الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء.
الفصل 284: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [3]
“اقتضت الحاجة استخدامها.”
كانت ترتدي بدلة رمادية تناسب ملامح جسدها تمامًا.
صرير—
حدقت كيرا في عينيه بصمت غير مريح قبل أن تعض شفتيها وتخفض رأسها.
تمكنت أخيرًا من فتح باب الخزانة.
ما استقبل نظري كان غرفة ممزقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها، واندهشت لرؤية نفسها مستندة إلى ظهر شخص ما.
أغطية سرير، ألعاب، قطع أثاث، وشظايا مرآة مكسورة…
كان الأرضية مغطاة بمختلف الأشياء.
عندما فتحت عيني، وجدت نفسي واقفًا في الزقاق المألوف.
بدا الأمر وكأن إعصارًا قد اجتاح المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، اختفت تمامًا داخل الضباب، تاركة جوليان واقفًا وحده.
“…ماذا حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
صدر صوت سحق خافت بينما خطوت للأمام.
“أه؟”
استغرق الأمر لحظة لأدرك تمامًا محيطي.
تفحصت جميع الأدلة الصغيرة المتناثرة في الغرفة، من الصور إلى الدببة الممزقة، وبدأت القطع تتجمع معًا.
“أنتِ أيتها الـ—!”
“هذه غرفة كيرا.”
الفصل 284: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [3]
في الوقت الحالي، كانت في فوضى تامة، وكنت الشخص الوحيد الموجود فيها.
بدا الأمر وكأن إعصارًا قد اجتاح المكان.
لسبب ما، كنت لا أزال عالقًا داخل نطاق الورقة الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن الجواب واضحًا؟
عندما فكرت في الورقة الثالثة، شعرت بصداع ينبض في رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا مثل بقية الأثاث، كانت مهترئة للغاية، مليئة بالخدوش والضربات على السطح الخارجي.
“المرة الثانية.”
“ماذا حدث؟ لماذا كنت تحملني؟”
كانت هذه هي المرة الثانية التي يحدث فيها شيء لا أستطيع فهمه.
“حقًا… يا للأسف.”
المرة الأولى مع ديليلا وشوكولاتتها، والمرة الثانية مع كيرا و… السجائر.
“….أنتِ مستيقظة.”
“…هل هذا حقًا سفر عبر الزمن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عدت.”
لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟
بما أنه لا يريد التحدث، فلن تضغط عليه.
إن كان حقًا سفرًا عبر الزمن، فهل كنت أنا من أثر على ديليلا وكيرا؟
عندما فتحت عيني، وجدت نفسي واقفًا في الزقاق المألوف.
هل هذا منطقي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عدت.”
“قد يكون نوعًا من المفارقة حيث إنني فقط أتبع ما حدث بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تركت الأمر يمر.
بهذا المعنى، إن كنت أنا من أثر عليهما بالفعل، فإن خط الزمن للعالم قد تكيف بالفعل ليأخذ في الاعتبار أفعالي المستقبلية.
“عمتـي جاءت.”
ذلك…
“…هل هذا حقًا سفر عبر الزمن؟”
بصراحة، كان من الصعب عليّ استيعاب هذه الفكرة.
“….”
ماذا سيحدث لو مضيت قدمًا وقتلتهما؟
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت نظراتها مثبتة عليه.
…أم أن هناك قيودًا؟ مثل الجدار غير المرئي الذي منعني من الاقتراب من كيرا؟
“اقتضت الحاجة استخدامها.”
“قد يكون هذا هو السبب…”
“أنتِ أيتها الـ—!”
لكنني كنت أميل أكثر إلى الاعتقاد بأنني كنت أعيد تجربة نسخة معدلة من أعمق صدماتهم.
تلك الثغرة لم تأتِ أبدًا.
في حالة ديليلا، كان الشخص الذي أعطاها الشوكولاتة شخصًا آخر،
ثم خطوت خطوتي الأولى خارج الزقاق متجهًا نحو السكن.
والذي كان يشعل السجائر داخل الخزانة كان كيرا نفسها.
“في نوبة غضبك، كدتِ تقتلينها. ابنة أخيكِ العزيزة. لكن في النهاية، لم تحصلي حتى على أدنى فكرة عن مكان المرآة.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن على وشك الوصول.”
عند التفكير في الوقت الذي قضيته داخل الخزانة، استدرت لأنظر إليها.
“قتلها لن يؤدي إلا إلى تعقيد وضعنا. المستشارة في المدينة. في اللحظة التي تموت فيها كيرا أو تختفي، لن تفلتي من أنظارها. قد يكون بريمير تحت سيطرتنا، لكن هناك حدود. إن حاولت تلك الوحشية حقًا، فلن يستطيع أحد… وأعني، لا أحد منا، الفرار منها.”
تمامًا مثل بقية الأثاث، كانت مهترئة للغاية، مليئة بالخدوش والضربات على السطح الخارجي.
ضيقت كيرا عينيها.
كان القفل مكسورًا، وعندما نظرت إليه، أدركت شيئًا.
ماذا سيحدث لو مضيت قدمًا وقتلتهما؟
“كان يجب أن أكون قادرًا على دفع الباب للخارج دون مشكلة.”
لسبب ما، كنت لا أزال عالقًا داخل نطاق الورقة الثالثة.
صرير—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن تلاحظ أي ثغرة يمكنها استغلالها، ولكن…
كما توقعت، في اللحظة التي لمست فيها الباب، أصدر صريرًا وفتح بسلاسة تحت لمستي.
عندها أدركت…
حينها أدركت أن الشخص الوحيد الذي كان محبوسًا داخل تلك الخزانة… كان أنا.
“أه؟”
كيرا… لم تكن محبوسة.
كان لدي فكرة عن السبب، واستغللت ذلك لصالحتي.
لقد كانت فقط تختبئ هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت أميل أكثر إلى الاعتقاد بأنني كنت أعيد تجربة نسخة معدلة من أعمق صدماتهم.
“آه.”
كانت مجرد كلمتين، لكنهما كانتا كافيتين لأفهم قرارها.
فهمت شيئًا آخر أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان معطفها الأبيض يتدلى على كتفيها، يرفرف خلفها وهي تدير ظهرها.
“إذن هذا هو الأمر…”
لكن كلما فكرت في الأمر، ازداد اعتقادها بأن تدخله لم يكن له أي علاقة بهروب عمتها.
السبب الذي جعلني أشعر بأنني محاصر، وأختنق، وأشعر بالجوع…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن تلاحظ أي ثغرة يمكنها استغلالها، ولكن…
كان لأن الورقة الثالثة جعلتني أختبر كل ما شعرت به كيرا في ذلك الوقت.
في الواقع، لو كان يتجول بهذا الشكل، فسيكون الأمر غريبًا جدًا.
من شعورها بالحصار في الظلام، إلى الخوف والإحساس بالعجز الذي ابتلعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن على وشك الوصول.”
لقد جعلوني أشعر بكل شيء.
“تلك العاهرة!”
“…..”
عندها فكرت في السؤال بجدية، وبعد لحظات، ارتسمت ابتسامة ملتوية على شفتيها وهي تخطو داخل الضباب.
أغلقت عينيّ، واسترجعت بهدوء كل تلك الأحاسيس ونقشتها في ذهني، ثم فتحت عيني مجددًا.
حدقت كيرا في عينيه بصمت غير مريح قبل أن تعض شفتيها وتخفض رأسها.
عندما فتحت عيني، وجدت نفسي واقفًا في الزقاق المألوف.
لكن كلما فكرت في الأمر، ازداد اعتقادها بأن تدخله لم يكن له أي علاقة بهروب عمتها.
كانت كيرا ملقاة أمامي، وسمعت صوت عمتها من الجانب.
“….”
عندها أدركت…
حتى صوته كان مألوفًا.
“لقد عدت.”
عندما استدار برأسه، تمكنت كيرا أخيرًا من رؤية وجهه.
انتهت الرؤية.
بالقرف التام، وعندما همّت بإخباره بذلك، أدركت شيئًا.
كنت أعتقد أنني سأفهم المزيد عن الموقف، لكنه قادني فقط إلى المزيد من الأسئلة.
توقفت كلماتها فورًا عندما أدركت شيئًا غريبًا.
ومع ذلك، عند تجميع كل شيء، أصبحت لدي فكرة عما حدث.
بما أنه لا يريد التحدث، فلن تضغط عليه.
“ألا تستمع إلي؟”
“ستقتلني بسببه؟”
“…أنا أستمع.”
“المرة الثانية.”
رفعت رأسي ونظرت نحو عمة كيرا.
“لأنني أريد قتلها بنفسي.”
كانت عيناها ضيقتين، ويمكنني أن أرى أنها منزعجة مني.
ارتفع طرف شفتيه بلطف، بينما أغلق يده ببطء.
لكن لسبب ما، كانت تكبح نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغطية سرير، ألعاب، قطع أثاث، وشظايا مرآة مكسورة…
كان لدي فكرة عن السبب، واستغللت ذلك لصالحتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو شيء من هذا القبيل.
“كم سنة مضت منذ أن كُلفتِ بالبحث عن المرآة؟”
“أنتِ أيتها الـ—!”
“…..”
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت نظراتها مثبتة عليه.
في اللحظة التي انخفض فيها صوتي، أغلق فمها.
“قدرة من قدراتي.”
لقد نظرت إلي فقط دون أن تنطق بكلمة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان معطفها الأبيض يتدلى على كتفيها، يرفرف خلفها وهي تدير ظهرها.
كان ذلك مؤسفًا، لأنني كنت أفعل هذا للحصول على معلومات منها، لكنني كنت شخصًا صبورًا.
عادت إليّ ذكريات الوقت الذي كنت فيه محاصرًا في الظلام.
واصلت محاولتي لهدم جدرانها،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت محاولتي لهدم جدرانها،
“لقد أصبحتِ يائسة على مر السنين.”
كان لأن الورقة الثالثة جعلتني أختبر كل ما شعرت به كيرا في ذلك الوقت.
ألقيت نظرة خفيفة باتجاه كيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن الجواب واضحًا؟
“في نوبة غضبك، كدتِ تقتلينها. ابنة أخيكِ العزيزة. لكن في النهاية، لم تحصلي حتى على أدنى فكرة عن مكان المرآة.”
لا يوجد مهرب من ديليلا، وعمة كيرا بدأت تفهم هذا، إذ بدأت تعابير وجهها تتراخى.
“….”
“هي السبب في الحالة التي أنا عليها الآن.”
“إنه أمر مثير للشفقة.”
أرادت أن ترى كيف سيرد.
حرصت على التأكيد على كلماتي الأخيرة.
“عمتكِ نجت، كيف تشعرين حيال ذلك؟”
… أثناء حديثي، فكرت في حقن القليل من السحر العاطفي في صوتي، لكنني تراجعت.
لا يوجد مهرب من ديليلا، وعمة كيرا بدأت تفهم هذا، إذ بدأت تعابير وجهها تتراخى.
بينما لم تكن الفرص عالية، كان هناك احتمال ضئيل أن تكتشف شيئًا.
لم تنطق بكلمة، بل ظلت تحدق بي في صمت.
لهذا السبب، امتنعت عن ذلك.
عندما استدار برأسه، تمكنت كيرا أخيرًا من رؤية وجهه.
فقط لأنني لم أعتقد أنني سأحتاج إليه.
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت نظراتها مثبتة عليه.
“قتلها لن يؤدي إلا إلى تعقيد وضعنا. المستشارة في المدينة. في اللحظة التي تموت فيها كيرا أو تختفي، لن تفلتي من أنظارها. قد يكون بريمير تحت سيطرتنا، لكن هناك حدود. إن حاولت تلك الوحشية حقًا، فلن يستطيع أحد… وأعني، لا أحد منا، الفرار منها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت كيرا إلى الأسفل وفهمت.
إذا كانت ديليلا عازمة على تعقب الشخص المسؤول عن قتل كيرا، فلن يستطيع أحد إيقافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن على وشك الوصول.”
لا أطلس، ولا الإمبراطور، ولا هي.
لم تخفِ شيئًا، بل أخبرته بكل شيء.
لا يوجد مهرب من ديليلا، وعمة كيرا بدأت تفهم هذا، إذ بدأت تعابير وجهها تتراخى.
“أوه.”
عندما رأيت ذلك، لم أسترخِ.
بما أنه لا يريد التحدث، فلن تضغط عليه.
بل على العكس، شعرت بتوتر أكبر وتوقفت عن الكلام.
“لقد أصبحتِ يائسة على مر السنين.”
“….”
صرير—
“….”
لهذا السبب لم تكن تنام أبدًا دون أن تترك النور مضاءً.
لم تنطق بكلمة، بل ظلت تحدق بي في صمت.
لسبب ما، لم تصدقه.
ولم أكن لأتراجع، فبادلتها النظرات مباشرة في تلك العيون الحمراء الياقوتية المألوفة، حتى انحنت شفتيها أخيرًا في ابتسامة خفيفة.
انتفضت للخلف، وتغير تعبيرها عندما شعرت بأنها محتجزة بين ذراعي أحدهم.
“أنت محظوظ.”
بهذا المعنى، إن كنت أنا من أثر عليهما بالفعل، فإن خط الزمن للعالم قد تكيف بالفعل ليأخذ في الاعتبار أفعالي المستقبلية.
كانت مجرد كلمتين، لكنهما كانتا كافيتين لأفهم قرارها.
ما استقبل نظري كان غرفة ممزقة.
“…أشعر بإغراء شديد لقتلك، ولكن كما قلتِ، لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لي إذا فعلت ذلك.”
هل هذا منطقي؟
هزت كتفيها بلا مبالاة.
ومع ذلك…
“يا للأسف. كنت أعتقد أنني اقتربت من معرفة مكان المرآة، لكنها حقًا صعبة المراس.”
لم يقل شيئًا، لكنني فهمت مقصده.
خفضت رأسها، وتوقفت نظرة روز على كيرا.
”….يبدو أن هذا متوقع.”
“حقًا… يا للأسف.”
“بالتأكيد.”
استدارت روز مبتعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها أدركت أن الشخص الوحيد الذي كان محبوسًا داخل تلك الخزانة… كان أنا.
كانت ترتدي بدلة رمادية تناسب ملامح جسدها تمامًا.
“هذه غرفة كيرا.”
كان معطفها الأبيض يتدلى على كتفيها، يرفرف خلفها وهي تدير ظهرها.
عندما استدار برأسه، تمكنت كيرا أخيرًا من رؤية وجهه.
دون أن تنظر إلى الوراء، غادرت الزقاق ويديها في جيوبها.
كان لدي فكرة عن السبب، واستغللت ذلك لصالحتي.
“…سأعود قريبًا. سأتركها في عهدتك.”
ومع ذلك، عند تجميع كل شيء، أصبحت لدي فكرة عما حدث.
ومع تلاشي وقع كعب حذائها تدريجيًا، التقت عيناي بعيني الأستاذ.
“في نوبة غضبك، كدتِ تقتلينها. ابنة أخيكِ العزيزة. لكن في النهاية، لم تحصلي حتى على أدنى فكرة عن مكان المرآة.”
لم يقل شيئًا، لكنني فهمت مقصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟
أومأت برأسي بهدوء، فردّ الإيماءة قبل أن يستدير، متبعًا روز من خلفها.
“…..”
تفحصت جميع الأدلة الصغيرة المتناثرة في الغرفة، من الصور إلى الدببة الممزقة، وبدأت القطع تتجمع معًا.
بعد رحيلهما بفترة قصيرة، وقفت في صمت، أحدق بهدوء في كيرا المستلقية على الأرض، وشعرها متناثر على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن الجواب واضحًا؟
عادت إليّ ذكريات الوقت الذي كنت فيه محاصرًا في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أكن متأكدًا من المدة التي وقفت فيها هناك، لكنني في النهاية انحنيت والتقطتها بين ذراعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن تلاحظ أي ثغرة يمكنها استغلالها، ولكن…
بدأ الضباب ينتشر من جسدي، محيطًا بنا بالكامل.
ارتفع طرف شفتيه بلطف، بينما أغلق يده ببطء.
ثم خطوت خطوتي الأولى خارج الزقاق متجهًا نحو السكن.
كان يذكرها كثيرًا بذلك الوقت.
“هذه المرة فقط.”
كانت ترتدي بدلة رمادية تناسب ملامح جسدها تمامًا.
“….لماذا؟”
***
نعم، أرادت كيرا أن تكون هي من يقتل عمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن الجواب واضحًا؟
كانت كيرا تشعر بأنها تتأرجح بين الوعي واللاوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم أكن لأتراجع، فبادلتها النظرات مباشرة في تلك العيون الحمراء الياقوتية المألوفة، حتى انحنت شفتيها أخيرًا في ابتسامة خفيفة.
وجه معين ظل يطفو في ذهنها، مما جعل قلبها ينبض بقلق.
حدقت كيرا في عينيه بصمت غير مريح قبل أن تعض شفتيها وتخفض رأسها.
بينما كانت تغيب وتعود إلى وعيها، كانت ترى الظلام المألوف، فارتعش قلبها.
”….يبدو أن هذا متوقع.”
الظلام… كانت تكرهه.
“ستقتلني بسببه؟”
لا، كانت تخافه.
كانت ترتدي بدلة رمادية تناسب ملامح جسدها تمامًا.
…كلما تعرضت له أكثر، زاد قلقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حاولت، الكلمات ببساطة لم تخرج.
لهذا السبب لم تكن تنام أبدًا دون أن تترك النور مضاءً.
حرصت على التأكيد على كلماتي الأخيرة.
كان يذكرها كثيرًا بذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا مثل بقية الأثاث، كانت مهترئة للغاية، مليئة بالخدوش والضربات على السطح الخارجي.
فعلت كل ما بوسعها لنسيان ذلك الوقت.
“…أشعر بإغراء شديد لقتلك، ولكن كما قلتِ، لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لي إذا فعلت ذلك.”
من تنظيف غرفتها والحفاظ على ترتيبها حتى لا تتذكر حالتها عندما خرجت منها، إلى التأكد من أنها لن تكون وحيدة أبدًا في الظلام.
وجه معين ظل يطفو في ذهنها، مما جعل قلبها ينبض بقلق.
بذلت كيرا كل جهدها للنسيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
ومع ذلك…
لا أطلس، ولا الإمبراطور، ولا هي.
ذلك الوجه ظهر في ذهنها مرة أخرى، فانفتحت عيناها على الفور.
“قتلها لن يؤدي إلا إلى تعقيد وضعنا. المستشارة في المدينة. في اللحظة التي تموت فيها كيرا أو تختفي، لن تفلتي من أنظارها. قد يكون بريمير تحت سيطرتنا، لكن هناك حدود. إن حاولت تلك الوحشية حقًا، فلن يستطيع أحد… وأعني، لا أحد منا، الفرار منها.”
“تلك العاهرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بإمكانها إجباره على الكلام.
“….!”
“لأنني أريد قتلها بنفسي.”
انتفضت للخلف، وتغير تعبيرها عندما شعرت بأنها محتجزة بين ذراعي أحدهم.
“المرة الثانية.”
“أنتِ أيتها الـ—!”
توقفت كلماتها فورًا عندما أدركت شيئًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حاولت، الكلمات ببساطة لم تخرج.
“أه؟”
في حالة ديليلا، كان الشخص الذي أعطاها الشوكولاتة شخصًا آخر،
نظرت حولها، واندهشت لرؤية نفسها مستندة إلى ظهر شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنا أستمع.”
كان ظهرًا عريضًا، وعندما وقع نظرها على الشخص الذي كان يحملها، أدركت أنه يبدو مألوفًا.
“…أشعر بإغراء شديد لقتلك، ولكن كما قلتِ، لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لي إذا فعلت ذلك.”
“….أنتِ مستيقظة.”
فهمت شيئًا آخر أيضًا.
حتى صوته كان مألوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعرف كيرا كيف تتفاعل، فعبست حواجبها.
من يمكن أن يكون…؟
هزت كتفيها بلا مبالاة.
“نحن على وشك الوصول.”
“هذه المرة فقط.”
عندما استدار برأسه، تمكنت كيرا أخيرًا من رؤية وجهه.
“….”
بشعره الأسود الناعم وعينيه البندقيتين العميقتين اللتين تحملان نوعًا من الهيبة التي يصعب إخفاؤها، لم يكن سوى جوليان.
استدارت روز مبتعدة.
ولم يكن إلا عندما رأته حتى بدأت تستوعب ما حدث، فاسترخت قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن على وشك الوصول.”
لكن ليس لوقت طويل، حيث أدارت رأسها بسرعة لتتفحص محيطها، فقط لتُصدم برؤية الضباب يحيط بهما.
بدا الأمر وكأن إعصارًا قد اجتاح المكان.
“ماذا—؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن تلاحظ أي ثغرة يمكنها استغلالها، ولكن…
“قدرة من قدراتي.”
لم تخفِ شيئًا، بل أخبرته بكل شيء.
“….”
قهقهت كيرا.
“اقتضت الحاجة استخدامها.”
“…ماذا حدث؟”
“أوه.”
كما توقعت، في اللحظة التي لمست فيها الباب، أصدر صريرًا وفتح بسلاسة تحت لمستي.
نظرت كيرا إلى الأسفل وفهمت.
لكن ليس لوقت طويل، حيث أدارت رأسها بسرعة لتتفحص محيطها، فقط لتُصدم برؤية الضباب يحيط بهما.
في الواقع، لو كان يتجول بهذا الشكل، فسيكون الأمر غريبًا جدًا.
في الواقع، لو كان يتجول بهذا الشكل، فسيكون الأمر غريبًا جدًا.
“يمكنك إنزالي.”
الفصل 284: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [3]
“بالتأكيد.”
“….”
توقف جوليان، وقفزت كيرا عن ظهره.
لهذا السبب، امتنعت عن ذلك.
نظرت إلى الضباب لوهلة، ثم حولت انتباهها إليه مجددًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
كان لديها الكثير من الأسئلة التي أرادت طرحها.
هل كان جادًا أم يمزح؟
“ماذا حدث؟ لماذا كنت تحملني؟”
“لكنني سأقتلك أيضًا بسببه.”
“….لا فكرة لدي .”
فمها… رفض أن ينطق بالكلمات.
هز جوليان كتفيه بلا اكتراث.
“حقًا… يا للأسف.”
“وجدتك فاقدة الوعي في منتصف زقاق. أنا أكثر من يتساءل عن حالتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها، واندهشت لرؤية نفسها مستندة إلى ظهر شخص ما.
“أوه.”
“بالتأكيد.”
ضيقت كيرا عينيها.
كان لأن الورقة الثالثة جعلتني أختبر كل ما شعرت به كيرا في ذلك الوقت.
لسبب ما، لم تصدقه.
كان لأن الورقة الثالثة جعلتني أختبر كل ما شعرت به كيرا في ذلك الوقت.
كان يعلم شيئًا بلا شك.
“….”
ومع ذلك، تركت الأمر يمر.
“هذه المرة فقط.”
بما أنه لا يريد التحدث، فلن تضغط عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، كانت تخافه.
“حسنًا…”
كان لديها الكثير من الأسئلة التي أرادت طرحها.
تنحنحت كيرا، ثم واجهت جوليان مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت في الورقة الثالثة، شعرت بصداع ينبض في رأسي.
“عمتـي جاءت.”
تمكنت أخيرًا من فتح باب الخزانة.
“….”
عندها فكرت في السؤال بجدية، وبعد لحظات، ارتسمت ابتسامة ملتوية على شفتيها وهي تخطو داخل الضباب.
“هي السبب في الحالة التي أنا عليها الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عدت.”
لم تخفِ شيئًا، بل أخبرته بكل شيء.
الفصل 284: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [3]
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت نظراتها مثبتة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن على وشك الوصول.”
أرادت أن ترى كيف سيرد.
“….لماذا؟”
أن تلاحظ أي ثغرة يمكنها استغلالها، ولكن…
من يمكن أن يكون…؟
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
تلك الثغرة لم تأتِ أبدًا.
لم أكن متأكدًا من المدة التي وقفت فيها هناك، لكنني في النهاية انحنيت والتقطتها بين ذراعي.
ظل تعبيره متجمدًا طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها أدركت أن الشخص الوحيد الذي كان محبوسًا داخل تلك الخزانة… كان أنا.
كان ذلك يزعج كيرا، لكنها لم تستطع فعل شيء حيال ذلك.
هل كان جادًا أم يمزح؟
لم يكن بإمكانها إجباره على الكلام.
لسبب ما، كنت لا أزال عالقًا داخل نطاق الورقة الثالثة.
تمامًا عندما بدأت كيرا تتقبل الموقف، تحدث جوليان أخيرًا.
“عمتكِ نجت، كيف تشعرين حيال ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هذا هو الأمر…”
“….كيف أشعر حيال ذلك؟”
صدر صوت سحق خافت بينما خطوت للأمام.
قهقهت كيرا بسخرية، وهي تنظر إليه بنظرة استهزاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن الجواب واضحًا؟
ألم يكن الجواب واضحًا؟
“عمتـي جاءت.”
شعرت بالقرف.
“كان يجب أن أكون قادرًا على دفع الباب للخارج دون مشكلة.”
بالقرف التام، وعندما همّت بإخباره بذلك، أدركت شيئًا.
”….يبدو أن هذا متوقع.”
فمها… رفض أن ينطق بالكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت أميل أكثر إلى الاعتقاد بأنني كنت أعيد تجربة نسخة معدلة من أعمق صدماتهم.
“أه؟”
“هي السبب في الحالة التي أنا عليها الآن.”
مهما حاولت، الكلمات ببساطة لم تخرج.
“أنت محظوظ.”
مصدومة، نظرت إلى جوليان، الذي كان يحدق بها بنفس نظرته الهادئة.
تنحنحت كيرا، ثم واجهت جوليان مباشرة.
حدقت كيرا في عينيه بصمت غير مريح قبل أن تعض شفتيها وتخفض رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان معطفها الأبيض يتدلى على كتفيها، يرفرف خلفها وهي تدير ظهرها.
“سعيدة.”
بالقرف التام، وعندما همّت بإخباره بذلك، أدركت شيئًا.
“….لماذا؟”
كانت هذه هي المرة الثانية التي يحدث فيها شيء لا أستطيع فهمه.
بدلًا من أن يبدو متفاجئًا، ظل صوت جوليان هادئًا.
وقفت كيرا في صمت للحظة قبل أن ترفع رأسها مجددًا.
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت نظراتها مثبتة عليه.
“لأنني أريد قتلها بنفسي.”
“لكنني سأقتلك أيضًا بسببه.”
نعم، أرادت كيرا أن تكون هي من يقتل عمتها.
“….أنتِ مستيقظة.”
ليس جوليان، ولا أي شخص آخر، بل هي نفسها.
أغلقت عينيّ، واسترجعت بهدوء كل تلك الأحاسيس ونقشتها في ذهني، ثم فتحت عيني مجددًا.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان معطفها الأبيض يتدلى على كتفيها، يرفرف خلفها وهي تدير ظهرها.
وقف جوليان في صمت لوهلة، مستوعبًا كلماتها قبل أن يتحدث مجددًا،
“قدرة من قدراتي.”
“ماذا لو أخبرتكِ أنني كنت السبب في هروبها؟”
تلك الثغرة لم تأتِ أبدًا.
تجمدت كيرا لثانية، غير قادرة على استيعاب كلماته، وهي تحدق به بذهول.
…أم أن هناك قيودًا؟ مثل الجدار غير المرئي الذي منعني من الاقتراب من كيرا؟
كان تعبيره غير مبالٍ، يراقبها ليرى كيف سترد.
بصراحة، كان من الصعب عليّ استيعاب هذه الفكرة.
لم تعرف كيرا كيف تتفاعل، فعبست حواجبها.
من شعورها بالحصار في الظلام، إلى الخوف والإحساس بالعجز الذي ابتلعها.
هل كان جادًا أم يمزح؟
كانت كيرا تشعر بأنها تتأرجح بين الوعي واللاوعي.
فكرت في ذلك الوقت بالسجن، وفي أفعاله.
“يمكنك إنزالي.”
لكن كلما فكرت في الأمر، ازداد اعتقادها بأن تدخله لم يكن له أي علاقة بهروب عمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط لأنني لم أعتقد أنني سأحتاج إليه.
“ربما يظن أنه ساعدها في الهروب بهجومه…”
إن كان حقًا سفرًا عبر الزمن، فهل كنت أنا من أثر على ديليلا وكيرا؟
أو شيء من هذا القبيل.
“…هل هذا حقًا سفر عبر الزمن؟”
عندها فكرت في السؤال بجدية، وبعد لحظات، ارتسمت ابتسامة ملتوية على شفتيها وهي تخطو داخل الضباب.
عندما استدار برأسه، تمكنت كيرا أخيرًا من رؤية وجهه.
“سأشكرك على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن تلاحظ أي ثغرة يمكنها استغلالها، ولكن…
قهقهت كيرا.
“لكنني سأقتلك أيضًا بسببه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق الأمر لحظة لأدرك تمامًا محيطي.
وأخيرًا، اختفت تمامًا داخل الضباب، تاركة جوليان واقفًا وحده.
بهذا المعنى، إن كنت أنا من أثر عليهما بالفعل، فإن خط الزمن للعالم قد تكيف بالفعل ليأخذ في الاعتبار أفعالي المستقبلية.
رفع يده، ونظر إلى راحة كفه.
كان لأن الورقة الثالثة جعلتني أختبر كل ما شعرت به كيرا في ذلك الوقت.
“ستقتلني بسببه؟”
“….لا فكرة لدي .”
ارتفع طرف شفتيه بلطف، بينما أغلق يده ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت في الورقة الثالثة، شعرت بصداع ينبض في رأسي.
”….يبدو أن هذا متوقع.”
لا أطلس، ولا الإمبراطور، ولا هي.
كيرا ميلن: سبات
“تلك العاهرة!”
التقدم – 13% ——> 19%
بعد رحيلهما بفترة قصيرة، وقفت في صمت، أحدق بهدوء في كيرا المستلقية على الأرض، وشعرها متناثر على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها، واندهشت لرؤية نفسها مستندة إلى ظهر شخص ما.
__________________________________
عندها أدركت…
كان لدي فكرة عن السبب، واستغللت ذلك لصالحتي.
ترجمة: TIFA
ومع ذلك…
بشعره الأسود الناعم وعينيه البندقيتين العميقتين اللتين تحملان نوعًا من الهيبة التي يصعب إخفاؤها، لم يكن سوى جوليان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات