2 - عرضٌ من الجليد والنار.
“إذن؟ هل ستشرح لي أخيرًا ما الذي يجري، أتساءل؟”
لا يمكن لومها على ذلك. رغم أنه عايش الأمر بنفسه، إلا أن سوبارو لا يزال يجد الأمر مربكًا للغاية.
بعد أن وضعوا مسافة كافية بينهم وبين الحديقة، تأكدت بياتريس من أن إيميليا والبقية لم يعودوا في نطاق الرؤية أو السمع. فقط حينها أبطأت خطاها وسألته عن الوضع، وأيديهما ما زالت متشابكة.
عندما حاولت بياتريس التوقف لإجراء محادثة ملائمة، قال سوبارو “آسف” وسحبها معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما بالكِ؟ هل ما زلتِ مهووسة بذلك الأحمق الذي مضى وحده ومات؟ يا إلهي، كم هو مقزز. فقط شخص معيب سيظل متمسكًا برجل ميت طوال هذا الوقت. إذا مات من تحبين، ينبغي عليكِ البحث عن شخص آخر بشكل استباقي. هذا هو قانون العالم، طبيعة الحياة. مخالفة ذلك تجعلكِ… قطعة قمامة بحق.”
“سوبارو؟”
“تستحقين ذلك!”
“لو استطعت، كنت لأرغب حقًا في إجراء محادثة طويلة ومريحة في مكان لا يوجد فيه أحد، ولكن ليس لدينا وقت. حتى خمس عشرة دقيقة غير متاحة لنا.”
“…حسنًا. هل يمكننا على الأقل مناقشة الأمر أثناء المشي، أتساءل؟”
لكن، بغض النظر عن مدى الكارثية التي بدت بها ألسنة اللهب…
“وقت شاماك! كالعادة، هو أكثر فائدة مما ينبغي!”
رأت بياتريس التوتر الواضح على وجه سوبارو، ففعلت ما طلبه دون أي شكوى.
“قبل لحظات، كنتِ تنوين إحراق هذه الفتاة بالنار، أليس كذلك؟ من غير المعقول أن تطلبي مني التغاضي عن هذا الاعتداء. فمنذ الأزل، تعلمنا أن القصص كلها تؤكد أن إيذاء من نحب يشعل نار الغضب بلا شك. هذا حق يمتلكه الجميع، ولذلك فمن الطبيعي تمامًا أن أكون مبررًا في السعي للانتقام.”
شعر سوبارو بالارتياح من سرعة تكيف شريكته وتجاوبها، واندفع نحو الساحة محاولًا شرح الأفكار المزدحمة في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية سوبارو وهو يصرخ بدهشة، رفعت بياتريس إصبعًا، وهي تهز رأسها بينما أومأت.
“نحن الآن متوجهون إلى مكان سيظهر فيه أحد أفراد طائفة الساحرة. علينا إيقافها.”
“طائفة الساحرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآثار المشتعلة التي خلفتها السلاسل أحاطت بالرجل الشاب، لكنه بقي واقفًا بلا حراك.
بينما أخذت بياتريس نفسًا عميقًا، حاول سوبارو اختيار كلماته التالية بعناية.
لم يستطع سوبارو أن يدع عزيمته تتزعزع، ومع ذلك دفعت توسلات إيميليا صبره إلى أقصاه.
ما جعل ذلك صعبًا هو العقوبة التي تفرضها اللعنة عند الكشف عن معلومات تتعلق بـ “العودة بالموت”. طالما اقتصر على مشاركة نفس التفاصيل التي قالها لـ لاشينس، فمن المفترض ألا تكون هناك مشكلة. ومع ذلك، عدم تأكده من ذلك هو أحد الأمور التي يكرهها سوبارو بشدة بشأن لعنة الساحرة التي تقيده.
برؤية النصل الجليدي يقترب من كتفها الأيسر، رفعت سيريوس ذراعها اليسرى بسرعة في محاولة لصد ضربة إيميليا بلهب مستعر. ولكن —
كلما حاول مشاركة معلومات حول “العودة بالموت”، تظهر أيادٍ سوداء شريرة لتفرض عقوبة — شدة هذه العقوبة تعتمد ليس فقط على التفاصيل التي تحتويها كلمات سوبارو، ولكن أيضًا على الشخص الذي يقرر إخبارها له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت ذاته، نقرت بياتريس على كتف سوبارو من خلف ظهره، مشيرة إلى أنها انتهت من تجهيز تعويذتها. لم تكن تفاصيل كيفية عمل قدرة إبطال الضرر لريغولوس واضحة بعد، لكنهم ما زالوا يمتلكون شيئًا لتجربته.
بمعنى آخر، مقدار المعلومات التي يمكنه مشاركتها يعتمد بالكامل على أهواء الساحرة.
رأت بياتريس التوتر الواضح على وجه سوبارو، ففعلت ما طلبه دون أي شكوى.
وإلا، ما الذي يمكن أن يكون مسؤولًا عن سحق قلب إيميليا عندما كشف لها السر؟ لم يرد أبدًا أن يمر بتلك التجربة مرة أخرى.
إذا وجب أن يُصاب أحد، فليكن سوبارو. بالطبع، كانت الفكرة تخيفه، لكنها لم تكن غير محتملة — وبدت أفضل بكثير من مشاهدة تلك الأيادي المرعبة تتوجه نحو شخص آخر.
“آااااهغ!”
حتى لو كانت الساحرة تتساهل قليلًا مع سوبارو، فهي لا تُظهر أي رحمة للآخرين. وهذا هو السبب الذي جعله حذرًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استخدمت فنون القتال التي أطلق عليها سوبارو اسم “فنون البراند الجليدية”، باتت الطبيعة الزائلة للجليد المتكسر تضفي جمالًا خياليًا على المعركة، وكأنها رقصة جنية.
“— لا داعي لأن ترتدي هذا الوجه القلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت دمعة من إحدى عينيها المفتوحتين على مصراعيهما، تاركة خطًا وهي تنساب على خدها الأبيض.
“بياتريس…”
كان هناك العديد من الأشخاص الذين بدا أنهم مقاتلون أكفاء في تلك الساحة. للأسف، كانت الصعوبة الحقيقية في إقناعهم بالتعاون.
“من الواضح أنك لا تستطيع الكشف عن مصدر هذه المعلومات الدقيقة… ولكن هل أحتاج حتى إلى معرفتها، أتساءل؟ إذا قال سوبارو إنها حقيقية، فهذا يكفي لـ بيتي لتصدق.”
“…يا إلهي، لا أستطيع تحمل هذا. على الأرجح، رأت خدعتك السابقة، مما أدى إلى أوهامها المزعجة الحالية. إنها حقًا لا تعرف معنى الخجل. التعامل مع النساء القويات عندما يقتنعن بشيء أمر صعب للغاية. يتجاوز ذلك الشفقة ليصبح مجرد مشهد مخجل.”
“…أعرف، لذا لا تقوليها بصوت عالٍ وتجعليني أشعر بأسوأ.”
عندما ضغطت بياتريس بلطف على يده وابتسمت بثقة، اتسعت عينا سوبارو.
سيريوس، التي التقطت نبرة نظراته، واصلت فرك السلاسل الذهبية الملتفة حول ذراعيها وهي تعض على أسنانها بحقد.
“…تبًا، بياتريس. أنتِ حقًا منقذة.”
أفضل شريك يمكن أن يتمناه كان يدعمه في ضعفه، ويؤكد له أنه ليس وحيدًا.
لم يكن هناك جدوى. الجرح كان كبيرًا جدًا. لم تكن يداه كافيتين لتغطيته.
“هي-هي. أليس هذا واضحًا، أتساءل؟ الآن، فلنبدأ بما يمكنك مشاركته.”
بعد أن وضعوا مسافة كافية بينهم وبين الحديقة، تأكدت بياتريس من أن إيميليا والبقية لم يعودوا في نطاق الرؤية أو السمع. فقط حينها أبطأت خطاها وسألته عن الوضع، وأيديهما ما زالت متشابكة.
“حسنًا. أولًا، أسقف الغضب سيظهر… وهي منحرفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“…إذا كنت تعتقد أن هذه هي المعلومة التي كان يجب عليك مشاركتها أولًا، فلا خيار لدي سوى التراجع فورًا عما قلته سابقًا.”
“سيؤلمك هذا، لكنه أفضل من أن أؤذي شخصًا لا أعرفه! آسف، لاري!”
“ما زلتُ أحاول معرفة ما الذي يمكنني قوله بأمان. يبدو أن الحديث عن المهنة والانحراف لا يأتي مع عقوبة. حسنًا، التالي هو سلطتها… إنها أشبه بتزامن بين الأحاسيس والمشاعر.”
“بالطبع، اترك الأمر لي. لقد نضجت كثيرًا وكثيرًا خلال العام الماضي، كما تعلم.”
“ما معنى ذلك؟”
إذا استمرت المعركة، ستُقتل سيريوس على يد ريغولوس.
“…طائفة الساحرة على الأرجح تستهدفك. كبداية، رجاءً ضعي سلامتك فوق كل شيء في جميع الأوقات.”
أمالت بياتريس رأسها بتساؤل، وعيناها أوضحتا أنها لم تفهم.
لا يمكن لومها على ذلك. رغم أنه عايش الأمر بنفسه، إلا أن سوبارو لا يزال يجد الأمر مربكًا للغاية.
بينما كان مشغولًا بالتحديق بغضب نحو سيريوس، رفع ريغولوس حاجبًا، وقد شعر فجأةً بشيء غريب.
“…لا أرى كيف يمكن أن يشكل تزامن الأحاسيس والمشاعر تهديدًا.”
عندما نظر سوبارو نحوها، كان من المذهل كيف أن سيريوس، التي كانت غاضبة للغاية قبل لحظات، صارت تضع سلاسلها بعناية في أكمامها، مبديةً استياءها من النتيجة. ومع ذلك، كان من الواضح أنها تستعد للمغادرة مثل ريغولوس تمامًا.
“ببساطة، تتوقف عن التفكير في أن الأمور الخطرة خطرة. أي شخص يتأثر بذلك تتعطل مشاعره ويصبح غير قادر على تقييم المواقف أو التصرف بشكل صحيح… لقد حصلت على نصيبي من ذلك.”
“…أعرف، لذا لا تقوليها بصوت عالٍ وتجعليني أشعر بأسوأ.”
رأت بياتريس التوتر الواضح على وجه سوبارو، ففعلت ما طلبه دون أي شكوى.
تذكر كيف رفع الحشد أذرعهم عاليًا للترحيب بصراخ صبي لا يريد الموت.
وأمام عيني المجنونة المتوسعتين بجنون، نظرت إيميليا مباشرة إلى وجه خصمها وتابعت بلا خوف.
من منظور أي مراقب موضوعي، لا بد أن تلك المشهد الجهنمي بدا مروعًا للغاية. ولكن ما كان مرعبًا حقًا هو أن الجميع هناك اعتقدوا أنهم في نوع من الجنة.
“…أفترض أنني أفهم تزامن المشاعر بعض الشيء. ماذا عن تزامن الأحاسيس، إذًا؟”
“إذا شعر الشخص الآخر بالألم، تشعر به أنت أيضًا. إذا قطعت رأس الأسقف، يفقد الجميع رؤوسهم أيضًا… أمر جنوني، أليس كذلك؟”
بدت أمواج الجنون والنيران متناقضة تمامًا مع ذكريات سوبارو، وفي قلب ذلك الإعصار، قدمت المجنونة نفسها.
عندما قال ذلك بصوت عالٍ، تركه اليأس من الموقف في حالة من الدهشة تقريبًا. حتى لو تمكنوا من قتل هدفهم، سيموتون هم أيضًا. وبصراحة، من الصعب التفكير في قدرة أفضل من هذه لجعل الخصم يتردد.
“…إذا كنت تعتقد أن هذه هي المعلومة التي كان يجب عليك مشاركتها أولًا، فلا خيار لدي سوى التراجع فورًا عما قلته سابقًا.”
بفضل “العودة بالموت”، حصل سوبارو على فرصة فريدة لمناقشة التدابير المضادة مقدمًا، لكن من غير المقبول ببساطة بذل جهود كبيرة للفوز بالمعركة فقط ليتم جرهم إلى الهلاك من قِبَل المهزوم في النهاية.
“إنه لأمر محبط، لكن ليس لدي أي بطاقة ألعبها. لهذا السبب أريد أن أستعير قوتك وذكاءك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع بياتريس كدعم وحيد لسوبارو، حتى إذا تمكنوا من إيقاف “غسل الروح”، فإن هزيمة سيريوس بمفرده بدت مستحيلة. بات يشعر بالغضب لأن السوط الذي تدرب عليه كثيرًا لن يكون ذا فائدة كبيرة.
“إنه لأمر محبط، لكن ليس لدي أي بطاقة ألعبها. لهذا السبب أريد أن أستعير قوتك وذكاءك.”
“…بالطبع تريد ذلك. إذا كان هناك أي شيء، أليس الاعتماد على بيتي هو الشيء الطبيعي الذي تفعله، أتساءل؟”
السؤال الذي طرحته إيميليا وُلد من فضولها الحاد الفطري. لكن هذا التوسل الصادق صب المزيد من الوقود على نيران غضب سيرياس.
بينما بدأت تستوعب الموقف تدريجيًا، هدأت بياتريس مخاوف سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تجنبت الهجوم بالكاد، لتدعه ينزلق بجانب صدرها، ولّدت إيميليا سيفًا جليديًا جديدًا بيدها لتواجه به الهجوم. واجهت الرمح الناري ذو الشُعب الثلاثة بسيف عريض من الجليد.
“أعتقد أنك محقة… يمكننا أيضًا الاعتماد على راينهارد كورقة رابحة، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالت إنه إذا لم ألاحق سوبارو على الفور، فسوف أندم على ذلك. إذا لم يكن هناك شيء خاطئ، كنت سأعود فورًا… لكنني لا أستطيع المغادرة الآن بعد أن رأيتكما تتحدثان بجدية طوال هذا الوقت.”
كشف لها عن احتمال أن يكون راينهارد هو أملهم الوحيد.
“…إذا كان راينهارد موجودًا، فلا داعي للقلق بشأن هزيمته أمام أي عدو. ولكن إذا مات الأسقف على يديه، المشكلة أن الجميع سيموت بنفس الطريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— عذرًا، أنا آسف لمقاطعتك بينما تتحمس بهذا الشكل، لكن الوقت قد حان، كما ترى.”
هذا بالضبط كيف فقد سوبارو حياته في المرة الأخيرة.
“— لقد جئت لأخذ عروسي. أليس هذا ما يجب أن يفعله الرجل — بل، أي إنسان؟”
فكرة القبض على سيريوس حية خطرت في باله، ولكن مع عدم وجود طريقة لتوضيح تفاصيل الخطة الدقيقة لراينهارد، لم يستطع سوبارو القضاء على خطر تفعيل “تزامن” سيريوس إذا فقدت وعيها. إذا ارتكبوا أدنى خطأ في تحييدها، قد يتم تدمير المملكة بأكملها بسبب قدرتها الشريرة على “غسل الدماغ”.
بينما يفكر سوبارو في كيفية الاستفادة من راينهارد، رفعت بياتريس يدها الصغيرة.
بدا الانزعاج واضحًا في عينيه الخاليتين وهو يتنهد بنبرة تعكس شعوره بالإرهاق والملل.
“سوبارو، هناك شيء يجب أن أخبرك به. إنه خبر سيئ.”
“ماذا؟! انتظري — رجاءً لا تقولي مثل هذه الأشياء الغريبة!!”
“…حقًا؟ لا أريد سماع المزيد من الأخبار السيئة إذا أمكنني تجنبها…”
“أفترض أنني أفهم ما تعنيه. ومع ذلك، لا بد لي من ذكره مع ذلك… إذا وقف راينهارد وأنا على نفس ساحة المعركة، من المحتمل أن تتحول بيتي الخاصة بك إلى مجرد فتاة جذابة.”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس، التي سقطت على الأرض بجانب سوبارو، سارعت بتنشيط تعويذة شفاء عندما أدركت خطورة إصابته.
أوقفت كلمات بياتريس المفاجئة سوبارو في مكانه.
صارخاً بينما يردد التعاويذ، أرسل سوبارو المانا إلى بياتريس مباشرة من بوابته المحطّمة. هذه القوة عملت كمفتاح تنشيط لتفعيل تعويذة أصلية، فريدة من نوعها في العالم بأسره.
“لا تعنين أنك لن تصبحي قادرة على فعل أي شيء لأنك ستنشغلين بالإعجاب به، أليس كذلك؟”
بالنسبة له، مقارنةً بالبديل القاحل، بدا الخوف وكأنه الخلاص. إذا لم يكن عليه أن يطبع في ذاكرته أسوأ مشهد يمكن أن يتصوره، فبات من الأفضل أن يظل مسيطرًا عليه الخوف إلى الأبد.
“ليس وقت المزاح الآن… هل هي سمة جسدية له، أتساءل؟ راينهارد هو تجسيد ما وراء الطبيعة في هذا العالم. مجرد وجوده يتسبب في تبعية المانا من حوله دون وعي. ألن يتوقف أي مستخدم سحر أو روح عما يفعلونه إذا وقعوا في هذا التأثير، أتساءل؟”
“بهذا، وصلنا. حان الوقت.”
“مـ – ماذا؟ هل هذا حتى ممكن…؟”
وبينما يهز رأسه استجابة لذلك، ارتسمت ابتسامة حزينة على وجه ريغولوس وهو يتحدث.
كان سوبارو على وشك قول “مستحيل”، لكنه تذكر ما حدث في “المياه المطرية” في اليوم السابق.
لم يكن طويلاً ولا قصيراً، بشعر أبيض ووجه متماثل الملامح يعطي انطباعًا عاديًا بعض الشيء.
أمام التزايد الواضح للجنون في عيني ريغولوس مع استمرار خطبته الطويلة، استجاب سوبارو أخيرًا وعرّف عن نفسه، مستجيبًا لتحذيرات غريزته المتصاعدة.
فور لقاءه الأول مع راينهارد بعد وقت طويل، بدت بياتريس حذرة جدًا منه. إذا كان هذا البطل فعلاً يمتلك تلك الطبيعة الشاذة، فهذا يفسر كل شيء.
“إذا كان بإمكان راينهارد التحكم في ذلك، لأظهرت بياتريس له اهتمامًا ولبست دور الفتاة اللطيفة. ولكن، إذا لم يكن هذا أمرًا يمكنه حله بمفرده —”
“أعلم.”
“فإذن الخيار الذي سيجعل بياتريس غير قادرة على التصرف، ليس خيارًا حقيقيًا، أليس كذلك؟”
“بواه؟!” “غاه، أتعجب؟!”
ظهور عقبة جديدة ضخمة أطفأت أحد آمال سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما هو الحال دائمًا، كان راينهارد يتحدى جميع الأعراف. ولسوء الحظ، بدا هذا الأمر غير مريح للغاية.
“هذا سيء… لا أريد أن أطلب مساعدته. ظهور راينهارد سيجعل الأمور أكثر صعوبة…”
“نحن الآن متوجهون إلى مكان سيظهر فيه أحد أفراد طائفة الساحرة. علينا إيقافها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك أي خطأ في شخص معين. كانت الأوراق التي في يد سوبارو ببساطة غير متناسقة.
اندفع نحو مركز الحشد، مركزًا على لاشينس، الذي كان في مقدمة الجموع.
“…هل تتوقفين عن التورط في غيرة عمياء، أتساءل؟ لقد أصبحت بيتي منذ زمن جزءًا من سوبارو دون أن تتحول إلى شيء مثلك. أليست بيتي ملكًا لسوبارو، أتساءل؟”
إيميليا، بياتريس، راينهارد — كل واحد منهم قوي بمفرده، ولكن إذا اجتمعوا، فإن خصائصهم المتضاربة وسلطة العدو ستمنعهم من العمل بكامل قوتهم.
كان جميع حلفائه أقوياء على طريقتهم الخاصة. كان فشله هو وحده في أنه لم يستطع التفكير في استراتيجية تجعلهم يصلون إلى إمكاناتهم الحقيقية.
تلوّت إيميليا قليلاً، لكنها لم تستطع سوى السعال بصعوبة، بالكاد قادرة على التقاط أنفاسها.
في هذه الحالة، سينتهي به المطاف بمواجهة تلك المجنونة مرة أخرى دون أي خطة —
عدم الفهم. الفهم. وبعد لحظة، وصل الألم إلى دماغه.
“— سوبارو، ربما… لدي فكرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سيء… لا أريد أن أطلب مساعدته. ظهور راينهارد سيجعل الأمور أكثر صعوبة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جعل الأمور أسوأ هو أن الروح الشريرة بيتيليغيوس كان يمتلك القدرة على الاستحواذ على أجساد الآخرين واختطافها. لم يكن هناك أي مجال للشك في أن المجنونة تعتقد أنه يسكن داخل جسد سوبارو.
عندما تحدثت بياتريس ، في اللحظة التي كانوا على وشك الوصول فيها إلى الساحة، شعر سوبارو وكأن تلك الكلمات جاءت من السماء.
بالطبع، إضافة إيميليا إلى العملية لم يبدد كل مخاوفه، ولكن —
“حقًا؟! لديك خطة؟!”
“في النهاية، هي مجرد إمكانية. إذا كانت سلطة الأسقف كما تصف، أليس هذا مشابهًا جدًا لتأثير تعويذة نيكت العالية المستوى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إيميليا ردت على توسلات سوبارو بنظراتها الجادة التي اخترقت أعماقه.
شعر سوبارو تمامًا بما كانت تشعر به، إلى حد جعل ذلك القلق يكاد يخنقه.
“نيكت! نعم، الآن بعد أن تذكرته، تأثير تلك التعويذة يشبه تمامًا سلطة الغضب!”
في كل الأحوال، كان من غير المرجح أن يصل صوته إلى إيميليا.
رؤية سوبارو وهو يصرخ بدهشة، رفعت بياتريس إصبعًا، وهي تهز رأسها بينما أومأت.
“لقد عضضت لساني!”
“عادة، نيكت هي تعويذة لنقل الرسائل بين الحلفاء دون الحاجة للكلمات. استخدامها بهذا الشكل… سيصبح أعظم أنواع الهرطقة. هل يوجد شيء أكثر إثماً من هذا؟”
لم يفهم المبادئ الكامنة وراء الأمر بالتفصيل، لكن بدا كافيا معرفة أن بياتريس قد حكمت على أن عملية شاماك لا يمكن إنقاذها.
كانت بياتريس فخورة جدًا بسحرها، لذلك بدا من الطبيعي أن تشعر بالانزعاج من فكرة إساءة استخدامه.
إذا قامت إيميليا بقتل سيرياس، فإن الأشخاص المحيطين بها سيشاركون نفس المصير في الحال.
نظر لوسبيل إلى سوبارو، ثم ألقى نظرة خاطفة نحو قدمي سيريوس، حيث كانت تينا ملقاة هناك.
الآن بعد أن ذكرت ذلك، تذكر سوبارو أنه اعتمد على نيكت للقتال إلى جانب يوليوس مرة واحدة، رغم أنه كان يفضل لو أنه نسي تلك الحادثة. كان ذلك لأن مشاركة رؤيته كانت الطريقة الوحيدة التي سمحت ليوليوس برؤية أيدي بيتيلغيوس غير المرئية.
“إ – إيميليا – تان؟ ماذا تفعلين هنا…؟”
كان هذا هو الاستخدام الصحيح لـ نيكت. لم يكن من المفترض أبدًا أن تُستخدم كقوة لربط الآخرين مثل اللعنة.
“إنه الحماس المتقد الذي يجعل القلب يرتجف! آااه! آآه! آآآه! الغضب!!”
“علاوة على ذلك، نيكت ليست تعويذة تعمل على أي شخص. على الأقل، يجب أن يكون هناك انسجام كامل بين كلا طرفي التعويذة. بينما سلطة الأسقف تتجاهل هذا الشرط تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن يشعر سوبارو بالارتياح لتأكيد سلامة إيميليا مرة أخرى، لكن في الوقت نفسه، بات يرى النهاية التي كان من الصعب تفاديها —
“من المحتمل أن تكون سلطتها تُجبر الأشخاص على الارتباط معًا. والأهم من ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، إضافة إيميليا إلى العملية لم يبدد كل مخاوفه، ولكن —
“هل تريد أن تعرف طريقة لمواجهته، أليس كذلك؟ ببساطة، هذا هو وقت تألق شاماك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا الخداع التافه… ماذا لو ألحقت الضرر بعروسي الجميلة، وأنت تلوّح بتلك الحركات؟ حتى دون أن يعلمك أحد الأدب، أليس من الطبيعي أن تعامل الفتيات بلطف؟ هل أنت غير قادر حتى على ذلك؟”
“وقت شاماك! كالعادة، هو أكثر فائدة مما ينبغي!”
…حتى في تلك اللحظة، عندما كانت المجنونة تقف أمامه مباشرة، على وشك إنهاء حياته.
“من المحتمل أن تكون سلطتها تُجبر الأشخاص على الارتباط معًا. والأهم من ذلك…”
شرح بياتريس جعل سوبارو يصرخ دون وعي ويشد قبضته احتفالاً.
وكما هو متوقع، لم تؤثر عليه لا السلاسل ولا النيران. كذلك، ظلت إيميليا بين ذراعيه سليمة تمامًا.
كانت هذه هي العظمة التي تمثلها تعويذة شاماك بالنسبة لسوبارو. في أوقات المعاناة، أوقات المرارة، أوقات الخطر، وأوقات الضيق — ظلت شاماك هناك مع سوبارو طوال تلك الأوقات.
تلك الكلمات غير المتوقعة، التي قيلت كما لو كانت أبد الحقائق، أوقفت عقل سوبارو تمامًا.
قبل أن يشكل عقدًا مع بياتريس، لم يكن من المبالغة القول إن شاماك كانت يد العون لسوبارو الذي لا حول له ولا قوة بنفس القدر الذي كانته ريم وبتلاش.
عينان مغلقتان، وجسدها متراخٍ — فاقدة للوعي. ومع ذلك، ظل صدرها يرتفع وينخفض بالكاد — إشارة لا تخطئ للحياة.
واقفةً بين غبار الألماس المتلألئ، الذي تشتت تحت أشعة الشمس، وقفت غريبة الأطوار وحيدة.
بعد أن دمر سوبارو بوابته ولم يعد قادرًا على استخدام السحر بمفرده، ظن أن علاقته مع شاماك قد انتهت — لكن هل ستصبح شاماك الآن من ستعود لتقدم المساعدة لسوبارو مرة أخرى؟
“أفهم… شاماك، أليس كذلك؟ إذا استخدمنا شاماك، فأنا متأكد أنها ستساعدنا بطريقة ما…!”
رغم أن كلماته بدت خارج السياق بشكل غريب، إلا أنه بدا واضحًا من حديثه أنه كان يتجاهل تمامًا خطورة الموقف منذ البداية.
“تستحقين ذلك!”
“على الرغم من أنه تعويذة مبتدئة مع قليل من الاستخدامات، لماذا لديك إيمان غامض بها إلى هذه الدرجة، أتعجب؟”
“الآن سأريكم الباركور الارتجالي الذي علمني إياه معلمي!”
“انتظري! لن أسمح لأي شخص بالحديث عن شاماك بسوء، حتى لو كان أنتِ يا بياكو…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحال، شعر سوبارو بأن شعر جسده كله يقف وهو يدرك اقتراب الموت، فصرخ.
“بجدية، ماذا حدث ليجعل سوبارو مهووسًا هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت بياتريس بعمق وأشارت بطرف إصبعها إلى وجه سوبارو بينما بدا متحمساً.
وبينما تتلو التعاويذ وهي جالسة على ظهر سوبارو، أغرقت بياتريس أفكار الخصم في الظلام في التوقيت المثالي. إذا استطاع فقط أن يسحب الرجل للأسفل داخل الظلام ويستعيد إيميليا —
“شاماك تمنع الهدف من الإحساس بالعالم من حوله بالقوة. قوة التأثير تتناسب مع مهارة الساحر، لكن بالنسبة لبيتي، فإن استخدامها عليها لا تمثل مشكلة.”
شعر بالارتياح لأنها بخير، لكن الخوف الذي ظل يعذّب قلبه لم يتبدد بعد، فخاطب الرجل بصوت مرتعش، مواجهاً ظهره.
“قبل لحظات، كنتِ تنوين إحراق هذه الفتاة بالنار، أليس كذلك؟ من غير المعقول أن تطلبي مني التغاضي عن هذا الاعتداء. فمنذ الأزل، تعلمنا أن القصص كلها تؤكد أن إيذاء من نحب يشعل نار الغضب بلا شك. هذا حق يمتلكه الجميع، ولذلك فمن الطبيعي تمامًا أن أكون مبررًا في السعي للانتقام.”
“ماذا يعني ذلك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واقفةً بين غبار الألماس المتلألئ، الذي تشتت تحت أشعة الشمس، وقفت غريبة الأطوار وحيدة.
“أظن أنني يمكنني أن أضع كل شخص ضمن نطاق العدو تحت تأثير شاماك. إذا كان خصمنا يجبر الفهم والتزامن، فكل ما يتعين على بيتي فعله هو زرع الفوضى والارتباك بينهم.”
بعد أن وصلوا إلى هذه النقطة، عاد الحاجز الأول للظهور — سوبارو يفتقر إلى القوة القتالية.
“عندما تقولين ذلك، يبدو الأمر فظيعًا نوعًا ما… لكن الآن فهمت ما تعنين!”
“لقد جئت من أجلها. فلتشعر بالارتياح لأنني وصلت في الوقت المناسب. حقًا.”
صفع سوبارو ركبتيه، مقتنعًا تمامًا بتفسير بياتريس. لقد قدمت حلًا لاهتمامات سوبارو كلها، وكانت فخورة بنفسها لأنها اقترحته.
“نحن الآن متوجهون إلى مكان سيظهر فيه أحد أفراد طائفة الساحرة. علينا إيقافها.”
“حسنًا، دعونا نذهب! إذا تمكنا من إبطال تلك القدرة، فإن المعركة ستنقلب لصالحنا. بعد ذلك… ماذا بعد؟”
نظرت إيميليا إلى سوبارو بجدية، بينما نظرت بياتريس إليه بمودة. تحت نظراتهما، أخيرًا انهار قلب سوبارو.
“إذا كان بإمكان راينهارد التحكم في ذلك، لأظهرت بياتريس له اهتمامًا ولبست دور الفتاة اللطيفة. ولكن، إذا لم يكن هذا أمرًا يمكنه حله بمفرده —”
“المهمة المتبقية الوحيدة ستصبح هزيمة مطران الخطايا السبع بدون راينهارد، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
تلك الابتسامة جمدت جسد سوبارو، كأنها أصابته بفتك مميت.
النقطة التي طرحتها بياتريس دفعت سوبارو للصمت.
“…لا أرى كيف يمكن أن يشكل تزامن الأحاسيس والمشاعر تهديدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فقط لتصبح على علم، سيظل تركيزي منصبًا على استخدام شاماك، وسيتعين أيضًا إلقاء شاماك على أي شخص يقاتل الأسقف بمجرد هزيمة العدو. ألن أظل مشغولة جدًا بحيث لا أتمكن من فعل أي شيء آخر، أتساءل؟”
“آه…”
“أفكر بأقصى ما أستطيع!”
“اللعنة، حسنًا. هذا ليس جيدًا. لقد عدنا إلى حيث بدأنا.”
“أفهم… شاماك، أليس كذلك؟ إذا استخدمنا شاماك، فأنا متأكد أنها ستساعدنا بطريقة ما…!”
“آسف على ذلك! لكن إنقاذ الرهينة بالأعلى يأتي أولاً!”
بعد أن وصلوا إلى هذه النقطة، عاد الحاجز الأول للظهور — سوبارو يفتقر إلى القوة القتالية.
“ماذا؟”
مع بياتريس كدعم وحيد لسوبارو، حتى إذا تمكنوا من إيقاف “غسل الروح”، فإن هزيمة سيريوس بمفرده بدت مستحيلة. بات يشعر بالغضب لأن السوط الذي تدرب عليه كثيرًا لن يكون ذا فائدة كبيرة.
“إذا كان بإمكان راينهارد التحكم في ذلك، لأظهرت بياتريس له اهتمامًا ولبست دور الفتاة اللطيفة. ولكن، إذا لم يكن هذا أمرًا يمكنه حله بمفرده —”
“سأتحدث مع الناس في الساحة عندما… لا، لا يمكنني معرفة ما إذا كانوا سيصدقونني. فقط لأنني أعرف وجهه، تمكنت من إقناع لاشينس بالاستماع إلي، لكن…”
كان هناك العديد من الأشخاص الذين بدا أنهم مقاتلون أكفاء في تلك الساحة. للأسف، كانت الصعوبة الحقيقية في إقناعهم بالتعاون.
برؤية النصل الجليدي يقترب من كتفها الأيسر، رفعت سيريوس ذراعها اليسرى بسرعة في محاولة لصد ضربة إيميليا بلهب مستعر. ولكن —
“في المقام الأول، كيف يمكنني أن أطلب مساعدتهم وأنا لا أعرف حتى ما يمكنهم فعله؟ يجب أن أفكر في شيء أفضل من ذلك…”
“سوبارو، أليس من السيئ أن تُنزل حذرك الآن تحديدًا، أتساءل؟!”
“— إذا كان هذا هو الحال، بما أنك تعرف ما يمكنني فعله ويمكنك التأكد من أنني سأستمع إلى كل ما تقوله، ربما يصير دوري الآن للتألق؟”
“ليس الوقت مناسبًا للتفكير بهذا الآن. دون خطة، كل ما يمكننا فعله هو كسب بعض الوقت، أعتقد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسمه أشبه بالصورة المثالية لرجل متوسط الطول والبنية. من مظهره وحده، بدا وكأنه شخص يندمج بسهولة في أي حشد دون أن يلفت الانتباه.
“؟!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لا تزال بياتريس على ظهره، اندفع سوبارو داخل برج الوقت بقوة مدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعطينني أمرًا؟ لا تجعليني أضحك. وعلى ذكر الضحك، فقد أطلقتِ على نفسك اسم سيريوس رومانيه – كونتي، أليس كذلك؟ ألا تدركين بعد أن استخدامكِ لمشاعركِ تجاهه كذريعة لتأخذين اسمه العائلي دون إذن هو أمر مزعج للغاية؟ بمعنى ما، هذا انتهاك لحقوق بيتيليغيوس. حسنًا، الأموات لا حقوق لهم، لذا أعتقد أن الأمر لا بأس به حقًا.”
صوت يشبه جرس الفضة دمر تمامًا أفكار سوبارو في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع بياتريس كدعم وحيد لسوبارو، حتى إذا تمكنوا من إيقاف “غسل الروح”، فإن هزيمة سيريوس بمفرده بدت مستحيلة. بات يشعر بالغضب لأن السوط الذي تدرب عليه كثيرًا لن يكون ذا فائدة كبيرة.
“أفهم… شاماك، أليس كذلك؟ إذا استخدمنا شاماك، فأنا متأكد أنها ستساعدنا بطريقة ما…!”
الصوت المألوف للغاية جعل سوبارو وبياتريس يستديران بدهشة. خلفهما، وقفت فتاة جميلة ذات شعر فضي ويداها على وركيها.
“…لقد ارتكبت خطأ.”
وجودها غير المتوقع تمامًا جعل سوبارو يلتقط نفسًا حادًا، وشفتيه ترتعشان بينما يطرح سؤالاً.
“خذوا استراحة واهدأوا قليلاً!”
وبينما يصرخ، اندفع سوبارو حرفيًا بين الأرجل والأجساد، مخترقًا الصفوف.
“إ – إيميليا – تان؟ ماذا تفعلين هنا…؟”
“كنتَ تتصرف بغرابة شديدة، لذا افترضت أنك متورط في شيء سيئ. أعتقد أن لديك عادة سيئة بإبقائي خارج الصورة عندما تحدث أشياء كهذه، سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسمه أشبه بالصورة المثالية لرجل متوسط الطول والبنية. من مظهره وحده، بدا وكأنه شخص يندمج بسهولة في أي حشد دون أن يلفت الانتباه.
“يا نصف الشيطانة الحقيرة!!”
حدقت إيميليا في سوبارو بينما توبخه كما لو كان طفلًا شقيًا. صار سوبارو متفاجئًا جدًا من ظهورها المفاجئ بحيث لم يتمكن من تقديم رد مناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ريغولوس رد فعل سوبارو، قال: “آه”، وكأنه استوعب شيئًا وهو يهز رأسه.
لكن وسط هذا السيل من الضربات، أصبحت إيميليا هي من اتخذت الوضع الدفاعي هذه المرة. لم يكن ذلك لأن سيرياس أصبحت أقوى بشكل ملحوظ. بل كان العكس —
“ألم تتفقِ على الانتظار في الحديقة؟ هل أنت فتاة شقية، أتساءل؟”
النقطة التي طرحتها بياتريس دفعت سوبارو للصمت.
نظرًا لأن سوبارو كان لا يزال في حالة صدمة، أجابت بياتريس بدلاً منه بينما نظرت إلى إيميليا. بدأت إيميليا ردها بـ “آسفة” قبل أن تستمر.
الآن، باتت عينا سوبارو مثبتتين على الشخص الذي ظهر فجأة لينقذ إيميليا من الهلاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— أتعلمين؟ عليكِ أن تدركي الآن. الأمر بسيط: أنتِ لا تصلين لمستواي.”
“لقد كنت أنوي فعلًا الانتظار. ولكن بعد ذلك قالت بريسلا…”
“الفتاة ذات الثوب الأحمر؟”
— كانت سيريوس، التي اكتفت حتى تلك اللحظة بمراقبة القتال بين سوبارو وريغولوس.
“قالت إنه إذا لم ألاحق سوبارو على الفور، فسوف أندم على ذلك. إذا لم يكن هناك شيء خاطئ، كنت سأعود فورًا… لكنني لا أستطيع المغادرة الآن بعد أن رأيتكما تتحدثان بجدية طوال هذا الوقت.”
“— تينا.”
لم يكن الأمر وكأن سوبارو يريد إبعاد إيميليا دون سبب وجيه. لو أن الخصم لم يكن طائفة الساحرة، لطلب مساعدة إيميليا فورًا.
أراد سوبارو أن يلعن بريسلا، الجانية التي ضغطت على إيميليا لاتخاذ هذا القرار.
كانت تحب إثارة المواقف. هكذا عقدت الأمور وكأنها خططت لكل شيء مسبقًا. بفضلها، الوضع الذي أراد سوبارو تجنبه بشدة أصبح الآن حقيقة كما لو كان مكتوبًا مسبقًا.
فكرة القبض على سيريوس حية خطرت في باله، ولكن مع عدم وجود طريقة لتوضيح تفاصيل الخطة الدقيقة لراينهارد، لم يستطع سوبارو القضاء على خطر تفعيل “تزامن” سيريوس إذا فقدت وعيها. إذا ارتكبوا أدنى خطأ في تحييدها، قد يتم تدمير المملكة بأكملها بسبب قدرتها الشريرة على “غسل الدماغ”.
“إيميليا، أنا سعيد لأنك تشعرين بهذا، أنا حقًا، ولكن الآن…”
عندما نظر سوبارو نحوها، كان من المذهل كيف أن سيريوس، التي كانت غاضبة للغاية قبل لحظات، صارت تضع سلاسلها بعناية في أكمامها، مبديةً استياءها من النتيجة. ومع ذلك، كان من الواضح أنها تستعد للمغادرة مثل ريغولوس تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طائفة الساحرة ستظهر، أليس كذلك؟ سمعت جزءًا صغيرًا من حديثكما… سوبارو، لن أعود، حتى لو طلبت مني ذلك. أنا لست غير معنية عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع طائفة الساحرة.”
كان جميع حلفائه أقوياء على طريقتهم الخاصة. كان فشله هو وحده في أنه لم يستطع التفكير في استراتيجية تجعلهم يصلون إلى إمكاناتهم الحقيقية.
“إيميليا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما يعني أنه كان عليه التضحية بجزء من روحه.
رفع سوبارو صوته دون قصد وهو يحاول بطريقة ما إقناع إيميليا بتغيير رأيها.
“آهغ، أوهغ!!”
لم يكن الأمر وكأن سوبارو يريد إبعاد إيميليا دون سبب وجيه. لو أن الخصم لم يكن طائفة الساحرة، لطلب مساعدة إيميليا فورًا.
“بواه؟!” “غاه، أتعجب؟!”
لكن نظرًا للخصم الذي يواجهونه هذه المرة، لم يكن ذلك خيارًا. لم يكن بحاجة إلى منطق أو تفكير؛ كان واضحًا بشكل مؤلم كم هو فكرة سيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—” ووه؟!”
لكن إيميليا ردت على توسلات سوبارو بنظراتها الجادة التي اخترقت أعماقه.
“— بياتريس.”
“لا فائدة، حتى لو تصرفتَ وكأنك مستاء. الوقت الوحيد الذي يزعجني فيه غضبك هو عندما ارتكب خطأً. المشكلة الآن ليست أنا التي لا أستمع إلى العقل، بل أنت، سوبارو.”
“إيميليا، أكسبينا بعض الوقت، رجاءً!”
“عادة، نيكت هي تعويذة لنقل الرسائل بين الحلفاء دون الحاجة للكلمات. استخدامها بهذا الشكل… سيصبح أعظم أنواع الهرطقة. هل يوجد شيء أكثر إثماً من هذا؟”
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية تلك العيون البنفسجية تحدق فيه مباشرة جعلت سوبارو يتردد.
وعلاوة على ذلك، بينما أصبح سوبارو عاجزًا عن الكلام، توسلت إليه إيميليا.
ومع ذلك، ظل يشعر بالقلق عليها. لم تكن المسألة مسألة قوة. بالنسبة لسوبارو، كانت إيميليا هي الفتاة التي يحبها. وهذه هي القصة كلها.
“سوبارو، أنا أفهم أنك تفعل هذا في محاولة لحمايتي. لكن هذا يعني فقط أنك ستتأذى مرة أخرى، لذا أنا أرفض تمامًا أن أغض الطرف عن كل هذا. إذا كنتَ تقاتل، إذن سأقاتل أيضًا. إذا قاتلت لحماية شخص ما، إذن سأساعدك، كما ظللت تحميني طوال هذا الوقت، سوبارو…”
“بهذا، وصلنا. حان الوقت.”
“…”
“أريد فرصة لحمايتك أيضًا، سوبارو. أعني، انظر. تبدو وكأنك قد تبكي في أي لحظة.”
لم يستطع سوبارو أن يدع عزيمته تتزعزع، ومع ذلك دفعت توسلات إيميليا صبره إلى أقصاه.
“سوبارو، هناك شيء يجب أن أخبرك به. إنه خبر سيئ.”
كان على سوبارو أن يستجمع شجاعته لإبقائها بعيدة عن الخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — وفي اللحظة التالية، رنّ صوت جرس في السماء فوق مدينة الماء. كان ذلك الرنين يشير إلى أن وقت الظهيرة قد حان.
كان بحاجة إلى قلب من فولاذ يتحمل أي صعوبة وكلها.
صارخةً وتكاد تسعل دماً، أفرغت سيريوس حقدها تجاه إيميليا وساحرة الغيرة.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، كان سوبارو خائفًا. كان مرعوبًا. كان مذعورًا.
لقد فقد سوبارو حياته بالفعل ثلاث مرات في ساعة واحدة.
حتى سوبارو ناتسوكي نفسه لم يسبق أن عانى من هذا القدر من الموت في مثل هذا الوقت القصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لأنك لا تعرفين حتى الحقيقة العظيمة! أيتها النصف شيطانة القذرة، تعيشين دون أن تعرفي حتى ما هو الحب. ولهذا السبب يجب أن تهلكي! مجرد وجود نصف شيطانة هو خطيئة! ولادتك كانت خطأ. كان خطأ أن يلتقي والدك بوالدتك! عندما يجتمع البراز مع حشرة، فإن النتيجة الوحيدة الممكنة هي حشرة مغطاة بالبراز. قصتك الملطخة بالبراز ستنتهي الآن!”
بالأساس، حتى لو كان لديه الأبدية، فلن يصبح لديه ما يكفي من الوقت للتعود على الموت.
لإنقاذ لوسبيل من داخل البرج، بات من المثالي جذب سيريوس بعيدًا عنه.
“سأتحدث مع الناس في الساحة عندما… لا، لا يمكنني معرفة ما إذا كانوا سيصدقونني. فقط لأنني أعرف وجهه، تمكنت من إقناع لاشينس بالاستماع إلي، لكن…”
كان الموت دائمًا مخيفًا. لا يمكن الاعتياد عليه، ولا يجب أن يسمح لنفسه بأن يصبح غير مبالٍ تجاهه.
“فقط لتصبح على علم، سيظل تركيزي منصبًا على استخدام شاماك، وسيتعين أيضًا إلقاء شاماك على أي شخص يقاتل الأسقف بمجرد هزيمة العدو. ألن أظل مشغولة جدًا بحيث لا أتمكن من فعل أي شيء آخر، أتساءل؟”
أن تُسلب حياتك يعني فقدان المستقبل. إنه إنكار لطريقة حياة الفرد، ودوس على وجوده، وتدنيس لروحه؛ هذا هو معنى أن تُقتل.
عانى سوبارو من هذا المصير مرارًا وتكرارًا.
عانى سوبارو من هذا المصير مرارًا وتكرارًا.
“نغغغ!”
‘لا أريد أن أموت‘
تلك الفكرة التي سيطرت على ذهنه في كل لحظة.
كان هناك العديد من الأشخاص الذين بدا أنهم مقاتلون أكفاء في تلك الساحة. للأسف، كانت الصعوبة الحقيقية في إقناعهم بالتعاون.
بغض النظر عن الوقت الذي مر، لم يستطع سوبارو ناتسوكي التغلب على ذلك الضعف.
وضعت إيميليا قبضتيها أمامها واتخذت وضعية قتال لطيفة. بدت مسترخية بعض الشيء، لكنها استوعبت الخطة جيدًا في ذهنها.
هناك، في الحفرة التي أحرقها اللهب من كل جانب، وقف ريغولوس بابتسامة حزينة.
“…سوبارو، حان الوقت للاستسلام.”
مع عجز سوبارو عن تقديم رد معقول، تنهدت بياتريس بعمق وتحدثت بدلاً منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بياتريس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألا تعرف تمامًا مدى عناد إيميليا، أتساءل؟ الآن بعد أن أصبحت على علم، لا يوجد الكثير مما يمكنك فعله لإقناعها. إلى جانب ذلك، أعتقد أن بيتي تفهم شعور إيميليا وليس لديها رغبة في إقناعها بعكس ذلك.”
“…هذه الفكرة عن عائلة رومانيه – كونتي بدت وكأنها مزحة مجنونة، لكن…”
مغتاظة، رمشت سيريوس بعنف أمام التغيير المفاجئ لنبرة إيميليا أثناء تبادلهما القصير للكلمات.
لم يكن الأمر أنها لا تستطيع، بل ببساطة لم ترغب في ذلك. هذا ما قررته بياتريس، التي كانت محور الخطة.
نظرت إيميليا إلى سوبارو بجدية، بينما نظرت بياتريس إليه بمودة. تحت نظراتهما، أخيرًا انهار قلب سوبارو.
مغتاظة، رمشت سيريوس بعنف أمام التغيير المفاجئ لنبرة إيميليا أثناء تبادلهما القصير للكلمات.
“…”
“…طائفة الساحرة على الأرجح تستهدفك. كبداية، رجاءً ضعي سلامتك فوق كل شيء في جميع الأوقات.”
“هممم، حسنًا. أنا أعلم أنك ستأتي لإنقاذي حتى لو تم الإمساك بي، سوبارو.”
“رجاءً لا تقولي شيئًا ينذر بالشؤم… وأيضًا، كم سمعتِ؟”
أمالت بياتريس رأسها بتساؤل، وعيناها أوضحتا أنها لم تفهم.
لكن النسخة التي وقفت أمامه الآن كانت مختلفة تمامًا – كانت تجسد الغضب.
ابتسمت إيميليا بسعادة عندما استسلم سوبارو لمطالبها. لكنها سرعان ما استعادت مظهرها الجاد عندما تذكرت العدو الصعب الذي ينتظرهم.
“انتظر، أيها الوغد! لا تُكمل المحادثة وحدك! ضع تلك الفتاة أرضًا! إذا لم تفعل…”
“سمعت معظم ما قلتموه. شخص سيئ من طائفة الساحرة يستخدم سحرًا يشبه نيكت قادم. بياتريس ستستخدم شاماك لمواجهة ذلك، وعلينا أن نهزم ذلك الشخص السيئ في هذه الأثناء، صحيح؟”
—” ووه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تلخيصك للأمر بهذا الشكل يجعله يبدو وكأنه كرتون صباح الأحد، لكن أعتقد أن هذا جيد. إذًا، يمكنني الاعتماد على مساعدتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما طرح سوبارو سؤاله، أظهرت بياتريس أيضًا علامات الدهشة في ردها. خفض سوبارو نظره ليرى بنفسه، ووافق على ما قالته بياتريس.
“بالطبع، اترك الأمر لي. لقد نضجت كثيرًا وكثيرًا خلال العام الماضي، كما تعلم.”
بقايا الجليد المتناثرة أثناء القتال ظلت تتطاير وتتراقص، بينما المانا المتلألئة تُهيئ المشهد للثنائي المتقاتل. إيميليا وسيرياس — النار والجليد — كانتا تستخدمان أسلحة متناقضة بينما واصلتا مبارزتهما القاتلة.
“المهمة المتبقية الوحيدة ستصبح هزيمة مطران الخطايا السبع بدون راينهارد، أليس كذلك؟”
وضعت إيميليا قبضتيها أمامها واتخذت وضعية قتال لطيفة. بدت مسترخية بعض الشيء، لكنها استوعبت الخطة جيدًا في ذهنها.
النقطة التي طرحتها بياتريس دفعت سوبارو للصمت.
بالطبع، إضافة إيميليا إلى العملية لم يبدد كل مخاوفه، ولكن —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكرري هذه الإهانة مرارًا. سيظن الناس أنني قذرة أو شيء من هذا القبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مع إيميليا – تان وبياكو، لا يمكننا أن نخسر.”
تحويل الشكوك والمشاكل إلى مزايا كان أسلوبه الدائم.
“سوبارو، هناك شيء يجب أن أخبرك به. إنه خبر سيئ.”
“في المقام الأول، كيف يمكنني أن أطلب مساعدتهم وأنا لا أعرف حتى ما يمكنهم فعله؟ يجب أن أفكر في شيء أفضل من ذلك…”
“بهذا، وصلنا. حان الوقت.”
أومأت إيميليا، معترفة بتعليمات سوبارو. ومع إضافة بياتريس، أصبحت العملية الثلاثية جاهزة.
بين جلسة التخطيط مع بياتريس واللقاء غير المتوقع مع إيميليا، وصلوا إلى ساحة برج الساعة قبل لحظات من ظهور الدخيل الغامض. لم يبقَ سوى تحديد كيفية بدء العملية.
لإنقاذ لوسبيل من داخل البرج، بات من المثالي جذب سيريوس بعيدًا عنه.
“إيميليا – تان، تلك الغريبة ستظهر على قمة البرج في أي لحظة الآن. عندما يحدث ذلك، أطلقي ضربة استباقية قوية. سيكون رائعًا لو تمكنتِ من إسقاطها منه. بعد ذلك، عندما تصبح بياكو جاهزة، أريدك أن تبدأي القتال بإشارتي. سأقدم الدعم.”
رفع رأسه، موجّهًا عينيه نحو المكان الذي سقطت فيه النيران على إيميليا، متسائلًا عما حدث.
“نعم، اترك الأمر لي. سأفعل كل ما أستطيع.”
“في النهاية، هي مجرد إمكانية. إذا كانت سلطة الأسقف كما تصف، أليس هذا مشابهًا جدًا لتأثير تعويذة نيكت العالية المستوى؟”
أومأت إيميليا، معترفة بتعليمات سوبارو. ومع إضافة بياتريس، أصبحت العملية الثلاثية جاهزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ لاشينس غريزيًا بينما قام سوبارو بفك السوط، ملتفًا حول كاحليه. ثم جذب السوط للأعلى بأقصى قوته، مسقطًا لاشينس الذي فقد توازنه نحو الأشخاص المحيطين به.
ثم، بعد أن تم تحديد الخطط —
قطع ريغولوس حديثهم وحطم عزم سوبارو وبياتريس. لا يزال يحمل إيميليا بيد واحدة، أشار نحو السماء بيده الأخرى.
“— ها هي!”
وأمام عيني المجنونة المتوسعتين بجنون، نظرت إيميليا مباشرة إلى وجه خصمها وتابعت بلا خوف.
— ظهرت شخصية مظلمة تنحني من نافذة برج الساعة، مما جعل سوبارو يتوتر دون وعي.
عينان مغلقتان، وجسدها متراخٍ — فاقدة للوعي. ومع ذلك، ظل صدرها يرتفع وينخفض بالكاد — إشارة لا تخطئ للحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شكل نحيل مغطى برداء أسود تمايل على حافة البرج. من الأسفل، لم يلاحظ أحد في الساحة أن هناك من يراقبهم من ذلك الموقع المرتفع.
من منظور علوي، بدا من الواضح مدى هشاشة السلام الذي يشبه طبقة رقيقة من الجليد. وبحركة واحدة، حطمت الغريبة التي تطل من ذلك المكان المرتفع السلام الهش تمامًا.
ولهذا السبب —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لا تزال بياتريس على ظهره، اندفع سوبارو داخل برج الوقت بقوة مدهشة.
“…”
عينان مغلقتان، وجسدها متراخٍ — فاقدة للوعي. ومع ذلك، ظل صدرها يرتفع وينخفض بالكاد — إشارة لا تخطئ للحياة.
ببطء، فتحت سيريوس ذراعيها على مصراعيهما. رغم أن الضمادات كانت تغطي معظم جسدها، بدا من الواضح شعور النشوة على وجهها حتى من تلك المسافة. وأخيرًا، تمامًا عندما باتت على وشك أن تصفق يديها بقوة هائلة —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟!”
وبينما يشاهدها تتجلى، بدا ريغولوس يعتقد أنه يتعرض لمزحة بينما مد يده اليمنى نحو سوبارو. الخمس أصابع التي فتحها دون جلبة احتوت على قوة هائلة لدرجة أن سوبارو أدرك فورًا أنها كانت بمثابة الموت نفسه يمد يده إليه.
“— أل هيومـا!!”
صارخةً وتكاد تسعل دماً، أفرغت سيريوس حقدها تجاه إيميليا وساحرة الغيرة.
— فجأة، ظهر جليد عملاق فوق البرج واصطدم بسيريوس.
كانت هناك أشياء كثيرة يرغب في حمايتها، لكنه يعلم أن هناك حدًا لما يمكنه فعله.
“نغغغ!”
مقذوف جليدي بسماكة خمسة أشخاص مثل سوبارو مربوطين معًا، اخترق الجدار العلوي للبرج.
“…”
كاد المشهد أن يجعل فك سوبارو يسقط من الدهشة.
“أرى الآن… تعلم، قد يكون من القسوة قول هذا، ولكن من العبث محاولة الوقوف في وجه العشاق المصيرين. يؤسفني قول ذلك، لكن الجميع يعلم أن من البشاعة التوق إلى شخص مُتفق عليه بالفعل.”
“إ – إيميليا – تان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوبارو متأكدًا مما يدور في ذهن هذه المجنونة بعد مراقبة المعركة حتى الآن، ولكن تدخلها جعل الوضع أسوأ بشكل استثنائي.
“قلتَ أن أطلق ضربة استباقية، لذا بذلتُ قصارى جهدي… هل أخطأت؟”
ناداها سوبارو، التي كانت على ظهره، بينما يسد الحشد الطريق أمامه. بأذرعهم وأجسادهم، ظلوا يمنعونه بلا رحمة، لكن سوبارو لم يتردد واندفع مجددًا وسط صفوفهم.
“لا، لا، عمل رائع. لقد أحسنتِ… فقط تفاجأت بأنها كانت استباقية أكثر مما توقعت.”
“—”
كان خطأ سوبارو لعدم إعطاء تعليمات دقيقة بشأن التوقيت، ولكن اللوم يقع على الغريبة لكونها غير حذرة لدرجة أن إيميليا لم تتردد حتى في هجومها الأول. على الأقل، تم حل المشكلة الأولى.
“مشاعري وصلت إليك! أخيرًا، حبي وصل إليك! بعد كل هذا الوقت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيميلياااا!”
تم إطلاق الضربة الأولى دون أدنى تفكير للانتظار أو رؤية ما سيحدث. كانت هذه النوعية من الصدمة والرعب المطلوبة لتحقيق انتصار مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيميليا!”
“بياكو، هل تعتقدين أننا أصبناها؟”
“تلخيصك للأمر بهذا الشكل يجعله يبدو وكأنه كرتون صباح الأحد، لكن أعتقد أن هذا جيد. إذًا، يمكنني الاعتماد على مساعدتك؟”
“في الوقت الحالي، أعتقد أن الناس من حولنا يظنون ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما طرح سوبارو سؤاله، أظهرت بياتريس أيضًا علامات الدهشة في ردها. خفض سوبارو نظره ليرى بنفسه، ووافق على ما قالته بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان سوبارو يمسك رأسه محاولًا التفكير في حل لهذه الأزمة الصعبة، قفزت بياتريس على ظهره. دعم جسدها الخفيف بيديه، بينما يندفع الحشد نحوهم دفعة واحدة.
نظر الأشخاص في الساحة أمامهم إلى سوبارو ورفاقه — أو بشكل أدق، إلى إيميليا بعد أن نفذت فجأة ذلك العمل المروع للتدمير الجماعي. بالنسبة لهم، كان سوبارو والفتيات هم الإرهابيون الحقيقيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذه الكلمات، أدار ريغولوس ظهره لسوبارو وبياتريس، وكأنه فقد كل اهتمام بهما. مذهولًا بوقاحته المطلقة، انفجر سوبارو على الفور.
كان بإمكانه الادعاء، “هذا كان هجومًا استباقيًا لمنع الإرهاب الفعلي”، قدر ما يريد، لكن ما إذا كان الحشد سيصدقه أم لا بدا أمرًا مشكوكًا فيه.
بصق الجلطة الدموية العالقة في حلقه، وعضّ سوبارو على أسنانه بسبب كونه متأخرًا بخطوة واحدة.
“أممم، لم نقصد أي أذى. انظروا، نحن فقط…”
بدا ريغولوس هادئًا تمامًا، حاملاً إيميليا التي لا تزال فاقدة للوعي، وقد صمد أمام نيران سيريوس الجهنمية.
“— لا فائدة، سوبارو. تراجع خلفي.”
بينما ظل حلقه يتقلص، استبدت به شهقات لا يمكن السيطرة عليها وغثيان حال دون تمكنه حتى من الصراخ باسم الفتاة التي يحبها.
حاول سوبارو إقناع المارة بكل ما استطاع من صدق، ولكن إيميليا سحبته إلى الخلف من كتفه. ثم بعد أن تقدمت خطوة إلى الأمام لتحميه، رفعت يدها اليمنى وحركتها في قوس نحو الأسفل.
بينما تهوي من أعلى البرج نحو الأرض، نفثت المجنونة اللهب من يديها في نفس الوقت الذي رفعتها فوق رأسها. بات الحريق القرمزي يلتف حول السلاسل التي في يديها، تاركًا خلفها أثرًا من النار بينما هبطت سيريوس في الساحة.
فورًا، سُمع صوت تشقق في الهواء بينما تكون سيف أزرق في يد إيميليا. بدا سيفًا مصقولًا بجمال، يتميز بنصل نحيل وجليدي.
وجهت إيميليا طرفه نحو الحشد في الساحة دون أي تردد.
الآن، باتت عينا سوبارو مثبتتين على الشخص الذي ظهر فجأة لينقذ إيميليا من الهلاك.
“مهلاً، مهلاً، هذا مبالغ فيه جدًا! إذا تحدثنا معهم، أنا متأكد أنهم سيفهمون…”
“أنت مخطئ. انظر عن قرب، سوبارو. عيونهم — إنها ليست طبيعية.”
“لا تتصرف وكأنك فوق الجميع و—”
“ماذا؟”
— لقد تم إطلاق العنان لاثنين من أساقفة الخطايا السبع المميتة على مدينة بريستيلا ذات البوابات المائية.
ردًا على ملاحظة إيميليا المتوترة، درس سوبارو الناس المختلفين في الساحة. وبعد فحص سريع، لاحظ الأمر هو الآخر. هذا لم يكن طبيعيًا بالتأكيد.
لم يكن هناك أي خطأ في شخص معين. كانت الأوراق التي في يد سوبارو ببساطة غير متناسقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هدفه شخصًا يعرف وجهه. لا يمكن القول إن علاقتهم كانت جيدة، لكن قلب سوبارو صار يعاني من فكرة إيذائه.
كانت الأوردة المنتفخة تغطي وجوه الجميع الذين يحدقون في مجموعة سوبارو، وعيونهم الحمراء المتوهجة لم تعد بيضاء. كل واحد منهم حمل التعبير نفسه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركات جسدية استثنائية وقوة طرد مركزي لسلاحها، أظهرت إيميليا قدرة قتالية قريبة أكبر بكثير مما توقعه سوبارو. كانت ضربات المطرقة الجليدية ثقيلة، مما جعل سيريوس في حالة دفاع. لقد أصبحت معركة من طرف واحد بعد أن سيطرت إيميليا بالكامل على المبادرة.
خدودهم ملتوية، وأسنانهم مكشوفة مثل الأنياب بينما تصدر من حناجرهم همهمات — كانت هذه نتيجة مشاعر غضب لا تطاق تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ظلت سيريوس تواصل إلقاء المزيد من الشتائم، لم يكن وجود سوبارو حتى يسجل في نظرها.
“بهذا، وصلنا. حان الوقت.”
“بياكو! هل شاماك جاهزة؟!”
بينما ظل حلقه يتقلص، استبدت به شهقات لا يمكن السيطرة عليها وغثيان حال دون تمكنه حتى من الصراخ باسم الفتاة التي يحبها.
في مواجهة الحشد الغاضب في المقدمة، نادى سوبارو على بياتريس. ومع ذلك، الفتاة التي كانت محور خطتهم عضت شفتها بأسى عند رؤية الحشد.
— لم يفقد طرف شفرة إيميليا الشاحب صلابته أمام اللهب وهو يصطدم بذراع سيريوس المشتعلة المرفوعة. ومع ذلك، أصدرت السلاسل الذهبية الملتفة والمغطاة بلهب متوهج صوت طقطقة حاد بينما اصطدم سيف الجليد بالطرف المشتعل لسيريوس.
“…لقد ارتكبت خطأ.”
لو كان سوبارو بمفرده، لكان قد استسلم للخوف منذ زمن. الوقوف في مواجهة هذا المشهد كان مستحيلًا.
“ماذا؟”
“مـ – ماذا؟ هل هذا حتى ممكن…؟”
“هذا التدنيس مختلف جوهريًا عن نيكت! هذا أقرب إلى لعنة أو سحر مظلم أكثر من كونه سحرًا عاديًا. أعتقد أنه يمكنك تسميته تلاعبًا بالأرواح نفسها! هذا ليس شيئًا يمكن لشاماك التعامل معه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف صوت بياتريس بالغضب والضيق. عند سماع ذلك، عض سوبارو على أسنانه.
لم يفهم المبادئ الكامنة وراء الأمر بالتفصيل، لكن بدا كافيا معرفة أن بياتريس قد حكمت على أن عملية شاماك لا يمكن إنقاذها.
حدقت إيميليا في سوبارو بينما توبخه كما لو كان طفلًا شقيًا. صار سوبارو متفاجئًا جدًا من ظهورها المفاجئ بحيث لم يتمكن من تقديم رد مناسب.
والحقيقة أن الأشخاص في الساحة بات يستهلكهم موجة هائلة من المشاعر التي تجاوزت الحدود الطبيعية، مما يعني أن —
بعد أن انغمست في معاناة الآخرين بملامح تعكس نشوة خالصة، وجهت سيريوس نظرة حاقدة نحو بياتريس.
…حتى في تلك اللحظة، عندما كانت المجنونة تقف أمامه مباشرة، على وشك إنهاء حياته.
“— إنها تفوح برائحة كريهة.”
حتى النهاية، وجهت سيريوس مشاعرها المجنونة المليئة بالحب نحو سوبارو، بينما يسلبه الألم الذي لا يُحتمل وعيه. وفي لحظة وداع، منحت سيريوس سوبارو نظرة طويلة مليئة بالشوق قبل أن تغادر الساحة الدامية بقفزة واحدة.
سمع كلمة واحدة تنساب بصوت مكتوم، وكأن شخصًا ما كان يلقي لعنة.
كانت كلمة شريرة بدت وكأنها تحمل كراهية لكل الوجود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة…”
في لحظة، ظهرت شقوق على الجليد الذي اصطدم بالأجزاء العلوية من برج الساعة واخترق الحائط. في غضون نفس واحد، انتشرت تشققات جديدة على طول كتلة الجليد بالكامل؛ وبعد لحظة، تحطمت الكتلة إلى شظايا لامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مطلقةً صيحات غريبة تبدو سخيفة كالعادة، بدت إيميليا تبدو كإعصار هائج وهي تهاجم سيرياس بضربات جليدية لا تعرف الرحمة.
واقفةً بين غبار الألماس المتلألئ، الذي تشتت تحت أشعة الشمس، وقفت غريبة الأطوار وحيدة.
مدت ذراعيها غاضبة، وصاحت قافزة للأمام.
لم تكن سليمة تمامًا. نصف ضماداتها البيضاء صارت مغمورة بالدماء، وأصبح الجدار الأبيض للبرج مشوهًا بالدماء التي تسقط من ذراعها اليسرى المتدلية. وبينما خرجت من بين الأنقاض الساقطة، بدا مشيها غير مستقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد قلتُ لك من قبل، أليس كذلك؟ لا تجعلني أكرر نفسي — لقد جئتُ لأخذ هذه الفتاة كعروسي.”
إلا أن الجنون والمشاعر العارمة التي تسكن عيني المجنونة بدت مختلفة تمامًا عما عرفه سوبارو حتى تلك اللحظة.
“أفترض أنني جاهزة!”
“حقًا؟! لديك خطة؟!”
“إنها رائحة… كريهة… رائحة المرأة. رائحة كريهة، بغيضة، رهيبة من النصف شيطانة التي سرقت ثمينتي مني. رغم أنكِ لستِ ثمينتي، إلا أن رائحتك النتنة تشبهها بشكل مذهل. آاااه، كم هو فظيع!!”
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تصدي ريغولوس للنيران. كان عليه أن يفترض أن ذلك كان على الأرجح بسبب تأثير إحدى قواه، شيء مشابه لأيادي بيتيلجيوس الخفية أو لغسيل الأرواح الذي تستخدمه سيريوس.
على بقايا الطابق العلوي من البرج، ظلت سيريوس تعض على شاشاتها الملطخة بالدماء. لم يرَ سوبارو أبدًا شخصًا يبصق الدم ويطير لعابه بينما يصرخ بكراهية صافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. أولًا، أسقف الغضب سيظهر… وهي منحرفة.”
حتى لو كانت مجنونة كما كانت من قبل، بدا جنونها يتخذ شكلًا مختلفًا تمامًا.
وعلاوة على ذلك، بينما أصبح سوبارو عاجزًا عن الكلام، توسلت إليه إيميليا.
“هل جئتِ لاختبار حبي، أيها الروح؟! ألم تكتفِ من سرقة ثمينتي مني، أيتها النصف شيطانة القذرة؟!!”
وبمزامنة مع صوت سوبارو، بدأت بياتريس طقسًا معقدًا.
مدت ذراعيها غاضبة، وصاحت قافزة للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما تهوي من أعلى البرج نحو الأرض، نفثت المجنونة اللهب من يديها في نفس الوقت الذي رفعتها فوق رأسها. بات الحريق القرمزي يلتف حول السلاسل التي في يديها، تاركًا خلفها أثرًا من النار بينما هبطت سيريوس في الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هبطت على يديها وركبتيها، ولا تزال يديها مشتعلة، ورفعت وجهها. بدت عيونها مركزة على إيميليا، التي كانت تحمل سيفها الجليدي جاهزًا، وعلى سوبارو الذي وقف متيبسًا – لا، كانت تركز بالفعل على بياتريس التي وقفت أمامهم وكأنها تحمي سوبارو.
لو كان سوبارو بمفرده، لكان قد استسلم للخوف منذ زمن. الوقوف في مواجهة هذا المشهد كان مستحيلًا.
في اللحظة التالية، صاحت سيريوس بصوت مفعم بالغضب الذي يكفي لحرق العالم بأسره.
“سوبارو؟”
“أنا! من أعضاء طائفة الساحرة! خطيئة مطران الغضب!”
الآن، باتت عينا سوبارو مثبتتين على الشخص الذي ظهر فجأة لينقذ إيميليا من الهلاك.
غمرت الحرارة المنبعثة من تلك النيران المتصاعدة الحشد في الساحة، فرفع الجميع أذرعهم في الهواء.
لم يلتفت سوبارو نحوها. ظل منحنيًا للأمام، وكل شبر من جسده مسيطر عليه بالخوف. كان قد استسلم تمامًا، حتى وهو ينكر الواقع الذي يتكشف أمام عينيه.
بدت أمواج الجنون والنيران متناقضة تمامًا مع ذكريات سوبارو، وفي قلب ذلك الإعصار، قدمت المجنونة نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — وفي اللحظة التالية، رنّ صوت جرس في السماء فوق مدينة الماء. كان ذلك الرنين يشير إلى أن وقت الظهيرة قد حان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سيء… لا أريد أن أطلب مساعدته. ظهور راينهارد سيجعل الأمور أكثر صعوبة…”
“— أنا سيريوس روماني – كونتي!! أيتها النصف شيطانة الحقيرة والروح الحقيرة، سأحرقكما معًا حتى تتحولا إلى رماد، ثم أنثر بقاياكما أمام قبر زوجي!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجهها رائع. عندما يتعلق الأمر بالحب، أليس هذا كل شيء؟”
**
“أريد فرصة لحمايتك أيضًا، سوبارو. أعني، انظر. تبدو وكأنك قد تبكي في أي لحظة.”
لكن المعركة بين النار والجليد لم تدم سوى لحظة قصيرة. في اللحظة التالية، انكسر سلاح إيميليا بشكل مسموع.
صارت سيريوس محاطة باللهب القرمزي في يديها، وصرخت بالغضب، ووجهها أكثر شراسة من وجه العفريت.
“إذاً، ليس مجرد تأثير التردد العاطفي… يمكنها أن تغسل عقول الناس وتحولهم إلى أتباع لها؟!”
أصبحت مغلفة بلهبها المتألق، وظلت الحماسة في عينيها تتوهج بنفس الدرجة. كان تجسد الغضب يحدق في فريق سوبارو – لا، هذا ليس دقيقًا. فبعد كل شيء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع بياتريس كدعم وحيد لسوبارو، حتى إذا تمكنوا من إيقاف “غسل الروح”، فإن هزيمة سيريوس بمفرده بدت مستحيلة. بات يشعر بالغضب لأن السوط الذي تدرب عليه كثيرًا لن يكون ذا فائدة كبيرة.
“إنها رائحة، رائحة رائحة رائحة رائحة رائحة… أنتم رائحة، أيتها النصف شيطان القذرة…”
“بياكو!”
بينما ظلت سيريوس تواصل إلقاء المزيد من الشتائم، لم يكن وجود سوبارو حتى يسجل في نظرها.
“كان أسلوبك معي وقحًا للغاية طوال هذا الوقت، ولكن بهذا، لنقل إننا متعادلون. آمل أن يكون هذا الألم دافعًا كافيًا لك للتفكير في أفعالك. آه، لا داعي لأن تشكرني. أعني، هذا حقًا لا يكفي لشكر أحد. إنه مجرد جرس تنبيه يجب أن يكون طبيعيًا لأي شخص عاقل.”
صارت نظرتها المركزة، التي بدت قادرة على حرق أي شخص بمجرد النظر، موجهة إلى إيميليا وبياتريس، الفتاتين اللتين كانتا تقفان إلى جانب سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قام سوبارو بتلك المجازفة الخطيرة، حدقت سيريوس فيه وهي مذهولة للحظات.
“ما الخطب بها؟! هذا مختلف تمامًا عن كل مرة قابلتها فيها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الموت دائمًا مخيفًا. لا يمكن الاعتياد عليه، ولا يجب أن يسمح لنفسه بأن يصبح غير مبالٍ تجاهه.
لم يستطع سوبارو إخفاء قلقه وهو يرى التحول في غضب سيريوس والمكان الذي كان موجهًا إليه.
رد ريغولوس الوقح جعل المؤسسة المقدسة للزواج تبدو أمرًا تافهًا، مما أثار الاشمئزاز بشكل كبير.
خلال فترة قصيرة جدًا، كان سوبارو قد واجه سيريوس ثلاث مرات، وفي كل مرة كانت – على الرغم من تردده في استخدام الكلمة – “عادية”. في تلك اللقاءات القصيرة، حتى وإن كان من الصعب جدًا وصفها كشخص يمتلك الفطرة السليمة، لم تتصرف أبدًا ككائن تخلّى عن كل عقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الحشرة الحقيرة!!”
ظلت منطقية إلى النهاية، شخصًا مفلسًا أخلاقيًا يحاول فرض نظرياتها الشخصية على الناس العاديين الذين لم يستطيعوا فهم رؤيتها، وهذا كان كل شيء.
“إيميليا!”
“لقد كنت هنا طوال الوقت، يا حبيبي؟! لقد بحثت في كل مكان ولم أجدك، ومزقت كل بدائلك، ومع ذلك لم أجد لك أثرًا! لقد بحثت عنك طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً… والآن أخيرًا عدت! حبيبي قد عاد إلى جانبي!”
لكن النسخة التي وقفت أمامه الآن كانت مختلفة تمامًا – كانت تجسد الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية سوبارو وهو يصرخ بدهشة، رفعت بياتريس إصبعًا، وهي تهز رأسها بينما أومأت.
“أحرقك وأحرقك، ومع ذلك، تظلين تخرجين مثل الديدان… لابد أنك تحملين ضغينة تجاهي، أليس كذلك؟! أنا حزينة ومكتئبة، ومع ذلك لا يُسمح لي حتى بالحزن! كم… كم ستتحملين…؟!”
إذا وجب أن يُصاب أحد، فليكن سوبارو. بالطبع، كانت الفكرة تخيفه، لكنها لم تكن غير محتملة — وبدت أفضل بكثير من مشاهدة تلك الأيادي المرعبة تتوجه نحو شخص آخر.
أصبح سوبارو متجمدًا في مكانه كالصخرة.
“…ليس لدي أي فكرة عما تحاولين قوله.”
“ليس الوقت مناسبًا للتفكير بهذا الآن. دون خطة، كل ما يمكننا فعله هو كسب بعض الوقت، أعتقد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى سوبارو ناتسوكي نفسه لم يسبق أن عانى من هذا القدر من الموت في مثل هذا الوقت القصير.
بينما ظلت سيريوس تواصل رمي اللعنات والاتهامات، لم تتراجع إيميليا ولو خطوة واحدة، وأجابت بكل هدوء. لم ترتجف أو تتراجع أمام الهجوم اللفظي الناري.
انتهز سوبارو وبياتريس الفرصة ليظلا متقدمين على الحشد حتى وصلا أخيرًا إلى الطابق العلوي. عندما ألقى نظرة حوله، رأى أن الضربة الأولى لإيميليا التي دمرت نصف المكان سمحت للهواء بالمرور، مما جعل جودة الهواء أفضل بكثير مما كان عليه في ذكرياته.
ظلّت متشبثة بسيفها الجليدي الموجه نحو الحشد المتجمع وراء سيريوس.
بعد أكثر من عام على لقائهم الأخير، ظل سوبارو يجد أسبابًا جديدة ليزداد استياءً من بيتيليغيوس وذوقه الفظيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا. هل يمكننا على الأقل مناقشة الأمر أثناء المشي، أتساءل؟”
“إذا كنتِ غاضبة من شيء، يمكنني الاستماع إليك. أنا من هاجمتك فجأة، لذا من الطبيعي أن تكوني غاضبة. لكن هذا لا علاقة له بالناس من حولنا. دعيهم يذهبون.”
تلوّت إيميليا قليلاً، لكنها لم تستطع سوى السعال بصعوبة، بالكاد قادرة على التقاط أنفاسها.
النقطة التي طرحتها بياتريس دفعت سوبارو للصمت.
ارتجف صوت بياتريس بالغضب والضيق. عند سماع ذلك، عض سوبارو على أسنانه.
“لا تنظري إليَّ من أعاليكِ المتغطرسة! إذا كنتِ تريدين مني الاستسلام، فأظهري ذلك بأفعالك! من الطبيعي أن أغضب؟ إذن اعتذري! تواضعي واطلبي المغفرة! وبعدها سأشويكِ من مؤخرتكِ إلى أحشائكِ!!”
“هممم. الكلمات لا تبدو كافية للوصول إليكِ – في هذه الحالة، لديَّ أفكاري الخاصة!”
مغتاظة، رمشت سيريوس بعنف أمام التغيير المفاجئ لنبرة إيميليا أثناء تبادلهما القصير للكلمات.
“بهذا، لم يعد لدي وقت فراغ لأضيعه معكم. على الأقل، يجب أن تكونوا ممتنين للإنجيل… لا. لا معنى للشكر على صفحة ممزقة. يجب أن تشكروني أنا إذن، على القيام بواجبي في طاعة الإنجيل.”
ما جعل ذلك صعبًا هو العقوبة التي تفرضها اللعنة عند الكشف عن معلومات تتعلق بـ “العودة بالموت”. طالما اقتصر على مشاركة نفس التفاصيل التي قالها لـ لاشينس، فمن المفترض ألا تكون هناك مشكلة. ومع ذلك، عدم تأكده من ذلك هو أحد الأمور التي يكرهها سوبارو بشدة بشأن لعنة الساحرة التي تقيده.
في اللحظة التالية، قفزت إيميليا عن الأرض، منتقلة من وضعية منخفضة إلى اندفاع نحو سيريوس. جسدها الرشيق شق الهواء بينما تلوح بسيفها الجليدي بذراعها، راسمةً قوسًا جميلًا باتجاه كتف المجنونة العلوي.
أفضل شريك يمكن أن يتمناه كان يدعمه في ضعفه، ويؤكد له أنه ليس وحيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلته موجة الحرارة المتدفقة نحو سوبارو يتراجع. بدأ يتراجع، محدقًا في الجاني الذي قطع هجومه المضاد.
“إيميليا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— أنا سيريوس روماني – كونتي!! أيتها النصف شيطانة الحقيرة والروح الحقيرة، سأحرقكما معًا حتى تتحولا إلى رماد، ثم أنثر بقاياكما أمام قبر زوجي!!!”
“— تشش!!”
أصبح سوبارو متجمدًا في مكانه كالصخرة.
تداخل صراخ سوبارو المفاجئ مع صوت استياء سيريوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهولًا، سمع سوبارو ذلك الهمس يتسرب من لوسبيل، الذي كان لا يزال في أحضانه، ولعن سيرياس لاستخدامها أسوأ وسيلة للابتزاز.
برؤية النصل الجليدي يقترب من كتفها الأيسر، رفعت سيريوس ذراعها اليسرى بسرعة في محاولة لصد ضربة إيميليا بلهب مستعر. ولكن —
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا نصف الشيطانة الحقيرة!!”
بينما بدأت تستوعب الموقف تدريجيًا، هدأت بياتريس مخاوف سوبارو.
“لا تكرري هذه الإهانة مرارًا. سيظن الناس أنني قذرة أو شيء من هذا القبيل.”
“آهغ، أوهغ!!”
إذا لمسته، سيصبح الموت أمرًا لا مفر منه. ومع ذلك —
— لم يفقد طرف شفرة إيميليا الشاحب صلابته أمام اللهب وهو يصطدم بذراع سيريوس المشتعلة المرفوعة. ومع ذلك، أصدرت السلاسل الذهبية الملتفة والمغطاة بلهب متوهج صوت طقطقة حاد بينما اصطدم سيف الجليد بالطرف المشتعل لسيريوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعته الضربة، مما جعله يتراجع. اقترب سوبارو محاولًا تحرير إيميليا من بين ذراعي ريغولوس — لكن فجأة توقف عندما شعر بأمعائه تتلوى والغثيان الحار يتصاعد في حلقه.
“هذا هو شاماك العظيم! هل يعني هذا أن رابط سيرياس قد قُطع؟!”
لكن المعركة بين النار والجليد لم تدم سوى لحظة قصيرة. في اللحظة التالية، انكسر سلاح إيميليا بشكل مسموع.
“…سوبارو، حان الوقت للاستسلام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة…”
“تستحقين ذلك!”
سمع كلمة واحدة تنساب بصوت مكتوم، وكأن شخصًا ما كان يلقي لعنة.
“لقد كنا نحب بعضنا!!”
ترك النصل المقبض فقط، وعاد السيف السحري إلى طاقة مانا. صرخت سيريوس انتصارًا وألقت بذراعها اليمنى المشتعلة نحو إيميليا. كانت هجمة وحشية بقوة كافية لتشقق الجدران الحجرية. اللحظة التي ستصيب فيها، ستحرق وتجرح الهدف، تاركةً وراءها إصابات مروعة.
السبب كان نهاية السوط الذي لفّ نفسه حول عنقه النحيف. بعد أن طار في الهواء، وجد السوط طريقه حول عنق ريغولوس، مشدودًا على طوله ليحرمه من حريته.
في غمضة عين، بدا جمال إيميليا الذي لا مثيل له على وشك أن يُشوَّه إلى الأبد – ولكن حدث شيء آخر أولًا.
صارخةً، عبرت سيريوس بذراعيها المشتعلتين فوق رأسها. وفوقها، كانت إيميليا تهوي بمطرقتها الجليدية المستدعاة بقوة لا توصف.
“انتظر، أيها الوغد! لا تُكمل المحادثة وحدك! ضع تلك الفتاة أرضًا! إذا لم تفعل…”
“خذي هذه!”
“لقد كنت هنا طوال الوقت، يا حبيبي؟! لقد بحثت في كل مكان ولم أجدك، ومزقت كل بدائلك، ومع ذلك لم أجد لك أثرًا! لقد بحثت عنك طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً… والآن أخيرًا عدت! حبيبي قد عاد إلى جانبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصوت بدا خارج السياق تمامًا، صدَّت إيميليا ذراع سيريوس هذه المرة — بفضل ما كان في السابق سيفها الجليدي.
“آآه، آآآه، آآآآآه! كم هو مُحبِط!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صارخةً، عبرت سيريوس بذراعيها المشتعلتين فوق رأسها. وفوقها، كانت إيميليا تهوي بمطرقتها الجليدية المستدعاة بقوة لا توصف.
وإلا، ما الذي يمكن أن يكون مسؤولًا عن سحق قلب إيميليا عندما كشف لها السر؟ لم يرد أبدًا أن يمر بتلك التجربة مرة أخرى.
صنعت إيميليا مطرقة ضخمة ذات رأس عريض وثقيل لتحل محل سيفها المكسور. طارت سيريوس تحت تأثير الضربة الثقيلة الساحقة، لكن إيميليا لاحقتها بسرعة.
لكن الأمر بدا بلا جدوى. بينما يلهث من الألم، حاولت بياتريس الصغيرة جاهدة منعه من التحرك بعنف بينما استمرت في علاجه.
تلك الابتسامة جمدت جسد سوبارو، كأنها أصابته بفتك مميت.
“هاه! هيياه! هااه! خذي هذه! أورررآآه! هيياه!”
“أيتها القذرة! نصف الشيطانة! طفيلية! حشرة! ساقطة! منظركِ مقرف!”
خدودهم ملتوية، وأسنانهم مكشوفة مثل الأنياب بينما تصدر من حناجرهم همهمات — كانت هذه نتيجة مشاعر غضب لا تطاق تقريبًا.
“إذاً، ليس مجرد تأثير التردد العاطفي… يمكنها أن تغسل عقول الناس وتحولهم إلى أتباع لها؟!”
بحركات جسدية استثنائية وقوة طرد مركزي لسلاحها، أظهرت إيميليا قدرة قتالية قريبة أكبر بكثير مما توقعه سوبارو. كانت ضربات المطرقة الجليدية ثقيلة، مما جعل سيريوس في حالة دفاع. لقد أصبحت معركة من طرف واحد بعد أن سيطرت إيميليا بالكامل على المبادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعني، أعيننا التقت مرارًا وتكرارًا يوميًا! لم يوبخني أبدًا على أخذ أشيائه! سمح لي بأكل طعامه المتبقي ولم يقل شيئًا حتى عندما استنشقت الهواء الذي تنفسه! لم يعترض عندما نمت على نفس السرير الذي نام فيه، وحتى أنه مدحني على حرق أنصاف الشياطين بمهارة! هو من أعطاني اسمي! هو ابتسم! من أجلي، أنا، أنا فقط!!”
معتقدًا أن النصر قد يصبح في المتناول على هذه الحال، قبض سوبارو يده بقوة.
“آه…”
“يمكننا الفوز… انتظري، الآن، هذا سيئ! إيميليا! الناس ما زالوا في الساحة…”
“…هذه الفكرة عن عائلة رومانيه – كونتي بدت وكأنها مزحة مجنونة، لكن…”
لا مجال للشك — هذه النيران لم تكن شيئًا يستطيع أي إنسان عادي أن يتحمله.
“سوبارو، أليس من السيئ أن تُنزل حذرك الآن تحديدًا، أتساءل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا قامت إيميليا بقتل سيرياس، فإن الأشخاص المحيطين بها سيشاركون نفس المصير في الحال.
أومأت إيميليا، معترفة بتعليمات سوبارو. ومع إضافة بياتريس، أصبحت العملية الثلاثية جاهزة.
عندما حاول سوبارو الإشارة إلى هذا الخطر، تغيرت تعابير بياتريس وهي تعاتبه. وعندما تساءل عمّا يحدث، أدرك فجأة أن نظرات لا حصر لها صارت موجهة نحوه.
السلاسل الذهبية التي كانت ملتفة حول الفتاة بدت مثل نفس السلاسل التي رأى سوبارو لوسبيل مقيدًا بها داخل البرج. وفي اللحظة التي تعرف فيها على هوية الرهينة الجديدة، غرقت عيون لوسبيل بالدموع — كانت تينا، نفس صديقة الطفولة التي كان لوسبيل يحاول حمايتها.
“أيها الحشرة الحقيرة!!”
“سعال… آسف، أخفقت. رغم أنني أردت استعادة إيميليا في تلك اللحظة…”
صرخ الحشد بصوت واحد بينما ينظرون إلى سوبارو، أعينهم محمرة ومليئة بالغضب والكراهية. الجنون الذي وجهوه نحو سوبارو وبياتريس بدا مطابقًا تمامًا لما رأوه من سيرياس.
لكنه الآن لم يعد بمفرده. على عكس الأشخاص الذين استهلكهم الجنون، أصبح لدى سوبارو شخص بجانبه يدعمه.
كان من الأفضل الافتراض أنهم قد تم غسل عقولهم بالكامل باستخدام سلطة سيرياس. وبما يتماشى مع غضبهم الجارف، وجهوا عداءهم نحو سوبارو وبياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما طرح سوبارو سؤاله، أظهرت بياتريس أيضًا علامات الدهشة في ردها. خفض سوبارو نظره ليرى بنفسه، ووافق على ما قالته بياتريس.
“إذاً، ليس مجرد تأثير التردد العاطفي… يمكنها أن تغسل عقول الناس وتحولهم إلى أتباع لها؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس الوقت مناسبًا للتفكير بهذا الآن. دون خطة، كل ما يمكننا فعله هو كسب بعض الوقت، أعتقد!”
تلقى سوبارو أعظم تشجيع ممكن من خلفه، وسحب سوطه من حزامه.
“أنا آسفة جدًا، إيميليا…!”
بينما كان سوبارو يمسك رأسه محاولًا التفكير في حل لهذه الأزمة الصعبة، قفزت بياتريس على ظهره. دعم جسدها الخفيف بيديه، بينما يندفع الحشد نحوهم دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيميليا، أكسبينا بعض الوقت، رجاءً!”
بفضل “العودة بالموت”، حصل سوبارو على فرصة فريدة لمناقشة التدابير المضادة مقدمًا، لكن من غير المقبول ببساطة بذل جهود كبيرة للفوز بالمعركة فقط ليتم جرهم إلى الهلاك من قِبَل المهزوم في النهاية.
“لا تتوقع مني القيام بشيء مجنون للغاية!”
— ظهرت شخصية مظلمة تنحني من نافذة برج الساعة، مما جعل سوبارو يتوتر دون وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماعه لرد إيميليا المطمئن، انطلق سوبارو للخلف للهروب من الحشد. لحسن الحظ، كانت حركات الأشخاص الذين فقدوا عقولهم بطيئة وغير منسقة، كما لو كانوا دمى متحركة سيئة التحكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا الخداع التافه… ماذا لو ألحقت الضرر بعروسي الجميلة، وأنت تلوّح بتلك الحركات؟ حتى دون أن يعلمك أحد الأدب، أليس من الطبيعي أن تعامل الفتيات بلطف؟ هل أنت غير قادر حتى على ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نغغ! نغغغ!”
“ووه! واو! نحاول المرور هنا! هذا قريب! لكن الآن كل شيء تحت السيطرة!”
“يا نصف الشيطانة الحقيرة!!”
بتجنب الأيدي الممدودة، راوغ سوبارو بقفزات جانبية ليبقي الحشد بعيدًا عنه. مشهد الحشد الهاجم بوجوه فارغة بدا وكأنه مشهد مأخوذ من فيلم عن الزومبي، مما أثار شعورًا بالرعب تسلل إلى عظامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الهروب وحده لن يحل المشكلة! بهذا المعدل، كل ما يمكننا فعله هو انتظار التعزيزات عندما يلاحظ الناس هذه الفوضى الكبيرة!”
صارخاً بينما يردد التعاويذ، أرسل سوبارو المانا إلى بياتريس مباشرة من بوابته المحطّمة. هذه القوة عملت كمفتاح تنشيط لتفعيل تعويذة أصلية، فريدة من نوعها في العالم بأسره.
“لكن بدون خطة للتعامل مع قوة الخصم، فإن التعزيزات لن تزيد إلا من عدد الضحايا، أعتقد! إذا ما تسببنا دون قصد في قدوم راينهارت، فستتحول بيتي إلى مجرد فتاة صغيرة لطيفة.”
في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنه بحاجة لإنقاذ إيميليا. دون تردد، قفز من قمة البرج. واضعًا ثقته الكاملة في بياتريس لتخفيف هبوطهما، ركّز على الوصول إلى إيميليا بأقصى سرعة ممكنة.
“عندها سأصبح بالفعل ساحر الفتاة الصغيرة اللطيفة! لكن حاليًا، لا داعي للقلق بشأن استدعاء ذلك البطل في هذه اللحظة.”
“إذاً، ليس مجرد تأثير التردد العاطفي… يمكنها أن تغسل عقول الناس وتحولهم إلى أتباع لها؟!”
كانت هذه هي ثمرة تدريبه اليومي في القاعدة السرية بالغابة. المهارات التي لقنه إياها كليند كانت تشبه إلى حد كبير أسلوب الحركة الذي يعرفه سوبارو في عالمه كـ “باركور”. باستخدام كامل جسده، ظل سوبارو رشيقًا ومرنًا للتنقل بمهارة وسط الحشود، قاطعًا طريقه عبرهم.
بعد كل شيء، لاشينس، الذي كان الخيار الأفضل لإرسال إشارة إلى راينهارت، كان يطارد سوبارو حاليًا، يهتف عليه بوجه أحمر من الغضب. وسط الحشد المتوجه نحوه، بدا وكأنه على وشك الاصطدام مع واحد أو اثنين من رفاقه المؤقتين.
لكن الوضع بات أسوأ بكثير مما تخيله.
عندما دفع لاشينس في النهاية الآخرين للخلف، تعثر رفاقه فورًا وسقطوا على الأرض. ودون أدنى اهتمام بهم، سار بقية الحشد فوقهم بشكل مروع.
“لا أعتقد أنهم يشعرون بالألم بسبب الأدرينالين، ولكن سيصبح الأمر خطيرًا للغاية إذا لم يكن كذلك، أليس كذلك؟”
لم تكن سليمة تمامًا. نصف ضماداتها البيضاء صارت مغمورة بالدماء، وأصبح الجدار الأبيض للبرج مشوهًا بالدماء التي تسقط من ذراعها اليسرى المتدلية. وبينما خرجت من بين الأنقاض الساقطة، بدا مشيها غير مستقر.
“بالنظر إلى حالتهم، لا يبدو غريبًا أن يدوسوا بعضهم حتى الموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من كل ذلك، فإن تأثيرها كان مجرد لكمة واحدة — حقيقة جعلته يرغب في البكاء.
“حسنًا، هذا ليس جيدًا!”
“نيكت! نعم، الآن بعد أن تذكرته، تأثير تلك التعويذة يشبه تمامًا سلطة الغضب!”
لم يرد سوبارو أي ضحايا. كان هذا هو الهدف الأكبر الذي ظل يقاتل من أجله بكل قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، كان سوبارو يفهم أن هناك أمورًا تتجاوز قدرته. بالفعل، هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يستطيع الوصول إليهم.
لامسةً ساقه، استمرت في معالجة الجرح الذي لا يزال ينزف. بدت الإصابة كبيرة وعميقة؛ ولو تركت عقلها يتشتت، لمن المؤكد تقريبًا أنه سيموت بسبب فقدان الدم. حياة سوبارو كانت أولوية بياتريس الأولى.
كانت هناك أشياء كثيرة يرغب في حمايتها، لكنه يعلم أن هناك حدًا لما يمكنه فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري! لن أسمح لأي شخص بالحديث عن شاماك بسوء، حتى لو كان أنتِ يا بياكو…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استخدمت فنون القتال التي أطلق عليها سوبارو اسم “فنون البراند الجليدية”، باتت الطبيعة الزائلة للجليد المتكسر تضفي جمالًا خياليًا على المعركة، وكأنها رقصة جنية.
“— لكن، ليس لدي أي نية لتحديد ذلك الحد بنفسي!”
“هذا هو سوبارو الذي تعرفه بيتي جيدًا!”
بينما ظلت سيريوس تواصل رمي اللعنات والاتهامات، لم تتراجع إيميليا ولو خطوة واحدة، وأجابت بكل هدوء. لم ترتجف أو تتراجع أمام الهجوم اللفظي الناري.
تلقى سوبارو أعظم تشجيع ممكن من خلفه، وسحب سوطه من حزامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آااااهغ!”
كان عليه أن ينقذ ما يمكنه من الأرواح. وعليه، قرر سوبارو بحزم أن يتسبب بأضرار معتدلة.
“بياكو، هل تعتقدين أننا أصبناها؟”
اندفع نحو مركز الحشد، مركزًا على لاشينس، الذي كان في مقدمة الجموع.
ثمن استخدام هذه القوة غير المرئية، فن محرَّم يتجاوز قدرة جسده، كان فساد روح سوبارو ناتسوكي وتعذيبًا مروعًا لأحشائه.
كان هدفه شخصًا يعرف وجهه. لا يمكن القول إن علاقتهم كانت جيدة، لكن قلب سوبارو صار يعاني من فكرة إيذائه.
لم تكن سليمة تمامًا. نصف ضماداتها البيضاء صارت مغمورة بالدماء، وأصبح الجدار الأبيض للبرج مشوهًا بالدماء التي تسقط من ذراعها اليسرى المتدلية. وبينما خرجت من بين الأنقاض الساقطة، بدا مشيها غير مستقر.
“سيؤلمك هذا، لكنه أفضل من أن أؤذي شخصًا لا أعرفه! آسف، لاري!”
“هل لديك رغبة في الموت؟ إذن، انتظر دورك فقط. لا تجبرني على التعامل معك.”
“من لاري هذا؟ أنا… هاهببب؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ارتسمت على وجه سيريوس ابتسامة خبيثة أكثر من أي وقت مضى. ثم ضربت بذراعها اليمنى الأرض بقوة، مولّدة انفجارًا من الرياح أطاح بـ إيميليا بعيدًا إلى الوراء.
صرخ لاشينس غريزيًا بينما قام سوبارو بفك السوط، ملتفًا حول كاحليه. ثم جذب السوط للأعلى بأقصى قوته، مسقطًا لاشينس الذي فقد توازنه نحو الأشخاص المحيطين به.
“ماذا؟! انتظري — رجاءً لا تقولي مثل هذه الأشياء الغريبة!!”
“خذوا استراحة واهدأوا قليلاً!”
“أعتذر. ولكن هذا ليس مزحة. هذا أيضًا نتيجة طبيعية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع سوبارو نحو لاشينس، ودفعه من الخلف وأسقطه في المجرى المائي. وبينما أطلق لاشينس صرخة، ركل سوبارو عدة آخرين كانوا يترنحون لينضموا إلى لاشينس، مما قلل من عدد الملاحقين له.
بينما تحتفل سيرياس بانقلاب الطاولة لصالحها، أوقفت كلمات إيميليا ضحكاتها المتصاعدة فجأة.
بعد أن وصلوا إلى هذه النقطة، عاد الحاجز الأول للظهور — سوبارو يفتقر إلى القوة القتالية.
“الآن بعد أن انتهينا من هذا… لوسبيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بياكو، تمسكي جيدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت دمعة من إحدى عينيها المفتوحتين على مصراعيهما، تاركة خطًا وهي تنساب على خدها الأبيض.
بينما قلل عدد المطاردين، ركض سوبارو بسرعة نحو برج الوقت. كان هدفه تأمين لوسبيل، الذي كان بلا شك لا يزال في الطابق الأعلى — حيث تركته سيرياس، قاصدةً استخدامه في خطبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوبارو متأكدًا مما يدور في ذهن هذه المجنونة بعد مراقبة المعركة حتى الآن، ولكن تدخلها جعل الوضع أسوأ بشكل استثنائي.
“كما ترى، خطر لي أمر ما.”
“بياكو، تمسكي جيدًا!”
تداخلت إدانات سوبارو وبياتريس بدافع العداء المشترك.
**
ناداها سوبارو، التي كانت على ظهره، بينما يسد الحشد الطريق أمامه. بأذرعهم وأجسادهم، ظلوا يمنعونه بلا رحمة، لكن سوبارو لم يتردد واندفع مجددًا وسط صفوفهم.
“الآن سأريكم الباركور الارتجالي الذي علمني إياه معلمي!”
وبينما يصرخ، اندفع سوبارو حرفيًا بين الأرجل والأجساد، مخترقًا الصفوف.
“إيميليا!”
كانت هذه هي ثمرة تدريبه اليومي في القاعدة السرية بالغابة. المهارات التي لقنه إياها كليند كانت تشبه إلى حد كبير أسلوب الحركة الذي يعرفه سوبارو في عالمه كـ “باركور”. باستخدام كامل جسده، ظل سوبارو رشيقًا ومرنًا للتنقل بمهارة وسط الحشود، قاطعًا طريقه عبرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما لا تزال بياتريس على ظهره، اندفع سوبارو داخل برج الوقت بقوة مدهشة.
بعد أن دمر سوبارو بوابته ولم يعد قادرًا على استخدام السحر بمفرده، ظن أن علاقته مع شاماك قد انتهت — لكن هل ستصبح شاماك الآن من ستعود لتقدم المساعدة لسوبارو مرة أخرى؟
“ألا تعرف تمامًا مدى عناد إيميليا، أتساءل؟ الآن بعد أن أصبحت على علم، لا يوجد الكثير مما يمكنك فعله لإقناعها. إلى جانب ذلك، أعتقد أن بيتي تفهم شعور إيميليا وليس لديها رغبة في إقناعها بعكس ذلك.”
“لقد عضضت لساني!”
“آسف على ذلك! لكن إنقاذ الرهينة بالأعلى يأتي أولاً!”
ظهور عقبة جديدة ضخمة أطفأت أحد آمال سوبارو.
واضعًا ذلك الاستنتاج جانبًا، تلاشت حماسة سيريوس الملتهبة التي ظهرت قبل لحظات وكأنها سراب، بينما حدقت في ريغولوس بعينين متجمدتين.
بعد أن أجاب على اعتراض شريكته، تسلق سوبارو الدرج الحلزوني بسرعة كبيرة. ظل بقية الحشد يطاردونه من الخلف، لكن تدافعهم بات يمنعهم من تسلق الدرج بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إذا كان راينهارد موجودًا، فلا داعي للقلق بشأن هزيمته أمام أي عدو. ولكن إذا مات الأسقف على يديه، المشكلة أن الجميع سيموت بنفس الطريقة.”
انتهز سوبارو وبياتريس الفرصة ليظلا متقدمين على الحشد حتى وصلا أخيرًا إلى الطابق العلوي. عندما ألقى نظرة حوله، رأى أن الضربة الأولى لإيميليا التي دمرت نصف المكان سمحت للهواء بالمرور، مما جعل جودة الهواء أفضل بكثير مما كان عليه في ذكرياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أجاب على اعتراض شريكته، تسلق سوبارو الدرج الحلزوني بسرعة كبيرة. ظل بقية الحشد يطاردونه من الخلف، لكن تدافعهم بات يمنعهم من تسلق الدرج بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نظر للخلف، رأى رجلاً من بني جنس الثعالب قد قفز إلى الطابق العلوي ليطلق ضربة بسيف ضخم. كان الرجل من بين الأشخاص الذين كانوا في الساحة في البداية ويبدون قادرين على القتال. ذيله الأبيض يهتز بينما يشن هجومًا آخر.
للحظة، تجمد دمه وهو يفكر في احتمال أن يكون لوسبيل قد تعرض للتفجير إلى أشلاء أيضًا، لكن —
“أويااااه!”
“نغغ! نغغغ!”
كان الصبي المقيّد بالسلاسل لا يزال هناك، في مساحة بالكاد احتفظت بشكلها الأصلي. ورغم أن القول بأنه “بخير” قد يكون مبالغًا فيه، اندفع سوبارو نحوه بعد أن تأكد من أنه على قيد الحياة وسليم.
اتسعت عينا سوبارو في ذهول وهو يشاهد إيميليا تصرخ وترمي خنجريها الجليديين. عندما سقطت على ركبتيها فوق حجارة الرصف، انفجرت سيرياس في ضحك عالٍ بينما رفعت ذراعيها المشتعلتين عالياً.
مع تقييد لوسبيل بالفعل، فكّ سوبارو الكمامة المؤلمة المظهر وحاول اختيار أفضل الكلمات لتهدئته.
في هذه الأثناء، ظلت سيريوس تتلوى وتتوسل إليه بصوت متوسل. مجرد إيماءاتها، مع ضماداتها التي تغطيها، بدت كابوسًا بحد ذاته، ولكن رؤية الحشد المغسول روحيًا يقوم بنفس الحركات جعل المشهد كوميديًا بشكل كئيب.
“— خلفك!”
“…أفترض أنني أفهم تزامن المشاعر بعض الشيء. ماذا عن تزامن الأحاسيس، إذًا؟”
“بواه؟!” “غاه، أتعجب؟!”
مع تقييد لوسبيل بالفعل، فكّ سوبارو الكمامة المؤلمة المظهر وحاول اختيار أفضل الكلمات لتهدئته.
جعل تحذير لوسبيل وعيناه ممتلئتان بالدموع سوبارو يخفض رأسه فورًا، آخذًا بياتريس معه. في الحال، شعر بوجود الموت المألوف وهو يمر بجوار عنقه بينما شيء ما اندفع عابرًا.
“على الرغم من أنه تعويذة مبتدئة مع قليل من الاستخدامات، لماذا لديك إيمان غامض بها إلى هذه الدرجة، أتعجب؟”
عندما نظر للخلف، رأى رجلاً من بني جنس الثعالب قد قفز إلى الطابق العلوي ليطلق ضربة بسيف ضخم. كان الرجل من بين الأشخاص الذين كانوا في الساحة في البداية ويبدون قادرين على القتال. ذيله الأبيض يهتز بينما يشن هجومًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بياكو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان ذلك هو كل ما في الأمر، لأصبح سوبارو سعيدًا. في الواقع، تقليص عدد رؤساء الأساقفة المرتبطين بالخطايا السبع المميتة كان ليُعتبر خبرًا رائعًا…
“شاماك!!”
“هل تجهل معنى الأدب؟ لقد قدمت نفسي أولاً، أليس كذلك؟ الأمر الوحيد اللائق الذي يجب أن تفعله هو أن تقدم نفسك أيضًا لضمان أن تسير الأمور بسلاسة. معرفة أسماء بعضنا البعض هي الخطوة الأولى لبناء علاقة عمل فعّالة، أليس كذلك؟ أنا من النوع الذي يعتقد أن هذا مهم، ولهذا عرّفت بنفسي. بالطبع، هذا هو مستوى أساسي من اللياقة التي لا ينبغي عادةً أن تحتاج إلى تفسير — أليس كذلك؟ أعني، من الطبيعي أن يفهم الناس ذلك. حقيقة أنك لم تفعل وأنك غير قادر على ذلك — هل فعلت ذلك عن قصد؟ أم أنك ببساطة عشت حياتك بهذه الطريقة الجاهلة حتى الآن؟ هذا قلة أدب بالغة. إسقاط الشكليات مع الآخر هو تعبير عن أنك لا ترى الطرف الآخر جديرًا بالاحترام. بعبارة أخرى، هذا إنكار لذاتيته. إنه ليس أقل من انتهاك حقوق الآخر. أنت تنتهك حقوقي — أنا، الرجل العقلاني الخالي من الطمع أو الرغبة.”
متخليًا عن محاولة التصدي لمثل هذه المهارة وجهًا لوجه، أطلقت بياتريس على الفور تعويذة غمرت الرجل الثعلب بضباب أسود. فقد المقاتل كل قدراته القتالية بينما بات تائهًا في الفراغ — دليل على أن تعويذة “شاماك” فعّالة.
في كل مكان حول سيريوس، كان الناس يتلوون من الألم، يصرخون من الألم الشديد في أرجلهم، المطابقة تمامًا لإصابة سوبارو. بدا الأمر وكأنهم جميعًا تعرضوا للتشويه من قبل نفس الوحش.
“هذا هو شاماك العظيم! هل يعني هذا أن رابط سيرياس قد قُطع؟!”
أوقفت كلمات بياتريس المفاجئة سوبارو في مكانه.
“من قال شيئًا عن ذلك، أتعجب؟! حتى لو تم تحييده بالفعل، لا يزال الرابط نشطًا! وأظن أنه إذا ماتت تلك المنحرفة، فإن كثيرين آخرين سيموتون أيضًا!”
“سوبارو، هناك شيء يجب أن أخبرك به. إنه خبر سيئ.”
“اللعنة، ماذا نفعل؟”
“أفكر بأقصى ما أستطيع!”
تلك الابتسامة جمدت جسد سوبارو، كأنها أصابته بفتك مميت.
ترك سوبارو حل لغز الموقف لبياتريس، وكل ما يمكنه فعله هو الثقة بها وكسب بعض الوقت.
بصق الجلطة الدموية العالقة في حلقه، وعضّ سوبارو على أسنانه بسبب كونه متأخرًا بخطوة واحدة.
“…تبًا، بياتريس. أنتِ حقًا منقذة.”
المشكلة كانت كيف كان أداء إيميليا ضد العدو الحقيقي.
“— لقد جئت لأخذ عروسي. أليس هذا ما يجب أن يفعله الرجل — بل، أي إنسان؟”
“إيميليا…”
بينما يحمل لوسبيل، تسلق سوبارو فوق حافة النافذة المحطمة وركض إلى خارج البرج. أسفل منه، كان النار والجليد يتواجهان في معركة شرسة بينما ظلت إيميليا وسيرياس في صراع محتدم.
خط ضوء أخرج صوتًا خافتًا من سيرياس التي تراجعت خطوة إلى الخلف.
علم سوبارو أن إيميليا قضت السنة الماضية في تدريب نفسها باستمرار بين دروسها عن الحُكم. كان يعلم جيدًا أن إيميليا أقوى منه بكثير.
في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنه بحاجة لإنقاذ إيميليا. دون تردد، قفز من قمة البرج. واضعًا ثقته الكاملة في بياتريس لتخفيف هبوطهما، ركّز على الوصول إلى إيميليا بأقصى سرعة ممكنة.
ومع ذلك، ظل يشعر بالقلق عليها. لم تكن المسألة مسألة قوة. بالنسبة لسوبارو، كانت إيميليا هي الفتاة التي يحبها. وهذه هي القصة كلها.
كان الموت دائمًا مخيفًا. لا يمكن الاعتياد عليه، ولا يجب أن يسمح لنفسه بأن يصبح غير مبالٍ تجاهه.
لو كان سوبارو بمفرده، لكان قد استسلم للخوف منذ زمن. الوقوف في مواجهة هذا المشهد كان مستحيلًا.
قد يعتبر البعض مثل هذه المخاوف أمورًا تافهة. لكن بالنسبة له، هذا —
“شاماك!!”
“لقد جئت من أجلها. فلتشعر بالارتياح لأنني وصلت في الوقت المناسب. حقًا.”
“تريا! سويا! سويي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جعل الأمور أسوأ هو أن الروح الشريرة بيتيليغيوس كان يمتلك القدرة على الاستحواذ على أجساد الآخرين واختطافها. لم يكن هناك أي مجال للشك في أن المجنونة تعتقد أنه يسكن داخل جسد سوبارو.
**
مطلقةً صيحات غريبة تبدو سخيفة كالعادة، بدت إيميليا تبدو كإعصار هائج وهي تهاجم سيرياس بضربات جليدية لا تعرف الرحمة.
…حتى في تلك اللحظة، عندما كانت المجنونة تقف أمامه مباشرة، على وشك إنهاء حياته.
“إييييياااه!”
نظر لوسبيل إلى سوبارو، ثم ألقى نظرة خاطفة نحو قدمي سيريوس، حيث كانت تينا ملقاة هناك.
تبع صوت مكتوم اصطدام السلاسل بجسده مرارًا وتكرارًا، حيث انطلقت يمينًا ويسارًا وسط غضب سيريوس الأعمى، لتضرب ريغولوس من كل جهة.
بينما تدور بجسدها، اندفعت إيميليا للأمام وكأنها ترقص، مستخدمة سيفين مزدوجين من الجليد. ظلت سيرياس تدور سلاسلها الذهبية المشتعلة وتطلق الشتائم بينما تصد ضربات السيوف، لكن إيميليا انخفضت بجسدها وهي تولد رمحًا جديدًا من الجليد، استخدمته على الفور لتضرب صدر سيرياس.
حتى في تلك اللحظة، لم يتراجع الخوف الذي يجتاح جسد سوبارو. ركبتاه ظلتا ترتعشان، ورئتاه لم تعودا قادرتين على العمل بسلاسة بسبب الألم المتصاعد.
بصرخة ألم، أطاحت القوة والضربة بسيرياس عبر حجارة الرصف، مما جعلها تتدحرج على الأرض قبل أن تتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— كانت إيميليا تستغل تمامًا سعتها الكبيرة من المانا، مشنةً هجمات سريعة ومتتابعة بنية تدمير أسلحتها الجليدية في هذه العملية.
مع تزامن هجوم إيميليا بسيفها، سحبت سيرياس فجأة سلسلة من العدم.
ترك سوبارو حل لغز الموقف لبياتريس، وكل ما يمكنه فعله هو الثقة بها وكسب بعض الوقت.
عندما استخدمت فنون القتال التي أطلق عليها سوبارو اسم “فنون البراند الجليدية”، باتت الطبيعة الزائلة للجليد المتكسر تضفي جمالًا خياليًا على المعركة، وكأنها رقصة جنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقايا الجليد المتناثرة أثناء القتال ظلت تتطاير وتتراقص، بينما المانا المتلألئة تُهيئ المشهد للثنائي المتقاتل. إيميليا وسيرياس — النار والجليد — كانتا تستخدمان أسلحة متناقضة بينما واصلتا مبارزتهما القاتلة.
وإلا، ما الذي يمكن أن يكون مسؤولًا عن سحق قلب إيميليا عندما كشف لها السر؟ لم يرد أبدًا أن يمر بتلك التجربة مرة أخرى.
“أويااااه!”
لاحقت إيميليا سيرياس بينما تدحرجت الأخيرة ، تدور برمحها الجليدي لتهاجم بعصاة. في الأسفل، استخدمت سيرياس حركات مراوغة ماكرة لتجنب ضربة الرمح، ثم أمسكت به بنفسها.
ترك النصل المقبض فقط، وعاد السيف السحري إلى طاقة مانا. صرخت سيريوس انتصارًا وألقت بذراعها اليمنى المشتعلة نحو إيميليا. كانت هجمة وحشية بقوة كافية لتشقق الجدران الحجرية. اللحظة التي ستصيب فيها، ستحرق وتجرح الهدف، تاركةً وراءها إصابات مروعة.
ما الذي كانت تفكر فيه إيميليا وهي مستلقية هناك، عاجزة أمام العاصفة النارية المروعة التي تقترب منها؟
“إنه الحماس المتقد الذي يجعل القلب يرتجف! آااه! آآه! آآآه! الغضب!!”
مغتاظة، رمشت سيريوس بعنف أمام التغيير المفاجئ لنبرة إيميليا أثناء تبادلهما القصير للكلمات.
“ماذا؟!”
لم يفهم المبادئ الكامنة وراء الأمر بالتفصيل، لكن بدا كافيا معرفة أن بياتريس قد حكمت على أن عملية شاماك لا يمكن إنقاذها.
في لحظة، تحول الرمح الجليدي بين يدي سيرياس إلى رمح من النار. عندما أجبرتها الحرارة على تركه دون وعي، أصبحت الفرصة لسيرياس للانتقال إلى الهجوم المضاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت المرأة المجنونة، المغلفة بالأربطة، تدور رمح اللهب، تطارد الفتاة ذات الشعر الفضي بهدف إحراقها في هجوم عدواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تلك العيون الفاتنة! ذلك الصوت الرنان المغري! ذلك الشعر الفضي اللامع! تلك البشرة البيضاء الفاحشة! ذلك الوجه الفاسق! آه، يا لك من امرأة قذرة! هل هكذا تجعلين الرجال يذوبون فيك؟! هل هكذا سرقتِ أثمن شيء لي، أيتها القطة السارقة؟!”
كان هناك العديد من الأشخاص الذين بدا أنهم مقاتلون أكفاء في تلك الساحة. للأسف، كانت الصعوبة الحقيقية في إقناعهم بالتعاون.
“ماذا؟! انتظري — رجاءً لا تقولي مثل هذه الأشياء الغريبة!!”
بينما تجنبت الهجوم بالكاد، لتدعه ينزلق بجانب صدرها، ولّدت إيميليا سيفًا جليديًا جديدًا بيدها لتواجه به الهجوم. واجهت الرمح الناري ذو الشُعب الثلاثة بسيف عريض من الجليد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ .. ما هذا…؟!”
بدا الجليد يصرخ تحت ضغط النيران الجائعة، بينما بقيت إيميليا وسيرياس في حالة تعادل، تحدقان ببعضهما بعيون مليئة بالغضب.
— لقد تم إطلاق العنان لاثنين من أساقفة الخطايا السبع المميتة على مدينة بريستيلا ذات البوابات المائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أن أرواحهم تم التلاعب بها لتتماشى مع أوهام المجنونة جعلت الأمر أشبه بمأساة أكثر من كونه مضحكًا.
“هذه العيون، هذا الصوت، هذا الشعر الفضي — كلها أشياء أثنى عليها الأشخاص الذين أحبهم! إنها نفس الأشياء التي تميز أروع امرأة في العالم بأسره! إذا قلتِ أي شيء غريب عنها مرة أخرى، فسأغضب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الغضب؟! الغضب، تقولين؟! لا تضحكيني! هذا ملكي! إنه الكنز الذي تلقيته من أثمن شخص لدي! هذا الواجب، هذا الاسم — كل شيء أملكه كان هدية من أثمن شخص! أن تحاولي أخذ هذا مني… توقفي! توقفي توقفي توقفي توقفي!!”
لإنقاذ لوسبيل من داخل البرج، بات من المثالي جذب سيريوس بعيدًا عنه.
بدأ صوت سيرياس يصبح أكثر حدة بشكل تدريجي، حتى تحول إلى صرخة ممزوجة بالدموع.
بدأت المرأة المجنونة، المغلفة بالأربطة، تدور رمح اللهب، تطارد الفتاة ذات الشعر الفضي بهدف إحراقها في هجوم عدواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انكسر رمح اللهب بين ذراعي المرأة المجنونة، ثم جمعت قطعه المكسورة وضربتها ببعضها. لمواجهة السيفين المشتعلين، شطرت إيميليا سيفها العريض إلى خنجرين جليديين.
نظرًا لأن سوبارو كان لا يزال في حالة صدمة، أجابت بياتريس بدلاً منه بينما نظرت إلى إيميليا. بدأت إيميليا ردها بـ “آسفة” قبل أن تستمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن وسط هذا السيل من الضربات، أصبحت إيميليا هي من اتخذت الوضع الدفاعي هذه المرة. لم يكن ذلك لأن سيرياس أصبحت أقوى بشكل ملحوظ. بل كان العكس —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّت متشبثة بسيفها الجليدي الموجه نحو الحشد المتجمع وراء سيريوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريغولوس، الذي لم يعد ضمن دائرة انتباه سيريوس على الإطلاق، هز كتفيه بلا مبالاة وبملامح ازدراء واضحة على وجهه.
بدأ الشك يتسلل إلى قلب إيميليا.
“أنا! من أعضاء طائفة الساحرة! خطيئة مطران الغضب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هدفه شخصًا يعرف وجهه. لا يمكن القول إن علاقتهم كانت جيدة، لكن قلب سوبارو صار يعاني من فكرة إيذائه.
الغضب يمتزج بالحزن بسهولة، وأصوات الحشود المحيطة تصدح بالأنين بينما تسيل دموعهم كدماء. هذا المشهد الذي لاح في زاوية رؤية إيميليا زاد من ارتباك أفكارها. حينها —
“— وااااه، آآآه؟!”
“إنها رائحة… كريهة… رائحة المرأة. رائحة كريهة، بغيضة، رهيبة من النصف شيطانة التي سرقت ثمينتي مني. رغم أنكِ لستِ ثمينتي، إلا أن رائحتك النتنة تشبهها بشكل مذهل. آاااه، كم هو فظيع!!”
“إيميليا؟!”
بغض النظر عن الوقت الذي مر، لم يستطع سوبارو ناتسوكي التغلب على ذلك الضعف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا سوبارو في ذهول وهو يشاهد إيميليا تصرخ وترمي خنجريها الجليديين. عندما سقطت على ركبتيها فوق حجارة الرصف، انفجرت سيرياس في ضحك عالٍ بينما رفعت ذراعيها المشتعلتين عالياً.
لم يستطع سوبارو إخفاء قلقه وهو يرى التحول في غضب سيريوس والمكان الذي كان موجهًا إليه.
“انظري! هذا هو الحب! هذا هو الحب! الناس يحبون بعضهم البعض، مثالية أن يصبح الجميع كواحد! يتم تزوير الروابط من خلال مشاعرنا المشتركة، لنعيش أفراح وأحزان بعضنا البعض! لهذا السبب كان هذا المصير محتومًا! أيتها النصف شيطانة البائسة، المحكوم عليها بعدم الحصول على الحب — هنا، ستُحرقين!”
“هممم. الكلمات لا تبدو كافية للوصول إليكِ – في هذه الحالة، لديَّ أفكاري الخاصة!”
حاول سوبارو إقناع المارة بكل ما استطاع من صدق، ولكن إيميليا سحبته إلى الخلف من كتفه. ثم بعد أن تقدمت خطوة إلى الأمام لتحميه، رفعت يدها اليمنى وحركتها في قوس نحو الأسفل.
“…أي حب؟”
“ماذا؟”
ضامةً جسدها النحيف، انفجرت سيريوس ضاحكة من كلمات سوبارو. رد فعلها جعل سوبارو يتوتر. برؤية ذلك، فتحت سيريوس فمها لتشكله على هيئة هلال.
بينما تحتفل سيرياس بانقلاب الطاولة لصالحها، أوقفت كلمات إيميليا ضحكاتها المتصاعدة فجأة.
لكن ذلك الشاب، رغم افتقاره إلى الملامح البارزة، كان يحمل اسمًا لا يمكن تجاهله.
وأمام عيني المجنونة المتوسعتين بجنون، نظرت إيميليا مباشرة إلى وجه خصمها وتابعت بلا خوف.
لكن نظرًا للخصم الذي يواجهونه هذه المرة، لم يكن ذلك خيارًا. لم يكن بحاجة إلى منطق أو تفكير؛ كان واضحًا بشكل مؤلم كم هو فكرة سيئة.
“إذا كنت أسمع كلماتك بشكل صحيح، يبدو أنك تعتقدين أنني مخطئة… لماذا؟”
“— تينا.”
عدم الفهم. الفهم. وبعد لحظة، وصل الألم إلى دماغه.
السؤال الذي طرحته إيميليا وُلد من فضولها الحاد الفطري. لكن هذا التوسل الصادق صب المزيد من الوقود على نيران غضب سيرياس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا لأنك لا تعرفين حتى الحقيقة العظيمة! أيتها النصف شيطانة القذرة، تعيشين دون أن تعرفي حتى ما هو الحب. ولهذا السبب يجب أن تهلكي! مجرد وجود نصف شيطانة هو خطيئة! ولادتك كانت خطأ. كان خطأ أن يلتقي والدك بوالدتك! عندما يجتمع البراز مع حشرة، فإن النتيجة الوحيدة الممكنة هي حشرة مغطاة بالبراز. قصتك الملطخة بالبراز ستنتهي الآن!”
من خلفه، عزز الصوت الموثوق قرار سوبارو. معتمدًا على ذلك الصوت، تحرك سوبارو ليقفز بجرأة نحو رئيسي أساقفة الخطايا السبع المميتة —
“!!”
“عاقلة، تقول؟”
باتت هذه الإهانات أكثر مما يمكن لإيميليا الطيبة القلب أن تمر عليه بلا رد. كانت هذه افتراءات مطلقة، تدين ليس فقط وجودها، بل حتى والديها اللذين أنجباها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوووه…”
أعطاه الشجاعة ليواجه الخوف، ويقف ضد الكارثتين الطبيعيتين اللتين كانتا تجسدان جنون الغضب وشر الجشع.
خط ضوء أخرج صوتًا خافتًا من سيرياس التي تراجعت خطوة إلى الخلف.
أنزلت إيميليا سيفها الجليدي بمهارة لتضرب بضربة صاعدة، حيث خدش السيف الشاحب سيرياس، مفجرًا المشابك التي تثبت رداء المجنونة الأسود.
“ما معنى ذلك؟”
خطوة أخرى للأمام، اندفاعة واحدة، وكانت إيميليا واثقة من أن ضربتها ستصيب. رفعت سيفها الجليدي مجددًا بكل يقين.
“— هاه؟”
“إذا كان عليك أن تصبح زوجاً ثنائياً من رؤساء الخطايا، فيجب أن يكون لديك خيار اختيار عروسك… حسنًا، أعتقد أنه إذا كانت هذه هي اختيارك، فلا يمكنني فعل شيء حيال ذلك، لكن…”
“نغغغ!”
— ثم رأت الفتاة الملفوفة بالسلاسل بين ذراعي سيرياس، وتوقف الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ارتسمت على وجه سيريوس ابتسامة خبيثة أكثر من أي وقت مضى. ثم ضربت بذراعها اليمنى الأرض بقوة، مولّدة انفجارًا من الرياح أطاح بـ إيميليا بعيدًا إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“— تينا.”
“آه، لا تحزن، بيتيليغيوس! أنا أفهم! أنا أيضًا أرغب بشدة في حرق ما هو ناقص! أن أتصرف بهذه الطريقة أمامك… يملؤني بحزن شديد يجعلني أرغب في تمزيق صدري! أليس الأمر كذلك بالنسبة لك، حبيبي؟!”
“من المحتمل أن تكون سلطتها تُجبر الأشخاص على الارتباط معًا. والأهم من ذلك…”
مذهولًا، سمع سوبارو ذلك الهمس يتسرب من لوسبيل، الذي كان لا يزال في أحضانه، ولعن سيرياس لاستخدامها أسوأ وسيلة للابتزاز.
مع تزامن هجوم إيميليا بسيفها، سحبت سيرياس فجأة سلسلة من العدم.
تجمد في مكانه. صمت سوبارو بعد سماع رده الفوري.
كما لو أنها ظهرت من اللاشيء، ظهرت فتاة وحيدة بين ذراعي سيرياس بينما نجحت خدعتها الشريرة.
السلاسل الذهبية التي كانت ملتفة حول الفتاة بدت مثل نفس السلاسل التي رأى سوبارو لوسبيل مقيدًا بها داخل البرج. وفي اللحظة التي تعرف فيها على هوية الرهينة الجديدة، غرقت عيون لوسبيل بالدموع — كانت تينا، نفس صديقة الطفولة التي كان لوسبيل يحاول حمايتها.
كان هناك العديد من الأشخاص الذين بدا أنهم مقاتلون أكفاء في تلك الساحة. للأسف، كانت الصعوبة الحقيقية في إقناعهم بالتعاون.
“بهذا، وصلنا. حان الوقت.”
وبينما أدرك سوبارو ذلك، اشتعل غضب إيميليا عندما وقعت عيناها على الفتاة الباكية.
كانت هذه هي ثمرة تدريبه اليومي في القاعدة السرية بالغابة. المهارات التي لقنه إياها كليند كانت تشبه إلى حد كبير أسلوب الحركة الذي يعرفه سوبارو في عالمه كـ “باركور”. باستخدام كامل جسده، ظل سوبارو رشيقًا ومرنًا للتنقل بمهارة وسط الحشود، قاطعًا طريقه عبرهم.
“— هذا الغضب يُهدر عليكِ.”
“أعتذر. ولكن هذا ليس مزحة. هذا أيضًا نتيجة طبيعية.”
لكن وسط هذا السيل من الضربات، أصبحت إيميليا هي من اتخذت الوضع الدفاعي هذه المرة. لم يكن ذلك لأن سيرياس أصبحت أقوى بشكل ملحوظ. بل كان العكس —
في تلك اللحظة، ارتسمت على وجه سيريوس ابتسامة خبيثة أكثر من أي وقت مضى. ثم ضربت بذراعها اليمنى الأرض بقوة، مولّدة انفجارًا من الرياح أطاح بـ إيميليا بعيدًا إلى الوراء.
“لقد كنا نحب بعضنا!!”
الهزّة الناتجة أثارت سحبًا من الغبار الأسود وسط الساحة. تدحرجت إيميليا فوق حجارة الرصف، غير قادرة على كسر سقوطها، حتى استقرت على ظهرها بأطراف مبعثرة.
“إنه لأمر محبط، لكن ليس لدي أي بطاقة ألعبها. لهذا السبب أريد أن أستعير قوتك وذكاءك.”
“—”
“آه…”
تلوّت إيميليا قليلاً، لكنها لم تستطع سوى السعال بصعوبة، بالكاد قادرة على التقاط أنفاسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأت سيريوس هذا المشهد وأسقطت تينا من قبضتها لتتدحرج عند قدميها، ثم رفعت ذراعيها نحو السماء. وفي تلك اللحظة، اشتد توهج النيران التي تحيط بها، لدرجة أنها بدت وكأنها على وشك شطر السماء بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما لا تزال النيران تلتف حول ذراعيها، صفّقت سيريوس بإعجاب وسخرية.
“إيميليا!”
“مثل هذه المشاعر العذبة ليست من نصيب الحشرات. رؤية ذلك أمر مقزز — والآن، دعيني أقول شكرًا وآسفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، استمرت بياتريس في مناداة اسمه بإلحاح متزايد.
عندما شبكت ذراعيها فوق رأسها، زادت من قوة اللهب المحيط بها، ليبدو وكأن الجحيم ذاته يقترب من ابتلاع إيميليا.
وعلاوة على ذلك، بينما أصبح سوبارو عاجزًا عن الكلام، توسلت إليه إيميليا.
“إيميلياااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديه هذا الشعور المزعج خلال المرة الأولى التي خاض فيها تلك الحلقة الزمنية.
في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنه بحاجة لإنقاذ إيميليا. دون تردد، قفز من قمة البرج. واضعًا ثقته الكاملة في بياتريس لتخفيف هبوطهما، ركّز على الوصول إلى إيميليا بأقصى سرعة ممكنة.
“أنا آسفة جدًا، إيميليا…!”
بفضل سحر بياتريس الذي خفف وزنه بالكامل، هبط سوبارو بأمان وبدأ يستعد للاندفاع نحوها. أو هكذا حاول.
بخطوة واحدة فقط، بدّد ريغولوس السحابة السوداء التي كانت تحيط به بالكامل. بدا أن التعويذة، التي كان من المفترض أن تقضي على حواس الضحية الخمس، لم يكن لها أي تأثير على ريغولوس، الذي حوّل نظره الآن نحو سوبارو وبياتريس أثناء تقدمهم للأمام.
“تحركوا، أيتها الأرجل! تحركوا!!”
حتى لو كانت مجنونة كما كانت من قبل، بدا جنونها يتخذ شكلًا مختلفًا تمامًا.
كانت أطراف سوبارو ترتعش وتتحطم، عاجزة عن الحركة وكأنها مكبّلة بالخوف. الشيء نفسه كان ينطبق على بياتريس التي على ظهره ولوسبيل في ذراعيه. لم يتوقفوا جميعًا عن الارتجاف بسبب الرعب.
“سوبارو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه المشاعر، بلا شك، متدفقة من تينا التي كانت ملقاة عند قدمي سيريوس، لتنتقل منهم إليهم. مع تقلصها من الخوف غير المسبوق، توحدت قلوبهم، مما جعل سوبارو وبياتريس عاجزين عن التخلص من موجات الرعب.
شرح بياتريس جعل سوبارو يصرخ دون وعي ويشد قبضته احتفالاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بياتريس…”
“…إيميليا…”
“تلك العيون الفاتنة! ذلك الصوت الرنان المغري! ذلك الشعر الفضي اللامع! تلك البشرة البيضاء الفاحشة! ذلك الوجه الفاسق! آه، يا لك من امرأة قذرة! هل هكذا تجعلين الرجال يذوبون فيك؟! هل هكذا سرقتِ أثمن شيء لي، أيتها القطة السارقة؟!”
لم يستطع سوبارو إخفاء قلقه وهو يرى التحول في غضب سيريوس والمكان الذي كان موجهًا إليه.
بينما ظل حلقه يتقلص، استبدت به شهقات لا يمكن السيطرة عليها وغثيان حال دون تمكنه حتى من الصراخ باسم الفتاة التي يحبها.
في كل الأحوال، كان من غير المرجح أن يصل صوته إلى إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — كان هذا واحدًا من ثمار قضاءهما كل لحظة يقظة معًا خلال السنة الماضية.
“من المحتمل أن تكون سلطتها تُجبر الأشخاص على الارتباط معًا. والأهم من ذلك…”
ما الذي كانت تفكر فيه إيميليا وهي مستلقية هناك، عاجزة أمام العاصفة النارية المروعة التي تقترب منها؟
“…هل تتوقفين عن التورط في غيرة عمياء، أتساءل؟ لقد أصبحت بيتي منذ زمن جزءًا من سوبارو دون أن تتحول إلى شيء مثلك. أليست بيتي ملكًا لسوبارو، أتساءل؟”
— ذلك، أيضًا، سيختفي وسط البياض الساخن للنيران التي تحرق كل شيء إلى رماد، ويبقى مجهولًا إلى الأبد.
تلك الابتسامة جمدت جسد سوبارو، كأنها أصابته بفتك مميت.
“—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع علمها أن كلماتها لن تغير شيئًا.
احترقت الساحة بموجة حرارة هائلة، اللهيب أحرق الجلد والرئتين على حد سواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى سوبارو ناتسوكي نفسه لم يسبق أن عانى من هذا القدر من الموت في مثل هذا الوقت القصير.
كان هذا المشهد الناري مهيبًا للغاية لدرجة أنه بدا كأنه لغز لا يمكن تفسيره.
“إنه لأمر محبط، لكن ليس لدي أي بطاقة ألعبها. لهذا السبب أريد أن أستعير قوتك وذكاءك.”
“سوبارو، أليس من السيئ أن تُنزل حذرك الآن تحديدًا، أتساءل؟!”
“سو…بارو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهو يفرض سعيه الزائف للبحث عن الحب على الآخرين، كان يعطي الأولوية لنفسه فقط. منطقه المشوَّه في جوهره كان يبعث على القشعريرة.
وعندما سقط سوبارو على ركبتيه أمام بحر النيران، نادت بياتريس اسمه من خلفه.
لم يلتفت سوبارو نحوها. ظل منحنيًا للأمام، وكل شبر من جسده مسيطر عليه بالخوف. كان قد استسلم تمامًا، حتى وهو ينكر الواقع الذي يتكشف أمام عينيه.
“آه…”
بالنسبة له، مقارنةً بالبديل القاحل، بدا الخوف وكأنه الخلاص. إذا لم يكن عليه أن يطبع في ذاكرته أسوأ مشهد يمكن أن يتصوره، فبات من الأفضل أن يظل مسيطرًا عليه الخوف إلى الأبد.
اختفى الجحيم وكأنه لم يكن سوى وهم، وبقي ريغولوس في مركزه، لم يتأثر على الإطلاق. بالطبع، بقيت إيميليا في ذراعيه سليمة تمامًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن انتظري قليلاً. من الذي علمك أن تلجئي للنيران قبل أن تنطقي بكلمة؟ إذا كنت تريدين قول شيء، فتكلمي. أم أنك حمقاء عديمة الموهبة لا تفهم حتى اللغة؟”
“من قال شيئًا عن ذلك، أتعجب؟! حتى لو تم تحييده بالفعل، لا يزال الرابط نشطًا! وأظن أنه إذا ماتت تلك المنحرفة، فإن كثيرين آخرين سيموتون أيضًا!”
“سو – سوبارو! سوبارو!”
واضعًا ذلك الاستنتاج جانبًا، تلاشت حماسة سيريوس الملتهبة التي ظهرت قبل لحظات وكأنها سراب، بينما حدقت في ريغولوس بعينين متجمدتين.
شعر سوبارو تمامًا بما كانت تشعر به، إلى حد جعل ذلك القلق يكاد يخنقه.
ومع ذلك، استمرت بياتريس في مناداة اسمه بإلحاح متزايد.
ضربت رأسه مرات عديدة، لكن سوبارو ظل يهز رأسه يمينًا ويسارًا. لم يستطع الوقوف. لم يكن لديه سبب للوقوف.
“أيها الحشرة الحقيرة!!”
…حتى في تلك اللحظة، عندما كانت المجنونة تقف أمامه مباشرة، على وشك إنهاء حياته.
لكن، وكأنها تسخر من جهود بياتريس المخلصة، استمرت الأوضاع في التدهور.
“— لقد وصلت في الوقت المناسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قام سوبارو بتلك المجازفة الخطيرة، حدقت سيريوس فيه وهي مذهولة للحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت، استسلم قلب سوبارو للخوف من المجهول.
رفع رأسه، موجّهًا عينيه نحو المكان الذي سقطت فيه النيران على إيميليا، متسائلًا عما حدث.
لكن الضربة ارتدت عن جانب وجهه دون أن تسبب أي ضرر.
— كان هناك رجل واحد.
“إيميليا؟!”
كان خطأ سوبارو لعدم إعطاء تعليمات دقيقة بشأن التوقيت، ولكن اللوم يقع على الغريبة لكونها غير حذرة لدرجة أن إيميليا لم تتردد حتى في هجومها الأول. على الأقل، تم حل المشكلة الأولى.
واقفًا بهدوء فوق حجارة الرصف التي تنفث دخانًا أسود، بدا وكأن لا شيء خارج عن المألوف. وفي ذراعيه، كان يحمل الفتاة التي ظن سوبارو أنه فقدها، الفتاة التي كان متأكدًا أنها اختفت.
‘لا أريد أن أموت‘
ومع ذلك، ظل يشعر بالقلق عليها. لم تكن المسألة مسألة قوة. بالنسبة لسوبارو، كانت إيميليا هي الفتاة التي يحبها. وهذه هي القصة كلها.
“إمي… ليا…”
من الآمن الافتراض أن إيذاء ريغولوس كان مستحيلًا. في هذه الحالة، ماذا عن تقييده بالسوط لإعاقة حركته؟
الفتاة التي فقد الأمل في إنقاذها، التي التهمتها النيران ولم يتمكن من حمايتها — كانت هناك.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عينان مغلقتان، وجسدها متراخٍ — فاقدة للوعي. ومع ذلك، ظل صدرها يرتفع وينخفض بالكاد — إشارة لا تخطئ للحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن ميتة. إيميليا على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا المشهد الناري مهيبًا للغاية لدرجة أنه بدا كأنه لغز لا يمكن تفسيره.
“أنت…”
كانت أطراف سوبارو ترتعش وتتحطم، عاجزة عن الحركة وكأنها مكبّلة بالخوف. الشيء نفسه كان ينطبق على بياتريس التي على ظهره ولوسبيل في ذراعيه. لم يتوقفوا جميعًا عن الارتجاف بسبب الرعب.
“لا، لا، عمل رائع. لقد أحسنتِ… فقط تفاجأت بأنها كانت استباقية أكثر مما توقعت.”
الآن، باتت عينا سوبارو مثبتتين على الشخص الذي ظهر فجأة لينقذ إيميليا من الهلاك.
شعر بالارتياح لأنها بخير، لكن الخوف الذي ظل يعذّب قلبه لم يتبدد بعد، فخاطب الرجل بصوت مرتعش، مواجهاً ظهره.
بصرخة ألم، أطاحت القوة والضربة بسيرياس عبر حجارة الرصف، مما جعلها تتدحرج على الأرض قبل أن تتوقف.
ردًا على ذلك، استدار الرجل ببطء. ارتسمت على شفتيه ابتسامة مسترخية.
“لقد جئت من أجلها. فلتشعر بالارتياح لأنني وصلت في الوقت المناسب. حقًا.”
“الآن سأريكم الباركور الارتجالي الذي علمني إياه معلمي!”
“جئت من أجل… ماذا تعني…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صنعت إيميليا مطرقة ضخمة ذات رأس عريض وثقيل لتحل محل سيفها المكسور. طارت سيريوس تحت تأثير الضربة الثقيلة الساحقة، لكن إيميليا لاحقتها بسرعة.
“— لقد جئت لأخذ عروسي. أليس هذا ما يجب أن يفعله الرجل — بل، أي إنسان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسمه أشبه بالصورة المثالية لرجل متوسط الطول والبنية. من مظهره وحده، بدا وكأنه شخص يندمج بسهولة في أي حشد دون أن يلفت الانتباه.
هناك، في الحفرة التي أحرقها اللهب من كل جانب، وقف ريغولوس بابتسامة حزينة.
تلك الكلمات غير المتوقعة، التي قيلت كما لو كانت أبد الحقائق، أوقفت عقل سوبارو تمامًا.
أصبح سوبارو متجمدًا في مكانه كالصخرة.
صرخ الحشد بصوت واحد بينما ينظرون إلى سوبارو، أعينهم محمرة ومليئة بالغضب والكراهية. الجنون الذي وجهوه نحو سوبارو وبياتريس بدا مطابقًا تمامًا لما رأوه من سيرياس.
مغتاظة، رمشت سيريوس بعنف أمام التغيير المفاجئ لنبرة إيميليا أثناء تبادلهما القصير للكلمات.
“أنا مطران خطيئة الجشع في طائفة الساحرة — ريغولوس كورنياس.” ارتسمت على وجه الشاب، ذو الشعر الأبيض المتناثر، ابتسامة رقيقة. “كما وعدت — جئت لأجعلها زوجتي التاسعة والسبعين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في جميع الأحوال، ومع تحطم أمل سوبارو في إيجاد اختراق، تحولت الأوضاع إلى ساحة معركة ثلاثية الأطراف.
**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة…”
ظهر الرجل ذو الثياب البيضاء فجأة في ساحة المعركة المشتعلة بنيران الجليد واللهب.
لم يكن طويلاً ولا قصيراً، بشعر أبيض ووجه متماثل الملامح يعطي انطباعًا عاديًا بعض الشيء.
“…حقًا؟ لا أريد سماع المزيد من الأخبار السيئة إذا أمكنني تجنبها…”
كان جسمه أشبه بالصورة المثالية لرجل متوسط الطول والبنية. من مظهره وحده، بدا وكأنه شخص يندمج بسهولة في أي حشد دون أن يلفت الانتباه.
“إييييياااه!”
باتت هذه الإهانات أكثر مما يمكن لإيميليا الطيبة القلب أن تمر عليه بلا رد. كانت هذه افتراءات مطلقة، تدين ليس فقط وجودها، بل حتى والديها اللذين أنجباها.
لكن ذلك الشاب، رغم افتقاره إلى الملامح البارزة، كان يحمل اسمًا لا يمكن تجاهله.
“مطران خطيئة الطمع؟!”
“هذه العيون، هذا الصوت، هذا الشعر الفضي — كلها أشياء أثنى عليها الأشخاص الذين أحبهم! إنها نفس الأشياء التي تميز أروع امرأة في العالم بأسره! إذا قلتِ أي شيء غريب عنها مرة أخرى، فسأغضب!”
أمام عيني سوبارو المصدومتين، وقف الرجل — ريغولوس — بهدوء وسط آثار النيران المهلكة التي اجتاحت الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لا، عمل رائع. لقد أحسنتِ… فقط تفاجأت بأنها كانت استباقية أكثر مما توقعت.”
بدا ريغولوس هادئًا تمامًا، حاملاً إيميليا التي لا تزال فاقدة للوعي، وقد صمد أمام نيران سيريوس الجهنمية.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تصدي ريغولوس للنيران. كان عليه أن يفترض أن ذلك كان على الأرجح بسبب تأثير إحدى قواه، شيء مشابه لأيادي بيتيلجيوس الخفية أو لغسيل الأرواح الذي تستخدمه سيريوس.
إلا أن الجنون والمشاعر العارمة التي تسكن عيني المجنونة بدت مختلفة تمامًا عما عرفه سوبارو حتى تلك اللحظة.
“لكن يجب أن أقول حقًا، أشعر بالارتياح لأنني وصلت في الوقت المناسب. كادت عروسي الجميلة أن تتحول إلى رماد. حتى أنا، شخص يفتخر بقلة طلباته من الآخرين، لست قويًا بما يكفي لتقبل حرق عروسي الحبيبة بهذه الطريقة. حسنًا، هذا أمر طبيعي تمامًا. أنا لست شخصًا غريباً، ومن الطبيعي أنني لا أستطيع تحمل مثل هذا الانحلال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ريغولوس وهو ينظر إلى إيميليا بين ذراعيه بنبرة مليئة بالارتياح.
“—!”
رغم أن كلماته بدت خارج السياق بشكل غريب، إلا أنه بدا واضحًا من حديثه أنه كان يتجاهل تمامًا خطورة الموقف منذ البداية.
أصبحت مغلفة بلهبها المتألق، وظلت الحماسة في عينيها تتوهج بنفس الدرجة. كان تجسد الغضب يحدق في فريق سوبارو – لا، هذا ليس دقيقًا. فبعد كل شيء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن مع فقدان إيميليا للوعي، لم تصل مشاعر قلقه إليها، مما جعل كل ذلك يبدو عديم الجدوى.
“…إيميليا…”
تلوّت إيميليا قليلاً، لكنها لم تستطع سوى السعال بصعوبة، بالكاد قادرة على التقاط أنفاسها.
بينما كان ريغولوس يتصرف وكأن كل شيء يسير على وتيرته الخاصة، ابتلع سوبارو ريقه بصعوبة وتحدث بصوت مضطرب.
“ماذا تظن أنك…؟”
خط ضوء أخرج صوتًا خافتًا من سيرياس التي تراجعت خطوة إلى الخلف.
“— عذرًا.”
كان سوبارو على وشك قول “مستحيل”، لكنه تذكر ما حدث في “المياه المطرية” في اليوم السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غمضة عين، بدا جمال إيميليا الذي لا مثيل له على وشك أن يُشوَّه إلى الأبد – ولكن حدث شيء آخر أولًا.
فجأة، نظر ريغولوس نحو سوبارو وقاطعه قبل أن يتمكن من إكمال كلامه.
بدا الانزعاج واضحًا في عينيه الخاليتين وهو يتنهد بنبرة تعكس شعوره بالإرهاق والملل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء عرض هذا المشهد المؤلم والمثير للاشمئزاز أمامه، اندفع سوبارو بشراسة إلى الأمام. كان ريغولوس هناك، يحمل إيميليا وهو يخرج من الساحة كما لو أن المحادثة قد انتهت بالفعل.
“أيها الحشرة الحقيرة!!”
“هل تجهل معنى الأدب؟ لقد قدمت نفسي أولاً، أليس كذلك؟ الأمر الوحيد اللائق الذي يجب أن تفعله هو أن تقدم نفسك أيضًا لضمان أن تسير الأمور بسلاسة. معرفة أسماء بعضنا البعض هي الخطوة الأولى لبناء علاقة عمل فعّالة، أليس كذلك؟ أنا من النوع الذي يعتقد أن هذا مهم، ولهذا عرّفت بنفسي. بالطبع، هذا هو مستوى أساسي من اللياقة التي لا ينبغي عادةً أن تحتاج إلى تفسير — أليس كذلك؟ أعني، من الطبيعي أن يفهم الناس ذلك. حقيقة أنك لم تفعل وأنك غير قادر على ذلك — هل فعلت ذلك عن قصد؟ أم أنك ببساطة عشت حياتك بهذه الطريقة الجاهلة حتى الآن؟ هذا قلة أدب بالغة. إسقاط الشكليات مع الآخر هو تعبير عن أنك لا ترى الطرف الآخر جديرًا بالاحترام. بعبارة أخرى، هذا إنكار لذاتيته. إنه ليس أقل من انتهاك حقوق الآخر. أنت تنتهك حقوقي — أنا، الرجل العقلاني الخالي من الطمع أو الرغبة.”
هناك، في الحفرة التي أحرقها اللهب من كل جانب، وقف ريغولوس بابتسامة حزينة.
“…حسنًا… فهمت. اسمي… سوبارو ناتسوكي.”
تحولت رؤيته إلى بياض نقي بينما اندفع الألم الرهيب في داخله. بدا وكأن عددًا من الإبر الحادة قد غرست في قمة رأسه.
“…طائفة الساحرة على الأرجح تستهدفك. كبداية، رجاءً ضعي سلامتك فوق كل شيء في جميع الأوقات.”
أمام التزايد الواضح للجنون في عيني ريغولوس مع استمرار خطبته الطويلة، استجاب سوبارو أخيرًا وعرّف عن نفسه، مستجيبًا لتحذيرات غريزته المتصاعدة.
أخيرًا، بينما تقف بلا حراك، نظرت سيرياس إلى سوبارو، و —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحال، توقف ريغولوس عن الكلام. ضيّق عينيه ببطء وتابع.
للحظة، تجمد دمه وهو يفكر في احتمال أن يكون لوسبيل قد تعرض للتفجير إلى أشلاء أيضًا، لكن —
“نعم، هذا جيد. احترام الآخرين هو جزء لا يتجزأ من احترام الذات. قد تبدو هذه أمورًا طبيعية، لكنها ما يخلق عالماً أفضل للجميع. يجب ألا يتوق المرء إلى أشياء كثيرة، ويقبل بالسعادة التي تتناسب مع مكانته. بالتخلي عن الرغبات الأنانية، يمكن للجميع العيش ضمن إمكانياتهم. هذه هي الحياة الحكيمة والمثالية.”
لكن “الجشع” كان أبعد من أن يهتم بمشاعر الاثنين، أو أن يكون لهما تأثير عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا حديث ريغولوس منطقيًا إلى حد قد يوحي بأنه يمزح، لكنه كان جادًا تمامًا. بريق عينيه أكد أنه لم يكن يعبث.
مثلما كانت كلمات سيريوس، بدت عبارات ريغولوس وكأنها منطق سليم عند الاستماع السطحي. لكن الحقيقة المخيفة كانت مختبئة بين ثنايا كلماته الرنانة.
“شكرًا على رأيك — والآن احترق وتحول إلى رماد!!”
ما إن خطرت له الفكرة حتى بات ريغولوس واقفًا وسط نيران هائلة أشبه بشلال متدفق، مهاجمةً له بلا هوادة.
موجة الحرارة العنيفة الناتجة عن الجحيم الذي يلتهم الساحة دفعت سوبارو إلى تغطية وجهه. على الرغم من أن ريغولوس قدم نفسه كأحد رؤساء الأساقفة المرتبطين بالخطايا السبع المميتة، إلا أن سيريوس لم تتردد في حرقه بلا رحمة لأنه تدخل في خطتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “داااااه! أغاااااه؟!!”
وبينما تتلو التعاويذ وهي جالسة على ظهر سوبارو، أغرقت بياتريس أفكار الخصم في الظلام في التوقيت المثالي. إذا استطاع فقط أن يسحب الرجل للأسفل داخل الظلام ويستعيد إيميليا —
وهكذا، دون أن يتاح له الوقت للرد، غُمر ريغولوس وإيميليا مجددًا وسط النيران.
“ألن يكون من الأفضل لو كان ميتًا، أتساءل؟”
“سوبارو…”
من خلفه، ارتجف صوت بياتريس وهي تمسك بكتفه بقوة كافية لتؤلمه. كانت تلك علامة على قلقها الشديد على إيميليا.
“تحركوا، أيتها الأرجل! تحركوا!!”
شعر سوبارو تمامًا بما كانت تشعر به، إلى حد جعل ذلك القلق يكاد يخنقه.
أراد سوبارو أن يلعن بريسلا، الجانية التي ضغطت على إيميليا لاتخاذ هذا القرار.
لكن “الجشع” كان أبعد من أن يهتم بمشاعر الاثنين، أو أن يكون لهما تأثير عليه.
“الآن سأريكم الباركور الارتجالي الذي علمني إياه معلمي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآن انتظري قليلاً. من الذي علمك أن تلجئي للنيران قبل أن تنطقي بكلمة؟ إذا كنت تريدين قول شيء، فتكلمي. أم أنك حمقاء عديمة الموهبة لا تفهم حتى اللغة؟”
عدم الفهم. عدم الفهم. ولكنه كان يعرف شيئًا واحدًا.
لوّح ريغولوس بيده بملل، وببساطة أطفأ دوامة اللهب الحارقة.
وبينما يهز رأسه استجابة لذلك، ارتسمت ابتسامة حزينة على وجه ريغولوس وهو يتحدث.
اختفى الجحيم وكأنه لم يكن سوى وهم، وبقي ريغولوس في مركزه، لم يتأثر على الإطلاق. بالطبع، بقيت إيميليا في ذراعيه سليمة تمامًا أيضًا.
لم تكن ميتة. إيميليا على قيد الحياة.
حتى بعد أن أحاطته النيران، لم يظهر عليه قطرة عرق واحدة، فضلًا عن أي أثر للحروق.
“أليس من الأفضل أن تمضي قدمًا، أعتقد؟”
“أنتِ وأنا كلاهما من رؤساء أساقفة الخطايا السبع المميتة، أليس كذلك؟ أنا أعلم أنكِ مختلة العقل. لدي ما يكفي من التسامح لتجاهل العديد من الأمور. لكن، كما ترين…”
“— عذرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت ريغولوس إلى سيريوس، خافضًا صوته وهو يحدق بها بنظرات غاضبة.
كانت هناك أشياء كثيرة يرغب في حمايتها، لكنه يعلم أن هناك حدًا لما يمكنه فعله.
سيريوس، التي التقطت نبرة نظراته، واصلت فرك السلاسل الذهبية الملتفة حول ذراعيها وهي تعض على أسنانها بحقد.
مع تقييد لوسبيل بالفعل، فكّ سوبارو الكمامة المؤلمة المظهر وحاول اختيار أفضل الكلمات لتهدئته.
—” ووه؟!”
“قبل لحظات، كنتِ تنوين إحراق هذه الفتاة بالنار، أليس كذلك؟ من غير المعقول أن تطلبي مني التغاضي عن هذا الاعتداء. فمنذ الأزل، تعلمنا أن القصص كلها تؤكد أن إيذاء من نحب يشعل نار الغضب بلا شك. هذا حق يمتلكه الجميع، ولذلك فمن الطبيعي تمامًا أن أكون مبررًا في السعي للانتقام.”
ومع ذلك، ظل يشعر بالقلق عليها. لم تكن المسألة مسألة قوة. بالنسبة لسوبارو، كانت إيميليا هي الفتاة التي يحبها. وهذه هي القصة كلها.
“غضب؟! ها، لا تجعلني أضحك! رجل صغير وسطحي مثلك لا يحق له أن ينطق بهذه الكلمات! الغضب لي! إنه الكنز الذي لا يمكن تعويضه الذي منحني إياه حبيبي الثمين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية تلك العيون البنفسجية تحدق فيه مباشرة جعلت سوبارو يتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بياتريس…”
“ما بالكِ؟ هل ما زلتِ مهووسة بذلك الأحمق الذي مضى وحده ومات؟ يا إلهي، كم هو مقزز. فقط شخص معيب سيظل متمسكًا برجل ميت طوال هذا الوقت. إذا مات من تحبين، ينبغي عليكِ البحث عن شخص آخر بشكل استباقي. هذا هو قانون العالم، طبيعة الحياة. مخالفة ذلك تجعلكِ… قطعة قمامة بحق.”
“إيميليا…”
“أنا أعلم أنك سخرت من موته — لا تجرؤ على التحدث بهذه الكلمات المتعالية إليّ!!”
في هذه الحالة، سينتهي به المطاف بمواجهة تلك المجنونة مرة أخرى دون أي خطة —
تحت وابل الإهانات الباردة، انفجرت سيريوس غضبًا وبدأت ترشقه بالكلمات بينما كان لعابها يتطاير من فمها.
“— لقد جئت لأخذ عروسي. أليس هذا ما يجب أن يفعله الرجل — بل، أي إنسان؟”
مدفوعةً بغضبها، حطمت بلاطة حجرية تحت قدميها وهي تتقدم لتلوح بسلاسلها الذهبية المشتعلة تجاه ريغولوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
لكن الضربة ارتدت عن جانب وجهه دون أن تسبب أي ضرر.
“وقت شاماك! كالعادة، هو أكثر فائدة مما ينبغي!”
تبع صوت مكتوم اصطدام السلاسل بجسده مرارًا وتكرارًا، حيث انطلقت يمينًا ويسارًا وسط غضب سيريوس الأعمى، لتضرب ريغولوس من كل جهة.
**
الآثار المشتعلة التي خلفتها السلاسل أحاطت بالرجل الشاب، لكنه بقي واقفًا بلا حراك.
“اختفي، اختفي، اختفي، اختفي، اختفي! تحوّل إلى رماد مع تلك الشيطانة البغيضة!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— لقد وجدتك.”
رفع رأسه، موجّهًا عينيه نحو المكان الذي سقطت فيه النيران على إيميليا، متسائلًا عما حدث.
في اللحظة التالية، تركزت ألسنة النار حول المركز، لتحيط بريغولوس في عمود ناري متصاعد يحرق كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “داااااه! أغاااااه؟!!”
ارتفاع العمود تجاوز البرج المدمر الذي كان سابقًا برج الوقت. البلاطات الحجرية تحت أقدامهم بدأت تذوب بفعل الحرارة الشديدة، بينما كوَّنت النيران حفرة في الأرض عند مركز اللهب الحارق، حيث كان ريغولوس واقفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وسط هذا كله —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا مجال للشك — هذه النيران لم تكن شيئًا يستطيع أي إنسان عادي أن يتحمله.
لكن، بغض النظر عن مدى الكارثية التي بدت بها ألسنة اللهب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدفوعةً بغضبها، حطمت بلاطة حجرية تحت قدميها وهي تتقدم لتلوح بسلاسلها الذهبية المشتعلة تجاه ريغولوس.
“— أتعلمين؟ عليكِ أن تدركي الآن. الأمر بسيط: أنتِ لا تصلين لمستواي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…بالطبع تريد ذلك. إذا كان هناك أي شيء، أليس الاعتماد على بيتي هو الشيء الطبيعي الذي تفعله، أتساءل؟”
“سو…بارو…”
هناك، في الحفرة التي أحرقها اللهب من كل جانب، وقف ريغولوس بابتسامة حزينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة. تفوح برائحة كريهة…”
وكما هو متوقع، لم تؤثر عليه لا السلاسل ولا النيران. كذلك، ظلت إيميليا بين ذراعيه سليمة تمامًا.
“لكن بدون خطة للتعامل مع قوة الخصم، فإن التعزيزات لن تزيد إلا من عدد الضحايا، أعتقد! إذا ما تسببنا دون قصد في قدوم راينهارت، فستتحول بيتي إلى مجرد فتاة صغيرة لطيفة.”
“مع إيميليا – تان وبياكو، لا يمكننا أن نخسر.”
كان من المفترض أن يشعر سوبارو بالارتياح لتأكيد سلامة إيميليا مرة أخرى، لكن في الوقت نفسه، بات يرى النهاية التي كان من الصعب تفاديها —
إذا استمرت المعركة، ستُقتل سيريوس على يد ريغولوس.
“بياكو! هل شاماك جاهزة؟!”
لو كان ذلك هو كل ما في الأمر، لأصبح سوبارو سعيدًا. في الواقع، تقليص عدد رؤساء الأساقفة المرتبطين بالخطايا السبع المميتة كان ليُعتبر خبرًا رائعًا…
“أنت…”
ولكن ليس إذا عنى موت سيريوس أيضًا التأثير على كل من حولها من الأبرياء.
“من المحتمل أن تكون سلطتها تُجبر الأشخاص على الارتباط معًا. والأهم من ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وسط هذا كله —
“…”
مع تزامن هجوم إيميليا بسيفها، سحبت سيرياس فجأة سلسلة من العدم.
حتى في تلك اللحظة، لم يتراجع الخوف الذي يجتاح جسد سوبارو. ركبتاه ظلتا ترتعشان، ورئتاه لم تعودا قادرتين على العمل بسلاسة بسبب الألم المتصاعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نغغ! نغغغ!”
لكن وسط هذا كله —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتَ تتصرف بغرابة شديدة، لذا افترضت أنك متورط في شيء سيئ. أعتقد أن لديك عادة سيئة بإبقائي خارج الصورة عندما تحدث أشياء كهذه، سوبارو.”
“سوبارو.”
“أريد فرصة لحمايتك أيضًا، سوبارو. أعني، انظر. تبدو وكأنك قد تبكي في أي لحظة.”
— صوَّت شريكة دربه ناداه باسمه، موبخةً إياه على ضعفه وهروبه.
“إذا كان بإمكان راينهارد التحكم في ذلك، لأظهرت بياتريس له اهتمامًا ولبست دور الفتاة اللطيفة. ولكن، إذا لم يكن هذا أمرًا يمكنه حله بمفرده —”
“…”
“آآآآه! غااه، غغغ، أغواااه!!”
الدفء الذي شعر به من خلال ظهره منح القوة لركبتيه المنحنية.
“أفترض أنني جاهزة!”
أعطاه الشجاعة ليواجه الخوف، ويقف ضد الكارثتين الطبيعيتين اللتين كانتا تجسدان جنون الغضب وشر الجشع.
“لقد عضضت لساني!”
لو كان سوبارو بمفرده، لكان قد استسلم للخوف منذ زمن. الوقوف في مواجهة هذا المشهد كان مستحيلًا.
“تلك العيون الفاتنة! ذلك الصوت الرنان المغري! ذلك الشعر الفضي اللامع! تلك البشرة البيضاء الفاحشة! ذلك الوجه الفاسق! آه، يا لك من امرأة قذرة! هل هكذا تجعلين الرجال يذوبون فيك؟! هل هكذا سرقتِ أثمن شيء لي، أيتها القطة السارقة؟!”
لكنه الآن لم يعد بمفرده. على عكس الأشخاص الذين استهلكهم الجنون، أصبح لدى سوبارو شخص بجانبه يدعمه.
“نيكت! نعم، الآن بعد أن تذكرته، تأثير تلك التعويذة يشبه تمامًا سلطة الغضب!”
ولهذا السبب —
“سوبارو، أنا أفهم أنك تفعل هذا في محاولة لحمايتي. لكن هذا يعني فقط أنك ستتأذى مرة أخرى، لذا أنا أرفض تمامًا أن أغض الطرف عن كل هذا. إذا كنتَ تقاتل، إذن سأقاتل أيضًا. إذا قاتلت لحماية شخص ما، إذن سأساعدك، كما ظللت تحميني طوال هذا الوقت، سوبارو…”
“…لوسبيل. هل تستطيع الوقوف والركض بمفردك؟”
أعطاه الشجاعة ليواجه الخوف، ويقف ضد الكارثتين الطبيعيتين اللتين كانتا تجسدان جنون الغضب وشر الجشع.
وضع سوبارو الطفل الذي كان يحمله بين ذراعيه على الأرض، وأطلق سراحه من قيوده.
وبينما يتحدث، نقر ريغولوس بخفة على حجر رصف بطرف إصبعه.
نظر لوسبيل إلى سوبارو، ثم ألقى نظرة خاطفة نحو قدمي سيريوس، حيث كانت تينا ملقاة هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية نظرة سيريوس المفعمة بالنشوة جعلت سوبارو عاجزًا عن فعل أي شيء سوى التقاط أنفاسه بصعوبة.
“أعلم أنك قلق. لكن دع تلك الفتاة لنا.”
علاوة على ذلك، استدعت بياتريس تعويذة شاماك، أقوى تعويذة على الإطلاق، وأحاطت ريغولوس بسحابة سوداء.
“إنها رائحة، رائحة رائحة رائحة رائحة رائحة… أنتم رائحة، أيتها النصف شيطان القذرة…”
“…حسنًا. أرجوكما، أنقذا تينا بأي طريقة…”
بصرخة ألم، أطاحت القوة والضربة بسيرياس عبر حجارة الرصف، مما جعلها تتدحرج على الأرض قبل أن تتوقف.
بعينين تملؤهما الدموع، وضع لوسبيل أمله في سوبارو.
سوبارو تقبَّل ذلك الأمل بإيماءة جادة — أمنية لوسبيل كانت نبيلة. لن يدع أحدًا يدنسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع بياتريس كدعم وحيد لسوبارو، حتى إذا تمكنوا من إيقاف “غسل الروح”، فإن هزيمة سيريوس بمفرده بدت مستحيلة. بات يشعر بالغضب لأن السوط الذي تدرب عليه كثيرًا لن يكون ذا فائدة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحال، شعر سوبارو بأن شعر جسده كله يقف وهو يدرك اقتراب الموت، فصرخ.
“— بياتريس.”
“…يا إلهي، لا أستطيع تحمل هذا. على الأرجح، رأت خدعتك السابقة، مما أدى إلى أوهامها المزعجة الحالية. إنها حقًا لا تعرف معنى الخجل. التعامل مع النساء القويات عندما يقتنعن بشيء أمر صعب للغاية. يتجاوز ذلك الشفقة ليصبح مجرد مشهد مخجل.”
“أعلم.”
بينما تضع يديها على خديها، بدأت سيريوس تتلوى وتتحرك بجسدها النحيف، وتهز خصرها بنشوة بينما بات صوتها يفيض فرحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
معبّرًا عن فكرته بمناداة اسمها فقط، تقدّم سوبارو وبياتريس نحو ساحة المعركة الفوضوية.
مثلما كانت كلمات سيريوس، بدت عبارات ريغولوس وكأنها منطق سليم عند الاستماع السطحي. لكن الحقيقة المخيفة كانت مختبئة بين ثنايا كلماته الرنانة.
لقد أسقطه الخوف أرضًا. العدو الذي واجهوه كان خطيرًا بشكل لا يمكن استيعابه. لكن الأهم من ذلك، بات لدى سوبارو سبب للقتال.
حدقت إيميليا في سوبارو بينما توبخه كما لو كان طفلًا شقيًا. صار سوبارو متفاجئًا جدًا من ظهورها المفاجئ بحيث لم يتمكن من تقديم رد مناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الصوت لم يعد مسموعًا بعد الآن. ألم، ألم —بات سوبارو ناتسوكي محكومًا بالألم فقط.
“هممم؟”
“…آه-ها، آه-ها-ها، آه-ها-ها-ها-ها!!”
بينما كان مشغولًا بالتحديق بغضب نحو سيريوس، رفع ريغولوس حاجبًا، وقد شعر فجأةً بشيء غريب.
“أعتقد أنك محقة… يمكننا أيضًا الاعتماد على راينهارد كورقة رابحة، ولكن…”
السبب كان نهاية السوط الذي لفّ نفسه حول عنقه النحيف. بعد أن طار في الهواء، وجد السوط طريقه حول عنق ريغولوس، مشدودًا على طوله ليحرمه من حريته.
مستغلًا هذه الإشارة، اندفع لوسبيل عبر الساحة الفوضوية. وبينما كان يراقب ظهره…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نغغ! نغغغ!”
“توقف عن لمس إيميليا وكأنها ملكك!”
صرخ سوبارو، والانفجار الذي في قلبه ناجم عن حب لا يتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء عرض هذا المشهد المؤلم والمثير للاشمئزاز أمامه، اندفع سوبارو بشراسة إلى الأمام. كان ريغولوس هناك، يحمل إيميليا وهو يخرج من الساحة كما لو أن المحادثة قد انتهت بالفعل.
بدأت المرأة المجنونة، المغلفة بالأربطة، تدور رمح اللهب، تطارد الفتاة ذات الشعر الفضي بهدف إحراقها في هجوم عدواني.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تصدي ريغولوس للنيران. كان عليه أن يفترض أن ذلك كان على الأرجح بسبب تأثير إحدى قواه، شيء مشابه لأيادي بيتيلجيوس الخفية أو لغسيل الأرواح الذي تستخدمه سيريوس.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
من الآمن الافتراض أن إيذاء ريغولوس كان مستحيلًا. في هذه الحالة، ماذا عن تقييده بالسوط لإعاقة حركته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“— شاماك!”
علاوة على ذلك، استدعت بياتريس تعويذة شاماك، أقوى تعويذة على الإطلاق، وأحاطت ريغولوس بسحابة سوداء.
“هذا التدنيس مختلف جوهريًا عن نيكت! هذا أقرب إلى لعنة أو سحر مظلم أكثر من كونه سحرًا عاديًا. أعتقد أنه يمكنك تسميته تلاعبًا بالأرواح نفسها! هذا ليس شيئًا يمكن لشاماك التعامل معه!”
وبينما تتلو التعاويذ وهي جالسة على ظهر سوبارو، أغرقت بياتريس أفكار الخصم في الظلام في التوقيت المثالي. إذا استطاع فقط أن يسحب الرجل للأسفل داخل الظلام ويستعيد إيميليا —
“ماذا؟! انتظري — رجاءً لا تقولي مثل هذه الأشياء الغريبة!!”
“هل لديك رغبة في الموت؟ إذن، انتظر دورك فقط. لا تجبرني على التعامل معك.”
“هذا هو شاماك العظيم! هل يعني هذا أن رابط سيرياس قد قُطع؟!”
“مطران خطيئة الطمع؟!”
بخطوة واحدة فقط، بدّد ريغولوس السحابة السوداء التي كانت تحيط به بالكامل. بدا أن التعويذة، التي كان من المفترض أن تقضي على حواس الضحية الخمس، لم يكن لها أي تأثير على ريغولوس، الذي حوّل نظره الآن نحو سوبارو وبياتريس أثناء تقدمهم للأمام.
“آآه، آآآه، آآآآآه! كم هو مُحبِط!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد سوبارو أي ضحايا. كان هذا هو الهدف الأكبر الذي ظل يقاتل من أجله بكل قوته.
في الحال، شعر سوبارو بأن شعر جسده كله يقف وهو يدرك اقتراب الموت، فصرخ.
“نيكت! نعم، الآن بعد أن تذكرته، تأثير تلك التعويذة يشبه تمامًا سلطة الغضب!”
“بياكو، الآن!!”
“…سوبارو، حان الوقت للاستسلام.”
“أفترض أنني جاهزة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما حاول مشاركة معلومات حول “العودة بالموت”، تظهر أيادٍ سوداء شريرة لتفرض عقوبة — شدة هذه العقوبة تعتمد ليس فقط على التفاصيل التي تحتويها كلمات سوبارو، ولكن أيضًا على الشخص الذي يقرر إخبارها له.
وبمزامنة مع صوت سوبارو، بدأت بياتريس طقسًا معقدًا.
— كان هذا واحدًا من ثمار قضاءهما كل لحظة يقظة معًا خلال السنة الماضية.
ثمن استخدام هذه القوة غير المرئية، فن محرَّم يتجاوز قدرة جسده، كان فساد روح سوبارو ناتسوكي وتعذيبًا مروعًا لأحشائه.
بفضل سحر بياتريس الذي خفف وزنه بالكامل، هبط سوبارو بأمان وبدأ يستعد للاندفاع نحوها. أو هكذا حاول.
“— إي إم إم!!”
صارخاً بينما يردد التعاويذ، أرسل سوبارو المانا إلى بياتريس مباشرة من بوابته المحطّمة. هذه القوة عملت كمفتاح تنشيط لتفعيل تعويذة أصلية، فريدة من نوعها في العالم بأسره.
كانت هذه تعويذة إي إم إم، واحدة من ثلاث تعويذات تم تطويرها بشكل مشترك بين سوبارو وبياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على أي حال، هدفك الحقيقي هو نصف الشيطانة التي يحملها ذلك الرجل، أليس كذلك؟! لماذا تميل نحو نصف شيطانة قذرة بشعر فضي؟! بالتأكيد، تفهم الآن؟! لماذا تختار تلك المخلوقة البائسة، الوضيعة، الملعونة…؟! إذا كنت تحبها إلى هذا الحد، فسأحرقها أمام عينيك…!”
وبينما يشاهدها تتجلى، بدا ريغولوس يعتقد أنه يتعرض لمزحة بينما مد يده اليمنى نحو سوبارو. الخمس أصابع التي فتحها دون جلبة احتوت على قوة هائلة لدرجة أن سوبارو أدرك فورًا أنها كانت بمثابة الموت نفسه يمد يده إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهولًا، سمع سوبارو ذلك الهمس يتسرب من لوسبيل، الذي كان لا يزال في أحضانه، ولعن سيرياس لاستخدامها أسوأ وسيلة للابتزاز.
إذا لمسته، سيصبح الموت أمرًا لا مفر منه. ومع ذلك —
هذا بالضبط كيف فقد سوبارو حياته في المرة الأخيرة.
“هاه؟!”
“حقًا؟! لديك خطة؟!”
— في اللحظة التي اعتقد فيها أنه قتل ذلك المزعج، لامست أطراف أصابع ريغولوس سطح جسد سوبارو.
لكن ذلك كان كل شيء. لم يكن هناك أي دم يتطاير، ولم يتحول سوبارو إلى جثة قاسية بوحشية.
حتى أثناء حديثها، ظلت عواطفها تتوهج بينما أطلقت سيريوس زئيرًا وأشارت نحو سوبارو — لا، نحو بياتريس على ظهره. ثم وجهت يدها الأخرى نحو ريغولوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري! لن أسمح لأي شخص بالحديث عن شاماك بسوء، حتى لو كان أنتِ يا بياكو…!”
كان هذا تأثير إي إم إ م —حقل سحري غير مرئي يغطي الجسم بالكامل، تعويذة دفاعية مطلقة تفصل الكيان عن العالم، مصممة لمنع أي شيء من التفاعل مع سوبارو بأي شكل من الأشكال.
لكن مع فقدان إيميليا للوعي، لم تصل مشاعر قلقه إليها، مما جعل كل ذلك يبدو عديم الجدوى.
“— لا داعي لأن ترتدي هذا الوجه القلق.”
“آااااهغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ .. ما هذا…؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن يشعر سوبارو بالارتياح لتأكيد سلامة إيميليا مرة أخرى، لكن في الوقت نفسه، بات يرى النهاية التي كان من الصعب تفاديها —
وبينما رمش ريغولوس بشدة، وجه سوبارو لكمة قوية مباشرة نحو وجهه المصدوم.
شعر بالارتداد؛ بالتأكيد، اللكمة أصابت الهدف. لكن عندما تعافى ريغولوس من الصدمة، لم يكن هناك أي أثر على وجهه أو أي علامة تدل على حدوث شيء. لقد كان يمتلك قدرة إبطال كامل للضرر — بعبارة أخرى، وضع “حصانة قصوى” دائمة.
“سيؤلمك هذا، لكنه أفضل من أن أؤذي شخصًا لا أعرفه! آسف، لاري!”
عندما فكر سوبارو في كيف أن حصانته الخاصة تُبطل بعد تلقي ضربة واحدة فقط، بدا الفارق في القوة مذهلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مطلقةً صيحات غريبة تبدو سخيفة كالعادة، بدت إيميليا تبدو كإعصار هائج وهي تهاجم سيرياس بضربات جليدية لا تعرف الرحمة.
“لا زلت أشحن الهجوم!”
رد ريغولوس الوقح جعل المؤسسة المقدسة للزواج تبدو أمرًا تافهًا، مما أثار الاشمئزاز بشكل كبير.
قبل أن يتمكن ريغولوس من الهجوم المضاد، أبلغت بياتريس سوبارو عن تقدمها في تجهيز التعويذة التالية. في هذه الأثناء، أصبح سوبارو بلا دفاع في وضع حيث بات من الصعب المراوغة أو التصدي —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما يعني أنه كان عليه التضحية بجزء من روحه.
شرح بياتريس جعل سوبارو يصرخ دون وعي ويشد قبضته احتفالاً.
“لا تتصرف وكأنك فوق الجميع و—”
“تعالِ! القبضة الخفية!!”
“أويااااه!”
عوى سوبارو مجددًا. وبعد لحظة، صدمت قبضة غير مرئية وجه ريغولوس المليء بالإحباط من الأسفل، لتصطدم بفكه.
قاطعته الضربة، مما جعله يتراجع. اقترب سوبارو محاولًا تحرير إيميليا من بين ذراعي ريغولوس — لكن فجأة توقف عندما شعر بأمعائه تتلوى والغثيان الحار يتصاعد في حلقه.
“سو – سوبارو! سوبارو!”
“آهغ، أوهغ!!”
“هل لديك رغبة في الموت؟ إذن، انتظر دورك فقط. لا تجبرني على التعامل معك.”
مغطيًا فمه، سعل سوبارو، وتسربت الدماء من بين أصابعه — كان هذا الثمن الذي دفعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بعد أن تم تحديد الخطط —
“بجدية، ماذا حدث ليجعل سوبارو مهووسًا هكذا؟”
ثمن استخدام هذه القوة غير المرئية، فن محرَّم يتجاوز قدرة جسده، كان فساد روح سوبارو ناتسوكي وتعذيبًا مروعًا لأحشائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوبارو! هل أنت بخير، أتساءل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سعال… آسف، أخفقت. رغم أنني أردت استعادة إيميليا في تلك اللحظة…”
“تريا! سويا! سويي!”
بصق الجلطة الدموية العالقة في حلقه، وعضّ سوبارو على أسنانه بسبب كونه متأخرًا بخطوة واحدة.
“ليس الوقت مناسبًا للتفكير بهذا الآن. دون خطة، كل ما يمكننا فعله هو كسب بعض الوقت، أعتقد!”
في السنة التي انقضت منذ أن استخدم لأول مرة “القبضة الخفية”، نسخته البدائية من “الأيدي غير المرئية”، لم يتقنها بعد. كانت اليد السوداء غير المرئية التي تخرج من صدره قدرة غير مكتملة، والثمن الذي تطلبه كان ألمًا يعصف بجسده بأكمله وتدهورًا في روحه.
وعلى الرغم من كل ذلك، فإن تأثيرها كان مجرد لكمة واحدة — حقيقة جعلته يرغب في البكاء.
حتى في تلك اللحظة، لم يتراجع الخوف الذي يجتاح جسد سوبارو. ركبتاه ظلتا ترتعشان، ورئتاه لم تعودا قادرتين على العمل بسلاسة بسبب الألم المتصاعد.
“لكنني استفدت من شيء… تلقي ضربة من هذا الرجل أمر سيئ، لكن حركاته بطيئة. بالنظر إلى كل من رأيتهم حتى الآن، حتى ‘لاري’ و’كورلي’ و’مو’ يمكنهم هزيمته على الأرجح.”
لم يكن طويلاً ولا قصيراً، بشعر أبيض ووجه متماثل الملامح يعطي انطباعًا عاديًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — كان هناك رجل واحد.
أسلوب قتال ريغولوس كان بدائيًا للغاية، أقل حتى من مستوى سوبارو؛ كان بالكاد أكثر مهارة من مبتدئ كامل. قدرة إبطال الضرر خاصته كانت مزعجة للغاية، لكن الضربات القاتلة لم تعنِ شيئًا إذا لم تصب الهدف.
منزعجًا من هذا التقييم، عدّل ريغولوس قبضته على إيميليا.
“مهلاً، مهلاً، هذا مبالغ فيه جدًا! إذا تحدثنا معهم، أنا متأكد أنهم سيفهمون…”
“ما هذا الخداع التافه… ماذا لو ألحقت الضرر بعروسي الجميلة، وأنت تلوّح بتلك الحركات؟ حتى دون أن يعلمك أحد الأدب، أليس من الطبيعي أن تعامل الفتيات بلطف؟ هل أنت غير قادر حتى على ذلك؟”
لوّح ريغولوس بيده بملل، وببساطة أطفأ دوامة اللهب الحارقة.
“أنت فقط لا تستطيع التوقف عن إزعاج أعصابي، أليس كذلك؟ تلك الفتاة هي أكثر من أعامله بلطف في العالم بأسره. ماذا تعتقد أنك تفعل، تتحدث عن ‘العروس الجميلة’ و’عروستك’ وكل هذا الهراء الغريب؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد قلتُ لك من قبل، أليس كذلك؟ لا تجعلني أكرر نفسي — لقد جئتُ لأخذ هذه الفتاة كعروسي.”
“الفتاة ذات الثوب الأحمر؟”
رد ريغولوس الوقح جعل المؤسسة المقدسة للزواج تبدو أمرًا تافهًا، مما أثار الاشمئزاز بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلفه، ارتجف صوت بياتريس وهي تمسك بكتفه بقوة كافية لتؤلمه. كانت تلك علامة على قلقها الشديد على إيميليا.
حتى وهو يفرض سعيه الزائف للبحث عن الحب على الآخرين، كان يعطي الأولوية لنفسه فقط. منطقه المشوَّه في جوهره كان يبعث على القشعريرة.
“هذا هو شاماك العظيم! هل يعني هذا أن رابط سيرياس قد قُطع؟!”
“آآآآه! غااه، غغغ، أغواااه!!”
“سابقًا، لم أستطع الالتزام بعهدي السابق. لهذا السبب، لن أتنازل هذه المرة. سأحميها. سأتخذها زوجة لي، وأعتني بها، وأستمتع بالهدوء الذي أستحقه. لا أطلب الكثير، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بحماية جزء صغير من سعادتي، فلن أتردد في استغلال القوة التي مُنحت لي.”
“إنه لأمر محزن أن تُقام مراسم دون أي حضور من جانب العروس الجديدة، لذا سيكون من القسوة واللامبالاة أن لا أدعوك، أنت العاشق غير الشرعي — لذلك، لن أقتلك.”
للمرة الأولى، شعر سوبارو بالخوف من شخصية ريغولوس بينما يشارك الرجل أفكاره التي بدت وكأنها صادقة.
عندما رأى ريغولوس رد فعل سوبارو، قال: “آه”، وكأنه استوعب شيئًا وهو يهز رأسه.
“من لاري هذا؟ أنا… هاهببب؟!”
“أرى الآن… تعلم، قد يكون من القسوة قول هذا، ولكن من العبث محاولة الوقوف في وجه العشاق المصيرين. يؤسفني قول ذلك، لكن الجميع يعلم أن من البشاعة التوق إلى شخص مُتفق عليه بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عندما تقولين ذلك، يبدو الأمر فظيعًا نوعًا ما… لكن الآن فهمت ما تعنين!”
“اصمت! إيميليا – تان هي عروسي. لا يمكن أن أتركها لشخص مثلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت إيميليا بسعادة عندما استسلم سوبارو لمطالبها. لكنها سرعان ما استعادت مظهرها الجاد عندما تذكرت العدو الصعب الذي ينتظرهم.
“هاه، إذن إيميليا هو اسم هذه الفتاة؟ إنه اسم جميل. يجعلني أرغب في همسه لها، معجبًا بها كطائر مغرد. هذا الاسم يناسب هذه الفتاة الساحرة تمامًا، أليس كذلك؟”
“هل تجهل معنى الأدب؟ لقد قدمت نفسي أولاً، أليس كذلك؟ الأمر الوحيد اللائق الذي يجب أن تفعله هو أن تقدم نفسك أيضًا لضمان أن تسير الأمور بسلاسة. معرفة أسماء بعضنا البعض هي الخطوة الأولى لبناء علاقة عمل فعّالة، أليس كذلك؟ أنا من النوع الذي يعتقد أن هذا مهم، ولهذا عرّفت بنفسي. بالطبع، هذا هو مستوى أساسي من اللياقة التي لا ينبغي عادةً أن تحتاج إلى تفسير — أليس كذلك؟ أعني، من الطبيعي أن يفهم الناس ذلك. حقيقة أنك لم تفعل وأنك غير قادر على ذلك — هل فعلت ذلك عن قصد؟ أم أنك ببساطة عشت حياتك بهذه الطريقة الجاهلة حتى الآن؟ هذا قلة أدب بالغة. إسقاط الشكليات مع الآخر هو تعبير عن أنك لا ترى الطرف الآخر جديرًا بالاحترام. بعبارة أخرى، هذا إنكار لذاتيته. إنه ليس أقل من انتهاك حقوق الآخر. أنت تنتهك حقوقي — أنا، الرجل العقلاني الخالي من الطمع أو الرغبة.”
“أنت لا تعرف حتى… اسمها…؟ ماذا ترى فيها يجعلك تهذي عن كونها عروسك الجميلة؟”
“لقد كنا نحب بعضنا!!”
“وجهها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…ليس لدي أي فكرة عما تحاولين قوله.”
تجمد في مكانه. صمت سوبارو بعد سماع رده الفوري.
“لا زلت أشحن الهجوم!”
أمال ريغولوس رأسه في حيرة، حيث جعله الصمت يتساءل عما إذا كان قد أسيء فهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وجهها رائع. عندما يتعلق الأمر بالحب، أليس هذا كل شيء؟”
كانت هناك أشياء كثيرة يرغب في حمايتها، لكنه يعلم أن هناك حدًا لما يمكنه فعله.
“مت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألن يكون من الأفضل لو كان ميتًا، أتساءل؟”
لوّح ريغولوس بيده بملل، وببساطة أطفأ دوامة اللهب الحارقة.
تداخلت إدانات سوبارو وبياتريس بدافع العداء المشترك.
“هل لديك رغبة في الموت؟ إذن، انتظر دورك فقط. لا تجبرني على التعامل معك.”
في الوقت ذاته، نقرت بياتريس على كتف سوبارو من خلف ظهره، مشيرة إلى أنها انتهت من تجهيز تعويذتها. لم تكن تفاصيل كيفية عمل قدرة إبطال الضرر لريغولوس واضحة بعد، لكنهم ما زالوا يمتلكون شيئًا لتجربته.
“— شاماك!”
كان ذلك ثالث التعاويذ الأصلية في مجموعة “سوبا-بياكو”.
“هل تريد أن تعرف طريقة لمواجهته، أليس كذلك؟ ببساطة، هذا هو وقت تألق شاماك.”
“لقد كنا نحب بعضنا!!”
—” ووه؟!”
تنهدت بياتريس بعمق وأشارت بطرف إصبعها إلى وجه سوبارو بينما بدا متحمساً.
في اللحظة التي خطا فيها خطوته الأولى للأمام، انشقّت الأرض بين سوبارو وريغولوس فجأة، كاشفة عن حفرة من اللهب المستعر.
جعلته موجة الحرارة المتدفقة نحو سوبارو يتراجع. بدأ يتراجع، محدقًا في الجاني الذي قطع هجومه المضاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فور لقاءه الأول مع راينهارد بعد وقت طويل، بدت بياتريس حذرة جدًا منه. إذا كان هذا البطل فعلاً يمتلك تلك الطبيعة الشاذة، فهذا يفسر كل شيء.
بعد أن دمر سوبارو بوابته ولم يعد قادرًا على استخدام السحر بمفرده، ظن أن علاقته مع شاماك قد انتهت — لكن هل ستصبح شاماك الآن من ستعود لتقدم المساعدة لسوبارو مرة أخرى؟
— كانت سيريوس، التي اكتفت حتى تلك اللحظة بمراقبة القتال بين سوبارو وريغولوس.
“بجدية، ماذا حدث ليجعل سوبارو مهووسًا هكذا؟”
“أنتِ…! انتظري، الفتاة… أين وضعتِ تينا؟”
لم يكن هناك أثر للفتاة التي أُخذت كرهينة والتي كان من المفترض أن تكون عند أقدام المجنونة. ومع ذلك، لم تُجب سيرياس على سوبارو، بل أبقت راحتيها ممدودتين بينما حافظت على صمتها.
لم يكن سوبارو متأكدًا مما يدور في ذهن هذه المجنونة بعد مراقبة المعركة حتى الآن، ولكن تدخلها جعل الوضع أسوأ بشكل استثنائي.
إذا وجب أن يُصاب أحد، فليكن سوبارو. بالطبع، كانت الفكرة تخيفه، لكنها لم تكن غير محتملة — وبدت أفضل بكثير من مشاهدة تلك الأيادي المرعبة تتوجه نحو شخص آخر.
التعامل مع سيريوس وحدها كان صعبًا بالفعل، خصوصًا بالنظر إلى كيفية تجنب سلطتها. وبينما يشعر بأن الوضع ظل يتدهور بسرعة، مسح سوبارو العرق البارد عن جبهته —
“أعتذر. ولكن هذا ليس مزحة. هذا أيضًا نتيجة طبيعية.”
لكن الوضع بات أسوأ بكثير مما تخيله.
في خضم الألم المبرح، نادى سوبارو باسم الفتاة التي كانت الشيء الوحيد الذي يهتم به في تلك اللحظة.
“— لقد وجدتك.”
“— ماذا؟”
“لا تتصرف وكأنك فوق الجميع و—”
أخيرًا، بينما تقف بلا حراك، نظرت سيرياس إلى سوبارو، و —
“إيميليا…”
لا، كانت تنظر فقط إلى سوبارو وحده بينما واصلت التمتمة.
ترك سوبارو حل لغز الموقف لبياتريس، وكل ما يمكنه فعله هو الثقة بها وكسب بعض الوقت.
فجأة بدا أن سيريوس قد نست تمامًا حقدها الدموي قبل لحظات. المجنونة الآن تتجاهل وجود ريغولوس تمامًا، مانحةً سوبارو كل تركيزها. جف حلق سوبارو على الفور عندما رأى اللمعان المجنون في عينيها.
لم يكن الأمر أنها لا تستطيع، بل ببساطة لم ترغب في ذلك. هذا ما قررته بياتريس، التي كانت محور الخطة.
ثم سحبت المجنونة ذراعيها، اللتين كانتا ممدودتين، وضغطت بلطف يديها على خديها.
“لقد وجدتك. لقد وجدتك. لقد وجدتك. آه، آه، آآه! نعم، لا شك في ذلك! أنا آسفة، أنا آسفة جدًا لأنني لم ألاحظ ذلك من قبل! لكن آه، كان ذلك حقيقيًا حقًا!”
— كانت سيريوس، التي اكتفت حتى تلك اللحظة بمراقبة القتال بين سوبارو وريغولوس.
“مـ .. ما هذا…؟!”
“لقد كنت هنا طوال الوقت، يا حبيبي؟! لقد بحثت في كل مكان ولم أجدك، ومزقت كل بدائلك، ومع ذلك لم أجد لك أثرًا! لقد بحثت عنك طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً، طويلاً… والآن أخيرًا عدت! حبيبي قد عاد إلى جانبي!”
“أرى الآن… تعلم، قد يكون من القسوة قول هذا، ولكن من العبث محاولة الوقوف في وجه العشاق المصيرين. يؤسفني قول ذلك، لكن الجميع يعلم أن من البشاعة التوق إلى شخص مُتفق عليه بالفعل.”
بدا صوتها المرتفع والنبرة الحادة مشبعين بشغف غير لائق.
بينما تضع يديها على خديها، بدأت سيريوس تتلوى وتتحرك بجسدها النحيف، وتهز خصرها بنشوة بينما بات صوتها يفيض فرحًا.
وحين أدرك سوبارو أخيرًا أن كل كلمة وكل تصرف لها لم يكن سوى انعكاس لشغف رومانسي يغلي في داخلها، اجتاحه شعور بالرعب.
بينما ظلت سيريوس تواصل رمي اللعنات والاتهامات، لم تتراجع إيميليا ولو خطوة واحدة، وأجابت بكل هدوء. لم ترتجف أو تتراجع أمام الهجوم اللفظي الناري.
“حسنًا، دعونا نذهب! إذا تمكنا من إبطال تلك القدرة، فإن المعركة ستنقلب لصالحنا. بعد ذلك… ماذا بعد؟”
“مشاعري وصلت إليك! أخيرًا، حبي وصل إليك! بعد كل هذا الوقت!”
صفع سوبارو ركبتيه، مقتنعًا تمامًا بتفسير بياتريس. لقد قدمت حلًا لاهتمامات سوبارو كلها، وكانت فخورة بنفسها لأنها اقترحته.
متجاهلة تمامًا صدمة سوبارو، مدت سيريوس كلتا يديها نحوه.
شرح بياتريس جعل سوبارو يصرخ دون وعي ويشد قبضته احتفالاً.
ثم، بكل حماسة تمتلكها المجنونة، أعلنت عن حبها بصوت مدوٍ.
“لقد كنت أنتظر طوال هذا الوقت من أجلك فقط… يا بيتيليغيوس العزيز، العزيز جدًا!”
“آآآآه! غااه، غغغ، أغواااه!!”
**
النظرة المتوهجة في عينها البنفسجية المليئة بالحماس المقزز أصبحت موجهة بالكامل نحو سوبارو.
ردت بياتريس بشجاعة، ولم تتنازل أمام كلمات سيريوس التلاعبية.
رؤية نظرة سيريوس المفعمة بالنشوة جعلت سوبارو عاجزًا عن فعل أي شيء سوى التقاط أنفاسه بصعوبة.
بينما تهمس بياتريس بيأس، ردت سيريوس من مكان ما خلفها بصوت كئيب.
“مطران خطيئة الطمع؟!”
“…إنها… تحدق بك، سوبارو.”
“لقد وجدتك. لقد وجدتك. لقد وجدتك. آه، آه، آآه! نعم، لا شك في ذلك! أنا آسفة، أنا آسفة جدًا لأنني لم ألاحظ ذلك من قبل! لكن آه، كان ذلك حقيقيًا حقًا!”
“…أعرف، لذا لا تقوليها بصوت عالٍ وتجعليني أشعر بأسوأ.”
معتقدًا أن النصر قد يصبح في المتناول على هذه الحال، قبض سوبارو يده بقوة.
حين همست بياتريس من خلفه، أجابها سوبارو محاولًا كبح خوفه قدر الإمكان.
كان لديه هذا الشعور المزعج خلال المرة الأولى التي خاض فيها تلك الحلقة الزمنية.
السلاسل الذهبية التي كانت ملتفة حول الفتاة بدت مثل نفس السلاسل التي رأى سوبارو لوسبيل مقيدًا بها داخل البرج. وفي اللحظة التي تعرف فيها على هوية الرهينة الجديدة، غرقت عيون لوسبيل بالدموع — كانت تينا، نفس صديقة الطفولة التي كان لوسبيل يحاول حمايتها.
“…هذه الفكرة عن عائلة رومانيه – كونتي بدت وكأنها مزحة مجنونة، لكن…”
للحظة، تجمد دمه وهو يفكر في احتمال أن يكون لوسبيل قد تعرض للتفجير إلى أشلاء أيضًا، لكن —
في البداية، كان قد فكر بشكل ساخر في وجود عائلة شهيرة داخل طائفة الساحرة تنتج أحد رؤساء الخطايا السبع القاتلة واحدًا تلو الآخر، لكن الواقع تجاوز كل توقعاته.
“لا زلت أشحن الهجوم!”
ردًا على ملاحظة إيميليا المتوترة، درس سوبارو الناس المختلفين في الساحة. وبعد فحص سريع، لاحظ الأمر هو الآخر. هذا لم يكن طبيعيًا بالتأكيد.
“إذا كان عليك أن تصبح زوجاً ثنائياً من رؤساء الخطايا، فيجب أن يكون لديك خيار اختيار عروسك… حسنًا، أعتقد أنه إذا كانت هذه هي اختيارك، فلا يمكنني فعل شيء حيال ذلك، لكن…”
بينما ظلت سيريوس تواصل رمي اللعنات والاتهامات، لم تتراجع إيميليا ولو خطوة واحدة، وأجابت بكل هدوء. لم ترتجف أو تتراجع أمام الهجوم اللفظي الناري.
“من فضلك لا تتجاهلني يا بيتيليغيوس. أنت فعلاً شقي. دائمًا تتصرف ببرود معي… هذا فقط، فقط، فقط… يثير غضبي كثيرًا!”
“سعال… آسف، أخفقت. رغم أنني أردت استعادة إيميليا في تلك اللحظة…”
بعد أكثر من عام على لقائهم الأخير، ظل سوبارو يجد أسبابًا جديدة ليزداد استياءً من بيتيليغيوس وذوقه الفظيع.
في هذه الأثناء، ظلت سيريوس تتلوى وتتوسل إليه بصوت متوسل. مجرد إيماءاتها، مع ضماداتها التي تغطيها، بدت كابوسًا بحد ذاته، ولكن رؤية الحشد المغسول روحيًا يقوم بنفس الحركات جعل المشهد كوميديًا بشكل كئيب.
حقيقة أن أرواحهم تم التلاعب بها لتتماشى مع أوهام المجنونة جعلت الأمر أشبه بمأساة أكثر من كونه مضحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وما هو أساسها في اعتقادي بأنني ذلك الوغد بيتيليغيوس؟ لا أبدو مشابهًا لذلك الحقير على الإطلاق.”
“…يا إلهي، لا أستطيع تحمل هذا. على الأرجح، رأت خدعتك السابقة، مما أدى إلى أوهامها المزعجة الحالية. إنها حقًا لا تعرف معنى الخجل. التعامل مع النساء القويات عندما يقتنعن بشيء أمر صعب للغاية. يتجاوز ذلك الشفقة ليصبح مجرد مشهد مخجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريغولوس، الذي لم يعد ضمن دائرة انتباه سيريوس على الإطلاق، هز كتفيه بلا مبالاة وبملامح ازدراء واضحة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد سوبارو أي ضحايا. كان هذا هو الهدف الأكبر الذي ظل يقاتل من أجله بكل قوته.
ولكن سوبارو تعلم شيئًا واحدًا — لقد كانت القدرة الخفية هي السبب.
“ماذا؟”
لقد خلطت سيريوس بين تلك القدرة الناقصة وأيدي بيتيليغيوس الخفية.
تجمد في مكانه. صمت سوبارو بعد سماع رده الفوري.
“يا إلهي، أنا لا أفهم شيئًا مما تقولينه بعد الآن…”
ما جعل الأمور أسوأ هو أن الروح الشريرة بيتيليغيوس كان يمتلك القدرة على الاستحواذ على أجساد الآخرين واختطافها. لم يكن هناك أي مجال للشك في أن المجنونة تعتقد أنه يسكن داخل جسد سوبارو.
ولكن سوبارو تعلم شيئًا واحدًا — لقد كانت القدرة الخفية هي السبب.
واضعًا ذلك الاستنتاج جانبًا، تلاشت حماسة سيريوس الملتهبة التي ظهرت قبل لحظات وكأنها سراب، بينما حدقت في ريغولوس بعينين متجمدتين.
عندما حاولت بياتريس التوقف لإجراء محادثة ملائمة، قال سوبارو “آسف” وسحبها معه.
“نعم، نعم، شكرًا جزيلاً. وأنا آسفة جدًا جدًا. حاليًا، أنا مشغولة بأمر ما. هل تفهم؟ الفهم أمر مهم للغاية، والتفاهم المتبادل لا يقل أهمية. لقد أنهيت ما أتيت من أجله، أليس كذلك؟ هل يمكنك أن تغادر بسرعة الآن؟”
علم سوبارو أن إيميليا قضت السنة الماضية في تدريب نفسها باستمرار بين دروسها عن الحُكم. كان يعلم جيدًا أن إيميليا أقوى منه بكثير.
— فجأة، ظهر جليد عملاق فوق البرج واصطدم بسيريوس.
“هل تعطينني أمرًا؟ لا تجعليني أضحك. وعلى ذكر الضحك، فقد أطلقتِ على نفسك اسم سيريوس رومانيه – كونتي، أليس كذلك؟ ألا تدركين بعد أن استخدامكِ لمشاعركِ تجاهه كذريعة لتأخذين اسمه العائلي دون إذن هو أمر مزعج للغاية؟ بمعنى ما، هذا انتهاك لحقوق بيتيليغيوس. حسنًا، الأموات لا حقوق لهم، لذا أعتقد أن الأمر لا بأس به حقًا.”
كان سوبارو على وشك قول “مستحيل”، لكنه تذكر ما حدث في “المياه المطرية” في اليوم السابق.
معتقدًا أن النصر قد يصبح في المتناول على هذه الحال، قبض سوبارو يده بقوة.
“لقد كنا نحب بعضنا!!”
كلمات ريغولوس، التي بدت مليئة بازدراء لا نهائي، فجرت مرة أخرى عواطف سيريوس.
“…تبًا، بياتريس. أنتِ حقًا منقذة.”
“أعني، أعيننا التقت مرارًا وتكرارًا يوميًا! لم يوبخني أبدًا على أخذ أشيائه! سمح لي بأكل طعامه المتبقي ولم يقل شيئًا حتى عندما استنشقت الهواء الذي تنفسه! لم يعترض عندما نمت على نفس السرير الذي نام فيه، وحتى أنه مدحني على حرق أنصاف الشياطين بمهارة! هو من أعطاني اسمي! هو ابتسم! من أجلي، أنا، أنا فقط!!”
شعر بالارتياح لأنها بخير، لكن الخوف الذي ظل يعذّب قلبه لم يتبدد بعد، فخاطب الرجل بصوت مرتعش، مواجهاً ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنفاس سيريوس أصبحت متقطعة، وغطت الدموع ضماداتها بينما تكشف عن مشاعرها بوضوح. المشهد المريع ومحتوى كلماتها جعلا سوبارو يشعر بالشفقة على سيريوس لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالت إنه إذا لم ألاحق سوبارو على الفور، فسوف أندم على ذلك. إذا لم يكن هناك شيء خاطئ، كنت سأعود فورًا… لكنني لا أستطيع المغادرة الآن بعد أن رأيتكما تتحدثان بجدية طوال هذا الوقت.”
إضافة إلى ذلك، أثار غضب سيريوس رد فعل في الحشد المحيط بها، حيث امتلأت وجوههم بالغضب الشديد، وازداد النزيف من أعينهم وأنوفهم؛ كان واضحًا من النظرة الأولى أن حياتهم صارت تنفلت منهم.
موجة الحرارة العنيفة الناتجة عن الجحيم الذي يلتهم الساحة دفعت سوبارو إلى تغطية وجهه. على الرغم من أن ريغولوس قدم نفسه كأحد رؤساء الأساقفة المرتبطين بالخطايا السبع المميتة، إلا أن سيريوس لم تتردد في حرقه بلا رحمة لأنه تدخل في خطتها.
“مع إيميليا – تان وبياكو، لا يمكننا أن نخسر.”
“توقفي! إذا كان هذا من أجلي، فلا تجرّي الأشخاص من حولنا إلى هذا! أرجوكِ، كوني عاقلة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما يعني أنه كان عليه التضحية بجزء من روحه.
لكن المعركة بين النار والجليد لم تدم سوى لحظة قصيرة. في اللحظة التالية، انكسر سلاح إيميليا بشكل مسموع.
“عاقلة، تقول؟”
مفكرًا في الأضرار الجانبية، تعلق سوبارو بخيط أمل واحد: محاولة اللعب على اشتياق سيريوس.
عندما قام سوبارو بتلك المجازفة الخطيرة، حدقت سيريوس فيه وهي مذهولة للحظات.
بفضل “العودة بالموت”، حصل سوبارو على فرصة فريدة لمناقشة التدابير المضادة مقدمًا، لكن من غير المقبول ببساطة بذل جهود كبيرة للفوز بالمعركة فقط ليتم جرهم إلى الهلاك من قِبَل المهزوم في النهاية.
“…آه-ها، آه-ها-ها، آه-ها-ها-ها-ها!!”
“لا تتصرف وكأنك فوق الجميع و—”
ضامةً جسدها النحيف، انفجرت سيريوس ضاحكة من كلمات سوبارو. رد فعلها جعل سوبارو يتوتر. برؤية ذلك، فتحت سيريوس فمها لتشكله على هيئة هلال.
اندفع نحو مركز الحشد، مركزًا على لاشينس، الذي كان في مقدمة الجموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا الخداع التافه… ماذا لو ألحقت الضرر بعروسي الجميلة، وأنت تلوّح بتلك الحركات؟ حتى دون أن يعلمك أحد الأدب، أليس من الطبيعي أن تعامل الفتيات بلطف؟ هل أنت غير قادر حتى على ذلك؟”
“حتى لو كنت ترغب في ذلك، فأنا أرفض. أعني، لقد التقينا أخيرًا! لقد التقينا مجددًا هكذا. ومع ذلك، مرة أخرى، تطلب مني التحمل، وكبح نفسي؟! كيف تجرؤ أن تطلب مني الانتظار بينما بعض الروح التي لم أرها من قبل تتشبث بظهرك؟!! سأحرقك!!!”
“هممم؟”
حتى أثناء حديثها، ظلت عواطفها تتوهج بينما أطلقت سيريوس زئيرًا وأشارت نحو سوبارو — لا، نحو بياتريس على ظهره. ثم وجهت يدها الأخرى نحو ريغولوس.
اختفى الجحيم وكأنه لم يكن سوى وهم، وبقي ريغولوس في مركزه، لم يتأثر على الإطلاق. بالطبع، بقيت إيميليا في ذراعيه سليمة تمامًا أيضًا.
“هممم. الكلمات لا تبدو كافية للوصول إليكِ – في هذه الحالة، لديَّ أفكاري الخاصة!”
“على أي حال، هدفك الحقيقي هو نصف الشيطانة التي يحملها ذلك الرجل، أليس كذلك؟! لماذا تميل نحو نصف شيطانة قذرة بشعر فضي؟! بالتأكيد، تفهم الآن؟! لماذا تختار تلك المخلوقة البائسة، الوضيعة، الملعونة…؟! إذا كنت تحبها إلى هذا الحد، فسأحرقها أمام عينيك…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد سوبارو أي ضحايا. كان هذا هو الهدف الأكبر الذي ظل يقاتل من أجله بكل قوته.
“هل جئتِ لاختبار حبي، أيها الروح؟! ألم تكتفِ من سرقة ثمينتي مني، أيتها النصف شيطانة القذرة؟!!”
“يا إلهي، أنا لا أفهم شيئًا مما تقولينه بعد الآن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صارخةً وتكاد تسعل دماً، أفرغت سيريوس حقدها تجاه إيميليا وساحرة الغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعطينني أمرًا؟ لا تجعليني أضحك. وعلى ذكر الضحك، فقد أطلقتِ على نفسك اسم سيريوس رومانيه – كونتي، أليس كذلك؟ ألا تدركين بعد أن استخدامكِ لمشاعركِ تجاهه كذريعة لتأخذين اسمه العائلي دون إذن هو أمر مزعج للغاية؟ بمعنى ما، هذا انتهاك لحقوق بيتيليغيوس. حسنًا، الأموات لا حقوق لهم، لذا أعتقد أن الأمر لا بأس به حقًا.”
ألم يكن إحياء ساحرة الغيرة هو هدف عبادة الساحرة؟ لم يستطع سوبارو فهم سبب تعامل سيريوس مع الكيان الذي يُفترض أنهم يعبدونه وكأنه الشيء الذي تكرهه أكثر من أي شيء آخر في العالم.
بدأ صوت سيرياس يصبح أكثر حدة بشكل تدريجي، حتى تحول إلى صرخة ممزوجة بالدموع.
بل وأكثر من ذلك، كان ذلك يعني أن سيريوس لم تشارك بيتيليغيوس رغبته العميقة في تحقيق حلمه على الإطلاق، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في جميع الأحوال، ومع تحطم أمل سوبارو في إيجاد اختراق، تحولت الأوضاع إلى ساحة معركة ثلاثية الأطراف.
حتى النهاية، وجهت سيريوس مشاعرها المجنونة المليئة بالحب نحو سوبارو، بينما يسلبه الألم الذي لا يُحتمل وعيه. وفي لحظة وداع، منحت سيريوس سوبارو نظرة طويلة مليئة بالشوق قبل أن تغادر الساحة الدامية بقفزة واحدة.
ومع ذلك، كان الطرف الأكثر سوءًا بلا شك هو مجموعة سوبارو. على الرغم من أنهم نجوا لفترة أطول من أي دورة زمنية أخرى حتى الآن، فإن فشله في الحصول على أي معلومات سوى مدى خطورة أعدائهم أغرقه في يأس مطلق.
لكن لم يكن بوسعه الوقوف مكتوف الأيدي؛ كان عليه إنقاذ إيميليا وإنقاذ المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة بدا أن سيريوس قد نست تمامًا حقدها الدموي قبل لحظات. المجنونة الآن تتجاهل وجود ريغولوس تمامًا، مانحةً سوبارو كل تركيزها. جف حلق سوبارو على الفور عندما رأى اللمعان المجنون في عينيها.
“أليس من الأفضل أن تمضي قدمًا، أعتقد؟”
لم يكن طويلاً ولا قصيراً، بشعر أبيض ووجه متماثل الملامح يعطي انطباعًا عاديًا بعض الشيء.
من خلفه، عزز الصوت الموثوق قرار سوبارو. معتمدًا على ذلك الصوت، تحرك سوبارو ليقفز بجرأة نحو رئيسي أساقفة الخطايا السبع المميتة —
قطع ريغولوس حديثهم وحطم عزم سوبارو وبياتريس. لا يزال يحمل إيميليا بيد واحدة، أشار نحو السماء بيده الأخرى.
“— عذرًا، أنا آسف لمقاطعتك بينما تتحمس بهذا الشكل، لكن الوقت قد حان، كما ترى.”
كان هذا هو الاستخدام الصحيح لـ نيكت. لم يكن من المفترض أبدًا أن تُستخدم كقوة لربط الآخرين مثل اللعنة.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تجنبت الهجوم بالكاد، لتدعه ينزلق بجانب صدرها، ولّدت إيميليا سيفًا جليديًا جديدًا بيدها لتواجه به الهجوم. واجهت الرمح الناري ذو الشُعب الثلاثة بسيف عريض من الجليد.
“آه…”
قطع ريغولوس حديثهم وحطم عزم سوبارو وبياتريس. لا يزال يحمل إيميليا بيد واحدة، أشار نحو السماء بيده الأخرى.
“إذا كان بإمكان راينهارد التحكم في ذلك، لأظهرت بياتريس له اهتمامًا ولبست دور الفتاة اللطيفة. ولكن، إذا لم يكن هذا أمرًا يمكنه حله بمفرده —”
— وفي اللحظة التالية، رنّ صوت جرس في السماء فوق مدينة الماء. كان ذلك الرنين يشير إلى أن وقت الظهيرة قد حان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركات جسدية استثنائية وقوة طرد مركزي لسلاحها، أظهرت إيميليا قدرة قتالية قريبة أكبر بكثير مما توقعه سوبارو. كانت ضربات المطرقة الجليدية ثقيلة، مما جعل سيريوس في حالة دفاع. لقد أصبحت معركة من طرف واحد بعد أن سيطرت إيميليا بالكامل على المبادرة.
وبينما يهز رأسه استجابة لذلك، ارتسمت ابتسامة حزينة على وجه ريغولوس وهو يتحدث.
“الآن سأريكم الباركور الارتجالي الذي علمني إياه معلمي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بهذا، لم يعد لدي وقت فراغ لأضيعه معكم. على الأقل، يجب أن تكونوا ممتنين للإنجيل… لا. لا معنى للشكر على صفحة ممزقة. يجب أن تشكروني أنا إذن، على القيام بواجبي في طاعة الإنجيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ صوت سيرياس يصبح أكثر حدة بشكل تدريجي، حتى تحول إلى صرخة ممزوجة بالدموع.
وبهذه الكلمات، أدار ريغولوس ظهره لسوبارو وبياتريس، وكأنه فقد كل اهتمام بهما. مذهولًا بوقاحته المطلقة، انفجر سوبارو على الفور.
“الفتاة ذات الثوب الأحمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديه هذا الشعور المزعج خلال المرة الأولى التي خاض فيها تلك الحلقة الزمنية.
“انتظر لحظة! تقول إن الوقت انتهى؟ أي وقت؟ عما تتحدث بحق الجحيم؟!”
“تحركوا، أيتها الأرجل! تحركوا!!”
“وجهها.”
“إنه تمامًا كما سمعت. لقد انتهى وقت فراغي. لدينا شيء جئنا لنفعله في هذه المدينة. آه، لا أعني أنا فقط، بل أيضًا المرأة المخبولة هناك. أليس كذلك، سيريوس؟”
ردًا على استفسار سوبارو، أشار ريغولوس بذقنه نحو سيريوس التي كانت تقف بلا حراك.
“أنا آسفة جدًا. هل يمكنني أن أكون أكثر أسفًا، أتساءل…؟”
عندما نظر سوبارو نحوها، كان من المذهل كيف أن سيريوس، التي كانت غاضبة للغاية قبل لحظات، صارت تضع سلاسلها بعناية في أكمامها، مبديةً استياءها من النتيجة. ومع ذلك، كان من الواضح أنها تستعد للمغادرة مثل ريغولوس تمامًا.
بين جلسة التخطيط مع بياتريس واللقاء غير المتوقع مع إيميليا، وصلوا إلى ساحة برج الساعة قبل لحظات من ظهور الدخيل الغامض. لم يبقَ سوى تحديد كيفية بدء العملية.
يا لهم من أشخاص وقحين، أنانيين، ومغرورين تمامًا لفعل كل هذا ثم إسقاط الأمر ببساطة والمغادرة!
“آه، لا تحزن، بيتيليغيوس! أنا أفهم! أنا أيضًا أرغب بشدة في حرق ما هو ناقص! أن أتصرف بهذه الطريقة أمامك… يملؤني بحزن شديد يجعلني أرغب في تمزيق صدري! أليس الأمر كذلك بالنسبة لك، حبيبي؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على النقيض من هدوء ريغولوس، بدأت سيريوس تخدش وجهها من الحزن. غارقًا في مشاعر المجنونة، أطلق الحشد دموعًا ونحيبًا ملأ الساحة.
ارتجف صوت بياتريس بالغضب والضيق. عند سماع ذلك، عض سوبارو على أسنانه.
“هل تجهل معنى الأدب؟ لقد قدمت نفسي أولاً، أليس كذلك؟ الأمر الوحيد اللائق الذي يجب أن تفعله هو أن تقدم نفسك أيضًا لضمان أن تسير الأمور بسلاسة. معرفة أسماء بعضنا البعض هي الخطوة الأولى لبناء علاقة عمل فعّالة، أليس كذلك؟ أنا من النوع الذي يعتقد أن هذا مهم، ولهذا عرّفت بنفسي. بالطبع، هذا هو مستوى أساسي من اللياقة التي لا ينبغي عادةً أن تحتاج إلى تفسير — أليس كذلك؟ أعني، من الطبيعي أن يفهم الناس ذلك. حقيقة أنك لم تفعل وأنك غير قادر على ذلك — هل فعلت ذلك عن قصد؟ أم أنك ببساطة عشت حياتك بهذه الطريقة الجاهلة حتى الآن؟ هذا قلة أدب بالغة. إسقاط الشكليات مع الآخر هو تعبير عن أنك لا ترى الطرف الآخر جديرًا بالاحترام. بعبارة أخرى، هذا إنكار لذاتيته. إنه ليس أقل من انتهاك حقوق الآخر. أنت تنتهك حقوقي — أنا، الرجل العقلاني الخالي من الطمع أو الرغبة.”
وأثناء عرض هذا المشهد المؤلم والمثير للاشمئزاز أمامه، اندفع سوبارو بشراسة إلى الأمام. كان ريغولوس هناك، يحمل إيميليا وهو يخرج من الساحة كما لو أن المحادثة قد انتهت بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“!!”
“انتظر، أيها الوغد! لا تُكمل المحادثة وحدك! ضع تلك الفتاة أرضًا! إذا لم تفعل…”
بمعنى آخر، مقدار المعلومات التي يمكنه مشاركتها يعتمد بالكامل على أهواء الساحرة.
“كما ترى، خطر لي أمر ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما حاول مشاركة معلومات حول “العودة بالموت”، تظهر أيادٍ سوداء شريرة لتفرض عقوبة — شدة هذه العقوبة تعتمد ليس فقط على التفاصيل التي تحتويها كلمات سوبارو، ولكن أيضًا على الشخص الذي يقرر إخبارها له.
توقف ريغولوس في مكانه وأدار رأسه فقط نحو سوبارو، مبتسمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف ريغولوس في مكانه وأدار رأسه فقط نحو سوبارو، مبتسمًا.
تلك الابتسامة جمدت جسد سوبارو، كأنها أصابته بفتك مميت.
“غضب؟! ها، لا تجعلني أضحك! رجل صغير وسطحي مثلك لا يحق له أن ينطق بهذه الكلمات! الغضب لي! إنه الكنز الذي لا يمكن تعويضه الذي منحني إياه حبيبي الثمين!”
“إنه لأمر محزن أن تُقام مراسم دون أي حضور من جانب العروس الجديدة، لذا سيكون من القسوة واللامبالاة أن لا أدعوك، أنت العاشق غير الشرعي — لذلك، لن أقتلك.”
“مت.”
“لا تتصرف وكأنك فوق الجميع و—”
وبينما يتحدث، نقر ريغولوس بخفة على حجر رصف بطرف إصبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبحركة بدت وكأنه يعدل حذاءه، أزال الجزء العلوي من حجر الرصف. تطاير الحطام الناتج نحو ساق سوبارو — وفي لحظة، انفجرت ساقه اليمنى.
“— هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أعرف، لذا لا تقوليها بصوت عالٍ وتجعليني أشعر بأسوأ.”
ظهر مقطع عرضي مرعب وكأنه قد تم تمزيقه بمخالب وحش ضخم، كاشفًا العظم الأبيض، واللحم الوردي، والدهون الصفراء، والأوعية الدموية الرمادية التي تم قطعها بشكل وحشي.
عدم الفهم. الفهم. وبعد لحظة، وصل الألم إلى دماغه.
لكن، بغض النظر عن مدى الكارثية التي بدت بها ألسنة اللهب…
“داااااه! أغاااااه؟!!”
“الآن بعد أن انتهينا من هذا… لوسبيل!”
تحولت رؤيته إلى بياض نقي بينما اندفع الألم الرهيب في داخله. بدا وكأن عددًا من الإبر الحادة قد غرست في قمة رأسه.
بعد كل شيء، لاشينس، الذي كان الخيار الأفضل لإرسال إشارة إلى راينهارت، كان يطارد سوبارو حاليًا، يهتف عليه بوجه أحمر من الغضب. وسط الحشد المتوجه نحوه، بدا وكأنه على وشك الاصطدام مع واحد أو اثنين من رفاقه المؤقتين.
صارخاً، فشل سوبارو في أن يثبت توازنه وسقط على الأرض. حاول بعدها سد الجرح بيديه.
لم يكن هناك جدوى. الجرح كان كبيرًا جدًا. لم تكن يداه كافيتين لتغطيته.
“سوبارو.”
تلقى سوبارو أعظم تشجيع ممكن من خلفه، وسحب سوطه من حزامه.
“سوبارو؟! سوبارو! سوبارو، اصمد! دعني—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس، التي سقطت على الأرض بجانب سوبارو، سارعت بتنشيط تعويذة شفاء عندما أدركت خطورة إصابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى ريغولوس الثنائي وقد انحدرا إلى تلك الحالة البائسة، فأومأ برضى واضح.
“— إي إم إم!!”
“مهلاً، مهلاً، هذا مبالغ فيه جدًا! إذا تحدثنا معهم، أنا متأكد أنهم سيفهمون…”
“كان أسلوبك معي وقحًا للغاية طوال هذا الوقت، ولكن بهذا، لنقل إننا متعادلون. آمل أن يكون هذا الألم دافعًا كافيًا لك للتفكير في أفعالك. آه، لا داعي لأن تشكرني. أعني، هذا حقًا لا يكفي لشكر أحد. إنه مجرد جرس تنبيه يجب أن يكون طبيعيًا لأي شخص عاقل.”
بدا صوتها المرتفع والنبرة الحادة مشبعين بشغف غير لائق.
“آآآآه! غااه، غغغ، أغواااه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“— لقد جئت لأخذ عروسي. أليس هذا ما يجب أن يفعله الرجل — بل، أي إنسان؟”
ذلك الصوت لم يعد مسموعًا بعد الآن. ألم، ألم —بات سوبارو ناتسوكي محكومًا بالألم فقط.
كان الموت دائمًا مخيفًا. لا يمكن الاعتياد عليه، ولا يجب أن يسمح لنفسه بأن يصبح غير مبالٍ تجاهه.
أصبحت عيناه غائمتين. ظل يعض على أسنانه الخلفية بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها ستنكسر. صارت رؤيته مليئة باللون الأحمر بالكامل. لم يعد يشعر بأي اتجاه: لا أعلى ولا أسفل، لا يمين ولا يسار.
عدم الفهم. عدم الفهم. ولكنه كان يعرف شيئًا واحدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلفه، ارتجف صوت بياتريس وهي تمسك بكتفه بقوة كافية لتؤلمه. كانت تلك علامة على قلقها الشديد على إيميليا.
“إميلييااا…! وااااه، أورغ، غوووييه!”
كان الصبي المقيّد بالسلاسل لا يزال هناك، في مساحة بالكاد احتفظت بشكلها الأصلي. ورغم أن القول بأنه “بخير” قد يكون مبالغًا فيه، اندفع سوبارو نحوه بعد أن تأكد من أنه على قيد الحياة وسليم.
لم يكن الأمر وكأن سوبارو يريد إبعاد إيميليا دون سبب وجيه. لو أن الخصم لم يكن طائفة الساحرة، لطلب مساعدة إيميليا فورًا.
في خضم الألم المبرح، نادى سوبارو باسم الفتاة التي كانت الشيء الوحيد الذي يهتم به في تلك اللحظة.
“شاماك تمنع الهدف من الإحساس بالعالم من حوله بالقوة. قوة التأثير تتناسب مع مهارة الساحر، لكن بالنسبة لبيتي، فإن استخدامها عليها لا تمثل مشكلة.”
لكن الأمر بدا بلا جدوى. بينما يلهث من الألم، حاولت بياتريس الصغيرة جاهدة منعه من التحرك بعنف بينما استمرت في علاجه.
“أعلم.”
لكن، وكأنها تسخر من جهود بياتريس المخلصة، استمرت الأوضاع في التدهور.
— في اللحظة التي اعتقد فيها أنه قتل ذلك المزعج، لامست أطراف أصابع ريغولوس سطح جسد سوبارو.
“…هذا ليس مضحكًا على الإطلاق.”
حاول سوبارو إقناع المارة بكل ما استطاع من صدق، ولكن إيميليا سحبته إلى الخلف من كتفه. ثم بعد أن تقدمت خطوة إلى الأمام لتحميه، رفعت يدها اليمنى وحركتها في قوس نحو الأسفل.
“أعتذر. ولكن هذا ليس مزحة. هذا أيضًا نتيجة طبيعية.”
“…إذا كنت تعتقد أن هذه هي المعلومة التي كان يجب عليك مشاركتها أولًا، فلا خيار لدي سوى التراجع فورًا عما قلته سابقًا.”
“فإذن الخيار الذي سيجعل بياتريس غير قادرة على التصرف، ليس خيارًا حقيقيًا، أليس كذلك؟”
بينما تهمس بياتريس بيأس، ردت سيريوس من مكان ما خلفها بصوت كئيب.
كانت بياتريس فخورة جدًا بسحرها، لذلك بدا من الطبيعي أن تشعر بالانزعاج من فكرة إساءة استخدامه.
في كل مكان حول سيريوس، كان الناس يتلوون من الألم، يصرخون من الألم الشديد في أرجلهم، المطابقة تمامًا لإصابة سوبارو. بدا الأمر وكأنهم جميعًا تعرضوا للتشويه من قبل نفس الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أسقطه الخوف أرضًا. العدو الذي واجهوه كان خطيرًا بشكل لا يمكن استيعابه. لكن الأهم من ذلك، بات لدى سوبارو سبب للقتال.
“لو كان حبيبي بيتيلغيوس لديه فرصة لقول بعض الكلمات، لقال هذا: الألم يجعلنا نتذوق طعم الحياة، والحياة موجودة لنثبت حبنا. أؤمن أن هذا صحيح أيضًا. لهذا لدي هذه الرغبة! فالحب هو الرغبة في أن نصبح واحدًا! أن نرى الأشياء ذاتها، أن نشعر بالأشياء ذاتها، أن نقضي الوقت معًا، أن ننهي حياتنا معًا — فالحب كله يتمحور حول الاتحاد مع الآخر!”
لكن ذلك كان كل شيء. لم يكن هناك أي دم يتطاير، ولم يتحول سوبارو إلى جثة قاسية بوحشية.
“— تينا.”
باسطةً يديها على وسعهما، جمعت سيريوس كفيها أمام صدرها، منتجة صوتًا صاخبًا يشبه التصفيق.
نظرًا لأن سوبارو كان لا يزال في حالة صدمة، أجابت بياتريس بدلاً منه بينما نظرت إلى إيميليا. بدأت إيميليا ردها بـ “آسفة” قبل أن تستمر.
بعد أن انغمست في معاناة الآخرين بملامح تعكس نشوة خالصة، وجهت سيريوس نظرة حاقدة نحو بياتريس.
“سوبارو؟! سوبارو! سوبارو، اصمد! دعني—!”
“يجب على الجميع أن يتذوقوا نفس الحياة التي عاشها عزيزي. لكنني لن أسمح بذلك لكِ أو لنصف الشيطانة القذرة تلك. من سيسمح عن علم لكما بمشاركة أي شيء مع عزيزي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع بياتريس كدعم وحيد لسوبارو، حتى إذا تمكنوا من إيقاف “غسل الروح”، فإن هزيمة سيريوس بمفرده بدت مستحيلة. بات يشعر بالغضب لأن السوط الذي تدرب عليه كثيرًا لن يكون ذا فائدة كبيرة.
وأمام عيني المجنونة المتوسعتين بجنون، نظرت إيميليا مباشرة إلى وجه خصمها وتابعت بلا خوف.
“…هل تتوقفين عن التورط في غيرة عمياء، أتساءل؟ لقد أصبحت بيتي منذ زمن جزءًا من سوبارو دون أن تتحول إلى شيء مثلك. أليست بيتي ملكًا لسوبارو، أتساءل؟”
“إيميليا…”
غمرت الحرارة المنبعثة من تلك النيران المتصاعدة الحشد في الساحة، فرفع الجميع أذرعهم في الهواء.
“—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت إيميليا في سوبارو بينما توبخه كما لو كان طفلًا شقيًا. صار سوبارو متفاجئًا جدًا من ظهورها المفاجئ بحيث لم يتمكن من تقديم رد مناسب.
ردت بياتريس بشجاعة، ولم تتنازل أمام كلمات سيريوس التلاعبية.
“نعم، اترك الأمر لي. سأفعل كل ما أستطيع.”
قابلت نظرات الروح بالمجنونة بحزم. ولكن سرعان ما صرفت المجنونة بصرها عن المواجهة.
بالطبع، كان سوبارو يفهم أن هناك أمورًا تتجاوز قدرته. بالفعل، هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يستطيع الوصول إليهم.
“في الوقت الحالي، سأتركه لكِ، لأن تعليمات الإنجيل يجب أن تكون لها الأولوية. نعم، ليس لدي خيار يذكر في الأمر. آسفة للغاية. أعتذر. ولكنني سأعود لرؤيتكِ قريبًا. نعم، قريبًا جدًا بالفعل.”
أعطاه الشجاعة ليواجه الخوف، ويقف ضد الكارثتين الطبيعيتين اللتين كانتا تجسدان جنون الغضب وشر الجشع.
حتى النهاية، وجهت سيريوس مشاعرها المجنونة المليئة بالحب نحو سوبارو، بينما يسلبه الألم الذي لا يُحتمل وعيه. وفي لحظة وداع، منحت سيريوس سوبارو نظرة طويلة مليئة بالشوق قبل أن تغادر الساحة الدامية بقفزة واحدة.
“مثل هذه المشاعر العذبة ليست من نصيب الحشرات. رؤية ذلك أمر مقزز — والآن، دعيني أقول شكرًا وآسفة.”
“حسنًا، دعونا نذهب! إذا تمكنا من إبطال تلك القدرة، فإن المعركة ستنقلب لصالحنا. بعد ذلك… ماذا بعد؟”
لم تستطع بياتريس حتى أن تتابع ظهر سيريوس بنظرها وهي تختفي في البعد. وقبل أن تدرك الأمر، كانت كل علامات ريغولوس، ومعه إيميليا، قد اختفت من الساحة.
“إيميليا، أكسبينا بعض الوقت، رجاءً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“— سوبارو.”
“توقفي! إذا كان هذا من أجلي، فلا تجرّي الأشخاص من حولنا إلى هذا! أرجوكِ، كوني عاقلة!”
كان سوبارو فاقدًا للوعي بعد أن تقيأ سوائل من معدته ممزوجة برغوة.
كانت الأوردة المنتفخة تغطي وجوه الجميع الذين يحدقون في مجموعة سوبارو، وعيونهم الحمراء المتوهجة لم تعد بيضاء. كل واحد منهم حمل التعبير نفسه تمامًا.
لامسةً ساقه، استمرت في معالجة الجرح الذي لا يزال ينزف. بدت الإصابة كبيرة وعميقة؛ ولو تركت عقلها يتشتت، لمن المؤكد تقريبًا أنه سيموت بسبب فقدان الدم. حياة سوبارو كانت أولوية بياتريس الأولى.
لم يستطع سوبارو إخفاء قلقه وهو يرى التحول في غضب سيريوس والمكان الذي كان موجهًا إليه.
كان هناك ما يقرب من خمسين مصابًا آخرين غير سوبارو في الساحة. وبفضل سلطة الغضب، عانوا من نفس الإصابة بالضبط، لكن تأثير شفاء بياتريس لم يُشارك بينهم. كانت سلطة بغيضة.
أصبح سوبارو متجمدًا في مكانه كالصخرة.
“— سوبارو، أنا آسفة جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — وفي اللحظة التالية، رنّ صوت جرس في السماء فوق مدينة الماء. كان ذلك الرنين يشير إلى أن وقت الظهيرة قد حان.
بينما تعتني بحالة سوبارو بعناية، تمتمت بياتريس بصوت ضعيف وهي تحاول التماسك.
برؤية النصل الجليدي يقترب من كتفها الأيسر، رفعت سيريوس ذراعها اليسرى بسرعة في محاولة لصد ضربة إيميليا بلهب مستعر. ولكن —
سقطت دمعة من إحدى عينيها المفتوحتين على مصراعيهما، تاركة خطًا وهي تنساب على خدها الأبيض.
“أنا آسفة جدًا. هل يمكنني أن أكون أكثر أسفًا، أتساءل…؟”
بالنسبة له، مقارنةً بالبديل القاحل، بدا الخوف وكأنه الخلاص. إذا لم يكن عليه أن يطبع في ذاكرته أسوأ مشهد يمكن أن يتصوره، فبات من الأفضل أن يظل مسيطرًا عليه الخوف إلى الأبد.
اعتذرت بياتريس مرارًا وتكرارًا، مع علمها أن صوتها لن يصل إلى سوبارو، الذي أغشي عليه من الألم.
مع علمها أن كلماتها لن تغير شيئًا.
“خذوا استراحة واهدأوا قليلاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا الخداع التافه… ماذا لو ألحقت الضرر بعروسي الجميلة، وأنت تلوّح بتلك الحركات؟ حتى دون أن يعلمك أحد الأدب، أليس من الطبيعي أن تعامل الفتيات بلطف؟ هل أنت غير قادر حتى على ذلك؟”
“أنا آسفة جدًا، إيميليا…!”
“— ها هي!”
سيريوس الغضب لعبت بمشاعر الناس، مخلفةً قائمة طويلة من الضحايا في العملية.
“سوبارو، هناك شيء يجب أن أخبرك به. إنه خبر سيئ.”
وبعد استعراض قوة ساحق، قام ريغولوس الطمع باختطاف إيميليا.
بغض النظر عن الوقت الذي مر، لم يستطع سوبارو ناتسوكي التغلب على ذلك الضعف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الصوت لم يعد مسموعًا بعد الآن. ألم، ألم —بات سوبارو ناتسوكي محكومًا بالألم فقط.
— لقد تم إطلاق العنان لاثنين من أساقفة الخطايا السبع المميتة على مدينة بريستيلا ذات البوابات المائية.
كان عليه أن ينقذ ما يمكنه من الأرواح. وعليه، قرر سوبارو بحزم أن يتسبب بأضرار معتدلة.
“إنها رائحة… كريهة… رائحة المرأة. رائحة كريهة، بغيضة، رهيبة من النصف شيطانة التي سرقت ثمينتي مني. رغم أنكِ لستِ ثمينتي، إلا أن رائحتك النتنة تشبهها بشكل مذهل. آاااه، كم هو فظيع!!”
“سيؤلمك هذا، لكنه أفضل من أن أؤذي شخصًا لا أعرفه! آسف، لاري!”
////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غمضة عين، بدا جمال إيميليا الذي لا مثيل له على وشك أن يُشوَّه إلى الأبد – ولكن حدث شيء آخر أولًا.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات