيرًا لتخمين من كانت تعني دون الحاجة حتى للنظر. حتى في محنتهم الحالية، كانت المرشحة القرمزية تهوي بمروحيتها بشكل عرضي، دون إظهار أي روح تعاون على الإطلاق.
خفّت تعابير رينهارد بكلمات صديقه، وأضاف بلطف “شكرًا” قبل أن يستمر.
“ونحن ممتنون لك لجلب هذه المعلومات، أيضًا… فما الذي يجعلك مكتئبًا، أل؟ هل لأنني لم أستمع إلى تحذيرك…؟”
“لست مكتئبًا. رجل عجوز مثلي ينزعج بذلك الشكل لن يكون جذابًا بأي حال.”
كانت ليليانا جالسة بقدميها متقاطعتين على الأرض هناك، تغفو مع آلة اللوليور في ذراعيها. عادت إلى الواقع فجأة عند استدعائها إلى المسرح. فتحت فمها بينما كانت ترد.”
“لا علاقة للجاذبية بهذا… لا أريد حقًا أن أعترف بذلك، لكننا تلقينا ضربًا قويًا في المرة السابقة، ولا أريد أن أقع في نفس الفخ مرة أخرى.” نشر سوبارو أصابعه، مقدمًا يده إلى أل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تحتاجين حقًا أن أوضح لكِ؟”
نظر أل إلى اليد من خلال خوذته ثم نظر إلى سوبارو بريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا! رجاءً اعتمدوا علي لأداء هذه المهمة! سأقوم بها بالتأكيد. لا تخافوا. لن أفعل شيئًا سوى الغناء. لا شيء سوى… الغناء. فقط الغناء… صحيح؟ لا يوجد شيء آخر، صحيح؟ صحيح؟ صحيح، سيدة بريسيلا؟!”
“أريدك أن تساعدنا هذه المرة. قاتل قتال جيد حتى أتمكن من إنقاذ حبيبتي ”
غطى سوبارو مشاعره الأكثر صدقًا بمزحة بينما كان ينتظر رد فعل أل، معتمدًا على أنه في النهاية سيتراجع ويقبل.
“آه، آه! لقد قلتيها! هناك أشياء يجب ألا تقوليها! حسنًا، إذن! سأفعلها! سأجعلك تسمعينها! إذا بقيت صامتة الآن، فسأفقد كل شيء! إذا ترددت الآن، فسيد كيريتاكا سيتقلب في قبره!”
كانت نبرة رينهارد توحي بشكل غير مباشر بمدى صعوبة الاجتماع. وحتى بدون هذا الدليل، كانت تلك مفاوضات بين فيلت، التي كانت لا تزال متهورة ومستقيمة بطبيعتها، حتى لو كانت قد نضجت، وهاينكل، الذي لم يبذل أي جهد لإخفاء كلماته الفظة. لم يكن من الصعب تخيل تعقد الأمور بسرعة.
لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”بالضبط ما يبدو عليه. متخصص في السحر الذي يستعيد الأشياء. دارتس معروف بشكل خاص بمهارته عندما يتعلق الأمر بهذه الحرفة. إذا كان هو، فيمكنه حتى استعادة كتاب من رماده.”
“—إذا كان هذا هو شعورك حقًا، فأنا لا أمانع في المساعدة.”
لم يكن هناك أي ألفة في صوت أل وهو يزيح يد سوبارو بعيدًا بما يبدو أنه انزعاج.
”…متى وجدت وقتًا لتطلب منه القيام بمثل هذا العمل، أوتو؟”
‘…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”لا تكن غبيًا. أنا بخير مع القليل من الألم. هذا أفضل بكثير من الحصول على وشم متهور، على أي حال. لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شيئًا لا ينبغي له أن يراه.
‘ها…’
شعر سوبارو بقشعريرة أسفل عموده الفقري. النبرة التي كانت مختلفة بوضوح عن المعتاد والنظرة التي لم يستطع قراءتها من وراء الخوذة السوداء تمامًا أخذته على حين غرة. في تلك اللحظة، وجه أل غضبًا جامحًا ومتآكلًا نحو سوبارو. تعرف سوبارو على ذلك الشعور الغامض، الذي كان عدوانيًا بشدة، كشيء قد واجهه من قبل. لكنه لم يستطع تذكر أين شعر به أو الشكل الذي اتخذه حينها. ببساطة لم يستطع ربط الاثنين.
“أغفر لي… ومع ذلك، كان ذلك خطابًا ممتازًا يستحق سمعتك. حتى لو طُلب مني فعل الشيء نفسه، لم أكن لأتمكن من إدارة بث يحفز شجاعة الناس بهذه الروعة. كنت الاختيار المناسب لهذه المهمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قصة مروعة، تكاد تكون غير قابلة للتصديق، لكن الوحيدين الذين يمكنهم الضحك عليها كدعابة هم أولئك المحظوظون بما يكفي لعدم معرفة ريغولوس.
’لا تجرؤي على افتراض ذلك.’
وبينما كان يواصل النضال لفهم كل شيء، استمر التحديق المحرج بينهما—
كان يتحمل موجات مشاعر شديدة طوال اليوم، منذ الصباح، لكنه لم يكن ليتوقع أن يتسبب بهذا الغضب شخص غير مرتبط بطائفة الساحرة.
آه، هذا ليس عادلاً على الإطلاق.
”استمعوا. أرجو أن تعيروني آذانكم— عيونكم تثير قلبًا متسارعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أوه—؟!’
‘إيب؟!’
“لا تكن سخيفًا. ألا تستطيع أن تقدر تصميمها الأنيق؟ ألا تفهم جمال هذا الزخرفة والنقش؟ لا يمكن مقارنتها بتلك الأداة الرخيصة الموجودة هناك. لا تجرؤ على اعتبارها على نفس مستوى أدوات المائدة.”
تم القبض على سوبارو على حين غرة من التدخل المفاجئ، فاستدار، مرسلاً القادم الجديد طائرًا مع شهقة صدمة. تدحرجت للخلف لمسافة قبل أن تصطدم بشكل درامي بالطاولات المصفوفة على الحائط.
“قلها لي أيضًا، من فضلك.”
”أوغياه! مرفقي! ركبتي! ألم تكسر كل عظمة في جسدي ! كل أضلاعي الستة انكسرت! أنا متأكدة من ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عينها اليسرى مغطاة برقعة عين، وكان مترددًا حتى في تخيل كيف تبدو العين تحتها. كان يمكنه أن يفهم لماذا أصر الجميع بشدة على عدم رؤيته لكروش في حالتها الحالية. الفرق الشاسع بين مدى حالاهما—كان قاسيًا جدًا.
الشخصية الصغيرة انحنت تحت الطاولات، تتلوى من الألم مع صرخة تصم الآذان. اتسعت عينا سوبارو وهو يستدير ويلتقط أنفاسه. الفتاة التي كانت تتدحرج على الأرض، تطلق كل جزء من شخصيتها الغريبة، كانت—
الوحيدة التي بدت مرتاحة تمامًا كانت بريسيلا نفسها.
”ليليانا؟! انتظر، إذا كنت هنا، فهذا يعني…”
”—بطبيعة الحال، أحضرتها بنفسي، أيها العامي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أوه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق عيناه الذهبية بينما رفع أربعة أصابع ونظر حول الغرفة.
…….
بعد تأكيد وجود ليليانا مباشرة، دخل صاحب ذلك الصوت، تجسيد الغطرسة المتجول، إلى الغرفة. رنّت خطواتها، بفخامة وروعة، مما يبرز الهالة الساحقة للمرأة الحمراء اللامعة. عيناها القرمزيتان الدمويتان تسيطران على الحاضرين بينما تسحب مروحة من جيبها .
”تجمع الممثلون جميعًا. أعتقد أنه يجب أن أثني على حكمتك في انتظار ضيف الشرف لتولي مقعدها. تأكد من الحفاظ على هذا الموقف الدؤوب في المستقبل.”
ردها الأجش سخر من سؤال إيميليا. لا، كان أكثر من ذلك، كان استهزاءً بالنفس.
مبتسمة وبمزاج جيد جدًا، انضمت الجميلة القرمزية بريسيلا بارييل إلى المعركة.
لا أحد باستثناء—
“السيد سوبارو قال معظم ما أردت قوله. صحيح أنني لا أستطيع أن أغفر للشراهة لما حدث…لذلك سأترك ذلك لك أيضًا، السيد يوليوس. هناك فقط الكثير من الأشرار في هذه المدينة في الوقت الحالي.”
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أميرة! كنتِ بأمان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تعرضوا للضرب بشكل جيد، وانحصروا بشكل سيء بما يكفي لدرجة أنه في لحظة ما بدوا كأنهم لن يتمكنوا من التعافي. لكنهم عادوا للقتال.
الجميع، بما في ذلك سوبارو، فوجئوا بظهور بريسيلا المفاجئ. ولكن بين الجميع، كان الأسرع في العودة إلى الواقع هو خادمها، آل، الذي اندفع بسرعة نحوها.
كانت قد أصيبت بلعنة سوداء مروعة بعد أن غُمرت بدم كابيلا. رقبتها، ذراعيها، ساقيها—مساحات كبيرة من جلدها—كانت مغطاة بنمط أسود مرقط. لم يكن من الصعب تخيل أن الأمر كان نفسه بالنسبة للجلد الذي لم يظهر أيضًا. كانت شبكة الأوردة السوداء المنتشرة عبر جسدها تنبض بشكل غير طبيعي، مثل ثعبان سام يلتف حول جسدها النحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنت قلقًا، حيث لم أتمكن من العثور عليكِ في أي مكان بحث فيه… غراغ!”
“ليس للتفاوض بالطبع، ولكن من الضروري معرفة ما يسعون إليه. نعرف العذراء ذات الشعر الفضي، ونعرف عن عظام الساحرة مما أخبرنا به السيد كيريتاكا، لكن…”
“يا أحمق.”
‘آه، أعتقد أنني أعرف ما الذي كنت تسعى إليه، أوتو. دراتس المسترجع ، أليس كذلك؟’
“—لا أستطيع تحمل فكرة الزواج الذي ليس سعيدًا. لا أريد ذلك النوع من العلاقة لأي شخص.”
استمرت فرحته بلقائها للحظة فقط، إذ ضربته على رأسه بضربة قوية. تردد الصوت في غرفة المؤتمرات، وطار آل، ووقف بعد أن سقط بجانب ليليانا. بمعرفته من تجربة شخصية مدى قوة تلك المروحة، تنهد سوبارو بشكل لا إرادي.
‘فيريس…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ذراعه اليمنى مغطاة بكتل سوداء منتفخة تمامًا مثل ساقه اليمنى. كان هذا الجزء جيدًا، على الرغم من ذلك. لقد نجح في أخذ اللعنة من كروش. كان هذا التغيير بالضبط ما يريده. هذا وحده لن يهز عزمه. لكن كمية اللعنة التي اكتسبها لم تكن متناسبة بوضوح مع الكمية التي تم أخذها منها. لقد خفف اللعنة على يدها اليسرى وجزء من وجهها، لكن ذراعه اليمنى من مرفقه إلى ظهر يده كانت مغطاة بالكتلة السوداء. لم يكن تبادلًا واحدًا لواحد. كان واحدًا لعشرة، وربما أكثر.
“اشرح نفسك، آل. لم تفشل فقط في مرافقتي، بل أجدك هنا تلعب مع هؤلاء العامة. لديك ولشولت واجب مراقبتي ، والإنصات إلى صوتي، والتغني برائحتي، وطاعة كل أوامري. لا أكثر ولا أقل. وأنت، شولت: تجعل سيدتك تبحث عنك شخصيًا؟ هل لا تعرف وقاحتك حدودًا؟”
“أوغ. أعتذر بأعمق اعتذار، سيدتي بريسيلا…”
“آسف، فيريس، لكن علي الذهاب.”
بينما كانت تركل آل بلا رحمة، ظهر خادم صغير ذو شعر وردي من خلف ظهرها بشيء من التوتر—شولت، الشخص الذي كانت تبحث عنه.
………
“إذًا لقد تمكنتِ حقًا من تنفيذ ذلك… هذا حقًا إصرار مدهش.”
”على الأقل، أحد الفصائل في طائفة الساحرة قد سمى كتاب المعرفة كهدف له. أين تعتقد أن اللوم على ذلك يقع؟” ضغط يوليوس.
“من فضلك لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، السيد سوبارو.”
قادت بريسيلا ليليانا وشولت عبر مدينة مليئة بالكائنات المرعبة حيث يمكن أن ينفجر العنف والفوضى في أي لحظة بفضل مكائد الطائفيين الخبيثة. الطريقة التي كانت تحمل نفسها بها والشعور العام بالثقة المطلقة تجاوزت بسهولة توقعات سوبارو مرة أخرى.
”عندما أقرر أن أستل سيفي، يشتعل قلبي بحرارة لا تطاق. غير هادئ؟ هذا هو حالي دائمًا في ساحة المعركة. ومع ذلك، لقد عشت حتى هذا العمر المتقدم. ليس لدي اهتمام بالتعفن دون الوفاء بواجبي تجاه سيدتي. قلقك غير مطلوب وغير مرغوب فيه.”
“كان الأمر كذلك في النزل هذا الصباح أيضًا. أنتِ حقًا تحبين مفاجأة الناس، أليس كذلك؟”
حدق رينهارد بدهشة، وأصبح وجه أوتو شاحبًا من الصدمة. عند رؤية ذلك، اعتذر سوبارو لعدم شرحه في وقت سابق.
“أنتم العامة تنهارون فقط عند مواجهة جمالي الذي لا يضاهى وحضوري. إذا انحنيتم برؤوسكم من الرهبة، قد أمنحكم الرحمة، لكن كل واحد منكم يفتقر تمامًا إلى السحر. على وجه الخصوص…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانوا على وشك مواجهة الطائفيين، لم يتمكنوا من تحمل أي أخطاء. قام سوبارو بتعديل وقفته ووقف منتصبًا. ومع تأكيد التوزيعات، صفقت أناستاشيا بيدها.
لم يبدو أن بريسيلا وأناستاشيا يتفقان بشكل جيد، وانخرطا في نوع من المبارزة اللفظية، ولكن بعد ذلك، حولت بريسيلا عينيها إلى سوبارو وهي تتوقف عن الكلام. الضغط جعله يشعر بقليل من الخوف أثناء تمكنه من السؤال، “ماذا؟”
“كان الأمر كذلك في النزل هذا الصباح أيضًا. أنتِ حقًا تحبين مفاجأة الناس، أليس كذلك؟”
’هاه؟ منحت ماذا، طفلاً؟ يجب أنك تمزح، صحيح؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تركيز سؤالها هو ما فعله فصيل فيلت في ذلك الصباح – كانت المجموعة قد ذهبت على ما يبدو لرؤية والد رينهارد، هاينكل، لمناقشة شيء ما – وما فعله أعضاؤها منذ ذلك الحين.
“…ذلك البث الرديء سابقًا. كانت ذلك صوتك، أليس كذلك؟”
انتقلت النعمة إلى الجيل التالي بينما كانت تقاتل في مطاردة الحوت الأبيض. هذا كان سيترك قديسة السيف السابقة في ساحة المعركة دون نعمتها. وقد تم تكليفها بحماية الحرس الخلفي للقوة الهائلة، وقاتلت لحماية حياة العديد من الجنود الذين اعتمدوا عليها ولفظت أنفاسها الأخيرة أثناء أداء الواجب.
“…وماذا إذا كان كذلك؟”
إذا كان سينتهي به الأمر إلى كراهية الناس، لكان من المفضل تحديدها لأشخاص مرتبطين بالطائفة فقط.
“همف. لا داعي للتوتر. أنا عادلة في الحكم على النتائج. أصف الأمور كما أراها—وحاليًا، توجهت أنظار العامة إليك. وقد قررت أن أستردهم بيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عين كروش اليمنى تومض بصدمة. علامة اللعنة، النمط الأسود الذي يمتد عبر خدها الأيسر، قد تلاشى قليلاً. عند رؤية ذلك، علم سوبارو أنه حصل على استجابة. رفع نفسه بثقل، واستعد للمحاولة مرة أخرى.
“…أممم، بعبارة أخرى…؟”
“إذن، هل يعني ذلك أن السيد آل سيرافقكِ لقتل رئيس الأساقفة الغضب؟”
“لا تجعلني أوضح كل شيء لك. شفتي النبيلة لا تحتاج إلى العمل الذي لا جدوى منه.”
اعتذر راينهارد بينما كانت أنظار الجميع مركزة عليه. ومع حني قديس السيف لرأسه، لم يتمكن أي شخص من الرد فورًا. كان من السهل بما فيه الكفاية تسوية الموقف على مستوى سطحي، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء مشاعرهم الحقيقية بشيء سطحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضاقت عينيها بتحدٍ وهي تجلس في أحد المقاعد حول الطاولة، ومالت للخلف بصوت صرير، ووضعت ذراعيها، مما أبرز جسدها الممتلئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً، قدم تقريرًا عن الوضع الحالي وبسرعة. ستصبح يدي وقدمي وتؤدي دورك. وكن ممتنًا، لأنني سأكافئك بالانضمام إلى خطتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ا-انتظري، أميرة! هل تخططين حقًا لمواجهة هؤلاء الطائفيين؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘—ورث رينهارد النعمة بينما كانت زوجتي في منتصف المطاردة. فقدت نعمتها أثناء القتال وأصبحت لا شيء أكثر من امرأة عادية، مما جعلها غير قادرة على دعم الحرس الخلفي وحدها.
“هل تود أن أهرب، يا آل؟ إذا كان الأمر كذلك، فلن تبدأ الوقاحة في وصف تجاوزاتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول آل المجادلة مع بريسيلا، التي جلست وأعلنت مشاركتها في الخطة، لكنها رمقته بنظرة حادة، مما جعل الرجل الحديدي يرتجف.
“وأخيرًا، أنا ورينهارد سنتولى الجشع في المنطقة الثالثة. سأعتمد عليك.”
—
“أنا من قررت زيارة هذه المدينة، وأنا من سيقرر متى أغادر هذه المدينة. لن أتحمل توجيهات أي شخص آخر. لا سيما هذيان الطائفيين.”
” الأدلة المقنعة هي مدى بشاعة شخصيتها، إنها اتهام قاتم للغاية،” قال سوبارو وهو يعبس بمرارة.
‘؟’
“…”
قم بإقران اللاعقلانية مع اللاعقلانية والعبث مع العبث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…’
“—كل شيء في هذا العالم موجود من أجل راحتي. بصفتك خادمي ومهرجي، يجب أن تعرف ذلك يا آل. وجودي نفسه هو تجسيد لإرادة العالم. أفعالي نفسها هي العناية الإلهية.”
“بصراحة، يتولى رينهارد التعامل مع الجشع. قوته تبدو نوعًا من المناعة الشرطية، لذا بينما لا أريد أن أكون متفائلًا بشكل مفرط، هناك فرصة غير صفرية بأن ننتهي معه بسرعة. إذا حدث ذلك، أريد أن يكون رينهارد قادرًا على الانضمام إلى أي فريق يحتاج إلى أكبر مساعدة.”
لم يكن هناك ما يكسر إرادة بريسيلا الحديدية—لا، سيكون الماس أكثر دقة. وكان يجب على آل أن يعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر هناك.
“أمم، آه، هكذا هي السيدة بريسيلا، لذلك…”
قال أن تترك الأمر له. لذا بغض النظر عن مدى ظلمة الأمور، فسوف يبدد كل ذلك. بغض النظر عن مدى استحالة الأمر أو سخافته، سيتغلب على كل العقبات. لم يكن هناك شك في أنه سينجح.
“…نعم، أعرف. آسف لإزعاجك يا شولت.”
نظر أل إلى اليد من خلال خوذته ثم نظر إلى سوبارو بريبة.
كان أول بث لكابيلا بعد جرس الظهيرة. حتى مع مشي مريح، لا يمكن أن يكون أوتو لم يصل إلى الشركة قبل الظهيرة.
هز آل كتفه بضعف وابتسم بريبة لشولت الذي ناضل للعثور على الكلمات لمواساته. الهواء الشائك الذي وجهه إلى سوبارو قبل لحظات اختفى.
“ما هو الرد هذا الفاتر ؟ لقد قلت شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟!”
“لقد اتخذ قراره—شخصية بريسيلا المتسلطة أنجزت المهمة أخيرًا.”
………
“أوتو، ربما يمكننا الخروج للحظة سريعة؟”
“نعم، بالطبع.”
لكن سوبارو أدرك ما حدث بدلاً من ذلك.
خسر آل أمام مطالب بريسيلا وبدأ في شرح الوضع لها بهدوء. مستفيدًا من تلك الفجوة، قاد سوبارو أوتو للخارج إلى الممر ليلتقط موضوعًا معينًا—استعادة كتاب المعرفة—والضغط عليه بشأن ما كان يفكر فيه عندما قرر على هذا المسار الجامح.
‘في حالة تأهب؟’
“…لا يوجد شيء يمكن إخفاؤه عنك. نعم، هذا هو بالضبط.”
“غارفيل، نادينا بمجرد أن تتغيير المحادثة،” قال سوبارو قبل مغادرة الغرفة.
كانت صرخاتهم في كل مكان، شعروا بأنهم بلا هدف، وكان من الصعب أن نقول إن هؤلاء المجتمعين كانوا متحدين حقًا نظرًا لمزيج القبضات والأيدي المرتفعة في الهواء. لكن هؤلاء كانوا رفاق ناتسكي سوبارو. الأشخاص الذين سيقاتل معهم لاستعادة المدينة. كان من الصعب العثور على مجموعة جيدة مثلهم.
ناداه صوت ناعم من الدرج، مما أوقفه في مساره.
وقفوا أمام بعضهم البعض في الممر. نظر أوتو إلى سوبارو بهدوء قبل أن يبدأ.
“مع ذلك، أريد أن أفعل ما بوسعي لتقليل المخاطر…”
“كان ذلك منذ عام. مباشرة بعد تنظيف المشاكل في المعبد. بعد ذوبان عاصفة الماركيز الثلجية ، بينما كنت أتجول في القرية، وجدته صدفة… لا، لم يكن صدفة. كنت أبحث عنه بوضوح بسبب ما قالته الآنسة رام.”
كانت قولها بأنها لن يكون لديها الإرادة للمقاومة مجددًا صحيحًا بعمق أعمق بكثير مما أدركت إيميليا.
“لا، إذا لم تخفيه من أجلي، لكان ريغولوس قد اكتشف أنني كنت أتسلل للتحقيق. لذا شكرًا لك على أي حال…”
“إذا وجدته هناك، فهذا يعني أنه لا يوجد شك في أنه كان بقايا كتاب روزوال.”
صمت قديس السيف ذي الشعر الأحمر للحظة —
“نعم. كان كتابه هو الذي أردت تأكيد محتوياته. وللمرة الأولى، كنت محظوظًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك القليل من الفكاهة الذاتية حول حظه الطبيعي السيء، لكن سوبارو لم يكن في مزاج للمزاح عندما يتعلق الأمر بهذه الكتب. كان هناك طعم سيء بالفعل يلوح في فمه من الحديث عنه ، وعندما رأى ذلك، اختفت ابتسامة أوتو أيضًا. ثم أخذ نفسًا عميقًا وزفر بشدة.
”يجب أن أطلب أن تسمح لي بالأحتفاظ بكيفية حصولي عليه وأهدافي في استعادته. أردت فقط أن أوضح أن الكتاب موجود فعليًا وأين يوجد حاليًا. أي شيء آخر يصبح مسألة داخلية.”
“ما رأيك بصراحة في الماركيز ميزرس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عن روزوال؟” فكر سوبارو في الأمر للحظة. “أعتقد أنني لا أستطيع أن أخفض حذري حوله. وكان هناك الأمر قبل عام، أيضًا. لكن هدفه الحقيقي واضح الآن، وطالما أن أهدافنا متوافقة، فهو ليس تهديدًا. في الوقت الحالي… إنه أشبه بشريك لنا.”
كلهم باستثناء واحد من أقاربه بالدم.
“—لا أستطيع أن أجد في نفسي أثق في الماركيز ميزرس على الإطلاق،” رد أوتو بمرارة، وكأنه يكتب أفكار سوبارو كسهولة زائدة.
ابتهج سوبارو بالأخبار السارة، لكنه رفع رأسه عند تصريح ويلهيلم التالي. بالطبع سيرحب بفرصة التحدث إلى كروش. وكان يريد أن يتمكن من التأكد بعينيه أنها بأمان. لكن—
”يجب ألا تفعل ذلك، السيد سوبارو… لا أستطيع قبول ذلك.”
وكان السبب في ذلك هو—
حدة ذلك الرد جعلت سوبارو يحبس أنفاسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس وجه سوبارو وهو يستمع إلى مسيرة الحبل المشدود التي تحملها أوتو للبقاء على قيد الحياة والاجتماع بالجميع. كان طريقه لا يقل محنةً أو تحديًا للموت عن أي شخص آخر في الغرفة.
“’خصم لا يتأثر بأي هجمات على الإطلاق، تقول؟ بالتأكيد، إذا كان هناك وحش كهذا، فسيكون أنا الخيار الأفضل. ولكن…”
“هل الأمر يتعلق بالعام الماضي؟ نعم، هذا صحيح. كانت هناك الحالة في المعبد العام الماضي. وقبل ذلك، يبدو أنه دبر العديد من الأشياء المختلفة أيضًا. على الرغم من أنه عندما يتعلق الأمر بهذا الموضوع، يبدو أن كلاكما والسيدة إيميليا قد سامحتوه بسهولة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لم أغفر له على الإطلاق. ما زلت غاضبًا جدًا مما فعله، وما زال يزعجني. لكن هذا لا يغير حقيقة أننا نحتاج إليه. أعتقد فقط أن التفاعل الغاضب لن يساعد في شيء، وإيميليا تشعر بنفس الشعور.”
كان منطق رينهارد سليمًا ومستندًا إلى رغبته في حل الأمور بأكثر الطرق تأكيدًا. وكان صحيحًا بما فيه الكفاية أن ويلهيلم لم يكن هادئًا تمامًا بشأن المعركة التي تنتظره.
لا أحد باستثناء—
“وأنا أقول إن ذلك، ذلك بالضبط، هو السذاجة. ومع ذلك، لم أقل أنه كان شيئًا سيئًا.”
حدق أوتو في سوبارو كما لو كان ينظر إلى شيء مزعج للغاية. كان يمكن لسوبارو أن يفهم الإحباط الذي كان يشعر به، حقًا، لكن…
”لا بأس. يمكنك أنت والسيدة إيميليا أن تكونا على هذا النحو. لا حاجة لأي منكما للتغيير على الإطلاق. لأنني سأكون هناك في حالة تأهب حيث لن تكونا.”
كان صوته متوترًا، مع تلميح من الكراهية يتسرب إلى التحذير. لكن الكراهية لم تكن موجهة إلى سوبارو. كانت كراهية شاملة. ما كان يستهلك فيريس كان غضبًا بلا هدف، كراهية لكل شيء في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘في حالة تأهب؟’
“ذلك يشمل الأمور الداخلية، بعد كل شيء. لكن من العدل القول إن المناقشات لم تكن مواتية للغاية.”
”وظيفتي هي الاهتمام بالأمور الداخلية، لذا فقد كانت لدي العديد من الفرص للتفاعل مع الماركيز. وخلال العام الماضي من المراقبة، لم ألاحظ أي علامات على المكائد أو الحيل المشبوهة. ومع ذلك، هذا فقط في الوقت الحالي. لا أستطيع التحدث عما قد يكون فعله في الوقت السابق لذلك. افترض، على سبيل المثال، إذا كان قد رتب نوعًا من المخططات الطويلة الأمد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو عاجزًا عن الكلام. كان يمكنه أن يشعر بمدى اهتمام أوتو بهم، يفكر ويخطط ويراقب باستمرار. كانت الشكوك التي كان يحملها بشأن روزوال أساسية. وكان من الطبيعي أن كل فعل يثير رد فعل. للأفضل أو للأسوأ—إذا كان هناك أي شيء، فعلى الأرجح لأنه كان سيئًا.
”إذا كان يتبع التوجيهات المتعلقة بالمستقبل المبينة في كتاب المعرفة، فإن النظر إلى الكتاب يجب أن يمكننا من تحديد ما إذا كان قد رتب أي شيء. وسيكون ذلك مفيدًا بالتأكيد في وقت ما في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شرح أوتو بقبضتيه المشدودتين، بينما شعر سوبارو بالإحباط يتصاعد داخله هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس وجه سوبارو وهو يستمع إلى مسيرة الحبل المشدود التي تحملها أوتو للبقاء على قيد الحياة والاجتماع بالجميع. كان طريقه لا يقل محنةً أو تحديًا للموت عن أي شخص آخر في الغرفة.
’نعم، نعم. أنا الضعيف والأحمق، لذا دعونا نتحدث عن شيء اخر. توقفوا عن الجدال فيما بيننا.’”
كما قال أوتو، لقد كان هو الشخص الأفضل الذي راقب روزوال عن كثب خلال العام الماضي. وقد شاهد أوتو كل تحركاته دون أن يخفض حذره طوال الوقت. وبعد أن فعل ذلك، حكم بأنه لم يكن هناك أي أثر لمكائد مخفية خلال ذلك الوقت. كان ذلك مريحًا، لكن عدم القدرة على التخلي عن ذلك كان عادة سيئة لصديق سوبارو القلق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطريقته الخاصة، أراد أوتو أن يثق في روزوال. ولكن بغض النظر عن شعوره تجاه روزوال الحالي وأفعاله المستقبلية، لم يستطع بسهولة أن يغفر المكائد السابقة التي قد تكون موجودة أو لا تكون موجودة.
“أحدهم هو كورغان ذو الأذرع الثمانية. جنرال في إمبراطورية فولاكيا وسياف كان يرغب في أن يكون الأقوى فوق كل شيء. كان مستخدم سيف عظيم ذو ثمانية أذرع وكان يستخدم أربعة سيوف عظيمة مختلفة. مات قبل أكثر من عشر سنوات.’”
“هذه هي مسألة غريبة أخرى بالنسبة لك لتقولها، سيد ناتسكي. عن ماذا تتحدث؟” رد أوتو بتعبير مرير.
“إذاً، ما كنت تريده من كتاب المعرفة لم يكن شيئًا يتعلق بالمستقبل.”
“يبدو أن هذا المنطق مبالغ فيه قليلاً… هل يمكنك أن تكون متأكدًا حقًا؟”
‘هذا سخيف. لماذا سيأخذها رهينة، إذًا؟ ما الفائدة…؟’
“كان ما تم تسجيله في الماضي. أردت تأكيد أن لا أحد آخر داخل معسكرنا سيتأذى. لهذا السبب استرجعت الكتاب وأرسلته ليتم ترميمه… أنا آسف على أفعالي الأنانية.”
“…أممم، بعبارة أخرى…؟”
حنى أوتو برأسه واعتذر. لم يكن لدى سوبارو شيء ليقوله، حيث كان يجب عليه أو على إيميليا أن يلاحظا الأشياء التي كان يقلق أوتو بشأنها. كان مذهولًا مرة أخرى بمدى إنقاذ أوتو له يومًا بعد يوم دون أن يدرك ذلك حتى.
“لا داعي للقلق،” قال يوليوس ليريح سوبارو. ‘السبب في شعوري بشيء غريب هو أنني كنت محظوظًا بالعديد من الفرص للتفاعل مع الأرواح بسبب نعمتي. سيكون من الآمن افتراض أن معظم الناس لن يتمكنوا من ملاحظة ذلك في الظروف العادية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا كان سيذهب إلى هذا الحد من أجل—؟
”لن أتحدث عن ذلك. سيكون مملًا فقط.”
إذا كان التنفيس بهذه الطريقة يمكن أن يساعده على الهدوء قليلاً، فمن يمكن أن يلومه؟ كان لدى سوبارو العزم على الوقوف هناك وتلقي الأمر إذا كان ذلك ما يحتاجه.
“أنا من قررت زيارة هذه المدينة، وأنا من سيقرر متى أغادر هذه المدينة. لن أتحمل توجيهات أي شخص آخر. لا سيما هذيان الطائفيين.”
مدركًا ما كان يجب أن يفكر فيه سوبارو من تعبيره، رفع أوتو رأسه وقاطعه. في النهاية، تعمقت المشاعر غير المريحة بينما كان سوبارو يحك رأسه ويتنهد.
”أفهم الآن. وأستطيع أن أفهم لماذا التقطت الكتاب. لست غاضبًا، ولكنهم رغبتهم الكتاب بالتأكيد تمثل مشكلة. ماذا سنفعل حيال ذلك؟”
“أعتقد أنه يمكنني قبول ذلك. الجميع موافقون على ذلك؟”
‘بغض النظر عن النتيجة، كنت أفكر في استعادة الكتاب الآن، بغض النظر عن حالته. من الممكن جدًا أن يكون دارتس قد تعرض للإصابة في كل هذا، ولا أريد أن يقع في أيدي الطائفيين حتى عن طريق الصدفة. إنها مسؤوليتي.”
”..استعادة الأبراج الأربعة هي أولويتنا القصوى. لا يمكننا تحمل تحويل أي قوى قتالية لهذا الغرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب—
حسنًا، كان الأمر جيدًا طالما أن شخصًا واحدًا أو اثنين على الأقل يمكنهما معرفة شعوره الحقيقي.
”هل أحتاج أن أذكرك بأنني تمكنت من شق طريقي عبر هذه المدينة الخطيرة بل وجلب قديس السيف معي؟ وبينما قد أبدو هكذا، فأنا ماهر بشكل خاص في إيجاد وسيلة للبقاء على قيد الحياة بالاعتماد على مساعدة الحيوانات من حولي،” أوضح أوتو، مشيرًا إلى شفتيه في إشارة مستترة إلى نعمته في اللغة.
’…’
في الواقع، عندما يتعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة، كان سوبارو يثق في أوتو أكثر من أي شخص آخر. ومع كون قوات العدو الرئيسية محصنة في الأبراج، لم تكن فرص نجاح أوتو سيئة.
”هذا ليس كافيًا لإزالة كل الشكوك، لكن هذا هو الحال بالنسبة للجميع لمجرد وجودهم هنا في هذه المدينة، وعليك أن تبذل كل جهدك في استعادة السيدة إيميليا. لدينا جميعًا مسؤوليات كبيرة.”
”أعلم. سألقن الجشع درسًا وأتزوج إيميليا. هذه هي وظائفي هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظرت رد سوبارو بابتسامة مؤلمة.
”افعل أفضل ما لديك حتى النهاية إذا كنت ترغب في ذلك، لكن هذه هي الروح، على الأقل.”
“هل يمكنكِ الشرح، سوبارو؟ ما العلاقة بين الآنسة ليليانا ورئيس أساقفة الغضب؟” سألت أناستاشيا.
عندما رأى أوتو أن سوبارو قد عاود تعزيز عزمه، استدار أوتو نحو غرفة الاجتماعات. وهو يومئ عند اقتراحه بالعودة، بدأ سوبارو يستدير نحو الباب أيضًا—
لكن رينهارد لم يكن يبالغ في نيته القدوم فورًا إذا تلقى الإشارة من أحد حلفائه. ومع ذلك، لم يتمكن من فعل أي شيء لعدة ساعات بينما كان الطائفيون يتمتعون بالحرية. ما الذي يمكن أن يكون قد أوقفه—؟
”—السيد سوبارو.”
مع موافقة رينهارد أخيرًا على الانضمام إلى معركته، كان سوبارو متأكدًا من أنه لن يشعر بمزيد من الثقة حتى لو كان لديه جيش من مليون جندي خلفه.
“…قال ريغولوس إن هناك مئتين وواحدًا وتسعين…”
ناداه صوت ناعم من الدرج، مما أوقفه في مساره.
امتصاص لعنة كروش، وأيضًا تقليل تأثيرات دم التنين، ثم مقاومة عنصر الساحرة، وقدرته على العودة بالموت… كان كل شيء مظللًا بشكل لا يصدق.
وعندما استدار، كان يلتقي بنظرة ويلهيلم. نفس ويلهيلم الذي كان يجب أن يكون بجانب كروش.
“أريد أن أؤمن. أنا ضعيف. وبائس. لكنني لم أستسلم بعد. رجاءً دعوني أؤمن بأنني لست الضعيف الوحيد الذي لا يعرف كيف يستسلم.”
”عد أولًا، أوتو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا سخيف. أمتلك كل من القوة والجمال. فما السبب للتردد؟ لا تظن أنني غبية تجعل نفسها غير مفيدة في المشاهد الافتتاحية أو ضعيفة لم تكن لديها القوة للوقوف والقتال في المقام الأول.”
”مفهوم. سأبقي النقاش على المسار الصحيح.”
وأومأ إلى ويلهيلم، وعاد أوتو إلى غرفة الاجتماعات. في هذه الأثناء، توجه سوبارو إلى ويلهيلم، الذي انحنى قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”أعتذر بشدة لعدم انضمامي إلى الاجتماع. لقد سببت لكم جميعًا مشكلات لا حصر لها.”
هزت أناستاشيا رأسها بينما كان ريكاردو يضحك بشكل واضح. وكان غارفيل يهز رأسه بذراعين متقاطعتين، وأوتو كان يعطيه الرد المعتاد.
”الأمر كما هو، ويلهيلم. لا أحد يظن بك سوءًا بسببه. و… كيف حال السيدة كروش؟”
سمع أنها كانت في حالة سيئة—في الواقع، تم إخباره بأنها قد تعرضت لإصابة خطيرة. بشكل سيء بما يكفي لجعل من الصعب رؤيتها هكذا، نظرًا لجمالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك تفترض أنك تعرفني، أيها العامي. إذًا أخبرني، هل يمكنك توقع هذا؟ سأذهب إلى برج التحكم في المنطقة الرابع لأقطع رأس الغضب أو أي شيء يوجد هناك.”
وعندما رأى القلق الذي لم يستطع سوبارو إخفاءه تمامًا، تجنب ويلهيلم عينيه الزرقاوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون #184 باردة وخالية من العواطف—لكن شيئًا ما فيها بدا غير صحيح لإيميليا . في البداية كان مجرد شعور غامض بعدم الارتياح، لكنه تدريجيًا أصبح أكثر وضوحًا. العاطفة المخفية بعمق في عينيها بدت تقريبًا كنداء يائس.
“فتحت عينيها قبل لحظات. لا يزال من السابق لأوانه القول بالتأكيد، رغم ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا هو الوقت الذي لاحظ فيه سوبارو ذلك. نظرًا لتعبير رينهارد الكئيب والنظرات البائسة المتطابقة التي كان يرتديها أوتو، وأناستاشيا، ويوليوس، كان هناك سبب يمكن أن يفكر فيه سوبارو لجعل هاينكل يفعل ذلك. كان سببًا رهيبًا، لا يمكن تبريره تمامًا، لكنه ليس شيئًا يمكنه ببساطة أن يضحك منه كأمر غير معقول.
“استيقظت؟! هذا مريح! كنت قلقًا جدًا.’
—كانت المعركة الحاسمة النهائية من أجل مدينة بوابة الماء قد بدأت.
”—طلبت مني السيدة كروش أن أدعوك. هل يمكن أن أزعجك بمرافقتي؟”
عادةً، كان هذا موقفًا سيتجاهله ، ولكن لأسباب مختلفة، لم يكن ويلهيلم هادئًا بما يكفي لتجاهله. ولم تغير بريسيلا طبيعتها لدرجة أنه كان من الصعب تخيلها تتصرف بطريقة مختلفة.
ضرب سوبارو صدره بغضب ورثاء وحب.
ابتهج سوبارو بالأخبار السارة، لكنه رفع رأسه عند تصريح ويلهيلم التالي. بالطبع سيرحب بفرصة التحدث إلى كروش. وكان يريد أن يتمكن من التأكد بعينيه أنها بأمان. لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار فيريس، واتسعت عيناه الصفراء. سبب صدمته كان يد كروش اليمنى، اليد التي أمسك بها سوبارو. التورم الأسود على يدها اليمنى قد تلاشى قليلاً.
“’لقد طلبت ذلك بنفسها. ومع ذلك، يرجى فهم أن فيريس ليس متحمسًا لذلك بأي حال.”
ردها الأجش سخر من سؤال إيميليا. لا، كان أكثر من ذلك، كان استهزاءً بالنفس.
“…لا، لن يكون كذلك، أليس كذلك؟”
ما قاله فيريس من قبل كان لا يزال يأكل قلبه.
تابع ويلهيلم مقاطعًا سوبارو. توقف عن المشي وتوقف سوبارو كذلك. ظهره إلى سوبارو، بقي ويلهيلم صامتًا. اتخذ سوبارو خطوة للأمام بشكل غريزي، مقتربًا منه—وندم فورًا على ذلك.
كان سوبارو هو الشخص الوحيد في الموقع الذي يمكنه إنقاذ كروش خلال المعركة مع كابيلا في الطابق العلوي من البرج. في النهاية، لم يتمكن من تقديم أي مساعدة موثوقة لها، ومن المحتمل أن فيريس لم يغفر له ذلك بعد على المستوى العاطفي، حتى لو فهم الأسباب.
وكان يمكن لسوبارو أن يفهم هذا الشعور بشكل سيء لدرجة أنه يؤلمه.
“أوغ. أعتذر بأعمق اعتذار، سيدتي بريسيلا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذه… هل هذه حقًا نفس لعنة دم التنين التي لدي؟’
‘’قد يقول فيريس شيئًا غير لائق، لكن يرجى عدم الانتباه إليه. وإذا أمكن، أود أن تسامحه. إنه يفهم، ولكن هناك بعض المشاعر التي لا يمكنه التحكم فيها.’’
“نعم، اتركها لي. وسأعتمد عليك أيضًا، سوبارو.”
على الأقل، في تلك اللحظة الواحدة، يجب أن يفعل ما تريده—
‘’أستطيع أن أفهم كراهية الجميع من حولك عندما لا تستطيع فعل أي شيء لمساعدة شخص ثمين لك. لا أريد أن أفترض أن لحظة واحدة من الظلام هي كل ما يوجد لدى شخص ما.’’
“’اعتذر. كنت أفكر في شيء ما. هل تحتاج شيئًا؟”
إذا كان التنفيس بهذه الطريقة يمكن أن يساعده على الهدوء قليلاً، فمن يمكن أن يلومه؟ كان لدى سوبارو العزم على الوقوف هناك وتلقي الأمر إذا كان ذلك ما يحتاجه.
“…بهذه الطريقة.”
لدهشة رقم 184، كان ردها—”سنقيم حفل زفاف.’”
مغمضًا عينيه ، قاد ويلهيلم سوبارو إلى غرفة سيدته.
للحظة، ترددت خطواتهما المنضبطة في الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم، أعرف. آسف لإزعاجك يا شولت.”
‘‘السيد سوبارو، هناك شيء واحد أود الإبلاغ عنه من المعركة في البرج”
كانت عيناها ميتتين وباهتتين طوال الوقت، تحدثت رقم 184 عما حدث عندما طلب ريغولوس يدها للزواج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—هل يمكنني أن أطلب منك عدم كشف هوية جنود الجثث لرينهارد؟”
“ما هو؟ شيء آخر غير كروش…؟”
أومأ رينهارد بسهولة. ومع ذلك، كان هذا وحده أكثر من كافٍ للطمأنة، دليلاً على أن عقله كان بالفعل واضحًا ومركّزًا حتى قبل أن تبدأ المعركة بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—؟ نعم، اشعر بالحرية في رفع توقعاتك، لأنني أعلم أنني أعلق آمالاً كبيرة عليك.”
“إنه عن الطائفيين الذين رافقوا رئيس الأساقفة… هؤلاء المقاتلين الاثنين.”
ابتسم سوبارو لرينهارد، مما أراحع قبل أن يلتفت إلى الآخرين ويشير إلى رينهارد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حبس سوبارو أنفاسه قليلاً. كان مشكلة تخيلها.
“سمعت… أنك تعرضت للدم… مثلي…”
لم تكن المدينة والأشخاص الذين يقيمون فيها غير مهمين وخفيفين لدرجة أن سوبارو يمكنه تحملهم جميعًا بمفرده. كيف نسي ذلك حتى أشار إليه أوتو؟
تلقت ميمي جرحًا لم يلتئم، وأعيد فتح الجرح القديم لويلهيلم. المقاتلان القويان بشكل استثنائي اللذان جلبهما الطائفيون معهما….
“اسمحوا لي أن أوضح.” أومأ أوتو. “أشك أن معظمكم ليس على دراية بكتاب المعرفة. بعبارات صريحة، يبدو أنه الأصل الذي اشتقت منه الأناجيل التي يمتلكها الطائفيون—تلك الكتب السحرية المريبة التي تسجل مستقبل صاحبها. ومن المفترض أيضًا أن كلماته أكثر دقة بكثير من الأناجيل.”
“أحدهم هو كورغان ذو الأذرع الثمانية. جنرال في إمبراطورية فولاكيا وسياف كان يرغب في أن يكون الأقوى فوق كل شيء. كان مستخدم سيف عظيم ذو ثمانية أذرع وكان يستخدم أربعة سيوف عظيمة مختلفة. مات قبل أكثر من عشر سنوات.’”
’في هذه الحالة، تم تسوية جميع المطابقات.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“’إذا كان قد مات بالفعل، إذن، أم، ألا يعني ذلك…؟”
“ف-فكرة جميلة، ولكن… كما قلت من قبل، إذا كان هناك شيء يجب القيام به، فسيكون ذلك بأن تهربي وحدك.”
أستعد أوتو، ونظر الآخرون الجالسون حول الطاولة بشيء من الارتياح.
”والآخر…”
”هذا شيء للقلق بشأنه بمجرد أن نجتاز كل هذا. دعنا نتوجه إلى الطابق السفلي. يجب أن يكونوا بدأوا في التخطيط لكيفية مهاجمة الأبراج الآن.”
تابع ويلهيلم مقاطعًا سوبارو. توقف عن المشي وتوقف سوبارو كذلك. ظهره إلى سوبارو، بقي ويلهيلم صامتًا. اتخذ سوبارو خطوة للأمام بشكل غريزي، مقتربًا منه—وندم فورًا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، ترددت خطواتهما المنضبطة في الممر.
كان هذا شيئًا لا ينبغي له أن يراه.
“…هل هذا شيء يمكن لأي مستخدم أرواح كفء أن يتعرف عليه؟”
“—الأخرى هي قديسة السيف السابقة، تيريشيا فان أستريا. زوجتي، التي كان ينبغي أن تسقط أمام الحوت الأبيض وتموت في الحملة قبل خمسة عشر عامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، اتركها لي. وسأعتمد عليك أيضًا، سوبارو.”
بقي صوته هادئًا. ذلك وحده كان يتحدث عن مدى قوة إرادته العقلية. لكن لم يكن يهم عندما رأى سوبارو كيف كان وجه شيطان السيف مشوهًا بالألم. كان الغضب والألم والعواطف الداكنة التي لا يمكن وصفها بكلمة واحدة تهدد بتمزيق الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد التفكير فيه جعل معدتها تتقلب. كانت تكره الفكرة بحد ذاتها. رفضت إيميليا بشكل أساسي الاستسلام لشيء من هذا القبيل، لذا لن تتخلى عن المدينة أو عن رقم 184 أو أي من النساء هنا. ستحملهم جميعًا في يديها. وإذا لم يكن ذلك كافيًا، ستستعين بيدين أخريين—شخص مثل فارسها.
“هل هناك أي احتمال أن تكون زوجتك وجنرال الإمبراطورية ما زالا على قيد الحياة بطريقة ما…؟”
”أوه، كم هو موثوق… أشعر بقلبي يخفق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي أن يتطلب الأمر تفكيرًا عميقًا لفهمه. تلك هي الأغاني التي واصلت غنائها بتفانٍ، ومع ذلك في اللحظة التي تصرخ فيها قلوب الناس من أجل الخلاص، تتراجعين وتصمتين؟ ليس لدي حاجة لكلب مذلول كهذا. على الأقل الكلب البري لا يزال يعوي بحرية. استمع لكلب مذلول.”
“…لا، هذا غير ممكن. زوجتي وكورغان كلاهما ميتان. هذا هو الواقع الذي لا يمكن إنكاره. ومع ذلك، هناك أحمق في مكان ما على هذه الأرض قد أهان ذكراهما في الموت.”
“هذا الصباح، كما خططت، توجهت إلى شركة ميوز وحدي لإعادة بدء المفاوضات مع السيد كيريتاكا. ومع ذلك، كان لدي بعض الوقت، لذا نزلت من قارب التنين مبكرًا لأكمل بقية الطريق سيرًا على الأقدام… هذا هو المكان الذي صادفت فيه طائفة الساحرة.”
”على هذا الصعيد، أناستاشيا، كنت أفكر في إخبارهم…”
صر ويلهيلم أسنانه بينما أكد أن زوجته كانت ميتة حقًا. فكر سوبارو في ذلك.
—إهانة دنيئة للموتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’دعني أرى يدك!”
كان رينهارد لا يزال غير متأكد، حتى بعد سماع عن مناعة ريغولوس، لكنه تفاجئ عندما وقف غارفيل وخفض رأسه. استمر في الضغط بجبهته على الطاولة بينما انحنى من أجل التوسل إلى رينهارد.
بعبارة أخرى، نوع من السحر الأسود. نوع من السحر للتحكم في الجثث كان عنصرًا أساسيًا في أنواع الخيال. بالطبع، في عالم خيالي، لن يكون غريبًا وجود سحر لإحياء الموتى، ولكن لم يكن هناك سحر ملائم مثل ذلك في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت نظرة أناستاشيا بعيدة للحظة. شعر بشيء غريب في رد فعلها، صفق سوبارو بيديه لجذب انتباه الجميع.
“كنت سأصل إلى ذلك بعد ذلك، ولكن… نعم، أريدك أن تساعدني في قتال الجشع. لا يمكننا هزيمة هذا النرجسي المجنون بدونك.”
لا يمكن إحياء الموتى. كانت تلك قاعدة غير مكتوبة تعلمها سوبارو على مدار العام الماضي والتغيير. لذلك كان وجود كورغان وتيريشيا هناك ليس نتيجة للإحياء، بل نتيجة لاستخدام شخص ما للسحر لتحويل الموتى إلى دمى.
أخيرًا، يمكن للمناقشة أن تنتقل إلى الموضوع التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الدهشة تتلاشى، وتلين وجنتا رينهارد، ومن نظرة عينيه بدا أنه كان متأثرًا بصدق. بالكاد استطاع سوبارو أن يصدق أنه يتعرض للسخرية من شخص صادق ومستقيم مثله.
“كان هناك من يستطيعون التحكم في الموتى باستخدام تقنية محظورة. خلال حرب أنصاف البشر قبل عقود، انضم عدة أشخاص إلى جانب أنصاف البشر خلال الصراع الداخلي للمملكة وأصبحوا أعداء المملكة الأكبر بتقديم عدد كبير من الجثث ليضيفوها إلى صفوفهم.’”
“إذاً، ما كنت تريده من كتاب المعرفة لم يكن شيئًا يتعلق بالمستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“’أعداء المملكة الأكبر، القادرين على إقامة جيش من الموتى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بطل أنصاف البشر ليبري فيرمي، والمخطط العظيم فالغا كرومويل، و—” توقف ويلهيلم لثانية. “الساحرة سفينكس. أكثر كائن بغيض تسببت في إراقة بحر من الدماء بواسطة البشر وأنصاف البشر على حد سواء دون أن ترمش. الساحرة الوحيدة بخلاف ساحرة الحسد التي تركت اسمها الدموي في تاريخ المملكة.”
“لقد فوجئت قليلاً بمدى قلقك عليّ في وقت سابق، لكنني حقًا تحملت كل أنواع الانعطافات والمنعطفات… أعتقد أنني يجب أن أشرح.”
……
‘ها؟’
سمى ويلهيلم ساحرة لم يسمع بها سوبارو من قبل. الساحرات التي يعرفهم سوبارو كانوا الحسد—ساتيلا—والستة الآخرين المرتبطين بالخطايا المميتة، الذين قابلهم في قبر إيكيدنا. أن هناك المزيد من الساحرات كان بمثابة مفاجأة.
“ذلك يشمل الأمور الداخلية، بعد كل شيء. لكن من العدل القول إن المناقشات لم تكن مواتية للغاية.”
“إذاً، هل تعتقد أن سفينكس مرتبطة بهذا الوضع الحالي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا. أعتذر، لم أكن واضحًا بما فيه الكفاية. تم تدمير الساحرة سفينكس خلال تلك الحرب وهي بالتأكيد ميتة. هي بالتأكيد ليست مرتبطة بالحادث الحالي.”
“في النهاية، تم الاستيلاء على برج التحكم، ولم أستطع أن أقول ما إذا كان أي شخص آخر قد تمكن من الهروب.”
“ميتة؟ هل أنت متأكد، صحيح؟ ساحرة تتظاهر بالموت لتتمكن من التصرف بحرية يناسب الصورة الذهنية التي أملكها عنهن.”
كانت هناك الطريقة التي تظهر بها ساتيلا كلما اقترب سوبارو من المحظور عن كشف قدرته على العودة بالموت، وكانت هناك الطريقة التي كانت تعيش بها إيكيدنا في منطقتها بعد موتها أيضًا.
“وحدي…؟ لا، هذا ليس ما يجب علينا فعله على الإطلاق.”
“لا تنجرف في اندفاع عاطفي. من فضلك، السيد سوبارو…”
“لا يموتون مهما قتلتهم، تقريبًا مثل الصراصير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مبتسمة وبمزاج جيد جدًا، انضمت الجميلة القرمزية بريسيلا بارييل إلى المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أستطيع التحدث عن الانطباع الذي قد يكون لديك عن الساحرات، لكن سفينكس كانت يُطلق عليها اسم الساحرة للملائمة فقط. النقطة الأكثر أهمية هي السحر الذي استخدمته سفينكس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الذي هو سحر لإحياء الموتى…؟”
“أوه، نعم، كنت مع رينهارد، ولكن لا تخبرني أن ذلك كان منذ بداية كل هذا؟”
“في ذلك الوقت، كان يُطلق عليهم عادة جنود الجثث. تلك التقنية المحظورة هي الأكثر احتمالًا أن تكون السبب وراء الوضع الحالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد شاركتِ معي ماضيكِ المؤلم، وكذلك ما تشعرين به الآن. لكن مع مدى خوفكِ، ما زلت تحاولين مساعدتي.”
جنود الجثث كانت عبارة صريحة، يسهل فهمها، ووحشية. شخص ميت، شخص قد فُقد، يتحرك مرة أخرى، وتسميتهم جنود الجثث عززت واقع الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”بالضبط ما يبدو عليه. متخصص في السحر الذي يستعيد الأشياء. دارتس معروف بشكل خاص بمهارته عندما يتعلق الأمر بهذه الحرفة. إذا كان هو، فيمكنه حتى استعادة كتاب من رماده.”
وكانت زوجة ويلهيلم المحبوبة تُستخدم كواحدة من جنود الجثث. لم يستطع سوبارو حتى أن يتخيل ما كان يشعر به.
“أفهم ما تحاولين قوله، كروش، لكنني ما زلت—”
“زوجتي توفيت. لم أتمكن من حمايتها.”
‘…’
ندم سوبارو على تعبيره المرير، لأنه جعل ويلهيلم يشعر بأنه مضطر لقول ذلك مرة أخرى.
“’يا رجل، أنتم تحبون التحدث وكأنني لست هنا! ليس أن الأمر يزعجني حقًا، رغم ذلك! ولا أستطيع أن أقول إنكم مخطئون بشأن هذا التوزيع الأمثل للقوات، أيضًا.”
عدم قدرته الحمقاء على إخفاء مشاعره أجبر ويلهيلم على تكرارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون #184 باردة وخالية من العواطف—لكن شيئًا ما فيها بدا غير صحيح لإيميليا . في البداية كان مجرد شعور غامض بعدم الارتياح، لكنه تدريجيًا أصبح أكثر وضوحًا. العاطفة المخفية بعمق في عينيها بدت تقريبًا كنداء يائس.
أمال سوبارو رأسه بينما كان أل يخدش حافة خوذته.
لم يكن هناك شيء يمكنه قوله بينما كان يشاهد وجه السياف الأكبر سنًا. لا شيء على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’آه…نعم. نعم، اتركها لي! بيني وبين قديس السيف، لن يكون هناك عدو يقف في طريقنا!” استقام غارفيل، توقف عن طحن أنيابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيي!”
”أعتذر لإبقائك هنا طويلاً. لا يجب أن أجعل السيدة كروش تنتظر أكثر. يرجى الدخول.”
انحنى ويلهيلم وأشار إلى الباب في نهاية الممر.
في الواقع، عندما يتعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة، كان سوبارو يثق في أوتو أكثر من أي شخص آخر. ومع كون قوات العدو الرئيسية محصنة في الأبراج، لم تكن فرص نجاح أوتو سيئة.
“…شكرًا للإله أنك بأمان…”
الغرفة الأبعد. كانت تلك هي الغرفة التي كانت تنتظر فيها كروش سوبارو. كانت قدماه ثقيلتين، وكأن أسفل حذائه كان يلتصق بالأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة، اجتاح ألم شديد عروقه، كما لو كان قد أمسك بحديد ساخن. اجتاح الألم يده، وترك يد كروش بشكل لا إرادي ونظر إلى يده.
كان ذلك بالتأكيد تعبيرًا عن ضعف قلبه عندما بدأ يشعر بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…ليس بشكل خاص. في الغالب فقط أنها نعمة يمتلكها كل الأشخاص الذين يُطلق عليهم قديس السيف في التاريخ وأنها تجعلهم أقوياء للغاية.”
“أنتِ حرة في أن تقرري أنكِ لن تستسلمي. ومع ذلك، لن يكون لدي هذا الخيار مرة أخرى أبدًا. وأنا متأكدة أن النساء الأخريات في هذا الجحيم هن نفس الشيء.”
“—إنه أنا. ناتسكي سوبارو. كروش؟”
“…لا شيء، فقط فاجأتني فكرة لم أكن قد فكرت بها.”
“…أممم، بعبارة أخرى…؟”
طرق الباب، ونادى بصوت مبحوح. كان هناك لحظة من الصمت، ثم فتح الباب ببطء إلى الداخل.
”ومع ذلك، كان ذلك اختياري. أنا هو الذي اتخذته.”
‘سوبارو…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر فيريس على الجانب الآخر. مظهره المروع جعل سوبارو يحبس أنفاسه. كانت عيناه منتفختين وحمراء من البكاء، وكان شعره الكستنائي في حالة فوضى تامة. كان جسده مغطى ببقع دماء تعود لأشخاص آخرين، وربما لأنه لم يفكر حتى في مسحها، كانت هناك حتى بقع دماء جافة على خديه ورقبته.
‘…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—هل يمكنني أن أطلب منك عدم كشف هوية جنود الجثث لرينهارد؟”
”…آه، لقد… قيل لي أن كروش طلبتني…”
“لا بأس. لا مانع لدي. بغض النظر عن ساحة المعركة، سأبذل دائمًا قصارى جهدي. لذا إذا كان بإمكاني مساعدتك والسيدة إيميليا في هذه العملية، فهذا أفضل.”
”—السيد سوبارو.”
“’أن-أنتِ اخترتني؟! ولأي سبب قد تفعلين ذلك فجأة؟!”
“مم. هي في السرير… لا تجرؤ على فعل أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكريات ريم ووجودها نفسه لا يزالان رهينة. إيميليا كانت رهينة وكانت تنتظر أن يتم إنقاذها.
كان صوته متوترًا، مع تلميح من الكراهية يتسرب إلى التحذير. لكن الكراهية لم تكن موجهة إلى سوبارو. كانت كراهية شاملة. ما كان يستهلك فيريس كان غضبًا بلا هدف، كراهية لكل شيء في العالم.
أخذ نفسًا عميقًا، واستمر سوبارو في الدخول خلف فيريس. لم تكن الغرفة كبيرة جدًا. في الأصل كانت غرفة استراحة، وكانت مقسمة إلى عدة مساحات صغيرة بها أسرة للقيلولة. وكانت كروش في الغرفة الأبعد في الخلف.
ابتهج سوبارو بالأخبار السارة، لكنه رفع رأسه عند تصريح ويلهيلم التالي. بالطبع سيرحب بفرصة التحدث إلى كروش. وكان يريد أن يتمكن من التأكد بعينيه أنها بأمان. لكن—
لاحظ سوبارو المرأة المستلقية على السرير البسيط .
حبس سوبارو أنفاسه قليلاً. كان مشكلة تخيلها.
عندما فكر في الأمر حتى هذا الحد، لاحظ سوبارو شيئًا يعيقه.
“…السيد سو-بارو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغرفة الأبعد. كانت تلك هي الغرفة التي كانت تنتظر فيها كروش سوبارو. كانت قدماه ثقيلتين، وكأن أسفل حذائه كان يلتصق بالأرض.
تحركت شفتيها، تنادي باسمه. في محاولة للرد، شعر سوبارو بأن حلقه يتقلص. محاولًا التماسك والتظاهر بالهدوء، والرد بطريقة تمنعها من القلق—لم يستطع حتى فعل شيء بسيط كهذا.
’هل فعلت السيدة إيميليا شيئًا بهذا التعقيد؟! هل هي بخير؟!”
“أعتذر عن مظهري القبيح…”
………
“…لا، لا… هذا ليس… هذا ليس الأمر… على الإطلاق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”السيدة بياتريس؟ أرى. هذا منطقي…” أومأ يوليوس بقبول.
’
عند رؤية سوبارو يتصلب، اعتذرت كروش بضعف، لكن سوبارو تحدث بيأس، محاولًا تهدئة الأمور، مرتبكًا من مظهرها المؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أحمق.”
كانت قد أصيبت بلعنة سوداء مروعة بعد أن غُمرت بدم كابيلا. رقبتها، ذراعيها، ساقيها—مساحات كبيرة من جلدها—كانت مغطاة بنمط أسود مرقط. لم يكن من الصعب تخيل أن الأمر كان نفسه بالنسبة للجلد الذي لم يظهر أيضًا. كانت شبكة الأوردة السوداء المنتشرة عبر جسدها تنبض بشكل غير طبيعي، مثل ثعبان سام يلتف حول جسدها النحيل.
كانت اللعنة البشعة إهانة لبشرتها الصحية والخالية من العيوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية عزم سوبارو الذي لا يتزعزع على عدم الرضوخ لمطالب الطائفيين، أومأ رينهارد بحزم.
وبالطبع لم تتوقف الإصابة عند رقبتها. جمالها المهيب والحاد، الذي يذكر بأشد الشفرات حدة—كان الجانب الأيسر من وجهها مغطى ببقعة سوداء مرقطة. بقي الجانب الأيمن من وجهها واضحًا، تقريبًا كما لو كان بتصميم خبيث، مما أجبر سوبارو على مقارنة الجانبين باستمرار، مما أثار غضبًا لأن شيئًا نبيلًا قد تم تدنيسه بشكل متعمد.
” لا تزالون تستطيعون القتال، أليس كذلك؟ لن تدع الضعف يستهلككم، صحيح؟”
كانت عينها اليسرى مغطاة برقعة عين، وكان مترددًا حتى في تخيل كيف تبدو العين تحتها. كان يمكنه أن يفهم لماذا أصر الجميع بشدة على عدم رؤيته لكروش في حالتها الحالية. الفرق الشاسع بين مدى حالاهما—كان قاسيًا جدًا.
“—كان ذلك فارسي. هو دائمًا يبذل قصارى جهده.”
‘هل هذه… هل هذه حقًا نفس لعنة دم التنين التي لدي؟’
إذا كان الأمر كذلك، فما الذي يمكن أن يفسر الفرق القاسي بين حالتيهما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لا تشعرون أن النظر بجدية والاكتئاب سيجعل كل شيء يسير بشكل خاطئ؟”
كان نفس النمط الأسود يغطي ساقه اليمنى، ولكن بخلاف المظهر، لم يكن هناك أي تأثير على ساقه على الإطلاق. لم يكن يؤلم، ولم يكن هناك شيء غير طبيعي. لكن كان الأمر مختلفًا بوضوح بالنسبة لكروش. كانت أنفاسها المؤلمة، والطريقة التي كانت ترتجف بها في كل مرة تنبض فيها شبكة الأوعية كما لو كانت تعاني من ألم شديد…
“’فيريس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك. الآن، الناس بحاجة إليه أكثر مما يحتاجون إلي…”
”—السيد سوبارو.”
استدار إلى فيريس، أحد أفضل المعالجين في المملكة بأكملها، ليسأله عما إذا كان يمكنه فعل أي شيء، لكن ذلك لم يفعل شيئًا سوى فرك الملح في الجرح حيث عض فيريس شفتيه بسبب عجزه.
غرس أظافره في ذراعيه وهو ينظر إلى الأسفل. كان يندم على عجزه أكثر من أي شخص آخر يمكن أن يفعل. بالنظر إلى ما يعرفه عن علاقتهما، كان سوبارو متأكدًا من أن فيريس قد جرب كل طريقة ممكنة لمساعدتها—أكثر بكثير مما يمكن أن يتخيله سوبارو.
“هل تود أن أهرب، يا آل؟ إذا كان الأمر كذلك، فلن تبدأ الوقاحة في وصف تجاوزاتك.”
“كروش… لماذا…؟”
رفع أل رأسه ببطء وابتعد عن الحائط بتثاقل. لسبب ما، كان هكذا منذ خطاب سوبارو.
لماذا طلبته عندما كانت تعاني بوضوح؟ شك في أنها يمكن أن تفعل أي شيء. هل كان هناك شيء تود قوله؟ هل كانت تريد الانتقام من الشهوة لما فعلته بها؟ لتلعن سوبارو؟
بالطبع، لا يمكن وصف المزاج بالمتناغم. بالنظر إلى الوضع، كان عليهم إعطاء الأولوية للمضي قدمًا في المحادثة بغض النظر عن مشاعر البعض تجاه بعضهم البعض.
”أنت لست هادئًا ومتماسكًا، جدي. يمكنني أن أفهم عداءك تجاه رئيس الأساقفة الذي أضر بالسيدة كروش بشدة، بالطبع. ومع ذلك، فإن هذا الغضب سيعكر ضربات سيفك.”
وضع أذنه بالقرب من شفتي كروش وهي تلهث بألم، لا يريد أن يفوت أي شيء قد تقوله.
“عندما نفذت طائفة الساحرة أول بث لها، كنت أنا و السيدة فيلت نغادر المنطقة الثانية للذهاب للحديث مع نائب القائد هاينكل.”
“…شكرًا للإله أنك بأمان…”
إذا لم يكن العدو يعرف شكلها أو اسمها، فيمكنهم ببساطة إبقاء هوية بياتريس الحقيقية سرًا وعدم السماح لأي شخص آخر بمعرفتها. ولكن إذا كان العدو يمتلك وسيلة للتحقق، فسيكون من الصعب على سوبارو الابتعاد عن جانب بياتريس.
’…’
“ليس للتفاوض بالطبع، ولكن من الضروري معرفة ما يسعون إليه. نعرف العذراء ذات الشعر الفضي، ونعرف عن عظام الساحرة مما أخبرنا به السيد كيريتاكا، لكن…”
“سمعت… أنك تعرضت للدم… مثلي…”
”—طلبت مني السيدة كروش أن أدعوك. هل يمكن أن أزعجك بمرافقتي؟”
بدت مرتاحة. كان هناك لطف في صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك الوقت، كان يُطلق عليهم عادة جنود الجثث. تلك التقنية المحظورة هي الأكثر احتمالًا أن تكون السبب وراء الوضع الحالي.”
في اللحظة التالية، أدرك سوبارو ما كان يشعر به حقًا وكاد أن يموت من الغضب على تفاهته.
كان سوبارو يحاول تحذيره من أنه رهان غير واقعي باحتمالات ضعيفة، لكن ويلهيلم ابتسم ببساطة. تشوه تعبير شيطان السيف إلى ابتسامة شجاعة بشراسة.
كان يفكر أنه سيكون من الأسهل بكثير إذا ألقت باللوم عليه. بسبب ذلك، كان ينظر باحتقار إلى روحها النبيلة ويشك في فضيلتها. كانت ببساطة قلقة عليه، قلقة من أنه يعاني من نفس الألم الشديد الذي كانت تعاني منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’أنا آسف… أنا آسف جدًا…’
حك سوبارو خده وزفر بلطف عند اقتراح ويلهيلم. ثم استدار لمواجهة رينهارد والتقى بعيونه الزرقاء.
لشكه فيها، لأنها كانت تعاني هكذا، لعدم قدرته على فعل أي شيء لتخفيف ألمها: كل ذلك اندمج معًا في كرة كبيرة من الندم. مد يده بشكل غريزي، ممسكًا بيد كروش الضعيفة. كانت يدها مغطاة بالسواد المرقط. بدت مشوهة وكانت زلقة عند اللمس، مما أبرز الحالة الرهيبة التي كانت فيها. لكن—
…….
’غ، آه؟!’
’…ذلك الصوت للتو…’
للحظة، اجتاح ألم شديد عروقه، كما لو كان قد أمسك بحديد ساخن. اجتاح الألم يده، وترك يد كروش بشكل لا إرادي ونظر إلى يده.
بناءً على ما رآه في ذلك الصباح والليلة السابقة، بدا لسوبارو أن علاقة فيلت ورينهارد قد تغيرت كثيرًا على مدار العام الماضي. ويبدو أن تدخل والده في كل هذا قد جلب تغييرًا كبيرًا آخر.
—يده، التي كان يجب أن تكون طبيعية، كانت الآن تحمل نفس الأنماط السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا—؟ قائد ؟!”
“’دعني أرى يدك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا—؟ قائد ؟!”
أخذ فيريس يده، يفحصها وهو يحدق بصدمة. ضوء السحر الشافي يغلف الأوردة الداكنة، لكن لم يكن هناك أي أثر للألم ولا علامة على تلاشي الإصابة السوداء.
بالطبع، لا يمكن وصف المزاج بالمتناغم. بالنظر إلى الوضع، كان عليهم إعطاء الأولوية للمضي قدمًا في المحادثة بغض النظر عن مشاعر البعض تجاه بعضهم البعض.
لكن سوبارو أدرك ما حدث بدلاً من ذلك.
’ماذا…؟’
“أ—أنا… سيدة كروش، أنا…”
“فيريس! يد كروش!”
’ماذا…؟’
كان السبب ويلهيلم. تبادل النظرات مع رينهارد، وبعد تبادل صامت من نوع ما، تبنوا مواقع ووقفوا على طرفي الغرفة. لم يستطع سوبارو منع الشعور المعقد الذي شعر به لمعرفة ما كان في ذهن ويلهيلم، لكنه لم يكن هناك شيء يمكنه قوله، لذا جلس على المقعد الفارغ على الطاولة بين غارفيل وأوتو.
استدار فيريس، واتسعت عيناه الصفراء. سبب صدمته كان يد كروش اليمنى، اليد التي أمسك بها سوبارو. التورم الأسود على يدها اليمنى قد تلاشى قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—؟ نعم، اشعر بالحرية في رفع توقعاتك، لأنني أعلم أنني أعلق آمالاً كبيرة عليك.”
“هل انتقلت إلى جسدي من جسدها…؟”
لم يكن يبدو أن هناك أي طريقة أخرى لشرح كيفية تفاعل أجسادهما. الفرق الواضح في مظهر أيديهما الآن كان دليلاً. اللعنة التي كانت تصيب جسد كروش قد انتقلت إلى سوبارو.
“…لكني لم أتمكن حتى من إنقاذ الشخص الذي أردت إنقاذه أكثر…”
“لكن لم يحدث لي شيء! لمستها مرات لا تحصى أثناء رعايتها… انظر؟ إنها لا تتحرك! أ—أنا…”
عند سماع فرضية سوبارو، لمس فيريس اللحم الأسود وهز رأسه بدموع. كان غارقًا في الحزن ليس بسبب إمكانية العلاج، بل بسبب عجزه عن فعل أي شيء. الواقع القاسي أمامه—عجزه عن إنقاذ سيدته—كان مجرد سلسلة لا تنتهي من الضربات الصعبة التحمل.
“سأهزم الجشع وأعيد إيميليا، لذلك سأدعك تضرب الشراهة هذه المرة… لا تفسده.”
“حتى لو لم أستطع مساعدتها…”
أعادت إيميليا التمثال إلى المانا بامتنان حيث كانت تقدِّر عملها اليدوي.
“تنحى جانبًا، فيريس… أحتاج إلى اختبار هذا…”
“ا-انتظري، أميرة! هل تخططين حقًا لمواجهة هؤلاء الطائفيين؟!”
“—من المحتمل أنهم أسياد السيف الذين يتم التلاعب بهم بتقنية للتحكم في الموتى: جنود الجثث،” تدخل ويلهيلم.
شعر بالسوء تجاه فيريس والصدمة التي يجب أن يشعر بها، لكن التحقق مما كان يحدث كان له الأولوية.
“بالمناسبة، ماذا حدث لفيلت؟ كانت معك عندما بدأ كل هذا، أليس كذلك؟” سأل سوبارو رينهارد قبل أن يطرح الموضوع الأول.
وضع فيريس جانبًا، واجه سوبارو كروش مرة أخرى. بدت مشوشة مما كان يحدث وهي تنظر إليه، عينها اليمنى تدمع. مد سوبارو يده، لمس خدها بحيث تغطي يده عينها اليسرى، العين المغطاة برقعة عين.
“يا لها من منطق عنيف! و-لكنني فقط شجعت الناس بغنائي. ليس لدي أي ثقة على الإطلاق بأنني يمكن أن ارتقي لتوقعات بهذا الثقل…”
’غ-غآآآآآآآه!’
مباشرة بعد ذلك، شعر وكأن دماغه يحترق والحمم تتدفق عبر عروقه. اللعنة التي كانت تصيب جسد كروش انتقلت عبر أصابعه، وكأنها تحرق، تذيب، وتفجر أعصابه أثناء انتقالها.
“هل يمكنكِ الشرح، سوبارو؟ ما العلاقة بين الآنسة ليليانا ورئيس أساقفة الغضب؟” سألت أناستاشيا.
هل كان هذا ما كانت تشعر به كروش في كل لحظة تمر؟ كانت تتحمل شيئًا كهذا وحتى الآن كانت قلقة عليه؟ في هذه الحالة، كان سيفعل—
وكان السبب في ذلك هو—
كان يفكر أنه سيكون من الأسهل بكثير إذا ألقت باللوم عليه. بسبب ذلك، كان ينظر باحتقار إلى روحها النبيلة ويشك في فضيلتها. كانت ببساطة قلقة عليه، قلقة من أنه يعاني من نفس الألم الشديد الذي كانت تعاني منه.
’—آآآه.’”
ردها الأجش سخر من سؤال إيميليا. لا، كان أكثر من ذلك، كان استهزاءً بالنفس.
“قبل أن يدرك ذلك، سقط سوبارو على الأرض، وفمه يتقلص وسقط مثل سمكة خارج الماء. بجانبه، فيريس، الذي كان يراقب كروش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…؟’
“من أين جاء هذا القلق فجأة…؟ على أي حال، في الوقت الحالي أعتقد أننا يمكننا ترك رئيس الأساقفة الغضب إلى بريسيلا وليليانا؟ ولدينا ختم موافقة رينهارد بأنها يجب أن تكون قادرة على مواجهة قوة الغضب.”
‘هذا…’
سمى ويلهيلم ساحرة لم يسمع بها سوبارو من قبل. الساحرات التي يعرفهم سوبارو كانوا الحسد—ساتيلا—والستة الآخرين المرتبطين بالخطايا المميتة، الذين قابلهم في قبر إيكيدنا. أن هناك المزيد من الساحرات كان بمثابة مفاجأة.
هل كان له على الأقل تأثير بسيط؟
كان موضوعًا يمس أصل بياتريس، لذا ربما حكم بأنه موضوع حساس، لكن سوبارو قرر أنه من الضروري الشرح. كان الجميع في الغرفة حليفًا، ويمكن وضع النزاعات بين المعسكرات المختلفة جانبًا في الوقت الحالي.
‘في حالة تأهب؟’
كانت عين كروش اليمنى تومض بصدمة. علامة اللعنة، النمط الأسود الذي يمتد عبر خدها الأيسر، قد تلاشى قليلاً. عند رؤية ذلك، علم سوبارو أنه حصل على استجابة. رفع نفسه بثقل، واستعد للمحاولة مرة أخرى.
“—إذن أعطني كلمتك. تمامًا كما تتوقع مني، سأخضعك لنفس المعايير. أعطني كلمتك بأنك ستنفذ دورك أيضًا.”
إذا كان يمكن أن يتغير هذا القدر من مرة واحدة، فبالتالي إذا كرر الفعل بما فيه الكفاية، يمكن إنقاذها—
“يجب ألا تفعل ذلك، السيد سوبارو… ألم تلاحظ؟”
‘ماذا؟’
“كروش، من فضلك خذي وقتك واستريحي.”
لم يبدو أن بريسيلا وأناستاشيا يتفقان بشكل جيد، وانخرطا في نوع من المبارزة اللفظية، ولكن بعد ذلك، حولت بريسيلا عينيها إلى سوبارو وهي تتوقف عن الكلام. الضغط جعله يشعر بقليل من الخوف أثناء تمكنه من السؤال، “ماذا؟”
لكنها كانت كروش نفسها التي أوقفته. كانت عيناها الكهرمانيتان مركزة على يده الممدودة. باتباع نظرتها، لاحظ ما كانت تراه وفهم متأخرًا ما كانت تقوله.
“أفهم ما تحاولين قوله، كروش، لكنني ما زلت—”
كانت ذراعه اليمنى مغطاة بكتل سوداء منتفخة تمامًا مثل ساقه اليمنى. كان هذا الجزء جيدًا، على الرغم من ذلك. لقد نجح في أخذ اللعنة من كروش. كان هذا التغيير بالضبط ما يريده. هذا وحده لن يهز عزمه. لكن كمية اللعنة التي اكتسبها لم تكن متناسبة بوضوح مع الكمية التي تم أخذها منها. لقد خفف اللعنة على يدها اليسرى وجزء من وجهها، لكن ذراعه اليمنى من مرفقه إلى ظهر يده كانت مغطاة بالكتلة السوداء. لم يكن تبادلًا واحدًا لواحد. كان واحدًا لعشرة، وربما أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه—؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قصة مروعة، تكاد تكون غير قابلة للتصديق، لكن الوحيدين الذين يمكنهم الضحك عليها كدعابة هم أولئك المحظوظون بما يكفي لعدم معرفة ريغولوس.
‘هذا ليس كافيًا لإيقافي.’
“آسف على التأخير. أين وصلنا؟”
في اللحظة التي امتصها، كانت تؤلم. لكن بمجرد أن كانت داخله، لم تظهر أي علامة على الألم أو التآكل. على عكس كروش، كان ألمه يستمر للحظة فقط. ولم يكن هناك شك في أي من الاثنين كان أفضل تحملًا لبشاعة اللعنة.
‘بقايا متفحمة…’
إذا كان ذلك سينقذ كروش، فيمكنه تحمل أجزاء من جسده تصبح مشوهة.
بين السطور، كان يسأل بوضوح عما إذا كان يجب أيضًا تحميل اللوم على الشخص الذي دعا مرشحي اختيار العرش إلى المدينة في المقام الأول؛ عما إذا كان اللوم لا يجب أن يبقى فقط على الطائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”يجب ألا تفعل ذلك، السيد سوبارو… لا أستطيع قبول ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”لا تكن غبيًا. أنا بخير مع القليل من الألم. هذا أفضل بكثير من الحصول على وشم متهور، على أي حال. لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“’لا يوجد ضمان بأن يبقى الوضع على هذا الحال… إذا لم نتمكن نحن الاثنان من القتال… سيكون ذلك قاتلًا في ظل الوضع الحالي…”
للحظة، اجتاح ألم شديد عروقه، كما لو كان قد أمسك بحديد ساخن. اجتاح الألم يده، وترك يد كروش بشكل لا إرادي ونظر إلى يده.
كانت كروش قلقة أكثر على أهل المدينة من مصيرها الشخصي. كان ذلك نقطة منطقية، لكن سوبارو لم يعتقد أن كل شيء يمكن أن يُقرر بشكل منطقي.
“فيريس، أوقف السيد سوبارو…”
التقط أنفاسه، محركًا لسانه داخل فمه الجاف، أغلق سوبارو عينيه بهدوء.
“أ—أنا… سيدة كروش، أنا…”
“من فضلك. الآن، الناس بحاجة إليه أكثر مما يحتاجون إلي…”
تردد فيريس بالضبط لأن كروش كانت الشيء الأكثر أهمية له في العالم كله. ولا يمكن لأحد أن يلومه على ذلك التردد والشك. لم يكن أحد في الغرفة مخطئًا. لكن مجرد عدم كونك مخطئًا لا يجعلك على حق.
“—إذن أعطني كلمتك. تمامًا كما تتوقع مني، سأخضعك لنفس المعايير. أعطني كلمتك بأنك ستنفذ دورك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تنجرف في اندفاع عاطفي. من فضلك، السيد سوبارو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ////
“أنت نوع الشخص الذي يوافق على أي شيء تقريبًا. وليس هناك شيء لطيف في رجل كبير مثلك يصبح عابسًا… اعتني بيوليوس، على الرغم من ذلك.”
“أفهم ما تحاولين قوله، كروش، لكنني ما زلت—”
’لقد قلتها، أليس كذلك؟ “اترك كل شيء آخر لي”.”
كان ذلك صدمة ومن المؤكد تقريبًا أنه كان ما أرادته إيميليا أكثر في تلك اللحظة. كان الشيء الذي أراده الناس في المدينة أكثر في تلك اللحظة.
’—!’
ابتسم بشكل محرج عند رد فعل سوبارو، نظر رينهارد عن كثب إلى ليليانا. بدت ليليانا تتلوى تحت نظرته، لكنه تجاهل رد فعلها.
تحطمت رغبته في إعطاء الأولوية لأقربائه بواسطة نداء كروش. الكلمات التي اختارتها، القوة التي تحدثت بها، هل قال ذلك حقًا بنفسه؟ وبعد أن سمعته يقول ذلك، كانت كروش تطالبه الآن بالوفاء، بالالتزام بكلمته؟
ثم، مواجهًا شكوك سوبارو، نظر أوتو في عينيه وقال، ‘يمكننا مناقشتها لاحقًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخرج سوبارو واحدة من الأقوال الغامضة لغارفيل ووجد نفسه مندهشًا مرة أخرى بيد أوتو الثابتة. كان أوتو دائمًا ينقذه. كان يشك في أنه حتى لو حاول بكل جهده، ربما لن يتمكن أبدًا من سداد كل ما فعله، لذا قرر أن يفعل كل ما يستطيع ليكون جديرًا بصديقه.
“قلها لي أيضًا، من فضلك.”
كانت تبحث بشكل يائس، يائس، لكنها لم تستطع التوصل إلى أي شيء. لم يبدو أن هناك إجابة صحيحة. لا مثالية ولا حكمة أساسية.
’…’
”عدم كوني هادئًا ومتماسكًا هو أمر طبيعي، رينهارد.”
كانت نعمة اله الموت قوية بشكل استثنائي. مجرد جرح واحد كان يستمر في تناول شخص ما حتى تنفد قوة حياته. لا يوجد مهرب من ذلك الموت بدون هزيمة الشخص الذي يمتلك النعمة. كان لدى غارفيل أسبابه للقتال في ذلك الميدان كما فعل ويلهيلم.
’”اترك كل شيء آخر لي”.
بالطبع، لا يمكن وصف المزاج بالمتناغم. بالنظر إلى الوضع، كان عليهم إعطاء الأولوية للمضي قدمًا في المحادثة بغض النظر عن مشاعر البعض تجاه بعضهم البعض.
انتظرت رد سوبارو بابتسامة مؤلمة.
—صدى الصوت الذي كانت إيميليا تريده أن تسمعه بشدة جاء من الأعلى، كما لو كان يمد يدًا لها.
التقط أنفاسه، محركًا لسانه داخل فمه الجاف، أغلق سوبارو عينيه بهدوء.
’غ، آه؟!’
………
بعد أن وبخته على التمسك بفرصة إنقاذ شخص أمامه دون التفكير في ما سيأتي لاحقًا، بعد أن أخبرته بشيء لم يكن يجب أن تحتاج إلى إخباره، على الأقل—
كانت عيناها ميتتين وباهتتين طوال الوقت، تحدثت رقم 184 عما حدث عندما طلب ريغولوس يدها للزواج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’هناك حماية إلهية تُدعى نعمة الحكم تتيح معرفة نِعَم الناس. أفهم. إذا كانت تحمل فعلاً نعمة الغناء، فإن ذلك قد يخدم كدليل لقبول ما تدعيه السيدة بريسيلا.”
على الأقل، في تلك اللحظة الواحدة، يجب أن يفعل ما تريده—
رتب سوبارو بطانية كروش، وقف وتحدث بلطف. بدا فيريس مرهقًا حيث استدار إلى سوبارو بحثًا عن نوع من العزاء.
”افعل أفضل ما لديك حتى النهاية إذا كنت ترغب في ذلك، لكن هذه هي الروح، على الأقل.”
“كروش، من فضلك خذي وقتك واستريحي.”
“…في هذه النقطة، أعتقد أن موقفنا لم يتغير. من الصعب أن نسامح غيابك تمامًا، لكنك مع ذلك ضروري للمعركة القادمة. إذا كنت ترغب في التعويض، فأطلب منك أن تفعل ذلك بسيفك،” رد يوليوس، داعمًا رينهارد بطريقته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حصلت على ما تريده، صحيح، أميرة؟ دعونا نترك الأمر الآن…’”
“…السيد سوبارو…”
يمكنه دائمًا أن يقول إن أحد جنود الجثث كان تيريشيا، وهذا سيكون دليلًا كافيًا، لكن هذا كان بالضبط النقطة التي طلب منه ويلهيلم عدم إثارتها حول رينهارد. هذا يعني أن سوبارو كان عالقًا في محاولة لإيجاد طريقة للخروج من ذلك دون قول ذلك بشكل صريح.
“يمكنك ترك كل شيء آخر لي.”
“قوة الغضب تؤثر على المدينة بأكملها. اختفاء تلك القوة أو عدمه يغير الوضع بشكل كبير، لذا سيكون من الأفضل الحصول على هذا التقرير في أسرع وقت ممكن.’”
“—شكرًا لك.’”
“كنت سأصل إلى ذلك بعد ذلك، ولكن… نعم، أريدك أن تساعدني في قتال الجشع. لا يمكننا هزيمة هذا النرجسي المجنون بدونك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه—؟!’
لقد تمكن على الأقل من القيام بالدور الذي طُلب منه، وأن يقول الكلمات التي أرادت سماعها منه.
الجميع، بما في ذلك سوبارو، فوجئوا بظهور بريسيلا المفاجئ. ولكن بين الجميع، كان الأسرع في العودة إلى الواقع هو خادمها، آل، الذي اندفع بسرعة نحوها.
عندما سمعت ذلك، زفرت نفسًا عميقًا، وكأنها مرتاحة. ثم أغلقت عينيها بضعف—دليل على أنها كانت تستمر بالقوة الإرادية فقط. أصبح تنفسها أضعف، وسرعان ما كانت مشغولة جدًا بمكافحة اللعنة المقتربة لتنتبه لأي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجاءً اتركها لنا—سنقوم بتسوية الأمور مع جنود الجثث أيضًا.”
من أجل تحريرها من ذلك حتى ولو دقيقة واحدة في وقت أقرب—
لثانية واحدة، سكت رينهارد واتسعت عيناه. أمال سوبارو رأسه على رد الفعل الغريب، لكن رينهارد هز رأسه وضحك بلطف.
“آسف، فيريس، لكن علي الذهاب.”
“لا، لا بأس… آه! على أي حال، لنتابع!” أدرك سوبارو أنه فقد تركيزه للحظة، فاستدار لينظر إلى الغرفة. “سأستعيد إيميليا بيدي هاتين، وسألقن الجشع درسًا لفعل ذلك. لا مجال للتفاوض في ذلك.”
“…ماذا يجب أن أفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ن-نعم، ليس هناك الخطأ في ذلك…”
رتب سوبارو بطانية كروش، وقف وتحدث بلطف. بدا فيريس مرهقًا حيث استدار إلى سوبارو بحثًا عن نوع من العزاء.
شعر سوبارو بقشعريرة أسفل عموده الفقري. النبرة التي كانت مختلفة بوضوح عن المعتاد والنظرة التي لم يستطع قراءتها من وراء الخوذة السوداء تمامًا أخذته على حين غرة. في تلك اللحظة، وجه أل غضبًا جامحًا ومتآكلًا نحو سوبارو. تعرف سوبارو على ذلك الشعور الغامض، الذي كان عدوانيًا بشدة، كشيء قد واجهه من قبل. لكنه لم يستطع تذكر أين شعر به أو الشكل الذي اتخذه حينها. ببساطة لم يستطع ربط الاثنين.
لثانية واحدة، سكت رينهارد واتسعت عيناه. أمال سوبارو رأسه على رد الفعل الغريب، لكن رينهارد هز رأسه وضحك بلطف.
بصراحة، أراد فقط أن يخبره بالبقاء بجانب كروش. لكن قدرات فيريس لن تسمح بذلك، بالنظر إلى الوضع.
“إذن، هل يعني ذلك أن السيد آل سيرافقكِ لقتل رئيس الأساقفة الغضب؟”
“نحن بحاجة إلى قوتك. من المؤكد أنه سيكون هناك المزيد من الأشخاص المصابين في المستقبل. سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين لن نتمكن من إنقاذهم بدونك. لذا من فضلك.”
’…’
“…لكني لم أتمكن حتى من إنقاذ الشخص الذي أردت إنقاذه أكثر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنتِ تأخذينها، يا مغنية. لا أحمل أي شيء أثقل من أدوات المائدة.”
‘فيريس…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريقة التي شحب بها وجه أوتو تشير إلى مدى وحشية المواجهة مع الشراهة. لم يكن لشخص عادي أن يأمل في الاقتراب من الشراهة ، وكان أوتو عاجزًا عن فعل أي شيء.
”آسف، كان ذلك غبيًا مني… دعني أبقى هنا معها قليلاً.”
رمش رينهارد بعينيه الزرقاوين على مدى تطلع سوبارو. لكن دهشته تلاشت بسرعة عندما انحنت شفتي قديس السيف إلى ابتسامة.
استدار، جلس فيريس على الكرسي بجانب السرير. ربت سوبارو على كتفه بخفة، ونظر إلى وجه كروش المرتاح ، ثم غادر الغرفة.
وهذا يعني الموضوع الذي بدأ سوبارو في طرحه قبل اعتراف أوتو غير المتوقع.
عندما دخل الممر، استقبله ويلهيلم، الذي كان رأسه منحنيًا تمامًا كما كان عند مغادرته. ربما يدرك ما حدث في الداخل، شكر ويلهيلم سوبارو.
“قاعة المدينة تقع في وسط المدينة، لذا من المنطقي أن نقيم مركز القيادة هنا. لن يغير ذلك الخطة الأساسية للهجوم المتزامن على جميع أبراج التحكم الأربعة، ولكن…”
“على الرغم من أنه كان سيكون من السهل الكذب، إلا أن الحقيقة كانت قاسية حتى في الأماكن التي لم تكن بحاجة لأن تكون كذلك، ولم تخفِ حتى الأشياء التي تجعل المستمعين يشعرون بمزيد من القلق. ومع ذلك، في النهاية” قال وكأنه يطرد قلق الجميع—
“لديك امتناني لتحقيق رغبة السيدة كروش.”
فجأة، نادى صوت من خلفها، مما تسبب في ارتعاد إيميليا قبل أن تستدير. عندما فعلت، رأت رقم 184 تقف عند المدخل، تنظر إليها مباشرة.
”ليس بهذا النبل كما يبدو. إذا كان هناك أي شيء، فقد أشعلت نارًا في داخلي… ماذا بحق الجحيم يحدث لجسدي، رغم ذلك؟”
“لا يمكن لأحد رفع حجر صخر وحده، أليس كذلك؟ كل فترة، تكون مذهلاً نوعًا ما، هل تعلم ذلك؟”
امتصاص لعنة كروش، وأيضًا تقليل تأثيرات دم التنين، ثم مقاومة عنصر الساحرة، وقدرته على العودة بالموت… كان كل شيء مظللًا بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل سيحصل يومًا على إجابة مناسبة لكل هذه الأسئلة؟
“أعتذر عن المقاطعة بينما تتلذذ بخيالك الغريب، ولكن إذا كان السيد رينهارد يجد صعوبة في الحديث عن الأمر، فربما يمكنني التوضيح؟” على أمل وضع سوبارو والتشبيه الفضائي الذي كان يتسلى به جانبًا ، عرض أوتو توضيح الأمور. الطريقة التي نظر بها إلى رينهارد جعلت الأمر يبدو تقريبًا وكأنه يعرف بالفعل ما حدث.
”على أي حال، سأضطر لتجربة هذا مرة أخرى معها بعد أن ينتهي كل شيء آخر.”
’ماذا…؟’
‘هل ذراعك اليمنى بخير حقًا؟’
”…متى وجدت وقتًا لتطلب منه القيام بمثل هذا العمل، أوتو؟”
“إذًا، الشخص الذي قابلته كان… رئيس الأساقفة الشراهة، أليس كذلك؟”
”نعم، على الرغم من أنني أعلم أنها تبدو سيئة. أعتقد أنني سأضطر للالتزام بالأكمام الطويلة وربما بعض القفازات أيضًا. لكن إذا كانت بضع ندوب دائمة كل ما يلزم لإنقاذ فتاة جميلة، فلن تجدني أشكو.'”
“لن أخوض أبدًا في قتال حيث لدي أي فرصة للخسارة. منطق هذا العالم يتقدم فقط بالطريقة التي تكون أكثر ملاءمة لي. ولا أحد يقدر غنائها أكثر مني. لن أسمح لها بأن تعاني خدشًا واحدًا فوق كتفيها.”
كان جسده، وكان يشعر بقدر معين من التردد. لكن بيانه الطائش كان قريبًا جدًا من ما كان سوبارو يشعر به حقًا حيال ذلك. إذا لم يكن هناك حل آخر، فإنه سيكون على ما يرام بتحمل لعنتها من أجلها. حتى إذا انتهى الأمر بتغطية جسمه بالكامل بتلك البقع السوداء القبيحة، يمكنه ببساطة الاعتذار لإيميليا ورام وبياتريس وطلب مسامحتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”هذا شيء للقلق بشأنه بمجرد أن نجتاز كل هذا. دعنا نتوجه إلى الطابق السفلي. يجب أن يكونوا بدأوا في التخطيط لكيفية مهاجمة الأبراج الآن.”
’نعم، نعم. أنا الضعيف والأحمق، لذا دعونا نتحدث عن شيء اخر. توقفوا عن الجدال فيما بيننا.’”
”—رينهارد موجود هناك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—إذا كان هذا هو شعورك حقًا، فأنا لا أمانع في المساعدة.”
عندما بدأ سوبارو يسرع إلى غرفة الاجتماعات، توقف في مساره بتمتمة ويلهيلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’هي، ماذا يعني ذلك؟’
لفترة وجيزة، تذكر المشهد في نزل ملابس الماء. المصالحة بين الجد والحفيد، والطريقة التي دمرت بها وفقدوا فرصة المصالحة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يفكر أنه سيكون من الأسهل بكثير إذا ألقت باللوم عليه. بسبب ذلك، كان ينظر باحتقار إلى روحها النبيلة ويشك في فضيلتها. كانت ببساطة قلقة عليه، قلقة من أنه يعاني من نفس الألم الشديد الذي كانت تعاني منه.
“بصراحة، يتولى رينهارد التعامل مع الجشع. قوته تبدو نوعًا من المناعة الشرطية، لذا بينما لا أريد أن أكون متفائلًا بشكل مفرط، هناك فرصة غير صفرية بأن ننتهي معه بسرعة. إذا حدث ذلك، أريد أن يكون رينهارد قادرًا على الانضمام إلى أي فريق يحتاج إلى أكبر مساعدة.”
“من فضلك لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، السيد سوبارو.”
“الضعف لا يعني عدم القدرة على الفوز. وكيف ستجعل الناس من حولك يتصرفون كما تريد دون إظهار بعض السخاء؟ كلنا غاضبون هنا، لذا تحلَّ ببعض الصبر.”
ومع ذلك، هز ويلهيلم رأسه، مبددًا مخاوف سوبارو.
”عندما أقرر أن أستل سيفي، يشتعل قلبي بحرارة لا تطاق. غير هادئ؟ هذا هو حالي دائمًا في ساحة المعركة. ومع ذلك، لقد عشت حتى هذا العمر المتقدم. ليس لدي اهتمام بالتعفن دون الوفاء بواجبي تجاه سيدتي. قلقك غير مطلوب وغير مرغوب فيه.”
”لا أشعر بأي رغبة للقتال مع رينهارد. لكن لدي طلب واحد منك.”
‘طلب؟’
“أوتو، ربما يمكننا الخروج للحظة سريعة؟”
“—هل يمكنني أن أطلب منك عدم كشف هوية جنود الجثث لرينهارد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم تكن إيميليا تنوي الهروب، لذا ذهب جهدها سدى، لكن…
‘…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو في حيرة، غير متأكد من معنى طلب ويلهيلم الرقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…’
لقد سمع عنهم فقط من ويلهيلم: تقنية تدنس الموتى واستخدمت في المدينة هذه المرة ل—
“هل تعني عدم إخباره عن زوجتك… عن جدته؟”
“ليس منذ البداية. قابلتهم فقط في النهاية… ومع ذلك، لدي فكرة عامة عن الوضع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”نعم. لا أريد له… لا أريد لحفيدي أن يضطر للتعامل مع تحويل زوجتي إلى جندي جثة. سوف يلوم نفسه بالتأكيد. وهذا ليس خطأ أحد سواي.”
“…هل هذا شيء يمكن لأي مستخدم أرواح كفء أن يتعرف عليه؟”
‘خطأك؟ إنه—’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر بالخجل من الاعتراف بذلك، لكن تم أخذها بعيدًا أمام عيني. تلك “العذراء ذات الشعر الفضي” هي إيميليا. لكنني لن أسمح بحدوث ذلك. أنا من سيتزوج إيميليا.”
كان يريد أن يقول إنه ليس خطأ ويلهيلم على الإطلاق. لكنه لم يستطع قول شيء كهذا بلا تفكير. متذكرًا المشهد من ذلك الصباح، تذكر أيضًا ما قاله هاينكل. شيء لا ينبغي أن يكون له أي مصداقية على الإطلاق—ولكن حتى مع ذلك، لم ينكر ويلهيلم ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم أغفر له على الإطلاق. ما زلت غاضبًا جدًا مما فعله، وما زال يزعجني. لكن هذا لا يغير حقيقة أننا نحتاج إليه. أعتقد فقط أن التفاعل الغاضب لن يساعد في شيء، وإيميليا تشعر بنفس الشعور.”
قال إن ويلهيلم كان يلوم رينهارد على موت زوجته. كان من الصعب تصديقه، لكن لم ينكر أي منهما التهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”السيد سوبارو، هل تعلم أن نعمة قديس السيف فريدة من نوعها؟”
’…’
’…’
”…ليس بشكل خاص. في الغالب فقط أنها نعمة يمتلكها كل الأشخاص الذين يُطلق عليهم قديس السيف في التاريخ وأنها تجعلهم أقوياء للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”على مستوى عالٍ، هذا ليس خاطئًا، ولكن هناك نقطة واحدة تكون فيها نعمة قديس السيف مختلفة بشكل ملحوظ عن جميع النعم الأخرى. تلك النقطة هي أنها نعمة موروثة.”
“كنت في مزاج لغناء رثاء لكيريتاكا الراحل، لكن لا! سباق لسرقة القلوب؟ أقول دعهم يأتون! الأغاني التي ورثتها لن تخسر أبدًا أمام قدرة غامضة لم يسمع بها أحد من قبل! لأن قوة الموسيقى أكثر غموضًا!”
‘نعمة موروثة؟’
”هذا قلق غير ضروري.”
أومأ ويلهيلم بينما زفر سوبارو. كانت عينا السياف القديم مغلقتين، وتعبيره ملتوي كما لو كان يتذكر ماضيًا مؤلمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، تبادل شيطان السيف وقديس السيف—الجد والحفيد، زملاء السيف—النظرات وتبادلا إيماءة حازمة.
”تم توارثها عبر الأجيال، ونقلت من قديس السيف الأصلي، ريد أستريا. تقيم النعمة في سلالة عائلة أستريا، ويظهر قديس السيف التالي دائمًا من نسل عائلتهم. ورثتها زوجتي من قديس السيف السابق، وورثها رينهارد منها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”نعمة موروثة بين العائلة… أرى، هكذا كان الأمر. لذا عندما فقدتها زوجتك، ورثها رينهارد.”
حدث شيء في رأس سوبارو أثناء محاولته فهم الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قديس السيف السابق قد سقط أمام الحوت الأبيض، ونتيجة لذلك، ورث رينهارد النعمة. كان ماضيًا مؤلمًا، ولكن بمعنى ما، كان مجرد النظام الطبيعي للتعاقب. لكن الجدل الذي خاضته عائلة أستريا في وقت سابق من ذلك الصباح لم يتناسب مع القصة الرسمية.
“على الرغم من أنه كان سيكون من السهل الكذب، إلا أن الحقيقة كانت قاسية حتى في الأماكن التي لم تكن بحاجة لأن تكون كذلك، ولم تخفِ حتى الأشياء التي تجعل المستمعين يشعرون بمزيد من القلق. ومع ذلك، في النهاية” قال وكأنه يطرد قلق الجميع—
حزن ويلهيلم، وسخرية هاينكل، وصمت رينهارد—كلهم كانوا يبدو أنهم يجادلون ضد شرعية وراثة النعمة بشكل ما أو بآخر.
“—لا يمكن أن يقول أن زوجتي—تيريشيا لن تأتي لمقابلتي.'”
قال أن تترك الأمر له. لذا بغض النظر عن مدى ظلمة الأمور، فسوف يبدد كل ذلك. بغض النظر عن مدى استحالة الأمر أو سخافته، سيتغلب على كل العقبات. لم يكن هناك شك في أنه سينجح.
وكان السبب في ذلك هو—
“ليس منذ البداية. قابلتهم فقط في النهاية… ومع ذلك، لدي فكرة عامة عن الوضع.”
”حدث ذلك في وسط المعركة مع الحوت الأبيض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمال سوبارو رأسه بينما كان أل يخدش حافة خوذته.
‘…’
“لنقم بهذا، يا رفاق! سوف نخرج كل من يقف في طريقنا خارج المدينة! سوف نري هؤلاء الطائفيين من هو الرئيس ونستعيد نهاية سعيدة لنا!”
‘—ورث رينهارد النعمة بينما كانت زوجتي في منتصف المطاردة. فقدت نعمتها أثناء القتال وأصبحت لا شيء أكثر من امرأة عادية، مما جعلها غير قادرة على دعم الحرس الخلفي وحدها.
’هي، ماذا يعني ذلك؟’
”هممم. نعم، أعتقد أننا يجب أن نفعل ذلك.”
كان هذا هو أصل الشقاق في عائلة أستريا.
”على الأقل، أحد الفصائل في طائفة الساحرة قد سمى كتاب المعرفة كهدف له. أين تعتقد أن اللوم على ذلك يقع؟” ضغط يوليوس.
طرق الباب، ونادى بصوت مبحوح. كان هناك لحظة من الصمت، ثم فتح الباب ببطء إلى الداخل.
انتقلت النعمة إلى الجيل التالي بينما كانت تقاتل في مطاردة الحوت الأبيض. هذا كان سيترك قديسة السيف السابقة في ساحة المعركة دون نعمتها. وقد تم تكليفها بحماية الحرس الخلفي للقوة الهائلة، وقاتلت لحماية حياة العديد من الجنود الذين اعتمدوا عليها ولفظت أنفاسها الأخيرة أثناء أداء الواجب.
كان يقصد أنه سيكشف عن هدفه الحقيقي في الوقت المناسب. وهذا يعني أنه كان يطلب من سوبارو أن يتجاوز شكوكه في الوقت الحالي ويعود إلى الموضوع لاحقًا على انفراد.
كان أكثر من قادر على ارتكاب مثل هذه الأفعال الشنيعة. كان ذلك بلا شك شيئًا سيفعله. لقد خلق جنة من صنعه، تخدمه الزوجات اللواتي أجبرهن على الزواج.
”لقد كنت أنا من سرقت السيف بعيدًا عن زوجتي. كنت أنا من جعلت المرأة المحبوبة من قبل إله السيف تتخلى عن سيفها. وكان ذلك هو ما دعا هلاكها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنه لا فائدة من محاولة تحميل مسؤولية أفعال طائفة الساحرة على أي شخص آخر غير الطائفة نفسها. إذا كان عليّ أن أُتضايق بشأن ذلك، فليس لدي خيار سوى الرد بطريقة مشابهة للفظاظة،” رد أوتو، عاقدًا عينيه بينما نظر إلى أناستاشيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مثل عائلة تمنح الكتف البارد لطفل اختبأ لسنوات وتحول إلى فارس محترف…”
‘ويلهيلم…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”لم يغفر إله السيف لزوجتي على خيانتها. تخيل ما يجب أن تكون قد فكرت فيه، بفقدان نعمتها في ساحة المعركة، تاركًا إياها بلا شيء سوى السيف الذي جعلتها تتخلى عنه… لم أستطع تقبله. من الصحيح أنني وبخت رينهارد على وراثة النعمة. كنت أحمقًا، لم أستطع أن أغفر لحفيدي الصغير، الذي كان حزينًا على وفاة جدته ويكافح مع المصير الثقيل جدًا الذي تحمله. أؤكد لك—أنا نادم بشدة.”
حدث شيء في رأس سوبارو أثناء محاولته فهم الوضع.
الندم الذي شاركه مع سوبارو في الليلة السابقة—كان هذا هو الخطأ الذي ارتكبه.
كان واضحًا من ردة فعل أوتو ما توقعه من إيميليا، لكن سوبارو نقل المحادثة إلى الرجل الذي يتكئ على الحائط في زاوية الغرفة.
رينهارد لم يكن مخطئًا على الإطلاق، ولكن على الرغم من فهم ذلك، في حزنه، رفض ويلهيلم الاعتراف بالحقيقة. ونتيجة لذلك، انقسمت عائلة أستريا بفجوة قاتلة، مما قسمها.
“فيريس! يد كروش!”
”لا أريد أن أمر بهذا الألم مرة أخرى. لأن رينهارد لم يكن مذنبًا على الإطلاق في موتها. لا يوجد سبب لتحمل حفيدي هذا العبء على الإطلاق.”
لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘’قد يقول فيريس شيئًا غير لائق، لكن يرجى عدم الانتباه إليه. وإذا أمكن، أود أن تسامحه. إنه يفهم، ولكن هناك بعض المشاعر التي لا يمكنه التحكم فيها.’’
بسبب ذلك، أراد حلها بسيفه الخاص، دون كشف الحقيقة لرينهارد.
صمت قديس السيف ذي الشعر الأحمر للحظة —
كان سوبارو في حيرة، غير متأكد من معنى طلب ويلهيلم الرقيق.
كان سوبارو يستطيع أن يفهم تلك المشاعر، ذلك الندم، وذلك العزم لدرجة أنه يؤلمه. في هذه الحالة—
كان يفكر أنه سيكون من الأسهل بكثير إذا ألقت باللوم عليه. بسبب ذلك، كان ينظر باحتقار إلى روحها النبيلة ويشك في فضيلتها. كانت ببساطة قلقة عليه، قلقة من أنه يعاني من نفس الألم الشديد الذي كانت تعاني منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كروش وفيريس، وزوجتك ورينهارد… إذا حاولت حمل كل شيء بنفسك، ستنسحق تحت وزنه. وحتى لو بقيت هادئًا بشأن جنود الجثث، فسوف يظهرون في مكان ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”على أي حال، سأضطر لتجربة هذا مرة أخرى معها بعد أن ينتهي كل شيء آخر.”
”هذا قلق غير ضروري.”
“وأخيرًا، أنا ورينهارد سنتولى الجشع في المنطقة الثالثة. سأعتمد عليك.”
‘…؟’
“أنت هنا الآن، هل من الآمن افتراض أن المشكلة قد حلت؟”
كان سوبارو يحاول تحذيره من أنه رهان غير واقعي باحتمالات ضعيفة، لكن ويلهيلم ابتسم ببساطة. تشوه تعبير شيطان السيف إلى ابتسامة شجاعة بشراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—لا يمكن أن يقول أن زوجتي—تيريشيا لن تأتي لمقابلتي.'”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘منطقي؟’ رفع سوبارو رأسه.
………
كان نفس النمط الأسود يغطي ساقه اليمنى، ولكن بخلاف المظهر، لم يكن هناك أي تأثير على ساقه على الإطلاق. لم يكن يؤلم، ولم يكن هناك شيء غير طبيعي. لكن كان الأمر مختلفًا بوضوح بالنسبة لكروش. كانت أنفاسها المؤلمة، والطريقة التي كانت ترتجف بها في كل مرة تنبض فيها شبكة الأوعية كما لو كانت تعاني من ألم شديد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توتر الجو عندما عاد سوبارو إلى غرفة الاجتماعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان السبب ويلهيلم. تبادل النظرات مع رينهارد، وبعد تبادل صامت من نوع ما، تبنوا مواقع ووقفوا على طرفي الغرفة. لم يستطع سوبارو منع الشعور المعقد الذي شعر به لمعرفة ما كان في ذهن ويلهيلم، لكنه لم يكن هناك شيء يمكنه قوله، لذا جلس على المقعد الفارغ على الطاولة بين غارفيل وأوتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آسف على التأخير. أين وصلنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“التفسير اكتمل بشكل أو بآخر. كيف كانت الأمور هناك…؟ ما حالة السيدة كروش؟”
صدم سوبارو، لكنه لم يكن قصة غير معقولة عندما فكر فيها. كان سيريوس وريغولوس أيضًا يفعلان ما يريدانه في برج الوقت قبل البث. باستثناء كابيلا، التي كانت تحتل قاعة المدينة، كان رؤساء الأساقفة يتجولون بحرية في المدينة ويستمتعون بالمشاهد.
“…ليست جيدة. ليست ميؤوس منها أيضًا، رغم ذلك. قد يكون هناك شيء يمكننا فعله لها، لكن سيتعين علينا الانتظار حتى نتعامل مع الطائفيين أولاً.”
“أرى. هذا، على الأقل، بعض الأخبار الجيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز آل كتفه بضعف وابتسم بريبة لشولت الذي ناضل للعثور على الكلمات لمواساته. الهواء الشائك الذي وجهه إلى سوبارو قبل لحظات اختفى.
أستعد أوتو، ونظر الآخرون الجالسون حول الطاولة بشيء من الارتياح.
”أعتذر لإبقائك هنا طويلاً. لا يجب أن أجعل السيدة كروش تنتظر أكثر. يرجى الدخول.”
لسوء الحظ بالنسبة لهم، لم يكن سوبارو سيشرح بالضبط كيف يمكنه مساعدتها. كان يعلم أنه إذا فعل ذلك، فسيحاول شخص ما إيقافه بالتأكيد، لذا سيلتمس المغفرة بدلاً من الإذن إذا وصلت الأمور إلى ذلك. على الرغم من أن أفضل شيء سيكون بالطبع إذا تمكنوا من التغلب على الشهوة وإيجاد طريقة للتخلص من السواد المرقش تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس من مكاني أن أعلق، لكنها قررت حقًا الذهاب للتحدث معه بعد كل ما حدث في الإفطار؟” سأل سوبارو.
أستعد أوتو، ونظر الآخرون الجالسون حول الطاولة بشيء من الارتياح.
“على أي حال، من غير المرجح أن تعود كروش إلى المعركة. ويريد فيريس البقاء معها، لذا يعني ذلك أن فرقة الإغاثة وأفراد الأنياب الحديدية ربما يحتاجون للبقاء هنا. كيف يبدو ذلك لكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…ليس بشكل خاص. في الغالب فقط أنها نعمة يمتلكها كل الأشخاص الذين يُطلق عليهم قديس السيف في التاريخ وأنها تجعلهم أقوياء للغاية.”
“قاعة المدينة تقع في وسط المدينة، لذا من المنطقي أن نقيم مركز القيادة هنا. لن يغير ذلك الخطة الأساسية للهجوم المتزامن على جميع أبراج التحكم الأربعة، ولكن…”
كانت ليليانا جالسة بقدميها متقاطعتين على الأرض هناك، تغفو مع آلة اللوليور في ذراعيها. عادت إلى الواقع فجأة عند استدعائها إلى المسرح. فتحت فمها بينما كانت ترد.”
“ولكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف على الطلب الأناني، رينهارد.”
وقفوا أمام بعضهم البعض في الممر. نظر أوتو إلى سوبارو بهدوء قبل أن يبدأ.
“هناك شخص لديه أفكاره الخاصة حول تلك الخطة.” نظرت أناستاشيا عبر الطاولة إلى الشخص الجالس أمامها.
”أوغياه! مرفقي! ركبتي! ألم تكسر كل عظمة في جسدي ! كل أضلاعي الستة انكسرت! أنا متأكدة من ذلك!”
لم يكن يتطلب الأمر خيالًا كبيرًا لتخمين من كانت تعني دون الحاجة حتى للنظر. حتى في محنتهم الحالية، كانت المرشحة القرمزية تهوي بمروحيتها بشكل عرضي، دون إظهار أي روح تعاون على الإطلاق.
نظر أل إلى اليد من خلال خوذته ثم نظر إلى سوبارو بريبة.
حدة ذلك الرد جعلت سوبارو يحبس أنفاسه.
—
“هذا مفاجئ. هي بالفعل تحمل نعمة التخاطر.”
“’بريسيلا؟ ما الفكرة المجنونة التي لديك الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”لا أريد أن أمر بهذا الألم مرة أخرى. لأن رينهارد لم يكن مذنبًا على الإطلاق في موتها. لا يوجد سبب لتحمل حفيدي هذا العبء على الإطلاق.”
“يبدو أنك تفترض أنك تعرفني، أيها العامي. إذًا أخبرني، هل يمكنك توقع هذا؟ سأذهب إلى برج التحكم في المنطقة الرابع لأقطع رأس الغضب أو أي شيء يوجد هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل معجزة، تمكن غارفيل ويوليوس من تقدم المحادثة بما يكفي دون التركيز على الهوية الحقيقية لتيريشيا. عبس رينهارد قليلاً عند النقطة المتعلقة بأن أحد جنود الجثث كان امرأة، رغم ذلك—
“كنت قلقًا، حيث لم أتمكن من العثور عليكِ في أي مكان بحث فيه… غراغ!”
’ماذا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—أنا أسألك أيضًا. هل يمكنك مساعدة القائد والسيدة إيميليا؟”
”ليس بهذا النبل كما يبدو. إذا كان هناك أي شيء، فقد أشعلت نارًا في داخلي… ماذا بحق الجحيم يحدث لجسدي، رغم ذلك؟”
نظرت بريسيلا بابتسامة متعجرفة بينما أصيب سوبارو بصدمة تامة من إعلانها الملكي. لقد كان متفاجئًا حقًا من خطتها. أناستاشيا أومأت عندما رأت الصدمة على وجهه.
لعبت القوات الشخصية لكيريتاكا دورًا حاسمًا هناك أيضًا. كانوا الركيزة الأساسية لدفاعات بريستيلا، وغالبيتهم قد اختفوا، مع كيريتاكا نفسه. والآن أصبح واضحًا أن بعضهم على الأقل قد ضحوا بحياتهم في قتال الشراهة من أجل الوفاء بواجبهم.
“ترى؟ لقد كانت هكذا طوال الوقت. كنت أحاول أن أكتشف ما يجب فعله حيال ذلك.”
“رينهارد، انسى مئة شخص آخر. سأختارك على ألف جندي. إذًا ما رأيك، هل يمكنني أن أضع هذا القدر من الأمل عليك؟ سأعتمد عليك.”
“أنت هنا الآن، هل من الآمن افتراض أن المشكلة قد حلت؟”
“علينا أن نوقفها، بالطبع… هذا ما أود أن أقوله، لكن…”
فتح الاعتراف المذهل لرينهارد الباب أمام احتمال قاسي ومروع.
عادةً، سيكون اقتراحها لا يصدق من حيث الجرأة، ولكن عندما فكر في الأمر ببرود، كان هناك بعض الفائدة في خطتها أيضًا.
عدم قدرته الحمقاء على إخفاء مشاعره أجبر ويلهيلم على تكرارها.
شاركت كروش في الهجوم على مبنى المدينة في وقت سابق، لذا لم يكن بإمكانه رفض اقتراح بريسيلا لمجرد أنها كانت مرشحة للاختيار الملكي. ولم يكن هناك طريقة للجدال بأنها تفتقر إلى القوة. على الأقل، كانت قوية بما يكفي بسهولة لقتل الوحوش المرعبة التي تتجول في المدينة. لم تتضاءل مقارنة بكروش في مهارتها في السيف أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا—؟ قائد ؟!”
كمراقب هاوٍ شاهد العشرات من الخبراء، كانت هذه هي الطريقة التي قيم بها سوبارو قوتها.
“أوه، نعم، كنت مع رينهارد، ولكن لا تخبرني أن ذلك كان منذ بداية كل هذا؟”
“هذا سخيف. أمتلك كل من القوة والجمال. فما السبب للتردد؟ لا تظن أنني غبية تجعل نفسها غير مفيدة في المشاهد الافتتاحية أو ضعيفة لم تكن لديها القوة للوقوف والقتال في المقام الأول.”
”هذا قلق غير ضروري.”
“لقد اتخذ قراره—شخصية بريسيلا المتسلطة أنجزت المهمة أخيرًا.”
“لا أعتقد أنني أستطيع السماح لذلك بالمرور دون تعليق. أنا متأكد أنك لا يمكنك أن تشير إلى سيدتي على أنه حمقاء ، أليس كذلك؟”
“يبدو أن لديك شخصًا في ذهنك، أيها العجوز. أن تجبر على مغادرة المسرح خلال الإحماء قبل بدء الأداء الرئيسي لا يمكن أن يسمى لعب شخص مقدر لدور البطولة. أعتقد أنه كان خطأً من جانبي أن أتوقع المزيد.”
كانت بريسيلا وويلهيلم يتصادمان بشكل خطير منذ الكلمة الأولى.
كان سوبارو هو الشخص الوحيد في الموقع الذي يمكنه إنقاذ كروش خلال المعركة مع كابيلا في الطابق العلوي من البرج. في النهاية، لم يتمكن من تقديم أي مساعدة موثوقة لها، ومن المحتمل أن فيريس لم يغفر له ذلك بعد على المستوى العاطفي، حتى لو فهم الأسباب.
عادةً، كان هذا موقفًا سيتجاهله ، ولكن لأسباب مختلفة، لم يكن ويلهيلم هادئًا بما يكفي لتجاهله. ولم تغير بريسيلا طبيعتها لدرجة أنه كان من الصعب تخيلها تتصرف بطريقة مختلفة.
كما أوضح بما لا يدع مجالًا للشك، لم يكن سوبارو يفكر كثيرًا في كتاب المعرفة. وبالنظر إلى الحقد المكبوت الذي يحمله ضد الساحرة التي صنعته، كان يشعر بصراحة براحة عندما تم حرقه إلى رماد. فلماذا أراد أوتو استعادة كتاب الشيطان؟
’نعم، نعم. أنا الضعيف والأحمق، لذا دعونا نتحدث عن شيء اخر. توقفوا عن الجدال فيما بيننا.’”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لا، لن يكون كذلك، أليس كذلك؟”
“’لستُ لطيفة لدرجة أن أستمع بدون قيد أو شرط لهراء الضعفاء، أيتها الثعلبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً، قدم تقريرًا عن الوضع الحالي وبسرعة. ستصبح يدي وقدمي وتؤدي دورك. وكن ممتنًا، لأنني سأكافئك بالانضمام إلى خطتك.”
“الضعف لا يعني عدم القدرة على الفوز. وكيف ستجعل الناس من حولك يتصرفون كما تريد دون إظهار بعض السخاء؟ كلنا غاضبون هنا، لذا تحلَّ ببعض الصبر.”
’همف.’
رينهارد لم يكن مخطئًا على الإطلاق، ولكن على الرغم من فهم ذلك، في حزنه، رفض ويلهيلم الاعتراف بالحقيقة. ونتيجة لذلك، انقسمت عائلة أستريا بفجوة قاتلة، مما قسمها.
كان سوبارو مدهوشًا من مهارات الوساطة لدى أناستاشيا وهو يشاهدها تهدئهما وتسكت شجارهما. كانا لا يزالان يبدوان منزعجين، لكن بريسيلا تراجعت عن موقفها الشائك، وويلهيلم خفف من هالته الحادة.
بهذا، قاموا بتوزيع الفرق وتوزيع العناصر التي كان عليهم تمريرها. لقد أعدوا أنفسهم للمعركة الحاسمة.
’ماذا…؟’
بالطبع، لا يمكن وصف المزاج بالمتناغم. بالنظر إلى الوضع، كان عليهم إعطاء الأولوية للمضي قدمًا في المحادثة بغض النظر عن مشاعر البعض تجاه بعضهم البعض.
“إذن، هل يعني ذلك أن السيد آل سيرافقكِ لقتل رئيس الأساقفة الغضب؟”
لا يزال صحيحًا أنه خلال الساعات القليلة التي كانوا فيها في أمس الحاجة إلى كل جزء من القوة القتالية، لم يكن رينهارد موجودًا. لم يتمكنوا من التوقف عن التساؤل عما كان سيحدث لو انضم إلى الهجوم على قاعة المدينة.
“دعني من هُرائك. جلب ذلك المهرج لن يضيف إلا الظلام إلى موكبي الرائع. وبالطبع، سأترك شولت هنا أيضًا. إنه معي ليكون حيوانًا أليفًا فقط.”
“زوجتي توفيت. لم أتمكن من حمايتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”…في هذه الحالة، هل تنوين الذهاب إلى هناك بمفردكِ؟” ضغط يوليوس بنبرة حادة، كما لو كان يقول إنه لا يمكن بأي حال قبول ذلك.
“نعم، أميرة،” رد آل، موافقًا مع يوليوس. “حتى أنتِ لا يمكنكِ أن تعلني أنكِ ستكونين على ما يرام وحدكِ. على الأقل، خذي قديس السيف معكِ…”
“’إذا كان ممكنًا، كنت آمل أن أتعلم المزيد عن هذا الارتباط المزعوم بدم التنين من الشهوة. هل كان هذا أيضًا جزءًا من سبب حماستك للذهاب إلى هناك، سيد ويلهيلم؟” سألت أناستاشيا.
’لا تفرط في تقديم أقوى ورقة لدينا بـ”على الأقل” الرخيصة! وأنتِ، هل لديكِ فعلاً خطة تجعلكِ تعتقدين أنكِ يمكن أن تفوزي؟”
‘هذا سخيف. لماذا سيأخذها رهينة، إذًا؟ ما الفائدة…؟’
“بالطبع. وفي المقام الأول، لا تقفز إلى الاستنتاجات. لم أقل أبداً أنني سأذهب وحدي. المغنية هناك وأنا سنصطاد رئيس الأساقفة الغضب معًا.” أغلقت بريسيلا مروحيتها وأشارت بها إلى زاوية الغرفة.
وصف أوتو تطابق مع مظهر روي ألفارد الذي رآه سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المغنية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’—!’
كانت ليليانا جالسة بقدميها متقاطعتين على الأرض هناك، تغفو مع آلة اللوليور في ذراعيها. عادت إلى الواقع فجأة عند استدعائها إلى المسرح. فتحت فمها بينما كانت ترد.”
سُحب إلى المعركة بدون أي خيار، بذل أوتو قصارى جهده، ولكن—
“’أن-أنتِ اخترتني؟! ولأي سبب قد تفعلين ذلك فجأة؟!”
“بالطبع. وفي المقام الأول، لا تقفز إلى الاستنتاجات. لم أقل أبداً أنني سأذهب وحدي. المغنية هناك وأنا سنصطاد رئيس الأساقفة الغضب معًا.” أغلقت بريسيلا مروحيتها وأشارت بها إلى زاوية الغرفة.
“أيها العامي ، لم يكن هناك كذب في المحادثة السابقة، صحيح؟ كانت ذلك الحضور الفوضوي المزعج المتكاثر في جميع أنحاء المدينة شيئًا أثارته قوة رئيس الأساقفة الغضب الجريء؟”
في اللحظة التالية، أدرك سوبارو ما كان يشعر به حقًا وكاد أن يموت من الغضب على تفاهته.
“ن-نعم، ليس هناك الخطأ في ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…’
عندما تذكر كيف تم تحرير سكان الملجأ بواسطة غناء ليليانا، أخذ سوبارو نفسًا حادًا.
كان هناك القليل من الفكاهة الذاتية حول حظه الطبيعي السيء، لكن سوبارو لم يكن في مزاج للمزاح عندما يتعلق الأمر بهذه الكتب. كان هناك طعم سيء بالفعل يلوح في فمه من الحديث عنه ، وعندما رأى ذلك، اختفت ابتسامة أوتو أيضًا. ثم أخذ نفسًا عميقًا وزفر بشدة.
كان قد فكر في استخدام موسيقى ليليانا لمواجهة قوة الغضب أيضًا، لكن المشاكل كانت في خطر جلبها إلى ساحة المعركة وترددها في استخدام غنائها كسلاح جوهري—أداة لمواجهة تلك القوة…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكنكِ الشرح، سوبارو؟ ما العلاقة بين الآنسة ليليانا ورئيس أساقفة الغضب؟” سألت أناستاشيا.
عدم قدرته الحمقاء على إخفاء مشاعره أجبر ويلهيلم على تكرارها.
“…سمعتِ عن كيفية عمل قوة الغضب، صحيح؟ إنها تخلق ترددًا بين قلوب وعقول سكان المدينة، مما يسبب انتشار القلق والذعر دون رادع. استخدمنا البث لتضخيم ونشر الشجاعة، لكن غناء ليليانا يمكن أن يفعل الشيء نفسه. بصراحة، يمكنه ربما القيام بعمل أفضل حتى.”
في النهاية، كان عليهم فقط سماع غناء ليليانا. لم يكن هناك حاجة للسير على الحبل المشدود الذي سار عليه سوبارو بحذر بعد اختيار كلماته بعناية واستجماع ما لديه من شجاعة. كانت موسيقاها حقيقية—مجرد غنائها يمكن أن يأسر قلوب الناس، وتجربة هذا الشغف النقي بشكل مباشر كان كافيًا لتحرير قلوب الناس من قوة سيرياس.
كان يقصد أنه سيكشف عن هدفه الحقيقي في الوقت المناسب. وهذا يعني أنه كان يطلب من سوبارو أن يتجاوز شكوكه في الوقت الحالي ويعود إلى الموضوع لاحقًا على انفراد.
“كم حرك غناؤكِ قلوب الجماهير عندما كنا نتجول بين الملاجئ من قبل؟ تحتاجين فقط إلى فعل الشيء نفسه مرة أخرى. فقط اسرقِ قلوب الجماهير الدنيئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا لها من منطق عنيف! و-لكنني فقط شجعت الناس بغنائي. ليس لدي أي ثقة على الإطلاق بأنني يمكن أن ارتقي لتوقعات بهذا الثقل…”
“…وماذا إذا كان كذلك؟”
“أرى. إذًا لا تثقين بأن الموسيقى التي ورثتها من أسلافك في عصور مضت ستنجح.”
كانت الطريقة التي شمت بها بريسيلا تعبر عن ازدراء لدرجة أن عيون ليليانا تغيرت فجأة. كانت تحاول التملص من المعركة بابتسامة خادمة، لكن تعبيرها تحول فجأة إلى الجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد شاركتِ معي ماضيكِ المؤلم، وكذلك ما تشعرين به الآن. لكن مع مدى خوفكِ، ما زلت تحاولين مساعدتي.”
“جنود الجثث، تقول؟ وتذهب إلى حد استخدام امرأة كذلك. الشهوة هي خصم حقير للغاية.”
“’ماذا تعنين بذلك؟”
“لكن، هذا الكتاب المجنون، وموضوع الروح أيضًا—بشكل أساسي كل شيء يعود إلى مكانك (المعبد).”
“لا ينبغي أن يتطلب الأمر تفكيرًا عميقًا لفهمه. تلك هي الأغاني التي واصلت غنائها بتفانٍ، ومع ذلك في اللحظة التي تصرخ فيها قلوب الناس من أجل الخلاص، تتراجعين وتصمتين؟ ليس لدي حاجة لكلب مذلول كهذا. على الأقل الكلب البري لا يزال يعوي بحرية. استمع لكلب مذلول.”
“آه، آه! لقد قلتيها! هناك أشياء يجب ألا تقوليها! حسنًا، إذن! سأفعلها! سأجعلك تسمعينها! إذا بقيت صامتة الآن، فسأفقد كل شيء! إذا ترددت الآن، فسيد كيريتاكا سيتقلب في قبره!”
”هذا الخلاف مثالي…'”
أثارت تحريضات بريسيلا الهائلة انفجارًا رائعًا من ليليانا. كان وجهها أحمرًا لدرجة الاشتعال بينما كانت ترد، تنقر على أوتار اللوليور بسرعة عالية.
”…متى وجدت وقتًا لتطلب منه القيام بمثل هذا العمل، أوتو؟”
حتى لو أراد أن يقاتل النار بالنار، لم يكن ذلك عادةً خيارًا، لذا في المرة الوحيدة التي حصل فيها فعليًا على فرصة لفعل ذلك، لم يكن سوبارو سيصبح صعب الإرضاء بشأنها. كان متأكدًا من أن هذا هو الخيار الأفضل.
“كنت في مزاج لغناء رثاء لكيريتاكا الراحل، لكن لا! سباق لسرقة القلوب؟ أقول دعهم يأتون! الأغاني التي ورثتها لن تخسر أبدًا أمام قدرة غامضة لم يسمع بها أحد من قبل! لأن قوة الموسيقى أكثر غموضًا!”
تابع ويلهيلم مقاطعًا سوبارو. توقف عن المشي وتوقف سوبارو كذلك. ظهره إلى سوبارو، بقي ويلهيلم صامتًا. اتخذ سوبارو خطوة للأمام بشكل غريزي، مقتربًا منه—وندم فورًا على ذلك.
في نوبة من الحماسة، قفزت ليليانا على الطاولة المستديرة وعزفت على اللوليور بينما كانت مستلقية. مرتبكة من أدائها، سحبها أوتو وشولت بسرعة إلى الأرض. تجاهل سوبارو ليليانا، التي كانت تبدأ في تأليف أغنية روك في زاوية الغرفة، بينما كان ينظر إلى بريسيلا في العين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تعرضوا للضرب بشكل جيد، وانحصروا بشكل سيء بما يكفي لدرجة أنه في لحظة ما بدوا كأنهم لن يتمكنوا من التعافي. لكنهم عادوا للقتال.
نظر آل بعيدًا، مسندًا رأسه على ذراعه كما لو كان لا يهمه الأمر. تنهدت بريسيلا واستندت في مقعدها، منتهية من الحديث.
“أنا أعلم تمامًا أن صوت غنائها وحماقتها كلاهما على مستوى كنوز وطنية. وأتفق أيضًا أنها قد تكون مضادًا مثاليًا لقدرة الغضب. لكن لا يوجد دليل على أنها ستعمل كما هو مخطط.”
“تنحى جانبًا، فيريس… أحتاج إلى اختبار هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها الكسولة… كما لو أن مروحتك ليست ثقيلة بما فيه الكفاية بكل تلك الزخارف.”
“لن أخوض أبدًا في قتال حيث لدي أي فرصة للخسارة. منطق هذا العالم يتقدم فقط بالطريقة التي تكون أكثر ملاءمة لي. ولا أحد يقدر غنائها أكثر مني. لن أسمح لها بأن تعاني خدشًا واحدًا فوق كتفيها.”
اعتذر راينهارد بينما كانت أنظار الجميع مركزة عليه. ومع حني قديس السيف لرأسه، لم يتمكن أي شخص من الرد فورًا. كان من السهل بما فيه الكفاية تسوية الموقف على مستوى سطحي، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء مشاعرهم الحقيقية بشيء سطحي.
“…الغناء يبدأ من الحجاب الحاجز، لذا أنا متأكد أن الأمر لن يعني شيئًا كبيرًا إذا كان هناك أي شيء مفقود من خصرها وما فوق.”
لم تظهر بريسيلا أي علامة على التنازل، لكن سوبارو أراد دفعًا أخيرًا. إذا كان هناك على الأقل بعض الأدلة التي يمكنهم الإشارة إليها بأن غناء ليليانا سيعمل ضد سيريوس، إذن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’مرحبًا، رينهارد، هل لديك بأي فرصة نوع من القدرة لرؤية القوة التي يمتلكها الناس—صحيح، ؟ هل لديك نوع من القدرة لرؤية النعم أو شيء من هذا القبيل؟’”
رتب سوبارو بطانية كروش، وقف وتحدث بلطف. بدا فيريس مرهقًا حيث استدار إلى سوبارو بحثًا عن نوع من العزاء.
“’هناك حماية إلهية تُدعى نعمة الحكم تتيح معرفة نِعَم الناس. أفهم. إذا كانت تحمل فعلاً نعمة الغناء، فإن ذلك قد يخدم كدليل لقبول ما تدعيه السيدة بريسيلا.”
عند رؤية سوبارو يتصلب، اعتذرت كروش بضعف، لكن سوبارو تحدث بيأس، محاولًا تهدئة الأمور، مرتبكًا من مظهرها المؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوليوس بعمق، متقبلاً إيمان سوبارو به. ثم نظر الفارس الأبرع إلى ويلهيلم وأومأ قليلاً.
وضع رينهارد يده على ذقنه في تفكير. كان سوبارو قد توجه إليه لأنه ظن أنه قد يحاول، لكن كان من الطبيعي أن رينهارد لم يكن لديه الحل السحري لشيء كهذا.
“—لا أستطيع أن أجد في نفسي أثق في الماركيز ميزرس على الإطلاق،” رد أوتو بمرارة، وكأنه يكتب أفكار سوبارو كسهولة زائدة.
”أعتذر، كان ذلك خطأ من جانبي. بالطبع، لم أقصد تحميلك اللوم. جرائمهم هي جرائمهم، بالطبع، وهم المسؤولون عن التكفير عنها.”
“لا تقلق بشأنه.” لوح سوبارو له بعيدًا. “كان ذلك أملًا مفرطًا. على أي حال، إذا كان بإمكاننا الحصول على بعض البيانات حول مدى تأثير غناء ليليانا…”
“’…إذا فعلت ذلك، لكان الأمر سيئًا بالنسبة لك وللزوجات الأخريات وللناس في المدينة،” ردت إيميليا، وهي تخرج ساقيها من تحت الأغطية وتجلس على حافة السرير.
“لا حاجة لذلك—لقد منحت للتو.”
“بمراعاة اختلاف عدد الأعداء في كلا الموقعين، سيكون من الأفضل أن يكون لدى فريق الشهوة وسيلة للاتصال الفوري. لا أعتقد أن أي منكما من المحتمل أن يفشل، لكن رجاءً أبلغ إذا كنت ترى أن الوضع خطير.”
’نعم، نعم. أنا الضعيف والأحمق، لذا دعونا نتحدث عن شيء اخر. توقفوا عن الجدال فيما بيننا.’”
’هاه؟ منحت ماذا، طفلاً؟ يجب أنك تمزح، صحيح؟’
“في هذه الحالة، إذا كنتِ تستطيعين الوقوف مرة واحدة، فلنجرب مرة أخرى معًا. لم أستسلم بعد.”
كان هذا هو أول ما خطر بباله عند تلك العبارة.
“في النهاية، بقيت الأمور على حالها. لم أتمكن من التصرف بعد ذلك… وبقي الوضع دون تغيير خلال البث الثاني أيضًا… أنا متأكد من أن السيدة فيلت كانت خائبة الأمل مني.”
ابتسم بشكل محرج عند رد فعل سوبارو، نظر رينهارد عن كثب إلى ليليانا. بدت ليليانا تتلوى تحت نظرته، لكنه تجاهل رد فعلها.
”أوه، كم هو موثوق… أشعر بقلبي يخفق.”
“هذا مفاجئ. هي بالفعل تحمل نعمة التخاطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل تحريرها من ذلك حتى ولو دقيقة واحدة في وقت أقرب—
“ا-انتظري، أميرة! هل تخططين حقًا لمواجهة هؤلاء الطائفيين؟!”
“أنا أكثر دهشة منك عن نعمتها، بصراحة. ها؟ انتظر، ماذا قلت للتو؟ منحت شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا ليس وقت المزاح. ببساطة، نعمة التخاطر هي نعمة تتيح لحاملها نقل مشاعره للآخرين. عادةً، تعمل على مستوى يسمح بمشاركة الأفكار مع شخص مقرب بشكل خاص، ولكن…الغناء؟ لم أكن قد فكرت في هذا الاحتمال من قبل.”
“والتقنية المحرمة الخاصة بجنود الجثث التي تسيء للموتى هي تقنية مناسبة بالنظر إلى اهتمامات رئيس الأساقفة الشهوة المعترف بها. أرى. من المؤلم فهم إمكانية ذلك، ولكن هناك منطق لها. يمكنني قبوله.”
كان رينهارد معجب تمامًا بقوة أغاني ليليانا، لكن سوبارو لم يكن قد أغلق فكه بعد من حيث سقط عندما بدأ رينهارد في شرح النعمة. كان قد وصف قوة رينهارد بأنها غش ويتجاوز البشر الفائقين من قبل، لكن هذا كان كثيرًا جدًا. كان محبوبًا بشكل مفرط من الإله ، العالم، أو القدر. مهما كان السبب، ببساطة منح النعمة في اللحظة التي أرادها رينهارد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قوة الشراهة، القدرة على استهلاك الذكريات والأسماء—عندما فكر سوبارو في كيف عانت ريم بسبب تلك القوة وكانت حتى الآن في سبات لا ينتهي، لم يكن يريد شيئًا أكثر من سحق الشراهة بيديه الاثنين. ضرب، ركل، دوس، وجعل ذلك الطائفي يندم على كل شيء حتى لا يبقى شيء سوى توسلات المغفرة الباكية —هذا ما كان يريد فعله.
شرح أوتو بقبضتيه المشدودتين، بينما شعر سوبارو بالإحباط يتصاعد داخله هذه المرة.
‘…’
“إذن، هل يعني ذلك أن السيد آل سيرافقكِ لقتل رئيس الأساقفة الغضب؟”
“لديك امتناني لتحقيق رغبة السيدة كروش.”
عندما فكر في الأمر حتى هذا الحد، لاحظ سوبارو شيئًا يعيقه.
حل الجمود هناك أعادهم إلى الحاضر.
لم يكن هناك حقًا أي طريقة لوصف ما حدث لتوه سوى القول بأن رينهارد حصل على النعمة التي أرادها في الحال. في حد ذاته، كان ذلك موقفًا يحسد عليه بشكل لا يصدق. لكن كان هناك أيضًا شعور بأن هناك شيئًا خطأ بشكل هائل فيه بطريقة لا يستطيع تحديدها بشكل دقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”حدث ذلك في وسط المعركة مع الحوت الأبيض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال، رغم ذلك—
عندما سمعت ذلك، زفرت نفسًا عميقًا، وكأنها مرتاحة. ثم أغلقت عينيها بضعف—دليل على أنها كانت تستمر بالقوة الإرادية فقط. أصبح تنفسها أضعف، وسرعان ما كانت مشغولة جدًا بمكافحة اللعنة المقتربة لتنتبه لأي شيء آخر.
عندما فكرت في الزواج، تخيلت مشهدًا من السعادة البهيجة بين شخصين يعشقان بعضهما. في خلفية عقلها، رأت صورة فورتونا وجييوس—لم يتزوجا، لذا لم يصبحا زوجًا وزوجة، لكن هذا ما تمنته إيميليا لهما. من أجلهما، أرادت إيميليا بشدة أن يتمكنا من الزواج. علاقتهما، الطريقة التي كانا يحبان بعضهما—كان هذا بالتأكيد ما يجب أن يكون عليه الزواج الصحيح.
“لا! رجاءً اعتمدوا علي لأداء هذه المهمة! سأقوم بها بالتأكيد. لا تخافوا. لن أفعل شيئًا سوى الغناء. لا شيء سوى… الغناء. فقط الغناء… صحيح؟ لا يوجد شيء آخر، صحيح؟ صحيح؟ صحيح، سيدة بريسيلا؟!”
“آسف على التأخير. أين وصلنا؟”
“من أين جاء هذا القلق فجأة…؟ على أي حال، في الوقت الحالي أعتقد أننا يمكننا ترك رئيس الأساقفة الغضب إلى بريسيلا وليليانا؟ ولدينا ختم موافقة رينهارد بأنها يجب أن تكون قادرة على مواجهة قوة الغضب.”
“أعتقد أنه يمكنني قبول ذلك. الجميع موافقون على ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجاهل ليليانا، التي كان وجهها يتقلب بين التوقف والانطلاق، تفقد سوبارو حول الطاولة، مع رد أناستاشيا نيابة عن المجموعة. كان هناك بعض التحفظ على وجوه الجميع الآخرين، لكنهم جميعًا بدوا مستعدين لقبوله على مستوى نظري.
’مرحبًا، رينهارد، هل لديك بأي فرصة نوع من القدرة لرؤية القوة التي يمتلكها الناس—صحيح، ؟ هل لديك نوع من القدرة لرؤية النعم أو شيء من هذا القبيل؟’”
الوحيدة التي بدت مرتاحة تمامًا كانت بريسيلا نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا لها من سخافة. أنا الشخص الذي تعتمد حياته على صوت هذه المغنية. هل تعتقد حقًا أنني سأخاطر بمصيري على شيء لم أكن أثق به تمامًا؟ غناؤها يستحق هذا القدر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما قالت ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي شيء آخر يمكنه قوله. كان ذلك صحيحًا، في النهاية. كانت بريسيلا هي التي رأت الإمكانية في ليليانا، وكانت هي التي ستقاتل سيريوس بينما تضع مصيرها في تلك الإمكانية. لم يكن هناك خطأ في أنها كانت بطولية بطريقتها الخاصة وتفوقت في الذكاء والحكمة رغم كيف كانت تتحدث وتتصرف.
“مع ذلك، أريد أن أفعل ما بوسعي لتقليل المخاطر…”
“أرى. إذًا لا تثقين بأن الموسيقى التي ورثتها من أسلافك في عصور مضت ستنجح.”
ابتسمت أناستاشيا بإعجاب قبل أن تلقي بالمرآة التي كانت في يدها إلى بريسيلا، التي التقطتها بمهارة بمروحتها ولفتها إلى ليليانا.
“لماذا؟ لن يحدث ذلك أبدًا، حتى بشكل افتراضي، ولكن لو مت، فإنه سيفيد سيدتك فقط. أكبر عقبة لها ستختفي دون أي جهد من جانبها. ألا يجب أن ترحب بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”نعم. لا أريد له… لا أريد لحفيدي أن يضطر للتعامل مع تحويل زوجتي إلى جندي جثة. سوف يلوم نفسه بالتأكيد. وهذا ليس خطأ أحد سواي.”
’لا تجرؤي على افتراض ذلك.’
“’اعتذر. كنت أفكر في شيء ما. هل تحتاج شيئًا؟”
’…’
…..
أسقط سوبارو مباشرة افتراض بريسيلا بنظرة باردة.
“على أي حال، بالعودة إلى ما كنت سأقوله من قبل… أردت أن أترك التعامل مع الشهوة لويلهيلم، وإذا كان ممكنًا غارفيل أيضًا.”
محاولة الفوز بزيادة فرص وفاة مرشح آخر لزيادة فرص إيميليا ستكون أدنى مستويات الانحطاط. لم يكن يريد أن يموت أحد. ولن يرحب بالتأكيد بهذه النتيجة إذا حدثت بالفعل.
“كان ذلك منذ عام. مباشرة بعد تنظيف المشاكل في المعبد. بعد ذوبان عاصفة الماركيز الثلجية ، بينما كنت أتجول في القرية، وجدته صدفة… لا، لم يكن صدفة. كنت أبحث عنه بوضوح بسبب ما قالته الآنسة رام.”
”هذا ليس كافيًا لإزالة كل الشكوك، لكن هذا هو الحال بالنسبة للجميع لمجرد وجودهم هنا في هذه المدينة، وعليك أن تبذل كل جهدك في استعادة السيدة إيميليا. لدينا جميعًا مسؤوليات كبيرة.”
“حصلت على ما تريده، صحيح، أميرة؟ دعونا نترك الأمر الآن…’”
بسبب ذلك، لم يتمكن أي منهم من طمأنته بأن كل شيء قد مضى.
“’أميرة؟’”
“…في هذه النقطة، أعتقد أن موقفنا لم يتغير. من الصعب أن نسامح غيابك تمامًا، لكنك مع ذلك ضروري للمعركة القادمة. إذا كنت ترغب في التعويض، فأطلب منك أن تفعل ذلك بسيفك،” رد يوليوس، داعمًا رينهارد بطريقته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، من غير المرجح أن تعود كروش إلى المعركة. ويريد فيريس البقاء معها، لذا يعني ذلك أن فرقة الإغاثة وأفراد الأنياب الحديدية ربما يحتاجون للبقاء هنا. كيف يبدو ذلك لكم؟”
“…لا شيء، فقط فاجأتني فكرة لم أكن قد فكرت بها.”
عند رؤية سوبارو يتصلب، اعتذرت كروش بضعف، لكن سوبارو تحدث بيأس، محاولًا تهدئة الأمور، مرتبكًا من مظهرها المؤلم.
على الرغم من أنها كانت تصر على أن ذلك ليس من شأنها، كانت رقم 184 لا تزال تسأل عن خطة إيميليا. رؤية مشاعرها المضطربة، مشاعرها المتجمدة تتحرك إلى الحياة، لم تستطع إيميليا منع شعور غريب بأن ذلك كان نفس الشيء الذي كان يراه سوبارو.
’…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يراقب تبادلاتهم بهدوء، فتح ريكاردو فمه المليء بالأسنان على مصراعيه.
“ماذا، هل تعبس؟ كم هو لطيف لرجل ضخم.”
”استمعوا. أرجو أن تعيروني آذانكم— عيونكم تثير قلبًا متسارعًا.”
“…الأمر ليس كذلك على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ نفسًا عميقًا، واستمر سوبارو في الدخول خلف فيريس. لم تكن الغرفة كبيرة جدًا. في الأصل كانت غرفة استراحة، وكانت مقسمة إلى عدة مساحات صغيرة بها أسرة للقيلولة. وكانت كروش في الغرفة الأبعد في الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع مطالب الطائفيين أثناء البث، ربما كان أوتو قد ارتبك. وتفسيره يوضح كيف يمكن أن يكون كتاب المعرفة المحترق في المدينة.
نظر آل بعيدًا، مسندًا رأسه على ذراعه كما لو كان لا يهمه الأمر. تنهدت بريسيلا واستندت في مقعدها، منتهية من الحديث.
‘أتفق معك.’ أومأ أوتو.
أخيرًا، يمكن للمناقشة أن تنتقل إلى الموضوع التالي.
‘فيريس…’
“بعد عدة منعطفات وتحولات… بالنسبة للمجموعات الأخرى… لدي اقتراح. المنطقة الأولى، حيث تنتظر الشهوة، هي المنطقة التي لدينا جميعًا مشكلة معها—هذه هي المنطقة التي من المحتمل أن يكون فيها تركيز العدو الأكبر للقوات. رئيس الأساقفة واثنين من الطائفيين. وربما العديد من أنصاف الوحوش؟، أيضًا.”
“هل تشتبه في أن جميعهم هم قوات شخصية للشهوة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك. الآن، الناس بحاجة إليه أكثر مما يحتاجون إلي…”
“نظراً لكيفية مظهر أنصاف الوحوش ، يبدو من الآمن الرهان أنهم مرتبطون بالشهوة. أما بالنسبة للطائفيين الاثنين…”
“—من المحتمل أنهم أسياد السيف الذين يتم التلاعب بهم بتقنية للتحكم في الموتى: جنود الجثث،” تدخل ويلهيلم.
“زوجتي توفيت. لم أتمكن من حمايتها.”
—يمكنني سماع صوتك، لذا أنا بخير. لا بأس. لست خائفة من أي شيء.
شعر سوبارو ببعض الدهشة لأنه تطوع بتلك المعلومات بنفسه.
“جنود الجثث،” تمتم يوليوس لنفسه. “لقد رأيت ملاحظة عنهم في السجلات السابقة. نتيجة تقنية محظورة بغيضة من عصر حرب أنصاف البشر. سحر محرم للساحرة سفينكس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد ادعت أنها عضو في العائلة الملكية التي ماتت منذ فترة طويلة وادعت أن لديها دم التنين المحبوس في القلعة. حتى إذا كان الادعاء حول دم التنين مجرد خدعة، فإنها تبدو مهووسة بشكل كبير بالمملكة وتاريخها. من الممكن أنها قادرة على استخدام التقنيات المحظورة التي تم ختمها في ماضي المملكة المظلم.”
عندما فكرت في الزواج، تخيلت مشهدًا من السعادة البهيجة بين شخصين يعشقان بعضهما. في خلفية عقلها، رأت صورة فورتونا وجييوس—لم يتزوجا، لذا لم يصبحا زوجًا وزوجة، لكن هذا ما تمنته إيميليا لهما. من أجلهما، أرادت إيميليا بشدة أن يتمكنا من الزواج. علاقتهما، الطريقة التي كانا يحبان بعضهما—كان هذا بالتأكيد ما يجب أن يكون عليه الزواج الصحيح.
“يبدو أن هذا المنطق مبالغ فيه قليلاً… هل يمكنك أن تكون متأكدًا حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار فيريس، واتسعت عيناه الصفراء. سبب صدمته كان يد كروش اليمنى، اليد التي أمسك بها سوبارو. التورم الأسود على يدها اليمنى قد تلاشى قليلاً.
كما هو متوقع من يوليوس، كان يعلق بالضبط حيث كان سوبارو يفضل ألا يحفر بعمق.
“قلها لي أيضًا، من فضلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكنه دائمًا أن يقول إن أحد جنود الجثث كان تيريشيا، وهذا سيكون دليلًا كافيًا، لكن هذا كان بالضبط النقطة التي طلب منه ويلهيلم عدم إثارتها حول رينهارد. هذا يعني أن سوبارو كان عالقًا في محاولة لإيجاد طريقة للخروج من ذلك دون قول ذلك بشكل صريح.
‘إيب؟!’
“—إذا كانوا جنود جثث، فإن الشخص الذي كنت أقاتله كان يجب أن يكون كورغان ذو الأذرع الثمانية.’”
“غارفيل، نادينا بمجرد أن تتغيير المحادثة،” قال سوبارو قبل مغادرة الغرفة.
عند سماع ذلك، أدرك سوبارو لماذا كانت تعابير رينهارد قاتمة عندما سُئل أول مرة عما حدث. السيدة التي أقسم على خدمتها أخذت كرهينة من قبل والده، من بين جميع الناس. وبسبب ذلك، لم يتمكن من المغادرة. كان من الصادم التفكير في مدى الاضطراب الذي كان يجب أن يشعر به وكمية الألم النفسي الذي يجب أن يكون قد تحمله.
“مبارز بهذه القوة وله ثمانية أذرع… لا يوجد أي شخص آخر يمكن أن يكون. ليس ما يمكنني التفكير فيه على الأقل. لديك أي شخص آخر، الفارس الأبرع؟”
“لقد قاتلتهم شخصياً، لذا إذا قلت ذلك، سأزيد تجربتك. من النادر جدًا أن يولد شخص من القبائل ذات الأذرع المتعددة بثمانية أذرع. إذا كان ذلك الشخص أيضًا قويًا بشكل استثنائي، إذن…”
“لا يوجد أي شخص آخر يمكن أن يكون. وتلك المرأة الأخرى يجب أن تكون على نفس مستواه منه.”
“لكن مع ذلك، إذا لم يكن لدي خيار بشأن ذلك، إذا كان علي تركها لشخص آخر، فأنا أريد أن أتركها لك. لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، كان هذا عملية إقصاء… ومع ذلك، أنت الشخص الذي أثق به لهذا الأمر. بقدر ما لا يعجبني ذلك، أنت واحد من القليل من الأشخاص الذين يمكنني تحمل أن يأخذوا مكاني.”
“جنود الجثث، تقول؟ وتذهب إلى حد استخدام امرأة كذلك. الشهوة هي خصم حقير للغاية.”
بشكل معجزة، تمكن غارفيل ويوليوس من تقدم المحادثة بما يكفي دون التركيز على الهوية الحقيقية لتيريشيا. عبس رينهارد قليلاً عند النقطة المتعلقة بأن أحد جنود الجثث كان امرأة، رغم ذلك—
“ليس هناك شك في أنهم يستخدمون جنود الجثث. لحسن الحظ، يبدو أنهم لا يستطيعون تحويل كل المقبرة ضدنا. هناك إما نوع من الحد على الأعداد، أو ربما تفضل الشهوة الجودة على الكمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا! رجاءً اعتمدوا علي لأداء هذه المهمة! سأقوم بها بالتأكيد. لا تخافوا. لن أفعل شيئًا سوى الغناء. لا شيء سوى… الغناء. فقط الغناء… صحيح؟ لا يوجد شيء آخر، صحيح؟ صحيح؟ صحيح، سيدة بريسيلا؟!”
’ماذا…؟’
“والتقنية المحرمة الخاصة بجنود الجثث التي تسيء للموتى هي تقنية مناسبة بالنظر إلى اهتمامات رئيس الأساقفة الشهوة المعترف بها. أرى. من المؤلم فهم إمكانية ذلك، ولكن هناك منطق لها. يمكنني قبوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا، أنت لست كذلك. بالتأكيد، من أعماق قلبي، أنت لست وحدك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”في كلتا الحالتين، من الواضح أن كتاب المعرفة موجود بالفعل. في هذه الحالة، يجب أن نفترض على الأقل في خططنا أن الروح الصناعية موجودة أيضًا،” قال رينهارد، منتقلًا إلى موضوع جديد بعد أن تمت تسوية الموضوع السابق بشكل أو بآخر.
” الأدلة المقنعة هي مدى بشاعة شخصيتها، إنها اتهام قاتم للغاية،” قال سوبارو وهو يعبس بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك تعبيرات مشابهة حول الطاولة وهم جميعاً ي يومؤون بالموافقة.
كانت كابيلا هي التي أجرت البث على مستوى المدينة، لذا كانت هي الطائفية الوحيدة التي يمكن للجميع التعرف عليها على الفور بأنها ملتوية وفاسدة إلى النخاع. وبالحظ، كان هذا الاعتراف المشترك كافياً لإقناع الغرفة.
حنى أوتو برأسه واعتذر. لم يكن لدى سوبارو شيء ليقوله، حيث كان يجب عليه أو على إيميليا أن يلاحظا الأشياء التي كان يقلق أوتو بشأنها. كان مذهولًا مرة أخرى بمدى إنقاذ أوتو له يومًا بعد يوم دون أن يدرك ذلك حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل ليليانا، التي كان وجهها يتقلب بين التوقف والانطلاق، تفقد سوبارو حول الطاولة، مع رد أناستاشيا نيابة عن المجموعة. كان هناك بعض التحفظ على وجوه الجميع الآخرين، لكنهم جميعًا بدوا مستعدين لقبوله على مستوى نظري.
“على أي حال، بالعودة إلى ما كنت سأقوله من قبل… أردت أن أترك التعامل مع الشهوة لويلهيلم، وإذا كان ممكنًا غارفيل أيضًا.”
وعندما استدار، كان يلتقي بنظرة ويلهيلم. نفس ويلهيلم الذي كان يجب أن يكون بجانب كروش.
“ماذا—؟ قائد ؟!”
كان كلاهما ثمينين بالنسبة لسوبارو، كلا الشخصين اللذين يجب إنقاذهما مهما كان. كان يريد أن يتمكن من التباهي أمامهما.
“بمجرد أن قرر أن الغرفة جاهزة، قدم سوبارو اقتراحه الأصلي: إرسال ويلهيلم وغارفيل للتعامل مع الشهوة.
كان رينهارد لا يزال غير متأكد، حتى بعد سماع عن مناعة ريغولوس، لكنه تفاجئ عندما وقف غارفيل وخفض رأسه. استمر في الضغط بجبهته على الطاولة بينما انحنى من أجل التوسل إلى رينهارد.
كانت ردود أفعالهما متناقضة تمامًا. أومأ ويلهيلم بهدوء، لأنه كان قد توقع هذا بالفعل، بينما فتح غارفيل، الذي تم القبض عليه تمامًا على حين غرة، عينيه على مصراعيها بصدمة. من وجهة نظره، كان ذلك رد فعل طبيعي—
’غ-غآآآآآآآه!’
“’أنت ذاهب لإنقاذ السيدة إيميليا، أليس كذلك، قائد؟ في هذه الحالة، يجب أن…”
“هي ليست غير مسؤولة لدرجة أن تتهرب مما يجب القيام به بسبب عدم الارتياح الشخصي. لقد انطلقت وهي تعتزم تمامًا التفاوض مع نائب القائد. وبالطبع، رافقتها في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق في ذلك، أيها الغبي. هل تعلم كم واجهنا من مشاكل بينما كنت غائبًا؟”
“’أقدر قولك ذلك، وصدقني، سيكون من المطمئن للغاية أن تكون معي. لكن أعتقد أن هذا هو أفضل إجابة لدينا من منظور توزيع القوة… بالإضافة إلى ذلك، لديك حساباتك الخاصة لتسويتها، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن أن تقصد… أنه أوقفك عن المغادرة… من أجل حماية نفسه؟”
“’أنت ذاهب لإنقاذ السيدة إيميليا، أليس كذلك، قائد؟ في هذه الحالة، يجب أن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى القلق الذي لم يستطع سوبارو إخفاءه تمامًا، تجنب ويلهيلم عينيه الزرقاوين.
صمت غارفيل. تلك الجملة أصابت النقطة المؤلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تحتاجين حقًا أن أوضح لكِ؟”
لم يكن ويلهيلم هو الوحيد الذي لديه صلة بالشهوة وجنودها. الرجل الذي تم تحويله إلى تنين أسود بواسطة قوة الشهوة كان شخصًا يعرفه غارفيل. وأيضًا، جندي الجثة الذي يتبع الشهوة، تيريشيا، كان—
هل سيحصل يومًا على إجابة مناسبة لكل هذه الأسئلة؟
“’ميمي تلقت الضرر بشكل سيئ، وشاركها شقيقيها أيضًا. الثلاثة جميعًا كانوا فاقدين للوعي منذ القتال للهروب من شركة ميوز—فهمت، صحيح؟”
بهذا، قاموا بتوزيع الفرق وتوزيع العناصر التي كان عليهم تمريرها. لقد أعدوا أنفسهم للمعركة الحاسمة.
كانت نعمة اله الموت قوية بشكل استثنائي. مجرد جرح واحد كان يستمر في تناول شخص ما حتى تنفد قوة حياته. لا يوجد مهرب من ذلك الموت بدون هزيمة الشخص الذي يمتلك النعمة. كان لدى غارفيل أسبابه للقتال في ذلك الميدان كما فعل ويلهيلم.
كان الجميع في الغرفة في حالة صدمة من اعتراف أوتو المتفجر.
“كما تعلمون جميعًا، فإن سيدتي، السيدة كروش، تعاني حاليًا بسبب تأثير قدرة الشهوة المقيتة. بصفتي تابعًا للسيدة كروش، لدي واجب القتال من أجل سيدتي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يراقب تبادلاتهم بهدوء، فتح ريكاردو فمه المليء بالأسنان على مصراعيه.
“زوجتي توفيت. لم أتمكن من حمايتها.”
“’إذا كان ممكنًا، كنت آمل أن أتعلم المزيد عن هذا الارتباط المزعوم بدم التنين من الشهوة. هل كان هذا أيضًا جزءًا من سبب حماستك للذهاب إلى هناك، سيد ويلهيلم؟” سألت أناستاشيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل ليليانا، التي كان وجهها يتقلب بين التوقف والانطلاق، تفقد سوبارو حول الطاولة، مع رد أناستاشيا نيابة عن المجموعة. كان هناك بعض التحفظ على وجوه الجميع الآخرين، لكنهم جميعًا بدوا مستعدين لقبوله على مستوى نظري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“’هذا كما تقترحين. بسبب ذلك، أود منكم جميعًا أن تتركوا قتل الشهوة لي…’”
’أليس كذلك؟’
“ملأ دماء ويلهيلم المتدفقة الغرفة. تردد الجميع في الجدال مع عزمه الذي لا يتزعزع وولائه لسيده.
مباشرة بعد ذلك، شعر وكأن دماغه يحترق والحمم تتدفق عبر عروقه. اللعنة التي كانت تصيب جسد كروش انتقلت عبر أصابعه، وكأنها تحرق، تذيب، وتفجر أعصابه أثناء انتقالها.
“أنتم العامة تنهارون فقط عند مواجهة جمالي الذي لا يضاهى وحضوري. إذا انحنيتم برؤوسكم من الرهبة، قد أمنحكم الرحمة، لكن كل واحد منكم يفتقر تمامًا إلى السحر. على وجه الخصوص…”
كلهم باستثناء واحد من أقاربه بالدم.
”—أنا ضد هذا الاقتراح.”
” لا تزالون تستطيعون القتال، أليس كذلك؟ لن تدع الضعف يستهلككم، صحيح؟”
”…رينهارد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’آه…نعم. نعم، اتركها لي! بيني وبين قديس السيف، لن يكون هناك عدو يقف في طريقنا!” استقام غارفيل، توقف عن طحن أنيابه.
”أنت لست هادئًا ومتماسكًا، جدي. يمكنني أن أفهم عداءك تجاه رئيس الأساقفة الذي أضر بالسيدة كروش بشدة، بالطبع. ومع ذلك، فإن هذا الغضب سيعكر ضربات سيفك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقت ميمي جرحًا لم يلتئم، وأعيد فتح الجرح القديم لويلهيلم. المقاتلان القويان بشكل استثنائي اللذان جلبهما الطائفيون معهما….
في اللحظة التي امتصها، كانت تؤلم. لكن بمجرد أن كانت داخله، لم تظهر أي علامة على الألم أو التآكل. على عكس كروش، كان ألمه يستمر للحظة فقط. ولم يكن هناك شك في أي من الاثنين كان أفضل تحملًا لبشاعة اللعنة.
”…هل تقول بأنني لا أستطيع خدمة السيدة كروش بشكل كافٍ بينما أنا غير هادئ؟”
“أوه، نعم، كنت مع رينهارد، ولكن لا تخبرني أن ذلك كان منذ بداية كل هذا؟”
”من منطلق القلق على السيدة كروش، لا يمكننا تحمل الفشل في هزيمة الشهوة. في هذه الحالة، يجب أن أكون أنا من يتولى هذا الدور. على الأقل، لن أتخلف عن العدو من حيث الهدوء.”
كانت قولها بأنها لن يكون لديها الإرادة للمقاومة مجددًا صحيحًا بعمق أعمق بكثير مما أدركت إيميليا.
كان منطق رينهارد سليمًا ومستندًا إلى رغبته في حل الأمور بأكثر الطرق تأكيدًا. وكان صحيحًا بما فيه الكفاية أن ويلهيلم لم يكن هادئًا تمامًا بشأن المعركة التي تنتظره.
“أعتقد أنه يمكنني قبول ذلك. الجميع موافقون على ذلك؟”
لكن عندما قال رينهارد ذلك، تجعدت شفاه ويلهيلم—لا، شفاه شيطان السيف إلى ابتسامة ساخرة. لم تكن بأي حال من الأحوال ابتسامة رجل عجوز لطيف—كانت ابتسامة وحش شرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتذر عن مظهري القبيح…”
”عدم كوني هادئًا ومتماسكًا هو أمر طبيعي، رينهارد.”
”ومع ذلك، كان ذلك اختياري. أنا هو الذي اتخذته.”
”نعم، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”لا تكن غبيًا. أنا بخير مع القليل من الألم. هذا أفضل بكثير من الحصول على وشم متهور، على أي حال. لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘من تظنني؟ من تظن جدك ؟ أنا الرجل الذي يُشاد به شيطان السيف. رجل يائس عالق في منتصف تحويل نفسه إلى مجرد سيف، وغير قادر على المتابعة بالاقناع، انتهى به الأمر بالوقوع في حب امرأة. ولكن بسبب هذا التردد، لم أتراجع أبدًا ولو قليلاً في مواجهة ما يجب القيام به.”
“مم. هي في السرير… لا تجرؤ على فعل أي شيء.”
ابتسامته الشرسة قد طردت تعبيره اللطيف. والآن بعد أن تحرر من تلك الواجهة، ظهر وجه شيطان جائع للدماء. الشيطان الذي سحره السيف، عيناه الزرقاوان تبحثان دائمًا عن ضوء واحد آخر—
”عندما أقرر أن أستل سيفي، يشتعل قلبي بحرارة لا تطاق. غير هادئ؟ هذا هو حالي دائمًا في ساحة المعركة. ومع ذلك، لقد عشت حتى هذا العمر المتقدم. ليس لدي اهتمام بالتعفن دون الوفاء بواجبي تجاه سيدتي. قلقك غير مطلوب وغير مرغوب فيه.”
“كانت هي المرشحة الوحيدة للعرش الحاضرة، وكذلك كانت موكلة بتحديد مصير المدينة من قبل كيريتاكا، ممثل مجلس العشرة. على الأقل، كانت تحافظ على تعاطفها لنفسها بينما تعطي الأولوية لاستمرار المناقشة بسلاسة.”
“هل انتقلت إلى جسدي من جسدها…؟”
”هذا الخلاف مثالي…'”
“كروش، من فضلك خذي وقتك واستريحي.”
أومأ رينهارد بسهولة. ومع ذلك، كان هذا وحده أكثر من كافٍ للطمأنة، دليلاً على أن عقله كان بالفعل واضحًا ومركّزًا حتى قبل أن تبدأ المعركة بجدية.
“’القناعة ليست سوى المثالية المدعومة بالعزم على رؤية الأمور حتى النهاية. بعد أن استمر أربعة عشر عامًا، كان سيفي الصدئ لا يزال حادًا بما يكفي لتحقيق الانتقام لزوجتي—إنه من المبكر جدًا بالنسبة لي أن أغمده للمرة الأخيرة.”
كانت قناعة ويلهيلم هي التي انتقمت لجدة رينهارد في معركة الحوت الأبيض. ولم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله رينهارد كرد على ذلك. ومع ذلك، أدار نظرته، لا يزال غير قادر على قبوله بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’…أخبرتنا إيميليا أي برج تحكم يسيطر عليه الجشع وأي برج تسيطر عليه الشهوة. ومن قصة أوتو، يمكننا أن نكون واثقين تمامًا في أي برج يوجد الشراهة ، صحيح؟”
“المعركة التي تحتاجك هي في مكان آخر، رينهارد،” تابع ويلهيلم.
”بناءً على قوة سمعته، طلبت سرًا استعادة كتاب المعرفة. لذلك، ما لم يأخذه أثناء الإجلاء، فإن الكتاب موجود حاليًا في مكان عمل دارتس،” قال أوتو، كاشفًا عن موقع أحد الأشياء التي طلبها الطائفيون.
“وأين يكون هذا بالضبط؟’”
“’…إذا فعلت ذلك، لكان الأمر سيئًا بالنسبة لك وللزوجات الأخريات وللناس في المدينة،” ردت إيميليا، وهي تخرج ساقيها من تحت الأغطية وتجلس على حافة السرير.
“—رجاءً خذ رينهارد معك في المعركة التي توشك أن تخوضها، سيد سوبارو.” نظر شيطان السيف إلى عين سوبارو. “سيتعين عليك مواجهة الجشع من أجل استعادة السيدة إيميليا. رجاءً اجعل رينهارد يكون سيفك في تلك المعركة.”
“تم ربط ذراعيه وساقيه وتغطية فمه. اكتفت السيدة فيلت بفرض هذه العقوبة عليه. لو لم يكن لمساعدة أوتو، لكان الأمر أكثر صعوبة.”
’ويلهيلم…’
“…لا، لا… هذا ليس… هذا ليس الأمر… على الإطلاق…”
حك سوبارو خده وزفر بلطف عند اقتراح ويلهيلم. ثم استدار لمواجهة رينهارد والتقى بعيونه الزرقاء.
نظر حول الطاولة، وأومأ الجميع عند بيان سوبارو الختامي.
“كنت سأصل إلى ذلك بعد ذلك، ولكن… نعم، أريدك أن تساعدني في قتال الجشع. لا يمكننا هزيمة هذا النرجسي المجنون بدونك.”
’…’
كان من الممكن عمومًا تخمين قوات رؤساء الأساقفة من الظواهر التي حدثت حولهم، وبناءً على ذلك، كانت القوة التي يمتلكها ريغولوس على مستوى آخر تمامًا من حيث الفتك. لم يكن هناك طريقة لشرح ما حدث على أنه نتيجة لأي شيء آخر غير شيء سخيف مثل عدم القابلية للهزيمة. لم يرغب في تصديق أنها كانت عدم قابلية حقيقية، بدون ضعف أو ثغرة من أي نوع، ولكن—
“أريدك أن تساعدنا هذه المرة. قاتل قتال جيد حتى أتمكن من إنقاذ حبيبتي ”
“نحتاج إلى شخص قوي بما يكفي لمواجهة ريغولوس وجهًا لوجه من أجل معرفة كيفية هزيمته، على ما يبدو أنه لا يُهزم. من حيث الهجوم والدفاع، إذا قارنناهم وجهاً لوجه، فهو تقريباً بالتأكيد الأقوى بين رؤساء الأساقفة بفارق كبير. لذا أريدك أن تعيرني قوتك.”
“سمعت… أنك تعرضت للدم… مثلي…”
“للأسف، من الصعب قليلاً بالنسبة لي القول، لأن كتاب المعرفة كان محروقًا إلى حد كبير بحلول الوقت الذي حصلت عليه وكان لا يعدو أكثر من بقايا متفحمة.”
’…’
“أوغ. أعتذر بأعمق اعتذار، سيدتي بريسيلا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’…أخبرتنا إيميليا أي برج تحكم يسيطر عليه الجشع وأي برج تسيطر عليه الشهوة. ومن قصة أوتو، يمكننا أن نكون واثقين تمامًا في أي برج يوجد الشراهة ، صحيح؟”
“إذا أخطط لضرب عدم القابلية بأقوى قوة لنرى ماذا سيحدث، فهذا يجعله يبدو كاختبار غريب للقوة.”
“ليس هناك شك في أنهم يستخدمون جنود الجثث. لحسن الحظ، يبدو أنهم لا يستطيعون تحويل كل المقبرة ضدنا. هناك إما نوع من الحد على الأعداد، أو ربما تفضل الشهوة الجودة على الكمية.”
قم بإقران اللاعقلانية مع اللاعقلانية والعبث مع العبث.
حتى لو أراد أن يقاتل النار بالنار، لم يكن ذلك عادةً خيارًا، لذا في المرة الوحيدة التي حصل فيها فعليًا على فرصة لفعل ذلك، لم يكن سوبارو سيصبح صعب الإرضاء بشأنها. كان متأكدًا من أن هذا هو الخيار الأفضل.
“’خصم لا يتأثر بأي هجمات على الإطلاق، تقول؟ بالتأكيد، إذا كان هناك وحش كهذا، فسيكون أنا الخيار الأفضل. ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—أنا أسألك أيضًا. هل يمكنك مساعدة القائد والسيدة إيميليا؟”
“أوغ. أعتذر بأعمق اعتذار، سيدتي بريسيلا…”
كان رينهارد لا يزال غير متأكد، حتى بعد سماع عن مناعة ريغولوس، لكنه تفاجئ عندما وقف غارفيل وخفض رأسه. استمر في الضغط بجبهته على الطاولة بينما انحنى من أجل التوسل إلى رينهارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا فاشل كحارس. منذ وصولي إلى هذه المدينة، لم أتمكن من تنفيذ أي من الأدوار التي أعطيت لي، الأشياء التي كان علي القيام بها مهما كان. بسبب ذلك، في أكبر مرحلة من هذه المعركة الكبيرة، أنا هنا أحاول بشدة سداد الديون التي أدين بها للآخرين بدلاً من أن أكون قادرًا على القتال من أجل معسكري الخاص… لذا من فضلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أنياب غارفيل ترتجف بينما يقبل ضعفه ونتائج إخفاقاته الخاصة.
“لا أريد حقًا تركها لشخص آخر. تعلم أنني أردت إحضار ريم بنفسي. كنت أعتقد أن هذا كان دوري.”
كان السبب ويلهيلم. تبادل النظرات مع رينهارد، وبعد تبادل صامت من نوع ما، تبنوا مواقع ووقفوا على طرفي الغرفة. لم يستطع سوبارو منع الشعور المعقد الذي شعر به لمعرفة ما كان في ذهن ويلهيلم، لكنه لم يكن هناك شيء يمكنه قوله، لذا جلس على المقعد الفارغ على الطاولة بين غارفيل وأوتو.
’غارفيل…’
“لكن، هذا الكتاب المجنون، وموضوع الروح أيضًا—بشكل أساسي كل شيء يعود إلى مكانك (المعبد).”
صمت قديس السيف ذي الشعر الأحمر للحظة —
“فيريس! يد كروش!”
“—إذن أعطني كلمتك. تمامًا كما تتوقع مني، سأخضعك لنفس المعايير. أعطني كلمتك بأنك ستنفذ دورك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن قبل أن يتمكن سوبارو من قول أي شيء، رفع أوتو يده. عند رؤية ذلك، خمّن سوبارو أنه كان يفكر في الكشف عن أن بياتريس كانت روحًا صناعية. كان على وشك أن يشرح ذلك بنفسه على أي حال، لذلك لم يكن معارضًا له، لكن—
’آه…نعم. نعم، اتركها لي! بيني وبين قديس السيف، لن يكون هناك عدو يقف في طريقنا!” استقام غارفيل، توقف عن طحن أنيابه.
رينهارد لم يكن مخطئًا على الإطلاق، ولكن على الرغم من فهم ذلك، في حزنه، رفض ويلهيلم الاعتراف بالحقيقة. ونتيجة لذلك، انقسمت عائلة أستريا بفجوة قاتلة، مما قسمها.
“حسنًا. إذن سأثق في انتصارك أنت وجدي—وسأصبح سيف سوبارو.” أومأ رينهارد.
’…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”—بطبيعة الحال، أحضرتها بنفسي، أيها العامي.”
وهكذا، تبادل شيطان السيف وقديس السيف—الجد والحفيد، زملاء السيف—النظرات وتبادلا إيماءة حازمة.
كان هناك توتر على وجوه الجميع وهم يهزون رؤوسهم. كان هناك ثقل هادئ يقترب منهم وشعر سوبارو بأنه خاطئ.
مع موافقة رينهارد أخيرًا على الانضمام إلى معركته، كان سوبارو متأكدًا من أنه لن يشعر بمزيد من الثقة حتى لو كان لديه جيش من مليون جندي خلفه.
’السيد ويلهيلم.’
“آسف على الطلب الأناني، رينهارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس. لا مانع لدي. بغض النظر عن ساحة المعركة، سأبذل دائمًا قصارى جهدي. لذا إذا كان بإمكاني مساعدتك والسيدة إيميليا في هذه العملية، فهذا أفضل.”
وكان يتنازل عن هذه الفرصة لشخص آخر—
“والتقنية المحرمة الخاصة بجنود الجثث التي تسيء للموتى هي تقنية مناسبة بالنظر إلى اهتمامات رئيس الأساقفة الشهوة المعترف بها. أرى. من المؤلم فهم إمكانية ذلك، ولكن هناك منطق لها. يمكنني قبوله.”
“أنا آسف حقًا لأعتمادي الدائم عليك. أعلم أنني اعتمدت عليك بالفعل كثيرًا بسبب قوتك، لكن… سأبذل قصارى جهدي لتعويض أي شيء قد تفتقده، لذا يمكنك الاعتماد علي.’”
بصرف النظر عن عناد بريسيلا، تقرر أن ليليانا ستأخذ مرآة المحادثة. بعد مشاهدة ليليانا وهي تضعها في صدر زيها الصغير، أعطوا المرآة الأخيرة لويلهيلم. كان يوليوس هو الذي اتخذ هذا القرار، أعطاها عبر الطاولة إلى السيد الأكبر سنًا.
لثانية واحدة، سكت رينهارد واتسعت عيناه. أمال سوبارو رأسه على رد الفعل الغريب، لكن رينهارد هز رأسه وضحك بلطف.
كانت تلمس وشاح الثعلب الخاص بها وهي تنظر مباشرة إلى عين رينهارد.
كانت قناعة ويلهيلم هي التي انتقمت لجدة رينهارد في معركة الحوت الأبيض. ولم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله رينهارد كرد على ذلك. ومع ذلك، أدار نظرته، لا يزال غير قادر على قبوله بالكامل.
“لا، لا شيء بالنسبة لك، أتصور— نعم، سأعتمد عليك للاهتمام بما لا أستطيع.”
“—؟ نعم، اشعر بالحرية في رفع توقعاتك، لأنني أعلم أنني أعلق آمالاً كبيرة عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذا، أكدوا المجموعات التي ستهاجم أبراج التحكم الثلاثة الأولى. بقي واحد فقط….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—بعملية الاستبعاد، سيكلف ريكاردو وأنا بالتعامل مع الشراهة.” قال يوليوس بصلابة، مما لفت انتباه الجميع.
كان سوبارو يحاول تحذيره من أنه رهان غير واقعي باحتمالات ضعيفة، لكن ويلهيلم ابتسم ببساطة. تشوه تعبير شيطان السيف إلى ابتسامة شجاعة بشراسة.
كما قال، من بين الجميع الذين تجمعوا في مبنى المدينة الذين يمكنهم القتال، لم يتبق سواه هو وريكاردو من يمكنه مواجهة الشراهة . لكن—
“…هل أنت بخير، يوليوس؟ لقد بدوت غريب الأطوار لبعض الوقت الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم… لست متأكدًا من ذلك الجزء.”
“أعتذر لإثارة القلق. ومع ذلك، أنا بخير. إذا كنا نتحدث عن الحالة البدنية، فلا يمكنني الشكوى حقًا مع وجود سوبارو هنا.”
إذا كان سينتهي به الأمر إلى كراهية الناس، لكان من المفضل تحديدها لأشخاص مرتبطين بالطائفة فقط.
’هي، ماذا يعني ذلك؟’
كانت هناك الطريقة التي تظهر بها ساتيلا كلما اقترب سوبارو من المحظور عن كشف قدرته على العودة بالموت، وكانت هناك الطريقة التي كانت تعيش بها إيكيدنا في منطقتها بعد موتها أيضًا.
“بطبيعة الحال، الاعتبار لحالة ساقك اليمنى. من فضلك لا تنظر بهذه الطريقة. لم يكن لدي أي نية للدخول في جدال معك في هذه اللحظة.”
’مرغ…’
الجميع، بما في ذلك سوبارو، فوجئوا بظهور بريسيلا المفاجئ. ولكن بين الجميع، كان الأسرع في العودة إلى الواقع هو خادمها، آل، الذي اندفع بسرعة نحوها.
شعر سوبارو بالحزن قليلاً بسبب التصدي له بشكل مباشر.
لم تكن أناستاشيا الوحيدة التي شعرت أن يوليوس يتصرف بغرابة. شعر سوبارو بذلك أيضًا. لكنه لم يستطع معرفة مصدر السلوك الغريب. ورفض يوليوس الإجابة على السؤال الأعمق وهو يومئ بأناقة، مع بريق حازم في عينيه.
“. قال ذلك بنفسه. “سيدك الثمين والأب الذي يجري دمه في عروقك هنا. هل ستتخلى عنهم لإنقاذ بعض الغرباء الذين لم ترهم من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا طلبته عندما كانت تعاني بوضوح؟ شك في أنها يمكن أن تفعل أي شيء. هل كان هناك شيء تود قوله؟ هل كانت تريد الانتقام من الشهوة لما فعلته بها؟ لتلعن سوبارو؟
“سنأخذ أنا و ريكاردو رئيس الأساقفة الشراهة المتبقي، الخصم الذي واجهناه في مبنى المدينة ولدينا صلة به— في أوقات أخرى، كان خصمًا ستفضله أنت أو السيد ويلهيلم ، ولكن بما أنه تم تكليفنا به على أي حال، كن مطمئنًا أننا سننتصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“’أقدر قولك ذلك، وصدقني، سيكون من المطمئن للغاية أن تكون معي. لكن أعتقد أن هذا هو أفضل إجابة لدينا من منظور توزيع القوة… بالإضافة إلى ذلك، لديك حساباتك الخاصة لتسويتها، صحيح؟”
’…نعم، أعتقد ذلك.’
كان أداء متعثرًا. حتى لو كان المستمع ميالًا ليكون كريمًا، لم يكن يمكن أن يسمى مؤثرًا.
قال يوليوس بصوت عالٍ بالضبط ما كان سوبارو يفكر فيه.
…..
هزيمة رئيس الأساقفة الشراهة كانت بالضبط ما أراد سوبارو تحقيقه بنفسه. وكان ويلهيلم، مع معاناة كروش في الطابق العلوي، في نفس موقف سوبارو.
“—لا أستطيع أن أجد في نفسي أثق في الماركيز ميزرس على الإطلاق،” رد أوتو بمرارة، وكأنه يكتب أفكار سوبارو كسهولة زائدة.
قوة الشراهة، القدرة على استهلاك الذكريات والأسماء—عندما فكر سوبارو في كيف عانت ريم بسبب تلك القوة وكانت حتى الآن في سبات لا ينتهي، لم يكن يريد شيئًا أكثر من سحق الشراهة بيديه الاثنين. ضرب، ركل، دوس، وجعل ذلك الطائفي يندم على كل شيء حتى لا يبقى شيء سوى توسلات المغفرة الباكية —هذا ما كان يريد فعله.
نظرت بريسيلا بابتسامة متعجرفة بينما أصيب سوبارو بصدمة تامة من إعلانها الملكي. لقد كان متفاجئًا حقًا من خطتها. أناستاشيا أومأت عندما رأت الصدمة على وجهه.
وكان يتنازل عن هذه الفرصة لشخص آخر—
“هي ليست غير مسؤولة لدرجة أن تتهرب مما يجب القيام به بسبب عدم الارتياح الشخصي. لقد انطلقت وهي تعتزم تمامًا التفاوض مع نائب القائد. وبالطبع، رافقتها في ذلك.”
“تم القبض عليه؟ بمعنى أنك قبضت عليه؟”
“لا أريد حقًا تركها لشخص آخر. تعلم أنني أردت إحضار ريم بنفسي. كنت أعتقد أن هذا كان دوري.”
رمش رينهارد بعينيه الزرقاوين على مدى تطلع سوبارو. لكن دهشته تلاشت بسرعة عندما انحنت شفتي قديس السيف إلى ابتسامة.
’…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’أعداء المملكة الأكبر، القادرين على إقامة جيش من الموتى…”
“لكن مع ذلك، إذا لم يكن لدي خيار بشأن ذلك، إذا كان علي تركها لشخص آخر، فأنا أريد أن أتركها لك. لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، كان هذا عملية إقصاء… ومع ذلك، أنت الشخص الذي أثق به لهذا الأمر. بقدر ما لا يعجبني ذلك، أنت واحد من القليل من الأشخاص الذين يمكنني تحمل أن يأخذوا مكاني.”
صمت قديس السيف ذي الشعر الأحمر للحظة —
لم تظهر بريسيلا أي علامة على التنازل، لكن سوبارو أراد دفعًا أخيرًا. إذا كان هناك على الأقل بعض الأدلة التي يمكنهم الإشارة إليها بأن غناء ليليانا سيعمل ضد سيريوس، إذن…
ذكريات ريم ووجودها نفسه لا يزالان رهينة. إيميليا كانت رهينة وكانت تنتظر أن يتم إنقاذها.
’أووووووووووه!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ////
كان كلاهما ثمينين بالنسبة لسوبارو، كلا الشخصين اللذين يجب إنقاذهما مهما كان. كان يريد أن يتمكن من التباهي أمامهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”مفهوم. سأبقي النقاش على المسار الصحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لأن سوبارو كان فارس إيميليا وبطل ريم.
أومأ أوتو باستسلام لتفكير أناستاشيا السريع. ويبدو أن يوليوس ورينهارد قد فهموا أيضًا من ذلك التبادل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغرفة الأبعد. كانت تلك هي الغرفة التي كانت تنتظر فيها كروش سوبارو. كانت قدماه ثقيلتين، وكأن أسفل حذائه كان يلتصق بالأرض.
“سأهزم الجشع وأعيد إيميليا، لذلك سأدعك تضرب الشراهة هذه المرة… لا تفسده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…نعم، بالطبع. خطأي. لكن ذلك سيكون غريبًا حقًا. لماذا لم تهربي ببساطة عندما كان بإمكانكِ؟” سألت رقمز184 بهدوء.
“—سأرتقي إلى مستوى توقعاتك. هذه المرة، هذه المرة بالتأكيد.”
جنود الجثث كانت عبارة صريحة، يسهل فهمها، ووحشية. شخص ميت، شخص قد فُقد، يتحرك مرة أخرى، وتسميتهم جنود الجثث عززت واقع الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدي نية للدفاع عنه بناءً على علاقتنا الدموية، لكن نائب القائد ليس مرتبطًا بالطائفيين بالتأكيد. على الأقل، لا يوجد سبب للاشتباه بذلك بناءً على ما قاله بعد احتجاز السيدة فيلت كرهينة.”
أومأ يوليوس بعمق، متقبلاً إيمان سوبارو به. ثم نظر الفارس الأبرع إلى ويلهيلم وأومأ قليلاً.
استمرت فرحته بلقائها للحظة فقط، إذ ضربته على رأسه بضربة قوية. تردد الصوت في غرفة المؤتمرات، وطار آل، ووقف بعد أن سقط بجانب ليليانا. بمعرفته من تجربة شخصية مدى قوة تلك المروحة، تنهد سوبارو بشكل لا إرادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت رقم 184 رأسها بيأس بينما كانت إيميليا تراقب، غير قادرة على قول أي شيء. عيناها تنظران إلى إيميليا وهي تواصل، الضوء في عينيها متجمد—لا، ميت.
’السيد ويلهيلم.’
الوحيدة التي بدت مرتاحة تمامًا كانت بريسيلا نفسها.
ابتسم بشكل محرج عند رد فعل سوبارو، نظر رينهارد عن كثب إلى ليليانا. بدت ليليانا تتلوى تحت نظرته، لكنه تجاهل رد فعلها.
“السيد سوبارو قال معظم ما أردت قوله. صحيح أنني لا أستطيع أن أغفر للشراهة لما حدث…لذلك سأترك ذلك لك أيضًا، السيد يوليوس. هناك فقط الكثير من الأشرار في هذه المدينة في الوقت الحالي.”
طرق الباب، ونادى بصوت مبحوح. كان هناك لحظة من الصمت، ثم فتح الباب ببطء إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تجعلني أوضح كل شيء لك. شفتي النبيلة لا تحتاج إلى العمل الذي لا جدوى منه.”
’اتفقنا. سأقبل أفكارك.’
“بالمناسبة، ماذا حدث لفيلت؟ كانت معك عندما بدأ كل هذا، أليس كذلك؟” سأل سوبارو رينهارد قبل أن يطرح الموضوع الأول.
تحت تأثير هالة القتال الحادة لويلهيلم، أغلق يوليوس عينيه بهدوء، مستلهماً منها.
كانت نبرة رينهارد توحي بشكل غير مباشر بمدى صعوبة الاجتماع. وحتى بدون هذا الدليل، كانت تلك مفاوضات بين فيلت، التي كانت لا تزال متهورة ومستقيمة بطبيعتها، حتى لو كانت قد نضجت، وهاينكل، الذي لم يبذل أي جهد لإخفاء كلماته الفظة. لم يكن من الصعب تخيل تعقد الأمور بسرعة.
وبينما كان يراقب تبادلاتهم بهدوء، فتح ريكاردو فمه المليء بالأسنان على مصراعيه.
“استيقظت؟! هذا مريح! كنت قلقًا جدًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادةً، سيكون اقتراحها لا يصدق من حيث الجرأة، ولكن عندما فكر في الأمر ببرود، كان هناك بعض الفائدة في خطتها أيضًا.
“’يا رجل، أنتم تحبون التحدث وكأنني لست هنا! ليس أن الأمر يزعجني حقًا، رغم ذلك! ولا أستطيع أن أقول إنكم مخطئون بشأن هذا التوزيع الأمثل للقوات، أيضًا.”
‘من تظنني؟ من تظن جدك ؟ أنا الرجل الذي يُشاد به شيطان السيف. رجل يائس عالق في منتصف تحويل نفسه إلى مجرد سيف، وغير قادر على المتابعة بالاقناع، انتهى به الأمر بالوقوع في حب امرأة. ولكن بسبب هذا التردد، لم أتراجع أبدًا ولو قليلاً في مواجهة ما يجب القيام به.”
“أنت نوع الشخص الذي يوافق على أي شيء تقريبًا. وليس هناك شيء لطيف في رجل كبير مثلك يصبح عابسًا… اعتني بيوليوس، على الرغم من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو يستطيع أن يفهم تلك المشاعر، ذلك الندم، وذلك العزم لدرجة أنه يؤلمه. في هذه الحالة—
“لا تقلق. هل عرفتني يومًا أكذب، سيدة آنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه—؟!’
“…هل يمكنك التوقف عن استخدام الأسماء بالفعل؟ أنا سيدتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه—؟!’
ضحك ريكاردو بصوت عالٍ بينما انتفخت خدود أناستاشيا في تكشيرة لطيفة. كانت عيون ريكاردو السوداء مملوءة بلطف مؤلم بينما كان ينظر إلى أناستاشيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’في هذه الحالة، تم تسوية جميع المطابقات.’
نظر حول الطاولة، وأومأ الجميع عند بيان سوبارو الختامي.
اتسعت عينا سوبارو في دهشة.
“تم القبض عليه؟ بمعنى أنك قبضت عليه؟”
“البرج الرابع، الغضب، سيذهب إلى الثنائي بريسيلا وليليانا. وآل سيبقى للدفاع… هذا جيد معك، أليس كذلك؟”
كشفت رقم 184 أنها كانت وحدها في العالم، دون أي شخص تلجأ إليه—لكن ذلك لم يكن صحيحًا. ليس بعد الآن. كان ذلك فارس إيميليا الذي كشف ذلك عندما سُمع صوته في جميع أنحاء المدينة. لكنها لم تكن تنوي ترك كل شيء له.
“أحمق يتجرأ على محاولة السيطرة على قلوب الناس بينما أنا لا أزال على هذه الأرض؟ سخيف. سأمنح ذلك الأحمق فارغ الرأس عقوبة ملائمة.”
لم تكن فكرة غير معقولة، لكن في حالة إيميليا، اشتبه سوبارو في أنها كانت ستفعل الشيء نفسه حتى لو كانت الحالة مختلفة تمامًا. للأفضل أو للأسوأ، كانت دائمًا تفضل الآخرين على نفسها. هذا الجانب منها جعل سوبارو سعيدًا، لكنه كان أيضًا مقلقًا للغاية في بعض الأحيان. كان يريد المزيد من المعلومات عنها ويريدها أن تكون آمنة بينما كانت محتجزة، لذا فإن معرفة هذا القدر كان محظوظًا، لكن…
”ليس بهذا النبل كما يبدو. إذا كان هناك أي شيء، فقد أشعلت نارًا في داخلي… ماذا بحق الجحيم يحدث لجسدي، رغم ذلك؟”
“سأغني، أغني، وأغني، لأنني مجرد كتلة من اللحم هدفها الوحيد هو الغناء. لن أندم على حياتي، لكنني سأندم على مسرحي. حسنًا، يمكنني فعل ذلك. أشعر بذلك الآن! سأفعل ذلك!”
‘ماذا؟’
’…’
أخيرًا، يمكن للمناقشة أن تنتقل إلى الموضوع التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، من غير المرجح أن تعود كروش إلى المعركة. ويريد فيريس البقاء معها، لذا يعني ذلك أن فرقة الإغاثة وأفراد الأنياب الحديدية ربما يحتاجون للبقاء هنا. كيف يبدو ذلك لكم؟”
كانت بريسيلا تلوح بمروحتها بينما كانت ليليانا تركز كل جهدها على نوع من الاقتراح الذاتي الغامض. كان تعبير آل مخفيًا، لكن كان واضحًا وضوح النهار أنه لم يتقبل الوضع بالكامل بعد. وكان واضحًا بنفس القدر أن بريسيلا لم تكن تنوي الانتباه لعدم راحته. كان هناك الكثير من الأسئلة حول كيفية عمل فريقهم، لكنهما كانا الأكثر ثقة في النجاح.
’ماذا…؟’
“التالي هو المنطقة الأولى، غارفيل وويلهيلم يأخذان الشهوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هذا سخيف. لماذا سيأخذها رهينة، إذًا؟ ما الفائدة…؟’
“نعم! ستكون هذه مثل بانوراما ميزوريا. سأقبض على كل شيء بهذه القبضة الخاصة بي”
وجهت أناستاشيا المحادثة للأمام مرة أخرى، دون أن تلمس التعبير على وجه رينهارد.
“رجاءً اتركها لنا—سنقوم بتسوية الأمور مع جنود الجثث أيضًا.”
كان صوته متوترًا، مع تلميح من الكراهية يتسرب إلى التحذير. لكن الكراهية لم تكن موجهة إلى سوبارو. كانت كراهية شاملة. ما كان يستهلك فيريس كان غضبًا بلا هدف، كراهية لكل شيء في العالم.
”أوه، كم هو موثوق… أشعر بقلبي يخفق.”
كان لديهم معركة صعبة تنتظرهم، لكن الاثنان ربما كانا يمتلكان الأرواح الأقوى. شيطان السيف ويلهيلم يقاتل من أجل الوفاء لسيده ومن أجل الزوجة الحبيبة التي لم ينساها أبدًا. وغارفيل في بحث عن تسوية المشاعر غير المحددة التي تجول في روحه. كانوا جميعًا يستعدون لمعركة مع أشياء لا يمكنهم التنازل عنها معلقة في الميزان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“’والمنطقة الثانية. يوليوس وريكاردو، أنتما الاثنان ستتعاملان مع الشراهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان هناك من يستطيعون التحكم في الموتى باستخدام تقنية محظورة. خلال حرب أنصاف البشر قبل عقود، انضم عدة أشخاص إلى جانب أنصاف البشر خلال الصراع الداخلي للمملكة وأصبحوا أعداء المملكة الأكبر بتقديم عدد كبير من الجثث ليضيفوها إلى صفوفهم.’”
“إنها الدور الذي تم تكليفي به. إذا لم أستطع الارتقاء إلى مستوى تلك الثقة، فلا يمكنني بالكاد أن أسمي نفسي فارسًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”ليليانا؟! انتظر، إذا كنت هنا، فهذا يعني…”
“عائلتي تلقت ضربة قوية من هؤلاء الأوغاد. سأضربهم حتى يتوسلون للرحمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما يتعلق الأمر بالاتصالات مع الطائفيين، كان الاثنان قد ابتعدا نسبيًا عنهم حتى اليوم. ولكن بعد سقوط أشخاص مقربين منهم في المعركة وبعد أن تم تكليفهم بمشاعر سوبارو ورفاقهم الآخرين، كان لديهم أكثر من سبب كافٍ للقتال. سيكونون قادرين على استخدام سيوفهم بحرية.
“أنتِ حرة في أن تقرري أنكِ لن تستسلمي. ومع ذلك، لن يكون لدي هذا الخيار مرة أخرى أبدًا. وأنا متأكدة أن النساء الأخريات في هذا الجحيم هن نفس الشيء.”
كانوا رفاقًا لسوبارو قد مشوا على الحافة بين الحياة والموت من قبل. لم يكن بحاجة إلى سبب ليتمكن من الوثوق بهم.
وجهت أناستاشيا المحادثة للأمام مرة أخرى، دون أن تلمس التعبير على وجه رينهارد.
“وأخيرًا، أنا ورينهارد سنتولى الجشع في المنطقة الثالثة. سأعتمد عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، اتركها لي. وسأعتمد عليك أيضًا، سوبارو.”
وكان يمكن لسوبارو أن يفهم هذا الشعور بشكل سيء لدرجة أنه يؤلمه.
أومأ رينهارد بسهولة. ومع ذلك، كان هذا وحده أكثر من كافٍ للطمأنة، دليلاً على أن عقله كان بالفعل واضحًا ومركّزًا حتى قبل أن تبدأ المعركة بجدية.
“لا أستطيع التحدث عن الانطباع الذي قد يكون لديك عن الساحرات، لكن سفينكس كانت يُطلق عليها اسم الساحرة للملائمة فقط. النقطة الأكثر أهمية هي السحر الذي استخدمته سفينكس.”
وعندما استدار، كان يلتقي بنظرة ويلهيلم. نفس ويلهيلم الذي كان يجب أن يكون بجانب كروش.
عندما كانوا على وشك مواجهة الطائفيين، لم يتمكنوا من تحمل أي أخطاء. قام سوبارو بتعديل وقفته ووقف منتصبًا. ومع تأكيد التوزيعات، صفقت أناستاشيا بيدها.
“—من المحتمل أنهم أسياد السيف الذين يتم التلاعب بهم بتقنية للتحكم في الموتى: جنود الجثث،” تدخل ويلهيلم.
“في هذه الحالة، إذا كان كل شيء قد تم قراره، كل ما تبقى هو توزيع مرايا المحادثة… لدينا ثلاث. بافتراض أنني أحتفظ بواحدة هنا في القاعدة، من سيأخذ الاثنتين؟”
“كان ذلك فشلاً لا يغتفر من جانبي. ومع السيدة فيلت تحت تهديد السيف، فشلت في إيجاد فرصة للهجوم المضاد وبقيت محتجزًا هناك.”
“إذا كان ممكنًا، أود أن تحصل فريق الغضب على واحدة. أما الأخرى… سواء كانت لفريق الشهوة أو الشراهة ستكون جيدة.”
الوحيدة التي بدت مرتاحة تمامًا كانت بريسيلا نفسها.
’لماذا؟’
“قوة الغضب تؤثر على المدينة بأكملها. اختفاء تلك القوة أو عدمه يغير الوضع بشكل كبير، لذا سيكون من الأفضل الحصول على هذا التقرير في أسرع وقت ممكن.’”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
عند سماع ذلك، أومأ الجميع. أما بالنسبة للمرآة المتبقية، فقد رأى أنه من الجيد أن يأخذها أي من الفريقين غير الجشع.
‘أي نوع من الآباء يقول شيئًا كهذا؟!” غلي غضب سوبارو، واصطدمت قبضته بالحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”نعمة موروثة بين العائلة… أرى، هكذا كان الأمر. لذا عندما فقدتها زوجتك، ورثها رينهارد.”
السبب في ذلك—
كان سوبارو في حيرة، غير متأكد من معنى طلب ويلهيلم الرقيق.
“بصراحة، يتولى رينهارد التعامل مع الجشع. قوته تبدو نوعًا من المناعة الشرطية، لذا بينما لا أريد أن أكون متفائلًا بشكل مفرط، هناك فرصة غير صفرية بأن ننتهي معه بسرعة. إذا حدث ذلك، أريد أن يكون رينهارد قادرًا على الانضمام إلى أي فريق يحتاج إلى أكبر مساعدة.”
”هذا ليس كافيًا لإزالة كل الشكوك، لكن هذا هو الحال بالنسبة للجميع لمجرد وجودهم هنا في هذه المدينة، وعليك أن تبذل كل جهدك في استعادة السيدة إيميليا. لدينا جميعًا مسؤوليات كبيرة.”
لكن—
“واعتمادًا على كيفية تغير الظروف في المدينة، يمكننا توجيه التعليمات للعامة من هنا باستخدام بث الميتيا. هذا شيء آخر يصبح خيارًا أكثر قابلية للتنفيذ بمجرد أن يتم القضاء على الغضب،” أضاف أوتو.
كانت قد لاحظت مدى توتره حقًا. حك سوبارو رأسه بخجل، وقام بتغيير الموضوع بسرعة.
“هذا حكيم جدًا. أصبحتَ موثوقًا للغاية، أليس كذلك، ناتسكي؟”
“كان هناك من يستطيعون التحكم في الموتى باستخدام تقنية محظورة. خلال حرب أنصاف البشر قبل عقود، انضم عدة أشخاص إلى جانب أنصاف البشر خلال الصراع الداخلي للمملكة وأصبحوا أعداء المملكة الأكبر بتقديم عدد كبير من الجثث ليضيفوها إلى صفوفهم.’”
ابتسمت أناستاشيا بإعجاب قبل أن تلقي بالمرآة التي كانت في يدها إلى بريسيلا، التي التقطتها بمهارة بمروحتها ولفتها إلى ليليانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”حدث ذلك في وسط المعركة مع الحوت الأبيض.”
’ما-ما-ما—؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظرت رد سوبارو بابتسامة مؤلمة.
كمراقب هاوٍ شاهد العشرات من الخبراء، كانت هذه هي الطريقة التي قيم بها سوبارو قوتها.
“أنتِ تأخذينها، يا مغنية. لا أحمل أي شيء أثقل من أدوات المائدة.”
“أيتها الكسولة… كما لو أن مروحتك ليست ثقيلة بما فيه الكفاية بكل تلك الزخارف.”
وكان يتنازل عن هذه الفرصة لشخص آخر—
“لا تكن سخيفًا. ألا تستطيع أن تقدر تصميمها الأنيق؟ ألا تفهم جمال هذا الزخرفة والنقش؟ لا يمكن مقارنتها بتلك الأداة الرخيصة الموجودة هناك. لا تجرؤ على اعتبارها على نفس مستوى أدوات المائدة.”
كانت بريسيلا تلوح بمروحتها بينما كانت ليليانا تركز كل جهدها على نوع من الاقتراح الذاتي الغامض. كان تعبير آل مخفيًا، لكن كان واضحًا وضوح النهار أنه لم يتقبل الوضع بالكامل بعد. وكان واضحًا بنفس القدر أن بريسيلا لم تكن تنوي الانتباه لعدم راحته. كان هناك الكثير من الأسئلة حول كيفية عمل فريقهم، لكنهما كانا الأكثر ثقة في النجاح.
“لكن مع ذلك، إذا لم يكن لدي خيار بشأن ذلك، إذا كان علي تركها لشخص آخر، فأنا أريد أن أتركها لك. لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، كان هذا عملية إقصاء… ومع ذلك، أنت الشخص الذي أثق به لهذا الأمر. بقدر ما لا يعجبني ذلك، أنت واحد من القليل من الأشخاص الذين يمكنني تحمل أن يأخذوا مكاني.”
’إذًا هي أثقل من أدوات المائدة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حصلت على ما تريده، صحيح، أميرة؟ دعونا نترك الأمر الآن…’”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصرف النظر عن عناد بريسيلا، تقرر أن ليليانا ستأخذ مرآة المحادثة. بعد مشاهدة ليليانا وهي تضعها في صدر زيها الصغير، أعطوا المرآة الأخيرة لويلهيلم. كان يوليوس هو الذي اتخذ هذا القرار، أعطاها عبر الطاولة إلى السيد الأكبر سنًا.
“بمراعاة اختلاف عدد الأعداء في كلا الموقعين، سيكون من الأفضل أن يكون لدى فريق الشهوة وسيلة للاتصال الفوري. لا أعتقد أن أي منكما من المحتمل أن يفشل، لكن رجاءً أبلغ إذا كنت ترى أن الوضع خطير.”
“هل أنا الوحيد الذي لا يزال بإمكانه الاستمرار… الذي لا يزال يريد القتال؟”
”لا بأس. يمكنك أنت والسيدة إيميليا أن تكونا على هذا النحو. لا حاجة لأي منكما للتغيير على الإطلاق. لأنني سأكون هناك في حالة تأهب حيث لن تكونا.”
“مفهوم. رغم أنني أتفق على أن حدوث مثل هذا الوضع غير مرجح.”
وضع ويلهيلم المرآة الأخيرة في جيب صدره وفقًا لاقتراح يوليوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أحمق.”
وضع رينهارد يده على ذقنه في تفكير. كان سوبارو قد توجه إليه لأنه ظن أنه قد يحاول، لكن كان من الطبيعي أن رينهارد لم يكن لديه الحل السحري لشيء كهذا.
بهذا، قاموا بتوزيع الفرق وتوزيع العناصر التي كان عليهم تمريرها. لقد أعدوا أنفسهم للمعركة الحاسمة.
“—شكرًا لك.’”
“’لننتظر قليلاً، ثم ينبغي على الجميع المغادرة في نفس الوقت. هذه هي البداية الرسمية لخطة استعادة المدينة،” قال سوبارو.
“—آسف للتدخل مرة أخرى، ولكن إذا سمحت لي.”
“كنت مجرد فتاة عادية تعيش في قرية صغيرة في وادي جبلي مع عائلتي. من أجل الزواج مني، قضى على أمي وأبي، إخوتي، جيراني، وجميع القرويين الذين كانوا يعرفون اسمي ووجهي فقط. جميع زوجاته قد عانين من مصائر مشابهة.”
كان هناك توتر على وجوه الجميع وهم يهزون رؤوسهم. كان هناك ثقل هادئ يقترب منهم وشعر سوبارو بأنه خاطئ.
عند رؤية سوبارو يتصلب، اعتذرت كروش بضعف، لكن سوبارو تحدث بيأس، محاولًا تهدئة الأمور، مرتبكًا من مظهرها المؤلم.
“هل لا تشعرون أن النظر بجدية والاكتئاب سيجعل كل شيء يسير بشكل خاطئ؟”
‘…’
“هذه هي مسألة غريبة أخرى بالنسبة لك لتقولها، سيد ناتسكي. عن ماذا تتحدث؟” رد أوتو بتعبير مرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لا، أنا بخير. يمكنني الاستمرار.
“ليس غريبًا على الإطلاق. إنه مهم. إنها قاعدة حديدية للحياة أنه بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين تمكنت من جمعهم أو قلتهم، فإن المجموعة التي لا تملك معنويات ولا وحدة هي مجرد حشد. فما الذي نفعله لمنع ذلك من الحدوث؟ ربما جعل الجميع يقولون شيئًا في وقت واحد أو شيء من هذا القبيل؟ حتى لو كان مجرد استعراض.”
“لذا سأعيد سدادها بضمان مصير هذه المدينة – وبناءً على أدائك السابق، أعتقد أنه يمكنني الاعتماد عليك للقيام بعمل يكفي لكلينا، السيد ناتسكي.”
وقف سوبارو وصفق بيديه معًا بصوت عالٍ. ثم رفع قبضته ليتمكن الجميع من رؤيتها.
“لنقم بهذا، يا رفاق! سوف نخرج كل من يقف في طريقنا خارج المدينة! سوف نري هؤلاء الطائفيين من هو الرئيس ونستعيد نهاية سعيدة لنا!”
”على مستوى عالٍ، هذا ليس خاطئًا، ولكن هناك نقطة واحدة تكون فيها نعمة قديس السيف مختلفة بشكل ملحوظ عن جميع النعم الأخرى. تلك النقطة هي أنها نعمة موروثة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’…’
عند سماع ذلك، نظر الجميع إلى بعضهم البعض، ثم، بعد نصف نبضة، رفعوا أيديهم واحدًا تلو الآخر.
“هل كنتِ تريدين مني الهروب؟”
’أووووووووووه!’
رفعوا أصواتهم جميعًا، وتشققت شفاه سوبارو بابتسامة بينما شعر بالإثارة الكهربائية تنتشر فوق جلده.
لم يكن هناك أي ألفة في صوت أل وهو يزيح يد سوبارو بعيدًا بما يبدو أنه انزعاج.
كان رينهارد لا يزال غير متأكد، حتى بعد سماع عن مناعة ريغولوس، لكنه تفاجئ عندما وقف غارفيل وخفض رأسه. استمر في الضغط بجبهته على الطاولة بينما انحنى من أجل التوسل إلى رينهارد.
كانت صرخاتهم في كل مكان، شعروا بأنهم بلا هدف، وكان من الصعب أن نقول إن هؤلاء المجتمعين كانوا متحدين حقًا نظرًا لمزيج القبضات والأيدي المرتفعة في الهواء. لكن هؤلاء كانوا رفاق ناتسكي سوبارو. الأشخاص الذين سيقاتل معهم لاستعادة المدينة. كان من الصعب العثور على مجموعة جيدة مثلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تعرضوا للضرب بشكل جيد، وانحصروا بشكل سيء بما يكفي لدرجة أنه في لحظة ما بدوا كأنهم لن يتمكنوا من التعافي. لكنهم عادوا للقتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدي نية للدفاع عنه بناءً على علاقتنا الدموية، لكن نائب القائد ليس مرتبطًا بالطائفيين بالتأكيد. على الأقل، لا يوجد سبب للاشتباه بذلك بناءً على ما قاله بعد احتجاز السيدة فيلت كرهينة.”
—كانت المعركة الحاسمة النهائية من أجل مدينة بوابة الماء قد بدأت.
“لا. أعتذر، لم أكن واضحًا بما فيه الكفاية. تم تدمير الساحرة سفينكس خلال تلك الحرب وهي بالتأكيد ميتة. هي بالتأكيد ليست مرتبطة بالحادث الحالي.”
”—السيد سوبارو.”
“’—سنفوز بهذه المعركة!”
لكن ما لم يستطع سوبارو فهمه هو السبب الحقيقي لأوتو في استعادة الكتاب.
وانتهى اجتماع الطاولة المستديرة بهذه الجملة الأخيرة التي تناسب أسلوب سوبارو.
والذي صادفه لم يكن أيًا من الثلاثة المذكورين في الأعلى.
…..
أخيرًا، يمكن للمناقشة أن تنتقل إلى الموضوع التالي.
بعد أن أنهت محادثتها السرية مع آل، عادت إيميليا إلى غرفة النوم وتخلصت من التمثال الجليدي الذي استخدمته كبديل لجسدها. لا يبدو أن شيئًا قد تم إزعاجه، لذا يبدو أن غيابها لم يلاحظه أحد. أو ربما تشتت انتباههم بالتمثال الجليدي المصنوع بدقة.
خصوصًا بعد معرفة جميع رؤساء الأساقفة المختلفين والفظيعين الذين كانوا موجودين بجانب بيتيلغيوس.
”بعد فشل المفاوضات في شركة ميوز وانفصالي عن الجميع بالأمس. دارتس فضولي بشدة بشأن الأشياء القديمة والنادرة، وكان متحمسًا للغاية لقبول العمل…”
أعادت إيميليا التمثال إلى المانا بامتنان حيث كانت تقدِّر عملها اليدوي.
“…أنا متفاجئة. لم أتوقع أن تعودي.”
بالطبع، لا يمكن وصف المزاج بالمتناغم. بالنظر إلى الوضع، كان عليهم إعطاء الأولوية للمضي قدمًا في المحادثة بغض النظر عن مشاعر البعض تجاه بعضهم البعض.
“إيي!”
فجأة، نادى صوت من خلفها، مما تسبب في ارتعاد إيميليا قبل أن تستدير. عندما فعلت، رأت رقم 184 تقف عند المدخل، تنظر إليها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم، أعرف. آسف لإزعاجك يا شولت.”
كانت قد رأتها آخر مرة وهي تنظف الغرفة التي دمرها ريغولوس، لكنها كانت هناك، عيناها تضيقان بينما كانت تراقب إيميليا وهي خائفة قبل أن تطلق تنهيدة صغيرة.
’لن أهرب. لن أختفي وأترككم هنا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد بذلت جهدًا كبيرًا لترك بديل وراءك. هل غيرتِ رأيكِ؟”
بينما كانت تركل آل بلا رحمة، ظهر خادم صغير ذو شعر وردي من خلف ظهرها بشيء من التوتر—شولت، الشخص الذي كانت تبحث عنه.
“ماذا؟ بديل؟ لست متأكدة مما تعنيه. كنت أستريح هنا طوال الوقت لأنني كنت متعبة. هنا تمامًا في السرير… آه، إنه بارد! آه، أعني إنه ليس باردًا على الإطلاق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم، أعرف. آسف لإزعاجك يا شولت.”
“—لا أستطيع تحمل فكرة الزواج الذي ليس سعيدًا. لا أريد ذلك النوع من العلاقة لأي شخص.”
’…’
“ولكن؟”
كان السرير باردًا تمامًا بسبب وجود التمثال الجليدي عليه طوال الوقت الذي كانت غائبة فيه، لذا كان يرفض حرارة جسدها عمليًا. لكن الاعتراف بذلك كان سيؤكد فقط كذبتها، لذا تحملت البرد بحزم وذهبت للاستلقاء في السرير.
لأنه قال ذلك. فارس إيميليا قال ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أصل الأناجيل؟ عندما توضع بهذه الطريقة، يبدو من المنطقي أنهم يريدونها. إنه مقارنة تدنيسية ، لكنني أفترض أنها مشابهة للوح التنين؟”
“ترين، كنت هنا طوال الوقت. لم أكن لأفعل شيئًا مثل الهروب.”
“سمعت… أنك تعرضت للدم… مثلي…”
“…نعم، بالطبع. خطأي. لكن ذلك سيكون غريبًا حقًا. لماذا لم تهربي ببساطة عندما كان بإمكانكِ؟” سألت رقمز184 بهدوء.
لم يكن يرغب في معرفة المعايير لاختيار رؤساء الأساقفة، لكن الجشع كان طفلاً. طفل لم تكن ذراعيه وساقيه قد نمتا بالكامل وكان من الواضح أنه لم ينضج تمامًا… طفل بابتسامة مشوهة ومزدرية.
“’…إذا فعلت ذلك، لكان الأمر سيئًا بالنسبة لك وللزوجات الأخريات وللناس في المدينة،” ردت إيميليا، وهي تخرج ساقيها من تحت الأغطية وتجلس على حافة السرير.
’…نعم، أعتقد ذلك.’
كانت عيون #184 باردة وخالية من العواطف—لكن شيئًا ما فيها بدا غير صحيح لإيميليا . في البداية كان مجرد شعور غامض بعدم الارتياح، لكنه تدريجيًا أصبح أكثر وضوحًا. العاطفة المخفية بعمق في عينيها بدت تقريبًا كنداء يائس.
—يمكنني سماع صوتك، لذا أنا بخير. لا بأس. لست خائفة من أي شيء.
“لا يوجد أي شخص آخر يمكن أن يكون. وتلك المرأة الأخرى يجب أن تكون على نفس مستواه منه.”
“هل كنتِ تريدين مني الهروب؟”
لسوء الحظ بالنسبة لهم، لم يكن سوبارو سيشرح بالضبط كيف يمكنه مساعدتها. كان يعلم أنه إذا فعل ذلك، فسيحاول شخص ما إيقافه بالتأكيد، لذا سيلتمس المغفرة بدلاً من الإذن إذا وصلت الأمور إلى ذلك. على الرغم من أن أفضل شيء سيكون بالطبع إذا تمكنوا من التغلب على الشهوة وإيجاد طريقة للتخلص من السواد المرقش تمامًا.
’…’
“لكن لماذا؟ إذا فعلت ذلك، لكان الأمر سيئًا بالنسبة لك وللآخرين.”
—صدى الصوت الذي كانت إيميليا تريده أن تسمعه بشدة جاء من الأعلى، كما لو كان يمد يدًا لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانوا يتجادلون—
عند التفكير في حديثهما ، بدأت إيميليا تتساءل عما إذا كانت رقم184 قد لاحظت التمثال الجليدي الذي تركته على السرير لكنها اختارت عدم الإبلاغ عنه لريغولوس. بفعل ذلك، كانت ستؤخر اكتشاف ريغولوس لغياب إيميليا، مما كان سيمنحها المزيد من الوقت للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”ليليانا؟! انتظر، إذا كنت هنا، فهذا يعني…”
في الواقع، لم تكن إيميليا تنوي الهروب، لذا ذهب جهدها سدى، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل معجزة، تمكن غارفيل ويوليوس من تقدم المحادثة بما يكفي دون التركيز على الهوية الحقيقية لتيريشيا. عبس رينهارد قليلاً عند النقطة المتعلقة بأن أحد جنود الجثث كان امرأة، رغم ذلك—
“لا، إذا لم تخفيه من أجلي، لكان ريغولوس قد اكتشف أنني كنت أتسلل للتحقيق. لذا شكرًا لك على أي حال…”
“لا تقلق بشأنه.” لوح سوبارو له بعيدًا. “كان ذلك أملًا مفرطًا. على أي حال، إذا كان بإمكاننا الحصول على بعض البيانات حول مدى تأثير غناء ليليانا…”
“ترين، كنت هنا طوال الوقت. لم أكن لأفعل شيئًا مثل الهروب.”
“من فضلك لا تشكريني. في النهاية لم يكن له أي قيمة—كنت أنوي جمع قليل من الشجاعة في نهاية حياتي، لكن حتى ذلك كان بلا معنى.”
’…’
مع ذلك، قبضت رقم 184 ذراعيها بإحكام. كانت يداها ترتجفان بشكل واضح. أدركت إيميليا أن تأخيرها للتقرير الذي كان من المفترض أن تقدمه قد أخذ كل شجاعتها.
حاول ريغولوس قتل رقم 184 بشكل عرضي بسبب مجرد إزعاج طفيف. إذا كان ذلك يحدث يوميًا، فإنها وجميع الزوجات الأخريات كن يعشن يومًا بعد يوم مع الموت معلق فوق رؤوسهن. كم من الشجاعة كان يتطلب لتحمل هذا المستوى من الرعب الذي أصبح ظاهرة يومية؟
تردد فيريس بالضبط لأن كروش كانت الشيء الأكثر أهمية له في العالم كله. ولا يمكن لأحد أن يلومه على ذلك التردد والشك. لم يكن أحد في الغرفة مخطئًا. لكن مجرد عدم كونك مخطئًا لا يجعلك على حق.
“لا أعتقد أنني أستطيع السماح لذلك بالمرور دون تعليق. أنا متأكد أنك لا يمكنك أن تشير إلى سيدتي على أنه حمقاء ، أليس كذلك؟”
“لماذا عدتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن الناس كانوا سيبحثون عن أشياء مختلفة إذا كان الأمر منك وليس مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”حدث ذلك في وسط المعركة مع الحوت الأبيض.”
“—أم.”
وصف أوتو تطابق مع مظهر روي ألفارد الذي رآه سوبارو.
“كان من الأفضل لو استهلكني غضبه بعد أن لم تعودي أبدًا. مهما كان مصير المدينة، مهما كان مصيرنا. هذا يعني فقط أنه سيستمر ويستمر. هذا الوقت الذي لا يتغير ولا ينتهي سيستمر حتى ينتهي كل شيء.’”
“عندما نفذت طائفة الساحرة أول بث لها، كنت أنا و السيدة فيلت نغادر المنطقة الثانية للذهاب للحديث مع نائب القائد هاينكل.”
‘ها؟’
‘أي نوع من الآباء يقول شيئًا كهذا؟!” غلي غضب سوبارو، واصطدمت قبضته بالحائط.
تحدثت رقم 184 بحماس، نصف متشبثة بإيميليا. عضت إيميليا شفتها ووقفت.
“في هذه الحالة، إذا كنتِ تستطيعين الوقوف مرة واحدة، فلنجرب مرة أخرى معًا. لم أستسلم بعد.”
الندم الذي شاركه مع سوبارو في الليلة السابقة—كان هذا هو الخطأ الذي ارتكبه.
“لا أستطيع. جمعت ما تبقى لدي من إرادة ولم أحصل على شيء في المقابل. مجرد التفكير في المحاولة مرة أخرى يجعل كل شيء داخلي يتجمد… أي شيء أكثر من ذلك مستحيل.”
عندما وافق على تصميم سوبارو، اشتدت رغبة رينهارد في المعركة. أصابته قشعريرة من ذلك، استمر سوبارو، “أيضًا، يبدو أنك تشعر بالتشاؤم، أوتو، لكن الأمر ليس سيئًا تمامًا. حتى بعد أن قبض عليها، لم تجلس إيميليا تنتظرنا فقط لتحرك. تمكنت من التواصل مع أل مرة وتمكنت من نقل بعض المعلومات عن العدو.”
هزت رقم 184 رأسها بيأس بينما كانت إيميليا تراقب، غير قادرة على قول أي شيء. عيناها تنظران إلى إيميليا وهي تواصل، الضوء في عينيها متجمد—لا، ميت.
“أ—أنا… سيدة كروش، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو مدهوشًا من مهارات الوساطة لدى أناستاشيا وهو يشاهدها تهدئهما وتسكت شجارهما. كانا لا يزالان يبدوان منزعجين، لكن بريسيلا تراجعت عن موقفها الشائك، وويلهيلم خفف من هالته الحادة.
“أنتِ حرة في أن تقرري أنكِ لن تستسلمي. ومع ذلك، لن يكون لدي هذا الخيار مرة أخرى أبدًا. وأنا متأكدة أن النساء الأخريات في هذا الجحيم هن نفس الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى أنك تنظر إلي بشكل غريب، رينهارد.”
’…’
“كنت مجرد فتاة عادية تعيش في قرية صغيرة في وادي جبلي مع عائلتي. من أجل الزواج مني، قضى على أمي وأبي، إخوتي، جيراني، وجميع القرويين الذين كانوا يعرفون اسمي ووجهي فقط. جميع زوجاته قد عانين من مصائر مشابهة.”
بعد أن أنهت محادثتها السرية مع آل، عادت إيميليا إلى غرفة النوم وتخلصت من التمثال الجليدي الذي استخدمته كبديل لجسدها. لا يبدو أن شيئًا قد تم إزعاجه، لذا يبدو أن غيابها لم يلاحظه أحد. أو ربما تشتت انتباههم بالتمثال الجليدي المصنوع بدقة.
‘…’
كانت عيناها ميتتين وباهتتين طوال الوقت، تحدثت رقم 184 عما حدث عندما طلب ريغولوس يدها للزواج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك الوقت، كان يُطلق عليهم عادة جنود الجثث. تلك التقنية المحظورة هي الأكثر احتمالًا أن تكون السبب وراء الوضع الحالي.”
كانت قصة مروعة، تكاد تكون غير قابلة للتصديق، لكن الوحيدين الذين يمكنهم الضحك عليها كدعابة هم أولئك المحظوظون بما يكفي لعدم معرفة ريغولوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قوة الشراهة، القدرة على استهلاك الذكريات والأسماء—عندما فكر سوبارو في كيف عانت ريم بسبب تلك القوة وكانت حتى الآن في سبات لا ينتهي، لم يكن يريد شيئًا أكثر من سحق الشراهة بيديه الاثنين. ضرب، ركل، دوس، وجعل ذلك الطائفي يندم على كل شيء حتى لا يبقى شيء سوى توسلات المغفرة الباكية —هذا ما كان يريد فعله.
كان أكثر من قادر على ارتكاب مثل هذه الأفعال الشنيعة. كان ذلك بلا شك شيئًا سيفعله. لقد خلق جنة من صنعه، تخدمه الزوجات اللواتي أجبرهن على الزواج.
كان أداء متعثرًا. حتى لو كان المستمع ميالًا ليكون كريمًا، لم يكن يمكن أن يسمى مؤثرًا.
“…قال ريغولوس إن هناك مئتين وواحدًا وتسعين…”
عندما فكر في الأمر حتى هذا الحد، لاحظ سوبارو شيئًا يعيقه.
“نعم. ومئتان وثمانية وثلاثون قد ماتوا بالفعل، ولم يتبق سوى الثلاثة والخمسين هنا في هذه المدينة.”
“ترين، كنت هنا طوال الوقت. لم أكن لأفعل شيئًا مثل الهروب.”
“تلك الزوجات اللواتي متن…”
ابتسامته الشرسة قد طردت تعبيره اللطيف. والآن بعد أن تحرر من تلك الواجهة، ظهر وجه شيطان جائع للدماء. الشيطان الذي سحره السيف، عيناه الزرقاوان تبحثان دائمًا عن ضوء واحد آخر—
’هل فعلت السيدة إيميليا شيئًا بهذا التعقيد؟! هل هي بخير؟!”
“هل تحتاجين حقًا أن أوضح لكِ؟”
“ماذا؟ بديل؟ لست متأكدة مما تعنيه. كنت أستريح هنا طوال الوقت لأنني كنت متعبة. هنا تمامًا في السرير… آه، إنه بارد! آه، أعني إنه ليس باردًا على الإطلاق!”
ردها الأجش سخر من سؤال إيميليا. لا، كان أكثر من ذلك، كان استهزاءً بالنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت رقم 184 منهكة من الوجود ومن اللعنة التي استهلكت حياتهن. لقد وصلت إلى اليوم الحاضر على حساب إرادتها للمقاومة. وبعد أن شقت طريقها عبر تلك الأيام المليئة بالرعب، عثرت على دليل على أن إيميليا، التي اختارها ريغولوس لتكون زوجته الجديدة، كانت تهرب. ماذا شعرت رقم 184 في تلك اللحظة؟
“بمجرد أن قرر أن الغرفة جاهزة، قدم سوبارو اقتراحه الأصلي: إرسال ويلهيلم وغارفيل للتعامل مع الشهوة.
كانت قولها بأنها لن يكون لديها الإرادة للمقاومة مجددًا صحيحًا بعمق أعمق بكثير مما أدركت إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت شفتيها، تنادي باسمه. في محاولة للرد، شعر سوبارو بأن حلقه يتقلص. محاولًا التماسك والتظاهر بالهدوء، والرد بطريقة تمنعها من القلق—لم يستطع حتى فعل شيء بسيط كهذا.
كانت إيميليا قد بدأت فقط في خدش سطح ما يتطلبه قضاء الحياة مع ريغولوس، لكن بالنسبة لرقم 184—بالنسبة لجميع النساء هنا، كان شيئًا قد أزال أجزاء من أرواحهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’القناعة ليست سوى المثالية المدعومة بالعزم على رؤية الأمور حتى النهاية. بعد أن استمر أربعة عشر عامًا، كان سيفي الصدئ لا يزال حادًا بما يكفي لتحقيق الانتقام لزوجتي—إنه من المبكر جدًا بالنسبة لي أن أغمده للمرة الأخيرة.”
“انتظروا هناك. لا تتركوني ورائكم كالشخص الوحيد الذي لا يفهم. ما هذا الأمر عن دراتس المسترجع؟”
’…’
“…ذلك البث الرديء سابقًا. كانت ذلك صوتك، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنها لم تكن نيتها، أدركت إيميليا مدى أهمية الشيء الذي حطمته، وعند إدراك ذلك، فقدت ما يمكن أن تقوله لرقم 184. حتى لو قالت شيئًا بلا أساس في حرارة اللحظة، فلن يصل إلى هذه المرأة. كانت تبحث بشكل محموم عن الكلمات، أي شيء يمكن أن تقوله لطمأنة رقم 184.
إذا كان يمكن أن يتغير هذا القدر من مرة واحدة، فبالتالي إذا كرر الفعل بما فيه الكفاية، يمكن إنقاذها—
كانت تبحث بشكل يائس، يائس، لكنها لم تستطع التوصل إلى أي شيء. لم يبدو أن هناك إجابة صحيحة. لا مثالية ولا حكمة أساسية.
كان رينهارد لا يزال غير متأكد، حتى بعد سماع عن مناعة ريغولوس، لكنه تفاجئ عندما وقف غارفيل وخفض رأسه. استمر في الضغط بجبهته على الطاولة بينما انحنى من أجل التوسل إلى رينهارد.
’إذًا هي أثقل من أدوات المائدة…’
بغض النظر عن كيف نظرت، لم تستطع العثور على الكلمات لتخبر رقم 184 الشيء الذي أرادت أن تقوله بشدة. كانت إيميليا خائفة من أعماق قلبها، كما لو أن كل شيء سينزلق بعيدًا عن راحة يدها. زحف اليأس البارد إلى قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تذكر كيف تم تحرير سكان الملجأ بواسطة غناء ليليانا، أخذ سوبارو نفسًا حادًا.
‘بقايا متفحمة…’
وفي تلك اللحظة بالذات—
”—بطبيعة الحال، أحضرتها بنفسي، أيها العامي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم، أعرف. آسف لإزعاجك يا شولت.”
“—أم، هل يمكن للجميع سماعي بالفعل من خلال هذا؟ اختبار الميكروفون، اختبار الميكروفون. واحد، اثنان. واحد، اثنان.”
—صدى الصوت الذي كانت إيميليا تريده أن تسمعه بشدة جاء من الأعلى، كما لو كان يمد يدًا لها.
…….
كان أداء متعثرًا. حتى لو كان المستمع ميالًا ليكون كريمًا، لم يكن يمكن أن يسمى مؤثرًا.
“يبدو أن هذا في الواقع يبث، إذن. أولاً، دعوني أعتذر لإفزاعكم. أتصور أن الكثير منكم كانوا قلقين أو يستعدون لمعرفة ما سيقال لهم بعد ذلك. لكن من فضلكم لا تقلقوا. أنا لست عضوًا في طائفة الساحرة.’”
على الرغم من أنها كانت تصر على أن ذلك ليس من شأنها، كانت رقم 184 لا تزال تسأل عن خطة إيميليا. رؤية مشاعرها المضطربة، مشاعرها المتجمدة تتحرك إلى الحياة، لم تستطع إيميليا منع شعور غريب بأن ذلك كان نفس الشيء الذي كان يراه سوبارو.
“على الرغم من أنه كان سيكون من السهل الكذب، إلا أن الحقيقة كانت قاسية حتى في الأماكن التي لم تكن بحاجة لأن تكون كذلك، ولم تخفِ حتى الأشياء التي تجعل المستمعين يشعرون بمزيد من القلق. ومع ذلك، في النهاية” قال وكأنه يطرد قلق الجميع—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”على أي حال، سأضطر لتجربة هذا مرة أخرى معها بعد أن ينتهي كل شيء آخر.”
“—لكن مع ذلك. حتى مع كل ذلك، لا أستطيع الهروب من هذا. لذا سأقاتل. هذا هو نوع الشخص الذي أنا عليه.”
عند التفكير في حديثهما ، بدأت إيميليا تتساءل عما إذا كانت رقم184 قد لاحظت التمثال الجليدي الذي تركته على السرير لكنها اختارت عدم الإبلاغ عنه لريغولوس. بفعل ذلك، كانت ستؤخر اكتشاف ريغولوس لغياب إيميليا، مما كان سيمنحها المزيد من الوقت للهروب.
كان ذلك صدمة ومن المؤكد تقريبًا أنه كان ما أرادته إيميليا أكثر في تلك اللحظة. كان الشيء الذي أراده الناس في المدينة أكثر في تلك اللحظة.
“عندما نفذت طائفة الساحرة أول بث لها، كنت أنا و السيدة فيلت نغادر المنطقة الثانية للذهاب للحديث مع نائب القائد هاينكل.”
“أريد أن أؤمن. أنا ضعيف. وبائس. لكنني لم أستسلم بعد. رجاءً دعوني أؤمن بأنني لست الضعيف الوحيد الذي لا يعرف كيف يستسلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آه، هذا ليس عادلاً على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل الممر، استقبله ويلهيلم، الذي كان رأسه منحنيًا تمامًا كما كان عند مغادرته. ربما يدرك ما حدث في الداخل، شكر ويلهيلم سوبارو.
مرتعشًا ومترددًا ولكن بوضوح يبذل قصارى جهده، جعل أي شخص يستمع يكاد يرغب في البكاء. شعر وكأن نبض المتحدث يمكن سماعه من خلال صوته، على الرغم من أن ذلك كان مستحيلًا بوضوح. كاد أن يجلب الدموع إلى عينيها.
’أم أنني الوحيد؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لا، لا أنت لست الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر فيريس على الجانب الآخر. مظهره المروع جعل سوبارو يحبس أنفاسه. كانت عيناه منتفختين وحمراء من البكاء، وكان شعره الكستنائي في حالة فوضى تامة. كان جسده مغطى ببقع دماء تعود لأشخاص آخرين، وربما لأنه لم يفكر حتى في مسحها، كانت هناك حتى بقع دماء جافة على خديه ورقبته.
”هذا الخلاف مثالي…'”
“هل أنا الوحيد الذي لا يزال بإمكانه الاستمرار… الذي لا يزال يريد القتال؟”
فجأة، نادى صوت من خلفها، مما تسبب في ارتعاد إيميليا قبل أن تستدير. عندما فعلت، رأت رقم 184 تقف عند المدخل، تنظر إليها مباشرة.
وهذا يعني الموضوع الذي بدأ سوبارو في طرحه قبل اعتراف أوتو غير المتوقع.
—لا، أنا بخير. يمكنني الاستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذه… هل هذه حقًا نفس لعنة دم التنين التي لدي؟’
’أليس كذلك؟’
كانت الطريقة التي شمت بها بريسيلا تعبر عن ازدراء لدرجة أن عيون ليليانا تغيرت فجأة. كانت تحاول التملص من المعركة بابتسامة خادمة، لكن تعبيرها تحول فجأة إلى الجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن قبل قليل فقط كانت تشعر وكأنها قد سقطت في هاوية مظلمة لا مفر منها. على الرغم من أنها لم تكن قادرة على التقدم أو التراجع، تلعن عجزها الخاص. مجرد سماع ذلك الصوت قد أراحها. قد أرضاها.
—لا، أنت لست كذلك. بالتأكيد، من أعماق قلبي، أنت لست وحدك.
تم القبض على سوبارو على حين غرة من التدخل المفاجئ، فاستدار، مرسلاً القادم الجديد طائرًا مع شهقة صدمة. تدحرجت للخلف لمسافة قبل أن تصطدم بشكل درامي بالطاولات المصفوفة على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم أغفر له على الإطلاق. ما زلت غاضبًا جدًا مما فعله، وما زال يزعجني. لكن هذا لا يغير حقيقة أننا نحتاج إليه. أعتقد فقط أن التفاعل الغاضب لن يساعد في شيء، وإيميليا تشعر بنفس الشعور.”
” لا تزالون تستطيعون القتال، أليس كذلك؟ لن تدع الضعف يستهلككم، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنه لا فائدة من محاولة تحميل مسؤولية أفعال طائفة الساحرة على أي شخص آخر غير الطائفة نفسها. إذا كان عليّ أن أُتضايق بشأن ذلك، فليس لدي خيار سوى الرد بطريقة مشابهة للفظاظة،” رد أوتو، عاقدًا عينيه بينما نظر إلى أناستاشيا.
”هذا الخلاف مثالي…'”
—يمكنني سماع صوتك، لذا أنا بخير. لا بأس. لست خائفة من أي شيء.
“وكان هناك حتى أشخاص ضحوا بأنفسهم لإعطائك وقتًا للهروب. هذا صعب.”
وأومأ إلى ويلهيلم، وعاد أوتو إلى غرفة الاجتماعات. في هذه الأثناء، توجه سوبارو إلى ويلهيلم، الذي انحنى قليلاً.
“—أنا ناتسكي سوبارو، المستخدم الروحي الذي هزم رئيس أساقفة كسل طائفة الساحرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أخذت قليلاً من قوتك وأضفت إليها قليلاً من قوتي ووضعتها على قوة غارفيل الكبيرة، فإن ذلك كله يتراكم ليشكل شيئًا كبيرًا إلى حد ما. لماذا لا تفكر في الأمر بهذه الطريقة؟”
سماع ذلك وحده كان كافياً لطرد كل اليأس البارد الذي يتسلل إلى قلب إيميليا.
“وكان هناك حتى أشخاص ضحوا بأنفسهم لإعطائك وقتًا للهروب. هذا صعب.”
حدق رينهارد بدهشة، وأصبح وجه أوتو شاحبًا من الصدمة. عند رؤية ذلك، اعتذر سوبارو لعدم شرحه في وقت سابق.
على الرغم من أن قبل قليل فقط كانت تشعر وكأنها قد سقطت في هاوية مظلمة لا مفر منها. على الرغم من أنها لم تكن قادرة على التقدم أو التراجع، تلعن عجزها الخاص. مجرد سماع ذلك الصوت قد أراحها. قد أرضاها.
كان سوبارو يحاول تحذيره من أنه رهان غير واقعي باحتمالات ضعيفة، لكن ويلهيلم ابتسم ببساطة. تشوه تعبير شيطان السيف إلى ابتسامة شجاعة بشراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن لماذا؟ إذا فعلت ذلك، لكان الأمر سيئًا بالنسبة لك وللآخرين.”
لأنه قال ذلك. فارس إيميليا قال ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—اتركي كل شيء آخر لي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى القلق الذي لم يستطع سوبارو إخفاءه تمامًا، تجنب ويلهيلم عينيه الزرقاوين.
قال أن تترك الأمر له. لذا بغض النظر عن مدى ظلمة الأمور، فسوف يبدد كل ذلك. بغض النظر عن مدى استحالة الأمر أو سخافته، سيتغلب على كل العقبات. لم يكن هناك شك في أنه سينجح.
“…ذلك البث الرديء سابقًا. كانت ذلك صوتك، أليس كذلك؟”
لهذا السبب—
’…ذلك الصوت للتو…’
“—كان ذلك فارسي. هو دائمًا يبذل قصارى جهده.”
انتهى البث فجأة كما بدأ، تاركًا رقم 184 مذهولة في حالة من الاضطراب. وبينما كانت تقف أمامها، وضعت إيميليا يدها على قلبها وابتسمت بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك ما يكسر إرادة بريسيلا الحديدية—لا، سيكون الماس أكثر دقة. وكان يجب على آل أن يعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر هناك.
’…’
”صحيح،” قال أوتو نفسه وهو يعدل قبعته. ”على الرغم من أنني عثرت عليهم بالصدفة. بعد رؤية تفاعلاتهم في النزل، استوعبت بسرعة جوهر الوضع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت رقم 184 في عيون إيميليا، وفتحت عينيها على وسعهما، ولم تجد كلمات. كان ذلك بسبب كيف كانت تبدو إيميليا وهي تتحدث عن فارسها، لكن إيميليا لم تدرك ذلك. ثم نظرت رقم 184 في العين وهي تواصل.
لكن سوبارو أدرك ما حدث بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’لن أهرب. لن أختفي وأترككم هنا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغرفة الأبعد. كانت تلك هي الغرفة التي كانت تنتظر فيها كروش سوبارو. كانت قدماه ثقيلتين، وكأن أسفل حذائه كان يلتصق بالأرض.
’—! لماذا؟’
“أ—أنا… سيدة كروش، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد شاركتِ معي ماضيكِ المؤلم، وكذلك ما تشعرين به الآن. لكن مع مدى خوفكِ، ما زلت تحاولين مساعدتي.”
وهذا يعني الموضوع الذي بدأ سوبارو في طرحه قبل اعتراف أوتو غير المتوقع.
حتى لو كانت مجرد مرة واحدة، حتى لو شعرت بالتحطم والضياع، فقد قاتلت؛ لقد تغلبت على خوفها حتى لو كان للحظة واحدة. لذا ستفعل إيميليا نفس الشيء—ستبذل قصارى جهدها لئلا تنحني أو تنكسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها العامي ، لم يكن هناك كذب في المحادثة السابقة، صحيح؟ كانت ذلك الحضور الفوضوي المزعج المتكاثر في جميع أنحاء المدينة شيئًا أثارته قوة رئيس الأساقفة الغضب الجريء؟”
“أريدكِ أنتِ والجميع أن تتمكنوا من العثور على السعادة. الزواج هو احتفال لجلب السعادة لشخصين يحبان بعضهما كثيرًا. العروس يجب أن تكون سعيدة أيضًا.”
”آسف، كان ذلك غبيًا مني… دعني أبقى هنا معها قليلاً.”
”مفهوم. لا يمكننا تحمل قبول حتى واحدة من مطالبهم. بناءً على الوضع، ربما كان يمكن التغاضي عن حفل الزفاف، ولكن—”
عندما فكرت في الزواج، تخيلت مشهدًا من السعادة البهيجة بين شخصين يعشقان بعضهما. في خلفية عقلها، رأت صورة فورتونا وجييوس—لم يتزوجا، لذا لم يصبحا زوجًا وزوجة، لكن هذا ما تمنته إيميليا لهما. من أجلهما، أرادت إيميليا بشدة أن يتمكنا من الزواج. علاقتهما، الطريقة التي كانا يحبان بعضهما—كان هذا بالتأكيد ما يجب أن يكون عليه الزواج الصحيح.
سوبارو، الذي تبع ذلك بقبضة حادة على صدر قديس السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أميرة،” رد آل، موافقًا مع يوليوس. “حتى أنتِ لا يمكنكِ أن تعلني أنكِ ستكونين على ما يرام وحدكِ. على الأقل، خذي قديس السيف معكِ…”
“’أعرف أشخاصًا أحبوا بعضهم البعض لكن لم يتمكنوا من الزواج. وحتى هذا اليوم، يجعل قلبي يتألم عند التفكير فيهم.”
“مم. هي في السرير… لا تجرؤ على فعل أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الدهشة تتلاشى، وتلين وجنتا رينهارد، ومن نظرة عينيه بدا أنه كان متأثرًا بصدق. بالكاد استطاع سوبارو أن يصدق أنه يتعرض للسخرية من شخص صادق ومستقيم مثله.
لهذا السبب—
كان من الممكن عمومًا تخمين قوات رؤساء الأساقفة من الظواهر التي حدثت حولهم، وبناءً على ذلك، كانت القوة التي يمتلكها ريغولوس على مستوى آخر تمامًا من حيث الفتك. لم يكن هناك طريقة لشرح ما حدث على أنه نتيجة لأي شيء آخر غير شيء سخيف مثل عدم القابلية للهزيمة. لم يرغب في تصديق أنها كانت عدم قابلية حقيقية، بدون ضعف أو ثغرة من أي نوع، ولكن—
’
“لا، هذا يتعلق بكتاب المعرفة، وليس بياتريس.”
“—لا أستطيع تحمل فكرة الزواج الذي ليس سعيدًا. لا أريد ذلك النوع من العلاقة لأي شخص.”
مجرد التفكير فيه جعل معدتها تتقلب. كانت تكره الفكرة بحد ذاتها. رفضت إيميليا بشكل أساسي الاستسلام لشيء من هذا القبيل، لذا لن تتخلى عن المدينة أو عن رقم 184 أو أي من النساء هنا. ستحملهم جميعًا في يديها. وإذا لم يكن ذلك كافيًا، ستستعين بيدين أخريين—شخص مثل فارسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ف-فكرة جميلة، ولكن… كما قلت من قبل، إذا كان هناك شيء يجب القيام به، فسيكون ذلك بأن تهربي وحدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى البث فجأة كما بدأ، تاركًا رقم 184 مذهولة في حالة من الاضطراب. وبينما كانت تقف أمامها، وضعت إيميليا يدها على قلبها وابتسمت بلطف.
“وحدي…؟ لا، هذا ليس ما يجب علينا فعله على الإطلاق.”
كان هناك القليل من الفكاهة الذاتية حول حظه الطبيعي السيء، لكن سوبارو لم يكن في مزاج للمزاح عندما يتعلق الأمر بهذه الكتب. كان هناك طعم سيء بالفعل يلوح في فمه من الحديث عنه ، وعندما رأى ذلك، اختفت ابتسامة أوتو أيضًا. ثم أخذ نفسًا عميقًا وزفر بشدة.
هزت إيميليا رأسها برفق رافضةً تصريح رقم 184.
“نعم، اتركها لي. وسأعتمد عليك أيضًا، سوبارو.”
كشفت رقم 184 أنها كانت وحدها في العالم، دون أي شخص تلجأ إليه—لكن ذلك لم يكن صحيحًا. ليس بعد الآن. كان ذلك فارس إيميليا الذي كشف ذلك عندما سُمع صوته في جميع أنحاء المدينة. لكنها لم تكن تنوي ترك كل شيء له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أكن وحدي أبدًا. كان ذلك خطيرًا؛ كنت على وشك نسيان ذلك.”
“اسمحوا لي أن أوضح.” أومأ أوتو. “أشك أن معظمكم ليس على دراية بكتاب المعرفة. بعبارات صريحة، يبدو أنه الأصل الذي اشتقت منه الأناجيل التي يمتلكها الطائفيون—تلك الكتب السحرية المريبة التي تسجل مستقبل صاحبها. ومن المفترض أيضًا أن كلماته أكثر دقة بكثير من الأناجيل.”
“هل تقصد البث؟ لا، انتظر، كان ذلك مبكرًا جدًا.”
“ماذا تخططين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنها كانت تصر على أن ذلك ليس من شأنها، كانت رقم 184 لا تزال تسأل عن خطة إيميليا. رؤية مشاعرها المضطربة، مشاعرها المتجمدة تتحرك إلى الحياة، لم تستطع إيميليا منع شعور غريب بأن ذلك كان نفس الشيء الذي كان يراه سوبارو.
مغمضًا عينيه ، قاد ويلهيلم سوبارو إلى غرفة سيدته.
لدهشة رقم 184، كان ردها—”سنقيم حفل زفاف.’”
“’…إذا فعلت ذلك، لكان الأمر سيئًا بالنسبة لك وللزوجات الأخريات وللناس في المدينة،” ردت إيميليا، وهي تخرج ساقيها من تحت الأغطية وتجلس على حافة السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنه لا فائدة من محاولة تحميل مسؤولية أفعال طائفة الساحرة على أي شخص آخر غير الطائفة نفسها. إذا كان عليّ أن أُتضايق بشأن ذلك، فليس لدي خيار سوى الرد بطريقة مشابهة للفظاظة،” رد أوتو، عاقدًا عينيه بينما نظر إلى أناستاشيا.
…….
“كنت سأصل إلى ذلك بعد ذلك، ولكن… نعم، أريدك أن تساعدني في قتال الجشع. لا يمكننا هزيمة هذا النرجسي المجنون بدونك.”
////
عند التفكير في حديثهما ، بدأت إيميليا تتساءل عما إذا كانت رقم184 قد لاحظت التمثال الجليدي الذي تركته على السرير لكنها اختارت عدم الإبلاغ عنه لريغولوس. بفعل ذلك، كانت ستؤخر اكتشاف ريغولوس لغياب إيميليا، مما كان سيمنحها المزيد من الوقت للهروب.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
”عدم كوني هادئًا ومتماسكًا هو أمر طبيعي، رينهارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات