الفوضى
الفصل 27 – الفوضى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ، بينما كان يواصل وجبته بصمت ، بدأ المجندون الجدد يتوافدون على القاعة.
(منظور ليو)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشنجت معدة ليو عند سماع هذه الكلمات.
بعد أن وضع زيه في الخزانة المثبتة على الحائط وتخلص بأمان من الملاحظة الغامضة في حمامه ، خرج ليو من غرفته ، بسبب معدته التي كانت تذكره بالوقت الذي مضى منذ آخر وجبة قد تناولها.
كانت القاعة فسيحة ، ذات تصميم عسكري ، تتوزع فيها طاولات معدنية طويلة مصطفة بشكل منظم. كان الطعام يُقدَّم على طراز البوفيه ، حيث يتحرك المجندون في خط مستقيم ، حاملين صواني معدنية ، ليختاروا ما يريدونه.
تركت اختبارات القبول والجولة الثانية القليل من الوقت للتفكير في الطعام ، ولكن الآن ، بدأ الجوع يتسلل إليه كألم خفيف.
كان أحد أفراد عشيرة سو المرموقة ، ويُعتبر أحد أقوى المجندين لهذا العام.
لم تكن قاعة الطعام بعيدة ، حيث كانت على مسافة قصيرة ، ولأنه لا يريد البقاء جائعًا لفترة طويلة ، قرر ليو التوجه إليها.
“لكن مؤخرًا ، بدأ المزيد من الضعفاء بتزييف فقدان الذاكرة ، آملين في كسب التعاطف والمعاملة الخاصة داخل الأكاديميات”
—
كان ذلك رفضًا لبقًا لكنه واضح ، حيث أراد إيصال الرسالة بأنه غير مهتم بالمحادثة.
مواعيد قاعة الطعام:
قارورة ماء لاستعادة وظيفة العضلات بكامل طاقتها.
الإفطار: 06:00 – 08:30
أثبت اختبار الدخول ذلك بوضوح ، حيث أُجبر كل قاتل على خيانة شريكه والتخلص منه لضمان مقعده في الأكاديمية.
الغداء: 12:00 – 14:00
عند مدخل القاعة ، وُضعت لافتة بمواعيد الخدمة ، وبما أن وقت الغداء قد بدأ للتو ، شعر ليو بالارتياح لأنه لم يفوته.
العشاء: 19:00 – 21:00
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك مجند آخر وهز رأسه “تتصرف العشائر الستة العظمى دائمًا وكأن المكان ملكها. يظنون أنفسهم لا يُقهرون”
—
عند مدخل القاعة ، وُضعت لافتة بمواعيد الخدمة ، وبما أن وقت الغداء قد بدأ للتو ، شعر ليو بالارتياح لأنه لم يفوته.
عند مدخل القاعة ، وُضعت لافتة بمواعيد الخدمة ، وبما أن وقت الغداء قد بدأ للتو ، شعر ليو بالارتياح لأنه لم يفوته.
في وسط القاعة ، كان مشهد مروّع يتكشف—شاب ملقى على الأرض ، يتلوى من الألم وهو يقبض على بطنه مع أنفاسه متقطعة ومؤلمة.
بعد دفع أبواب الكافيتريا الثقيلة ، استقبلته رائحة الطعام الساخن وهمسات المحادثات المتناثرة.
ولكن ، قبل أن يتمكن من ذلك ، مزّق صوت ارتطام مدوي أجواء القاعة ، يليه صوت سقوط شخص على الأرض.
كانت القاعة فسيحة ، ذات تصميم عسكري ، تتوزع فيها طاولات معدنية طويلة مصطفة بشكل منظم. كان الطعام يُقدَّم على طراز البوفيه ، حيث يتحرك المجندون في خط مستقيم ، حاملين صواني معدنية ، ليختاروا ما يريدونه.
كانت الوجبة محسوبة بعناية لتغذية المحاربين المتدربين ، حيث احتوى كل طبق على مزيج متوازن من البروتين ، الكربوهيدرات ، الألياف. بدا أن الأكاديمية تفضل الفائدة الغذائية على المذاق ، لكن الطعام على الأقل كان أفضل من الحصص العسكرية الاعتيادية.
انضم ليو إلى الطابور ، وعيناه الجائعة تتفحص الخيارات المتاحة.
“إن كان ينتحل شخصية وريث عشيرة مو ، فسيستحق المعاناة. يعرف الجميع كيف تعمل عشيرتهم—إنهم يرسلون أبناءهم بدون ذاكرة عن ماضيهم ليشقوا طريقهم بأنفسهم”
كان يتوقع ألا يكون قادرًا على التعرف على الطعام المُقدَّم ، ولكن كانت الخيارات واضحة وبسيطة.
قطعة من اللحم المشوي ، متبّلة بخفة لكنها مطهية بإتقان.
كان هناك لحم ، خضروات ، فواكه ، وبعض الأطباق الجانبية ، وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من نوع اللحم أو الفاكهة ، قرر أن يأخذ منها طالما أن رائحتها كانت مقبولة.
بدأت الضوضاء ترتفع تدريجيًا مع انضمام الطلاب إلى الطوابير ، وتشكيل مجموعات ، والانخراط في الأحاديث الأولية ، في محاولة لتكوين صداقات وتحالفات مبكرة.
كانت الوجبة محسوبة بعناية لتغذية المحاربين المتدربين ، حيث احتوى كل طبق على مزيج متوازن من البروتين ، الكربوهيدرات ، الألياف. بدا أن الأكاديمية تفضل الفائدة الغذائية على المذاق ، لكن الطعام على الأقل كان أفضل من الحصص العسكرية الاعتيادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتدخل أي مدرب ولم يظهر أي من الحراس.
احتوت صينية طعامه على:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشنجت معدة ليو عند سماع هذه الكلمات.
قطعة من اللحم المشوي ، متبّلة بخفة لكنها مطهية بإتقان.
كان أحد أفراد عشيرة سو المرموقة ، ويُعتبر أحد أقوى المجندين لهذا العام.
خضروات مطهية بالبخار ، ألوانها زاهية ، مما يدل على قيمتها الغذائية.
لم يكن لدى ليو أي نية لتكوين تحالفات أو الانخراط في محادثات بلا جدوى. على الأقل ليس اليوم ، أو حتى يجد شخصًا يستحق أن يُطلق عليه لقب رفيق.
طبق حبوب جانبي ، يشبه الأرز البني أو شيئًا مشابهًا.
“ذلك الفتى قد يستحق هذا الضرب فعلًا” تمتم صوت آخر ، بينما التقطت اذان ليو التعليق بحدة.
لوح بروتين صغير ، مغلف وموضوع جانبًا كمصدر إضافي للطاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك مجند آخر وهز رأسه “تتصرف العشائر الستة العظمى دائمًا وكأن المكان ملكها. يظنون أنفسهم لا يُقهرون”
قارورة ماء مغذي للحفاظ على الإرواء.
الترجمة: Hunter
قارورة ماء لاستعادة القدرة على التحمل.
إن كانت الشائعات تنتشر بالفعل عن محتالين يدّعون أنهم ورثة عشيرة مو ، فهذا يعني أنه في خطر.
قارورة ماء لاستعادة المانا.
كان اللحم طريًا ومطهوًا جيدًا ، والخضروات مقرمشة ، مما يدل على أنها أُعدت بعناية. لم يكن الطعام فخمًا بأي حال ، لكنه كان أفضل بكثير من الحصص العسكرية عديمة النكهة ، وكان ذلك كافيًا في الوقت الحالي.
قارورة ماء لاستعادة وظيفة العضلات بكامل طاقتها.
*ثود!*
بعد أن ملأ صينيته ، توجه ليو إلى طاولة في الزاوية ، مفضلًا تناول الطعام بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
وعندما جلس وأخذ اللقمة الاولى ، لم يكن يتوقع شيئًا مميزًا—لكنه فوجئ بسرور.
تحدث شخص آخر مع ابتسامة ، “نحن جميعًا جدد هنا. من الأفضل أن نتعرف على بعضنا… أليس كذلك؟”
كان اللحم طريًا ومطهوًا جيدًا ، والخضروات مقرمشة ، مما يدل على أنها أُعدت بعناية. لم يكن الطعام فخمًا بأي حال ، لكنه كان أفضل بكثير من الحصص العسكرية عديمة النكهة ، وكان ذلك كافيًا في الوقت الحالي.
“لكن مؤخرًا ، بدأ المزيد من الضعفاء بتزييف فقدان الذاكرة ، آملين في كسب التعاطف والمعاملة الخاصة داخل الأكاديميات”
لكن ، بينما كان يواصل وجبته بصمت ، بدأ المجندون الجدد يتوافدون على القاعة.
عند مدخل القاعة ، وُضعت لافتة بمواعيد الخدمة ، وبما أن وقت الغداء قد بدأ للتو ، شعر ليو بالارتياح لأنه لم يفوته.
بدأت الضوضاء ترتفع تدريجيًا مع انضمام الطلاب إلى الطوابير ، وتشكيل مجموعات ، والانخراط في الأحاديث الأولية ، في محاولة لتكوين صداقات وتحالفات مبكرة.
طبق حبوب جانبي ، يشبه الأرز البني أو شيئًا مشابهًا.
سخر ليو داخليًا من تصرفاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشنجت معدة ليو عند سماع هذه الكلمات.
“سُذّج…” فكر في نفسه ، فقد رأى مثل هذا المشهد من قبل—أشخاص يشكلون روابط بدافع الراحة ، وليس الولاء.
عاد ببصره إلى سو يانغ ، الذي لم يرفع قدمه عن الطالب الساقط بعد ، وملامحه تنطق بالاشمئزاز كما لو كان يدوس على شيء قذر.
كانت الثقة بمثابة شيء هش ، والاعتماد على شخص آخر كان أحد أغبى الأخطاء التي يمكن أن يرتكبوها.
هذا سيئ.
معظم هذه “الصداقات” لن تدوم. ففي اللحظة التي تصبح فيها النجاة أهم من الصداقة ، سينقلبون على بعضهم البعض ، وكان ليو يعرف هذا جيدًا.
كان الجميع يراقب ، منتظرًا—ليرى إن كان أحد سيتدخل ، أم أن هذه ببساطة طريقة الأكاديمية للتخلص من الضعفاء.
أثبت اختبار الدخول ذلك بوضوح ، حيث أُجبر كل قاتل على خيانة شريكه والتخلص منه لضمان مقعده في الأكاديمية.
فوقه ، وقف مجند آخر ، مع عيون مغمورة بالازدراء الخالص.
كان ذلك وحده دليلًا كافيًا على الطبيعة الحقيقية للبشر—أنانيتهم ، وحساباتهم ، وانتهازيتهم المتجذرة في أعماقهم.
‘سأنهي طعامي بسرعة وسأغادر’ فكر وهو يسرع من وتيرته.
لم يكن لدى ليو أي نية لتكوين تحالفات أو الانخراط في محادثات بلا جدوى. على الأقل ليس اليوم ، أو حتى يجد شخصًا يستحق أن يُطلق عليه لقب رفيق.
اكتفى ليو بابتسامة خفيفة ثم أخذ لقمة أخرى.
لكن ، لسوء حظه ، ومع امتلاء قاعة الطعام ، قُطعت عزلته الهادئة فجأة.
قارورة ماء لاستعادة القدرة على التحمل.
في غضون دقائق ، امتلأت المقاعد من حوله ، وسرعان ما وجد نفسه محاطًا بطلاب آخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدلًا من ذلك ، اكتفى بإيماءة مهذبة قبل أن يقول ، “آسف ، أنا لا أتكلم أثناء الأكل”
نظر إليه أحد المجندين الجدد الجالسين بجانبه ، محاولًا بدء محادثة غير رسمية.
إذا بدأت الشكوك تدور حول المحتالين الذين يدّعون فقدان الذاكرة…
“هل ستظل جالسًا بصمت؟ لماذا لا تقدم نفسك أيضًا؟ أنا مينغ جون من فرع السحر”
في وسط القاعة ، كان مشهد مروّع يتكشف—شاب ملقى على الأرض ، يتلوى من الألم وهو يقبض على بطنه مع أنفاسه متقطعة ومؤلمة.
تحدث شخص آخر مع ابتسامة ، “نحن جميعًا جدد هنا. من الأفضل أن نتعرف على بعضنا… أليس كذلك؟”
كانوا مجموعة من أربعة أشخاص ، وكان كل منهم يبدو وكأنه من فرع مختلف ، محاولين جره إلى الحديث ، ولكنه لم يأخذ الطُعم.
كانوا مجموعة من أربعة أشخاص ، وكان كل منهم يبدو وكأنه من فرع مختلف ، محاولين جره إلى الحديث ، ولكنه لم يأخذ الطُعم.
لم يكن معاديًا للمجتمع ، ولم يكن يكره الحديث.
بدلًا من ذلك ، اكتفى بإيماءة مهذبة قبل أن يقول ، “آسف ، أنا لا أتكلم أثناء الأكل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك رفضًا لبقًا لكنه واضح ، حيث أراد إيصال الرسالة بأنه غير مهتم بالمحادثة.
كان أحد أفراد عشيرة سو المرموقة ، ويُعتبر أحد أقوى المجندين لهذا العام.
“لابد أنك من فرع القتلة” علق مينغ جون وهو يسترخي إلى الخلف “لست مهتما بالاختلاط ، هاه؟”
“لكن مؤخرًا ، بدأ المزيد من الضعفاء بتزييف فقدان الذاكرة ، آملين في كسب التعاطف والمعاملة الخاصة داخل الأكاديميات”
اكتفى ليو بابتسامة خفيفة ثم أخذ لقمة أخرى.
بعد أن ملأ صينيته ، توجه ليو إلى طاولة في الزاوية ، مفضلًا تناول الطعام بمفرده.
لم يكن معاديًا للمجتمع ، ولم يكن يكره الحديث.
كان هناك لحم ، خضروات ، فواكه ، وبعض الأطباق الجانبية ، وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من نوع اللحم أو الفاكهة ، قرر أن يأخذ منها طالما أن رائحتها كانت مقبولة.
لكن في الوقت الحالي ، كان يفضل المراقبة على المشاركة.
أثبت اختبار الدخول ذلك بوضوح ، حيث أُجبر كل قاتل على خيانة شريكه والتخلص منه لضمان مقعده في الأكاديمية.
‘سأنهي طعامي بسرعة وسأغادر’ فكر وهو يسرع من وتيرته.
في وسط القاعة ، كان مشهد مروّع يتكشف—شاب ملقى على الأرض ، يتلوى من الألم وهو يقبض على بطنه مع أنفاسه متقطعة ومؤلمة.
ولكن ، قبل أن يتمكن من ذلك ، مزّق صوت ارتطام مدوي أجواء القاعة ، يليه صوت سقوط شخص على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
*ثود!*
العشاء: 19:00 – 21:00
ساد صمت مشحون في القاعة.
أما ليو ، فتابع تناول طعامه — لكن غرائزه كانت في حالة تأهب قصوى في اللحظة التي سمع فيها فقدان الذاكرة.
استدارت جميع الرؤوس نحو مصدر الضجة
كان الجميع يراقب ، منتظرًا—ليرى إن كان أحد سيتدخل ، أم أن هذه ببساطة طريقة الأكاديمية للتخلص من الضعفاء.
في وسط القاعة ، كان مشهد مروّع يتكشف—شاب ملقى على الأرض ، يتلوى من الألم وهو يقبض على بطنه مع أنفاسه متقطعة ومؤلمة.
“هل تجرؤ على انتحال هوية أحد أفراد عشيرة مو بادعائك فقدان الذاكرة؟ اعرف مكانك ، أيها الحثالة”
فوقه ، وقف مجند آخر ، مع عيون مغمورة بالازدراء الخالص.
قارورة ماء لاستعادة القدرة على التحمل.
سو يانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الوقت الحالي ، كان يفضل المراقبة على المشاركة.
كان أحد أفراد عشيرة سو المرموقة ، ويُعتبر أحد أقوى المجندين لهذا العام.
“هل تجرؤ على انتحال هوية أحد أفراد عشيرة مو بادعائك فقدان الذاكرة؟ اعرف مكانك ، أيها الحثالة”
نضح بهالة متعجرفة ، كما لو أن مجرد وقوفه بين العامة كان أمر لا يُطاق.
كانت القاعة فسيحة ، ذات تصميم عسكري ، تتوزع فيها طاولات معدنية طويلة مصطفة بشكل منظم. كان الطعام يُقدَّم على طراز البوفيه ، حيث يتحرك المجندون في خط مستقيم ، حاملين صواني معدنية ، ليختاروا ما يريدونه.
كان سو يانغ طويل القامة وقوي البنية ، مع شعر اسود داكن مربوط بشكل أنيق في شكل ذيل الحصان ، وملابسه الرسمية زادت من هيبته الطاغية.
بعد أن ملأ صينيته ، توجه ليو إلى طاولة في الزاوية ، مفضلًا تناول الطعام بمفرده.
حتى من بعيد ، كان بإمكان أي شخص أن يلاحظ تربيته الأرستقراطية—من طريقة وقوفه الواثقة إلى نبرة الاحتقار في صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الطالب على الأرض تأوهًا ، بينما كان يتنفس بصعوبة وهو يكافح للتحرك تحت ثقل قدم سو يانغ الساحق.
“أيها القذر الوضيع” سخر سو يانغ ، ضاغطًا بقدمه على كتف المجند المسكين ، ليبقيه مثبتًا في مكانه كالحشرة.
حتى من بعيد ، كان بإمكان أي شخص أن يلاحظ تربيته الأرستقراطية—من طريقة وقوفه الواثقة إلى نبرة الاحتقار في صوته.
“هل تجرؤ على انتحال هوية أحد أفراد عشيرة مو بادعائك فقدان الذاكرة؟ اعرف مكانك ، أيها الحثالة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتدخل أي مدرب ولم يظهر أي من الحراس.
أطلق الطالب على الأرض تأوهًا ، بينما كان يتنفس بصعوبة وهو يكافح للتحرك تحت ثقل قدم سو يانغ الساحق.
بقي ليو صامتًا لكنه حفظ كلماتهم في عقله.
انتشرت الهمسات بين المجندين المحيطين ، لكن لم يتدخل أحد على الفور.
ابتعد البعض ، غير راغبين في المشاركة ، بينما راقب آخرون بفضول حذر ، وكأنهم يختبرون حدود ما قد تتسامح معه الأكاديمية.
مواعيد قاعة الطعام:
أما ليو ، فتابع تناول طعامه — لكن غرائزه كانت في حالة تأهب قصوى في اللحظة التي سمع فيها فقدان الذاكرة.
قارورة ماء مغذي للحفاظ على الإرواء.
سخر أحد الطلاب ، متمتمًا بصوت خافت ، “أبناء عشيرة سو جميعهم متشابهون. متغطرسون ، متسلطون ، عنيفون”
لكن ، لسوء حظه ، ومع امتلاء قاعة الطعام ، قُطعت عزلته الهادئة فجأة.
ضحك مجند آخر وهز رأسه “تتصرف العشائر الستة العظمى دائمًا وكأن المكان ملكها. يظنون أنفسهم لا يُقهرون”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتدخل أي مدرب ولم يظهر أي من الحراس.
“لكنهم ليسوا كذلك” قاطعهم مينغ جون بابتسامة ماكرة “تعرف هذه الأكاديمية كيف تُخضع حتى أكثر النبلاء غطرسة. لن يفلتوا بهذا للأبد”
إن كانت الشائعات تنتشر بالفعل عن محتالين يدّعون أنهم ورثة عشيرة مو ، فهذا يعني أنه في خطر.
بقي ليو صامتًا لكنه حفظ كلماتهم في عقله.
عاد ببصره إلى سو يانغ ، الذي لم يرفع قدمه عن الطالب الساقط بعد ، وملامحه تنطق بالاشمئزاز كما لو كان يدوس على شيء قذر.
بعد دفع أبواب الكافيتريا الثقيلة ، استقبلته رائحة الطعام الساخن وهمسات المحادثات المتناثرة.
أصبح الهواء في قاعة الطعام مشحونًا بالتوتر ومثقلًا بالأحكام الغير معلنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتوقع ألا يكون قادرًا على التعرف على الطعام المُقدَّم ، ولكن كانت الخيارات واضحة وبسيطة.
لم يتدخل أي مدرب ولم يظهر أي من الحراس.
عاد ببصره إلى سو يانغ ، الذي لم يرفع قدمه عن الطالب الساقط بعد ، وملامحه تنطق بالاشمئزاز كما لو كان يدوس على شيء قذر.
كان الجميع يراقب ، منتظرًا—ليرى إن كان أحد سيتدخل ، أم أن هذه ببساطة طريقة الأكاديمية للتخلص من الضعفاء.
إذا بدأت الشكوك تدور حول المحتالين الذين يدّعون فقدان الذاكرة…
“ذلك الفتى قد يستحق هذا الضرب فعلًا” تمتم صوت آخر ، بينما التقطت اذان ليو التعليق بحدة.
عند مدخل القاعة ، وُضعت لافتة بمواعيد الخدمة ، وبما أن وقت الغداء قد بدأ للتو ، شعر ليو بالارتياح لأنه لم يفوته.
“إن كان ينتحل شخصية وريث عشيرة مو ، فسيستحق المعاناة. يعرف الجميع كيف تعمل عشيرتهم—إنهم يرسلون أبناءهم بدون ذاكرة عن ماضيهم ليشقوا طريقهم بأنفسهم”
الترجمة: Hunter
“لكن مؤخرًا ، بدأ المزيد من الضعفاء بتزييف فقدان الذاكرة ، آملين في كسب التعاطف والمعاملة الخاصة داخل الأكاديميات”
تركت اختبارات القبول والجولة الثانية القليل من الوقت للتفكير في الطعام ، ولكن الآن ، بدأ الجوع يتسلل إليه كألم خفيف.
تشنجت معدة ليو عند سماع هذه الكلمات.
كان هناك لحم ، خضروات ، فواكه ، وبعض الأطباق الجانبية ، وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من نوع اللحم أو الفاكهة ، قرر أن يأخذ منها طالما أن رائحتها كانت مقبولة.
هذا سيئ.
كان اللحم طريًا ومطهوًا جيدًا ، والخضروات مقرمشة ، مما يدل على أنها أُعدت بعناية. لم يكن الطعام فخمًا بأي حال ، لكنه كان أفضل بكثير من الحصص العسكرية عديمة النكهة ، وكان ذلك كافيًا في الوقت الحالي.
إن كانت الشائعات تنتشر بالفعل عن محتالين يدّعون أنهم ورثة عشيرة مو ، فهذا يعني أنه في خطر.
طبق حبوب جانبي ، يشبه الأرز البني أو شيئًا مشابهًا.
إذا بدأت الشكوك تدور حول المحتالين الذين يدّعون فقدان الذاكرة…
كان ذلك وحده دليلًا كافيًا على الطبيعة الحقيقية للبشر—أنانيتهم ، وحساباتهم ، وانتهازيتهم المتجذرة في أعماقهم.
فقد يكون هو التالي.
الغداء: 12:00 – 14:00
“هل ستظل جالسًا بصمت؟ لماذا لا تقدم نفسك أيضًا؟ أنا مينغ جون من فرع السحر”
في وسط القاعة ، كان مشهد مروّع يتكشف—شاب ملقى على الأرض ، يتلوى من الألم وهو يقبض على بطنه مع أنفاسه متقطعة ومؤلمة.
الترجمة: Hunter
كانت الوجبة محسوبة بعناية لتغذية المحاربين المتدربين ، حيث احتوى كل طبق على مزيج متوازن من البروتين ، الكربوهيدرات ، الألياف. بدا أن الأكاديمية تفضل الفائدة الغذائية على المذاق ، لكن الطعام على الأقل كان أفضل من الحصص العسكرية الاعتيادية.
“سُذّج…” فكر في نفسه ، فقد رأى مثل هذا المشهد من قبل—أشخاص يشكلون روابط بدافع الراحة ، وليس الولاء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات