Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 5

5 - عملية استعادة قاعة المدينة.

5 - عملية استعادة قاعة المدينة.

1111111111

“أيها العجوز فيل! احملها! لا أستطيع وقف النزيف هنا!”

على الأرجح، كان الفارس الوسيم قد توصل داخليًا إلى نفس الاستنتاج منذ وقت طويل. وربما جعل سوبارو يعبر عنها بصوت عالٍ لاختبار ما إذا كان قد فقد رباطة جأشه واتخذ قرارًا متسرعًا.

رأى ,يلهيلم تغير ملامح وجهه، ففعل ما أُمر به وحمل جسد ميمي الملطخ بالدماء. هرع الاثنان خارج غرفة المؤتمرات بخطوات متعجلة، متجهين إلى المستشفى الميداني في قبو البناية.

“— كروش، الخطة باء!”

 

 

نظرًا لعدم فعالية السحر العلاجي، لم يكن أمامهم خيار سوى الاعتماد على العلاجات الطبية العادية. ولحسن الحظ، كان فيريس بارعًا ليس فقط في السحر العلاجي، بل أيضًا في تقنيات الجراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتصفيق برفق، استأنفت أناستاشيا دورها المعيّن كقائدة للاجتماع. ثم، وقد فردت يديها، وجهت نظرتها نحو سوبارو بعينيها الزرقاوين الفاتحتين المستديرتين.

لو لم يكن الأمر كذلك، لكان من المرجح أن اليأس هو كل ما تبقى لهم.

— لم يكن هناك من لديه رابط قوي مع الشراهة مثل كروش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اعترفت كابيلا بأفعالها القاسية والوحشية دون أي شعور بالندم على وجهها.

“هل وصل يأسي إلى أي منكم ولو قليلًا؟ حقًا، بالنسبة لكائنات أدنى من الحشرات عالقة داخل صندوق، ما أبطأكم في الاستيعاب! أنا أعشقه! بوا-ها-ها-ها!!”

تحولت إلى عاصفة من الضوضاء، وبدأت الغرفة تنهار في أماكن متعددة. وبين موجات الصدمة، لم يستطع سوبارو أن يحدد مكانًا يتحرك نحوه أو حتى يتجه بنظره، حيث غمره غبار الجدران المنهارة.

حتى في ظل جهود البعض البطولية لإنقاذ حياة، واصلت الشهوة بث تهديداتها الشريرة.

لقد كان بيانًا أحادي الجانب من النوايا الشريرة، والذي اختفى فجأة كما بدأ. طريقتها في الحديث بدت تمامًا مثل ما يمكن توقعه من أحد رؤساء الخطايا السبع الكبرى — تجسيدًا جديدًا للقبح.

 

“أتفق معك. الميتيا في قاعة المدينة هي سلسلة تقيد الجميع في المدينة.”

في الحقيقة، لم يعد هذا بثًا يهدف إلى تخويف المستمعين. لقد أصبح مجرد وسيلة للسخرية والازدراء، والبصق على الجهود الشجاعة للآخرين. كان طقسًا ساديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا غارفيل ضعيفًا، وكأنه ينكمش على نفسه وهو يعاني من هذا التفكير. رهبة قوتهما وشعوره بالذنب لتعرض ميمي للأذى جعلا غارفيل يبدو صغيرًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفرفت أجنحتها التي لم تكن قادرة على استخدامها للطيران، وبثت ذلك الصوت المستمر بشكل يائس.

“…”

لكن قبل أن تصل تلك السيوف الشريرة إلى هدفها —

تحت هذا السيل من الكراهية، نظر سوبارو إلى غارفيل، الذي كان مستلقيًا على الحائط. يغطي وجهه بكلتا يديه ورأسه منكّس، وجسده مليء بالجروح. لم تكن من النوع الذي يمكن تجاهلها بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“يا صديقي، أنت قلق من أن تتحول قاعة المدينة إلى مأوى لرؤساء الخطايا السبع المميتة، أليس كذلك؟ لكن ألم يقولوا في البث الأخير أنهم نصبوا أنفسهم في كل برج تحكم؟”

لكن الجرح الأشد خطورة لم يكن في جسده، بل في قلبه.

“ماذا؟ أم… انتظر — آه، هذا مؤلم! هذا مؤلم جدًا! انتظر، آه، آه، آه! حقًا… لا… يؤلم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنتم أوغاد أدنى من الحشرات! والآن بعد أن آلمتموني بعمق، أرغب حقًا في الانتقام لهذا الألم في قلبي! سيتحقق ارتياح قلبي بما قلتُه سابقًا! أتوقع أشياء عظيمة من أكياس اللحم الأذكى بينكم!”

هناك، حيث كان الزجاج والجدار مكسورين، هبت نسمة هواء نقية عبر المكان —

ضاعفت الشهوة من خبثها في ذلك الوقت أيضًا. ركز سوبارو على صوتها، يبحث عن طريقة لتوجيه ضربة انتقامية واحدة على الأقل ضد هذا الشرير الذي استمر في الثرثرة دون اكتراث لمن أُجبروا على الاستماع إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما حاول أن يعطي يوليوس إجابة واثقة، قطع كلامه بتنهد.

 

 

معلومات، نقاط ضعف، أدلة عن العدو، أي شيء قد ينفع — بهذه العقلية، لاحظ سوبارو صوتًا معينًا.

ذراع ضخمة وحشية، ذيل تنين أسود، أجنحة طائر وحشي. كل هذا لم يكن يمكن وصفه إلا بأنه بشع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالإضافة إلى صوت الشهوة الحاد والمزعج، كان هناك صوت آخر…

 

 

 

مصدره كان على الأرجح بجانب أداة البث السحرية، يختلط دون قصد مع صوتها ويصل إلى آذان سوبارو عبر البث.

في اللحظة التي اندفعوا فيها إلى الساحة، تسللت رائحة الدماء التي ذكرها ريكاردو إلى أنف سوبارو. وملأت رؤيته كومة من الجثث، تمامًا كما قال غارفيل — أو لا.

ثم رفض عقل سوبارو بحدسه هوية ذلك الصوت.

“أوه لا — يبدو أنك تحتضر بطريقة ما. رؤية كيس لحم في مثل هذه المعاناة تجعل ألم القلب سهل الفهم جدًا. إنه مشهد شديد المرارة بالنسبة لي، حقًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت هذه المطاردة سوبارو يعبس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا تنتبه. توقف. لا تحتاج إلى معرفة ذلك — لا تستسلم لجبنك.

“…يا لكِ من سيدة عنيدة أخدمها. بالطبع، هذا بالضبط هو السبب الذي جعلني أكرس سيفي لكِ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“!”

أسلوب العملاق في القتال بالسيف لم يمكن تصنيفه كفنون قتالية تقليدية. وفي مواجهة خصم يستخدم أسلوبًا هو في النهاية عنف مصقول، رد غارفيل بأسلوبه الخاص من القتال الوحشي.

عض سوبارو بشدة على شفته، مستخدمًا الألم لاستعادة وعيه. ضغط على أسنانه وهو يفحص طبيعة ما رفضه للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تركيز، رفض، فهم، رفض، فهم، فهم، فهم—

 

 

في تلك اللحظة، أخيرًا انضم سوبارو، الذي كان يتحرك ببطء، إلى المعركة واتخذ خطوته.

كان هذا ما يطن في أذني سوبارو.

“همم؟ لماذا تبدو منزعجًا هكذا، يا سيد؟ هل يمكن أن يكون لديك ضغينة ضد واحد منا؟ نحن نحاول ونجرب أن نتذكر، لكننا سيئون جدًا في تذكر الوجوه. حقًا، نحن غير جيدين في التذكر على الإطلاق…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان صوت طنين كمية غير معقولة من الحشرات مختلطًا مع بث التهديد. بدا مثيرًا للقلق بشدة، تجسيدًا لكابوس أثار اشمئزازًا غريزيًا، وفي اللحظة التي أدرك فيها سوبارو ذلك، كان —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قفز ريكاردو نحوهم وأطلق صرخته القوية، ما أدى إلى إبعاد المقاتلين بالسيوف الذين حاولوا منع تقدم سوبارو والبقية. العملاق والسيدة المحاربة استخدما تقنيات المراوغة الخاصة بهما لتجنب الضرر الناتج عن الموجة العنيفة.

“على أي حال، ألا تعتقدون أن الوقت قد حان ليلاحظ أكياس اللحم الأذكى بينكم شيئًا كان من الأفضل لكم أن تتجاهلوه؟”

الإحساس المرعب والدقيق بالسيف الذي تباهت به المرأة المبارزة، إلى جانب السيوف العظيمة الأربعة والأذرع الثمانية للعملاق، جعلهما أشبه برُسُل الموت المزدوجين.

 

رفعت كابيلا صوتًا متظاهرة بالجهل، وفتحت عينيها على وسعهما بينما تابعت حركات سوبارو.

“— آه.”

 

كانت تشير إلى حقيقة أنها خططت لجعلهم يسمعون كل هذا طوال الوقت، بتوقيت مخيف.

“بوا-ها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بوا-ها-ها-ها! كان عليكم فقط أن تُسحروا بجمال صوتي، لكن الآن تدفعون الثمن لأنكم اضطررتم لفعل شيء عديم الجدوى. بالمناسبة، الأوغاد الحمقى الذين حاولوا اقتحام المكان يجب أن يكونوا في حالة سيئة الآن.”

 

 

“…”

تجمد سوبارو. لقد كشفت بشكل أساسي أنهم لا يزالون يرقصون في قبضتها. اللعب بعقولهم بهذا الشكل لم يكن كافيًا لإشباع جشع الشهوة للخبث.

 

صفقت بشفتيها بطريقة جعلت الجميع يسمع ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لقد جُرحت بعمق لدرجة أنكم رفضتم اليد التي مددتُها! لهذا السبب قررت أنه حان الوقت للتوقف عن التظاهر والبدء بتشديد الأمور قليلاً هنا. وبالنسبة لكل أكياس اللحم الذين تحمسوا عندما ذكرتُ التشديد الآن، سأعلمكم معنى الجدية الحقيقي! بوا-ها-ها-ها! بوا-ها-ها! بوا-ها-ها-ها-ها! …هاااه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساروا بتشكيل دفاعي، على أهبة الاستعداد لأي هجمات قد تشنها طائفة الساحرة. لكن لحسن الحظ، لم تكن هناك أي علامة على وجود العدو حتى الآن، ناهيك عن أي هجوم. بدلاً من ذلك، برزت بوضوح أكثر الأمور التي ظلت تشتعل بداخل كل عضو من أعضاء الفريق.

 

 

ضحكتها فقدت قوتها تدريجيًا، وفي النهاية، لم يخرج سوى تنهيدة مملة. ذلك الانحدار الحاد في العاطفة جعل الأمر يبدو وكأنها قررت التخلي عن الجميع وهي تتابع.

“؟!”

“— سأبدأ بتحويل أكياس اللحم عند قدمي إلى لحم مفروم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم ما كانت تقصده. لم يمتلك الوسائل لفهم ذلك منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“!”

 

“إذا كنتم تريدون تجنب ذلك، لديّ مطلب واحد فقط. إذا كنتم ستستسلمون، فانتهوا من الأمر بالفعل وانحنوا برؤوسكم لأقصى حد ممكن. هذا هو التصرف الذكي، أليس كذلك؟”

رأى ,يلهيلم تغير ملامح وجهه، ففعل ما أُمر به وحمل جسد ميمي الملطخ بالدماء. هرع الاثنان خارج غرفة المؤتمرات بخطوات متعجلة، متجهين إلى المستشفى الميداني في قبو البناية.

 

أدركت إيميليا غريزيًا أن حياتها أو موتها كانا مرتبطين مباشرة بأبسط حركة من يديه.

بهدوء، دون أي من الحماس الذي أظهرته منذ لحظات، فرضت الشهوة مطلبها على المدينة.

عوى غارفيل كما لو مزق شيئًا بفكيه، وعادت الحياة إلى عينيه المغيمتين. كان بعض من تصرفه جراء ادعاء الشجاعة، ولكن بعد أن اشتعل غضبه، تعهد غارفيل لريكاردو أنه سينتقم لميمي.

ذلك التحول المفاجئ والتهديد الذي وعد بالعنف جعل سوبارو يلهث بحثًا عن الهواء.

شعرت ببعض الخمول، لكنها لم تشعر بأي ألم أو ضيق في جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…لا توجد مشكلة من هنا أيضًا. لأي سبب كان، لا توجد علامة على تحركها من حيث سقطت.”

ثم انتهت لحظة الشهوة المقلقة من الهدوء بسهولة وسرعة لدرجة أن سوبارو أمكنه أن يقسم أن التغيير كان مسموعًا.

 

 

ربما كانت كلمات كائن فضائي من الفضاء الخارجي.

“حسنًا، هذا كل شيء مني! …وقلت هذا بالفعل، لكن ها هي تذكرة ودية أن معسكرنا في أبراج التحكم، لذا لا تحاولوا أي شيء مضحك. رؤية وجه إنسان يغرق بشعة للغاية، لدرجة أنني بالكاد أتحمل رؤيتها مرة أخرى! بوا-ها-ها-ها!”

رفعت كروش ساقها الطويلة النحيلة، وسددت ركلة قوية إلى جذع التنين. لا بد أن قوة تلك الركلة كانت أعظم بكثير من أي ركلة يستطيع سوبارو تسديدها. دفعت قوة تلك الهجمة التنين الضخم إلى الوراء، مما أجبرها على التراجع نحو نافذة لا تزال سليمة.

 

تحويل الناس إلى ذباب، اللعب بحياتهم — كان ذلك أسوأ من مجرد قتلهم. كان الأسوأ. كان الحضيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ضحكة صاخبة أخيرة، انتهى البث الخبيث أخيرًا.

— كان يوليوس يخبره بأن يترك له أمر الشراهة بينما يتوجه سوبارو لإيقاف المجزرة والبث.

 

“أوه لا — يبدو أنك تحتضر بطريقة ما. رؤية كيس لحم في مثل هذه المعاناة تجعل ألم القلب سهل الفهم جدًا. إنه مشهد شديد المرارة بالنسبة لي، حقًا.”

لقد كان بيانًا أحادي الجانب من النوايا الشريرة، والذي اختفى فجأة كما بدأ. طريقتها في الحديث بدت تمامًا مثل ما يمكن توقعه من أحد رؤساء الخطايا السبع الكبرى — تجسيدًا جديدًا للقبح.

 

 

“…”

“ا – التلاعب بنا بهذا الشكل…”

نظرًا لأن خمس مواقع قد تم الاستيلاء عليها، وإذا كان كل منها تحت سيطرة أحد قادة طائفة الساحرة، فإن ذلك يعني أن الغضب، والجشع، والشهوة، والشراهة، والفخر جميعهم متواجدون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في اللحظة التي انتهى فيها البث، لم يعد سوبارو يسمع الطنين الذي كان يضغط على قلبه. ارتخى جسده فورًا، وبمجرد أن حدث ذلك، كانت أولى الكلمات التي خرجت من فمه اللاهث مجرد تذمر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بالطبع، التحدث بشكل سلبي عن شخص لا يستطيع سماع ذلك لم يكن أكثر من أنين كلب مهزوم من بعيد. قبض سوبارو يده في إحباط بسبب عجزه التام عن قول أي رد يصل إلى عدوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”

 

“لقد نسيت سؤالًا مهمًا للغاية. يأتي حفل الزفاف لاحقًا. إيميليا، هذا السؤال في غاية الأهمية، وأريدك أن تجيبيني عليه من أعماق قلبك. إنه مهم جدًا لمستقبلنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— سوبارو، هل تسمعني؟”

كانت إيميليا تملك الأفضلية لفترة من الوقت أثناء القتال، لكن الأوضاع انقلبت في النهاية، وهاجمتها ألسنة اللهب العاتية —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعره بنيًا محترقًا مربوطًا في ضفيرة، وجسده الصغير ملفوفًا في رداء طويل ذو أكمام وأطراف تتدلى بشكل مبالغ فيه. على وجهه الشباب، ارتسمت ابتسامة سادية مرسومة، تكشف عن أسنان تشبه أسنان القرش.

فجأة، سمع سوبارو صوتًا ينادي باسمه قادمًا من الطاولة المستديرة. عندما نظر إلى هناك، رأى أن مرآة التواصل، التي تم التخلي عنها على عجل، لم تفقد توهجها وظلت تعرض وجه فارس مكتئب على سطحها.

بدا فيريس متوترًا للغاية لدرجة أن أحدًا لم يتمكن من مقاطعته. جميع الحاضرين فهموا الموقف الخطير. لم يمكن الوثوق بحياة ميمي الجريحة إلا بين يديه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أدركت كابيلا ما حدث للتو، ملأت عيناها بالكراهية الشديدة الشاملة.

“نعم، أسمعك. سمعتَ البث للتو، أليس كذلك؟”

وكان ثمن هذا التوقف المفاجئ ركلة دوارة غرست نفسها في بطن سيد السيف المخضرم، مما جعله ينحني للأمام؛ وبعد نصف دوران حول جسده المنحني، أطلقت المرأة ركلة خلفية دوارة أطاحت به أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع. رغم كرهي للاعتراف بذلك، فإن هذا الصوت وصل بالتأكيد إلى كل ركن من أركان المدينة. يجب أن نضع حالة ميمي في الاعتبار أيضًا. سأعود أنا وتي بي إليك. سنتحدث مجددًا بمجرد وصولنا.”

 

“نعم…”

 

 

 

بعد أن أنهى تلك المحادثة القصيرة مع يوليوس، أغلق سوبارو عينيه مرة واحدة قبل أن يتوجه نحو نافذة غرفة المؤتمرات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…يمكننا التحدث قريبًا.”

“…”

 

 

بدا العلم ذو العين الحمراء الذي يرفرف فوق برج التحكم في المسافة وكأنه يسخر من مدينة بوابة المياه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه، إييي، آآآغ—”

**

 

بعد وقت قصير، عاد يوليوس والآخرون الذين خرجوا إلى الملجأ المخصص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نوايا ريكاردو خُذلت عندما كشف العملاق عن خدعة أخرى. ظهرت ذراعان إضافيتان من تحت الرداء الأسود، ومعهما سيفان عظيمان آخران.

“أختي الكبيرة، تماسكي…!”

“…”

 

 

“اصمدي، أختي الكبيرة…”

بدت تلك عبارة هادئة، لكن نبرة ذلك الصوت دفعت سوبارو ليرفع رأسه وهو يشعر بشيء غريب.

 

“…هل تقول أنه حتى لو فقدت ساقك، فلن تندم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقلق على شقيقتهم فاقدة الوعي، استمر هيتارو وتي بي في مناداتها. شعر كلا الشقيقين بجراح ميمي بسبب البركة المشتركة بينهما، ما نقش على وجهيهما ألمًا وحزنًا متساويين.

شعر سوبارو بنفس الرياح تدفع ساقيه، فأمسك بكروش بقوة بينما تجري بجانبه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذااا؟!”

“كل ثانية لها قيمتها! اضغطوا على الجرح لوقف النزيف… آااه! هذه الطريقة قديمة جدًا…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدا فيريس متوترًا للغاية لدرجة أن أحدًا لم يتمكن من مقاطعته. جميع الحاضرين فهموا الموقف الخطير. لم يمكن الوثوق بحياة ميمي الجريحة إلا بين يديه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان غارفيل وريكاردو قلقين بشأن سلامة ميمي، وكانت إصابة ويلهيلم، التي تركتها زوجته الراحلة، تحمل معانٍ عميقة. أما كروش، فبدت متأثرة باحتمالية وجود الشراهة، الذي كان مرتبطاً به أيضًا بقدرها، في مكان ما في المدينة.

“السيد سوبارو.”

بات يتم “إعادة كتابته” بشيء ليس هو. بدا هذا مختلفًا عن الألم أو العذاب. كان خوفًا ينبع من بُعد آخر تمامًا — نعم، الخوف هو الكلمة الوحيدة المناسبة. كان مخيفًا. مخيفًا. مرعبًا.

 

 

حينها نادى ,يلهيلم سوبارو بنبرة صارمة.

 

 

“لن تهرب! استعد لمصيرك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر سوبارو بالقلق الواضح في صوت الرجل المكبوت ورأى التجاعيد العميقة التي تملأ بينه، فأومأ برأسه. كان لديه فكرة جيدة عما يزعج كبير الخدم المسن.

“للأساسيات، ألم تكن أنت من قال أنك لا تحتاج إلى القلق بشأن بريسيلا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“جرح ميمي لا ينغلق. ربما يكون…”

**

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…بالتأكيد بسبب بركة اله الارواح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أكمل ,يلهيلم العبارة بإصرار.

“موتي.”

 

 

كانت بركة حاصد الأرواح قوة مرعبة تؤثر على أي جرح تسبب به صاحب البركة بلعنة تمنع الجرح من الالتئام. وبناءً على ما رأوه، لم يكن هناك شك كبير في أن هذا هو السبب وراء عدم فعالية السحر العلاجي على إصابة ميمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرأيت؟ إذن، أي نسخة مني تعجبك أكثر؟”

 

ضاعفت الشهوة من خبثها في ذلك الوقت أيضًا. ركز سوبارو على صوتها، يبحث عن طريقة لتوجيه ضربة انتقامية واحدة على الأقل ضد هذا الشرير الذي استمر في الثرثرة دون اكتراث لمن أُجبروا على الاستماع إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالإضافة إلى ذلك، وفقًا لما سمعه سوبارو، لم يكن هناك سوى شخص واحد يعرف أنه يملك مثل هذه البركة.

كانت التقنية المذهلة كافية لإجبار غارفيل على إطلاق صرخة ألم، بينما أطلق ويلهيلم أنينًا خافتًا.

 

كان لا يزال قلقًا بشدة على حالة ميمي، لكن الوضع في المدينة لم يسمح له بالتركيز على ميمي وحدها. القضية الأكثر إلحاحًا التي كانوا بحاجة لمناقشتها كانت —

تيريشيا فان أستريا، الجيل السابق من قديس السيف — زوجة ويلهيلم الراحلة.

على الرغم من أن سوبارو لم يذكر اسم أي شخص بعينه، أدرج يوليوس كل الاحتمالات التي يمكن أن تخطر بباله.

 

 

“أنا خائف من السؤال… ولكن، ويلهيلم، ذراعك…؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الحماقة الشديدة أن يقترب للقتال اليدوي دون معرفة وسائل عدوه في الهجوم. في المقام الأول، لم يمتلك سوبارو القوة لمواجهة رئيسة الأساقفة مباشرة في معركة. ورغم ملئ الغضب لرأسه، إلا أنه ظل مدركًا لعجزه المؤلم.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رفرفت الأجنحة السوداء الكبيرة الشريرة على ظهرها مرة واحدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما سأل سوبارو، خلع ويلهيلم سترته دون أن ينطق بكلمة. كان الجرح القديم على كتفه الأيسر مخفيًا تحت الضمادات — الجرح الذي تركته زوجته عليه ولم يلتئم أبدًا.

— كل تلك الإصابات المروعة باتت تتجدد بسرعة مثيرة للاشمئزاز.

 

وقفت كروش بجانب سوبارو وهي تصرخ، لتطلق هجومها الساحق، مهارة “ضربة واحدة، مئة يسقطون”، على ألفارد الشراهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت الضمادات التي تغطي الجرح الذي نُقِشَ عليه بسبب بركة حاصد الأرواح مبللة قليلاً ومُلطخة باللون الأحمر.

لكن إذا تبين أنها خسرت أمام سوبارو بعد كل ذلك التكبر، فسيكون ذلك محرجًا للغاية.

 

 

“إذا كان ذلك لا يزال ينزف، إذًا…”

 

 

في نفس اللحظة، دوى صوت انفجار بين ريكاردو والعملاق.

“جُرحي القديم قد انفتح مجددًا. يبدو أنه لا يمكنني التظاهر بعدم التورط.”

خائفًا حقًا من هذا المستقبل، حول سوبارو عينيه بحذر نحو السطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم صد الفأس الكبير، الذي هبط على الرجل المنحني، بواسطة سيفين عظيمين متقاطعين فوق رأسه. وبينما تعالت صرخات الصلب تحت الضغط، بدأ ريكاردو يوجه لكمات متتالية بقبضته الحرة.

بينما يعيد ارتداء سترته، تمتم ويلهيلم بهدوء. لم يتمكن سوبارو من إيجاد كلمات يقولها له. ومع ذلك، ما انعكس في عيني ويلهيلم لم يكن الأمل ولا الراحة، بل الغضب.

“أعتقد أنه لا فائدة من إخفاء الأمر في هذه المرحلة. لذلك، باختصار… عظام الساحرة موجودة بالفعل، وهي هنا في المدينة. فقط الأشخاص في مجلس العشرة يعرفون مكانها… وبالطبع، أنا واحد منهم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرغ…”

حتى مع اكتشافه لاحتمالية أن زوجته، التي كان يظن أنه فقدها منذ زمن بعيد، قد تكون لا تزال على قيد الحياة —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسوأ كابوس، الأكثر فظاعة، كان —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— زوجتي توفيت قبل خمس عشرة سنة. هذه الحقيقة لم تتغير.”

“واجب النبلاء هو الوقوف أمام العامة، وتحمل مشاق القتال، وإراقة الدماء إذا لزم الأمر. التهرب من تلك المسؤولية باسم الحفاظ على الذات سيؤدي فقط إلى معاناة الأبرياء. سأقاتل، ويلهيلم.”

 

 

بينما يكبت المشاعر المضطربة التي يشعر بها، رفض ويلهيلم بوضوح ما كان سوبارو يفكر فيه وهو يثبت نظره عليه مباشرة. في تلك اللحظة، شعر سوبارو بجزء بسيط من رغبة ويلهيلم الملتهبة في القتال.

 

 

تحت تركيز أنظارهم، ونداءاتهم المخلصة، واهتمام الجميع في الغرفة، خفض فيريس عينيه.

“هناك من تورط في وفاتها، وفي تدنيس روحها. أقسم على سيفي والأيام التي قضيتها معها — سوف يدفعون الثمن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بإصرار لا ينكسر، أصبح شيطان السيف صلبًا مثل الفولاذ.

“لا تقولي لي أنكِ…تنين متخذة شكل بشري؟”

 

 

أي شخص يرى هذا الرجل سيدرك أنه لا داعي لأي كلمات إضافية. التعازي الرخيصة والمواساة ستكون إهانة لتصميمه.

 

 

لم تصل أمطار النيران السوداء إلى سوبارو والبقية، حيث أزالت الشفق بدلًا من ذلك بتعطيل تكوينه السحري. لكن نظرة يوليوس الحذرة ظلت مركزة على التنين الأسود الذي أطلق هذه النيران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

حتى في ظل جهود البعض البطولية لإنقاذ حياة، واصلت الشهوة بث تهديداتها الشريرة.

 

“لقد جُرحت بعمق لدرجة أنكم رفضتم اليد التي مددتُها! لهذا السبب قررت أنه حان الوقت للتوقف عن التظاهر والبدء بتشديد الأمور قليلاً هنا. وبالنسبة لكل أكياس اللحم الذين تحمسوا عندما ذكرتُ التشديد الآن، سأعلمكم معنى الجدية الحقيقي! بوا-ها-ها-ها! بوا-ها-ها! بوا-ها-ها-ها-ها! …هاااه.”

واقفًا بجانب ويلهيلم، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا بهدوء.

 

 

“بوا-ها، ما هذا الوجه؟ هل أنا جميلة جدًا لدرجة أن صوتك لا يخرج؟”

استمر فيريس في بذل كل ما بوسعه بينما ظل هيتارو وتي بي بجانب ميمي. وسرعان ما طلب منهم فيريس مغادرة الغرفة، مرسلًا إياهم إلى غرفة انتظار مجاورة. واصل سوبارو والآخرون مناقشة خططهم أثناء تغيير الموقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطبيعة الحال، هذا الغياب اللافت للنظر، بالإضافة إلى السؤال عمن قابل راينهارد وفيلت قبل ذلك، كانا نقطتي قلق رئيسيتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان لا يزال قلقًا بشدة على حالة ميمي، لكن الوضع في المدينة لم يسمح له بالتركيز على ميمي وحدها. القضية الأكثر إلحاحًا التي كانوا بحاجة لمناقشتها كانت —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء انشغال سوبارو بالسماح للميتيا بسلب انتباهه دون وعي —

 

 

“— كما سمعتم جميعًا، رئيسة الأساقفة قامت ببث إذاعي ثانٍ. قد لا يكون أمام الرهائن في قاعة المدينة وقت طويل.”

 

 

أومأ الشاب برأسه بسخاء ردًا على سؤالها، تاركًا أفكار إيميليا الداخلية جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع أحدهم يده وخلع معطف بدلته البيضاء ليبدأ النقاش.

“دعوني أُعيد تقديم نفسي! أنا رئيسة أساقفة خطيئة الشهوة بطائفة الساحرة!!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متألمًا ومهزومًا بالكامل، رفع سوبارو رأسه وهو يسعل، محاولًا فهم ما حدث. عندها رآها —

كان رجلاً بشعر مُصفف بعناية ووجه أنيق، ومع ذلك، بدت ملامحه مشدودة. هذا التصميم الواضح لمعالجة المشكلة الجسيمة التي تُركت أمامهم كان يخص الرئيس التنفيذي لشركة ميوز، كيريتاكا ميوز.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حتى لحظات قليلة قبل الآن، كان كيريتاكا يبذل قصارى جهده لفهم الوضع مع كبح الفوضى في جميع أنحاء المدينة بصفته أحد أعضاء مجلس العشرة، لكنه قرر المشاركة في الاجتماع الطارئ بعد سماع البث الأخير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ا – التلاعب بنا بهذا الشكل…”

نظرًا لكونه شخصية محورية في المدينة، أراد سوبارو أن يتأكد من شيء ما معه فورًا.

 

 

سقط على الأرض. انزلقت كروش من بين ذراعيه. بات يتلوى على الأرض، والدم ينزف بغزارة. لم يكن بمقدوره حتى الضغط على الجرح.

“لا يوجد وقت، لذا سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً — كيريتاكا، هل يمكنك أن تشرح لنا بشأن عظام الساحرة؟”

 

 

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أناستاشيا هي من قطعت النقاش دون أي تردد، متخذةً موقعًا أمام غرفة الانتظار. تخلت عن أسلوبها المعتاد المتسم بالتودد، موجهةً نظرة حادة وجدية نحو كيريتاكا.

مصدره كان على الأرجح بجانب أداة البث السحرية، يختلط دون قصد مع صوتها ويصل إلى آذان سوبارو عبر البث.

 

 

عندما أدرك من نظرتها الحادة أن أناستاشيا أصبحت جادة، أومأ كيريتاكا وأبدى موافقته على طلبها.

 

 

 

“أعتقد أنه لا فائدة من إخفاء الأمر في هذه المرحلة. لذلك، باختصار… عظام الساحرة موجودة بالفعل، وهي هنا في المدينة. فقط الأشخاص في مجلس العشرة يعرفون مكانها… وبالطبع، أنا واحد منهم.”

كانت الفتاة تلمس شعرها الأشقر القصير بكفها، وعيناها الحمراوان تلمعان وهما تحدقان في سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…إذاً العظام موجودة حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بدا العلم ذو العين الحمراء الذي يرفرف فوق برج التحكم في المسافة وكأنه يسخر من مدينة بوابة المياه.

عندما أكد كيريتاكا ذلك، التقط الجميع أنفاسًا قصيرة وصغيرة. كان ذلك دليلاً ملموسًا على أن تأسيس المدينة قبل أربعة قرون كان بالفعل مرتبطًا بساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كيريتاكا واجه رد فعلهم العام بـ “ومع ذلك” قبل أن يكمل شرحه.

“أنا… أنا بخير. لكن، سيد سوبارو، ساقك…”

 

 

“يجب أن أقول هذا بصراحة. عظام الساحرة لا يمكن تحريكها بأي حال من الأحوال. وبالتالي، لا يمكننا الامتثال لمطلب الخصم. العظام لا يمكن أن تُستخدم كأداة مساومة.”

 

 

مجرد النظر إلى عينها اليسرى من هذا الوجه المشوه نصفه مشهدًا صادمًا أصاب قلب سوبارو. كان ينوي فقط أن يخلق فرصة، لكنه قام بشيء قد يصفه البعض بأنه أحمق للغاية.

“سيد كيريتاكا، هل هو رأيك الشخصي فقط أنها لا يجب أن تُحرك؟”

**

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لو كان الأمر ممكنًا، لوددت مواجهة الشهوة بشكل منظم.”

“لا. أنا لا أقول إنها لا يمكن أن تُحرك بسبب العادات أو الالتزام بالتاريخ القديم. في وضعٍ تُهدد فيه أرواح البشر، لا تستحق هذه الأمور التفكير.”

كان غارفيل وريكاردو قلقين بشأن سلامة ميمي، وكانت إصابة ويلهيلم، التي تركتها زوجته الراحلة، تحمل معانٍ عميقة. أما كروش، فبدت متأثرة باحتمالية وجود الشراهة، الذي كان مرتبطاً به أيضًا بقدرها، في مكان ما في المدينة.

 

“أفهم ما تقوله، لكنني لا أزال أعتقد أن هذا هو القرار الأفضل. رغم ذلك، أشعر بالأسف.”

“إذن هل تقصد أن…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“بفضل تقرير غارفيل، أصبحنا نعلم الآن درجة الخطر التي تنتظرنا في قاعة المدينة… وتعلمنا عن التضحيات التي قدمها الحراس الذين قاتلوا بعزيمة الموت للدفاع عن المدينة. والآن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنها لا يمكن تحريكها فعليًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الأوعية الدموية تتلوى، والأنسجة تتمدد، والعظام تُصدر صوت تكسر مسموعًا، والأنسجة الممزقة تُصلح نفسها، وجسد كابيلا المدمّر يُعيد ترميم نفسه بسرعة تتحدى أي معيار طبيعي.

 

 

بدا رد كيريتاكا على سؤال كروش حاسمًا، لكن متابعته لكلمات سوبارو بدت تفتقر إلى الحزم.

 

 

 

كانت طريقة ملتوية بشكل غريب لتوضيح أن العظام لا يمكن تحريكها، حتى لو أراد أحد ذلك. عظام الساحرة — إذا كان ما تمتم به آل صحيحًا، فإن احتمال كونها بقايا تايفون كان مرتفعًا. كانت فتاة صغيرة، بالكاد تختلف عن بياتريس في الحجم، لذا بدا من الصعب تخيل أن الصعوبة في تحريكها تعود إلى الحجم أو الوزن.

هذا الصوت المزعج بشدة جعل العملاق والمرأة يركعان على الفور. وفي نفس الوقت، دفع الخوف غير المحتمل سوبارو والآخرين إلى حبس أنفاسهم بينما لا يزال الصوت المليء بالسخرية يتردد بالضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك استعدت وعيك.”

لا بد أن هناك سببًا آخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ربما الأمر يتعلق أكثر بالمكان الذي توجد فيه حاليًا أو الدور الذي تلعبه؟”

 

 

“غييييييه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا يبدو منطقيًا. إذا كانت عظام الساحرة موجودة حقًا، ولكنها سُرية عن الجميع باستثناء مجلس المدينة، فلا بد من وجود سبب مهم جدًا لذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لا تكن باردًا. أنا هنا، ملتزم بك في كل خطوة!”

وافقت أناستاشيا بسرعة على فرضية سوبارو. جعلت نظرية الثنائي كيريتاكا يبدو متوترًا بوضوح قبل أن يطلق تنهيدة استسلام.

هذا الهجوم قد ألحق جروحًا عميقة بالحوت الأبيض في السابق، وهو الآن ينطلق نحو هدفه. وبعد لحظة، أصاب الهجوم مباشرة الشخصين في الهواء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…كما استنتجتم، توجد قوة خاصة في عظام الساحرة — قوة كافية لتكون أساس هذه المدينة. بدون العظام، لن تستمر مدينة البوابات المائية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“دعنا نعتمد على السيد ‘جولي’ وننطلق، السيد ‘الساحر الصغير’!”

“ماذا سيحدث إذا تم تحريكها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “برسيلا وأتباعها دائمًا يتركون وراءهم فوضى… يا رجل، لقد ألقى قنبلة حقيقية قبل أن يغادر.”

 

“— إذا ظهر الشراهة، لا تذكروا أسمائكم الحقيقية.”

“يبدو أن الجميع هنا يدركون كيف تأسست هذه المدينة. إذا تم تحريك العظام، فإن المدينة ستتعرض بالتأكيد لضرر يعادل ذلك الحدث الأسطوري… لا، ستكون كارثة أعظم من ذلك على الأرجح. ستصبح النتيجة مماثلة لما لو أن طائفة الساحرة فتحت بوابات المياه في هذه المدينة على مصراعيها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ناداه شقيقه الأصغر العزيز، حدق سوبارو في كابيلا، التي ظلت تحلق في الأعلى، دون أن ينطق بكلمة. عند ملاحظتها لنظراته، ضاقت عيون التنين الأحمر، وكأنها وجدت الأمر غير سار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أفهم. ولهذا السبب لا يمكنكم نقلها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو فورًا برغبة في التقيؤ عندما أدرك الخطة الدنيئة للشهوة، حيث استخدمت رهينة بطريقة ماكرة مشابهة لما فعلته الغضب. في النهاية، كان أساقفة الخطايا السبع القاتلة يلجؤون إلى الوسائل ذاتها لجعل خصومهم يترددون.

قال سوبارو ذلك وهو يلقي نظرة نحو كروش. هزت كروش رأسها يمينًا ويسارًا ردًا عليه.

 

 

 

كانت قوة نعمة قراءة الرياح تمكن كروش من التمييز بين الحقيقة والكذب في كلمات الآخرين. ورغم وجود بعض الثغرات في هذه القدرة، فإن ذلك يعني بشكل عام أن تصريح كيريتاكا لم يكن كذبًا متعمدًا.

 

 

“— كروش، الخطة باء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعبارة أخرى، تسليم عظام الساحرة يعادل تدمير المدينة. بإضافة مثل هذا الشرط الرهيب إلى الصفقة المقترحة، يبدو أن الشهوة قد ارتكبت خطأً كبيرًا في التقدير.

 

 

**

“أو ربما ينبغي أن نفترض أنها وضعت شروطها وهي تدرك تمامًا ما تعنيه بالنسبة للمدينة.”

عندما أدرك من نظرتها الحادة أن أناستاشيا أصبحت جادة، أومأ كيريتاكا وأبدى موافقته على طلبها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في تلك اللحظة، تمتم يوليوس باقتراح بديل مع ظهور تجعيد خفيف في جبينه. بعد أن عاد مع تي بي وانضم إلى الاجتماع المجدد، مشَّط شعره إلى الجانب عندما لاحظ أن الأنظار تتركز عليه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كان ذلك قبل أن أحصل على كل هذه المعلومات الجديدة واضطراري إلى إعادة تقييم كل شيء. بالإضافة، حتى لو كنت هناك، لن أكون ذا فائدة في قتال الزعماء في قاعة المدينة. إذا كنت سأعيق الفريق فقط، فمن الأفضل ألا أكون هناك. هل أنا مخطئ؟”

“بعد زيارة عدة ملاجئ، أستطيع أن أقول بثقة أن سكان المدينة صمدوا بشكل جيد. ومع ذلك، لن ينتهي عدد الأشخاص الذين يعتبرون أن الوضع الحالي ميؤوس منه. دون أن يفهموا العواقب التي سيترتب عليها ذلك، قد يطالب البعض حتى بتسليم عظام الساحرة.”

هناك شخص آخر داخل المدينة، شخص يمتلك سلطة تضخم المشاعر وتجعلها تتردد في نفوس أي شخص بالقرب منه. إذا تم تعزيز هذه القدرة بدرجة يائسة بواسطة الميتيا، فما الذي سيحدث؟

 

 

“تقصد أن الشهوة تستمتع برؤية المدينة تمزق نفسها؟ …هذا مزاح مريض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الوحش أمامه بعيونٍ سوداء قاتمة، عيونٍ لا ترى شيئًا، عيونٍ مليئة بظلام بلا قاع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسوأ كابوس، الأكثر فظاعة، كان —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك مجرد تكهنات تشاؤمية، ولكن في الوقت نفسه، بدا من الصعب استبعادها. عندما بثت كابيلا، مطران خطيئة الشهوة، رسالتها، حصل الجميع على لمحة عن المتعة التي تجدها في التلاعب القاسي بقلوب الناس.

“ليس مستغربًا. بصراحة، لديك الكثير مما يشغل بالك. استعادة قاعة المدينة وضمان سلامة السيدة إيميليا. ثم هناك احتمال وجود عدوك القدري، الشراهة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما كان الهدف الحقيقي من جعل المدينة بأكملها تسمع صوتها هو ببساطة إرهاب قلوب الآخرين —

بات الجرح في ساقه اليمنى ينزف مجددًا، لكنه لم يشعر بأي ألم، ولم يعد يكترث، حتى لو قُطعت ساقه بالكامل في هذه المطاردة. حشد كل طاقته في حماية الدفء الذي يحتضنه بين ذراعيه، وركّز كل مهاراته البدنية لتفادي مطاردة كابيلا.

 

 

“— لن نسلم تلك العظام، ولن نرضخ لمطالبهم السخيفة. لن يُغير ذلك شيئًا.”

بجوار سوبارو، صرخت كروش ببضع كلمات تشجيعية لشيطان السيف، الذي رد بإطلاق سلسلة من اللمعان الفضي المتتالي. أخيرًا، انطلق سوبارو وكروش نحو قاعة المدينة مباشرةً، يتقدمهم يوليوس. بالطبع، حاول المحاربان اللذان أوكلت إليهما الشهوة حراسة المكان أن يعرقلوا طريقهم، لكن —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا تفترضي أنكِ تستطيعين الانسحاب بسهولة! يجب أن أتأكد من ذلك!”

بدت تلك عبارة هادئة، لكن نبرة ذلك الصوت دفعت سوبارو ليرفع رأسه وهو يشعر بشيء غريب.

ضُربت على الجانب المكشوف من جمجمتها، وانشقت جبهتها، ملطخةً شعرها الأشقر بلون أحمر قاتم. وبينما كان يشاهد، تحطم وجه الفتاة الجميل القاسي وتشوه بشكل مرعب.

 

رغم جراحه، رفع غارفيل ذقنه. أشار “آل” بكتفيه بلا مبالاة مألوفة. بدت شخصيته المتراخية غير حساسة، لكنه أصر على أن الوضع يتطلب ذلك.

وجد أن هدوء الصوت كان مزعجًا للغاية. والسبب هو أن الشخص الذي تحدث للتو كان دائمًا قويًا ومفعمًا بالحيوية — وهذا بعيد تمامًا عن الانطباع الذي أعطاه صوته الهادئ العاطفي الآن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بفرائه البني المحترق وبنيته الكبيرة والعضلية، كان ريكاردو، الكلب – الإنسان شبه البشري، دائمًا جريئًا في كلماته وأفعاله. مثل يوليوس، عاد من مهمته، والآن وقف بصمت، عاقدًا ذراعيه القويتين، وكأنه يفكر بعمق في شيء ما.

 

 

 

ثم سار ببطء نحو الحائط وكسر الصمت مرة أخرى.

 

 

 

“لم أشكرك بعد. يا أخي، لو لم تجلب ميمي هنا، ليس لدي شك في إنها كانت ستموت. أنا مدين لك، بشكل كبير. شكرًا جزيلًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان هذا ما يطن في أذني سوبارو.

جلس ريكاردو متربعًا على الأرض وضغط رأسه على الأرض وهو ينقل امتنانه. كانت كلماته موجهة إلى غارفيل، الذي لا يزال مستندًا إلى الحائط، رأسه متدلٍ كدمية خرقة.

“— لن نسلم تلك العظام، ولن نرضخ لمطالبهم السخيفة. لن يُغير ذلك شيئًا.”

 

“لا تكن باردًا. أنا هنا، ملتزم بك في كل خطوة!”

“…”

 

 

لإنقاذ إيميليا، كان عليهم منع دمار المدينة واستعادة السيطرة على الميتيا. تحقيق كلا الهدفين يتطلب هزيمة الشهوة في قاعة المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مستسلمًا، بالكاد تمكن غارفيل من تنفيذ ما طلبه منه سوبارو، وألقى تعويذة شفاء على جراحه. فتح عينيه الزمرديتين، ليظهر نظرة ضعيفة ضبابية مليئة بالحيرة والندم.

قبل أن تفقد ذاكرتها، كانت كروش قوية بما يكفي لتكون إحدى الأعضاء البارزين في معركة الحوت الأبيض. لكن الآن، لم يكن سوبارو متأكدًا من مدى قوتها. إذا كان صريحًا، حتى هيبتها لم تضاهِ كروش القديمة، ولم يعتقد أن شخصيتها الحالية ملائمة للقتال، ولكن —

 

“— هيا بنا!”

بناءً على ما صرخ به غارفيل عندما أحضر ميمي، بدا من الواضح أنه شعر بالمسؤولية عن حالتها. كوصيها، كان لريكاردو الحق في لومه على ما حدث.

— لم تستطع التخلص من الإحساس بأنها تعرف هذا الشاب من مكان ما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، بدلاً من اتهام غارفيل، اختار ريكاردو أن ينحني برأسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد غرز إخلاص ريكاردو عميقًا في قلب غارفيل، مما دفع الفتى إلى الغرق أكثر في قبضة الشعور بالذنب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت آسف، أليس كذلك؟ أنا جاد بخصوص هذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حسنًا؟ ألا ينبغي أن نتوقف عن المراوغة ونسأل ما نحتاج إلى معرفته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان “آل” هو من أشار إلى خمولهم من مكانه على الطاولة الطويلة.

“لم أعتقد… أن دوري هو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما يعبث بحواف خوذته، ألقى نظرة على جميع الحاضرين.

“نحن نعلم أنهم بارعون بشكل جنوني في القتال القريب، لكنهم فعلاً ضعفاء أمام الهجمات بعيدة المدى.”

“ذلك البث الغريب في وقت سابق لا يمكن أن يكون غير مرتبط بدخول الاثنين هنا بهذا الشكل الفوضوي. إنهما شاهدان مباشران عائدان للتو من قاعة المدينة. وهذا أمر مهم، أليس كذلك؟”

“لن تهرب! استعد لمصيرك!”

 

رأى في رفاقه التوتر، الحذر، وأكثر من أي شيء آخر، إرادة القتال. أومأ وأعطى الإشارة.

رغم جراحه، رفع غارفيل ذقنه. أشار “آل” بكتفيه بلا مبالاة مألوفة. بدت شخصيته المتراخية غير حساسة، لكنه أصر على أن الوضع يتطلب ذلك.

أي شخص يرى هذا الرجل سيدرك أنه لا داعي لأي كلمات إضافية. التعازي الرخيصة والمواساة ستكون إهانة لتصميمه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك شك في أن غارفيل وميمي واجها أعداءهما في قاعة المدينة. ربما كان قرارًا متسرعًا، لكن الاثنين حاولا بطريقتهما بذل أقصى جهدهما.

 

 

بدت أسطحها الوردية لامعة، مشوهة، وغير منتظمة الشكل، مثل كتل الطين التي يصنعها الأطفال الصغار. كانت كبيرة بما يكفي بحيث لا يستطيع سوبارو إحاطة إحداها بذراعيه، وهناك ما لا يقل عن عشرين منها.

وقد دفعا الثمن — في الواقع، لا تزال “ميمي” تدفعه حتى أثناء حديثهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت كابيلا لسانها، وأغمضت عينها بطريقة ساخرة، وضحكت بازدراء مطلق على جرأة سوبارو.

“غارفيل، قد يكون من الصعب الحديث عن هذا، لكن رجاءً أخبرنا بما حدث. أفهم أن خصمًا عاديًا ما كان ليسبب لك هذا الضرر. ولكن…”

“أنا خائف من السؤال… ولكن، ويلهيلم، ذراعك…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

 

“…علينا أن نلقن كل الحمقى الذين هاجموا هذه المدينة درسًا قاسيًا. سنحتاج إلى قوتك لتحقيق ذلك. لا يمكنني تحمل رؤيتك مستسلمًا هكذا.”

 

 

 

كان يعلم أنه طلب قاسٍ، لكن سوبارو خاطب غارفيل بوضوح وتحدث من قلبه.

— لأنه لم يكن هناك حاجة لحراسة الغرفة على الإطلاق.

 

“همم؟ لماذا تبدو منزعجًا هكذا، يا سيد؟ هل يمكن أن يكون لديك ضغينة ضد واحد منا؟ نحن نحاول ونجرب أن نتذكر، لكننا سيئون جدًا في تذكر الوجوه. حقًا، نحن غير جيدين في التذكر على الإطلاق…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان غارفيل قد تحدى العدو بناءً على حكمه الشخصي، لكنه فشل في حماية “ميمي.” بدا من السهل على سوبارو أن يتخيل كم بات الندم والمسؤولية يسحقان صدر غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان ذلك طبيعيًا. سوبارو نفسه شعر بنفس الطريقة تمامًا كما شعر غارفيل.

فجأة، قاطع المشهد ضحك عالي النبرة وصوت سخيف بدا غير مناسب تمامًا لساحة المعركة.

 

“احذري! انزلي…؟”

“…سمعنا… ذلك البث. أنا والفتاة الصغيرة اتجهنا نحو مركز المدينة فقط لأنني أردت أن ألقن ذلك الوغد الذي كان يبث من قاعة المدينة درسًا.”

رغم اختلاف بعض التفاصيل الدقيقة، إلا أن ما ظهر أمامه كان —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ غارفيل يتحدث بتردد، بينما وجهه لا يزال موجهًا نحو الأرض. وبينما يوقف علاجه، قبض يده بقوة لدرجة كادت أن تكسر عظام يده. تلك كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها منع مشاعره المتلاطمة من الانفجار.

 

 

 

“كان هناك عدداً كبيراً من القتلى أمام قاعة المدينة. أعتقد أنهم كانوا حراس المدينة. أولئك الذين قتلوهم كانوا ثنائيًا: رجل ضخم وامرأة نحيفة. كلاهما قاتل بالسيوف، وهما…”

 

 

 

ارتجفت أنياب غارفيل بينما توقفت كلماته. ما لم يقال كان بلا شك هزيمته وسبب جرح ميمي الذي لم تنجح أي محاولات علاج في شفائها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك مجرد تكهنات تشاؤمية، ولكن في الوقت نفسه، بدا من الصعب استبعادها. عندما بثت كابيلا، مطران خطيئة الشهوة، رسالتها، حصل الجميع على لمحة عن المتعة التي تجدها في التلاعب القاسي بقلوب الناس.

ما جعل سوبارو يشكك في أذنيه هو أن هوية ذلك الثنائي كانت لغزًا كاملًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

حقيقة أنهم كانوا يعملون بالتنسيق مع “الشهوة” تعني أنهم بالتأكيد تابعون لعبادة الساحرة. لكن بناءً على ما يعرفه سوبارو، لم يكن هناك أي رؤساء أساقفة تطابق أوصاف غارفيل الجسدية.

لقد غرز إخلاص ريكاردو عميقًا في قلب غارفيل، مما دفع الفتى إلى الغرق أكثر في قبضة الشعور بالذنب.

 

جلس ريكاردو متربعًا على الأرض وضغط رأسه على الأرض وهو ينقل امتنانه. كانت كلماته موجهة إلى غارفيل، الذي لا يزال مستندًا إلى الحائط، رأسه متدلٍ كدمية خرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا أعضاء غير معروفين من عبادة الساحرة، حتى أنهم لم يكونوا رؤساء أساقفة.

ولكن في اللحظة التي نشأت فيها تلك الشكوك داخل صدره، قادته إلى استنتاج منطقي متماسك رفض أن يتلاشى.

 

على الرغم من أن سوبارو لم يذكر اسم أي شخص بعينه، أدرج يوليوس كل الاحتمالات التي يمكن أن تخطر بباله.

والأكثر من ذلك —

 

“كلاهما يضاهيانني في القوة… في الواقع، أعتقد أنهما أقوى مني.”

 

 

أظهرت هجمات الرياح الخاصة بكروش قوتها الحقيقية ليس في المعارك طويلة المدى، بل عن قرب. في مساحة مغلقة لا يمكن الفرار منها، ظلت الشفرات غير المرئية تمزق جلد التنين الأسود بلا رحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا غارفيل ضعيفًا، وكأنه ينكمش على نفسه وهو يعاني من هذا التفكير. رهبة قوتهما وشعوره بالذنب لتعرض ميمي للأذى جعلا غارفيل يبدو صغيرًا للغاية.

 

 

 

“— يبدو أنك لديك فهم جيد للقوة وضعف خصومك.”

 

“ريكاردو…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظل ريكاردو ضاغطاً رأسه إلى الأرض حتى أدلى بذلك التعليق. في لحظة، امتلأت الغرفة بحضور مخيف، شرس، وحيواني.

“أخبرني، أخي. من بين الاثنين الذين ذكرتهم، أيهما؟ أي منهما يجب أن أمزقه لأنتقم لـ ميمي؟”

 

عندما أكد كيريتاكا ذلك، التقط الجميع أنفاسًا قصيرة وصغيرة. كان ذلك دليلاً ملموسًا على أن تأسيس المدينة قبل أربعة قرون كان بالفعل مرتبطًا بساحرة.

“أخبرني، أخي. من بين الاثنين الذين ذكرتهم، أيهما؟ أي منهما يجب أن أمزقه لأنتقم لـ ميمي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نوايا ريكاردو خُذلت عندما كشف العملاق عن خدعة أخرى. ظهرت ذراعان إضافيتان من تحت الرداء الأسود، ومعهما سيفان عظيمان آخران.

 

على الرغم من أن سوبارو لم يذكر اسم أي شخص بعينه، أدرج يوليوس كل الاحتمالات التي يمكن أن تخطر بباله.

إذا كان امتنان ريكاردو العميق صادقًا، فقد كان بنفس الصدق في مدى استعداده للذهاب لتمزيق عدوه وإرواء عطشه للانتقام.

بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، أدرك متأخرًا أنه لا بد أن ذلك الذيل هو ما ضربه سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قام غارفيل بتثبيت دروعه على كلا ذراعيه، وعدّل ريكاردو طريقة حمل فأسه الكبير. ومع نظرة شبيهة بنسيم بحر هادئ في عيني ويلهيلم، بدا على الثلاثة ملامح توتر كبير.

تردد غارفيل قليلًا، مذهولًا من هذا العرض المروع من الوحشية.

 

 

 

“…كانت المرأة هي من أصابت الفتاة الصغيرة. حدث ذلك عندما قامت ميمي بتغطية ظهري.”

“لقد أرسلتُ زهور البراعم لاستطلاع المنطقة، ولكن يبدو أنه لا يوجد أي أثر لقوات متربصة في كمين. ووفقًا للسيد كيريتاكا، فإن المدخل الوحيد إلى قاعة المدينة هو من الأمام — لا خيار لدينا سوى مواجهتهم مباشرة.”

“كان ذلك قرار ميمي. لن أنتقد قرارها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفهم. أفهمك. لا أحد… لا شخص واحد يلومني… لكنني ألوم نفسي! لهذا السبب يجب أن أنتقم من تلك المرأة…!”

كروش، بياتريس، ريم، إيميليا، الجميع، الجميع، الجميع —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن نحن فقط نثق بحدسك؟! ربما هذا أفضل ما يمكن الاعتماد عليه…!”

قفز غارفيل على قدميه كأنه يطير، مرتسمًا على وجهه تعبير غاضب ومليء بالحزن بينما يصرخ برغبته في الانتقام. وفي المقابل، وقف ريكاردو ونظر إلى الفتى من علوه بفارق طوله عنه.

 

 

 

“كان عويلك جيدًا. الرجل لا يتراجع عن كلمته. الآن انهض وقاتل.”

“— تذكر هدفك، أيها الساحر الصغير!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…الجشع هو من اختطف إيميليا. حتى الآن، نظراته الأنانية تجعل كل شعرة في جسدي تقف. لا أريد أن أترك إيميليا مع هذا الوغد ثانية واحدة أكثر مما يجب.”

“نعم… نعم! هذا صحيح! سأفعلها…!”

“إذا كان ذلك لا يزال ينزف، إذًا…”

 

 

عوى غارفيل كما لو مزق شيئًا بفكيه، وعادت الحياة إلى عينيه المغيمتين. كان بعض من تصرفه جراء ادعاء الشجاعة، ولكن بعد أن اشتعل غضبه، تعهد غارفيل لريكاردو أنه سينتقم لميمي.

لكن حالة المدينة الحرجة ومتطلبات الشهوة لم تسمح لسوبارو بالتصرف بدافع العاطفة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع إدراكه لمدى عزيمته، أومأ ريكاردو برأسه وألقى نظرة سريعة نحو سوبارو. كان يجب أن يكون سوبارو هو من يمنح غارفيل الدفعة التي يحتاجها، لكن ريكاردو تصرف عن وعي نيابة عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان قائد “الأنياب الحديدية” جيدًا في إعادة الناس إلى قوتهم كما توقع سوبارو.

ألفارد الجشع كان مدنسًا يسرق أسماء وذكريات الناس، يدوس على إثبات وجودهم ذاته.

 

 

“بفضل تقرير غارفيل، أصبحنا نعلم الآن درجة الخطر التي تنتظرنا في قاعة المدينة… وتعلمنا عن التضحيات التي قدمها الحراس الذين قاتلوا بعزيمة الموت للدفاع عن المدينة. والآن…”

مزق طرف السوط الهواء بلا رحمة، مستهدفًا وجه خصمه الأعظم. كان من المفترض أن تكون الضربة مباشرة، تقشر الجلد وتقطع اللحم، تاركةً ندبةً شنيعةً تجعل أي شخص يراها يشيح بنظره فورًا. لكن هذه الضربة —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد أن أشعل ريكاردو الحماس في غارفيل، أعاد يوليوس المحادثة إلى صلب الموضوع، ضيقًا عينيه الصفراء قليلاً بينما ينظر إلى سوبارو.

“…فهمت. هذا يساعد كثيرًا. أنا مدين لك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك تقييم ريكاردو المفاجئ سوبارو عاجزًا عن إيجاد الكلمات. وعندما نظر حوله بحثًا عن إجابات، رأى يوليوس يهز كتفيه وويلهيلم يومئ برأسه بعمق.

“سوبارو، ما الذي ستفعله؟”

لم يكن يفهم. لم يُسمح له حتى بأن يموت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…واو، هذا تسليم عشوائي للغاية للقيادة.”

 

 

 

عبس سوبارو أمام أسلوب يوليوس غير المعتاد في الحديث. كان رد يوليوس الوحيد هو ابتسامة مغرورة.

 

 

“ربما الأمر يتعلق أكثر بالمكان الذي توجد فيه حاليًا أو الدور الذي تلعبه؟”

“كنت فقط أفكر في المعركة مع الكسل. كنت آمل أن تصبح فعّالًا مرة أخرى ضد طائفة الساحرة. وبالتالي، افترضت أنك قد تخرج بخطة لم تخطر ببالي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تفرط في الحماسة، يا رجل. لو كنت بهذا الفعالية ضدهم، لما انتهى بي الأمر بهذا الساق.”

 

 

كان هناك من لديه أجساد لا تعد ولا تحصى، ومن يجر الآخرين إلى القبور، ومن كان كائنًا لا يُهزم، ومن كان وحشًا خالدًا —

“هذا مؤسف. ومع ذلك، هناك أيضًا مسألة السيدة إيميليا. بالتأكيد، لا ترغب في تركها في وضعها الحالي. أردت فقط أن أؤكد ما تنوي فعله.”

 

 

تلك النصيحة، التي جاءت دون أي سابق إنذار، كانت كافية لتترك أثرًا عميقًا في قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قد لا يكون هذا الجواب الذي كان يأمله، لكن يوليوس لم يبدُ خائب الأمل بشكل خاص. بالطبع، هو من بين الجميع لم يتوقع أن يتحول سوبارو إلى نوع من قاتل طائفة الساحرة الأسطوري.

أصدر فيريس زفرة محبطة بينما مد يده نحو سوبارو، الذي كان يتنفس بصعوبة وهو يتحمل الألم. ثم مرر يده فوق الضمادة السميكة على ساق مريضه اليمنى.

 

خلفه، هناك قفص الحشرات العملاق المليء بالذباب. وبركة من دماء التنين الأسود، التي كانت قد تناثرت داخل الغرفة، تنتشر أكثر. واقفةً وسط هذا المشهد المروع الذي أحدثته بنفسها، ومدوسةً بقدمها على كروش، وقفت الفتاة الصغيرة — لا، رئيسة أساقفة الشهوة.

فهم سوبارو فورًا أن النقطة الثانية التي أثارها يوليوس كانت الأهم.

 

 

 

“…الجشع هو من اختطف إيميليا. حتى الآن، نظراته الأنانية تجعل كل شعرة في جسدي تقف. لا أريد أن أترك إيميليا مع هذا الوغد ثانية واحدة أكثر مما يجب.”

“…كانت المرأة هي من أصابت الفتاة الصغيرة. حدث ذلك عندما قامت ميمي بتغطية ظهري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هل تقصد بذلك أنك تعطي الأولوية لإنقاذ السيدة إيميليا؟”

 

 

كانت الفتاة تلمس شعرها الأشقر القصير بكفها، وعيناها الحمراوان تلمعان وهما تحدقان في سوبارو.

“بالتأكيد — هذا ما كنت أرغب في قوله، لكن…”

بلطف، صرف سوبارو نظره وطرح سؤاله بصوت منخفض بحيث لا يسمعه أحد غير يوليوس. لاحظ تردد يوليوس لبرهة وجيزة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما حاول أن يعطي يوليوس إجابة واثقة، قطع كلامه بتنهد.

كان يوليوس قد استخدم عددًا من الأرواح الستة التي تعاقد معها لتفقد المنطقة المحيطة؛ ظلت الأضواء الباهتة تغلفه بينما قدمت الأرواح تقاريرها. كان سوبارو ممتنًا ببساطة لخبر أنهم لن يتعرضوا لكمين أثناء تقدمهم.

 

 

أراد حقًا استعادة إيميليا بأسرع وقت ممكن. كان هذا، دون شك، شعوره الحقيقي حيال الأمر. فكرة ترك إيميليا في يد شخص بمثل هذا التفكير المنحرف حتى لفترة قصيرة جعلته يشعر بالغثيان.

 

 

“ياااااه!”

لكن حالة المدينة الحرجة ومتطلبات الشهوة لم تسمح لسوبارو بالتصرف بدافع العاطفة.

رفَع سوبارو إصبعه الأوسط في وجه الفارس الوسيم، محاولًا التوجه نحو الباب المؤدي إلى الداخل عندما —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا يمكننا ترك الشهوة تفعل ما يحلو لها. إذا لم نوقفها، فسوف تسبب دمارًا كاملاً في عقول الناس — بالإضافة إلى أن الميتيا تمثل مشكلة خطيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أتفق معك. الميتيا في قاعة المدينة هي سلسلة تقيد الجميع في المدينة.”

ضاعفت الشهوة من خبثها في ذلك الوقت أيضًا. ركز سوبارو على صوتها، يبحث عن طريقة لتوجيه ضربة انتقامية واحدة على الأقل ضد هذا الشرير الذي استمر في الثرثرة دون اكتراث لمن أُجبروا على الاستماع إليها.

 

“إذا كنتم تريدون تجنب ذلك، لديّ مطلب واحد فقط. إذا كنتم ستستسلمون، فانتهوا من الأمر بالفعل وانحنوا برؤوسكم لأقصى حد ممكن. هذا هو التصرف الذكي، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الصوت الذي يصل إلى كل جزء من المدينة مرعبًا بما فيه الكفاية. كانت الشهوة على دراية واضحة بفعاليته، لكن لدى سوبارو قلق مختلف في ذهنه.

 

 

 

هناك شخص آخر داخل المدينة، شخص يمتلك سلطة تضخم المشاعر وتجعلها تتردد في نفوس أي شخص بالقرب منه. إذا تم تعزيز هذه القدرة بدرجة يائسة بواسطة الميتيا، فما الذي سيحدث؟

 

 

 

سيصبح هناك وباءً من الجنون المتفجر والمقاومة التي لا تُقاوم، وسينتهي الأمر بالمدينة إلى الدمار.

في الحال، سمع صوت شيء صلب يخترق اللحم والعظام. ثم بدأ الدم يتدفق من رأس كابيلا وهي تُرجع رأسها للخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لإنقاذ إيميليا، كان عليهم منع دمار المدينة واستعادة السيطرة على الميتيا. تحقيق كلا الهدفين يتطلب هزيمة الشهوة في قاعة المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت كابيلا، الوحش المبتسم، وجلست على ركبة واحدة بجانب سوبارو، ووضعت يدها برفق على الجرح الذي في ساقه.

 

 

كان إنجاز هذا هو الخطوة الأولى على طريق إنقاذ إيميليا من قبضة الجشع.

“أنتِ… ما الذي… بحق الجحيم… أنتِ؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد استولى العدو على الأبراج الأربعة للتحكم، بالإضافة إلى المكاتب البلدية في مركز المدينة. ومع ذلك، فإن الهدف الأولي واضح. إخراج الشهوة من قاعة المدينة هو الأولوية. بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت الشهوة جادة في حديثها خلال ذلك البث السابق، فإن حياة الأشخاص داخل قاعة المدينة تصبح أكثر عرضة للخطر كلما طال انتظارنا.”

 

 

“ما الذي يجري معك…؟ لا تجعلني أشعر بالغرابة هكذا…”

“أرى… إنها وجهة نظر قيّمة للغاية. وتتطابق إلى حد كبير مع أفكاري.”

 

 

 

عندما عرض سوبارو خطته بتفصيل، أومأ يوليوس برضا ظاهر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على الأرجح، كان الفارس الوسيم قد توصل داخليًا إلى نفس الاستنتاج منذ وقت طويل. وربما جعل سوبارو يعبر عنها بصوت عالٍ لاختبار ما إذا كان قد فقد رباطة جأشه واتخذ قرارًا متسرعًا.

في اللحظة التي كانت على وشك المغادرة بشجاعة، أدركت إيميليا أنها لم تكن ترتدي حتى قميصًا بسيطًا. بجسدها العاري تمامًا، أمالت رأسها وهي تلف البطانية حول نفسها كعباءة. بحثت في الغرفة، لكنها لم تجد أي شيء يمكن ارتداؤه.

 

 

“حسنًا، حسنًا. دعونا نراجع الأمر ونأخذ كل شيء بعين الاعتبار.”

قفز غارفيل على قدميه كأنه يطير، مرتسمًا على وجهه تعبير غاضب ومليء بالحزن بينما يصرخ برغبته في الانتقام. وفي المقابل، وقف ريكاردو ونظر إلى الفتى من علوه بفارق طوله عنه.

 

ظلت الأفعى العظيمة تفح، والأسد يزأر، وسرعان ما لم يعد سوبارو قادرًا على سماع صرخات كابيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالتصفيق برفق، استأنفت أناستاشيا دورها المعيّن كقائدة للاجتماع. ثم، وقد فردت يديها، وجهت نظرتها نحو سوبارو بعينيها الزرقاوين الفاتحتين المستديرتين.

كان يوليوس قد استخدم عددًا من الأرواح الستة التي تعاقد معها لتفقد المنطقة المحيطة؛ ظلت الأضواء الباهتة تغلفه بينما قدمت الأرواح تقاريرها. كان سوبارو ممتنًا ببساطة لخبر أنهم لن يتعرضوا لكمين أثناء تقدمهم.

 

“آآآآه!”

“أنا أؤيد اتباع خطة ناتسكي. أوافق على أن ترك ميتيا البث في يد تلك الشخصية أمر خطير… كلما تركناها لفترة أطول، زادت احتمالية أن يفقد سكان المدينة إرادتهم للاستمرار، مما قد يضعنا في موقف صعب.”

تلك النصيحة، التي جاءت دون أي سابق إنذار، كانت كافية لتترك أثرًا عميقًا في قلبه.

 

عندما تمكن صوت غير واضح من الخروج أخيرًا، ملأت تلك الضوضاء الغرفة دفعة واحدة.

“أنا أيضًا أؤيدكما. إذا تركنا العدو يتصرف بحرية، ستتضاءل خياراتنا تدريجيًا. إذا كنا سنتحرك، فكلما كان ذلك أسرع أصبح أفضل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

باتخاذ وضعية صارمة، وافقت كروش على استنتاج سوبارو وأناستاشيا.

اتسعت عينا إيميليا بدهشة من قوة الشاب وطريقة حديثه السريعة.

 

“آسف بشأن هذا، لكن لا أستطيع الذهاب إلى قاعة المدينة. تغير الوضع. علي أن أنفصل عنكم للعثور على الأميرة والبقاء معها.”

كما قالت، كانوا في الوقت الحالي مجهزين بشكل جيد ومستعدين للقتال. كانت شركة “ميوز” تستضيف حاليًا غارفيل، وريكاردو، ويوليوس، وويلهيلم، وجميعهم محاربون متميزون.

“هناك من تورط في وفاتها، وفي تدنيس روحها. أقسم على سيفي والأيام التي قضيتها معها — سوف يدفعون الثمن.”

 

في تلك اللحظة، أخيرًا انضم سوبارو، الذي كان يتحرك ببطء، إلى المعركة واتخذ خطوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إضافة “الأنياب الحديدية” والقوات الخاصة بكيريتاكا، “حراشف التنين الأبيض”، سيعزز قوتهم بشكل أكبر.

انتشرت قشعريرة على طول عمود سوبارو الفقري.

 

 

ومع ذلك، قاطع كيريتاكا هذا الخط من التفكير، وهز رأسه جانبًا بوجه كئيب.

— لم يكن هناك من لديه رابط قوي مع الشراهة مثل كروش.

 

 

“أنا آسف للغاية. حاليًا، قواتي الخاصة تقوم بمهمة أخرى بناءً على توجيهاتي. إنهم يقومون بتأمين أعضاء مجلس العشرة ومرافقتهم إلى هنا.”

“حسنًا، يبدو أننا حسمنا الأمر. اتركوا الأشخاص في الخارج لي وأنا وهذين الاثنين. يوليوس، أيها الأخ، والسيدة كروش، ستقتحمون الداخل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“اللعنة، هذا… لا، هذا شيء ضروري. إذا أفشى أحدهم شيئًا، قد تُدمَّر المدينة بشيء آخر غير بوابات المياه. ومع ذلك، أتمنى لو كان بإمكاننا تعزيز فرصنا بطريقة ما…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“…”

لو كان ممكنًا، لفضل سوبارو مواجهة العدو بنفس القوة التي استطاعوا حشدها خلال معركتهم مع بيتيلغيوس – على الأقل. بعد كل شيء، كانوا يواجهون حاليًا ما لا يقل عن ثلاثة من رؤساء أساقفة الخطايا السبع المميتة، وبحساب بسيط، افترض أن المعركة ستصبح أصعب بثلاث مرات.

وفي اللحظة التي استوعب فيها سوبارو كل هذا، انحنى الاثنان قليلاً للأمام وبدآ في تنفيذ هجماتهما المضادة.

 

لقد كان بيانًا أحادي الجانب من النوايا الشريرة، والذي اختفى فجأة كما بدأ. طريقتها في الحديث بدت تمامًا مثل ما يمكن توقعه من أحد رؤساء الخطايا السبع الكبرى — تجسيدًا جديدًا للقبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— لا، لا أعتقد أنك بحاجة للقلق بشأن ذلك، أليس كذلك؟”

 

 

 

“أل؟ ماذا تعني؟”

حتى في ظل جهود البعض البطولية لإنقاذ حياة، واصلت الشهوة بث تهديداتها الشريرة.

 

في تلك اللحظة، تمتم يوليوس باقتراح بديل مع ظهور تجعيد خفيف في جبينه. بعد أن عاد مع تي بي وانضم إلى الاجتماع المجدد، مشَّط شعره إلى الجانب عندما لاحظ أن الأنظار تتركز عليه.

فجأة قاطع أل تفكير سوبارو. وبإمالة عنقه، قال: “كما تعلم؟” كتمهيد لما يريد قوله.

ثم أطلقت شفرات غير مرئية — كانت هذه هي مهارتها ضربة واحدة، مئة سقوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أظهرت هجمات الرياح الخاصة بكروش قوتها الحقيقية ليس في المعارك طويلة المدى، بل عن قرب. في مساحة مغلقة لا يمكن الفرار منها، ظلت الشفرات غير المرئية تمزق جلد التنين الأسود بلا رحمة.

“يا صديقي، أنت قلق من أن تتحول قاعة المدينة إلى مأوى لرؤساء الخطايا السبع المميتة، أليس كذلك؟ لكن ألم يقولوا في البث الأخير أنهم نصبوا أنفسهم في كل برج تحكم؟”

ألفارد الجشع كان مدنسًا يسرق أسماء وذكريات الناس، يدوس على إثبات وجودهم ذاته.

 

 

“…؟ وماذا عن ذلك؟ هل هناك شيء غريب في ذلك؟”

 

 

“— جميع الذين قمتِ بتحوليهم أشخاص من قاعة المدينة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، فهمت الآن! نعم، معك حق!”

“لن تهرب! استعد لمصيرك!”

 

 

أعرب ريكاردو عن حيرته، لكن سوبارو فهم ما كان أل يحاول الوصول إليه. على ما يبدو، كانوا قد تمركزوا في أبراج التحكم المختلفة — وماذا يعني هذا التوزيع؟

 

 

رغم جراحه، رفع غارفيل ذقنه. أشار “آل” بكتفيه بلا مبالاة مألوفة. بدت شخصيته المتراخية غير حساسة، لكنه أصر على أن الوضع يتطلب ذلك.

“استولى رؤساء الخطايا على أبراج التحكم في نفس الوقت… لكن لا أعتقد أنهم يعملون معًا كعائلة متماسكة وسعيدة. إنهم من النوع الذي قد يبدأ في الانقلاب على بعضهم البعض حتى في وجود أعدائهم.”

“— إذن، هذا هو الميتيا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ربما كانت كلمات كائن فضائي من الفضاء الخارجي.

استعاد سوبارو بوضوح كيف كاد سيريوس وريغولوس أن يتعاركا.

 

 

“هل وصل يأسي إلى أي منكم ولو قليلًا؟ حقًا، بالنسبة لكائنات أدنى من الحشرات عالقة داخل صندوق، ما أبطأكم في الاستيعاب! أنا أعشقه! بوا-ها-ها-ها!!”

لو لم يكن سوبارو في الطريق، لربما انتهت المواجهة في ساحة برج الزمن بإسقاط أحدهما الآخر. في الأصل، لم تكن مصطلحات مثل الانسجام أو النشاط الجماعي تناسبهم على الإطلاق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك سوبارو خلفه وهو يصرخ، وانخرط التنين الأسود والفالكيري في معركة عنيفة شملت كل أنحاء الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل يمكن لمثل هذه الشخصيات الفردية المفرطة أن تكبح جماح نفسها وتنسق بشكل صحيح؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حقيقة أن أحدًا آخر لم يتحدث خلال بث الشهوة تبدو داعمة لهذه النظرية. إنهم جميعًا متحمسون جدًا للترويج لقضاياهم الخاصة بحيث لا يتركون شيئًا كهذا لأي شخص آخر.”

ثم بدا أن أناستاشيا عضّت على أسنانها ببطء.

 

في اللحظة التالية، رن صوت الجرس البعيد لبرج الساعة عبر سماء المدينة.

“لا أستطيع وصف ذلك إلا برأي ذاتي للغاية… ومع ذلك، فهو مقنع بطريقة غريبة.”

“— الشراهة، روي ألفارد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قناعة سوبارو جعلت يوليوس يقطب حاجبيه المميزين وهو يغلق إحدى عينيه ويتمعن في إمكانية صحة الأمر.

“أنتِ جادة؟ هذا يبدو غريبًا بعض الشيء، لكن…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الاختلاف الحاسم بينه وبين سوبارو كان في الدفء، أو بالأحرى غيابه.

لم يكن هناك شك أن هذه كانت أكثر النظريات تخمينًا والتي ناقشوها حتى الآن. ومع ذلك، بات سوبارو واثقًا من استنتاجاته. بعد أن واجه ثلاثة من رؤساء الخطايا السبع المميتة وجهًا لوجه، وبعد أن تعامل بشكل غير مباشر مع الرابع، آمن ناتسكي سوبارو تمامًا بطبيعتهم المشوهة.

سوبارو، الذي بات عقله مشوشًا بسبب هذا المشهد المقزز، التفت عندما سمع صرخة مفاجئة. حتى مع تغلغل أزيز أجنحة الذباب في أذنيه استجابةً للصراخ، نظر سوبارو ورأى ما حدث.

 

لكن ألفارد، الذي شعر بالإحباط بعد أن انتُزعت فريسته منه، غيّر مساره بقفزة واحدة —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، تمامًا عندما بدا هجومهم المضاد على قاعة المدينة أمرًا ممكنًا حقًا —

“ذلك اللباس يؤذي العين. انتظري، سأطلب جلب ملابس جديدة لك. لا تقلقي. سيتم تغيير ملابسك من قِبل زوجاتي، اللواتي يشغلن نفس موقعك. هن معتادات على تجهيز العرائس بملابس الزفاف.”

 

 

“ـــــ هاه. بطريقة ما، استطعت انهاء العلاج.”

 

 

 

فُتِح باب الغرفة المجاورة، وخرج فيريس مغطىً بطبقة من العرق وهو يترنح إلى الأمام. كان جسده ملطخًا ببقع الدم رغم أنه قد غير ملابسه مرة واحدة بالفعل. مسح جبينه بمنشفة وهو يقدم تقريره إلى أناستاشيا.

أي شخص يرى هذا الرجل سيدرك أنه لا داعي لأي كلمات إضافية. التعازي الرخيصة والمواساة ستكون إهانة لتصميمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“سيدة أناستاشيا، فعلتُ كل ما بوسعي. الباقي…”

 

 

بعد وقت قصير، عاد يوليوس والآخرون الذين خرجوا إلى الملجأ المخصص.

“كيف حال ميمي؟ هل يمكنك إنقاذها؟ ستفعل، أليس كذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدث ريكاردو بصوت متقطع وهو ينظر إلى فيريس فوق رأس أناستاشيا، متأملًا سماع أخبار جيدة. خلف ريكاردو، حدق غارفيل في فيريس وكأنه يتشبث بكل كلمة يقولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثم رفض عقل سوبارو بحدسه هوية ذلك الصوت.

تحت تركيز أنظارهم، ونداءاتهم المخلصة، واهتمام الجميع في الغرفة، خفض فيريس عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك تقييم ريكاردو المفاجئ سوبارو عاجزًا عن إيجاد الكلمات. وعندما نظر حوله بحثًا عن إجابات، رأى يوليوس يهز كتفيه وويلهيلم يومئ برأسه بعمق.

 

لم يكن يفهم. لم يُسمح له حتى بأن يموت.

“الجرح لم يُغلق بعد. في الوقت الحالي، فعلتُ ما بوسعي وأوقفت النزيف بطرق بدائية… ثم استعنت بقوة البركة المشتركة بين ميمي وإخوتها الصغار، وبالكاد نحافظ على حياتها الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما حاول أن يعطي يوليوس إجابة واثقة، قطع كلامه بتنهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذا كنا سنفعلها، فلنفعلها بسرعة. وإلا، لن يكون هناك فائدة. هل أنا مخطئ، رئيسة؟”

“بالبركة، هل تقصد بركة الثلاثة؟ وماذا سيحدث لهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“— سيد سوبارو!!”

“تمنح البركة قوة مشاركة الجروح والإرهاق بين الثلاثة في الأصل، أليس كذلك؟ لقد قَوَّوا تلك الرابطة، مما جعلهم يتحملون قدرًا أكبر من جراح ميمي عما يتحملونه عادة. هذا منحنا وقتًا إضافيًا، ولكن…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— عندما تنتهي حياة الأخت الكبرى، يعني ذلك أننا سنموت أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

من باب الغرفة الأخرى، تدخل صوت آخر ضعيف النفس.

 

 

لأول مرة، أثار رد سوبارو المتلعثم ضحكة رضا حقيقية من كابيلا.

عندما تحرك فيريس جانبًا، تمكن الجميع من رؤية هيتارو وتي بي جالسين على أرضية الغرفة المجاورة. كان هناك سرير بسيط بينهما، وتمدّدت عليه ميمي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ظلت الأخت الكبرى تواصل نومها بينما امسك الأخوان الأصغر بيديها بلطف. ومع ذلك، ظلت أيديهما الحرة مضغوطة على صدريهما، تظهر عليهما علامات واضحة للألم.

 

 

بالنظر إلى السرير والبطانية، كان من المؤكد أن أحدهم ظل يعتني بها. ذكّرت نفسها بضرورة شكر هذا الشخص، ومعرفة ما حدث منذ أن فقدت وعيها، والتأكد مما جرى لسوبارو و —

“— أيها الأحمقان. أقسم أنكما لا تمتلكان ذرة من المنطق.”

خلفه، هناك قفص الحشرات العملاق المليء بالذباب. وبركة من دماء التنين الأسود، التي كانت قد تناثرت داخل الغرفة، تنتشر أكثر. واقفةً وسط هذا المشهد المروع الذي أحدثته بنفسها، ومدوسةً بقدمها على كروش، وقفت الفتاة الصغيرة — لا، رئيسة أساقفة الشهوة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…عندما أفكر في هذا كألم الأخت الكبرى، أشعر ببعض السعادة لأني أستطيع مشاركته معها.”

“ما هذا بحق الجحيم؟! منذ متى أصبحت ساحراً قوياً بهذا الشكل؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نقر سوبارو بلسانه بغضب، رفضته كابيلا باشمئزاز واضح. وفي تلك اللحظة، قام التنين الأسود، الذي انتهى جسده من التجدد إلى حد كبير، برفع وركيه ببطء.

“أنا لستُ مفتونًا بهذا كما يبدو أخي الأكبر. لذا، أيها القائد، أثق أنك ستفعل شيئًا حيال هذا في أسرع وقت ممكن — لأنه إذا متنا، فسنطاردك نحن الثلاثة بلا شك.”

 

 

“…علينا أن نلقن كل الحمقى الذين هاجموا هذه المدينة درسًا قاسيًا. سنحتاج إلى قوتك لتحقيق ذلك. لا يمكنني تحمل رؤيتك مستسلمًا هكذا.”

بتحمل جزء من جروح أختهم، واجه الأخوان الصغيران نفس الخطر المميت. شجاعتهما جعلت أنياب ريكاردو ترتجف. في محاولة لتهدئته، وضع فيريس يده على كتفه وطمأنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل قدماه لا تزالان تلامسان الأرض؟ هل ساقه الممزق نصفها لا تزال متصلة بجسده؟ الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو نبض قلب المرأة التي يحتضنها بين ذراعيه. وهذا اليقين وحده بدا كافيًا ليملأ جسده بالشجاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تغضب منهما. هؤلاء الأطفال يائسون فقط لإنقاذ ميمي.”

 

 

لا بد أن هناك سببًا آخر.

وقف فيريس مدافعًا عن قرار الأخوين الصغيرين. ولكن في الحقيقة، بدا صوته مثقلًا بندم واضح على قلة قدرته.

حاول ألفارد الالتفاف بسرعة لتجنب وميض السيف المتلألئ. ومع ذلك، تعقبت ضربة سيف “الأفضل” الهدف مباشرة، واستخرجت دماء جديدة من ألفارد الذي تدحرج على الأرض.

 

“أخبرني، أخي. من بين الاثنين الذين ذكرتهم، أيهما؟ أي منهما يجب أن أمزقه لأنتقم لـ ميمي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس هذا خطأك، فيريس. بالإضافة، أظن أن هذين الاثنين هما من خططا لهذه الفكرة بنفسيهما، أليس كذلك؟ هؤلاء الأطفال يصعب التعامل معهم. لا يتوقفون للتفكير عندما يتعلق الأمر بأختهم الكبرى المحبوبة.”

على الرغم من محاولات خصمه لصد هجماته، دفع ريكاردو نفسه للأمام، مستمرًا في الطرق على فأسه الكبير بلا هوادة. إذا كان خصمه يمتلك أربع أذرع، فسيبذل هو المزيد من القوة بأذرعه الاثنتين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بابتسامة خفيفة، أظهرت أناستاشيا تفهمها لقرار مرؤوسيها — عائلتها.

 

 

بعد تراجعها أمام الإعصار الناري، هاجمت المرأة مرة واحدة بسيفها الطويل — وكان ذلك كافياً فقط لقطع قلب الرياح، مما أربك التركيبة السحرية للإعصار وتسبب في انهياره واختفائه.

ثم بدا أن أناستاشيا عضّت على أسنانها ببطء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تعانق كابيلا نفسها بجناحيها المرممين، أثارت كلماتها العظيمة صدمة في نفس سوبارو.

“ريكاردو.”

“حسنًا، يبدو أننا حسمنا الأمر. اتركوا الأشخاص في الخارج لي وأنا وهذين الاثنين. يوليوس، أيها الأخ، والسيدة كروش، ستقتحمون الداخل.”

 

 

“إذا كنا سنفعلها، فلنفعلها بسرعة. وإلا، لن يكون هناك فائدة. هل أنا مخطئ، رئيسة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— انطلقا!!”

عندما دُعي للحديث، أجاب ريكاردو دون تردد. من زمجرته المنخفضة، بدا واضحًا أنه لا أحد يستطيع إيقاف عزمه على القتال — ولا أحد فشل في فهم المشاعر التي تدفعه للمضي قدمًا.

وقف فيريس مدافعًا عن قرار الأخوين الصغيرين. ولكن في الحقيقة، بدا صوته مثقلًا بندم واضح على قلة قدرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بضغطة من حذائه، اعتدل يوليوس واستقام ظهره، مقدمًا تحية فارس محترمة إلى أناستاشيا.

 

 

 

“السيدة أناستاشيا، إذا أمرتِ بذلك، يمكن لجميع أعضاء الأنياب الحديدية التحرك فورًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسكب السائل الأسود القاتم بقوة لا تُصدق، متجهًا نحو الجرح في ساق سوبارو اليمنى. امتزج الدم بالدم. اختلط دم سوبارو الأحمر ودم كابيلا الأسود ، يندمجان معًا، مسببين رائحة عفنة ترتفع في الأجواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا. ستؤمن أنيابنا الحديدية الطريق إلى قاعة المدينة. بعد ذلك، من الناحية المثالية، ستشن النخبة هجومها وتسيطر على المبنى دون تأخير. أعداؤنا هم رجل ضخم، وامرأة نحيلة،  ومطران خطيئة الشهوة.”

 

 

“إذا كنتم تريدون تجنب ذلك، لديّ مطلب واحد فقط. إذا كنتم ستستسلمون، فانتهوا من الأمر بالفعل وانحنوا برؤوسكم لأقصى حد ممكن. هذا هو التصرف الذكي، أليس كذلك؟”

“في جانبنا، لدينا غارفيل، وريكاردو، وويلهيلم، ويوليوس، صحيح؟”

 

 

كان هذا الجهاز هو الأغرب بين جميع الميتيا التي رآها سوبارو حتى الآن. الجهاز الذي رآه كان مصممًا لتوسيع وتعزيز صوت المستخدم، وزيادة مدى وصوله. يعتمد فقط على البلورات السحرية كمصدر للطاقة، وبدا هذا “الجهاز” وكأنه آلة أنابيب الأرغن.

“— سأشارك أيضًا.”

في تلك اللحظة، أخيرًا انضم سوبارو، الذي كان يتحرك ببطء، إلى المعركة واتخذ خطوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت كروش من رفعت صوتها.

“أنا خائف من السؤال… ولكن، ويلهيلم، ذراعك…؟”

 

 

بدا شعرها الأخضر الطويل مربوطًا إلى الخلف، مع سيف طويل يتدلى من خصرها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعادت ربط أحزمة حذائها بإحكام بينما تطوعت بجرأة لتصبح في الخطوط الأمامية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو بالقلق الواضح في صوت الرجل المكبوت ورأى التجاعيد العميقة التي تملأ بينه، فأومأ برأسه. كان لديه فكرة جيدة عما يزعج كبير الخدم المسن.

 

 

“هل أنتِ متأكدة من أنكِ مستعدة لهذا، كروش؟”

“بالنظر إلى قلقي بشأن ميمي والآخرين، بالكاد يمكنني الادعاء بأنني هادئ. لكنني أحاول أن أظل هادئًا قدر الإمكان.”

 

 

“قد لا أكون كما كنت من قبل، لكنني تدربت مجددًا تحت إشراف ويلهيلم. كما أن لدي قوة بركة قراءة الرياح. ليس لدي نية لأن أكون عبئًا على أحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما-ما هذا بحق الجحيم؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانوا يفتقرون بشدة إلى الوقت والقوة لهزيمة عدوهم الأكبر بشكل حاسم. مواقف سوبارو وكروش كانت متشابهة. ولهذا السبب تحديدًا كان سوبارو الوحيد القادر على تقدير قرارها النبيل حقًا.

قبل أن تفقد ذاكرتها، كانت كروش قوية بما يكفي لتكون إحدى الأعضاء البارزين في معركة الحوت الأبيض. لكن الآن، لم يكن سوبارو متأكدًا من مدى قوتها. إذا كان صريحًا، حتى هيبتها لم تضاهِ كروش القديمة، ولم يعتقد أن شخصيتها الحالية ملائمة للقتال، ولكن —

**

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“قدرات السيدة كروش الطبيعية لم تضعف بأي شكل من الأشكال. قوتها بالسيف كافية تمامًا. أضمن ذلك.”

رفرفت أجنحتها التي لم تكن قادرة على استخدامها للطيران، وبثت ذلك الصوت المستمر بشكل يائس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على ما يبدو، أراد ويلهيلم تبديد مخاوف سوبارو، فأعطى تأكيدًا قويًا. وهو يضع يده على مقبض سيفه، وجه عينيه الزرقاوين نحو سيدته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“مع ذلك، أرجو منك ألا تجهدي نفسك أكثر من اللازم. أطلب باحترام أن تعطي الأولوية لسلامتك.”

هذه هي الغرفة في الطابق العلوي من قاعة المدينة، حيث تم وضع الميتيا الخاصة بالبث.

 

 

“واجب النبلاء هو الوقوف أمام العامة، وتحمل مشاق القتال، وإراقة الدماء إذا لزم الأمر. التهرب من تلك المسؤولية باسم الحفاظ على الذات سيؤدي فقط إلى معاناة الأبرياء. سأقاتل، ويلهيلم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الفجوة بينه وبينهم لا يمكن سدها مطلقًا. وحده هذا الاستنتاج جعل رؤية سوبارو تتحول إلى اللون الأحمر.

“…يا لكِ من سيدة عنيدة أخدمها. بالطبع، هذا بالضبط هو السبب الذي جعلني أكرس سيفي لكِ.”

 

 

 

تمسكت كروش بموقفها حتى مع تحذيرات ويلهيلم. وعندما وقف الأخير منتصبًا موافقًا على جواب سيدته، رفع فيريس يده بسرعة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم! نعم! فيريس الرائع الخاص بكِ سيأتي معكِ! أرجوكِ، دعيني أرافقكِ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“فيريس، اذهب إلى الملاجئ الأخرى واعتنِ بمن يحتاج إلى علاج. أنا سعيدة لأنك تفكر بي، لكن حتى وإن كان ذلك من أجلي، لا تفقد تركيزك على ساحة المعركة التي يجب أن تكون فيها.”

هناك، حيث كان الزجاج والجدار مكسورين، هبت نسمة هواء نقية عبر المكان —

 

“موتي.”

“آآآآآه…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد رفض طلبه، راح فيريس يجهد عقله بحثًا عن طريقة للاعتراض. ولكن، غير قادر على إيجاد أي خطأ في حجة كروش المعقولة للغاية، استسلم أخيرًا بوجه مليء بالحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما حاول أن يعطي يوليوس إجابة واثقة، قطع كلامه بتنهد.

 

“أيها العجوز ويلهيلم، اعتنِ بالسيدة كروش. عليك أن تحافظ على سلامتها مهما كان الثمن.”

“أيها العجوز ويلهيلم، اعتنِ بالسيدة كروش. عليك أن تحافظ على سلامتها مهما كان الثمن.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع. سأحرص على ذلك، حتى لو يعني أنني سألاقي نهايتي في هذه الأرض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بدا رد ويلهيلم مفعمًا بعزيمة قوية ونبيلة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. سأحرص على ذلك، حتى لو يعني أنني سألاقي نهايتي في هذه الأرض.”

في النهاية، مع انضمام كروش، بلغ العدد الأساسي للقوة المكلفة باستعادة قاعة المدينة خمسة أشخاص.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبينما يراجع قائمتهم، لاحظ سوبارو وجود أل جالسًا على الدرج.

الصمت الذي حافظت عليه إيميليا بسبب شدة غرابة الموقف جعلها تحبس أنفاسها.

 

“— سيد سوبارو.”

“هل يمكننا الاعتماد عليك في القتال القادم؟ لم يسبق لي أن رأيتك تقاتل، ولكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت كابيلا أن قلوب سوبارو ورفاقه لم تنكسر، صاحت “ماذا؟”، كما لو كانت مذهولة تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع ذلك، أنا متأكد أن هناك حدودًا لما يمكنك فعله بساقك هذه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الواقع، بخصوص ذلك… هذا الاجتماع الحماسي رائع وكل شيء، ولكن…”

 

 

 

“ما الأمر؟”

بهدوء، دون أي من الحماس الذي أظهرته منذ لحظات، فرضت الشهوة مطلبها على المدينة.

 

“هااه… إذا كنت ستذهب إلى هذا الحد، فمن الأفضل لو حافظت على تصرفك البارد حتى النهاية.”

حك أل مؤخرة رقبته وهو ينهض. ثم، بينما يضغط راحة يده على غمد السيف الكبير المثبت على وركه، أدار رأسه ونظر ببعض الانزعاج.

أصدرت كابيلا صوتًا مليئًا بالمتعة في حلقها، ولكن لم يمكن لسوبارو الرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…هل تقول أنه حتى لو فقدت ساقك، فلن تندم؟”

“آسف بشأن هذا، لكن لا أستطيع الذهاب إلى قاعة المدينة. تغير الوضع. علي أن أنفصل عنكم للعثور على الأميرة والبقاء معها.”

“ها-ها-ها-ها!! ما هذا الوجه؟! يا له من وجهٍ غبي! هل تدربت عليه من أجلي؟! إذا فعلتِ، أود مكافأتكِ!! ما رأيك في لعابي؟ ألن يجعلكِ لعابي سعيدةً؟ هذا يجب أن يكون حرفياً مغريًا لأمثالكم من القمامة البشرية!!”

 

عندما سأل سوبارو، خلع ويلهيلم سترته دون أن ينطق بكلمة. كان الجرح القديم على كتفه الأيسر مخفيًا تحت الضمادات — الجرح الذي تركته زوجته عليه ولم يلتئم أبدًا.

“ماذا؟! ما الذي تقوله في وقت كهذا؟!”

حينها نادى ,يلهيلم سوبارو بنبرة صارمة.

 

استمر فيريس في بذل كل ما بوسعه بينما ظل هيتارو وتي بي بجانب ميمي. وسرعان ما طلب منهم فيريس مغادرة الغرفة، مرسلًا إياهم إلى غرفة انتظار مجاورة. واصل سوبارو والآخرون مناقشة خططهم أثناء تغيير الموقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قلت آسف، أليس كذلك؟ أنا جاد بخصوص هذا.”

“لا أفهم! تحويل الناس إلى… ذباب؟ ما معنى ذلك؟!”

 

“ها-ها-ها-ها!! ما هذا الوجه؟! يا له من وجهٍ غبي! هل تدربت عليه من أجلي؟! إذا فعلتِ، أود مكافأتكِ!! ما رأيك في لعابي؟ ألن يجعلكِ لعابي سعيدةً؟ هذا يجب أن يكون حرفياً مغريًا لأمثالكم من القمامة البشرية!!”

عندما أصيب سوبارو بالذهول من إعلانه المفاجئ، قدم أل اعتذارًا غامضًا، لكن هذا لم يكن شيئًا يمكن حله باعتذار سريع. أراد سوبارو أن يعرف ما الذي يفكر فيه أل بالضبط.

“— أيها الأحمقان. أقسم أنكما لا تمتلكان ذرة من المنطق.”

 

“ماذا؟ أم… انتظر — آه، هذا مؤلم! هذا مؤلم جدًا! انتظر، آه، آه، آه! حقًا… لا… يؤلم؟”

“للأساسيات، ألم تكن أنت من قال أنك لا تحتاج إلى القلق بشأن بريسيلا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناثرت شظايا الزجاج في كل مكان بينما دحرج سوبارو وكروش نفسيهما إلى داخل الغرفة التي استهدفاها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان لا يزال قلقًا بشدة على حالة ميمي، لكن الوضع في المدينة لم يسمح له بالتركيز على ميمي وحدها. القضية الأكثر إلحاحًا التي كانوا بحاجة لمناقشتها كانت —

“كان ذلك قبل أن أحصل على كل هذه المعلومات الجديدة واضطراري إلى إعادة تقييم كل شيء. بالإضافة، حتى لو كنت هناك، لن أكون ذا فائدة في قتال الزعماء في قاعة المدينة. إذا كنت سأعيق الفريق فقط، فمن الأفضل ألا أكون هناك. هل أنا مخطئ؟”

“ذلك لأنه كان هناك ثلاثة رؤوس يجب قطعها.”

 

 

“أنت…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أكد أل ضعفه الخاص، لم يستطع سوبارو سوى التحديق.

 

 

“ما هذا بحق الجحيم؟! منذ متى أصبحت ساحراً قوياً بهذا الشكل؟!”

كان أل مشاركًا بالكامل في الاجتماع حتى تلك اللحظة، لذلك فهم تمامًا ما هو على المحك. إذا لم يستعيدوا قاعة المدينة ويطردوا الشهوة، ستصبح المدينة بأكملها في خطر. لم يكن من الممكن ألا يفهم ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سحر يوليوس، وشفرات الرياح الخاصة بكروش، وحتى السوط الخاص بسوبارو فعّالين بدرجات متفاوتة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذه الفرس التي تحملها مهمة لك لهذه الدرجة؟! إذن من الأفضل أن تحتضنها جيدًا في حياتك القادمة، ألا تفلتها أبدًا! ذلك الجسد المثير للفتنة! تلك العيون التي تستجدي الشفقة! تلك الشفاه التي تهمس بالكلام العذب! ذلك اللحم الذي يثير الإحساس! لا يمكنك الحصول على ما يكفي، أليس كذلك؟! هذا هو السبب في أنك تبذل كل هذا الجهد، أليس كذلك؟!”

“— يا سيد أل، ألن تعيد النظر في الأمر؟”

تحولت من شكلها البشع إلى شكل صبي بسيط المظهر، ثم طالت أطرافها وتحولت إلى امرأة فاتنة ممتلئة. وفي لمح البصر، تغيرت مرة أخرى، لتصبح النموذج المثالي لفتاة قروية بائسة، وبعد لحظة، اتخذت شكل فتاة صغيرة جدًا، مع ابتسامة غير لائقة ترتسم على وجهها الملائكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سحر يوليوس، وشفرات الرياح الخاصة بكروش، وحتى السوط الخاص بسوبارو فعّالين بدرجات متفاوتة.

مع ترك دهشة سوبارو جانبًا للحظة، استغل يوليوس الفرصة لطرح سؤال إضافي على أل. ملتفتًا للحديث مع “فارس النبلاء”، قال أل ببساطة، “نعم”، وأومأ برأسه دون حماس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بناءً على ندائه، انطلق سوبارو والبقية نحو قاعة المدينة كوحدة واحدة. عند الانعطاف حول زاوية، اندفعوا إلى الساحة التي تقع أمام قاعة المدينة. وكما هو الحال دائمًا، كان غارفيل يتقدم المجموعة، وعندما أصبحت الساحة مرئية، ضيق عينيه الخضراوين وصاح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يحرق الشفق القادم رؤيته، غمر ألفارد جوع وحشي. ولإغلاق طرق الهروب أمام عدوه، لاحق يوليوس ألفارد بسلسلة لا تنتهي من ضربات السيف من كل زاوية.

“آسف، لن أغير رأيي… على عكسكم، لم أتمكن من إعادة التواصل مع سيدتي.”

 

 

تحويل الناس إلى ذباب، اللعب بحياتهم — كان ذلك أسوأ من مجرد قتلهم. كان الأسوأ. كان الحضيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الطبيعي أن يفكر التابع في سيده. لن أنتقدك على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الوحش أمامه بعيونٍ سوداء قاتمة، عيونٍ لا ترى شيئًا، عيونٍ مليئة بظلام بلا قاع.

 

 

“أقدّر ذلك. أنا سعيد لأنك تفهم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدم الأسود الذي صُبّ عليه يتلوى فوق جرح سوبارو، يتغلغل ببطء شديد إلى داخل جسده.

جاء رد أل على كلمات يوليوس الأنيقة بنبرة باردة بطريقة ما. بدا أنه يشعر بالذنب لمعارضة قرار الجميع واختياره التصرف بمفرده. ثم نظر إلى سوبارو مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غارفيل قد تحدى العدو بناءً على حكمه الشخصي، لكنه فشل في حماية “ميمي.” بدا من السهل على سوبارو أن يتخيل كم بات الندم والمسؤولية يسحقان صدر غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خرجت إلى الممر، وتأكدت من أن هذا بالتأكيد مبنى لم تره من قبل. لكن تصميم الغرفة التي استيقظت فيها كان يتعارض بشدة مع بقية المكان.

“هذا ليس بالضبط ما كنت أتحدث عنه، لكنك في نفس الموقف، أليس كذلك، أيها الأخ؟ أعتقد أن عليّ إعطاء الأولوية لامرأة تهمني على الذهاب إلى قاعة المدينة.”

بعض ميزاتها تشبه باتلاش، التنين الأرضي، لكن الحجم الهائل والقوة الخام التي تمتلكها لا تقارن. إذا كان التنين الأرضي يعادل حصانًا، فإن التنين الأسود فوقهم يشبه فيلًا.

 

لم يكن وصفها بأنها نصف حية ونصف ميتة كافيًا. من هذا المشهد المروع، كانت بالفعل على حافة الموت.

“…”

 

 

“أسلوب رائع! لكن! ليس مصقولًا بما يكفي!! كما أنتِ الآن، بالكاد ستكونين وجبة خفيفة بالنسبة لنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مع ذلك، أنا متأكد أن هناك حدودًا لما يمكنك فعله بساقك هذه.”

حينها نادى ,يلهيلم سوبارو بنبرة صارمة.

 

الاستمرار في التوتر بشأن كل قلق يطرأ سيغرق أي محارب في ظلال قاتمة.

تسبب تأكيد أل في تجعيد وجه سوبارو كما لو أنه تلقى ضربة مؤلمة.

بدت تلك عبارة هادئة، لكن نبرة ذلك الصوت دفعت سوبارو ليرفع رأسه وهو يشعر بشيء غريب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نقر سوبارو بلسانه بغضب، رفضته كابيلا باشمئزاز واضح. وفي تلك اللحظة، قام التنين الأسود، الذي انتهى جسده من التجدد إلى حد كبير، برفع وركيه ببطء.

بمعنى ما، بدا موقف أل معقولًا تمامًا. بغض النظر عن المبررات التي قد يقدمها سوبارو، لم تكن سلامة إيميليا مضمونة على الإطلاق. من الممكن تمامًا أنها في خطر في تلك اللحظة بالذات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وأيضًا، أنتم فوضويون جدًا، ومن المؤلم أن أراكم! الأشخاص المهمون مثلكم يجب أن ينتظروا وقتهم ويظهروا واحدًا تلو الآخر! من بحق الجحيم يظهر فجأة دون أي اعتبار للإيقاع؟ من تظنون أنفسكم، تدوسون على حياة الناس اليومية بمظهركم هذا؟ هل تحاولون التظاهر بأنكم آلهة؟!”

ومع إصابة ساقه بهذه الشدة، بات لدى سوبارو خيارات قليلة منطقية يختار منها.

كان هناك جو بارد ومعقم يبدو أنه يسود في الممر وباقي المبنى. ربما الغرفة التي كانت فيها هي الاستثناء الوحيد.

 

كانت خطة فريق الهجوم هي الصعود إلى الطابق العلوي مباشرة. ومن بين الطرق العديدة التي وضعها سوبارو، انتهى به الأمر باستخدام الطريقة الأكثر درامية، لكن باستثناء ما حدث لساقه، جرت العملية في الغالب دون أي مشاكل تُذكر.

— ردًا على كلمات أل، لم يكن هناك الكثير الذي يمكن لسوبارو فعله.

“إذن، هل تشعرون بالرضا الآن بعدما أجبرتم حتى أحشائي الجميلة على أن تُعرض للجميع؟ أنتم جميعًا منحرفون بشهوات غير قابلة للسيطرة تدفعكم لفعل أي شيء حتى تروا مؤخرة الكتلة اللحمية التي تعشقونها، أليس كذلك؟ هيه، هيه، هل أنتم راضون؟ هل أنتم غارقون في العرق الآن بعدما أخذتم كفايتكم؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آاااااااااااااه!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذه الفرس التي تحملها مهمة لك لهذه الدرجة؟! إذن من الأفضل أن تحتضنها جيدًا في حياتك القادمة، ألا تفلتها أبدًا! ذلك الجسد المثير للفتنة! تلك العيون التي تستجدي الشفقة! تلك الشفاه التي تهمس بالكلام العذب! ذلك اللحم الذي يثير الإحساس! لا يمكنك الحصول على ما يكفي، أليس كذلك؟! هذا هو السبب في أنك تبذل كل هذا الجهد، أليس كذلك؟!”

“و-انتظر— سوبارو؟! ماذا تفعل؟!”

“ذلك البث الغريب في وقت سابق لا يمكن أن يكون غير مرتبط بدخول الاثنين هنا بهذا الشكل الفوضوي. إنهما شاهدان مباشران عائدان للتو من قاعة المدينة. وهذا أمر مهم، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا أعضاء غير معروفين من عبادة الساحرة، حتى أنهم لم يكونوا رؤساء أساقفة.

بينما يتحمل الألم الشديد في ساقه اليمنى، تمكن سوبارو بطريقة ما من النهوض على قدميه. عندما شاهد فيريس هذا المشهد، هرع إليه بسرعة وضربه على رأسه.

“و-انتظر— سوبارو؟! ماذا تفعل؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يمكننا التحدث قريبًا.”

“آآآه، هذا مؤلم.”

“أنتِ… ما الذي… بحق الجحيم… أنتِ؟”

 

 

“بالطبع يؤلم! لقد قلت لك أنه يجب أن ترتاح، فلماذا تستمر في التصرف بتهور؟! ألديك مشكلة مع تشخيص فيري؟ لأنه ليس من الغريب أن تخسر على ساقك!”

 

 

أعرب ريكاردو عن حيرته، لكن سوبارو فهم ما كان أل يحاول الوصول إليه. على ما يبدو، كانوا قد تمركزوا في أبراج التحكم المختلفة — وماذا يعني هذا التوزيع؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أردت، نوعًا ما، إثبات عزيمتي، أو شيء من هذا القبيل. فيريس، أنت أكثر شخص يجب أن يفهم شعوري.”

 

 

ظل هذا الانطباع الغريب عن الشاب يتسلل إلى إيميليا منذ تبادل الحديث الأول بينهما.

“أوووه…”

“بفضل تقرير غارفيل، أصبحنا نعلم الآن درجة الخطر التي تنتظرنا في قاعة المدينة… وتعلمنا عن التضحيات التي قدمها الحراس الذين قاتلوا بعزيمة الموت للدفاع عن المدينة. والآن…”

 

 

تحت تأثير عيني سوبارو السوداوين المكثفتين من مسافة قريبة، تجهم فيريس وناضل لتشكيل رد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هذا رد سوبارو، سواء على كلمات أل أو على رفاقه الذين سيتجهون نحو مكان الموت. إذا كانت خياراته قد تقلصت بسبب إصابة ساقه، فسيضطر ببساطة إلى تجاوز ذلك بقوة الإرادة وحدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان أل قد استشهد بضعفه كسبب لعدم المشاركة. وانطبق ذلك بلا شك على سوبارو أيضًا. ولكن سوبارو يمتلك قلب مخادع. إذا استطاع على الأقل دعم الآخرين باستخدام ذلك، إذن —

وهي تهز رأسها الذي لا يزال ضبابيًا بعض الشيء، جلست إيميليا ببطء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— هناك معنى في أن أضغط على نفسي. هذا ما يمكنني فعله من أجل إيميليا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سحر يوليوس، وشفرات الرياح الخاصة بكروش، وحتى السوط الخاص بسوبارو فعّالين بدرجات متفاوتة.

 

 

“…هل تقول أنه حتى لو فقدت ساقك، فلن تندم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“…”

“بالطبع سأندم. لكن سيكون الأمر أسوأ إذا تراجعت الآن.”

“— هاهاها. توقفوا مكانكم، سيداتي وسادتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هااه… إذا كنت ستذهب إلى هذا الحد، فمن الأفضل لو حافظت على تصرفك البارد حتى النهاية.”

 

 

“؟! أواه، آآآواااه؟!”

أصدر فيريس زفرة محبطة بينما مد يده نحو سوبارو، الذي كان يتنفس بصعوبة وهو يتحمل الألم. ثم مرر يده فوق الضمادة السميكة على ساق مريضه اليمنى.

 

 

عندما تحرك فيريس جانبًا، تمكن الجميع من رؤية هيتارو وتي بي جالسين على أرضية الغرفة المجاورة. كان هناك سرير بسيط بينهما، وتمدّدت عليه ميمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأستخدم حيلتي الخاصة إذن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتصفيق برفق، استأنفت أناستاشيا دورها المعيّن كقائدة للاجتماع. ثم، وقد فردت يديها، وجهت نظرتها نحو سوبارو بعينيها الزرقاوين الفاتحتين المستديرتين.

“ماذا؟ أم… انتظر — آه، هذا مؤلم! هذا مؤلم جدًا! انتظر، آه، آه، آه! حقًا… لا… يؤلم؟”

كان هذا ما يطن في أذني سوبارو.

 

تحدث سوبارو إلى الفتاة التي بدت لا تزال مشوشة بسبب الخوف الشديد والارتباك الذي يصاحب طبيعيًا الوقوع في معركة بين محاربة وتنين. ركع ليتحدث معها بمستوى نظرها، وطرح عليها سؤاله بألطف طريقة ممكنة.

بالتدريج، أحاطت ساقه حرارة وضوء خفيف قادمين من يد فيريس. شيئًا فشيئًا، بدأ الألم المزعج يتلاشى، وسرعان ما شعر أن حال ساقه أفضل من ذي قبل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“مهلاً، هل أنت جاد…؟! إذا كنت تملك مثل هذه السحر المفيد طوال الوقت، لماذا تبخل باستخدامه في وقت أبكر؟! نعم، نعم، نعم! أستطيع أن أتحرك! أستطيع أن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

مع اختفاء الألم تمامًا، بدأ سوبارو بالدوس بقوة على الأرض عدة مرات. وبعد ذلك، صفع ساقه حيث كانت الجرح. عندما فعل ذلك، شعر بشيء رطب على كفه. رأى أن يده أصبحت مغطاة باللون الأحمر العميق.

خائفًا حقًا من هذا المستقبل، حول سوبارو عينيه بحذر نحو السطح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجرح في ساقه اليمنى قد انفتح مرة أخرى وبدأ ينزف بقوة كبيرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“واو، واو، واو، لم يُشفَ؟!”

فهم سوبارو فورًا أن النقطة الثانية التي أثارها يوليوس كانت الأهم.

 

“— سيد سوبارو!!”

“لم أقل أبدًا إنني شفيته. فقط سألتك إذا كنت ستندم على فقدان الساق. كل ما فعلته هو إزالة إحساسك بالألم. إذا بذلت جهدًا كافيًا، يجب أن تكون قادرًا حتى على الركض.”

“لماذا تشعرون يا رفاق بالرغبة في الوقوع في قبضتي بشكل لطيف للغاية؟ أنا فقط أعشق كونكم جميعًا حمقى ميؤوس منهم. بوا-ها-ها-ها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تجمد سوبارو من الدهشة بسبب كمية الدماء التي تتدفق بينما يعيد فيريس ربط الجرح بضمادة جديدة. كما أوضح، ساقه لم تكن تؤلمه على الإطلاق.

“التراخي في هذه المرحلة يجعل كل جهودك السابقة بلا جدوى!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سحر يوليوس، وشفرات الرياح الخاصة بكروش، وحتى السوط الخاص بسوبارو فعّالين بدرجات متفاوتة.

كان من الواضح جدًا أن هذا الوضع غير الطبيعي يعني أنه يمكنه تحمل بعض الإجهاد عليها.

كان رجلاً بشعر مُصفف بعناية ووجه أنيق، ومع ذلك، بدت ملامحه مشدودة. هذا التصميم الواضح لمعالجة المشكلة الجسيمة التي تُركت أمامهم كان يخص الرئيس التنفيذي لشركة ميوز، كيريتاكا ميوز.

 

فجأة قاطع أل تفكير سوبارو. وبإمالة عنقه، قال: “كما تعلم؟” كتمهيد لما يريد قوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أي إجهاد تضعه على ساقك سيصبح له تأثيرات خطيرة تمامًا، لذا حاول أن تكون حذرًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنكِ… أن تفهمي؟ — هذا ما أريد قوله لكِ، تبًا لكِ!!”

 

ظلت تنطق الكلمات كما لو تردد لعنة، ووجه الوحش ذو الشعر الفضي يخبو تعبيره أكثر مع كل عبارة إضافية.

“…فهمت. هذا يساعد كثيرًا. أنا مدين لك.”

 

 

 

“…لا توجد طريقة على الإطلاق أن يستمع سوبارو لما يقوله فيري، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **

في حين تحقق سوبارو من حالة ساقه مومئاً برأسه، نفخ فيريس وجنتيه وأدار وجهه بعيدًا بانزعاج.

“ما هذا بحق الجحيم؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان سوبارو يتمنى أن يعترض ويقول: “هذا ليس صحيحًا”، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عما قد يلجأ إليه حتى تحين اللحظة الحاسمة. لقد تعلم ألا يقدم وعودًا لا يستطيع الوفاء بها.

ثم تركه مع هذه الكلمات غير المبالية.

 

” دوري الآن!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، سأضيف نفسي إلى الفريق الذي سيهاجم قاعة المدينة. فقط أخبركم مسبقًا، لا فائدة من محاولة إيقافي. صحيح أنني لا أستطيع المساهمة كثيرًا من حيث القوة الخام، لكن حتى أنا لدي أمور أستطيع فعلها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— لا، لا أعتقد أنك بحاجة للقلق بشأن ذلك، أليس كذلك؟”

 

 

“ما الذي تعنيه بـ’محاولة إيقافك’؟ شخص مثلك يعادل مئة رجل. نحن نعتمد عليك.”

جعل الحنين جفونها ثقيلة ومبللة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أستطيع أن أفعل أشياء مثل… انتظر، ماذا؟”

كان “آل” هو من أشار إلى خمولهم من مكانه على الطاولة الطويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان سوبارو يتوقع موجة من الاعتراضات وكان مستعدًا لتبرير وجوده، لكن ريكاردو قبل اقتراحه دون أي تردد. وعندما لاحظ دهشة سوبارو من رده، شرح قائلاً. “يا أخي، رأيت كم بذلت من جهد، سواء خلال معركتنا مع الحوت الأبيض أو عندما قاتلنا الكسل. الأمر لا يقتصر على يوليوس وويلهيلم في تقديرهم لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط صدمتهم من تلك المخلوقات الغريبة، أجبر الجميع أنفسهم على النظر للأعلى. قفز من هناك شخصان مباشرة باتجاههم من الطابق العلوي لقاعة المدينة، وهما يهاجمان بسيوف في أيديهما.

“…”

“— عندما تقاتل تنينًا، الشيء المهم هو كسر أجنحته بأسرع وقت ممكن، لإسقاطه على الأرض. إذا سمحنا له بالتحليق في السماء كما يشاء، سيُمطر علينا أنفاسه التنينية دون معارضة. يجب تجنب هذا بأي ثمن.”

 

“— يبدو أنك لديك فهم جيد للقوة وضعف خصومك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترك تقييم ريكاردو المفاجئ سوبارو عاجزًا عن إيجاد الكلمات. وعندما نظر حوله بحثًا عن إجابات، رأى يوليوس يهز كتفيه وويلهيلم يومئ برأسه بعمق.

 

 

كل ما كان بإمكانه فعله هو الصراخ. هذا هو المعنى الحقيقي للوقوع في عجز عن التعبير بالكلمات. تجمد عقله، غير قادر على تكوين حتى فكرة واحدة. ومع ذلك، كان يعرف شيئًا واحدًا.

يبدو أنه لم يكن لدى أي منهما أي اعتراضات. بالإضافة إلى ذلك، كانت كروش تبتسم برقة أيضًا.

“…”

 

في اللحظة التي تجمدت فيها أفكاره، جاءت ضحكة كابيلا الساخرة وإعصار أسود ضرب سوبارو من الجانب، وأطاح به.

“لا حاجة للقول، سأكون مسرورة بدعمك. بكل تأكيد، السيد سوبارو، انضم إلينا.”

رفَع سوبارو إصبعه الأوسط في وجه الفارس الوسيم، محاولًا التوجه نحو الباب المؤدي إلى الداخل عندما —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجاوز الألم الناتج عن فقدان ساقه تأثيرات تقنية فيريس الخاصة، وأصبح الألم الحاد يغلي في دماغه، وتحول مجال رؤيته إلى اللون الأحمر.

“أنتِ جادة؟ هذا يبدو غريبًا بعض الشيء، لكن…”

وقف فيريس مدافعًا عن قرار الأخوين الصغيرين. ولكن في الحقيقة، بدا صوته مثقلًا بندم واضح على قلة قدرته.

 

 

كان سوبارو مرتبكًا تمامًا، غير معتاد على أن يُعتبر شخصًا يمكنه المساهمة في المعركة دون أدنى شك.

 

 

“أوهه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبا، هل ستكون متهورًا لهذا الحد هنا…؟”

كانت قوة نعمة قراءة الرياح تمكن كروش من التمييز بين الحقيقة والكذب في كلمات الآخرين. ورغم وجود بعض الثغرات في هذه القدرة، فإن ذلك يعني بشكل عام أن تصريح كيريتاكا لم يكن كذبًا متعمدًا.

 

 

عندما خرج هذا التذمر من أل بعد سلسلة التبادلات هذه، التفت سوبارو نحوه.

من باب الغرفة الأخرى، تدخل صوت آخر ضعيف النفس.

 

 

“أفهم ما تقوله، لكنني لا أزال أعتقد أن هذا هو القرار الأفضل. رغم ذلك، أشعر بالأسف.”

تم تخصيص الأذرع الأربع للدفاع بالسيفين العظيمين، بينما بدأت الأذرع الإضافية وسيفان آخران بالهجوم. مع تغير الأدوار بالكامل، اضطر ريكاردو للتراجع خطوة إلى الوراء بينما انقلبت الموازين ضده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا حاجة للاعتذار لي. عليك فقط أن تفعل ما تريد، يا أخي. سأفعل الشيء نفسه — آه، لكن لدي نصيحة واحدة أعطيها لك.”

 

 

كان ذلك جزئيًا بسبب قوة حضوره، ولكن أكثر من ذلك، ظل هناك شعور يتزايد داخل إيميليا بأن هناك خطبًا ما. ظل هذا الشعور يتوسل إليها من زاوية بعيدة في عقلها.

“نصيحة؟”

كانت ساقه اليمنى بالكاد متصلة بالفعل، وعندما مزقها الأسد، انفصلت عن جسده عند عظم الفخذ وطارت في الهواء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكابيلا الشهوة كانت وحشًا يبصق على القيم التي يقدسها البشر العاديون ويدمرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رفع أل إصبعه فجأة وقال شيئًا غير متوقع، أمال سوبارو رأسه بتساؤل. ثم، بصوت بدا خاليًا تمامًا من المشاعر، قال شيئًا واحدًا.

كان غارفيل قد صرخ للتو ليحثهم على عدم التوقف. ومع ذلك، بمجرد أن وقع بصره على هذا المشهد، لم يستطع سوبارو إلا أن يتباطأ، مقللًا من سرعة ركضه.

 

 

“— إذا ظهر الشراهة، لا تذكروا أسمائكم الحقيقية.”

كان سوبارو مرتبكًا تمامًا، غير معتاد على أن يُعتبر شخصًا يمكنه المساهمة في المعركة دون أدنى شك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انتشرت قشعريرة على طول عمود سوبارو الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفرائه البني المحترق وبنيته الكبيرة والعضلية، كان ريكاردو، الكلب – الإنسان شبه البشري، دائمًا جريئًا في كلماته وأفعاله. مثل يوليوس، عاد من مهمته، والآن وقف بصمت، عاقدًا ذراعيه القويتين، وكأنه يفكر بعمق في شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن الأمر لم يكن مقتصرًا على سوبارو فقط. حتى الخمسة الآخرون لم يكونوا استثناءً. كان ذلك لأن المشهد الذي استقبلهم في الساحة تجاوز كل توقعاتهم تمامًا.

تلك النصيحة، التي جاءت دون أي سابق إنذار، كانت كافية لتترك أثرًا عميقًا في قلبه.

أراد أن يهرب في تلك اللحظة بالذات. لم يرغب في أن يتنفس نفس الهواء الذي تتنفسه. لم يرغب في أن يكون في أي مكان يمكنه أن يراها فيه. لم يرغب في أن يشعر بوجودها على بشرته. لم يرغب في سماع صوتها.

 

رغم جراحه، رفع غارفيل ذقنه. أشار “آل” بكتفيه بلا مبالاة مألوفة. بدت شخصيته المتراخية غير حساسة، لكنه أصر على أن الوضع يتطلب ذلك.

بعينين متسعتين، حدق سوبارو مباشرة في أل. وأثناء نظره إلى وجه سوبارو المذهول، هز أل كتفيه بلا مبالاة.

 

 

بذل سوبارو كل ما في وسعه ليظل هادئًا. حاول وحاول وحاول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آمل أن نلتقي مرة أخرى سالمين يا أخي.”

“لكن لا أستطيع أن أشيد بك لمغادرتك بمجرد استيقاظك. لقد أرهقت جسدك بطرق عديدة. إذا حدث لك شيء، فقد يكون ذلك مشكلة لاحقًا، أليس كذلك؟ أود بصدق أن تهتمي بنفسك بشكل صحيح. أعني، جسدكِ لم يعد ملكًا لك وحدك.”

 

عندما أصيب سوبارو بالذهول من إعلانه المفاجئ، قدم أل اعتذارًا غامضًا، لكن هذا لم يكن شيئًا يمكن حله باعتذار سريع. أراد سوبارو أن يعرف ما الذي يفكر فيه أل بالضبط.

ثم تركه مع هذه الكلمات غير المبالية.

كان لا يزال قلقًا بشدة على حالة ميمي، لكن الوضع في المدينة لم يسمح له بالتركيز على ميمي وحدها. القضية الأكثر إلحاحًا التي كانوا بحاجة لمناقشتها كانت —

 

 

**

“حتى مع تدفق الدم المحدود في رأسك، ينبغي أن تفهم الآن من أين أتت تلك السحلية وتلك الذبابات، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بضغطة من حذائه، اعتدل يوليوس واستقام ظهره، مقدمًا تحية فارس محترمة إلى أناستاشيا.

— أصبحت مدينة بوابة المياه بريستيلا هادئة جدًا لدرجة أن أحداث ذلك الصباح بدت وكأنها سراب.

كان غارفيل قد صرخ للتو ليحثهم على عدم التوقف. ومع ذلك، بمجرد أن وقع بصره على هذا المشهد، لم يستطع سوبارو إلا أن يتباطأ، مقللًا من سرعة ركضه.

 

 

بينما يسير سوبارو على طول الشوارع المرصوفة بالحجارة، كان يكفيه لمحة بسيطة إلى الجانب ليحصل على رؤية مثالية للقناة المائية الصافية بسلامها، متناقضةً تمامًا مع الأزمة التي تعصف بالمدينة. النظر إلى المياه التي تتدفق بهدوء قد يبدو وكأنه قد يزيل الدوامة الفوضوية التي تعصف داخل صدره، لكن ذلك سيكون كذبة. الكآبة التي شعر بها لم يمكن تخفيفها بوسائل بسيطة كهذه.

“غووووهه!!”

 

بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، أدرك متأخرًا أنه لا بد أن ذلك الذيل هو ما ضربه سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“برسيلا وأتباعها دائمًا يتركون وراءهم فوضى… يا رجل، لقد ألقى قنبلة حقيقية قبل أن يغادر.”

 

 

أسلوب العملاق في القتال بالسيف لم يمكن تصنيفه كفنون قتالية تقليدية. وفي مواجهة خصم يستخدم أسلوبًا هو في النهاية عنف مصقول، رد غارفيل بأسلوبه الخاص من القتال الوحشي.

تمتم سوبارو متذكراً الرسالة المدوية التي تلقاها عند اقترابهم من مغادرة شركة ميوز.

“يا صديقي، أنت قلق من أن تتحول قاعة المدينة إلى مأوى لرؤساء الخطايا السبع المميتة، أليس كذلك؟ لكن ألم يقولوا في البث الأخير أنهم نصبوا أنفسهم في كل برج تحكم؟”

 

 

كانت مفاجأته بسماع أل يتحدث عن الجَشَع ليست بالأمر الصغير في حد ذاتها، لكن تلك لم تكن المعلومة الوحيدة التي قدمها الرجل الغامض. بعد ذلك، أضاف أل شيئًا آخر.

— في الوقت الحالي، كان فريق استعادة قاعة المدينة، المكون من ستة أشخاص بما في ذلك سوبارو، يسير عبر المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبينما ينظر إلى شكلها، لم تخطر بباله كلمات أخرى. وإن خطرت على باله فكرة، فهي الاشمئزاز الفسيولوجي عند مواجهة كائن غير طبيعي لا ينبغي أن يوجد.

“…إذًا، من المحتمل أن جميع رؤساء الخطايا في بريستيلا الآن، أليس كذلك؟”

 

 

 

الآن بعد أن فكر في الأمر، بدا ذلك أكثر من محتمل.

كان سوبارو مستلقيًا على ظهره، بياض عينيه ظاهرًا، وهو يرتعش بضعف.

 

“هاه، يبدو أنك خصم عنيد، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت الحالي، تم التأكد بالفعل من وجود ثلاثة رؤساء للخطايا السبع المميتة داخل المدينة. بالإضافة إلى ذلك، كانوا يعلمون أن طائفة الساحرة قد سيطرت على الأبراج الأربعة للتحكم، علاوة على استيلائها على قاعة المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

نظرًا لأن خمس مواقع قد تم الاستيلاء عليها، وإذا كان كل منها تحت سيطرة أحد قادة طائفة الساحرة، فإن ذلك يعني أن الغضب، والجشع، والشهوة، والشراهة، والفخر جميعهم متواجدون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه، إييي، آآآغ—”

“— أنت تفكر بعمق شديد يا سوبارو. يجب أن تهدأ قليلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل قدماه لا تزالان تلامسان الأرض؟ هل ساقه الممزق نصفها لا تزال متصلة بجسده؟ الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو نبض قلب المرأة التي يحتضنها بين ذراعيه. وهذا اليقين وحده بدا كافيًا ليملأ جسده بالشجاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرغ…”

 

 

 

غارقاً في التفكير، فاجأه أحدهم بالنقر على كتفه. لم يلاحظ سوبارو أنه نسي حتى أن يتنفس إلا حينها. وعندما نظر إلى جانبه، رأى يوليوس يقف بجانبه مباشرةً، محدقًا فيه بنظرة قلقة. تراجع سوبارو على الفور.

رأت سقفًا عاليًا وغرفة تحتوي على أثاث غير مألوف. لم يكن مكانًا سبق أن زارته من قبل. كانت فوق سرير، ملفوفة ببطانيات تبدو فاخرة.

 

“— كل تلك الكلمات مجرد زخرفات — كلها دون استثناء!!”

أثارت تلك المبالغة في رد الفعل ضحكة مكتومة من يوليوس الذي قال: “همف”، قبل أن يكمل حديثه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنك استعدت وعيك.”

لا يمكن لأي إنسان طبيعي أن يمتلك مثل هذه العيون المشوهة، التي بدت وكأن كل رذائل العالم تتخمر داخلها.

“نعم، في الحقيقة أنا ممتن لذلك… لقد تعمقت أكثر مما يجب.”

 

“ليس مستغربًا. بصراحة، لديك الكثير مما يشغل بالك. استعادة قاعة المدينة وضمان سلامة السيدة إيميليا. ثم هناك احتمال وجود عدوك القدري، الشراهة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الطبيعي أن يفكر التابع في سيده. لن أنتقدك على ذلك.”

“…”

تحت تركيز أنظارهم، ونداءاتهم المخلصة، واهتمام الجميع في الغرفة، خفض فيريس عينيه.

 

شعور عدم الارتياح الذي شعرت به إيميليا نحوه شخصيًا، والإحساس الغريب المتكرر بوجوده المألوف — كلاهما أشعل نارًا داخلها، مما جعلها غير قادرة على صرف نظرها عن تصرفاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لو كنت في مكانك، لشككت في قدرتي على البقاء هادئًا كما تفعل. في هذا الجانب، جهودك أكثر من كافية. يجب أن تفخر بذلك.”

محاولة الحفاظ على هدوئه أكثر كانت مستحيلة.

“ما الذي يجري معك…؟ لا تجعلني أشعر بالغرابة هكذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! نعم! فيريس الرائع الخاص بكِ سيأتي معكِ! أرجوكِ، دعيني أرافقكِ!”

قطب سوبارو حاجبيه، وهو يشعر بقشعريرة بعد تلقيه ذلك الإطراء المبالغ فيه. كان يعلم أن يوليوس لم يحمل أي نوايا سيئة، لكن ما شعر به تجاه لطفه كان مسألة مختلفة.

لقد كان حبها لهم هو الذي جعلها تفعل كل ما بوسعها لجعلهم يحبونها. بالنسبة لهذا الوحش، كان هذا ببساطة هو مفهوم الحب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بينما واصلت تكرار الأسباب التي قد تجعل أحدهم يدعي حبه لشخص آخر، رفعت كابيلا رأسها. كان جمالها وجاذبيتها وقبحها ملتوياً في تعبير غريب ومشوّه يجمع بين العشق والكراهية، ثم صرخت.

مع ذلك، وبفضل تفهم يوليوس، استعاد سوبارو ما يكفي من رباطة جأشه ليتمعن في محيطه بشكل صحيح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذن، سأقدم لك المزيد من المفاجآت. ازدهري، أزهاري الجميلة!”

— في الوقت الحالي، كان فريق استعادة قاعة المدينة، المكون من ستة أشخاص بما في ذلك سوبارو، يسير عبر المدينة.

كان سوبارو مستلقيًا على ظهره، بياض عينيه ظاهرًا، وهو يرتعش بضعف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان غارفيل وريكاردو، اللذان يتمتعان بحاسة شم قوية، يقودان المجموعة من الأمام. تبعهما كروش وويلهيلم، بينما سوبارو ويوليوس يسيران في المؤخرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساروا بتشكيل دفاعي، على أهبة الاستعداد لأي هجمات قد تشنها طائفة الساحرة. لكن لحسن الحظ، لم تكن هناك أي علامة على وجود العدو حتى الآن، ناهيك عن أي هجوم. بدلاً من ذلك، برزت بوضوح أكثر الأمور التي ظلت تشتعل بداخل كل عضو من أعضاء الفريق.

 

 

 

بالنسبة لسوبارو، ظلت إصابة ساقه، وهروبه المتعثر مع بياتريس، وقبل كل شيء، عدم معرفته إذا ما كانت إيميليا بخير أم لا، تلتهم روحه. أضف إلى ذلك الشعور المزعج بوجود الشراهة، مما جعل ذهنه على حافة الانهيار.

استمرت النيران السوداء الطائرة في الاشتعال بلا توقف، سواء أكانت فوق حجارة الرصف، أو قنوات المياه، أو كتل اللحم. المساحة التي غطتها موجة النيران المتلوية توسعت تدريجيًا، متوغلة في العالم أكثر وأكثر كما لو كانت حية.

 

“لم أقل أبدًا إنني شفيته. فقط سألتك إذا كنت ستندم على فقدان الساق. كل ما فعلته هو إزالة إحساسك بالألم. إذا بذلت جهدًا كافيًا، يجب أن تكون قادرًا حتى على الركض.”

مثلما هو حاله، كان باقي أعضاء الفريق يرزحون تحت وطأة قضايا مختلفة تؤرقهم.

“آه، آسف. إنها عادة سيئة لدي أن أفقد التركيز عندما تتدفق مشاعري. حتى أنا أجد شخصيتي الحساسة المفرطة مزعجة عندما تصبح هكذا. هذه المرة، كنت أضيع في أحلام اليقظة بينما كنت أتحدث معك، ربما؟ آه، نعم، اسمي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هاه؟ لماذا؟ أنا كل ما يتعلق بجعل الناس يحبونني. لم أحلم حتى بفعل شيء همجي كهذا. حتى لو كنتً مجرد كيس لحم عديم الفائدة تمامًا، فأنت ذو قيمة طالما أن حبك مركز عليّ… رغبتي في التقدير أقوى بقليل فقط من معظم الناس. لهذا السبب أريد حتى شخصًا واحدًا إضافيًا ليقول لي كلمة محبة إضافية ويحبني لمدة ثانية إضافية. تفهم؟ هذا كل ما أطلبه.”

كان غارفيل وريكاردو قلقين بشأن سلامة ميمي، وكانت إصابة ويلهيلم، التي تركتها زوجته الراحلة، تحمل معانٍ عميقة. أما كروش، فبدت متأثرة باحتمالية وجود الشراهة، الذي كان مرتبطاً به أيضًا بقدرها، في مكان ما في المدينة.

 

 

“آآآآآه…”

قبل المغادرة، أقسم سوبارو لبياتريس النائمة أنه سيعود بأخبار طيبة، لكن قلقه لم يهدأ ولو قليلاً.

لو لم يكن الأمر كذلك، لكان من المرجح أن اليأس هو كل ما تبقى لهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في هذا الصدد، أنت الوحيد تقريبًا هنا الذي يبدو أنه يتمتع بذهن هادئ ومتزن، أليس كذلك؟”

بعد أن أنهى تلك المحادثة القصيرة مع يوليوس، أغلق سوبارو عينيه مرة واحدة قبل أن يتوجه نحو نافذة غرفة المؤتمرات.

“بالنظر إلى قلقي بشأن ميمي والآخرين، بالكاد يمكنني الادعاء بأنني هادئ. لكنني أحاول أن أظل هادئًا قدر الإمكان.”

تلك النصيحة، التي جاءت دون أي سابق إنذار، كانت كافية لتترك أثرًا عميقًا في قلبه.

“وأنا ممتن لذلك… هيه، هل تعتقد أننا سننتصر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بلطف، صرف سوبارو نظره وطرح سؤاله بصوت منخفض بحيث لا يسمعه أحد غير يوليوس. لاحظ تردد يوليوس لبرهة وجيزة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تلك النصيحة، التي جاءت دون أي سابق إنذار، كانت كافية لتترك أثرًا عميقًا في قلبه.

“…من غير المعتاد أن تسألني، أنا بالذات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ارتفعت نبرة صوت سوبارو حماسةً، هزت كروش رأسها بمرارة.

“أعتقد أنني أتصرف بحماقة أيضًا… لكنني كنت أفضل وجود أقوى شخص هنا حتى لا أضطر للقلق بهذا الشكل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماسحةً تلك الدموع بظهر يدها، قررت قطع تعلقها بذلك الدفء، واختارت أن تستيقظ بدلًا من ذلك. ببطء، فتحت عينيها الطويلتين المحاطتين برموش كثيفة، ونظرت إلى العالم من حولها بعيونها البنفسجية الكبيرة المستديرة.

“…في مثل هذا الوضع، حيث الأبرياء معرضون للأذى، من غير المعقول أن يظل راينهارد بلا حراك. حقيقة أنه لم يكشف عن نفسه حتى الآن تشير إلى وجود مشكلة كبيرة تواجهه. ربما يكون منشغلاً بمواجهة طائفة الساحرة في مكان آخر.”

كان أل مشاركًا بالكامل في الاجتماع حتى تلك اللحظة، لذلك فهم تمامًا ما هو على المحك. إذا لم يستعيدوا قاعة المدينة ويطردوا الشهوة، ستصبح المدينة بأكملها في خطر. لم يكن من الممكن ألا يفهم ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

على الرغم من أن سوبارو لم يذكر اسم أي شخص بعينه، أدرج يوليوس كل الاحتمالات التي يمكن أن تخطر بباله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ غارفيل يتحدث بتردد، بينما وجهه لا يزال موجهًا نحو الأرض. وبينما يوقف علاجه، قبض يده بقوة لدرجة كادت أن تكسر عظام يده. تلك كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها منع مشاعره المتلاطمة من الانفجار.

في الواقع، كان سوبارو قد مر بجولة سابقة رأى فيها راينهارد يشتبك مع طائفة الساحرة. لكن هذه المرة، لم يظهر الرجل منذ بدء هجوم الطائفة بشكل جدي.

“ما الذي يجري معك…؟ لا تجعلني أشعر بالغرابة هكذا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطبيعة الحال، هذا الغياب اللافت للنظر، بالإضافة إلى السؤال عمن قابل راينهارد وفيلت قبل ذلك، كانا نقطتي قلق رئيسيتين.

ذراع ضخمة وحشية، ذيل تنين أسود، أجنحة طائر وحشي. كل هذا لم يكن يمكن وصفه إلا بأنه بشع.

 

تأوهت كابيلا بصوت حاد بعد إصابتها المباشرة بنور القوس قزح.

“آه، إلى متى سأظل أتخبط في الظلام؟ إذا لم يكن هنا، فهو ليس هنا. القلق لن يزيل المخاوف، وليس الأمر مسألة ما إذا كنا سنفوز؛ بل أننا سنفوز. حان الوقت لتركيز عقلي على المهمة…!”

 

 

 

الاستمرار في التوتر بشأن كل قلق يطرأ سيغرق أي محارب في ظلال قاتمة.

باتخاذ وضعية صارمة، وافقت كروش على استنتاج سوبارو وأناستاشيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفع سوبارو وجنتيه بكلتا يديه، مبعدًا مشاعر الضعف المتصاعدة داخله بينما أطلق نفسًا قويًا وحادًا.

تحت تأثير عيني سوبارو السوداوين المكثفتين من مسافة قريبة، تجهم فيريس وناضل لتشكيل رد.

وبينما راقب يوليوس المشهد، ضيّق عينيه قليلاً دون أن ينبس ببنت شفة.

“الغرفة هناك… الجميع فيها.”

شعر سوبارو أن هذا الرد فعل غريب، وهمّ بأن يسأل عنه حين —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“— رائحة دم. الكثير منه أيضًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت كابيلا سيلًا آخر من الكلمات الفاحشة، بينما بدت سليمة وهي تهبط على سطح قاعة المدينة. ولكن هذا لم يكن بمعنى أنها لم تُصب — بل العكس تمامًا، إذ إن تأثير تعويذة يوليوس كان عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر ريكاردو في استكشاف الطريق بأنفه، وأومأ غارفيل بصمت.

“ربما ستموت أنثى اللحم أيضًا، أليس كذلك؟ كم هو مؤسف. لديها جسد يناسب ذوقي ، لذلك كنت لأرغب حقًا في تجربة المزيد من الأمور. — آه، هذا صحيح —”

 

 

في تلك اللحظة، أكّد تقرير أفضل مستكشفيهم أنهم يقتربون من المبنى المرتفع الذي يظهر على الجانب الآخر من الشارع — قاعة المدينة. هنا توقف سوبارو والبقية للحظة لإجراء استعداداتهم الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قام غارفيل بتثبيت دروعه على كلا ذراعيه، وعدّل ريكاردو طريقة حمل فأسه الكبير. ومع نظرة شبيهة بنسيم بحر هادئ في عيني ويلهيلم، بدا على الثلاثة ملامح توتر كبير.

 

بالنسبة لغارفيل وريكاردو، كان الخصوم الذين ينتظرونهم في الساحة أهدافًا للانتقام. أما بالنسبة لويلهيلم… فقد كان هناك شيء ما في هذه المواجهة القادمة ذو أهمية خاصة بالنسبة له، وكان على سوبارو أن يعرفه.

 

 

محاولة الحفاظ على هدوئه أكثر كانت مستحيلة.

“لقد أرسلتُ زهور البراعم لاستطلاع المنطقة، ولكن يبدو أنه لا يوجد أي أثر لقوات متربصة في كمين. ووفقًا للسيد كيريتاكا، فإن المدخل الوحيد إلى قاعة المدينة هو من الأمام — لا خيار لدينا سوى مواجهتهم مباشرة.”

ربما باتت رئيسة الأساقفة هشةً إلى هذا الحد عندما أُجبرت على الدفاع، إذ استمرت كابيلا في تحمل وابل من الهجمات، غير قادرة على مقاومة شفرة الفولاذ. تمزقت أجنحتها، تكسرت أنيابها، وقُطعت قشور رقبتها الطويلة، مما جعل التنين تصرخ من الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بدا رد ويلهيلم مفعمًا بعزيمة قوية ونبيلة.

كان يوليوس قد استخدم عددًا من الأرواح الستة التي تعاقد معها لتفقد المنطقة المحيطة؛ ظلت الأضواء الباهتة تغلفه بينما قدمت الأرواح تقاريرها. كان سوبارو ممتنًا ببساطة لخبر أنهم لن يتعرضوا لكمين أثناء تقدمهم.

على الأرجح، كان الفارس الوسيم قد توصل داخليًا إلى نفس الاستنتاج منذ وقت طويل. وربما جعل سوبارو يعبر عنها بصوت عالٍ لاختبار ما إذا كان قد فقد رباطة جأشه واتخذ قرارًا متسرعًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تتحدث بصراخ شديد، يتطاير لعابها في الهواء، بدت كابيلا وكأنها تفقد حتى قبضتها الضعيفة على عقلها، مدمّرة المزيد من الغرفة وهي تولول بهستيريا.

“هل يمكنك إرسال الأرواح لإلقاء نظرة داخل المبنى أيضًا؟ إذا استطعنا معرفة مكان العدو وكيف تمركزوا، فسيكون الأمر أسهل بكثير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسببت قوة قوس قزح التي قيدت حركات غارفيل بانحنائه، مما أتاح للمرأة الفرصة لتضرب جسر أنفه بركبة عنيفة. بعد ذلك، أمسكت بذراعه وهو يتراجع، واستغلت درعه بسهولة لصد هجمات ويلهيلم المتتالية بسيفه.

“للأسف، لست ميالاً لإجبار السيدات على الذهاب إلى هذا الحد. لا يوجد ضمان بأن العدو لم يتعلم من هزيمة الكسل ولم يتخذ تدابير مضادة للأرواح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هناك شخص آخر داخل المدينة، شخص يمتلك سلطة تضخم المشاعر وتجعلها تتردد في نفوس أي شخص بالقرب منه. إذا تم تعزيز هذه القدرة بدرجة يائسة بواسطة الميتيا، فما الذي سيحدث؟

“نعم، لن يأتي شيء جيد من وقوعهن في فخ واستنزاف قوتك القتالية، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كانت قوة يوليوس مرتبطة مباشرة بعدد الأرواح التي لديه، والخيارات التي يتيحها وجودهن. بالإضافة إلى ذلك، أراد سوبارو تجنب خطر المبالغة في التجسس وكشف العدو لخطتهم الوشيكة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل كل شيء، كلما طال الوقت الذي يستغرقونه في التحرك، زاد الخطر الذي يواجه الرهائن في قاعة المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ غارفيل يتحدث بتردد، بينما وجهه لا يزال موجهًا نحو الأرض. وبينما يوقف علاجه، قبض يده بقوة لدرجة كادت أن تكسر عظام يده. تلك كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها منع مشاعره المتلاطمة من الانفجار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هيا، تمامًا كما خططنا. التفاصيل الدقيقة ستعتمد على تكوين العدو وتمركزه، لكن بشكل أساسي، سنركز عدة أشخاص لمواجهة كل عدو على حدة ونستعيد قاعة المدينة. ولكن —”

 

“إذا شعرنا أننا في وضع غير مواتٍ، علينا اتخاذ قرار التراجع على الفور… أليس كذلك؟”

— كان بحاجة لاستعادة كروش، والهرب من هذا المكان، والانضمام إلى أحد رفاقه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما تحدث سوبارو، متولياً زمام المجموعة بشكل طبيعي، نظرت كروش إليه بجدية. ورد عليها بحزم، “هذا صحيح”، ثم نظر إلى وجوه الجميع.

 

 

لوّح سوبارو بسوطه، مستهدفًا ليس كابيلا مباشرة، ولكن قطعة من الحطام الناتج عن معركة كروش مع التنين الأسود. لفّ سوبارو سوطه حول حفنة من الأحجار، وأدار معصمه ليقذفها نحو رأس كابيلا.

رأى في رفاقه التوتر، الحذر، وأكثر من أي شيء آخر، إرادة القتال. أومأ وأعطى الإشارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“— هيا بنا!”

 

 

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بناءً على ندائه، انطلق سوبارو والبقية نحو قاعة المدينة كوحدة واحدة. عند الانعطاف حول زاوية، اندفعوا إلى الساحة التي تقع أمام قاعة المدينة. وكما هو الحال دائمًا، كان غارفيل يتقدم المجموعة، وعندما أصبحت الساحة مرئية، ضيق عينيه الخضراوين وصاح.

 

“الساحة مليئة بجثث الحرس! لا تدعوا هذا يهزكم أو يبطئكم…”

 

 

“…”

في اللحظة التي اندفعوا فيها إلى الساحة، تسللت رائحة الدماء التي ذكرها ريكاردو إلى أنف سوبارو. وملأت رؤيته كومة من الجثث، تمامًا كما قال غارفيل — أو لا.

“!!”

“— هاه؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان غارفيل قد صرخ للتو ليحثهم على عدم التوقف. ومع ذلك، بمجرد أن وقع بصره على هذا المشهد، لم يستطع سوبارو إلا أن يتباطأ، مقللًا من سرعة ركضه.

 

 

 

لكن الأمر لم يكن مقتصرًا على سوبارو فقط. حتى الخمسة الآخرون لم يكونوا استثناءً. كان ذلك لأن المشهد الذي استقبلهم في الساحة تجاوز كل توقعاتهم تمامًا.

“!!!”

 

“لا حاجة للاعتذار لي. عليك فقط أن تفعل ما تريد، يا أخي. سأفعل الشيء نفسه — آه، لكن لدي نصيحة واحدة أعطيها لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“حقيقة أنه لم يفعل شيئًا سوى نفث النار كان ينبغي أن تكون دليلًا واضحًا. وأيضًا، إذا استبعدنا أنني تركت السحلية في المكان الذي تتوقع وجود فخ فيه، فأين ذهبت كل شكوكك عندما لم يتحرك على الفور للرد على اختراقك ولم يتحدث بصوتي الجمييييل؟”

 

 

بحسب غارفيل، كانت الساحة مليئة بجثث الحرس الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم استعادة قاعة المدينة. وبالفعل، كان المشهد الحالي للساحة يشير إلى هذه الحقيقة المروعة.

“بالتأكيد — هذا ما كنت أرغب في قوله، لكن…”

 

“أوووووه!!”

كانت هناك رائحة كثيفة للدماء المسفوكة، وحجارة الرصف مغطاة باللون الأحمر، مما جعل تعبير “بحر من الدماء” يبدو ملائمًا. ومع ذلك، لم تكن هناك أي جثة واحدة ملقاة في المكان. عوضًا عن ذلك، كانت هناك مخلوقات غريبة.

حقيقة أنهم كانوا يعملون بالتنسيق مع “الشهوة” تعني أنهم بالتأكيد تابعون لعبادة الساحرة. لكن بناءً على ما يعرفه سوبارو، لم يكن هناك أي رؤساء أساقفة تطابق أوصاف غارفيل الجسدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت كتل لحم وردية اللون. وبالنسبة للوصف، شعر سوبارو أن هذا كان الأكثر ملاءمة.

بينما يسير سوبارو على طول الشوارع المرصوفة بالحجارة، كان يكفيه لمحة بسيطة إلى الجانب ليحصل على رؤية مثالية للقناة المائية الصافية بسلامها، متناقضةً تمامًا مع الأزمة التي تعصف بالمدينة. النظر إلى المياه التي تتدفق بهدوء قد يبدو وكأنه قد يزيل الدوامة الفوضوية التي تعصف داخل صدره، لكن ذلك سيكون كذبة. الكآبة التي شعر بها لم يمكن تخفيفها بوسائل بسيطة كهذه.

بدت أسطحها الوردية لامعة، مشوهة، وغير منتظمة الشكل، مثل كتل الطين التي يصنعها الأطفال الصغار. كانت كبيرة بما يكفي بحيث لا يستطيع سوبارو إحاطة إحداها بذراعيه، وهناك ما لا يقل عن عشرين منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع ذلك، أنا متأكد أن هناك حدودًا لما يمكنك فعله بساقك هذه.”

 

 

شكلت تلك الكتل اللحمية، مجهولة المصدر، خطًا متفرقًا. وبدا هذا المشهد كافيًا لتعكير خطوات الجميع —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…”

“— إنهم هنا!!”

 

 

“ما هذا بحق الجحيم؟! منذ متى أصبحت ساحراً قوياً بهذا الشكل؟!”

بعد لحظة قصيرة، وبينما يتقدم غارفيل المجموعة، رفع بصره للأعلى وأطلق صرخة حادة.

 

 

“مم؟ آه، تقصد هذه. حسنًا، حسنًا، حسنًا. أتساءل كيف تبدو لأكياس لحم مثلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسط صدمتهم من تلك المخلوقات الغريبة، أجبر الجميع أنفسهم على النظر للأعلى. قفز من هناك شخصان مباشرة باتجاههم من الطابق العلوي لقاعة المدينة، وهما يهاجمان بسيوف في أيديهما.

 

 

رؤية التنين الأسود وهو ينشر جناحيه ويحلق بسهولة في السماء لم تترك أي كلمات تخطر في البال سوى “كابوس”.

” دوري الآن!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما حاول أن يعطي يوليوس إجابة واثقة، قطع كلامه بتنهد.

 

على الأرجح، كان الفارس الوسيم قد توصل داخليًا إلى نفس الاستنتاج منذ وقت طويل. وربما جعل سوبارو يعبر عنها بصوت عالٍ لاختبار ما إذا كان قد فقد رباطة جأشه واتخذ قرارًا متسرعًا.

بينما يهبط الأعداء أمامهم، تقدمت كروش بشجاعة ورفعت سيفها الطويل استعدادًا للهجوم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ثم أطلقت شفرات غير مرئية — كانت هذه هي مهارتها ضربة واحدة، مئة سقوط.

“…”

هذا الهجوم القطعي، الذي استغل تمامًا نعمة “قراءة الرياح” التي تمتلكها كروش، كان يمد مدى ضرباتها بالسيف عشرات الأمتار، مما وفر لها خيارًا بعيد المدى فائق الفعالية.

 

 

“كل شيء على ما يرام. تلك السيدة القوية الجميلة هناك لقنت التنين السيئ درسًا. لا يمكننا أن نأخذ وقتنا الآن، لذا دعيني أسألك بسرعة… هل تعرفين ماذا حدث لـ…الآخرين؟”

هذا الهجوم قد ألحق جروحًا عميقة بالحوت الأبيض في السابق، وهو الآن ينطلق نحو هدفه. وبعد لحظة، أصاب الهجوم مباشرة الشخصين في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مم؟ آه، تقصد هذه. حسنًا، حسنًا، حسنًا. أتساءل كيف تبدو لأكياس لحم مثلك؟”

“هل أصبتِهُما؟!”

 

 

ثم سار ببطء نحو الحائط وكسر الصمت مرة أخرى.

“لا! لقد تمكنا من الدفاع! لم أصب هدفًا!”

 

 

“— أنت تفكر بعمق شديد يا سوبارو. يجب أن تهدأ قليلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما ارتفعت نبرة صوت سوبارو حماسةً، هزت كروش رأسها بمرارة.

استمع غارفيل إلى كلمات الإساءة التي كانت لا تُحتمل تقريبًا، حيث نبشت نقطة ضعفه في قلبه. عند رؤية التعبير المؤلم على وجهه، تقدم سوبارو خطوة للأمام ليقف أمام غارفيل.

 

 

الرجل الضخم والمرأة النحيفة هبطا بعد أن صدا شفرات الرياح بأسلحتهما الخاصة. تحطمت حجارة الرصف تحت قدمي الرجل الضخم، بينما وقفت المرأة بهدوء وسط بركة الدماء دون أن تثير الهواء من حولها حتى.

عندها فقط، وصلت صرخة صوت إلى السطح، تنادي بلقب غير مناسب تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ظهر الاثنان كندين متضادين، أحدهما يحمل سيفين عظيمين، والآخر يحمل سيفًا طويلًا غير مزخرف. مثلت الأزياء السوداء التي تغطيهما من الرأس إلى أخمص القدمين الذوق المروع لأتباع طائفة الساحرة.

— الآن عرف الطبيعة الحقيقية للضوضاء المزعجة التي سمعها أثناء بث تهديد الشهوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ظلت تنطق الكلمات كما لو تردد لعنة، ووجه الوحش ذو الشعر الفضي يخبو تعبيره أكثر مع كل عبارة إضافية.

وفي اللحظة التي استوعب فيها سوبارو كل هذا، انحنى الاثنان قليلاً للأمام وبدآ في تنفيذ هجماتهما المضادة.

 

 

حتى لحظات قليلة قبل الآن، كان كيريتاكا يبذل قصارى جهده لفهم الوضع مع كبح الفوضى في جميع أنحاء المدينة بصفته أحد أعضاء مجلس العشرة، لكنه قرر المشاركة في الاجتماع الطارئ بعد سماع البث الأخير.

لكن قبل أن تصل تلك السيوف الشريرة إلى هدفها —

“هيا، تمامًا كما خططنا. التفاصيل الدقيقة ستعتمد على تكوين العدو وتمركزه، لكن بشكل أساسي، سنركز عدة أشخاص لمواجهة كل عدو على حدة ونستعيد قاعة المدينة. ولكن —”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى لو صدّا هجمات السيدة كروش، فلا مفر من قيد قوس قزح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أراد حقًا استعادة إيميليا بأسرع وقت ممكن. كان هذا، دون شك، شعوره الحقيقي حيال الأمر. فكرة ترك إيميليا في يد شخص بمثل هذا التفكير المنحرف حتى لفترة قصيرة جعلته يشعر بالغثيان.

— دارت ثلاث ألوان براقة مختلفة حول رأسيهما، مشكّلة شفقًا أسطوانيًا أحاط بالأعداء وقيد حركتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ثلاثة من الأرواح الستة التي تخدم يوليوس تحركت معًا لتقييد الطائفيين. بدا أن الأسطوانة الضوئية تمتلك قوة هائلة، مما أجبر أعضاء الطائفة على الركوع تحت ضغط لا يُصدق.

“لم أشكرك بعد. يا أخي، لو لم تجلب ميمي هنا، ليس لدي شك في إنها كانت ستموت. أنا مدين لك، بشكل كبير. شكرًا جزيلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في هذه اللحظة، شنّ غارفيل وويلهيلم وريكاردو هجمات شرسة وقاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— انطلقا!!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

سوبارو، الذي بات عقله مشوشًا بسبب هذا المشهد المقزز، التفت عندما سمع صرخة مفاجئة. حتى مع تغلغل أزيز أجنحة الذباب في أذنيه استجابةً للصراخ، نظر سوبارو ورأى ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء كانت الهجمات بالأسلحة الحادة أو العنيفة، فإن كل ضربة منهم بدت قادرة على إحداث جرح قاتل.

“موتي.”

 

 

استهدف ريكاردو رأس الرجل الضخم بفأسه الكبير، بينما وجه غارفيل قبضته وسيف ويلهيلم نحو المرأة، وكلهم كانوا يدخلون نطاق الهجوم القاتل —

“سوبارو! سأفتح لك الطريق! أترك السيدة كروش لك!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسببت قوة قوس قزح التي قيدت حركات غارفيل بانحنائه، مما أتاح للمرأة الفرصة لتضرب جسر أنفه بركبة عنيفة. بعد ذلك، أمسكت بذراعه وهو يتراجع، واستغلت درعه بسهولة لصد هجمات ويلهيلم المتتالية بسيفه.

“…”

“…في مثل هذا الوضع، حيث الأبرياء معرضون للأذى، من غير المعقول أن يظل راينهارد بلا حراك. حقيقة أنه لم يكشف عن نفسه حتى الآن تشير إلى وجود مشكلة كبيرة تواجهه. ربما يكون منشغلاً بمواجهة طائفة الساحرة في مكان آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ماذا؟ أم… انتظر — آه، هذا مؤلم! هذا مؤلم جدًا! انتظر، آه، آه، آه! حقًا… لا… يؤلم؟”

دارت المرأة التي كانت راكعة بسيفها الطويل، لتستهدف أقدام غارفيل وويلهيلم بضربة سريعة. قفز الاثنان على الفور لتجنب سيفها، لكنها دارت بجسدها لتتحرك بشكل متوازٍ تمامًا مع قوس السيف، وامتدت إحدى ساقيها الطويلتين لتلتف حول عنق غارفيل وتسحبه بعيدًا عن مدى تأثير التعويذة السحرية.

ضُرب جانب جسده الأيمن بالكامل، كما لو أن يدًا عملاقة صفعته. ارتطم سوبارو بالأرض متدحرجًا، مما تسبب في اصطدامه بطاولة في الغرفة، قبل أن يتوقف عند الحائط البعيد.

 

 

“ما هذا بحق الجحيم؟!”

“لا تجهد نفسك كثيرًا، أيها الساحر الروحي!!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسببت قوة قوس قزح التي قيدت حركات غارفيل بانحنائه، مما أتاح للمرأة الفرصة لتضرب جسر أنفه بركبة عنيفة. بعد ذلك، أمسكت بذراعه وهو يتراجع، واستغلت درعه بسهولة لصد هجمات ويلهيلم المتتالية بسيفه.

 

 

 

كانت التقنية المذهلة كافية لإجبار غارفيل على إطلاق صرخة ألم، بينما أطلق ويلهيلم أنينًا خافتًا.

“لم أقل أبدًا إنني شفيته. فقط سألتك إذا كنت ستندم على فقدان الساق. كل ما فعلته هو إزالة إحساسك بالألم. إذا بذلت جهدًا كافيًا، يجب أن تكون قادرًا حتى على الركض.”

 

“أوه، هل تخطط لاستخدام خدعة صغيرة ضدي؟!”

وكان ثمن هذا التوقف المفاجئ ركلة دوارة غرست نفسها في بطن سيد السيف المخضرم، مما جعله ينحني للأمام؛ وبعد نصف دوران حول جسده المنحني، أطلقت المرأة ركلة خلفية دوارة أطاحت به أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…”

 

 

 

في نفس اللحظة، دوى صوت انفجار بين ريكاردو والعملاق.

الآن بعد أن فكر في الأمر، بدا ذلك أكثر من محتمل.

 

استعاد سوبارو بوضوح كيف كاد سيريوس وريغولوس أن يتعاركا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم صد الفأس الكبير، الذي هبط على الرجل المنحني، بواسطة سيفين عظيمين متقاطعين فوق رأسه. وبينما تعالت صرخات الصلب تحت الضغط، بدأ ريكاردو يوجه لكمات متتالية بقبضته الحرة.

“…بالتأكيد بسبب بركة اله الارواح.”

 

 

دكّت ضربات قوية الفأس الكبير من الخلف، مما جعل القطع الحاد يقترب ببطء من رأس الرجل الضخم. لكن مع تصاعد الضغط عليه، رد العملاق سريعًا بإطلاق زوج جديد من الأذرع من داخل ردائه الأسود.

 

 

 

الآن، وباستخدام الكائن الغريب أربعة أذرع لصد الهجمات، أظهر وجه ريكاردو تعبيرًا مشوهًا معبرًا عن غضبه.

أطلقت كروش صرخة عالية، مفاجأةً من الإحساس المفاجئ بانعدام الوزن. استمر الاثنان في الطيران، عابرين الجدار المحيط بقاعة المدينة، ليصلا أخيرًا إلى السطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ما يبدو، أراد ويلهيلم تبديد مخاوف سوبارو، فأعطى تأكيدًا قويًا. وهو يضع يده على مقبض سيفه، وجه عينيه الزرقاوين نحو سيدته.

“سمعت عن قبيلتك من قبل، أيها المنتمي لقبيلة الأذرع الكثيرة! أربع أذرع لا تعني شيئًا!”

هذا الهجوم القطعي، الذي استغل تمامًا نعمة “قراءة الرياح” التي تمتلكها كروش، كان يمد مدى ضرباتها بالسيف عشرات الأمتار، مما وفر لها خيارًا بعيد المدى فائق الفعالية.

 

 

على الرغم من محاولات خصمه لصد هجماته، دفع ريكاردو نفسه للأمام، مستمرًا في الطرق على فأسه الكبير بلا هوادة. إذا كان خصمه يمتلك أربع أذرع، فسيبذل هو المزيد من القوة بأذرعه الاثنتين.

بلطف، صرف سوبارو نظره وطرح سؤاله بصوت منخفض بحيث لا يسمعه أحد غير يوليوس. لاحظ تردد يوليوس لبرهة وجيزة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن نوايا ريكاردو خُذلت عندما كشف العملاق عن خدعة أخرى. ظهرت ذراعان إضافيتان من تحت الرداء الأسود، ومعهما سيفان عظيمان آخران.

 

 

 

“ما هذا بحق الجحيم…؟!”

“…هل تقول أنه حتى لو فقدت ساقك، فلن تندم؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تم تخصيص الأذرع الأربع للدفاع بالسيفين العظيمين، بينما بدأت الأذرع الإضافية وسيفان آخران بالهجوم. مع تغير الأدوار بالكامل، اضطر ريكاردو للتراجع خطوة إلى الوراء بينما انقلبت الموازين ضده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“— آاااااه!!”

“أل؟ ماذا تعني؟”

 

 

زوج سابع وثامن من الأذرع انطلقا من ظهر العملاق، يوجهان لكمات متتالية إلى فك ريكاردو. دفع العملاق ريكاردو بعيدًا، متسببًا في تطاير الدم من فمه، ليصطدم بجانب الساحة الآخر.

“…ما…هذا؟”

 

جلس ريكاردو متربعًا على الأرض وضغط رأسه على الأرض وهو ينقل امتنانه. كانت كلماته موجهة إلى غارفيل، الذي لا يزال مستندًا إلى الحائط، رأسه متدلٍ كدمية خرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

كانت الفتاة تلمس شعرها الأشقر القصير بكفها، وعيناها الحمراوان تلمعان وهما تحدقان في سوبارو.

 

لم يستطع أن يفهم. قيمها وطريقة حياتها نفسها كانت مختلفة جدًا.

كان من المفترض أن المجموعة قد حصلت على المبادرة، لكن الهجمات التي شنتها المجموعة الثلاثية القريبة المدى تم صدها جميعًا. ولم يكتفِ خصومهم، بل شنّت المرأة المبارزة بالسيف والعملاق هجمات متابعة بلا رحمة.

“— آه.”

 

رفعت كابيلا صوتًا متظاهرة بالجهل، وفتحت عينيها على وسعهما بينما تابعت حركات سوبارو.

“وكأنني سأسمح بذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا غارفيل ضعيفًا، وكأنه ينكمش على نفسه وهو يعاني من هذا التفكير. رهبة قوتهما وشعوره بالذنب لتعرض ميمي للأذى جعلا غارفيل يبدو صغيرًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تحت تأثير عيني سوبارو السوداوين المكثفتين من مسافة قريبة، تجهم فيريس وناضل لتشكيل رد.

في تلك اللحظة، أخيرًا انضم سوبارو، الذي كان يتحرك ببطء، إلى المعركة واتخذ خطوته.

عندما صاح سوبارو لرفع معنوياته، ردت كابيلا بصوت هادئ وموزون.

 

“…”

أطلق سوطه من مسافة كبيرة، مصدراً صوتاً مدوياً عندما اصطدم بأحجار الرصف بقوة. تسبب الصوت الناتج عن السوط، الذي مزق الهواء بسرعة تقارب سرعة الصوت، في لحظة تردد من الطرفين الخصمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كروش، بياتريس، ريم، إيميليا، الجميع، الجميع، الجميع —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سحر الاندماج — أول غورا!!”

— كل تلك الإصابات المروعة باتت تتجدد بسرعة مثيرة للاشمئزاز.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ناداه شقيقه الأصغر العزيز، حدق سوبارو في كابيلا، التي ظلت تحلق في الأعلى، دون أن ينطق بكلمة. عند ملاحظتها لنظراته، ضاقت عيون التنين الأحمر، وكأنها وجدت الأمر غير سار.

على الفور، نطق يوليوس لتعويذة بينما عادت إليه الأرواح التي تخدمه، مولداً إعصاراً قرمزياً في لحظات. ثم ابتُلع الإعصار بالحرارة النارية، مما أجبر أتباع طائفة الساحرة على القفز بعيداً بحثاً عن الأمان.

“— آه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أجبرت موجة الحرارة الناتجة عن اللهب الهائل سوبارو على التحديق دون قصد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شك في أنها كانت في موقف خاسر في ذلك القتال وتعرضت لخطر الموت. البقاء على قيد الحياة رغم تلك الظروف الخطيرة يعني أن أحدهم قد أنقذها. وبالطبع، كان وجه سوبارو هو أول ما خطر ببالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الفور، نطق يوليوس لتعويذة بينما عادت إليه الأرواح التي تخدمه، مولداً إعصاراً قرمزياً في لحظات. ثم ابتُلع الإعصار بالحرارة النارية، مما أجبر أتباع طائفة الساحرة على القفز بعيداً بحثاً عن الأمان.

“ما هذا بحق الجحيم؟! منذ متى أصبحت ساحراً قوياً بهذا الشكل؟!”

كانت هذه “موجة العواء” — هجومًا مشابهًا لما استخدمه ميمي وأشقاؤها الصغار بشكل فعال خلال المعارك ضد الحوت الأبيض وبيتيلغيوس. ومع ذلك، فإن الأمر المروع كان أن ريكاردو، بمفرده، بدا قادرًا على إطلاق ضربة تعادل ما تطلب التعاون بين الإخوة الثلاثة لتحقيقه.

 

 

“لا، هذا ليس سوى مجرد خدعة. إنه خام للغاية ليُستخدم كهجوم فعلي. وبالتالي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت كابيلا، الوحش المبتسم، وجلست على ركبة واحدة بجانب سوبارو، ووضعت يدها برفق على الجرح الذي في ساقه.

 

“ماذا؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رد يوليوس على سؤال سوبارو بمرارة، أثبت المشهد أمامهم صحة كلماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على وشك اقتحام المبنى، رفع يوليوس سيفه الفارس عاليًا بينما أضاءت الأرواح بإشعاع مبهر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو فورًا برغبة في التقيؤ عندما أدرك الخطة الدنيئة للشهوة، حيث استخدمت رهينة بطريقة ماكرة مشابهة لما فعلته الغضب. في النهاية، كان أساقفة الخطايا السبع القاتلة يلجؤون إلى الوسائل ذاتها لجعل خصومهم يترددون.

بعد تراجعها أمام الإعصار الناري، هاجمت المرأة مرة واحدة بسيفها الطويل — وكان ذلك كافياً فقط لقطع قلب الرياح، مما أربك التركيبة السحرية للإعصار وتسبب في انهياره واختفائه.

كان من المؤكد أنهما غريبان عن بعضهما، ومع ذلك، فإن الطريقة التي اقترب بها منها لمسافة خطوة واحدة جعلتها تشعر أنه يتصرف بشكل يشبه تفاعلها مع سوبارو.

 

“مم؟ آه، تقصد هذه. حسنًا، حسنًا، حسنًا. أتساءل كيف تبدو لأكياس لحم مثلك؟”

الإحساس المرعب والدقيق بالسيف الذي تباهت به المرأة المبارزة، إلى جانب السيوف العظيمة الأربعة والأذرع الثمانية للعملاق، جعلهما أشبه برُسُل الموت المزدوجين.

كانت الفتاة تلمس شعرها الأشقر القصير بكفها، وعيناها الحمراوان تلمعان وهما تحدقان في سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصاعد شعور الخوف في عمود سوبارو الفقري بينما واصل مشاهدة الخصمين ينفذان أعمالاً شبه خارقة للطبيعة، تتجاوز حتى ما سمع عنه سابقًا.

“ليس مستغربًا. بصراحة، لديك الكثير مما يشغل بالك. استعادة قاعة المدينة وضمان سلامة السيدة إيميليا. ثم هناك احتمال وجود عدوك القدري، الشراهة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ غارفيل يتحدث بتردد، بينما وجهه لا يزال موجهًا نحو الأرض. وبينما يوقف علاجه، قبض يده بقوة لدرجة كادت أن تكسر عظام يده. تلك كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها منع مشاعره المتلاطمة من الانفجار.

“الهجوم بكل ما لدينا دون تحقيق أي شيء يُعتبر صدمة كبيرة.”

“يا رؤساء الخطايا السبع المميتة الملعونون!”

 

“واو، واو، واو، لم يُشفَ؟!”

عندما ألقى نظرة على غارفيل والآخرين الذين نجحوا في الهروب بفضل دعم يوليوس، وجدهم يمسحون الدماء عنهم ويلتقطون أنفاسهم. ولكن الإحساس باليأس الناتج عن حقيقة أن المقاتلين القريبين قد تم التغلب عليهم بشكل كبير لم يكن من السهل تجاوزه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث ريكاردو بصوت متقطع وهو ينظر إلى فيريس فوق رأس أناستاشيا، متأملًا سماع أخبار جيدة. خلف ريكاردو، حدق غارفيل في فيريس وكأنه يتشبث بكل كلمة يقولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، كان من الخطأ الافتراض بأنهم قد استنفدوا جميع خياراتهم.

 

 

 

“نحن نعلم أنهم بارعون بشكل جنوني في القتال القريب، لكنهم فعلاً ضعفاء أمام الهجمات بعيدة المدى.”

ثم سار ببطء نحو الحائط وكسر الصمت مرة أخرى.

 

بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، أدرك متأخرًا أنه لا بد أن ذلك الذيل هو ما ضربه سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت سحر يوليوس، وشفرات الرياح الخاصة بكروش، وحتى السوط الخاص بسوبارو فعّالين بدرجات متفاوتة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما قد يتم تجاهل تأثير ضربات سوطه بسهولة، ولكن لا شك أن يوليوس وكروش يمكنهما إطلاق هجمات قد تكون حاسمة بين النصر والهزيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ظل تراكم الأكوام المقززة من اللحم التي تنتشر في المنطقة المحيطة يشغل تفكيره، لكنه أجبر نفسه على التركيز على الأولويات — إسقاط الاثنين الموجودين أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن لمثل هذه الشخصيات الفردية المفرطة أن تكبح جماح نفسها وتنسق بشكل صحيح؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“جميعًا، لنهاجم مجددًا. سنجعل يوليوس وكروش المهاجمين الأساسيين، و…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساروا بتشكيل دفاعي، على أهبة الاستعداد لأي هجمات قد تشنها طائفة الساحرة. لكن لحسن الحظ، لم تكن هناك أي علامة على وجود العدو حتى الآن، ناهيك عن أي هجوم. بدلاً من ذلك، برزت بوضوح أكثر الأمور التي ظلت تشتعل بداخل كل عضو من أعضاء الفريق.

 

 

“— ها-ها-ها-ها! أتيتم، أتيتم، لقد أتيتم فعلاً، أليس كذلك؟!”

بات الجرح في ساقه اليمنى ينزف مجددًا، لكنه لم يشعر بأي ألم، ولم يعد يكترث، حتى لو قُطعت ساقه بالكامل في هذه المطاردة. حشد كل طاقته في حماية الدفء الذي يحتضنه بين ذراعيه، وركّز كل مهاراته البدنية لتفادي مطاردة كابيلا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“؟!!”

فكر سوبارو في أن فيريس سيقتله إذا سمع عن هذا، بينما انحنى، ممسكًا بكروش بإحكام ثم قفز من فوق سطح مبنى قاعة المدينة دفعة واحدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— انطلقا!!”

فجأة، قاطع المشهد ضحك عالي النبرة وصوت سخيف بدا غير مناسب تمامًا لساحة المعركة.

وبينما راقب يوليوس المشهد، ضيّق عينيه قليلاً دون أن ينبس ببنت شفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رد يوليوس على سؤال سوبارو بمرارة، أثبت المشهد أمامهم صحة كلماته.

هذا الصوت المزعج بشدة جعل العملاق والمرأة يركعان على الفور. وفي نفس الوقت، دفع الخوف غير المحتمل سوبارو والآخرين إلى حبس أنفاسهم بينما لا يزال الصوت المليء بالسخرية يتردد بالضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأستخدم حيلتي الخاصة إذن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ذلك البث الغريب في وقت سابق لا يمكن أن يكون غير مرتبط بدخول الاثنين هنا بهذا الشكل الفوضوي. إنهما شاهدان مباشران عائدان للتو من قاعة المدينة. وهذا أمر مهم، أليس كذلك؟”

“كل ما تطلبه الأمر هو بعض التهديدات لجذب مثل هذه الأسماك الكبيرة. كيف يمكنكم، أيها الأكياس اللحمية، أن تعيشوا عندما تكونون بهذا الغباء، والقبح، وضحالة التفكير؟! أنا لن أتحمل ذلك! ها-ها-ها-ها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تنتبه. توقف. لا تحتاج إلى معرفة ذلك — لا تستسلم لجبنك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“— لا يمكن أن يكون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الغرفة، كان التنين في وضع غير مؤاتٍ بشكل واضح، غير قادر على تحريك جسده الكبير بحرية. ربما لأن التنين الأسود لم يتوقع أن يقتحم سوبارو وكروش الغرفة عبر النافذة.

 

ظل الشاب يبتسم ابتسامة ودية وهو يسير نحوها بخطوات هادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحثًا عن مصدر الصوت، بدأ نظر سوبارو يتجول حتى لاحظ كروش تتنهد بجانبه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما صفق سوبارو يديه معًا، رد يوليوس على الفور من الخلف، جامعًا الضوء على طرف سيفه الفارس. وعندما تجمعت الأرواح الستة داخل النصل، لوّح الفارس الأمثل بسيفه كما يفعل قائد أوركسترا.

بدت عيناها الكهرمانيتان متسعتين بينما تنظر نحو سطح مبنى البلدية. عندها أدرك سوبارو أن المتحدثة، الشهوة، كانت هناك، فوجه نظره في نفس الاتجاه.

 

 

 

عندها فقط فهم المعنى الحقيقي لصدمة كروش الظاهرة من كلماتها الخافتة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ها-ها-ها-ها!! ما هذا الوجه؟! يا له من وجهٍ غبي! هل تدربت عليه من أجلي؟! إذا فعلتِ، أود مكافأتكِ!! ما رأيك في لعابي؟ ألن يجعلكِ لعابي سعيدةً؟ هذا يجب أن يكون حرفياً مغريًا لأمثالكم من القمامة البشرية!!”

 

 

 

تردد الضحك العبثي بينما كانت المتحدثة الواقفة على سطح مبنى البلدية — لا، فوقه — تنظر بازدراء نحو سوبارو والآخرين من مكانها المرتفع.

بإصرار لا ينكسر، أصبح شيطان السيف صلبًا مثل الفولاذ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت كابيلا، الوحش المبتسم، وجلست على ركبة واحدة بجانب سوبارو، ووضعت يدها برفق على الجرح الذي في ساقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم رفرفت الأجنحة السوداء الكبيرة الشريرة على ظهرها مرة واحدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرأيت؟ إذن، أي نسخة مني تعجبك أكثر؟”

“دعوني أُعيد تقديم نفسي! أنا رئيسة أساقفة خطيئة الشهوة بطائفة الساحرة!!”

أطلقت كروش صرخة عالية، مفاجأةً من الإحساس المفاجئ بانعدام الوزن. استمر الاثنان في الطيران، عابرين الجدار المحيط بقاعة المدينة، ليصلا أخيرًا إلى السطح.

 

كان غارفيل قد صرخ للتو ليحثهم على عدم التوقف. ومع ذلك، بمجرد أن وقع بصره على هذا المشهد، لم يستطع سوبارو إلا أن يتباطأ، مقللًا من سرعة ركضه.

تألقت عيناها الحمراء بقسوة بينما ضحكت — الشهوة — بازدراء متجدد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

التنين الأسود الوحيد الذي يحمل لقب أسقف الشهوة كان يحوم في السماء، يضحك بسخرية.

كروش، بياتريس، ريم، إيميليا، الجميع، الجميع، الجميع —

 

وبينما ينظر إلى شكلها، لم تخطر بباله كلمات أخرى. وإن خطرت على باله فكرة، فهي الاشمئزاز الفسيولوجي عند مواجهة كائن غير طبيعي لا ينبغي أن يوجد.

“كابيلا إميرادا لوغونيكا—هذا أناااا! الآن موتوا، أيها الأكياس اللحمية العفنة!!”

“أوه، اصمت! هناك رائحة أنثوية فواحة تنبعث من ذلك اللحم الأنثوي! وكذلك الأمر بالنسبة لرائحة ذكورية من لحمك الذكوري! ألم يخطر في بالك أبدًا؟ هل يمكنك أن تقسم أنك لم تفكر ولو للحظة واحدة بطريقة غير لائقة؟ إذا فعلت ولو للحظة واحدة، فهذا يعني أنك مجرد قطعة لحم ذكرية يائسة تبحث عن قطعة لحم أنثوية! كيف أكون مخطئة؟ حاول فقط إخباري كيف أنني مخطئة!”

 

أصدر فيريس زفرة محبطة بينما مد يده نحو سوبارو، الذي كان يتنفس بصعوبة وهو يتحمل الألم. ثم مرر يده فوق الضمادة السميكة على ساق مريضه اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

**

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل لحظة من تمكن ألفارد من تمزيق وجه كروش الجميل، لف سوبارو سوطه حول خصرها النحيف.

— بينما تحلق عالياً في السماء فوق مبنى البلدية، واصلت التنين الأسود ضحكها الساخر.

 

 

اتسعت عينا إيميليا بدهشة من قوة الشاب وطريقة حديثه السريعة.

كان لها أنياب حادة وشرسة، وأجنحة سوداء رائعة تجمع الرياح تحتها لتطير عبر السماء، بالإضافة إلى وجه مخيف، وكانت مغلفة بجلد كالصخر — هذا كان حقًا ما تخيله سوبارو عن تنين.

“— أيها الأحمقان. أقسم أنكما لا تمتلكان ذرة من المنطق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعض ميزاتها تشبه باتلاش، التنين الأرضي، لكن الحجم الهائل والقوة الخام التي تمتلكها لا تقارن. إذا كان التنين الأرضي يعادل حصانًا، فإن التنين الأسود فوقهم يشبه فيلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركيز، رفض، فهم، رفض، فهم، فهم، فهم—

 

على الأرجح، ظل التنين الأسود يراقب مدخل الغرفة الرئيسي، مُركزًا لهبه نحو ذلك الجانب طوال الوقت. وبينما باتت منشغلة بحراسة ذلك الجانب، شن سوبارو وكروش هجومًا مباغتًا من السقف — كانت هذه خطتهما البديلة.

رؤية التنين الأسود وهو ينشر جناحيه ويحلق بسهولة في السماء لم تترك أي كلمات تخطر في البال سوى “كابوس”.

 

 

“أيا كيس اللحم، انظر إليّييي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“النظر إليّ بتلك النظرات المليئة بالعاطفة يعني أنكم جميعًا مفتونون بي، أليس كذلك؟ ماذا، هل أنتم حيوانات في موسم التزاوج طوال العام؟ هل تستمتعون بهذه الفرصة للتحديق بي؟ يااااه، ماذا سأفعل؟!”

 

 

 

“…حسنًا، هذا التنين معبّر لدرجة أنه يُسبب القشعريرة.”

“لقد أرسلتُ زهور البراعم لاستطلاع المنطقة، ولكن يبدو أنه لا يوجد أي أثر لقوات متربصة في كمين. ووفقًا للسيد كيريتاكا، فإن المدخل الوحيد إلى قاعة المدينة هو من الأمام — لا خيار لدينا سوى مواجهتهم مباشرة.”

 

عندما نسي سوبارو ألمه، بالكاد خرج صوته. أدارت كابيلا ظهرها له ولوحت بأردافها بشكل ساخر.

بينما كانت كابيلا — التنين الأسود — تتلوى في الهواء بأشكال فاضحة، تركت سلوكياتها سوبارو في حالة من الاشمئزاز الشديد. كيف يمكنه أن يأخذ أي شيء آخر من هذا الانطباع الأول المشوه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان من المستحيل ألا يشعر بالنفور من كابيلا، التي تبدو بشرية ولكن بطرق كلها خاطئة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لو كان الأمر ممكنًا، لوددت مواجهة الشهوة بشكل منظم.”

لم يكن يفهم. لم يُسمح له حتى بأن يموت.

 

“آه، آه، آه —”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بتفحص سيفه، ألقى يوليوس نظرة على التنين الذي يحلق فوقهم بينما علق بصوت خافت. وبينما يتفق سوبارو معه ذهنياً، رأى أن المقاتلين بالسيوف الواقفين على السطح بدوا متيبسين بفعل الرهبة من ظهور رفيقتهم، التنين المجنح، التي يعلوهم.

“أوه، أخيرًا استوعبت الأمر؟ حسنًا إذن، عبّر عن حبك لي بالكلمات، وذُب في الحب هنا، وتحول إلى كتلة من اللحم تناسب ذوقي…”

 

 

ظل الاثنان يركعان كما لو كانا في رهبة أمام التنين المجنح الذي كان سيدتهم، مع إبقاء أنظارهما على سوبارو ورفاقه دون أن يخفضا حذرهما ولو للحظة. كانا خصمين قويين بما يكفي بمفردهما، وإضافة التنين الأسود إلى المعادلة جعلت الفريق في وضع لا يمكن تجاوزه.

 

 

“لماذا فعلت…؟! كروش، اعذريني!”

“— عندما تقاتل تنينًا، الشيء المهم هو كسر أجنحته بأسرع وقت ممكن، لإسقاطه على الأرض. إذا سمحنا له بالتحليق في السماء كما يشاء، سيُمطر علينا أنفاسه التنينية دون معارضة. يجب تجنب هذا بأي ثمن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الفجوة بينه وبينهم لا يمكن سدها مطلقًا. وحده هذا الاستنتاج جعل رؤية سوبارو تتحول إلى اللون الأحمر.

وسط القلق الذي تسبب فيه ظهور التنين، جاء إعلان ويلهيلم الواثق في قلب تشكيلتهم. كلماته، المليئة باليقين، جعلت سوبارو يلتفت لا شعوريًا نحو شيطان السيف.

 

 

“أنتم أوغاد أدنى من الحشرات! والآن بعد أن آلمتموني بعمق، أرغب حقًا في الانتقام لهذا الألم في قلبي! سيتحقق ارتياح قلبي بما قلتُه سابقًا! أتوقع أشياء عظيمة من أكياس اللحم الأذكى بينكم!”

“بالطريقة التي قلتها للتو، يبدو وكأنك لديك خبرة في قتال التنانين.”

“…”

 

وفي اللحظة التي استوعب فيها سوبارو كل هذا، انحنى الاثنان قليلاً للأمام وبدآ في تنفيذ هجماتهما المضادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرة واحدة، منذ ما يقارب أربعة عقود، تبادلت السيوف مع التنين الأسود بارغرين، الذي ظهر في جنوب المملكة. مقارنةً بذلك، هذا التنين صغير جدًا. لو قطعنا رأسها مرة واحدة، ستفنى بالتأكيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو منطقيًا. إذا كانت عظام الساحرة موجودة حقًا، ولكنها سُرية عن الجميع باستثناء مجلس المدينة، فلا بد من وجود سبب مهم جدًا لذلك.”

 

“دعنا نجعل الأمر سرًا عن فيريس والسيدة إيميليا.”

“ماذا، ألم يكن قطع رأس بارغرين مرة واحدة كافيًا؟”

إذا أغمضت عينيها، كان بإمكانها تقريبًا رؤية تلك المجنونة، المرأة التي كان جسدها بأكمله مغلفًا بالضمادات، والتي أعلنت نفسها كأسقف الغضب. ارتجفت إيميليا وهي تتذكر الكراهية والقدرات القتالية المرعبة التي وجهت نحوها.

 

 

“ذلك لأنه كان هناك ثلاثة رؤوس يجب قطعها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدت كلماته المشجعة تشير بوضوح إلى أن هذه المرة هناك رأس واحد فقط ليُقطع. هذه القصة الأسطورية المليئة بالبطولة رفعت معنويات سوبارو بينما عدّل قبضته على السوط. وقرر سرًا أنه بحاجة لسماع تفاصيل تلك القصة لاحقًا، قبل أن يستعد للعودة إلى المعركة.

كان رجلاً بشعر مُصفف بعناية ووجه أنيق، ومع ذلك، بدت ملامحه مشدودة. هذا التصميم الواضح لمعالجة المشكلة الجسيمة التي تُركت أمامهم كان يخص الرئيس التنفيذي لشركة ميوز، كيريتاكا ميوز.

 

 

استعادت معنويات الآخرين قوتها أيضًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأت كابيلا أن قلوب سوبارو ورفاقه لم تنكسر، صاحت “ماذا؟”، كما لو كانت مذهولة تمامًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يا إلهي، مجموعة عنيدة، أليس كذلك؟ عادةً، بعد أن تُعاملوا هكذا، تأتي التعزيزات وتقول: أوه، انظروا، إنه الأسقف! الروتين المعتاد هو أن أمثالكم الضعفاء يهربون وهم يجرون أذيالهم بين أرجلهم. أم أنني أخطأت في تصنيف نوع الحشرة التي أنتم عليها؟”

 

“— توقفي عن الثرثرة! لا يهمني إن كنتِ سحلية كبيرة أو أسقف الخطايا السبع المميتة! أي شخص يقف في طريقي، سأحطمه، وأطيح به، وأهزمه!”

“يا رؤساء الخطايا السبع المميتة الملعونون!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسكب السائل الأسود القاتم بقوة لا تُصدق، متجهًا نحو الجرح في ساق سوبارو اليمنى. امتزج الدم بالدم. اختلط دم سوبارو الأحمر ودم كابيلا الأسود ، يندمجان معًا، مسببين رائحة عفنة ترتفع في الأجواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

عندما جعلت كابيلا لسانها الطويل يتحرك بطرق شريرة قائلة كلماتها، أدار غارفيل قبضته نحوها. مستشعرةً عداءً هائلًا موجهًا نحوها، ردت كابيلا بـ “آه؟ آهههههه؟” وضحكت.

“هل أصبتِهُما؟!”

 

 

“ها-ها! أعتقد أن الكلاب المهزومة التي تنبح من بعيد هي المزعجة. أوه، هذا صحيح، أنت لست كلبًا مهزومًا — أنت قط مهزوم، أليس كذلك؟ مواء، مواء، مواء، وجهك أصبح أحمراً كالشمندر عندما بكيت على موت تلك القطة الصغيرة، أليس كذلك؟ قطة صغيرة مسكينة!”

أي شخص يرى هذا الرجل سيدرك أنه لا داعي لأي كلمات إضافية. التعازي الرخيصة والمواساة ستكون إهانة لتصميمه.

 

 

“!!”

الإحساس المرعب والدقيق بالسيف الذي تباهت به المرأة المبارزة، إلى جانب السيوف العظيمة الأربعة والأذرع الثمانية للعملاق، جعلهما أشبه برُسُل الموت المزدوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أوه، اصمت! هناك رائحة أنثوية فواحة تنبعث من ذلك اللحم الأنثوي! وكذلك الأمر بالنسبة لرائحة ذكورية من لحمك الذكوري! ألم يخطر في بالك أبدًا؟ هل يمكنك أن تقسم أنك لم تفكر ولو للحظة واحدة بطريقة غير لائقة؟ إذا فعلت ولو للحظة واحدة، فهذا يعني أنك مجرد قطعة لحم ذكرية يائسة تبحث عن قطعة لحم أنثوية! كيف أكون مخطئة؟ حاول فقط إخباري كيف أنني مخطئة!”

استمع غارفيل إلى كلمات الإساءة التي كانت لا تُحتمل تقريبًا، حيث نبشت نقطة ضعفه في قلبه. عند رؤية التعبير المؤلم على وجهه، تقدم سوبارو خطوة للأمام ليقف أمام غارفيل.

في اللحظة التي انتهى فيها البث، لم يعد سوبارو يسمع الطنين الذي كان يضغط على قلبه. ارتخى جسده فورًا، وبمجرد أن حدث ذلك، كانت أولى الكلمات التي خرجت من فمه اللاهث مجرد تذمر.

 

 

“القائد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هدف ريكاردو عمودًا من النيران السوداء الجائعة التي تلتهم شفق قوس قزح وتهبط نحو السطح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما ناداه شقيقه الأصغر العزيز، حدق سوبارو في كابيلا، التي ظلت تحلق في الأعلى، دون أن ينطق بكلمة. عند ملاحظتها لنظراته، ضاقت عيون التنين الأحمر، وكأنها وجدت الأمر غير سار.

 

 

 

“هاه؟ ما مشكلتك؟ مقارنةً بأكياس اللحم الأخرى، لديك رائحة غريبة وغير مناسبة بالمرة، أتعلم؟ كيف انتهى بك الأمر في كل هذا؟ هل ضللت الطريق؟”

“رائع، ممتاز، مذهل، رائع! هل اعتقدت أنك ستتمكن من الهرب؟! على العكس، سنأخذك أنت ورفيقتك هناك أيضًا! اشرب!! التهم!!”

 

ارتجفت أنياب غارفيل بينما توقفت كلماته. ما لم يقال كان بلا شك هزيمته وسبب جرح ميمي الذي لم تنجح أي محاولات علاج في شفائها.

“اصمتي. كلما تكلمتِ أكثر، زدّتِ في تشويه صورتي الداخلية عن التنانين. وأيضًا، كفي عن استخدام اسم تلك الأميرة. أشعر بالأسف عليها.”

أدرك عقله شبه المحطم بشكل مبهم أن كل ذلك الأحمر يمثل ما تبقى من حياة ناتسكي سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذن هل تقصد أن…؟”

“أستخدم اسمها؟ عما تتحدث…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“وأيضًا، أنتم فوضويون جدًا، ومن المؤلم أن أراكم! الأشخاص المهمون مثلكم يجب أن ينتظروا وقتهم ويظهروا واحدًا تلو الآخر! من بحق الجحيم يظهر فجأة دون أي اعتبار للإيقاع؟ من تظنون أنفسكم، تدوسون على حياة الناس اليومية بمظهركم هذا؟ هل تحاولون التظاهر بأنكم آلهة؟!”

صرخ سوبارو بينما دعم كروش بيد واحدة وأخرج سوطه باليد الأخرى. حابسةً أنفاسها، تشبثت كروش بسوبارو بكل قوتها بينما استخدم سوطه ليُلفه فورًا حول درابزين السطح.باستخدام هذا كقاعدة، اتبع سوبارو وكروش قوسًا نصف دائري باتجاه سطح قاعة المدينة. في اللحظة التي هبطا فيها، فرد سوبارو ساقيه على نطاق واسع وسقط على الأرض.

 

“حسنًا؟ ألا ينبغي أن نتوقف عن المراوغة ونسأل ما نحتاج إلى معرفته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

 

 

“هل أنتِ متأكدة من أنكِ مستعدة لهذا، كروش؟”

الكلمات اللاذعة التي أطلقها سوبارو بقوة أشبه بوابل من الأسهم جعلت كابيلا تفتح عينيها على مصراعيها، مدهوشةً للحظة.

رفعت كروش ساقها الطويلة النحيلة، وسددت ركلة قوية إلى جذع التنين. لا بد أن قوة تلك الركلة كانت أعظم بكثير من أي ركلة يستطيع سوبارو تسديدها. دفعت قوة تلك الهجمة التنين الضخم إلى الوراء، مما أجبرها على التراجع نحو نافذة لا تزال سليمة.

 

أصبحت أطرافه ثقيلة وباردة. شعر سوبارو بشدة بعرق يتكون على ظهره. أراد أن يصدق أنه لكون هذه الغرفة مخصصة للبث، فإن عدم تسرب أي صوت كان بسبب العزل الصوتي فقط.

رؤية تنين أسود يبدو مذهولًا كان مشهدًا استثنائيًا في حد ذاته، لكن هذا لم يكن هدف سوبارو. بالطبع، لم ينكر أن غضبه كان يحتوي على جزء كبير من مشاعره الحقيقية، لكن الغرض الفعلي كان —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يكفي الآن من المماطلة! الآن، اضربها، يوليوس!”

هذا الأسقف الشره من طائفة الساحرة كان المفتاح لإيقاظ ريم، التي لا تزال نائمة.

 

كان الشعور المألوف بالخمول ناتجًا عن الإفراط في استخدام السحر وإرهاق بوابتها، وهو ما لم تكن معتادة عليه بعد.

“أحيانًا، أعجب بتهورك من أعماق قلبي.”

 

 

“السيد سوبارو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما صفق سوبارو يديه معًا، رد يوليوس على الفور من الخلف، جامعًا الضوء على طرف سيفه الفارس. وعندما تجمعت الأرواح الستة داخل النصل، لوّح الفارس الأمثل بسيفه كما يفعل قائد أوركسترا.

محاولة الحفاظ على هدوئه أكثر كانت مستحيلة.

 

المرشح الأول والأكثر احتمالًا كان بالتأكيد سوبارو. إذا كان هناك شخص سيأتي لإنقاذها، فقد أملت من أعماق قلبها أن يكون هو.

“أوه، هل تخطط لاستخدام خدعة صغيرة ضدي؟!”

 

 

 

“احترقي تحت نور قوس قزح! —أل كلاوزيريا!”

حتى مع اكتشافه لاحتمالية أن زوجته، التي كان يظن أنه فقدها منذ زمن بعيد، قد تكون لا تزال على قيد الحياة —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انطلق شعاع قوس قزح من طرف السيف الذي دفعه للأمام، مطلقًا شفقًا دوارًا. الهجوم القوسي، الذي احتوى على القوة المشتركة للأرواح الستة، انطلق في خط مستقيم مستهدفًا التنين الأسود الذي يحلق فوقهم مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

— في لحظة، انفجر الشعاع، مغطيًا سطح قاعة المدينة بانفجار من الضوء.

“أتفق معك. الميتيا في قاعة المدينة هي سلسلة تقيد الجميع في المدينة.”

 

“…؟ وماذا عن ذلك؟ هل هناك شيء غريب في ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلونت السماء بألوان سريالية من الشفق الجميل — طقس تطهيري لطرد الشرور. التعويذة التي استُخدمت بشراسة في المعركة ضد بيتيلغيوس كشفت الآن أنيابها لكابيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، ماذا تقصد بذلك؟ لا، الأهم، ماذا تعني بـ ‘عروسي’…؟”

 

“لقد أرسلتُ زهور البراعم لاستطلاع المنطقة، ولكن يبدو أنه لا يوجد أي أثر لقوات متربصة في كمين. ووفقًا للسيد كيريتاكا، فإن المدخل الوحيد إلى قاعة المدينة هو من الأمام — لا خيار لدينا سوى مواجهتهم مباشرة.”

“غييييييه!!”

هذا الهجوم قد ألحق جروحًا عميقة بالحوت الأبيض في السابق، وهو الآن ينطلق نحو هدفه. وبعد لحظة، أصاب الهجوم مباشرة الشخصين في الهواء.

 

 

تأوهت كابيلا بصوت حاد بعد إصابتها المباشرة بنور القوس قزح.

“الساحة مليئة بجثث الحرس! لا تدعوا هذا يهزكم أو يبطئكم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“بالطريقة التي قلتها للتو، يبدو وكأنك لديك خبرة في قتال التنانين.”

“…”

— في الوقت الحالي، كان فريق استعادة قاعة المدينة، المكون من ستة أشخاص بما في ذلك سوبارو، يسير عبر المدينة.

 

ظهر ناب يشبه الأسنان من فم كابيلا إيميرادا لوغونيكا بينما استمرت في الضحك.

مع اعتبار هذه الضربة إشارة لاستئناف القتال، انطلق مقاتلا السيوف الراكعان مرة أخرى عن الأرض، متجهين سريعًا نحو سوبارو والبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شك في أن غارفيل وميمي واجها أعداءهما في قاعة المدينة. ربما كان قرارًا متسرعًا، لكن الاثنين حاولا بطريقتهما بذل أقصى جهدهما.

 

نظرت إلى سوبارو وهو يبتعد، وبدأت كابيلا بالصراخ وهي تطلق اللعاب، ممتدةً بكلتا ذراعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما لو أنني سأسمح لك!!”

 

 

 

برغبة مشتعلة للقتال رغم إرهاقه، تصدى غارفيل لسيوف العملاق الكبيرة باستخدام درعيه. الهجوم العنيف دفعه إلى الوراء قليلاً، لكنه لم يتراجع خطوة واحدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نوايا ريكاردو خُذلت عندما كشف العملاق عن خدعة أخرى. ظهرت ذراعان إضافيتان من تحت الرداء الأسود، ومعهما سيفان عظيمان آخران.

بجانبه، باتت المرأة المبارزة تتعرض للضغط بواسطة ضربات ويلهيلم الحادة بالسيف، مما أجبرها على التراجع.

“أو ربما ينبغي أن نفترض أنها وضعت شروطها وهي تدرك تمامًا ما تعنيه بالنسبة للمدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تفترضي أنكِ تستطيعين الانسحاب بسهولة! يجب أن أتأكد من ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! نعم! فيريس الرائع الخاص بكِ سيأتي معكِ! أرجوكِ، دعيني أرافقكِ!”

 

 

أطلق شيطان السيف المزيد من الهجمات دون رحمة. لكن المرأة استخدمت سيفها الطويل بمهارة، متصديةً لكل ضربة بينما تتهرب من المطاردة بخطواتها الموزونة بإتقان.

هذه هي الغرفة في الطابق العلوي من قاعة المدينة، حيث تم وضع الميتيا الخاصة بالبث.

 

— كان بحاجة لاستعادة كروش، والهرب من هذا المكان، والانضمام إلى أحد رفاقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت وكأن جسدها مصمم خصيصًا لاستخدام السيف فقط.

سرعة هذه القدرة العلاجية جعلت خلاياها تغلي، ما أدى إلى تبخير الدم الذي يتدفق عبرها وتصاعده كضباب أحمر مخيف.

 

“لا يمكننا ترك الشهوة تفعل ما يحلو لها. إذا لم نوقفها، فسوف تسبب دمارًا كاملاً في عقول الناس — بالإضافة إلى أن الميتيا تمثل مشكلة خطيرة.”

كان ويلهيلم يستعرض فن المبارزة على نفس المستوى الذي أظهره خلال معركته ضد الحوت الأبيض. وأظهرت السيدة التي تواجهه براعة في التقنية والإبداع، جنبًا إلى جنب مع إحساس فائق بالتوازن.

“هاه؟ ما مشكلتك؟ مقارنةً بأكياس اللحم الأخرى، لديك رائحة غريبة وغير مناسبة بالمرة، أتعلم؟ كيف انتهى بك الأمر في كل هذا؟ هل ضللت الطريق؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صفرت الضربات المتلاحقة في الهواء وجرّت على الأرض بينما تتداخل مساراتها، تصدّ كل هجوم وتعيد توجيهه وتهزمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدا القتال بينهما مذهلًا، بحيث لم يكن من المبالغة وصفه بأنه قمة المبارزة.

“ليس هناك شيء مميز. مجرد حدس، أيها الأخ! حدس! …جبل من الحدس اللي بنَيتُه من النجاة في عدد كبير من المعارك!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— غاه!!”

“أوووووووووه!!”

 

 

ألفارد الجشع كان مدنسًا يسرق أسماء وذكريات الناس، يدوس على إثبات وجودهم ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما ساحة المعركة الأخرى القريبة فبدت أكثر خشونة، حيث اصطدم نصف الوحش والمحارب العملاق ببعضهما البعض في مواجهة مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت هذه المطاردة سوبارو يعبس.

 

أطلق سوطه من مسافة كبيرة، مصدراً صوتاً مدوياً عندما اصطدم بأحجار الرصف بقوة. تسبب الصوت الناتج عن السوط، الذي مزق الهواء بسرعة تقارب سرعة الصوت، في لحظة تردد من الطرفين الخصمين.

صرخ غارفيل صرخة حرب بينما هو والعملاق يتبادلان الضربات الهائلة. كانت هذه مواجهة وحشية غير قابلة للمقارنة مع المعركة الأنيقة بين أساتذة السيوف.

ومع إصابة ساقه بهذه الشدة، بات لدى سوبارو خيارات قليلة منطقية يختار منها.

 

كانت مفاجأته بسماع أل يتحدث عن الجَشَع ليست بالأمر الصغير في حد ذاتها، لكن تلك لم تكن المعلومة الوحيدة التي قدمها الرجل الغامض. بعد ذلك، أضاف أل شيئًا آخر.

أسلوب العملاق في القتال بالسيف لم يمكن تصنيفه كفنون قتالية تقليدية. وفي مواجهة خصم يستخدم أسلوبًا هو في النهاية عنف مصقول، رد غارفيل بأسلوبه الخاص من القتال الوحشي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عندما اراحت كابيلا جناحيها، كان كلا الجناحين ما يزالان مشتعلين بالنيران بسبب ملامسة الشفق، مع بروز العظام من الأغشية المصهورة في بعض الأماكن. ولم تنتهِ الأضرار هنا؛ إذ ظلت أعضاؤها الداخلية تغلي من الحرارة العميقة في بطنها المتفحم، والنصف الأيمن من رأس التنين قد طار بعيدًا، تاركًا لسانها السخيف في حالة ممزقة وأحد عينيها متدلية.

تشققت العظام، وتمزقت الأجساد، وتصدعت الأرواح في معركة فوضوية عظيمة من الضربات الجبارة، حيث ظل تصادم الدروع مع السيوف الضخمة يتردد كأنه سيمفونية من الآلات الإيقاعية. معركة تسببت أيضًا في تطاير الشرر في كل مكان، مشتتةً الأنظار بالإضافة إلى الآذان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت كروش بينما تراقب الشهوة بحذر من الأسفل. عند سماع ذلك، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا ووقف أمام الباب، ثم مد يده نحو المقبض.

 

 

بينما بدت مبارزة ويلهيلم صامتة بشكل مخيف، كانت ساحة معركة غارفيل صاخبة كالعاصفة الرعدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا لعدم قدرته على التدخل في أي من هذه المواجهات، وجد سوبارو نفسه وحيدًا في المعركة الثلاثية. لكن لم يكن هناك وقت ليتحسر على ضعفه. قبل أن تسنح له الفرصة، كشفت قطعة جديدة نفسها على رقعة اللعبة.

بناءً على ما صرخ به غارفيل عندما أحضر ميمي، بدا من الواضح أنه شعر بالمسؤولية عن حالتها. كوصيها، كان لريكاردو الحق في لومه على ما حدث.

 

“ذلك اللباس يؤذي العين. انتظري، سأطلب جلب ملابس جديدة لك. لا تقلقي. سيتم تغيير ملابسك من قِبل زوجاتي، اللواتي يشغلن نفس موقعك. هن معتادات على تجهيز العرائس بملابس الزفاف.”

وكانت هذه —

“لا تكن باردًا. أنا هنا، ملتزم بك في كل خطوة!”

 

 

“سيد سوبارو، احذر!!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…”

“تراجع!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بعد أن دوى صوتان في آنٍ واحد، انطلقت كروش من الجانب واندفعت باتجاه سوبارو، وأسقطته أرضًا بجسدها الناعم. وبينما كان تحتها، شاهد ريكاردو وهو يتقدم للأمام.

صفقت بشفتيها بطريقة جعلت الجميع يسمع ذلك.

 

عندما سمعت ذلك، توقفت حركة كابيلا تمامًا، وعندما أمال التنين الأسود رأسه الطويل، أطلقت تنهيدة خافتة “آه—” وهي تنظر بشوق إلى السماء، تراقب اقتراب المساء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح ريكاردو فمه الكبير وأطلق عواءً مدويًا من بين صفوف أسنانه الحادة —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذااا؟!”

 

 

“واهااااه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت وكأن جسدها مصمم خصيصًا لاستخدام السيف فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صوته العاوي جعل الهواء نفسه يهتز، وتحولت الموجة الناتجة إلى صدمة تحمل قوة مدمرة بدت كافية لإعادة تشكيل العالم من حولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

— بينما تحلق عالياً في السماء فوق مبنى البلدية، واصلت التنين الأسود ضحكها الساخر.

كانت هذه “موجة العواء” — هجومًا مشابهًا لما استخدمه ميمي وأشقاؤها الصغار بشكل فعال خلال المعارك ضد الحوت الأبيض وبيتيلغيوس. ومع ذلك، فإن الأمر المروع كان أن ريكاردو، بمفرده، بدا قادرًا على إطلاق ضربة تعادل ما تطلب التعاون بين الإخوة الثلاثة لتحقيقه.

 

 

كانت هذه “موجة العواء” — هجومًا مشابهًا لما استخدمه ميمي وأشقاؤها الصغار بشكل فعال خلال المعارك ضد الحوت الأبيض وبيتيلغيوس. ومع ذلك، فإن الأمر المروع كان أن ريكاردو، بمفرده، بدا قادرًا على إطلاق ضربة تعادل ما تطلب التعاون بين الإخوة الثلاثة لتحقيقه.

“…”

ومع صرخة يأس، بحث سوبارو عن أي بصيص أمل للنصر وسط عاصفة الدمار العارمة. حتى لو حاول الهروب، كانت كابيلا تسد مدخل الغرفة. ظل شكلها يتغير باستمرار، يتضخم وينكمش ويتحول بين امرأة وفتاة وصبي وعجوز، لتخلق مظهرًا شاذًا وقبيحًا بالكاد يبدو حقيقيًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنكِ… أن تفهمي؟ — هذا ما أريد قوله لكِ، تبًا لكِ!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هدف ريكاردو عمودًا من النيران السوداء الجائعة التي تلتهم شفق قوس قزح وتهبط نحو السطح.

استهدف ريكاردو رأس الرجل الضخم بفأسه الكبير، بينما وجه غارفيل قبضته وسيف ويلهيلم نحو المرأة، وكلهم كانوا يدخلون نطاق الهجوم القاتل —

 

 

اصطدمت النيران الكثيفة، التي بدت أكثر سوادًا من الظلام نفسه، مع موجة العواء في الهواء. وفي لحظة، أُخمدت النيران بفعل موجة الصدمة دون أي مقاومة، تاركةً شراراتها تتناثر هنا وهناك في ساحة المعركة.

“يكفي الآن من المماطلة! الآن، اضربها، يوليوس!”

 

 

لكن إذا كان هناك شيء، فقد جعل هذا النيران السوداء أكثر فاعلية.

منحنياً تحت رأسها، انزلق بين ساقيها، متجاوزًا الزجاج المكسور بعزيمة قوية وهو يتجه مباشرة نحو الفتاة. التقط جسدها المرتجف، وضرب بسوطه ظهر التنين الأسود. لم يلحق الضرر بشكل ظاهر، ولكنه بالتأكيد جعله يشعر بتحسن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ما الأمر مع هذه النار السوداء…؟ لم لا تنطفئ؟”

كان سوبارو مستلقيًا على ظهره، بياض عينيه ظاهرًا، وهو يرتعش بضعف.

 

وعندما فعلت، رأت شابًا وحيدًا كان قد صادفها سابقًا في شوارع المدينة، يقف الآن في الممر. وبينما يبتسم وهو يراقب إيميليا، لاحظت شعره الأبيض وملابسه التي تكاد تكون بيضاء بالكامل.

استمرت النيران السوداء الطائرة في الاشتعال بلا توقف، سواء أكانت فوق حجارة الرصف، أو قنوات المياه، أو كتل اللحم. المساحة التي غطتها موجة النيران المتلوية توسعت تدريجيًا، متوغلة في العالم أكثر وأكثر كما لو كانت حية.

“لا! لقد تمكنا من الدفاع! لم أصب هدفًا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ غارفيل يتحدث بتردد، بينما وجهه لا يزال موجهًا نحو الأرض. وبينما يوقف علاجه، قبض يده بقوة لدرجة كادت أن تكسر عظام يده. تلك كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها منع مشاعره المتلاطمة من الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثل إشعال الزيت على سطح الماء، واصلت النيران السوداء تأكيد وجودها.

“لا تغضب منهما. هؤلاء الأطفال يائسون فقط لإنقاذ ميمي.”

 

— وفي اللحظة التالية، اجتاح الطابق العلوي من دار البلدية نيران سوداء قاتمة.

“…”

 

 

لم يستطع سوبارو إخفاء اضطرابه الداخلي بينما ترقص كابيلا أمامه، وتخرج لسانها بطريقة مبتذلة. كروش كانت ملقاة عند قدمي كابيلا، وعيناها مقلوبتان.

لم تصل أمطار النيران السوداء إلى سوبارو والبقية، حيث أزالت الشفق بدلًا من ذلك بتعطيل تكوينه السحري. لكن نظرة يوليوس الحذرة ظلت مركزة على التنين الأسود الذي أطلق هذه النيران.

أراد أن يهرب في تلك اللحظة بالذات. لم يرغب في أن يتنفس نفس الهواء الذي تتنفسه. لم يرغب في أن يكون في أي مكان يمكنه أن يراها فيه. لم يرغب في أن يشعر بوجودها على بشرته. لم يرغب في سماع صوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ضُربت على الجانب المكشوف من جمجمتها، وانشقت جبهتها، ملطخةً شعرها الأشقر بلون أحمر قاتم. وبينما كان يشاهد، تحطم وجه الفتاة الجميل القاسي وتشوه بشكل مرعب.

باتباعه، دخل مشهد التنين الأسود مجال رؤية سوبارو أيضًا —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت آسف، أليس كذلك؟ أنا جاد بخصوص هذا.”

 

والأكثر من ذلك —

“إييييك! أوه لا، أوه لا، التحديق في أحدهم من زاوية قاسية كهذه يُثيرك، أليس كذلك؟ توقف، لا تنظر! توقف عن انتهاكي بعينيك! واهاهاهاهاها! إذا قلت إنه محرم لمس الراقصات، هل ستقول أن حرقهن بالسحر لا يُعد لمسًا؟ …واهاهاها!”

— بينما تحلق عالياً في السماء فوق مبنى البلدية، واصلت التنين الأسود ضحكها الساخر.

 

“— كما سمعتم جميعًا، رئيسة الأساقفة قامت ببث إذاعي ثانٍ. قد لا يكون أمام الرهائن في قاعة المدينة وقت طويل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلقت كابيلا سيلًا آخر من الكلمات الفاحشة، بينما بدت سليمة وهي تهبط على سطح قاعة المدينة. ولكن هذا لم يكن بمعنى أنها لم تُصب — بل العكس تمامًا، إذ إن تأثير تعويذة يوليوس كان عميقًا.

“— سيد سوبارو!!”

 

 

عندما اراحت كابيلا جناحيها، كان كلا الجناحين ما يزالان مشتعلين بالنيران بسبب ملامسة الشفق، مع بروز العظام من الأغشية المصهورة في بعض الأماكن. ولم تنتهِ الأضرار هنا؛ إذ ظلت أعضاؤها الداخلية تغلي من الحرارة العميقة في بطنها المتفحم، والنصف الأيمن من رأس التنين قد طار بعيدًا، تاركًا لسانها السخيف في حالة ممزقة وأحد عينيها متدلية.

برغبة مشتعلة للقتال رغم إرهاقه، تصدى غارفيل لسيوف العملاق الكبيرة باستخدام درعيه. الهجوم العنيف دفعه إلى الوراء قليلاً، لكنه لم يتراجع خطوة واحدة.

 

 

لم يكن وصفها بأنها نصف حية ونصف ميتة كافيًا. من هذا المشهد المروع، كانت بالفعل على حافة الموت.

ظل الشاب يبتسم ابتسامة ودية وهو يسير نحوها بخطوات هادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن هذا المنظر المثير للقلق لم يكن هو السبب الذي جعل سوبارو يحبس أنفاسه، ويوليوس وريكاردو يضيّقان حاجبيهما، وكروش تطلق صرخة أنثوية لا إرادية.

 

 

هذا الأسقف الشره من طائفة الساحرة كان المفتاح لإيقاظ ريم، التي لا تزال نائمة.

— كل تلك الإصابات المروعة باتت تتجدد بسرعة مثيرة للاشمئزاز.

ما استقبل سوبارو كان أزيزًا لا نهاية له جلب معه مشاعر الخوف، والبهجة، والرفض، والعديد من المشاعر الأخرى التي لا تُعد ولا تُحصى.

 

“!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت الأوعية الدموية تتلوى، والأنسجة تتمدد، والعظام تُصدر صوت تكسر مسموعًا، والأنسجة الممزقة تُصلح نفسها، وجسد كابيلا المدمّر يُعيد ترميم نفسه بسرعة تتحدى أي معيار طبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

سرعة هذه القدرة العلاجية جعلت خلاياها تغلي، ما أدى إلى تبخير الدم الذي يتدفق عبرها وتصاعده كضباب أحمر مخيف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ غارفيل يتحدث بتردد، بينما وجهه لا يزال موجهًا نحو الأرض. وبينما يوقف علاجه، قبض يده بقوة لدرجة كادت أن تكسر عظام يده. تلك كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها منع مشاعره المتلاطمة من الانفجار.

“إذن، هل تشعرون بالرضا الآن بعدما أجبرتم حتى أحشائي الجميلة على أن تُعرض للجميع؟ أنتم جميعًا منحرفون بشهوات غير قابلة للسيطرة تدفعكم لفعل أي شيء حتى تروا مؤخرة الكتلة اللحمية التي تعشقونها، أليس كذلك؟ هيه، هيه، هل أنتم راضون؟ هل أنتم غارقون في العرق الآن بعدما أخذتم كفايتكم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرأيت؟ إذن، أي نسخة مني تعجبك أكثر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنتِ… ما الذي… بحق الجحيم… أنتِ؟”

“بالنظر إلى قلقي بشأن ميمي والآخرين، بالكاد يمكنني الادعاء بأنني هادئ. لكنني أحاول أن أظل هادئًا قدر الإمكان.”

 

 

“طرح أسئلة يمكنك استنتاج إجاباتها بمجرد النظر يجعلك أحمقًا بلا جدال، أليس كذلك؟ لكنني سأجيب بسبب عمق شفقتي. كما ترى، لقد تغلبت على الموت! أنا كائن كامل!!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما تعانق كابيلا نفسها بجناحيها المرممين، أثارت كلماتها العظيمة صدمة في نفس سوبارو.

بمعنى ما، بدا موقف أل معقولًا تمامًا. بغض النظر عن المبررات التي قد يقدمها سوبارو، لم تكن سلامة إيميليا مضمونة على الإطلاق. من الممكن تمامًا أنها في خطر في تلك اللحظة بالذات.

 

“هذا مؤسف. ومع ذلك، هناك أيضًا مسألة السيدة إيميليا. بالتأكيد، لا ترغب في تركها في وضعها الحالي. أردت فقط أن أؤكد ما تنوي فعله.”

كائن كامل — بمعنى آخر، كانت كابيلا تُعلن أنها خالدة. وبعد رؤية نصف رأسها يتفجر لتعيد ترميمه بسرعة مذهلة دون أن تفقد حياتها، كان هناك سبب قوي للاعتقاد بأنها تقول الحقيقة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان هناك من لديه أجساد لا تعد ولا تحصى، ومن يجر الآخرين إلى القبور، ومن كان كائنًا لا يُهزم، ومن كان وحشًا خالدًا —

ظلت تنطق الكلمات كما لو تردد لعنة، ووجه الوحش ذو الشعر الفضي يخبو تعبيره أكثر مع كل عبارة إضافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“الساحة مليئة بجثث الحرس! لا تدعوا هذا يهزكم أو يبطئكم…”

“يا رؤساء الخطايا السبع المميتة الملعونون!”

 

 

 

“آه، أشعر بطريقة ما أنك وضعتني مع هؤلاء الأغبياء للتو. هل يمكنك أن تتوقف عن ذلك؟ أعني، بحق السماء! الناس سيبدؤون بالتشكيك في شخصيتي!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما نقر سوبارو بلسانه بغضب، رفضته كابيلا باشمئزاز واضح. وفي تلك اللحظة، قام التنين الأسود، الذي انتهى جسده من التجدد إلى حد كبير، برفع وركيه ببطء.

أراد أن يهرب في تلك اللحظة بالذات. لم يرغب في أن يتنفس نفس الهواء الذي تتنفسه. لم يرغب في أن يكون في أي مكان يمكنه أن يراها فيه. لم يرغب في أن يشعر بوجودها على بشرته. لم يرغب في سماع صوتها.

 

لقد وصل إلى هذه المرحلة مؤمنًا بذلك.

“أوه، لحظة. تفضلوا، سأمر الآن.”

 

 

 

في اللحظة التالية، رن صوت الجرس البعيد لبرج الساعة عبر سماء المدينة.

كان من الواضح جدًا أن هذا الوضع غير الطبيعي يعني أنه يمكنه تحمل بعض الإجهاد عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سأقوم بالتحقق والمراقبة. السيد سوبارو، أرجو أن تهتم بالفتاة.”

عندما سمعت ذلك، توقفت حركة كابيلا تمامًا، وعندما أمال التنين الأسود رأسه الطويل، أطلقت تنهيدة خافتة “آه—” وهي تنظر بشوق إلى السماء، تراقب اقتراب المساء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ريغولوس، معتقدًا ربما أن صمت إيميليا يعني موافقتها الضمنية.

“يبدو أن الوقت المحدد قد حان. وجوهكم الغبية ليست سيئة، لكن هناك مسرح أكبر ينتظرني، لذا اسمحوا لي بالعودة إلى الداخل!”

“همم، ليس هذا الوقت المناسب لأكون محبطة. أنا متأخرة جدًا بالفعل؛ ليس لدي وقت للتوقف والتفكير. سأفكر أثناء المشي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟! انتظري—!”

 

 

 

“لماذا عليّ ذلك؟! صوتي الجميل بحاجة إلى أن يتردد في السماء! كيف سيعاني هؤلاء الحمقى العالقون في قفص الحشرات؟ تابعوا البث واكتشفوا! أما أنتم، فقوموا بتسلية أتباعي ثم موتوا وتعفنوا كما يحلو لكم! واهاهاهاها!”

فهم سوبارو فورًا أن النقطة الثانية التي أثارها يوليوس كانت الأهم.

 

“هاه، رأسي يؤلمني. أوه يا إلهي، يبدو أنني فقدت نفسي في لحظة إثارة. كم هو محرج. بوها-ها!”

بضحكة عالية، أعلنت كابيلا من جانب واحد أن وقت الحديث قد انتهى ثم استدارت في الحال. بعد ذلك، اختفت فجأة جثة التنين الأسود الضخمة داخل السقف. بدا أن الشهوة جادة في مغادرة ساحة المعركة.

بالطبع، كان من المنطقي التفكير بأنها تخدع سوبارو والبقية لجعلهم يخفضون حذرهم كجزء من نوع من الحيل، لكن —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“دعنا نعتمد على السيد ‘جولي’ وننطلق، السيد ‘الساحر الصغير’!”

بالطبع، كان من المنطقي التفكير بأنها تخدع سوبارو والبقية لجعلهم يخفضون حذرهم كجزء من نوع من الحيل، لكن —

 

 

 

“إذا تركناها تذهب، لا يمكننا تخيل ما قد تفعله بالرهائن في النهاية. علينا الإسراع.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا بثت ذلك على الهواء مباشرة، فإن الروح المعنوية ستنهار، وسيعم الذعر أرجاء المدينة كالنار في الهشيم. تبًا! لا خيار أمامنا سوى التقدم، أليس كذلك؟ اللعنة، علينا ملاحقتها إلى هناك؟ في موقف كهذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تتحدث بصراخ شديد، يتطاير لعابها في الهواء، بدت كابيلا وكأنها تفقد حتى قبضتها الضعيفة على عقلها، مدمّرة المزيد من الغرفة وهي تولول بهستيريا.

من الواضح أنه كان قرارًا سيئًا، لكن لم يكن لديهم أوراق أخرى يلعبونها. في الأساس، كانوا قد تحدوا العدو في قاعة المدينة لأن إنقاذ الرهائن وإيقاف البث كانا أولوية قصوى. إذا عنى ذلك اللعب وفق خطة العدو، فعليهم فقط تحمل ذلك بابتسامة.

ابتسمت، كما لو أنه لا شيء يمكن أن يجعلها أكثر سعادة.

 

 

“حسنًا، يبدو أننا حسمنا الأمر. اتركوا الأشخاص في الخارج لي وأنا وهذين الاثنين. يوليوس، أيها الأخ، والسيدة كروش، ستقتحمون الداخل.”

ثم انتهت لحظة الشهوة المقلقة من الهدوء بسهولة وسرعة لدرجة أن سوبارو أمكنه أن يقسم أن التغيير كان مسموعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أعلن ريكاردو خطته لسوبارو وكروش بينما يفكران. عينا سوبارو تساءلتا عما إذا كان لديه أي أساس لحكمه الواثق.

بينما تنظر بحب إلى سوبارو وهو يغمى عليه من شدة الألم، نهضت كابيلا ببطء.

 

“وكأنني سأدعك تفعل ذلك!”

“ليس هناك شيء مميز. مجرد حدس، أيها الأخ! حدس! …جبل من الحدس اللي بنَيتُه من النجاة في عدد كبير من المعارك!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن نحن فقط نثق بحدسك؟! ربما هذا أفضل ما يمكن الاعتماد عليه…!”

 

 

 

موافقًا على حكم ريكاردو، قفز سوبارو من مكانه. ثم مد يده إلى كروش، التي أنقذته من نيران التنين الأسود، وساعدها على الوقوف.

مجرد النظر إلى عينها اليسرى من هذا الوجه المشوه نصفه مشهدًا صادمًا أصاب قلب سوبارو. كان ينوي فقط أن يخلق فرصة، لكنه قام بشيء قد يصفه البعض بأنه أحمق للغاية.

 

كل هذه السمات تطابق شخصية كان سوبارو قد سمع عنها من قبل.

“لقد أنقذتِني حقًا هناك، كروش. عادةً، يكون العكس هو الصحيح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“دعنا نجعل الأمر سرًا عن فيريس والسيدة إيميليا.”

“إذن هل تقصد أن…؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اتسعت عيناه بدهشة من الرد غير المتوقع، لكنه أدرك أن هذه العبارة كانت طريقة كروش لتخفيف التوتر. بينما ركز على المهمة التي أمامه، شدّ سوبارو أسنانه ونادى غارفيل، الذي كان لا يزال محاصرًا في معركة ضربات محمومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو صدّا هجمات السيدة كروش، فلا مفر من قيد قوس قزح!”

 

حتى مع اكتشافه لاحتمالية أن زوجته، التي كان يظن أنه فقدها منذ زمن بعيد، قد تكون لا تزال على قيد الحياة —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غارفيل! سنمضي لإيقاف الشهوة! بمجرد أن ننتهي هنا، علينا إنقاذ إيميليا! لا تخسر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“نفّذ المهمة، أيها الجنرال! أنا، سأكمل هذا الطريق حتى النهاية!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقلق على شقيقتهم فاقدة الوعي، استمر هيتارو وتي بي في مناداتها. شعر كلا الشقيقين بجراح ميمي بسبب البركة المشتركة بينهما، ما نقش على وجهيهما ألمًا وحزنًا متساويين.

بينما يتفادى بين ضربات السيوف العريضة المتلاحقة، أطلق غارفيل شرارات وهو يرد بصوت عالٍ.

“إنها أنا، عزيزتك كابيلا! بوا-ها-ها-ها-ها!!”

 

 

“ويلهيلم، سأترك هذا المكان لك!”

— بينما صرخ سوبارو، رأى عددًا لا يُحصى من النظرات الصامتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مفهوم!”

 

بجوار سوبارو، صرخت كروش ببضع كلمات تشجيعية لشيطان السيف، الذي رد بإطلاق سلسلة من اللمعان الفضي المتتالي. أخيرًا، انطلق سوبارو وكروش نحو قاعة المدينة مباشرةً، يتقدمهم يوليوس. بالطبع، حاول المحاربان اللذان أوكلت إليهما الشهوة حراسة المكان أن يعرقلوا طريقهم، لكن —

 

 

جلس ريكاردو متربعًا على الأرض وضغط رأسه على الأرض وهو ينقل امتنانه. كانت كلماته موجهة إلى غارفيل، الذي لا يزال مستندًا إلى الحائط، رأسه متدلٍ كدمية خرقة.

“اصطفوا بهذه الطريقة، وستكونون مجرد طعام لي!!!”

 

قفز ريكاردو نحوهم وأطلق صرخته القوية، ما أدى إلى إبعاد المقاتلين بالسيوف الذين حاولوا منع تقدم سوبارو والبقية. العملاق والسيدة المحاربة استخدما تقنيات المراوغة الخاصة بهما لتجنب الضرر الناتج عن الموجة العنيفة.

“…فقط…اقتليّني الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ــــ!! السيد سوبارو… آه.”

لكن الشريكين في الرقصات، اللذين انخرطا بشكل غامض في القتال قبل الأوان، لم يدعاهم يهربون دون مواجهة.

لترك تلك الفرصة تفلت من بين يديه —

 

بينما كانت كابيلا — التنين الأسود — تتلوى في الهواء بأشكال فاضحة، تركت سلوكياتها سوبارو في حالة من الاشمئزاز الشديد. كيف يمكنه أن يأخذ أي شيء آخر من هذا الانطباع الأول المشوه؟

“لا تكن باردًا. أنا هنا، ملتزم بك في كل خطوة!”

في تلك اللحظة، تمتم يوليوس باقتراح بديل مع ظهور تجعيد خفيف في جبينه. بعد أن عاد مع تي بي وانضم إلى الاجتماع المجدد، مشَّط شعره إلى الجانب عندما لاحظ أن الأنظار تتركز عليه.

“لا تُظهر مؤخرتك وسط معركة! سأنتزع فراء ذيلك وأعطيك درسًا قاسيًا!!”

“ليس هناك شيء مميز. مجرد حدس، أيها الأخ! حدس! …جبل من الحدس اللي بنَيتُه من النجاة في عدد كبير من المعارك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

السيف مقابل السيف، والقبضة مقابل الضربة — التقت الضربات الغاضبة مرة بعد مرة، دون أن تسمح لأي أحد في الساحة بلحظة راحة.

 

أعيق أتباع طائفة الساحرة، وإذا أصروا على المطاردة، فسيوقفهم ريكاردو بالقوة. بفضل الحلفاء الموثوقين الذين يحمون ظهرهم، توجه سوبارو والبقية مباشرة إلى قاعة المدينة، ووصلوا إليها بأقصر طريق ممكن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب الذي قدم نفسه باسم ريغولوس بدا مستمتعًا بينما يقول هذه الكلمات، لكن إيميليا لم تستوعب معناها.

“سوبارو! سأفتح لك الطريق! أترك السيدة كروش لك!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على وشك اقتحام المبنى، رفع يوليوس سيفه الفارس عاليًا بينما أضاءت الأرواح بإشعاع مبهر.

“ياااااه!”

بينما رمش سوبارو بدهشة مما يحدث، رأى يوليوس محاطًا برياح عاصفة انفجرت تحته، ما جعل عباءته ترفرف بينما طار يوليوس في السماء.

“اصمتي. كلما تكلمتِ أكثر، زدّتِ في تشويه صورتي الداخلية عن التنانين. وأيضًا، كفي عن استخدام اسم تلك الأميرة. أشعر بالأسف عليها.”

 

 

“لماذا فعلت…؟! كروش، اعذريني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعر سوبارو بنفس الرياح تدفع ساقيه، فأمسك بكروش بقوة بينما تجري بجانبه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“— جميع الذين قمتِ بتحوليهم أشخاص من قاعة المدينة؟”

“أخفّ مما توقعت”، فكر في نفسه؛ وبعد لحظة، انفصلت ساقاه عن الأرض وهو ينطلق في الهواء.

 

 

“هااه… إذا كنت ستذهب إلى هذا الحد، فمن الأفضل لو حافظت على تصرفك البارد حتى النهاية.”

“واااااااااااااه!!”

“يا صديقي، أنت قلق من أن تتحول قاعة المدينة إلى مأوى لرؤساء الخطايا السبع المميتة، أليس كذلك؟ لكن ألم يقولوا في البث الأخير أنهم نصبوا أنفسهم في كل برج تحكم؟”

أطلقت كروش صرخة عالية، مفاجأةً من الإحساس المفاجئ بانعدام الوزن. استمر الاثنان في الطيران، عابرين الجدار المحيط بقاعة المدينة، ليصلا أخيرًا إلى السطح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“كروش، تمسكي جيدًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صرخ سوبارو بينما دعم كروش بيد واحدة وأخرج سوطه باليد الأخرى. حابسةً أنفاسها، تشبثت كروش بسوبارو بكل قوتها بينما استخدم سوطه ليُلفه فورًا حول درابزين السطح.باستخدام هذا كقاعدة، اتبع سوبارو وكروش قوسًا نصف دائري باتجاه سطح قاعة المدينة. في اللحظة التي هبطا فيها، فرد سوبارو ساقيه على نطاق واسع وسقط على الأرض.

“يكفي الآن من المماطلة! الآن، اضربها، يوليوس!”

 

“نعم، في الحقيقة أنا ممتن لذلك… لقد تعمقت أكثر مما يجب.”

“غووووهه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إضافة “الأنياب الحديدية” والقوات الخاصة بكيريتاكا، “حراشف التنين الأبيض”، سيعزز قوتهم بشكل أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بخدر لا يمكن تجاهله يجري عبر ساقيه، وسرعان ما سمع صوتًا غريبًا قادمًا من ساقه اليمنى. بعد أن خان تحذير فيريس له بعدم الضغط على نفسه بهذه السرعة، حرر سوبارو كروش من ذراعه.

 

 

 

“…كروش، هل أنت بخير؟”

 

“أنا… أنا بخير. لكن، سيد سوبارو، ساقك…”

 

“لا بأس — لا تقلقي بشأنها. لا تؤلمني. وأيضًا، إذا ذكرتِ هذا لفيريس، قد يقتلني، لذا، آه…”

“هل يمكنك إرسال الأرواح لإلقاء نظرة داخل المبنى أيضًا؟ إذا استطعنا معرفة مكان العدو وكيف تمركزوا، فسيكون الأمر أسهل بكثير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خائفًا حقًا من هذا المستقبل، حول سوبارو عينيه بحذر نحو السطح.

 

ما رآه لم يكن كابيلا، التي احترقت بفعل قوس قزح، بل مجرد سطح مدمر بسبب تحركات التنين الأسود. الشيء الوحيد الموجود على السطح نفسه كان بابًا واحدًا يؤدي إلى داخل المبنى.

“أوووه…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

وفقًا لما قاله كيريتاكا، كان الميتيا موجودًا في الطابق الأعلى من المبنى. بعد أن نقل سوبارو وكروش إلى هنا واتخذ أقصر طريق لمطاردة كابيلا، عدل يوليوس عباءته ونظر إلى الاثنين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان يوليوس قد استخدم عددًا من الأرواح الستة التي تعاقد معها لتفقد المنطقة المحيطة؛ ظلت الأضواء الباهتة تغلفه بينما قدمت الأرواح تقاريرها. كان سوبارو ممتنًا ببساطة لخبر أنهم لن يتعرضوا لكمين أثناء تقدمهم.

رفَع سوبارو إصبعه الأوسط في وجه الفارس الوسيم، محاولًا التوجه نحو الباب المؤدي إلى الداخل عندما —

 

“— هاهاها. توقفوا مكانكم، سيداتي وسادتي.”

كان ذلك طبيعيًا. سوبارو نفسه شعر بنفس الطريقة تمامًا كما شعر غارفيل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أوقف ضحك عالٍ سوبارو في مكانه. فجأةً، اندفع الباب المعدني من الداخل بركلة عنيفة، خرج عن مفاصله ووقع على الأرض. مع صوت خطوات حافية، ظهر شخص جديد، واقفًا على الباب الذي سقط بهذه الدراماتيكية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو منطقيًا. إذا كانت عظام الساحرة موجودة حقًا، ولكنها سُرية عن الجميع باستثناء مجلس المدينة، فلا بد من وجود سبب مهم جدًا لذلك.”

“…”

“…”

 

“السيدة أناستاشيا، إذا أمرتِ بذلك، يمكن لجميع أعضاء الأنياب الحديدية التحرك فورًا.”

— عند النظر للوهلة الأولى، بدا الخصم الجديد وكأنه صبي صغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما لأنه قصير القامة ووجهه يوحي بالشباب، وصوته بدا وكأنه لم يتغير بعد بلوغه. ولكن نظرة واحدة إلى عيني الصبي بدت كافية لتدرك أن هذه الانطباعات كانت خاطئة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لا يمكن لأي إنسان طبيعي أن يمتلك مثل هذه العيون المشوهة، التي بدت وكأن كل رذائل العالم تتخمر داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك مجرد تكهنات تشاؤمية، ولكن في الوقت نفسه، بدا من الصعب استبعادها. عندما بثت كابيلا، مطران خطيئة الشهوة، رسالتها، حصل الجميع على لمحة عن المتعة التي تجدها في التلاعب القاسي بقلوب الناس.

 

عندما أدرك من نظرتها الحادة أن أناستاشيا أصبحت جادة، أومأ كيريتاكا وأبدى موافقته على طلبها.

“نحن سعداء للغاية. نحن مسرورون جدًا. نحن ممتنون جدًا. نحن مبهجون جدًا. الأفكار السعيدة تجعلنا نشعر بالسعادة! اشرب! التهم!! كلما انتظرنا أكثر، زاد فراغ بطوننا! وكلما ازداد شوقنا لأول قضمة!”

بإصرار لا ينكسر، أصبح شيطان السيف صلبًا مثل الفولاذ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شعره بنيًا محترقًا مربوطًا في ضفيرة، وجسده الصغير ملفوفًا في رداء طويل ذو أكمام وأطراف تتدلى بشكل مبالغ فيه. على وجهه الشباب، ارتسمت ابتسامة سادية مرسومة، تكشف عن أسنان تشبه أسنان القرش.

 

 

كانوا يفتقرون بشدة إلى الوقت والقوة لهزيمة عدوهم الأكبر بشكل حاسم. مواقف سوبارو وكروش كانت متشابهة. ولهذا السبب تحديدًا كان سوبارو الوحيد القادر على تقدير قرارها النبيل حقًا.

كل هذه السمات تطابق شخصية كان سوبارو قد سمع عنها من قبل.

“لا أفهم! تحويل الناس إلى… ذباب؟ ما معنى ذلك؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر ريكاردو في استكشاف الطريق بأنفه، وأومأ غارفيل بصمت.

“همم؟ لماذا تبدو منزعجًا هكذا، يا سيد؟ هل يمكن أن يكون لديك ضغينة ضد واحد منا؟ نحن نحاول ونجرب أن نتذكر، لكننا سيئون جدًا في تذكر الوجوه. حقًا، نحن غير جيدين في التذكر على الإطلاق…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“نفّذ المهمة، أيها الجنرال! أنا، سأكمل هذا الطريق حتى النهاية!!”

بينما يتحمل نظرات سوبارو القاسية، ابتسم الصبي ابتسامة قاسية تمثل قطاً يلعب بفأر. هذا السلوك أزعج سوبارو بشدة، لكنه تنفس بعمق محاولًا الحفاظ على هدوئه.

ظل الشاب يبتسم ابتسامة ودية وهو يسير نحوها بخطوات هادئة.

 

 

“اسمعني، أيها الوغد الصغير. إذا كنت قد وصلت إلى هنا لأنك أضعت الطريق، فهذه فرصتك لتستسلم. هذا تصرف غبي، لكنه قابل للغفران. ومع ذلك…”

ظهر الاثنان كندين متضادين، أحدهما يحمل سيفين عظيمين، والآخر يحمل سيفًا طويلًا غير مزخرف. مثلت الأزياء السوداء التي تغطيهما من الرأس إلى أخمص القدمين الذوق المروع لأتباع طائفة الساحرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نحن رؤساء أساقفة طائفة الساحرة —”

إذا كان امتنان ريكاردو العميق صادقًا، فقد كان بنفس الصدق في مدى استعداده للذهاب لتمزيق عدوه وإرواء عطشه للانتقام.

 

أراد حقًا استعادة إيميليا بأسرع وقت ممكن. كان هذا، دون شك، شعوره الحقيقي حيال الأمر. فكرة ترك إيميليا في يد شخص بمثل هذا التفكير المنحرف حتى لفترة قصيرة جعلته يشعر بالغثيان.

بذل سوبارو كل ما في وسعه ليظل هادئًا. حاول وحاول وحاول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت كابيلا، الوحش المبتسم، وجلست على ركبة واحدة بجانب سوبارو، ووضعت يدها برفق على الجرح الذي في ساقه.

 

“حسنًا، يبدو أننا حسمنا الأمر. اتركوا الأشخاص في الخارج لي وأنا وهذين الاثنين. يوليوس، أيها الأخ، والسيدة كروش، ستقتحمون الداخل.”

“— الشراهة، روي ألفارد!”

“أختي الكبيرة، تماسكي…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

محاولة الحفاظ على هدوئه أكثر كانت مستحيلة.

“كل ما تطلبه الأمر هو بعض التهديدات لجذب مثل هذه الأسماك الكبيرة. كيف يمكنكم، أيها الأكياس اللحمية، أن تعيشوا عندما تكونون بهذا الغباء، والقبح، وضحالة التفكير؟! أنا لن أتحمل ذلك! ها-ها-ها-ها!”

“الشرااااهة!!!”

 

 

 

في اللحظة التي أعلن فيها الصبي نفسه بوضوح على أنه يمثل الشراهة، أطلق سوبارو أقوى وأسرع ضربة بالسوط في حياته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ومع ذلك، ظلت كابيلا تحدق في تعبير سوبارو المؤلم المليء بالغضب الصادق بينما واصلت.

مزق طرف السوط الهواء بلا رحمة، مستهدفًا وجه خصمه الأعظم. كان من المفترض أن تكون الضربة مباشرة، تقشر الجلد وتقطع اللحم، تاركةً ندبةً شنيعةً تجعل أي شخص يراها يشيح بنظره فورًا. لكن هذه الضربة —

ريغولوس الطمع فرض قيمه على الآخرين وكان شريرًا يضع نفسه فوق الجميع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما جعلت كابيلا لسانها الطويل يتحرك بطرق شريرة قائلة كلماتها، أدار غارفيل قبضته نحوها. مستشعرةً عداءً هائلًا موجهًا نحوها، ردت كابيلا بـ “آه؟ آهههههه؟” وضحكت.

“— حسنًا، الكثير من الناس يحملون لنا ضغائن بسبب شراهتنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسكب السائل الأسود القاتم بقوة لا تُصدق، متجهًا نحو الجرح في ساق سوبارو اليمنى. امتزج الدم بالدم. اختلط دم سوبارو الأحمر ودم كابيلا الأسود ، يندمجان معًا، مسببين رائحة عفنة ترتفع في الأجواء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوقف ألفارد طرف السوط بأسنانه، متحدثًا بهذه الكلمات دون ذرة خجل.

ربت سوبارو برفق على رأس الفتاة القلقة، ثم استدار ببطء نحو الغرفة الأخرى.

 

 

“ماذا؟!”

“ذلك اللباس يؤذي العين. انتظري، سأطلب جلب ملابس جديدة لك. لا تقلقي. سيتم تغيير ملابسك من قِبل زوجاتي، اللواتي يشغلن نفس موقعك. هن معتادات على تجهيز العرائس بملابس الزفاف.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ضربة سوبارو القاسية، التي كانت بلا شك أقوى ضربة في حياته، توقفت بسهولة، وبدون أي احتفال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ولا يزال ألفارد، الذي عرّف عن نفسه بصفته أحد رؤساء أساقفة الخطايا السبع المميتة، يمسك بطرف السوط بين أسنانه، بينما يلوح بيديه وكأنه يخاطب جمهورًا.

“— لا يمكن أن يكون.”

في مواجهة هذا الخصم، شعر سوبارو بالغليان داخله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هذا الأسقف الشره من طائفة الساحرة كان المفتاح لإيقاظ ريم، التي لا تزال نائمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كما قالت، كانوا في الوقت الحالي مجهزين بشكل جيد ومستعدين للقتال. كانت شركة “ميوز” تستضيف حاليًا غارفيل، وريكاردو، ويوليوس، وويلهيلم، وجميعهم محاربون متميزون.

“حظك انتهى!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متماشيًا مع تحذير آل، كان يوليوس يخفي اسم سوبارو الحقيقي بينما يتواصل معه فقط عبر عينيه الصفراء متى أمكن. بينما استمر الفارس في اللعب بسيف قوس قزح الخاص به، لم يكن سوبارو بحاجة إلى تفسير كل شيء ليفهم نيته.

“لن تهرب! استعد لمصيرك!”

ظل هذا الانطباع الغريب عن الشاب يتسلل إلى إيميليا منذ تبادل الحديث الأول بينهما.

 

انتشرت قشعريرة على طول عمود سوبارو الفقري.

وقفت كروش بجانب سوبارو وهي تصرخ، لتطلق هجومها الساحق، مهارة “ضربة واحدة، مئة يسقطون”، على ألفارد الشراهة.

وكان الدليل هو الصوت الخافت للماء الجاري، وصوت ميكانيكي لشيء يشبه التروس التي تدور —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شق النصل العاصف الهواء الراكد على السطح، مما أدى إلى خلق أعاصير عنيفة تلتهم الأجواء المحيطة. تسببت في انتشار موجات الصدمة في كل الاتجاهات، وبطبيعة الحال، ظل الهجوم المروع يندفع بلا رحمة نحو ألفارد —

ظلت تنطق الكلمات كما لو تردد لعنة، ووجه الوحش ذو الشعر الفضي يخبو تعبيره أكثر مع كل عبارة إضافية.

 

بينما يصرخ، قام روي ألفارد بتدوير ذراعيه بشكل غريب، وكأنه لا يكترث بمفاصله. فجأة، مزق صوت خدش عنيف السماء الزرقاء، واندفعت ذراع كروش إلى الخلف على الفور.

 

ربما باتت رئيسة الأساقفة هشةً إلى هذا الحد عندما أُجبرت على الدفاع، إذ استمرت كابيلا في تحمل وابل من الهجمات، غير قادرة على مقاومة شفرة الفولاذ. تمزقت أجنحتها، تكسرت أنيابها، وقُطعت قشور رقبتها الطويلة، مما جعل التنين تصرخ من الألم.

“هاهاها، هذا شيء مذهل! كحيلة مسلية، أعنى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…واو، هذا تسليم عشوائي للغاية للقيادة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“!!”

استعادت معنويات الآخرين قوتها أيضًا.

 

 

انخفض ألفارد على أطرافه الأربعة، متجنبًا شفرة الرياح غير المرئية. ثم بدأ بثني أطرافه القصيرة بشكل غريب، وهو يلعق شفتيه قبل أن يلتفت تمامًا نحو كروش.

 

 

 

“من الإحساس بهذه الحركة الخاصة بك، قد يكون طعمك مناسبًا تمامًا لذوقنا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على النقيض من ألفارد، وضعت كروش قوتها بالكامل في هجماتها بالسيف، مطلقةً طعنةً سريعةً جدًا بحيث لا يمكن تتبعها بالعين المجردة. كان هدفها وجه العدو، مصوبة بشكل لا يرحم نحو الدماغ وراءه —

في اللحظة التالية، قفز ألفارد مثل رصاصة، مطلقًا قوة تفجيرية تكفي لتحطيم السقف.

بتحمل جزء من جروح أختهم، واجه الأخوان الصغيران نفس الخطر المميت. شجاعتهما جعلت أنياب ريكاردو ترتجف. في محاولة لتهدئته، وضع فيريس يده على كتفه وطمأنه.

 

 

مع فتح فكيه على مصراعيهما، بدت أنيابه الحادة تشبه إلى حد كبير وحشًا جائعًا متوحشًا. لكن مستوى الخطر الذي يمثله هذا الصبي كان بعيدًا عن أي حيوان عادي. لقد كان أحد مكونات الفوضى الكابوسية التي اجتاحت المدينة.

“من الإحساس بهذه الحركة الخاصة بك، قد يكون طعمك مناسبًا تمامًا لذوقنا!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على النقيض من ألفارد، وضعت كروش قوتها بالكامل في هجماتها بالسيف، مطلقةً طعنةً سريعةً جدًا بحيث لا يمكن تتبعها بالعين المجردة. كان هدفها وجه العدو، مصوبة بشكل لا يرحم نحو الدماغ وراءه —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يستطع أن يفهم. قيمها وطريقة حياتها نفسها كانت مختلفة جدًا.

“أسلوب رائع! لكن! ليس مصقولًا بما يكفي!! كما أنتِ الآن، بالكاد ستكونين وجبة خفيفة بالنسبة لنا!”

كان يعلم أنه طلب قاسٍ، لكن سوبارو خاطب غارفيل بوضوح وتحدث من قلبه.

 

 

بينما يصرخ، قام روي ألفارد بتدوير ذراعيه بشكل غريب، وكأنه لا يكترث بمفاصله. فجأة، مزق صوت خدش عنيف السماء الزرقاء، واندفعت ذراع كروش إلى الخلف على الفور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان ذلك بفضل الأسلحة المخفية المعروفة باسم “مخالب النمر” التي كان ألفارد قد ثبتها على أطراف أصابع يديه.

“كروش، تمسكي جيدًا!”

 

 

“وكأنني سأدعك تفعل ذلك!”

ظلت الأخت الكبرى تواصل نومها بينما امسك الأخوان الأصغر بيديها بلطف. ومع ذلك، ظلت أيديهما الحرة مضغوطة على صدريهما، تظهر عليهما علامات واضحة للألم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل لحظة من تمكن ألفارد من تمزيق وجه كروش الجميل، لف سوبارو سوطه حول خصرها النحيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

عندما ضرب ألفارد الأرض ونهض على قدميه، لاحقه يوليوس بهجوم إضافي بلا رحمة. دارت الأرواح الستة فوق رأس الفارس، تتلألأ مثل قوس قزح وهي تجتاح السقف في عرض جميل.

“آه!” صرخت كروش بينما سحبها سوبارو إلى بر الأمان، مبتعدًا بها عن مدى المخالب.

“…”

 

ولكن في هذا الصراع، مثلت هجمات كروش البارعة اليد العليا.

لكن ألفارد، الذي شعر بالإحباط بعد أن انتُزعت فريسته منه، غيّر مساره بقفزة واحدة —

كان الشعور المألوف بالخمول ناتجًا عن الإفراط في استخدام السحر وإرهاق بوابتها، وهو ما لم تكن معتادة عليه بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع فتح فكيه على مصراعيهما، بدت أنيابه الحادة تشبه إلى حد كبير وحشًا جائعًا متوحشًا. لكن مستوى الخطر الذي يمثله هذا الصبي كان بعيدًا عن أي حيوان عادي. لقد كان أحد مكونات الفوضى الكابوسية التي اجتاحت المدينة.

“رائع، ممتاز، مذهل، رائع! هل اعتقدت أنك ستتمكن من الهرب؟! على العكس، سنأخذك أنت ورفيقتك هناك أيضًا! اشرب!! التهم!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

 

 

بينما يحمل كروش، تراجع سوبارو مع ألفارد في مطاردة ساخنة خلفه، لعابه يسيل من فمه.

“كيف حال ميمي؟ هل يمكنك إنقاذها؟ ستفعل، أليس كذلك؟”

 

ظل الشاب يبتسم ابتسامة ودية وهو يسير نحوها بخطوات هادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جعلت هذه المطاردة سوبارو يعبس.

 

 

 

“لم أعتقد… أن دوري هو…”

 

 

“بوا-ها-ها-ها! كان عليكم فقط أن تُسحروا بجمال صوتي، لكن الآن تدفعون الثمن لأنكم اضطررتم لفعل شيء عديم الجدوى. بالمناسبة، الأوغاد الحمقى الذين حاولوا اقتحام المكان يجب أن يكونوا في حالة سيئة الآن.”

“— أن تكون الطُعم دائمًا. حتى الآن، أنت فعال للغاية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذااا؟!”

 

 

“…”

من خلال متابعة ألفارد لسوبارو، الذي بدا وكأنه هدف سهل، ترك نفسه مكشوفًا تمامًا — وظل يوليوس، الذي كان في الهواء، ينتظر هذه اللحظة لتوجيه ضربة قوس قزح مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان ذلك طبيعيًا. سوبارو نفسه شعر بنفس الطريقة تمامًا كما شعر غارفيل.

حاول ألفارد الالتفاف بسرعة لتجنب وميض السيف المتلألئ. ومع ذلك، تعقبت ضربة سيف “الأفضل” الهدف مباشرة، واستخرجت دماء جديدة من ألفارد الذي تدحرج على الأرض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يستطع سوبارو النطق. رفضت الكلمات التكون. كل ما استوعبه قلبه هو أن هذا كان أسوأ شيء ممكن.

“غااااه! يا لها من مفاجأة! أوه…”

لكن إذا تبين أنها خسرت أمام سوبارو بعد كل ذلك التكبر، فسيكون ذلك محرجًا للغاية.

“إذن، سأقدم لك المزيد من المفاجآت. ازدهري، أزهاري الجميلة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

 

“كان ذلك قبل أن أحصل على كل هذه المعلومات الجديدة واضطراري إلى إعادة تقييم كل شيء. بالإضافة، حتى لو كنت هناك، لن أكون ذا فائدة في قتال الزعماء في قاعة المدينة. إذا كنت سأعيق الفريق فقط، فمن الأفضل ألا أكون هناك. هل أنا مخطئ؟”

عندما ضرب ألفارد الأرض ونهض على قدميه، لاحقه يوليوس بهجوم إضافي بلا رحمة. دارت الأرواح الستة فوق رأس الفارس، تتلألأ مثل قوس قزح وهي تجتاح السقف في عرض جميل.

“الهجوم بكل ما لدينا دون تحقيق أي شيء يُعتبر صدمة كبيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تجهد نفسك كثيرًا، أيها الساحر الروحي!!”

 

“رسمياً، أنا فارس أرواح. لقد سمعت شائعات أنك من عشاق الطعام، فهل ستمنح أزهاري الجميلة استقبالًا حارًا؟”

 

“أوه، سأمنحهم استقبالًا حارًا حقًا! سأمزقهم إربًا كأنهم آفات مزعجة!!”

كان سوبارو مرتبكًا تمامًا، غير معتاد على أن يُعتبر شخصًا يمكنه المساهمة في المعركة دون أدنى شك.

 

الرجل الضخم والمرأة النحيفة هبطا بعد أن صدا شفرات الرياح بأسلحتهما الخاصة. تحطمت حجارة الرصف تحت قدمي الرجل الضخم، بينما وقفت المرأة بهدوء وسط بركة الدماء دون أن تثير الهواء من حولها حتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما يحرق الشفق القادم رؤيته، غمر ألفارد جوع وحشي. ولإغلاق طرق الهروب أمام عدوه، لاحق يوليوس ألفارد بسلسلة لا تنتهي من ضربات السيف من كل زاوية.

 

 

 

ودَّ سوبارو دعمه دون أي تأخير، لكن حركات ألفارد الشبه الحيوانية، التي ظلت تدفعه للقفز في كل أنحاء السقف، حالت دون أن يتمكن يوليوس من توجيه ضربة نظيفة. كان عليه أن يفعل شيئًا مع الشراهة — مع ألفارد هناك —

“لا رحمة! ادفعي ثمن الأفعال الشريرة التي تسببت في الكارثة والفوضى في المدينة!”

 

 

“— تذكر هدفك، أيها الساحر الصغير!”

” دوري الآن!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندها فقط، وصلت صرخة صوت إلى السطح، تنادي بلقب غير مناسب تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تعانق كابيلا نفسها بجناحيها المرممين، أثارت كلماتها العظيمة صدمة في نفس سوبارو.

 

بعد أن أشعل ريكاردو الحماس في غارفيل، أعاد يوليوس المحادثة إلى صلب الموضوع، ضيقًا عينيه الصفراء قليلاً بينما ينظر إلى سوبارو.

“…”

 

 

قام غارفيل بتثبيت دروعه على كلا ذراعيه، وعدّل ريكاردو طريقة حمل فأسه الكبير. ومع نظرة شبيهة بنسيم بحر هادئ في عيني ويلهيلم، بدا على الثلاثة ملامح توتر كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متماشيًا مع تحذير آل، كان يوليوس يخفي اسم سوبارو الحقيقي بينما يتواصل معه فقط عبر عينيه الصفراء متى أمكن. بينما استمر الفارس في اللعب بسيف قوس قزح الخاص به، لم يكن سوبارو بحاجة إلى تفسير كل شيء ليفهم نيته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…واو، هذا تسليم عشوائي للغاية للقيادة.”

— كان يوليوس يخبره بأن يترك له أمر الشراهة بينما يتوجه سوبارو لإيقاف المجزرة والبث.

انتشرت قشعريرة على طول عمود سوبارو الفقري.

 

 

“هي، هي، هي، هي، هل أنت متأكد من أنك تريد الهرب؟ أيها الصديق، لديك ضغينة ضدنا، أليس كذلك؟ الأعداء القدريون دائمًا ما يكونون، أعني، ألذ مذاقًا. قمة المتعة العميقة؟ أن تأكل، تنهش، تأكل، تلعق، تقضم، تأكل، تعض، تمزق، تسحق، تلتهم! اشرب!! دعني أفعل كل ذلك، حسنًا؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذا كنتم تريدون تجنب ذلك، لديّ مطلب واحد فقط. إذا كنتم ستستسلمون، فانتهوا من الأمر بالفعل وانحنوا برؤوسكم لأقصى حد ممكن. هذا هو التصرف الذكي، أليس كذلك؟”

ظل الشراهة يقفز حول المكان، وهو يلقي الإهانات، محاولًا أن يزرع التردد في نفس سوبارو.

فكر سوبارو في أن فيريس سيقتله إذا سمع عن هذا، بينما انحنى، ممسكًا بكروش بإحكام ثم قفز من فوق سطح مبنى قاعة المدينة دفعة واحدة.

 

 

في الواقع، لقد نجح. بالنسبة لسوبارو، كان هزيمة الشراهة هو الهدف الوحيد الذي سعى لتحقيقه لأكثر من عام. لقد حلم بهذا اليوم مرات لا تُحصى حتى فقد العد.

ضُربت على الجانب المكشوف من جمجمتها، وانشقت جبهتها، ملطخةً شعرها الأشقر بلون أحمر قاتم. وبينما كان يشاهد، تحطم وجه الفتاة الجميل القاسي وتشوه بشكل مرعب.

 

“هذا ليس بالضبط ما كنت أتحدث عنه، لكنك في نفس الموقف، أليس كذلك، أيها الأخ؟ أعتقد أن عليّ إعطاء الأولوية لامرأة تهمني على الذهاب إلى قاعة المدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزيمته ستنقذ فتاة، وسيسمح له ذلك برؤيتها مرة أخرى.

بينما يهبط الأعداء أمامهم، تقدمت كروش بشجاعة ورفعت سيفها الطويل استعدادًا للهجوم.

لقد وصل إلى هذه المرحلة مؤمنًا بذلك.

لكن حالة المدينة الحرجة ومتطلبات الشهوة لم تسمح لسوبارو بالتصرف بدافع العاطفة.

لترك تلك الفرصة تفلت من بين يديه —

 

 

فهم سوبارو فورًا أن النقطة الثانية التي أثارها يوليوس كانت الأهم.

“— سيد سوبارو.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اسمعني، أيها الوغد الصغير. إذا كنت قد وصلت إلى هنا لأنك أضعت الطريق، فهذه فرصتك لتستسلم. هذا تصرف غبي، لكنه قابل للغفران. ومع ذلك…”

تحطمت أفكار سوبارو السوداوية عندما رفعت كروش نظرها من بين ذراعيه ونادته. من قرب شديد، استطاع رؤية إصرار قوي للغاية وندم طفيف جدًا.

“الجرح لم يُغلق بعد. في الوقت الحالي، فعلتُ ما بوسعي وأوقفت النزيف بطرق بدائية… ثم استعنت بقوة البركة المشتركة بين ميمي وإخوتها الصغار، وبالكاد نحافظ على حياتها الآن.”

 

 

— لم يكن هناك من لديه رابط قوي مع الشراهة مثل كروش.

 

بالنسبة لها — شخص سُرقت ذكرياته بواسطة الشراهة، شخص اضطر للمضي قدمًا متلمسًا طريقه عبر عالم فارغ حيث لا ينبغي أن يكون كذلك — كان العدو أمامهم المفتاح لاستعادة ذكرياتها وذاتها القديمة. ومع أنها تدرك ذلك، اختارت أن تؤدي واجبها بدلاً من أن تساعد نفسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانوا يفتقرون بشدة إلى الوقت والقوة لهزيمة عدوهم الأكبر بشكل حاسم. مواقف سوبارو وكروش كانت متشابهة. ولهذا السبب تحديدًا كان سوبارو الوحيد القادر على تقدير قرارها النبيل حقًا.

كانت ساقه اليمنى بالكاد متصلة بالفعل، وعندما مزقها الأسد، انفصلت عن جسده عند عظم الفخذ وطارت في الهواء.

 

“لا تفترضي أنكِ تستطيعين الانسحاب بسهولة! يجب أن أتأكد من ذلك!”

لقد كان مترددًا، متحفظًا، وربما سيشعر بالندم لاحقًا. لكن —

“— لن نسلم تلك العظام، ولن نرضخ لمطالبهم السخيفة. لن يُغير ذلك شيئًا.”

— عذرًا، ريم. من فضلك انتظري قليلاً بعد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“— تبًا لكل شيء! حسنًا، فهمت! هيه، جولي! لا تجرؤ على أن تخسر!”

إذا كان امتنان ريكاردو العميق صادقًا، فقد كان بنفس الصدق في مدى استعداده للذهاب لتمزيق عدوه وإرواء عطشه للانتقام.

“هذا كلامي أنا. تأكد من أداء واجبك كفارس بديل لفالكيري!”

“سأقوم بالتحقق والمراقبة. السيد سوبارو، أرجو أن تهتم بالفتاة.”

 

 

“دعنا نعتمد على السيد ‘جولي’ وننطلق، السيد ‘الساحر الصغير’!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا رئيسة أساقفة الشهوة، كابيلا إميرادا لوغونيكا — أنا موجودة لأحتكر كل حب العالم وإعجابه لنفسي. أنا، التي تستحق الحب أكثر من أي أحد، يمكنني تلبية أي رغبات منحرفة. أنا التجسيد المطلق لأي جمالية موجودة. يمكنني حتى أن أتحول إلى فتاة جميلة وفقًا لذوقك. أنا امرأة مخلصة، بعد كل شيء! بوا-ها-ها-ها!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بينما يحك رأسه، وضع سوبارو أفكاره الحزينة جانبًا وأمسك بيد كروش. ثم اعتمادًا على الخطوط الحدودية التي أنشأتها الهالة الشفقية، هربوا من نطاق هجوم الشراهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط صدمتهم من تلك المخلوقات الغريبة، أجبر الجميع أنفسهم على النظر للأعلى. قفز من هناك شخصان مباشرة باتجاههم من الطابق العلوي لقاعة المدينة، وهما يهاجمان بسيوف في أيديهما.

 

“بالطبع يؤلم! لقد قلت لك أنه يجب أن ترتاح، فلماذا تستمر في التصرف بتهور؟! ألديك مشكلة مع تشخيص فيري؟ لأنه ليس من الغريب أن تخسر على ساقك!”

كان هدفهم هو الباب المؤدي إلى الداخل — أو ربما لا. كان عليهم الانحراف نحو الدرابزين المنحني للسقف. قافزين فوقه بخطوة واحدة، دعم سوبارو كروش بينما ألقى نظرة أخيرة على المعركة التي تدور خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الحماقة الشديدة أن يقترب للقتال اليدوي دون معرفة وسائل عدوه في الهجوم. في المقام الأول، لم يمتلك سوبارو القوة لمواجهة رئيسة الأساقفة مباشرة في معركة. ورغم ملئ الغضب لرأسه، إلا أنه ظل مدركًا لعجزه المؤلم.

 

“الناس مخلوقات لا يمكنها العيش دون أن تحب أحدًا. لكن بما أنهم مخلوقات لا يمكنها أن تحب شيئًا غريبًا أو مقززًا، فمن خلال عملية الاستبعاد، لا يمكنهم العيش دون أن يحبوا شيئًا يمكنهم أن يحبوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— انطلقا!!”

“اصطفوا بهذه الطريقة، وستكونون مجرد طعام لي!!!”

 

كانت ساقه اليمنى بالكاد متصلة بالفعل، وعندما مزقها الأسد، انفصلت عن جسده عند عظم الفخذ وطارت في الهواء.

ومع ذلك، عندما لاحظ جولي نظرته، لم يسمح له بإضاعة الوقت في القلق بشأنه حتى يتم إنهاء كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت كابيلا لسانها، وأغمضت عينها بطريقة ساخرة، وضحكت بازدراء مطلق على جرأة سوبارو.

ضاغطاً بلسانه داخليًا تجاه هذا الموقف المزعج، أقسم سوبارو أن يشكو لجولي وجهًا لوجه لاحقًا. ثم أمسك بكروش من خصرها النحيف وانطلق في الهواء مرة أخرى —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“— كروش، الخطة باء!”

عندما ألقى نظرة على غارفيل والآخرين الذين نجحوا في الهروب بفضل دعم يوليوس، وجدهم يمسحون الدماء عنهم ويلتقطون أنفاسهم. ولكن الإحساس باليأس الناتج عن حقيقة أن المقاتلين القريبين قد تم التغلب عليهم بشكل كبير لم يكن من السهل تجاوزه.

“أرجوك، لا تتركني!”

 

 

 

فكر سوبارو في أن فيريس سيقتله إذا سمع عن هذا، بينما انحنى، ممسكًا بكروش بإحكام ثم قفز من فوق سطح مبنى قاعة المدينة دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— هناك معنى في أن أضغط على نفسي. هذا ما يمكنني فعله من أجل إيميليا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حقيقة أنه لم يفعل شيئًا سوى نفث النار كان ينبغي أن تكون دليلًا واضحًا. وأيضًا، إذا استبعدنا أنني تركت السحلية في المكان الذي تتوقع وجود فخ فيه، فأين ذهبت كل شكوكك عندما لم يتحرك على الفور للرد على اختراقك ولم يتحدث بصوتي الجمييييل؟”

بطبيعة الحال، جذبتهم الجاذبية نحو الأرض، وسرعان ما بدأوا في السقوط رأسًا على عقب باتجاه الساحة. في منتصف السقوط، وصل السوط، الذي ظل مثبتًا بالدرابزين أعلاهم، إلى حده الأقصى وأوقفهم، مما جعل سوبارو يتحمل وزن شخصين على كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو صدّا هجمات السيدة كروش، فلا مفر من قيد قوس قزح!”

 

 

“— غغغغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بتحمله الألم الناتج عن عظامه التي صارت تصرخ تحت الضغط بقوة إرادته وحدها، تبع سوبارو وكروش منحنىً كبيراً في الهواء أثناء تأرجحهما نحو الحائط. ثم بقدميه الممتدتين نحو النافذة الزجاجية التي في طريقهما، اندفع سوبارو عبرها محطمًا الزجاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو بالقلق الواضح في صوت الرجل المكبوت ورأى التجاعيد العميقة التي تملأ بينه، فأومأ برأسه. كان لديه فكرة جيدة عما يزعج كبير الخدم المسن.

 

كانت كروش من رفعت صوتها.

“راااااااه!!”

“…”

“آآآآه!”

 

 

كانت كتل لحم وردية اللون. وبالنسبة للوصف، شعر سوبارو أن هذا كان الأكثر ملاءمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تناثرت شظايا الزجاج في كل مكان بينما دحرج سوبارو وكروش نفسيهما إلى داخل الغرفة التي استهدفاها.

 

 

 

دافعًا بقوة على الأرض بيد واحدة، أطلق سوبارو صرخة أخرى بينما حرر كروش من قبضته. على الفور، استقر الاثنان ونظرا حولهما، مؤكدين أن هذا المكان كان بالفعل هدفهما.

 

 

 

هذه هي الغرفة في الطابق العلوي من قاعة المدينة، حيث تم وضع الميتيا الخاصة بالبث.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت خطة فريق الهجوم هي الصعود إلى الطابق العلوي مباشرة. ومن بين الطرق العديدة التي وضعها سوبارو، انتهى به الأمر باستخدام الطريقة الأكثر درامية، لكن باستثناء ما حدث لساقه، جرت العملية في الغالب دون أي مشاكل تُذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — إذا كان هذا هو الحال، فإن الحادثة المتعلقة بالتنين الأسود الذي أُطيح به خارج قاعة المدينة عبر النافذة لم تكن منطقية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— أوووغغ!”

تخيل سوبارو وجه فيريس الغاضب في ذهنه بينما نظر نحو الجزء الخلفي من الغرفة، إذ سرق وجود الجهاز الضخم المثبت في الحائط انتباهه.

“ما الذي تعنيه بـ’محاولة إيقافك’؟ شخص مثلك يعادل مئة رجل. نحن نعتمد عليك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنها لا يمكن تحريكها فعليًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى في هذه المدينة، كان هذا هو الشيء الأكثر قيمة وأهمية —

 

“— إذن، هذا هو الميتيا؟”

“ما الأمر؟”

 

— لم يكن هناك من لديه رابط قوي مع الشراهة مثل كروش.

كان هذا الجهاز هو الأغرب بين جميع الميتيا التي رآها سوبارو حتى الآن. الجهاز الذي رآه كان مصممًا لتوسيع وتعزيز صوت المستخدم، وزيادة مدى وصوله. يعتمد فقط على البلورات السحرية كمصدر للطاقة، وبدا هذا “الجهاز” وكأنه آلة أنابيب الأرغن.

“رسمياً، أنا فارس أرواح. لقد سمعت شائعات أنك من عشاق الطعام، فهل ستمنح أزهاري الجميلة استقبالًا حارًا؟”

 

“لكن لا أستطيع أن أشيد بك لمغادرتك بمجرد استيقاظك. لقد أرهقت جسدك بطرق عديدة. إذا حدث لك شيء، فقد يكون ذلك مشكلة لاحقًا، أليس كذلك؟ أود بصدق أن تهتمي بنفسك بشكل صحيح. أعني، جسدكِ لم يعد ملكًا لك وحدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء انشغال سوبارو بالسماح للميتيا بسلب انتباهه دون وعي —

 

“— سيد سوبارو!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن توجيه مثل هذا السؤال إلى الفتاة بدا قاسيًا للغاية وغير مدروس تمامًا. ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي علامة على نشاط أو حياة من أي نوع بعد المعركة الكبرى التي حدثت للتو، لم يكن لديه أمل كبير.

أعادت الصرخة الحادة والموجة الصادمة الناتجة عن تصادم عنيف بين السيف والمخلب سوبارو إلى وعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هناك شخص آخر داخل المدينة، شخص يمتلك سلطة تضخم المشاعر وتجعلها تتردد في نفوس أي شخص بالقرب منه. إذا تم تعزيز هذه القدرة بدرجة يائسة بواسطة الميتيا، فما الذي سيحدث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمد جسده عندما التفت ورأى كروش تخوض رقصة سيف مذهلة، تسدد ضربة مؤلمة إلى قشور التنين الأسود الجاثم في مؤخرة الغرفة.

كانت خطة فريق الهجوم هي الصعود إلى الطابق العلوي مباشرة. ومن بين الطرق العديدة التي وضعها سوبارو، انتهى به الأمر باستخدام الطريقة الأكثر درامية، لكن باستثناء ما حدث لساقه، جرت العملية في الغالب دون أي مشاكل تُذكر.

 

كان من المفترض أن المجموعة قد حصلت على المبادرة، لكن الهجمات التي شنتها المجموعة الثلاثية القريبة المدى تم صدها جميعًا. ولم يكتفِ خصومهم، بل شنّت المرأة المبارزة بالسيف والعملاق هجمات متابعة بلا رحمة.

صرخ تنين الشهوة الأسود من الألم، وهو المسؤول عن الأفعال الشريرة المتكررة التي استهدفت سكان المدينة.

 

“— كابيلا!”

 

 

“هياا ، أصيبي الهدف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترك سوبارو خلفه وهو يصرخ، وانخرط التنين الأسود والفالكيري في معركة عنيفة شملت كل أنحاء الغرفة.

“لقد نسيت سؤالًا مهمًا للغاية. يأتي حفل الزفاف لاحقًا. إيميليا، هذا السؤال في غاية الأهمية، وأريدك أن تجيبيني عليه من أعماق قلبك. إنه مهم جدًا لمستقبلنا.”

 

 

لم تحتوِ الغرفة فقط على الميتيا، بل أيضًا على طاولة اجتماعات، كراسي، وأثاث آخر موزع على طول الجدران. بالطبع، تم تدمير هذه الأثاثات واحدةً تلو الأخرى بفعل الموجات الصادمة القوية التي ميّزت المعركة العنيفة، تاركةً العناصر محطمةً وغير قابلة للتعرف.

 

 

“لا تفرط في الحماسة، يا رجل. لو كنت بهذا الفعالية ضدهم، لما انتهى بي الأمر بهذا الساق.”

ولكن في هذا الصراع، مثلت هجمات كروش البارعة اليد العليا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك الغرفة، كان التنين في وضع غير مؤاتٍ بشكل واضح، غير قادر على تحريك جسده الكبير بحرية. ربما لأن التنين الأسود لم يتوقع أن يقتحم سوبارو وكروش الغرفة عبر النافذة.

 

 

 

على الأرجح، ظل التنين الأسود يراقب مدخل الغرفة الرئيسي، مُركزًا لهبه نحو ذلك الجانب طوال الوقت. وبينما باتت منشغلة بحراسة ذلك الجانب، شن سوبارو وكروش هجومًا مباغتًا من السقف — كانت هذه خطتهما البديلة.

ثم تركه مع هذه الكلمات غير المبالية.

 

تحوّل ذراع إلى رأس أفعى بينما اتخذ الآخر شكل رأس أسد — امتدت الأطراف المشوهة لتلاحق سوبارو، تتلوى عبر الغرفة لتغرس أنيابها فيه وتمزقه إربًا.

“ياااااه!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

باتخاذ وضعية صارمة، وافقت كروش على استنتاج سوبارو وأناستاشيا.

متحررة من خوفها من الأماكن المرتفعة، أطلقت كروش صرخة معركة شجاعة وهي تسدد سيفها مرارًا وتكرارًا.

 

 

تحدث سوبارو إلى الفتاة التي بدت لا تزال مشوشة بسبب الخوف الشديد والارتباك الذي يصاحب طبيعيًا الوقوع في معركة بين محاربة وتنين. ركع ليتحدث معها بمستوى نظرها، وطرح عليها سؤاله بألطف طريقة ممكنة.

أظهرت هجمات الرياح الخاصة بكروش قوتها الحقيقية ليس في المعارك طويلة المدى، بل عن قرب. في مساحة مغلقة لا يمكن الفرار منها، ظلت الشفرات غير المرئية تمزق جلد التنين الأسود بلا رحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بينما كانت كروش مستلقيةً في بركة من دمائها، ظلت الفتاة تدوس عليها وتقهقه بصوت عالٍ — وهو صوت أدرك سوبارو حينها فقط أنه مألوف له. لم يكن هناك شك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— أوووووووووورغغغ!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت كابيلا، الوحش المبتسم، وجلست على ركبة واحدة بجانب سوبارو، ووضعت يدها برفق على الجرح الذي في ساقه.

 

رمشت الفتاة عدة مرات، دون أن تستجيب على الفور. ثم ببطء، بدا وكأنها تلهث بحثًا عن الهواء بينما حركت شفتيها عدة مرات.

“احذري! انزلي…؟”

اتسعت عيناه بدهشة من الرد غير المتوقع، لكنه أدرك أن هذه العبارة كانت طريقة كروش لتخفيف التوتر. بينما ركز على المهمة التي أمامه، شدّ سوبارو أسنانه ونادى غارفيل، الذي كان لا يزال محاصرًا في معركة ضربات محمومة.

 

لقد كان حبها لهم هو الذي جعلها تفعل كل ما بوسعها لجعلهم يحبونها. بالنسبة لهذا الوحش، كان هذا ببساطة هو مفهوم الحب.

منجذبًا للحظة، بذل سوبارو قصارى جهده للالتفاف والهرب عندما زأر التنين ونفث ألسنة اللهب السوداء الداكنة. ومع ذلك، أثناء هروبه الدرامي، أدرك سوبارو شيئًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

— كانت هناك فتاة مربوطة، تتلوى أسفل أقدام التنين الأسود النازف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد جسده عندما التفت ورأى كروش تخوض رقصة سيف مذهلة، تسدد ضربة مؤلمة إلى قشور التنين الأسود الجاثم في مؤخرة الغرفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كيريتاكا واجه رد فعلهم العام بـ “ومع ذلك” قبل أن يكمل شرحه.

“…”

ارتطمت قبضة ضخمة بوجه سوبارو المفتوح دون أي تحذير. وبعد أن ارتد عن الأرض بفعل قوة الضربة، قُذف إلى السقف بواسطة الذيل الذي كان ينتظره. اصطدم جسده بالسقف، وبينما يدور ويسقط بلا حول ولا قوة، مزقت ريش حادة كالسكاكين جسده أثناء هبوطه، ناثرةً قطرات من الدماء في كل مكان.

 

“هذا… صحيح. كنت في الساحة، أقاتل تلك المرأة الملفوفة بالضمادات…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر سوبارو فورًا برغبة في التقيؤ عندما أدرك الخطة الدنيئة للشهوة، حيث استخدمت رهينة بطريقة ماكرة مشابهة لما فعلته الغضب. في النهاية، كان أساقفة الخطايا السبع القاتلة يلجؤون إلى الوسائل ذاتها لجعل خصومهم يترددون.

 

 

 

لقد هُزم سابقًا بنفس الحيلة، ونتيجة لذلك، تم أخذ إيميليا بعيدًا عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أوووووه!!”

“— آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت وكأن جسدها مصمم خصيصًا لاستخدام السيف فقط.

أوقدت تلك الحقيقة شعلة في قلبه، وأظهر سوبارو أعلى مستوى من التركيز وهو ينزلق مباشرة تحت قدمي كابيلا.

 

 

 

منحنياً تحت رأسها، انزلق بين ساقيها، متجاوزًا الزجاج المكسور بعزيمة قوية وهو يتجه مباشرة نحو الفتاة. التقط جسدها المرتجف، وضرب بسوطه ظهر التنين الأسود. لم يلحق الضرر بشكل ظاهر، ولكنه بالتأكيد جعله يشعر بتحسن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

شكلت تلك الكتل اللحمية، مجهولة المصدر، خطًا متفرقًا. وبدا هذا المشهد كافيًا لتعكير خطوات الجميع —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، تبعت كروش ذلك بهجوم بالسيف لم يكن لطيفًا على الإطلاق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“!!!”

 

“لا رحمة! ادفعي ثمن الأفعال الشريرة التي تسببت في الكارثة والفوضى في المدينة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ناداها صوت فجأة، شعرت إيميليا بوميض من المفاجأة وهي تدير رأسها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما شنجت التنين السوداء رأسها بعرضِ للخوف، قامت كروش بإنزال شفرتها عليها من الأمام.

“القائد…”

ربما باتت رئيسة الأساقفة هشةً إلى هذا الحد عندما أُجبرت على الدفاع، إذ استمرت كابيلا في تحمل وابل من الهجمات، غير قادرة على مقاومة شفرة الفولاذ. تمزقت أجنحتها، تكسرت أنيابها، وقُطعت قشور رقبتها الطويلة، مما جعل التنين تصرخ من الألم.

وقد دفعا الثمن — في الواقع، لا تزال “ميمي” تدفعه حتى أثناء حديثهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لعدم قدرته على التدخل في أي من هذه المواجهات، وجد سوبارو نفسه وحيدًا في المعركة الثلاثية. لكن لم يكن هناك وقت ليتحسر على ضعفه. قبل أن تسنح له الفرصة، كشفت قطعة جديدة نفسها على رقعة اللعبة.

رفعت كروش ساقها الطويلة النحيلة، وسددت ركلة قوية إلى جذع التنين. لا بد أن قوة تلك الركلة كانت أعظم بكثير من أي ركلة يستطيع سوبارو تسديدها. دفعت قوة تلك الهجمة التنين الضخم إلى الوراء، مما أجبرها على التراجع نحو نافذة لا تزال سليمة.

في حين تحقق سوبارو من حالة ساقه مومئاً برأسه، نفخ فيريس وجنتيه وأدار وجهه بعيدًا بانزعاج.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تعكس تصرفات كروش شخصًا لديه فرصة للنصر، بل طغت ببساطة بقوتها الساحقة على التنين الأسود.

“!!”

 

“…”

“— ستنتهي الأمور هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما ساحة المعركة الأخرى القريبة فبدت أكثر خشونة، حيث اصطدم نصف الوحش والمحارب العملاق ببعضهما البعض في مواجهة مباشرة.

 

“جُرحي القديم قد انفتح مجددًا. يبدو أنه لا يمكنني التظاهر بعدم التورط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن تتيح المجال للشهوة للتحدث حتى النهاية، ضربت كروش شفرات الرياح خاصتها في جذع التنين الأسود وأجنحته، قبل أن تجتاح رقبته وتضرب جسده الضخم على الحائط مرة أخرى. أخيرًا، انهارت النافذة، وطُردت الشهوة بالكامل إلى الخارج.

 

 

“حتى مع تدفق الدم المحدود في رأسك، ينبغي أن تفهم الآن من أين أتت تلك السحلية وتلك الذبابات، أليس كذلك؟”

أثناء سقوطها مع بقايا النافذة، نشرت التنين الأسود أجنحتها على الفور، لكن أحد أجنحتها كان مكسورًا من الجذر، والآخر غير فعال بسبب عدد لا يحصى من الجروح. لم تكن قدرتها على التجدد سريعة بما يكفي — وبات سقوطها أمرًا محتومًا.

“سوبارو، ما الذي ستفعله؟”

 

 

بعد بضع ثوانٍ، وصل صوت اصطدام الشهوة بالأرض إليهم. بدا صوتًا ثقيلًا، رطبًا، يشبه ضرب اللحم بجدار، أو إسقاط ممسحة مبللة على الأرض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…علينا أن نلقن كل الحمقى الذين هاجموا هذه المدينة درسًا قاسيًا. سنحتاج إلى قوتك لتحقيق ذلك. لا يمكنني تحمل رؤيتك مستسلمًا هكذا.”

“سأقوم بالتحقق والمراقبة. السيد سوبارو، أرجو أن تهتم بالفتاة.”

ومع ذلك، قاطع كيريتاكا هذا الخط من التفكير، وهز رأسه جانبًا بوجه كئيب.

“حـ – حسنًا، فهمت.”

 

 

وفقًا لتعاليم أنيروز، كانت إيميليا بوضوح طالبة فاشلة لتجولها في حالتها الحالية، شبه العارية.

سارت كروش نحو النافذة التي سقطت منها التنين الأسود، دون أن تُنزل حذرها أبدًا. شعر سوبارو بالاطمئنان بينما يراقبها من الخلف، ثم أطلق الفتاة الأسيرة بلطف من قيودها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— لا، لا أعتقد أنك بحاجة للقلق بشأن ذلك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أوووه…”

“نعم…”

“كل شيء على ما يرام. تلك السيدة القوية الجميلة هناك لقنت التنين السيئ درسًا. لا يمكننا أن نأخذ وقتنا الآن، لذا دعيني أسألك بسرعة… هل تعرفين ماذا حدث لـ…الآخرين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تحدث سوبارو إلى الفتاة التي بدت لا تزال مشوشة بسبب الخوف الشديد والارتباك الذي يصاحب طبيعيًا الوقوع في معركة بين محاربة وتنين. ركع ليتحدث معها بمستوى نظرها، وطرح عليها سؤاله بألطف طريقة ممكنة.

بعد رفض طلبه، راح فيريس يجهد عقله بحثًا عن طريقة للاعتراض. ولكن، غير قادر على إيجاد أي خطأ في حجة كروش المعقولة للغاية، استسلم أخيرًا بوجه مليء بالحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رمشت الفتاة عدة مرات، دون أن تستجيب على الفور. ثم ببطء، بدا وكأنها تلهث بحثًا عن الهواء بينما حركت شفتيها عدة مرات.

 

 

 

“الغرفة هناك… الجميع فيها.”

“لا جدوى من أن تفكر أكياس اللحم أمثالك في الأمر! أليس الأفضل فقط قبول الحقائق أمام أعينكم؟ فتاة جميلة ترتعش أمامكم، ولكن انتبهوا! إنها في الواقع رئيسة أساقفة الخطايا السبع المميتة!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصوت مرتجف، أشارت الفتاة إلى باب في الجانب الآخر من الغرفة لا يزال يحمل علامات المعركة الأخيرة.

“أنا أيضًا أؤيدكما. إذا تركنا العدو يتصرف بحرية، ستتضاءل خياراتنا تدريجيًا. إذا كنا سنتحرك، فكلما كان ذلك أسرع أصبح أفضل.”

 

“همم؟ لماذا تبدو منزعجًا هكذا، يا سيد؟ هل يمكن أن يكون لديك ضغينة ضد واحد منا؟ نحن نحاول ونجرب أن نتذكر، لكننا سيئون جدًا في تذكر الوجوه. حقًا، نحن غير جيدين في التذكر على الإطلاق…”

وجه سوبارو نظره نحو ذلك الباب، لكنه كبح نفسه عن طرح السؤال الذي راود ذهنه فورًا — ما إذا كان الأشخاص الأسرى أحياءً أم أمواتاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي، تم التأكد بالفعل من وجود ثلاثة رؤساء للخطايا السبع المميتة داخل المدينة. بالإضافة إلى ذلك، كانوا يعلمون أن طائفة الساحرة قد سيطرت على الأبراج الأربعة للتحكم، علاوة على استيلائها على قاعة المدينة.

 

حتى لحظات قليلة قبل الآن، كان كيريتاكا يبذل قصارى جهده لفهم الوضع مع كبح الفوضى في جميع أنحاء المدينة بصفته أحد أعضاء مجلس العشرة، لكنه قرر المشاركة في الاجتماع الطارئ بعد سماع البث الأخير.

لكن توجيه مثل هذا السؤال إلى الفتاة بدا قاسيًا للغاية وغير مدروس تمامًا. ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي علامة على نشاط أو حياة من أي نوع بعد المعركة الكبرى التي حدثت للتو، لم يكن لديه أمل كبير.

“لا جدوى من أن تفكر أكياس اللحم أمثالك في الأمر! أليس الأفضل فقط قبول الحقائق أمام أعينكم؟ فتاة جميلة ترتعش أمامكم، ولكن انتبهوا! إنها في الواقع رئيسة أساقفة الخطايا السبع المميتة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…”

“؟! أواه، آآآواااه؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شعورًا تعيشه يوميًا في الماضي، وأثاؤ ذكريات غائمة تضرب وتر الحنين في قلبها.

ربت سوبارو برفق على رأس الفتاة القلقة، ثم استدار ببطء نحو الغرفة الأخرى.

“رائع، ممتاز، مذهل، رائع! هل اعتقدت أنك ستتمكن من الهرب؟! على العكس، سنأخذك أنت ورفيقتك هناك أيضًا! اشرب!! التهم!!”

أصبحت أطرافه ثقيلة وباردة. شعر سوبارو بشدة بعرق يتكون على ظهره. أراد أن يصدق أنه لكون هذه الغرفة مخصصة للبث، فإن عدم تسرب أي صوت كان بسبب العزل الصوتي فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الأرجح، كان الفارس الوسيم قد توصل داخليًا إلى نفس الاستنتاج منذ وقت طويل. وربما جعل سوبارو يعبر عنها بصوت عالٍ لاختبار ما إذا كان قد فقد رباطة جأشه واتخذ قرارًا متسرعًا.

“السيد سوبارو؟”

 

“كل شيء على ما يرام. سأتفقد في لحظة… ماذا عن الشهوة؟”

قناعة سوبارو جعلت يوليوس يقطب حاجبيه المميزين وهو يغلق إحدى عينيه ويتمعن في إمكانية صحة الأمر.

“…لا توجد مشكلة من هنا أيضًا. لأي سبب كان، لا توجد علامة على تحركها من حيث سقطت.”

“أرى… إنها وجهة نظر قيّمة للغاية. وتتطابق إلى حد كبير مع أفكاري.”

 

“نعم، أسمعك. سمعتَ البث للتو، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت كروش بينما تراقب الشهوة بحذر من الأسفل. عند سماع ذلك، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا ووقف أمام الباب، ثم مد يده نحو المقبض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان من الممكن أن يكون هناك أعضاء من طائفة الساحرة مختبئين خلف هذا الباب أيضًا. ومع ذلك، وبالرغم من ذلك الاعتبار، لم يكن أمام سوبارو خيار أفضل سوى التحقق بنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“الغرفة هناك… الجميع فيها.”

ومع ذلك، ولسبب ما، بدا مقتنعًا أنه لا حاجة لمثل هذا القلق. وفي الواقع، لم يكن مخطئًا. لم يكن هناك أي من أعضاء طائفة الساحرة يقفون للحراسة داخل الغرفة.

“أوه، سأمنحهم استقبالًا حارًا حقًا! سأمزقهم إربًا كأنهم آفات مزعجة!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فجأة، سمع سوبارو صوتًا ينادي باسمه قادمًا من الطاولة المستديرة. عندما نظر إلى هناك، رأى أن مرآة التواصل، التي تم التخلي عنها على عجل، لم تفقد توهجها وظلت تعرض وجه فارس مكتئب على سطحها.

— لأنه لم يكن هناك حاجة لحراسة الغرفة على الإطلاق.

“إذن هل تقصد أن…؟”

 

 

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا، هل ستكون متهورًا لهذا الحد هنا…؟”

“…”

ارتطمت قبضة ضخمة بوجه سوبارو المفتوح دون أي تحذير. وبعد أن ارتد عن الأرض بفعل قوة الضربة، قُذف إلى السقف بواسطة الذيل الذي كان ينتظره. اصطدم جسده بالسقف، وبينما يدور ويسقط بلا حول ولا قوة، مزقت ريش حادة كالسكاكين جسده أثناء هبوطه، ناثرةً قطرات من الدماء في كل مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

 

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…”

 

“…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرات. كانت نظرات. نظرات، نظرات، نظرات، نظرات.

 

نظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظرات
نظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظراتنظرات.

 

 

— عذرًا، ريم. من فضلك انتظري قليلاً بعد.

— بينما صرخ سوبارو، رأى عددًا لا يُحصى من النظرات الصامتة.

 

 

نظرًا لعدم فعالية السحر العلاجي، لم يكن أمامهم خيار سوى الاعتماد على العلاجات الطبية العادية. ولحسن الحظ، كان فيريس بارعًا ليس فقط في السحر العلاجي، بل أيضًا في تقنيات الجراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— لا، لم يكن الأمر أكثر من مجرد انطباع لسوبارو بأنهم ينظرون إليه. لم يكن لدى سوبارو طريقة لمعرفة ما إذا كانوا بالفعل يراقبون العالم من حولهم. لم يكن قادرًا على استيعاب مثل هذا الأمر.

“ليس مستغربًا. بصراحة، لديك الكثير مما يشغل بالك. استعادة قاعة المدينة وضمان سلامة السيدة إيميليا. ثم هناك احتمال وجود عدوك القدري، الشراهة.”

كل ما كان بإمكانه فعله هو الصراخ. هذا هو المعنى الحقيقي للوقوع في عجز عن التعبير بالكلمات. تجمد عقله، غير قادر على تكوين حتى فكرة واحدة. ومع ذلك، كان يعرف شيئًا واحدًا.

“لكن لا أستطيع أن أشيد بك لمغادرتك بمجرد استيقاظك. لقد أرهقت جسدك بطرق عديدة. إذا حدث لك شيء، فقد يكون ذلك مشكلة لاحقًا، أليس كذلك؟ أود بصدق أن تهتمي بنفسك بشكل صحيح. أعني، جسدكِ لم يعد ملكًا لك وحدك.”

— الآن عرف الطبيعة الحقيقية للضوضاء المزعجة التي سمعها أثناء بث تهديد الشهوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“…ما…هذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطبيعة الحال، هذا الغياب اللافت للنظر، بالإضافة إلى السؤال عمن قابل راينهارد وفيلت قبل ذلك، كانا نقطتي قلق رئيسيتين.

عندما تمكن صوت غير واضح من الخروج أخيرًا، ملأت تلك الضوضاء الغرفة دفعة واحدة.

 

ما استقبل سوبارو كان أزيزًا لا نهاية له جلب معه مشاعر الخوف، والبهجة، والرفض، والعديد من المشاعر الأخرى التي لا تُعد ولا تُحصى.

“اصطفوا بهذه الطريقة، وستكونون مجرد طعام لي!!!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

داخل تلك الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، تألقت كمية هائلة من العيون المتعددة الجوانب باللون الأحمر وهي تتحرك هنا وهناك بينما تحدق في سوبارو الذي وقف في مكانه بلا حراك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه…ذبابًا. لم تكن هناك أي شك في ذلك.

 

— كانت الغرفة مكتظة…بعدد هائل من الذباب بحجم البشر.

أراد حقًا استعادة إيميليا بأسرع وقت ممكن. كان هذا، دون شك، شعوره الحقيقي حيال الأمر. فكرة ترك إيميليا في يد شخص بمثل هذا التفكير المنحرف حتى لفترة قصيرة جعلته يشعر بالغثيان.

 

 

“ــــ!! السيد سوبارو… آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كروش؟!”

“؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سوبارو! سأفتح لك الطريق! أترك السيدة كروش لك!”

سوبارو، الذي بات عقله مشوشًا بسبب هذا المشهد المقزز، التفت عندما سمع صرخة مفاجئة. حتى مع تغلغل أزيز أجنحة الذباب في أذنيه استجابةً للصراخ، نظر سوبارو ورأى ما حدث.

“ذلك البث الغريب في وقت سابق لا يمكن أن يكون غير مرتبط بدخول الاثنين هنا بهذا الشكل الفوضوي. إنهما شاهدان مباشران عائدان للتو من قاعة المدينة. وهذا أمر مهم، أليس كذلك؟”

— رأى كروش تنهار على الأرض، وابتسامة بشعة ترتسم على وجه الفتاة التي تركلها.

“…إذاً العظام موجودة حقًا؟”

 

“اسمعني، أيها الوغد الصغير. إذا كنت قد وصلت إلى هنا لأنك أضعت الطريق، فهذه فرصتك لتستسلم. هذا تصرف غبي، لكنه قابل للغفران. ومع ذلك…”

كانت الفتاة تلمس شعرها الأشقر القصير بكفها، وعيناها الحمراوان تلمعان وهما تحدقان في سوبارو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بوا-ها-ها-ها! حقًا، كيف يمكن أن تكونوا ساذجين إلى هذا الحد؟ هل اعتقدتم حقًا أنكم تتفوقون عليّ؟ أنا؟! هذا لا يستحق حتى الضحك! بوا-ها-ها-ها-ها!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما كانت كروش مستلقيةً في بركة من دمائها، ظلت الفتاة تدوس عليها وتقهقه بصوت عالٍ — وهو صوت أدرك سوبارو حينها فقط أنه مألوف له. لم يكن هناك شك.

إذا كان امتنان ريكاردو العميق صادقًا، فقد كان بنفس الصدق في مدى استعداده للذهاب لتمزيق عدوه وإرواء عطشه للانتقام.

“إنها أنا، عزيزتك كابيلا! بوا-ها-ها-ها-ها!!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدت كابيلا لسانها، وأغمضت عينها بطريقة ساخرة، وضحكت بازدراء مطلق على جرأة سوبارو.

أومأ الشاب برأسه بسخاء ردًا على سؤالها، تاركًا أفكار إيميليا الداخلية جانبًا.

 

“آسف بشأن هذا، لكن لا أستطيع الذهاب إلى قاعة المدينة. تغير الوضع. علي أن أنفصل عنكم للعثور على الأميرة والبقاء معها.”

خلفه، هناك قفص الحشرات العملاق المليء بالذباب. وبركة من دماء التنين الأسود، التي كانت قد تناثرت داخل الغرفة، تنتشر أكثر. واقفةً وسط هذا المشهد المروع الذي أحدثته بنفسها، ومدوسةً بقدمها على كروش، وقفت الفتاة الصغيرة — لا، رئيسة أساقفة الشهوة.

أثارت تلك المبالغة في رد الفعل ضحكة مكتومة من يوليوس الذي قال: “همف”، قبل أن يكمل حديثه.

 

 

ظهر ناب يشبه الأسنان من فم كابيلا إيميرادا لوغونيكا بينما استمرت في الضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما-ما هذا بحق الجحيم؟!”

 

“لا جدوى من أن تفكر أكياس اللحم أمثالك في الأمر! أليس الأفضل فقط قبول الحقائق أمام أعينكم؟ فتاة جميلة ترتعش أمامكم، ولكن انتبهوا! إنها في الواقع رئيسة أساقفة الخطايا السبع المميتة!”

“…في مثل هذا الوضع، حيث الأبرياء معرضون للأذى، من غير المعقول أن يظل راينهارد بلا حراك. حقيقة أنه لم يكشف عن نفسه حتى الآن تشير إلى وجود مشكلة كبيرة تواجهه. ربما يكون منشغلاً بمواجهة طائفة الساحرة في مكان آخر.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يستطع سوبارو إخفاء اضطرابه الداخلي بينما ترقص كابيلا أمامه، وتخرج لسانها بطريقة مبتذلة. كروش كانت ملقاة عند قدمي كابيلا، وعيناها مقلوبتان.

“هذا مؤسف. ومع ذلك، هناك أيضًا مسألة السيدة إيميليا. بالتأكيد، لا ترغب في تركها في وضعها الحالي. أردت فقط أن أؤكد ما تنوي فعله.”

بدت ارتجافاتها علامة خطيرة على حالتها الحالية. لم يكن هناك أي جروح ظاهرة على جسدها، ولم يعرف ما الذي حدث لها بالضبط. ولكن تلك الأعراض كانت خطيرة. إذا لم يخرجها من هنا فورًا، فسيفوت الأوان قريبًا.

“…هل تقول أنه حتى لو فقدت ساقك، فلن تندم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ثم أطلقت شفرات غير مرئية — كانت هذه هي مهارتها ضربة واحدة، مئة سقوط.

“عقولكم ليست مهيأة للتفكير على أي حال، أليس كذلك؟ في هذا الوضع، لماذا قد تكون هناك لقمة سائغة فقط جالسة هنا في قاعة المدينة؟ كيف يمكنكم حتى العيش بعقلية غبية، حمقاء كهذه: آه، هناك فتاة في مشكلة — يجب أن أنقذها؟ هذا يفوق فهمي!”

 

 

 

“ا-اصمتي. هناك الكثير مما أريد أن أسألك عنه الآن… لكن أولًا، أزيلي قدميك عنها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟ ألا تبدو سعيدًا برؤية قدمي العاريتين لدرجة أنك تتصبب عرقًا؟ أم أنك مهووس بقطعة اللحم التي تستمتع الآن بأطراف قدمي؟ أنا أملك جسدًا مثيرًا جدًا، في النهاية. لا يمكنك الاكتفاء مني، أليس كذلك؟ بوا-ها-ها-ها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إنها ليست شخصًا يجب على أمثالك أن يدوس عليها!!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وضعت كابيلا قدمها على صدر كروش، وأخذت تضغط بكعبها. ومع أفعالها العنيفة المبتذلة وضحكاتها الساخرة، تجاوز غضب سوبارو كل الحدود. اشتعلت مشاعره بينما نهض عن الأرض، مستعدًا بسوطه.

“…إذًا، من المحتمل أن جميع رؤساء الخطايا في بريستيلا الآن، أليس كذلك؟”

“أوهه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتصفيق برفق، استأنفت أناستاشيا دورها المعيّن كقائدة للاجتماع. ثم، وقد فردت يديها، وجهت نظرتها نحو سوبارو بعينيها الزرقاوين الفاتحتين المستديرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ومع ذلك، بدلاً من اتهام غارفيل، اختار ريكاردو أن ينحني برأسه.

رفعت كابيلا صوتًا متظاهرة بالجهل، وفتحت عينيها على وسعهما بينما تابعت حركات سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لوّح سوبارو بسوطه، مستهدفًا ليس كابيلا مباشرة، ولكن قطعة من الحطام الناتج عن معركة كروش مع التنين الأسود. لفّ سوبارو سوطه حول حفنة من الأحجار، وأدار معصمه ليقذفها نحو رأس كابيلا.

قطب سوبارو حاجبيه، وهو يشعر بقشعريرة بعد تلقيه ذلك الإطراء المبالغ فيه. كان يعلم أن يوليوس لم يحمل أي نوايا سيئة، لكن ما شعر به تجاه لطفه كان مسألة مختلفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أكد أل ضعفه الخاص، لم يستطع سوبارو سوى التحديق.

“…”

أعيق أتباع طائفة الساحرة، وإذا أصروا على المطاردة، فسيوقفهم ريكاردو بالقوة. بفضل الحلفاء الموثوقين الذين يحمون ظهرهم، توجه سوبارو والبقية مباشرة إلى قاعة المدينة، ووصلوا إليها بأقصر طريق ممكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الحماقة الشديدة أن يقترب للقتال اليدوي دون معرفة وسائل عدوه في الهجوم. في المقام الأول، لم يمتلك سوبارو القوة لمواجهة رئيسة الأساقفة مباشرة في معركة. ورغم ملئ الغضب لرأسه، إلا أنه ظل مدركًا لعجزه المؤلم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— عندما تنتهي حياة الأخت الكبرى، يعني ذلك أننا سنموت أيضًا، أليس كذلك؟”

لهذا السبب، كان على سوبارو أن يعطي الأولوية، ليس لإبادة عدوه، ولكن لإيجاد طريقة للخروج من هذا الموقف.

 

— كان بحاجة لاستعادة كروش، والهرب من هذا المكان، والانضمام إلى أحد رفاقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ ألا تبدو سعيدًا برؤية قدمي العاريتين لدرجة أنك تتصبب عرقًا؟ أم أنك مهووس بقطعة اللحم التي تستمتع الآن بأطراف قدمي؟ أنا أملك جسدًا مثيرًا جدًا، في النهاية. لا يمكنك الاكتفاء مني، أليس كذلك؟ بوا-ها-ها-ها!”

كانت الحجارة التي ألقاها كافية تمامًا لتحطيم جمجمة بشرية غير محمية. سواء تم صدها أو تفاديها، لم يكن بإمكانه إنقاذ كروش بينما لا تزال تحت قدمي تلك الفتاة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا كانت خطته أن يخلق فجوة يتمكن خلالها من إنقاذ كروش ومن ثم —

“ما هذا بحق الجحيم…؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتصفيق برفق، استأنفت أناستاشيا دورها المعيّن كقائدة للاجتماع. ثم، وقد فردت يديها، وجهت نظرتها نحو سوبارو بعينيها الزرقاوين الفاتحتين المستديرتين.

“هياا ، أصيبي الهدف!”

 

“لا بأس بالنسبة لييي.”

 

“؟!”

لكن قبل أن تصل تلك السيوف الشريرة إلى هدفها —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندما صاح سوبارو لرفع معنوياته، ردت كابيلا بصوت هادئ وموزون.

لم يستطع أن يفهم. قيمها وطريقة حياتها نفسها كانت مختلفة جدًا.

 

 

في الحال، سمع صوت شيء صلب يخترق اللحم والعظام. ثم بدأ الدم يتدفق من رأس كابيلا وهي تُرجع رأسها للخلف.

“…”

ضُربت على الجانب المكشوف من جمجمتها، وانشقت جبهتها، ملطخةً شعرها الأشقر بلون أحمر قاتم. وبينما كان يشاهد، تحطم وجه الفتاة الجميل القاسي وتشوه بشكل مرعب.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— أوووغغ!”

لوّح سوبارو بسوطه، مستهدفًا ليس كابيلا مباشرة، ولكن قطعة من الحطام الناتج عن معركة كروش مع التنين الأسود. لفّ سوبارو سوطه حول حفنة من الأحجار، وأدار معصمه ليقذفها نحو رأس كابيلا.

 

 

مجرد النظر إلى عينها اليسرى من هذا الوجه المشوه نصفه مشهدًا صادمًا أصاب قلب سوبارو. كان ينوي فقط أن يخلق فرصة، لكنه قام بشيء قد يصفه البعض بأنه أحمق للغاية.

 

 

كانت هذه “موجة العواء” — هجومًا مشابهًا لما استخدمه ميمي وأشقاؤها الصغار بشكل فعال خلال المعارك ضد الحوت الأبيض وبيتيلغيوس. ومع ذلك، فإن الأمر المروع كان أن ريكاردو، بمفرده، بدا قادرًا على إطلاق ضربة تعادل ما تطلب التعاون بين الإخوة الثلاثة لتحقيقه.

“لماذا تشعرون يا رفاق بالرغبة في الوقوع في قبضتي بشكل لطيف للغاية؟ أنا فقط أعشق كونكم جميعًا حمقى ميؤوس منهم. بوا-ها-ها-ها!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— غرااااه!!”

 

 

على الرغم من محاولات خصمه لصد هجماته، دفع ريكاردو نفسه للأمام، مستمرًا في الطرق على فأسه الكبير بلا هوادة. إذا كان خصمه يمتلك أربع أذرع، فسيبذل هو المزيد من القوة بأذرعه الاثنتين.

في اللحظة التي تجمدت فيها أفكاره، جاءت ضحكة كابيلا الساخرة وإعصار أسود ضرب سوبارو من الجانب، وأطاح به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه…ذبابًا. لم تكن هناك أي شك في ذلك.

ضُرب جانب جسده الأيمن بالكامل، كما لو أن يدًا عملاقة صفعته. ارتطم سوبارو بالأرض متدحرجًا، مما تسبب في اصطدامه بطاولة في الغرفة، قبل أن يتوقف عند الحائط البعيد.

“نعم… نعم! هذا صحيح! سأفعلها…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متألمًا ومهزومًا بالكامل، رفع سوبارو رأسه وهو يسعل، محاولًا فهم ما حدث. عندها رآها —

 

 

 

“بوا-ها، ما هذا الوجه؟ هل أنا جميلة جدًا لدرجة أن صوتك لا يخرج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…ما…هذا؟”

 

“مم؟ آه، تقصد هذه. حسنًا، حسنًا، حسنًا. أتساءل كيف تبدو لأكياس لحم مثلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندما نسي سوبارو ألمه، بالكاد خرج صوته. أدارت كابيلا ظهرها له ولوحت بأردافها بشكل ساخر.

 

كان هناك شيء غريب يبرز من خلفيتها الجذابة التي لوحت بها نحوه، شيء لا ينبغي أن يكون هناك. كان ذلك…ذيلًا أسود، سميكًا، يشبه الزواحف — لا، كان ذيل تنين. ذيل تنين يبرز من خلفها.

“…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقلق على شقيقتهم فاقدة الوعي، استمر هيتارو وتي بي في مناداتها. شعر كلا الشقيقين بجراح ميمي بسبب البركة المشتركة بينهما، ما نقش على وجهيهما ألمًا وحزنًا متساويين.

بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، أدرك متأخرًا أنه لا بد أن ذلك الذيل هو ما ضربه سابقًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تقولي لي أنكِ…تنين متخذة شكل بشري؟”

 

 

 

“ها نحن ذا. الحجة غير المنطقية التي لا يمكنك منع نفسك من التفوه بها بسبب قدراتك العقلية المحدودة وانعدام التفكير النقدي تمامًا! لقد كنت كريمة جدًا في نثر هذه الفتات من الأدلة، ولكن يبدو أن قمامة مثلك تحتاج إلى ركلة جيدة لتدرك الصورة كاملة!”

ظل الشاب يبتسم ابتسامة ودية وهو يسير نحوها بخطوات هادئة.

 

“حتى مع تدفق الدم المحدود في رأسك، ينبغي أن تفهم الآن من أين أتت تلك السحلية وتلك الذبابات، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد مزاج كابيلا سوءًا بسبب الاستنتاج الخاطئ الواضح لسوبارو، فلوّحت بذيلها الضخم نحوه مرة أخرى. وبقفزة سريعة إلى الجانب، تفادى سوبارو الهجوم بينما يشاهدها وهي تحطم الأرض بذيلها الطويل، محدثةً تشققات. ثم أخذ نفسًا —

 

“التراخي في هذه المرحلة يجعل كل جهودك السابقة بلا جدوى!”

 

“— غاه!”

كانت هناك رائحة كثيفة للدماء المسفوكة، وحجارة الرصف مغطاة باللون الأحمر، مما جعل تعبير “بحر من الدماء” يبدو ملائمًا. ومع ذلك، لم تكن هناك أي جثة واحدة ملقاة في المكان. عوضًا عن ذلك، كانت هناك مخلوقات غريبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارتطمت قبضة ضخمة بوجه سوبارو المفتوح دون أي تحذير. وبعد أن ارتد عن الأرض بفعل قوة الضربة، قُذف إلى السقف بواسطة الذيل الذي كان ينتظره. اصطدم جسده بالسقف، وبينما يدور ويسقط بلا حول ولا قوة، مزقت ريش حادة كالسكاكين جسده أثناء هبوطه، ناثرةً قطرات من الدماء في كل مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — إذا كان هذا هو الحال، فإن الحادثة المتعلقة بالتنين الأسود الذي أُطيح به خارج قاعة المدينة عبر النافذة لم تكن منطقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غنغه، غااااه!!”

“راااااااه!!”

 

المرشح الأول والأكثر احتمالًا كان بالتأكيد سوبارو. إذا كان هناك شخص سيأتي لإنقاذها، فقد أملت من أعماق قلبها أن يكون هو.

انطلق صراخ مؤلم من حلقه بينما تمزق ظهره وتعرض للخدوش. وعندما اصطدم بالأرض مجددًا، حاول يائسًا أن يُعيد ذهنه للعمل مرة أخرى. لقد ضُرب، ثم قُذف، ثم قُطع — ماذا يعني ذلك؟

تمسكت كروش بموقفها حتى مع تحذيرات ويلهيلم. وعندما وقف الأخير منتصبًا موافقًا على جواب سيدته، رفع فيريس يده بسرعة.

لقد تعرض وجه سوبارو للضرب بذراع ضخمة تشبه ذراع وحش. وأُلقي في الهواء بذيل تنين أسود، وتمزق بواسطة ريش حاد تشبه شفرات الطيور — وكل هذا جاء من جسد الفتاة التي ظلت تنظر إليه بازدراء بينما يلهث من الألم.

تحويل الناس إلى ذباب، اللعب بحياتهم — كان ذلك أسوأ من مجرد قتلهم. كان الأسوأ. كان الحضيض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا ينبغي أن تكون قد عرفت الإجابة الآن؟”

 

 

“الشرااااهة!!!”

ذراع ضخمة وحشية، ذيل تنين أسود، أجنحة طائر وحشي. كل هذا لم يكن يمكن وصفه إلا بأنه بشع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما ينظر إلى شكلها، لم تخطر بباله كلمات أخرى. وإن خطرت على باله فكرة، فهي الاشمئزاز الفسيولوجي عند مواجهة كائن غير طبيعي لا ينبغي أن يوجد.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت وحشًا بشعًا، كائناً خبيثًا، وما إلى ذلك. طبيعتها الحقيقية كانت —

 

“تغيير الشكل، التحول…!”

 

“بوا-ها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— سوبارو، هل تسمعني؟”

 

أعرب ريكاردو عن حيرته، لكن سوبارو فهم ما كان أل يحاول الوصول إليه. على ما يبدو، كانوا قد تمركزوا في أبراج التحكم المختلفة — وماذا يعني هذا التوزيع؟

لأول مرة، أثار رد سوبارو المتلعثم ضحكة رضا حقيقية من كابيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بناءً على ندائه، انطلق سوبارو والبقية نحو قاعة المدينة كوحدة واحدة. عند الانعطاف حول زاوية، اندفعوا إلى الساحة التي تقع أمام قاعة المدينة. وكما هو الحال دائمًا، كان غارفيل يتقدم المجموعة، وعندما أصبحت الساحة مرئية، ضيق عينيه الخضراوين وصاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا رئيسة أساقفة الشهوة، كابيلا إميرادا لوغونيكا — أنا موجودة لأحتكر كل حب العالم وإعجابه لنفسي. أنا، التي تستحق الحب أكثر من أي أحد، يمكنني تلبية أي رغبات منحرفة. أنا التجسيد المطلق لأي جمالية موجودة. يمكنني حتى أن أتحول إلى فتاة جميلة وفقًا لذوقك. أنا امرأة مخلصة، بعد كل شيء! بوا-ها-ها-ها!!”

ومع ذلك، قاطع كيريتاكا هذا الخط من التفكير، وهز رأسه جانبًا بوجه كئيب.

 

 

متحدثةً بما يحلو لها، غيرت كابيلا شكلها أمام سوبارو بكل حرية.

 

تحولت من شكلها البشع إلى شكل صبي بسيط المظهر، ثم طالت أطرافها وتحولت إلى امرأة فاتنة ممتلئة. وفي لمح البصر، تغيرت مرة أخرى، لتصبح النموذج المثالي لفتاة قروية بائسة، وبعد لحظة، اتخذت شكل فتاة صغيرة جدًا، مع ابتسامة غير لائقة ترتسم على وجهها الملائكي.

أدركت إيميليا غريزيًا أن حياتها أو موتها كانا مرتبطين مباشرة بأبسط حركة من يديه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرأيت؟ إذن، أي نسخة مني تعجبك أكثر؟”

“لا بأس — لا تقلقي بشأنها. لا تؤلمني. وأيضًا، إذا ذكرتِ هذا لفيريس، قد يقتلني، لذا، آه…”

“…”

“ريكاردو.”

 

من خلال متابعة ألفارد لسوبارو، الذي بدا وكأنه هدف سهل، ترك نفسه مكشوفًا تمامًا — وظل يوليوس، الذي كان في الهواء، ينتظر هذه اللحظة لتوجيه ضربة قوس قزح مباشرة.

لم يستطع سوبارو النطق. رفضت الكلمات التكون. كل ما استوعبه قلبه هو أن هذا كان أسوأ شيء ممكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“اسمعني، أيها الوغد الصغير. إذا كنت قد وصلت إلى هنا لأنك أضعت الطريق، فهذه فرصتك لتستسلم. هذا تصرف غبي، لكنه قابل للغفران. ومع ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت أخلاقها على ما يبدو معدومة تمامًا. رغم أن قدرتها تبدو بسيطة ومباشرة، إلا أن سلطة الشهوة الخاصة بها مكنتها من انتهاك وسحق أي نظام قيم لأي شخص. كانت متخصصة في عرض نفسها.

بينما رمش سوبارو بدهشة مما يحدث، رأى يوليوس محاطًا برياح عاصفة انفجرت تحته، ما جعل عباءته ترفرف بينما طار يوليوس في السماء.

 

 

عندما نظر، كانت الإصابة الرهيبة التي سببتها الحجارة التي ألقاها قد شُفيت تمامًا، ولم يكن هناك أي علامة تدل على أنها أُصيبت. ربما غطّت الجرح بقدرتها التجديدية الهائلة أو باستخدام قدرتها على التحول.

“ماذا سيحدث إذا تم تحريكها؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو بالقلق الواضح في صوت الرجل المكبوت ورأى التجاعيد العميقة التي تملأ بينه، فأومأ برأسه. كان لديه فكرة جيدة عما يزعج كبير الخدم المسن.

في كلتا الحالتين، اكتشف سوبارو الحيلة وراء التنين الأسود والفتاة الصغيرة، الشكلين اللذين اتخذتهما كابيلا. في البداية، اشتبه في أنها تمتلك قدرة مشابهة لتلك الخاصة ببيتليغيوس، تمكنها من امتلاك الآخرين، لكن —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— إذا كان هذا هو الحال، فإن الحادثة المتعلقة بالتنين الأسود الذي أُطيح به خارج قاعة المدينة عبر النافذة لم تكن منطقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بضحكة عالية، أعلنت كابيلا من جانب واحد أن وقت الحديث قد انتهى ثم استدارت في الحال. بعد ذلك، اختفت فجأة جثة التنين الأسود الضخمة داخل السقف. بدا أن الشهوة جادة في مغادرة ساحة المعركة.

“حقيقة أنه لم يفعل شيئًا سوى نفث النار كان ينبغي أن تكون دليلًا واضحًا. وأيضًا، إذا استبعدنا أنني تركت السحلية في المكان الذي تتوقع وجود فخ فيه، فأين ذهبت كل شكوكك عندما لم يتحرك على الفور للرد على اختراقك ولم يتحدث بصوتي الجمييييل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا أعضاء غير معروفين من عبادة الساحرة، حتى أنهم لم يكونوا رؤساء أساقفة.

 

“أيا كيس اللحم، انظر إليّييي!”

“…انتظري… انتظري انتظري انتظري، توقفي للحظة.”

سارت كروش نحو النافذة التي سقطت منها التنين الأسود، دون أن تُنزل حذرها أبدًا. شعر سوبارو بالاطمئنان بينما يراقبها من الخلف، ثم أطلق الفتاة الأسيرة بلطف من قيودها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت هذه “موجة العواء” — هجومًا مشابهًا لما استخدمه ميمي وأشقاؤها الصغار بشكل فعال خلال المعارك ضد الحوت الأبيض وبيتيلغيوس. ومع ذلك، فإن الأمر المروع كان أن ريكاردو، بمفرده، بدا قادرًا على إطلاق ضربة تعادل ما تطلب التعاون بين الإخوة الثلاثة لتحقيقه.

قرأت كابيلا أفكار سوبارو من خلال التغيرات الدقيقة في تعبيرات وجهه، وضحكت بازدراء.

استمرت النيران السوداء الطائرة في الاشتعال بلا توقف، سواء أكانت فوق حجارة الرصف، أو قنوات المياه، أو كتل اللحم. المساحة التي غطتها موجة النيران المتلوية توسعت تدريجيًا، متوغلة في العالم أكثر وأكثر كما لو كانت حية.

تغيرت هيئتها إلى امرأة رشيقة بشعر طويل يتمايل، ثم إلى رجل نبيل بشارب ولحية قرمزيين؛ وحتى نبرة صوتها تغيرت، تاركةً سوبارو يتساءل مع من يتحدث.

ضُربت على الجانب المكشوف من جمجمتها، وانشقت جبهتها، ملطخةً شعرها الأشقر بلون أحمر قاتم. وبينما كان يشاهد، تحطم وجه الفتاة الجميل القاسي وتشوه بشكل مرعب.

ولكن في اللحظة التي نشأت فيها تلك الشكوك داخل صدره، قادته إلى استنتاج منطقي متماسك رفض أن يتلاشى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— زوجتي توفيت قبل خمس عشرة سنة. هذه الحقيقة لم تتغير.”

إذا كانت سلطة الشهوة لدى كابيلا تتيح لها أن تحول جسدها وتغيره بحرية — فماذا لو لم يكن هذا مقتصرًا على جسدها فقط بل يمكن تطبيقه على الآخرين أيضًا؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لو كان ممكنًا، لفضل سوبارو مواجهة العدو بنفس القوة التي استطاعوا حشدها خلال معركتهم مع بيتيلغيوس – على الأقل. بعد كل شيء، كانوا يواجهون حاليًا ما لا يقل عن ثلاثة من رؤساء أساقفة الخطايا السبع المميتة، وبحساب بسيط، افترض أن المعركة ستصبح أصعب بثلاث مرات.

“حتى مع تدفق الدم المحدود في رأسك، ينبغي أن تفهم الآن من أين أتت تلك السحلية وتلك الذبابات، أليس كذلك؟”

“لا تكن باردًا. أنا هنا، ملتزم بك في كل خطوة!”

 

“على أي حال، ألا تعتقدون أن الوقت قد حان ليلاحظ أكياس اللحم الأذكى بينكم شيئًا كان من الأفضل لكم أن تتجاهلوه؟”

وضعت يدًا على فمها، وتظاهرت كابيلا بأنها تؤدي دورًا على خشبة المسرح، بينما ضغطت على سوبارو ليقدم الإجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا. ستؤمن أنيابنا الحديدية الطريق إلى قاعة المدينة. بعد ذلك، من الناحية المثالية، ستشن النخبة هجومها وتسيطر على المبنى دون تأخير. أعداؤنا هم رجل ضخم، وامرأة نحيلة،  ومطران خطيئة الشهوة.”

مدركًا أنه يُجبر على اتباع نصها، أجاب سوبارو بصوت مرتعش، وأسنانه تهتز في جذورها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسوأ كابوس، الأكثر فظاعة، كان —

 

 

 

“— جميع الذين قمتِ بتحوليهم أشخاص من قاعة المدينة؟”

 

“نعم، هذا صحيح. لكنك كنتَ بطيئًا جدًا، لذلك لا جائزة لك! أنت كيس لحم بطيء وغبي، والغرض من وجودك، بشكل مذهل، يتجاوز حتى فهمي!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — لا، لم يكن الأمر أكثر من مجرد انطباع لسوبارو بأنهم ينظرون إليه. لم يكن لدى سوبارو طريقة لمعرفة ما إذا كانوا بالفعل يراقبون العالم من حولهم. لم يكن قادرًا على استيعاب مثل هذا الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يمكنكِ… أن تفهمي؟ — هذا ما أريد قوله لكِ، تبًا لكِ!!”

“هاه، رأسي يؤلمني. أوه يا إلهي، يبدو أنني فقدت نفسي في لحظة إثارة. كم هو محرج. بوها-ها!”

 

“هياا ، أصيبي الهدف!”

اعترفت كابيلا بأفعالها القاسية والوحشية دون أي شعور بالندم على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باتخاذها شكل فتاة ذات شعر فضي جميلة، صرخت الوحش وهي ترتسم على وجهها تعابير لم تكن لتصدر عنها أبدًا.

في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، ظلت عيون الذباب المتعددة الجوانب تتوهج باللون الأحمر وتنظر إلى سوبارو كما لو كانت واحدة.

“…فهمت. هذا يساعد كثيرًا. أنا مدين لك.”

رفرفت أجنحتها التي لم تكن قادرة على استخدامها للطيران، وبثت ذلك الصوت المستمر بشكل يائس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما لأنها كانت تصرخ طلبًا للمساعدة.

 

 

 

“لا أفهم! تحويل الناس إلى… ذباب؟ ما معنى ذلك؟!”

 

“هل تقول إنه مثير للاشمئزاز؟”

 

“يجعل كل شعرة في جسدي تقف! أنتِ…! أنتم مجرد…!”

أظهرت هجمات الرياح الخاصة بكروش قوتها الحقيقية ليس في المعارك طويلة المدى، بل عن قرب. في مساحة مغلقة لا يمكن الفرار منها، ظلت الشفرات غير المرئية تمزق جلد التنين الأسود بلا رحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، لا يمكن مساعدتك إن كان يجعلك تشعر بالسوء. لا يمكنك تجنب الشعور بالاشمئزاز — أهذا ما تقوله؟”

لم يكن هناك شك أن هذه كانت أكثر النظريات تخمينًا والتي ناقشوها حتى الآن. ومع ذلك، بات سوبارو واثقًا من استنتاجاته. بعد أن واجه ثلاثة من رؤساء الخطايا السبع المميتة وجهًا لوجه، وبعد أن تعامل بشكل غير مباشر مع الرابع، آمن ناتسكي سوبارو تمامًا بطبيعتهم المشوهة.

“!!”

“…فهمت. هذا يساعد كثيرًا. أنا مدين لك.”

 

مع اختفاء الألم تمامًا، بدأ سوبارو بالدوس بقوة على الأرض عدة مرات. وبعد ذلك، صفع ساقه حيث كانت الجرح. عندما فعل ذلك، شعر بشيء رطب على كفه. رأى أن يده أصبحت مغطاة باللون الأحمر العميق.

لم تعد هناك كلمات يمكن أن تصف بدقة ما شعر به سوبارو.

 

تحويل الناس إلى ذباب، اللعب بحياتهم — كان ذلك أسوأ من مجرد قتلهم. كان الأسوأ. كان الحضيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع إدراكه لمدى عزيمته، أومأ ريكاردو برأسه وألقى نظرة سريعة نحو سوبارو. كان يجب أن يكون سوبارو هو من يمنح غارفيل الدفعة التي يحتاجها، لكن ريكاردو تصرف عن وعي نيابة عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“— هاهاها. توقفوا مكانكم، سيداتي وسادتي.”

خلال ساعات قليلة فقط، التقى سوبارو بأربعة من رؤساء الأساقفة الذين لن يتمكن من التعايش معهم أبدًا حتى لو امتلك أبدية كاملة.

إذا كان امتنان ريكاردو العميق صادقًا، فقد كان بنفس الصدق في مدى استعداده للذهاب لتمزيق عدوه وإرواء عطشه للانتقام.

سيريوس الغضب كانت تلعب بمشاعر الآخرين ومهووسة بحبها الأناني.

 

ريغولوس الطمع فرض قيمه على الآخرين وكان شريرًا يضع نفسه فوق الجميع.

 

ألفارد الجشع كان مدنسًا يسرق أسماء وذكريات الناس، يدوس على إثبات وجودهم ذاته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكابيلا الشهوة كانت وحشًا يبصق على القيم التي يقدسها البشر العاديون ويدمرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كل واحد منهم كان ملعونًا، لا أمل في إنقاذه، ومجنونًا تمامًا.

فهم سوبارو فورًا أن النقطة الثانية التي أثارها يوليوس كانت الأهم.

الفجوة بينه وبينهم لا يمكن سدها مطلقًا. وحده هذا الاستنتاج جعل رؤية سوبارو تتحول إلى اللون الأحمر.

“…”

ومع ذلك، ظلت كابيلا تحدق في تعبير سوبارو المؤلم المليء بالغضب الصادق بينما واصلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت آسف، أليس كذلك؟ أنا جاد بخصوص هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعض ميزاتها تشبه باتلاش، التنين الأرضي، لكن الحجم الهائل والقوة الخام التي تمتلكها لا تقارن. إذا كان التنين الأرضي يعادل حصانًا، فإن التنين الأسود فوقهم يشبه فيلًا.

“— نعم. أنت تكره ما تجده مثيرًا للاشمئزاز، ما يجعلك تشعر بالسوء. فما الذي يعنيه ذلك؟”

“دعنا نجعل الأمر سرًا عن فيريس والسيدة إيميليا.”

ابتسمت، كما لو أنه لا شيء يمكن أن يجعلها أكثر سعادة.

 

“…”

“هاه؟ ما مشكلتك؟ مقارنةً بأكياس اللحم الأخرى، لديك رائحة غريبة وغير مناسبة بالمرة، أتعلم؟ كيف انتهى بك الأمر في كل هذا؟ هل ضللت الطريق؟”

 

“…؟ وماذا عن ذلك؟ هل هناك شيء غريب في ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يفهم ما كانت تقصده. لم يمتلك الوسائل لفهم ذلك منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما كانت كلمات كائن فضائي من الفضاء الخارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

— ردًا على كلمات أل، لم يكن هناك الكثير الذي يمكن لسوبارو فعله.

لم يستطع أن يفهم. قيمها وطريقة حياتها نفسها كانت مختلفة جدًا.

بابتسامة خفيفة، أظهرت أناستاشيا تفهمها لقرار مرؤوسيها — عائلتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عندما رأيت هذه الذبابات الضخمة والغبية، شعرت باشمئزاز فطري. ظننت أنها مثيرة للاشمئزاز. حسنًا، أنت محق. لا يمكن لأي شخص أن يحب مخلوقات كهذه. سيكون ذلك غير طبيعي.”

كان سوبارو مستلقيًا على ظهره، بياض عينيه ظاهرًا، وهو يرتعش بضعف.

ظلت تغير شكلها باستمرار، يمينًا ويسارًا، تتحدث بأصوات مختلطة بينما تغير حديثها بالتزامن مع مظهرها المتحول بسرعة.

أكمل ,يلهيلم العبارة بإصرار.

 

 

“إنهم قبيحون ومقززّون لأي عين تراهم. لقد حولت أكياس اللحم عديمة القيمة تلك إلى حشرات قذرة لا تستحق حتى النظر إليها. ولا يمكنك أن تحب أيًا منهم أيضًا. بالطبع لا يمكنك.”

**

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا الوحش أمامه بعيونٍ سوداء قاتمة، عيونٍ لا ترى شيئًا، عيونٍ مليئة بظلام بلا قاع.

“أوه لا — يبدو أنك تحتضر بطريقة ما. رؤية كيس لحم في مثل هذه المعاناة تجعل ألم القلب سهل الفهم جدًا. إنه مشهد شديد المرارة بالنسبة لي، حقًا.”

 

لقد تعرض وجه سوبارو للضرب بذراع ضخمة تشبه ذراع وحش. وأُلقي في الهواء بذيل تنين أسود، وتمزق بواسطة ريش حاد تشبه شفرات الطيور — وكل هذا جاء من جسد الفتاة التي ظلت تنظر إليه بازدراء بينما يلهث من الألم.

“الناس مخلوقات لا يمكنها العيش دون أن تحب أحدًا. لكن بما أنهم مخلوقات لا يمكنها أن تحب شيئًا غريبًا أو مقززًا، فمن خلال عملية الاستبعاد، لا يمكنهم العيش دون أن يحبوا شيئًا يمكنهم أن يحبوه.”

— كانت الغرفة مكتظة…بعدد هائل من الذباب بحجم البشر.

تحدثت كابيلا بصوت مفعم بالعاطفة، كما لو كانت تتحدث عن كيفية وقوع العشاق العاديين في الحب.

ظلت تنطق الكلمات كما لو تردد لعنة، ووجه الوحش ذو الشعر الفضي يخبو تعبيره أكثر مع كل عبارة إضافية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

 

 

— لأن هذا الوحش كان يحب سوبارو ناتسكي.

أصبح عقل سوبارو فارغًا. لم يتمكن من فهم اعتراف الوحش الذي يميل رأسه وكأنه قد توصل إلى أعظم اكتشاف في العصر الحديث.

“— كما سمعتم جميعًا، رئيسة الأساقفة قامت ببث إذاعي ثانٍ. قد لا يكون أمام الرهائن في قاعة المدينة وقت طويل.”

أراد أن يهرب في تلك اللحظة بالذات. لم يرغب في أن يتنفس نفس الهواء الذي تتنفسه. لم يرغب في أن يكون في أي مكان يمكنه أن يراها فيه. لم يرغب في أن يشعر بوجودها على بشرته. لم يرغب في سماع صوتها.

من الواضح أنه كان قرارًا سيئًا، لكن لم يكن لديهم أوراق أخرى يلعبونها. في الأساس، كانوا قد تحدوا العدو في قاعة المدينة لأن إنقاذ الرهائن وإيقاف البث كانا أولوية قصوى. إذا عنى ذلك اللعب وفق خطة العدو، فعليهم فقط تحمل ذلك بابتسامة.

— لأن هذا الوحش كان يحب سوبارو ناتسكي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يكن الأمر مقتصرًا على سوبارو فقط. الضحية التي حولتها إلى تنين أسود، والكثير من الناس الذين حولتهم إلى ذباب، كروش التي كانت تدوس عليها حتى الآن، يوليوس الذي كان يقاتل فوقهم، غارفيل، فيلهيلم، وريكاردو، والعملاق والمرأة الذين كانوا يقاتلون في الساحة، وكل الناس في المدينة — كانت تحبهم جميعًا.

 

 

عندما أصيب سوبارو بالذهول من إعلانه المفاجئ، قدم أل اعتذارًا غامضًا، لكن هذا لم يكن شيئًا يمكن حله باعتذار سريع. أراد سوبارو أن يعرف ما الذي يفكر فيه أل بالضبط.

لقد كان حبها لهم هو الذي جعلها تفعل كل ما بوسعها لجعلهم يحبونها. بالنسبة لهذا الوحش، كان هذا ببساطة هو مفهوم الحب.

 

 

مع فتح فكيه على مصراعيهما، بدت أنيابه الحادة تشبه إلى حد كبير وحشًا جائعًا متوحشًا. لكن مستوى الخطر الذي يمثله هذا الصبي كان بعيدًا عن أي حيوان عادي. لقد كان أحد مكونات الفوضى الكابوسية التي اجتاحت المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن كما ترى، أنا طيبة وعميقة العاطفة، وأنا ببساطة امرأة تغرق في حب الكثيرين. أحتكر كل الحب والإعجاب في العالم لنفسي، ولكن هذا يعني أنني لا يمكنني التهاون في جهودي لكي أُحَب. ترى، لكي تُحبني، سأتحول إلى النسخة التي تناسب أذواقك أكثر. لكي أجعلك تنظر إلي، سأسرق منك كل اهتمامك بأي شيء آخر. لا يهمني إذا كنتَ تحب شخصًا آخراً في البداية. بعد كل شيء، هذا هو نهايتك. ستأتي لتحبني. أنا أبذل قصارى جهدي للتأكد من ذلك، ترى؟ سحري الشخصي يرتفع أكثر فأكثر، وأعلى وأعلى وأعلى وأعلى! وسحر أكياس اللحم الذين ليسوا أنا ينخفض وينخفض وينخفض وينخفض وينخفض وينخفض!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع ذلك، أنا متأكد أن هناك حدودًا لما يمكنك فعله بساقك هذه.”

 

“إذن، هل تشعرون بالرضا الآن بعدما أجبرتم حتى أحشائي الجميلة على أن تُعرض للجميع؟ أنتم جميعًا منحرفون بشهوات غير قابلة للسيطرة تدفعكم لفعل أي شيء حتى تروا مؤخرة الكتلة اللحمية التي تعشقونها، أليس كذلك؟ هيه، هيه، هل أنتم راضون؟ هل أنتم غارقون في العرق الآن بعدما أخذتم كفايتكم؟”

“…فقط…اقتليّني الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هاه؟ لماذا؟ أنا كل ما يتعلق بجعل الناس يحبونني. لم أحلم حتى بفعل شيء همجي كهذا. حتى لو كنتً مجرد كيس لحم عديم الفائدة تمامًا، فأنت ذو قيمة طالما أن حبك مركز عليّ… رغبتي في التقدير أقوى بقليل فقط من معظم الناس. لهذا السبب أريد حتى شخصًا واحدًا إضافيًا ليقول لي كلمة محبة إضافية ويحبني لمدة ثانية إضافية. تفهم؟ هذا كل ما أطلبه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هذا كلامي أنا. تأكد من أداء واجبك كفارس بديل لفالكيري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمت.”

 

“أوه، أخيرًا استوعبت الأمر؟ حسنًا إذن، عبّر عن حبك لي بالكلمات، وذُب في الحب هنا، وتحول إلى كتلة من اللحم تناسب ذوقي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“موتي.”

“كل شيء على ما يرام. سأتفقد في لحظة… ماذا عن الشهوة؟”

 

“أستخدم اسمها؟ عما تتحدث…؟”

دون رفاهية التفكير الحر، لم يكن لدى سوبارو سوى أمنية واحدة — موت الوحش الواقف أمامه.

بالنسبة لها — شخص سُرقت ذكرياته بواسطة الشراهة، شخص اضطر للمضي قدمًا متلمسًا طريقه عبر عالم فارغ حيث لا ينبغي أن يكون كذلك — كان العدو أمامهم المفتاح لاستعادة ذكرياتها وذاتها القديمة. ومع أنها تدرك ذلك، اختارت أن تؤدي واجبها بدلاً من أن تساعد نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا عدوه. لم يُرِد أو يحتَج إلى أي معلومات أخرى.

“لقد نسيت سؤالًا مهمًا للغاية. يأتي حفل الزفاف لاحقًا. إيميليا، هذا السؤال في غاية الأهمية، وأريدك أن تجيبيني عليه من أعماق قلبك. إنه مهم جدًا لمستقبلنا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لوح بسوطه، مصطدمًا به عند قدميه. مذهولةً، تراجعت كابيلا على الفور، محررةً كروش أخيرًا. انحنى سوبارو وحملها.

 

كم مرة فعل ذلك اليوم؟ كان جسدها الخفيف آمنًا في ذراعيه، فقفز بعيدًا على الفور.

 

 

“لقد نسيت سؤالًا مهمًا للغاية. يأتي حفل الزفاف لاحقًا. إيميليا، هذا السؤال في غاية الأهمية، وأريدك أن تجيبيني عليه من أعماق قلبك. إنه مهم جدًا لمستقبلنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أدركت كابيلا ما حدث للتو، ملأت عيناها بالكراهية الشديدة الشاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء انشغال سوبارو بالسماح للميتيا بسلب انتباهه دون وعي —

“في النهاية، أنت مجرد كيس لحم ذكر مهووس بلحم الأنثى، أليس كذلك؟ لا تكلف نفسك عناء إنكار ذلك. يمكنك وضع أي تبرير جميل عليه كما تشاء. أوه، تحب فتاة لأنها جميلة. أوه، تحب فتاة لأنها لطيفة. تحب الأشياء الناعمة التي تجعلك تشعر بالراحة، أليس كذلك؟ لا تتفاخر عليّ بذلك!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“وووووه؟!”

بعد بضع ثوانٍ، وصل صوت اصطدام الشهوة بالأرض إليهم. بدا صوتًا ثقيلًا، رطبًا، يشبه ضرب اللحم بجدار، أو إسقاط ممسحة مبللة على الأرض.

 

 

نظرت إلى سوبارو وهو يبتعد، وبدأت كابيلا بالصراخ وهي تطلق اللعاب، ممتدةً بكلتا ذراعيها.

عندما نسي سوبارو ألمه، بالكاد خرج صوته. أدارت كابيلا ظهرها له ولوحت بأردافها بشكل ساخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تحوّل ذراع إلى رأس أفعى بينما اتخذ الآخر شكل رأس أسد — امتدت الأطراف المشوهة لتلاحق سوبارو، تتلوى عبر الغرفة لتغرس أنيابها فيه وتمزقه إربًا.

 

 

“إذن، هل تشعرون بالرضا الآن بعدما أجبرتم حتى أحشائي الجميلة على أن تُعرض للجميع؟ أنتم جميعًا منحرفون بشهوات غير قابلة للسيطرة تدفعكم لفعل أي شيء حتى تروا مؤخرة الكتلة اللحمية التي تعشقونها، أليس كذلك؟ هيه، هيه، هل أنتم راضون؟ هل أنتم غارقون في العرق الآن بعدما أخذتم كفايتكم؟”

بات الجرح في ساقه اليمنى ينزف مجددًا، لكنه لم يشعر بأي ألم، ولم يعد يكترث، حتى لو قُطعت ساقه بالكامل في هذه المطاردة. حشد كل طاقته في حماية الدفء الذي يحتضنه بين ذراعيه، وركّز كل مهاراته البدنية لتفادي مطاردة كابيلا.

 

 

لم يكن وصفها بأنها نصف حية ونصف ميتة كافيًا. من هذا المشهد المروع، كانت بالفعل على حافة الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هذه الفرس التي تحملها مهمة لك لهذه الدرجة؟! إذن من الأفضل أن تحتضنها جيدًا في حياتك القادمة، ألا تفلتها أبدًا! ذلك الجسد المثير للفتنة! تلك العيون التي تستجدي الشفقة! تلك الشفاه التي تهمس بالكلام العذب! ذلك اللحم الذي يثير الإحساس! لا يمكنك الحصول على ما يكفي، أليس كذلك؟! هذا هو السبب في أنك تبذل كل هذا الجهد، أليس كذلك؟!”

 

 

 

“أيتها الحمقاء، توقفي عن وضع كلمات في فمي! هذا ليس ما بيني وبينها!”

“أيتها الحمقاء، توقفي عن وضع كلمات في فمي! هذا ليس ما بيني وبينها!”

 

كان غارفيل قد صرخ للتو ليحثهم على عدم التوقف. ومع ذلك، بمجرد أن وقع بصره على هذا المشهد، لم يستطع سوبارو إلا أن يتباطأ، مقللًا من سرعة ركضه.

“أوه، اصمت! هناك رائحة أنثوية فواحة تنبعث من ذلك اللحم الأنثوي! وكذلك الأمر بالنسبة لرائحة ذكورية من لحمك الذكوري! ألم يخطر في بالك أبدًا؟ هل يمكنك أن تقسم أنك لم تفكر ولو للحظة واحدة بطريقة غير لائقة؟ إذا فعلت ولو للحظة واحدة، فهذا يعني أنك مجرد قطعة لحم ذكرية يائسة تبحث عن قطعة لحم أنثوية! كيف أكون مخطئة؟ حاول فقط إخباري كيف أنني مخطئة!”

اعترفت كابيلا بأفعالها القاسية والوحشية دون أي شعور بالندم على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“نعم، في الحقيقة أنا ممتن لذلك… لقد تعمقت أكثر مما يجب.”

ظلت أنياب الأفعى، وفك الأسد، وذيل التنين، والأذرع الوحشية الضخمة، والريش الطائر المسخ يمزقون الغرفة إلى أشلاء.

بدت ارتجافاتها علامة خطيرة على حالتها الحالية. لم يكن هناك أي جروح ظاهرة على جسدها، ولم يعرف ما الذي حدث لها بالضبط. ولكن تلك الأعراض كانت خطيرة. إذا لم يخرجها من هنا فورًا، فسيفوت الأوان قريبًا.

 

بمعنى ما، بدا موقف أل معقولًا تمامًا. بغض النظر عن المبررات التي قد يقدمها سوبارو، لم تكن سلامة إيميليا مضمونة على الإطلاق. من الممكن تمامًا أنها في خطر في تلك اللحظة بالذات.

ومع صرخة يأس، بحث سوبارو عن أي بصيص أمل للنصر وسط عاصفة الدمار العارمة. حتى لو حاول الهروب، كانت كابيلا تسد مدخل الغرفة. ظل شكلها يتغير باستمرار، يتضخم وينكمش ويتحول بين امرأة وفتاة وصبي وعجوز، لتخلق مظهرًا شاذًا وقبيحًا بالكاد يبدو حقيقيًا.

خرجت إلى الممر، وتأكدت من أن هذا بالتأكيد مبنى لم تره من قبل. لكن تصميم الغرفة التي استيقظت فيها كان يتعارض بشدة مع بقية المكان.

 

عض سوبارو بشدة على شفته، مستخدمًا الألم لاستعادة وعيه. ضغط على أسنانه وهو يفحص طبيعة ما رفضه للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم تلمس شعرها؟ لم تلمس شفتيها؟ لم تحتضن جسدها؟ ألم تزخرف تلك الأفكار القذرة والعرقة لديك بذلك الكلمة الجميلة — الحب؟! توقف عن الهراء. أنت فقط تخلط الحب بشيء آخر. أنتم جميعًا تختارون، بأنانية، تزيين الرغبات الجسدية بكلمات وعبارات منمقة.”

 

 

 

بدا في عيني كابيلا بريق جنون وهي تحدق في سوبارو، تتحول إلى شكلها الأكثر قبحًا حتى الآن.

لكن إذا تبين أنها خسرت أمام سوبارو بعد كل ذلك التكبر، فسيكون ذلك محرجًا للغاية.

 

“— سأبدأ بتحويل أكياس اللحم عند قدمي إلى لحم مفروم.”

بدا شعرها طويلًا وفضيًا، يتلألأ تحت ضوء القمر. بدت عيناها أرجوانيتين كالأحجار الكريمة المرصعة. بشرتها بيضاء، تُذكّر بثلوج البودرة. أطرافها طويلة ورشيقة، وجسدها ممتلئ بالأنوثة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— أوووغغ!”

رغم اختلاف بعض التفاصيل الدقيقة، إلا أن ما ظهر أمامه كان —

عوى غارفيل كما لو مزق شيئًا بفكيه، وعادت الحياة إلى عينيه المغيمتين. كان بعض من تصرفه جراء ادعاء الشجاعة، ولكن بعد أن اشتعل غضبه، تعهد غارفيل لريكاردو أنه سينتقم لميمي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— زوجتي توفيت قبل خمس عشرة سنة. هذه الحقيقة لم تتغير.”

“أنتم فقط لا تريدون الاعتراف بشهواتكم الجسدية علنًا! لا تزينوها بكلمات مثل الحب. ما رأيك؟ ما رأيك في هذا؟! هذا هو مقدار جهدي لأُحب من قبلك! انظر إلى هذا! هل يمكنك التحدث بعد؟ هل لا يزال لديك شيء لتقوله؟ قل لي إنكارك الموعود والحتمي!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باتخاذها شكل فتاة ذات شعر فضي جميلة، صرخت الوحش وهي ترتسم على وجهها تعابير لم تكن لتصدر عنها أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن تتيح المجال للشهوة للتحدث حتى النهاية، ضربت كروش شفرات الرياح خاصتها في جذع التنين الأسود وأجنحته، قبل أن تجتاح رقبته وتضرب جسده الضخم على الحائط مرة أخرى. أخيرًا، انهارت النافذة، وطُردت الشهوة بالكامل إلى الخارج.

 

“؟! أواه، آآآواااه؟!”

“— أنا أحبها لأنني تأثرت بقلبها! تأثرت بنبلها، بلطفها، بتعاطفها، بانفتاحها، بابتسامتها عندما تنظر إلى السماء، بتفانيها في حياتها، برفضها العنيد لأي ظلم، بجانبها الضعيف الذي لا تظهره إلا لي، بإصرارها على بذل ما بوسعها دائمًا، بصوتها الذي يبعث الراحة في قلبي، بعينيها الحنونتين، بنظرتها التي تثير مشاعري، بشفتيها التي تهمس بالحب، بيديها التي تدفئ يدي، بلمستها التي تجعل قلبي ينبض أسرع، وبشعرها الجميل الذي يتطاير مع الريح! أؤمن بكل قلبي أننا كنا مقدّرين لبعضنا البعض. لأنها الوحيدة التي اعترفت بي. لأنها من بقيت بجانبي عندما كانت الأمور صعبة. لأنها من علمتني ما هو مهم حقًا. لأننا كنا دائمًا، دائمًا معًا. لأنني أريد أن أعيش بقية حياتي أراها وأشعر بما تشعر به. لأننا وعدنا. لأنني لن أنسى ذلك الوعد أبدًا. لأنها تعرف النسخة مني التي لا أستطيع إظهارها لأي شخص آخر. لأنها الوحيدة التي تعرف حقيقتي. لأنها الوحيدة التي لا أستطيع خداعها بعيني. لأنها تعرف مدى عمق وحدتي. لأنها الوحيدة التي تسمح لي بنسيان ذكرياتي المرَّة. لأنها من علّمتني كيف أحب. لأنك كنتِ من تمسحين دموعي. لأنكِ وجدتني وسط كل الفوضى التي كانت تحدث. لأنكِ أريتني أشياءَ لم أرها من قبل. لأنكِ الوحيدة التي تفهمني حقًا. لأنني لا أستطيع العيش بدونك. لأنكِ كل شيء بالنسبة لي. لأنكِ تجعلين قلبي يخفق بحرارة. لأن وجودكِ يجعل كل ألوان العالم تبدو أكثر إشراقًا. لأنني بدونكِ لا أشعر بالسعادة. لأنني لم أعد أستطيع العيش بدونكِ. لأن وسط حياة مليئة بالأكاذيب، هذا هو الشعور الوحيد الذي يبدو حقيقيًا.”

 

 

استمر فيريس في بذل كل ما بوسعه بينما ظل هيتارو وتي بي بجانب ميمي. وسرعان ما طلب منهم فيريس مغادرة الغرفة، مرسلًا إياهم إلى غرفة انتظار مجاورة. واصل سوبارو والآخرون مناقشة خططهم أثناء تغيير الموقع.

ظلت تنطق الكلمات كما لو تردد لعنة، ووجه الوحش ذو الشعر الفضي يخبو تعبيره أكثر مع كل عبارة إضافية.

“بوا-ها-ها-ها! كان عليكم فقط أن تُسحروا بجمال صوتي، لكن الآن تدفعون الثمن لأنكم اضطررتم لفعل شيء عديم الجدوى. بالمناسبة، الأوغاد الحمقى الذين حاولوا اقتحام المكان يجب أن يكونوا في حالة سيئة الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن بينما واصلت تكرار الأسباب التي قد تجعل أحدهم يدعي حبه لشخص آخر، رفعت كابيلا رأسها. كان جمالها وجاذبيتها وقبحها ملتوياً في تعبير غريب ومشوّه يجمع بين العشق والكراهية، ثم صرخت.

“إذن، سأقدم لك المزيد من المفاجآت. ازدهري، أزهاري الجميلة!”

 

تحويل الناس إلى ذباب، اللعب بحياتهم — كان ذلك أسوأ من مجرد قتلهم. كان الأسوأ. كان الحضيض.

“— كل تلك الكلمات مجرد زخرفات — كلها دون استثناء!!”

 

 

— كان بحاجة لاستعادة كروش، والهرب من هذا المكان، والانضمام إلى أحد رفاقه.

“…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سحر يوليوس، وشفرات الرياح الخاصة بكروش، وحتى السوط الخاص بسوبارو فعّالين بدرجات متفاوتة.

“لا تظن أنك تستطيع استخدام كلمات جميلة وتغفل عن الباقي! كل هذا الهراء عن الداخل، بلا بلا، الشخصية، بلا بلا، توافق الطباع، بلا بلا — كلها مجرد ضوضاء! المظهر الخارجي، شكل الوجه — الشيء الوحيد الذي يجذب لحمًا إلى لحم آخر هو التحفيز البصري! إذا كان الحب حقًا ما يربط بين شخصين، فلماذا لا تحاول تزيين الأمور بتلك الكلمات البراقة، تنظر بتلك العيون البراقة، وتتحدث عن مستقبلك البراق بعد أن يتم تحويل محبوبتك إلى ذبابة؟! هل يمكنك أن تحبها؟ بالطبع لا تستطيع! إنها تُنفرك، أليس كذلك؟! إنه أمر مزعج، أليس كذلك؟! لا يمكنك إلا أن تشعر بالاشمئزاز، صحيح؟! أنت من قلت ذلك لي بصوت واضح ومسموع!!”

أصبحت أطرافه ثقيلة وباردة. شعر سوبارو بشدة بعرق يتكون على ظهره. أراد أن يصدق أنه لكون هذه الغرفة مخصصة للبث، فإن عدم تسرب أي صوت كان بسبب العزل الصوتي فقط.

 

 

كانت كلماتها المليئة بالجنون، وهوسها الاضطهادي، وغيظها، وكراهيتها، وأوهامها العميقة هي الطريقة التي تمنع بها نفسها من الانهيار.

“تراجع!!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما تتحدث بصراخ شديد، يتطاير لعابها في الهواء، بدت كابيلا وكأنها تفقد حتى قبضتها الضعيفة على عقلها، مدمّرة المزيد من الغرفة وهي تولول بهستيريا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ظلت الأفعى العظيمة تفح، والأسد يزأر، وسرعان ما لم يعد سوبارو قادرًا على سماع صرخات كابيلا.

أصبحت أطرافه ثقيلة وباردة. شعر سوبارو بشدة بعرق يتكون على ظهره. أراد أن يصدق أنه لكون هذه الغرفة مخصصة للبث، فإن عدم تسرب أي صوت كان بسبب العزل الصوتي فقط.

تحولت إلى عاصفة من الضوضاء، وبدأت الغرفة تنهار في أماكن متعددة. وبين موجات الصدمة، لم يستطع سوبارو أن يحدد مكانًا يتحرك نحوه أو حتى يتجه بنظره، حيث غمره غبار الجدران المنهارة.

ظهر الاثنان كندين متضادين، أحدهما يحمل سيفين عظيمين، والآخر يحمل سيفًا طويلًا غير مزخرف. مثلت الأزياء السوداء التي تغطيهما من الرأس إلى أخمص القدمين الذوق المروع لأتباع طائفة الساحرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل قدماه لا تزالان تلامسان الأرض؟ هل ساقه الممزق نصفها لا تزال متصلة بجسده؟ الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو نبض قلب المرأة التي يحتضنها بين ذراعيه. وهذا اليقين وحده بدا كافيًا ليملأ جسده بالشجاعة.

“لكن لا أستطيع أن أشيد بك لمغادرتك بمجرد استيقاظك. لقد أرهقت جسدك بطرق عديدة. إذا حدث لك شيء، فقد يكون ذلك مشكلة لاحقًا، أليس كذلك؟ أود بصدق أن تهتمي بنفسك بشكل صحيح. أعني، جسدكِ لم يعد ملكًا لك وحدك.”

 

 

لكن هذا النضال الشجاع انتهى فجأة بصوت مدوٍّ.

أطلق شيطان السيف المزيد من الهجمات دون رحمة. لكن المرأة استخدمت سيفها الطويل بمهارة، متصديةً لكل ضربة بينما تتهرب من المطاردة بخطواتها الموزونة بإتقان.

“أيا كيس اللحم، انظر إليّييي!”

“ـــــ هاه. بطريقة ما، استطعت انهاء العلاج.”

 

“تمنح البركة قوة مشاركة الجروح والإرهاق بين الثلاثة في الأصل، أليس كذلك؟ لقد قَوَّوا تلك الرابطة، مما جعلهم يتحملون قدرًا أكبر من جراح ميمي عما يتحملونه عادة. هذا منحنا وقتًا إضافيًا، ولكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— غاه!!”

لكن إذا كان هناك شيء، فقد جعل هذا النيران السوداء أكثر فاعلية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اخترق رأس الأسد سحابة الغبار بوحشية، واندفع نحو سوبارو ليغرس أنيابه في ساقه.

 

كانت ساقه اليمنى بالكاد متصلة بالفعل، وعندما مزقها الأسد، انفصلت عن جسده عند عظم الفخذ وطارت في الهواء.

جعل الحنين جفونها ثقيلة ومبللة.

تجاوز الألم الناتج عن فقدان ساقه تأثيرات تقنية فيريس الخاصة، وأصبح الألم الحاد يغلي في دماغه، وتحول مجال رؤيته إلى اللون الأحمر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كابيلا إميرادا لوغونيكا—هذا أناااا! الآن موتوا، أيها الأكياس اللحمية العفنة!!”

سقط على الأرض. انزلقت كروش من بين ذراعيه. بات يتلوى على الأرض، والدم ينزف بغزارة. لم يكن بمقدوره حتى الضغط على الجرح.

 

لقد فقد ساقه، ودمه يتدفق كما لو كان شلالًا.

“— كروش، الخطة باء!”

 

 

أدرك عقله شبه المحطم بشكل مبهم أن كل ذلك الأحمر يمثل ما تبقى من حياة ناتسكي سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النظر إليّ بتلك النظرات المليئة بالعاطفة يعني أنكم جميعًا مفتونون بي، أليس كذلك؟ ماذا، هل أنتم حيوانات في موسم التزاوج طوال العام؟ هل تستمتعون بهذه الفرصة للتحديق بي؟ يااااه، ماذا سأفعل؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هاه، رأسي يؤلمني. أوه يا إلهي، يبدو أنني فقدت نفسي في لحظة إثارة. كم هو محرج. بوها-ها!”

 

 

يبدو أنه لم يكن لدى أي منهما أي اعتراضات. بالإضافة إلى ذلك، كانت كروش تبتسم برقة أيضًا.

كان سوبارو مستلقيًا على ظهره، بياض عينيه ظاهرًا، وهو يرتعش بضعف.

كانت بركة حاصد الأرواح قوة مرعبة تؤثر على أي جرح تسبب به صاحب البركة بلعنة تمنع الجرح من الالتئام. وبناءً على ما رأوه، لم يكن هناك شك كبير في أن هذا هو السبب وراء عدم فعالية السحر العلاجي على إصابة ميمي.

تمكن من وضع كفه على الجرح، لكنه لم يكن كافيًا لوقف النزيف.

“عقولكم ليست مهيأة للتفكير على أي حال، أليس كذلك؟ في هذا الوضع، لماذا قد تكون هناك لقمة سائغة فقط جالسة هنا في قاعة المدينة؟ كيف يمكنكم حتى العيش بعقلية غبية، حمقاء كهذه: آه، هناك فتاة في مشكلة — يجب أن أنقذها؟ هذا يفوق فهمي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بات تدفق الدم يتناقص تدريجيًا. كان ذلك لأن كل الدم في جسده ظل يستنزف بسرعة.

وقد دفعا الثمن — في الواقع، لا تزال “ميمي” تدفعه حتى أثناء حديثهم.

 

“أين… أنا…؟”

“أوه لا — يبدو أنك تحتضر بطريقة ما. رؤية كيس لحم في مثل هذه المعاناة تجعل ألم القلب سهل الفهم جدًا. إنه مشهد شديد المرارة بالنسبة لي، حقًا.”

 

 

 

“آه، آه، آه —”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ربما ستموت أنثى اللحم أيضًا، أليس كذلك؟ كم هو مؤسف. لديها جسد يناسب ذوقي ، لذلك كنت لأرغب حقًا في تجربة المزيد من الأمور. — آه، هذا صحيح —”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. سأحرص على ذلك، حتى لو يعني أنني سألاقي نهايتي في هذه الأرض.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يستطع رؤية شيء. لم يستطع فهم شيء. شيءٌ ما… كان يتنفس بالقرب منه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“سيدة أناستاشيا، فعلتُ كل ما بوسعي. الباقي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت كابيلا، الوحش المبتسم، وجلست على ركبة واحدة بجانب سوبارو، ووضعت يدها برفق على الجرح الذي في ساقه.

رفَع سوبارو إصبعه الأوسط في وجه الفارس الوسيم، محاولًا التوجه نحو الباب المؤدي إلى الداخل عندما —

 

سارت كروش نحو النافذة التي سقطت منها التنين الأسود، دون أن تُنزل حذرها أبدًا. شعر سوبارو بالاطمئنان بينما يراقبها من الخلف، ثم أطلق الفتاة الأسيرة بلطف من قيودها.

“حسنًا، أعتقد أن الوقت قد حان لأرى أي نوع من الكتل القبيحة يمكنني تحويلك إليه، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ظل الشراهة يقفز حول المكان، وهو يلقي الإهانات، محاولًا أن يزرع التردد في نفس سوبارو.

رفعت كابيلا معصمها في الهواء، ثم استخدمت يدها الأخرى لتشقّها عند المعصم، ما تسبب في تدفق الدم بغزارة.

أعيق أتباع طائفة الساحرة، وإذا أصروا على المطاردة، فسيوقفهم ريكاردو بالقوة. بفضل الحلفاء الموثوقين الذين يحمون ظهرهم، توجه سوبارو والبقية مباشرة إلى قاعة المدينة، ووصلوا إليها بأقصر طريق ممكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انسكب السائل الأسود القاتم بقوة لا تُصدق، متجهًا نحو الجرح في ساق سوبارو اليمنى. امتزج الدم بالدم. اختلط دم سوبارو الأحمر ودم كابيلا الأسود ، يندمجان معًا، مسببين رائحة عفنة ترتفع في الأجواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

عندما تمكن صوت غير واضح من الخروج أخيرًا، ملأت تلك الضوضاء الغرفة دفعة واحدة.

وبعد لحظة —

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كانت الهجمات بالأسلحة الحادة أو العنيفة، فإن كل ضربة منهم بدت قادرة على إحداث جرح قاتل.

“؟! أواه، آآآواااه؟!”

“لا جدوى من أن تفكر أكياس اللحم أمثالك في الأمر! أليس الأفضل فقط قبول الحقائق أمام أعينكم؟ فتاة جميلة ترتعش أمامكم، ولكن انتبهوا! إنها في الواقع رئيسة أساقفة الخطايا السبع المميتة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بوه-ها-ها!! هل يؤلمك؟ هيه، أخبرني، هل يؤلمك؟ دمي أرفع شأنًا بكثير من أمثالك. فبعد كل شيء، إنه ممزوج بدم تنين. سيكون الأمر مذهلاً حقًا إذا خسرت أمام اللعنة الموجودة في الدم. بينك وبين أنثى اللحم هناك، أتساءل من الذي سيتمكن من الصمود أكثر؟”

ظل الشراهة يقفز حول المكان، وهو يلقي الإهانات، محاولًا أن يزرع التردد في نفس سوبارو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في هذه المدينة، كان هذا هو الشيء الأكثر قيمة وأهمية —

أصدرت كابيلا صوتًا مليئًا بالمتعة في حلقها، ولكن لم يمكن لسوبارو الرد.

 

في حالة قريبة من الموت، عند نقطة لم يعد فيها حتى الألم سوى مفهوم غامض، تلقى صدمة مفاجئة.

تحت هذا السيل من الكراهية، نظر سوبارو إلى غارفيل، الذي كان مستلقيًا على الحائط. يغطي وجهه بكلتا يديه ورأسه منكّس، وجسده مليء بالجروح. لم تكن من النوع الذي يمكن تجاهلها بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الدم الأسود الذي صُبّ عليه يتلوى فوق جرح سوبارو، يتغلغل ببطء شديد إلى داخل جسده.

 

 

رمشت الفتاة عدة مرات، دون أن تستجيب على الفور. ثم ببطء، بدا وكأنها تلهث بحثًا عن الهواء بينما حركت شفتيها عدة مرات.

بات يتم “إعادة كتابته” بشيء ليس هو. بدا هذا مختلفًا عن الألم أو العذاب. كان خوفًا ينبع من بُعد آخر تمامًا — نعم، الخوف هو الكلمة الوحيدة المناسبة. كان مخيفًا. مخيفًا. مرعبًا.

 

 

 

لم يكن يفهم. لم يُسمح له حتى بأن يموت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كروش أو هو، كما قالت الوحش. إذاً، هل تتعرض لنفس العذاب الذي يتعرض له؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أردت، نوعًا ما، إثبات عزيمتي، أو شيء من هذا القبيل. فيريس، أنت أكثر شخص يجب أن يفهم شعوري.”

كان سوبارو ضعيفًا للغاية، غير قادر على فعل… أي شيء.

 

 

 

كروش، بياتريس، ريم، إيميليا، الجميع، الجميع، الجميع —

“آه، آه، آه —”

 

“أوه، سأمنحهم استقبالًا حارًا حقًا! سأمزقهم إربًا كأنهم آفات مزعجة!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيه، إييي، آآآغ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شك في أنها كانت في موقف خاسر في ذلك القتال وتعرضت لخطر الموت. البقاء على قيد الحياة رغم تلك الظروف الخطيرة يعني أن أحدهم قد أنقذها. وبالطبع، كان وجه سوبارو هو أول ما خطر ببالها.

 

 

“بوه-ها-ها-ها!! أوه يا لي، أوه يا لي، مرةً أخرى ترفض حبي. هذا يعني أنك ستُولد من جديد كقطعة لحم قبيحة بائسة، أليس كذلك؟ الآن، حان الوقت أخيرًا لي لأــ”

 

 

 

بينما تنظر بحب إلى سوبارو وهو يغمى عليه من شدة الألم، نهضت كابيلا ببطء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت إلى شكل الفتاة ذات الشعر الأشقر والعينين الحمراوين مرة أخرى — حينها فجأة نظرت كابيلا خلفها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هناك، حيث كان الزجاج والجدار مكسورين، هبت نسمة هواء نقية عبر المكان —

 

 

“همم، ماذا سأفعل؟ أعتقد أنه من غير اللائق للنساء التجول بهذا الشكل، لكن…”

“هاه، يبدو أنك خصم عنيد، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ـــــــ!!”

 

 

 

صعد التنين الأسود من الأرض، حيث سقط، وأطلق زئيرًا عند رؤية عدوه اللدود، ثم أطلق سيلًا من اللهب الأسود باتجاه كابيلا من فمه المفتوح على مصراعيه.

 

 

 

— وفي اللحظة التالية، اجتاح الطابق العلوي من دار البلدية نيران سوداء قاتمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تحت هذا السيل من الكراهية، نظر سوبارو إلى غارفيل، الذي كان مستلقيًا على الحائط. يغطي وجهه بكلتا يديه ورأسه منكّس، وجسده مليء بالجروح. لم تكن من النوع الذي يمكن تجاهلها بالتأكيد.

**

داخل تلك الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، تألقت كمية هائلة من العيون المتعددة الجوانب باللون الأحمر وهي تتحرك هنا وهناك بينما تحدق في سوبارو الذي وقف في مكانه بلا حراك.

شعرت إيميليا بأن أحدهم ينادي اسمها، وبدأ وعيها يعود ببطء إلى الواقع.

 

عندما خرجت ببطء من سباتها، كان أول ما لاحظته شيئًا ناعمًا يحيط بها. كان إحساسًا مريحًا، كما لو أنها محاطة بفراء حيوان دافئ وناعم.

 

 

بعد لحظة قصيرة، وبينما يتقدم غارفيل المجموعة، رفع بصره للأعلى وأطلق صرخة حادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا شعورًا تعيشه يوميًا في الماضي، وأثاؤ ذكريات غائمة تضرب وتر الحنين في قلبها.

لكن ألفارد، الذي شعر بالإحباط بعد أن انتُزعت فريسته منه، غيّر مساره بقفزة واحدة —

 

أومأ الشاب برأسه بسخاء ردًا على سؤالها، تاركًا أفكار إيميليا الداخلية جانبًا.

“— آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

جعل الحنين جفونها ثقيلة ومبللة.

بينما يتحمل الألم الشديد في ساقه اليمنى، تمكن سوبارو بطريقة ما من النهوض على قدميه. عندما شاهد فيريس هذا المشهد، هرع إليه بسرعة وضربه على رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماسحةً تلك الدموع بظهر يدها، قررت قطع تعلقها بذلك الدفء، واختارت أن تستيقظ بدلًا من ذلك. ببطء، فتحت عينيها الطويلتين المحاطتين برموش كثيفة، ونظرت إلى العالم من حولها بعيونها البنفسجية الكبيرة المستديرة.

 

 

“لا يوجد وقت، لذا سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً — كيريتاكا، هل يمكنك أن تشرح لنا بشأن عظام الساحرة؟”

رأت سقفًا عاليًا وغرفة تحتوي على أثاث غير مألوف. لم يكن مكانًا سبق أن زارته من قبل. كانت فوق سرير، ملفوفة ببطانيات تبدو فاخرة.

 

 

لكن توجيه مثل هذا السؤال إلى الفتاة بدا قاسيًا للغاية وغير مدروس تمامًا. ومع ذلك، بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي علامة على نشاط أو حياة من أي نوع بعد المعركة الكبرى التي حدثت للتو، لم يكن لديه أمل كبير.

“أين… أنا…؟”

“ها-ها-ها-ها!! ما هذا الوجه؟! يا له من وجهٍ غبي! هل تدربت عليه من أجلي؟! إذا فعلتِ، أود مكافأتكِ!! ما رأيك في لعابي؟ ألن يجعلكِ لعابي سعيدةً؟ هذا يجب أن يكون حرفياً مغريًا لأمثالكم من القمامة البشرية!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وهي تهز رأسها الذي لا يزال ضبابيًا بعض الشيء، جلست إيميليا ببطء.

عندما ضرب ألفارد الأرض ونهض على قدميه، لاحقه يوليوس بهجوم إضافي بلا رحمة. دارت الأرواح الستة فوق رأس الفارس، تتلألأ مثل قوس قزح وهي تجتاح السقف في عرض جميل.

شعرت ببعض الخمول، لكنها لم تشعر بأي ألم أو ضيق في جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الشعور المألوف بالخمول ناتجًا عن الإفراط في استخدام السحر وإرهاق بوابتها، وهو ما لم تكن معتادة عليه بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين تذكرت هذا الحد، استعادت إيميليا تمامًا ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هذا… صحيح. كنت في الساحة، أقاتل تلك المرأة الملفوفة بالضمادات…”

لإنقاذ إيميليا، كان عليهم منع دمار المدينة واستعادة السيطرة على الميتيا. تحقيق كلا الهدفين يتطلب هزيمة الشهوة في قاعة المدينة.

 

لكن حالة المدينة الحرجة ومتطلبات الشهوة لم تسمح لسوبارو بالتصرف بدافع العاطفة.

إذا أغمضت عينيها، كان بإمكانها تقريبًا رؤية تلك المجنونة، المرأة التي كان جسدها بأكمله مغلفًا بالضمادات، والتي أعلنت نفسها كأسقف الغضب. ارتجفت إيميليا وهي تتذكر الكراهية والقدرات القتالية المرعبة التي وجهت نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت كابيلا أن قلوب سوبارو ورفاقه لم تنكسر، صاحت “ماذا؟”، كما لو كانت مذهولة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت إيميليا تملك الأفضلية لفترة من الوقت أثناء القتال، لكن الأوضاع انقلبت في النهاية، وهاجمتها ألسنة اللهب العاتية —

ظل الاثنان يركعان كما لو كانا في رهبة أمام التنين المجنح الذي كان سيدتهم، مع إبقاء أنظارهما على سوبارو ورفاقه دون أن يخفضا حذرهما ولو للحظة. كانا خصمين قويين بما يكفي بمفردهما، وإضافة التنين الأسود إلى المعادلة جعلت الفريق في وضع لا يمكن تجاوزه.

 

“— إذن، هذا هو الميتيا؟”

“لقد… فقدت وعيي بعد ذلك. لكني ما زلت على قيد الحياة وبصحة جيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب الذي قدم نفسه باسم ريغولوس بدا مستمتعًا بينما يقول هذه الكلمات، لكن إيميليا لم تستوعب معناها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الطبيعي أن يفكر التابع في سيده. لن أنتقدك على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك شك في أنها كانت في موقف خاسر في ذلك القتال وتعرضت لخطر الموت. البقاء على قيد الحياة رغم تلك الظروف الخطيرة يعني أن أحدهم قد أنقذها. وبالطبع، كان وجه سوبارو هو أول ما خطر ببالها.

 

المرشح الأول والأكثر احتمالًا كان بالتأكيد سوبارو. إذا كان هناك شخص سيأتي لإنقاذها، فقد أملت من أعماق قلبها أن يكون هو.

— عذرًا، ريم. من فضلك انتظري قليلاً بعد.

لكن إذا تبين أنها خسرت أمام سوبارو بعد كل ذلك التكبر، فسيكون ذلك محرجًا للغاية.

“مهلاً، هل أنت جاد…؟! إذا كنت تملك مثل هذه السحر المفيد طوال الوقت، لماذا تبخل باستخدامه في وقت أبكر؟! نعم، نعم، نعم! أستطيع أن أتحرك! أستطيع أن…”

 

 

“همم، ليس هذا الوقت المناسب لأكون محبطة. أنا متأخرة جدًا بالفعل؛ ليس لدي وقت للتوقف والتفكير. سأفكر أثناء المشي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجاوز الألم الناتج عن فقدان ساقه تأثيرات تقنية فيريس الخاصة، وأصبح الألم الحاد يغلي في دماغه، وتحول مجال رؤيته إلى اللون الأحمر.

لمست خديها الشاحبين بيديها، وحفزت نفسها على النهوض، ثم انزلقت من السرير.

 

بالنظر إلى السرير والبطانية، كان من المؤكد أن أحدهم ظل يعتني بها. ذكّرت نفسها بضرورة شكر هذا الشخص، ومعرفة ما حدث منذ أن فقدت وعيها، والتأكد مما جرى لسوبارو و —

 

 

“غييييييه!!”

“أممم، لماذا أنا عارية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على وشك اقتحام المبنى، رفع يوليوس سيفه الفارس عاليًا بينما أضاءت الأرواح بإشعاع مبهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في اللحظة التي كانت على وشك المغادرة بشجاعة، أدركت إيميليا أنها لم تكن ترتدي حتى قميصًا بسيطًا. بجسدها العاري تمامًا، أمالت رأسها وهي تلف البطانية حول نفسها كعباءة.
بحثت في الغرفة، لكنها لم تجد أي شيء يمكن ارتداؤه.

“الغرفة هناك… الجميع فيها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — إذا كان هذا هو الحال، فإن الحادثة المتعلقة بالتنين الأسود الذي أُطيح به خارج قاعة المدينة عبر النافذة لم تكن منطقية.

“همم، ماذا سأفعل؟ أعتقد أنه من غير اللائق للنساء التجول بهذا الشكل، لكن…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عبارة “الخجل المتحفظ” واحدة من التعاليم التي رسخها باك فيها أثناء فترة لعبه دور والدها. والآن، بعد رحيل باك، واصلت تعليمها تحت إشراف أنيروز، التي كانت تعمل كمعلمة بديلة.

 

وفقًا لتعاليم أنيروز، كانت إيميليا بوضوح طالبة فاشلة لتجولها في حالتها الحالية، شبه العارية.

في اللحظة التي انتهى فيها البث، لم يعد سوبارو يسمع الطنين الذي كان يضغط على قلبه. ارتخى جسده فورًا، وبمجرد أن حدث ذلك، كانت أولى الكلمات التي خرجت من فمه اللاهث مجرد تذمر.

 

 

“لكنني قلقة بشأن الآخرين الآن، وهذا وضع طارئ، لذا ربما ستستثني الأمر، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، أخيرًا انضم سوبارو، الذي كان يتحرك ببطء، إلى المعركة واتخذ خطوته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليها التأكد بأسرع وقت ممكن مما إذا تم حل الوضع مع أسقف الخطايا السبع. مستشهدةً بتلك الظروف كسبب مقنع، غادرت إيميليا الغرفة مع بطانية واحدة فوقها.

النهاية

 

كانت إيميليا في حالة حيرة، وعبست بحاجبيها الرقيقين. ومع ذلك، لم يلحظ ريغولوس حتى رفضها الضمني، حيث ظل يحدق بإعجاب نحو إيميليا وطبقة القماش الوحيدة التي تغطي جسدها.

خرجت إلى الممر، وتأكدت من أن هذا بالتأكيد مبنى لم تره من قبل. لكن تصميم الغرفة التي استيقظت فيها كان يتعارض بشدة مع بقية المكان.

 

كان هناك جو بارد ومعقم يبدو أنه يسود في الممر وباقي المبنى. ربما الغرفة التي كانت فيها هي الاستثناء الوحيد.

“جُرحي القديم قد انفتح مجددًا. يبدو أنه لا يمكنني التظاهر بعدم التورط.”

 

“…سمعنا… ذلك البث. أنا والفتاة الصغيرة اتجهنا نحو مركز المدينة فقط لأنني أردت أن ألقن ذلك الوغد الذي كان يبث من قاعة المدينة درسًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالتفكير في هذا، تقبلت بسرعة التباين بين أجواء الغرفة والمبنى. لم يكن هذا المبنى للعيش فيه، بل بدا وكأنه مكان مخصص للعمل.

 

وكان الدليل هو الصوت الخافت للماء الجاري، وصوت ميكانيكي لشيء يشبه التروس التي تدور —

عندما ألقى نظرة على غارفيل والآخرين الذين نجحوا في الهروب بفضل دعم يوليوس، وجدهم يمسحون الدماء عنهم ويلتقطون أنفاسهم. ولكن الإحساس باليأس الناتج عن حقيقة أن المقاتلين القريبين قد تم التغلب عليهم بشكل كبير لم يكن من السهل تجاوزه.

 

 

“— آه، يبدو أنكِ قد استيقظتِ. أنا سعيدٌ للغاية. أشعر بارتياح حقيقي عندما أعلم أنك بأمان.”

“كان عويلك جيدًا. الرجل لا يتراجع عن كلمته. الآن انهض وقاتل.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما ناداها صوت فجأة، شعرت إيميليا بوميض من المفاجأة وهي تدير رأسها.

 

وعندما فعلت، رأت شابًا وحيدًا كان قد صادفها سابقًا في شوارع المدينة، يقف الآن في الممر. وبينما يبتسم وهو يراقب إيميليا، لاحظت شعره الأبيض وملابسه التي تكاد تكون بيضاء بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستسلمًا، بالكاد تمكن غارفيل من تنفيذ ما طلبه منه سوبارو، وألقى تعويذة شفاء على جراحه. فتح عينيه الزمرديتين، ليظهر نظرة ضعيفة ضبابية مليئة بالحيرة والندم.

ظل الشاب يبتسم ابتسامة ودية وهو يسير نحوها بخطوات هادئة.

 

 

“آسف بشأن هذا، لكن لا أستطيع الذهاب إلى قاعة المدينة. تغير الوضع. علي أن أنفصل عنكم للعثور على الأميرة والبقاء معها.”

“لكن لا أستطيع أن أشيد بك لمغادرتك بمجرد استيقاظك. لقد أرهقت جسدك بطرق عديدة. إذا حدث لك شيء، فقد يكون ذلك مشكلة لاحقًا، أليس كذلك؟ أود بصدق أن تهتمي بنفسك بشكل صحيح. أعني، جسدكِ لم يعد ملكًا لك وحدك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أفهم ما تقوله، لكنني لا أزال أعتقد أن هذا هو القرار الأفضل. رغم ذلك، أشعر بالأسف.”

“أمم… ومن تكون؟”

“نعم، في الحقيقة أنا ممتن لذلك… لقد تعمقت أكثر مما يجب.”

 

 

اتسعت عينا إيميليا بدهشة من قوة الشاب وطريقة حديثه السريعة.

تمتم سوبارو متذكراً الرسالة المدوية التي تلقاها عند اقترابهم من مغادرة شركة ميوز.

كان من المؤكد أنهما غريبان عن بعضهما، ومع ذلك، فإن الطريقة التي اقترب بها منها لمسافة خطوة واحدة جعلتها تشعر أنه يتصرف بشكل يشبه تفاعلها مع سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الاختلاف الحاسم بينه وبين سوبارو كان في الدفء، أو بالأحرى غيابه.

 

كان اهتمام سوبارو بالآخرين واحدًا من فضائله التي قد تبدو جبانة أحيانًا، لكن الشاب الواقف أمامها لم يمتلك أيًا من ذلك. بدا واضحًا أنه لم يكترث على الإطلاق بالمجاملة أو مراعاة مشاعر الآخرين في كلماته وأفعاله.

بعد بضع ثوانٍ، وصل صوت اصطدام الشهوة بالأرض إليهم. بدا صوتًا ثقيلًا، رطبًا، يشبه ضرب اللحم بجدار، أو إسقاط ممسحة مبللة على الأرض.

 

بابتسامة خفيفة، أظهرت أناستاشيا تفهمها لقرار مرؤوسيها — عائلتها.

ظل هذا الانطباع الغريب عن الشاب يتسلل إلى إيميليا منذ تبادل الحديث الأول بينهما.

 

أومأ الشاب برأسه بسخاء ردًا على سؤالها، تاركًا أفكار إيميليا الداخلية جانبًا.

“…لا توجد طريقة على الإطلاق أن يستمع سوبارو لما يقوله فيري، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آه، هذا صحيح. آسف، آسف. لقد أتيحت لي الفرصة لأرى وجهكِ أثناء نومك، لكن هذه هي المرة الأولى التي ترينني فيها، أليس كذلك؟ آه، بدقة أكبر، ليست المرة الأولى، ولكن لا فائدة من الحديث عن ذلك. حتى لو كنا نتشارك علاقة مباركة في المستقبل، لا يمكنني الإخلال بترتيب الأحداث. أعتذر بلا تردد. كما ترين، أنا شخص قادر على مثل هذا الشيء.”\

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أمم… آه…”

 

 

دافعًا بقوة على الأرض بيد واحدة، أطلق سوبارو صرخة أخرى بينما حرر كروش من قبضته. على الفور، استقر الاثنان ونظرا حولهما، مؤكدين أن هذا المكان كان بالفعل هدفهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكلمات البارعة التي استخدمها الشاب دون توقف جعلت إيميليا تشعر بأن أي رد قد تحاول تقديمه سيبدو غير ملائم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان ذلك جزئيًا بسبب قوة حضوره، ولكن أكثر من ذلك، ظل هناك شعور يتزايد داخل إيميليا بأن هناك خطبًا ما. ظل هذا الشعور يتوسل إليها من زاوية بعيدة في عقلها.

 

— لم تستطع التخلص من الإحساس بأنها تعرف هذا الشاب من مكان ما.

 

 

“…إذًا، من المحتمل أن جميع رؤساء الخطايا في بريستيلا الآن، أليس كذلك؟”

“من المؤسف أن حدثًا مهمًا كهذا يحدث في ممر كئيب كهذا. ومع ذلك، بالتأكيد ستتذكرينه كذكرى خاصة تجمعنا. الناس مليؤون بالكثير من لحظات السعادة اليومية البسيطة. أعتقد أن ذلك سيكون صحيحًا بشكل خاص في وقتي معك. أليس كذلك، إيميليا؟”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع ذلك، وبفضل تفهم يوليوس، استعاد سوبارو ما يكفي من رباطة جأشه ليتمعن في محيطه بشكل صحيح.

“أنا… لا أذكر أنني أعطيتك اسمي… إذن، من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“آه، آسف. إنها عادة سيئة لدي أن أفقد التركيز عندما تتدفق مشاعري. حتى أنا أجد شخصيتي الحساسة المفرطة مزعجة عندما تصبح هكذا. هذه المرة، كنت أضيع في أحلام اليقظة بينما كنت أتحدث معك، ربما؟ آه، نعم، اسمي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطريقة معقدة وغير مباشرة، وصلت كلمات الشاب أخيرًا إلى صلب الموضوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

شعور عدم الارتياح الذي شعرت به إيميليا نحوه شخصيًا، والإحساس الغريب المتكرر بوجوده المألوف — كلاهما أشعل نارًا داخلها، مما جعلها غير قادرة على صرف نظرها عن تصرفاته.

 

 

 

أدركت إيميليا غريزيًا أن حياتها أو موتها كانا مرتبطين مباشرة بأبسط حركة من يديه.

“ها نحن ذا. الحجة غير المنطقية التي لا يمكنك منع نفسك من التفوه بها بسبب قدراتك العقلية المحدودة وانعدام التفكير النقدي تمامًا! لقد كنت كريمة جدًا في نثر هذه الفتات من الأدلة، ولكن يبدو أن قمامة مثلك تحتاج إلى ركلة جيدة لتدرك الصورة كاملة!”

فجأة، نشر الشاب ذراعيه على اتساعهما، وانحنى أمامها بانحناءة رسمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“الجرح لم يُغلق بعد. في الوقت الحالي، فعلتُ ما بوسعي وأوقفت النزيف بطرق بدائية… ثم استعنت بقوة البركة المشتركة بين ميمي وإخوتها الصغار، وبالكاد نحافظ على حياتها الآن.”

“اسمي هو ريغولوس كورنياس. أعمل في منظمة معينة. لكن هذا ليس مهمًا بالنسبة لكِ. بالنسبة لكِ، هناك شيء واحد فقط تحتاجين إلى معرفته عني. أنا زوجك العزيز، وأنت عروسي المحبوبة التاسعة والسبعون.”

شعرت ببعض الخمول، لكنها لم تشعر بأي ألم أو ضيق في جسدها.

 

ومع ذلك، ولسبب ما، بدا مقتنعًا أنه لا حاجة لمثل هذا القلق. وفي الواقع، لم يكن مخطئًا. لم يكن هناك أي من أعضاء طائفة الساحرة يقفون للحراسة داخل الغرفة.

“…ماذا؟”

 

 

لكن الأمر لم يكن مقتصرًا على سوبارو فقط. حتى الخمسة الآخرون لم يكونوا استثناءً. كان ذلك لأن المشهد الذي استقبلهم في الساحة تجاوز كل توقعاتهم تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشاب الذي قدم نفسه باسم ريغولوس بدا مستمتعًا بينما يقول هذه الكلمات، لكن إيميليا لم تستوعب معناها.

 

كانت إيميليا في حالة حيرة، وعبست بحاجبيها الرقيقين. ومع ذلك، لم يلحظ ريغولوس حتى رفضها الضمني، حيث ظل يحدق بإعجاب نحو إيميليا وطبقة القماش الوحيدة التي تغطي جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا غارفيل ضعيفًا، وكأنه ينكمش على نفسه وهو يعاني من هذا التفكير. رهبة قوتهما وشعوره بالذنب لتعرض ميمي للأذى جعلا غارفيل يبدو صغيرًا للغاية.

 

شعرت إيميليا بأن أحدهم ينادي اسمها، وبدأ وعيها يعود ببطء إلى الواقع.

“ذلك اللباس يؤذي العين. انتظري، سأطلب جلب ملابس جديدة لك. لا تقلقي. سيتم تغيير ملابسك من قِبل زوجاتي، اللواتي يشغلن نفس موقعك. هن معتادات على تجهيز العرائس بملابس الزفاف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“— آاااااه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر، ماذا تقصد بذلك؟ لا، الأهم، ماذا تعني بـ ‘عروسي’…؟”

في اللحظة التي أعلن فيها الصبي نفسه بوضوح على أنه يمثل الشراهة، أطلق سوبارو أقوى وأسرع ضربة بالسوط في حياته.

 

 

“هذا صحيح، لقد نسيت شيئًا مهمًا جدًا! أوه، ما الذي كنت أفكر فيه؟ لقد كان ذلك قريبًا للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما شنجت التنين السوداء رأسها بعرضِ للخوف، قامت كروش بإنزال شفرتها عليها من الأمام.

 

بمعنى ما، بدا موقف أل معقولًا تمامًا. بغض النظر عن المبررات التي قد يقدمها سوبارو، لم تكن سلامة إيميليا مضمونة على الإطلاق. من الممكن تمامًا أنها في خطر في تلك اللحظة بالذات.

ريغولوس، الذي بدا كأنه يمتلك أذنين ولكنه لا يسمع، أمسك إيميليا من كتفيها. عبست إيميليا من شدة قبضته على أطراف أصابعه، لكن الشاب لم يكترث على الإطلاق لانزعاجها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تحويل الناس إلى ذباب، اللعب بحياتهم — كان ذلك أسوأ من مجرد قتلهم. كان الأسوأ. كان الحضيض.

كل ما فعله هو تقريب وجهيهما حتى أصبحت جباههما تكاد تلامس بعضها، محدقًا في عينيها البنفسجيتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لقد نسيت سؤالًا مهمًا للغاية. يأتي حفل الزفاف لاحقًا. إيميليا، هذا السؤال في غاية الأهمية، وأريدك أن تجيبيني عليه من أعماق قلبك. إنه مهم جدًا لمستقبلنا.”

 

“…”

 

الصمت الذي حافظت عليه إيميليا بسبب شدة غرابة الموقف جعلها تحبس أنفاسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آاااااااااااااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم ريغولوس، معتقدًا ربما أن صمت إيميليا يعني موافقتها الضمنية.

 

مبتسماً لها، سألها.

 

“إيميليا، هل أنتِ عذراء؟ هذا هو الشيء الوحيد المهم حقًا، كما ترين.”

 

 

“استولى رؤساء الخطايا على أبراج التحكم في نفس الوقت… لكن لا أعتقد أنهم يعملون معًا كعائلة متماسكة وسعيدة. إنهم من النوع الذي قد يبدأ في الانقلاب على بعضهم البعض حتى في وجود أعدائهم.”

النهاية

ارتجفت أنياب غارفيل بينما توقفت كلماته. ما لم يقال كان بلا شك هزيمته وسبب جرح ميمي الذي لم تنجح أي محاولات علاج في شفائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استولى العدو على الأبراج الأربعة للتحكم، بالإضافة إلى المكاتب البلدية في مركز المدينة. ومع ذلك، فإن الهدف الأولي واضح. إخراج الشهوة من قاعة المدينة هو الأولوية. بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت الشهوة جادة في حديثها خلال ذلك البث السابق، فإن حياة الأشخاص داخل قاعة المدينة تصبح أكثر عرضة للخطر كلما طال انتظارنا.”

 

 

////

بعض ميزاتها تشبه باتلاش، التنين الأرضي، لكن الحجم الهائل والقوة الخام التي تمتلكها لا تقارن. إذا كان التنين الأرضي يعادل حصانًا، فإن التنين الأسود فوقهم يشبه فيلًا.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط