Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 325

1111111111

الفصل 325: معركة الأساتذة الكبار بملابس بسيطة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر غاو دا فجأة ببرودة في عنقه، كما لو أن بعض رقاقات الثلج قد سقطت في ملابسه. كان يعلم أن المعركة التي حدثت سابقًا كانت بالتأكيد ليست شيئًا يمكن لأشخاص مثله التدخل فيه بتهور. على الرغم من أنه لم يشهدها شخصيًا، إلا أنه يمكنه تخمين المستويات التي لا تصدق التي وصل إليها الشخصان المتقاتلان.

خفض وو تشو رأسه قليلاً وسمح للرياح الليلية الباردة بالهبوب بينما كانت تدفع القماش الأسود على عينيه. لف يده اليمنى الثابتة والمرعبة ببطء حول مقبض القضيب الحديدي على جانبه. خطوة بخطوة، مشى نحو اتجاه متجر المعكرونة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سرعتهما سريعة جدًا لدرجة أنهما بدا وكأنهما يلتقيان فجأة مثل شعاعين من الضوء. فان شيان قبل إصابته؛ ذلك القاتل الظل من المكتب السادس؛ حتى لو كانت هايتانغ هنا: لا أحد كان سيكون قادرًا على رد الفعل في الوقت المناسب. كان يمكنهم فقط الانتظار ليموتوا. بخلاف الأساتذة الكبار الأربعة، لم يختبر أي شخص آخر مثل هذا المستوى.

الملابس الرقيقة التي كان يرتديها الرجل أمام متجر المعكرونة كانت مصنوعة من قماش خشن، بلون ترابي أصفر بنصف أكمام. كانت بالضبط ملابس عامل شاق في رصيف نهر جنوب جينغدو. لم يكن هناك شيء غريب على الإطلاق. رمش، ولم تتغير البرودة في عينيه على الإطلاق؛ ولم يتغير التعبير على وجهه أيضًا. فقط مع صوت خطوات وو تشو، نهض ببطء من المقعد.

كان صوت وو تشو في الواقع غاضبًا بعض الشيء. “لقد نسيت بعض الأشياء — انتظر حتى أتذكر.”

كان هناك سكين مستقيم في يد الرجل ذو الملابس البسيطة. أرجح يده وقطعت الحافة الحادة الهواء بصافرة. تأرجحت الحافة المستقيمة عبر عنق رجل عجوز منحني، صاحب المتجر، الذي كان ينحني لالتقاط المعكرونة. أصدر عنق صاحب المتجر صوتًا غريبًا ورش الدم الطازج من عنقه، ليقع تمامًا في وعاء المعكرونة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجملة الأولى أخبرته بإعادة “الظل”. هذا يعني أن إصابة وو جو كانت خطيرة جدًا، ولم يكن قادرًا على البقاء بجانب فان شيان لحمايته. أراد من تشن بينغ بينغ أن يفي بوعده مبكرًا، ويستدعي “الظل” لحماية سلامة فان شيان.

بعد ذلك مباشرة، انفصل رأس صاحب المتجر بضجة، مثل شجرة خريف مثقلة بالفاكهة، وانفصل عن الجسد وسقط مع رش في حساء المعكرونة. أثار الهبوط رذاذًا من الحساء الساخن الدموي.

ومع ذلك، عندما اصطدم الشعاعان معًا، لم ينتجا ألعاب نارية رائعة؛ بدلاً من ذلك، كان هناك صمت مميت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدون سابق إنذار، بدون سبب. ضربة باردة وثابتة بشكل غير عادي. تم قطع رأس صاحب المتجر وارتدى رأسه العجوز صعودًا وهبوطًا في الحساء الذي كان قد صبغ بالفعل باللون الأحمر القاتم. تحت ضوء مصباح الزيت المتذبذب، بدا هذا المشهد مخيفًا وغريبًا بشكل لا يوصف.

عند الفجر، كان الظلام دامسًا في المكان المسمى “واي سانلي”، مكان ناءٍ وهادئ في جينغدو. يمكن رؤية ظل هيكل دائري بشكل خافت. كان مصنوعًا بالكامل من الخشب الأسود، وكان معبدًا. تساقطت رقاقات الثلج واحدة تلو الأخرى، مما أعطى المعبد شعورًا متساميًا بالانفصال عن العالم.

في هذه اللحظة، وقف وو تشو على بعد أربعين قدمًا أمام الرجل ذو الملابس البسيطة. النصف من وجهه غير المغطى بالقماش الأسود لم يتحرك على الإطلاق، كما لو أنه لم يهتم بأن الشخص الآخر قد قتل للتو صاحب متجر معكرونة بريء أمامه.

في الليل، بدأ الثلج يتساقط مرة أخرى. قفزت بعض الظلال البشرية فوق جدار الحديقة، وهبطت بدون صوت في الزقاق الصغير. بعد الهبوط، سحب كل شخص سكينًا طويلًا من ظهره ورتبوا أنفسهم في تشكيل هجومي، يراقبون كل اتجاه بحذر.

“أنت قادم من الجنوب.” كان صوت الرجل الأعمى دائمًا رتيبًا، يفتقر إلى الإحساس بالإيقاع.

في لحظة فقط، كان قد خمن بالفعل أفكار الإمبراطور الحقيقية. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من كيفية اتصال الإمبراطور بمعبد الفراغ، إلا أنه كان واضحًا جدًا بشأن شيء واحد. الإمبراطور العظيم كان يرغب بشدة في اختفاء وو جو.

سحب الرجل ذو الملابس البسيطة سكينه المستقيم ببطء. كانت تلك العينان الباردتان تركزان على وو تشو، وعلى الرغم من أن عينيه وتعبير وجهه لم يظهرا أي مشاعر، إلا أنهما أعطيا انطباعًا بأنه قد دخل بالفعل في حالة تأهب عالية.

“لأنني لم أستطع العثور عليك في الجنوب، لذا كان علي استخدام هذه الطريقة لإجبارك على الظهور.” حدق وو تشو ببرودة فيه كما لو كان ينظر إلى رجل ميت. “بمجرد أن تعلم أن فان شيان هو من نسلها، ستسرع إلى جينغدو لقتله.”

“تفتيش روتيني.” تحدث الرجل ذو الملابس البسيطة بصوت رتيب للغاية. “أحضرك معي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال وو تشو: “أنت هنا لقتل فان شيان.”
قال الرجل ذو الملابس البسيطة: “أنت قصدت إطلاق المعلومات.”

لذا بدا أن الاضطراب الأخير في جينغدو كان بسبب وو تشو الذي تظاهر بالخطأ في الحساب، وأخبر كو هي سرًا، حتى يتمكن من الكشف عن ماضي فان شيان من تشي الشمالية البعيدة. هذا أيضًا ضمن أنه سيتمكن من القيام بذلك دون ترك أي أثر له.

“لأنني لم أستطع العثور عليك في الجنوب، لذا كان علي استخدام هذه الطريقة لإجبارك على الظهور.” حدق وو تشو ببرودة فيه كما لو كان ينظر إلى رجل ميت. “بمجرد أن تعلم أن فان شيان هو من نسلها، ستسرع إلى جينغدو لقتله.”

ومع ذلك، فإن الشخص الذي استطاع إصابة وو جو لا بد أن يكون قد مات بالفعل. وإلا، وبالنظر إلى شخصية وو جو، ومن أجل حياة فان شيان، لم يكن ليغادر جينغدو مع وجود عدو بهذه القوة بغض النظر عن مدى خطورة إصابته.

تحركت حاجبا الرجل ذو الملابس البسيطة بشكل غريب، كما لو أنهما أرادا التعبير عن الدهشة والارتباك؛ كان واضحًا أن تعبيره كان متصلبًا بعض الشيء، لذا بدا غريبًا بعض الشيء. التوى الحاجبان مثل دودتين صغيرتين.

عادةً ما يكون هناك حراس أكثر في الليل في الحديقة، خاصة في الأيام الأخيرة. بسبب قضية المفوض فان، لم يعد المدير تشن إلى حديقة تشن على الإطلاق. بدلاً من ذلك، تولى المسؤولية المباشرة عن المجلس للسيطرة على كل شيء. إذا علم المدير أنه كان ينام سابقًا، لن تكون هناك عواقب سارة.

“كنت تعرف السبب، لذا جعلتني آتي.”

في تلك اللحظة، حافظ على وضعية نصف الركوع. كان القضيب الحديدي في يده يشير إلى الأعلى قليلاً، كما لو كان يحمل شعلة لتكريم السماء، وكان مغروزًا في بطن خصمه.

إذا حدث شيء لفان شيان وجن وو جو، فإن العالم سيجن معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، عندما اصطدم الشعاعان معًا، لم ينتجا ألعاب نارية رائعة؛ بدلاً من ذلك، كان هناك صمت مميت.

لماذا كان على الرجل ذو الملابس البسيطة أن يأتي إلى جينغدو لقتل فان شيان بعد أن علم أنه ابن يه تشينغ مي؟ من المحادثة بين وو تشو وهذا الرجل ذو الملابس البسيطة، كان واضحًا أن هذين الشخصين يعرفان بعضهما البعض.

كان صوت وو تشو في الواقع غاضبًا بعض الشيء. “لقد نسيت بعض الأشياء — انتظر حتى أتذكر.”

علاوة على ذلك، كان وو تشو يعلم أن هذا الرجل بمجرد أن يعلم بماضي فان شيان، سيأتي إلى جينغدو لقتله بأي ثمن، لذا كان ينتظر خارج مزرعة فان.

إذا كان العم الأعمى لديه القدرة على وضع هذه الخطة الجميلة، فإن السبب الوحيد لكل هذا هو جذب هذا الرجل ذو الملابس البسيطة إلى جينغدو.

لذا بدا أن الاضطراب الأخير في جينغدو كان بسبب وو تشو الذي تظاهر بالخطأ في الحساب، وأخبر كو هي سرًا، حتى يتمكن من الكشف عن ماضي فان شيان من تشي الشمالية البعيدة. هذا أيضًا ضمن أنه سيتمكن من القيام بذلك دون ترك أي أثر له.

جلس تشن بينغ بينغ في كرسيه المتحرك وغاص في أفكاره لفترة طويلة. في الموقد القريب منه، كانت أضواء النار الحمراء تقفز مثل الجان، مغطية وجهه الأبيض الشاحب بوهج أحمر.

إذا كان العم الأعمى لديه القدرة على وضع هذه الخطة الجميلة، فإن السبب الوحيد لكل هذا هو جذب هذا الرجل ذو الملابس البسيطة إلى جينغدو.

كان وو تشو قد تحرك أولاً، وكانت سرعته أسرع قليلاً من خصمه. عندما اصطدم الاثنان معًا، أخذت ركبته اليسرى وقتًا إضافيًا للركوع. كان أسرع قليلاً فقط، لكن ذلك كان كافيًا لإنقاذ حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من هو الرجل ذو الملابس البسيطة بالضبط؟

في الليلة التي حمل فيها وو جو فان شيان خارج جينغدو، كانا قد فكرا في كيفية إبعاد فان شيان عن ذلك الخطر المجهول. فقط… كيف عرف المعبد أن وو جو كان في الجنوب؟ قطب تشن بينغ بينغ حاجبيه وبدأ في تحليل كل هذا.

قبل عدة أشهر، على الساحل الجنوبي لمملكة تشينغ، ظهر رجل مجهول. كان يبحث في كل مكان عن رجل أعمى، وعندما لم يحصل على إجابة، كان ببساطة يقتل كل من رآه. لم يعطي أي عذر ولم يطلب أي أسباب.

كان هناك سكين مستقيم في يد الرجل ذو الملابس البسيطة. أرجح يده وقطعت الحافة الحادة الهواء بصافرة. تأرجحت الحافة المستقيمة عبر عنق رجل عجوز منحني، صاحب المتجر، الذي كان ينحني لالتقاط المعكرونة. أصدر عنق صاحب المتجر صوتًا غريبًا ورش الدم الطازج من عنقه، ليقع تمامًا في وعاء المعكرونة!

كان هو القاتل المتسلسل في نانجيانغ الذي لم يستطع فان شيان ويان بينغ يون نسيانه.

كان وو تشو يعلم أن الرجل العجوز الأعرج أمامه لديه ما يكفي من الذكاء لفهم هذه الجمل الثلاث. لم يكن قادرًا على الاستمرار لفترة أطول بعد الإصابة المرعبة التي تعرض لها اليوم، لذا بمجرد أن انتهى من الكلام، غادر مجلس المراقبة بسرعة وبهدوء.

عندما وصلت وزارة العدل إلى طريق مسدود، بدأ مجلس المراقبة أخيرًا في التحقيق في هذه الاغتيالات الغريبة والغامضة. ومع ذلك، في كل مرة كان أحد أفراد مجلس المراقبة يتتبع الرجل المجهول، كان يتم مهاجمته وقتله دون رحمة. وهكذا، حتى الآن، لم يعرف أحد كيف يبدو الرجل المجهول. كان يان بينغ يون قد فكر في استعارة قوات من فان شيان لأخذ حراس النمر إلى الجنوب؛ السبب كان هذا الرجل.

أن يتمكن شخص من إصابة وو تشو؟ يجب أن يكون أحد الأساتذة الكبار هو الذي ضربه. بغض النظر عن مدى غرور تشن بينغ بينغ، سيكون من الصعب عليه، في الفوضى التي كانت عليها جينغدو اليوم، التعامل مع الأخبار التي تفيد بأن العدو لديه فجأة مساعدة إضافية من أحد الأساتذة الكبار.

لقد ظهر فجأة من العدم، ويبدو أنه غير مألوف مع الطريقة التي يجب أن يتصرف بها ومعايير هذا العالم. وهكذا، كان يقتل الكثير من الناس دون داع. لم يكن حتى وقت لاحق أن بدأ يفهم المزيد من الأشياء؛ لذا وضع شعره الأشعث في كعكة شائعة، ووضع قدميه العاريتين في أحذية عشبية يومية شائعة، واختار سكينًا مستقيمًا يستخدمه عادةً فنون القتال في تشينغ. في نفس الوقت، غير أيضًا إلى ملابس قماشية بسيطة وغير ملحوظة.

لذا بدا أن الاضطراب الأخير في جينغدو كان بسبب وو تشو الذي تظاهر بالخطأ في الحساب، وأخبر كو هي سرًا، حتى يتمكن من الكشف عن ماضي فان شيان من تشي الشمالية البعيدة. هذا أيضًا ضمن أنه سيتمكن من القيام بذلك دون ترك أي أثر له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ظهوره بأنه غير منضبط وغير مبالٍ، إلا أن يه ليويون الذكي للغاية كان يحتاج فقط إلى الاستمرار في السفر حول العالم دون توقف، وكان على مملكة تشينغ أن تعامل عائلة يه بشكل جيد. حتى لو أراد الإمبراطور تغيير دفاعات جينغدو، فإنه سيضطر إلى استخدام طرق سرية مريبة مثل خلق الاضطرابات بنفسه. بالطبع، فهم يه ليويون خوف العائلة المالكة بوضوح، ولذلك، في كل هذه السنوات، لم يعد أبدًا إلى جينغدو.

تقدم وو تشو خطوة إلى الأمام وأصبح أقرب قليلاً إلى متجر المعكرونة. خفض رأسه قليلاً وقال: “ذهبت للبحث عنك في الجنوب، لكنني فشلت.”

بعد ذلك مباشرة، انفصل رأس صاحب المتجر بضجة، مثل شجرة خريف مثقلة بالفاكهة، وانفصل عن الجسد وسقط مع رش في حساء المعكرونة. أثار الهبوط رذاذًا من الحساء الساخن الدموي.

قال الرجل ذو الملابس البسيطة شيئًا مخيفًا: “بحثت عنك في الجنوب، وفشلت أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القضيب الحديدي، بدقة لا مثيل لها، مغروزًا في بطن الرجل ذو الملابس البسيطة. لم يكن هناك أدنى انحراف.

كانت قدمي وو تشو عاريتين، وكانت قدمي الرجل ذو الملابس البسيطة ترتدي أحذية عشبية. كان شعر وو تشو مربوطًا بإحكام خلف رأسه، ولم يتحرك بوصة واحدة. كان شعر الرجل ذو الملابس البسيطة مربوطًا في كعكة، أعلى قليلاً على الرأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الهالة حولهما متشابهة جدًا. على الرغم من اختلافهما في الملابس والمظهر، يبدو أن هذين الشيئين هما الوحيدان اللذان يميزانهما. أظهرت الهالة على أجسادهما أن هذين الشخصين كانا آلات قتل لا ترحم؛ كانا صيادين مختبئين في الليل. كان كل منهما يبحث عن الآخر بوضوح، لكنهما كانا يهتمان كثيرًا بمن وجد الآخر أولاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الهالة حولهما متشابهة جدًا. على الرغم من اختلافهما في الملابس والمظهر، يبدو أن هذين الشيئين هما الوحيدان اللذان يميزانهما. أظهرت الهالة على أجسادهما أن هذين الشخصين كانا آلات قتل لا ترحم؛ كانا صيادين مختبئين في الليل. كان كل منهما يبحث عن الآخر بوضوح، لكنهما كانا يهتمان كثيرًا بمن وجد الآخر أولاً.

ومع ذلك، فإن الشخص الذي استطاع إصابة وو جو لا بد أن يكون قد مات بالفعل. وإلا، وبالنظر إلى شخصية وو جو، ومن أجل حياة فان شيان، لم يكن ليغادر جينغدو مع وجود عدو بهذه القوة بغض النظر عن مدى خطورة إصابته.

كانا يطلبان من نفسيهما أن يجدوا الآخر أولاً، وألا يتم اكتشافهم من قبل الآخر. على الرغم من أن هذا بدا متشابهًا، إلا أنه كان مثل معركة الحياة والموت بين الصياد والنمر المصاب. من كان لديه الميزة كان هو الذي سيستمر في الوجود في هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وو تشو: “أنت هنا لقتل فان شيان.” قال الرجل ذو الملابس البسيطة: “أنت قصدت إطلاق المعلومات.”

“أخبرك أحدهم أنني في الجنوب،” قال وو تشو.

لكن وو جو كان مختلفًا عن هؤلاء الأساتذة الكبار الثلاثة. لم يكن لديه عائلة كبيرة كعبء، ولا بلد أو شعب يحتاج إلى حمايته. كل ما فعله كان من أجل فان شيان، لذلك كان يتمتع بحرية أكبر، ولم يكن يمكن تهديده أو إقناعه لمساعدة الآخرين. في الواقع، لم يكن لدى الطرف الآخر أي مجال للمساومة.

لم يرد الرجل ذو الملابس البسيطة على سؤاله؛ بدلاً من ذلك، قال: “لا يمكن ترك أثر.”

المعبد لم يتدخل أبدًا في العالم المادي، ولم يرَ أحد حقًا أهل المعبد. قد لا يُرى أهل المعبد لقرون إذا هلك وو جو والرجل من المعبد معًا؛ ويمكن إخفاء صلة فان شيان بعائلة يه إلى الأبد. إذا تم دفن ما حدث في ذلك العام، فإن هذا ربما كان أفضل نهاية للإمبراطور.

قال وو تشو: “لقد تركت بالفعل الكثير من الآثار. عد إلى المعبد، لن أقتلك.”

وبالتالي، كان سيغو جيان قادرًا على حماية مدينة دونغ يي طوال هذه السنوات بمفرده، قادرًا على نشر قوة سيفه، ودعم تلك الدول الصغيرة المحاصرة بين قوتين كبيرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن الرجل ذو الملابس البسيطة يعتبر كلمات وو تشو غريبة بعض الشيء، وكان في صراع كبير مع الحقيقة التي كان يتبعها دائمًا. ظهرت عاطفة غريبة في تلك العينين، مشرقة وباردة مثل الجليد. كان هذا النوع من العاطفة نادرًا أن يُرى في عيون الناس.

كانا يطلبان من نفسيهما أن يجدوا الآخر أولاً، وألا يتم اكتشافهم من قبل الآخر. على الرغم من أن هذا بدا متشابهًا، إلا أنه كان مثل معركة الحياة والموت بين الصياد والنمر المصاب. من كان لديه الميزة كان هو الذي سيستمر في الوجود في هذا العالم.

“عد معي.” ظل صوت الرجل ذو الملابس البسيطة بلا عاطفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سرعتهما سريعة جدًا لدرجة أنهما بدا وكأنهما يلتقيان فجأة مثل شعاعين من الضوء. فان شيان قبل إصابته؛ ذلك القاتل الظل من المكتب السادس؛ حتى لو كانت هايتانغ هنا: لا أحد كان سيكون قادرًا على رد الفعل في الوقت المناسب. كان يمكنهم فقط الانتظار ليموتوا. بخلاف الأساتذة الكبار الأربعة، لم يختبر أي شخص آخر مثل هذا المستوى.

كان صوت وو تشو في الواقع غاضبًا بعض الشيء. “لقد نسيت بعض الأشياء — انتظر حتى أتذكر.”

وبالتالي، طالما كان وو جو موجودًا، يجب على الإمبراطور أن يعتز بفان شيان. يجب أن يتصرف مثل السنوات الماضية، ويؤدي دور الأب الندم ولكن العاجز، ودور الإمبراطور المليء بالحزن ولكن أيضًا الطموحات العالية.

كانت المحادثة بين الرجلين تستخدم إيقاعًا غريبًا طوال الوقت؛ علاوة على ذلك، إذا تم الاهتمام بشكل أقرب، يمكن اكتشاف أن هذين الشخصين لم يطرحا سؤالاً واحدًا. كانا يتحدثان فقط بنبرات مؤكدة جدًا. ربما كان كلاهما واثقًا جدًا من قدرته على الحكم المنطقي؛ على الأرجح كان هذان الرجلان الغريبان يواجهان صعوبة في فهم المحادثة الطبيعية مع مثل هذه القفزات المنطقية.

لماذا كان على الرجل ذو الملابس البسيطة أن يأتي إلى جينغدو لقتل فان شيان بعد أن علم أنه ابن يه تشينغ مي؟ من المحادثة بين وو تشو وهذا الرجل ذو الملابس البسيطة، كان واضحًا أن هذين الشخصين يعرفان بعضهما البعض.

تحركت شفاه الشخصين لكن لم يخرج أي صوت. كانا وكأنهما يجريان مفاوضات نهائية صامتة.

فقط عندها لاحظ الجرح المرعب على الجانب الأيسر من صدر وو تشو. قفزت الحواجب البيضاء الفوضوية على الفور. على الرغم من أنه لم يكن غاضبًا، إلا أنه سأل بحذر شديد: “ماذا حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انكسرت المفاوضات، وتقدم وو تشو خطوة أخرى نحو متجر المعكرونة. تقلصت المسافة بين الشخصين من 40 قدمًا إلى 20 قدمًا.

بعد ذلك مباشرة، انفصل رأس صاحب المتجر بضجة، مثل شجرة خريف مثقلة بالفاكهة، وانفصل عن الجسد وسقط مع رش في حساء المعكرونة. أثار الهبوط رذاذًا من الحساء الساخن الدموي.

لم يكن الرجل ذو الملابس البسيطة يرتدي أي تعبير ولم يتراجع خطوة واحدة. كان فقط يحدق في القضيب الحديدي في يد وو تشو البيضاء الشاحبة، كما لو كان ينتظر أن يزهر القضيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجملة الأولى أخبرته بإعادة “الظل”. هذا يعني أن إصابة وو جو كانت خطيرة جدًا، ولم يكن قادرًا على البقاء بجانب فان شيان لحمايته. أراد من تشن بينغ بينغ أن يفي بوعده مبكرًا، ويستدعي “الظل” لحماية سلامة فان شيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت صرير عندما فتح باب المعبد. خرج الكاهن التشينغي، الذي لم يُرَ في جينغدو منذ فترة طويلة. مقارنةً بكوهي من معبد تشي، كان هذا الراهب المجتهد مجهولاً. أظهر تعبيره لحظة من الصدمة قبل أن يخفيها مرة أخرى. رفع جثة من الأرض المغطاة بالثلج بحزن وصمت، وتمايل داخل المعبد. كانت الجثة ترتدي ملابس قماشية شائعة.

صوت غليان منخفض جاء من الموقد مع وعاء المعكرونة. غلى الحساء مع الرأس البشري بفقاعات دموية حمراء؛ تبعوا حافة الوعاء وسقطوا في الموقد. أصدرت صوتًا غريبًا عندما لامست الفحم الأحمر الكرزي وارتفعت رائحة دخان كريهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرك وو تشو. تحول القماش الأسود حول عينيه على الفور إلى خط من الحرير الأسود. لم يزهر القضيب الحديدي في يديه؛ كان حادًا مثل نقطة الخيزران بعد الشتاء، واندفع مباشرة نحو صدر الرجل ذو الملابس البسيطة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

ما كان غريبًا هو أن وو تشو اليوم لم يختر توجيه قضيبه نحو الحلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل العجوز ببرودة. دحرج كرسيه المتحرك نحو الموقد، ومد يده قليلاً نحو الدفء. بينما كان يستدفئ، تثاءب، وتمتم بكلمات غير واضحة لنفسه، “أنت تعرف حقًا كيف تستمتع بالأشياء. حتى أنك حصلت على موقد. كل شيء عنك رائع، إلا أنك وقعت في هذه المشكلة، مثل فتاة صغيرة…”

في نفس اللحظة تقريبًا، تحرك الرجل ذو الملابس البسيطة حامل السكين المستقيم أيضًا. تحرك الشخصان نحو بعضهما البعض بنفس القوة والسرعة؛ لا أحد يستطيع أن يفرق بينهما.

اختفت مسافة 20 قدمًا في غمضة عين. اصطدم وو تشو والرجل ذو الملابس البسيطة فجأة معًا.

جلس تشن بينغ بينغ في كرسيه المتحرك وغاص في أفكاره لفترة طويلة. في الموقد القريب منه، كانت أضواء النار الحمراء تقفز مثل الجان، مغطية وجهه الأبيض الشاحب بوهج أحمر.

كانت سرعتهما سريعة جدًا، تبدو أنها تتجاوز حدود ما يمكن أن تراه العين. بدا أنه في لحظة واحدة، كانا لا يزالان منفصلين بعشرين قدمًا، وفي اللحظة التالية، كانا يقفان أنفًا لأنف!

كان هناك سكين مستقيم في يد الرجل ذو الملابس البسيطة. أرجح يده وقطعت الحافة الحادة الهواء بصافرة. تأرجحت الحافة المستقيمة عبر عنق رجل عجوز منحني، صاحب المتجر، الذي كان ينحني لالتقاط المعكرونة. أصدر عنق صاحب المتجر صوتًا غريبًا ورش الدم الطازج من عنقه، ليقع تمامًا في وعاء المعكرونة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت سرعتهما سريعة جدًا لدرجة أنهما بدا وكأنهما يلتقيان فجأة مثل شعاعين من الضوء. فان شيان قبل إصابته؛ ذلك القاتل الظل من المكتب السادس؛ حتى لو كانت هايتانغ هنا: لا أحد كان سيكون قادرًا على رد الفعل في الوقت المناسب. كان يمكنهم فقط الانتظار ليموتوا. بخلاف الأساتذة الكبار الأربعة، لم يختبر أي شخص آخر مثل هذا المستوى.

كانت سرعتهما سريعة جدًا، تبدو أنها تتجاوز حدود ما يمكن أن تراه العين. بدا أنه في لحظة واحدة، كانا لا يزالان منفصلين بعشرين قدمًا، وفي اللحظة التالية، كانا يقفان أنفًا لأنف!

ومع ذلك، عندما اصطدم الشعاعان معًا، لم ينتجا ألعاب نارية رائعة؛ بدلاً من ذلك، كان هناك صمت مميت.

### الفصل الأول

في تلك اللحظة، حافظ على وضعية نصف الركوع. كان القضيب الحديدي في يده يشير إلى الأعلى قليلاً، كما لو كان يحمل شعلة لتكريم السماء، وكان مغروزًا في بطن خصمه.

### الفصل الأول

ظهر طرف السكين، بشكل مرعب، من منطقة الضلع الأيمن لوو تشو. كان شيء ما يتساقط من طرف السكين على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك وو تشو. تحول القماش الأسود حول عينيه على الفور إلى خط من الحرير الأسود. لم يزهر القضيب الحديدي في يديه؛ كان حادًا مثل نقطة الخيزران بعد الشتاء، واندفع مباشرة نحو صدر الرجل ذو الملابس البسيطة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان القضيب الحديدي، بدقة لا مثيل لها، مغروزًا في بطن الرجل ذو الملابس البسيطة. لم يكن هناك أدنى انحراف.

عادةً ما يكون هناك حراس أكثر في الليل في الحديقة، خاصة في الأيام الأخيرة. بسبب قضية المفوض فان، لم يعد المدير تشن إلى حديقة تشن على الإطلاق. بدلاً من ذلك، تولى المسؤولية المباشرة عن المجلس للسيطرة على كل شيء. إذا علم المدير أنه كان ينام سابقًا، لن تكون هناك عواقب سارة.

كان وو تشو قد تحرك أولاً، وكانت سرعته أسرع قليلاً من خصمه. عندما اصطدم الاثنان معًا، أخذت ركبته اليسرى وقتًا إضافيًا للركوع. كان أسرع قليلاً فقط، لكن ذلك كان كافيًا لإنقاذ حياته.

كان حارس الليل في مجلس المراقبة يأخذ قيلولة. بدا المبنى أكثر برودة وجدية في الليل عبر الرياح والثلج. فجأة، هبت عاصفة من الرياح وأيقظت الحارس. صفع وجهه بالصدمة المتبقية وأمر نفسه بالاستيقاظ.

في تلك اللحظة، حافظ على وضعية نصف الركوع. كان القضيب الحديدي في يده يشير إلى الأعلى قليلاً، كما لو كان يحمل شعلة لتكريم السماء، وكان مغروزًا في بطن خصمه.

تقدم وو تشو خطوة إلى الأمام وأصبح أقرب قليلاً إلى متجر المعكرونة. خفض رأسه قليلاً وقال: “ذهبت للبحث عنك في الجنوب، لكنني فشلت.”

في نفس اللحظة تقريبًا، تحرك الرجل ذو الملابس البسيطة حامل السكين المستقيم أيضًا. تحرك الشخصان نحو بعضهما البعض بنفس القوة والسرعة؛ لا أحد يستطيع أن يفرق بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاءت أصوات خافتة في الحديقة خلف الزقاق الصغير. كانت الأصوات خفيفة للغاية، لكنها سقطت في آذان وو تشو والرجل ذو الملابس البسيطة.

كان هذا معبد تشينغ، الذي يُشاع أنه المكان الوحيد للاتصال بمعبد الفراغ؛ المعبد الذي تعبد فيه العائلة المالكة السماء.

222222222

مثل نشر الخشب، تحرك الشخصان بصمت بعيدًا وانزلق السلاح في أيديهما ببطء من جسم الشخص الآخر. في هذه اللحظة، جاء صوت طقطقة من بطن الرجل ذو الملابس البسيطة — بدا وكأن شيئًا ما قد انكسر!

لقد ظهر فجأة من العدم، ويبدو أنه غير مألوف مع الطريقة التي يجب أن يتصرف بها ومعايير هذا العالم. وهكذا، كان يقتل الكثير من الناس دون داع. لم يكن حتى وقت لاحق أن بدأ يفهم المزيد من الأشياء؛ لذا وضع شعره الأشعث في كعكة شائعة، ووضع قدميه العاريتين في أحذية عشبية يومية شائعة، واختار سكينًا مستقيمًا يستخدمه عادةً فنون القتال في تشينغ. في نفس الوقت، غير أيضًا إلى ملابس قماشية بسيطة وغير ملحوظة.

بعد تلقي إصابة بهذه الخطورة، لم يكن هناك أي تعبير على وجه الرجل ذو الملابس البسيطة؛ كان وكأنه لا يشعر بأي ألم على الإطلاق. كان فقط يفحص الإصابة في بطنه مثل طفل، كما لو كان يتساءل لماذا كان أبطأ قليلاً من وو تشو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

هزم وو تشو عدوه بضربة واحدة، لكنه أيضًا تعرض لإصابة خطيرة؛ ومع ذلك، بقي مثل خصمه، بلا تعبير. فقط عند حافة فمه، غير المغطاة بالقماش الأسود، كان هناك إحساس ببعض المسافة من العالم الفاني.

لقد ظهر فجأة من العدم، ويبدو أنه غير مألوف مع الطريقة التي يجب أن يتصرف بها ومعايير هذا العالم. وهكذا، كان يقتل الكثير من الناس دون داع. لم يكن حتى وقت لاحق أن بدأ يفهم المزيد من الأشياء؛ لذا وضع شعره الأشعث في كعكة شائعة، ووضع قدميه العاريتين في أحذية عشبية يومية شائعة، واختار سكينًا مستقيمًا يستخدمه عادةً فنون القتال في تشينغ. في نفس الوقت، غير أيضًا إلى ملابس قماشية بسيطة وغير ملحوظة.

كان يعلم أن الرجل ذو الملابس البسيطة لن يتمكن من الوجود على هذه الأرض بعد الآن. كان أسرع قليلاً من الرجل ذو الملابس البسيطة لأنه استخدم ماضي فان شيان لإغراء خصمه اليوم. لذا كان قد أعد نفسه بشكل أكثر شمولاً: لم يكن يرتدي أحذية، ولم يكن يسرح شعره في كعكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تلطخ نفسك بعالم الفانيين.” كانت هذه الكلمات من المعبد منطقية بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تلطخ نفسك بعالم الفانيين.” كانت هذه الكلمات من المعبد منطقية بعض الشيء.

عند الفجر، كان الظلام دامسًا في المكان المسمى “واي سانلي”، مكان ناءٍ وهادئ في جينغدو. يمكن رؤية ظل هيكل دائري بشكل خافت. كان مصنوعًا بالكامل من الخشب الأسود، وكان معبدًا. تساقطت رقاقات الثلج واحدة تلو الأخرى، مما أعطى المعبد شعورًا متساميًا بالانفصال عن العالم.

في الليل، بدأ الثلج يتساقط مرة أخرى. قفزت بعض الظلال البشرية فوق جدار الحديقة، وهبطت بدون صوت في الزقاق الصغير. بعد الهبوط، سحب كل شخص سكينًا طويلًا من ظهره ورتبوا أنفسهم في تشكيل هجومي، يراقبون كل اتجاه بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل العجوز ببرودة. دحرج كرسيه المتحرك نحو الموقد، ومد يده قليلاً نحو الدفء. بينما كان يستدفئ، تثاءب، وتمتم بكلمات غير واضحة لنفسه، “أنت تعرف حقًا كيف تستمتع بالأشياء. حتى أنك حصلت على موقد. كل شيء عنك رائع، إلا أنك وقعت في هذه المشكلة، مثل فتاة صغيرة…”

كان الأشخاص الذين وصلوا للتو هم حراس النمر المسؤولون عن سلامة فان شيان.

لم يكن تشن بينغ بينغ يعلم بتورط وو جو في هذه المسألة، لكنه فكر بحزن خفيف، الإمبراطور كان يعلم بوضوح أن هناك شخصًا من المعبد في العالم المادي. ومع ذلك، بعد الكشف عن ماضي فان شيان، لم يحذره أو فان شيان أبدًا. هل كان الإمبراطور، بخلاف نفسه، لديه فقط آثار خفيفة من الحزن والتعاطف تجاه الناس؟

بعد التأكد من أن كل شيء آمن، أغلق غاو دا سكينه. مشى خلال رقاقات الثلج المتفرقة إلى متجر المعكرونة. عبس في حاجبيه بينما رأى الرأس البشري المرعب في الحساء المتبقي على الموقد.

بالطبع، كان تشن بينغ بينغ يعلم أن هذا كان مجرد واحد من الأسباب. السبب الآخر ربما كان الخوف الخفيف في قلب الإمبراطور.

بعد ذلك مباشرة، وقعت نظراته على الجرح الذي فصل الرأس عن الجسد. فقط نظرة سريعة على الجرح قبل أن يلمع برودة ورعب لا إرادي في عينيه — يا لها من ضربة نظيفة!

“كنت تعرف السبب، لذا جعلتني آتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر غاو دا فجأة ببرودة في عنقه، كما لو أن بعض رقاقات الثلج قد سقطت في ملابسه. كان يعلم أن المعركة التي حدثت سابقًا كانت بالتأكيد ليست شيئًا يمكن لأشخاص مثله التدخل فيه بتهور. على الرغم من أنه لم يشهدها شخصيًا، إلا أنه يمكنه تخمين المستويات التي لا تصدق التي وصل إليها الشخصان المتقاتلان.

كان وو تشو يعلم أن الرجل العجوز الأعرج أمامه لديه ما يكفي من الذكاء لفهم هذه الجمل الثلاث. لم يكن قادرًا على الاستمرار لفترة أطول بعد الإصابة المرعبة التي تعرض لها اليوم، لذا بمجرد أن انتهى من الكلام، غادر مجلس المراقبة بسرعة وبهدوء.

سقط الثلج بشكل أثقل وأثقل، وتجمد الحساء الدموي تدريجيًا؛ كما جمد أرواح الناس في الزقاق.

في تلك اللحظة، حافظ على وضعية نصف الركوع. كان القضيب الحديدي في يده يشير إلى الأعلى قليلاً، كما لو كان يحمل شعلة لتكريم السماء، وكان مغروزًا في بطن خصمه.

وقف متجر المعكرونة بشكل بائس في الزقاق. مات صاحب المتجر، وبرد الموقد، وجف الدم. لم يرَ أي شخص آخر على هذه الأرض الشخصين المجهولين — ليسا أساتذة كبار، لكنهما يمتلكان مهارتهما — اللذان حاولا قتل بعضهما البعض في هذا الزقاق.

وقف متجر المعكرونة بشكل بائس في الزقاق. مات صاحب المتجر، وبرد الموقد، وجف الدم. لم يرَ أي شخص آخر على هذه الأرض الشخصين المجهولين — ليسا أساتذة كبار، لكنهما يمتلكان مهارتهما — اللذان حاولا قتل بعضهما البعض في هذا الزقاق.

كان حارس الليل في مجلس المراقبة يأخذ قيلولة. بدا المبنى أكثر برودة وجدية في الليل عبر الرياح والثلج. فجأة، هبت عاصفة من الرياح وأيقظت الحارس. صفع وجهه بالصدمة المتبقية وأمر نفسه بالاستيقاظ.

لماذا كان على الرجل ذو الملابس البسيطة أن يأتي إلى جينغدو لقتل فان شيان بعد أن علم أنه ابن يه تشينغ مي؟ من المحادثة بين وو تشو وهذا الرجل ذو الملابس البسيطة، كان واضحًا أن هذين الشخصين يعرفان بعضهما البعض.

عادةً ما يكون هناك حراس أكثر في الليل في الحديقة، خاصة في الأيام الأخيرة. بسبب قضية المفوض فان، لم يعد المدير تشن إلى حديقة تشن على الإطلاق. بدلاً من ذلك، تولى المسؤولية المباشرة عن المجلس للسيطرة على كل شيء. إذا علم المدير أنه كان ينام سابقًا، لن تكون هناك عواقب سارة.

أن يتمكن شخص من إصابة وو تشو؟ يجب أن يكون أحد الأساتذة الكبار هو الذي ضربه. بغض النظر عن مدى غرور تشن بينغ بينغ، سيكون من الصعب عليه، في الفوضى التي كانت عليها جينغدو اليوم، التعامل مع الأخبار التي تفيد بأن العدو لديه فجأة مساعدة إضافية من أحد الأساتذة الكبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تشن بينغ بينغ، في هذه اللحظة، يغفو في كرسيه. لم يكن جسم الرجل العجوز على ما يرام في السنوات الأخيرة. على الرغم من أن الموقد في غرفته كان يحترق بشدة، كان يستخدم يديه الجافة والنحيلة لسحب بطانية صوف الغنم على ركبتيه إلى صدره أثناء نومه.

بعد ذلك مباشرة، انفصل رأس صاحب المتجر بضجة، مثل شجرة خريف مثقلة بالفاكهة، وانفصل عن الجسد وسقط مع رش في حساء المعكرونة. أثار الهبوط رذاذًا من الحساء الساخن الدموي.

فتح الباب، ثم أغلق.

في هذه اللحظة، وقف وو تشو على بعد أربعين قدمًا أمام الرجل ذو الملابس البسيطة. النصف من وجهه غير المغطى بالقماش الأسود لم يتحرك على الإطلاق، كما لو أنه لم يهتم بأن الشخص الآخر قد قتل للتو صاحب متجر معكرونة بريء أمامه.

استيقظ تشن بينغ بينغ ورمش ببطء عينيه الغائمتين والمتعبتين. نظر إلى قطعة القماش الأسود أمامه وقال بهدوء: “كيف أتيت إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تلطخ نفسك بعالم الفانيين.” كانت هذه الكلمات من المعبد منطقية بعض الشيء.

فقط عندها لاحظ الجرح المرعب على الجانب الأيسر من صدر وو تشو. قفزت الحواجب البيضاء الفوضوية على الفور. على الرغم من أنه لم يكن غاضبًا، إلا أنه سأل بحذر شديد: “ماذا حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سرعتهما سريعة جدًا لدرجة أنهما بدا وكأنهما يلتقيان فجأة مثل شعاعين من الضوء. فان شيان قبل إصابته؛ ذلك القاتل الظل من المكتب السادس؛ حتى لو كانت هايتانغ هنا: لا أحد كان سيكون قادرًا على رد الفعل في الوقت المناسب. كان يمكنهم فقط الانتظار ليموتوا. بخلاف الأساتذة الكبار الأربعة، لم يختبر أي شخص آخر مثل هذا المستوى.

أن يتمكن شخص من إصابة وو تشو؟ يجب أن يكون أحد الأساتذة الكبار هو الذي ضربه. بغض النظر عن مدى غرور تشن بينغ بينغ، سيكون من الصعب عليه، في الفوضى التي كانت عليها جينغدو اليوم، التعامل مع الأخبار التي تفيد بأن العدو لديه فجأة مساعدة إضافية من أحد الأساتذة الكبار.

عندما وصلت وزارة العدل إلى طريق مسدود، بدأ مجلس المراقبة أخيرًا في التحقيق في هذه الاغتيالات الغريبة والغامضة. ومع ذلك، في كل مرة كان أحد أفراد مجلس المراقبة يتتبع الرجل المجهول، كان يتم مهاجمته وقتله دون رحمة. وهكذا، حتى الآن، لم يعرف أحد كيف يبدو الرجل المجهول. كان يان بينغ يون قد فكر في استعارة قوات من فان شيان لأخذ حراس النمر إلى الجنوب؛ السبب كان هذا الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يجب وو تشو على سؤاله، فقط قال ثلاث جمل مباشرة جدًا.

كانت قدمي وو تشو عاريتين، وكانت قدمي الرجل ذو الملابس البسيطة ترتدي أحذية عشبية. كان شعر وو تشو مربوطًا بإحكام خلف رأسه، ولم يتحرك بوصة واحدة. كان شعر الرجل ذو الملابس البسيطة مربوطًا في كعكة، أعلى قليلاً على الرأس.

“دع الظل يعود.

قال الرجل ذو الملابس البسيطة شيئًا مخيفًا: “بحثت عنك في الجنوب، وفشلت أيضًا.”

“الشخص الذي أصابني علم أنني في الجنوب.

خلال العامين اللذين قضاهما فان شيان في العاصمة، سأله تشن بينغ بينغ أكثر من مرة عن ما حدث لوو جو. كان فان شيان دائمًا يكذب بحذر، قائلاً إن وو جو كان في الجنوب يبحث عن يه ليويون. الشخص الوحيد الذي عرف هذه المعلومات الكاذبة غير تشن بينغ بينغ كان الإمبراطور، الذي أخبره بها.

“إذا مات فان شيان، تسقط مملكة تشينغ.”

ومع ذلك، عندما اصطدم الشعاعان معًا، لم ينتجا ألعاب نارية رائعة؛ بدلاً من ذلك، كان هناك صمت مميت.

كان وو تشو يعلم أن الرجل العجوز الأعرج أمامه لديه ما يكفي من الذكاء لفهم هذه الجمل الثلاث. لم يكن قادرًا على الاستمرار لفترة أطول بعد الإصابة المرعبة التي تعرض لها اليوم، لذا بمجرد أن انتهى من الكلام، غادر مجلس المراقبة بسرعة وبهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجملة الثانية لوو جو كانت تذكير تشن بينغ بينغ بهذه النقطة. وبالتالي، بدا أن التهديد في الجملة الثالثة كان شيئًا سيحدث بشكل طبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت قادم من الجنوب.” كان صوت الرجل الأعمى دائمًا رتيبًا، يفتقر إلى الإحساس بالإيقاع.

لكن وو جو كان مختلفًا عن هؤلاء الأساتذة الكبار الثلاثة. لم يكن لديه عائلة كبيرة كعبء، ولا بلد أو شعب يحتاج إلى حمايته. كل ما فعله كان من أجل فان شيان، لذلك كان يتمتع بحرية أكبر، ولم يكن يمكن تهديده أو إقناعه لمساعدة الآخرين. في الواقع، لم يكن لدى الطرف الآخر أي مجال للمساومة.

### الفصل الأول

لكن وو جو كان مختلفًا عن هؤلاء الأساتذة الكبار الثلاثة. لم يكن لديه عائلة كبيرة كعبء، ولا بلد أو شعب يحتاج إلى حمايته. كل ما فعله كان من أجل فان شيان، لذلك كان يتمتع بحرية أكبر، ولم يكن يمكن تهديده أو إقناعه لمساعدة الآخرين. في الواقع، لم يكن لدى الطرف الآخر أي مجال للمساومة.

جلس تشن بينغ بينغ في كرسيه المتحرك وغاص في أفكاره لفترة طويلة. في الموقد القريب منه، كانت أضواء النار الحمراء تقفز مثل الجان، مغطية وجهه الأبيض الشاحب بوهج أحمر.

على الرغم من أن الجمل الثلاث التي قالها وو جو كانت بسيطة، إلا أنها كشفت معلومات في غاية الأهمية.

علاوة على ذلك، كان وو تشو يعلم أن هذا الرجل بمجرد أن يعلم بماضي فان شيان، سيأتي إلى جينغدو لقتله بأي ثمن، لذا كان ينتظر خارج مزرعة فان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجملة الأولى أخبرته بإعادة “الظل”. هذا يعني أن إصابة وو جو كانت خطيرة جدًا، ولم يكن قادرًا على البقاء بجانب فان شيان لحمايته. أراد من تشن بينغ بينغ أن يفي بوعده مبكرًا، ويستدعي “الظل” لحماية سلامة فان شيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت أصوات خافتة في الحديقة خلف الزقاق الصغير. كانت الأصوات خفيفة للغاية، لكنها سقطت في آذان وو تشو والرجل ذو الملابس البسيطة.

ومع ذلك، فإن الشخص الذي استطاع إصابة وو جو لا بد أن يكون قد مات بالفعل. وإلا، وبالنظر إلى شخصية وو جو، ومن أجل حياة فان شيان، لم يكن ليغادر جينغدو مع وجود عدو بهذه القوة بغض النظر عن مدى خطورة إصابته.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مثل نشر الخشب، تحرك الشخصان بصمت بعيدًا وانزلق السلاح في أيديهما ببطء من جسم الشخص الآخر. في هذه اللحظة، جاء صوت طقطقة من بطن الرجل ذو الملابس البسيطة — بدا وكأن شيئًا ما قد انكسر!

من الذي استطاع إصابة وو جو؟ لا بد أنه لم يكن واحدًا من الأساتذة الكبار. وإلا، لما كان وو جو قد أخفى عمدًا هوية الشخص الآخر. توقف قلب تشن بينغ بينغ قليلاً، وبدأ يشك في شيء ما. كان لديه هذا الشك منذ سنوات عديدة، لكنه لم يكن يملك أي دليل حتى الآن.

صوت غليان منخفض جاء من الموقد مع وعاء المعكرونة. غلى الحساء مع الرأس البشري بفقاعات دموية حمراء؛ تبعوا حافة الوعاء وسقطوا في الموقد. أصدرت صوتًا غريبًا عندما لامست الفحم الأحمر الكرزي وارتفعت رائحة دخان كريهة.

في الليلة التي حمل فيها وو جو فان شيان خارج جينغدو، كانا قد فكرا في كيفية إبعاد فان شيان عن ذلك الخطر المجهول. فقط… كيف عرف المعبد أن وو جو كان في الجنوب؟ قطب تشن بينغ بينغ حاجبيه وبدأ في تحليل كل هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشن بينغ بينغ، في هذه اللحظة، يغفو في كرسيه. لم يكن جسم الرجل العجوز على ما يرام في السنوات الأخيرة. على الرغم من أن الموقد في غرفته كان يحترق بشدة، كان يستخدم يديه الجافة والنحيلة لسحب بطانية صوف الغنم على ركبتيه إلى صدره أثناء نومه.

خلال العامين اللذين قضاهما فان شيان في العاصمة، سأله تشن بينغ بينغ أكثر من مرة عن ما حدث لوو جو. كان فان شيان دائمًا يكذب بحذر، قائلاً إن وو جو كان في الجنوب يبحث عن يه ليويون. الشخص الوحيد الذي عرف هذه المعلومات الكاذبة غير تشن بينغ بينغ كان الإمبراطور، الذي أخبره بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجملة الثانية لوو جو كانت تذكير تشن بينغ بينغ بهذه النقطة. وبالتالي، بدا أن التهديد في الجملة الثالثة كان شيئًا سيحدث بشكل طبيعي.

وبالتالي، كان من الممكن لكوهي أن يقمع بمفرده جميع الأمراء والعائلات الأرستقراطية في الشمال الذين أرادوا التمرد.

“الإمبراطور.” ارتعشت تجاعيد زوايا عيني تشن بينغ بينغ، وأطلق تنهيدة خفيفة، “أنت دائمًا تفاجئني. أحسنت، أحسنت.”

فتح الباب، ثم أغلق.

في لحظة فقط، كان قد خمن بالفعل أفكار الإمبراطور الحقيقية. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من كيفية اتصال الإمبراطور بمعبد الفراغ، إلا أنه كان واضحًا جدًا بشأن شيء واحد. الإمبراطور العظيم كان يرغب بشدة في اختفاء وو جو.

كان الأشخاص الذين وصلوا للتو هم حراس النمر المسؤولون عن سلامة فان شيان.

كإمبراطور لسلالة، ربما كان من الصعب جدًا تحمل وجود شخص بجانب ابنك غير الشرعي بنفس مستوى الأساتذة الكبار.

قال الرجل ذو الملابس البسيطة شيئًا مخيفًا: “بحثت عنك في الجنوب، وفشلت أيضًا.”

الأستاذ الكبير، إذا جن، لديه القدرة على هز حكم البلاط. هذا شيء يمكن لأي شخص تخيله. حتى لو لم يستطع اقتحام القصر بمفرده وذبح جميع أفراد العائلة المالكة، فإنه بالتأكيد يمكنه السفر بمفرده عبر العالم، والقضاء على جميع المسؤولين في كل منطقة تحرس الحدود. كما أنه لا داعي للقلق بشأن الوقوع في فخ الجيش.

وقف متجر المعكرونة بشكل بائس في الزقاق. مات صاحب المتجر، وبرد الموقد، وجف الدم. لم يرَ أي شخص آخر على هذه الأرض الشخصين المجهولين — ليسا أساتذة كبار، لكنهما يمتلكان مهارتهما — اللذان حاولا قتل بعضهما البعض في هذا الزقاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يمكنه أيضًا الاختباء في جينغدو لمدة عشر سنوات والقتل في كل مرة يخرج فيها. هذا سيجعل الإمبراطور يبقى داخل قصره للأبد، ولن تخرج أوامره من المدينة. في مثل هذا السيناريو، حيث لا يجرؤ أحد على أن يكون مسؤولًا، ولا يجرؤ الإمبراطور على إظهار وجهه، ما عدا انقسام البلاط وانهياره، ماذا يمكن أن يفعل؟

في تلك اللحظة، حافظ على وضعية نصف الركوع. كان القضيب الحديدي في يده يشير إلى الأعلى قليلاً، كما لو كان يحمل شعلة لتكريم السماء، وكان مغروزًا في بطن خصمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت صرير عندما فتح باب المعبد. خرج الكاهن التشينغي، الذي لم يُرَ في جينغدو منذ فترة طويلة. مقارنةً بكوهي من معبد تشي، كان هذا الراهب المجتهد مجهولاً. أظهر تعبيره لحظة من الصدمة قبل أن يخفيها مرة أخرى. رفع جثة من الأرض المغطاة بالثلج بحزن وصمت، وتمايل داخل المعبد. كانت الجثة ترتدي ملابس قماشية شائعة.

وبالتالي، كان من الممكن لكوهي أن يقمع بمفرده جميع الأمراء والعائلات الأرستقراطية في الشمال الذين أرادوا التمرد.

كانت قدمي وو تشو عاريتين، وكانت قدمي الرجل ذو الملابس البسيطة ترتدي أحذية عشبية. كان شعر وو تشو مربوطًا بإحكام خلف رأسه، ولم يتحرك بوصة واحدة. كان شعر الرجل ذو الملابس البسيطة مربوطًا في كعكة، أعلى قليلاً على الرأس.

وبالتالي، كان سيغو جيان قادرًا على حماية مدينة دونغ يي طوال هذه السنوات بمفرده، قادرًا على نشر قوة سيفه، ودعم تلك الدول الصغيرة المحاصرة بين قوتين كبيرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ظهوره بأنه غير منضبط وغير مبالٍ، إلا أن يه ليويون الذكي للغاية كان يحتاج فقط إلى الاستمرار في السفر حول العالم دون توقف، وكان على مملكة تشينغ أن تعامل عائلة يه بشكل جيد. حتى لو أراد الإمبراطور تغيير دفاعات جينغدو، فإنه سيضطر إلى استخدام طرق سرية مريبة مثل خلق الاضطرابات بنفسه. بالطبع، فهم يه ليويون خوف العائلة المالكة بوضوح، ولذلك، في كل هذه السنوات، لم يعد أبدًا إلى جينغدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من ظهوره بأنه غير منضبط وغير مبالٍ، إلا أن يه ليويون الذكي للغاية كان يحتاج فقط إلى الاستمرار في السفر حول العالم دون توقف، وكان على مملكة تشينغ أن تعامل عائلة يه بشكل جيد. حتى لو أراد الإمبراطور تغيير دفاعات جينغدو، فإنه سيضطر إلى استخدام طرق سرية مريبة مثل خلق الاضطرابات بنفسه. بالطبع، فهم يه ليويون خوف العائلة المالكة بوضوح، ولذلك، في كل هذه السنوات، لم يعد أبدًا إلى جينغدو.

في الليل، بدأ الثلج يتساقط مرة أخرى. قفزت بعض الظلال البشرية فوق جدار الحديقة، وهبطت بدون صوت في الزقاق الصغير. بعد الهبوط، سحب كل شخص سكينًا طويلًا من ظهره ورتبوا أنفسهم في تشكيل هجومي، يراقبون كل اتجاه بحذر.

إذا اندلعت الحرب، يمكن للإمبراطور استخدام عائلة يه لتهديد يه ليويون، ويمكنه استخدام حياة عشرات الآلاف من الناس من تشي الشمالية لإقناع كوهي، ويمكنه استخدام استمرار وجود مدينة دونغ يي لتذكير سيغو جيان، حتى يتمكن الطرفان من الوصول إلى اتفاق متوازن.

لكن وو جو كان مختلفًا عن هؤلاء الأساتذة الكبار الثلاثة. لم يكن لديه عائلة كبيرة كعبء، ولا بلد أو شعب يحتاج إلى حمايته. كل ما فعله كان من أجل فان شيان، لذلك كان يتمتع بحرية أكبر، ولم يكن يمكن تهديده أو إقناعه لمساعدة الآخرين. في الواقع، لم يكن لدى الطرف الآخر أي مجال للمساومة.

وبالتالي، كان من الممكن لكوهي أن يقمع بمفرده جميع الأمراء والعائلات الأرستقراطية في الشمال الذين أرادوا التمرد.

إذا حدث شيء لفان شيان وجن وو جو، فإن العالم سيجن معه.

جلس تشن بينغ بينغ في كرسيه المتحرك وغاص في أفكاره لفترة طويلة. في الموقد القريب منه، كانت أضواء النار الحمراء تقفز مثل الجان، مغطية وجهه الأبيض الشاحب بوهج أحمر.

وبالتالي، طالما كان وو جو موجودًا، يجب على الإمبراطور أن يعتز بفان شيان. يجب أن يتصرف مثل السنوات الماضية، ويؤدي دور الأب الندم ولكن العاجز، ودور الإمبراطور المليء بالحزن ولكن أيضًا الطموحات العالية.

بالطبع، كان تشن بينغ بينغ يعلم أن هذا كان مجرد واحد من الأسباب. السبب الآخر ربما كان الخوف الخفيف في قلب الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما في أعماق قلبه، كان الإمبراطور معجبًا جدًا بابنه، فان شيان. ومع ذلك، بعد كل ما قيل وفعل، كان لا يزال إمبراطورًا. لم يكن يسمح بوجود أستاذ كبير مخلص لفان شيان بجانبه كخادم. حتى لو لم يستفد من شخص من المعبد، كان هناك يوم سيحاول الإمبراطور التخلص من وو جو.

بالطبع، كان تشن بينغ بينغ يعلم أن هذا كان مجرد واحد من الأسباب. السبب الآخر ربما كان الخوف الخفيف في قلب الإمبراطور.

بعد ذلك مباشرة، انفصل رأس صاحب المتجر بضجة، مثل شجرة خريف مثقلة بالفاكهة، وانفصل عن الجسد وسقط مع رش في حساء المعكرونة. أثار الهبوط رذاذًا من الحساء الساخن الدموي.

المعبد لم يتدخل أبدًا في العالم المادي، ولم يرَ أحد حقًا أهل المعبد. قد لا يُرى أهل المعبد لقرون إذا هلك وو جو والرجل من المعبد معًا؛ ويمكن إخفاء صلة فان شيان بعائلة يه إلى الأبد. إذا تم دفن ما حدث في ذلك العام، فإن هذا ربما كان أفضل نهاية للإمبراطور.

إذا اندلعت الحرب، يمكن للإمبراطور استخدام عائلة يه لتهديد يه ليويون، ويمكنه استخدام حياة عشرات الآلاف من الناس من تشي الشمالية لإقناع كوهي، ويمكنه استخدام استمرار وجود مدينة دونغ يي لتذكير سيغو جيان، حتى يتمكن الطرفان من الوصول إلى اتفاق متوازن.

فقط، لم يتوقع الإمبراطور أن يتم اكتشاف ماضي فان شيان كسليل لعائلة يه بهذه السرعة. أصبح ابنه نفسه الهدف الرئيسي للمعبد. كان يريد استخدام المعبد لقتل وو جو — بدلاً من ذلك، استخدم وو جو ماضي فان شيان وأخرج وقتل الزائر من المعبد، وأنقذ حياة فان شيان.

لم يكن تشن بينغ بينغ يعلم بتورط وو جو في هذه المسألة، لكنه فكر بحزن خفيف، الإمبراطور كان يعلم بوضوح أن هناك شخصًا من المعبد في العالم المادي. ومع ذلك، بعد الكشف عن ماضي فان شيان، لم يحذره أو فان شيان أبدًا. هل كان الإمبراطور، بخلاف نفسه، لديه فقط آثار خفيفة من الحزن والتعاطف تجاه الناس؟

كان حارس الليل في مجلس المراقبة يأخذ قيلولة. بدا المبنى أكثر برودة وجدية في الليل عبر الرياح والثلج. فجأة، هبت عاصفة من الرياح وأيقظت الحارس. صفع وجهه بالصدمة المتبقية وأمر نفسه بالاستيقاظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم الرجل العجوز ببرودة. دحرج كرسيه المتحرك نحو الموقد، ومد يده قليلاً نحو الدفء. بينما كان يستدفئ، تثاءب، وتمتم بكلمات غير واضحة لنفسه، “أنت تعرف حقًا كيف تستمتع بالأشياء. حتى أنك حصلت على موقد. كل شيء عنك رائع، إلا أنك وقعت في هذه المشكلة، مثل فتاة صغيرة…”

جلس تشن بينغ بينغ في كرسيه المتحرك وغاص في أفكاره لفترة طويلة. في الموقد القريب منه، كانت أضواء النار الحمراء تقفز مثل الجان، مغطية وجهه الأبيض الشاحب بوهج أحمر.

“دع الظل يعود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ظهوره بأنه غير منضبط وغير مبالٍ، إلا أن يه ليويون الذكي للغاية كان يحتاج فقط إلى الاستمرار في السفر حول العالم دون توقف، وكان على مملكة تشينغ أن تعامل عائلة يه بشكل جيد. حتى لو أراد الإمبراطور تغيير دفاعات جينغدو، فإنه سيضطر إلى استخدام طرق سرية مريبة مثل خلق الاضطرابات بنفسه. بالطبع، فهم يه ليويون خوف العائلة المالكة بوضوح، ولذلك، في كل هذه السنوات، لم يعد أبدًا إلى جينغدو.

عند الفجر، كان الظلام دامسًا في المكان المسمى “واي سانلي”، مكان ناءٍ وهادئ في جينغدو. يمكن رؤية ظل هيكل دائري بشكل خافت. كان مصنوعًا بالكامل من الخشب الأسود، وكان معبدًا. تساقطت رقاقات الثلج واحدة تلو الأخرى، مما أعطى المعبد شعورًا متساميًا بالانفصال عن العالم.

“أنت قادم من الجنوب.” كان صوت الرجل الأعمى دائمًا رتيبًا، يفتقر إلى الإحساس بالإيقاع.

كان هذا معبد تشينغ، الذي يُشاع أنه المكان الوحيد للاتصال بمعبد الفراغ؛ المعبد الذي تعبد فيه العائلة المالكة السماء.

الأستاذ الكبير، إذا جن، لديه القدرة على هز حكم البلاط. هذا شيء يمكن لأي شخص تخيله. حتى لو لم يستطع اقتحام القصر بمفرده وذبح جميع أفراد العائلة المالكة، فإنه بالتأكيد يمكنه السفر بمفرده عبر العالم، والقضاء على جميع المسؤولين في كل منطقة تحرس الحدود. كما أنه لا داعي للقلق بشأن الوقوع في فخ الجيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدر صوت صرير عندما فتح باب المعبد. خرج الكاهن التشينغي، الذي لم يُرَ في جينغدو منذ فترة طويلة. مقارنةً بكوهي من معبد تشي، كان هذا الراهب المجتهد مجهولاً. أظهر تعبيره لحظة من الصدمة قبل أن يخفيها مرة أخرى. رفع جثة من الأرض المغطاة بالثلج بحزن وصمت، وتمايل داخل المعبد. كانت الجثة ترتدي ملابس قماشية شائعة.

كان صوت وو تشو في الواقع غاضبًا بعض الشيء. “لقد نسيت بعض الأشياء — انتظر حتى أتذكر.”

في لحظة فقط، كان قد خمن بالفعل أفكار الإمبراطور الحقيقية. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من كيفية اتصال الإمبراطور بمعبد الفراغ، إلا أنه كان واضحًا جدًا بشأن شيء واحد. الإمبراطور العظيم كان يرغب بشدة في اختفاء وو جو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط